1139 موقف مميت
الفصل 1139: موقف مميت
أدى تنشيط كل دودة غو إلى بذل فكرة واحدة على الأقل من سيد الغو الخالد. إن التفعيل الناجح لحركة قاتلة خالدة من شأنه أن يبدد آلاف أو حتى عشرات الآلاف من أفكار سيد الغو الخالد!
“لم يكن هناك الكثير من الوقت لممارسة زوبعة الحظ بشكل صحيح.” فكر فانغ يوان وهو يتنهد.
إذا تم تنشيط زوبعة الحظ من تلقاء نفسها ، فإن معدل نجاح تفعيلها كان من ثمانين إلى تسعين بالمائة.
ولكن عند الدخول في معركة حقيقية ، كان الوضع مختلفًا.
“لم يكن هناك الكثير من الوقت لممارسة زوبعة الحظ بشكل صحيح.” فكر فانغ يوان وهو يتنهد.
لأن بيئة الحدود الجنوبية المصغرة كانت تشبه إلى حد ما بيئة مغارة سماء هَي فان.
على سبيل المثال ، كان على فانغ يوان الحفاظ على رداء الفاتح الملطخ بالدماء ، والوجه المألوف ، والرؤية المستقبلية لثلاثة أنفاس ، وغيرها من الحركات القاتلة الخالدة ، تضمنت هذه الحركات القاتلة أعدادًا كبيرة من ديدان الغو وتحتاج إلى طاقة عقلية هائلة.
كانت السهول الشمالية المصغرة هي المنطقة التي كان فانغ يوان يستخدمها لتجاوز المحن ، كان بإمكان فانغ يوان تحمل هذه الخسائر تمامًا من قبل ، ناهيك عن الآن عندما حصد تراكم مغارة سماء هَي فان ، وأصبح ثريًا للغاية.
بدون اتخاذ فانغ يوان خطوة ، كانت حياتهم في خطر.
في هذه الحالة ، فإن تفعيل “زوبعة الحظ” التي لم يكن بارعًا فيها ، والقدرة على تفعيلها مرتين بنجاح أظهر بالفعل أن حظ فانغ يوان كان جيدًا.
كان للحركات القاتلة الخالدة تأثيرات بارزة ، لكن إنفاقها للطاقة العقلية كان مرتفعًا جدًا. ناهيك عن معركة الحياة والموت ، حيث كان على المرء أن يركّز انتباهه على العدو ، والنظر في تكتيكات المعركة وكذلك القيام بالردود المناسبة في الوقت المناسب.
نتيجة لذلك ، لم يكن الأمر كذلك أنه كلما تم تنشيط الحركات القاتلة الخالدة في المعركة ، كان ذلك أفضل.
“مهما حدث ، فقد انتهت الآن الكارثة الأرضية الرابعة.”
بعد أن أرسل فانغ يوان كلب النسر القديم للهروب بعيدًا ، قام بفحص عيوبه أثناء عودته ، وقرر أنه يتعين عليه التقدم في مسار الحكمة بعد ذلك.
إذا كان العقل مثقلًا بالحد الأقصى ، فقد لا يتمكن المرء من إعطاء رد صحيح على هجوم العدو المفاجئ أو قد لا يكون قادرًا على الرد في الوقت المناسب ، مما يؤدي إلى هزيمته وموته. هذا سيكون حقا مضحكًا.
هذه المرة لم تكن مثل المرة السابقة التي شارك فيها مع تشو دو ، كان فانغ يوان سيستمتع بكل شيء بنفسه.
في الواقع ، كان هناك عدد لا يحصى من هذه النهايات المضحكة في تاريخ أسياد الغو الخالدين.
في فترة قصيرة من الزمن ، جمع فانغ يوان عددًا كبيرًا من الأحجار الخالدة. بعد استخدام جزء من الموارد ، لم يعد احتياطي الجوهر الخالد غير الكافي إلى حد ما مصدر قلق ، والآن أصبح نقطة قوة فانغ يوان.
في الواقع ، كان هناك عدد لا يحصى من هذه النهايات المضحكة في تاريخ أسياد الغو الخالدين.
لم تكن الأمثلة على الحركات القاتلة القوية للغاية التي فشلت في التنشيط وتسببت في موت سيد الغو الخالد قليلة.
كميات كبيرة من ملح الصقيع سقطت ببطء من السماء. كانت العملية برمتها صامتة ، وكان الملح كالثلج ولم تكن هناك رياح.
لقد فكر في أدائه الضئيل وكيف كان لديه رأي مبالغ فيه عن قدراته الخاصة ، ولم يستطع الشعور بالخجل.
“لحل هذه المشكلة ، يمكنني فقط زيادة قوة معركتي بشكل أكبر!”
لم يكن الشعر السادس يعرف ببساطة أن فانغ يوان قد نهب بالكامل مغارة هَي فان ، وكان يعتقد أن فانغ يوان كان لا يزال فقيرًا ، ولم يكن يعلم أن المناطق الأخرى لأرض السيادة المباركة كانت جبالًا وأنهارًا جميلة ، وغابات مورقة ، وكميات مروعة من الموارد الغنية.
“إلى جانب إضافة المزيد من الممارسات وتعديل الحركات القاتلة الخالدة لجعلها أبسط ، يمكن استخدام مسار الحكمة لحلها.”
“هل هذه معركة استنزاف؟” عبس فانغ يوان ، في حيرة إلى حد ما.
كان الشعر السادس يراقب تعابير الآخرين ، وتحدث بابتسامة شريرة: “الشيخ فانغ يوان ، أنت رائع حقًا ، لقد تمكنت من هزيمة مجموعة الكلاب بنفسك! إذا لم نكن قد رأيناها شخصيًا ، فلن يصدقها أحد منا. إذا كنت قد اتخذت خطوة في وقت سابق ، فلن يكون كلب النجوم الساقطة أو أي شيء صعبًا ، أليس كذلك؟ ”
مر الوقت ، وأخيراً حان الوقت لكي يمر فانغ يوان بكارثة أرضية أخرى مرة أخرى.
تم إنشاء التحركات القاتلة الخالدة من مزيج لا يحصى من ديدان الغو.
لكن في هذه اللحظة!
هذا جعله أكثر ثقة فيما يتعلق بكارثته الأرضية الرابعة.
هذا جعله أكثر ثقة فيما يتعلق بكارثته الأرضية الرابعة.
أدى تنشيط كل دودة غو إلى بذل فكرة واحدة على الأقل من سيد الغو الخالد. إن التفعيل الناجح لحركة قاتلة خالدة من شأنه أن يبدد آلاف أو حتى عشرات الآلاف من أفكار سيد الغو الخالد!
بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه ، كانوا لا يزالون يعيشون ، أليس كذلك؟
تغيرت البيئة المحيطة فجأة ، دخل فانغ يوان في حركة قاتلة في ساحة المعركة.
كان مسار الحكمة طريقًا متخصصًا في حل هذه المشكلة.
غالبًا ما كان أسياد الغو الخالدون في مسار الحكمة قادرين على استخدام عدد أكبر من الحركات القاتلة الخالدة الأكثر تعقيدًا من أسياد الغو الخالدين في المسارات الأخرى.
“من بين ميراث مسار الحكمة الذي حصلت عليه ، أهمها هو الميراث الحقيقي لنجم الحكمة دونغ فانغ تشانغ فان. وهو متخصص في الاستنتاج وليس متخصصًا في السيطرة على ديدان الغو وتفعيل الحركات القاتلة. لكنني الآن سيد كبير في مسار الحكمة ، يمكنني استخدام هذا الأساس بالكامل للتطوير في هذا الجانب وتحقيق اختراق “.
طالما قتل فانغ يوان رجال الثلج هؤلاء ، يمكنه الحصول على المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، ورفع مستوى مسار التحول ومسار القوة بسرعة.
سمع الرجال المشعرون هذا وتغيرت تعابيرهم بشكل طفيف ، وشعروا بمزيد من التعقيد.
بعد أن أرسل فانغ يوان كلب النسر القديم للهروب بعيدًا ، قام بفحص عيوبه أثناء عودته ، وقرر أنه يتعين عليه التقدم في مسار الحكمة بعد ذلك.
“لحل هذه المشكلة ، يمكنني فقط زيادة قوة معركتي بشكل أكبر!”
كل شيء تم التعامل معه بسهولة.
سقط الملح اللامتناهي على الأرض ، وأدى إلى ذوبان الجليد والثلج على الأرض.
ينزل على الأرض ، يربت فانغ يوان على بطنه وفتح مدخل الفتحة الخالدة.
وفقًا لاستنتاجه السابق ، كان ينبغي أن تكون الكارثة الأرضية الرابعة أقوى وأكثر صعوبة في التعامل معها. لكن الواقع أن كارثة الملح الطائر الأبيض العميقة كانت خفيفة من البداية إلى النهاية ، وقد نزلت تدريجياً ؛ لم يشعر فانغ يوان بأي ضغط على الإطلاق.
فُتح المدخل ليكشف عن جزء من المناظر الطبيعية في الفتحة السيادية الخالدة.
ظهر تسعة من أسياد الغو الخالدين من حوله ، جنبًا إلى جنب مع وحش ضخم على شكل تنين كانت هالته مهيبة لا حدود لها ، يحدق في فانغ يوان بعدائية.
الشعر السادس حدق بثبات ، ولكن كيف يمكنه أن يرى بشكل صحيح من خارج المدخل؟
لم ير سوى سهل جليدي مقفر.
كانت تلك السهول الشمالية المصغرة للأرض المباركة .
“إلى جانب إضافة المزيد من الممارسات وتعديل الحركات القاتلة الخالدة لجعلها أبسط ، يمكن استخدام مسار الحكمة لحلها.”
تنفس الشعر السادس الصعداء على هذا.
“يبدو أنه ركز على زيادة قوة معركته ، بينما سقطت إدارة الفتحة الخالدة. لا عجب بعد كل هذا، فالفتحة السيادية الخالدة تواجه كارثة مرة كل شهرين.
لم يكن الشعر السادس يعرف ببساطة أن فانغ يوان قد نهب بالكامل مغارة هَي فان ، وكان يعتقد أن فانغ يوان كان لا يزال فقيرًا ، ولم يكن يعلم أن المناطق الأخرى لأرض السيادة المباركة كانت جبالًا وأنهارًا جميلة ، وغابات مورقة ، وكميات مروعة من الموارد الغنية.
“لحل هذه المشكلة ، يمكنني فقط زيادة قوة معركتي بشكل أكبر!”
“بغض النظر ، هذه قوة معركة حقيقية من المرتبة السابعة”. ارتعدت عيون الشعر السادس وهو يحدق في وحش العام الدجاجة: “فانغ يوان قد يكون في المرتبة السادسة فقط ، لكنه بالفعل يحتل المرتبة السابعة في القوة. إضافة إلى قوة معركة أخرى من الرتبة السابعة … هذا ، أنا بالتأكيد بحاجة إلى إبلاغ اللورد ينغ وو شي بهذا الأمر! ”
نقنق وحش العام الدجاجة في السعادة.
على سبيل المثال ، كان على فانغ يوان الحفاظ على رداء الفاتح الملطخ بالدماء ، والوجه المألوف ، والرؤية المستقبلية لثلاثة أنفاس ، وغيرها من الحركات القاتلة الخالدة ، تضمنت هذه الحركات القاتلة أعدادًا كبيرة من ديدان الغو وتحتاج إلى طاقة عقلية هائلة.
تفاجأ فانغ يوان قبل التعرف عليه.
قام فانغ يوان بإطعامه أعدادًا كبيرة من غو العام ، مما يجعله راضيا للغاية.
أخيرًا ، رفرف بجناحيه وقفز في نهر الزمن ، واختفى ببطء عن الأنظار.
كان مسار الحكمة طريقًا متخصصًا في حل هذه المشكلة.
بعد سماع تقرير الجميع ، خف موقف روح أرض لانغ يا كثيرًا.
لم تكن الأمثلة على الحركات القاتلة القوية للغاية التي فشلت في التنشيط وتسببت في موت سيد الغو الخالد قليلة.
أخذ كلاب النسر واحدًا تلو الآخر في الفتحة الخالدة ، جنبًا إلى جنب مع كلب النجوم الساقطة ، وبعد طرد وحش الدجاج ، استدار فانغ يوان وواجه أسياد الغو الخالدين الرجال المشعرين.
“يجب أن أعتبر أن هذه المهمة قد قمت بها ، أليس كذلك؟” ابتسم فانغ يوان بخفة ، مستخدمًا نغمة استفسار لسؤال هؤلاء الرجال المشعرين.
غالبًا ما كان أسياد الغو الخالدون في مسار الحكمة قادرين على استخدام عدد أكبر من الحركات القاتلة الخالدة الأكثر تعقيدًا من أسياد الغو الخالدين في المسارات الأخرى.
أومأ الرجال المشعرون ، كانت تعابيرهم مليئة إلى حد ما بالتردد والعجز والإحراج.
تفاجأ فانغ يوان قبل التعرف عليه.
هذه كانت الحقيقة.
فيما يتعلق بهذه الوحوش المقفرة وكلب النسر القديم ، كانوا بحاجة فقط للتكيف قليلاً مع البيئة الجديدة ويمكنهم العيش في سلام.
بدون اتخاذ فانغ يوان خطوة ، كانت حياتهم في خطر.
تسابق فانغ يوان وإرادة السماء لضرب رجال الثلج.
فتح الشعر الثاني عشر فمه كأنه يقول شيئًا ما ، ولكن حتى بعد تحريك فمه عدة مرات ، لم يتمكن من نطق كلمة واحدة.
كان مسار الحكمة طريقًا متخصصًا في حل هذه المشكلة.
لقد فكر في أدائه الضئيل وكيف كان لديه رأي مبالغ فيه عن قدراته الخاصة ، ولم يستطع الشعور بالخجل.
غادر أرض لانغ يا المباركة وجاء إلى السهل الجليدي الشمالي.
كان الشعر السادس يراقب تعابير الآخرين ، وتحدث بابتسامة شريرة: “الشيخ فانغ يوان ، أنت رائع حقًا ، لقد تمكنت من هزيمة مجموعة الكلاب بنفسك! إذا لم نكن قد رأيناها شخصيًا ، فلن يصدقها أحد منا. إذا كنت قد اتخذت خطوة في وقت سابق ، فلن يكون كلب النجوم الساقطة أو أي شيء صعبًا ، أليس كذلك؟ ”
سمع الرجال المشعرون هذا وتغيرت تعابيرهم بشكل طفيف ، وشعروا بمزيد من التعقيد.
هذه المرة لم تكن مثل المرة السابقة التي شارك فيها مع تشو دو ، كان فانغ يوان سيستمتع بكل شيء بنفسه.
“لدي مشاكلي الخاصة ، لا أريد أن أشرح لك. الشيخ السامي الأول يعرف عنها “. ضحك فانغ يوان ، ثم حدّق في الجميع قبل أن ينظر إلى الشعر الثاني عشر: “حسنًا. هذا الأمر انتهى الآن ، دعونا نعود “.
مع تشكيل غو النقل الآني ، عاد الجميع إلى أرض لانغ يا المباركة.
غرق قلب فانغ يوان على الفور إلى الحضيض ، وفهم على الفور: “كارثة بشرية! لذلك كانت إرادة السماء تمدد عن قصد مدة محنتي لتهيئة هذا الوضع المميت بالنسبة لي! ”
دخلت موجات المعنى الحقيقي للوحشي المتهور إلى ذهن فانغ يوان ، وسرعان ما رفعت مستوى تحصيله.
بعد سماع تقرير الجميع ، خف موقف روح أرض لانغ يا كثيرًا.
ولكن عند الدخول في معركة حقيقية ، كان الوضع مختلفًا.
لم يصدم كثيرًا من قوة معركة فانغ يوان.
لأنه كان يعلم أن فانغ يوان قد امتلك ذات مرة زيز ربيع الخريف وولد من جديد. كان من النادر امتلاك خالد مم الرتبة السادسة لقوة معركة من الرتبة السابعة ، لكن بالنسبة لفانغ يوان ، لم يكن من الصعب فهمه.
ظهر تسعة من أسياد الغو الخالدين من حوله ، جنبًا إلى جنب مع وحش ضخم على شكل تنين كانت هالته مهيبة لا حدود لها ، يحدق في فانغ يوان بعدائية.
بعد أن خفف علاقته مع روح أرض لانغ يا ، وحصل على ألف نقطة مساهمة من إكمال مهمة كلب النجوم الساقطة ، كان فانغ يوان قادرًا على استعارة ديدان الغو بسلاسة لاستخدام فتحة تلطيف المحنة الخالدة.
غادر أرض لانغ يا المباركة وجاء إلى السهل الجليدي الشمالي.
خلال الأيام التالية ، زرع فانغ يوان بسلام.
“يجب أن أعتبر أن هذه المهمة قد قمت بها ، أليس كذلك؟” ابتسم فانغ يوان بخفة ، مستخدمًا نغمة استفسار لسؤال هؤلاء الرجال المشعرين.
لقد زرع روحه بشكل أساسي باستخدام جبل دانغ هون و وادي لوو بو ، وقام سراً بالتدريب على الحركات القاتلة الجديدة مثل زوبعة الحظ ، وفي وقت فراغه ، كان يعتني بكلب النجوم الساقطة الصغير الذي تم الحصول عليه حديثًا ومجموعة من الكلاب النسر.
بالنسبة للموارد التي لا تعد ولا تحصى التي تم نقلها من مغارة سماء هَي فان ، وضع فانغ يوان معظمها في الحدود الجنوبية المصغرة.
لقد زرع روحه بشكل أساسي باستخدام جبل دانغ هون و وادي لوو بو ، وقام سراً بالتدريب على الحركات القاتلة الجديدة مثل زوبعة الحظ ، وفي وقت فراغه ، كان يعتني بكلب النجوم الساقطة الصغير الذي تم الحصول عليه حديثًا ومجموعة من الكلاب النسر.
فيما يتعلق بهذه الوحوش المقفرة وكلب النسر القديم ، كانوا بحاجة فقط للتكيف قليلاً مع البيئة الجديدة ويمكنهم العيش في سلام.
حدق فانغ يوان في ملح الصقيع الذي غطى الأرض ، واشتد الشك في ذهنه.
“هذه … كارثة ملح طائرة بيضاء عميقة؟”
بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه ، كانوا لا يزالون يعيشون ، أليس كذلك؟
هذه المرة لم تكن مثل المرة السابقة التي شارك فيها مع تشو دو ، كان فانغ يوان سيستمتع بكل شيء بنفسه.
كان هذا سلوك أولئك الذين ليس لديهم ذكاء.
بالنسبة للموارد التي لا تعد ولا تحصى التي تم نقلها من مغارة سماء هَي فان ، وضع فانغ يوان معظمها في الحدود الجنوبية المصغرة.
كانت تلك السهول الشمالية المصغرة للأرض المباركة .
لقد فكر في أدائه الضئيل وكيف كان لديه رأي مبالغ فيه عن قدراته الخاصة ، ولم يستطع الشعور بالخجل.
لأن بيئة الحدود الجنوبية المصغرة كانت تشبه إلى حد ما بيئة مغارة سماء هَي فان.
بعد فترة ، بدأ رجال الثلج في الظهور من الملح والصقيع اللانهائي.
“لحل هذه المشكلة ، يمكنني فقط زيادة قوة معركتي بشكل أكبر!”
على الرغم من ذلك ، نظرًا لأن علامات داو لفتحة فانغ يوان الخالدة لا يمكن مقارنتها بمغارة هَي فان ، فقد انخفضت العديد من موارد الإنتاج وكان بعضها على وشك الموت.
ثم رتب فانغ يوان فتحة تلطيف المحنة الخالدة.
نتيجة لذلك ، كان لا يزال لدى فانغ يوان قلق ، وهو بيع هذه الموارد بسرعة التي لا يستطيع زراعتها.
كان الشعر السادس يراقب تعابير الآخرين ، وتحدث بابتسامة شريرة: “الشيخ فانغ يوان ، أنت رائع حقًا ، لقد تمكنت من هزيمة مجموعة الكلاب بنفسك! إذا لم نكن قد رأيناها شخصيًا ، فلن يصدقها أحد منا. إذا كنت قد اتخذت خطوة في وقت سابق ، فلن يكون كلب النجوم الساقطة أو أي شيء صعبًا ، أليس كذلك؟ ”
إلى جانب التعامل مع روح أرض لانغ يا ، كان التركيز على سماء الكنوز الصفراء.
ينزل على الأرض ، يربت فانغ يوان على بطنه وفتح مدخل الفتحة الخالدة.
كان الأمر كما لو أن إرادة السماء كانت تتركه يرحل.
في فترة قصيرة من الزمن ، جمع فانغ يوان عددًا كبيرًا من الأحجار الخالدة. بعد استخدام جزء من الموارد ، لم يعد احتياطي الجوهر الخالد غير الكافي إلى حد ما مصدر قلق ، والآن أصبح نقطة قوة فانغ يوان.
“الكثير من جوهر العنب الأخضر الخالد! لا داعي للقلق حتى لو قمت بتنشيط موجة السيف ثلاثية الطبقات مئات المرات “.
نقنق وحش العام الدجاجة في السعادة.
لم يمتلك فانغ يوان الكثير من جوهر العنب الأخضر الخالد.
غرق قلب فانغ يوان على الفور إلى الحضيض ، وفهم على الفور: “كارثة بشرية! لذلك كانت إرادة السماء تمدد عن قصد مدة محنتي لتهيئة هذا الوضع المميت بالنسبة لي! ”
هذا جعله أكثر ثقة فيما يتعلق بكارثته الأرضية الرابعة.
مر الوقت ، وأخيراً حان الوقت لكي يمر فانغ يوان بكارثة أرضية أخرى مرة أخرى.
بعد أن خفف علاقته مع روح أرض لانغ يا ، وحصل على ألف نقطة مساهمة من إكمال مهمة كلب النجوم الساقطة ، كان فانغ يوان قادرًا على استعارة ديدان الغو بسلاسة لاستخدام فتحة تلطيف المحنة الخالدة.
غادر أرض لانغ يا المباركة وجاء إلى السهل الجليدي الشمالي.
بعد اختيار منطقة ، وضع فتحته الخالدة وفتح مدخلها ، وقام بامتصاص تشي السماء والأرض.
على الرغم من ذلك ، نظرًا لأن علامات داو لفتحة فانغ يوان الخالدة لا يمكن مقارنتها بمغارة هَي فان ، فقد انخفضت العديد من موارد الإنتاج وكان بعضها على وشك الموت.
كان هذا هو تأثير المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
بعد فترة ، بدأ رجال الثلج في الظهور من الملح والصقيع اللانهائي.
هذه المرة ، كانت مدة امتصاص تشي السماء والأرض عشرات المرات عما كان من قبل!
والسبب هو أن الموارد داخل الفتحة الخالدة لفانغ يوان قد زادت مئات المرات ، مما أدى إلى إنفاق كميات كبيرة من تشي السماء والأرض من الفتحة الخالدة.
قام فانغ يوان بإطعامه أعدادًا كبيرة من غو العام ، مما يجعله راضيا للغاية.
الفصل 1139: موقف مميت
ثم رتب فانغ يوان فتحة تلطيف المحنة الخالدة.
“هل هذه معركة استنزاف؟” عبس فانغ يوان ، في حيرة إلى حد ما.
على الرغم من وجود بعض الخسائر ، تم جمع معظم موارده حاليًا في الحدود الجنوبية المصغرة.
كل شيء تم التعامل معه بسهولة.
بعد الانتهاء من الاستعدادات ، أغلق فانغ يوان مدخل الأرض المباركة ، ورحب بالكارثة الأرضية الرابعة.
هذه كانت الحقيقة.
غرق قلب فانغ يوان على الفور إلى الحضيض ، وفهم على الفور: “كارثة بشرية! لذلك كانت إرادة السماء تمدد عن قصد مدة محنتي لتهيئة هذا الوضع المميت بالنسبة لي! ”
كانت لا تزال في السهول الشمالية المصغرة.
واجه فانغ يوان صقيعًا لا نهاية له.
الوجود الأخرى ، سواء كانت الغو الخالد أو الوحوش المقفرة ، كل من قتل رجال الثلج سيكون هو الشخص الذي يحصل على المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
استمرت هذه الكارثة الأرضية الرابعة لفترة طويلة. حتى عندما أضيفت مدة الكوارث الأرضية الثلاث السابقة ، فإنها لن تكون حتى عُشر هذه الكارثة الأرضية.
“هذه … كارثة ملح طائرة بيضاء عميقة؟”
“مهما حدث ، فقد انتهت الآن الكارثة الأرضية الرابعة.”
هذه المرة ، كانت مدة امتصاص تشي السماء والأرض عشرات المرات عما كان من قبل!
تفاجأ فانغ يوان قبل التعرف عليه.
كان مندهشا قليلا.
إذا تم تنشيط زوبعة الحظ من تلقاء نفسها ، فإن معدل نجاح تفعيلها كان من ثمانين إلى تسعين بالمائة.
لم تكن هذه الكارثة قوية ، بل كانت من النوع الذي يمكن أن يمر بسهولة.
بدأت السحب المصفرة تتشكل في السماء.
استعاد فانغ يوان فتحته الخالدة وكان على وشك العودة إلى أرض لانغ يا المباركة.
الوجود الأخرى ، سواء كانت الغو الخالد أو الوحوش المقفرة ، كل من قتل رجال الثلج سيكون هو الشخص الذي يحصل على المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
كميات كبيرة من ملح الصقيع سقطت ببطء من السماء. كانت العملية برمتها صامتة ، وكان الملح كالثلج ولم تكن هناك رياح.
“لم يكن هناك الكثير من الوقت لممارسة زوبعة الحظ بشكل صحيح.” فكر فانغ يوان وهو يتنهد.
سقط الملح اللامتناهي على الأرض ، وأدى إلى ذوبان الجليد والثلج على الأرض.
حدق فانغ يوان في ملح الصقيع الذي غطى الأرض ، واشتد الشك في ذهنه.
غمر الملح بعض الأعشاب والزهور البرية المقاومة للبرد التي نمت على الجليد ، وكانت تذبل بسرعة قبل أن تموت تمامًا.
كانت تلك السهول الشمالية المصغرة للأرض المباركة .
“هل تحاول تدمير بيئة السهول الشمالية المصغرة؟” كان فانغ يوان محتارًا بعض الشيء. في الوقت الحالي ، لم يتحرك ولم ينظر إلا من الجانب.
“في السابق ، استخدمت بعض الحركات القاتلة للمسار الزمني في تاي تشيو ، وكان ذلك أيضًا لاختبار قدرة استنتاج إرادة السماء ورؤية كيف تتعامل معي بعد ذلك. وكانت النتيجة كارثة الملح الطائر الأبيض العميق “.
لقد زرع روحه بشكل أساسي باستخدام جبل دانغ هون و وادي لوو بو ، وقام سراً بالتدريب على الحركات القاتلة الجديدة مثل زوبعة الحظ ، وفي وقت فراغه ، كان يعتني بكلب النجوم الساقطة الصغير الذي تم الحصول عليه حديثًا ومجموعة من الكلاب النسر.
على الرغم من وجود بعض الخسائر ، تم جمع معظم موارده حاليًا في الحدود الجنوبية المصغرة.
كانت السهول الشمالية المصغرة هي المنطقة التي كان فانغ يوان يستخدمها لتجاوز المحن ، كان بإمكان فانغ يوان تحمل هذه الخسائر تمامًا من قبل ، ناهيك عن الآن عندما حصد تراكم مغارة سماء هَي فان ، وأصبح ثريًا للغاية.
كانت السهول الشمالية المصغرة هي المنطقة التي كان فانغ يوان يستخدمها لتجاوز المحن ، كان بإمكان فانغ يوان تحمل هذه الخسائر تمامًا من قبل ، ناهيك عن الآن عندما حصد تراكم مغارة سماء هَي فان ، وأصبح ثريًا للغاية.
بعد فترة ، بدأ رجال الثلج في الظهور من الملح والصقيع اللانهائي.
كميات كبيرة من ملح الصقيع سقطت ببطء من السماء. كانت العملية برمتها صامتة ، وكان الملح كالثلج ولم تكن هناك رياح.
كان هذا هو تأثير المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
مرت عدة أيام مرة أخرى ، توقفت أخيرًا كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
كان هذا هو تأثير المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
تفاجأ فانغ يوان قبل التعرف عليه.
طالما قتل فانغ يوان رجال الثلج هؤلاء ، يمكنه الحصول على المعنى الحقيقي للوحشي المتهور ، ورفع مستوى مسار التحول ومسار القوة بسرعة.
ثم رتب فانغ يوان فتحة تلطيف المحنة الخالدة.
هذه المرة لم تكن مثل المرة السابقة التي شارك فيها مع تشو دو ، كان فانغ يوان سيستمتع بكل شيء بنفسه.
في فترة قصيرة من الزمن ، جمع فانغ يوان عددًا كبيرًا من الأحجار الخالدة. بعد استخدام جزء من الموارد ، لم يعد احتياطي الجوهر الخالد غير الكافي إلى حد ما مصدر قلق ، والآن أصبح نقطة قوة فانغ يوان.
اتخذ فانغ يوان خطوة بسرعة.
“يجب أن أعتبر أن هذه المهمة قد قمت بها ، أليس كذلك؟” ابتسم فانغ يوان بخفة ، مستخدمًا نغمة استفسار لسؤال هؤلاء الرجال المشعرين.
ظهر رجال الثلج هؤلاء للتو عندما أذابهم الملح الطائر. تتجلى نية إرادة السماء في هذه اللحظة ، فقد أرادت تقليل فوائد فانغ يوان من الكارثة الأرضية ، قدر الإمكان.
اتخذ فانغ يوان خطوة بسرعة.
تسابق فانغ يوان وإرادة السماء لضرب رجال الثلج.
كان الأمر كما لو أن إرادة السماء كانت تتركه يرحل.
“لم يكن هناك الكثير من الوقت لممارسة زوبعة الحظ بشكل صحيح.” فكر فانغ يوان وهو يتنهد.
تم تنشيط الذات اللامعدودة ، والقضاء على رجال الثلج هؤلاء. وبطبيعة الحال ، كانت هناك طرق أخرى مستخدمة.
كان يجب أن يقوم بها فانغ يوان بنفسه.
أومأ الرجال المشعرون ، كانت تعابيرهم مليئة إلى حد ما بالتردد والعجز والإحراج.
إذا كان العقل مثقلًا بالحد الأقصى ، فقد لا يتمكن المرء من إعطاء رد صحيح على هجوم العدو المفاجئ أو قد لا يكون قادرًا على الرد في الوقت المناسب ، مما يؤدي إلى هزيمته وموته. هذا سيكون حقا مضحكًا.
الوجود الأخرى ، سواء كانت الغو الخالد أو الوحوش المقفرة ، كل من قتل رجال الثلج سيكون هو الشخص الذي يحصل على المعنى الحقيقي للوحشي المتهور.
استعاد فانغ يوان فتحته الخالدة وكان على وشك العودة إلى أرض لانغ يا المباركة.
“إلى جانب إضافة المزيد من الممارسات وتعديل الحركات القاتلة الخالدة لجعلها أبسط ، يمكن استخدام مسار الحكمة لحلها.”
دخلت موجات المعنى الحقيقي للوحشي المتهور إلى ذهن فانغ يوان ، وسرعان ما رفعت مستوى تحصيله.
إذا كان العقل مثقلًا بالحد الأقصى ، فقد لا يتمكن المرء من إعطاء رد صحيح على هجوم العدو المفاجئ أو قد لا يكون قادرًا على الرد في الوقت المناسب ، مما يؤدي إلى هزيمته وموته. هذا سيكون حقا مضحكًا.
أما بالنسبة للملح الطائر الأبيض العميق ، فقد كان لا يرحم ولا يمكن لفانغ يوان التخلص منه مباشرة.
مع تشكيل غو النقل الآني ، عاد الجميع إلى أرض لانغ يا المباركة.
استمرت هذه الكارثة الأرضية الرابعة لفترة طويلة. حتى عندما أضيفت مدة الكوارث الأرضية الثلاث السابقة ، فإنها لن تكون حتى عُشر هذه الكارثة الأرضية.
بعد أن خفف علاقته مع روح أرض لانغ يا ، وحصل على ألف نقطة مساهمة من إكمال مهمة كلب النجوم الساقطة ، كان فانغ يوان قادرًا على استعارة ديدان الغو بسلاسة لاستخدام فتحة تلطيف المحنة الخالدة.
بعد ثلاثة أيام ، بدأ مقياس الملح الطائر الأبيض العميق في الانخفاض بشكل طفيف.
ينزل على الأرض ، يربت فانغ يوان على بطنه وفتح مدخل الفتحة الخالدة.
“هل هذه معركة استنزاف؟” عبس فانغ يوان ، في حيرة إلى حد ما.
مرت عدة أيام مرة أخرى ، توقفت أخيرًا كارثة الملح الطائر الأبيض العميق.
حدق فانغ يوان في ملح الصقيع الذي غطى الأرض ، واشتد الشك في ذهنه.
سمع الرجال المشعرون هذا وتغيرت تعابيرهم بشكل طفيف ، وشعروا بمزيد من التعقيد.
وفقًا لاستنتاجه السابق ، كان ينبغي أن تكون الكارثة الأرضية الرابعة أقوى وأكثر صعوبة في التعامل معها. لكن الواقع أن كارثة الملح الطائر الأبيض العميقة كانت خفيفة من البداية إلى النهاية ، وقد نزلت تدريجياً ؛ لم يشعر فانغ يوان بأي ضغط على الإطلاق.
هذه كانت الحقيقة.
حدق فانغ يوان في ملح الصقيع الذي غطى الأرض ، واشتد الشك في ذهنه.
هذا جعله أكثر ثقة فيما يتعلق بكارثته الأرضية الرابعة.
حتى أنه كان قادرًا على تدمير كل رجال الثلج تقريبًا ، ولم يضيع الكثير من المعنى الحقيقي للوحشي المتهور. كانت مكاسبه وفيرة.
كان الأمر كما لو أن إرادة السماء كانت تتركه يرحل.
ظهر رجال الثلج هؤلاء للتو عندما أذابهم الملح الطائر. تتجلى نية إرادة السماء في هذه اللحظة ، فقد أرادت تقليل فوائد فانغ يوان من الكارثة الأرضية ، قدر الإمكان.
كل شيء تم التعامل معه بسهولة.
“في السابق ، استخدمت بعض الحركات القاتلة للمسار الزمني في تاي تشيو ، وكان ذلك أيضًا لاختبار قدرة استنتاج إرادة السماء ورؤية كيف تتعامل معي بعد ذلك. وكانت النتيجة كارثة الملح الطائر الأبيض العميق “.
بعد فترة ، بدأ رجال الثلج في الظهور من الملح والصقيع اللانهائي.
“مهما حدث ، فقد انتهت الآن الكارثة الأرضية الرابعة.”
ولكن عند الدخول في معركة حقيقية ، كان الوضع مختلفًا.
بعد اختيار منطقة ، وضع فتحته الخالدة وفتح مدخلها ، وقام بامتصاص تشي السماء والأرض.
“يمكنني ترك أرض الملح تبقى ، بعد تطهيرها بإرادة الذات ، يمكنني التعامل معها كبيئة خاصة.”
ظهر رجال الثلج هؤلاء للتو عندما أذابهم الملح الطائر. تتجلى نية إرادة السماء في هذه اللحظة ، فقد أرادت تقليل فوائد فانغ يوان من الكارثة الأرضية ، قدر الإمكان.
كانت هذه الكارثة الأرضية سهلة بشكل لا يمكن تصوره. لم يعاني فانغ يوان حتى من إصابة بسيطة.
نتيجة لذلك ، كان لا يزال لدى فانغ يوان قلق ، وهو بيع هذه الموارد بسرعة التي لا يستطيع زراعتها.
خلال الأيام التالية ، زرع فانغ يوان بسلام.
استعاد فانغ يوان فتحته الخالدة وكان على وشك العودة إلى أرض لانغ يا المباركة.
“يبدو أنه ركز على زيادة قوة معركته ، بينما سقطت إدارة الفتحة الخالدة. لا عجب بعد كل هذا، فالفتحة السيادية الخالدة تواجه كارثة مرة كل شهرين.
لكن في هذه اللحظة!
الفصل 1139: موقف مميت
تغيرت البيئة المحيطة فجأة ، دخل فانغ يوان في حركة قاتلة في ساحة المعركة.
كان الشعر السادس يراقب تعابير الآخرين ، وتحدث بابتسامة شريرة: “الشيخ فانغ يوان ، أنت رائع حقًا ، لقد تمكنت من هزيمة مجموعة الكلاب بنفسك! إذا لم نكن قد رأيناها شخصيًا ، فلن يصدقها أحد منا. إذا كنت قد اتخذت خطوة في وقت سابق ، فلن يكون كلب النجوم الساقطة أو أي شيء صعبًا ، أليس كذلك؟ ”
في الواقع ، كان هناك عدد لا يحصى من هذه النهايات المضحكة في تاريخ أسياد الغو الخالدين.
كل شيء تم التعامل معه بسهولة.
ظهر تسعة من أسياد الغو الخالدين من حوله ، جنبًا إلى جنب مع وحش ضخم على شكل تنين كانت هالته مهيبة لا حدود لها ، يحدق في فانغ يوان بعدائية.
الفصل 1139: موقف مميت
وحش مقفر أقدم!
هذا جعله أكثر ثقة فيما يتعلق بكارثته الأرضية الرابعة.
غرق قلب فانغ يوان على الفور إلى الحضيض ، وفهم على الفور: “كارثة بشرية! لذلك كانت إرادة السماء تمدد عن قصد مدة محنتي لتهيئة هذا الوضع المميت بالنسبة لي! ”
كان يجب أن يقوم بها فانغ يوان بنفسه.
في لحظة ، سقط فانغ يوان في مأزق عميق.
