Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1276 القس المجنون

1276 مثابرة الرجل الصغير

1276 مثابرة الرجل الصغير

الفصل 1276: مثابرة الرجل الصغير

 

 

 

 

فكرت سامسارا: “طويلا جدًا ، سأحتاج من عشرين إلى ثلاثين عامًا.”

 

قال الرجل الصغير وهو يتسلق من الهاوية العادية ، ويدخل إلى العالم الخارجي.

 

 

 

“الحكمة مخفية في المألوف ، بالطبع يمكنني أن أكون هنا.” أجاب غو الحكمة.

“مثير للإعجاب للغاية ، يمكن لتشكيل الغو هذا التحكم فعليًا في نهر التدفق العكسي.” نظر تطرف الفيضان إلى عمود النور وأثنى عليه بصدق.

في الأيام التالية ، مكثت مع الرجل الصغير ، تقطع الأشجار وتصنع سلمًا.

 

 

 

رأى شخصًا لأول مرة.

 

“القوة مخفية في العادي ، بالطبع يمكنني أن أكون هنا.” أجاب غو القوة.

لكن التطرف الأسود هز رأسه: “هذا ليس سيطرة ، لقد خلقت تشكيل صقل تضحية القدر العكسي ، إنه مثل حفر قناة نهر والسماح لنهر التدفق العكسي بالتحرك فيها. لقد حفرنا قناة النهر ، وبالتالي ، يمكننا التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه نهر التدفق العكسي “.

 

 

 

 

 

 

 

“عندما نسترجع نهر التدفق العكسي ، ستكسب سماء طول العمر مجالًا منعزلاً آخر من السماء والأرض.” توقع تطرف الفيضان.

 

 

بالمقارنة ، كان سلم الغابة اللامحدودة سامسارا طويلًا.

 

تنهد رن زو وهو يرى الرجل الصغير: “هذا هو غو المثابرة؟ يا للأسف ، لو كان لدي ذلك ، كنت سأكون قادرًا على التغلب على نهر التدفق العكسي “.

 

 

تم توجيه تعليمات التطرف الأسود مرة أخرى: “عندما نجمع نهر التدفق العكسي ، سيتم تدمير التشكيل الفرعي. عليك أن تأخذ علما بالوقت والاتجاه ، وتفتح الفتحة الخالدة وتترك النهر يتدفق. أنت سيد غو خالد من مسار الماء، لديك ميزة كبيرة في القيام بذلك”.

 

 

 

 

 

 

 

حدث اضطراب في تطرف الفيضان: “ماذا لو غير نهر التدفق العكسي اتجاهه؟ ألا توجد حقاً ديدان غو في هذا العالم يمكنها التحكم في نهر التدفق العكسي؟ ”

 

 

أجاب الرجل الصغير: “هذا صحيح ، لمغادرة الهاوية العادية ، يمكننا استخدام إنجازات أسلافنا ، لكننا نحتاج حقًا إلى الاعتماد على أنفسنا. دعونا نواصل العمل الجاد “.

 

أخيرًا ، في أحد الأيام ، وجد الرجل الصغير الغابة اللامحدودة سامسارا التي كانت تستريح تحت شجرة ، قائلاً لها: “يا صديقتي ، سلمي على حافة الهاوية العادية ، غدًا ، سأخرج وأغادر الهاوية العادية.”

 

 

عبس التطرف الأسود قليلاً: “حسنًا ، لا ، ليس هناك ، لكن ربما ليس بالضرورة … قد يكون هناك احتمال آخر.”

 

 

 

 

 

 

كانت الأشجار مثل العشب ، بينما لا يمكن رؤية كل شيء أصغر من الأشجار بوضوح.

“ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

 

 

بعد قول هذه الأسطر الثلاثة ، ومض ضوء ساطع على جسده ، وسرعان ما تشكلت دودة غو.

 

واصلت بناء السلم ، لكن الوقت الذي قضته فيه كان يتضاءل.

“أنت تعرف محتويات << أساطير رن زو >>. نصت على ما يلي: تنهد رن زو ، طالما كان لديه ذلك الغو الخالد ، فسوف يغزو نهر التدفق العكسي “.

 

 

لكن التطرف الأسود هز رأسه: “هذا ليس سيطرة ، لقد خلقت تشكيل صقل تضحية القدر العكسي ، إنه مثل حفر قناة نهر والسماح لنهر التدفق العكسي بالتحرك فيها. لقد حفرنا قناة النهر ، وبالتالي ، يمكننا التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه نهر التدفق العكسي “.

 

 

 

فكرت سامسارا: “طويلا جدًا ، سأحتاج من عشرين إلى ثلاثين عامًا.”

“تقصد الغو الخالد – المثابرة؟ بأي حال من الأحوال ،غو المثابرة الخالد لم يظهر من قبل. في رأيي ، هذه القصة تخبرنا فقط أن نثابر على الزراعة وألا نستسلم أبدًا بسهولة “.

 

 

واصلت سامسارا بناء السلم حتى أطول.

 

 

 

 

<< أساطير رن زو >> ، الفصل الرابع ، القسم السادس والعشرون –

 

 

 

 

لقد رأت أن الأشجار كانت صغيرة جدًا ، وكان العشب عبارة عن حقل أخضر ، وكانت سعيدة جدًا: “إذن عندما أقف عند نقطة عالية ، عادة ما تصبح الأشياء الكبيرة صغيرة. إنه مثل بئر المدينة تمامًا “.

 

 

ابنة رن زو ، الغابة اللامحدودة سامسارا ، كانت محاصرة داخل الهاوية العادية.

 

 

 

 

 

 

 

قامت بتشكيل صداقات مع الرجل الصغير، أحضر الرجل الصغير الغابة اللامحدودة سامسارا لرؤية منزله – بئر المدينة .

في الأيام التالية ، مكثت مع الرجل الصغير ، تقطع الأشجار وتصنع سلمًا.

 

بعد ذلك ، قال غو الحكمة: “أنتم جميعًا أذكياء للغاية ، وتعرفون كيفية استخدام إنجازات أسلافكم للهروب من كونكم عاديين. ولكن إذا كنتما تريدان مغادرة الهاوية العادية ، فأنتما بحاجة إلى بناء سلالم خاصة بكما وإكمالها بمفردكما. وإلا فلا يمكنكما المغادرة “.

 

 

 

أومأت غابة سامسارا برأسها سريعًا: “يا غو الحكمة ، شكرًا لتذكيرنا ، سنضعها في الحسبان.”

بعد أن رأت الغابة اللامحدودة سامسارا بئر المدينة ، رفعت رأسها في السماء.

 

 

 

 

 

 

قال غو القوة: “وفقًا لقوتك الحالية ، متى ستتمكنين من بناء سلم مرتفع بما يكفي للهروب من الهاوية العادية؟”

“أنا أفهم الآن.” نظرت سامسارا فوقها.

سألها غو القوة: “يا إنسانة، لماذا لا تبنين سلمك؟”

 

 

 

 

 

قال الرجل الصغير: “بالطبع ، لكني أريد أن أبني سلمي وأتسلق من هنا”.

كانت محاصرة داخل الهاوية العادية ، كانت مثل القطة الصغيرة التي حوصرت تحت البئر. رفع الرجال الصغار رؤوسهم ورأوا السماء داخل البئر ، كانت مثل السماء التي رأتها الغابة اللامحدودة سامسارا عندما نظرت إلى الهاوية العادية.

رأى شخصًا لأول مرة.

 

 

 

صدمت سامسارا: “غو الحكمة ، لماذا أنت هنا؟”

 

لكن التطرف الأسود هز رأسه: “هذا ليس سيطرة ، لقد خلقت تشكيل صقل تضحية القدر العكسي ، إنه مثل حفر قناة نهر والسماح لنهر التدفق العكسي بالتحرك فيها. لقد حفرنا قناة النهر ، وبالتالي ، يمكننا التأثير على الاتجاه الذي يسير فيه نهر التدفق العكسي “.

“لقد قررت ، سأعمل بجد وأخرج من هذه الهاوية للقاء أبي مرة أخرى!” رفعت سامسارا قبضتيها ، واتخذت قرارها.

“القوة مخفية في العادي ، بالطبع يمكنني أن أكون هنا.” أجاب غو القوة.

 

 

 

 

 

 

فرح الرجل الصغير: “بالتأكيد. أريد أن أترك الهاوية العادية وأرى العالم بالخارج أيضًا. أرى أن هناك العديد من الأشجار هنا في الهاوية العادية ، يمكننا أن نقطعها ونصنع سلمًا للصعود “.

 

 

 

 

 

 

 

لهثت سامسارا ، ناظرة إلى الرجل الصغير: “أيها الرجل الصغير ، أليس لديك أجنحة؟ لماذا لا تستطيع أن تطير؟ ”

كان معدل الوقت داخل الهاوية العادية مختلفًا عن العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

ابتسم الرجل الصغير بمرارة: “يا إنسانة ، قد يكون لدي زوج من الأجنحة ، لكنهما ضعيفان واهنان. يمكنهما فقط حملي لمسافة قصيرة. عندما غادرت بئر المدينة ، استخدمت سلمًا أيضًا “.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا كل شيء.” أدركت سامسارا.

 

 

 

 

 

 

 

في الأيام التالية ، مكثت مع الرجل الصغير ، تقطع الأشجار وتصنع سلمًا.

أجابت الغابة اللامحدودة سامسارا: “السلم طويل جدًا ، عندما أنظر إلى الأسفل ، أشعر بالخوف. أنا بحاجة إلى الراحة وأدع قلبي يهدأ “.

 

“هذا كل شيء.” أدركت سامسارا.

 

هز الرجل الصغير رأسه قائلاً بجدية: “العظمة والضحك لا يفصل بينهما سوى بوصة واحدة. لكنني لم أعد مضحكا بعد الآن ، فأنا عظيم ويمكنني أخيرًا مغادرة هذه الهاوية العادية. إذا كنت لا تصدقينني ، شاهد وأنا أغادر “.

 

 

تم قطع الأشجار واحدة تلو الأخرى ، وتطاير جو من الحكمة.

 

 

 

 

 

 

“في الواقع ، أنت مدهش جدًا بالفعل ، مقارنةً بأولئك الرجال الصغار ، لقد خرجت بالفعل من بئر المدينة ، يجب أن تستمتع بحياتك الآن.”

صدمت سامسارا: “غو الحكمة ، لماذا أنت هنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

“الحكمة مخفية في المألوف ، بالطبع يمكنني أن أكون هنا.” أجاب غو الحكمة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، قال غو الحكمة: “أنتم جميعًا أذكياء للغاية ، وتعرفون كيفية استخدام إنجازات أسلافكم للهروب من كونكم عاديين. ولكن إذا كنتما تريدان مغادرة الهاوية العادية ، فأنتما بحاجة إلى بناء سلالم خاصة بكما وإكمالها بمفردكما. وإلا فلا يمكنكما المغادرة “.

 

 

 

 

 

 

 

أومأت غابة سامسارا برأسها سريعًا: “يا غو الحكمة ، شكرًا لتذكيرنا ، سنضعها في الحسبان.”

 

 

 

 

كانت محاصرة داخل الهاوية العادية ، كانت مثل القطة الصغيرة التي حوصرت تحت البئر. رفع الرجال الصغار رؤوسهم ورأوا السماء داخل البئر ، كانت مثل السماء التي رأتها الغابة اللامحدودة سامسارا عندما نظرت إلى الهاوية العادية.

 

 

صنعت هي والرجل الصغير سلالمهما بأنفسهما.

 

 

 

 

 

 

 

أصبحت السلالم أطول وأطول ، وسرعان ما تجاوز سلم سامسارا سلم الرجل الصغير .

 

 

 

 

 

 

 

كان سلم الرجل الصغير قصيرًا وصغيرًا ، وكانت المسافة بين كل درجة صغيرة أيضًا.

كان سلم الرجل الصغير قصيرًا وصغيرًا ، وكانت المسافة بين كل درجة صغيرة أيضًا.

 

سألها غو القوة: “يا إنسانة، لماذا لا تبنين سلمك؟”

 

 

 

 

بالمقارنة ، كان سلم الغابة اللامحدودة سامسارا طويلًا.

 

 

أصبحت السلالم أطول وأطول ، وسرعان ما تجاوز سلم سامسارا سلم الرجل الصغير .

 

 

 

 

أزعجت سامسارا الرجل الصغير: “أيها الرجل الصغير ، السلم الذي أصنعه في نصف يوم طويل مثل الذي تصنعه في نصف شهر. بهذا المعدل ، متى يمكنك صنع سلم مناسب للخطو والهروب من الهاوية العادية؟ ”

أجاب الرجل الصغير: “هذا صحيح ، لمغادرة الهاوية العادية ، يمكننا استخدام إنجازات أسلافنا ، لكننا نحتاج حقًا إلى الاعتماد على أنفسنا. دعونا نواصل العمل الجاد “.

 

 

 

أومأت سامسارا برأسها: “هذا طبيعي”.

 

وهكذا ، بدأ الرجل الصغير في صعود سلمه.

كان الرجل الصغير عاجزًا: “ما باليد حيلة ، أنا أبذل قصارى جهدي بالفعل ، لكن هذا هو كل الخشب الذي يمكنني حمله بعد قضاء نصف يوم ، بينما لا تحتاج سوى يد واحدة لتحمل هذا. أحتاج إلى قضاء وقت طويل في تقطيع شجرة صغيرة ، لكنك تأخذ ثلاثة تقلبات فقط. أنا بالفعل أبذل قصارى جهدي للوصول إلى هذا الحد “.

 

 

 

 

“مثير للإعجاب للغاية ، يمكن لتشكيل الغو هذا التحكم فعليًا في نهر التدفق العكسي.” نظر تطرف الفيضان إلى عمود النور وأثنى عليه بصدق.

 

مر عام آخر.

أومأت سامسارا برأسها: “إنه لأمر مؤسف أننا لا نستطيع سوى صنع سلالم خاصة بنا.”

سألها غو القوة: “يا إنسانة، لماذا لا تبنين سلمك؟”

 

“القوة مخفية في العادي ، بالطبع يمكنني أن أكون هنا.” أجاب غو القوة.

 

أومأت غابة سامسارا برأسها سريعًا: “يا غو الحكمة ، شكرًا لتذكيرنا ، سنضعها في الحسبان.”

 

 

أجاب الرجل الصغير: “هذا صحيح ، لمغادرة الهاوية العادية ، يمكننا استخدام إنجازات أسلافنا ، لكننا نحتاج حقًا إلى الاعتماد على أنفسنا. دعونا نواصل العمل الجاد “.

 

 

قال غو القوة: “ليس لدي نصيحة أقدمها لك ، لكن يمكنني أن أمنحك قوة كبيرة ، طالما أنك تمنحينني شبابك.”

 

وهكذا ، بدأ الرجل الصغير في صعود سلمه.

 

 

واصلت سامسارا والرجل الصغير قطع الأشجار لصنع سلالمهم.

ضحكت سامسارا: “كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟ يوم العمل بالنسبة لي هو شهر من عمله. كيف يمكنه أن يتفوق عليّ؟ ”

 

سألها غو القوة: “انظري إلى الرجل الصغير ، لم يتوقف أبدًا عن بناء سلمه ، إنه يبذل قصارى جهده. إذا واصلت الكسل ، فسوف يتفوق عليك يومًا ما “.

 

 

 

 

سقطت الأشجار واحدة تلو الأخرى ، من الداخل ، طار غو القوة.

مرت السنة الثالثة.

 

أصبحت سامسارا أكثر كسلاً.

 

 

 

 

صدمت سامسارا : ” يا غو القوة ، لماذا أنت هنا؟”

 

 

 

 

 

 

 

“القوة مخفية في العادي ، بالطبع يمكنني أن أكون هنا.” أجاب غو القوة.

فرح الرجل الصغير: “بالتأكيد. أريد أن أترك الهاوية العادية وأرى العالم بالخارج أيضًا. أرى أن هناك العديد من الأشجار هنا في الهاوية العادية ، يمكننا أن نقطعها ونصنع سلمًا للصعود “.

 

 

 

 

 

نظر الرجل الصغير إلى سلمها بإعجاب ، قائلاً بلا حول ولا قوة: “أنا معجب بك حقًا ، لقد تجاوزتني قوتك في البداية ، ولكن الآن لديك أيضًا غو قوة ، إنه لأمر سيء للغاية أنني لا أملك أي مساعدة ، يمكنني الاعتماد فقط على نفسي . لقد بذلت بالفعل قصارى جهدي ، كل يوم ، بخلاف الأكل والراحة ، أقضي كل وقتي في بناء هذا السلم ، لكنه لا يمكن أن يضاهي سلمك “.

فكرت الغابة اللامحدودة سامسارا في الأمر وسألت: “يا غو القوة ، هل يمكنك أن تعطينا أي نصيحة؟ مثل غو الحكمة. ”

 

 

 

 

 

 

 

قال غو القوة: “ليس لدي نصيحة أقدمها لك ، لكن يمكنني أن أمنحك قوة كبيرة ، طالما أنك تمنحينني شبابك.”

وقفت عند القمة ونظرت للأسفل.

 

 

 

 

 

 

سقطت سامسارا في التردد.

 

 

 

 

 

 

 

قال غو القوة: “وفقًا لقوتك الحالية ، متى ستتمكنين من بناء سلم مرتفع بما يكفي للهروب من الهاوية العادية؟”

 

 

 

 

 

 

 

فكرت سامسارا: “طويلا جدًا ، سأحتاج من عشرين إلى ثلاثين عامًا.”

كان معدل الوقت داخل الهاوية العادية مختلفًا عن العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

قال غو القوة: “نعم ، بحلول ذلك الوقت ، لن تكوني شابة ، ستفقدين شبابك وتصبحين في منتصف العمر ، بدلاً من ذلك ، قد تعطينني أيضًا شبابك ، على الرغم من أنك ستصبحين في منتصف العمر ، فأنت فقط بحاجة إلى بضع سنوات لبناء السلم “.

 

 

“أنا أفهم الآن.” نظرت سامسارا فوقها.

 

 

 

 

فكرت الغابة اللامحدودة سامسارا في الأمر وأومأت برأسها: “أنت محق تمامًا ، يا غو القوة ، سأعتمد عليك.”

فكرت الغابة اللامحدودة سامسارا في الأمر وأومأت برأسها: “أنت محق تمامًا ، يا غو القوة ، سأعتمد عليك.”

 

فقط لترى أن الغيوم كانت تعيق رؤيتها.

 

 

 

 

وهكذا ، حصلت الغابة اللامحدودة سامسارا على غو القوة ، وأصبحت سرعتها في بناء السلم سريعة جدًا ، ويمكنها تقطيع المزيد من الأشجار مرة واحدة. بعد عام ، كان سلمها طويلًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

وقفت في أعلى السلم ونظرت إلى أسفل.

وهكذا ، واصل الرجل الصغير بناء سلمه.

 

 

 

لقد رأت أن الأشجار كانت صغيرة جدًا ، وكان العشب عبارة عن حقل أخضر ، وكانت سعيدة جدًا: “إذن عندما أقف عند نقطة عالية ، عادة ما تصبح الأشياء الكبيرة صغيرة. إنه مثل بئر المدينة تمامًا “.

 

صنعت هي والرجل الصغير سلالمهما بأنفسهما.

لقد رأت أن الأشجار كانت صغيرة جدًا ، وكان العشب عبارة عن حقل أخضر ، وكانت سعيدة جدًا: “إذن عندما أقف عند نقطة عالية ، عادة ما تصبح الأشياء الكبيرة صغيرة. إنه مثل بئر المدينة تمامًا “.

 

 

 

 

أزعجت سامسارا الرجل الصغير: “أيها الرجل الصغير ، السلم الذي أصنعه في نصف يوم طويل مثل الذي تصنعه في نصف شهر. بهذا المعدل ، متى يمكنك صنع سلم مناسب للخطو والهروب من الهاوية العادية؟ ”

 

 

نظرت إلى أسفل السلم الصغير ، كان قصيرًا جدًا ، أقل من واحد بالمائة من سلمها. عبست.

 

 

 

 

 

 

 

مشت سامسارا إلى أسفل وقالت للحارس الصغير: “لماذا ما زلت بطيئًا جدًا ، سلمي طويل جدًا بالفعل!”

 

 

 

 

مر عام آخر.

 

مر عام آخر.

نظر الرجل الصغير إلى سلمها بإعجاب ، قائلاً بلا حول ولا قوة: “أنا معجب بك حقًا ، لقد تجاوزتني قوتك في البداية ، ولكن الآن لديك أيضًا غو قوة ، إنه لأمر سيء للغاية أنني لا أملك أي مساعدة ، يمكنني الاعتماد فقط على نفسي . لقد بذلت بالفعل قصارى جهدي ، كل يوم ، بخلاف الأكل والراحة ، أقضي كل وقتي في بناء هذا السلم ، لكنه لا يمكن أن يضاهي سلمك “.

 

 

 

 

 

 

قال الرجل الصغير: “بالطبع ، لكني أريد أن أبني سلمي وأتسلق من هنا”.

أومأت سامسارا برأسها: “هذا طبيعي”.

 

 

 

 

 

 

 

مر عام آخر.

 

 

 

 

 

 

 

واصلت سامسارا بناء السلم حتى أطول.

 

 

 

 

 

 

 

وقفت عند القمة ونظرت للأسفل.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الأشجار مثل العشب ، بينما لا يمكن رؤية كل شيء أصغر من الأشجار بوضوح.

 

 

 

 

لهثت سامسارا ، ناظرة إلى الرجل الصغير: “أيها الرجل الصغير ، أليس لديك أجنحة؟ لماذا لا تستطيع أن تطير؟ ”

 

 

نظرت إلى سلم الرجل الصغير ، على الرغم من أنه كان أطول من معظم الأشجار ، إلا أنه كان أقل من واحد على الألف من سلمها.

 

 

 

 

ضحكت سامسارا: “أيها الرجل الصغير ، لا تكذب علي ، هذا مضحك للغاية.”

 

 

نزلت سامسارا عبر السلم ضاحكةً على الرجل الصغير: “أيها الرجل الصغير ، توقف عن إهدار جهودك. قوتك منخفضة جدًا ، فلن تكون قادرًا على بناء هذا السلم حتى لو قضيت حياتك بأكملها. يمكنك أيضًا استخدام هذا الوقت للاستمتاع بحياتك “.

كانت محاصرة داخل الهاوية العادية ، كانت مثل القطة الصغيرة التي حوصرت تحت البئر. رفع الرجال الصغار رؤوسهم ورأوا السماء داخل البئر ، كانت مثل السماء التي رأتها الغابة اللامحدودة سامسارا عندما نظرت إلى الهاوية العادية.

 

 

 

 

 

كانت محاصرة داخل الهاوية العادية ، كانت مثل القطة الصغيرة التي حوصرت تحت البئر. رفع الرجال الصغار رؤوسهم ورأوا السماء داخل البئر ، كانت مثل السماء التي رأتها الغابة اللامحدودة سامسارا عندما نظرت إلى الهاوية العادية.

“في الواقع ، أنت مدهش جدًا بالفعل ، مقارنةً بأولئك الرجال الصغار ، لقد خرجت بالفعل من بئر المدينة ، يجب أن تستمتع بحياتك الآن.”

 

 

 

 

صاحت سامسارا : “أيها الرجل الصغير ، ألا تشعر بالبرد؟”

 

 

فكر الرجل في الأمر وهز رأسه: “لست راضياً عن كوني عادياً. عندما لا أكون سعيدًا بكوني عاديًا ، فإن أن أكون عاديًا سيكون بمثابة هاوية بالنسبة لي ، أريد الخروج. حتى لو لم أتمكن من النجاح ، أريد أن أحاول ، إذا لم أحاول بجدية كافية ، فلن أكون سعيدًا “.

 

 

كان الرجل الصغير عاجزًا: “ما باليد حيلة ، أنا أبذل قصارى جهدي بالفعل ، لكن هذا هو كل الخشب الذي يمكنني حمله بعد قضاء نصف يوم ، بينما لا تحتاج سوى يد واحدة لتحمل هذا. أحتاج إلى قضاء وقت طويل في تقطيع شجرة صغيرة ، لكنك تأخذ ثلاثة تقلبات فقط. أنا بالفعل أبذل قصارى جهدي للوصول إلى هذا الحد “.

 

 

 

 

وهكذا ، واصل الرجل الصغير بناء سلمه.

 

 

واصلت بناء السلم ، لكن الوقت الذي قضته فيه كان يتضاءل.

 

 

 

 

مرت السنة الثالثة.

 

 

شعرت سامسارا بالملل.

 

 

 

 

كان سلم غابة بلا حدود سامسارا طويلًا للغاية.

هز الرجل الصغير رأسه قائلاً بجدية: “العظمة والضحك لا يفصل بينهما سوى بوصة واحدة. لكنني لم أعد مضحكا بعد الآن ، فأنا عظيم ويمكنني أخيرًا مغادرة هذه الهاوية العادية. إذا كنت لا تصدقينني ، شاهد وأنا أغادر “.

 

 

 

 

 

 

وقفت عند القمة ونظرت للأسفل.

 

 

 

 

كان سلم الرجل الصغير قصيرًا وصغيرًا ، وكانت المسافة بين كل درجة صغيرة أيضًا.

 

قال الرجل الصغير: “بالطبع ، لكنني أريد أن أبني سلمي وأتسلق من هنا”.

فقط لترى أن الغيوم كانت تعيق رؤيتها.

 

 

 

 

 

 

 

أرادت أن تنظر إلى سلم الرجل الصغير ، لكنها بالكاد تستطيع رؤيته ، كان أقل من واحد على عشرة آلاف من سلمها.

 

 

كان سلم الرجل الصغير قصيرًا وصغيرًا ، وكانت المسافة بين كل درجة صغيرة أيضًا.

 

 

 

 

تنهدت سامسارا ، شعرت بالوحدة.

عبس التطرف الأسود قليلاً: “حسنًا ، لا ، ليس هناك ، لكن ربما ليس بالضرورة … قد يكون هناك احتمال آخر.”

 

هز الرجل الصغير رأسه قائلاً بجدية: “العظمة والضحك لا يفصل بينهما سوى بوصة واحدة. لكنني لم أعد مضحكا بعد الآن ، فأنا عظيم ويمكنني أخيرًا مغادرة هذه الهاوية العادية. إذا كنت لا تصدقينني ، شاهد وأنا أغادر “.

 

شعرت سامسارا بالملل.

 

 

عندما هبت الريح ، ارتجفت وشعرت بالبرد.

 

 

 

 

سقطت الأشجار واحدة تلو الأخرى ، من الداخل ، طار غو القوة.

 

 

“إذن عندما أقف عند هذه النقطة الطويلة ، لن أشعر بالوحدة فحسب ، بل سأشعر أيضًا بالبرد.” سارت سامسارا أسفل السلم وأخبرت الرجل الصغير عن هذا.

كان معدل الوقت داخل الهاوية العادية مختلفًا عن العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

هز الرجل الصغير رأسه: “سلمي ليس طويلاً بما فيه الكفاية ، لا أعرف كيف تشعرين”.

 

 

فرح الرجل الصغير: “بالتأكيد. أريد أن أترك الهاوية العادية وأرى العالم بالخارج أيضًا. أرى أن هناك العديد من الأشجار هنا في الهاوية العادية ، يمكننا أن نقطعها ونصنع سلمًا للصعود “.

 

فكرت الغابة اللامحدودة سامسارا في الأمر وأومأت برأسها: “أنت محق تمامًا ، يا غو القوة ، سأعتمد عليك.”

 

 

شعرت سامسارا بالملل.

 

 

 

 

 

 

صدمت سامسارا : ” يا غو القوة ، لماذا أنت هنا؟”

واصلت بناء السلم ، لكن الوقت الذي قضته فيه كان يتضاءل.

 

 

 

 

 

 

 

سألها غو القوة: “يا إنسانة، لماذا لا تبنين سلمك؟”

عندما هبت الريح ، ارتجفت وشعرت بالبرد.

 

 

 

 

 

 

أجابت الغابة اللامحدودة سامسارا: “السلم طويل جدًا وبارد ، فأنا بحاجة إلى الراحة واستعادة الدفء.

 

 

ابتسم الرجل الصغير بمرارة: “يا إنسانة ، قد يكون لدي زوج من الأجنحة ، لكنهما ضعيفان واهنان. يمكنهما فقط حملي لمسافة قصيرة. عندما غادرت بئر المدينة ، استخدمت سلمًا أيضًا “.

 

الفصل 1276: مثابرة الرجل الصغير

 

 

مر عام آخر.

 

 

 

 

 

 

 

شعرت سامسارا بالملل الشديد.

 

 

 

 

قال غو القوة: “نعم ، بحلول ذلك الوقت ، لن تكوني شابة ، ستفقدين شبابك وتصبحين في منتصف العمر ، بدلاً من ذلك ، قد تعطينني أيضًا شبابك ، على الرغم من أنك ستصبحين في منتصف العمر ، فأنت فقط بحاجة إلى بضع سنوات لبناء السلم “.

 

 

كانت لا تزال تبني سلمها ، لكنها كانت تقضي وقتًا أقل في ذلك.

“تقصد الغو الخالد – المثابرة؟ بأي حال من الأحوال ،غو المثابرة الخالد لم يظهر من قبل. في رأيي ، هذه القصة تخبرنا فقط أن نثابر على الزراعة وألا نستسلم أبدًا بسهولة “.

 

 

 

 

 

 

سألها غو القوة: “يا إنسانة، لماذا لا تبنين سلمك؟”

 

 

 

 

 

 

 

أجابت الغابة اللامحدودة سامسارا: “السلم طويل جدًا ، عندما أنظر إلى الأسفل ، أشعر بالخوف. أنا بحاجة إلى الراحة وأدع قلبي يهدأ “.

أرادت أن تنظر إلى سلم الرجل الصغير ، لكنها بالكاد تستطيع رؤيته ، كان أقل من واحد على عشرة آلاف من سلمها.

 

 

 

 

 

 

مر عام آخر.

شعرت سامسارا بالملل.

 

 

 

 

 

 

أصبحت سامسارا أكثر كسلاً.

“ماذا تقصد بذلك؟”

 

 

 

ضحك الرجل الصغير: “عظيم ، على الرغم من أنني لا أملك القوة ، لدي مثابرة.”

 

تم قطع الأشجار واحدة تلو الأخرى ، وتطاير جو من الحكمة.

سألها غو القوة: “انظري إلى الرجل الصغير ، لم يتوقف أبدًا عن بناء سلمه ، إنه يبذل قصارى جهده. إذا واصلت الكسل ، فسوف يتفوق عليك يومًا ما “.

 

 

تنهدت سامسارا ، شعرت بالوحدة.

 

 

 

 

ضحكت سامسارا: “كيف يمكن أن يكون ذلك ممكنًا؟ يوم العمل بالنسبة لي هو شهر من عمله. كيف يمكنه أن يتفوق عليّ؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

هكذا مرت سنوات دون توقف.

 

 

 

 

أجابت الغابة اللامحدودة سامسارا: “السلم طويل جدًا وبارد ، فأنا بحاجة إلى الراحة واستعادة الدفء.

 

 

أخيرًا ، في أحد الأيام ، وجد الرجل الصغير الغابة اللامحدودة سامسارا التي كانت تستريح تحت شجرة ، قائلاً لها: “يا صديقتي ، سلمي على حافة الهاوية العادية ، غدًا ، سأخرج وأغادر الهاوية العادية.”

 

 

 

 

 

 

تنهدت سامسارا ، شعرت بالوحدة.

ضحكت سامسارا: “أيها الرجل الصغير ، لا تكذب علي ، هذا مضحك للغاية.”

كان سلم غابة بلا حدود سامسارا طويلًا للغاية.

 

 

 

مشت سامسارا إلى أسفل وقالت للحارس الصغير: “لماذا ما زلت بطيئًا جدًا ، سلمي طويل جدًا بالفعل!”

 

وهكذا ، حصلت الغابة اللامحدودة سامسارا على غو القوة ، وأصبحت سرعتها في بناء السلم سريعة جدًا ، ويمكنها تقطيع المزيد من الأشجار مرة واحدة. بعد عام ، كان سلمها طويلًا للغاية.

هز الرجل الصغير رأسه قائلاً بجدية: “العظمة والضحك لا يفصل بينهما سوى بوصة واحدة. لكنني لم أعد مضحكا بعد الآن ، فأنا عظيم ويمكنني أخيرًا مغادرة هذه الهاوية العادية. إذا كنت لا تصدقينني ، شاهد وأنا أغادر “.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، بدأ الرجل الصغير في صعود سلمه.

 

 

 

 

 

 

 

صدمت سامسارا من هذا ، كان الرجل الصغير على حافة الهاوية حقًا ، يمكنه المغادرة إذا استمر على هذا النحو.

واصلت سامسارا والرجل الصغير قطع الأشجار لصنع سلالمهم.

 

 

 

 

 

 

صاحت سامسارا : “أيها الرجل الصغير ، ألا تشعر بالبرد؟”

 

 

 

 

هز الرجل الصغير رأسه قائلاً بجدية: “العظمة والضحك لا يفصل بينهما سوى بوصة واحدة. لكنني لم أعد مضحكا بعد الآن ، فأنا عظيم ويمكنني أخيرًا مغادرة هذه الهاوية العادية. إذا كنت لا تصدقينني ، شاهد وأنا أغادر “.

 

 

قال الرجل الصغير: “بالطبع ، لكنني أريد أن أبني سلمي وأتسلق من هنا”.

 

 

 

 

 

 

 

صرخت سامسارا مرة أخرى: “أيها الرجل الصغير، ألا تشعر بالوحدة؟”

 

 

 

 

 

 

 

قال الرجل الصغير: “بالطبع ، لكني أريد أن أبني سلمي وأتسلق من هنا”.

بعد أن رأت الغابة اللامحدودة سامسارا بئر المدينة ، رفعت رأسها في السماء.

 

 

 

أجاب الرجل الصغير: “هذا صحيح ، لمغادرة الهاوية العادية ، يمكننا استخدام إنجازات أسلافنا ، لكننا نحتاج حقًا إلى الاعتماد على أنفسنا. دعونا نواصل العمل الجاد “.

 

 

صرخت سامسارا مرة أخرى: “أيها الرجل الصغير ، ألا تشعر بالخوف؟”

أجابت الغابة اللامحدودة سامسارا: “السلم طويل جدًا ، عندما أنظر إلى الأسفل ، أشعر بالخوف. أنا بحاجة إلى الراحة وأدع قلبي يهدأ “.

 

فكرت الغابة اللامحدودة سامسارا في الأمر وأومأت برأسها: “أنت محق تمامًا ، يا غو القوة ، سأعتمد عليك.”

 

 

 

 

قال الرجل الصغير: “بالطبع ، لكني أريد أن أبني سلمي وأتسلق من هنا”.

عبس التطرف الأسود قليلاً: “حسنًا ، لا ، ليس هناك ، لكن ربما ليس بالضرورة … قد يكون هناك احتمال آخر.”

 

لهثت سامسارا ، ناظرة إلى الرجل الصغير: “أيها الرجل الصغير ، أليس لديك أجنحة؟ لماذا لا تستطيع أن تطير؟ ”

 

 

 

 

بعد قول هذه الأسطر الثلاثة ، ومض ضوء ساطع على جسده ، وسرعان ما تشكلت دودة غو.

 

 

تنهدت سامسارا ، شعرت بالوحدة.

 

 

 

 

“اسمي المثابرة ، أيها الرجل الصغير ، أشكرك على محي الحياة.” غو المثابرة شكر الرجل الصغير.

سألها غو القوة: “يا إنسانة، لماذا لا تبنين سلمك؟”

 

 

 

 

 

 

ضحك الرجل الصغير: “عظيم ، على الرغم من أنني لا أملك القوة ، لدي مثابرة.”

 

 

لهثت سامسارا ، ناظرة إلى الرجل الصغير: “أيها الرجل الصغير ، أليس لديك أجنحة؟ لماذا لا تستطيع أن تطير؟ ”

 

 

 

 

قال الرجل الصغير وهو يتسلق من الهاوية العادية ، ويدخل إلى العالم الخارجي.

كان الرجل الصغير عاجزًا: “ما باليد حيلة ، أنا أبذل قصارى جهدي بالفعل ، لكن هذا هو كل الخشب الذي يمكنني حمله بعد قضاء نصف يوم ، بينما لا تحتاج سوى يد واحدة لتحمل هذا. أحتاج إلى قضاء وقت طويل في تقطيع شجرة صغيرة ، لكنك تأخذ ثلاثة تقلبات فقط. أنا بالفعل أبذل قصارى جهدي للوصول إلى هذا الحد “.

 

 

 

 

 

 

رأى شخصًا لأول مرة.

 

 

واصلت بناء السلم ، لكن الوقت الذي قضته فيه كان يتضاءل.

 

 

 

شعرت سامسارا بالملل الشديد.

كان رن زو.

 

 

 

 

 

 

 

كان معدل الوقت داخل الهاوية العادية مختلفًا عن العالم الخارجي.

 

 

 

 

 

 

 

تنهد رن زو وهو يرى الرجل الصغير: “هذا هو غو المثابرة؟ يا للأسف ، لو كان لدي ذلك ، كنت سأكون قادرًا على التغلب على نهر التدفق العكسي “.

لقد رأت أن الأشجار كانت صغيرة جدًا ، وكان العشب عبارة عن حقل أخضر ، وكانت سعيدة جدًا: “إذن عندما أقف عند نقطة عالية ، عادة ما تصبح الأشياء الكبيرة صغيرة. إنه مثل بئر المدينة تمامًا “.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط