1369 الأخ الأكبر ، أقرضني بسرعة الغو الخالد
الفصل 1369: الأخ الأكبر ، أقرضني بسرعة الغو الخالد
“آه-!” صرخ عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي في السماء ، كانت عيناه محتقنة بالدماء.
لماذا ؟
عند رؤية هذا ، لم يستطع فانغ يوان إلا التحديق بعيون واسعة.
مرتبة تاسعة محترمة ، مع هيبة ساحقة تدفقت إلى قلب كل سيد غو خالد ، مثل نهر الشهرة.
فكر فانغ يوان في نفسه ، إذا تم إلقاء روحه في عالم الأحلام الضخم هذا ، وضعفت واستنزفت ، دون استخدام أي حركات قاتلة في مسار الأحلام ، فسيكون قادرًا على الاستمرار لبضعة أيام فقط.
ولكن الآن ، رأى فانغ يوان أن الروح الطيفية تم احتجازه بالفعل من قبل سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.
كانت هذه الكلمات منطقية ، لكن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح على الحدود الجنوبية لم يستمعوا إليه.
“في واقع الأمر ، من هو هذا دوك لونغ؟ إنه في الواقع قوي جدًا! ”
لم يريدوا المغادرة.
“ومع ذلك ، بالتفكير في الأمر ، فقد توفي الروح الطيفية منذ فترة طويلة ، هذه فقط روحه المتبقية.”
“إذا كانت روحه في أفضل حالة ، فلن يتمكن دوك لونغ من إنزاله. ولكن لسوء الحظ ، قاوم الروح الطيفية المحن وقدم تضحيات كبيرة لصقل جنين السيادة الخالد. على الرغم من أنه نجح وأجبر برج مراقبة السماء على العودة ، إلا أن نتيجة عمله الشاق لم تبقي سوى بعض القوات المتبقية بينما تم القضاء على تحالف الزومبي ، وكانت خسائرهم شديدة “.
“واستنزفت روحه حتى ترك أثر في جبل يي تيان. بعد الوقوع في عالم الأحلام والضعف لفترة طويلة ، من غير المعقول بالفعل أنه يمكن أن يدوم كل هذا الوقت “.
لماذا ؟
لكن تردده لا ريب فيه.
فكر فانغ يوان في نفسه ، إذا تم إلقاء روحه في عالم الأحلام الضخم هذا ، وضعفت واستنزفت ، دون استخدام أي حركات قاتلة في مسار الأحلام ، فسيكون قادرًا على الاستمرار لبضعة أيام فقط.
ومع ذلك ، كان الوقت يتدفق مثل الماء ، مات في النهاية.
على الرغم من أن الروح الطيفية لم يتبق منه سوى أثر لروحه ، إلا أن الجودة كانت رائعة ، ويمكنه تحمل مثل هذه الفترة الطويلة من الزمن ، حتى الآن ، لا يزال بإمكانه الكفاح.
في عشيرة وو ، لم يكن لديهم سوى فانغ يوان ووو لياو ، جنبًا إلى جنب مع أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشياو.
لم يكن غريباً أن يتمكن دوك لونغ من القبض عليه.
بعد الموت ، ومع ظهور الموقر الخالد أرض الجنة، تقلص تأثير الموقر الشيطان الروح الطيفية بشكل كبير ، وتم جلب السلام والبركات إلى هذا العالم.
أمر فانغ يوان: “الجميع ، اعملوا بجد لقتل هذه الوحوش الروحية! تعزيزاتنا تقترب. هذه الوحوش أرسلت من قبل العدو ، وقتلها يضعف العدو. إذا تركنا هذه الوحوش تغادر ، فستكون هناك مشكلة كبيرة ، هذه مسؤولية المسار الصالح! ”
بعد كل شيء ، كان دوك لونغ قويًا بينما كان الروح الطيفية ضعيفا حاليًا.
مرتبة تاسعة محترمة ، مع هيبة ساحقة تدفقت إلى قلب كل سيد غو خالد ، مثل نهر الشهرة.
انتهى عصر الروح الطيفية!
“واستنزفت روحه حتى ترك أثر في جبل يي تيان. بعد الوقوع في عالم الأحلام والضعف لفترة طويلة ، من غير المعقول بالفعل أنه يمكن أن يدوم كل هذا الوقت “.
لقد ذبح العالم ذات مرة وقد انتشرت شيطانيته في المناطق الخمس والسمائين ، كانت فترة زمنية فوضوية.
رأت معظم الوحوش الروحية مخاطر عوالم الأحلام وهربت بسبب غرائز البقاء على قيد الحياة.
في حياته ، كان لا يقهر في العالم ، وكان أقوى كائن على قيد الحياة ، وكان له أعظم مكانة في السماء والأرض.
ومع ذلك ، كان الوقت يتدفق مثل الماء ، مات في النهاية.
أغلق مدخل الأرض المباركة لطائفة الظل ، وتوقف جيش وحوش الروح عن الهجوم ، وعادوا للدفاع عنها.
“واستنزفت روحه حتى ترك أثر في جبل يي تيان. بعد الوقوع في عالم الأحلام والضعف لفترة طويلة ، من غير المعقول بالفعل أنه يمكن أن يدوم كل هذا الوقت “.
بعد الموت ، ومع ظهور الموقر الخالد أرض الجنة، تقلص تأثير الموقر الشيطان الروح الطيفية بشكل كبير ، وتم جلب السلام والبركات إلى هذا العالم.
كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية تجتاح ساحة المعركة.
كان مترددًا.
حتى بعد وفاة الروح الطيفية ، لم يستسلم للفشل.
تم فتح بوابة التنين ، ويمكن رؤية الجزء الداخلي من الأرض المباركة لطائفة الظل.
كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية تجتاح ساحة المعركة.
قام ببناء طائفة الظل و تحالف الزومبي ، في محاولة لتحدي السماء مرة أخرى.
لأنه في وقت سابق ، تنافس فانغ يوان مع تشي شانغ من حيث مسار التشكيل ، من بينهما ، كانت تشياو سي ليو متورطة ، تسببت الشائعات حولهم في حدوث ضجة في الحدود الجنوبية لبعض الوقت.
كان خالد السيف بو تشينغ محاولته الأولى ، لكنه تمكن فقط من أن يصبح موقرًا زائفًا خالداً ، وغرقت جثته في النهر السماوي الساقط.
خسارة كاملة!
كان غو جنين السيادة الخالد محاولته الثانية ، لكن العالم اجتمع ضده ، وقد سلب فانغ يوان عمله الشاق لمدة مائة ألف عام.
كان خالد السيف بو تشينغ محاولته الأولى ، لكنه تمكن فقط من أن يصبح موقرًا زائفًا خالداً ، وغرقت جثته في النهر السماوي الساقط.
لقد استهلك فشل جبل يي تيان وخسارة الروح الطيفية الفادحة كل أسسه. ولكن مع وجود القوات المتبقية من طائفة الظل فقط ، ما زال يثير عاصفة.
مرتبة تاسعة محترمة ، مع هيبة ساحقة تدفقت إلى قلب كل سيد غو خالد ، مثل نهر الشهرة.
حتى الآن ، فشل الروح الطيفية تمامًا وتم الاستيلاء عليه من قبل دوك لونغ من المحكمة السماوية.
“العصر العظيم قادم ، يجب أن تستلقي التحف مثلي بهدوء وأن تتوقف عن محاولة أن تصبح من الشخصيات الرئيسية في العصر الحالي. أيها الروح الطيفية ، انتهى عصرك منذ زمن طويل “.
أمر فانغ يوان: “الجميع ، اعملوا بجد لقتل هذه الوحوش الروحية! تعزيزاتنا تقترب. هذه الوحوش أرسلت من قبل العدو ، وقتلها يضعف العدو. إذا تركنا هذه الوحوش تغادر ، فستكون هناك مشكلة كبيرة ، هذه مسؤولية المسار الصالح! ”
صرخ فانغ يوان: “أنا أقول لك أن تذهب ، هذا هراء.”
تنهد دوك لونغ وهو يمد يده ، تحركت التيارات الهوائية وحملت الروح الطيفية عندما دخل الفتحة الوهمية.
لقد صدق فانغ يوان.
“آه-!” صرخ عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي في السماء ، كانت عيناه محتقنة بالدماء.
فكر فانغ يوان في نفسه ، إذا تم إلقاء روحه في عالم الأحلام الضخم هذا ، وضعفت واستنزفت ، دون استخدام أي حركات قاتلة في مسار الأحلام ، فسيكون قادرًا على الاستمرار لبضعة أيام فقط.
عندما رأى كيف سقط الروح الطيفية في الأسر ، كاد أن يصاب بالجنون.
بالطبع ، كان هناك أيضًا عنصر مهم آخر أثر في حكمهم.
حتى الجسد الرئيسي تم القبض عليه ، فقد كل أمل.
لكن عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي كان سيد غو خالد من مسار الحكمة بعد كل شيء ، فقد تمسك بالرغبة في البحث في دوك لونغ من أجل هجوم انتحاري.
خسارة كاملة!
عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي ضد دوك لونغ ، كانوا داخل أرض طائفة الظل. كانت باي نينغ بينغ ، وهي لو لان ، وينغ وو شي ، والبقية يختبئون داخل عوالم الأحلام مع أجسام بنية باحث حقيقة الحلم الخالص.
لكن عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي كان سيد غو خالد من مسار الحكمة بعد كل شيء ، فقد تمسك بالرغبة في البحث في دوك لونغ من أجل هجوم انتحاري.
خسارة كاملة!
سيكون ذلك حقا هو الاستسلام!
تنفس بعمق وتحرك نحو جزء أعمق من الأرض المباركة لطائفة الظل.
“إذا كانت روحه في أفضل حالة ، فلن يتمكن دوك لونغ من إنزاله. ولكن لسوء الحظ ، قاوم الروح الطيفية المحن وقدم تضحيات كبيرة لصقل جنين السيادة الخالد. على الرغم من أنه نجح وأجبر برج مراقبة السماء على العودة ، إلا أن نتيجة عمله الشاق لم تبقي سوى بعض القوات المتبقية بينما تم القضاء على تحالف الزومبي ، وكانت خسائرهم شديدة “.
عندما سمع ذلك لأول مرة ، كان متفاجئًا بعض الشيء ، لم يكن يتوقع أن يكون لأخيه مثل هذا التحصيل القوي في مسار التشكيل. لكن وو يونغ قبلها بسرعة.
“الهرب؟ أين تعتقد أنك ذاهب؟ ” طار دوك لونغ في الهواء ، ونظرت عيناه التنين نحو عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي بنظرة باردة.
عندما سمع ذلك لأول مرة ، كان متفاجئًا بعض الشيء ، لم يكن يتوقع أن يكون لأخيه مثل هذا التحصيل القوي في مسار التشكيل. لكن وو يونغ قبلها بسرعة.
“واستنزفت روحه حتى ترك أثر في جبل يي تيان. بعد الوقوع في عالم الأحلام والضعف لفترة طويلة ، من غير المعقول بالفعل أنه يمكن أن يدوم كل هذا الوقت “.
أغلق مدخل الأرض المباركة لطائفة الظل ، وتوقف جيش وحوش الروح عن الهجوم ، وعادوا للدفاع عنها.
تنهد دوك لونغ وهو يمد يده ، تحركت التيارات الهوائية وحملت الروح الطيفية عندما دخل الفتحة الوهمية.
ضحك دوك لونغ بغرور ، استدار لينظر إلى تشكيل الغو الفائق ورأى أن الجنية زي وي كانت تحرز تقدمًا جيدًا ، فقد استهدف موقع أرض طائفة الظل المباركة واستخدم حركة قاتلة خالدة –
بوابة التنين!
كانت بوابة التنين هذه مهيبة وضخمة ، وكان هناك عمودان أحمران على الجانب مع تنين يلتف حول كل منهما ، وكانت مخالب التنين الخاصة بهذه التنانين مرفوعة أعلى البوابة ، ثابتة مثل الجبل. كانت هناك حراشف تنين وامضة وجسدا تنين قاسيان. تلتف أجساد التنين حول الأعمدة الضخمة ، بينما ينظر الجزء العلوي من أجساد التنانين إلى بعضها البعض ، كانت أفواه التنين مفتوحة مع لؤلؤة تنين في كل منها ، تتألق مثل الشمس المشرقة ، وتشكل مشهدًا من تنانين ولؤلؤتين.
لكن تردده لا ريب فيه.
تم فتح بوابة التنين ، ويمكن رؤية الجزء الداخلي من الأرض المباركة لطائفة الظل.
في حياته ، كان لا يقهر في العالم ، وكان أقوى كائن على قيد الحياة ، وكان له أعظم مكانة في السماء والأرض.
هذه الحركة القاتلة الخالدة ، بوابة التنين ، يمكن أن تفتح بقوة الأراضي المباركة!
ضحك دوك لونغ ، ودخل عندما أغلقت بوابة التنين ، قبل أن يختفي.
“ماذا؟ يتطلب اقتراض الغو الخالد في الخزانة الداخلية لعشيرة وو موافقة الشيخ السامي الأول؟ ”
كانت هناك معركة محتدمة في الأرض المباركة ، ولكن لم يكن هناك اضطراب في الخارج ، سقطت ساحة المعركة بأكملها في صمت غريب.
يمكن للوحوش الروحية أن تصطاد جميع أشكال الحياة مع أرواح وتلتهمها لتقوية نفسها.
وهكذا ، كانت جميع التعزيزات على دراية بوضع ساحة المعركة ، ولم يكن وو يونغ استثناءً.
ولكن كان من السهل تخيل أن الأرض المباركة لطائفة الظل لم تكن سلمية بالتأكيد ، مع وجود دوك لونغ في الداخل ، كان جيش وحوش الروح يهاجمه بلا نهاية!
“ماذا نفعل؟” نظر أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح للحدود الجنوبية إلى بعضهم البعض.
لكن عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي كان سيد غو خالد من مسار الحكمة بعد كل شيء ، فقد تمسك بالرغبة في البحث في دوك لونغ من أجل هجوم انتحاري.
وفجأة أدركوا أنه لم يبق لهم أعداء.
على الرغم من أن الروح الطيفية لم يتبق منه سوى أثر لروحه ، إلا أن الجودة كانت رائعة ، ويمكنه تحمل مثل هذه الفترة الطويلة من الزمن ، حتى الآن ، لا يزال بإمكانه الكفاح.
“واستنزفت روحه حتى ترك أثر في جبل يي تيان. بعد الوقوع في عالم الأحلام والضعف لفترة طويلة ، من غير المعقول بالفعل أنه يمكن أن يدوم كل هذا الوقت “.
عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي ضد دوك لونغ ، كانوا داخل أرض طائفة الظل. كانت باي نينغ بينغ ، وهي لو لان ، وينغ وو شي ، والبقية يختبئون داخل عوالم الأحلام مع أجسام بنية باحث حقيقة الحلم الخالص.
لكن تردده لا ريب فيه.
كانت الأشياء الوحيدة التي تتحرك في ساحة المعركة هي الوحوش الروحية.
كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية تجتاح ساحة المعركة.
كان جزء منهم داخل عوالم الأحلام ، غير قادر على الهروب ، وسرعان ما تلاشى بسبب عوالم الأحلام.
كانت هذه الكلمات منطقية ، لكن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح على الحدود الجنوبية لم يستمعوا إليه.
رأت معظم الوحوش الروحية مخاطر عوالم الأحلام وهربت بسبب غرائز البقاء على قيد الحياة.
في حياته ، كان لا يقهر في العالم ، وكان أقوى كائن على قيد الحياة ، وكان له أعظم مكانة في السماء والأرض.
“حتى لو لم نتعرض للإصابة حاليًا ، فقد كان إنفاقنا على الجوهر الخالد ضخمًا ، فنحن بحاجة إلى توفير قوة معركتنا وعدم إهدارها”.
يمكن للوحوش الروحية أن تصطاد جميع أشكال الحياة مع أرواح وتلتهمها لتقوية نفسها.
كانت هناك معركة محتدمة في الأرض المباركة ، ولكن لم يكن هناك اضطراب في الخارج ، سقطت ساحة المعركة بأكملها في صمت غريب.
أصبح أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح للحدود الجنوبية سريعًا أهدافًا لهذه الوحوش الروحية ، على الرغم من أنهم لم يرغبوا في القتال.
“وو يي هاي ، أرسلنا بسرعة إلى تشكيل الغو.” سرعان ما طلب أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح على الحدود الجنوبية.
“ماذا نفعل؟” نظر أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح للحدود الجنوبية إلى بعضهم البعض.
اتصل فانغ يوان بوو يونغ.
لم يريدوا المغادرة.
لأنه الآن ، خسرت طائفة الظل ، كان من المرجح أن تفوز المحكمة السماوية. ولم تُظهر المحكمة السماوية أي نية قتل تجاه المسار الصالح للحدود الجنوبية.
اعتقد أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح للحدود الجنوبية لا شعوريًا أن المحكمة السماوية كانت إلى جانبهم.
“وو يي هاي ، أرسلنا بسرعة إلى تشكيل الغو.” سرعان ما طلب أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح على الحدود الجنوبية.
بعد كل شيء ، كانوا جميعًا في المسار الصالح ، أحدهما كان من المسار الصالح للقارة الوسطى ، والآخر كان من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
بالطبع ، كان هناك أيضًا عنصر مهم آخر أثر في حكمهم.
ومع ذلك ، كان الوقت يتدفق مثل الماء ، مات في النهاية.
عالم الأحلام.
ولكن الآن ، رأى فانغ يوان أن الروح الطيفية تم احتجازه بالفعل من قبل سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.
قد يكون عالم الأحلام هذا مبعثرًا للغاية الآن ، ولكن من منظور أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية ، فقد كان موردهم ، وكان ملكًا لهم.
عالم الأحلام.
كانت هناك معركة محتدمة في الأرض المباركة ، ولكن لم يكن هناك اضطراب في الخارج ، سقطت ساحة المعركة بأكملها في صمت غريب.
علاوة على ذلك ، فقد شهدوا المعركة بين دوك لونغ و عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي ، بالإضافة إلى الجسم الرئيسي للروح الطيفية ، وقد اختبروا أخيرًا بعض التفاصيل الخفية لمعركة جبل يي تيان.
“بسرعة ، إنه خطير للغاية هنا ، الوضع معقد للغاية ، أرسلوا بسرعة ديدان الغو التي أحتاجها مع سماء الكنوز الصفراء!”
كان السر الهائل للموقر من الرتبة التاسعة هنا ، قد يكون هناك لقاء عرضي ، من سيرغب في المغادرة؟
يمكن للوحوش الروحية أن تصطاد جميع أشكال الحياة مع أرواح وتلتهمها لتقوية نفسها.
لقد صدق فانغ يوان.
كان هذا تشكيل الغو الفائق للحدود الجنوبية ، وكانت جميع أنواع التعزيزات من العشائر الفائقة تقترب بسرعة.
اعتقد أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح للحدود الجنوبية لا شعوريًا أن المحكمة السماوية كانت إلى جانبهم.
لم يريدوا المغادرة.
أما بالنسبة لبرج مراقبة السماء و زوو يي هوي ، فقد كانا لا يزالان يتقاتلان ، حيث وصل كلا الجانبين إلى طريق مسدود.
ولكن كان من السهل تخيل أن الأرض المباركة لطائفة الظل لم تكن سلمية بالتأكيد ، مع وجود دوك لونغ في الداخل ، كان جيش وحوش الروح يهاجمه بلا نهاية!
أمر فانغ يوان: “الجميع ، اعملوا بجد لقتل هذه الوحوش الروحية! تعزيزاتنا تقترب. هذه الوحوش أرسلت من قبل العدو ، وقتلها يضعف العدو. إذا تركنا هذه الوحوش تغادر ، فستكون هناك مشكلة كبيرة ، هذه مسؤولية المسار الصالح! ”
كانت بوابة التنين هذه مهيبة وضخمة ، وكان هناك عمودان أحمران على الجانب مع تنين يلتف حول كل منهما ، وكانت مخالب التنين الخاصة بهذه التنانين مرفوعة أعلى البوابة ، ثابتة مثل الجبل. كانت هناك حراشف تنين وامضة وجسدا تنين قاسيان. تلتف أجساد التنين حول الأعمدة الضخمة ، بينما ينظر الجزء العلوي من أجساد التنانين إلى بعضها البعض ، كانت أفواه التنين مفتوحة مع لؤلؤة تنين في كل منها ، تتألق مثل الشمس المشرقة ، وتشكل مشهدًا من تنانين ولؤلؤتين.
كانت هذه الكلمات منطقية ، لكن أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح على الحدود الجنوبية لم يستمعوا إليه.
قام ببناء طائفة الظل و تحالف الزومبي ، في محاولة لتحدي السماء مرة أخرى.
“ألن تصل التعزيزات؟ دعهم يتعاملوا معها “.
“هذا صحيح ، أنا متعب للغاية ، وأنا بحاجة إلى الراحة.”
لقد صدق فانغ يوان.
“حتى لو لم نتعرض للإصابة حاليًا ، فقد كان إنفاقنا على الجوهر الخالد ضخمًا ، فنحن بحاجة إلى توفير قوة معركتنا وعدم إهدارها”.
ومع ذلك ، كان الوقت يتدفق مثل الماء ، مات في النهاية.
صرخ فانغ يوان: “أنا أقول لك أن تذهب ، هذا هراء.”
في اللحظة الحاسمة ، أنقذ فانغ يوان الموقف واستولى على مكان تشي غوي في تشكيل الغو الفائق ، عرف وو يونغ ذلك بشكل طبيعي.
الفصل 1369: الأخ الأكبر ، أقرضني بسرعة الغو الخالد
وبخ أسياد الغو الخالدين من المسار الصالح للحدود الجنوبية ولعنوا ، لكن فانغ يوان تجاهلهم.
لأنه الآن ، خسرت طائفة الظل ، كان من المرجح أن تفوز المحكمة السماوية. ولم تُظهر المحكمة السماوية أي نية قتل تجاه المسار الصالح للحدود الجنوبية.
كان يفعل شيئًا مثيرًا للغاية.
ولكن الآن ، رأى فانغ يوان أن الروح الطيفية تم احتجازه بالفعل من قبل سيد غو خالد من المرتبة الثامنة.
كان ذلك طلب المساعدة من عشيرة وو.
هذه الحركة القاتلة الخالدة ، بوابة التنين ، يمكن أن تفتح بقوة الأراضي المباركة!
“بسرعة ، إنه خطير للغاية هنا ، الوضع معقد للغاية ، أرسلوا بسرعة ديدان الغو التي أحتاجها مع سماء الكنوز الصفراء!”
على الرغم من أن الروح الطيفية لم يتبق منه سوى أثر لروحه ، إلا أن الجودة كانت رائعة ، ويمكنه تحمل مثل هذه الفترة الطويلة من الزمن ، حتى الآن ، لا يزال بإمكانه الكفاح.
“لا تقلق ، سأتحمل كل التكاليف بنفسي.”
عند رؤية هذا ، لم يستطع فانغ يوان إلا التحديق بعيون واسعة.
“لماذا أريد الغو الخالد من سلالة الدم؟ أحتاج إلى استخدامه في تشكيل الغو الفائق وزيادة قوته! ”
لكن تردده لا ريب فيه.
“ماذا نفعل؟” نظر أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح للحدود الجنوبية إلى بعضهم البعض.
أغلق مدخل الأرض المباركة لطائفة الظل ، وتوقف جيش وحوش الروح عن الهجوم ، وعادوا للدفاع عنها.
“إنه صعب لأنني أقترض الكثير من الغو الخالد؟ لماذا انت مضطرب هذه ليست المرة الأولى التي أقترض فيها الغو! ”
ومع ذلك ، كان الوقت يتدفق مثل الماء ، مات في النهاية.
أغلق مدخل الأرض المباركة لطائفة الظل ، وتوقف جيش وحوش الروح عن الهجوم ، وعادوا للدفاع عنها.
“ماذا؟ يتطلب اقتراض الغو الخالد في الخزانة الداخلية لعشيرة وو موافقة الشيخ السامي الأول؟ ”
“لا تقلق ، سأتحمل كل التكاليف بنفسي.”
اتصل فانغ يوان بوو يونغ.
“الأخ الأكبر ، ساعدني بسرعة!”
كان وو يونغ يسيطر على منزل الغو الخالد ويتحرك بسرعة ، وهو يسمع كلمات أخيه ، أجاب: “ماذا حدث؟ ما هي المساعدة التي تحتاجها؟”
ضحك دوك لونغ بغرور ، استدار لينظر إلى تشكيل الغو الفائق ورأى أن الجنية زي وي كانت تحرز تقدمًا جيدًا ، فقد استهدف موقع أرض طائفة الظل المباركة واستخدم حركة قاتلة خالدة –
“أنا متأكد من أنك تعرف الوضع ، يا أخي ، أنا أتحكم في تشكيل الغو الفائق الآن. هذه فرصة عظيمة! يمكن أن تسمح لعشيرة وو الخاصة بنا بالتحكم في نقطة الموارد هذه وقمع العشائر الأخرى ، وسوف نتحرر من وضعنا الصعب! ” تحدث فانغ يوان بصدق.
سكت وو يونغ للحظة.
كان غو جنين السيادة الخالد محاولته الثانية ، لكن العالم اجتمع ضده ، وقد سلب فانغ يوان عمله الشاق لمدة مائة ألف عام.
لم يكن غريباً أن يتمكن دوك لونغ من القبض عليه.
لم يتم إغلاق ساحة المعركة هذه ، يمكن أن يتواصل أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية مع عشائرهم باستخدام طرق مسار المعلومات.
لكن عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي كان سيد غو خالد من مسار الحكمة بعد كل شيء ، فقد تمسك بالرغبة في البحث في دوك لونغ من أجل هجوم انتحاري.
عالم الأحلام.
في عشيرة وو ، لم يكن لديهم سوى فانغ يوان ووو لياو ، جنبًا إلى جنب مع أسياد الغو الخالدين من عشيرة تشياو.
كانت هذه كلها من الأشياء التي كان على وو يونغ التفكير فيها ، كشخص في السلطة ، كان بحاجة إلى البصيرة ، ولا يمكنه التركيز فقط على الفوائد الفورية.
وهكذا ، كانت جميع التعزيزات على دراية بوضع ساحة المعركة ، ولم يكن وو يونغ استثناءً.
بعد الموت ، ومع ظهور الموقر الخالد أرض الجنة، تقلص تأثير الموقر الشيطان الروح الطيفية بشكل كبير ، وتم جلب السلام والبركات إلى هذا العالم.
الفصل 1369: الأخ الأكبر ، أقرضني بسرعة الغو الخالد
كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الروحية تجتاح ساحة المعركة.
في اللحظة الحاسمة ، أنقذ فانغ يوان الموقف واستولى على مكان تشي غوي في تشكيل الغو الفائق ، عرف وو يونغ ذلك بشكل طبيعي.
عندما سمع ذلك لأول مرة ، كان متفاجئًا بعض الشيء ، لم يكن يتوقع أن يكون لأخيه مثل هذا التحصيل القوي في مسار التشكيل. لكن وو يونغ قبلها بسرعة.
عاهل الجبل الأرجواني الحقيقي ضد دوك لونغ ، كانوا داخل أرض طائفة الظل. كانت باي نينغ بينغ ، وهي لو لان ، وينغ وو شي ، والبقية يختبئون داخل عوالم الأحلام مع أجسام بنية باحث حقيقة الحلم الخالص.
“أنا متأكد من أنك تعرف الوضع ، يا أخي ، أنا أتحكم في تشكيل الغو الفائق الآن. هذه فرصة عظيمة! يمكن أن تسمح لعشيرة وو الخاصة بنا بالتحكم في نقطة الموارد هذه وقمع العشائر الأخرى ، وسوف نتحرر من وضعنا الصعب! ” تحدث فانغ يوان بصدق.
لماذا ؟
لأنه في وقت سابق ، تنافس فانغ يوان مع تشي شانغ من حيث مسار التشكيل ، من بينهما ، كانت تشياو سي ليو متورطة ، تسببت الشائعات حولهم في حدوث ضجة في الحدود الجنوبية لبعض الوقت.
عند رؤية هذا ، لم يستطع فانغ يوان إلا التحديق بعيون واسعة.
كشف فانغ يوان عن تحصيله في مسار التشكيل ، وقد صُدم الجميع بهذا الأمر ، ولكن بسبب ذلك ، يمكن للجميع قبول هذه النتيجة بسهولة.
إذا كان وو يي هاي من أسياد الغو الخالدين الذين وُلدوا وترعرعوا في الحدود الجنوبية ، فسيواجه شكًا كبيرًا. الشيء العظيم هو أن وو يي هاي جاء من البحر الشرقي ، ولم يعرف أسياد الغو الخالدون الكثير عنه.
لذلك ، كان لدى فانغ يوان مجال واسع للعمل والأداء.
عندما رأى كيف سقط الروح الطيفية في الأسر ، كاد أن يصاب بالجنون.
سمع وو يونغ كلمات فانغ يوان: يمكنه استخدام غو تقييد السمعة الخالد في تشكيل الغو الفائق وكسب المزيد من الفوائد لعشيرة وو.
“لا تقلق ، سأتحمل كل التكاليف بنفسي.”
كان مترددًا.
تم فتح بوابة التنين ، ويمكن رؤية الجزء الداخلي من الأرض المباركة لطائفة الظل.
لكن تردده لا ريب فيه.
لذلك ، كان لدى فانغ يوان مجال واسع للعمل والأداء.
وفجأة أدركوا أنه لم يبق لهم أعداء.
تنفس بعمق وتحرك نحو جزء أعمق من الأرض المباركة لطائفة الظل.
لقد صدق فانغ يوان.
بعد كل شيء ، كانوا جميعًا في المسار الصالح ، أحدهما كان من المسار الصالح للقارة الوسطى ، والآخر كان من المسار الصالح للحدود الجنوبية.
لم يكن يشك في أن وو يي هاي كان محتالاً منذ البداية.
لقد استهلك فشل جبل يي تيان وخسارة الروح الطيفية الفادحة كل أسسه. ولكن مع وجود القوات المتبقية من طائفة الظل فقط ، ما زال يثير عاصفة.
“ومع ذلك ، بالتفكير في الأمر ، فقد توفي الروح الطيفية منذ فترة طويلة ، هذه فقط روحه المتبقية.”
كان تردده حول مدى موثوقية خطة فانغ يوان ، وما مدى نجاحها؟ إذا كانت فرص النجاح منخفضة ، وإذا فشلوا ، كيف سيصبح الوضع السياسي لعشيرة وو؟
كانت هذه كلها من الأشياء التي كان على وو يونغ التفكير فيها ، كشخص في السلطة ، كان بحاجة إلى البصيرة ، ولا يمكنه التركيز فقط على الفوائد الفورية.
اعتقد أسياد الغو الخالدون من المسار الصالح للحدود الجنوبية لا شعوريًا أن المحكمة السماوية كانت إلى جانبهم.
