1492 لقاء سارق السماء العارض؟
الفصل 1492: لقاء سارق السماء العارض؟
أمسكه فانغ يوان وقبل أن يصقله ، طار غو الرياح الباردة ثانية إلى الأسفل وأصيب بجروح بالغة ، وحاول تحريك جناحيه لكنه لم يستطع الطيران.
في الظلام الحالك ، كانت روح فانغ يوان تعاني.
كان لهذا الفضاء المظلم تأثير تآكل هائل على روحه. كان هذا شيئًا لم يره فانغ يوان أبدًا عند استكشاف عوالم الأحلام.
في الوقت نفسه ، شعر فانغ يوان بجسده يرتاح ، واختفت القيود المفروضة عليه فجأة.
لحسن الحظ ، كان أساس روح فانغ يوان غير عادي ، لقد كان أكثر من عشرة ملايين رجل ، يمكنه تحمل تآكل عالم الأحلام.
كانت حواف الحفرة تهب الهواء وتصد فانغ يوان ، مما دفعه بعيدًا.
بعد يوم ونصف ، لم يواجه فانغ يوان شيئًا ، وتوفي من العطش على طول الطريق.
لا يمكن تقدير الوقت في عالم الأحلام.
حُسمت المعركة ، وسرعان ما وصل فانغ يوان إلى البئر ، لكن مما خيب أمله ، جف.
لكن في حماسته ، سحقه حتى الموت!
شعر وكأنه قد مضى وقت طويل قبل أن يظهر ضوء أبيض في الظلام الدامس.
واصل فانغ يوان التحليل.
“لماذا انا هنا؟” سرعان ما وجد نفسه مستلقيًا على الصحراء ، فقد مر الليل بالفعل ، وكانت الظهيرة الآن.
امتدت البقعة البيضاء إلى خط أبيض ، قبل أن يتوسع الخط لأعلى ولأسفل ، ينفجر الضوء حيث ملأ رؤية فانغ يوان.
لم يكن لدى الشاب سارق السماء أي شيء عليه ، فقد كان لديه فقط عشرين إلى ثلاثين بالمائة من الجوهر البدائي بدون غو فان واحد. كانت مطالبته بالبقاء على قيد الحياة في الصحراء أصعب من صعود السماء.
استيقظ سارق السماء الشاب تدريجياً.
بعد ترتيباته ، دخل فانغ يوان في الحفرة الفارغة واستكشف البئر بعناية.
كان الضوء الأبيض هو الشمس الحارقة.
لكن في حماسته ، سحقه حتى الموت!
استخدم الشاب سارق السماء بسرعة يده لحماية عينيه.
“لماذا انا هنا؟” سرعان ما وجد نفسه مستلقيًا على الصحراء ، فقد مر الليل بالفعل ، وكانت الظهيرة الآن.
هذه المعلومات تم تركها وراءه من قبل سيد الغو للعشيرة.
لم تدم شكوك الشاب سارق السماء طويلاً لأنه سرعان ما وجد بعض المعلومات في ذهنه.
حتى الآن ، كان عالم الأحلام بالفعل في الليل ، وكانت درجة حرارة الصحراء تنخفض.
هذه المعلومات تم تركها وراءه من قبل سيد الغو للعشيرة.
واصل فانغ يوان تجاوز حفرة الرمال المتحركة وتقدم للأمام ، بعد فترة ليست بالطويلة ، رأى واحة صغيرة.
كان لدى فانغ يوان خطة ، لم يكن مستعجلًا أو قلقًا.
لم يكن لدى الشاب سارق السماء أي شيء عليه ، فقد كان لديه فقط عشرين إلى ثلاثين بالمائة من الجوهر البدائي بدون غو فان واحد. كانت مطالبته بالبقاء على قيد الحياة في الصحراء أصعب من صعود السماء.
كان المحتوى هو أن الشاب سارق السماء قد تحدى قواعد العشيرة وتم نفيه كعقاب. لكن لأنه كان صغيرًا وجاهلًا ، كان يحتاج فقط إلى البقاء في هذه الصحراء لمدة ثلاثة أيام ، طالما عاد إلى العشيرة بعد ذلك ، فسيكون قادرًا على الانضمام إلى العشيرة مرة أخرى والعيش هناك.
لحسن الحظ ، كان أساس روح فانغ يوان غير عادي ، لقد كان أكثر من عشرة ملايين رجل ، يمكنه تحمل تآكل عالم الأحلام.
بعد ذلك ، نزل ببطء إلى قاع البئر.
“غو الشجاعة!” رأى تانغ فانغ مينغ هذا وكان لديه نظرة حسد.
“اللعنة” بعد فهم ما حدث ، لعن الشاب سارق السماء بينما انطلق لعابه.
ابتسم فانغ يوان بمرارة ، وكان هذا الاكتشاف عديم الفائدة للمشكلة التي كان يواجهها.
“لقد قلت بضع كلمات فقط وقمتم بنفيي يا رفاق ، هذا إساءة للأطفال ، فأنتم ببساطة تتجاهلون الأرواح!”
سرعان ما ظهرت فرصته مرة أخرى ، طار غو رياح باردة.
“أيها السفلة! عليكم اللعنة … ”
تنهد فانغ يوان ، اختار اتجاهًا مختلفًا وتقدم للأمام.
والشيء الذي عزز معنويات فانغ يوان هو أن كشف الحلم لم يكن عديم الفائدة هنا ، كان له بعض الاستخدامات المحددة في عالم أحلام سارق السماء.
رفع الشاب سارق السماء إصبعه الأوسط لكنه لم يعرف إلى أين يشير.
كان غو الشجاعة أفضل دعم لاستكشاف عوالم الأحلام.
لم يكن يعرف حتى توجيهاته الآن ، ولم يكن يعرف مكان العشيرة.
استخدمها فانغ يوان ، لكن بعد فترة ، لم ير شيئًا يحدث.
استخدم الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم مرة أخرى ، في اللحظة التالية ، رأى تأثيرًا ، طار غو رياح باردة.
هذا الاكتشاف جعل الشباب السارق السماء يفقد كل نشاطه.
لكن قبل القبض عليه من طرف فانغ يوان ، طار مرة أخرى وذهب إلى نفق الهواء البارد.
جلس على الأرض: ماذا أفعل الآن؟ على الرغم من أنني أصبحت سيد الغو ، إلا أنه ليس لدي ديدان الغو. ليس لدي ماء أو طعام ، في الليل ، بدون ملابس دافئة أو خيام تحميني من الرياح ، سأتجمد حتى الموت! ”
“لا ، يجب أن أعيش.”
بعد يوم ونصف ، لم يواجه فانغ يوان شيئًا ، وتوفي من العطش على طول الطريق.
“سأعيش في هذا العالم اللعين وأجد طريقا إلى المنزل!”
صر سارق السماء الشاب أسنانه ، واشتعل لهيبان من الطموح في عينيه.
في الوقت نفسه ، شعر فانغ يوان بجسده يرتاح ، واختفت القيود المفروضة عليه فجأة.
استخدم الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم مرة أخرى ، في اللحظة التالية ، رأى تأثيرًا ، طار غو رياح باردة.
عندما حرك ذراعيه وساقيه ، قام الشاب سارق السماء أيضًا بتحريك ذراعيه وساقيه.
“أوه؟ يمكنني التحكم فيه الآن؟ ”
استحوذ عليه فانغ يوان أيضًا وبعد بعض الجهد ، صقل كلا من غو الرياح الباردة.
“يبدو أنني بحاجة لأخذ مكان سارق السماء الشاب والبقاء على قيد الحياة في هذه الصحراء.”
أدرك فانغ يوان على الفور.
يكافح من أجل البقاء في وضع يائس ، عانى فانغ يوان من ذلك عدة مرات ، لكنه كان في مكان صعب الآن.
كان هناك سبب واحد فقط ، وهو أنه لم يكن لديه ما يعمل معه!
جلس على الأرض: ماذا أفعل الآن؟ على الرغم من أنني أصبحت سيد الغو ، إلا أنه ليس لدي ديدان الغو. ليس لدي ماء أو طعام ، في الليل ، بدون ملابس دافئة أو خيام تحميني من الرياح ، سأتجمد حتى الموت! ”
لم يكن لدى الشاب سارق السماء أي شيء عليه ، فقد كان لديه فقط عشرين إلى ثلاثين بالمائة من الجوهر البدائي بدون غو فان واحد. كانت مطالبته بالبقاء على قيد الحياة في الصحراء أصعب من صعود السماء.
“العشيرة تنفيه هكذا ، يريدون أن يموت. لا ، بتعبير أدق ، إنهم لا يهتمون بشخصية سيد غو مثله “.
واصل فانغ يوان تجاوز حفرة الرمال المتحركة وتقدم للأمام ، بعد فترة ليست بالطويلة ، رأى واحة صغيرة.
في العادة ، كان كل سيد غو ثمينًا ، لكن فانغ يوان فكر في المشهد من قبل ، وأدرك السبب.
يكافح من أجل البقاء في وضع يائس ، عانى فانغ يوان من ذلك عدة مرات ، لكنه كان في مكان صعب الآن.
“العشيرة التي ينتمي إليها الشاب سارق السماء ليست قوية ، ولديهم القليل من الموارد. وبالتالي ، حتى لو كان لديهم أسياد الغو المحتملين ، فإنهم بحاجة إلى رعاية الموهوبين “.
ابتسم فانغ يوان بمرارة ، وكان هذا الاكتشاف عديم الفائدة للمشكلة التي كان يواجهها.
“لماذا انا هنا؟” سرعان ما وجد نفسه مستلقيًا على الصحراء ، فقد مر الليل بالفعل ، وكانت الظهيرة الآن.
نظر حوله ، كل ما رآه كان رملًا ، ولم يكن هناك خضرة في أي مكان.
حركة قاتلة خالدة – كشف الحلم.
هذه المعلومات تم تركها وراءه من قبل سيد الغو للعشيرة.
كان الضوء الأبيض هو الشمس الحارقة.
“غو الشجاعة!” رأى تانغ فانغ مينغ هذا وكان لديه نظرة حسد.
استخدمها فانغ يوان ، لكن بعد فترة ، لم ير شيئًا يحدث.
استخدمها فانغ يوان ، لكن بعد فترة ، لم ير شيئًا يحدث.
هذه الورقة الرابحة المفيدة التي ساعدته مرات لا تحصى كانت مقيدة تمامًا في عالم أحلام سارق السماء.
اهتز قلب فانغ يوان ، وسرعان ما دخل إلى هذه الحفرة من خلال التحكم في جسد سارق السماء الصغير.
تنهد فانغ يوان بعمق: “يمكنني اختبار حظي فقط.”
لم تدم شكوك الشاب سارق السماء طويلاً لأنه سرعان ما وجد بعض المعلومات في ذهنه.
اختار الاتجاه وبدأ يتحرك.
بعد يوم ونصف ، لم يواجه فانغ يوان شيئًا ، وتوفي من العطش على طول الطريق.
لكن قبل القبض عليه من طرف فانغ يوان ، طار مرة أخرى وذهب إلى نفق الهواء البارد.
فشل استكشاف عالم الأحلام ، وأصيبت روحه بجروح بالغة وعادت إلى جسد السيادة الخالد.
بعد ذلك ، عانت روح فانغ يوان من إصابة بالغة.
ولكن بشكل غير متوقع ، قبل أن تغطي الرمال المتحركة رأسه ، بدأت الرمال تتساقط لأعلى مثل نبع ماء حار ، مما أدى إلى إطلاق فانغ يوان نحو السماء.
أُجبر على الخروج من الحلم.
بالنظر إلى حافة الحفرة ، كانت من صنع الإنسان.
فشل استكشاف عالم الأحلام ، وأصيبت روحه بجروح بالغة وعادت إلى جسد السيادة الخالد.
أمسك جلود وعظام الوحوش التي كانت لديه وجاء إلى البئر الجاف ، وخلق بنية مع العظام ووضع الجلد فوقها.
شعر فانغ يوان بالدوار ورأى الظلام ، وسرعان ما استخدم غو الشجاعة لشفاء إصاباته.
كان الضوء الأبيض هو الشمس الحارقة.
“غو الشجاعة!” رأى تانغ فانغ مينغ هذا وكان لديه نظرة حسد.
“لقد قلت بضع كلمات فقط وقمتم بنفيي يا رفاق ، هذا إساءة للأطفال ، فأنتم ببساطة تتجاهلون الأرواح!”
شرب فانغ يوان دم الوحوش وأكل بعض اللحوم لملء معدته. بعد ذلك ، جمع معدة بعض الوحوش وجمع كل دمائهم ، وقام أيضًا بتمزيق بعض اللحوم واستخدم أمعاء الوحوش لربطها بجسده.
شاهد كيف استخدم فانغ يوان العديد من غو الشجاعة لشفاء روحه بسرعة.
في الوقت نفسه ، شعر فانغ يوان بجسده يرتاح ، واختفت القيود المفروضة عليه فجأة.
كان هناك أيضا جثة جافة على الأرض.
كان غو الشجاعة أفضل دعم لاستكشاف عوالم الأحلام.
“العشيرة تنفيه هكذا ، يريدون أن يموت. لا ، بتعبير أدق ، إنهم لا يهتمون بشخصية سيد غو مثله “.
ذهب فانغ يوان إلى عالم أحلام سارق السماء مرة أخرى حيث تركت روحه جسده.
في الظلام الحالك ، كانت روح فانغ يوان تعاني.
يصل إلى الصحراء مرة أخرى.
كان لدى فانغ يوان خطة ، لم يكن مستعجلًا أو قلقًا.
تنهد فانغ يوان ، اختار اتجاهًا مختلفًا وتقدم للأمام.
اتضح أن هناك ثقبًا صغيرًا في قاع البئر ، وكان هناك شيء تمامًا هناك!
شعر فانغ يوان بالدوار ورأى الظلام ، وسرعان ما استخدم غو الشجاعة لشفاء إصاباته.
“لقد قلت بضع كلمات فقط وقمتم بنفيي يا رفاق ، هذا إساءة للأطفال ، فأنتم ببساطة تتجاهلون الأرواح!”
بعد المشي ليوم واحد ، لم يكن هناك شيء في رؤيته ، كان فانغ يوان متعبًا وعطشًا ، وشعر أن جسده وصل إلى أقصى حدوده.
“إذا كان سارق السماء في نفس الوضع في التاريخ ، لم يكن لديه طريقة للبقاء على قيد الحياة ، كان بحاجة إلى مساعدة خارجية أو لقاءات عرضية.”
صر سارق السماء الشاب أسنانه ، واشتعل لهيبان من الطموح في عينيه.
“هذا يعني أن اتجاهًا واحد سيكون له لقاء عرضي. لكن حظي كان سيئًا ، ولم أواجهه “.
“يبدو أن هذه الجولة تعتمد على حظ المستكشف. إنه لأمر مؤسف أنه لا يمكن استخدام طرق مسار حظي في الحلم ، إلا إذا كان بإمكاني الجمع بين مسار الحلم ومسار الحظ لإنشاء حركة قاتلة خالدة أو الغو الخالد لكلا المسارين ، سيكون لها تأثير.
واصل فانغ يوان التحليل.
في الوقت نفسه ، شعر فانغ يوان بجسده يرتاح ، واختفت القيود المفروضة عليه فجأة.
لم تكن هذه أسماكًا ، لقد كان غو رياح باردة فان.
فشل استكشافه الثاني مرة أخرى.
بعد الراحة ، بدأ محاولته الثالثة.
هذه المرة ، اختار اتجاهًا مختلفًا ، وسرعان ما واجه حفرة.
أُجبر على الخروج من الحلم.
واصل فانغ يوان تجاوز حفرة الرمال المتحركة وتقدم للأمام ، بعد فترة ليست بالطويلة ، رأى واحة صغيرة.
كانت هذه حفرة رمال متحركة ، وكان فانغ يوان عالقًا ولم يتمكن من الهروب.
“لماذا انا هنا؟” سرعان ما وجد نفسه مستلقيًا على الصحراء ، فقد مر الليل بالفعل ، وكانت الظهيرة الآن.
لا تزال جلود الوحوش تحتوي على بعض الطبقات الدهنية ، وكانت تحتفظ بالحرارة تمامًا.
“سأعيش في هذا العالم اللعين وأجد طريقا إلى المنزل!”
“هل سأموت مرة أخرى؟” كان فانغ يوان خانقًا بعض الشيء ، ولم يكن بإمكانه إلا أن يشاهد الرمال تلتهمه.
استحوذ عليه فانغ يوان أيضًا وبعد بعض الجهد ، صقل كلا من غو الرياح الباردة.
شرب فانغ يوان دم الوحوش وأكل بعض اللحوم لملء معدته. بعد ذلك ، جمع معدة بعض الوحوش وجمع كل دمائهم ، وقام أيضًا بتمزيق بعض اللحوم واستخدم أمعاء الوحوش لربطها بجسده.
ولكن بشكل غير متوقع ، قبل أن تغطي الرمال المتحركة رأسه ، بدأت الرمال تتساقط لأعلى مثل نبع ماء حار ، مما أدى إلى إطلاق فانغ يوان نحو السماء.
بالنظر إلى حافة الحفرة ، كانت من صنع الإنسان.
بعد هبوط فانغ يوان ، تحولت حفرة الرمال المتحركة إلى ثقب ، وكانت تنفث الهواء البارد.
والأهم من ذلك ، كانت حفرة الرمال المتحركة هذه علامة على أن فانغ يوان اختار الاتجاه الصحيح.
كان نسيم بارد ومريح.
“هذا قد ينجح!” اقترب فانغ يوان بسرعة من الحفرة ورأى أن هناك سمكة مجنحة تطير من الحفرة مع النسيم.
شرب فانغ يوان دم الوحوش وأكل بعض اللحوم لملء معدته. بعد ذلك ، جمع معدة بعض الوحوش وجمع كل دمائهم ، وقام أيضًا بتمزيق بعض اللحوم واستخدم أمعاء الوحوش لربطها بجسده.
لكن قبل القبض عليه من طرف فانغ يوان ، طار مرة أخرى وذهب إلى نفق الهواء البارد.
لم تكن هذه أسماكًا ، لقد كان غو رياح باردة فان.
اختار الاتجاه وبدأ يتحرك.
استخدم الشاب سارق السماء بسرعة يده لحماية عينيه.
سرعان ما أراد فانغ يوان إخضاع الغو الفاني ، لكن الرياح الباردة كانت سريعة جدًا ، وتجاهلت فانغ يوان.
أمسك جلود وعظام الوحوش التي كانت لديه وجاء إلى البئر الجاف ، وخلق بنية مع العظام ووضع الجلد فوقها.
كانت حواف الحفرة تهب الهواء وتصد فانغ يوان ، مما دفعه بعيدًا.
كان فانغ يوان يتمتع بقوة منخفضة وكان جائعًا جدًا ، ولم يستطع الاقتراب من الحفرة والتفاعل مع غو الرياح الباردة هذا.
في النهاية ، باستخدام التضاريس ومخططاته ، قتل مجموعة الوحوش ، كما أخمد دودة الغو البرية على جسد القائد. كانت هذه دودة غو من مسار السم تشبه العقرب.
بعد ذلك ، نزل ببطء إلى قاع البئر.
واصل فانغ يوان التحليل.
لكن فانغ يوان لم يكن محبطًا ، انتظر بصبر.
كانت حواف الحفرة تهب الهواء وتصد فانغ يوان ، مما دفعه بعيدًا.
بعد فترة وجيزة ، ظهرت فرصته ، أصيب غو ريح باردة عندما اصطدم برفاقه ، وسقط على الأرض وترك الهواء البارد ، وهبط على حافة الحفرة.
واصل فانغ يوان تجاوز حفرة الرمال المتحركة وتقدم للأمام ، بعد فترة ليست بالطويلة ، رأى واحة صغيرة.
أمسك فانغ يوان بسرعة بهذا الغو.
شعر وكأنه قد مضى وقت طويل قبل أن يظهر ضوء أبيض في الظلام الدامس.
يكافح من أجل البقاء في وضع يائس ، عانى فانغ يوان من ذلك عدة مرات ، لكنه كان في مكان صعب الآن.
أُجبر على الخروج من الحلم.
لكن في حماسته ، سحقه حتى الموت!
كان فانغ يوان صامتًا ، ولم يكن بإمكانه سوى الانتظار.
سرعان ما ظهرت فرصته مرة أخرى ، طار غو رياح باردة.
فشل استكشاف عالم الأحلام ، وأصيبت روحه بجروح بالغة وعادت إلى جسد السيادة الخالد.
لكن قبل القبض عليه من طرف فانغ يوان ، طار مرة أخرى وذهب إلى نفق الهواء البارد.
كان نسيم بارد ومريح.
عندما حرك ذراعيه وساقيه ، قام الشاب سارق السماء أيضًا بتحريك ذراعيه وساقيه.
تنهد فانغ يوان ، لكنه فجأة كان لديه مصدر إلهام: “ماذا لو استخدمت كشف الحلم في هذا الوقت؟”
استخدم الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم مرة أخرى ، في اللحظة التالية ، رأى تأثيرًا ، طار غو رياح باردة.
هذه المرة ، اختار اتجاهًا مختلفًا ، وسرعان ما واجه حفرة.
أمسكه فانغ يوان وقبل أن يصقله ، طار غو الرياح الباردة ثانية إلى الأسفل وأصيب بجروح بالغة ، وحاول تحريك جناحيه لكنه لم يستطع الطيران.
كان فانغ يوان صامتًا ، ولم يكن بإمكانه سوى الانتظار.
تنهد فانغ يوان ، لكنه فجأة كان لديه مصدر إلهام: “ماذا لو استخدمت كشف الحلم في هذا الوقت؟”
في الظلام الحالك ، كانت روح فانغ يوان تعاني.
استحوذ عليه فانغ يوان أيضًا وبعد بعض الجهد ، صقل كلا من غو الرياح الباردة.
“سأعيش في هذا العالم اللعين وأجد طريقا إلى المنزل!”
عندما اختفى الهواء البارد ، طار غو الرياح الباردة القوي معه وترك رؤية فانغ يوان ، ولكن كان لديه بالفعل خمسة غو رياح باردة في فتحته.
“أخيرًا لدي بعض الأساليب.”
سرعان ما أراد فانغ يوان إخضاع الغو الفاني ، لكن الرياح الباردة كانت سريعة جدًا ، وتجاهلت فانغ يوان.
يكافح من أجل البقاء في وضع يائس ، عانى فانغ يوان من ذلك عدة مرات ، لكنه كان في مكان صعب الآن.
على الرغم من أن قضية البقاء على قيد الحياة لم تحل ، كانت هذه بداية جيدة.
والأهم من ذلك ، كانت حفرة الرمال المتحركة هذه علامة على أن فانغ يوان اختار الاتجاه الصحيح.
“سأعيش في هذا العالم اللعين وأجد طريقا إلى المنزل!”
والشيء الذي عزز معنويات فانغ يوان هو أن كشف الحلم لم يكن عديم الفائدة هنا ، كان له بعض الاستخدامات المحددة في عالم أحلام سارق السماء.
جلس على الأرض: ماذا أفعل الآن؟ على الرغم من أنني أصبحت سيد الغو ، إلا أنه ليس لدي ديدان الغو. ليس لدي ماء أو طعام ، في الليل ، بدون ملابس دافئة أو خيام تحميني من الرياح ، سأتجمد حتى الموت! ”
واصل فانغ يوان تجاوز حفرة الرمال المتحركة وتقدم للأمام ، بعد فترة ليست بالطويلة ، رأى واحة صغيرة.
عندما وصل إلى قاع البئر ، أراد فانغ يوان البقاء على قيد الحياة ليلة هنا ، ولكن كان لديه اكتشاف جديد.
كان هناك بئر في الواحة ، على الرغم من وجود بعض الوحوش البرية التي تحرسها ، حتى أن زعيم الوحوش كان لديه غو فان.
تم تنشيط فانغ يوان ، استخدم الخمسة من غو الرياح الباردة لمحاربة هذه المجموعة من الوحوش.
بعد ذلك ، عانت روح فانغ يوان من إصابة بالغة.
كانت هذه حفرة رمال متحركة ، وكان فانغ يوان عالقًا ولم يتمكن من الهروب.
في النهاية ، باستخدام التضاريس ومخططاته ، قتل مجموعة الوحوش ، كما أخمد دودة الغو البرية على جسد القائد. كانت هذه دودة غو من مسار السم تشبه العقرب.
حُسمت المعركة ، وسرعان ما وصل فانغ يوان إلى البئر ، لكن مما خيب أمله ، جف.
“أخيرًا لدي بعض الأساليب.”
لكن هذا لم يكن مشكلة ، جثث الوحوش هنا كانت مؤنًا ثمينة.
“هذا يعني أن اتجاهًا واحد سيكون له لقاء عرضي. لكن حظي كان سيئًا ، ولم أواجهه “.
شرب فانغ يوان دم الوحوش وأكل بعض اللحوم لملء معدته. بعد ذلك ، جمع معدة بعض الوحوش وجمع كل دمائهم ، وقام أيضًا بتمزيق بعض اللحوم واستخدم أمعاء الوحوش لربطها بجسده.
حتى الآن ، كان عالم الأحلام بالفعل في الليل ، وكانت درجة حرارة الصحراء تنخفض.
كان لدى فانغ يوان خطة ، لم يكن مستعجلًا أو قلقًا.
أُجبر على الخروج من الحلم.
شعر وكأنه قد مضى وقت طويل قبل أن يظهر ضوء أبيض في الظلام الدامس.
استحوذ عليه فانغ يوان أيضًا وبعد بعض الجهد ، صقل كلا من غو الرياح الباردة.
أمسك جلود وعظام الوحوش التي كانت لديه وجاء إلى البئر الجاف ، وخلق بنية مع العظام ووضع الجلد فوقها.
“يبدو أن هذه الجولة تعتمد على حظ المستكشف. إنه لأمر مؤسف أنه لا يمكن استخدام طرق مسار حظي في الحلم ، إلا إذا كان بإمكاني الجمع بين مسار الحلم ومسار الحظ لإنشاء حركة قاتلة خالدة أو الغو الخالد لكلا المسارين ، سيكون لها تأثير.
كان فانغ يوان صامتًا ، ولم يكن بإمكانه سوى الانتظار.
لا تزال جلود الوحوش تحتوي على بعض الطبقات الدهنية ، وكانت تحتفظ بالحرارة تمامًا.
بعد ترتيباته ، دخل فانغ يوان في الحفرة الفارغة واستكشف البئر بعناية.
كان هناك بئر في الواحة ، على الرغم من وجود بعض الوحوش البرية التي تحرسها ، حتى أن زعيم الوحوش كان لديه غو فان.
وضع قدميه على جانبي البئر ، ومنع جسده من السقوط ، وشد جلد الوحش وغطى الحفرة الموجودة في الأعلى بالكامل.
استخدمها فانغ يوان ، لكن بعد فترة ، لم ير شيئًا يحدث.
بعد ذلك ، نزل ببطء إلى قاع البئر.
عندما وصل إلى قاع البئر ، أراد فانغ يوان البقاء على قيد الحياة ليلة هنا ، ولكن كان لديه اكتشاف جديد.
نظر حوله ، كل ما رآه كان رملًا ، ولم يكن هناك خضرة في أي مكان.
اتضح أن هناك ثقبًا صغيرًا في قاع البئر ، وكان هناك شيء تمامًا هناك!
كان فانغ يوان مفتونًا.
بالنظر إلى حافة الحفرة ، كانت من صنع الإنسان.
اهتز قلب فانغ يوان ، وسرعان ما دخل إلى هذه الحفرة من خلال التحكم في جسد سارق السماء الصغير.
استخدمها فانغ يوان ، لكن بعد فترة ، لم ير شيئًا يحدث.
جلس على الأرض: ماذا أفعل الآن؟ على الرغم من أنني أصبحت سيد الغو ، إلا أنه ليس لدي ديدان الغو. ليس لدي ماء أو طعام ، في الليل ، بدون ملابس دافئة أو خيام تحميني من الرياح ، سأتجمد حتى الموت! ”
بعد هذه الحفرة ، بعد خمسين إلى ستين خطوة ، وصل فانغ يوان إلى مساحة صغيرة تحت الأرض بحجم غرفة.
كان هذا المكان بسيطًا للغاية ، لكن كان هناك وعاء مصنوع من التربة ، وكان هناك نبع ، كان صغيرًا ، لكن المياه الصافية كانت متراكمة هناك.
أُجبر على الخروج من الحلم.
هذه الورقة الرابحة المفيدة التي ساعدته مرات لا تحصى كانت مقيدة تمامًا في عالم أحلام سارق السماء.
كان هناك أيضا جثة جافة على الأرض.
بعد هذه الحفرة ، بعد خمسين إلى ستين خطوة ، وصل فانغ يوان إلى مساحة صغيرة تحت الأرض بحجم غرفة.
“لا تخبرني أن هذا هو اللقاء العرضي الحقيقي لـ الموقر الشيطان سارق السماء في أيامه الأولى؟”
لم يكن يعرف حتى توجيهاته الآن ، ولم يكن يعرف مكان العشيرة.
كان فانغ يوان مفتونًا.
