Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1313 القس المجنون

1313 منطقة بحر حراشف التنين

1313 منطقة بحر حراشف التنين

الفصل 1313: منطقة بحر حراشف التنين

 

 

ارتفعت ديدان الغو واحدة تلو الأخرى ، وتضخمت هالة غامضة وتكثفت تدريجيًا.

 

 

 

 

 

 

 

بعد أكثر من عشرة أيام ، تم تفعيل العام الوافر بالكامل.

أخذ فانغ يوان القائمة وتصفحها ، كانت القائمة مليئة بأنواع مختلفة من مواد الغو ، معظمها كانت مواد غو فان بشكل طبيعي ، ولكن كان هناك عدد قليل من المواد الخالدة أيضًا.

كانت تجارة سمك التنين من أكبر الأسواق في سماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا.

 

 

كان فانغ يوان يدرك جيدًا أنه إذا كان قد سلم جواهر الصقيع وجواهر يشم الصقيع وما إلى ذلك ، فلن تكون المكافأة مجرد هذا.

 

 

 

 

 

 

 

كان كل من وو يونغ و وو فا يتصرفان في الواقع الآن ، لم يكونوا يخططون ضد فانغ يوان ، لكنهم أعطوا فانغ يوان طريقة لحل هذه المشكلة سلمياً.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان قد نهب القمة المتجمدة ، على الرغم من أنه لم يتجاوز الحد الأدنى ، فإن عشيرة وو تفضل أن يكون لها قمة متجمدة سليمة.

 

 

“ليس لدي ما يكفي من احتياطيات الجوهر الخالد حاليًا ، الأمر نفسه ينطبق على أحجار الجوهر الخالد ، لكن الضغط في هذا الجانب يمكن تخفيفه إذا قمت بتوسيع نطاق إنتاج الموارد الخاصة بي.”

 

 

 

 

ومع ذلك ، بدا أن فانغ يوان لا يعرف هذا وكان صامتًا لفترة من الوقت قبل أن يجيب: “أتساءل عما إذا كان بإمكاني استبدال هذه المكافآت بمواد غو فان ، تربة حراشف التنين؟”

يمكن للمرء أن يقول إنه كان يراهن كثيرًا على هذا المشروع.

 

كلما قصر تفعيل حركة قاتلة خالدة ، كلما كانت العملية أبسط ، زاد احتمال تفعيل الحركة القاتلة بنجاح. وبقدر ما يتعلق الأمر بـ أسياد الغو الخالدين ، كان الأمر أكثر أمانًا.

 

كانت مجموعة أسماك التنين أكثر ارتياحًا بالفعل في هذه المنطقة البحرية ، وكان هناك الكثير من التزاوج.

 

 

كان وو يونغ في حيرة من أمره ، ونظر إلى وو فا.

 

 

 

 

 

 

“معدل الوقت في فتحة السيادة الخالدة تباطأ عدة مرات ، وقد أدى ذلك إلى انخفاض كبير في إنتاج الموارد.”

فكر الأخير بإيجاز وأومأ.

 

 

 

 

 

 

عاشت أعداد كبيرة من أسماك التنين هنا ، وكان هناك واحد أو اثنين من أسماك التنين المقفرة الواضحة جدا بين مجموعة أسماك التنين.

بالعودة إلى منزله ، واصل فانغ يوان الزراعة.

كلما قصر تفعيل حركة قاتلة خالدة ، كلما كانت العملية أبسط ، زاد احتمال تفعيل الحركة القاتلة بنجاح. وبقدر ما يتعلق الأمر بـ أسياد الغو الخالدين ، كان الأمر أكثر أمانًا.

 

 

 

 

 

لم يكن إنشاء منطقة بحرية بشكل مصطنع سهلاً.

هذه المرة ، حصل على الكثير من يشم الصقيع وجوهر يشم الصقيع ، وقد يكون فانغ يوان قادرًا على بناء قمة متجمدة صغيرة في الحدود الجنوبية المصغرة داخل الفتحة الخالدة.

 

 

 

 

لقد ابتكر هذه الحركة القاتلة الخالدة ، واستبدلها هَي فان بموارد أخرى.

 

 

لكن لم تكن هذه هي النقطة المهمة.

 

 

 

 

هذه المرة ، حصل على الكثير من يشم الصقيع وجوهر يشم الصقيع ، وقد يكون فانغ يوان قادرًا على بناء قمة متجمدة صغيرة في الحدود الجنوبية المصغرة داخل الفتحة الخالدة.

 

حيثما توجد مكاسب ، توجد خسائر. كان تركيز إدارته الحالي على سمك التنين.

كانت النقطة المهمة هي تربة حراشف التنين.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا النوع الخاص من التربة مجرد مادة غو عادية ، مبلورة وقاسية. إذا تم عرض طبقة من تربة حراشف التنين من بعيد ، فإنها ستشبه حراشف التنين المتداخلة.

 

 

 

 

قضى فانغ يوان قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة لوضع تربة حراشف التنين ، ثم قام ببناء تشكيل غو فان في تلك المنطقة واستخدم قوة تشكيل الغو لعزل هذه المنطقة البحرية وجعلها منطقة بحرية خاصة.

 

 

كانت تربة التنين هي التربة التي عاش عليها التنانين من نوع الوحوش المقفرة ، أو التنانين القديمة المقفرة ، أو حتى التنانين المقفرة الأقدم، وبالتالي كان لديها هالة التنين.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان قد اشترى هذه التربة من قبل ، لأن هذه التربة أعطت سمك التنين الخاص به دافعًا أكبر للتكاثر.

ليكون آمنًا ، بدأ فانغ يوان في بيع جميع الموارد غير الضرورية التي بحوزته.

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، لم يأخذ المكافآت الأخرى ، وبدلاً من ذلك استبدلها بمواد الغو هذه لأنه كان لديه نفس الفكرة.

 

 

بالطبع ، لا تزال المناطق البحرية التي تشكلت بشكل طبيعي تحتل معظم المناصب في الترتيب.

 

 

 

 

“معدل الوقت في فتحة السيادة الخالدة تباطأ عدة مرات ، وقد أدى ذلك إلى انخفاض كبير في إنتاج الموارد.”

خلال الفترة الزمنية التالية ، ركز فانغ يوان بشكل أساسي على إنشاء منطقة بحرية.

 

 

 

لم يقتصر تأثير العام الوافر على منطقة بحر حراشف التنين فحسب ، بل شمل أيضًا مجموعة واسعة من المناطق المحيطة بهذه المنطقة البحرية.

 

 

“ليس لدي ما يكفي من احتياطيات الجوهر الخالد حاليًا ، الأمر نفسه ينطبق على أحجار الجوهر الخالد ، لكن الضغط في هذا الجانب يمكن تخفيفه إذا قمت بتوسيع نطاق إنتاج الموارد الخاصة بي.”

 

 

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا.

 

 

 

 

بعد أن فكر فانغ يوان في الأمر ، وضع سمك التنين كأول نقطة موارد يتم توسيعها.

ومع ذلك ، كان لعمل فانغ يوان مزايا أكثر من العيوب.

 

 

 

 

 

لم يكن هذا ابتكار فانغ يوان. في الواقع ، كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين في عالم الخالدين في البحر الشرقي الذين أنشأوا مناطق بحرية من صنع الإنسان.

لطالما تم تداول وحش سمكة التنين المقفر وكذلك أسماك التنين العادية بأعداد كبيرة في سماء الكنوز الصفراء.

 

 

بعد بيع بعض الموارد ، صر فانغ يوان على أسنانه ، واستخدم جزءًا من المكاسب لشراء العديد من أسماك التنين من سماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

 

يبدو أن سمك التنين هو نتاج مسار الغذاء ، ويمكن استخدامه كمكونات تكميلية لإطعام العديد من ديدان الغو.

 

 

 

 

 

 

 

ليس كل سيد غو خالد يمتلك الغو الخالد.

 

 

بعد ذلك ، بدأ فانغ يوان في إعداد حركة قاتلة خالدة – عام وافر!

 

 

 

 

لكن كل قوة عظمى ستشتري أعدادًا كبيرة من أسماك التنين في فترات زمنية محددة.

 

 

 

 

ولكن على هذا النحو ، نظرًا لأن احتياطيات الجوهر الخالد أصبحت نادرة ، بدا أن يديه مقيدتان ، ولم يكن قادرًا على زراعة وفهم وتدريب أي حركات قاتلة خالدة وما إلى ذلك.

 

 

كانت تجارة سمك التنين من أكبر الأسواق في سماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

 

 

 

 

خلال الفترة الزمنية التالية ، ركز فانغ يوان بشكل أساسي على إنشاء منطقة بحرية.

في الوقت الحالي ، لم يأخذ المكافآت الأخرى ، وبدلاً من ذلك استبدلها بمواد الغو هذه لأنه كان لديه نفس الفكرة.

 

 

 

 

 

 

حاليًا ، لم يعد البحر الشرقي الصغير للفتحة الخالدة مليئًا بالمسابح والبحيرات الضحلة كما كان من قبل. نظرًا لأن فانغ يوان قد ضم عددًا كبيرًا من الفتحات الخالدة لمسار المياه ، كان البحر الشرقي المصغر مليئًا بالأمواج الهائجة ، على الرغم من أن مستوى المياه لم يكن عميقًا ، إلا أنه كان امتدادًا مائيًا لا حدود له.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن هناك أي جزر تقريبًا ، ولا يمكن تمييز المناطق البحرية نفسها.

 

 

 

 

 

 

 

كانت خطة فانغ يوان هي بناء منطقة بحرية بحجم التنين.

 

 

 

 

مر العام الوفير الذي كان يستخدمه فانغ يوان في الوقت الحالي ببعض التعديلات.

 

 

منطقة بحرية من صنع الإنسان!

 

 

بالطبع ، لا تزال المناطق البحرية التي تشكلت بشكل طبيعي تحتل معظم المناصب في الترتيب.

 

ارتفعت ديدان الغو واحدة تلو الأخرى ، وتضخمت هالة غامضة وتكثفت تدريجيًا.

 

 

لم يكن هذا ابتكار فانغ يوان. في الواقع ، كان هناك العديد من أسياد الغو الخالدين في عالم الخالدين في البحر الشرقي الذين أنشأوا مناطق بحرية من صنع الإنسان.

 

 

 

 

 

 

 

في قائمة الترتيب الحالية لعالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، كانت العديد من المناطق البحرية الشهيرة من صنع الإنسان ، وتم بناؤها خطوة بخطوة.

“لا يزال هناك متسع كبير للتحسين في العام الوافر. يمكن أن تؤدي إضافة غو المثابرة إلى غو اليوم الخالد إلى زيادة تأثير العام الوافر. ولكن ، مع مستوى التحصيل الحالي في المسار الزمني ، فقد وصلت إلى الحد الأقصى. انسى ذلك!”

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، لا تزال المناطق البحرية التي تشكلت بشكل طبيعي تحتل معظم المناصب في الترتيب.

 

 

 

 

 

 

لكن لم تكن هذه هي النقطة المهمة.

لم يكن إنشاء منطقة بحرية بشكل مصطنع سهلاً.

 

 

بعد أن فكر فانغ يوان في الأمر ، وضع سمك التنين كأول نقطة موارد يتم توسيعها.

 

تمت تسوية الأمر ، وكان هذا البناء أول مشروع كبير لفانغ يوان.

 

 

قضى فانغ يوان قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة لوضع تربة حراشف التنين ، ثم قام ببناء تشكيل غو فان في تلك المنطقة واستخدم قوة تشكيل الغو لعزل هذه المنطقة البحرية وجعلها منطقة بحرية خاصة.

 

 

ومع ذلك ، كان لعمل فانغ يوان مزايا أكثر من العيوب.

 

 

 

 

ثم قاد مجموعته من أسماك التنين إلى هذه المنطقة البحرية.

 

 

 

 

 

 

 

كانت مجموعة أسماك التنين أكثر ارتياحًا بالفعل في هذه المنطقة البحرية ، وكان هناك الكثير من التزاوج.

 

 

 

 

كانت مجموعة أسماك التنين أكثر ارتياحًا بالفعل في هذه المنطقة البحرية ، وكان هناك الكثير من التزاوج.

 

لم يكن إنشاء منطقة بحرية بشكل مصطنع سهلاً.

ومع ذلك، لم يكن ذلك كافيا.

بالطبع ، لا تزال المناطق البحرية التي تشكلت بشكل طبيعي تحتل معظم المناصب في الترتيب.

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، في البحر الشرقي المصغر، تشكلت بالكامل أول منطقة بحرية خاصة – منطقة بحر حراشف التنين.

بعد ذلك ، بدأ فانغ يوان في إعداد حركة قاتلة خالدة – عام وافر!

 

 

كان هذا النوع الخاص من التربة مجرد مادة غو عادية ، مبلورة وقاسية. إذا تم عرض طبقة من تربة حراشف التنين من بعيد ، فإنها ستشبه حراشف التنين المتداخلة.

 

 

 

 

جاءت هذه الحركة القاتلة الخالدة من الميراث الحقيقي لـ هَي فان ، ولكن في الواقع ، لم يقم هَي فان بإنشائها ، لقد استبدلها مع خبير كبير من أسياد الغو الخالدين يُدعى خالد الحبوب.

 

 

 

 

 

 

 

لقد ابتكر هذه الحركة القاتلة الخالدة ، واستبدلها هَي فان بموارد أخرى.

مثل يشم الصقيع وخلاصات يشم الصقيع التي نهبها في القمة المتجمدة ، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من غو مسار الجليد الفاني.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه حركة قاتلة نادرة جدًا ، لأنها كانت حركة قاتلة خالدة تم استخدامها خصيصًا لإدارة الفتحة الخالدة ولم يكن لديها أي قدرة هجومية.

 

 

 

 

بعد أكثر من شهر ، باع فانغ يوان الدفعة الثانية من أسماك التنين مباشرة إلى عشيرة وو!

 

 

لكن التطبيق العملي كان مرتفعًا للغاية ، حتى أن هَي فان ترك كلمات المديح تجاه هذه الحركة القاتلة الخالدة في ميراثه الحقيقي.

 

 

 

 

 

 

 

ارتفعت ديدان الغو واحدة تلو الأخرى ، وتضخمت هالة غامضة وتكثفت تدريجيًا.

 

 

 

 

 

 

 

مر العام الوفير الذي كان يستخدمه فانغ يوان في الوقت الحالي ببعض التعديلات.

 

 

 

 

يبدو أن سمك التنين هو نتاج مسار الغذاء ، ويمكن استخدامه كمكونات تكميلية لإطعام العديد من ديدان الغو.

 

 

كان الغو الخالد الأصلي الجوهري هو غو العام ، مع عشرات الآلاف من ديدان الغو التكميلية. ولكن الآن ، حصل فانغ يوان على المرتبة السابعة من غو المثابرة الخالد ، وقد أضاف ببراعة غو المثابرة الخالد إلى الحركة القاتلة كأول دودة غو تكميلية.

 

 

كان كل من وو يونغ و وو فا يتصرفان في الواقع الآن ، لم يكونوا يخططون ضد فانغ يوان ، لكنهم أعطوا فانغ يوان طريقة لحل هذه المشكلة سلمياً.

 

 

 

حيثما توجد مكاسب ، توجد خسائر. كان تركيز إدارته الحالي على سمك التنين.

بعد أكثر من عشرة أيام ، تم تفعيل العام الوافر بالكامل.

 

 

 

 

 

 

 

انتشرت قوة غامضة في جميع أنحاء منطقة بحر حراشف التنين ، لكن آثارها ستستغرق بعض الوقت لتظهر.

 

 

 

 

 

 

 

“حتى هَي فان تطلب من يومين إلى ثلاثة أيام من الوقت لتفعيل العام الوافر الأصلي. هذا بالفعل طويل جدا. بعد أن قمت بتعديله بإضافة غو المثابرة الخالد ، أصبح الوقت المطلوب أطول ، يقترب من نصف شهر. لحسن الحظ ، نجح التنشيط ولم يكن هناك رد فعل عنيف “.

 

 

 

 

 

 

قضى فانغ يوان قدرًا كبيرًا من الوقت والطاقة لوضع تربة حراشف التنين ، ثم قام ببناء تشكيل غو فان في تلك المنطقة واستخدم قوة تشكيل الغو لعزل هذه المنطقة البحرية وجعلها منطقة بحرية خاصة.

فكر فانغ يوان باستمرار في تجاربه.

 

 

 

 

 

 

 

“لا يزال مستوى تحصيل المسار الزمني الخاص بي عاديًا ، وبالكاد كنت قادرًا على إضافة غو المثابرة الخالد. هذا هو السبب الرئيسي للتمديد الهائل للوقت “.

 

 

 

 

 

 

 

كلما قصر تفعيل حركة قاتلة خالدة ، كلما كانت العملية أبسط ، زاد احتمال تفعيل الحركة القاتلة بنجاح. وبقدر ما يتعلق الأمر بـ أسياد الغو الخالدين ، كان الأمر أكثر أمانًا.

بالطبع ، لا تزال المناطق البحرية التي تشكلت بشكل طبيعي تحتل معظم المناصب في الترتيب.

 

كانت النقطة المهمة هي تربة حراشف التنين.

 

لقد وضع أسماك التنين هذه في منطقة بحر التنين.

 

فكر فانغ يوان باستمرار في تجاربه.

ومع ذلك ، كان لعمل فانغ يوان مزايا أكثر من العيوب.

 

 

 

 

بالطبع ، لا تزال المناطق البحرية التي تشكلت بشكل طبيعي تحتل معظم المناصب في الترتيب.

 

 

مع دعم غو المثابرة الخالد ، تضاعفت مدة تأثير العام الوافر!

بعد بيع بعض الموارد ، صر فانغ يوان على أسنانه ، واستخدم جزءًا من المكاسب لشراء العديد من أسماك التنين من سماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

كان الغو الخالد الأصلي الجوهري هو غو العام ، مع عشرات الآلاف من ديدان الغو التكميلية. ولكن الآن ، حصل فانغ يوان على المرتبة السابعة من غو المثابرة الخالد ، وقد أضاف ببراعة غو المثابرة الخالد إلى الحركة القاتلة كأول دودة غو تكميلية.

 

من بحيرة حراشف التنين إلى بحر حراشف التنين ، كانت هذه قفزة هائلة ، وكان لها مغزى عميق.

يمكن أن يؤثر العام الوافر الأصلي فقط على الفتحة الخالدة لمدة عام. ولكن الآن ، يمكن أن يستمر تنشيط واحد من فانغ يوان لمدة عامين. وقد وفر هذا سرًا أيضًا لفانغ يوان جزءًا من جوهر التمر الأحمر الخالد.

وفقًا لما كتب في الميراث الحقيقي لـ هَي فان: كان إنفاق الجوهر الخالد لتفعيل العام الوافر ضخمًا ، ولكن للعام التالي ، بدءًا من لحظة التنشيط الناجح للحركة القاتلة ، كانت جميع الموارد الموجودة داخل الفتحة الخالدة سيتم إنتاجها بمعدل أعلى!

 

 

 

عاشت أعداد كبيرة من أسماك التنين هنا ، وكان هناك واحد أو اثنين من أسماك التنين المقفرة الواضحة جدا بين مجموعة أسماك التنين.

 

ثم قاد مجموعته من أسماك التنين إلى هذه المنطقة البحرية.

“لا يزال هناك متسع كبير للتحسين في العام الوافر. يمكن أن تؤدي إضافة غو المثابرة إلى غو اليوم الخالد إلى زيادة تأثير العام الوافر. ولكن ، مع مستوى التحصيل الحالي في المسار الزمني ، فقد وصلت إلى الحد الأقصى. انسى ذلك!”

 

 

 

 

 

 

من بحيرة حراشف التنين إلى بحر حراشف التنين ، كانت هذه قفزة هائلة ، وكان لها مغزى عميق.

تمت تسوية الأمر ، وكان هذا البناء أول مشروع كبير لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، في البحر الشرقي المصغر، تشكلت بالكامل أول منطقة بحرية خاصة – منطقة بحر حراشف التنين.

 

 

كان هذا النوع الخاص من التربة مجرد مادة غو عادية ، مبلورة وقاسية. إذا تم عرض طبقة من تربة حراشف التنين من بعيد ، فإنها ستشبه حراشف التنين المتداخلة.

 

 

 

قامت عشيرة وو بصفقات أسماك التنين في البداية ، ولكن في السابق كان عليهم الشراء من الخارج ، والآن يمكن اعتبارها مبيعات داخلية.

عاشت أعداد كبيرة من أسماك التنين هنا ، وكان هناك واحد أو اثنين من أسماك التنين المقفرة الواضحة جدا بين مجموعة أسماك التنين.

 

 

 

 

 

 

 

لم يقتصر تأثير العام الوافر على منطقة بحر حراشف التنين فحسب ، بل شمل أيضًا مجموعة واسعة من المناطق المحيطة بهذه المنطقة البحرية.

ارتفعت ديدان الغو واحدة تلو الأخرى ، وتضخمت هالة غامضة وتكثفت تدريجيًا.

 

 

 

 

 

 

وفقًا لما كتب في الميراث الحقيقي لـ هَي فان: كان إنفاق الجوهر الخالد لتفعيل العام الوافر ضخمًا ، ولكن للعام التالي ، بدءًا من لحظة التنشيط الناجح للحركة القاتلة ، كانت جميع الموارد الموجودة داخل الفتحة الخالدة سيتم إنتاجها بمعدل أعلى!

 

 

“لا يزال هناك متسع كبير للتحسين في العام الوافر. يمكن أن تؤدي إضافة غو المثابرة إلى غو اليوم الخالد إلى زيادة تأثير العام الوافر. ولكن ، مع مستوى التحصيل الحالي في المسار الزمني ، فقد وصلت إلى الحد الأقصى. انسى ذلك!”

 

 

 

 

لكن النتيجة لم تكن هكذا.

 

 

 

 

 

 

من ناحية ، كان هذا لأن فانغ يوان أضاف غو المثابرة الخالد ، مما قلل من النطاق الفعال للحركة القاتلة. من ناحية أخرى ، كانت فتحة السيادة الخالدة شاسعة للغاية ، ولم تكن الرغبة في جعل العام وافر يقوم بتغطية الفتحة السيادية الخالدة بأكملها مختلفة عن الخيال.

غطى تأثير العام الوافر لفانغ يوان جزءًا فقط من البحر الشرقي المصغر.

 

 

 

 

انتشرت قوة غامضة في جميع أنحاء منطقة بحر حراشف التنين ، لكن آثارها ستستغرق بعض الوقت لتظهر.

 

 

من ناحية ، كان هذا لأن فانغ يوان أضاف غو المثابرة الخالد ، مما قلل من النطاق الفعال للحركة القاتلة. من ناحية أخرى ، كانت فتحة السيادة الخالدة شاسعة للغاية ، ولم تكن الرغبة في جعل العام وافر يقوم بتغطية الفتحة السيادية الخالدة بأكملها مختلفة عن الخيال.

لكن النتيجة لم تكن هكذا.

 

بدا أن الأيام تمر بصعوبة.

 

 

 

 

من بحيرة حراشف التنين إلى بحر حراشف التنين ، كانت هذه قفزة هائلة ، وكان لها مغزى عميق.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن بعد هذا المشروع ، جفت أحجار جوهر فانغ يوان الخالد ومخزونات الجوهر الخالد تقريبًا.

 

 

 

 

 

 

 

ليكون آمنًا ، بدأ فانغ يوان في بيع جميع الموارد غير الضرورية التي بحوزته.

 

 

حاليًا ، لم يعد البحر الشرقي الصغير للفتحة الخالدة مليئًا بالمسابح والبحيرات الضحلة كما كان من قبل. نظرًا لأن فانغ يوان قد ضم عددًا كبيرًا من الفتحات الخالدة لمسار المياه ، كان البحر الشرقي المصغر مليئًا بالأمواج الهائجة ، على الرغم من أن مستوى المياه لم يكن عميقًا ، إلا أنه كان امتدادًا مائيًا لا حدود له.

 

 

 

كانت خطة فانغ يوان هي بناء منطقة بحرية بحجم التنين.

مثل يشم الصقيع وخلاصات يشم الصقيع التي نهبها في القمة المتجمدة ، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من غو مسار الجليد الفاني.

 

 

 

 

 

 

 

حيثما توجد مكاسب ، توجد خسائر. كان تركيز إدارته الحالي على سمك التنين.

 

 

 

 

 

 

 

بعد بيع بعض الموارد ، صر فانغ يوان على أسنانه ، واستخدم جزءًا من المكاسب لشراء العديد من أسماك التنين من سماء الكنوز الصفراء.

 

 

كانت تجارة سمك التنين من أكبر الأسواق في سماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

 

لقد وضع أسماك التنين هذه في منطقة بحر التنين.

 

 

 

 

خلال الفترة الزمنية التالية ، ركز فانغ يوان بشكل أساسي على إنشاء منطقة بحرية.

 

 

يمكن للمرء أن يقول إنه كان يراهن كثيرًا على هذا المشروع.

كانت النقطة المهمة هي تربة حراشف التنين.

 

 

 

يمكن أن يؤثر العام الوافر الأصلي فقط على الفتحة الخالدة لمدة عام. ولكن الآن ، يمكن أن يستمر تنشيط واحد من فانغ يوان لمدة عامين. وقد وفر هذا سرًا أيضًا لفانغ يوان جزءًا من جوهر التمر الأحمر الخالد.

 

ليس كل سيد غو خالد يمتلك الغو الخالد.

لا شك أن هذا ينطوي على بعض المخاطر. ولكن إذا ذهب بأمان ، فستكون الكفاءة أقل. علاوة على ذلك ، كان في بيئة آمنة ومستقرة في الوقت الحالي ، لذلك اختار فانغ يوان أن يكون عدوانيًا بعض الشيء واتخذ خطوات أكبر.

هذه المرة ، حصل على الكثير من يشم الصقيع وجوهر يشم الصقيع ، وقد يكون فانغ يوان قادرًا على بناء قمة متجمدة صغيرة في الحدود الجنوبية المصغرة داخل الفتحة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

ولكن على هذا النحو ، نظرًا لأن احتياطيات الجوهر الخالد أصبحت نادرة ، بدا أن يديه مقيدتان ، ولم يكن قادرًا على زراعة وفهم وتدريب أي حركات قاتلة خالدة وما إلى ذلك.

 

 

 

 

 

 

 

بدا أن الأيام تمر بصعوبة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد نصف شهر ، تم بيع الدفعة الأولى من أسماك التنين ، بدأ الوضع في التحسن.

 

 

 

 

 

 

انتشرت قوة غامضة في جميع أنحاء منطقة بحر حراشف التنين ، لكن آثارها ستستغرق بعض الوقت لتظهر.

بعد أكثر من شهر ، باع فانغ يوان الدفعة الثانية من أسماك التنين مباشرة إلى عشيرة وو!

 

 

 

 

إلى جانب عشيرة وو ، كانت هناك أيضًا عشيرة تشياو وبعض القوى العظمى الأخرى التي كانت لها علاقات وثيقة مع عشيرة وو.

 

لقد ابتكر هذه الحركة القاتلة الخالدة ، واستبدلها هَي فان بموارد أخرى.

“من كان يظن أنك ستكون بارعًا جدًا في إدارة أسماك التنين!” حتى وو يونغ كان مندهشا قليلا.

“لا يزال مستوى تحصيل المسار الزمني الخاص بي عاديًا ، وبالكاد كنت قادرًا على إضافة غو المثابرة الخالد. هذا هو السبب الرئيسي للتمديد الهائل للوقت “.

 

 

 

 

 

لا شك أن هذا ينطوي على بعض المخاطر. ولكن إذا ذهب بأمان ، فستكون الكفاءة أقل. علاوة على ذلك ، كان في بيئة آمنة ومستقرة في الوقت الحالي ، لذلك اختار فانغ يوان أن يكون عدوانيًا بعض الشيء واتخذ خطوات أكبر.

قامت عشيرة وو بصفقات أسماك التنين في البداية ، ولكن في السابق كان عليهم الشراء من الخارج ، والآن يمكن اعتبارها مبيعات داخلية.

مثل يشم الصقيع وخلاصات يشم الصقيع التي نهبها في القمة المتجمدة ، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من غو مسار الجليد الفاني.

 

 

 

غطى تأثير العام الوافر لفانغ يوان جزءًا فقط من البحر الشرقي المصغر.

 

 

إلى جانب عشيرة وو ، كانت هناك أيضًا عشيرة تشياو وبعض القوى العظمى الأخرى التي كانت لها علاقات وثيقة مع عشيرة وو.

 

 

“معدل الوقت في فتحة السيادة الخالدة تباطأ عدة مرات ، وقد أدى ذلك إلى انخفاض كبير في إنتاج الموارد.”

 

بعد ذلك ، بدأ فانغ يوان في إعداد حركة قاتلة خالدة – عام وافر!

 

 

تم بيع الدفعة الثالثة من سمك التنين لـ فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

بسبب هويته كـ وو يي هاي والسعر المنخفض ، دخل سمك التنين الخاص بـ فانغ يوان بسلاسة في سوق عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية.

بسبب هويته كـ وو يي هاي والسعر المنخفض ، دخل سمك التنين الخاص بـ فانغ يوان بسلاسة في سوق عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

بعد بيع الدفعة الثالثة من أسماك التنين ، تحسن وضع فانغ يوان كثيرًا ، وكانت احتياطياته من الجوهر الخالد تتوسع شيئًا فشيئًا. كان فانغ يوان قد خرج من مأزقه المالي ، وبدأ في مواصلة تدريبه بموقف جديد تمامًا.

بالطبع ، لا تزال المناطق البحرية التي تشكلت بشكل طبيعي تحتل معظم المناصب في الترتيب.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط