1173 كهف الشيطان المجنون
الفصل 1173: كهف الشيطان المجنون
ومع ذلك ، كان جسده منتصبًا ومستقيمًا مثل الرمح ، وكانت هالة الاستبداد تغلف جسده ، ويمكنه مقاومة عرض اللورد السماوي باي زو المهيب دون تردد.
داخل مغارة سماء هيَ فان .
السبب وراء قدرة تشو دو على مقاومة اللورد السماوي باي زو هو أنه كان يستخدم مغارة سماء هَي فان كحاجز!
طاف عشرات الآلاف من شخصيات اللورد السماوي باي زو في الهواء ، متطلعين إلى الأسفل نحو تشو دو.
“أخيرًا يستخدم اللورد السماوي باي زو أساليبه الحقيقية!”
ومع ذلك ، كان جسده منتصبًا ومستقيمًا مثل الرمح ، وكانت هالة الاستبداد تغلف جسده ، ويمكنه مقاومة عرض اللورد السماوي باي زو المهيب دون تردد.
كان تعبير وموقف شخصيات اللورد السماوي باي زو مختلفين تمامًا عن السابق ، وكانت جميع وجوههم قاتمة وثقيلة.
”تشو دو! سلم القتلة و مغارة سماء هَي فان ، يمكنني أن أصفح عن حياتك “.
تحدث عشرات الآلاف من الأفواه في وقت واحد ، وتردد صدى الصوت العالي في مغارة سماء هَي فان.
أومأ تشو لاو وو و هاو تشن برأسيهما ، لكن القلق في وجهيهما لم يختف.
لكن دعوته السابقة للاستسلام لم تنجح.
داخل أجساد اللورد السماوي باي زو ، كانت القوة الداخلية تظهر من العدم ، وتوسعت حتى وصلت إلى أقصى حد لها.
وقف تشو دو على الأرض ، ورفع رأسه ونظر.
تحدث تشو دو بوضوح ، وكان صوته يتردد في مغارة السماء.
صرخ تشو دو بصوت عالٍ: “جيد ، كلاكما ، اذهبا واقتلا هذه الوحوش الشرسة. سأدير الموقف ، وسأمنع الجسم الرئيسي للورد السماوي باي زو من دخول مغارة السماء “.
مقارنةً بالعديد من شخصيات اللورد السماوي باي زو في السماء ، كان وحيدًا ، ويبدو ضعيفًا.
ومع ذلك ، كان جسده منتصبًا ومستقيمًا مثل الرمح ، وكانت هالة الاستبداد تغلف جسده ، ويمكنه مقاومة عرض اللورد السماوي باي زو المهيب دون تردد.
وأضاف الأخير: “الشهرة والسمعة يجذبان الناس. الاعتماد على مغارة سماء هَي فان لهزيمة سيد غو خالد من المرتبة الثامنة هو بالتأكيد إنجاز مذهل. إذا استخدمنا الفوائد والشهرة لجذبهم ، فمن المؤكد أن أسياد الغو الخالدين سيأتون لمساعدتنا “.
“همف! أنت تهاجم مغارة سمائي وتريدني أن أستسلم؟ وماذا هناك لو مات رجل قبيلة باي زو هذا ، فهذا عقابك وثمن تدفعه لمهاجمتي “.
تحدث تشو دو بوضوح ، وكان صوته يتردد في مغارة السماء.
كانت هناك حتى النباتات القديمة المقفرة ، دخلت جذورها التربة بينما غيرت التضاريس إلى معسكرات مؤقتة.
لا تزال مجموعة شخصيات اللورد السماوي باي زو تريد التحدث ، لكن تشو دو قام بتنشيط حركته القاتلة الخالدة في اللحظة التالية.
أرض لانغ يا المباركة.
القوة الداخلية للتفجير الذاتي!
غطى نطاق الحركة القاتلة الخالدة مجمل مغارة هَي فان.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمغادرة اللورد السماوي باي زو.
“من الذي يطلب تشو دو المساعدة منه؟ تظهر هذه الرسالة الكثير من الثقة ، لكنه يطلب مني فقط الذهاب إلى كهف الشيطان المجنون لطلب التعزيزات. يجب أن يكون هناك بعض الأشخاص القادرين “.
داخل أجساد اللورد السماوي باي زو ، كانت القوة الداخلية تظهر من العدم ، وتوسعت حتى وصلت إلى أقصى حد لها.
بعد ذلك ، كل من استنساخ اللورد السماوي باي زو تم تفجيره ذاتيًا في نفس الوقت ، كان مشهدًا لا يصدق.
كانت الغرفة السرية مظلمة وغريبة ، لكن غو حواجب السيف كان يلمع بالضوء الفضي ، كان يحلق حول فانغ يوان وهو يرسم قوسًا جميلًا من الضوء الساطع في الظلام.
في الحال ، تم تدمير الجيش الساحق بالكامل بواسطة تشو دو في خطوة واحدة.
كهف الشيطان المجنون!
“خالد الهيمنة!” خارج مغارة السماء ، عبس الجسد الحقيقي للورد السماوي باي زو وهو يصر على أسنانه ، يشتاط من الغضب.
منذ وقت ليس ببعيد ، تلقى اللورد السماوي باي زو رسالة من قبيلته ، تم إبلاغه بوفاة باي زو وي.
كهف الشيطان المجنون!
اللورد السماوي باي زو لن يسمح بحدوث ذلك.
كان اللورد السماوي باي زو مستاءً للغاية وغاضبًا أيضًا.
لقد رعى باي زو وي بمفرده ، كان مثل الطفل الذي أنشأه.
من كان يظن أنه بعد بناء القبيلة ، وبعد أن بدأ للتو في بناء مؤسستهم في السهول الشمالية ، مات ، كان ذلك مؤسفًا حقًا.
في هذه اللحظة ، كان فانغ يوان يستخدم الغو الخالد حواجب السيف لزيادة علامات داو مسار السيف.
بزز بزز بززز….
سرعان ما لاحظ اللورد السماوي باي زو أنه إذا لم يتم التعامل مع هذا الأمر بشكل صحيح ، فإنه سيتسبب في أزمة كبيرة!
صرخ تشو دو بصوت عالٍ: “جيد ، كلاكما ، اذهبا واقتلا هذه الوحوش الشرسة. سأدير الموقف ، وسأمنع الجسم الرئيسي للورد السماوي باي زو من دخول مغارة السماء “.
“إذا لم أقم بإسقاط مغارة سماء هَي فان وقتل القتلة ، فإن سمعتي ستنهار بشكل كبير ، وسيعتقد الناس أنني ضعيف ، وسيتم إبعاد قبيلة باي زو جانبًا.”
كان فانغ يوان في المرتبة السادسة فقط ، حيث كان استخدام غو خالد من الرتبة السابعة عبئًا كبيرًا على جوهر العنب الأخضر الخالد.
من كان يظن أنه بعد بناء القبيلة ، وبعد أن بدأ للتو في بناء مؤسستهم في السهول الشمالية ، مات ، كان ذلك مؤسفًا حقًا.
اللورد السماوي باي زو لن يسمح بحدوث ذلك.
“من الذي يطلب تشو دو المساعدة منه؟ تظهر هذه الرسالة الكثير من الثقة ، لكنه يطلب مني فقط الذهاب إلى كهف الشيطان المجنون لطلب التعزيزات. يجب أن يكون هناك بعض الأشخاص القادرين “.
لكن دعوته السابقة للاستسلام لم تنجح.
الفصل 1173: كهف الشيطان المجنون
بزز بزز بززز….
“خالد الهيمنة تشو دو! هذا الشخص قوي مثل صخرة على شاطئ البحر ، الأمواج وحدها لا تستطيع منعه. إذن سوف أريه تسونامي “. كان للورد السماوي باي زو تعبير صارم.
داخل مغارة سماء هيَ فان .
تحدث تشو دو بوضوح ، وكان صوته يتردد في مغارة السماء.
“اللورد خالد الهيمنة ، إنه لشرف عظيم لي ، هاو تشن ، أن أتعرف عليك!”
“اللورد خالد الهيمنة ، أنا ، تشو لاو وو ، معجب بك أنت وحدك.”
داخل الغرفة السرية لمدينة السحاب ، كان فانغ يوان جالسًا بينما تحرك غو خالد إلى جانبه.
بطريقة ما ، في وقت ما ، تم إحضار هاو تشن و تشو لاو وو إلى مغارة سماء هَي فان.
تم إخفاؤهم تحت الأرض ، بعد أن قتل تشو دو جميع النسخ الوهمية للورد السماوي باي زو ، أظهروا أنفسهم.
بطريقة ما ، في وقت ما ، تم إحضار هاو تشن و تشو لاو وو إلى مغارة سماء هَي فان.
في الأصل ، كانوا قلقين ، لكن تشو دو رفض عرض اللورد السماوي باي زو بالاستسلام بنبرة حازمة ، وتبددت شكوكهم ، وشعروا بإعجاب عميق تجاهه.
وبقوله هذا ، أمسك بيد هاو تشن و تشو لاو وو ، قائلاً بنبرة مؤثرة: “الحظ والكارثة يجتمعان ، سواء انتهى الأمر بالثروة أو الكارثة، سيعتمد على عملنا الشاق. إذا تمكنا من الدفاع عن مغارة السماء ، فأنا على استعداد للتخلي عن ستين بالمائة من المساحة هنا لكليكما. لقد كان القدر هو الذي جمعنا معًا ، من اليوم فصاعدًا ، آمل أن نعيش نحن الثلاثة معًا في السراء والضراء ، بغض النظر عن الفقر أو الثروة! ”
“أنتما أيضا.” واجههم تشو دو ، وكان له تعبير صادق: “كلاكما وقع في المشاكل بسببي. إذا خضعتما لتهديد سيد غو خالد من الرتبة الثامنة وتخليت عنكما ، فسأخذل لقبي كـ “خالد الهيمنة”. هذا بالتأكيد ليس أسلوبي وسلوكي أنا تشو دو! ”
“اللورد خالد الهيمنة ، ماذا نفعل الآن؟” سأل وو لاو تشو.
كان فانغ يوان في المرتبة السادسة فقط ، حيث كان استخدام غو خالد من الرتبة السابعة عبئًا كبيرًا على جوهر العنب الأخضر الخالد.
ابتسم تشو دو باستخفاف: “لا تقلقا ، مغارة سماء هَي فان ليست عادية. في وقت سابق ، كنت قادرًا على الدفاع عنها وحدي. بمساعدة كلاكما ، ليس لدينا أي قلق “.
لقد رعى باي زو وي بمفرده ، كان مثل الطفل الذي أنشأه.
أومأ تشو لاو وو و هاو تشن برأسيهما ، لكن القلق في وجهيهما لم يختف.
تابع تشو دو: “بالطبع ، الدفاع ببساطة سيؤدي في النهاية إلى الفشل ، الآن ، نحن في موقف سلبي. لقد أرسلت بالفعل خطابًا ، وأدعو الأصدقاء للقتال مع اللورد السماوي باي زو مرة واحدة وإلى الأبد! ”
“أخيرًا يستخدم اللورد السماوي باي زو أساليبه الحقيقية!”
من خلال سماء الكنوز الصفراء ، استعاد فانغ يوان غو الرسالة ، ودخله وعيه مع تغير تعبيره.
أخيرًا ابتهج هاو تشن و تشو لاو وو.
قال الأول: “أيها اللورد خالد الهيمنة ، يمكنك التحكم بحزم في الموقف ، نحن مرتاحون.”
كهف الشيطان المجنون!
وأضاف الأخير: “الشهرة والسمعة يجذبان الناس. الاعتماد على مغارة سماء هَي فان لهزيمة سيد غو خالد من المرتبة الثامنة هو بالتأكيد إنجاز مذهل. إذا استخدمنا الفوائد والشهرة لجذبهم ، فمن المؤكد أن أسياد الغو الخالدين سيأتون لمساعدتنا “.
بعد فترة ، توقف فانغ يوان عن زراعته الآن.
“اللورد خالد الهيمنة ، إنه لشرف عظيم لي ، هاو تشن ، أن أتعرف عليك!”
بقول هذا ، نظر هاو تشن و تشو لاو وو إلى بعضهما البعض ، قبل أن يقولا بصوت عالٍ لتشو دو: “نحن على استعداد لتحمل تكلفة دعوة المساعدة.”
بعد ذلك ، من هذه الظلال المشوهة ، خرجت شخصيات اللورد السماوي باي زو واحدة تلو الأخرى ، حتى أنه كان هناك وحوش مقفرة ، وبعضها كان وحوشًا ذات رجلين قاسين بينما كان البعض الآخر يطير بأجنحة ترفرف.
وبالتالي ، لم يستطع فانغ يوان استخدام حواجب السيف بحرية. كان ما جعله يخضع لهذه الزراعة بسبب انخفاض ضغطه من الكوارث إلى حد ما بعد الكارثة الأرضية الخامسة ، إلى جانب وضعه المالي الجيد في كسب أحجار الجوهر الخالد .
ضحك خالد الهيمنة: “لا داعي لذلك ، هذه كانت مشكلتي في البداية ، كيف يمكنني المشاهدة دون دفع ثمن؟”
وبقوله هذا ، أمسك بيد هاو تشن و تشو لاو وو ، قائلاً بنبرة مؤثرة: “الحظ والكارثة يجتمعان ، سواء انتهى الأمر بالثروة أو الكارثة، سيعتمد على عملنا الشاق. إذا تمكنا من الدفاع عن مغارة السماء ، فأنا على استعداد للتخلي عن ستين بالمائة من المساحة هنا لكليكما. لقد كان القدر هو الذي جمعنا معًا ، من اليوم فصاعدًا ، آمل أن نعيش نحن الثلاثة معًا في السراء والضراء ، بغض النظر عن الفقر أو الثروة! ”
كمية كبيرة!
وعد تشو دو أنه بعد النجاح ، سيعطي ستين بالمائة من مغارة سماء هَي فان إلى هاو تشن و تشو لاو وو مباشرة.
في الحال ، لمعت عيون هاو تشن و تشو لاو وو ، كانت قلوبهما تنبض.
أخبر تشو دو فانغ يوان عن الوضع داخل مغارة سماء هَي فان ، كما أخبر فانغ يوان بموقفه الثابت.
كانت هذه هي مغارة سماء هَي فان ، لم يكن بها كوارث ومحن.
اهتز جسد هاو تشن ، وكان لديه نظرة من الإثارة: “في السراء والضراء معًا ، بغض النظر عن الفقر أو الثروة!”
طالما دافعوا عنها ، فإن تشو دو سيمنحهم ستين بالمائة ، وسيحصل كل منهما على ثلاثين بالمائة!
منذ وقت ليس ببعيد ، تلقى اللورد السماوي باي زو رسالة من قبيلته ، تم إبلاغه بوفاة باي زو وي.
كان هذا مجرد ثروة إلهية.
كهف الشيطان المجنون!
لقد رعى باي زو وي بمفرده ، كان مثل الطفل الذي أنشأه.
اهتز جسد هاو تشن ، وكان لديه نظرة من الإثارة: “في السراء والضراء معًا ، بغض النظر عن الفقر أو الثروة!”
من كان يزرع في العزلة هناك ، من الذي سيجعل تشو دو يفكر في الحصول على الدعم من قوته؟
تأثر تشو لاو وو بشدة وكانت عيناه حمراء: “لقاء خالد الهيمنة هو أعظم نعمة في حياتي.”
وبقوله هذا ، أمسك بيد هاو تشن و تشو لاو وو ، قائلاً بنبرة مؤثرة: “الحظ والكارثة يجتمعان ، سواء انتهى الأمر بالثروة أو الكارثة، سيعتمد على عملنا الشاق. إذا تمكنا من الدفاع عن مغارة السماء ، فأنا على استعداد للتخلي عن ستين بالمائة من المساحة هنا لكليكما. لقد كان القدر هو الذي جمعنا معًا ، من اليوم فصاعدًا ، آمل أن نعيش نحن الثلاثة معًا في السراء والضراء ، بغض النظر عن الفقر أو الثروة! ”
لم يكن لديهما بدائل للبدء بها.
تأثر تشو لاو وو بشدة وكانت عيناه حمراء: “لقاء خالد الهيمنة هو أعظم نعمة في حياتي.”
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمغادرة اللورد السماوي باي زو.
لم يأخذهم تشو دو فقط ، بل قدم لهم فوائد عظيمة ، في الحال ، كان شغفهم مشتعلا!
لكن دعوته السابقة للاستسلام لم تنجح.
تم إخفاؤهم تحت الأرض ، بعد أن قتل تشو دو جميع النسخ الوهمية للورد السماوي باي زو ، أظهروا أنفسهم.
“هوه ؟ أرسل تشو دو رسالة “. كان فانغ يوان قد قام للتو بتخزين غو حواجب السيف في الفتحة الخالدة عندما شعر بشيء ، شعر بغو رسالة .
بزز بزز بززز….
صرخ تشو دو بصوت عالٍ: “جيد ، كلاكما ، اذهبا واقتلا هذه الوحوش الشرسة. سأدير الموقف ، وسأمنع الجسم الرئيسي للورد السماوي باي زو من دخول مغارة السماء “.
دخلت موجات من الضجيج في آذانهم.
حدث تغيير ، ظهرت أعداد كبيرة من الظلال المشوهة في مغارة سماء هَي فان ، حتى أن بعضها ظهر على الجبال وفي الماء.
لم يكن لدى المزارع الوحيد اللورد السماوي باي زو هذا الضعف. ولكن بعد الاستيلاء على قبيلة هَي وخلق قوة خارقة للمسار الصالح ، كان على اللورد السماوي باي زو الدفاع عنها.
بعد ذلك ، من هذه الظلال المشوهة ، خرجت شخصيات اللورد السماوي باي زو واحدة تلو الأخرى ، حتى أنه كان هناك وحوش مقفرة ، وبعضها كان وحوشًا ذات رجلين قاسين بينما كان البعض الآخر يطير بأجنحة ترفرف.
كان للخالدين الثلاثة تعابير رسمية.
ومع ذلك ، كان جسده منتصبًا ومستقيمًا مثل الرمح ، وكانت هالة الاستبداد تغلف جسده ، ويمكنه مقاومة عرض اللورد السماوي باي زو المهيب دون تردد.
في الحال ، تم تدمير الجيش الساحق بالكامل بواسطة تشو دو في خطوة واحدة.
كان اللورد السماوي باي زو مزارعًا لمسار الاستعباد ، ولم يتمكن من دخول مغارة سماء هَي فان ، لكنه كان بإمكانه إرسال عدد كبير من الوحوش المقفرة.
“علينا أن نتحرك ، قتل ، قتل ، قتل!”
“همف! أنت تهاجم مغارة سمائي وتريدني أن أستسلم؟ وماذا هناك لو مات رجل قبيلة باي زو هذا ، فهذا عقابك وثمن تدفعه لمهاجمتي “.
لا ، ليس فقط الوحوش المقفرة ، حتى الوحوش القديمة المقفرة.
في هذه اللحظة ، كان فانغ يوان يستخدم الغو الخالد حواجب السيف لزيادة علامات داو مسار السيف.
كانت هناك حتى النباتات القديمة المقفرة ، دخلت جذورها التربة بينما غيرت التضاريس إلى معسكرات مؤقتة.
“أخيرًا يستخدم اللورد السماوي باي زو أساليبه الحقيقية!”
دخلت موجات من الضجيج في آذانهم.
“علينا أن نتحرك ، قتل ، قتل ، قتل!”
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمغادرة اللورد السماوي باي زو.
صرخ تشو دو بصوت عالٍ: “جيد ، كلاكما ، اذهبا واقتلا هذه الوحوش الشرسة. سأدير الموقف ، وسأمنع الجسم الرئيسي للورد السماوي باي زو من دخول مغارة السماء “.
إذا جاء الجسد الحقيقي للورد السماوي باي زو ، فلن يتمكنوا من المنافسة.
“اللورد خالد الهيمنة ، أنا ، تشو لاو وو ، معجب بك أنت وحدك.”
كان هناك فرق كبير في القوة بين الرتبتين السابعة والثامنة.
السبب وراء قدرة تشو دو على مقاومة اللورد السماوي باي زو هو أنه كان يستخدم مغارة سماء هَي فان كحاجز!
بعد ذلك ، كل من استنساخ اللورد السماوي باي زو تم تفجيره ذاتيًا في نفس الوقت ، كان مشهدًا لا يصدق.
أرض لانغ يا المباركة.
في هذه اللحظة ، كان فانغ يوان يستخدم الغو الخالد حواجب السيف لزيادة علامات داو مسار السيف.
داخل الغرفة السرية لمدينة السحاب ، كان فانغ يوان جالسًا بينما تحرك غو خالد إلى جانبه.
كان هذا الغو الخالد ، من حيث العرض والطول ، بحجم إصبع الشخص البالغ ، وكان لونه فضيًا وأزرق ، لمع بضوء ساطع. كان مثل حريش ، ولكن بدلاً من وجود أزواج متعددة من الأرجل ، كان لديه شعر ناعم ورقيق بدلاً من ذلك.
بعد ذلك ، من هذه الظلال المشوهة ، خرجت شخصيات اللورد السماوي باي زو واحدة تلو الأخرى ، حتى أنه كان هناك وحوش مقفرة ، وبعضها كان وحوشًا ذات رجلين قاسين بينما كان البعض الآخر يطير بأجنحة ترفرف.
كان هذا غو حواجب السيف من الرتبة السابعة.
في هذه اللحظة ، كان فانغ يوان يستخدم الغو الخالد حواجب السيف لزيادة علامات داو مسار السيف.
السبب وراء قدرة تشو دو على مقاومة اللورد السماوي باي زو هو أنه كان يستخدم مغارة سماء هَي فان كحاجز!
كانت الغرفة السرية مظلمة وغريبة ، لكن غو حواجب السيف كان يلمع بالضوء الفضي ، كان يحلق حول فانغ يوان وهو يرسم قوسًا جميلًا من الضوء الساطع في الظلام.
كانت الغرفة السرية مظلمة وغريبة ، لكن غو حواجب السيف كان يلمع بالضوء الفضي ، كان يحلق حول فانغ يوان وهو يرسم قوسًا جميلًا من الضوء الساطع في الظلام.
بعد فترة ، توقف فانغ يوان عن زراعته الآن.
بعد الكارثة الأرضية الخامسة ، كان فانغ يوان يستخدم حواجب السيف لزيادة علامات داو مسار السيف.
الشيء المهم هو أن القوات الأخرى و أسياد الغو الخالدين لم يكونوا سعداء بقبيلة باي زو. طالما أدرك اللورد السماوي باي زو أنه لا يستطيع الاستمرار في مهاجمة مغارة هَي فان ، إذا لم يعد لتشكيل استقرار الوضع ، فإن قبيلة باي زو التي عمل بجد لخلقها سوف تنفصل.
كان لديه أيضًا أوقات محددة للزراعة يوميًا ، حيث ذهب إلى وادي لوو بو لتنمية روحه.
الكل في الكل ، الغو الخالد حواجب السيف كان مفيدًا للغاية ، لكنه كان من المرتبة السابعة ، لسوء الحظ.
تحدث عشرات الآلاف من الأفواه في وقت واحد ، وتردد صدى الصوت العالي في مغارة سماء هَي فان.
كان فانغ يوان في المرتبة السادسة فقط ، حيث كان استخدام غو خالد من الرتبة السابعة عبئًا كبيرًا على جوهر العنب الأخضر الخالد.
قال الأول: “أيها اللورد خالد الهيمنة ، يمكنك التحكم بحزم في الموقف ، نحن مرتاحون.”
وبالتالي ، لم يستطع فانغ يوان استخدام حواجب السيف بحرية. كان ما جعله يخضع لهذه الزراعة بسبب انخفاض ضغطه من الكوارث إلى حد ما بعد الكارثة الأرضية الخامسة ، إلى جانب وضعه المالي الجيد في كسب أحجار الجوهر الخالد .
”تشو دو! سلم القتلة و مغارة سماء هَي فان ، يمكنني أن أصفح عن حياتك “.
في الحال ، تم تدمير الجيش الساحق بالكامل بواسطة تشو دو في خطوة واحدة.
“هوه ؟ أرسل تشو دو رسالة “. كان فانغ يوان قد قام للتو بتخزين غو حواجب السيف في الفتحة الخالدة عندما شعر بشيء ، شعر بغو رسالة .
من كان يظن أنه بعد بناء القبيلة ، وبعد أن بدأ للتو في بناء مؤسستهم في السهول الشمالية ، مات ، كان ذلك مؤسفًا حقًا.
من خلال سماء الكنوز الصفراء ، استعاد فانغ يوان غو الرسالة ، ودخله وعيه مع تغير تعبيره.
إذا كانت تاي تشيو ، على الرغم من أنها كانت خطيرة ، فلا يزال من الممكن للناس الزراعة هناك في الخفاء. كانت طائفة لانغ يا تفعل ذلك الآن.
أخبر تشو دو فانغ يوان عن الوضع داخل مغارة سماء هَي فان ، كما أخبر فانغ يوان بموقفه الثابت.
كان هذا مجرد ثروة إلهية.
عندما كتب تشو دو هذه الرسالة ، لم يطلب منه اللورد السماوي باي زو الاستسلام بعد ، ولم يرسل جيشه من الوحوش ، لكن تشو دو توقع ذلك.
كان هناك فرق كبير في القوة بين الرتبتين السابعة والثامنة.
كان للخالدين الثلاثة تعابير رسمية.
وقال في الرسالة: “لا يمكن مقاومة قوة الرتبة الثامنة. حتى مع مساعدة مغارة السماء ، فإن الفشل الحتمي سيتأخر فقط “.
القوة الداخلية للتفجير الذاتي!
“إنه مدرك تمامًا ، كما أرى.” أشاد فانغ يوان قبل مواصلة القراءة.
حدث تغيير ، ظهرت أعداد كبيرة من الظلال المشوهة في مغارة سماء هَي فان ، حتى أن بعضها ظهر على الجبال وفي الماء.
في هذه اللحظة ، كان فانغ يوان يستخدم الغو الخالد حواجب السيف لزيادة علامات داو مسار السيف.
طلب تشو دو مساعدة فانغ يوان في دعوة تعزيزات له لمقاومة اللورد السماوي باي زو. في الوقت نفسه ، أخبر فانغ يوان عن خططه التالية.
وعد تشو دو أنه بعد النجاح ، سيعطي ستين بالمائة من مغارة سماء هَي فان إلى هاو تشن و تشو لاو وو مباشرة.
دعوة التعزيزات للدفاع عن مغارة هَي فان حتى لا يتمكن اللورد السماوي باي زو من تحقيق أي مكاسب لم تكن هي النقطة المهمة.
بعد ذلك ، كل من استنساخ اللورد السماوي باي زو تم تفجيره ذاتيًا في نفس الوقت ، كان مشهدًا لا يصدق.
الشيء المهم هو أن القوات الأخرى و أسياد الغو الخالدين لم يكونوا سعداء بقبيلة باي زو. طالما أدرك اللورد السماوي باي زو أنه لا يستطيع الاستمرار في مهاجمة مغارة هَي فان ، إذا لم يعد لتشكيل استقرار الوضع ، فإن قبيلة باي زو التي عمل بجد لخلقها سوف تنفصل.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمغادرة اللورد السماوي باي زو.
لم يكن لدى المزارع الوحيد اللورد السماوي باي زو هذا الضعف. ولكن بعد الاستيلاء على قبيلة هَي وخلق قوة خارقة للمسار الصالح ، كان على اللورد السماوي باي زو الدفاع عنها.
مما لا شك فيه أن هذه الخطة ستنجح ، وكانت أيضًا الطريقة الوحيدة للتعامل مع اللورد السماوي باي زو.
كان فانغ يوان قد فكر في الأمر سابقًا أيضًا ، خطة تشو دو كانت هي نفسها.
“إنه مدرك تمامًا ، كما أرى.” أشاد فانغ يوان قبل مواصلة القراءة.
إذا جاء الجسد الحقيقي للورد السماوي باي زو ، فلن يتمكنوا من المنافسة.
“من الذي يطلب تشو دو المساعدة منه؟ تظهر هذه الرسالة الكثير من الثقة ، لكنه يطلب مني فقط الذهاب إلى كهف الشيطان المجنون لطلب التعزيزات. يجب أن يكون هناك بعض الأشخاص القادرين “.
عندما كتب تشو دو هذه الرسالة ، لم يطلب منه اللورد السماوي باي زو الاستسلام بعد ، ولم يرسل جيشه من الوحوش ، لكن تشو دو توقع ذلك.
كهف الشيطان المجنون!
واحدة من أكبر عشر مناطق شرسة في السهول الشمالية.
“خالد الهيمنة!” خارج مغارة السماء ، عبس الجسد الحقيقي للورد السماوي باي زو وهو يصر على أسنانه ، يشتاط من الغضب.
من كان يزرع في العزلة هناك ، من الذي سيجعل تشو دو يفكر في الحصول على الدعم من قوته؟
كانت الغرفة السرية مظلمة وغريبة ، لكن غو حواجب السيف كان يلمع بالضوء الفضي ، كان يحلق حول فانغ يوان وهو يرسم قوسًا جميلًا من الضوء الساطع في الظلام.
على الفور ، شعر فانغ يوان بإحساس قوي بالفضول.
دعوة التعزيزات للدفاع عن مغارة هَي فان حتى لا يتمكن اللورد السماوي باي زو من تحقيق أي مكاسب لم تكن هي النقطة المهمة.
كان فانغ يوان قد فكر في الأمر سابقًا أيضًا ، خطة تشو دو كانت هي نفسها.
لأن كهف الشيطان المجنون كان مختلفًا عن المناطق الشرسة الأخرى.
إذا كانت تاي تشيو ، على الرغم من أنها كانت خطيرة ، فلا يزال من الممكن للناس الزراعة هناك في الخفاء. كانت طائفة لانغ يا تفعل ذلك الآن.
لكن كهف الشيطان المجنون تم إنشاؤه بواسطة الموقر الشيطان بلا حدود بمفرده ، وكان الكهف مليئًا بالأصوات الشيطانية ، و أسياد الغو الخالدين الآخرون سيجنون بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، قبل أن يفقدوا كل حواسهم. في التاريخ ، حتى سيد غو خالد من المرتبة الثامنة فقد تفكيره بسببه وأصبح مجنونًا.
ضحك خالد الهيمنة: “لا داعي لذلك ، هذه كانت مشكلتي في البداية ، كيف يمكنني المشاهدة دون دفع ثمن؟”
