Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1155 القس المجنون

1155 انتزاع المحار

1155 انتزاع المحار

الفصل 1155: انتزاع المحار

 

 

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

 

 

 

 

 

 

كانت المحادثة مع الخالدة هوا داي مجرد استراحة قصيرة.

كان هناك أيضًا غو الشفق الذهبي ، يمكن أن يسمح لسيد الغو بالتحليق.

 

 

 

 

 

 

ذهب فانغ يوان أخيرًا إلى منطقة البحر المضطرب.

 

 

 

 

تيار الصهارة ، جاء من جزء عميق من الصهارة ، كان الجو حارًا جدًا.

 

اليد العملاقة لمسار القوة!

تحركت مياه البحر بشكل عشوائي ، مثل الحبال المتشابكة ، أو كرات الخيط الفوضوية تمامًا ، مما يملأ رؤية فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

كان تيار الصهارة ساخنًا جدًا.

اليد العملاقة لمسار القوة!

تيار الصهارة ، جاء من جزء عميق من الصهارة ، كان الجو حارًا جدًا.

 

 

 

بعد فترة ، وصل فانغ يوان إلى نهاية تيار ماء البرق.

 

عبر فانغ يوان تيار جزء الذهب بأكمله.

نظرًا لعدم رؤية أي شخص حوله ، استخدم فانغ يوان حركته القاتلة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

حطمت اليد العملاقة أكثر من عشرة تيارات ، مما تسبب في حدوث فوضى في مياه البحر.

 

 

 

 

 

 

 

اتجه فانغ يوان نحو اتجاه معين.

 

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، جاء صوت من المحار: “هيه؟ هناك شخص ما هنا ، أنت مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة ، كيف يمكنك الوصول إلى هنا؟ ”

 

يستخدم أسياد الغو الخالدون من مسار البرق برك الصواعق هذه لتغذية أعداد كبيرة من غو مسار البرق الفاني .

كان هذا على هامش منطقة البحر المضطرب ، كان بإمكانه شق طريقه بقوة.

 

 

 

 

 

 

على الرغم من وجود بعض العقبات ، في النهاية ، لا يزال يقترب من وجهته المستهدفة.

ولكن بعد لحظة ، أدى تيار هائل من الماء الأصفر الفاتح إلى سد مسار فانغ يوان.

 

 

 

 

اتجه فانغ يوان نحو اتجاه معين.

 

 

“هذه مياه نبع صفراء.”

 

 

 

 

على الأرض ، سيكون هذا قدرًا هائلاً من الثروة. لكن في هذا العالم ، كانت مجرد مادة غو شائعة.

 

 

توقف فانغ يوان عن خطواته ، وكان هذا التيار ضخمًا ، ولم تستطع اليد العملاقة لمسار القوة تحطيمه ، في الواقع ، قد يصاب.

كان هناك غو تنين ذهبي ، بدا وكأنه دودة أرض ، لكن كان له مخالب ورأس ، كان يشبه تنينًا مصغرًا.

 

 

 

 

 

 

جاءت مياه الينابيع الصفراء من منطقة البحر الأصفر.

دخله فانغ يوان بينما حمله الماء.

 

 

 

 

 

كانت عميقة للغاية وكانت مرتبطة تحت الأرض ، كل مائة عام ، كانت الصهارة تنفجر من عروق الأرض ، وتملأ الصهارة الساخنة الحفرة بأكملها ، حتى تنفجر وتغير تضاريس المنطقة المحيطة.

كانت تلك أراضي مقر تحالف الزومبي.

 

 

لقد جمع بعضًا عرضًا.

 

 

 

 

باعتبارها أكبر منطقة لزراعة الزومبي في المناطق الخمس ، كانت منطقة بحر الربيع الأصفر مليئة بجثث الزومبي. في قاع البحر ، كان هناك مرجان متحلل وبينهما ، كانت هناك خيوط من الأعشاب البحرية تنجرف مع المياه المتدفقة.

 

 

 

 

 

 

 

تحتوي مياه الينابيع الصفراء على علامات داو ، وكانت نوعًا من مواد صقل الغو.

لقد وصل فانغ يوان بالفعل إلى مركز منطقة البحر المضطرب.

 

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

 

عندما يتراكم البرق إلى حد ما ، فإنه يصبح سائلاً. سوف تتحول القوة المدمرة في ماء حيوي يمكن أن يستخرج الإمكانات.

قام فانغ يوان بتنشيط طريقته الدفاعية ، ودخلها.

وضع فانغ يوان هذا النهر في السماء الصفراء المصغرة ، كان مجرد إضافة إلى المشهد. مع هذا النهر الصغير المكسور بالذهب ، لم يستطع أن يعطيه أي فوائد.

 

 

 

 

 

 

تدفق تيار مياه الينابيع الأصفر هذا في اتجاه واحد ، لكنه لم يكن هو الذي أراده فانغ يوان. كان بإمكانه الاندفاع فقط من خلال هذا التيار ، مستخدماً الغو الخالد واستهلاك الجوهر الخالد.

 

 

 

 

 

 

عبر فانغ يوان تيار جزء الذهب بأكمله.

بعد فترة ، اخترق تيار مياه الينابيع الأصفر ، ووصل إلى تيار آخر.

كان هناك أيضًا غو الشفق الذهبي ، يمكن أن يسمح لسيد الغو بالتحليق.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه المياه بيضاء شاحبة ، بعد دخولها ، شعر فانغ يوان وكأنه يتحرك داخل السحب.

 

 

على الرغم من وجود بعض العقبات ، في النهاية ، لا يزال يقترب من وجهته المستهدفة.

 

 

 

 

تم عرض مشاهد وهمية أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

مياه الأوهام الألف ، أتت من منطقة بحر الأوهام الألف في البحر الشرقي.

وضع فانغ يوان هذا النهر في السماء الصفراء المصغرة ، كان مجرد إضافة إلى المشهد. مع هذا النهر الصغير المكسور بالذهب ، لم يستطع أن يعطيه أي فوائد.

 

 

 

 

 

 

استخدم فانغ يوان طرق مسار الحكمة ، ومنع بسهولة تدخل هذه الأوهام ، بعد بذل بعض الجهد ، دخل في التيار الثالث.

 

 

 

 

 

 

كان هذا هو المكان الذي كان فيه فانغ يوان الآن ، كما لو كان في عين الإعصار ، لم يستطع البقاء هنا لفترة طويلة ، لكنه منحه وقتًا ثمينًا للراحة.

تيار الصهارة .

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، منع تيار ضخم طريق فانغ يوان.

لم يكن هذا التيار من البحر الشرقي ، بل جاء من أكبر حفرة في الصحراء الغربية – حفرة المجد المتوهجة.

 

 

إذا كان سيئ الحظ ، حتى بعد عشرات التيارات ، فربما لا يزال يسير في دوائر.

 

 

 

 

كانت عميقة للغاية وكانت مرتبطة تحت الأرض ، كل مائة عام ، كانت الصهارة تنفجر من عروق الأرض ، وتملأ الصهارة الساخنة الحفرة بأكملها ، حتى تنفجر وتغير تضاريس المنطقة المحيطة.

 

 

 

 

 

 

 

تيار الصهارة ، جاء من جزء عميق من الصهارة ، كان الجو حارًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد دخول فانغ يوان ، سيحتاج إلى حركة قاتلة دفاعية خالدة ، وأسياد الغو الخالدون من الرتبة السادسة بدون طريقة دفاعية خالدة يمكنهم فقط تجنب ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

كان إنفاقه على جوهره الخالد عدة مرات من التيارات السابقة!

سأل فانغ يوان بدلاً من ذلك: “هذا هو الوحش الثمين المشاع – محار الغرفة المخفية؟”

 

 

 

بخلاف شظايا الذهب ، كان لتيار شظايا الذهب أيضًا عدد كبير من ديدان الغو.

 

 

لحسن الحظ ، لم يكن تيار الصهارة هذا كبيرًا ، فقد مر فانغ يوان فيه لبضع عشرات من الأنفاس.

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، لم يصادف تيارًا آخر ، ذهب إلى مكان فارغ.

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

 

 

 

 

بخلاف فانغ يوان ، لم يكن هناك شيء.

 

 

تيار الصهارة ، جاء من جزء عميق من الصهارة ، كان الجو حارًا جدًا.

 

لحسن الحظ ، كانت مياه البرق هادئة للغاية. فقط التموجات في الجزء العلوي من شأنها أن تخلق البرق ، مع قوة مدمرة من شأنها أن تدمر كل ما يلمسه.

 

سافر مع هذا التيار.

بالنظر إلى الوراء ، كان تيار الصهارة لا يزال يتدفق خلفه.

هاجم فانغ يوان بالفعل.

 

 

 

نظرًا لعدم رؤية أي شخص حوله ، استخدم فانغ يوان حركته القاتلة الخالدة.

 

 

على جانبه الأمامي الأيسر ، كان هناك ظلام عميق ، وكانت الأمواج تتساقط في الداخل ، تشبه آلاف الأرواح المنتقمة. جاءت مياه الروح السوداء هذه من منطقة بحر الروح السوداء ، وتحتوي على علامات داو مسار الروح والظلام .

 

 

 

 

 

 

 

على يمينه كان هناك تيار ثالث. كانت ذهبية ولامعة ، مثل قطع ذهب لا حصر لها مختلطة معًا ، وتتقدم معًا بطريقة مبهرة.

دخل فانغ يوان في تيار مياه البرق.

 

 

 

 

 

 

رأى فانغ يوان ذلك وتفاجأ: “إذا لم أكن مخطئًا ، فهذا تيار شظية من الذهب. تقول الشائعات أن السماء الصفراء السحيقة بها الكثير من الأنهار المعدنية السماوية. بعد كسر السماء الصفراء السحيقة ، تم تدمير معظم الأنهار المعدنية السماوية. من المحتمل أن يكون تيار جزء الذهب هذا من عالم شظايا من السماء الصفراء السحيقة. بسبب طبيعة منطقة البحر المضطرب ، من خلال جمع كل التيارات المختلفة في العالم ، يمكنني مشاهدتها “.

أومأ فانغ يوان برأسه ، قائلاً بوضوح: “أعرف عن رن شيو بينغ ، إنه خبير في ذروة المرتبة السابعة ، منذ وقت ليس ببعيد ، وجد حفيده المرتبط بالدم ، وبذل الكثير من الجهد لجعله يصعد إلى خالد ، هذا أنت ، صحيح؟ ”

 

 

 

 

 

 

تيار الصهارة ، تيار الروح السوداء ، تيار جزء الذهب.

 

 

 

 

 

 

 

تنافست هذه التيارات الثلاثة مع بعضها البعض ، ووصلت إلى توازن عجيب ، وتم إنشاء مساحة فارغة تمامًا بينهم.

تيار الصهارة ، تيار الروح السوداء ، تيار جزء الذهب.

 

 

 

 

 

 

كان هذا هو المكان الذي كان فيه فانغ يوان الآن ، كما لو كان في عين الإعصار ، لم يستطع البقاء هنا لفترة طويلة ، لكنه منحه وقتًا ثمينًا للراحة.

”مم. سلم محار الغرفة المخفية ، وسأبقي على حياتك “. قال فانغ يوان بصراحة.

 

كان فانغ يوان صامتًا ، وتوجه بصره من كلام سيد الغو الخالد إلى المحار.

 

 

 

 

لم يرتاح فانغ يوان ، وقد نمت قوته بشكل كبير ، وكان لديه الكثير من الجوهر الخالد ، ولم يصل إلى حده بعد.

 

 

 

 

مع حسن الحظ ، سيأتي به تيار عشوائي إلى وجهته ، وسيكون فانغ يوان قادرًا على السفر بسلاسة.

 

 

بعد العثور على اتجاهه ، انطلق في شظية الذهب الحالية بسرعة البرق.

لم يرتاح فانغ يوان ، وقد نمت قوته بشكل كبير ، وكان لديه الكثير من الجوهر الخالد ، ولم يصل إلى حده بعد.

 

 

 

 

 

لقد وصل فانغ يوان بالفعل إلى مركز منطقة البحر المضطرب.

لقد واجه الكثير من العوائق ، أكثر من عشر مرات من تيار الصهارة ، لكن إنفاقه الجوهري الخالد قد انخفض بدلاً من ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

كان تيار الصهارة ساخنًا جدًا.

 

 

 

 

كانت أهمية بركة البرق بالنسبة لأسياد الغو الخالدين من مسار البرق مثل جبل الأنوار الخمسة لأسياد الغو الخالدين من مسار الضوء .

 

 

عبر فانغ يوان تيار جزء الذهب بأكمله.

 

 

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

 

 

خلال هذه العملية ، جمع ما يصل إلى خمسمائة كيلوغرام من شظايا الذهب.

 

 

قد يتعامل سيد الغو معه على أنه كنز ، بالنسبة لفانغ يوان و أسياد الغو الخالدين الآخرين ، كان لا قيمة له.

 

 

 

 

على الأرض ، سيكون هذا قدرًا هائلاً من الثروة. لكن في هذا العالم ، كانت مجرد مادة غو شائعة.

كان فانغ يوان صامتًا ، وتوجه بصره من كلام سيد الغو الخالد إلى المحار.

 

كان على فانغ يوان فقط أن يغرق في قاع مياه البرق ، وكان إنفاق الجوهر الخالد منخفضًا ، وكان هادئًا وسلسًا.

 

 

 

 

بخلاف شظايا الذهب ، كان لتيار شظايا الذهب أيضًا عدد كبير من ديدان الغو.

 

 

 

 

 

 

 

كانت في الغالب من المسار المعدني .

 

 

 

 

 

 

 

كان هناك غو تنين ذهبي ، بدا وكأنه دودة أرض ، لكن كان له مخالب ورأس ، كان يشبه تنينًا مصغرًا.

 

 

 

 

“سوء فهم ، إنه سوء فهم.” صرخ: “أنا حفيد رن شيو بينغ ، من أنت ، قد نكون أصدقاء!”

 

 

كان هناك أيضًا غو الشفق الذهبي ، يمكن أن يسمح لسيد الغو بالتحليق.

 

 

 

 

 

 

 

و غو فان نادر يمكن أن يجعل جميع أسياد الغو يجنون – غو الذهب الملمّع ، لقد كان غو فان نادرًا يمكن أن يزيد من كفاءة سيد الغو!

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة إلى فانغ يوان ، لم يكن لهذا الغو فائدة تذكر.

 

 

 

 

 

 

 

لقد جمع بعضًا عرضًا.

تجمد تعبيره ، ضحك من الغضب الخالص ، وأشار إلى فانغ يوان: “جيد ، جيد! أثنيت عليك خطأ ، لديك بعد نظر ولكنك أعمى ، لقد أسئت إلى الشخص الخطأ! أنت حقا تغازل الموت! إذن علي أن – آه! ”

 

 

 

 

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

 

 

 

 

 

 

 

وضع فانغ يوان هذا النهر في السماء الصفراء المصغرة ، كان مجرد إضافة إلى المشهد. مع هذا النهر الصغير المكسور بالذهب ، لم يستطع أن يعطيه أي فوائد.

 

 

 

 

 

 

 

قد يتعامل سيد الغو معه على أنه كنز ، بالنسبة لفانغ يوان و أسياد الغو الخالدين الآخرين ، كان لا قيمة له.

 

 

 

 

 

 

 

مر فانغ يوان بالعديد من التيارات ، متجهًا تدريجيًا نحو مركز منطقة بحر التدفق المضطرب من الحافة.

“هاهاهاها.” ضحك الرجل سيد الغو الخالد: “هذا صحيح ، هذا صحيح ، أنت لست سيئًا ، بصيرتك جيدة.”

 

 

 

 

 

 

بعد لحظة ، منع تيار ضخم طريق فانغ يوان.

 

 

 

 

“هاهاهاها.” ضحك الرجل سيد الغو الخالد: “هذا صحيح ، هذا صحيح ، أنت لست سيئًا ، بصيرتك جيدة.”

 

 

كان التيار الهائل أزرق غامقًا ، وكل قطرة ماء تومض بالكهرباء ، مما جعل التيار بأكمله جذابًا ومشرقًا.

 

 

 

 

“من صديقك؟ يمكنني السماح لك بالرحيل ، ما عليك سوى تسليم دودة الغو التي تتحكم في محار الغرفة المخفية “. سخر فانغ يوان: “وإلا ستموت هنا.”

 

 

أطلق فانغ يوان نفسا ، وكان يعلم أن هذا كان تيار ماء برق.

و غو فان نادر يمكن أن يجعل جميع أسياد الغو يجنون – غو الذهب الملمّع ، لقد كان غو فان نادرًا يمكن أن يزيد من كفاءة سيد الغو!

 

 

 

“ماذا؟!” اعتقد الرجل سيد الغو الخالد أنه سمع شيئا.

 

يستخدم أسياد الغو الخالدون من مسار البرق برك الصواعق هذه لتغذية أعداد كبيرة من غو مسار البرق الفاني .

عندما يتراكم البرق إلى حد ما ، فإنه يصبح سائلاً. سوف تتحول القوة المدمرة في ماء حيوي يمكن أن يستخرج الإمكانات.

جاءت مياه الينابيع الصفراء من منطقة البحر الأصفر.

 

 

 

 

 

ذهب فانغ يوان أخيرًا إلى منطقة البحر المضطرب.

غالبًا ما بنى أسياد الغو الخالدون من مسار البرق برك صاعقة لتخزين مياه البرق في الداخل.

توقف فانغ يوان عن خطواته ، وكان هذا التيار ضخمًا ، ولم تستطع اليد العملاقة لمسار القوة تحطيمه ، في الواقع ، قد يصاب.

 

 

 

 

 

 

يستخدم أسياد الغو الخالدون من مسار البرق برك الصواعق هذه لتغذية أعداد كبيرة من غو مسار البرق الفاني .

تنافست هذه التيارات الثلاثة مع بعضها البعض ، ووصلت إلى توازن عجيب ، وتم إنشاء مساحة فارغة تمامًا بينهم.

 

 

 

غالبًا ما بنى أسياد الغو الخالدون من مسار البرق برك صاعقة لتخزين مياه البرق في الداخل.

 

 

كانت أهمية بركة البرق بالنسبة لأسياد الغو الخالدين من مسار البرق مثل جبل الأنوار الخمسة لأسياد الغو الخالدين من مسار الضوء .

 

 

لقد جمع بعضًا عرضًا.

 

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

لقد وصل فانغ يوان بالفعل إلى مركز منطقة البحر المضطرب.

 

 

لقد جمع بعضًا عرضًا.

 

 

 

 

بقوته ، لم يعد بإمكانه الخوض في التيارات بتهور. أصبحت قوة التيارات أقوى ، إذا دخل فانغ يوان ، فسيتم جرفه بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

أمسكت يد عملاقة من مسار القوة بمحار الغرفة المخفية بشراسة.

في هذه الحالة ، للوصول إلى وجهته ، يعتمد على الحظ.

 

 

تيار الصهارة ، تيار الروح السوداء ، تيار جزء الذهب.

 

 

 

 

مع حسن الحظ ، سيأتي به تيار عشوائي إلى وجهته ، وسيكون فانغ يوان قادرًا على السفر بسلاسة.

 

 

 

 

هذه المرة ، لم يصادف تيارًا آخر ، ذهب إلى مكان فارغ.

 

 

إذا كان سيئ الحظ ، حتى بعد عشرات التيارات ، فربما لا يزال يسير في دوائر.

ولكن بعد لحظة ، أدى تيار هائل من الماء الأصفر الفاتح إلى سد مسار فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه هي السمة الخاصة لمنطقة البحر المضطرب .

 

 

سافر مع هذا التيار.

 

كان هناك أيضًا غو الشفق الذهبي ، يمكن أن يسمح لسيد الغو بالتحليق.

 

 

دخل فانغ يوان في تيار مياه البرق.

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

 

 

 

 

كان هذا التيار ضخمًا ، كما لو كان فانغ يوان أرنبًا صغيرًا دخل نهرًا كبيرًا.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه المياه بيضاء شاحبة ، بعد دخولها ، شعر فانغ يوان وكأنه يتحرك داخل السحب.

لحسن الحظ ، كانت مياه البرق هادئة للغاية. فقط التموجات في الجزء العلوي من شأنها أن تخلق البرق ، مع قوة مدمرة من شأنها أن تدمر كل ما يلمسه.

سافر مع هذا التيار.

 

 

 

 

 

 

كان على فانغ يوان فقط أن يغرق في قاع مياه البرق ، وكان إنفاق الجوهر الخالد منخفضًا ، وكان هادئًا وسلسًا.

 

 

استخدم فانغ يوان طرق مسار الحكمة ، ومنع بسهولة تدخل هذه الأوهام ، بعد بذل بعض الجهد ، دخل في التيار الثالث.

 

 

 

 

سافر مع هذا التيار.

 

 

 

 

 

 

 

بعد فترة ، وصل فانغ يوان إلى نهاية تيار ماء البرق.

 

 

 

 

 

 

 

في النهاية ، كان هناك تيار آخر بنفس حجم تيار ماء البرق.

 

 

 

 

كان فانغ يوان صامتًا ، وتوجه بصره من كلام سيد الغو الخالد إلى المحار.

 

 

دخله فانغ يوان بينما حمله الماء.

 

 

 

 

 

 

 

كان محظوظا جدا.

 

 

كان إنفاقه على جوهره الخالد عدة مرات من التيارات السابقة!

 

 

 

 

على الرغم من وجود بعض العقبات ، في النهاية ، لا يزال يقترب من وجهته المستهدفة.

دخل فانغ يوان في تيار مياه البرق.

 

سيد الغو الخالد الشاب كان له تعبير شاحب ، الجميلتان الفانيتان صُدمتا تمامًا ، كانتا تتقلصان بعيدًا في الزاوية ، ترتعشان.

 

فتاتان ، جميلتان إلى حد كبير ، كانتا مستلقيتين على جسد سيد غو خالد وملابسهما مفكوكة.

 

 

بعد يوم وليلة ، وصل فانغ يوان إلى مساحة فارغة خالية من التيارات.

قد يتعامل سيد الغو معه على أنه كنز ، بالنسبة لفانغ يوان و أسياد الغو الخالدين الآخرين ، كان لا قيمة له.

 

 

 

مياه الأوهام الألف ، أتت من منطقة بحر الأوهام الألف في البحر الشرقي.

 

 

كان هذا المشهد الثاني عشر الذي رآه خلال هذه الرحلة.

 

 

 

 

 

 

 

“هذه المساحة قد تشكلت للتو ، ولن تتغير التيارات المحيطة في الوقت الحالي ، يجب أن أرتاح أولاً.” أراد فانغ يوان أن يستريح هنا.

توقف فانغ يوان عن خطواته ، وكان هذا التيار ضخمًا ، ولم تستطع اليد العملاقة لمسار القوة تحطيمه ، في الواقع ، قد يصاب.

 

 

 

 

 

لقد واجه الكثير من العوائق ، أكثر من عشر مرات من تيار الصهارة ، لكن إنفاقه الجوهري الخالد قد انخفض بدلاً من ذلك.

لأنه الآن ، حتى أنه شعر بالتعب قليلاً. لم يكن إنفاق الجوهر الخالد صغيرًا.

ولكن بعد لحظة ، أدى تيار هائل من الماء الأصفر الفاتح إلى سد مسار فانغ يوان.

 

 

 

سافر مع هذا التيار.

 

 

ولكن بعد أن أخذ قسطًا من الراحة ، كان هناك بعض الاضطراب من التيار فوق رأسه.

 

 

 

 

 

 

في هذه الحالة ، للوصول إلى وجهته ، يعتمد على الحظ.

سرعان ما خرج محار عملاق من التيار.

كان تيار الصهارة ساخنًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

كان حجم هذا المحار بحجم أربعة أفيال ، وكانت تنبعث منه هالة وحش مقفر قديم ، وكان السطح من الذهب الأبيض بالكامل.

 

 

 

 

دخله فانغ يوان بينما حمله الماء.

 

 

بعد رؤية فانغ يوان ، تحرك هذا المحار بطريقة مذهولة.

 

 

 

 

عندما يتراكم البرق إلى حد ما ، فإنه يصبح سائلاً. سوف تتحول القوة المدمرة في ماء حيوي يمكن أن يستخرج الإمكانات.

 

 

بعد فترة وجيزة ، جاء صوت من المحار: “هيه؟ هناك شخص ما هنا ، أنت مجرد سيد غو خالد من الرتبة السادسة ، كيف يمكنك الوصول إلى هنا؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

لم يتكلم فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

لم يرتاح فانغ يوان ، وقد نمت قوته بشكل كبير ، وكان لديه الكثير من الجوهر الخالد ، ولم يصل إلى حده بعد.

انفتحت قوقعة المحار ، حيث انكشف لحمها الوردي.

 

 

سيد الغو الخالد هذا كان له مظهر شاب ، كان نحيفًا ولديه نظرة حادة ، نظر إلى فانغ يوان بنظرة متعجرفة ، حلل كما قال بفضول: “غريب ، غريب ، لديك حقًا مستوى زراعة بالمرتبة السادسة ، قل لي اسمك بسرعة “.

 

 

 

 

كان هذا اللحم كالسرير ، وعليه ثلاثة أشخاص.

 

 

على يمينه كان هناك تيار ثالث. كانت ذهبية ولامعة ، مثل قطع ذهب لا حصر لها مختلطة معًا ، وتتقدم معًا بطريقة مبهرة.

 

لأنه الآن ، حتى أنه شعر بالتعب قليلاً. لم يكن إنفاق الجوهر الخالد صغيرًا.

 

حطمت اليد العملاقة أكثر من عشرة تيارات ، مما تسبب في حدوث فوضى في مياه البحر.

فتاتان ، جميلتان إلى حد كبير ، كانتا مستلقيتين على جسد سيد غو خالد وملابسهما مفكوكة.

 

 

 

 

 

 

 

سيد الغو الخالد هذا كان له مظهر شاب ، كان نحيفًا ولديه نظرة حادة ، نظر إلى فانغ يوان بنظرة متعجرفة ، حلل كما قال بفضول: “غريب ، غريب ، لديك حقًا مستوى زراعة بالمرتبة السادسة ، قل لي اسمك بسرعة “.

حطمت اليد العملاقة أكثر من عشرة تيارات ، مما تسبب في حدوث فوضى في مياه البحر.

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان صامتًا ، وتوجه بصره من كلام سيد الغو الخالد إلى المحار.

 

 

 

 

يستخدم أسياد الغو الخالدون من مسار البرق برك الصواعق هذه لتغذية أعداد كبيرة من غو مسار البرق الفاني .

 

 

كان سيد الغو الخالد غاضبًا: “مهلا ، أتحدث إليك ، هل أنت أصم أم أخرس؟”

 

 

 

 

 

 

بعد الخروج من تيار شظايا الذهب ، اكتسبت فتحة فانغ يوان السيادية الخالدة نهرًا صغيرًا جديدًا لشظايا الذهب.

سأل فانغ يوان بدلاً من ذلك: “هذا هو الوحش الثمين المشاع – محار الغرفة المخفية؟”

و غو فان نادر يمكن أن يجعل جميع أسياد الغو يجنون – غو الذهب الملمّع ، لقد كان غو فان نادرًا يمكن أن يزيد من كفاءة سيد الغو!

 

 

 

 

 

 

شعر الرجل سيد الغو الخالد على الفور بالثناء ، ضحك: “لديك بعض المعرفة ، لقد طلبت هذا من جدي بعد الكثير من العمل. جدي هو سيد غو خالد من مسار الاستعباد في البحر الشرقي ، يدعى رن شيو بينغ!

 

 

 

 

 

 

 

أومأ فانغ يوان برأسه ، قائلاً بوضوح: “أعرف عن رن شيو بينغ ، إنه خبير في ذروة المرتبة السابعة ، منذ وقت ليس ببعيد ، وجد حفيده المرتبط بالدم ، وبذل الكثير من الجهد لجعله يصعد إلى خالد ، هذا أنت ، صحيح؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“هاهاهاها.” ضحك الرجل سيد الغو الخالد: “هذا صحيح ، هذا صحيح ، أنت لست سيئًا ، بصيرتك جيدة.”

 

 

 

 

 

 

 

”مم. سلم محار الغرفة المخفية ، وسأبقي على حياتك “. قال فانغ يوان بصراحة.

 

 

كان هذا اللحم كالسرير ، وعليه ثلاثة أشخاص.

 

 

 

إذا كان سيئ الحظ ، حتى بعد عشرات التيارات ، فربما لا يزال يسير في دوائر.

“ماذا؟!” اعتقد الرجل سيد الغو الخالد أنه سمع شيئا.

بعد لحظة ، منع تيار ضخم طريق فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

تجمد تعبيره ، ضحك من الغضب الخالص ، وأشار إلى فانغ يوان: “جيد ، جيد! أثنيت عليك خطأ ، لديك بعد نظر ولكنك أعمى ، لقد أسئت إلى الشخص الخطأ! أنت حقا تغازل الموت! إذن علي أن – آه! ”

توقف فانغ يوان عن خطواته ، وكان هذا التيار ضخمًا ، ولم تستطع اليد العملاقة لمسار القوة تحطيمه ، في الواقع ، قد يصاب.

 

 

 

كانت المحادثة مع الخالدة هوا داي مجرد استراحة قصيرة.

 

سأل فانغ يوان بدلاً من ذلك: “هذا هو الوحش الثمين المشاع – محار الغرفة المخفية؟”

كان الرجل سيد الغو الخالد لا يزال يتحدث ، عندما شهق فجأة.

كانت عميقة للغاية وكانت مرتبطة تحت الأرض ، كل مائة عام ، كانت الصهارة تنفجر من عروق الأرض ، وتملأ الصهارة الساخنة الحفرة بأكملها ، حتى تنفجر وتغير تضاريس المنطقة المحيطة.

 

 

 

 

 

 

هاجم فانغ يوان بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

أمسكت يد عملاقة من مسار القوة بمحار الغرفة المخفية بشراسة.

ولكن بعد أن أخذ قسطًا من الراحة ، كان هناك بعض الاضطراب من التيار فوق رأسه.

 

 

 

إذا كان سيئ الحظ ، حتى بعد عشرات التيارات ، فربما لا يزال يسير في دوائر.

 

 

كان لدى الذكر سيد الغو الخالد تعبير خائف ، لأنه أدرك أن محار الغرفة المخفية يتم عصره حاليًا بواسطة اليد العملاقة ، وكانت الصدفتان تصدران ضوضاء تصدع تحت الضغط.

بعد فترة ، وصل فانغ يوان إلى نهاية تيار ماء البرق.

 

 

 

“هذه مياه نبع صفراء.”

 

لحسن الحظ ، كانت مياه البرق هادئة للغاية. فقط التموجات في الجزء العلوي من شأنها أن تخلق البرق ، مع قوة مدمرة من شأنها أن تدمر كل ما يلمسه.

“سوء فهم ، إنه سوء فهم.” صرخ: “أنا حفيد رن شيو بينغ ، من أنت ، قد نكون أصدقاء!”

 

 

 

 

 

 

 

“من صديقك؟ يمكنني السماح لك بالرحيل ، ما عليك سوى تسليم دودة الغو التي تتحكم في محار الغرفة المخفية “. سخر فانغ يوان: “وإلا ستموت هنا.”

 

 

قام فانغ يوان بتنشيط طريقته الدفاعية ، ودخلها.

 

 

 

 

“أنت سيد غو خالد من المسار الشيطاني! لا يمكنك فعل هذا ، جدي لن يسمح لك ، فكر في الأمر بوضوح! ”

 

 

 

 

 

 

 

“إنه رن شيو بينغ فقط ، وماذا في ذلك.” ابتسم فانغ يوان ، خرجت الهالة من جسده ، وانتقلت من المرتبة السادسة إلى قمة المرتبة السابعة.

 

 

 

 

تم عرض مشاهد وهمية أمامه.

 

“سوء فهم ، إنه سوء فهم.” صرخ: “أنا حفيد رن شيو بينغ ، من أنت ، قد نكون أصدقاء!”

سيد الغو الخالد الشاب كان له تعبير شاحب ، الجميلتان الفانيتان صُدمتا تمامًا ، كانتا تتقلصان بعيدًا في الزاوية ، ترتعشان.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط