1091 تراجع بعد القتال
الفصل 1091: تراجع بعد القتال
بفضل الجاسوس ، الشعر السادس ، يمكن لفانغ يوان أن يتماشى جيدًا مع هؤلاء الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين.
تفقد فانغ يوان فتحته الخالدة.
لم تنفق الآلاف من وحوش الثلج الكثير من أمواج السيف. لكن وحوش الثلج الستة المقفرة ، كل واحدة استهلكت الكثير من الطاقة ، مما تسبب في إنفاق الموجات الثلاثة.
حركة قاتلة من مسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!
عادة ، عاشت ثعابين التنين الناري الغريبة في مجموعات من اثنين إلى ثلاثة. ولكن هنا ، استخدم فانغ يوان الطريقة الخاصة لقبيلة دونغ فانغ في السهول الشمالية لتربيتها ، حيث وضع العديد من ثعابين التنين الناري الغريبة معًا ، مما شجع على إنشاء المزيد من صغار الثعابين .
كان إحساسه الإلهي يتجول في الفضاء الهائل داخل فتحته الخالدة ، في كل مكان ، رأى أرضًا قاحلة.
“لدي عدد قليل جدًا من علامات داو مسار الأرض ، وهذه الأرض القاحلة بها موارد قليلة ، ومعظم النباتات لا يمكن زراعتها. لتحسينها ، سأحتاج إلى إضافة علامات داو لمسار الأرض ، بخلاف ذلك ، لا تحل جميع الطرق الأخرى المشكلة الأساسية “. يعتقد فانغ يوان.
كان هذا لأن فتحة السيادة الخالدة كانت بها عدد أقل من علامات داو مسار النجوم مقارنة بأرض شكل النجوم المباركة.
بسبب علامات الداو هذه ، تساقطت الثلوج من السماء في السهول الشمالية المصغرة.
كانت فتحة السيادة الخالدة كبيرة جدًا ، وتجاوزت الفطرة السليمة.
داخل الحفرة ، كان هناك عدد كبير من ثعابين التنين الناري الغريبة تلتف حولها وتتكاثر.
كان يتحكم حاليًا في هذا الزومبي الخالد من مسار القوة للقتال باستخدام جوهره الخالد وديدان الغو.
حتى لو انتشر الحس الإلهي لفانغ يوان بالكامل ، فسيتعين عليه قضاء الكثير من الوقت.
ولكن عندما قام فانغ يوان بفحص فتحته الخالدة مع التركيز والهدف ، ارتفعت كفاءته بشكل كبير.
بعد الوصول إلى مسافة آمنة ، توقف الزومبي الخالد من مسار القوة الذي كان فانغ يوان يتحكم فيه ، وتوقف عن الراحة.
انتشرت حواس إلهية مختلفة في مناطق مختلفة.
الفصل 1091: تراجع بعد القتال
تدريجيًا ، تم عرض نقاط الموارد التي كان فانغ يوان يديرها في ذهنه.
وبالتالي ، للقضاء على وحوش الثلج هذه ، اختار فانغ يوان البقاء في نطاق لمهاجمتها.
هذه المرة ، كانت السهول الشمالية المصغرة محور فانغ يوان.
كانت الصحراء الغربية ذات تضاريس رملية.
كانت هناك حفرة ضخمة تحيط بها رمال متفحمة ، وكانت درجة الحرارة مرتفعة.
داخل الحفرة ، كان هناك عدد كبير من ثعابين التنين الناري الغريبة تلتف حولها وتتكاثر.
بعد الوصول إلى مسافة آمنة ، توقف الزومبي الخالد من مسار القوة الذي كان فانغ يوان يتحكم فيه ، وتوقف عن الراحة.
لم تستطع وحوش الثلج العادية أن تقاوم ، فقد غمرتها موجة السيف وتقطعت إلى قطع. تم قطع القطع إلى مزيد من البقع ، قبل القضاء عليها تمامًا ، لم يبق شيء في النهاية.
كانت هذه الحفرة الأولى.
تفقد فانغ يوان فتحته الخالدة.
عادة ، عاشت ثعابين التنين الناري الغريبة في مجموعات من اثنين إلى ثلاثة. ولكن هنا ، استخدم فانغ يوان الطريقة الخاصة لقبيلة دونغ فانغ في السهول الشمالية لتربيتها ، حيث وضع العديد من ثعابين التنين الناري الغريبة معًا ، مما شجع على إنشاء المزيد من صغار الثعابين .
جاءت ثعابين التنين الناري الغريبة هذه من الأرض المباركة لقبيلة دونغ فانغ سابقًا.
في وادي لوو بو ، كان هناك آخرون من أسياد الغو الخالدين. كان هؤلاء الرجال المشعرون أسياد الغو الخالدين على دراية بـ فانغ يوان ، لأنه كان يوجههم في التكتيكات القتالية.
لقد حصل على طريقة التربية هذه من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، وكانت النسخة الأصلية وكان بها العديد من التفاصيل الدقيقة الموضحة بوضوح.
أوقف استخدام إحساسه الإلهي ، وذهب جزء واحد فقط نحو السهول الشمالية المصغرة.
أوقف استخدام إحساسه الإلهي ، وذهب جزء واحد فقط نحو السهول الشمالية المصغرة.
بعد معركة أخرى ، كان يتراجع مرة أخرى.
وبسبب هذا ، كانت ثعابين التنين الناري الغريبة تتزايد في أعدادها بمعدل سريع.
تم الحصول على هذا الزومبي الخالد من مسار القوة من شيطانة السماء الملتهبة ، وقد تم تدمير فتحته الخالدة منذ فترة طويلة.
على بعد عدة حفر من هذه الحفرة ، كانت هناك ثلاث حفر أخرى.
لأن الغو الخالد الذي شكل موجة السيف ثلاثية الطبقات لم يشمل فقط غو خالد جوهري ، سيف الموجة ، ولكن أيضًا غو خالد آخر من مسار الماء . اضطر فانغ يوان إلى استعارة هذا الغو الخالد الأخير من روح أرض لانغ يا ، وكان عليه أن ينفق الكثير من نقاط مساهمة الطائفة.
لم يكن عدد ثعابين التنين الناري الغريبة في كل حفرة أقل من الحفرة الأولى!
كل يوم ، كان عليه أن يزرع روحه.
“لقد مر أقل من شهر في الخارج ، ولكن الوقت في الداخل هنا يتجاوز المعدل بستين ضعفًا ، لقد تضاعف بالفعل عدد ثعابين التنين الناري أربعة أضعاف.” أومأ فانغ يوان.
قبل التعامل مع طائفة الظل ، خطط فانغ يوان للاحتفاظ بوحوش الثلج هذه كشكل من الموارد داخل فتحته الخالدة.
ستون مرة من معدل الوقت ، كان مرعبًا!
على بعد عدة حفر من هذه الحفرة ، كانت هناك ثلاث حفر أخرى.
كانت ثعابين التنين الناري الغريبة تعيش في أرض هو الخالدة المباركة لفترة طويلة ، ولكن كان هناك القليل من النمو فيها ، وكانت النتيجة أدنى بكثير مما كان يراه فانغ يوان الآن.
لأن هذه الوحوش الثلجية كانت ممتلئة بإرادة السماء.
عند اختيار مكان ، بعد فحص المنطقة ، جعل فانغ يوان روحه تطير ، ليبدأ زراعته.
كان هذا بسبب وضع أرض هو الخالدة المباركة في العالم الرئيسي ، وكان معدل الوقت أبطأ بكثير ، ونمت الموارد بشكل أبطأ.
حتى لو انتشر الحس الإلهي لفانغ يوان بالكامل ، فسيتعين عليه قضاء الكثير من الوقت.
أوقف استخدام إحساسه الإلهي ، وذهب جزء واحد فقط نحو السهول الشمالية المصغرة.
كانت ثعابين التنين الناري الغريبة هكذا ، وكذلك كانت سمكة التنين ، والعناكب النادمة ، وغابة الخيزران ، وحقول عشب شظايا النجوم وغيرها ، فقد زادت في الحجم بدرجات متفاوتة.
اتجهت موجة السيف الفضية بتموجات لا حصر لها ، مما أعطى نية قتل كانت أبرد من الجليد.
ولكن من حيث الجودة ، كانت غابة الخيزران السهمي وعشب شظايا النجوم تنمو بشكل أقل جودة من أرض شكل النجوم المباركة من حيث الحيوية.
كان هذا كله بسبب الكارثة الأرضية السابقة.
كان هذا لأن فتحة السيادة الخالدة كانت بها عدد أقل من علامات داو مسار النجوم مقارنة بأرض شكل النجوم المباركة.
بفضل الجاسوس ، الشعر السادس ، يمكن لفانغ يوان أن يتماشى جيدًا مع هؤلاء الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين.
عندما يدير أسياد الغو الخالدون فتحاتهم الخالدة ، كان عليهم فحص جميع جوانب الفتحة الخالدة ، لمنع فقدان شيء ما.
إلى جانب ذلك ، كان هناك العديد من وحوش الثلج المقفرة وعشرة آلاف من وحوش الثلج العادية.
خاصةً عندما كانت الفتحات الخالدة صغيرة وتم وضع جميع أنواع الموارد معًا بشكل وثيق ، فقد تؤثر سلبًا على نمو بعضها البعض.
لكن وضع فانغ يوان كان جيدًا.
كان هذا لأن فتحة السيادة الخالدة كانت بها عدد أقل من علامات داو مسار النجوم مقارنة بأرض شكل النجوم المباركة.
كان لفتحة السيادة الخالدة مساحة ضخمة ، وكل أنواع الموارد لها بيئاتها الخاصة ، وكانت هناك فرصة ضئيلة لحدوث مشكلة.
كانت فتحة السيادة الخالدة كبيرة جدًا ، وتجاوزت الفطرة السليمة.
كان لإغلاق سماء الكنوز الصفراء تأثير كبير عليه.
“عندما تفتح سماء الكنوز الصفراء ، سأبيع هذه الموارد ، ستكون المكافآت واعدة بالتأكيد.” اختتم فانغ يوان ، وهو يشعر بالسعادة.
عندما يدير أسياد الغو الخالدون فتحاتهم الخالدة ، كان عليهم فحص جميع جوانب الفتحة الخالدة ، لمنع فقدان شيء ما.
في السهول الشمالية المصغرة ، كانت أعداد كبيرة من وحوش الثلج تتجول حولها.
كان لإغلاق سماء الكنوز الصفراء تأثير كبير عليه.
على بعد عدة حفر من هذه الحفرة ، كانت هناك ثلاث حفر أخرى.
كان يحاول إدارة وبناء نقاط الموارد في الفتحة الخالدة ، ولكن بدون سماء الكنوز الصفراء ، لا يمكنه شراء الكثير. على الرغم من أن مخزون طائفة لانغ يا كان ضخمًا ، إلا أنها كانت في الغالب عبارة عن مواد خالدة لصقل الغو ، كما أنها لم تكن مفيدة لفانغ يوان.
قبل التعامل مع طائفة الظل ، خطط فانغ يوان للاحتفاظ بوحوش الثلج هذه كشكل من الموارد داخل فتحته الخالدة.
أوقف استخدام إحساسه الإلهي ، وذهب جزء واحد فقط نحو السهول الشمالية المصغرة.
هذه المرة ، كانت السهول الشمالية المصغرة محور فانغ يوان.
حاليًا في السهول الشمالية المصغرة ، كان هناك عدد لا يحصى من وحوش الثلج العادية ، وأعداد كبيرة من وحوش الثلج المقفرة ، وعدد صغير من وحوش الثلج القديمة التي تحكمها.
إلى جانب ذلك ، كان هناك العديد من وحوش الثلج المقفرة وعشرة آلاف من وحوش الثلج العادية.
هدير هدير زئير …
عند اختيار مكان ، بعد فحص المنطقة ، جعل فانغ يوان روحه تطير ، ليبدأ زراعته.
لم تنفق الآلاف من وحوش الثلج الكثير من أمواج السيف. لكن وحوش الثلج الستة المقفرة ، كل واحدة استهلكت الكثير من الطاقة ، مما تسبب في إنفاق الموجات الثلاثة.
في السهول الشمالية المصغرة ، كانت أعداد كبيرة من وحوش الثلج تتجول حولها.
كلما اتجه شمالًا ، كلما كان الطقس أكثر برودة ، كان هناك ثلج في الهواء. على الأرض ، كانت هناك طبقة رقيقة من الصقيع.
لاحظ فانغ يوان بعناية ، أن حجم الثلج قد توسع منذ تحقيقه الأخير.
هرعت وحوش الثلج بقوة ، ولكن عندما وصلوا ، كان فانغ يوان قد هرب بالفعل ، ولا يمكن رؤيته في أي مكان.
تحرك فانغ يوان بجسم الزومبي الخالد ، متراجعًا!
كان هذا كله بسبب الكارثة الأرضية السابقة.
لا يمكن إحضار الجوهر الخالد وديدان الغو إلا جنبًا إلى جنب مع الزومبي الخالد ، فقد كان غير آمن للغاية للقتال.
تعرض فانغ يوان لأول كارثة أرضية في السهل الجليدي. لقد كانت قوية ، لكن فانغ يوان اكتسب الكثير منها أيضًا ، فقد حصل على عدد كبير من علامات داو مسار الجليد والثلوج.
“اللورد فانغ يوان.”
بسبب علامات الداو هذه ، تساقطت الثلوج من السماء في السهول الشمالية المصغرة.
مسار السيف كان له هجوم قوي للغاية. كانت واحدة من أقوى خمسة طرق للقتال في عالم أسياد الغو الخالدين الحالي.
تناسب هذه البيئة وحوش الثلج أكثر.
لأن هذه الوحوش الثلجية كانت ممتلئة بإرادة السماء.
حاليًا في السهول الشمالية المصغرة ، كان هناك عدد لا يحصى من وحوش الثلج العادية ، وأعداد كبيرة من وحوش الثلج المقفرة ، وعدد صغير من وحوش الثلج القديمة التي تحكمها.
“لدي عدد قليل جدًا من علامات داو مسار الأرض ، وهذه الأرض القاحلة بها موارد قليلة ، ومعظم النباتات لا يمكن زراعتها. لتحسينها ، سأحتاج إلى إضافة علامات داو لمسار الأرض ، بخلاف ذلك ، لا تحل جميع الطرق الأخرى المشكلة الأساسية “. يعتقد فانغ يوان.
قبل التعامل مع طائفة الظل ، خطط فانغ يوان للاحتفاظ بوحوش الثلج هذه كشكل من الموارد داخل فتحته الخالدة.
كانت كل معركة في الأساس في موقع جديد!
إذا بقيت وحوش الثلج من الكارثة الأرضية الأولى ، ونسقت مع الكارثة الأرضية الثانية ، فإن فرص فانغ يوان في البقاء على قيد الحياة ستكون ضئيلة ، فمن المؤكد أنه سيواجه موقفًا يائسًا!
كانت الوحوش الثلجية تموت على نطاق واسع ، وكانت أحجامها تتقلص ، لكن الكثير منها ما زالوا على قيد الحياة ، وكان على فانغ يوان أن يعمل بجد أكبر.
ولكن بعد المعاملات ، فهم فانغ يوان ما هي إرادة السماء ، وكان مصممًا على القضاء على وحوش الثلج هذه!
بعد معركة أخرى ، كان يتراجع مرة أخرى.
لأن هذه الوحوش الثلجية كانت ممتلئة بإرادة السماء.
جاء فانغ يوان بنية القتل ، وقام بتعبئة إحساسه الإلهي ، وهو الزومبي الخالد من مسار القوة الذي جلب معه عددًا كبيرًا من الجوهر الخالد بينما كانت ديدان الغو تطير حول الجسم.
كانت كل معركة في الأساس في موقع جديد!
حركة قاتلة من مسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!
تم استخدام ديدان الغو واحدة تلو الأخرى ، وتم إنفاق الجوهر الخالد ، وبعد لحظة ، انفجرت موجة كبيرة.
صر فانغ يوان على أسنانه ، وكان لا يتزعزع.
تم استخدام ديدان الغو واحدة تلو الأخرى ، وتم إنفاق الجوهر الخالد ، وبعد لحظة ، انفجرت موجة كبيرة.
تدريجيًا ، تم عرض نقاط الموارد التي كان فانغ يوان يديرها في ذهنه.
قعقعة…
بفضل الجاسوس ، الشعر السادس ، يمكن لفانغ يوان أن يتماشى جيدًا مع هؤلاء الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين.
اتجهت موجة السيف الفضية بتموجات لا حصر لها ، مما أعطى نية قتل كانت أبرد من الجليد.
لم تستطع وحوش الثلج العادية أن تقاوم ، فقد غمرتها موجة السيف وتقطعت إلى قطع. تم قطع القطع إلى مزيد من البقع ، قبل القضاء عليها تمامًا ، لم يبق شيء في النهاية.
لاحظ فانغ يوان بعناية ، أن حجم الثلج قد توسع منذ تحقيقه الأخير.
لكن تلك الوحوش الجليدية المقفرة يمكن أن تقاوم.
لكنها لم تدم سوى بضع أنفاس من الوقت قبل أن تدمرها موجة السيف.
في السهول الشمالية المصغرة ، كانت أعداد كبيرة من وحوش الثلج تتجول حولها.
مسار السيف كان له هجوم قوي للغاية. كانت واحدة من أقوى خمسة طرق للقتال في عالم أسياد الغو الخالدين الحالي.
كانت موجة السيف ثلاثية الطبقات حركة قاتلة رائعة ، وأصبحت موجة الهجمات أقوى في كل مرة متتالية. عندما كان فانغ يوان يمر بضيق ، استخدم هذه الحركة لقتل خفافيش الخراب المصنوعة من الثلج ، بالكاد نجا ذلك الوقت .
كل يوم ، كان عليه أن يزرع روحه.
كانت الصحراء الغربية ذات تضاريس رملية.
بعد ثلاث موجات سيف ، قتل الآلاف من وحوش الثلج العادية وستة وحوش ثلجية مقفرة ، كانت نتيجة جيدة.
رد عليهم فانغ يوان بأدب.
“من الصعب التفكير في أنه يمكنه البقاء في وادي لوو بو لمدة ساعتين في اليوم!”
لم تنفق الآلاف من وحوش الثلج الكثير من أمواج السيف. لكن وحوش الثلج الستة المقفرة ، كل واحدة استهلكت الكثير من الطاقة ، مما تسبب في إنفاق الموجات الثلاثة.
هدير!
بعد هدير عالٍ ، اندفع نحوه وحش ثلجي يبلغ ارتفاعه 70 قدمًا بغضب لا حدود له.
إلى جانب ذلك ، كان هناك العديد من وحوش الثلج المقفرة وعشرة آلاف من وحوش الثلج العادية.
ولكن من حيث الجودة ، كانت غابة الخيزران السهمي وعشب شظايا النجوم تنمو بشكل أقل جودة من أرض شكل النجوم المباركة من حيث الحيوية.
كان يتحكم حاليًا في هذا الزومبي الخالد من مسار القوة للقتال باستخدام جوهره الخالد وديدان الغو.
اندفعت مجموعة ضخمة من وحوش الثلج مثل الجيش نحو فانغ يوان بنية القتل.
“هذا الألم … لا أستطيع حتى تحمل بضع دقائق منه …”
تحرك فانغ يوان بجسم الزومبي الخالد ، متراجعًا!
تحرك فانغ يوان بجسم الزومبي الخالد ، متراجعًا!
حتى لو انتشر الحس الإلهي لفانغ يوان بالكامل ، فسيتعين عليه قضاء الكثير من الوقت.
كان يتحكم حاليًا في هذا الزومبي الخالد من مسار القوة للقتال باستخدام جوهره الخالد وديدان الغو.
لكن وضع فانغ يوان كان جيدًا.
تم الحصول على هذا الزومبي الخالد من مسار القوة من شيطانة السماء الملتهبة ، وقد تم تدمير فتحته الخالدة منذ فترة طويلة.
كانت الوحوش الثلجية تموت على نطاق واسع ، وكانت أحجامها تتقلص ، لكن الكثير منها ما زالوا على قيد الحياة ، وكان على فانغ يوان أن يعمل بجد أكبر.
لا يمكن إحضار الجوهر الخالد وديدان الغو إلا جنبًا إلى جنب مع الزومبي الخالد ، فقد كان غير آمن للغاية للقتال.
هدير!
وبالتالي ، للقضاء على وحوش الثلج هذه ، اختار فانغ يوان البقاء في نطاق لمهاجمتها.
كان يحاول إدارة وبناء نقاط الموارد في الفتحة الخالدة ، ولكن بدون سماء الكنوز الصفراء ، لا يمكنه شراء الكثير. على الرغم من أن مخزون طائفة لانغ يا كان ضخمًا ، إلا أنها كانت في الغالب عبارة عن مواد خالدة لصقل الغو ، كما أنها لم تكن مفيدة لفانغ يوان.
كان هذا تكتيكًا وقحًا.
كانت كل معركة في الأساس في موقع جديد!
تعرض فانغ يوان لأول كارثة أرضية في السهل الجليدي. لقد كانت قوية ، لكن فانغ يوان اكتسب الكثير منها أيضًا ، فقد حصل على عدد كبير من علامات داو مسار الجليد والثلوج.
لم يكن عدد ثعابين التنين الناري الغريبة في كل حفرة أقل من الحفرة الأولى!
إلى جانب ذلك ، كان هناك العديد من وحوش الثلج المقفرة وعشرة آلاف من وحوش الثلج العادية.
بعد معركة أخرى ، كان يتراجع مرة أخرى.
لا يمكن إحضار الجوهر الخالد وديدان الغو إلا جنبًا إلى جنب مع الزومبي الخالد ، فقد كان غير آمن للغاية للقتال.
هرعت وحوش الثلج بقوة ، ولكن عندما وصلوا ، كان فانغ يوان قد هرب بالفعل ، ولا يمكن رؤيته في أي مكان.
استخدم تنشيط موجة السيف ثلاثية الطبقات الكثير من الجوهر الخالد!
أوقف استخدام إحساسه الإلهي ، وذهب جزء واحد فقط نحو السهول الشمالية المصغرة.
لم يكن من الممكن التنفيس عن غضب وحوش الثلج ، فقد هدرت بصوت عالٍ ، مسببة اهتزازات في الهواء. دمدمت وحوش الثلج القديمة ، ورمت كرات الثلج حولها ، كما كانت تحلق مثل الشهب ، منتشرة.
تحرك فانغ يوان بجسم الزومبي الخالد ، متراجعًا!
كانت الكارثة الأرضية الثانية لفانغ يوان أقوى من الأولى.
الإنسان هو روح جميع الكائنات الحية ، مع اختلاف في الذكاء ، عقد فانغ يوان زمام المبادرة ، هذه الوحوش الثلجية لا يمكن إلا أن تتأرجح بشكل سلبي.
الإنسان هو روح جميع الكائنات الحية ، مع اختلاف في الذكاء ، عقد فانغ يوان زمام المبادرة ، هذه الوحوش الثلجية لا يمكن إلا أن تتأرجح بشكل سلبي.
بعد الوصول إلى مسافة آمنة ، توقف الزومبي الخالد من مسار القوة الذي كان فانغ يوان يتحكم فيه ، وتوقف عن الراحة.
على الرغم من أن جسده لم يصب بأذى ، دفع فانغ يوان الثمن.
هدير!
بعد معركة أخرى ، كان يتراجع مرة أخرى.
كان له جوهر العنب الأخضر الخالد.
استخدم تنشيط موجة السيف ثلاثية الطبقات الكثير من الجوهر الخالد!
“لدي عدد قليل جدًا من علامات داو مسار الأرض ، وهذه الأرض القاحلة بها موارد قليلة ، ومعظم النباتات لا يمكن زراعتها. لتحسينها ، سأحتاج إلى إضافة علامات داو لمسار الأرض ، بخلاف ذلك ، لا تحل جميع الطرق الأخرى المشكلة الأساسية “. يعتقد فانغ يوان.
طار من مدينة السحاب ، وسرعان ما جاء إلى وادي لوو بو.
ونقاط مساهمته في طائفة لانغ يا.
لأن الغو الخالد الذي شكل موجة السيف ثلاثية الطبقات لم يشمل فقط غو خالد جوهري ، سيف الموجة ، ولكن أيضًا غو خالد آخر من مسار الماء . اضطر فانغ يوان إلى استعارة هذا الغو الخالد الأخير من روح أرض لانغ يا ، وكان عليه أن ينفق الكثير من نقاط مساهمة الطائفة.
لقد حصل على طريقة التربية هذه من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، وكانت النسخة الأصلية وكان بها العديد من التفاصيل الدقيقة الموضحة بوضوح.
لقد حصل على طريقة التربية هذه من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، وكانت النسخة الأصلية وكان بها العديد من التفاصيل الدقيقة الموضحة بوضوح.
بشكل عام ، كانت تكلفة استخدام موجة السيف ثلاثية الطبقات مرتفعة.
ولكن الآن ، كان لدى فانغ يوان الكثير من الموارد للتداول ، وكان لديه ما يكفي من الأرباح للحفاظ على تكلفة الجوهر الخالد. فيما يتعلق بنقاط مساهمة الطائفة ، بسبب الرحلة إلى تاي تشيو ، حصل على عدد كبير منها. على المدى القصير ، لم يكونوا مشكلة.
كان يتحكم حاليًا في هذا الزومبي الخالد من مسار القوة للقتال باستخدام جوهره الخالد وديدان الغو.
بعد الراحة ، استقرت مجموعة وحوش الثلج ، قبل أن يبدأ فانغ يوان ذبحه مرة أخرى.
“يجب أن أقتل كل وحوش الثلج هذه قبل أن تأتي الكارثة الأرضية الثانية. وإلا فإن الكوارث ستستفيد من هذا وتعمل معًا ، لكنت سأموت في الكارثة الأرضية الثانية. ” كان فانغ يوان على علم بهذا.
كوارث ومحن سيد الغو الخالد تصبح أقوى وأقوى في كل مرة.
لقد حصل على طريقة التربية هذه من روح دونغ فانغ تشانغ فان ، وكانت النسخة الأصلية وكان بها العديد من التفاصيل الدقيقة الموضحة بوضوح.
كانت الكارثة الأرضية الثانية لفانغ يوان أقوى من الأولى.
كانت الصحراء الغربية ذات تضاريس رملية.
كان لإغلاق سماء الكنوز الصفراء تأثير كبير عليه.
إذا بقيت وحوش الثلج من الكارثة الأرضية الأولى ، ونسقت مع الكارثة الأرضية الثانية ، فإن فرص فانغ يوان في البقاء على قيد الحياة ستكون ضئيلة ، فمن المؤكد أنه سيواجه موقفًا يائسًا!
بعد أن هاجمهم فانغ يوان عدة مرات ، كانت هذه الوحوش الثلجية في حالة تأهب بالفعل ، فقد خضعت لحماية وحوش الثلج القديمة ، وشكلت دفاعًا شديدًا.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتصرف فيها فانغ يوان.
كانت الصحراء الغربية ذات تضاريس رملية.
وقد مضى أكثر من عشرة أيام على عودته إلى أرض لانغ يا المباركة. كل يوم ، ذهب فانغ يوان لقتل وحوش الثلج.
تفقد فانغ يوان فتحته الخالدة.
تفقد فانغ يوان فتحته الخالدة.
كانت الوحوش الثلجية تموت على نطاق واسع ، وكانت أحجامها تتقلص ، لكن الكثير منها ما زالوا على قيد الحياة ، وكان على فانغ يوان أن يعمل بجد أكبر.
ولكن إذا قتل الكثير منهم في يوم واحد ، فسيحدث ضجة كبيرة.
عندما يدير أسياد الغو الخالدون فتحاتهم الخالدة ، كان عليهم فحص جميع جوانب الفتحة الخالدة ، لمنع فقدان شيء ما.
كان له جوهر العنب الأخضر الخالد.
على الرغم من ضعف ذكاء وحوش الثلج ، إلا أن لديهم غريزة البقاء على قيد الحياة ، بخلاف الهدير للتنفيس عن غضبهم ، يمكنهم أيضًا التواصل مع بعضهم البعض وتنبيه بعضهم البعض.
لم تستطع وحوش الثلج العادية أن تقاوم ، فقد غمرتها موجة السيف وتقطعت إلى قطع. تم قطع القطع إلى مزيد من البقع ، قبل القضاء عليها تمامًا ، لم يبق شيء في النهاية.
تدريجيًا ، تم عرض نقاط الموارد التي كان فانغ يوان يديرها في ذهنه.
بعد أن هاجمهم فانغ يوان عدة مرات ، كانت هذه الوحوش الثلجية في حالة تأهب بالفعل ، فقد خضعت لحماية وحوش الثلج القديمة ، وشكلت دفاعًا شديدًا.
كان هذا لأن فتحة السيادة الخالدة كانت بها عدد أقل من علامات داو مسار النجوم مقارنة بأرض شكل النجوم المباركة.
بعد الوصول إلى مسافة آمنة ، توقف الزومبي الخالد من مسار القوة الذي كان فانغ يوان يتحكم فيه ، وتوقف عن الراحة.
لم يستطع فانغ يوان الهجوم بسهولة ، فقد سحب الزومبي الخالد من مسار القوة وتوقف عن قتل وحوش الثلج لهذا اليوم.
على الرغم من ضعف ذكاء وحوش الثلج ، إلا أن لديهم غريزة البقاء على قيد الحياة ، بخلاف الهدير للتنفيس عن غضبهم ، يمكنهم أيضًا التواصل مع بعضهم البعض وتنبيه بعضهم البعض.
وضع فانغ يوان تركيزه بعيدًا عن الفتحة الخالدة.
طار من مدينة السحاب ، وسرعان ما جاء إلى وادي لوو بو.
كل يوم ، كان عليه أن يزرع روحه.
لم تنفق الآلاف من وحوش الثلج الكثير من أمواج السيف. لكن وحوش الثلج الستة المقفرة ، كل واحدة استهلكت الكثير من الطاقة ، مما تسبب في إنفاق الموجات الثلاثة.
“اللورد فانغ يوان.”
“الشيخ فانغ يوان هنا مرة أخرى؟ أنت حقاً تعمل بجد عندما يتعلق الأمر بالزراعة ، هذا أمر رائع للغاية”.
لأن الغو الخالد الذي شكل موجة السيف ثلاثية الطبقات لم يشمل فقط غو خالد جوهري ، سيف الموجة ، ولكن أيضًا غو خالد آخر من مسار الماء . اضطر فانغ يوان إلى استعارة هذا الغو الخالد الأخير من روح أرض لانغ يا ، وكان عليه أن ينفق الكثير من نقاط مساهمة الطائفة.
انتشرت حواس إلهية مختلفة في مناطق مختلفة.
في وادي لوو بو ، كان هناك آخرون من أسياد الغو الخالدين. كان هؤلاء الرجال المشعرون أسياد الغو الخالدين على دراية بـ فانغ يوان ، لأنه كان يوجههم في التكتيكات القتالية.
دخل فانغ يوان الوادي ، أخذوا زمام المبادرة لتحيته.
دخل فانغ يوان الوادي ، أخذوا زمام المبادرة لتحيته.
بعد أن هاجمهم فانغ يوان عدة مرات ، كانت هذه الوحوش الثلجية في حالة تأهب بالفعل ، فقد خضعت لحماية وحوش الثلج القديمة ، وشكلت دفاعًا شديدًا.
هدير!
رد عليهم فانغ يوان بأدب.
تدريجيًا ، تم عرض نقاط الموارد التي كان فانغ يوان يديرها في ذهنه.
بفضل الجاسوس ، الشعر السادس ، يمكن لفانغ يوان أن يتماشى جيدًا مع هؤلاء الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين.
عند اختيار مكان ، بعد فحص المنطقة ، جعل فانغ يوان روحه تطير ، ليبدأ زراعته.
حركة قاتلة من مسار السيف – موجة السيف ثلاثية الطبقات!
وبالتالي ، للقضاء على وحوش الثلج هذه ، اختار فانغ يوان البقاء في نطاق لمهاجمتها.
كان الألم متأصلاً في روحه ، مما جعلها ترتجف بشدة.
قعقعة…
بعد فترة طويلة ، تحدث عدد قليل من الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يراقبونه فيما بينهم بعد أن تراجعوا بنظراتهم.
صر فانغ يوان على أسنانه ، وكان لا يتزعزع.
هرعت وحوش الثلج بقوة ، ولكن عندما وصلوا ، كان فانغ يوان قد هرب بالفعل ، ولا يمكن رؤيته في أي مكان.
تحرك فانغ يوان بجسم الزومبي الخالد ، متراجعًا!
بعد فترة طويلة ، تحدث عدد قليل من الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين الذين كانوا يراقبونه فيما بينهم بعد أن تراجعوا بنظراتهم.
عند اختيار مكان ، بعد فحص المنطقة ، جعل فانغ يوان روحه تطير ، ليبدأ زراعته.
“مهووس بالزراعة!”
لم يكن من الممكن التنفيس عن غضب وحوش الثلج ، فقد هدرت بصوت عالٍ ، مسببة اهتزازات في الهواء. دمدمت وحوش الثلج القديمة ، ورمت كرات الثلج حولها ، كما كانت تحلق مثل الشهب ، منتشرة.
“من الصعب التفكير في أنه يمكنه البقاء في وادي لوو بو لمدة ساعتين في اليوم!”
“هذا الألم … لا أستطيع حتى تحمل بضع دقائق منه …”
كان لفتحة السيادة الخالدة مساحة ضخمة ، وكل أنواع الموارد لها بيئاتها الخاصة ، وكانت هناك فرصة ضئيلة لحدوث مشكلة.
