1113 شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة
الفصل 1113: شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة
كانوا غير راغبين ، كانوا غاضبين.
أظهر شياو دي تعبيرًا عن القلق: “أنا لست متأكدًا أيضًا ، يبدو أنه بعد أن التقى بها كبار المسؤولين ، أصبحت على هذا النحو منذ ذلك الحين.”
للقضاء على رجال الشجر هؤلاء ، سيحتاج إلى إنفاق الكثير من الجوهر الخالد.
بعد لحظة ، وصل يي فان إلى غرفة الدراسة لشانغ شين سي.
قعقعة!
كان عددهم أكبر من وحوش الثلج التي حدثت في الكارثة الأرضية الأولى ، وكان لديهم قدرات تجديد قوية. كان بإمكان فانغ يوان رؤية العديد من الأغصان المقطوعة التي طُعنت في الأرض تنمو بأوراق براعم جديدة.
كان عددهم أكبر من وحوش الثلج التي حدثت في الكارثة الأرضية الأولى ، وكان لديهم قدرات تجديد قوية. كان بإمكان فانغ يوان رؤية العديد من الأغصان المقطوعة التي طُعنت في الأرض تنمو بأوراق براعم جديدة.
السهل الجليدي الشمالي.
ما لم يستخدم حركات قاتلة مثل موجة السيف ثلاثية الطبقات لتدميرهم تمامًا ، لتجنب أي مشاكل في المستقبل.
ابتسم فانغ يوان باستخفاف: “العقبات والصعوبات تملأ هذا الطريق ، والحياة والموت مهمان قليلاً ضد المصائب والمحن. جسدي يطير مثل الصفصاف مع الريح ، بغض النظر عن الرياح أو الطين ما زلت أطير بحرية “.
خلاف ذلك ، عندما تنمو هذه الأشجار ، فإنها ستنفق قدرًا كبيرًا من تشي الأرض داخل الفتحة الخالدة.
لكن استخدام موجة السيف ثلاثية الطبقات أو السيف الطائر لقتلهم كان مضيعة للغاية!
خرج يي فان من القصر ووصل إلى الشارع. كان هذا هو القلب الداخلي لجبل شانغ ليانغ ، وهو مكان مهم في عشيرة شانغ ، وكان مزدهرًا بالنشاط الصاخب.
“إذا كنت سيد غو خالد من مسار النار ، فلن يكون هذا مشكلة بالنسبة لي.” فكر فانغ يوان في هذا ، عندما سمع فجأة صوتًا ، كانت النيران تنطلق من جثث هؤلاء .
في لحظة ، أصبح الوضع سيئًا بقدر الإمكان!
تم إخماد شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة تحت الجبل ، ولم تعد النيران الهائلة ظاهرة ، ولم يكن هناك سوى حلقة من النار حول قاعدة الجبل.
اشتعلت النار بسرعة ، في غمضة عين ، انتشرت وغطت عددًا لا يحصى من الأشجار!
استمرت النيران في الاشتعال على أجساد رجال الشجر ، وتحولت هذه الأشجار إلى فحم ، وتم حرق أوراقها بالكامل ، ومات عدد كبير منهم.
طار فانغ يوان في الهواء ، وهو يحدق في ساحة المعركة بلا تعبير.
كانت النار تغذيها الشجرة وأصبحت أكبر ، وكان ارتفاعها حوالي عشرين متراً!
تقدمت النيران المستعرة نحو فانغ يوان.
لكن بعد مرور بعض الوقت ، حتى بعد المحاولة الجادة ، لم يكن هناك أي تأثير.
تفاجأ فانغ يوان.
ظهرت الشجرة المشتعلة في مكان غريب للغاية ، كانت قريبة من جبل دانغ هون.
كان لديهم هدف واحد فقط ، فانغ يوان ، الذي كان في السماء.
ما الذي يجري؟
من الواضح أن هذا كان جزءًا من الكارثة الأرضية.
لكن لماذا بدأت الكارثة الأرضية تحرق نفسها؟ ماذا كانت إرادة السماء تحاول أن تفعل؟ هل كانت تحاول حل مشكلة فانغ يوان؟
بصاق السم!
طار فانغ يوان في الهواء ، وهو يحدق في ساحة المعركة بلا تعبير.
كان هناك شخصية ضخمة تقف بين ألسنة اللهب.
سرعان ما استبعد فانغ يوان هذا الاحتمال.
لكنه لم يستطع تجاهل رجال الشجر هؤلاء . على الرغم من أنهم يتحركون ببطء ، كان لهم تأثير رهيب على الفتحة الخالدة. لم يكتفوا بامتصاص الأرض وتدمير أساس الفتحة الخالدة فحسب ، بل إنهم جلبوا الكثير من الحظ السيئ إلى فانغ يوان!
تم إغلاق الأبواب.
يا لها من مزحة ، كيف يمكن أن تساعده السماء ؟
كانت المشكلة هي كيفية قتل هذه الشجرة التي وصلت إلى جزء من ارتفاع جبل دانغ هون!
“آنستي ، هذه هي المرة الثالثة التي تشردين فيها .” تمتم شياو لان.
هدير-!
لكن الشجرة المشتعلة كانت ضخمة أيضًا ، فقد كانت تقريبًا نصف حجم جبل دانغ هون.
من خلال الفتحة الصغيرة في الوسط ، رأى يي فان أن شانغ شين سي كانت تمسك بقطعة من الورق ، وتنظر إليها بعناية.
كانت المشكلة هي كيفية قتل هذه الشجرة التي وصلت إلى جزء من ارتفاع جبل دانغ هون!
كان هناك شخصية ضخمة تقف بين ألسنة اللهب.
مع مرور الوقت ، بدأت اليد العملاقة لمسار القوة بأكملها تذوب في اللهب ، وذهب نصفها تقريبًا.
كان هذا نباتًا قديمًا مقفرًا.
في اللهب البرتقالي والأحمر ، وقف عملاق بطول ستين مترا!
موجة السيف ثلاثية الطبقات!
“هذا هو؟!” تقلصت عيون فانغ يوان إلى حجم الدبوس ، لقد صر أسنانه دون وعي: “شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة !”
كان هذا نباتًا قديمًا مقفرًا.
في التاريخ ، غالبًا ما كانت السماء الحمراء السحيقة تحتوي على هذه الأشجار.
أصبح تنفس فانغ يوان أصعب.
لكن نادرًا ما شوهد هذا النوع من النباتات القديمة المقفرة في المناطق الخمس ، على الرغم من أنها لم تنقرض.
من الواضح أن هذا كان جزءًا من الكارثة الأرضية.
يمكن إنشاء أشجار شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة من أي نوع من الأشجار. عندما يبدأ حريق غابة ، بعد قتل عدد لا يحصى من أشكال الحياة ، كانت هناك فرصة لتشكيل شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة.
كان جسم هذه الشجرة مغطى بالنيران المستعرة. لقد احترق إلى ما لا نهاية ، ولم يستطع شيء الاقتراب منه. والأكثر إثارة للإعجاب ، أن هذه الشجرة من شأنها أن تسبب سوء الحظ لأي شكل من أشكال الحياة يقترب منها
لم يتم تدمير النبات الأول بعد ، ولكن تم تشكيل العديد من النباتات الأخرى!
“إرادة السماء ، حقا ماكرة! من الواضح أن إرادة السماء قد لاحظت حماية حظ براز الكلب لي ، فقد خلقت هذه الشجرة لتدمير حظي السعيد! ”
في لحظة ، أصبح الوضع سيئًا بقدر الإمكان!
كان جسم هذه الشجرة مغطى بالنيران المستعرة. لقد احترق إلى ما لا نهاية ، ولم يستطع شيء الاقتراب منه. والأكثر إثارة للإعجاب ، أن هذه الشجرة من شأنها أن تسبب سوء الحظ لأي شكل من أشكال الحياة يقترب منها
تفاجأ فانغ يوان.
شعر فانغ يوان بتحد كبير.
حصل تشو دو على قدر كبير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، صرخ بنبرة حماسية: “السير على طريق طويل لسنوات لا حصر لها ، اليوم أحصل على نعمة السحب اللازوردية. التحليق فوق الأنهار والبحيرات على هذه الغيوم ، لا شيء يمكن أن يعيق رؤيتي لهذا العالم “.
في الحالة الطبيعية: إذا واجه كارثة عملاقة مشتعلة في البرية ، فسيختار بحكمة التهرب منها. ولكن الآن ، ظهرت شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة هذه مباشرة في فتحته الخالدة ، فقد كانت تستنزف فتحته الخالدة من الأرض وتسبب له الكارثة والحظ السيئ ، مما يلغي تأثير حظ براز الكلب. إذا تركها بمفردها ، قريبًا ، سيكون فانغ يوان سيئ الحظ للغاية ، ولن يسير شيء على ما يرام ، بل قد يواجه كارثة ضخمة. أما فيما يتعلق بصقل الغو الخالد ، فقد ينسى ذلك.
اشتعلت النيران ، وسمعت أصوات طقطقة من الأشجار المحترقة.
ظهرت الشجرة المشتعلة في مكان غريب للغاية ، كانت قريبة من جبل دانغ هون.
بعد ساعتين ، انتهت الكارثة الأرضية الثالثة.
على الرغم من أن فانغ يوان قام بتنشيط دفاعاته ، إلا أن النيران الهائلة كانت لا تزال تتسبب في جفاف حاجبيه وشعره.
“هذا هو المحيط فقط ، لكن درجة الحرارة بالفعل هكذا ، كيف سيكون مركز هذه الشجرة المشتعلة؟” تنهد فانغ يوان ، وغادر.
الغو الخالد من الرتبة السابعة، نداء الكارثة !
غادر جبل دانغ هون.
بعد لحظة ، وصل يي فان إلى غرفة الدراسة لشانغ شين سي.
كان لديه منظر طبيعي كالسابق ، يمكنه استعادة جبل دانغ هون قبل أن يتم تدميره بالكامل.
كانت المشكلة هي كيفية قتل هذه الشجرة التي وصلت إلى جزء من ارتفاع جبل دانغ هون!
ماذا يجب ان يفعل؟
بام.
علامات سيف استهداف الموت!
شعر يي فان بشعور من الفراغ في قلبه ، وأطرافه القوية أصبحت ضعيفة.
موجة السيف ثلاثية الطبقات!
كان جسم هذه الشجرة مغطى بالنيران المستعرة. لقد احترق إلى ما لا نهاية ، ولم يستطع شيء الاقتراب منه. والأكثر إثارة للإعجاب ، أن هذه الشجرة من شأنها أن تسبب سوء الحظ لأي شكل من أشكال الحياة يقترب منها
بصاق السم!
بدد فانغ يوان هذه اليد العملاقة ، كانت لديه فكرة بعد بعض الإلهام.
استخدم فانغ يوان العديد من الحركات القاتلة ، لكنها كانت غير فعالة. تم القضاء على السم الموجود في الهواء تمامًا بواسطة النيران ، اخترق السيف الطائر شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة وعاد إلى فانغ يوان ، لكن الشجرة اهتزت بشدة فقط ، قبل أن تتحول إلى وضعها الطبيعي.
أما موجة السيف ثلاثية الطبقات ، فقد تمكنت من إخماد النيران ، ووصلت إلى الشجرة ودمرت العديد من الأغصان والأوراق. لكن سرعان ما انتشرت النيران مرة أخرى مع عودة الشجرة المشتعلة إلى طبيعتها ، واختفت إصاباتها بعد أنفاس قليلة من الوقت.
تألقت عيون فانغ يوان ببراعة ، وانفجرت الهالة الخالدة من حوله وهو يصرخ: “اليد العملاقة لمسار القوة!”
هدير-!
بام.
ظهرت يد عملاقة من العدم ، تدفع الهواء وتمسك بالشجرة المشتعلة بهالة لا يمكن إيقافها.
تحت جبل دانغ هون ، أصبحت الشجرة الأولى أيضًا رجل شجر، ولم تستسلم ، في محاولة لقلب هذا الجبل.
لكن الشجرة المشتعلة كانت ضخمة أيضًا ، فقد كانت تقريبًا نصف حجم جبل دانغ هون.
بدد فانغ يوان هذه اليد العملاقة ، كانت لديه فكرة بعد بعض الإلهام.
أمسكت اليد العملاقة لمسار القوة شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة وحاولت رفعها.
لكن بعد مرور بعض الوقت ، حتى بعد المحاولة الجادة ، لم يكن هناك أي تأثير.
بوم بوم بوم!
كان لشجرة الكارثة العملاقة الملتهبة جذور لا حصر لها ، كانت مثل الثعابين المتجذرة بعمق في التربة ، وتمتص الأرض بقوة ، كما كان لديها أوريول يشم فجر الربيع تحلق في السماء لتجديد قوة حياتها ، كانت مستقرة مثل الجبل ، لا تتزحزح.
أمسكت اليد العملاقة لمسار القوة شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة وحاولت رفعها.
كان لديه منظر طبيعي كالسابق ، يمكنه استعادة جبل دانغ هون قبل أن يتم تدميره بالكامل.
مع مرور الوقت ، بدأت اليد العملاقة لمسار القوة بأكملها تذوب في اللهب ، وذهب نصفها تقريبًا.
كان لديه قوة لا تصدق ، في كل مرة قاوم فيها ، اهتز جبل دانغ هون بشدة ، مما تسبب في صوت ضخم ومخيف.
بدد فانغ يوان هذه اليد العملاقة ، كانت لديه فكرة بعد بعض الإلهام.
ما لم يستخدم حركات قاتلة مثل موجة السيف ثلاثية الطبقات لتدميرهم تمامًا ، لتجنب أي مشاكل في المستقبل.
قعقعة!
شعر فانغ يوان بتحد كبير.
كان لديه قوة لا تصدق ، في كل مرة قاوم فيها ، اهتز جبل دانغ هون بشدة ، مما تسبب في صوت ضخم ومخيف.
طارت يد عملاقة لمسار قوة ثانية ، لكن هذه المرة ، تمسكت بجبل دانغ هون بدلاً من شجرة الكارثة العملاقة المشتعلة.
حصل تشو دو على قدر كبير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، صرخ بنبرة حماسية: “السير على طريق طويل لسنوات لا حصر لها ، اليوم أحصل على نعمة السحب اللازوردية. التحليق فوق الأنهار والبحيرات على هذه الغيوم ، لا شيء يمكن أن يعيق رؤيتي لهذا العالم “.
لم يستطع فانغ يوان رفع شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة ، لكن اليد العملاقة لمسار القوة كانت تتمتع بقوة سحب الجبل ، ويمكنها رفع جبل دانغ هون.
في الحالة الطبيعية: إذا واجه كارثة عملاقة مشتعلة في البرية ، فسيختار بحكمة التهرب منها. ولكن الآن ، ظهرت شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة هذه مباشرة في فتحته الخالدة ، فقد كانت تستنزف فتحته الخالدة من الأرض وتسبب له الكارثة والحظ السيئ ، مما يلغي تأثير حظ براز الكلب. إذا تركها بمفردها ، قريبًا ، سيكون فانغ يوان سيئ الحظ للغاية ، ولن يسير شيء على ما يرام ، بل قد يواجه كارثة ضخمة. أما فيما يتعلق بصقل الغو الخالد ، فقد ينسى ذلك.
ووش!
بصاق السم!
أظهر شياو دي تعبيرًا عن القلق: “أنا لست متأكدًا أيضًا ، يبدو أنه بعد أن التقى بها كبار المسؤولين ، أصبحت على هذا النحو منذ ذلك الحين.”
هبت تيارات الرياح ، تم إحضار جبل دانغ هون في الهواء بواسطة فانغ يوان ، قبل أن يقذفه مباشرة نحو شجرة الكارثة العملاقة المشتعلة.
من البداية إلى النهاية ، لم تكتشفه شانغ شين سي.
بصوت عالٍ ، اهتزت الأرض بأكملها بشدة.
نظر كل من تشو تشوان و الآنسة وي إلى بعضهما البعض بسرعة ، قبل السعال: “الآن ، دعونا نتابع الموضوع من قبل ، كيف سنضم مجموعات أسياد الغو التي كان يسيطر عليها قادة العشائر الشباب السابقون لعشيرة شانغ”.
استمرت النيران في الاشتعال على أجساد رجال الشجر ، وتحولت هذه الأشجار إلى فحم ، وتم حرق أوراقها بالكامل ، ومات عدد كبير منهم.
تم إخماد شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة تحت الجبل ، ولم تعد النيران الهائلة ظاهرة ، ولم يكن هناك سوى حلقة من النار حول قاعدة الجبل.
طار فانغ يوان في الهواء ، وهو يحدق في ساحة المعركة بلا تعبير.
سرعان ما استبعد فانغ يوان هذا الاحتمال.
ما الذي يجري؟
لم تتمكن الشجرة الملتهبة من الكارثة العملاقة من التحرك ، فقد تعرضت للهجوم من قبل علامات داو مسار جبل دانغ هون ، لكنها كانت تتمتع بالحيوية والمثابرة المذهلة ، وكانت لا تزال تكافح بشدة
ظهرت الشجرة المشتعلة في مكان غريب للغاية ، كانت قريبة من جبل دانغ هون.
شعر فانغ يوان بتحد كبير.
بدأت النيران المشتعلة في تحميص جبل دانغ هون ، مما أدى إلى تسييل بعض صخوره.
لم يكن من السهل التخلص من شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة.
أصبح تنفس فانغ يوان أصعب.
بصوت عالٍ ، اهتزت الأرض بأكملها بشدة.
كان فانغ يوان في حالة مزاجية ثقيلة ، نظر حوله ، كان مشهدًا أحمر.
للقضاء على رجال الشجر هؤلاء ، سيحتاج إلى إنفاق الكثير من الجوهر الخالد.
تم إخماد شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة تحت الجبل ، ولم تعد النيران الهائلة ظاهرة ، ولم يكن هناك سوى حلقة من النار حول قاعدة الجبل.
بحر من النار!
ماذا يجب ان يفعل؟
انتشرت النيران في الغابة بأكملها وحتى الأراضي العشبية.
لقد رأى أن المزيد والمزيد من أشجار الكارثة العملاقة الملتهبة كانت تتشكل في بحر النار ، وكانت جذورها تحفر في الأرض بينما تمتص الأرض كي تقوي نفسها.
كما هو متوقع ، كانت ترتيبات إرادة السماء مجرد رعاية نمو شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة ، كيف يمكن أن يكون هذا لطيفًا بالنسبة له؟
أصبح تنفس فانغ يوان أصعب.
لقد رأى أن المزيد والمزيد من أشجار الكارثة العملاقة الملتهبة كانت تتشكل في بحر النار ، وكانت جذورها تحفر في الأرض بينما تمتص الأرض كي تقوي نفسها.
لقد رأى أن المزيد والمزيد من أشجار الكارثة العملاقة الملتهبة كانت تتشكل في بحر النار ، وكانت جذورها تحفر في الأرض بينما تمتص الأرض كي تقوي نفسها.
وقف خارج الباب ، تردد لفترة طويلة قبل أن يصر أسنانه ، استدار وغادر.
لم يتم تدمير النبات الأول بعد ، ولكن تم تشكيل العديد من النباتات الأخرى!
لقد رأى أن المزيد والمزيد من أشجار الكارثة العملاقة الملتهبة كانت تتشكل في بحر النار ، وكانت جذورها تحفر في الأرض بينما تمتص الأرض كي تقوي نفسها.
ليس هذا فقط ، كانت هذه الأشجار تزمجر ، وقفت وتحولت إلى رجال شجر عملاق ملتهب!
“آنستي ، هذه هي المرة الثالثة التي تشردين فيها .” تمتم شياو لان.
لم يستطع يي فان تحمل ذلك بعد الآن: “دعني أذهب للتحدث إلى السيدة شين سي ، ربما بصفتي غريبا ، يمكنني أن أتعلم شيئًا منها.”
كان لديهم هدف واحد فقط ، فانغ يوان ، الذي كان في السماء.
كانت عميقة التفكير ، حتى عندما سار يي فان بخطوات ثقيلة ، لم تلاحظ ذلك.
بوم بوم بوم!
على الرغم من أن فانغ يوان قام بتنشيط دفاعاته ، إلا أن النيران الهائلة كانت لا تزال تتسبب في جفاف حاجبيه وشعره.
تحت جبل دانغ هون ، أصبحت الشجرة الأولى أيضًا رجل شجر، ولم تستسلم ، في محاولة لقلب هذا الجبل.
“آسفة ، كان عقلي مشوشًا مرة أخرى.” اعتذرت شانغ شين سي بسرعة.
كان هناك شخصية ضخمة تقف بين ألسنة اللهب.
كان لديه قوة لا تصدق ، في كل مرة قاوم فيها ، اهتز جبل دانغ هون بشدة ، مما تسبب في صوت ضخم ومخيف.
كما هو متوقع ، كانت ترتيبات إرادة السماء مجرد رعاية نمو شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة ، كيف يمكن أن يكون هذا لطيفًا بالنسبة له؟
في لحظة ، أصبح الوضع سيئًا بقدر الإمكان!
يمكن أن يتجاهل فانغ يوان وحوش الثلج في وقت مبكر ويقتلهم ببطء
لكنه لم يستطع تجاهل رجال الشجر هؤلاء . على الرغم من أنهم يتحركون ببطء ، كان لهم تأثير رهيب على الفتحة الخالدة. لم يكتفوا بامتصاص الأرض وتدمير أساس الفتحة الخالدة فحسب ، بل إنهم جلبوا الكثير من الحظ السيئ إلى فانغ يوان!
كان جسم هذه الشجرة مغطى بالنيران المستعرة. لقد احترق إلى ما لا نهاية ، ولم يستطع شيء الاقتراب منه. والأكثر إثارة للإعجاب ، أن هذه الشجرة من شأنها أن تسبب سوء الحظ لأي شكل من أشكال الحياة يقترب منها
ماذا يجب ان يفعل؟
ومض ضوء النار على وجه فانغ يوان ، وظهرت ابتسامة ببطء على وجهه: “لحسن الحظ ، لقد قمت باستعداداتي!”
بوم بوم بوم!
لم يكن من السهل التخلص من شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة.
في الوقت نفسه ، حدقت شانغ شين سي التي كانت في الحدود الجنوبية في المصباح أمامها في حالة ذهول. في النار ، بدا أنه يُظهر المظهر السابق لفانغ يوان.
كان لشجرة الكارثة العملاقة الملتهبة جذور لا حصر لها ، كانت مثل الثعابين المتجذرة بعمق في التربة ، وتمتص الأرض بقوة ، كما كان لديها أوريول يشم فجر الربيع تحلق في السماء لتجديد قوة حياتها ، كانت مستقرة مثل الجبل ، لا تتزحزح.
“الأخ هي تو …” فكرت شانغ شين سي في نفسها.
“زعيم العشيرة ، زعيم العشيرة؟” سمعت شيئًا قريبًا من أذنيها.
“آه.” استعادت شانغ شين سي حواسها ، ونظرت إلى شياو لان و شياو دي و الآنسة وي و تشو تشوان ومرؤوسوها الآخرون.
“آسفة ، كان عقلي مشوشًا مرة أخرى.” اعتذرت شانغ شين سي بسرعة.
في اللهب البرتقالي والأحمر ، وقف عملاق بطول ستين مترا!
“آنستي ، هذه هي المرة الثالثة التي تشردين فيها .” تمتم شياو لان.
“إرادة السماء ، حقا ماكرة! من الواضح أن إرادة السماء قد لاحظت حماية حظ براز الكلب لي ، فقد خلقت هذه الشجرة لتدمير حظي السعيد! ”
“كنت غير محترمة ، أنا آسفة حقًا.” قالت شانغ شين سي بسرعة مرة أخرى.
نظر كل من تشو تشوان و الآنسة وي إلى بعضهما البعض بسرعة ، قبل السعال: “الآن ، دعونا نتابع الموضوع من قبل ، كيف سنضم مجموعات أسياد الغو التي كان يسيطر عليها قادة العشائر الشباب السابقون لعشيرة شانغ”.
“هذا هو؟!” تقلصت عيون فانغ يوان إلى حجم الدبوس ، لقد صر أسنانه دون وعي: “شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة !”
بعد الاجتماع ، غادر الجميع القاعة.
“شياو دي ، كيف حال زعيمة العشيرة؟ لماذا هي في حالة شرود دائم؟ ” سأل تشو تشوان.
يا لها من مزحة ، كيف يمكن أن تساعده السماء ؟
“شياو دي ، كيف حال زعيمة العشيرة؟ لماذا هي في حالة شرود دائم؟ ” سأل تشو تشوان.
لكن الشجرة المشتعلة كانت ضخمة أيضًا ، فقد كانت تقريبًا نصف حجم جبل دانغ هون.
أظهر شياو دي تعبيرًا عن القلق: “أنا لست متأكدًا أيضًا ، يبدو أنه بعد أن التقى بها كبار المسؤولين ، أصبحت على هذا النحو منذ ذلك الحين.”
“المناصب العليا؟” تغير تعبير تشو تشوان ، لقد كان يعرف بالفعل عن وجود أسياد الغو الخالدين لعشيرة شانغ ، لم يكن هذا شيئًا يمكنه التسوية أو التدخل فيه.
أمسكت اليد العملاقة لمسار القوة شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة وحاولت رفعها.
لم يستطع يي فان تحمل ذلك بعد الآن: “دعني أذهب للتحدث إلى السيدة شين سي ، ربما بصفتي غريبا ، يمكنني أن أتعلم شيئًا منها.”
تألقت عيون فانغ يوان ببراعة ، وانفجرت الهالة الخالدة من حوله وهو يصرخ: “اليد العملاقة لمسار القوة!”
لم تتمكن الشجرة الملتهبة من الكارثة العملاقة من التحرك ، فقد تعرضت للهجوم من قبل علامات داو مسار جبل دانغ هون ، لكنها كانت تتمتع بالحيوية والمثابرة المذهلة ، وكانت لا تزال تكافح بشدة
“السيد الشاب يي ، أنت لست غريبًا.” ابتسم شياو لان.
بدد فانغ يوان هذه اليد العملاقة ، كانت لديه فكرة بعد بعض الإلهام.
“سنزعجك أيها السيد الشاب.” أومأت السيدة وي ، ووافقت على هذا.
لكن بعد مرور بعض الوقت ، حتى بعد المحاولة الجادة ، لم يكن هناك أي تأثير.
بعد لحظة ، وصل يي فان إلى غرفة الدراسة لشانغ شين سي.
تم إغلاق الأبواب.
ولكن فجأة ، سمع الهمس اللطيف لشانغ شين سي: “الأخ هاي تو … أي نوع من الأشخاص أنت …”
من خلال الفتحة الصغيرة في الوسط ، رأى يي فان أن شانغ شين سي كانت تمسك بقطعة من الورق ، وتنظر إليها بعناية.
كانت عميقة التفكير ، حتى عندما سار يي فان بخطوات ثقيلة ، لم تلاحظ ذلك.
كان يي فان على وشك السعال وتذكير شانغ شين سي أنه كان هنا.
كان يي فان على وشك السعال وتذكير شانغ شين سي أنه كان هنا.
وقف خارج الباب ، تردد لفترة طويلة قبل أن يصر أسنانه ، استدار وغادر.
ولكن فجأة ، سمع الهمس اللطيف لشانغ شين سي: “الأخ هاي تو … أي نوع من الأشخاص أنت …”
قفز قلب يي فان ، وفهم على الفور ، أن الورقة التي في يد شانغ شين سي لم تكن سوى مذكرة اعتقال الشيطان الأسود. كان رسمه!
شعر يي فان بشعور من الفراغ في قلبه ، وأطرافه القوية أصبحت ضعيفة.
قفز قلب يي فان ، وفهم على الفور ، أن الورقة التي في يد شانغ شين سي لم تكن سوى مذكرة اعتقال الشيطان الأسود. كان رسمه!
وقف خارج الباب ، تردد لفترة طويلة قبل أن يصر أسنانه ، استدار وغادر.
“كنت غير محترمة ، أنا آسفة حقًا.” قالت شانغ شين سي بسرعة مرة أخرى.
من البداية إلى النهاية ، لم تكتشفه شانغ شين سي.
“آنستي ، هذه هي المرة الثالثة التي تشردين فيها .” تمتم شياو لان.
لكنه لم يستطع تجاهل رجال الشجر هؤلاء . على الرغم من أنهم يتحركون ببطء ، كان لهم تأثير رهيب على الفتحة الخالدة. لم يكتفوا بامتصاص الأرض وتدمير أساس الفتحة الخالدة فحسب ، بل إنهم جلبوا الكثير من الحظ السيئ إلى فانغ يوان!
من الواضح أن هذا كان جزءًا من الكارثة الأرضية.
خرج يي فان من القصر ووصل إلى الشارع. كان هذا هو القلب الداخلي لجبل شانغ ليانغ ، وهو مكان مهم في عشيرة شانغ ، وكان مزدهرًا بالنشاط الصاخب.
لكن يي فان كان لديه تعبير قلق ، كان لديه سؤال بداخله – هي تو ، أي نوع من الأشخاص أنت؟
كان لديه منظر طبيعي كالسابق ، يمكنه استعادة جبل دانغ هون قبل أن يتم تدميره بالكامل.
السهل الجليدي الشمالي.
كانت ذراعا تشو دو خلف ظهره ، وشاهد هذا السهل الجليدي الشاسع.
بدأت النيران المشتعلة في تحميص جبل دانغ هون ، مما أدى إلى تسييل بعض صخوره.
“السيد الشاب يي ، أنت لست غريبًا.” ابتسم شياو لان.
فجأة ، اهتز جسده: “إنه هنا!”
حصل تشو دو على قدر كبير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، صرخ بنبرة حماسية: “السير على طريق طويل لسنوات لا حصر لها ، اليوم أحصل على نعمة السحب اللازوردية. التحليق فوق الأنهار والبحيرات على هذه الغيوم ، لا شيء يمكن أن يعيق رؤيتي لهذا العالم “.
تلقى إرسال فانغ يوان وسرعان ما استخدم الغو الخالد في يديه.
لم يستطع يي فان تحمل ذلك بعد الآن: “دعني أذهب للتحدث إلى السيدة شين سي ، ربما بصفتي غريبا ، يمكنني أن أتعلم شيئًا منها.”
الغو الخالد من الرتبة السابعة، نداء الكارثة !
تم إغلاق الأبواب.
لم يستطع فانغ يوان رفع شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة ، لكن اليد العملاقة لمسار القوة كانت تتمتع بقوة سحب الجبل ، ويمكنها رفع جبل دانغ هون.
في اللحظة التالية فُتح مدخل أرض السيادة المباركة.
أولاً ، تم إرسال أوريول يشم فجر الربيع من المدخل بقوة لا شكل لها ، وبعد ذلك ، واحدًا تلو الآخر ، تم سحب رجال شجر الكارثة العملاقة الملتهبة دون التمكن من مقاومة !
أمسكت اليد العملاقة لمسار القوة شجرة الكارثة العملاقة الملتهبة وحاولت رفعها.
كانوا غير راغبين ، كانوا غاضبين.
“آه.” استعادت شانغ شين سي حواسها ، ونظرت إلى شياو لان و شياو دي و الآنسة وي و تشو تشوان ومرؤوسوها الآخرون.
“آنستي ، هذه هي المرة الثالثة التي تشردين فيها .” تمتم شياو لان.
كانت السماء تقرع بالرعد ، وكانت إرادة السماء غاضبة أيضًا.
خلاف ذلك ، عندما تنمو هذه الأشجار ، فإنها ستنفق قدرًا كبيرًا من تشي الأرض داخل الفتحة الخالدة.
لكن لم يكن هناك فائدة!
“آه.” استعادت شانغ شين سي حواسها ، ونظرت إلى شياو لان و شياو دي و الآنسة وي و تشو تشوان ومرؤوسوها الآخرون.
بوم بوم بوم!
بعد ساعتين ، انتهت الكارثة الأرضية الثالثة.
تحت جبل دانغ هون ، أصبحت الشجرة الأولى أيضًا رجل شجر، ولم تستسلم ، في محاولة لقلب هذا الجبل.
جمع فانغ يوان فتحته الخالدة ، التي ظهرت في السهل الجليدي الشمالي.
“كنت غير محترمة ، أنا آسفة حقًا.” قالت شانغ شين سي بسرعة مرة أخرى.
طار فانغ يوان في الهواء ، وهو يحدق في ساحة المعركة بلا تعبير.
“آه.” استعادت شانغ شين سي حواسها ، ونظرت إلى شياو لان و شياو دي و الآنسة وي و تشو تشوان ومرؤوسوها الآخرون.
حصل تشو دو على قدر كبير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، صرخ بنبرة حماسية: “السير على طريق طويل لسنوات لا حصر لها ، اليوم أحصل على نعمة السحب اللازوردية. التحليق فوق الأنهار والبحيرات على هذه الغيوم ، لا شيء يمكن أن يعيق رؤيتي لهذا العالم “.
دوى صوته فوق المحيط ، وانبثقت بالكامل تصرفات خالد الهيمنة.
“هل لي أن أسألك عن اسمك؟” استقبل تشو دو فانغ يوان.
في اللهب البرتقالي والأحمر ، وقف عملاق بطول ستين مترا!
ابتسم فانغ يوان باستخفاف: “العقبات والصعوبات تملأ هذا الطريق ، والحياة والموت مهمان قليلاً ضد المصائب والمحن. جسدي يطير مثل الصفصاف مع الريح ، بغض النظر عن الرياح أو الطين ما زلت أطير بحرية “.
لكنه لم يستطع تجاهل رجال الشجر هؤلاء . على الرغم من أنهم يتحركون ببطء ، كان لهم تأثير رهيب على الفتحة الخالدة. لم يكتفوا بامتصاص الأرض وتدمير أساس الفتحة الخالدة فحسب ، بل إنهم جلبوا الكثير من الحظ السيئ إلى فانغ يوان!
بعد التوقف ، أعاد التحية إلى تشو دو ، قائلاً بصراحة: “أنا ليو غوان يي.”
تم إغلاق الأبواب.

بنهاية الروايه راح اصنف توب 10 لافضل تنكرات فانغ يوان