Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1098 القس المجنون

1098 النجاح في الخطر
PDF

1098 النجاح في الخطر

الفصل 1098: النجاح في خطر

 

 

بينما كان فانغ يوان مثل نملة ، تكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة في هذا الوضع الخطير.

 

تنهد سيد الغو الخالد رجل الثلج الأكبر سنًا: “تنهد! أنا أفهم لماذا وافق الشيخ السامي الأول. إنهم قلقون من أن المعركة مع تشو دو ستكشف موقعنا على العالم. في الوقت الحالي ، البشر هم أسياد العالم ، ومكانتهم ثابتة كجبال لا تتزعزع. إذا كُشِفنا ، فإن كل أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية سيأتون خلفنا “.

 

 

 

كانت هذه معلومات ثمينة حصل عليها من صفقات مع الشعر السادس.

 

 

دينغ دينغ دينغ!

استمر عدد أقمار الثلج في الزيادة ، ولم يتمكن فانغ يوان ببطء من مواكبة ذلك.

 

في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.

 

 

 

 

ضربت زهرة الرياح ظهر فانغ يوان.

“السهل الجليدي الشمالي هو الجنة الأخيرة المتبقية لنا نحن رجال الثلج. نحن نعيش تحت السهل الجليدي ولا نتعارض مع بقية العالم. للاعتقاد بأن البشر غير راضين ، فإنهم يريدون حتى أخذ هذا الملاذ الأخير لنا! ” كان الشخص الغامض الآخر أصغر سنا وقال بغضب شديد.

 

مع مرور الوقت ، ستصبح حماية حظ براز الكلب أضعف ، وستزداد فرص اكتشافه من قبل السماء .

 

كان في حالة مثيرة للشفقة ، وقد انقطع بعض شعره الأسود الذي كان يرفرف مع الريح ، وأصبح الطول الآن غير متساوٍ ، بدا وكأنه مزيج من متسول ومجنون.

 

 

كانت دفاعات فانغ يوان مثل الورق ، تمزقت إلى أشلاء على الفور.

لم يكن هناك سبب للتشغيل الآن. لم تتمكن زهور الرياح من إيقافه فحسب ، بل يمكن أن تطير أقمار الثلج ببطء ، وكان نطاق الضوء البارد كبيرًا جدًا.

 

 

 

لكنه لم يستسلم ، واصل صر أسنانه والمثابرة.

 

تذكر فانغ يوان هذه التفاصيل بوضوح.

قُطع رداءه على ظهره ، وسُفك الدم بينما كان لحمه يُستخرج.

قُطع رداءه على ظهره ، وسُفك الدم بينما كان لحمه يُستخرج.

 

 

 

 

 

 

“أنا غير محظوظ!” غرق قلب فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

كانت هناك عشرات من أشباح مسار القوة حوله ، لكن كانت هناك زهرة رياح واحدة فقط تهاجمهم. من كان يظن أنه هو من أصيب.

 

 

 

 

 

 

 

مع مرور الوقت ، ستصبح حماية حظ براز الكلب أضعف ، وستزداد فرص اكتشافه من قبل السماء .

 

 

بعد أن وصل إلى أرض لانغ يا المباركة ، تنفس الصعداء ، مع العلم أنه في أمان الآن.

 

 

 

 

والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.

 

 

 

 

على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.

 

 

تم تنشيط الغو الخالد الحد المظلم ، لحماية فانغ يوان وإخفاء هالته ، لكنه كان يضعف أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن تختفي هذه الحماية ، سيكون الأمر أكثر خطورة من فقدان حماية حظ براز الكلب.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يستطيع إنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة ، إلا أن مكان بيعها ، وسماء الكنوز الصفراء ، لا يزال مغلقًا في الوقت الحالي ، كان مخزون طائفة لانغ يا يحتوي على كمية هائلة من غو الشجاعة التي لا يمكن بيعها. كان فانغ يوان قلقًا.

 

 

 

 

 

 

مر الوقت ، ومرت الثواني مثل السنوات لفانغ يوان ، كان متمسكًا بيأس.

 

 

 

 

بالحديث عن ذلك ، كان هذا الجبل عونًا كبيرًا عندما كان يمر بالمحنة.

 

بالحديث عن ذلك ، كان هذا الجبل عونًا كبيرًا عندما كان يمر بالمحنة.

لقد عانى بالفعل من هجمات لا حصر لها من أقمار الثلج وزهور الرياح.

 

 

 

 

بعد أن وصل إلى أرض لانغ يا المباركة ، تنفس الصعداء ، مع العلم أنه في أمان الآن.

 

 

ضعفت حماية حظ براز الكلب و الحد المظلم بشكل تدريجي ، لكن الوجه المألوف ، الذي تم تشكيله باستخدام غو السلوك ​​وتغيير الهيئة ، كان طريقة موثوقة كان فانغ يوان يحتفظ بها. كان هناك أيضًا الذات اللامعدودة ، في هذه اللحظة ، كانت قوتها الهجومية عديمة الفائدة ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدامها للإلهاء.

 

 

“لقد نجوت أخيرًا من هذه الكارثة.”

 

في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.

 

المنظر الطبيعي كالسابق!

إرادة السماء لم تكن غبية ، يمكن أن تفكر .

 

 

 

 

كانت هناك عشرات من أشباح مسار القوة حوله ، لكن كانت هناك زهرة رياح واحدة فقط تهاجمهم. من كان يظن أنه هو من أصيب.

 

وهكذا ، تجاهل فانغ يوان إصاباته الشديدة ، وغادر على الفور. لقد كان سريعًا ، ولم يعط إرادة السماء في أي وقت للتخطيط.

بعد فهم تكتيك فانغ يوان ، بعد أن استخدم الذات اللامعدودة في كل مرة ، يمكن أن تجده في وقت أقصر من المحاولة السابقة.

 

 

 

 

“بعد شهرين ، ستصل الكارثة الأرضية الثالثة. ستكون أقوى مما هي عليه الآن. إذا لم أحصل على اختراق في أي جانب خلال هذه الفترة الزمنية واكتسبت المزيد من القوة ، فمن المحتمل أن أموت “.

 

 

كانت إصابات فانغ يوان تزداد خطورة ، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام الإنسان كالسابق.

 

 

 

 

مر الوقت ، ومرت الثواني مثل السنوات لفانغ يوان ، كان متمسكًا بيأس.

 

 

لكن بهذه الطريقة ، زاد إنفاقه على الجوهر الخالد بسرعة. لم يكن لديه الكثير ليبدأ به ، الآن ، كان ينضب.

 

 

كانت إصابات فانغ يوان تزداد خطورة ، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام الإنسان كالسابق.

 

 

 

تذكر فانغ يوان هذه التفاصيل بوضوح.

كان لإرادة السماء الأرض المرتفعة بتحكمها في الكارثة الأرضية ، ولن تخسر في هذا الموقف.

والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.

 

“تنهد! تم إنشاء السهل الجليدي الشمالي بواسطة الموقر الشيطان الوحشي المتهور في الماضي بمفرده. هذا سهل جليدي بدون أي أرض. تشي السماء والأرض هنا أقل وفرة من الأماكن الأخرى. إذا خضع العديد من أسياد الغو الخالدين لمحنة هنا ، فسيتم استهلاك المزيد من تشي السماء والأرض. في مرحلة ما ، ستتحطم الأنهار الجليدية ، وسيصبح المكان بأكمله غير مستقر “. تنهد أحد اثنين من أسياد الغو الخالدين الغامضين أثناء حديثهما بقلق شديد.

 

كان الوضع مريعا ، ورأى فانغ يوان بالكاد أي أمل.

 

 

بينما كان فانغ يوان مثل نملة ، تكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة في هذا الوضع الخطير.

 

 

 

 

 

 

والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.

استمر عدد أقمار الثلج في الزيادة ، ولم يتمكن فانغ يوان ببطء من مواكبة ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

كان الوضع مريعا ، ورأى فانغ يوان بالكاد أي أمل.

 

 

 

 

كانت قوة محنة زهرة الرياح تتلاشى.

 

 

لكنه لم يستسلم ، واصل صر أسنانه والمثابرة.

 

 

 

 

لم يقتل فانغ يوان بزهور الرياح ، وسرعان ما انخفض عدد زهور الرياح ، ولم يعد هناك أي ريح.

 

 

كانت الرياح جامحة ، ويبدو أنها تسخر منه لأنه بالغ في تقدير نفسه.

بعد أن غادر بعد فترة ، ظهر شخصان من تحت الجليد.

 

 

 

 

 

 

تعلقت أقمار الثلج في السماء ، بدا أن الضوء البارد كان ينظر باستهزاء إلى فانغ يوان ، ورأى هذه النملة تكافح بلا جدوى.

 

 

مر الوقت ، ومرت الثواني مثل السنوات لفانغ يوان ، كان متمسكًا بيأس.

 

 

 

إرادة السماء لم تكن غبية ، يمكن أن تفكر .

كان فانغ يوان مغمورًا بالدماء ، وتحول رداءه الأبيض إلى لون أحمر من الدم ، وتجمد دمه وعَرَقُه بسبب الضوء البارد.

 

 

 

 

 

 

 

كان في حالة مثيرة للشفقة ، وقد انقطع بعض شعره الأسود الذي كان يرفرف مع الريح ، وأصبح الطول الآن غير متساوٍ ، بدا وكأنه مزيج من متسول ومجنون.

 

 

 

 

 

 

 

كان وجهه باردًا ، لم يضحك ولم يصرخ.

 

 

 

 

 

 

 

كان مثل قطعة صلبة من الجليد ، حتى لو كانت السماء والأرض تدفنه ، لم يقل كلمة واحدة ، لقد تحمل بصمت في هذا الموقف اليائس.

 

 

 

 

 

 

 

أصبحت الرياح أضعف ببطء.

 

 

لكنه لم يستسلم ، واصل صر أسنانه والمثابرة.

 

بعد فهم تكتيك فانغ يوان ، بعد أن استخدم الذات اللامعدودة في كل مرة ، يمكن أن تجده في وقت أقصر من المحاولة السابقة.

 

 

كانت قوة محنة زهرة الرياح تتلاشى.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا هو الحد.

“تنهد ، أنت منطقي أيضًا. دعنا نبلغ القبيلة بهذا الأمر ونرى ما سيقوله الشيوخ الآخرون “.

 

 

 

ضربت زهرة الرياح ظهر فانغ يوان.

 

كان جبل دانغ هون في حالة مروعة ، فقد كان جبلًا ضخمًا في وقت سابق ، ولكن بعد تعرضه لهجوم من قبل زهور الرياح التي لا تعد ولا تحصى ، لم يتبق سوى تل صغير

قوة الكارثة الأرضية لها حدود. حتى لو قامت السماء بتضخيمها إلى أقصى حد وتلاعبت بها شخصيًا.

 

 

 

 

 

 

 

لم يقتل فانغ يوان بزهور الرياح ، وسرعان ما انخفض عدد زهور الرياح ، ولم يعد هناك أي ريح.

 

 

 

 

 

 

 

ابتسم فانغ يوان ، وقام بتنشيط جوهره الخالد ، مستهدفًا أقمار الثلج!

 

 

شم الشخص الآخر بأنفه ، مؤكدًا أيضًا: “لم نشعر بشكل خاطئ ، كان هناك شخص يمر بمحنة هنا سابقًا ، لا يزال هناك بعض تشي السماء والأرض المتبقي ، لم يتبدد تمامًا بعد.”

 

 

 

 

على الرغم من اختفاء أزهار الرياح ، وتوقف تشكيل أقمار الثلج ، إلا أنه لا تزال هناك بعض أزهار الرياح المتبقية ، والعديد من أقمار الثلج في السماء.

 

 

كانت قوة محنة زهرة الرياح تتلاشى.

 

 

 

 

معركة صعبة!

 

 

كانت إصابات فانغ يوان تزداد خطورة ، ولم يكن لديه خيار سوى استخدام الإنسان كالسابق.

 

 

 

 

لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة وصر أسنانه ، شعر بضعف شديد.

وجه مألوف.

 

 

 

 

 

 

الذات اللامعدودة .

 

 

وهكذا ، تجاهل فانغ يوان إصاباته الشديدة ، وغادر على الفور. لقد كان سريعًا ، ولم يعط إرادة السماء في أي وقت للتخطيط.

 

 

 

 

اليد العملاقة لمسار القوة.

 

 

 

 

ومع ذلك ، لتتمكن من معرفة المحن والتفتيش عليها بوضوح ، كانوا بالتأكيد من أسياد الغو الخالدين.

 

 

موجة سيف ثلاثية الطبقات.

 

 

 

 

 

 

 

وجه مألوف.

تنهد سيد الغو الخالد رجل الثلج الأكبر سنًا: “تنهد! أنا أفهم لماذا وافق الشيخ السامي الأول. إنهم قلقون من أن المعركة مع تشو دو ستكشف موقعنا على العالم. في الوقت الحالي ، البشر هم أسياد العالم ، ومكانتهم ثابتة كجبال لا تتزعزع. إذا كُشِفنا ، فإن كل أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية سيأتون خلفنا “.

