1174 الشياطين المجانين الثلاثة غريبو الأطوار
الفصل 1174: ثلاثة شياطين مجانين غريبي الأطوار
كان تشو دو واللورد السماوي باي زو يتنافسان على مغارة سماء هَي فان ، وقد نشأ هذا من أفعال فانغ يوان. كان لديه فوائد مرتبطة بـ تشو دو ، كما أنه كان متورطًا في الهجوم على أرض النسر الحديدي المباركة ، بشكل عام ، كان مرتبطًا بشدة بهذه القضية.
بعيدًا ، مات الوحشان المقفران اللذان تقاتلا.
بالطبع ، نظرًا لأن تشو دو كان يطلب من فانغ يوان الذهاب ودعوة أشخاص من كهف الشيطان المجنون ، فقد أعطى أيضًا فانغ يوان بعض الطرق للدفاع ضد الأصوات الشيطانية ، وبعض المعلومات المتعلقة بأنماط ونقاط القوة والضعف لهذه الأصوات.
كان كهف الشيطان المجنون أحد أكبر عشر مناطق شرسة في السهول الشمالية ، وكان بطبيعة الحال شديد الخطورة.
لكن طريقة تشو دو عملت ضدها بأثر فوري. شعر فانغ يوان أن الصوت الشيطاني قد اختفى ، كما لو لم يكن موجودًا.
بعد ثلاثة أنفاس من الوقت ، باتجاه ظهره ، على اليمين ، ظهر سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض في تلك البقعة بالذات.
“بغض النظر ، يجب أن أذهب.”
عند دخول الغابة المطيرة ، غلف الهواء الرطب فانغ يوان.
كان تشو دو واللورد السماوي باي زو يتنافسان على مغارة سماء هَي فان ، وقد نشأ هذا من أفعال فانغ يوان. كان لديه فوائد مرتبطة بـ تشو دو ، كما أنه كان متورطًا في الهجوم على أرض النسر الحديدي المباركة ، بشكل عام ، كان مرتبطًا بشدة بهذه القضية.
“أقرضه الغو الخالد والحركات القاتلة لحل اتفاقيات تحالفه.” رد بانغ شان ببطء.
تصرف فانغ يوان بسرعة ، وانطلق على الفور.
حارب الوحشان المقفران حتى الموت ، وكانا متشابكين ، يتدحرجان كما تم قطع العديد من الأشجار ، ومات عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
باستخدام تشكيل الغو الفائق ، انتقل عن بعد من أرض لانغ يا المباركة ، متجهًا نحو كهف الشيطان المجنون.
لم تكن هناك مشاكل على طول الطريق.
بعد أكثر من عشرة أيام ، توقف فانغ يوان في الهواء ، ونظر إلى الأسفل.
“نعم.” أومأ فانغ يوان.
يمكن الآن سماع أصوات ملك القرد وثعبان الشجرة.
على أرضية منبسطة صفراء ، كان هناك كهف ضخم. كان محيط الكهف دائري الشكل يمتد لمئات الكيلومترات. كانت هناك غابة مطيرة كثيفة في الكهف ، باللونين الأصفر والأخضر. من وقت لآخر ، كانت الوحوش المقفرة تدمر ، وتطير أعداد كبيرة من الطيور الخالية من الريش ، وأجسامها الحمراء جعلت فانغ يوان يفكر في التيرانوصورات.
بعد كل شيء ، لم تكن أشكال الحياة المجنونة هذه تستهدفه وحده ، بل كانوا يهاجمون حسب الرغبة ، ويتصرفون مثل المجانين.
حارب الوحشان المقفران حتى الموت ، وكانا متشابكين ، يتدحرجان كما تم قطع العديد من الأشجار ، ومات عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
كان مشهدًا من البرية.
بعد ذلك ، رأى فانغ يوان صورة مدينة في الضباب.
نزل فانغ يوان ، عندما أصبح الكهف أكبر في رؤيته ، حتى ملأه في النهاية.
عندما نزل ، كان فانغ يوان محاطًا تمامًا بالغابات المطيرة في الكهف.
لكن في ذلك الوقت ، كان هناك صدى صوت في المكان.
نزل فانغ يوان ، عندما أصبح الكهف أكبر في رؤيته ، حتى ملأه في النهاية.
عندما نزل ، كان فانغ يوان محاطًا تمامًا بالغابات المطيرة في الكهف.
عند دخول الغابة المطيرة ، غلف الهواء الرطب فانغ يوان.
كما هو الحال الآن ، لم يستطع فانغ يوان توقع الأصوات.
كانت أغصان الأشجار كثيفة وكبيرة ، لكن ضوء الشمس كان شديدًا. كانت الكروم معلقة على جذوع الأشجار ، أو تتشابك عليها ، ولم يتمكن فانغ يوان من العثور على مكان للهبوط في بعض الأحيان.
صرير صرير …
بعيدًا ، كان العديد من القرود الغريبة ذات الفراء الرمادي تطارد بعضها البعض على الأشجار.
بعيدًا ، مات الوحشان المقفران اللذان تقاتلا.
فجأة ، تحركت “كرمة” بلا حراك ، فتحت فمها المتعطش للدماء حيث ابتلعت عشرات القرود الرمادية في معدتها.
في الحقيقة ، كان هذا وحش ثعبان شجرة مقفرًا نجح في اصطياد فريسته.
كانت مجموعة القرود الرمادية في حالة اضطراب ، فصرخوا بصوت عالٍ ، جذبت أصواتهم ملك القرود ، وكان أيضًا وحشًا مقفرًا.
كانت مجموعة القرود الرمادية في حالة اضطراب ، فصرخوا بصوت عالٍ ، جذبت أصواتهم ملك القرود ، وكان أيضًا وحشًا مقفرًا.
استمر ثعبان الشجرة المقفر في التراجع ، لقد كان ممتلئًا بالفعل ، وقد تحقق هدفه ، ولم يرغب في محاربة ملك القردة الرمادي.
تصرف فانغ يوان بسرعة ، وانطلق على الفور.
بعد ذلك ، رأى فانغ يوان صورة مدينة في الضباب.
لم تكن القردة الرمادية مصرة على الانتقام في الطبيعة ، ورأى ملك القرد أن ثعبان الشجرة كان يغادر ولم يطارده ، بل صاح بصوت عالٍ فقط.
كان كهف الشيطان المجنون أحد أكبر عشر مناطق شرسة في السهول الشمالية ، وكان بطبيعة الحال شديد الخطورة.
لكن في ذلك الوقت ، كان هناك صدى صوت في المكان.
“كما هو متوقع. أي اتفاق؟ ” فرك غير الخالد لحيته وسأل.
“أوه لا ، صوت شيطاني.” استخدم فانغ يوان بسرعة ديدان الغو الخاصة به ، مستخدمًا طريقة تشو دو للدفاع ضد الصوت الشيطاني.
كان لكهف الشيطان المجنون تسع طبقات ، وكانت الطبقة الثانية عبارة عن أرض حارة بشكل لا يصدق من الصخور المحترقة. كانت كمية كبيرة من الصخور تتراكم معًا ، كبيرة كانت أم صغيرة ، كان أكبرها مثل الأفيال الضخمة ، والصغيرة كانت مثل الحصى.
“منذ أن أعطاك تشو دو دودة غو ، أفترض أنه أعطاك أيضًا العديد من الطرق وطريق السفر أيضًا؟” سأل غير الخالد.
الأساليب العادية لا تستطيع حجب الأصوات الشيطانية.
كان بانغ شان يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار ، وكان يجلس في الوادي ، وكان يستخدم الوادي ككرسي له ، وكان في وضع نصف مستلقٍ.
كان فانغ يوان يعرض هالة من المرتبة السادسة الآن ، لكن سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض كان في المرتبة السابعة ، ولم يتم إخفاء هالته.
لكن طريقة تشو دو عملت ضدها بأثر فوري. شعر فانغ يوان أن الصوت الشيطاني قد اختفى ، كما لو لم يكن موجودًا.
يمكن الآن سماع أصوات ملك القرد وثعبان الشجرة.
ولكن سرعان ما “رأى” فانغ يوان المستقبل ، ظهر سيد غو خالد ذو رداء أبيض مع مظهر متوسط العمر من العدم ، كان متأخراً باتجاه يمين فانغ يوان ، على بعد حوالي عشر خطوات.
“كما هو متوقع. أي اتفاق؟ ” فرك غير الخالد لحيته وسأل.
متأثرين بالصوت الشيطاني ، انخرط الوحشان المقفران اللذان كانا سيغادران فجأة في قتال كما لو كانا مجنونين.
يمكن الآن سماع أصوات ملك القرد وثعبان الشجرة.
لم تكن هذه مجرد معركة ضارية ، كانت معركة حتى الموت.
استمر الصوت الشيطاني لفترة قبل أن يختفي.
حارب الوحشان المقفران حتى الموت ، وكانا متشابكين ، يتدحرجان كما تم قطع العديد من الأشجار ، ومات عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
بالطبع ، نظرًا لأن تشو دو كان يطلب من فانغ يوان الذهاب ودعوة أشخاص من كهف الشيطان المجنون ، فقد أعطى أيضًا فانغ يوان بعض الطرق للدفاع ضد الأصوات الشيطانية ، وبعض المعلومات المتعلقة بأنماط ونقاط القوة والضعف لهذه الأصوات.
كما أصيبت القرود من حولهم بالجنون ، فلم يكتفوا بمهاجمة حلفائهم ، بل قاموا بتشويه أنفسهم ، وضربوا الصخور الصلبة أو حفروا أعينهم بأصابعهم.
كانت الطبقة الثالثة مغطاة بالضباب الأبيض ، وكان عدد كبير من الضباب يعيش هنا ، على طول الطريق ، رأى فانغ يوان أشكالًا لوحوش شرسة كبيرة تتحرك في الضباب.
أصبحت الغابة المطيرة الهادئة فوضوية ، وكان هناك هدير في كل مكان ، وذهبت العديد من أشكال الحياة إلى الجنون ، وتقاتل بعضها مع ارتفاع سحب الغبار ، وانبثقت رائحة دموية شديدة.
حافظ فانغ يوان على رباطة جأشه وهدوئه.
لكن جميع الطيور المحيطة كانت تهاجمه ، حتى النمل والنحل القريبون كانوا ينتحرون وهم يهاجمونه.
لكن جميع الطيور المحيطة كانت تهاجمه ، حتى النمل والنحل القريبون كانوا ينتحرون وهم يهاجمونه.
فتح بانغ شان عينيه قليلاً ، واستيقظ من نومه.
“هذا هو كهف الشيطان المجنون …” تنهد فانغ يوان داخليًا ، مستخدمًا ديدان الغو للدفاع عن نفسه.
كان كهف الشيطان المجنون أحد أكبر عشر مناطق شرسة في السهول الشمالية ، وكان بطبيعة الحال شديد الخطورة.
على الرغم من أنه كان يستخدم وجهًا مألوفًا ، والحركة القاتلة من المسار الزمني ثلاثة أنفاس من الرؤية المستقبلية ، إلا أن الأخير لم يسمح له إلا برؤية الأحداث المتعلقة بنفسه بعد ثلاثة أنفاس.
كان صافي الذهن ، وكان لديه العديد من الأساليب القوية للبقاء على قيد الحياة في هذه البيئة المجنونة ، ولم يشعر بالكثير من الضغط.
تم لف جسم ثعبان الشجرة السميك والطويل حول ملك القرد عدة مرات ، بينما كانت الحلقة الأخيرة حول رقبته تلتقطه تمامًا.
كان وجه سيد الغو الخالد شاحبًا وله لحية سوداء ، وأكمامه طويلة وواسعة وعيناه ساطعتان مثل النجوم ، وكان تصرفه غير عادي.
بعد كل شيء ، لم تكن أشكال الحياة المجنونة هذه تستهدفه وحده ، بل كانوا يهاجمون حسب الرغبة ، ويتصرفون مثل المجانين.
لكن في ذلك الوقت ، كان هناك صدى صوت في المكان.
استمر الصوت الشيطاني لفترة قبل أن يختفي.
أصبحت الغابات المطيرة الصاخبة صامتة في الحال.
“هيهيهي ، نحن الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار عشنا هنا لمئات السنين دون قلق مع العالم الخارجي ، إذا أراد تشو دو الانضمام إلينا ، سنرحب به بكل سرور. ولكن إذا أراد منا مغادرة كهف الشيطان المجنون ، فهذا مستحيل تمامًا “. ابتسم غير الخالد.
متأثرين بالصوت الشيطاني ، انخرط الوحشان المقفران اللذان كانا سيغادران فجأة في قتال كما لو كانا مجنونين.
كانت الوحوش البرية التي كانت تختلط في وقت سابق جثثًا الآن ، وقد قطعت أطراف وجثث غير مكتملة منتشرة في جميع أنحاء الغابة المطيرة. في بعض الأماكن ، تشكلت دمائها في أنهار صغيرة تغذي الأرض. حصل عدد لا يحصى من الأشجار المقطوعة على العناصر الغذائية الكافية ونمت بسرعة مرة أخرى.
“هذا هو كهف الشيطان المجنون …” تنهد فانغ يوان داخليًا ، مستخدمًا ديدان الغو للدفاع عن نفسه.
بعيدًا ، مات الوحشان المقفران اللذان تقاتلا.
فتح بانغ شان عينيه قليلاً ، واستيقظ من نومه.
كان لدى تشو دو بالتأكيد علاقة وثيقة مع الثلاثة الخالدين هنا ، وكان لديه خطة إذا طلب من فانغ يوان المجيء.
تم لف جسم ثعبان الشجرة السميك والطويل حول ملك القرد عدة مرات ، بينما كانت الحلقة الأخيرة حول رقبته تلتقطه تمامًا.
كان فانغ يوان شديد التركيز ، لكنه كان لا يزال ينظر حوله.
بعد كل شيء ، لم تكن أشكال الحياة المجنونة هذه تستهدفه وحده ، بل كانوا يهاجمون حسب الرغبة ، ويتصرفون مثل المجانين.
نزل فانغ يوان ، عندما أصبح الكهف أكبر في رؤيته ، حتى ملأه في النهاية.
لكن الملك القرد كافح قبل أن يموت ، مزق معدة الثعبان. تم تحرير جميع القرود التي أكلها ، لكنها ماتت جميعًا.
على الرغم من أنه كان يستخدم وجهًا مألوفًا ، والحركة القاتلة من المسار الزمني ثلاثة أنفاس من الرؤية المستقبلية ، إلا أن الأخير لم يسمح له إلا برؤية الأحداث المتعلقة بنفسه بعد ثلاثة أنفاس.
كان ثعبان الشجرة على وشك الموت ، حيث تلاشى الصوت الشيطاني ، واستعاد وضوحه ، قبل أن يتلاشى الضوء في عينيه.
“هيهيهي ، نحن الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار عشنا هنا لمئات السنين دون قلق مع العالم الخارجي ، إذا أراد تشو دو الانضمام إلينا ، سنرحب به بكل سرور. ولكن إذا أراد منا مغادرة كهف الشيطان المجنون ، فهذا مستحيل تمامًا “. ابتسم غير الخالد.
لقد فقد حياته.
كان لدى فانغ يوان فكرة وهو يهرع إلى ساحة المعركة ، محتفظًا بهذين الوحشين الميتين المقفرين في فتحته الخالدة.
تم لف جسم ثعبان الشجرة السميك والطويل حول ملك القرد عدة مرات ، بينما كانت الحلقة الأخيرة حول رقبته تلتقطه تمامًا.
“لو كنت مكانك ، فلن أضيع جهدي. أشكال الحياة في كهف الشيطان المجنون ، سواء كانت الطيور أو الوحوش البرية ، حتى ديدان ونباتات الغو ليس لها قيمة. لا يمكن بيع جثث هذه الوحوش المقفرة في سماء الكنوز الصفراء ، لأن علامات الداو في أجسادها فوضوية تمامًا “. يمكن سماع صوت.
“من هذا؟” صدم فانغ يوان.
كانت مجموعة القرود الرمادية في حالة اضطراب ، فصرخوا بصوت عالٍ ، جذبت أصواتهم ملك القرود ، وكان أيضًا وحشًا مقفرًا.
على الرغم من أنه كان يستخدم وجهًا مألوفًا ، والحركة القاتلة من المسار الزمني ثلاثة أنفاس من الرؤية المستقبلية ، إلا أن الأخير لم يسمح له إلا برؤية الأحداث المتعلقة بنفسه بعد ثلاثة أنفاس.
“يرى” لم يكن “يسمع”.
لقد جعل فانغ يوان يفكر في ليشان بوذا العملاق على الأرض.
لثلاثة أنفاس من الرؤية المستقبلية عيوبها.
“حتى أننا لا نجرؤ على دخول الطبقات الثلاث السفلية بشكل عرضي ، فهذا أمر خطير للغاية. تعال ، دعني أحضرك إلى سيد الغو الخالد بانغ شان ، لديه أكثر تفاعل مع تشو دو ، لقد كان الشخص الذي أوصى يتشو دو في المقام الأول. يعرف تشو دو قواعدنا ، لكنه لا يزال يطلب منك المجيء إلى هنا ، بالتأكيد لديه أهدافه. يجب أن يعرف بانغ شان “.
فجأة ، تحركت “كرمة” بلا حراك ، فتحت فمها المتعطش للدماء حيث ابتلعت عشرات القرود الرمادية في معدتها.
كما هو الحال الآن ، لم يستطع فانغ يوان توقع الأصوات.
تم لف جسم ثعبان الشجرة السميك والطويل حول ملك القرد عدة مرات ، بينما كانت الحلقة الأخيرة حول رقبته تلتقطه تمامًا.
لم تكن هناك مشاكل على طول الطريق.
ولكن سرعان ما “رأى” فانغ يوان المستقبل ، ظهر سيد غو خالد ذو رداء أبيض مع مظهر متوسط العمر من العدم ، كان متأخراً باتجاه يمين فانغ يوان ، على بعد حوالي عشر خطوات.
بعد ذلك ، رأى فانغ يوان صورة مدينة في الضباب.
كان فانغ يوان شديد التركيز ، لكنه كان لا يزال ينظر حوله.
في الحقيقة ، كان هذا وحش ثعبان شجرة مقفرًا نجح في اصطياد فريسته.
بعد ثلاثة أنفاس من الوقت ، باتجاه ظهره ، على اليمين ، ظهر سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض في تلك البقعة بالذات.
كان وجه سيد الغو الخالد شاحبًا وله لحية سوداء ، وأكمامه طويلة وواسعة وعيناه ساطعتان مثل النجوم ، وكان تصرفه غير عادي.
صرير صرير …
لم تكن هناك مشاكل على طول الطريق.
استدار فانغ يوان سريعًا ، ناظرًا إلى هذا الخالد الأجنبي بتعبير عصبي.
“يرى” لم يكن “يسمع”.
ابتسم سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض وقال: “لا تخف يا صديقي ، أنا لست خالدًا.”
لكن طريقة تشو دو عملت ضدها بأثر فوري. شعر فانغ يوان أن الصوت الشيطاني قد اختفى ، كما لو لم يكن موجودًا.
كانت الطبقة الثالثة مغطاة بالضباب الأبيض ، وكان عدد كبير من الضباب يعيش هنا ، على طول الطريق ، رأى فانغ يوان أشكالًا لوحوش شرسة كبيرة تتحرك في الضباب.
كان فانغ يوان يعرض هالة من المرتبة السادسة الآن ، لكن سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض كان في المرتبة السابعة ، ولم يتم إخفاء هالته.
كانت الطبقة الثالثة مغطاة بالضباب الأبيض ، وكان عدد كبير من الضباب يعيش هنا ، على طول الطريق ، رأى فانغ يوان أشكالًا لوحوش شرسة كبيرة تتحرك في الضباب.
“ماذا؟” كان فانغ يوان في حيرة من أمره.
لكن في ذلك الوقت ، كان هناك صدى صوت في المكان.
“لقبي هو” غير الخالد “، أنا أعيش في كهف الشيطان المجنون. دودة الغو التي لديك هي الرمز الذي قدمه لنا الثلاثة شياطين مجانين غريبي الأطوار لتشو دو “. ابتسم غير الخالد ذو الرداء الأبيض.
كان كهف الشيطان المجنون أحد أكبر عشر مناطق شرسة في السهول الشمالية ، وكان بطبيعة الحال شديد الخطورة.
لثلاثة أنفاس من الرؤية المستقبلية عيوبها.
أدرك فانغ يوان ، عند سماعه كلمات غير الخالد ، كان هناك شخصان آخران في كهف الشيطان المجنون. سرعان ما رحب: “الصغير يرحب بالكبير ، جئت إلى هنا بدون دعوة لأننا بحاجة إلى مساعدة الكبار لمساعدة اللورد خالد الهيمنة.”
عند دخول الغابة المطيرة ، غلف الهواء الرطب فانغ يوان.
دخل الاثنان في عمق الغابة المطيرة ودخلوا حفرة ، ووصلوا إلى الطبقة الثانية.
“هيهيهي ، نحن الشياطين المجانين الثلاثة غريبي الأطوار عشنا هنا لمئات السنين دون قلق مع العالم الخارجي ، إذا أراد تشو دو الانضمام إلينا ، سنرحب به بكل سرور. ولكن إذا أراد منا مغادرة كهف الشيطان المجنون ، فهذا مستحيل تمامًا “. ابتسم غير الخالد.
“اوه؟” كان لدى فانغ يوان تعبير قلق ، لكنه لم يشعر بأي شيء في الداخل.
فجأة ، تحركت “كرمة” بلا حراك ، فتحت فمها المتعطش للدماء حيث ابتلعت عشرات القرود الرمادية في معدتها.
بغض النظر عما إذا كان غير الخالد يقول هذا لرفع قيمته الخاصة ، فإن خالد الهيمنة تشو دو وحده لم يكن شخصًا يتلاعب.
لم تكن هذه مجرد معركة ضارية ، كانت معركة حتى الموت.
كان لدى تشو دو بالتأكيد علاقة وثيقة مع الثلاثة الخالدين هنا ، وكان لديه خطة إذا طلب من فانغ يوان المجيء.
“منذ أن أعطاك تشو دو دودة غو ، أفترض أنه أعطاك أيضًا العديد من الطرق وطريق السفر أيضًا؟” سأل غير الخالد.
لم تكن هناك مشاكل على طول الطريق.
“نعم.” أومأ فانغ يوان.
تحت قيادة غير الخالد ، التقى فانغ يوان مع سيد الغو الخالد بانغ شان في واد صغير في الطبقة السادسة.
متأثرين بالصوت الشيطاني ، انخرط الوحشان المقفران اللذان كانا سيغادران فجأة في قتال كما لو كانا مجنونين.
لم يقم الخالد بتقييم فانغ يوان بشكل لا إرادي ، لجعل تشو دو يأتمنه على هذا النحو ، ما هي القدرات التي يمتلكها سيد الغو الخالد الشاب هذا؟
لم تكن القردة الرمادية مصرة على الانتقام في الطبيعة ، ورأى ملك القرد أن ثعبان الشجرة كان يغادر ولم يطارده ، بل صاح بصوت عالٍ فقط.
“في هذه الحالة ، اتبعني. هيهي ، لقد كنت محظوظًا جدًا ، لقد جئت إلى هنا لأخذ قسط من الراحة. كهف الشيطان المجنون أصبح أكثر خطورة في السنوات الأخيرة ، والطرق تتغير ، اتبعني ، إذا اتخذت خطوة خاطئة ، فستواجه العواقب بنفسك “. قال “الغير خالد” عندما دخل الغابة المطيرة.
حارب الوحشان المقفران حتى الموت ، وكانا متشابكين ، يتدحرجان كما تم قطع العديد من الأشجار ، ومات عدد لا يحصى من الكائنات الحية.
تردد فانغ يوان قبل أن يتحرك ويتبعه.
دخل الاثنان في عمق الغابة المطيرة ودخلوا حفرة ، ووصلوا إلى الطبقة الثانية.
“كما هو متوقع. أي اتفاق؟ ” فرك غير الخالد لحيته وسأل.
على أرضية منبسطة صفراء ، كان هناك كهف ضخم. كان محيط الكهف دائري الشكل يمتد لمئات الكيلومترات. كانت هناك غابة مطيرة كثيفة في الكهف ، باللونين الأصفر والأخضر. من وقت لآخر ، كانت الوحوش المقفرة تدمر ، وتطير أعداد كبيرة من الطيور الخالية من الريش ، وأجسامها الحمراء جعلت فانغ يوان يفكر في التيرانوصورات.
ابتسم سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض وقال: “لا تخف يا صديقي ، أنا لست خالدًا.”
كان لكهف الشيطان المجنون تسع طبقات ، وكانت الطبقة الثانية عبارة عن أرض حارة بشكل لا يصدق من الصخور المحترقة. كانت كمية كبيرة من الصخور تتراكم معًا ، كبيرة كانت أم صغيرة ، كان أكبرها مثل الأفيال الضخمة ، والصغيرة كانت مثل الحصى.
ابتسم سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض وقال: “لا تخف يا صديقي ، أنا لست خالدًا.”
بعد لحظة ، وصل الخالدان إلى الطبقة الثالثة.
كانت الطبقة الثالثة مغطاة بالضباب الأبيض ، وكان عدد كبير من الضباب يعيش هنا ، على طول الطريق ، رأى فانغ يوان أشكالًا لوحوش شرسة كبيرة تتحرك في الضباب.
كانت هناك كمية كبيرة جدًا من خيزران الغيوم .
ابتسم سيد الغو الخالد ذو الرداء الأبيض وقال: “لا تخف يا صديقي ، أنا لست خالدًا.”
لم يقم الخالد بتقييم فانغ يوان بشكل لا إرادي ، لجعل تشو دو يأتمنه على هذا النحو ، ما هي القدرات التي يمتلكها سيد الغو الخالد الشاب هذا؟
“منذ أن أعطاك تشو دو دودة غو ، أفترض أنه أعطاك أيضًا العديد من الطرق وطريق السفر أيضًا؟” سأل غير الخالد.
كان هذا الخيزران خاصًا ، على نفس نطاق الغابة المطيرة في الطبقة الأولى ، هو الذي خلق الضباب اللامتناهي هنا.
متأثرين بالصوت الشيطاني ، انخرط الوحشان المقفران اللذان كانا سيغادران فجأة في قتال كما لو كانا مجنونين.
بعد ذلك ، رأى فانغ يوان صورة مدينة في الضباب.
لم يقم الخالد بتقييم فانغ يوان بشكل لا إرادي ، لجعل تشو دو يأتمنه على هذا النحو ، ما هي القدرات التي يمتلكها سيد الغو الخالد الشاب هذا؟
“ماذا؟” كان فانغ يوان في حيرة من أمره.
مدينة شاهقة مع الأسواق والباعة ، كان عدد لا يحصى من الناس يتنقلون بسرعة ، لكن لم يكن هناك صوت ، كان مشهدًا غريبًا.
“هذه مدينة الضباب ، الأرواح المنتقمة التي ماتت تتجمع وتتشكل هنا ، لا جدوى من النظر إليها.” شرح غير الخالد ، الذي كان في المقدمة.
كانت الوحوش البرية التي كانت تختلط في وقت سابق جثثًا الآن ، وقد قطعت أطراف وجثث غير مكتملة منتشرة في جميع أنحاء الغابة المطيرة. في بعض الأماكن ، تشكلت دمائها في أنهار صغيرة تغذي الأرض. حصل عدد لا يحصى من الأشجار المقطوعة على العناصر الغذائية الكافية ونمت بسرعة مرة أخرى.
صُدم فانغ يوان قليلاً ، وكان يعرف عن مدينة الضباب ، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يراها فيها. الأرواح التي يمكن أن تشكل مدينة الضباب كانت على الأقل من أسياد الغو الخالدين ، وعدد كبير في ذلك. مع القوة الحالية لفانغ يوان ، إذا دخلها ، سيموت بالتأكيد ، ولم يكن هناك طريقة للهروب.
لكن في ذلك الوقت ، كان هناك صدى صوت في المكان.
كان كهف الشيطان المجنون أحد أكبر عشر مناطق شرسة في السهول الشمالية ، وكان بطبيعة الحال شديد الخطورة.
كان الشياطين المجانين الثلاثة غريبو الأطوار بما في ذلك غير الخالد يعيشون هنا بشكل دائم ، وكانت قوتهم بطبيعة الحال ليست منخفضة.
تحت قيادة غير الخالد ، دخل فانغ يوان عميقًا في الكهف دون خطر كبير ، وصل إلى الطبقة السادسة.
“حتى أننا لا نجرؤ على دخول الطبقات الثلاث السفلية بشكل عرضي ، فهذا أمر خطير للغاية. تعال ، دعني أحضرك إلى سيد الغو الخالد بانغ شان ، لديه أكثر تفاعل مع تشو دو ، لقد كان الشخص الذي أوصى يتشو دو في المقام الأول. يعرف تشو دو قواعدنا ، لكنه لا يزال يطلب منك المجيء إلى هنا ، بالتأكيد لديه أهدافه. يجب أن يعرف بانغ شان “.
كانت الطبقة الثالثة مغطاة بالضباب الأبيض ، وكان عدد كبير من الضباب يعيش هنا ، على طول الطريق ، رأى فانغ يوان أشكالًا لوحوش شرسة كبيرة تتحرك في الضباب.
تحت قيادة غير الخالد ، التقى فانغ يوان مع سيد الغو الخالد بانغ شان في واد صغير في الطبقة السادسة.
لقد فقد حياته.
شخص ضخم!
كان بانغ شان يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار ، وكان يجلس في الوادي ، وكان يستخدم الوادي ككرسي له ، وكان في وضع نصف مستلقٍ.
“منذ أن أعطاك تشو دو دودة غو ، أفترض أنه أعطاك أيضًا العديد من الطرق وطريق السفر أيضًا؟” سأل غير الخالد.
لقد جعل فانغ يوان يفكر في ليشان بوذا العملاق على الأرض.
لكن جميع الطيور المحيطة كانت تهاجمه ، حتى النمل والنحل القريبون كانوا ينتحرون وهم يهاجمونه.
فتح بانغ شان عينيه قليلاً ، واستيقظ من نومه.
“هوه؟ تشو دو يطلب تعزيزات … حسنًا ، لدينا اتفاق من قبل “. قال بانغ شان بنبرة عميقة ، تحدث ببطء شديد.
“كما هو متوقع. أي اتفاق؟ ” فرك غير الخالد لحيته وسأل.
“أقرضه الغو الخالد والحركات القاتلة لحل اتفاقيات تحالفه.” رد بانغ شان ببطء.
