تضحيات خاصة
الفصل 1008: تضحيات خاصة
تحت سيطرة فانغ يوان ، اندلعت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بضوء أحمر مبهر.
غطى الضوء الأحمر مسافة كبيرة ، مشتعلًا مثل الجحيم الهائج.
وهذا يعني أنه كان هناك 22 وحشًا من قوة المعركة من الرتبة الثامنة!
انتشرت قوة غامضة فوق النار ، أي لؤلؤة محنة الفاجرا التي تضرب منزل الغو الخالد سوف يبتلعها الضوء الأحمر وتختم في الداخل.
سمح الجوهر الخالد من المرتبة التاسعة لـ الموقر الخالد الشمس العملاقة لمنصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بإظهار أقوى قدراتها.
ولكن في الوقت الحالي لم يكن الوقت المناسب للشعور بالضيق بسبب الخسارة ، فقد أخذ المزيد من جوهر الشمس العملاقة الخالد.
كراك…
ومع ذلك ، كان على فانغ يوان أن يدفع ثمناً باهظاً مقابل ذلك.
اهتز منزل الغو الخالد بالكامل بشدة وبدأ في التصدع.
كان بالكاد قادرًا على استيعاب بقايا محنة الفاجرا.
قبل أن يتمكن لورد برج مراقبة السماء من اتخاذ خطوة ، ضحوا بأنفسهم بالفعل ، وتحولوا إلى جزء من تشكيل البنيات العشرة المتطرفة!
بعد كل شيء ، كانت هذه محنة كبيرة!
لكن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة لـ فانغ يوان ، تحت تأثير جوهر الشمس العملاقة الخالد ، كانت قادرة على إظهار قوة غير عادية ، وعرض عجائب المسار الزمني ، ولم تنخفض قوتها بل زادت.
لكن فانغ يوان لا يزال ينجح.
تم التحكم في المزيد والمزيد من لآلئ الفاجرا ، المختومة داخل منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة مؤقتًا.
تحركت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بحرية ، ولم تكن آمنة فقط في المحنة الكبيرة ، بل امتصت أيضًا المزيد من لآلئ الفاجرا ، واستمرت قوتها في الزيادة بدلاً من ذلك.
ومع ذلك ، كان على فانغ يوان أن يدفع ثمناً باهظاً مقابل ذلك.
“لقد ناضلنا لفترة طويلة ، لكن الجزء الذي أخرجته من جوهر الشمس العملاقة الخالد لم يتم إنفاقه حتى بنسبة 30 بالمئة. ولكن بعد امتصاص مئة لؤلؤة فاجرا ، تم إنفاق كل هذا الجزء من جوهر الشمس العملاقة الخالد! “
لم يكن لدى فانغ يوان أيضًا أي طرق جيدة.
كانت فروع تحالف الزومبي التي انتشرت في جميع أنحاء المناطق الخمس في الواقع قوى تابعة لطائفة الظل ؛ مثل كيف كانت الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى تابعة للبلاط السماوي.
تسبب الإنفاق السريع لجوهر الشمس العملاقة الخالد في صدمة داخلية لـ فانغ يوان.
وهذا يعني أنه كان هناك 22 وحشًا من قوة المعركة من الرتبة الثامنة!
ولكن في الوقت الحالي لم يكن الوقت المناسب للشعور بالضيق بسبب الخسارة ، فقد أخذ المزيد من جوهر الشمس العملاقة الخالد.
تحركت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بحرية ، ولم تكن آمنة فقط في المحنة الكبيرة ، بل امتصت أيضًا المزيد من لآلئ الفاجرا ، واستمرت قوتها في الزيادة بدلاً من ذلك.
وهذا يعني أنه كان هناك 22 وحشًا من قوة المعركة من الرتبة الثامنة!
كان برج مراقبة السماء عبارة عن منزل غو خالد من المرتبة التاسعة مع دفاع مذهل ومع كون غو القدر الخالد جوهره ، كان له تأثير دفاعي ضد الكوارث والمحن.
كانت تعبيرات أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين من طائفة الظل رمادية أيضًا ، وكان المزاج مهيبًا للغاية.
كانت طائفة الظل تعاني من معظم المطر الذي يشبه السهم.
لقد كانت بالفعل اللحظة الحاسمة بين النصر أو الهزيمة.
كان بالكاد قادرًا على استيعاب بقايا محنة الفاجرا.
لكن منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة لـ فانغ يوان ، تحت تأثير جوهر الشمس العملاقة الخالد ، كانت قادرة على إظهار قوة غير عادية ، وعرض عجائب المسار الزمني ، ولم تنخفض قوتها بل زادت.
بعد موجة من هذه المحنة الكبيرة ، تعرضت مدينة الريش المقدسة لطائفة الظل لأكبر ضرر. حتى لو كانوا قد استخدموا أعدادًا كبيرة من غو قوة الأمنيات الفاني ، فإنها لا يمكن أن تتطابق مع فانغ يوان والبلاط السماوي.
الوحش المقفر الأقدم – أيائل نور المصير !
بالحصول على أجسام الزومبي الخالدين هذه المليئة بعلامات الداو بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الغو الخالد والفتحات الخالدة ، تكثفت الغيوم الداكنة للتشكيل المتطرف واتسعت على الفور ، متجاوزة حالة الذروة السابقة ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، وتغطي السماء بأكملها تقريبًا.
استمرت محنة بقايا الفاجرا لمدة ثماني دقائق قبل أن تتوقف فجأة.
دون السماح للأطراف الثلاثة بوقت للاستراحة ، هبطت موجة ثانية من المحن.
من ناحية أخرى ، رأى لورد برج مراقبة السماء أيضًا هذه الفرصة الجيدة ، كما انتقل برج مراقبة السماء أيضًا ، مما زاد من شدة إصابة طائفة الظل.
أضاءت دوائر الضوء في السماء ، من داخل دوائر الضوء ، اندفعت عدة أيائل عملاقة.
من كان يظن أن تحالف الزومبي لديه مثل هذه العلاقة مع طائفة الظل.
تم تفعيل خطة التعزيزات ، واحدة تلو الأخرى ، وظهرت الأرقام ضمن تشكيل البنيات العشرة المتطرفة.
لحسن الحظ ، استولى فانغ يوان على العديد من لآلئ الفاجرا في وقت سابق ، واستخدمها الآن لإجبار الأيائل على الابتعاد.
كان حجم كل من هذه الأيائل بحجم فيل. كانت أجسادهم شبه شفافة ، وتشكلت على ما يبدو من الضوء الأبيض.
لقد كانت بالفعل اللحظة الحاسمة بين النصر أو الهزيمة.
من بين هؤلاء الزومبي الخالدين ، رأت شخصية شيطانة السماء الملتهبة.
هبطت الموجة الثالثة من المحن الكبيرة.
الوحش المقفر الأقدم – أيائل نور المصير !
كانت هذه محنة كبيرة تشكلت من الوحوش المقفرة الأقدم. يمكن لكل وحش مقفر أقدم أن يضاهي سيد غو خالد من المرتبة الثامنة. والآن كان هناك اثنان وعشرون من هذه الأيائل.
كانت هذه محنة كبيرة تشكلت من الوحوش المقفرة الأقدم. يمكن لكل وحش مقفر أقدم أن يضاهي سيد غو خالد من المرتبة الثامنة. والآن كان هناك اثنان وعشرون من هذه الأيائل.
“الاخت الكبرى!” انتحبت الجنية لي شان في حزن.
تحركت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بحرية ، ولم تكن آمنة فقط في المحنة الكبيرة ، بل امتصت أيضًا المزيد من لآلئ الفاجرا ، واستمرت قوتها في الزيادة بدلاً من ذلك.
وهذا يعني أنه كان هناك 22 وحشًا من قوة المعركة من الرتبة الثامنة!
لا شك ، حتى لو لم يكن لدى هذه الأيائل أي غو خالد بري عليها ، فإن قوة هذه المحنة الكبيرة كانت مرعبة أكثر بكثير من الموجة الأولى.
”هذه تكلفة هائلة! قتل تقريبًا جميع الزومبي الخالدين في المناطق الخمس ، وتحويلهم إلى مواد خالدة لوضع هذا التشكيل المتطرف. ماذا يريدون صقله؟ هل يمكن أن يكون الغو الأسطوري للحياة الأبدية؟! “
اندفعت مجموعة أيائل الضوء نحو تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، في لحظة ، شحبت مجموعة طائفة الظل.
وهذا يعني أنه كان هناك 22 وحشًا من قوة المعركة من الرتبة الثامنة!
غرقت هي لو لان في صمت.
اتسعت الفجوة بسرعة في تشكيل البنيات العشرة المتطرفة ، مما سمح لنصف مجموعة الأيائل بالدخول إلى الداخل.
فقد معظم أيائل نور المصير حياتهم على الفور تحت أضواء السيف القاطعة. حتى لو كان لديهم غو خالد بري ، فلا فائدة منه.
