Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1316 القس المجنون

1316 مهرجان القمر
PDF

1316 مهرجان القمر

الفصل 1316: مهرجان القمر

توقف ضحك وو يونغ ، وومض ضوء حاد في عينيه وهو يومئ برأسه: “هذا ليس جيدًا حقًا ، إذا كان الجميع على هذا النحو ، فكيف ستستمر عشيرة وو في الوجود؟ لكنه لم يتجاوز الحد الأدنى ولم يترك وراءه أي نقاط ضعف يمكن كشفها “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعد أيام قليلة.

ارتجفت جفون لون فاي بعنف ، متمنياً أن يكون مكان فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

نظر إلى حلزون الجبل وهو يتحرك بعيدًا بصوت عالٍ ، ووقف وحش تحرك الجبل العجوز فوقها بهواء المالك ، تراجع فانغ يوان عن نظرته وبدأ في المغادرة.

 

 

 

 

 

 

 

تم تسوية مسألة جبل الحلزون.

 

 

 

 

عشيرة تشياو ، على الرغم من ارتباطها بعشيرة وو ، كانت أيضًا قوة خارقة في المسار الصالح.

 

 

مع فانغ يوان كممثل ، توصلت عشيرة وو إلى اتفاق مع وحش تحرك الجبل العجوز. حصل وحش تحرك الجبل العجوز على معظم فوائد حلزون الجبل ، لكن هذا الوحش المقفر الأقدم لا يزال ينتمي إلى عشيرة وو بالاسم.

ارتفعت حواجب الجنية تيان لو على الفور: “من قال أنه يمكنك تذوق شاي الصفصاف الحلزوني؟ استغرقت سي ليو بعض الوقت من جدول أعمالها المزدحم لصنع هذا الكوب “.

 

 

 

 

 

كان يعلم أن سؤال وو يونغ لم يكن سطحيًا ، وكان يسأل عن موقفه تجاه وو يي هاي.

كلف وو يونغ فانغ يوان بالاحتفاظ بحلزون الجبل.

 

 

 

 

 

 

احتفظ فانغ يوان به ، على الرغم من أنه كان جزءًا فقط ، يمكن اعتباره إكمال المهمة.

 

 

 

 

بعد كل شيء ، لن يشعر أي مسؤول أعلى بالراحة مع شخص مثل فانغ يوان ، الذي سعى وراء مكاسب شخصية.

 

“بالطبع إنه شاي رائع ، شاي الجنية سي ليو شخصيًا ليس شيئًا يمكن لأي شخص أن يشربه!” قال لوو مو زي بمزاج متعكر.

“وحش تحرك الجبل العجوز وافق على شروطي بسبب قوة عشيرة وو ورائي.”

“نشرب الشاي ونقرأ القصائد وننحت الصخور”. أوضحت تشياو سي ليو بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

أما بالنسبة إلى وو يونغ ، فهو الآن منهك بسبب التعامل مع الصعوبات التي أوجدتها قوى عظمى أخرى. ليس لديه خيار سوى الاعتراف بالقوة بقرار حلزون الجبل “.

 

 

احتفظ فانغ يوان به ، على الرغم من أنه كان جزءًا فقط ، يمكن اعتباره إكمال المهمة.

 

 

 

 

“عشيرة وو في وضع خطير في الوقت الحالي ، بصفتي شقيق وو يونغ ، يجب ألا أبقى خاملا في الخارج ويجب أن أعود في أسرع وقت ممكن.”

 

 

 

 

اختار فانغ يوان استبدال أحجار الجوهر الخالد.

 

في هذا اليوم ، غادر فانغ يوان مقر إقامته.

كان فانغ يوان راضيًا تمامًا عن نتيجة هذه المسألة.

 

 

 

 

لم يستطع فانغ يوان امتصاص تشي السماء والأرض مباشرة ، لأن الكمية التي امتصها في كل مرة كانت ضخمة والفاصل الزمني بينهما كان قصيرًا أيضًا.

 

زقزقت طيور الليل في التلال الخضراء المورقة.

كان لديه تفسير لتسليمه لعشيرة وو ، والأهم من ذلك ، أنه حصد الكثير من الفوائد من هذه المهمة.

 

 

 

 

كان هذا الأمر مزعجًا بعض الشيء.

 

 

يمكنه بالفعل البدء في بناء كهوف خيوط ملتفة.

الفصل 1316: مهرجان القمر

 

من بين ستة من أسياد الغو الخالدين الحاضرين ، كانت هناك امرأتان وأربعة رجال ، بخلاف الزوجين ، كان لوو مو زي و لون فاي من ملاحقي تشياو سي ليو.

 

 

 

 

بسبب هذه الموارد ، كان لدى فانغ يوان على الفور أموال احتياطية للانخراط في توسيع واسع النطاق لمورده الرئيسي الثاني.

 

 

 

 

 

 

 

وفقًا لسرعة التطوير السابقة ، كان عليه الانتظار أكثر من نصف عام. وفي هذه المدة ، لا يمكن أن يكون هناك أي حوادث مؤسفة غير متوقعة ، على سبيل المثال ، ستستهلك المعركة الشديدة الكثير من جوهر التمر الأحمر الخالد. تم إبطاء معدل الوقت في الفتحة الخالدة لفانغ يوان في الوقت الحاضر ، وكانت كمية جوهر التمر الأحمر الخالد الذي تنتجها أقل بكثير من ذي قبل ، وكان فانغ يوان بحاجة إلى استخدام أحجار الجوهر الخالد لتحويلها إلى جوهر التمر الأحمر الخالد.

 

 

 

 

 

 

 

الآن ، لم يعد جوهره الخالد هو جوهر العنب الأخضر الخالد ، فقد كان مطلوبًا من مائة حجر جوهر خالدة أن تتحول إلى حبة واحدة من جوهر التمر الأحمر الخالد.

 

 

 

 

 

 

كانت ابتسامته متوهجة بالحماس ، لا سيما النظرة التي كان يحملها عندما نظر إلى تشياو سي ليو ، كان الجو حارًا.

“أحتاج إلى ترتيب تشكيل غو لإنشاء كهوف الخيط الملتف ، كما أحتاج إلى مادة خالدة من الرتبة السادسة من الحرير الناعم الغامق والرتبة السابعة المادة الخالدة صخور المياه النادمة.”

 

 

 

 

“آخ.”

 

 

“بهذه الأموال يمكن إتمام كل هذا وهي مسألة وقت فقط.”

 

 

 

 

 

 

 

“الشيء المهم هو ، متى يمكنني العودة إلى عالم الأحلام؟ موقف وو يونغ هو العامل الحاسم! ”

 

 

“يبدو أنني بحاجة لاتخاذ خطوة.”

 

 

 

 

فكر فانغ يوان وهو يتقدم للأمام.

 

 

 

 

 

 

 

بينما كان في طريق عودته ، في مقر عشيرة وو ، كان اثنان من أسياد الغو الخالدين يتحدثان عنه حاليًا ، وو يي هاي.

 

 

في كل فترة زمنية محددة ، كان على فانغ يوان أن يضع فتحته الخالدة لامتصاص تشي السماء والأرض ، مما يؤدي إلى استقرار فتحة السيادة الخالدة.

 

 

 

 

كان أحدهم هو سيد الغو الخالد صاحب المرتبة الثامنة في عشيرة وو ، وو يونغ.

التقى وو يونغ ووصف الأمر برمته بإيجاز ، وحصل على مكافأة من عشيرة وو مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

والآخر كان المساعد الموثوق به لوو يونغ ، وو فا.

كان فانغ يوان راضيًا تمامًا عن نتيجة هذه المسألة.

 

 

 

 

 

ارتفعت حواجب الجنية تيان لو على الفور: “من قال أنه يمكنك تذوق شاي الصفصاف الحلزوني؟ استغرقت سي ليو بعض الوقت من جدول أعمالها المزدحم لصنع هذا الكوب “.

“من كان يظن أن أخي سيحل مشكلة حلزون الجبل بهذه السرعة؟ الشيخ وو فا ، وفقًا لقواعد العشيرة ، كيف يجب أن نكافئه؟ ” سأل وو يونغ.

 

 

 

 

 

 

 

سكت وو فا للحظة.

 

 

بعد كل شيء ، لن يشعر أي مسؤول أعلى بالراحة مع شخص مثل فانغ يوان ، الذي سعى وراء مكاسب شخصية.

 

لكن الوضع لم يترك له أي خيار ، فقد كان يفتقر إلى القوة البشرية وأحيانًا لم يكن لديه خيار سوى إرسال وو يي هاي للتعامل مع بعض الأمور.

 

 

كان يعلم أن سؤال وو يونغ لم يكن سطحيًا ، وكان يسأل عن موقفه تجاه وو يي هاي.

سكت وو فا للحظة.

 

 

 

 

 

 

كان يختبر وو فا.

 

 

 

 

 

 

 

لأن هوية وو يي هاي كانت مميزة ، كان هو و وو يونغ غير شقيقين!

 

 

 

 

 

 

 

فكر وو فا بسرعة وأجاب: “اللورد وو يي هاي لديه خلفية وحيدة في الزراعة.”

 

 

 

 

 

 

 

جملة واحدة.

 

 

 

 

والآخر كان المساعد الموثوق به لوو يونغ ، وو فا.

 

لم ترد تشياو سي ليو ، وبدلاً من ذلك قدمت كوبًا من الشاي المعطر إلى فانغ يوان: “أولاً ، من فضلك تذوق الشاي المخمر شخصيًا.”

لكن وو يونغ ضحك بحرارة: “صحيح ، ملاحظتك صحيحة. يتمتع يي هاي بتصرف المزارع الوحيد ، حتى بعد عودته إلى العشيرة ، لم يتغير ويفكر دائمًا في جني الأموال بسرعة والبحث عن فوائد رخيصة “.

 

 

 

 

مرت الرياح الناعمة ، وكان المنظر جميلًا يفوق الخيال.

 

 

ومع ذلك ، لم يوافق وو فا على ذلك: “القمة المتجمدة وحلزون الجبل ليسا فوائد صغيرة.”

بعد كل شيء ، كان نهر التدفق العكسي مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، وكان مرهقًا للغاية على الفتحة الخالدة.

 

كان هذا الأمر مزعجًا بعض الشيء.

 

 

 

 

توقف ضحك وو يونغ ، وومض ضوء حاد في عينيه وهو يومئ برأسه: “هذا ليس جيدًا حقًا ، إذا كان الجميع على هذا النحو ، فكيف ستستمر عشيرة وو في الوجود؟ لكنه لم يتجاوز الحد الأدنى ولم يترك وراءه أي نقاط ضعف يمكن كشفها “.

 

 

 

 

 

 

 

كما قال هذا ، تنهد وو يونغ وقال: “لديه بعض القدرة.”

 

 

كيف لا يدرك وو فا مقصد وو يونغ؟

 

 

 

 

كيف لا يدرك وو فا مقصد وو يونغ؟

 

 

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال لم يكن من دواعي سرور وو يونغ أن يرى فانغ يوان يستخدم الوضع لصالحه.

 

 

والآخر كان المساعد الموثوق به لوو يونغ ، وو فا.

 

 

 

 

لكن الوضع لم يترك له أي خيار ، فقد كان يفتقر إلى القوة البشرية وأحيانًا لم يكن لديه خيار سوى إرسال وو يي هاي للتعامل مع بعض الأمور.

 

 

 

 

 

 

 

كشف فانغ يوان أيضًا عن قدرته من خلال التعامل مع هاتين المسألتين.

 

 

 

 

 

 

 

لقد حصلت هذه القدرة على اعتراف وو يونغ ، لذلك استمر وو يونغ في استخدام فانغ يوان. ولكن عندما يحين الوقت وتهدأ حالة عشيرة وو ، سينحي وو يونغ جانباً فانغ يوان ، لدرجة أنه إذا ترك فانغ يوان أي دليل وراءه ، فإن وو يونغ سيغتنم الفرصة ويوجه ضربة كبيرة إلى فانغ يوان .

 

 

 

 

تناول فانغ يوان رشفة خفيفة من الشاي وعلق: “هذا الشاي ليس سيئًا.”

 

 

بعد كل شيء ، لن يشعر أي مسؤول أعلى بالراحة مع شخص مثل فانغ يوان ، الذي سعى وراء مكاسب شخصية.

 

 

 

 

 

 

 

عاد فانغ يوان بنجاح إلى عشيرة وو.

 

 

لكن الوضع لم يترك له أي خيار ، فقد كان يفتقر إلى القوة البشرية وأحيانًا لم يكن لديه خيار سوى إرسال وو يي هاي للتعامل مع بعض الأمور.

 

كيف لا يدرك وو فا مقصد وو يونغ؟

 

 

التقى وو يونغ ووصف الأمر برمته بإيجاز ، وحصل على مكافأة من عشيرة وو مرة أخرى.

 

 

 

 

تناول فانغ يوان رشفة خفيفة من الشاي وعلق: “هذا الشاي ليس سيئًا.”

 

 

اختار فانغ يوان استبدال أحجار الجوهر الخالد.

 

 

 

 

 

 

 

بطبيعة الحال ، لا يمكن مقارنة هذا المبلغ من أحجار الجوهر الخالد بما حصل عليه من وحش تحرك الجبل العجوز ، فقد كان قليلًا جدًا.

 

 

 

 

من بين ستة من أسياد الغو الخالدين الحاضرين ، كانت هناك امرأتان وأربعة رجال ، بخلاف الزوجين ، كان لوو مو زي و لون فاي من ملاحقي تشياو سي ليو.

 

 

خلال الأيام التالية ، زرع فانغ يوان بسلام.

لكن وو يونغ ضحك بحرارة: “صحيح ، ملاحظتك صحيحة. يتمتع يي هاي بتصرف المزارع الوحيد ، حتى بعد عودته إلى العشيرة ، لم يتغير ويفكر دائمًا في جني الأموال بسرعة والبحث عن فوائد رخيصة “.

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان راضيًا تمامًا عن نتيجة هذه المسألة.

كان بناء كهوف الخيوط الملتفة يتقدم ببطء. كان هذا هو تركيزه الحالي.

 

 

 

 

بطبيعة الحال لم يكن من دواعي سرور وو يونغ أن يرى فانغ يوان يستخدم الوضع لصالحه.

 

 

في كل فترة زمنية محددة ، كان على فانغ يوان أن يضع فتحته الخالدة لامتصاص تشي السماء والأرض ، مما يؤدي إلى استقرار فتحة السيادة الخالدة.

 

 

كاد لوو مو زي يقف عند هذا المنظر!

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان نهر التدفق العكسي مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، وكان مرهقًا للغاية على الفتحة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الأمر مزعجًا بعض الشيء.

 

 

 

 

 

 

“اليوم هو مهرجان القمر السنوي للحدود الجنوبية ، يسرني أن أستمتع بهذا المهرجان مع جميع ضيوفنا الكرام.” قالت تشياو سي ليو بابتسامة.

لم يستطع فانغ يوان امتصاص تشي السماء والأرض مباشرة ، لأن الكمية التي امتصها في كل مرة كانت ضخمة والفاصل الزمني بينهما كان قصيرًا أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

على هذا النحو ، كان على فانغ يوان البحث عن بعض المواد الخالدة في سماء الكنوز الصفراء ، وتفكيكها إلى تشي السماء والأرض كي ينقعها في نفسه.

 

 

 

 

كانت تشياو سي ليو واحدة من أفضل ثلاث جميلات معروفة علنًا في عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، والأكثر تميزًا هو خلفيتها.

 

 

هذا بلا شك استهلك الكثير من موارد فانغ يوان الاحتياطية وتمويله ، لكنه يفضل القيام بذلك بعناية. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه من خلالها البقاء لفترة كافية وتجنب إظهار أي عيوب قد تسمح للآخرين بالكشف عن هويته.

بدأ قلب لون فاي ينبض بشكل أسرع عند ضحكت الجنية الساحرة.

 

 

 

 

 

 

مرت الأيام ، بدأ فانغ يوان يشعر بنفاذ صبره إلى حد ما.

 

 

 

 

 

 

 

“المشاكل في نهاية عالم الأحلام العملاق قد حسمت بالفعل. لكن لا يبدو أن وو يونغ يظهر أي علامات على السماح لي بالعودة. يبدو أن ما كنت قلقًا بشأنه حدث بعد كل شيء. تنهد!”

 

 

كان مظهرها أكثر جمالًا ، حيث كانت ترتدي فستانًا أبيض نقيًا مزركشًا ، جنبًا إلى جنب مع ميزاتها الرائعة ، مما أعطى إحساسًا بالخيال من الحكايات البشرية.

 

 

 

 

تنهد فانغ يوان.

 

 

لكن الوضع لم يترك له أي خيار ، فقد كان يفتقر إلى القوة البشرية وأحيانًا لم يكن لديه خيار سوى إرسال وو يي هاي للتعامل مع بعض الأمور.

 

“المشاكل في نهاية عالم الأحلام العملاق قد حسمت بالفعل. لكن لا يبدو أن وو يونغ يظهر أي علامات على السماح لي بالعودة. يبدو أن ما كنت قلقًا بشأنه حدث بعد كل شيء. تنهد!”

 

“نحت الصخور؟” بدا فانغ يوان في حيرة.

في هذا العالم ، غالبًا ما لم يكن أمام الناس خيار.

 

 

 

 

“نشرب الشاي ونقرأ القصائد وننحت الصخور”. أوضحت تشياو سي ليو بابتسامة.

 

 

كان وو يونغ مشغولاً بالتعامل مع الصعوبات من جميع الأطراف ، وبذل قصارى جهده لتحقيق الاستقرار في الوضع. إذا سمح لـ فانغ يوان بالعودة ، وحدثت مشكلة من جهة تشكيل الغو الفائق ، ألن يتسبب في مشكلة لنفسه؟

 

 

 

 

 

 

 

علاوة على ذلك ، رأى وو يونغ أن فانغ يوان لديه بعض القدرة وأراد أن يستمر في السماح له بالتعامل مع بعض المشاكل.

 

 

“عشيرة وو في وضع خطير في الوقت الحالي ، بصفتي شقيق وو يونغ ، يجب ألا أبقى خاملا في الخارج ويجب أن أعود في أسرع وقت ممكن.”

 

 

 

 

بالنسبة إلى فانغ يوان الذي يختلس الموارد أثناء القيام بالمهام ، كان وو يونغ يغض الطرف عنه في الوقت الحالي ولم ينظر في الأمر.

 

 

 

 

وفقًا لسرعة التطوير السابقة ، كان عليه الانتظار أكثر من نصف عام. وفي هذه المدة ، لا يمكن أن يكون هناك أي حوادث مؤسفة غير متوقعة ، على سبيل المثال ، ستستهلك المعركة الشديدة الكثير من جوهر التمر الأحمر الخالد. تم إبطاء معدل الوقت في الفتحة الخالدة لفانغ يوان في الوقت الحاضر ، وكانت كمية جوهر التمر الأحمر الخالد الذي تنتجها أقل بكثير من ذي قبل ، وكان فانغ يوان بحاجة إلى استخدام أحجار الجوهر الخالد لتحويلها إلى جوهر التمر الأحمر الخالد.

 

 

لم يتابعه ، لكن فانغ يوان أراد منه ذلك.

بعد كل شيء ، كان نهر التدفق العكسي مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، وكان مرهقًا للغاية على الفتحة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

بالنظر إلى سبب تنكر فانغ يوان بزي وو يي هاي ودخوله إلى عشيرة وو ، ألم يكن ذلك من أجل عالم الأحلام؟

فكر وو فا بسرعة وأجاب: “اللورد وو يي هاي لديه خلفية وحيدة في الزراعة.”

 

 

 

 

 

 

“يبدو أنني بحاجة لاتخاذ خطوة.”

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان ثعلبًا عجوزًا ، كيف لم يكن لديه طريقة للرد على هذا؟

في هذا اليوم ، غادر فانغ يوان مقر إقامته.

 

 

 

 

 

 

 

بالنسبة لسياسات المناصب العليا ، كانت هناك إجراءات مضادة.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان ثعلبًا عجوزًا ، كيف لم يكن لديه طريقة للرد على هذا؟

 

 

 

 

 

 

 

بعد حوالي اثني عشر يومًا ، في جناح على جبل يوي هوا ، جلس العديد من أسياد الغو الخالدين حول طاولة حجرية.

 

 

 

 

 

 

“بالطبع إنه شاي رائع ، شاي الجنية سي ليو شخصيًا ليس شيئًا يمكن لأي شخص أن يشربه!” قال لوو مو زي بمزاج متعكر.

تدفق ضوء القمر الدافئ مثل الماء.

 

 

 

 

 

 

لكن وو يونغ ضحك بحرارة: “صحيح ، ملاحظتك صحيحة. يتمتع يي هاي بتصرف المزارع الوحيد ، حتى بعد عودته إلى العشيرة ، لم يتغير ويفكر دائمًا في جني الأموال بسرعة والبحث عن فوائد رخيصة “.

زقزقت طيور الليل في التلال الخضراء المورقة.

 

 

 

 

 

 

كانت تشياو سي ليو واحدة من أفضل ثلاث جميلات معروفة علنًا في عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، والأكثر تميزًا هو خلفيتها.

مرت الرياح الناعمة ، وكان المنظر جميلًا يفوق الخيال.

بعد كل شيء ، كان نهر التدفق العكسي مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، وكان مرهقًا للغاية على الفتحة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

“اليوم هو مهرجان القمر السنوي للحدود الجنوبية ، يسرني أن أستمتع بهذا المهرجان مع جميع ضيوفنا الكرام.” قالت تشياو سي ليو بابتسامة.

 

 

 

 

وفقًا لسرعة التطوير السابقة ، كان عليه الانتظار أكثر من نصف عام. وفي هذه المدة ، لا يمكن أن يكون هناك أي حوادث مؤسفة غير متوقعة ، على سبيل المثال ، ستستهلك المعركة الشديدة الكثير من جوهر التمر الأحمر الخالد. تم إبطاء معدل الوقت في الفتحة الخالدة لفانغ يوان في الوقت الحاضر ، وكانت كمية جوهر التمر الأحمر الخالد الذي تنتجها أقل بكثير من ذي قبل ، وكان فانغ يوان بحاجة إلى استخدام أحجار الجوهر الخالد لتحويلها إلى جوهر التمر الأحمر الخالد.

 

 

كان صوتها جميلاً مثل دقات الينابيع الجبلية ، مما يعطي إحساسًا نقيًا.

“نشرب الشاي ونقرأ القصائد وننحت الصخور”. أوضحت تشياو سي ليو بابتسامة.

 

 

 

 

 

 

كان مظهرها أكثر جمالًا ، حيث كانت ترتدي فستانًا أبيض نقيًا مزركشًا ، جنبًا إلى جنب مع ميزاتها الرائعة ، مما أعطى إحساسًا بالخيال من الحكايات البشرية.

 

 

فكر فانغ يوان وهو يتقدم للأمام.

 

يمكن رؤية الموقف المختلف لـ تشياو سي ليو بوضوح من قبل أي شخص لديه عيون ، علاوة على ذلك ، فإن ترتيب الجلوس قد وضع بالفعل لوو مو زي و لون فاي في حالة مزاجية سيئة.

 

ارتجفت جفون لون فاي بعنف ، متمنياً أن يكون مكان فانغ يوان.

“أن تكون قادرًا على تلقي دعوة الجنية سي ليو للاستمتاع بمهرجان القمر معًا هو شرف لي أنا، لوو مو زي ” تحدث سيد غو خالد مع مظهر شاب.

ارتفعت حواجب الجنية تيان لو على الفور: “من قال أنه يمكنك تذوق شاي الصفصاف الحلزوني؟ استغرقت سي ليو بعض الوقت من جدول أعمالها المزدحم لصنع هذا الكوب “.

 

 

 

 

 

 

كانت ابتسامته متوهجة بالحماس ، لا سيما النظرة التي كان يحملها عندما نظر إلى تشياو سي ليو ، كان الجو حارًا.

 

 

 

 

 

 

“الحدود الجنوبية بها الكثير من الجبال ، منفصلة عن بعضها البعض ، لكن مهرجان القمر هو عادة شائع. كل عام ، في هذا الوقت ، سنقدر جميعًا القمر “.

كانت تشياو سي ليو واحدة من أفضل ثلاث جميلات معروفة علنًا في عالم أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، والأكثر تميزًا هو خلفيتها.

 

 

سكت وو فا للحظة.

 

“هاه؟ إذن كان الأمر هكذا؟ ” هز فانغ يوان الكأس في يده ، وعلى الفور ، حدث تغيير على سطح الشاي.

 

ارتفعت حواجب الجنية تيان لو على الفور: “من قال أنه يمكنك تذوق شاي الصفصاف الحلزوني؟ استغرقت سي ليو بعض الوقت من جدول أعمالها المزدحم لصنع هذا الكوب “.

عشيرة تشياو ، على الرغم من ارتباطها بعشيرة وو ، كانت أيضًا قوة خارقة في المسار الصالح.

يمكن رؤية الموقف المختلف لـ تشياو سي ليو بوضوح من قبل أي شخص لديه عيون ، علاوة على ذلك ، فإن ترتيب الجلوس قد وضع بالفعل لوو مو زي و لون فاي في حالة مزاجية سيئة.

 

 

 

 

 

 

من بين ستة من أسياد الغو الخالدين الحاضرين ، كانت هناك امرأتان وأربعة رجال ، بخلاف الزوجين ، كان لوو مو زي و لون فاي من ملاحقي تشياو سي ليو.

 

 

 

 

 

 

بعد كل شيء ، كان نهر التدفق العكسي مجالًا منعزلًا للسماء والأرض ، وكان مرهقًا للغاية على الفتحة الخالدة.

كان هناك العديد من ملاحقي تشياو سي ليو ، لكن القدرة على تلقي دعوة لهذا المهرجان منها أظهرت أن هذين الشخصين لم يكونا في نفس مستوى البقية.

بعد حوالي اثني عشر يومًا ، في جناح على جبل يوي هوا ، جلس العديد من أسياد الغو الخالدين حول طاولة حجرية.

 

 

 

“آخ.”

 

 

كان لوو مو زي و لون فاي سعداء بشكل طبيعي ، لقد جاءا مسرعين على الفور عندما تلقيا دعوة تشياو سي ليو.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن في هذه اللحظة ، تحدثت تشياو سي ليو مع رجل خالد آخر : “يي هاي ، لقد قلت إنك تريد الإندماج في الحدود الجنوبية ، مهرجان القمر الليلة هو عادة على الحدود الجنوبية.”

 

 

 

 

 

 

لأنه كانت على المقعد الرئيسي تشياو سي ليو وعلى مقعدها الأيمن كان فانغ يوان ، بينما على يسارها كانت أفضل صديقة لها ، الجنية تيان لو.

“الحدود الجنوبية بها الكثير من الجبال ، منفصلة عن بعضها البعض ، لكن مهرجان القمر هو عادة شائع. كل عام ، في هذا الوقت ، سنقدر جميعًا القمر “.

 

 

 

 

 

 

 

كانت عيناها تلمعان بالضوء ، وصوتها الناعم وشفاهها الوردية المبتسمة خلقا صورة غير عادية.

خلال الأيام التالية ، زرع فانغ يوان بسلام.

 

 

 

 

 

 

عبس لوو مو زي و لون فاي على الفور ، حيث كانا يحدقان بشدة في فانغ يوان بعيون يمكن أن تشتعل فيها النيران.

 

 

 

 

 

 

 

يمكن رؤية الموقف المختلف لـ تشياو سي ليو بوضوح من قبل أي شخص لديه عيون ، علاوة على ذلك ، فإن ترتيب الجلوس قد وضع بالفعل لوو مو زي و لون فاي في حالة مزاجية سيئة.

 

 

 

 

كانت ابتسامته متوهجة بالحماس ، لا سيما النظرة التي كان يحملها عندما نظر إلى تشياو سي ليو ، كان الجو حارًا.

 

 

لأنه كانت على المقعد الرئيسي تشياو سي ليو وعلى مقعدها الأيمن كان فانغ يوان ، بينما على يسارها كانت أفضل صديقة لها ، الجنية تيان لو.

 

 

 

 

 

 

بينما كان في طريق عودته ، في مقر عشيرة وو ، كان اثنان من أسياد الغو الخالدين يتحدثان عنه حاليًا ، وو يي هاي.

أما بالنسبة للذكور الآخرين من أسياد الغو الخالدين ، فقد تم ترتيب مقاعدهم بعيدًا جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

“مهرجان القمر؟” كان تعبير فانغ يوان غير مبال ، وتساءل على الرغم من أنه يعرف بالفعل: “مثير للاهتمام ، ماذا نفعل إلى جانب تقدير القمر؟”

 

 

خلال الأيام التالية ، زرع فانغ يوان بسلام.

 

 

 

 

“نشرب الشاي ونقرأ القصائد وننحت الصخور”. أوضحت تشياو سي ليو بابتسامة.

لم يتابعه ، لكن فانغ يوان أراد منه ذلك.

 

 

 

 

 

 

“نحت الصخور؟” بدا فانغ يوان في حيرة.

كان يعلم أن سؤال وو يونغ لم يكن سطحيًا ، وكان يسأل عن موقفه تجاه وو يي هاي.

 

 

 

 

 

 

لم ترد تشياو سي ليو ، وبدلاً من ذلك قدمت كوبًا من الشاي المعطر إلى فانغ يوان: “أولاً ، من فضلك تذوق الشاي المخمر شخصيًا.”

 

 

 

 

 

 

 

كاد لوو مو زي يقف عند هذا المنظر!

 

 

ارتجفت جفون لون فاي بعنف ، متمنياً أن يكون مكان فانغ يوان.

 

 

 

 

ارتجفت جفون لون فاي بعنف ، متمنياً أن يكون مكان فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

تناول فانغ يوان رشفة خفيفة من الشاي وعلق: “هذا الشاي ليس سيئًا.”

سكت وو فا للحظة.

 

 

 

 

 

 

”فقط ليس سيئا؟ هذا هو شاي الصفصاف الحلزوني الشهير من الجنية سي ليو! ” صرخ لوو مو زي تقريبا.

 

 

 

 

 

 

 

“هل هناك شيء خاص لست على علم به؟” نظر فانغ يوان إلى تشياو سي ليو.

 

 

 

 

اختار فانغ يوان استبدال أحجار الجوهر الخالد.

 

“المشاكل في نهاية عالم الأحلام العملاق قد حسمت بالفعل. لكن لا يبدو أن وو يونغ يظهر أي علامات على السماح لي بالعودة. يبدو أن ما كنت قلقًا بشأنه حدث بعد كل شيء. تنهد!”

التقت نظرة تشياو سي ليو بنظرة فانغ يوان ، قبل أن تلتفت عيناها وتضحك بهدوء.

 

 

 

 

 

 

 

بدأ قلب لون فاي ينبض بشكل أسرع عند ضحكت الجنية الساحرة.

 

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، غردت الجنية تيان لو ببراعة: “هذا شاي الصفصاف الحلزوني ، إذا هززته برفق ، ستتشكل دوامة على سطح الشاي في شكل ورقة صفصاف. ستحصل على المذاق الاستثنائي الحقيقي للشاي فقط عندما تشربه في ذلك الوقت “.

 

 

 

 

 

 

 

“هاه؟ إذن كان الأمر هكذا؟ ” هز فانغ يوان الكأس في يده ، وعلى الفور ، حدث تغيير على سطح الشاي.

 

 

 

 

 

 

 

شربه بعد ذلك ، وشعر بالرائحة تفيض في فمه ، مما منحه طعمًا لطيفًا ورضا.

 

 

 

 

 

 

 

“شاي رائع.” أشاد فانغ يوان.

 

 

في هذا اليوم ، غادر فانغ يوان مقر إقامته.

 

 

 

 

“بالطبع إنه شاي رائع ، شاي الجنية سي ليو شخصيًا ليس شيئًا يمكن لأي شخص أن يشربه!” قال لوو مو زي بمزاج متعكر.

 

 

 

 

 

 

 

“لتكون قادرة على تلقي مديحك ، لم تهدر جهود سي ليو. يجب أن تعلم أنك بحاجة إلى قضاء ست ساعات لإعداد هذا الشاي ولا يمكنك حتى أن تكون مهملاً أثناء العملية برمتها “. قالت الجنية تيان لو.

 

 

لم يستطع فانغ يوان امتصاص تشي السماء والأرض مباشرة ، لأن الكمية التي امتصها في كل مرة كانت ضخمة والفاصل الزمني بينهما كان قصيرًا أيضًا.

 

 

 

عاد فانغ يوان بنجاح إلى عشيرة وو.

تأثر لون فاي بشدة: “إنه لشرف حياتي حقًا أن أكون قادرًا على تذوق شاي الصفصاف الحلزوني المخمر شخصيًا الليلة!”

 

 

 

 

 

 

 

ارتفعت حواجب الجنية تيان لو على الفور: “من قال أنه يمكنك تذوق شاي الصفصاف الحلزوني؟ استغرقت سي ليو بعض الوقت من جدول أعمالها المزدحم لصنع هذا الكوب “.

 

 

 

 

كانت عيناها تلمعان بالضوء ، وصوتها الناعم وشفاهها الوردية المبتسمة خلقا صورة غير عادية.

 

 

“آخ.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط