1097 خوض المحنة بصعوبة
الفصل 1097: خوض المحنة بصعوبة
كان فانغ يوان مثل نبتة ذابلة تتلقى الماء ، امتص كل المعنى الحقيقي.
محنة زهور الرياح ، محنة قمر الثلج ، عندما تكونان وحدهما ، كانتا كارثتين أرضيتين مختلفتين .
لكن الكارثة الأرضية الثانية كانت بالفعل على مستوى المحنة السماوية. كانت هذه الزيادة كبيرة للغاية.
عندما كانت زهور الرياح وقمر الثلج معًا ، شكلوا محنة سماوية. كانت القوة أعلى بكثير ، وتزداد صعوبة اجتياز المحنة. كانت زهور الرياح سريعة ويصعب تجنبها ، وكانت حادة وليس من السهل الدفاع عنها. أطلق القمر الثلجي ضوءًا باردًا أدى إلى تجميد أسياد الغو الخالدين ، مما جعلهم أبطأ ، وكان الاثنان زوجًا مثاليًا.
احتاج فانغ يوان إلى تدمير أقمار الثلج الثلاثة ، لكن الضوء البارد المنبعث منها منحه ضغطًا أكبر بكثير من أزهار الرياح. والأسوأ من ذلك كله ، كان قمر ثلجي رابع يتشكل بالفعل في السماء.
كان فانغ يوان يشعر بضغط شديد.
جعل الضوء البارد فانغ يوان يشعر بقشعريرة عميقة في ذهنه ، وكانت الحقيقة القاسية تجعل أطرافه تتخدر.
في الواقع ، مع قوته الحالية ، خاصة بعد الصفقة مع طائفة الظل ، أصبح مسار القوة ومسار السيف مصدر الهجوم الرئيسي. سواء أكان ذلك يدًا عملاقة لمسار القوة أو موجة سيف ثلاثية الطبقات ، فقد تسمح له بإطلاق قوة معركة سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة. كان من الممكن المرور بمحنة سماوية.
نظر فانغ يوان لأعلى وتقلص بؤبؤاه ، صرخ عقليًا في فزع.
ما خلق الحالة المزاجية الشديدة لـ فانغ يوان لم يكن المحنة السماوية الآن ، ولكن تقدمه في المستقبل.
زمجرت الرياح ، واحتدمت إرادة السماء ، وكأنها كانت محرجة من كشف خطتها علانية.
عندما يخضع أسياد الغو الخالدون للمحن ، يصبحون أقوى وأقوى. كانت الكارثة الأرضية الثانية لفانغ يوان أقوى من الناحية النظرية من الأولى.
كان السبب الرئيسي هو إغلاق سماء الكنوز الصفراء.
لكن الكارثة الأرضية الثانية كانت بالفعل على مستوى المحنة السماوية. كانت هذه الزيادة كبيرة للغاية.
أعطى القمر الثلجي ضوءًا باردًا لم يبطئ فقط حركة سيد الغو الخالد ، ولكن أيضًا أفكاره.
من الناحية النظرية ، إذا استمر هذا ، فما مدى قوة كارثته الأرضية الثالثة والرابعة ؟
“دفاعي ضعيف للغاية.” تنهد فانغ يوان ، وبدأ في شفاء نفسه.
يواجه سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل مئة عام. بعد ثلاثمئة سنة ، بعد ثلاث محن سماوية ، سيصبح في المرتبة السابعة.
استخدم فانغ يوان الذات اللامعدودة مرة أخرى ، حوّلت أعداد كبيرة من أشباح فانغ يوان إرادة السماء.
هذا يعني أنه سيكون لديه سبعة وعشرين كارثة أرضية وثلاث محن سماوية.
هذا دمر خطته للجلوس على جبل دانغ هون.
وبالنسبة لفانغ يوان ، بعد هذه الكارثة الأرضية الثانية ، كان لا يزال سيعاني من خمسة وعشرين كارثة أرضية وثلاث محن سماوية.
يواجه سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل مئة عام. بعد ثلاثمئة سنة ، بعد ثلاث محن سماوية ، سيصبح في المرتبة السابعة.
إذا كانت كارثته الأرضية الثانية على مستوى المحنة السماوية ، فما هو مستقبله؟ إذا توقع هذا في المستقبل ، فإن كوارثه الأرضية ستصل إلى مستوى المحن الكبيرة!
بشكل طبيعي ، كان من الصعب شفاء أسياد الغو الخالدين. لأن لديهم علامات داو ، فإنها ستتداخل وتقلل من فعالية طرق الشفاء الفانية . عند استخدام حركات الشفاء القاتلة الخالدة ، كان على المرء أيضًا التفكير فيما إذا كانت علامات الداو متعارضة.
جعل ضوء قمر الثلج وجه فانغ يوان شاحبًا.
دينغ دينغ دينغ … دينغ دينغ دينغ …
حتى الأفكار التي كانت في ذهنه كانت تتحرك بمعدل أبطأ نتيجة لذلك.
قتلت زهور الرياح أشباح فانغ يوان ، لقد كانت مذبحة حقيقية.
أعطى القمر الثلجي ضوءًا باردًا لم يبطئ فقط حركة سيد الغو الخالد ، ولكن أيضًا أفكاره.
كان السبب الرئيسي هو إغلاق سماء الكنوز الصفراء.
سرعان ما استخدم فانغ يوان طرق مسار الحكمة لحماية عقله.
سرعان ما استخدم فانغ يوان طرق مسار الحكمة لحماية عقله.
لقد كان سيدًا كبيرًا في مسار الحكمة ، يمكنه تحقيق ذلك بسهولة.
كان هناك جرح كبير على ظهره ، والدم يقطر ، ويمكن رؤية عظامه.
“هذا لا ينبغي أن يكون. خلال صفقة طائفة الظل ، أخبرني الشعر السادس – على الرغم من أن الكوارث الأرضية تزداد قوة في كل مرة ، إلا أن قوتها محدودة. طالما أن هذه كارثة أرضية ، فإنها ستكون في نطاق كارثة أرضية. هل كان يكذب علي؟ أعطاني معلومات خاطئة؟ ” عبس فانغ يوان بعمق.
اتجه الاثنان نحو قمر الثلج في السماء.
لم يكن من المستحيل أن يكذبوا عليه.
ما خلق الحالة المزاجية الشديدة لـ فانغ يوان لم يكن المحنة السماوية الآن ، ولكن تقدمه في المستقبل.
لكن بالنسبة إلى فانغ يوان ، بالتفكير من منظور الجانب الآخر ، لم يكن لديهم ما يكسبونه من القيام بذلك.
لم يعد فانغ يوان الكثير من الجوهر الخالد مثل المرة السابقة.
لأن هذا كان شيئًا يمكن اكتشافه بسهولة. وأرادت طائفة الظل القبض على فانغ يوان لعكس صقل غو جنين السيادة الخالد ، ألن تكون مشكلة إذا كذبوا عليه وتسببوا في وفاته في هذه الكارثة؟
لم يعد فانغ يوان الكثير من الجوهر الخالد مثل المرة السابقة.
“أو يمكنني القول ، هناك احتمال آخر …” ومض السطوع في عيون فانغ يوان ، قبل أن يتحول إلى خافت.
الذات اللامعدودة !
كانت الرياح تعوي في الخارج.
احتاج فانغ يوان إلى تدمير أقمار الثلج الثلاثة ، لكن الضوء البارد المنبعث منها منحه ضغطًا أكبر بكثير من أزهار الرياح. والأسوأ من ذلك كله ، كان قمر ثلجي رابع يتشكل بالفعل في السماء.
رفع فانغ يوان رأسه ، ناظرًا إلى السماء ، كان بؤبؤاه مظلمين مثل سماء الليل.
“دفاعي ضعيف للغاية.” تنهد فانغ يوان ، وبدأ في شفاء نفسه.
كان يقف على صخرة جبلية ، وكان رداءه الأبيض وشعره الأسود يرفرف في الريح ، كان مثل الذئب الوحيد.
استخدمها فانغ يوان ثلاث مرات ، في لحظة ، أصبح جبل دانغ هون ، الذي كان فارغًا في الأصل ، مزدحمًا للغاية.
موجة سيف ثلاثية الطبقات!
“لحسن الحظ ، علامات الداو الخاصة بي لا تتعارض ، حتى الأساليب الفانية تعمل جيدًا معي!” شعر فانغ يوان بميزته الهائلة في هذا الجانب.
اليد العملاقة لمسار القوة!
كان فانغ يوان يشعر بضغط شديد.
فجأة ، انفجر بهجوم قوي.
اختلط جسد فانغ يوان معهم ، واندفع نحو السماء بلا هوادة.
ظهرت موجات السيف من العدم ، واندفعت نحو السماء ، متحدية الجاذبية. تمزق الأيدي العملاقة لمسار القوة عبر الفضاء ، ودفعت الريح بقوة هائلة.
أعطى هذا المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور مكاسب كبيرة لـ فانغ يوان.
اتجه الاثنان نحو قمر الثلج في السماء.
لم يعد فانغ يوان الكثير من الجوهر الخالد مثل المرة السابقة.
دينغ دينغ دينغ … دينغ دينغ دينغ …
كان ذلك لأن هجوم فانغ يوان كان يستهدف قمر الثلج في السماء.
تجمع عدد لا يحصى من زهور الرياح الخضراء باتجاه أمواج السيف والأيدي العملاقة مثل النحل الذي انجذب إلى الرحيق.
فكلما طالت المدة ، كلما ظهر المزيد من أقمار الثلج ، وكلما قل أمله في اجتياز المحنة.
اصطدمت أزهار الرياح الحادة بأمواج السيف والأيدي العملاقة.
نظر فانغ يوان لأعلى وتقلص بؤبؤاه ، صرخ عقليًا في فزع.
سرعان ما تم القضاء على هاتين القوتين.
إذا كانت كارثته الأرضية الثانية على مستوى المحنة السماوية ، فما هو مستقبله؟ إذا توقع هذا في المستقبل ، فإن كوارثه الأرضية ستصل إلى مستوى المحن الكبيرة!
لكن كان هناك مشهد غريب.
كان فانغ يوان مثل نبتة ذابلة تتلقى الماء ، امتص كل المعنى الحقيقي.
في وقت سابق ، استهدفت زهور الرياح جبل دانغ هون فقط. لقد أرادت تدمير هذا المجال المنعزل الشهير للسماء والأرض. لقد تجاهلت موجات سيف فانغ يوان والأيدي العملاقة ، حتى تجنبتها عن قصد.
بشكل طبيعي ، كان من الصعب شفاء أسياد الغو الخالدين. لأن لديهم علامات داو ، فإنها ستتداخل وتقلل من فعالية طرق الشفاء الفانية . عند استخدام حركات الشفاء القاتلة الخالدة ، كان على المرء أيضًا التفكير فيما إذا كانت علامات الداو متعارضة.
ولكن الآن ، ذهبت زهور الرياح هذه لمهاجمتها.
لقد فوجئت إرادة السماء ، وكانت زهور الرياح لا تزال تقضي على أشباح فانغ يوان.
كان ذلك لأن هجوم فانغ يوان كان يستهدف قمر الثلج في السماء.
محنة زهور الرياح ، محنة قمر الثلج ، عندما تكونان وحدهما ، كانتا كارثتين أرضيتين مختلفتين .
يبدو أن زهور الرياح هذه كانت تحاول حماية قمر الثلج.
جعل الضوء البارد فانغ يوان يشعر بقشعريرة عميقة في ذهنه ، وكانت الحقيقة القاسية تجعل أطرافه تتخدر.
كان وجود قمر الثلج يضغط بالفعل على فانغ يوان. لم يكن من الخطأ أن تحميه زهور الرياح.
طافت مجموعة من الأشباح ، واندفع عدد كبير من أشباح فانغ يوان مثل موجة المد.
لكن الإثارة ظهرت في عيون فانغ يوان.
طافت مجموعة من الأشباح ، واندفع عدد كبير من أشباح فانغ يوان مثل موجة المد.
الذات اللامعدودة !
لم يكن من المستحيل أن يكذبوا عليه.
الذات اللامعدودة !
أعطى هذا المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور مكاسب كبيرة لـ فانغ يوان.
الذات اللامعدودة !
كما اتضح ، “محنة قمر زهور الرياح والثلج” تم تجميعها معًا ، لم تكن محنة سماوية حقيقية.
طافت مجموعة من الأشباح ، واندفع عدد كبير من أشباح فانغ يوان مثل موجة المد.
ولكن على عكس المرة السابقة ، تحول جسد فانغ يوان الحقيقي أيضًا إلى شبح مسار قوة ، واندفع من جبل دانغ هون.
استخدمها فانغ يوان ثلاث مرات ، في لحظة ، أصبح جبل دانغ هون ، الذي كان فارغًا في الأصل ، مزدحمًا للغاية.
ولكن كان هناك عدد كبير جدًا من أشباح مسار القوة ، وعدد قليل جدًا من أزهار الرياح.
طار عدد لا يحصى من فانغ يوان في الريح بالقفز أسفل الجبل.
كان عليه أن يقوم بهجوم مضاد ، ولم يستطع التهاون فيه ، وإلا ، عندما تتلاشى الفرصة ، فإن تأخيرًا طفيفًا من شأنه أن يتسبب في اليأس العميق ، فلن تكون هناك طريقة له للنجاة!
ولكن على عكس المرة السابقة ، تحول جسد فانغ يوان الحقيقي أيضًا إلى شبح مسار قوة ، واندفع من جبل دانغ هون.
عندما كانت زهور الرياح وقمر الثلج معًا ، شكلوا محنة سماوية. كانت القوة أعلى بكثير ، وتزداد صعوبة اجتياز المحنة. كانت زهور الرياح سريعة ويصعب تجنبها ، وكانت حادة وليس من السهل الدفاع عنها. أطلق القمر الثلجي ضوءًا باردًا أدى إلى تجميد أسياد الغو الخالدين ، مما جعلهم أبطأ ، وكان الاثنان زوجًا مثاليًا.
جاءت إليه أعداد كبيرة من زهور الرياح.
لكن كان هناك مشهد غريب.
ولكن كان هناك عدد كبير جدًا من أشباح مسار القوة ، وعدد قليل جدًا من أزهار الرياح.
كان السبب الرئيسي هو إغلاق سماء الكنوز الصفراء.
لم تستطع أشباح مسار قوة فانغ يوان مقاومة زهور الرياح ، فقد تم التضحية بهم بسرعة.
بعد الطيران نحو السماء ، ارتفعت قوة الضوء البارد ، ولم تعد مقيدة بعلامات داو مسار الروح في جبل دانغ هون.
ولكن باستخدامهم لإخفاء نفسه ، مع وجود وجه مألوف و الحد المظلم يساعده ، نجح فانغ يوان في الوصول إلى السماء.
يواجه سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل مئة عام. بعد ثلاثمئة سنة ، بعد ثلاث محن سماوية ، سيصبح في المرتبة السابعة.
“حان الوقت.”
كانت الكارثة الأرضية الثانية في نطاق كارثة أرضية. بغض النظر عن مدى غضب إرادة السماء ومدى رغبتها في القضاء على فانغ يوان ، لم يكن هناك فائدة. كانت إرادة سماء ، كان عليها أن تطيع قانون توازن مسار السماء.
هروب السيف!
لم يستخدم الإنسان كالسابق. (الرجل كالسابق)
وجد فانغ يوان الوقت المثالي لاستخدام الغو الخالد هروب السيف. كان مثل تنين يخرج من الماء ، اندفع نحو السماء وحلّق فوق الغيوم ، كان مشهدًا مذهلاً.
كانت الرياح تعوي في الخارج.
كان قريبًا.
ما خلق الحالة المزاجية الشديدة لـ فانغ يوان لم يكن المحنة السماوية الآن ، ولكن تقدمه في المستقبل.
استخدم فانغ يوان موجة السيف ثلاثية الطبقات وقوة اليد العملاقة مرة أخرى.
لم يستخدم الإنسان كالسابق. (الرجل كالسابق)
لقد فوجئت إرادة السماء ، وكانت زهور الرياح لا تزال تقضي على أشباح فانغ يوان.
ولكن لم يكن هناك تأثير يذكر ، فقد تم إخفاء جسد فانغ يوان الحقيقي بين الأشباح ، وهبط في النهاية على جبل دانغ هون مرة أخرى.
دمر فانغ يوان بنجاح قمر الثلج في السماء.
في وقت سابق ، استهدفت زهور الرياح جبل دانغ هون فقط. لقد أرادت تدمير هذا المجال المنعزل الشهير للسماء والأرض. لقد تجاهلت موجات سيف فانغ يوان والأيدي العملاقة ، حتى تجنبتها عن قصد.
في اللحظة التالية ، ملأته كميات كبيرة من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
ارتفع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص به بسرعة!
كان فانغ يوان مثل نبتة ذابلة تتلقى الماء ، امتص كل المعنى الحقيقي.
ولكن لم يكن هناك تأثير يذكر ، فقد تم إخفاء جسد فانغ يوان الحقيقي بين الأشباح ، وهبط في النهاية على جبل دانغ هون مرة أخرى.
فجأة ، شعر وكأنه تحول إلى قمر ، كان معلقًا في السماء ، ينبعث منه ضوء القمر بهدوء وهو ينظر إلى الكائنات الحية في العالم.
محنة زهور الرياح ، محنة قمر الثلج ، عندما تكونان وحدهما ، كانتا كارثتين أرضيتين مختلفتين .
ارتفع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص به بسرعة!
ارتفع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص به بسرعة!
مسار التحول ، لم يشمل فقط الحيوانات والنباتات ، بل شمل أيضًا الجبال ، والمياه ، والرياح ، والأقمار ، وكل هذه الظواهر الطبيعية.
كان عليه أن يقوم بهجوم مضاد ، ولم يستطع التهاون فيه ، وإلا ، عندما تتلاشى الفرصة ، فإن تأخيرًا طفيفًا من شأنه أن يتسبب في اليأس العميق ، فلن تكون هناك طريقة له للنجاة!
أعطى هذا المعنى الحقيقي لـ الوحشي المتهور مكاسب كبيرة لـ فانغ يوان.
ما خلق الحالة المزاجية الشديدة لـ فانغ يوان لم يكن المحنة السماوية الآن ، ولكن تقدمه في المستقبل.
ضحك بصوت عالٍ ، يمكن للمرء أن يشعر بفرحه من ضحكه وحده.
كان السبب الرئيسي هو إغلاق سماء الكنوز الصفراء.
كما اتضح ، “محنة قمر زهور الرياح والثلج” تم تجميعها معًا ، لم تكن محنة سماوية حقيقية.
ولكن على عكس المرة السابقة ، تحول جسد فانغ يوان الحقيقي أيضًا إلى شبح مسار قوة ، واندفع من جبل دانغ هون.
كانت الكارثة الأرضية الثانية في نطاق كارثة أرضية. بغض النظر عن مدى غضب إرادة السماء ومدى رغبتها في القضاء على فانغ يوان ، لم يكن هناك فائدة. كانت إرادة سماء ، كان عليها أن تطيع قانون توازن مسار السماء.
خفق قلب فانغ يوان بسرعة ، عندما رأى أقمار الثلج الثلاثة ، أدرك: كانت هذه لحظة حاسمة بين الحياة والموت!
زمجرت الرياح ، واحتدمت إرادة السماء ، وكأنها كانت محرجة من كشف خطتها علانية.
خفق قلب فانغ يوان بسرعة ، عندما رأى أقمار الثلج الثلاثة ، أدرك: كانت هذه لحظة حاسمة بين الحياة والموت!
هاجم عدد لا يحصى من زهور الرياح فانغ يوان.
عندما كانت زهور الرياح وقمر الثلج معًا ، شكلوا محنة سماوية. كانت القوة أعلى بكثير ، وتزداد صعوبة اجتياز المحنة. كانت زهور الرياح سريعة ويصعب تجنبها ، وكانت حادة وليس من السهل الدفاع عنها. أطلق القمر الثلجي ضوءًا باردًا أدى إلى تجميد أسياد الغو الخالدين ، مما جعلهم أبطأ ، وكان الاثنان زوجًا مثاليًا.
استخدم فانغ يوان الذات اللامعدودة مرة أخرى ، حوّلت أعداد كبيرة من أشباح فانغ يوان إرادة السماء.
اختلط جسد فانغ يوان معهم ، واندفع نحو السماء بلا هوادة.
قتلت زهور الرياح أشباح فانغ يوان ، لقد كانت مذبحة حقيقية.
إبطال مفعول الوجه المألوف ، إهتز جسد فانغ يوان.
ولكن لم يكن هناك تأثير يذكر ، فقد تم إخفاء جسد فانغ يوان الحقيقي بين الأشباح ، وهبط في النهاية على جبل دانغ هون مرة أخرى.
كانت هذه معركة شديدة!
مع جبل دانغ هون ، كان لديه مكان للدفاع عن نفسه ، كان بإمكان فانغ يوان التقاط أنفاسه.
كان عليه أيضًا أن يدافع عن جسده ، واستخدم عدة حركات قاتلة دفاعية ، ومض جسده بالضوء ، وحافظت درجة حرارة جسمه على المستوى الطبيعي.
إبطال مفعول الوجه المألوف ، إهتز جسد فانغ يوان.
اتجه الاثنان نحو قمر الثلج في السماء.
كان هناك جرح كبير على ظهره ، والدم يقطر ، ويمكن رؤية عظامه.
رفع فانغ يوان رأسه ، ناظرًا إلى السماء ، كان بؤبؤاه مظلمين مثل سماء الليل.
ولكن بسبب الغو الخالد تغيير الهيئة ، تم إخفاء جرحه ، وتمكن من خداع إرادة السماء.
“هذا لا ينبغي أن يكون. خلال صفقة طائفة الظل ، أخبرني الشعر السادس – على الرغم من أن الكوارث الأرضية تزداد قوة في كل مرة ، إلا أن قوتها محدودة. طالما أن هذه كارثة أرضية ، فإنها ستكون في نطاق كارثة أرضية. هل كان يكذب علي؟ أعطاني معلومات خاطئة؟ ” عبس فانغ يوان بعمق.
“دفاعي ضعيف للغاية.” تنهد فانغ يوان ، وبدأ في شفاء نفسه.
الذات اللامعدودة !
لم يستخدم الإنسان كالسابق. (الرجل كالسابق)
فجأة ، شعر وكأنه تحول إلى قمر ، كان معلقًا في السماء ، ينبعث منه ضوء القمر بهدوء وهو ينظر إلى الكائنات الحية في العالم.
كان الإنسان كالسابق غو خالدًا يستخدم الجوهر الخالد. ويمكن أن يعيده إلى حالته منذ لحظة.
من الناحية النظرية ، إذا استمر هذا ، فما مدى قوة كارثته الأرضية الثالثة والرابعة ؟
أصيب فانغ يوان بزهرة رياح في السماء عندما كان يطير.
كان جوهره الخالد يتناقص بسرعة ، في كل مرة استخدم فيها حركة قاتلة خالدة ، كان عليه توخي الحذر بشأن الإنفاق وحسابه بدقة.
في ذلك الوقت ، لم يكن بإمكانه استخدام الإنسان كالسابق. إذا تم تسريب هالة الغو الخالد ، فسيكشف عن نفسه.
مع تراكم الضوء البارد ثلاث مرات ، تضاعف التأثير. توقفت طريقة مسار حكمة فانغ يوان في الدفاع عن عقله ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام طرق أخرى لمواجهته.
“لحسن الحظ ، علامات الداو الخاصة بي لا تتعارض ، حتى الأساليب الفانية تعمل جيدًا معي!” شعر فانغ يوان بميزته الهائلة في هذا الجانب.
هروب السيف!
بشكل طبيعي ، كان من الصعب شفاء أسياد الغو الخالدين. لأن لديهم علامات داو ، فإنها ستتداخل وتقلل من فعالية طرق الشفاء الفانية . عند استخدام حركات الشفاء القاتلة الخالدة ، كان على المرء أيضًا التفكير فيما إذا كانت علامات الداو متعارضة.
تجاوز عدد أقمار الثلج ومعدل إنتاجها توقعات فانغ يوان.
لم يكن لدى فانغ يوان مثل هذه المشاكل ، يمكنه استخدام أساليب فانية ، مما سمح له بالحفاظ على الجوهر الخالد.
الذات اللامعدودة !
لم يعد فانغ يوان الكثير من الجوهر الخالد مثل المرة السابقة.
كما اتضح ، “محنة قمر زهور الرياح والثلج” تم تجميعها معًا ، لم تكن محنة سماوية حقيقية.
كان السبب الرئيسي هو إغلاق سماء الكنوز الصفراء.
مع جبل دانغ هون ، كان لديه مكان للدفاع عن نفسه ، كان بإمكان فانغ يوان التقاط أنفاسه.
اعتدى عليه الضوء البارد ، وتشكل الصقيع على جبين فانغ يوان. انتشر وسرعان ما تمت تغطيته بطبقة من الصقيع.
الذات اللامعدودة !
ليس هو فقط ، كان جبل دانغ هون بأكمله كما هو.
كان هناك جرح كبير على ظهره ، والدم يقطر ، ويمكن رؤية عظامه.
نظر فانغ يوان لأعلى وتقلص بؤبؤاه ، صرخ عقليًا في فزع.
كانت إرادة السماء تمر بجميع أنواع الطرق لإيقاف فانغ يوان ، بينما كانت لديه أفضل فرصة للهجوم ، حاولت أعداد كبيرة من زهور الرياح قتل فانغ يوان.
كان هناك ثلاثة أقمار ثلجية أخرى ظهرت في السماء!
أعطى القمر الثلجي ضوءًا باردًا لم يبطئ فقط حركة سيد الغو الخالد ، ولكن أيضًا أفكاره.
مع تراكم الضوء البارد ثلاث مرات ، تضاعف التأثير. توقفت طريقة مسار حكمة فانغ يوان في الدفاع عن عقله ، ولم يكن بإمكانه سوى استخدام طرق أخرى لمواجهته.
ولكن على عكس المرة السابقة ، تحول جسد فانغ يوان الحقيقي أيضًا إلى شبح مسار قوة ، واندفع من جبل دانغ هون.
كان عليه أيضًا أن يدافع عن جسده ، واستخدم عدة حركات قاتلة دفاعية ، ومض جسده بالضوء ، وحافظت درجة حرارة جسمه على المستوى الطبيعي.
يواجه سيد الغو الخالد من الرتبة السادسة كارثة أرضية كل عشر سنوات ، ومحنة سماوية كل مئة عام. بعد ثلاثمئة سنة ، بعد ثلاث محن سماوية ، سيصبح في المرتبة السابعة.
تجاوز عدد أقمار الثلج ومعدل إنتاجها توقعات فانغ يوان.
ولكن بسبب الغو الخالد تغيير الهيئة ، تم إخفاء جرحه ، وتمكن من خداع إرادة السماء.
هذا دمر خطته للجلوس على جبل دانغ هون.
كانت إرادة السماء تمر بجميع أنواع الطرق لإيقاف فانغ يوان ، بينما كانت لديه أفضل فرصة للهجوم ، حاولت أعداد كبيرة من زهور الرياح قتل فانغ يوان.
خفق قلب فانغ يوان بسرعة ، عندما رأى أقمار الثلج الثلاثة ، أدرك: كانت هذه لحظة حاسمة بين الحياة والموت!
فجأة ، شعر وكأنه تحول إلى قمر ، كان معلقًا في السماء ، ينبعث منه ضوء القمر بهدوء وهو ينظر إلى الكائنات الحية في العالم.
فكلما طالت المدة ، كلما ظهر المزيد من أقمار الثلج ، وكلما قل أمله في اجتياز المحنة.
بفعل الشيء نفسه مرة أخرى ، جذبت أعداد كبيرة من أشباح فانغ يوان زهور الرياح بعيدًا.
كان عليه أن يقوم بهجوم مضاد ، ولم يستطع التهاون فيه ، وإلا ، عندما تتلاشى الفرصة ، فإن تأخيرًا طفيفًا من شأنه أن يتسبب في اليأس العميق ، فلن تكون هناك طريقة له للنجاة!
لم تستطع أشباح مسار قوة فانغ يوان مقاومة زهور الرياح ، فقد تم التضحية بهم بسرعة.
قد يتردد سيد غو خالد مختلف ، لكن فانغ يوان كان لديه تجربة معركة غنية ، بعد أن أدرك وضعه ، استخدم الذات اللامعدودة مرة أخرى دون تردد!
اليد العملاقة لمسار القوة!
بفعل الشيء نفسه مرة أخرى ، جذبت أعداد كبيرة من أشباح فانغ يوان زهور الرياح بعيدًا.
ولكن على عكس المرة السابقة ، تحول جسد فانغ يوان الحقيقي أيضًا إلى شبح مسار قوة ، واندفع من جبل دانغ هون.
اختلط جسد فانغ يوان معهم ، واندفع نحو السماء بلا هوادة.
كان جوهره الخالد يتناقص بسرعة ، في كل مرة استخدم فيها حركة قاتلة خالدة ، كان عليه توخي الحذر بشأن الإنفاق وحسابه بدقة.
بعد الطيران نحو السماء ، ارتفعت قوة الضوء البارد ، ولم تعد مقيدة بعلامات داو مسار الروح في جبل دانغ هون.
نظر فانغ يوان لأعلى وتقلص بؤبؤاه ، صرخ عقليًا في فزع.
كانت هذه معركة شديدة!
ارتفع مستوى تحقيق مسار التحول الخاص به بسرعة!
احتاج فانغ يوان إلى تدمير أقمار الثلج الثلاثة ، لكن الضوء البارد المنبعث منها منحه ضغطًا أكبر بكثير من أزهار الرياح. والأسوأ من ذلك كله ، كان قمر ثلجي رابع يتشكل بالفعل في السماء.
زمجرت الرياح ، واحتدمت إرادة السماء ، وكأنها كانت محرجة من كشف خطتها علانية.
كانت إرادة السماء تمر بجميع أنواع الطرق لإيقاف فانغ يوان ، بينما كانت لديه أفضل فرصة للهجوم ، حاولت أعداد كبيرة من زهور الرياح قتل فانغ يوان.
ضحك بصوت عالٍ ، يمكن للمرء أن يشعر بفرحه من ضحكه وحده.
قمر واحد وقمران وثلاثة أقمار هلالية ، دمرهم فانغ يوان بعد عملية صعبة.
فجأة ، شعر وكأنه تحول إلى قمر ، كان معلقًا في السماء ، ينبعث منه ضوء القمر بهدوء وهو ينظر إلى الكائنات الحية في العالم.
وكان المزيد من أقمار الثلج لا تزال تتشكل.
لم يكن من المستحيل أن يكذبوا عليه.
جعل الضوء البارد فانغ يوان يشعر بقشعريرة عميقة في ذهنه ، وكانت الحقيقة القاسية تجعل أطرافه تتخدر.
تضاءلت فرصه في البقاء على قيد الحياة ، لكن تعبير فانغ يوان أصبح أكثر ثباتًا ، وواجه المحنة دون أي اكتئاب.
تضاءلت فرصه في البقاء على قيد الحياة ، لكن تعبير فانغ يوان أصبح أكثر ثباتًا ، وواجه المحنة دون أي اكتئاب.
كان فانغ يوان يشعر بضغط شديد.
كان جوهره الخالد يتناقص بسرعة ، في كل مرة استخدم فيها حركة قاتلة خالدة ، كان عليه توخي الحذر بشأن الإنفاق وحسابه بدقة.
كانت الكارثة الأرضية الثانية في نطاق كارثة أرضية. بغض النظر عن مدى غضب إرادة السماء ومدى رغبتها في القضاء على فانغ يوان ، لم يكن هناك فائدة. كانت إرادة سماء ، كان عليها أن تطيع قانون توازن مسار السماء.
هاجم عدد لا يحصى من زهور الرياح فانغ يوان.