“أيل نور المصير له تسعة ألوان مطابقة للسماوات التسع السحيقة. هذه كلها أيائل نور بيضاء ، يبدو أنها يجب أن تأتي من السماء البيضاء. “
سووش سووش سووش!
الفصل 1008: تضحيات خاصة
“أيل نور المصير له طبيعة لطيفة ، وقد تم تسميته في الأساطير الجميلة حيث حمل البشر إلى السماء. من كان يظن أنه تحت تأثير إرادة السماء ، ستهيج هذه الأيائل وتمتلئ بنية القتال! “
على الرغم من عدم رغبة أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي في المشاركة ، من خلال التواجد في هذه الحالة ، لم يتمكنوا من الهروب وكانوا متورطين أيضًا.
سيطر فانغ يوان على منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة للتراجع إلى حافة المعركة.
ومع ذلك ، كان على فانغ يوان أن يدفع ثمناً باهظاً مقابل ذلك.
“كل شيء قد انتهى. المنتصر النهائي يمكن أن يكون فقط البلاط السماوي! ” ضحك لورد برج مراقبة السماء بصوت عالٍ ، مفعلًا أقوى هجوم لبرج مراقبة السماء.
على الرغم من عدم رغبة أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي في المشاركة ، من خلال التواجد في هذه الحالة ، لم يتمكنوا من الهروب وكانوا متورطين أيضًا.
كانت هذه الأيائل على قيد الحياة ، ولم يتمكن من استخدام منزل الغو الخالد لختمها.
“همف! من المؤكد أن طائفة الظل كانت وراء تحالف الزومبي ، “عبس لورد برج مراقبة السماء ، مما أسفر عن نية القتل المتصاعدة بداخله ، وبصره كان باردًا ،” جيد! سنقبض على كل هؤلاء المتمردين الذين يتحدون إرادة السماء بضربة واحدة “.
كانت الهجمات التي يمكن ختمها من خلال منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة باستخدام غموض المسار الزمني أشياء مثل الرياح والمياه والأرض والنار ، وليس الوحوش.
“إذا استمر هذا الأمر ، فمن المحتمل أن يستمر منزل الغو الخالد لمدة 15 دقيقة فقط.” نادت هَي لو لان على فانغ يوان.
لحسن الحظ ، استولى فانغ يوان على العديد من لآلئ الفاجرا في وقت سابق ، واستخدمها الآن لإجبار الأيائل على الابتعاد.
تحركت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بحرية ، ولم تكن آمنة فقط في المحنة الكبيرة ، بل امتصت أيضًا المزيد من لآلئ الفاجرا ، واستمرت قوتها في الزيادة بدلاً من ذلك.
في الموجة الثانية من المحن ، كان وضع البلاط السماوي هو الأفضل ، و فانغ يوان في المرتبة الثانية ، و طائفة الظل كان لديهم أكبر ضغط عليهم ، ووضعهم حرج للغاية.
“في السابق ، أصدرت طائفة الظل مهمة إلزامية لصقل تشكيلات الغو على نطاق واسع ، ربما كانت للتخطيط ضد أعضاء تحالف الزومبي.” جاء تاي باي يون شنغ فجأة إلى الإدراك ، وشعر أن قلبه يقشعر من الدافع الشرير لطائفة الظل.
في اللحظة الحاسمة ، كان الزومبي الخالد بو تشينغ هو من تميز.
لقد قام بتنشيط حركة مسار السيف الشهيرة والرائعة مثل سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، قوتها لا يمكن إيقافها ومرعبة.
فقد معظم أيائل نور المصير حياتهم على الفور تحت أضواء السيف القاطعة. حتى لو كان لديهم غو خالد بري ، فلا فائدة منه.
لقد كانت بالفعل اللحظة الحاسمة بين النصر أو الهزيمة.
كان بو تشينغ قد مات بالفعل ، لكن جسده الزومبي الخالد كان مليئًا بعدد لا يمكن تصوره من علامات داو مسار السيف. مع تضخيم علامات الداو هذه ، حتى نفس الحركة القاتلة سيكون لها تأثيرات مختلفة تمامًا عن عندما استخدمها تشين باي شنغ ، كان الاختلاف هائلاً.
اهتز منزل الغو الخالد بالكامل بشدة وبدأ في التصدع.
ثابر الزومبي الخالد بو تشينغ بمرارة ، وأخيراً سمح لطائفة الظل باجتياز الموجة الثانية من المحن الكبيرة.
سيطر فانغ يوان على منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة للتراجع إلى حافة المعركة.
ومع ذلك ، كانت الغيوم المظلمة في السماء متناثرة للغاية بالفعل ، ولم يعد بإمكان الزومبي الخالدين من البنيات العشرة المتطرفة إخفاء أنفسهم وكانوا مرئيين بشكل غير واضح.
من بين هؤلاء الزومبي الخالدين ، رأت شخصية شيطانة السماء الملتهبة.
“لقد ضعف التشكيل بالفعل إلى أدنى نقطة له ، هجوم!” دعا فانغ يوان بحزم.
لا شك ، حتى لو لم يكن لدى هذه الأيائل أي غو خالد بري عليها ، فإن قوة هذه المحنة الكبيرة كانت مرعبة أكثر بكثير من الموجة الأولى.
لقد قام بتنشيط حركة مسار السيف الشهيرة والرائعة مثل سيف قلب قبضة الأصابع الخمسة ، قوتها لا يمكن إيقافها ومرعبة.
أطلقت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة لآلئ الفاجرا في محاولة لكسر التشكيل.
من ناحية أخرى ، رأى لورد برج مراقبة السماء أيضًا هذه الفرصة الجيدة ، كما انتقل برج مراقبة السماء أيضًا ، مما زاد من شدة إصابة طائفة الظل.
“ماذا أفعل؟!” داخل مدينة الريش المقدسة ، كان يينغ وو شي يضع رأسه بين يديه ، غير قادر على فعل أي شيء للمساعدة.
كانت تعبيرات أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين من طائفة الظل رمادية أيضًا ، وكان المزاج مهيبًا للغاية.
لقد كانت بالفعل اللحظة الحاسمة بين النصر أو الهزيمة.
في الموجة الثانية من المحن ، كان وضع البلاط السماوي هو الأفضل ، و فانغ يوان في المرتبة الثانية ، و طائفة الظل كان لديهم أكبر ضغط عليهم ، ووضعهم حرج للغاية.
اكتمل تشكيل تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، وسينجح أو يفشل ، ولم تكن هناك نتيجة أخرى. بمجرد كسر التشكيل ، سينهار كل شيء على التوالي.
بعد موجة من هذه المحنة الكبيرة ، تعرضت مدينة الريش المقدسة لطائفة الظل لأكبر ضرر. حتى لو كانوا قد استخدموا أعدادًا كبيرة من غو قوة الأمنيات الفاني ، فإنها لا يمكن أن تتطابق مع فانغ يوان والبلاط السماوي.
“لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به ، يمكننا فقط التضحية بتحالف الزومبي!” تنهد طفل النجوم السبعة تنهيدة طويلة ، قبل أن يتخذ قرارًا.
دون السماح للأطراف الثلاثة بوقت للاستراحة ، هبطت موجة ثانية من المحن.
كانت فروع تحالف الزومبي التي انتشرت في جميع أنحاء المناطق الخمس في الواقع قوى تابعة لطائفة الظل ؛ مثل كيف كانت الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى تابعة للبلاط السماوي.
كان حجم كل من هذه الأيائل بحجم فيل. كانت أجسادهم شبه شفافة ، وتشكلت على ما يبدو من الضوء الأبيض.
كان المطر الشبيه بالسهم الذي كان يتعامل معه حوالي عشرة بالمئة فقط من الإجمالي.
“همف! من المؤكد أن طائفة الظل كانت وراء تحالف الزومبي ، “عبس لورد برج مراقبة السماء ، مما أسفر عن نية القتل المتصاعدة بداخله ، وبصره كان باردًا ،” جيد! سنقبض على كل هؤلاء المتمردين الذين يتحدون إرادة السماء بضربة واحدة “.
لقد كان مجرد أن طائفة الظل كانت سرية للغاية ، ولم يكن العديد من كبار المسؤولين في تحالف الزومبي على علم بذلك. تم إخفاء هذا السر في أعمق أجزاء تحالف الزومبي.
“في السابق ، أصدرت طائفة الظل مهمة إلزامية لصقل تشكيلات الغو على نطاق واسع ، ربما كانت للتخطيط ضد أعضاء تحالف الزومبي.” جاء تاي باي يون شنغ فجأة إلى الإدراك ، وشعر أن قلبه يقشعر من الدافع الشرير لطائفة الظل.
كانت تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة أعظم خطة لطائفة الظل ، تم إنشاؤها من خلال استنفاذ كل ما لديهم.
في هذه اللحظة ، أُجبرت طائفة الظل على تقديم تضحيات مؤلمة ، والتخلي عن تحالف الزومبي لإنقاذ هذا الموقف.
تحركت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بحرية ، ولم تكن آمنة فقط في المحنة الكبيرة ، بل امتصت أيضًا المزيد من لآلئ الفاجرا ، واستمرت قوتها في الزيادة بدلاً من ذلك.
تم تفعيل خطة التعزيزات ، واحدة تلو الأخرى ، وظهرت الأرقام ضمن تشكيل البنيات العشرة المتطرفة.
لقد شعر هذه المرة بوضوح أن الصعوبة كانت أعلى عدة مرات من ذي قبل.
بالحصول على أجسام الزومبي الخالدين هذه المليئة بعلامات الداو بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الغو الخالد والفتحات الخالدة ، تكثفت الغيوم الداكنة للتشكيل المتطرف واتسعت على الفور ، متجاوزة حالة الذروة السابقة ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، وتغطي السماء بأكملها تقريبًا.
كانت هذه كائنات زومبي خالدة من جميع فروع تحالف الزومبي. ظهر العديد من الزومبي من الرتبة السادسة والرتبة السابعة والثامنة ، وكانت أعدادهم مروعة.
“هذا هو؟!” داخل منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ، كانت هَي لو لان و تاي باي يون شنغ والباقي بعيون واسعة عندما انفجروا معًا.
“همف! من المؤكد أن طائفة الظل كانت وراء تحالف الزومبي ، “عبس لورد برج مراقبة السماء ، مما أسفر عن نية القتل المتصاعدة بداخله ، وبصره كان باردًا ،” جيد! سنقبض على كل هؤلاء المتمردين الذين يتحدون إرادة السماء بضربة واحدة “.
لكن بشكل غير متوقع ، لم يكن هؤلاء الزومبي الخالدون في حالة واعية وكانوا مثل الدمى التي تسيطر عليها الخيوط.
على الرغم من أنه استخدم بالفعل كل قوته واستوعب العديد من الهجمات مع منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ، إلا أنه ما زال غير قادر على حماية كل شيء.
قبل أن يتمكن لورد برج مراقبة السماء من اتخاذ خطوة ، ضحوا بأنفسهم بالفعل ، وتحولوا إلى جزء من تشكيل البنيات العشرة المتطرفة!
“الاخت الكبرى!” انتحبت الجنية لي شان في حزن.
من بين هؤلاء الزومبي الخالدين ، رأت شخصية شيطانة السماء الملتهبة.
من هذه اللحظة فصاعدًا ، تم تدمير القوة الخارقة التي تمتلك أكبر عدد من أعضاء أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس ، تحالف الزومبي ، تمامًا وتشتت في مهب الريح!
أضاءت دوائر الضوء في السماء ، من داخل دوائر الضوء ، اندفعت عدة أيائل عملاقة.
لكن هذا الزومبي الخالد من المرتبة الثامنة ، زعيم فرع تحالف الزومبي في السهول الشمالية ، لا يبدو أنه في حالة واعية ، حيث يظهر تعبيرًا فارغًا.
تحت نظرات الجنية لي شان و هَي لو لان ، تابعت شيطانة السماء الملتهبة أيضًا هؤلاء الزومبي الخالدين ، وحولت نفسها إلى مادة خالدة ، واندمجت في التشكيل الضخم.
كانت هذه كائنات زومبي خالدة من جميع فروع تحالف الزومبي. ظهر العديد من الزومبي من الرتبة السادسة والرتبة السابعة والثامنة ، وكانت أعدادهم مروعة.
بالحصول على أجسام الزومبي الخالدين هذه المليئة بعلامات الداو بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الغو الخالد والفتحات الخالدة ، تكثفت الغيوم الداكنة للتشكيل المتطرف واتسعت على الفور ، متجاوزة حالة الذروة السابقة ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، وتغطي السماء بأكملها تقريبًا.
كراك…
ثابر الزومبي الخالد بو تشينغ بمرارة ، وأخيراً سمح لطائفة الظل باجتياز الموجة الثانية من المحن الكبيرة.
بكت الجنية لي شان دموع الحزن.
غرقت هي لو لان في صمت.
بكت الجنية لي شان دموع الحزن.
عبس فانغ يوان ، فالتعزيز من المرتبة الثامنة الذي كان يتوقعه قد مات بشكل بائس أمام عينيه.
في الموجة الثانية من المحن ، كان وضع البلاط السماوي هو الأفضل ، و فانغ يوان في المرتبة الثانية ، و طائفة الظل كان لديهم أكبر ضغط عليهم ، ووضعهم حرج للغاية.
تسبب الإنفاق السريع لجوهر الشمس العملاقة الخالد في صدمة داخلية لـ فانغ يوان.
من كان يظن أن تحالف الزومبي لديه مثل هذه العلاقة مع طائفة الظل.
حتى لو رأى شخص ما الحقيقة وتحدث عنها ، فمن سيصدقه؟
ينتشر تحالف الزومبي الضخم في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وهو قائد بين القوى العظمى ، وكان في الواقع مجرد واجهة لطائفة الظل.
كان برج مراقبة السماء عبارة عن منزل غو خالد من المرتبة التاسعة مع دفاع مذهل ومع كون غو القدر الخالد جوهره ، كان له تأثير دفاعي ضد الكوارث والمحن.
“في السابق ، أصدرت طائفة الظل مهمة إلزامية لصقل تشكيلات الغو على نطاق واسع ، ربما كانت للتخطيط ضد أعضاء تحالف الزومبي.” جاء تاي باي يون شنغ فجأة إلى الإدراك ، وشعر أن قلبه يقشعر من الدافع الشرير لطائفة الظل.
بالحصول على أجسام الزومبي الخالدين هذه المليئة بعلامات الداو بالإضافة إلى عدد لا يحصى من الغو الخالد والفتحات الخالدة ، تكثفت الغيوم الداكنة للتشكيل المتطرف واتسعت على الفور ، متجاوزة حالة الذروة السابقة ، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق ، وتغطي السماء بأكملها تقريبًا.
كان تعبير فانغ يوان قبيحًا أيضًا.
غطى الضوء الأحمر مسافة كبيرة ، مشتعلًا مثل الجحيم الهائج.
حتى السماء والأرض لن تسمح بخلقه!
المحنة الكبيرة – المطر الثاقب المطلق.
“لقد خمنت العلاقة بين طائفة الظل و تحالف الزومبي ، لكن لم أتوقع أن يكون هناك مثل هذا الموقف! لقد ضللتني ذكريات حياتي السابقة. بعد كل شيء ، خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، كانت جميع فروع تحالف الزومبي موجودة … “
”هذه تكلفة هائلة! قتل تقريبًا جميع الزومبي الخالدين في المناطق الخمس ، وتحويلهم إلى مواد خالدة لوضع هذا التشكيل المتطرف. ماذا يريدون صقله؟ هل يمكن أن يكون الغو الأسطوري للحياة الأبدية؟! “
من هذه اللحظة فصاعدًا ، تم تدمير القوة الخارقة التي تمتلك أكبر عدد من أعضاء أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس ، تحالف الزومبي ، تمامًا وتشتت في مهب الريح!
كانت تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة أعظم خطة لطائفة الظل ، تم إنشاؤها من خلال استنفاذ كل ما لديهم.
هبطت الموجة الثالثة من المحن الكبيرة.
كان للورد برج مراقبة السماء أيضًا تعبير قبيح للغاية.
تحركت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة بحرية ، ولم تكن آمنة فقط في المحنة الكبيرة ، بل امتصت أيضًا المزيد من لآلئ الفاجرا ، واستمرت قوتها في الزيادة بدلاً من ذلك.
بعد كل شيء ، كانت هذه محنة كبيرة!
كما أظهر الخالدون من البلاط السماوي خلفه تعبيرات قلقة.
الوحش المقفر الأقدم – أيائل نور المصير !
بعد موجة من هذه المحنة الكبيرة ، تعرضت مدينة الريش المقدسة لطائفة الظل لأكبر ضرر. حتى لو كانوا قد استخدموا أعدادًا كبيرة من غو قوة الأمنيات الفاني ، فإنها لا يمكن أن تتطابق مع فانغ يوان والبلاط السماوي.
حتى لو كانوا من ذوي الخبرة والمعرفة ، مع مكانة عالية وقوة ، لا يمكنهم إلا أن يذهلوا من هذه الخطوة المذهلة لطائفة الظل.
ثابر الزومبي الخالد بو تشينغ بمرارة ، وأخيراً سمح لطائفة الظل باجتياز الموجة الثانية من المحن الكبيرة.
ومع ذلك ، كان على فانغ يوان أن يدفع ثمناً باهظاً مقابل ذلك.
من هذه اللحظة فصاعدًا ، تم تدمير القوة الخارقة التي تمتلك أكبر عدد من أعضاء أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس ، تحالف الزومبي ، تمامًا وتشتت في مهب الريح!
على الرغم من أنه استخدم بالفعل كل قوته واستوعب العديد من الهجمات مع منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ، إلا أنه ما زال غير قادر على حماية كل شيء.
كان للورد برج مراقبة السماء أيضًا تعبير قبيح للغاية.
سووش سووش سووش!
كان بالكاد قادرًا على استيعاب بقايا محنة الفاجرا.
اكتمل تشكيل تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، وسينجح أو يفشل ، ولم تكن هناك نتيجة أخرى. بمجرد كسر التشكيل ، سينهار كل شيء على التوالي.
صوت خارق اخترق آذان الجميع.
سووش سووش سووش!
هبطت الموجة الثالثة من المحن الكبيرة.
عبس فانغ يوان ، فالتعزيز من المرتبة الثامنة الذي كان يتوقعه قد مات بشكل بائس أمام عينيه.
كانت إرادة السماء شرسة ، بغض النظر عما كانت طائفة الظل تحاول صقله ، كان من الواضح أنه كان شيئًا يتحدى السماء تمامًا وقد أثار بالفعل غضب إرادة السماء.
الفصل 1008: تضحيات خاصة
كان حجم كل من هذه الأيائل بحجم فيل. كانت أجسادهم شبه شفافة ، وتشكلت على ما يبدو من الضوء الأبيض.
اتسعت الفجوة بسرعة في تشكيل البنيات العشرة المتطرفة ، مما سمح لنصف مجموعة الأيائل بالدخول إلى الداخل.
حتى السماء والأرض لن تسمح بخلقه!
كان حجم كل من هذه الأيائل بحجم فيل. كانت أجسادهم شبه شفافة ، وتشكلت على ما يبدو من الضوء الأبيض.
كانت الموجة الثالثة من المحن الكبيرة أكثر رعباً بكثير من كلتا المحنتين الكبيرتين السابقتين مجتمعين.
“أيل نور المصير له طبيعة لطيفة ، وقد تم تسميته في الأساطير الجميلة حيث حمل البشر إلى السماء. من كان يظن أنه تحت تأثير إرادة السماء ، ستهيج هذه الأيائل وتمتلئ بنية القتال! “
بدأت الأمطار الغزيرة تتساقط من السماء. كان طول كل رذاذ مطر نصف بوصة فقط ، لكنه كان حادًا بشكل لا يضاهى كما لو كان بإمكانه اختراق كل شيء في العالم!
المحنة الكبيرة – المطر الثاقب المطلق.
بعد موجة من هذه المحنة الكبيرة ، تعرضت مدينة الريش المقدسة لطائفة الظل لأكبر ضرر. حتى لو كانوا قد استخدموا أعدادًا كبيرة من غو قوة الأمنيات الفاني ، فإنها لا يمكن أن تتطابق مع فانغ يوان والبلاط السماوي.
“أيل نور المصير له طبيعة لطيفة ، وقد تم تسميته في الأساطير الجميلة حيث حمل البشر إلى السماء. من كان يظن أنه تحت تأثير إرادة السماء ، ستهيج هذه الأيائل وتمتلئ بنية القتال! “
تمت إعادة بناء تشكيل البنيات العشرة المتطرفة ، لكن يبدو أن السحب الداكنة الكثيفة قد تعرضت لضربة قوية ، غير قادرة على استعادة قوتها.
دون السماح للأطراف الثلاثة بوقت للاستراحة ، هبطت موجة ثانية من المحن.
كرر فانغ يوان نفس الشيء ، باستخدام جوهر الشمس العملاقة الخالد لتنشيط منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة لامتصاص المطر الثاقب.
كانت الهجمات التي يمكن ختمها من خلال منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة باستخدام غموض المسار الزمني أشياء مثل الرياح والمياه والأرض والنار ، وليس الوحوش.
لقد شعر هذه المرة بوضوح أن الصعوبة كانت أعلى عدة مرات من ذي قبل.
كانت الهجمات التي يمكن ختمها من خلال منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة باستخدام غموض المسار الزمني أشياء مثل الرياح والمياه والأرض والنار ، وليس الوحوش.
كان للورد برج مراقبة السماء أيضًا تعبير قبيح للغاية.
بعد التمسك بمرارة لفترة من الوقت ، تم اختراق مرحلة منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة في العديد من الأماكن مع استمرار التضحية بأعداد كبيرة من ديدان الغو.
“إذا استمر هذا الأمر ، فمن المحتمل أن يستمر منزل الغو الخالد لمدة 15 دقيقة فقط.” نادت هَي لو لان على فانغ يوان.
سووش سووش سووش!
لم يكن لدى فانغ يوان أيضًا أي طرق جيدة.
أضاءت دوائر الضوء في السماء ، من داخل دوائر الضوء ، اندفعت عدة أيائل عملاقة.
من بين هؤلاء الزومبي الخالدين ، رأت شخصية شيطانة السماء الملتهبة.
على الرغم من أنه استخدم بالفعل كل قوته واستوعب العديد من الهجمات مع منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ، إلا أنه ما زال غير قادر على حماية كل شيء.
بعد موجة من هذه المحنة الكبيرة ، تعرضت مدينة الريش المقدسة لطائفة الظل لأكبر ضرر. حتى لو كانوا قد استخدموا أعدادًا كبيرة من غو قوة الأمنيات الفاني ، فإنها لا يمكن أن تتطابق مع فانغ يوان والبلاط السماوي.
ينتشر تحالف الزومبي الضخم في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وهو قائد بين القوى العظمى ، وكان في الواقع مجرد واجهة لطائفة الظل.
كان المطر الشبيه بالسهم الذي كان يتعامل معه حوالي عشرة بالمئة فقط من الإجمالي.
في الموجة الثانية من المحن ، كان وضع البلاط السماوي هو الأفضل ، و فانغ يوان في المرتبة الثانية ، و طائفة الظل كان لديهم أكبر ضغط عليهم ، ووضعهم حرج للغاية.
كرر فانغ يوان نفس الشيء ، باستخدام جوهر الشمس العملاقة الخالد لتنشيط منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة لامتصاص المطر الثاقب.
كانت طائفة الظل تعاني من معظم المطر الذي يشبه السهم.
كان حجم كل من هذه الأيائل بحجم فيل. كانت أجسادهم شبه شفافة ، وتشكلت على ما يبدو من الضوء الأبيض.
مع هذا ، يمكن لأي شخص أن يعرف رعب المحنة الكبيرة. في ظل هذا المأزق القاتل ، لن يقضي فريق أسياد الغو الخالدين ذوو المرتبة الثامنة على الإطلاق وقتًا ممتعًا.
ينتشر تحالف الزومبي الضخم في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وهو قائد بين القوى العظمى ، وكان في الواقع مجرد واجهة لطائفة الظل.
كراك…
انتهت الموجة الثالثة ، وتحطمت مدينة الريش المقدسة ومنصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ، وتم تخزين ديدان الغو المتبقية من قبل أسياد الغو الخالدين.
صوت خارق اخترق آذان الجميع.
ثابر الزومبي الخالد بو تشينغ بمرارة ، وأخيراً سمح لطائفة الظل باجتياز الموجة الثانية من المحن الكبيرة.
كان برج مراقبة السماء مليئًا بالشقوق ، أعمق عدة مرات من ذي قبل ، حتى أن أحد أركان البرج قد انهار تمامًا.
هبطت الموجة الثالثة من المحن الكبيرة.
“كل شيء قد انتهى. المنتصر النهائي يمكن أن يكون فقط البلاط السماوي! ” ضحك لورد برج مراقبة السماء بصوت عالٍ ، مفعلًا أقوى هجوم لبرج مراقبة السماء.
هبطت الموجة الثالثة من المحن الكبيرة.
من كان يظن أن تحالف الزومبي لديه مثل هذه العلاقة مع طائفة الظل.
“لقد خمنت العلاقة بين طائفة الظل و تحالف الزومبي ، لكن لم أتوقع أن يكون هناك مثل هذا الموقف! لقد ضللتني ذكريات حياتي السابقة. بعد كل شيء ، خلال الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، كانت جميع فروع تحالف الزومبي موجودة … “
كان هذا هجومًا حمل قوة القدر.
“لا يوجد شيء آخر يمكننا القيام به ، يمكننا فقط التضحية بتحالف الزومبي!” تنهد طفل النجوم السبعة تنهيدة طويلة ، قبل أن يتخذ قرارًا.
لا مفر منه ولا يمكن إيقافه.
في اللحظة التالية ، رأى لورد برج مراقبة السماء : تحت هجوم برج المراقبة من السماء ، انفتح التشكيل ، وعانى أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل من عدد لا يحصى من الضحايا ، كما مات فانغ يوان والباقي معًا!
من ناحية أخرى ، رأى لورد برج مراقبة السماء أيضًا هذه الفرصة الجيدة ، كما انتقل برج مراقبة السماء أيضًا ، مما زاد من شدة إصابة طائفة الظل.
على الرغم من عدم رغبة أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي في المشاركة ، من خلال التواجد في هذه الحالة ، لم يتمكنوا من الهروب وكانوا متورطين أيضًا.