 

 

 

كانت الكارثة الأرضية في حدودها ، وكذلك كان فانغ يوان.

 

 

لم يكن في حالة جيدة ، وفشلت بعض حركاته القاتلة الخالدة عند التنشيط. في كل مرة يفشل فيها ، كان يواجه رد فعل عنيف ويبصق الدم من فمه.

 

 

“لكن اكتساب القوة لا يأتي من العدم ، فأنا بحاجة إلى كل أنواع الموارد الزراعية. سماء الكنوز الصفراء … متى ستفتح؟ “

 

لكنه لم يستسلم ، واصل صر أسنانه والمثابرة.

 

بعد أن غادر بعد فترة ، ظهر شخصان من تحت الجليد.

كانت الكارثة الأرضية في حدودها ، وكذلك كان فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك سبب للتشغيل الآن. لم تتمكن زهور الرياح من إيقافه فحسب ، بل يمكن أن تطير أقمار الثلج ببطء ، وكان نطاق الضوء البارد كبيرًا جدًا.

 

 

 

 

لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة متبقية ، وتراكم الثلج والصقيع على جسده ، مما جعله قطعة من الجليد.

 

 

لم تنته الكارثة الأرضية بعد ، ولم تكن السماء والأرض متوازنة بعد ، وكان من المستحيل استعادة فتحته الخالدة.

كانت الكارثة الأرضية في حدودها ، وكذلك كان فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

لا يمكن إنكاره ، إرادة السماء كانت قد خططت لهذا لبعض الوقت ، مما خلق المحنة الأنسب لقتل فانغ يوان. في آخر كارثة أرضية ، كان المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور جزءًا من قوة الكارثة الأرضية. لكن هذه المرة ، على الرغم من أن إرادة السماء لم تستطع إيقافها ، فقد أثرت في المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور وحولته إلى محنة قمر الثلج ، مما زاد من صعوبة الكارثة الأرضية بأكملها!

 

 

مقارنة بهم ، ماذا كان فانغ يوان؟

 

 

 

على الرغم من اختفاء أزهار الرياح ، وتوقف تشكيل أقمار الثلج ، إلا أنه لا تزال هناك بعض أزهار الرياح المتبقية ، والعديد من أقمار الثلج في السماء.

في هذا الوضع الحالي ، كان يعتمد على من يمكنه الصمود أكثر من الآخر.

اليد العملاقة لمسار القوة.

 

كان مثل قطعة صلبة من الجليد ، حتى لو كانت السماء والأرض تدفنه ، لم يقل كلمة واحدة ، لقد تحمل بصمت في هذا الموقف اليائس.

 

 

 

كانت الكارثة الأرضية في حدودها ، وكذلك كان فانغ يوان.

بعد ساعة ، انهار فانغ يوان على جبل دانغ هون.

 

 

 

 

 

 

 

استنفذ جوهره الخالد.

 

 

 

 

 

 

 

لم يعد بإمكانه الحفاظ على وجه مألوف ، تم استنزاف طاقته العقلية.

 

 

 

 

 

 

 

بذل فانغ يوان جهده وقوته ، فدمر عددًا كبيرًا من أقمار الثلج ، ولكن لا يزال هناك قمر أخير في السماء!

 

 

 

 

 

 

 

باستخدام حماية جبل دانغ هون ، قاوم فانغ يوان قوة الضوء البارد.

“هل ندع هذا يستمر؟ ندع المزيد والمزيد من أعضاء أسياد الغو الخالدين يخضعون للمحن فوق رؤوسنا؟ بقوتنا ، إذا قاتلنا في هذا السهل الجليدي ، طالما أننا نخطط جيدًا ، فليس من الصعب قتل بعض أسياد الغو الخالدين البشر. بالطبع ، أعترف أن تشو دو قوي جدًا. يمكننا اللعب بأمان وتجنبه ، لكن ليس من الصعب قتل أسياد الغو الخالدين الآخرين. إذا ماتوا جميعًا ، فمن سيعرف أننا المذنبون؟ هيه! البشر عبارة عن مجموعة فوضوية داخليًا ، والمسار الصالح والمسار الشيطاني لن تتوقف صراعاتهم أبدًا “. قال سيد الغو الخالد الشاب.

 

قُطع رداءه على ظهره ، وسُفك الدم بينما كان لحمه يُستخرج.

 

 

 

 

كان مغطى بجروح ، وقد تشكل الصقيع على سطح العديد من إصاباته.

 

 

 

 

وهكذا ، تجاهل فانغ يوان إصاباته الشديدة ، وغادر على الفور. لقد كان سريعًا ، ولم يعط إرادة السماء في أي وقت للتخطيط.

 

 

لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة متبقية ، وتراكم الثلج والصقيع على جسده ، مما جعله قطعة من الجليد.

 

 

 

 

 

 

 

كان الأثر الأخير للرياح يهب على قمة الجليد ، حاملاً إرادة السماء ، راغبًا في التخلص من حياة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

في هذا الوضع الحالي ، كان يعتمد على من يمكنه الصمود أكثر من الآخر.

لم يكن لديه أي جوهر خالد لاستخدام حتى حركة قاتلة خالدة واحدة ، لكن فانغ يوان أظهر الابتسامة الخافتة للفائز على وجهه.

كان وجهه باردًا ، لم يضحك ولم يصرخ.

 

 

 

 

 

 

“لقد نجوت أخيرًا من هذه الكارثة.”

تنهد سيد الغو الخالد رجل الثلج الأكبر سنًا: “تنهد! أنا أفهم لماذا وافق الشيخ السامي الأول. إنهم قلقون من أن المعركة مع تشو دو ستكشف موقعنا على العالم. في الوقت الحالي ، البشر هم أسياد العالم ، ومكانتهم ثابتة كجبال لا تتزعزع. إذا كُشِفنا ، فإن كل أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية سيأتون خلفنا “.

 

كانت هذه معلومات ثمينة حصل عليها من صفقات مع الشعر السادس.

 

في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.

 

 

في اللحظة التالية ، ظهر وحش سمكة تنين نجوم زعنفة العمود الفقري المقفر ، وأرجحت ذيلها ودمرت القمر الثلجي الأخير!

 

 

 

 

في هذا الوضع الحالي ، كان يعتمد على من يمكنه الصمود أكثر من الآخر.

 

 

الغو الخالد استعباد الموحوش!

 

 

 

 

 

 

 

بعد بضع دقائق ، استقر تشي السماء والأرض ، استخدم فانغ يوان أساليبه بسرعة لمغادرة السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أن غادر بعد فترة ، ظهر شخصان من تحت الجليد.

 

 

 

 

“أنا غير محظوظ!” غرق قلب فانغ يوان.

 

 

“إنه هنا.” فتش أحد الشخصيات المكان ، وقال ذلك بعد أن تأكد من محيطه.

ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يستطيع إنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة ، إلا أن مكان بيعها ، وسماء الكنوز الصفراء ، لا يزال مغلقًا في الوقت الحالي ، كان مخزون طائفة لانغ يا يحتوي على كمية هائلة من غو الشجاعة التي لا يمكن بيعها. كان فانغ يوان قلقًا.

 

 

 

كان لإرادة السماء الأرض المرتفعة بتحكمها في الكارثة الأرضية ، ولن تخسر في هذا الموقف.

 

 

شم الشخص الآخر بأنفه ، مؤكدًا أيضًا: “لم نشعر بشكل خاطئ ، كان هناك شخص يمر بمحنة هنا سابقًا ، لا يزال هناك بعض تشي السماء والأرض المتبقي ، لم يتبدد تمامًا بعد.”

وجه مألوف.

 

لم يقتل فانغ يوان بزهور الرياح ، وسرعان ما انخفض عدد زهور الرياح ، ولم يعد هناك أي ريح.

 

 

 

 

كان الشخصان غير واضحين ، وكانا يخفيان عمدا شخصياتهما.

 

 

 

 

 

 

كانت دفاعات فانغ يوان مثل الورق ، تمزقت إلى أشلاء على الفور.

ومع ذلك ، لتتمكن من معرفة المحن والتفتيش عليها بوضوح ، كانوا بالتأكيد من أسياد الغو الخالدين.

 

 

لا يمكن إنكاره ، إرادة السماء كانت قد خططت لهذا لبعض الوقت ، مما خلق المحنة الأنسب لقتل فانغ يوان. في آخر كارثة أرضية ، كان المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور جزءًا من قوة الكارثة الأرضية. لكن هذه المرة ، على الرغم من أن إرادة السماء لم تستطع إيقافها ، فقد أثرت في المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور وحولته إلى محنة قمر الثلج ، مما زاد من صعوبة الكارثة الأرضية بأكملها!

 

 

 

 

“تنهد! تم إنشاء السهل الجليدي الشمالي بواسطة الموقر الشيطان الوحشي المتهور في الماضي بمفرده. هذا سهل جليدي بدون أي أرض. تشي السماء والأرض هنا أقل وفرة من الأماكن الأخرى. إذا خضع العديد من أسياد الغو الخالدين لمحنة هنا ، فسيتم استهلاك المزيد من تشي السماء والأرض. في مرحلة ما ، ستتحطم الأنهار الجليدية ، وسيصبح المكان بأكمله غير مستقر “. تنهد أحد اثنين من أسياد الغو الخالدين الغامضين أثناء حديثهما بقلق شديد.

 

 

 

 

 

 

معركة صعبة!

“السهل الجليدي الشمالي هو الجنة الأخيرة المتبقية لنا نحن رجال الثلج. نحن نعيش تحت السهل الجليدي ولا نتعارض مع بقية العالم. للاعتقاد بأن البشر غير راضين ، فإنهم يريدون حتى أخذ هذا الملاذ الأخير لنا! ” كان الشخص الغامض الآخر أصغر سنا وقال بغضب شديد.

 

 

 

 

في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.

 

 

اتضح أن سيدي الغو الخالدين هذين لم يكونا بسيطين ، لقد كانا من أسياد الغو الخالدين من البشر المتحولين.

لم يجرؤ فانغ يوان على الإهمال ، وسرعان ما أخرج جبل دانغ هون وسلمه إلى أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

 

 

أكمل رجل الثلج سيد الغو الخالد الشاب: “الشيخ السامي الأول متأخر جدًا! في رأيي ، كان علينا التخلص من تشو دو. انظر ، ليس فقط تشو دو قادم للخضوع للمحن ، آخرون قادمون أيضًا. قريباً ، سيأتي المزيد والمزيد من أسياد الغو الخالدين ويدمرون ملاذنا “.

 

 

لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة متبقية ، وتراكم الثلج والصقيع على جسده ، مما جعله قطعة من الجليد.

 

 

 

 

تنهد سيد الغو الخالد رجل الثلج الأكبر سنًا: “تنهد! أنا أفهم لماذا وافق الشيخ السامي الأول. إنهم قلقون من أن المعركة مع تشو دو ستكشف موقعنا على العالم. في الوقت الحالي ، البشر هم أسياد العالم ، ومكانتهم ثابتة كجبال لا تتزعزع. إذا كُشِفنا ، فإن كل أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية سيأتون خلفنا “.

 

 

“تنهد! تم إنشاء السهل الجليدي الشمالي بواسطة الموقر الشيطان الوحشي المتهور في الماضي بمفرده. هذا سهل جليدي بدون أي أرض. تشي السماء والأرض هنا أقل وفرة من الأماكن الأخرى. إذا خضع العديد من أسياد الغو الخالدين لمحنة هنا ، فسيتم استهلاك المزيد من تشي السماء والأرض. في مرحلة ما ، ستتحطم الأنهار الجليدية ، وسيصبح المكان بأكمله غير مستقر “. تنهد أحد اثنين من أسياد الغو الخالدين الغامضين أثناء حديثهما بقلق شديد.

 

المنظر الطبيعي كالسابق!

 

 

“هل ندع هذا يستمر؟ ندع المزيد والمزيد من أعضاء أسياد الغو الخالدين يخضعون للمحن فوق رؤوسنا؟ بقوتنا ، إذا قاتلنا في هذا السهل الجليدي ، طالما أننا نخطط جيدًا ، فليس من الصعب قتل بعض أسياد الغو الخالدين البشر. بالطبع ، أعترف أن تشو دو قوي جدًا. يمكننا اللعب بأمان وتجنبه ، لكن ليس من الصعب قتل أسياد الغو الخالدين الآخرين. إذا ماتوا جميعًا ، فمن سيعرف أننا المذنبون؟ هيه! البشر عبارة عن مجموعة فوضوية داخليًا ، والمسار الصالح والمسار الشيطاني لن تتوقف صراعاتهم أبدًا “. قال سيد الغو الخالد الشاب.

 

 

 

 

 

 

 

“تنهد ، أنت منطقي أيضًا. دعنا نبلغ القبيلة بهذا الأمر ونرى ما سيقوله الشيوخ الآخرون “.

لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة وصر أسنانه ، شعر بضعف شديد.

 

 

 

 

 

 

تناقش سيدا الغو الخالدان من رجال الثلج حيث اختفت شخصياتهما الغامضة.

 

 

 

 

بمجرد أن تختفي هذه الحماية ، سيكون الأمر أكثر خطورة من فقدان حماية حظ براز الكلب.

 

 

على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

 

 

 

“إرادة السماء تريد إبادتي ، أفضل فرصة هي أثناء محني. لا يمكنها فقط زيادة قوة الكوارث والمحن إلى حدودها ، بل يمكنها التلاعب بها شخصيًا. والأسوأ من ذلك ، يمكن أن تؤثر على الآخرين وتخلق محنة بشرية لقتلي! ”

 

 

 

 

الفصل 1098: النجاح في خطر

 

 

تذكر فانغ يوان هذه التفاصيل بوضوح.

لم يكن في حالة جيدة ، وفشلت بعض حركاته القاتلة الخالدة عند التنشيط. في كل مرة يفشل فيها ، كان يواجه رد فعل عنيف ويبصق الدم من فمه.

 

فقط عندما كان جبل دانغ هون في هذه الحالة يمكنه إنتاج غو الشجاعة بأعلى كفاءة.

 

لم تكن هناك حوادث غير متوقعة على طول الطريق ، وعاد فانغ يوان بنجاح إلى أرض لانغ يا المباركة.

 

 

كانت هذه معلومات ثمينة حصل عليها من صفقات مع الشعر السادس.

 

 

 

 

 

 

 

في معركة جبل يي تيان قبل أشهر ، كان أيضًا جزءًا من المحنة البشرية الحاسمة التي استخدمتها إرادة السماء للتعامل مع الروح الطيفية.

 

 

لم تكن هناك حوادث غير متوقعة على طول الطريق ، وعاد فانغ يوان بنجاح إلى أرض لانغ يا المباركة.

 

كان وجهه باردًا ، لم يضحك ولم يصرخ.

 

 

نظرًا لأنه قد اختبرها شخصيًا ، كان فانغ يوان في حالة تأهب شديد فيما يتعلق بهذه “المحن البشرية”.

 

 

 

 

“هل ندع هذا يستمر؟ ندع المزيد والمزيد من أعضاء أسياد الغو الخالدين يخضعون للمحن فوق رؤوسنا؟ بقوتنا ، إذا قاتلنا في هذا السهل الجليدي ، طالما أننا نخطط جيدًا ، فليس من الصعب قتل بعض أسياد الغو الخالدين البشر. بالطبع ، أعترف أن تشو دو قوي جدًا. يمكننا اللعب بأمان وتجنبه ، لكن ليس من الصعب قتل أسياد الغو الخالدين الآخرين. إذا ماتوا جميعًا ، فمن سيعرف أننا المذنبون؟ هيه! البشر عبارة عن مجموعة فوضوية داخليًا ، والمسار الصالح والمسار الشيطاني لن تتوقف صراعاتهم أبدًا “. قال سيد الغو الخالد الشاب.

 

“هل ندع هذا يستمر؟ ندع المزيد والمزيد من أعضاء أسياد الغو الخالدين يخضعون للمحن فوق رؤوسنا؟ بقوتنا ، إذا قاتلنا في هذا السهل الجليدي ، طالما أننا نخطط جيدًا ، فليس من الصعب قتل بعض أسياد الغو الخالدين البشر. بالطبع ، أعترف أن تشو دو قوي جدًا. يمكننا اللعب بأمان وتجنبه ، لكن ليس من الصعب قتل أسياد الغو الخالدين الآخرين. إذا ماتوا جميعًا ، فمن سيعرف أننا المذنبون؟ هيه! البشر عبارة عن مجموعة فوضوية داخليًا ، والمسار الصالح والمسار الشيطاني لن تتوقف صراعاتهم أبدًا “. قال سيد الغو الخالد الشاب.

انظر إلى من كان الروح الطيفية ، وكان لديه طائفة الظل و تحالف الزومبي لمساعدته لمئة ألف عام ، ولا يزال يخسر أمام إرادة السماء في النهاية.

لم يكن لدى فانغ يوان أي قوة وصر أسنانه ، شعر بضعف شديد.

 

 

 

 

 

 

مقارنة بهم ، ماذا كان فانغ يوان؟

على الرغم من اختفاء أزهار الرياح ، وتوقف تشكيل أقمار الثلج ، إلا أنه لا تزال هناك بعض أزهار الرياح المتبقية ، والعديد من أقمار الثلج في السماء.

 

على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

كانت الرياح جامحة ، ويبدو أنها تسخر منه لأنه بالغ في تقدير نفسه.

وهكذا ، تجاهل فانغ يوان إصاباته الشديدة ، وغادر على الفور. لقد كان سريعًا ، ولم يعط إرادة السماء في أي وقت للتخطيط.

 

 

 

 

والأسوأ من ذلك ، كان هناك أيضًا الحد المظلم يجب أخذه في الاعتبار.

 

 

لم تكن هناك حوادث غير متوقعة على طول الطريق ، وعاد فانغ يوان بنجاح إلى أرض لانغ يا المباركة.

لم يكن هناك سبب للتشغيل الآن. لم تتمكن زهور الرياح من إيقافه فحسب ، بل يمكن أن تطير أقمار الثلج ببطء ، وكان نطاق الضوء البارد كبيرًا جدًا.

 

 

 

 

 

على الرغم من أن جروح فانغ يوان كانت شديدة ، إلا أنه تحرك بلا توقف ، واندفع عائداً إلى أرض لانغ يا المباركة.

بعد أن وصل إلى أرض لانغ يا المباركة ، تنفس الصعداء ، مع العلم أنه في أمان الآن.

 

 

المنظر الطبيعي كالسابق!

 

ابتسم فانغ يوان ، وقام بتنشيط جوهره الخالد ، مستهدفًا أقمار الثلج!

 

 

بعد ذلك ، اختبأ فانغ يوان داخل مدينته السحابية وشفى إصاباته ، بينما أعاد كل الغو الخالد الذي اقترضه.

 

 

 

 

 

 

 

بعد بضعة أيام ، شُفيت إصابات فانغ يوان ، وكان في حالة جيدة مرة أخرى ، وبدأ في استعادة جبل دانغ هون الذي كان في فتحته الخالدة.

 

 

تم تنشيط الغو الخالد الحد المظلم ، لحماية فانغ يوان وإخفاء هالته ، لكنه كان يضعف أيضًا.

 

 

 

 

بالحديث عن ذلك ، كان هذا الجبل عونًا كبيرًا عندما كان يمر بالمحنة.

 

 

 

 

 

 

 

كان جبل دانغ هون في حالة مروعة ، فقد كان جبلًا ضخمًا في وقت سابق ، ولكن بعد تعرضه لهجوم من قبل زهور الرياح التي لا تعد ولا تحصى ، لم يتبق سوى تل صغير

“إنه هنا.” فتش أحد الشخصيات المكان ، وقال ذلك بعد أن تأكد من محيطه.

 

 

 

بينما كان فانغ يوان مثل نملة ، تكافح بشدة للبقاء على قيد الحياة في هذا الوضع الخطير.

 

 

المنظر الطبيعي كالسابق!

 

 

باستخدام هذا الغو الخالد ، استعاد جبل دانغ هون حجمه السابق.

 

“لقد نجوت أخيرًا من هذه الكارثة.”

 

 

باستخدام هذا الغو الخالد ، استعاد جبل دانغ هون حجمه السابق.

 

 

 

 

 

 

 

فقط عندما كان جبل دانغ هون في هذه الحالة يمكنه إنتاج غو الشجاعة بأعلى كفاءة.

 

 

 

 

 

 

انظر إلى من كان الروح الطيفية ، وكان لديه طائفة الظل و تحالف الزومبي لمساعدته لمئة ألف عام ، ولا يزال يخسر أمام إرادة السماء في النهاية.

لم يجرؤ فانغ يوان على الإهمال ، وسرعان ما أخرج جبل دانغ هون وسلمه إلى أرض لانغ يا المباركة.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، على الرغم من أنه كان يستطيع إنتاج كميات كبيرة من غو الشجاعة ، إلا أن مكان بيعها ، وسماء الكنوز الصفراء ، لا يزال مغلقًا في الوقت الحالي ، كان مخزون طائفة لانغ يا يحتوي على كمية هائلة من غو الشجاعة التي لا يمكن بيعها. كان فانغ يوان قلقًا.

 

 

 

 

 

 

 

“بعد شهرين ، ستصل الكارثة الأرضية الثالثة. ستكون أقوى مما هي عليه الآن. إذا لم أحصل على اختراق في أي جانب خلال هذه الفترة الزمنية واكتسبت المزيد من القوة ، فمن المحتمل أن أموت “.

 

 

 

 

 

 

 

“لكن اكتساب القوة لا يأتي من العدم ، فأنا بحاجة إلى كل أنواع الموارد الزراعية. سماء الكنوز الصفراء … متى ستفتح؟ “

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط