Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القس المجنون 1034

كارثة من صنع الإنسان

كارثة من صنع الإنسان

الفصل 1034: كارثة من صنع الإنسان

سمع الشاب أصوات شيوخ العشيرة.

 

 

 

كان وجهه شاحبًا ، وكان جوهره البدائي قد نفذ تقريبًا.

الحدود الجنوبية ، جبل الطين الفاسد.

على الرغم من أن الشاب لم يستطع هزيمة الدب ، إلا أنه كان رشيقًا ولديه خبرة كبيرة. وبسبب ذلك ، تهرب في كل مكان بينما تسبب في اصطدام الدب بالأشجار أثناء القتال.

 

بقوله هذا ، ألقى الجد دودة غو على الشاب.

كانت الظهيرة ، وكانت الشمس عالية في الهواء ، وكانت السماء صافية ولا تلوح في الأفق غيوم.

 

 

 

في منطقة معينة في غابة خلف جبل الطين الفاسد ، كان هناك شاب يتقاتل مع دب ناضج.

 

 

“هيهيهي ، حفيدي ، مشيت على طول ممرات الجبل لأكثر من عشرة أعوام للعثور على هذا الدب البني. إنه خصم كبير لك “. هكذا قال صوت من اغصان الشجرة.

كان الجو متوترا.

 

 

كان حفيده ، ني جيان ، يحدق في ذهول بصراحة. في وقت سابق ، كان يومًا هادئًا وسلميًا ، ولكن الآن ، كانت قريته على شفا الدمار.

يبلغ ارتفاع الدب ثلاثة أمتار ، وله جسم ضخم وفراء بني سميك ولامع. في هذه اللحظة كان الدب يفتح فمه كاشفاً عن أسنانه الحادة وعينيه الحمراوين حيث تحدقان في الشاب بنظرة قاسية.

لم ير مثل هذا المد الوحشي العنيف.

 

لقد وصل الخطر فجأة وبشدة.

كان الشاب الذي كان يواجه هذا الدب يبلغ من العمر خمسة عشر أو ستة عشر عامًا فقط.

 

 

الفصل 1034: كارثة من صنع الإنسان

كان طوله خمسة أقدام ونصف فقط ، مقارنة بالدب ، كان صغيرًا وضعيفًا.

كان الشاب يحمل وجهه في يديه قائلاً: “لكني أحب تشي السيف . إنه رائع جدًا عندما أطلق تشي السيف . مسار الأرض ضعيف جدًا ، يا جدي ، انظر إلي ، أنا مغطى بالطين. بعد معركة واحدة ، أفقد رباطة جأشي “.

 

“هيهيهي ، حفيدي ، مشيت على طول ممرات الجبل لأكثر من عشرة أعوام للعثور على هذا الدب البني. إنه خصم كبير لك “. هكذا قال صوت من اغصان الشجرة.

ولكن عيون الشاب كانت مشرقة بقوة ، تجرأ على مواجهة الدب وجها لوجه ، دون أي خوف.

 

 

 

هدير!

 

 

“تحياتي للورد زعيم عشيرة .”

زأر الدب البني ، وفتح فمه وانقض على الشاب.

 

 

ولكن كان هناك هالة من الغو البري على الدب البني. تحول الفراء الموجود على ظهره إلى ألواح صلبة.

قد يبدو الدب البني أخرق وثقيل ، لكن أي صياد متمرس سيعرف أن لديه قوة تفجيرية لا تصدق.

قبل أن ينتهي من الكلام ، كان قد مد بالفعل أصابعه الوسطى والسبابة في يده اليمنى ، مشيرًا إلى الدب البني.

 

لم ير مثل هذا المد الوحشي العنيف.

عندما يتحرك الدب البني من وضع ثابت ، ترتفع سرعته بسرعة بينمت يندفع للأمام!

سمع الشاب أصوات شيوخ العشيرة.

 

صرخ الشاب متعرفًا على دودة الغو.

شعر الشاب فقط بعاصفة من الريح عندما وصل الدب فجأة أمامه.

عندما يتحرك الدب البني من وضع ثابت ، ترتفع سرعته بسرعة بينمت يندفع للأمام!

 

عندما يتحرك الدب البني من وضع ثابت ، ترتفع سرعته بسرعة بينمت يندفع للأمام!

لم يتغير تعبير الشاب ، فقد قام بتنشيط دودة الغو خلال اللحظة الحاسمة.

 

 

سمع الشاب أصوات شيوخ العشيرة.

سمح له غو حركته بالابتعاد مسافة معينة.

 

 

 

أخطأ الدب البني هدفه ، اصطدم بالشجرة خلف الشاب.

تومض رؤية ني كون بكل أنواع الصور ، في لحظة ، رأى مشهدًا على بعد مئة لي من القرية.

 

كان الشاب يحمل وجهه في يديه قائلاً: “لكني أحب تشي السيف . إنه رائع جدًا عندما أطلق تشي السيف . مسار الأرض ضعيف جدًا ، يا جدي ، انظر إلي ، أنا مغطى بالطين. بعد معركة واحدة ، أفقد رباطة جأشي “.

بصوت عال ، قطع الدب البني جذع الشجرة السميك.

قفز الشاب ووقف ونظر إلى قاعدة الجبل قائلاً بقلق: “آه! هذا هو غو جرس الإنذار للعشيرة. الجرس يدق بسرعة كبيرة ، ماذا حدث؟ ”

 

شعر الشاب بالرياح تهب من أمامه ، كل ما رآه كان ظلال أشجار تتحرك بسرعة خلفه.

ومع سقوط الشجرة سمع صوت مرتفع آخر وهي ترتطم بالأرض.

 

 

 

طارت الطيور المحيطة بعيدًا في حالة ذعر.

 

 

بصوت خافت ، انفجرت دفعة من تشي السيف الشفاف الأبيض الباهت من أصابع الشاب.

أطلق الشاب نفساً من الهواء البارد ، قائلاً: حمدًا للرب ، لقد تهربت في الوقت المناسب. إذا أصابني هذا الدب بشكل مباشر ، حتى لو كان لدي ديدان غو دفاعية ، فإن عظامي سوف تنكسر وسأعاني من إصابات خطيرة.

تلمع عينا الشاب ، وصرخ: “دب غبي ، أشعر بقوة غو تشي سيفي !”

 

لقد صُدم: “هذه هي قوة سيد غو من الرتبة الخامسة؟ هذه السرعة … ”

ومع ذلك ، بعد تفادي هذا الهجوم ، مالت المعركة لصالح الشاب.

شعر الشاب فقط بعاصفة من الريح عندما وصل الدب فجأة أمامه.

 

لكن بسبب الضوء ، تعمق الوحل.

تلمع عينا الشاب ، وصرخ: “دب غبي ، أشعر بقوة غو تشي سيفي !”

 

 

 

قبل أن ينتهي من الكلام ، كان قد مد بالفعل أصابعه الوسطى والسبابة في يده اليمنى ، مشيرًا إلى الدب البني.

سمع الجد هذا ونظر بعين واسعة ، على وشك أن يوبخه أكثر.

 

سمع الجد هذا ونظر بعين واسعة ، على وشك أن يوبخه أكثر.

في اللحظة التالية.

 

 

سمع الشاب أصوات شيوخ العشيرة.

ووش.

 

 

“هذا صحيح ، وجدنا أنه غريب أيضًا.”

بصوت خافت ، انفجرت دفعة من تشي السيف الشفاف الأبيض الباهت من أصابع الشاب.

لم ير مثل هذا المد الوحشي العنيف.

 

 

طار تشي السيف في الهواء ، وضرب ظهر الدب البني.

 

 

“زعيم العشيرة ، الأمر عاجل ، ألق نظرة!”

ولكن كان هناك هالة من الغو البري على الدب البني. تحول الفراء الموجود على ظهره إلى ألواح صلبة.

عرف الشيوخ أن الوضع خطير ، تحركوا على الفور ، مظهرين تصميمًا حازمًا.

 

 

ضرب تشي السيف الألواح الصلبة وأصدر صوت طنين ، حيث تفرق تشي السيف .

 

 

 

كان جسم الدب البني الضخم سليمًا تمامًا.

عرف الشيوخ أن الوضع خطير ، تحركوا على الفور ، مظهرين تصميمًا حازمًا.

 

وقف الدب على قدمين ، لكن عمق الطين كان بالفعل عند خصره.

هز رأسه وهو يتعافى من الدوار في وقت سابق ، واستدار نحو الشاب.

 

 

كانت الظهيرة ، وكانت الشمس عالية في الهواء ، وكانت السماء صافية ولا تلوح في الأفق غيوم.

أصيب الشاب بالذهول.

كلاهما ذهل.

 

“يا ولد ، هل تعرف مزايا الغو الموحل الآن؟ بدون هذا الغو ، كيف يمكنك هزيمة الدب البني؟ ” وبخ الجد.

“ماذا؟ هذا الدب لديه غو دفاعي بري. كيف يمكن أن يضربه غو تشي السيف خاصتي؟ جدي ، هل وضعت عن قصد الغو البري على ذلك الدب البني؟ ” صرخ الشاب.

أطلق الشاب نفساً من الهواء البارد ، قائلاً: حمدًا للرب ، لقد تهربت في الوقت المناسب. إذا أصابني هذا الدب بشكل مباشر ، حتى لو كان لدي ديدان غو دفاعية ، فإن عظامي سوف تنكسر وسأعاني من إصابات خطيرة.

 

 

“هيهيهي ، حفيدي ، مشيت على طول ممرات الجبل لأكثر من عشرة أعوام للعثور على هذا الدب البني. إنه خصم كبير لك “. هكذا قال صوت من اغصان الشجرة.

 

 

بعد حقن الجوهر البدائي في الغو الموحل ، تألقت دودة الغو بضوء غامض.

اتضح أن جد الشاب كان جالسًا على قمة الشجرة ، يشاهد حفيده يقاتل هذا الدب البني.

 

 

بصوت عال ، قطع الدب البني جذع الشجرة السميك.

كانت أقوى طريقة للشاب هي غو تشي السيف .

وقفت مجموعة ضخمة من الوحوش من كل الأنواع على بعد عشرة آلاف خطوة من سور القرية ، تراقب الناس بترقب.

 

 

لكن ضد الدب البني ، كان له تأثير ضئيل. يمكن لكل تشي سيف حلق بعض فرو الدب فقط.

لكن ضد الدب البني ، كان له تأثير ضئيل. يمكن لكل تشي سيف حلق بعض فرو الدب فقط.

 

 

لم يكن هناك خيار ، الشاب كان بإمكانه فقط المراوغة في كل مكان.

أينما ذهبوا ، كان الغبار يرتفع مع قطع الأشجار في الجبل.

 

من أجل تلقي دودة الغو ، أصيب الشاب من طرف الدب البني تقريبًا ، سقط على الأرض.

هاجم الدب البني بشراسة ، لكنه كان وحشًا ، لم يكن لديه ما يكفي من الذكاء.

 

 

 

على الرغم من أن الشاب لم يستطع هزيمة الدب ، إلا أنه كان رشيقًا ولديه خبرة كبيرة. وبسبب ذلك ، تهرب في كل مكان بينما تسبب في اصطدام الدب بالأشجار أثناء القتال.

قد يبدو الدب البني أخرق وثقيل ، لكن أي صياد متمرس سيعرف أن لديه قوة تفجيرية لا تصدق.

 

 

عند رؤية حالة الشاب الصعبة ، ضحك الجد: “يا فتى ، هل تعرف ضعف غو تشي السيف الآن؟ يهاجم عن طريق الاختراق ، بمجرد مواجهته ، سوف تضيع جوهرك البدائي دون التسبب بأي ضرر. تعال ، امسك هذا الغو “.

 

 

 

بقوله هذا ، ألقى الجد دودة غو على الشاب.

 

 

شعر الشاب فقط بعاصفة من الريح عندما وصل الدب فجأة أمامه.

من أجل تلقي دودة الغو ، أصيب الشاب من طرف الدب البني تقريبًا ، سقط على الأرض.

كانت نمور التلال من الوحوش المتحورة ، ولها أجسام ضخمة ، أكبر بكثير من المعتاد ، كانت مثل تلال صغيرة.

 

 

ولكن لأنه كان يتفاعل بسرعة ، ابتعد عن عضة الدب البني.

“اللورد زعيم العشيرة .”

 

 

بعد أن قطع مسافة ، قفز ووقف مرة أخرى.

 

 

كانت أقوى طريقة للشاب هي غو تشي السيف .

“هذا غو موحل!”

 

 

ظهرت كمية كبيرة من الفقاعات من التربة تحت أقدام الدب البني.

صرخ الشاب متعرفًا على دودة الغو.

 

 

لقد وصل الخطر فجأة وبشدة.

لم تكن دودة الغو هذه خاصة به ، لكن جده قد أعارها له ، يمكن للشاب استخدامها دون أي مشكلة.

شعر الشاب بالرياح تهب من أمامه ، كل ما رآه كان ظلال أشجار تتحرك بسرعة خلفه.

 

كان طوله خمسة أقدام ونصف فقط ، مقارنة بالدب ، كان صغيرًا وضعيفًا.

بعد حقن الجوهر البدائي في الغو الموحل ، تألقت دودة الغو بضوء غامض.

 

 

 

تحركت يد الشاب ، وترك الضوء الغامض على دودة الغو يده ، وهبط تحت قدمي الدب.

شعر الشاب بالرياح تهب من أمامه ، كل ما رآه كان ظلال أشجار تتحرك بسرعة خلفه.

 

 

غيوغيوغيو …

 

 

ضرب تشي السيف الألواح الصلبة وأصدر صوت طنين ، حيث تفرق تشي السيف .

ظهرت كمية كبيرة من الفقاعات من التربة تحت أقدام الدب البني.

عندما يتحرك الدب البني من وضع ثابت ، ترتفع سرعته بسرعة بينمت يندفع للأمام!

 

كان الشاب يحمل وجهه في يديه قائلاً: “لكني أحب تشي السيف . إنه رائع جدًا عندما أطلق تشي السيف . مسار الأرض ضعيف جدًا ، يا جدي ، انظر إلي ، أنا مغطى بالطين. بعد معركة واحدة ، أفقد رباطة جأشي “.

في غمضة عين ، أصبحت هذه المنطقة كومة من الطين الناعم.

ولكن لأنه كان يتفاعل بسرعة ، ابتعد عن عضة الدب البني.

 

 

وقد علقت قدما الدب البني داخل الوحل.

بعد عشرات الأنفاس من الزمن ، عادت رؤية الشاب إلى طبيعتها حيث وضعه جده أرضًا.

 

هدير!

لقد كافح بشدة ، ونفض الكثير من الوحل عليه.

 

 

ضرب تشي السيف الألواح الصلبة وأصدر صوت طنين ، حيث تفرق تشي السيف .

أصيب الشاب بالوحل على جسده ووجهه ، لكنه لم يهتم ، فقد استخدم الغو الموحل مرة أخرى.

 

 

 

ذهب الضوء الغامض إلى كومة الطين مرة أخرى.

أطلق الشاب نفساً من الهواء البارد ، قائلاً: حمدًا للرب ، لقد تهربت في الوقت المناسب. إذا أصابني هذا الدب بشكل مباشر ، حتى لو كان لدي ديدان غو دفاعية ، فإن عظامي سوف تنكسر وسأعاني من إصابات خطيرة.

 

 

كان الدب البني عالقًا بالفعل في قاع الوحل ، وقد كافح وكان على وشك الخروج.

 

 

 

لكن بسبب الضوء ، تعمق الوحل.

 

 

“هذا صحيح ، وجدنا أنه غريب أيضًا.”

كانت الأطراف الأربعة للدب البني عالقة بالداخل ، وكلما كافح ، غرق أكثر.

في غمضة عين ، أصبحت هذه المنطقة كومة من الطين الناعم.

 

 

وقف الدب على قدمين ، لكن عمق الطين كان بالفعل عند خصره.

وقف الدب على قدمين ، لكن عمق الطين كان بالفعل عند خصره.

 

 

عندما استخدم الشاب الغو الموحل للمرة الثالثة ، تقرر النصر.

“لقد فزت في النهاية.” كان الشاب متعبًا ، جلس على الأرض يتنفس بصعوبة.

 

 

غرق الدب البني مرة أخرى ، وفي النهاية ، تم الكشف عن رأسه فقط ، وهدر ، غير مستعد للاستسلام.

 

 

 

“لقد فزت في النهاية.” كان الشاب متعبًا ، جلس على الأرض يتنفس بصعوبة.

 

 

 

كان وجهه شاحبًا ، وكان جوهره البدائي قد نفذ تقريبًا.

“اللورد زعيم العشيرة .”

 

 

بصوت خافت ، قفز جد الشاب من فوق الشجرة ، طاف ببطء لعدة أمتار ، وهبط أمام الشاب.

 

 

 

“يا ولد ، هل تعرف مزايا الغو الموحل الآن؟ بدون هذا الغو ، كيف يمكنك هزيمة الدب البني؟ ” وبخ الجد.

بصوت عال ، قطع الدب البني جذع الشجرة السميك.

 

 

لم يرد الشاب ، تنفس بخشونة لبضع ثوان قبل أن يشخر ، ناظرًا إلى جده: “جدي ، لقد فعلت هذا عن قصد. أعلم أنك تريدني أن أتخلى عن مسار السيف وأن أزرع تخصص عشيرة ني ، مسار الأرض ، أليس كذلك؟ ”

انتقل نمر تل.

 

 

رفع الجد إصبعه ونقر على رأس الشاب ، فقال بنبرة محبة ولكن مريرة: “أيها الوغد ، أنت ذكي ، سيكون رائعًا إذا كان بإمكانك استخدامها في زراعة مسار الأرض.”

 

 

 

كان الشاب يحمل وجهه في يديه قائلاً: “لكني أحب تشي السيف . إنه رائع جدًا عندما أطلق تشي السيف . مسار الأرض ضعيف جدًا ، يا جدي ، انظر إلي ، أنا مغطى بالطين. بعد معركة واحدة ، أفقد رباطة جأشي “.

“المد الوحشي شرس ، ولم نشهد هجومًا بهذا الحجم منذ عقود. تواجه عشيرة ني حالة حياة أو موت ، قم بتنشيط الطبقات الثلاث لدفاعاتنا! الشيخ الثاني ، والشيخ الثالث ، اذهبا بسرعة وقُودا نخبنا لاستخدام تشكيل الغو الناري السماوي! الشيخ السادس ، قد قاعة الطب والفريق الطبي. الشيخ السابع ، تحقق من تشكيل الغو الخاص بالنقل. إذا حدث خطأ ما ، أرسل شبابنا بعيدًا … ”أمر ني كون.

 

أطلق الشاب نفساً من الهواء البارد ، قائلاً: حمدًا للرب ، لقد تهربت في الوقت المناسب. إذا أصابني هذا الدب بشكل مباشر ، حتى لو كان لدي ديدان غو دفاعية ، فإن عظامي سوف تنكسر وسأعاني من إصابات خطيرة.

سمع الجد هذا ونظر بعين واسعة ، على وشك أن يوبخه أكثر.

كانت الظهيرة ، وكانت الشمس عالية في الهواء ، وكانت السماء صافية ولا تلوح في الأفق غيوم.

 

لم تكن دودة الغو هذه خاصة به ، لكن جده قد أعارها له ، يمكن للشاب استخدامها دون أي مشكلة.

لكن في هذه اللحظة ، بدأت الأجراس من قاعدة الجبل تدق.

كانت عيون ني جيان مفتوحة على مصراعيها ، وأدرك أخيرًا – أن المد الوحشي لم يكن كارثة طبيعية ، لقد كانت كارثة من صنع الإنسان!

 

سمع الشاب أصوات شيوخ العشيرة.

كلاهما ذهل.

عند رؤية حالة الشاب الصعبة ، ضحك الجد: “يا فتى ، هل تعرف ضعف غو تشي السيف الآن؟ يهاجم عن طريق الاختراق ، بمجرد مواجهته ، سوف تضيع جوهرك البدائي دون التسبب بأي ضرر. تعال ، امسك هذا الغو “.

 

 

قفز الشاب ووقف ونظر إلى قاعدة الجبل قائلاً بقلق: “آه! هذا هو غو جرس الإنذار للعشيرة. الجرس يدق بسرعة كبيرة ، ماذا حدث؟ ”

 

 

سمع الجد هذا ونظر بعين واسعة ، على وشك أن يوبخه أكثر.

اذهب!” كان الجد أكثر مباشرة ، فمدّ ذراعه وأمسك الشاب ، وركض نحو قاعدة الجبل بسرعة.

 

 

 

شعر الشاب بالرياح تهب من أمامه ، كل ما رآه كان ظلال أشجار تتحرك بسرعة خلفه.

ولكن لأنه كان يتفاعل بسرعة ، ابتعد عن عضة الدب البني.

 

 

لقد صُدم: “هذه هي قوة سيد غو من الرتبة الخامسة؟ هذه السرعة … ”

كان الشاب الذي كان يواجه هذا الدب يبلغ من العمر خمسة عشر أو ستة عشر عامًا فقط.

 

ذهب الضوء الغامض إلى كومة الطين مرة أخرى.

بعد عشرات الأنفاس من الزمن ، عادت رؤية الشاب إلى طبيعتها حيث وضعه جده أرضًا.

 

 

سمع الشاب أصوات شيوخ العشيرة.

مع التباطؤ المفاجئ ، شعر بالغثيان ، وكانت معدته تتأرجح حيث كاد يتقيأ .

 

 

لم ير مثل هذا المد الوحشي العنيف.

“اللورد زعيم العشيرة .”

في اللحظة التالية ، ارتجف ني كون ، حدق أسياد الغو من حوله بعيون مفتوحة على مصراعيها.

 

الفصل 1034: كارثة من صنع الإنسان

“تحياتي للورد زعيم عشيرة .”

 

 

عند رؤية حالة الشاب الصعبة ، ضحك الجد: “يا فتى ، هل تعرف ضعف غو تشي السيف الآن؟ يهاجم عن طريق الاختراق ، بمجرد مواجهته ، سوف تضيع جوهرك البدائي دون التسبب بأي ضرر. تعال ، امسك هذا الغو “.

سمع الشاب أصوات شيوخ العشيرة.

وقف الدب على قدمين ، لكن عمق الطين كان بالفعل عند خصره.

 

كانت أقوى طريقة للشاب هي غو تشي السيف .

حاول الوقوف ، لكنه أدرك أنه كان بالفعل على الحائط المحيط بقرية عشيرة ني.

 

 

 

كان جد الشاب ني كون ، الزعيم الحالي لعشيرة ني وسيد غو من الرتبة الخامسة .

 

 

“اللورد زعيم العشيرة .”

عبس ني كون ، متسائلاً بتعبير جاد: “ماذا حدث؟ لماذا تم استخدام غو جرس التنبيه على التوالي؟ ”

كان الدب البني عالقًا بالفعل في قاع الوحل ، وقد كافح وكان على وشك الخروج.

 

كان وجهه شاحبًا ، وكان جوهره البدائي قد نفذ تقريبًا.

“زعيم العشيرة ، الأمر عاجل ، ألق نظرة!”

 

 

“غريب! لماذا لا تهاجم هذه الوحوش بعضها البعض ، فهم يتشكلون معًا ويهاجمون قريتنا ؟! ” تمتم الجد ني كون.

استخدم زعيم العشيرة تشكيل الغو الخاص بالعشيرة ، وكان هذا تشكيلًا استقصائيًا ، وتم توجيهه إلى ني كون.

 

 

 

تومض رؤية ني كون بكل أنواع الصور ، في لحظة ، رأى مشهدًا على بعد مئة لي من القرية.

 

 

عندما استخدم الشاب الغو الموحل للمرة الثالثة ، تقرر النصر.

توقفت أنفاسه ، عبس وهو يظهر الارتباك على وجهه: “مد وحشي! غريب ، لقد نجونا بالفعل من المد الوحشي قبل عام. ومجموعات الوحوش المجاورة بالقرب من القرية غير كافية لتشكيل مد وحشي “.

اذهب!” كان الجد أكثر مباشرة ، فمدّ ذراعه وأمسك الشاب ، وركض نحو قاعدة الجبل بسرعة.

 

في اللحظة التالية ، ارتجف ني كون ، حدق أسياد الغو من حوله بعيون مفتوحة على مصراعيها.

“هذا صحيح ، وجدنا أنه غريب أيضًا.”

 

 

هاجمت مجموعة الوحوش مثل الأمواج العاتية ، واندفعت إلى الأمام بلا هوادة.

إذا كان هناك شذوذ فلا بد أن يكون هناك سبب! أقترح أن نرسل نخبة من أسياد الغو للتحقيق “.

 

 

طار تشي السيف في الهواء ، وضرب ظهر الدب البني.

ومع ذلك ، يجب أن نركز على الدفاع عن أنفسنا. هذا المد الوحشي هائل ، والسؤال الآن هو ما إذا كان بإمكاننا حماية القرية “.

 

 

ومع ذلك ، يجب أن نركز على الدفاع عن أنفسنا. هذا المد الوحشي هائل ، والسؤال الآن هو ما إذا كان بإمكاننا حماية القرية “.

كان تعبير ني كون قاتما.

بصوت خافت ، انفجرت دفعة من تشي السيف الشفاف الأبيض الباهت من أصابع الشاب.

 

 

لقد وصل الخطر فجأة وبشدة.

 

 

 

كان حفيده ، ني جيان ، يحدق في ذهول بصراحة. في وقت سابق ، كان يومًا هادئًا وسلميًا ، ولكن الآن ، كانت قريته على شفا الدمار.

“ماذا؟ هذا الدب لديه غو دفاعي بري. كيف يمكن أن يضربه غو تشي السيف خاصتي؟ جدي ، هل وضعت عن قصد الغو البري على ذلك الدب البني؟ ” صرخ الشاب.

 

 

“المد الوحشي شرس ، ولم نشهد هجومًا بهذا الحجم منذ عقود. تواجه عشيرة ني حالة حياة أو موت ، قم بتنشيط الطبقات الثلاث لدفاعاتنا! الشيخ الثاني ، والشيخ الثالث ، اذهبا بسرعة وقُودا نخبنا لاستخدام تشكيل الغو الناري السماوي! الشيخ السادس ، قد قاعة الطب والفريق الطبي. الشيخ السابع ، تحقق من تشكيل الغو الخاص بالنقل. إذا حدث خطأ ما ، أرسل شبابنا بعيدًا … ”أمر ني كون.

وقف الدب على قدمين ، لكن عمق الطين كان بالفعل عند خصره.

 

 

عرف الشيوخ أن الوضع خطير ، تحركوا على الفور ، مظهرين تصميمًا حازمًا.

عندما استخدم الشاب الغو الموحل للمرة الثالثة ، تقرر النصر.

 

شعر الشاب بالرياح تهب من أمامه ، كل ما رآه كان ظلال أشجار تتحرك بسرعة خلفه.

هاجمت مجموعة الوحوش مثل الأمواج العاتية ، واندفعت إلى الأمام بلا هوادة.

 

 

عادة ، جاء المد الوحشي في نوع واحد ، على سبيل المثال ، مد الذئاب ، أو مد النمور. ولكن الآن ، كان لهذا المد الوحشي العديد من الأنواع المختلفة من الوحوش والذئاب والنمور والفهود والثيران والغزلان والثعالب والثعابين والمزيد.

أينما ذهبوا ، كان الغبار يرتفع مع قطع الأشجار في الجبل.

في اللحظة التالية.

 

أخطأ الدب البني هدفه ، اصطدم بالشجرة خلف الشاب.

رأى الشاب ، ني جيان ، هذا فوق جدار القرية وشعر بخوف شديد ، وشحب تعبيره.

 

 

 

لم ير مثل هذا المد الوحشي العنيف.

 

 

بعد عشرات الأنفاس من الزمن ، عادت رؤية الشاب إلى طبيعتها حيث وضعه جده أرضًا.

عادة ، جاء المد الوحشي في نوع واحد ، على سبيل المثال ، مد الذئاب ، أو مد النمور. ولكن الآن ، كان لهذا المد الوحشي العديد من الأنواع المختلفة من الوحوش والذئاب والنمور والفهود والثيران والغزلان والثعالب والثعابين والمزيد.

على الرغم من أن الشاب لم يستطع هزيمة الدب ، إلا أنه كان رشيقًا ولديه خبرة كبيرة. وبسبب ذلك ، تهرب في كل مكان بينما تسبب في اصطدام الدب بالأشجار أثناء القتال.

 

رأى الشاب ، ني جيان ، هذا فوق جدار القرية وشعر بخوف شديد ، وشحب تعبيره.

“غريب! لماذا لا تهاجم هذه الوحوش بعضها البعض ، فهم يتشكلون معًا ويهاجمون قريتنا ؟! ” تمتم الجد ني كون.

 

 

تحركت يد الشاب ، وترك الضوء الغامض على دودة الغو يده ، وهبط تحت قدمي الدب.

في اللحظة التالية ، ارتجف ني كون ، حدق أسياد الغو من حوله بعيون مفتوحة على مصراعيها.

 

 

 

تباطأ المد الوحشي المرعب قبل أن يتوقف تمامًا.

كان فانغ يوان مستلقيًا على ظهر نمر التل ، وكانت عيناه نصف مفتوحتين وهو ينظر إلى عشيرة ني.

 

 

وقفت مجموعة ضخمة من الوحوش من كل الأنواع على بعد عشرة آلاف خطوة من سور القرية ، تراقب الناس بترقب.

 

 

لم يتغير تعبير الشاب ، فقد قام بتنشيط دودة الغو خلال اللحظة الحاسمة.

نظر أسياد الغو من عشيرة ني إلى بعضهم البعض ، وشعروا بعدم اليقين والخوف.

 

 

 

انتقل نمر تل.

عرف الشيوخ أن الوضع خطير ، تحركوا على الفور ، مظهرين تصميمًا حازمًا.

 

 

كانت نمور التلال من الوحوش المتحورة ، ولها أجسام ضخمة ، أكبر بكثير من المعتاد ، كانت مثل تلال صغيرة.

عبس ني كون ، متسائلاً بتعبير جاد: “ماذا حدث؟ لماذا تم استخدام غو جرس التنبيه على التوالي؟ ”

 

كان وجهه شاحبًا ، وكان جوهره البدائي قد نفذ تقريبًا.

كان فانغ يوان مستلقيًا على ظهر نمر التل ، وكانت عيناه نصف مفتوحتين وهو ينظر إلى عشيرة ني.

غيوغيوغيو …

 

 

عند رؤية فانغ يوان ، صاح أسياد الغو من عشيرة ني في صدمة.

 

 

 

كانت عيون ني جيان مفتوحة على مصراعيها ، وأدرك أخيرًا – أن المد الوحشي لم يكن كارثة طبيعية ، لقد كانت كارثة من صنع الإنسان!

بعد حقن الجوهر البدائي في الغو الموحل ، تألقت دودة الغو بضوء غامض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈SFM OP🔥 100
🥉A N O N Y M O U S🔥 100
4abdullah Alrehaili🔥 100
5Mohammed Alotaibi🔥 100
6Muhannad Alenazi🔥 100
7Abdulrahman Alfarwati🔥 100
8تذنبوب تبنبت🔥 100
9Abdulaziz Alnazhan🔥 100
10ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100

ومع ذلك ، بعد تفادي هذا الهجوم ، مالت المعركة لصالح الشاب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط