Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1064 القس المجنون

1064 أنا سيد غو خالد من مسار التحول
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1064 أنا سيد غو خالد من مسار التحول

الفصل 1064: أنا سيد غو خالد من مسار التحول

كان يُطلق على مسار التحول اسم “المسار الذي يعرض كل مسار” ، ويمكن أن يتحول أسياد الغو الخالدون من مسار التحول إلى وجود من مسار المعدن ومسار الضوء و مسار السيف وجميع المسارات الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

وبهذه الطريقة ، لم يكن غريباً أن تتعارض مع الفطرة السليمة.

 

يمكن لـ فانغ يوان استخدام الغو الخالد لجميع المسارات بعد التحول ، دون جذب أي شك.

لماذا اختار فانغ يوان مسار التحول؟

 

 

 

 

 

 

 

بعد معركة جبل يي تيان ، كان لدى فانغ يوان جسم حي. كان يفكر في أهم سؤال ، ما هو المسار الذي سيختاره من الآن فصاعدًا.

 

 

لكن اختيار المسار لم يكن يعتمد فقط على الآفاق المستقبلية ، بل كانت الاحتياجات الفورية للفرد مهمة أيضًا.

 

 

 

 

في حياته السابقة ، اختار مسار الدم ، وذلك لأن مسار الدم أتاح نموًا سريعًا وكان قويًا جدًا ، ويمكنه أن ينمو أثناء القتال ، ولم يكن لديه سوى القليل من المتطلبات تجاه الموارد. علاوة على ذلك ، خلال حياته السابقة ، كان هذا هو اللقاء الوحيد اللائق ، وكانت أفضل احتمالاته في مسار الدم.

 

 

 

 

جاء ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان من سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة من البلاط السماوي ، وقد تم تناقلها لعدة أجيال ، وكانت الآفاق رائعة.

 

 

بعد الولادة ، تخلى عن مسار الدم واختار مسار القوة ، وذلك لأنه الآن لم تكن فترة الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، وكانت المناطق لا تزال منظمة ومسار الدم لا يمكن أن يزدهر. سبب آخر كان بسبب لقاءاته العرضية. بحث فانغ يوان في ذكرياته ووجد أفضل الفرص له في فترات زمنية معينة ، من قبيل الصدفة ، كانت هذه الفرص كلها مرتبطة بمسار القوة.

 

 

 

 

 

 

 

في الواقع ، سواء كان مسار الدم أو مسار القوة ، كان لديهم عيوب.

 

 

لأنه كان يواجه الخطر في كل مكان.

 

بعد معركة جبل يي تيان على وجه الخصوص ، تم الكشف عن أسرار فانغ يوان ، سواء أكان ذلك في زيز ربيع الخريف ، أو وضعه كشيطان من عالم آخر ، أو جريمة أرض البلاط الامبراطوري المباركة ، فقد كشفت بالكامل تقريبًا.

 

 

كان مسار الدم في ظروف سيئة ، وكان الناس يعادونه. أي سيد غو خالد أو سيد غو قام بزراعة مسار الدم سيتم إبعاده من قبل العالم بأسره.

كان هذا الخلل غير موجود بالنسبة لفانغ يوان. بسبب غو جنين السيادة الخالد ، فإن علامات الداو الخاصة به تتعايش في وئام. عندما طارده تشي زاي ، كان يعتقد حتى أن فانغ يوان كان صاحب سر الموقر الشيطان الوحشي المتهور للتحول غير المقيد.

 

سمح الأول للمرء باستخدام حكمة أسلافه للتقدم بلا خوف ، ويمكن أن يكون واثقا جدًا. جعل الأخير صاحبه يستكشف بمفرده ، في عالم مجهول ، كان عليه أن يجرب ويجد طريقه إلى الأمام ببطء.

 

بعد ذلك ، كان فانغ يوان سعيدًا للغاية.

 

 

كان مسار القوة يتراجع ، على الرغم من أن خالد الهيمنة تشو دو أضاف فرع القوة البشرية ، لا يمكن إيقاف تراجعه.

وبعد التحول ، يمكنه استخدام الغو الخالد لهذه المسارات والحصول على تأثير تضخيم. على سبيل المثال ، أصبح وحش مسار سيف لكسب العديد من علامات داو مسار السيف ، ثم استخدم غو مسار السيف الخالد للحصول على تضخيم أكبر في القوة.

 

كان هذا مجرد حلم.

 

 

 

 

بصدق ، لم يكن هذان المساران أفضل الخيارات.

 

 

 

 

يمكن أن يقال ، فانغ يوان كان حاليًا ، لا ، كان واحدًا من الشخصين الوحيدين في التاريخ الأكثر ملاءمة لزراعة مسار التحول.

 

من بين جميع المسارات ، أي منها يمكن أن يسمح لـ فانغ يوان باكتساب قوة معركة كبيرة وعرض خبرته ، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا مستوى تحصيله وميراثه؟

استنتج فانغ يوان: منذ الولادة الجديدة ، كانت لقاءاته العرضية وفيرة جدًا.

 

 

أدى وجود الميراث وعدم وجود ميراث إلى نتائج مختلفة تمامًا.

 

 

 

 

مسار الحكمة ، مسار الحظ ، مسار السرقة …

وبالتالي ، لم يكن فانغ يوان بحاجة فقط إلى النظر في آفاقه المستقبلية ، بل كان عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ظروفه.

 

 

 

 

 

مسار النجوم ومسار الحكمة ، كان هذان المساران أفضل بكثير من مسار الدم ومسار القوة.

كانت هذه الفرص أيضًا ذات درجة عالية جدًا. على سبيل المثال ، وراثة مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان ، أو ميراث لورد النجوم وان شيانغ.

 

 

 

 

وبالتالي ، لم يكن فانغ يوان بحاجة فقط إلى النظر في آفاقه المستقبلية ، بل كان عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ظروفه.

 

 

مسار النجوم ومسار الحكمة ، كان هذان المساران أفضل بكثير من مسار الدم ومسار القوة.

 

 

 

 

 

 

والأكثر إثارة للدهشة ، أنه بمجرد أن ينمي مسار التحول ، فإن سر وجود علامات الداو التي لا تقاوم بعضها البعض سيخفي تمامًا.

أدى وجود الميراث وعدم وجود ميراث إلى نتائج مختلفة تمامًا.

 

 

وبالتالي ، لم يكن فانغ يوان بحاجة فقط إلى النظر في آفاقه المستقبلية ، بل كان عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ظروفه.

 

“من الآن فصاعدًا ، أنا سيد غو خالد من مسار التحول !”

 

 

سمح الأول للمرء باستخدام حكمة أسلافه للتقدم بلا خوف ، ويمكن أن يكون واثقا جدًا. جعل الأخير صاحبه يستكشف بمفرده ، في عالم مجهول ، كان عليه أن يجرب ويجد طريقه إلى الأمام ببطء.

 

 

 

 

 

 

 

إذا كان فانغ يوان قد حصل على هذين الميراثين الحقيقيين في حياته السابقة ، طالما سمح الوضع بذلك ، لكان قد اختار ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان كنقطة تركيز رئيسية ، مع ميراث لورد النجوم وان شيانغ في مسار النجوم بالإضافة إلى ميراث سلف بحر الدم الحقيقي لمساعدته. سيصبح سيد غو خالد من مسار الحكمة.

 

 

أدرك أولاً أن جسده يحتوي على أكثر من ألف علامة داو ، من جميع المسارات.

 

أما بالنسبة للغو الخالد من مسار التحول ، فقد كان من الأسهل صقله في جميع المسارات. بالنسبة لـ فانغ يوان ، يمكنه تجميعها بسرعة وإعادة التشغيل مرة أخرى.

 

 

لأنه من حيث الآفاق ، كان ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان هو الأفضل.

 

 

 

 

 

 

 

كان أسياد الغو الخالدون ذوو الحكمة أقلاء من حيث العدد ، وكانوا ذوي قيمة كبيرة في عالم أسياد الغو الخالدين. بينما كانوا يحظون بشعبية كبيرة ، إلا أنهم كانوا مخشيين بشدة من قبل الكثيرين

الفصل 1064: أنا سيد غو خالد من مسار التحول

 

 

 

 

 

 

لكن اختيار المسار لم يكن يعتمد فقط على الآفاق المستقبلية ، بل كانت الاحتياجات الفورية للفرد مهمة أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

جاء ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان من سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة من البلاط السماوي ، وقد تم تناقلها لعدة أجيال ، وكانت الآفاق رائعة.

 

 

 

 

 

 

في التاريخ ، حتى الموقرون الخالدون و الشياطين قاموا بزراعة مسار واحد بشكل أساسي ، وآخر بشكل ثانوي. حتى لو طور أسياد الغو الخالدون العديد من المسارات ، كانت النتيجة غالبًا أن ينتهي بهم الأمر بالفشل بعد محاولتهم قضم أكثر مما يمكنهم مضغه.

لكن هذا الميراث كان ضعيفاً فلم يبرع في القتال.

 

 

عندما يخضع أسياد الغو الخالدون للمحن ، بسبب المحن في فتحاتهم الخالدة ، تتشكل علامات الداو من جميع الأنواع المختلفة ، كان من الواضح جدًا أنه سيكون هناك نوع أو نوعان من الكميات الأعلى.

 

 

 

 

كانت أكبر ميزة لهذا الميراث الحقيقي هي الكفاءة في الاستنتاج.

 

 

 

 

 

 

كان يُطلق على مسار التحول اسم “المسار الذي يعرض كل مسار” ، ويمكن أن يتحول أسياد الغو الخالدون من مسار التحول إلى وجود من مسار المعدن ومسار الضوء و مسار السيف وجميع المسارات الأخرى.

من أجل تعويض هذا الضعف ، ابتكر دونغ فانغ تشانغ فان الحركة القاتلة الخالدة يراعات النجوم اللامعدودة ، وتم تخفيف ضعفه.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن مسار دونغ فانغ تشانغ فان مناسبًا لـ فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

لأنه كان يواجه الخطر في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 

يينغ وو شي ، القوات المتبقية من طائفة الظل ، البلاط السماوي ، الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، قبائل هوانغ جين في السهول الشمالية ، كان لدى فانغ يوان العديد من الأعداء.

لكن هذا الميراث كان ضعيفاً فلم يبرع في القتال.

 

كان مستوى التحصيل لجميع المسارات عنصرًا مهمًا في الاعتبار.

 

 

 

 

بعد معركة جبل يي تيان على وجه الخصوص ، تم الكشف عن أسرار فانغ يوان ، سواء أكان ذلك في زيز ربيع الخريف ، أو وضعه كشيطان من عالم آخر ، أو جريمة أرض البلاط الامبراطوري المباركة ، فقد كشفت بالكامل تقريبًا.

 

 

 

 

يينغ وو شي ، القوات المتبقية من طائفة الظل ، البلاط السماوي ، الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، قبائل هوانغ جين في السهول الشمالية ، كان لدى فانغ يوان العديد من الأعداء.

 

 

وبالتالي ، لم يكن فانغ يوان بحاجة فقط إلى النظر في آفاقه المستقبلية ، بل كان عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ظروفه.

 

 

 

 

 

 

هذه الفائدة لم تكن للآخرين ، بل كانت لنفسه!

في بعض الجوانب ، كانت احتياجاته الفورية أكثر أهمية من آفاقه المستقبلية.

في التاريخ ، حتى الموقرون الخالدون و الشياطين قاموا بزراعة مسار واحد بشكل أساسي ، وآخر بشكل ثانوي. حتى لو طور أسياد الغو الخالدون العديد من المسارات ، كانت النتيجة غالبًا أن ينتهي بهم الأمر بالفشل بعد محاولتهم قضم أكثر مما يمكنهم مضغه.

 

على الرغم من أن مستوى تحصيل مسار تحول فانغ يوان لم يكن مرتفعًا ، فماذا في ذلك ، فقد كان له المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور!

 

 

 

 

بدون القدرة على التعامل مع ظروفه ، حتى لو كانت لديه آفاق هائلة ، فإنه لا جدوى منه ، ولا يمكنه الاستفادة منها.

 

 

لكن ذلك الغو الخالد كان في أيدي يينغ وو شي الآن ، لم يكن يعرف أي منه تم تدميره بالفعل ، في هذه الحالة ، كانت هناك عقبة كبيرة أمام زراعته في المستقبل. حتى لو كان على استعداد للمخاطرة وصقل الغو الخالد ، لأنه لا يمكن أن يكون هناك سوى واحد ، فقد لا ينجح!

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، احتاج فانغ يوان إلى قوة معركة عالية.

 

 

 

 

 

 

المسار المعدني ، مسار النار ، مسار البرق ، مسار السيف ، مسار الدم ، تم التعرف على هذه المسارات الخمسة علنًا على أنها المسارات ذات أعلى قوة معركة.

 

 

 

 

 

 

 

الثلاثة الأولى كانت سائدة لفترة طويلة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

الأخيرين ، سواء كان ذلك مسار السيف أو مسار الدم ، كان لهما تاريخ قصير جدًا ، وكانا يعتبران جديدين. مسار السيف كان له بو تشينغ ، بينما مسار الدم كان له سلف بحر الدم ، لكن بخلاف هذين ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص البارزين. وبالتالي ، فإن أساس هذين المسارين لا يمكن أن يضاهي الثلاثة الآخرين.

 

 

 

 

 

 

يينغ وو شي ، القوات المتبقية من طائفة الظل ، البلاط السماوي ، الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، قبائل هوانغ جين في السهول الشمالية ، كان لدى فانغ يوان العديد من الأعداء.

بالنسبة إلى فانغ يوان ، سواء كان ذلك مسار المعدن أو مسار النار أو مسار البرق ، كان مستوى تحصيله عاديًا ، ولم يكن لديه ميراث لهم.

وبعد التحول ، يمكنه استخدام الغو الخالد لهذه المسارات والحصول على تأثير تضخيم. على سبيل المثال ، أصبح وحش مسار سيف لكسب العديد من علامات داو مسار السيف ، ثم استخدم غو مسار السيف الخالد للحصول على تضخيم أكبر في القوة.

 

 

 

 

 

 

على النقيض من ذلك ، كان سيدًا كبيرًا في مسار الدم ، وعلى الرغم من أن مستوى تحصيله في مسار السيف كان عاديًا وليس له ميراث ، فقد كان لديه العديد من الغو الخالد لبو تشينغ.

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن لديه أي ميراث لمسار التحول ، إلا أنها لم تكن مشكلة. لماذا ؟ نظرًا لأنه كان من السهل الحصول على الحركات القاتلة لمسار التحول ، فإن التحول تمامًا إلى شكل آخر كان بمثابة حركة قاتلة لمسار التحول في حد ذاتها.

 

 

 

 

كان مستوى التحصيل لجميع المسارات عنصرًا مهمًا في الاعتبار.

 

 

 

 

 

 

 

بدون ميراث ، إذا كان الشخص يتمتع بمستوى عالٍ من التحصيل ، يمكنه الابتكار وخلق طرق جديدة. لكن سيكون من الصعب القيام بذلك بدون ميراث ، فالشخص بحاجة إلى الموهبة والإبداع.

 

 

يمكن لـ فانغ يوان استخدام الغو الخالد لجميع المسارات بعد التحول ، دون جذب أي شك.

 

 

 

 

كان مسار قوة فانغ يوان ، ومسار الدم ، ومسار الحكمة ، ومستويات التحصيل في مسار النجوم كلها على مستوى السيد الكبير ، حيث يأتي مسار الدم من أساس حياته السابقة. تم تجميع مسار القوة على كلتا الحياتين ، بينما تم الحصول على مسار الحكمة ومسار النجوم عن طريق الصدفة ، باستخدام عالم الأحلام لرفع مستويات تحقيقهما بسرعة.

 

 

كان مستوى التحصيل لجميع المسارات عنصرًا مهمًا في الاعتبار.

 

 

 

 

كان مسار الصقل شبه سيد كبير ، وكان جيدًا حتى بين أسياد الغو الخالدين.

كان مسار قوة فانغ يوان ، ومسار الدم ، ومسار الحكمة ، ومستويات التحصيل في مسار النجوم كلها على مستوى السيد الكبير ، حيث يأتي مسار الدم من أساس حياته السابقة. تم تجميع مسار القوة على كلتا الحياتين ، بينما تم الحصول على مسار الحكمة ومسار النجوم عن طريق الصدفة ، باستخدام عالم الأحلام لرفع مستويات تحقيقهما بسرعة.

 

 

 

علاوة على ذلك ، كان لدى فانغ يوان اعتبارات أخرى.

 

في المستقبل ، عندما يواجه الاعتداء ، يمكن أن يتحول إلى أشياء أو أشخاص آخرين لخداع الآخرين. إذا تم الكشف عن هويته ، ولم يستطع فعل أي شيء بهويته الأصلية ، فيمكنه إخفاء نفسه والاستمرار في التجول في العالم بأمان.

كان مسار الاستعباد على مستوى السيد ، ولم يكن مثيرًا للإعجاب بين أسياد الغو الخالدين.

 

 

أدرك أولاً أن جسده يحتوي على أكثر من ألف علامة داو ، من جميع المسارات.

 

 

 

 

كان مسار الحظ شبه سيد ، بينما كانت معظم مساراته الأخرى عادية (مثل مسار السيف ، ومسار الضوء ، ومسار الظلام ، وغيرها) ، أو حتى فارغة (مثل مسار الوهم).

 

 

لأنه كان يواجه الخطر في كل مكان.

 

 

 

 

فيما يتعلق بمستوى التحصيل ، يجب أن يسير في الطريق مع أعلى مستوى تحصيل وهو السيد الكبير ، واحد من هؤلاء الأربعة.

 

 

جاء ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان من سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة من البلاط السماوي ، وقد تم تناقلها لعدة أجيال ، وكانت الآفاق رائعة.

 

 

 

الثلاثة الأولى كانت سائدة لفترة طويلة للغاية.

لكن لننسى مسار الدم ، أو مسار القوة في الانحدار ، لم يكن مسار الحكمة ومسار النجوم بارزين في قوة المعركة ، على الرغم من أنه كان لديه مواريث منها ، فقد ضاع كل من الغو الخالد المتراكم في فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

إذا لم يتم صقل الغو الخالد في هذه المواريث بعد ، فلا يزال بإمكان فانغ يوان صقلها ببطء في المستقبل.

 

 

 

 

 

 

لأن علامات الداو الخاصة بهم قاومت بعضها البعض ، فكلما زادوا الزراعة ، زاد الصراع ، لم يكن الأمر يستحق ذلك.

لكن ذلك الغو الخالد كان في أيدي يينغ وو شي الآن ، لم يكن يعرف أي منه تم تدميره بالفعل ، في هذه الحالة ، كانت هناك عقبة كبيرة أمام زراعته في المستقبل. حتى لو كان على استعداد للمخاطرة وصقل الغو الخالد ، لأنه لا يمكن أن يكون هناك سوى واحد ، فقد لا ينجح!

عندما أدرك فانغ يوان ذلك لأول مرة ، لم يستطع تصديق وجود شيء جيد كهذا!

 

كان مسار الحظ شبه سيد ، بينما كانت معظم مساراته الأخرى عادية (مثل مسار السيف ، ومسار الضوء ، ومسار الظلام ، وغيرها) ، أو حتى فارغة (مثل مسار الوهم).

 

 

 

لكن لم يكن لدى فانغ يوان هذه المشكلة ، فقد كان بإمكانه زراعة كل مسار ، ولم يكن هناك أي صراع ، وكانت آفاقه مشرقة ، وتجاوز الموقرين الخالدين والشياطين في التاريخ!

مع كل هذه الاعتبارات ، كان فانغ يوان في وضع حرج.

 

 

 

 

كانت أكبر ميزة لهذا الميراث الحقيقي هي الكفاءة في الاستنتاج.

 

على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن لديه أي ميراث لمسار التحول ، إلا أنها لم تكن مشكلة. لماذا ؟ نظرًا لأنه كان من السهل الحصول على الحركات القاتلة لمسار التحول ، فإن التحول تمامًا إلى شكل آخر كان بمثابة حركة قاتلة لمسار التحول في حد ذاتها.

بعد معركة جبل يي تيان ، عند التفكير في مساره المستقبلي ، شعر فانغ يوان بالضياع الشديد.

إذا كان فانغ يوان قد حصل على هذين الميراثين الحقيقيين في حياته السابقة ، طالما سمح الوضع بذلك ، لكان قد اختار ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان كنقطة تركيز رئيسية ، مع ميراث لورد النجوم وان شيانغ في مسار النجوم بالإضافة إلى ميراث سلف بحر الدم الحقيقي لمساعدته. سيصبح سيد غو خالد من مسار الحكمة.

 

فقط بعد أن أدرك تدريجياً عمق هذا الجسد ، بدأ الارتباك فيه يتبدد ، تمكن من رؤية الأمل مرة أخرى.

 

 

 

لماذا اختار فانغ يوان مسار التحول؟

فقط بعد أن أدرك تدريجياً عمق هذا الجسد ، بدأ الارتباك فيه يتبدد ، تمكن من رؤية الأمل مرة أخرى.

 

 

 

 

لم يكن لدى فانغ يوان أي من هؤلاء.

 

 

أدرك أولاً أن جسده يحتوي على أكثر من ألف علامة داو ، من جميع المسارات.

استنتج فانغ يوان: منذ الولادة الجديدة ، كانت لقاءاته العرضية وفيرة جدًا.

 

 

 

 

 

 

لم يكن هذا خارجا عن المألوف.

 

 

 

 

 

 

أدرك أولاً أن جسده يحتوي على أكثر من ألف علامة داو ، من جميع المسارات.

عندما يخضع أسياد الغو الخالدون للمحن ، بسبب المحن في فتحاتهم الخالدة ، تتشكل علامات الداو من جميع الأنواع المختلفة ، كان من الواضح جدًا أنه سيكون هناك نوع أو نوعان من الكميات الأعلى.

في الواقع ، سواء كان مسار الدم أو مسار القوة ، كان لديهم عيوب.

 

 

 

في الواقع ، سواء كان مسار الدم أو مسار القوة ، كان لديهم عيوب.

 

 

كان الشيء الأكثر أهمية – علامات الداو الخاصة به لم تتداخل مع بعضها البعض ، ولم تضعف بعضها البعض!

 

 

فقط بعد أن أدرك تدريجياً عمق هذا الجسد ، بدأ الارتباك فيه يتبدد ، تمكن من رؤية الأمل مرة أخرى.

 

 

 

 

كان هذا ببساطة مذهلاً للغاية!

 

 

 

 

 

 

 

عندما أدرك فانغ يوان ذلك لأول مرة ، لم يستطع تصديق وجود شيء جيد كهذا!

 

 

 

 

 

 

 

هذا قلب الحكمة التقليدي فيما يتعلق بالزراعة. إذا أخبر الناس عن ذلك ، فإنهم سيعتقدون أنه كان ينطق بالهراء.

 

 

كان مستوى التحصيل لجميع المسارات عنصرًا مهمًا في الاعتبار.

 

 

 

كان هذا ببساطة مذهلاً للغاية!

لكن بالتفكير في غو جنين السيادة الخالد – وهو غو خالد من المرتبة التاسعة والذي أعده الموقر الشيطان الروح الطيفية وطائفة الظل لعشرات الآلاف من السنين ، وهو جوهر عملهم.

 

 

 

 

 

 

 

وبهذه الطريقة ، لم يكن غريباً أن تتعارض مع الفطرة السليمة.

فيما يتعلق بمستوى التحصيل ، يجب أن يسير في الطريق مع أعلى مستوى تحصيل وهو السيد الكبير ، واحد من هؤلاء الأربعة.

 

في الوقت الحالي ، احتاج فانغ يوان إلى قوة معركة عالية.

 

 

 

لم يكن مسار دونغ فانغ تشانغ فان مناسبًا لـ فانغ يوان.

بعد ذلك ، كان فانغ يوان سعيدًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

هذه الفائدة لم تكن للآخرين ، بل كانت لنفسه!

 

 

مثل أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

بهذه النقطة فقط ، يمكنه زراعة كل طريق !!

من بين جميع المسارات ، أي منها يمكن أن يسمح لـ فانغ يوان باكتساب قوة معركة كبيرة وعرض خبرته ، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا مستوى تحصيله وميراثه؟

 

 

 

 

 

 

منذ فترة طويلة ، خطط فانغ يوان ذات مرة لزراعة فتحتين خالدتين ، واحدة لمسار الزمن والأخرى لمسار القوة. لكن فتحة السيادة الخالدة كانت أكثر عبثية بكثير ، يمكنها أن تزرع كل مسار ، من بداية التاريخ ، كل مسار كان موجودًا!

كان مسار الاستعباد على مستوى السيد ، ولم يكن مثيرًا للإعجاب بين أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

 

 

كان هذا مجرد حلم.

 

 

أدى وجود الميراث وعدم وجود ميراث إلى نتائج مختلفة تمامًا.

 

 

 

 

في التاريخ ، حتى الموقرون الخالدون و الشياطين قاموا بزراعة مسار واحد بشكل أساسي ، وآخر بشكل ثانوي. حتى لو طور أسياد الغو الخالدون العديد من المسارات ، كانت النتيجة غالبًا أن ينتهي بهم الأمر بالفشل بعد محاولتهم قضم أكثر مما يمكنهم مضغه.

 

 

مثل أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

لكن هذا الميراث كان ضعيفاً فلم يبرع في القتال.

لأن علامات الداو الخاصة بهم قاومت بعضها البعض ، فكلما زادوا الزراعة ، زاد الصراع ، لم يكن الأمر يستحق ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

لكن لم يكن لدى فانغ يوان هذه المشكلة ، فقد كان بإمكانه زراعة كل مسار ، ولم يكن هناك أي صراع ، وكانت آفاقه مشرقة ، وتجاوز الموقرين الخالدين والشياطين في التاريخ!

 

 

 

 

 

 

لكن لننسى مسار الدم ، أو مسار القوة في الانحدار ، لم يكن مسار الحكمة ومسار النجوم بارزين في قوة المعركة ، على الرغم من أنه كان لديه مواريث منها ، فقد ضاع كل من الغو الخالد المتراكم في فانغ يوان.

هدأ فانغ يوان بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الإمكانية جميلة ، لكن تنمية كل طريق كان مجرد حلم عجيب. كان عليه أن يفكر في مقدار الوقت اللازم والموارد والجهد ، والأهم من ذلك ، بيئة زراعة آمنة وسلمية.

كانت أكبر ميزة لهذا الميراث الحقيقي هي الكفاءة في الاستنتاج.

 

هدأ فانغ يوان بسرعة.

 

 

 

الأخيرين ، سواء كان ذلك مسار السيف أو مسار الدم ، كان لهما تاريخ قصير جدًا ، وكانا يعتبران جديدين. مسار السيف كان له بو تشينغ ، بينما مسار الدم كان له سلف بحر الدم ، لكن بخلاف هذين ، كان هناك عدد قليل من الأشخاص البارزين. وبالتالي ، فإن أساس هذين المسارين لا يمكن أن يضاهي الثلاثة الآخرين.

لم يكن لدى فانغ يوان أي من هؤلاء.

 

 

 

 

لكن اختيار المسار لم يكن يعتمد فقط على الآفاق المستقبلية ، بل كانت الاحتياجات الفورية للفرد مهمة أيضًا.

 

 

كان لديه جهد وموارد محدودة ، ولم يكن لديه وقت ، كان أعداؤه في جميع المناطق الخمس ، بما في ذلك السهول الشمالية من أسياد الغو الخالدين الذين كانوا أكثر مهارة في القتال ، منظمة أسياد الغو الخالدين الأولى في العالم ، البلاط السماوي ، الطوائف العشرة القديمة العظيمة التي سيطرت على القارة الوسطى ، وعدد لا يحصى من الناس الذين كانوا يطمعون في الميراث الحقيقي لمسار الحظ الذي كان لديه …

 

 

 

 

يمكن أن يقال ، فانغ يوان كان حاليًا ، لا ، كان واحدًا من الشخصين الوحيدين في التاريخ الأكثر ملاءمة لزراعة مسار التحول.

 

 

كانت آفاقه رائعة ، لكن الخطر كان يكمن في كل مكان.

 

 

 

 

أما بالنسبة للغو الخالد من مسار التحول ، فقد كان من الأسهل صقله في جميع المسارات. بالنسبة لـ فانغ يوان ، يمكنه تجميعها بسرعة وإعادة التشغيل مرة أخرى.

 

 

نسي إنشاء طريقه الخاص. لم يكن لدى فانغ يوان هذا الأساس. يمكنه فقط اختيار مسار واحد كان متاحًا الآن ، والاستمرار فيه. على الأكثر ، يمكنه زراعة واحد آخر .

 

 

 

 

 

 

 

إذا اختار أكثر من ذلك ، فالوضع لن يسمح بذلك. سوف يضيع وقته وجهده ، ويقود نفسه إلى التهلكة .

 

 

بدون ميراث ، إذا كان الشخص يتمتع بمستوى عالٍ من التحصيل ، يمكنه الابتكار وخلق طرق جديدة. لكن سيكون من الصعب القيام بذلك بدون ميراث ، فالشخص بحاجة إلى الموهبة والإبداع.

 

 

 

 

من بين جميع المسارات ، أي منها يمكن أن يسمح لـ فانغ يوان باكتساب قوة معركة كبيرة وعرض خبرته ، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا مستوى تحصيله وميراثه؟

 

 

لكن هذا الميراث كان ضعيفاً فلم يبرع في القتال.

 

استنتج فانغ يوان: منذ الولادة الجديدة ، كانت لقاءاته العرضية وفيرة جدًا.

 

 

بعد التفكير في الأمر ، تم ترك مسار واحد في ذهن فانغ يوان.

 

 

بعد معركة جبل يي تيان ، عند التفكير في مساره المستقبلي ، شعر فانغ يوان بالضياع الشديد.

 

 

 

نسي إنشاء طريقه الخاص. لم يكن لدى فانغ يوان هذا الأساس. يمكنه فقط اختيار مسار واحد كان متاحًا الآن ، والاستمرار فيه. على الأكثر ، يمكنه زراعة واحد آخر .

كان ذلك – مسار التحول!

 

 

 

 

كان هذا الخلل غير موجود بالنسبة لفانغ يوان. بسبب غو جنين السيادة الخالد ، فإن علامات الداو الخاصة به تتعايش في وئام. عندما طارده تشي زاي ، كان يعتقد حتى أن فانغ يوان كان صاحب سر الموقر الشيطان الوحشي المتهور للتحول غير المقيد.

 

 

كان يُطلق على مسار التحول اسم “المسار الذي يعرض كل مسار” ، ويمكن أن يتحول أسياد الغو الخالدون من مسار التحول إلى وجود من مسار المعدن ومسار الضوء و مسار السيف وجميع المسارات الأخرى.

 

 

 

 

 

 

 

لكن مسار التحول كان به عيب استمر حتى اليوم ، كان ذلك عندما تحول أسياد الغو الخالدون من مسار التحول إلى كائنات أخرى ، كانوا بحاجة إلى التخلص من علامات الداو هذه لمنع علامات الداو الخاصة بهم من التدخل مع بعضها البعض.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الخلل غير موجود بالنسبة لفانغ يوان. بسبب غو جنين السيادة الخالد ، فإن علامات الداو الخاصة به تتعايش في وئام. عندما طارده تشي زاي ، كان يعتقد حتى أن فانغ يوان كان صاحب سر الموقر الشيطان الوحشي المتهور للتحول غير المقيد.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن القول أن مسار التحول يمكن أن يعرض ميزة فانغ يوان أكثر من غيره.

كانت أكبر ميزة لهذا الميراث الحقيقي هي الكفاءة في الاستنتاج.

 

 

 

أما بالنسبة للغو الخالد من مسار التحول ، فقد كان من الأسهل صقله في جميع المسارات. بالنسبة لـ فانغ يوان ، يمكنه تجميعها بسرعة وإعادة التشغيل مرة أخرى.

 

 

يمكن أن يقال ، فانغ يوان كان حاليًا ، لا ، كان واحدًا من الشخصين الوحيدين في التاريخ الأكثر ملاءمة لزراعة مسار التحول.

 

 

 

 

وبالتالي ، لم يكن فانغ يوان بحاجة فقط إلى النظر في آفاقه المستقبلية ، بل كان عليه أن يأخذ بعين الاعتبار ظروفه.

 

 

والأكثر إثارة للدهشة ، أنه بمجرد أن ينمي مسار التحول ، فإن سر وجود علامات الداو التي لا تقاوم بعضها البعض سيخفي تمامًا.

لكن لننسى مسار الدم ، أو مسار القوة في الانحدار ، لم يكن مسار الحكمة ومسار النجوم بارزين في قوة المعركة ، على الرغم من أنه كان لديه مواريث منها ، فقد ضاع كل من الغو الخالد المتراكم في فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

يمكن لـ فانغ يوان استخدام الغو الخالد لجميع المسارات بعد التحول ، دون جذب أي شك.

لكن بالتفكير في غو جنين السيادة الخالد – وهو غو خالد من المرتبة التاسعة والذي أعده الموقر الشيطان الروح الطيفية وطائفة الظل لعشرات الآلاف من السنين ، وهو جوهر عملهم.

 

 

 

 

 

 

وبعد التحول ، يمكنه استخدام الغو الخالد لهذه المسارات والحصول على تأثير تضخيم. على سبيل المثال ، أصبح وحش مسار سيف لكسب العديد من علامات داو مسار السيف ، ثم استخدم غو مسار السيف الخالد للحصول على تضخيم أكبر في القوة.

 

 

 

 

 

 

بدون ميراث ، إذا كان الشخص يتمتع بمستوى عالٍ من التحصيل ، يمكنه الابتكار وخلق طرق جديدة. لكن سيكون من الصعب القيام بذلك بدون ميراث ، فالشخص بحاجة إلى الموهبة والإبداع.

على الرغم من أن مستوى تحصيل مسار تحول فانغ يوان لم يكن مرتفعًا ، فماذا في ذلك ، فقد كان له المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور!

 

 

هدأ فانغ يوان بسرعة.

 

 

 

 

على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن لديه أي ميراث لمسار التحول ، إلا أنها لم تكن مشكلة. لماذا ؟ نظرًا لأنه كان من السهل الحصول على الحركات القاتلة لمسار التحول ، فإن التحول تمامًا إلى شكل آخر كان بمثابة حركة قاتلة لمسار التحول في حد ذاتها.

 

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة للغو الخالد من مسار التحول ، فقد كان من الأسهل صقله في جميع المسارات. بالنسبة لـ فانغ يوان ، يمكنه تجميعها بسرعة وإعادة التشغيل مرة أخرى.

 

 

 

 

بعد معركة جبل يي تيان ، عند التفكير في مساره المستقبلي ، شعر فانغ يوان بالضياع الشديد.

 

 

علاوة على ذلك ، كان لدى فانغ يوان اعتبارات أخرى.

منذ فترة طويلة ، خطط فانغ يوان ذات مرة لزراعة فتحتين خالدتين ، واحدة لمسار الزمن والأخرى لمسار القوة. لكن فتحة السيادة الخالدة كانت أكثر عبثية بكثير ، يمكنها أن تزرع كل مسار ، من بداية التاريخ ، كل مسار كان موجودًا!

 

 

 

 

 

يمكن أن يقال ، فانغ يوان كان حاليًا ، لا ، كان واحدًا من الشخصين الوحيدين في التاريخ الأكثر ملاءمة لزراعة مسار التحول.

مثل أرض لانغ يا المباركة.

لم يكن هذا خارجا عن المألوف.

 

بالنسبة إلى فانغ يوان ، سواء كان ذلك مسار المعدن أو مسار النار أو مسار البرق ، كان مستوى تحصيله عاديًا ، ولم يكن لديه ميراث لهم.

 

 

 

 

أعطى روح أرض لانغ يا قيمة عالية لهوية الرجل المشعر ، إذا زرع فانغ يوان بمثابرة ، يمكن أن يتحول إلى سيد غو خالد رجل مشعر لكسب ثقته ، سيحصل على المزيد من الدعم!

 

 

 

 

 

 

جاء ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان من سيد الغو الخالد من الرتبة الثامنة من البلاط السماوي ، وقد تم تناقلها لعدة أجيال ، وكانت الآفاق رائعة.

في المستقبل ، عندما يواجه الاعتداء ، يمكن أن يتحول إلى أشياء أو أشخاص آخرين لخداع الآخرين. إذا تم الكشف عن هويته ، ولم يستطع فعل أي شيء بهويته الأصلية ، فيمكنه إخفاء نفسه والاستمرار في التجول في العالم بأمان.

 

 

 

 

 

 

هذا قلب الحكمة التقليدي فيما يتعلق بالزراعة. إذا أخبر الناس عن ذلك ، فإنهم سيعتقدون أنه كان ينطق بالهراء.

“من الآن فصاعدًا ، أنا سيد غو خالد من مسار التحول !”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط