1531 حقل اليشم الدافئ المدخن
الفصل 1531: حقل اليشم الدافئ المدخن
كل زلزال كان بمثابة كارثة على الفاني في الحدود الجنوبية. لكن بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين ، كانت جميعها لقاءات صدفة!
لم تكن سوى الزعيم الحالي لعشيرة شانغ ، شانغ شين سي.
الحدود الجنوبية باتجاه الجنوب الشرقي.
كان القائد قد احتل المرتبة الخامسة في مستوى الزراعة وكانت امرأة.
تم تنشيط تشكيل الغو حيث ملأ الضوء ساحة المعركة.
كانت هذه المرأة الجميلة وي دي شين ، زوجة زعيم عشيرة وي ، وقد اشتراها فانغ يوان ذات مرة كعبد وأعطاها لشانغ شين سي. في الوقت الحالي ، كانت الحارس الشخصي لـ شانغ شين سي ، كانت مخلصة وأرادت فقط رد امتنانها.
كان نهر التنين الأصفر في الشمال ، بينما كان جبل باي شو في الجنوب.
كانت هذه في الأصل عبارة عن سلسلة جبال ذات معالم مختلفة ، لكنها انقسمت الآن ، وقد تم إنشاء خندق أرضي ضخم هنا بعمق لا يقاس.
كان العصر العظيم قادمًا ، وأصبحت المناطق الخمس واحدة ، وكانت الخطوة الأولى هي الاضطرابات في تشى الأرض ، وربط عروق الأرض. كان للحدود الجنوبية أكثر علامات الداو كثافة لمسار الأرض في جميع المناطق الخمس ، وبالتالي ، بعد الزلزال الأول ، حدثت عدة زلازل ضخمة أخرى في جميع أنحاء المنطقة.
بالطبع ، لم تكن تخاطر بشكل أعمى ، فقد وضعت شانغ شين سي خطتها بعد إجراء بحث شامل عن أعدائها ، وكانت واثقة من تحقيق النصر الآن.
كل زلزال كان بمثابة كارثة على الفاني في الحدود الجنوبية. لكن بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين ، كانت جميعها لقاءات صدفة!
شعر جميع أسياد الغو في الميدان بشعور دافئ يتخلل أجسادهم وأرواحهم ، وشعروا براحة شديدة.
كل أنواع المواد الخالدة وحتى الغو الخالد البري سيظهر من أعماق الأرض. كانت عروق الأرض هي جوهر الأرض بعد كل شيء.
عندما قالت ذلك ، زعماء عشيرة هو وعشيرة تاي تغيروا في التعبيرات.
في السنوات الماضية ، كان عالم الخالدين على الحدود الجنوبية في حالة اضطراب عميق.
أولاً كانت معركة جبل يي تيان ، تليها معركة عالم الأحلام ، سواء أكان ذلك مزارعين منفردين أو من المسار الشيطاني أو أعضاء المسار الصالح ، فقد مات الكثير من الناس ، وخاصة عشيرة وو ، فقدوا سبعة من أسياد الغو الخالدين!
كان العصر العظيم قادمًا ، وأصبحت المناطق الخمس واحدة ، وكانت الخطوة الأولى هي الاضطرابات في تشى الأرض ، وربط عروق الأرض. كان للحدود الجنوبية أكثر علامات الداو كثافة لمسار الأرض في جميع المناطق الخمس ، وبالتالي ، بعد الزلزال الأول ، حدثت عدة زلازل ضخمة أخرى في جميع أنحاء المنطقة.
أصبح أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية في حالة تأهب نتيجة لذلك ، بسبب الخطر ، حاولوا جاهدين رفع قوتهم.
هذه المرة ، خلقت هزات العروق الأرضية خنادق الأرض ، استثمر عدد لا يحصى من أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية أنفسهم في هذا ، في محاولة للبحث عن الموارد والتعويض عن خسائرهم مع زيادة قوتهم.
في هذه اللحظة ، في خندق الأرض هذا الذي تم تطويره حديثًا ، كانت مجموعة من أسياد الغو تُنشئ تشكيل غو فان وتنشئ معسكرًا.
كانت عيون شانغ شين سي الجميلة في حالة ذهول ، وتحدق في الحقل أمامها.
كان القائد قد احتل المرتبة الخامسة في مستوى الزراعة وكانت امرأة.
شعر يي فان بمشاعر عميقة عند التفكير في هذا الأمر ، وأكد عزمه على أن يصبح خالدًا!
“إذا تمكنت من هزيمة اثنين من زعماء العشيرة القدامى من عشيرة هو وعشيرة تاي هنا ، فإن سمعتي سترتفع بشكل حاد ، عندما أعود إلى العشيرة ، ستتغير الأمور.” وبقول ذلك ، انكمشت شفاه شانغ شين سي وهي تقول بصوت عالٍ: “آمل أن يتمكن الجميع من بذل جهدهم والمطالبة بالنصر الآن”.
كان حاجباها نحيفين كالدخان ، وعيناها صافيتان كالقمر. كانت بشرتها ناصعة البياض ، وشفتاها وردية ورقيقة ، وشعرها الأسود النفاث الحريري ملفوفًا على كتفيها ، مما يبرز جمالها.
في الوقت نفسه ، زاد تشكيل الغو من قوة أسياد الغو من عشيرة شانغ.
كانت عيون تلك المرأة تومض مثل البرق عندما قامت بتقييم يي فان ، وأظهرت تلميحًا من الصرامة ، وقالت بنبرة باردة: “تاي روو نان!”
الآن ، كانت ترتدي فستانًا أبيض عاديًا ، كانت أنيقة مثل زهرة الأوركيد ولطيفة مثل الماء ، بها هالة ملكية.
شعر يي فان بمشاعر عميقة عند التفكير في هذا الأمر ، وأكد عزمه على أن يصبح خالدًا!
لم تكن سوى الزعيم الحالي لعشيرة شانغ ، شانغ شين سي.
“عليك اللعنة!” ثبّت زعيم عشيرة هو قبضته: “لقد أقنعت بالفعل شخصًا مهمًا في عشيرة شانغ بتخريب شانغ شين سي ، من كان يظن بأنها ستبدأ المعركة الآن. زعيم عشيرة تاي هذا متهور للغاية ، لقد وافق بالفعل وسقط في مخططاتها. همم؟”
وهكذا ، أرسلت الأطراف الثلاثة قواتها وتقاتلوا.
كانت عيون شانغ شين سي الجميلة في حالة ذهول ، وتحدق في الحقل أمامها.
كل أنواع المواد الخالدة وحتى الغو الخالد البري سيظهر من أعماق الأرض. كانت عروق الأرض هي جوهر الأرض بعد كل شيء.
كان هذا الحقل عميقًا داخل خندق الأرض ، وكان غير عادي ، كانت التربة سوداء وثابتة مثل الحديد ، وكان الدخان الملون يرتفع من التربة ، يطفو باتجاه السماء ويتشكل في السحب.
شعر جميع أسياد الغو في الميدان بشعور دافئ يتخلل أجسادهم وأرواحهم ، وشعروا براحة شديدة.
“القوة العظيمة للطبيعة ، هذا أمر لا يصدق حقًا!” تنهدت شانغ شين سي ، وكانت متأثرة بعمق.
كان شابًا يرتدي ثيابًا بيضاء يقف بجانبها ، وكان له مكانة بطولية ، وعينان حادتان وحاجبان تشبهان السيف ، وكان نسر صغير يستريح على كتفه ، كان يي فان.
في الوقت نفسه ، زاد تشكيل الغو من قوة أسياد الغو من عشيرة شانغ.
تحدث يي فان: “هذا الحقل ليس بسيطًا ، إذا لم أكن مخطئًا ، هذا حقل يشم دافئ مدخن ، يمكن أن ينتج مادة خالدة من اليشم الدافئ المدخن ، إنه أمر غير عادي. هذا الحقل في الواقع تبلغ مساحته بضعة كيلومترات مربعة من الأرض ، وله قيمة عالية للغاية! ”
“إذا تمكنت من هزيمة اثنين من زعماء العشيرة القدامى من عشيرة هو وعشيرة تاي هنا ، فإن سمعتي سترتفع بشكل حاد ، عندما أعود إلى العشيرة ، ستتغير الأمور.” وبقول ذلك ، انكمشت شفاه شانغ شين سي وهي تقول بصوت عالٍ: “آمل أن يتمكن الجميع من بذل جهدهم والمطالبة بالنصر الآن”.
هزت شانغ شين سي رأسها: “انطلق وقم بإعداده.”
الحدود الجنوبية باتجاه الجنوب الشرقي.
لا يزال يي فان يحب شانغ شين سي في قلبه ، قبل ذلك ، كان قد أخذ على عاتقه مساعدة شانغ شين سي في التعامل مع شؤون عشيرتها.
في السنوات الماضية ، كان عالم الخالدين على الحدود الجنوبية في حالة اضطراب عميق.
عندما قالت ذلك ، زعماء عشيرة هو وعشيرة تاي تغيروا في التعبيرات.
ولكن بعد ذلك ، عندما طارد الثمانية عشر فتى من قرية النبيذ ، التقى باي نينغ بينغ وكاد أن يُقتل.
لم يذكر لقاءه الخالد الصدفي مع شانغ شين سي والباقي.
كان سيد الغو من مسار تشكيل بجانبها مترددًا: “أليس من السابق لأوانه تنشيط تشكيل الغو الآن؟ سيكون لديهم الكثير من الوقت للرد عليه “.
تمكن يي فان من الحفاظ على حياته وتغير بشكل جذري ، وأصبح أكثر نضجًا. بالصدفة ، التقى لو وي يين وأصبح تلميذه.
ظهر القلق في عيون يي فان.
كان لدى شانغ شين سي وي دي شين كحارسة لها ، و شيونغ تو و شيونغ هوو و شيونغ فنغ كخبرائها الثلاثة ، حتى أنها حصلت على شياو يان من ساحة عشيرة شانغ ، وهي سيدة غو خارجية تم تجنيدها بواسطتها وأصبحت جنرالًا مهمًا . أما بالنسبة للضيف تشو تشوان ، فقد كان يحل محل شانغ شين سي في جبل شانغ ليانغ للحفاظ على الوضع في العشيرة.
كل أنواع المواد الخالدة وحتى الغو الخالد البري سيظهر من أعماق الأرض. كانت عروق الأرض هي جوهر الأرض بعد كل شيء.
تمت رعايته من قبل لو وي يين ، ولم يدخل فقط السماء السوداء للزراعة ، بل حصل على الكثير من المعرفة من قبل لو وي يين ، متجاوزًا بذلك شانغ شين سي.
الحدود الجنوبية باتجاه الجنوب الشرقي.
“إذن يسمى هذا المكان حقل اليشم الدافئ المدخن ، شكرًا لك السيد الشاب يي على التفسير. أعرف أخيرًا لماذا يريد الأسلاف الخالدون في عشيرتنا أن أقود المجموعة لحراسة هذا المكان “. أعربت شانغ شين سي عن امتنانها.
“القوة العظيمة للطبيعة ، هذا أمر لا يصدق حقًا!” تنهدت شانغ شين سي ، وكانت متأثرة بعمق.
تمت رعايته من قبل لو وي يين ، ولم يدخل فقط السماء السوداء للزراعة ، بل حصل على الكثير من المعرفة من قبل لو وي يين ، متجاوزًا بذلك شانغ شين سي.
كانت في الأصل تتمتع بمستوى منخفض من الكفاءة والزراعة ، ولكن للقتال من أجل حقل اليشم الدافئ المدخن هذه المرة ، تقدم أسياد الغو الخالدون من عشيرة شانغ واستخدموا أساليبهم الفريدة لرفع شانغ شين سي إلى المرتبة الخامسة بغض النظر عن التكلفة.
وهكذا ، أرسلت الأطراف الثلاثة قواتها وتقاتلوا.
ظهر القلق في عيون يي فان.
كان أعداء شانغ شين سي من عشيرة هو و تاي.
بالطبع ، لم تكن تخاطر بشكل أعمى ، فقد وضعت شانغ شين سي خطتها بعد إجراء بحث شامل عن أعدائها ، وكانت واثقة من تحقيق النصر الآن.
في لحظة الأزمة ، دخل يي فان ساحة المعركة ، ووقف أمام سيدة الغو: “سيدتي ، هل لي أن أعرف اسمك؟”
أرسلت هاتان العشيرتان أيضًا زعماء العشائر من المرتبة الخامسة على مستوى الزراعة هنا ، وكانوا عازمين على الحصول على حقل اليشم الدافئ المدخن.
لقد تجاوز فهم يي فان الحالي للعالم عالم الفانين، ويمكنه أن يخبر بذلك بوضوح شديد.
“حقل اليشم الدافئ المدخن هذا هو مصدر طبيعي. أي عشيرة يمكنها التحكم في هذا المكان ستحصل على كمية كبيرة من اليشم الدافئ المدخن كل عام. عشيرة شانغ ، عشيرة هو ، وعشيرة تاي ، حتى زعماء العشائر في هذه القوى الثلاث العظمى هم مجرد بيادق ، وخلفهم أسياد الغو الخالدين هم المتسابقون الحقيقيون “.
“منصب زعيم العشيرة متعب وصعب ، لكن شين سي تعلمت الكثير ، وهي ليست ضعيفة الآن ، أصبحت أكثر جرأة.” في الحال ، أصاب يي فان بالدهشة من تصرف شانغ شين سي المصمم والأنيق.
“تنهد! يبدو منصب زعيم عشيرة شانغ مرتفعًا وقويًا ، لكنه مجرد أداة سياسية لـ أسياد الغو الخالدين. ليس لديهم حرية وهم في خطر ، وقد يأتي هنا أيضًا الخالدون الوحيدون والمزارعون الشيطانيون. أثناء معركة جبل يي تيان ، توفي الزعيم السابق لعشيرة شانغ ، شانغ يان فاي ، والد شانغ شين سي. كما واجه زعيم عشيرة وو الإمبراطورة وو جي وأبطال آخرون نفس المصير … إذا لم يكن أحدهم من أفراد عائلة سيد غو خالد ، بغض النظر عن مدى روعتهم بين الفانين، فهم لا يزالون فانين “.
“زعيمة عشيرة شانغ ، ما معنى هذا؟” بعد لحظة ، وصل زعيم عشيرة تاي.
شعر يي فان بمشاعر عميقة عند التفكير في هذا الأمر ، وأكد عزمه على أن يصبح خالدًا!
“نقل-! لقد أرسلت عشيرة هو وعشيرة تاي مجموعات كبيرة من القوات على نطاق غير مسبوق ، مباشرة نحونا “. في هذا الوقت ، أفاد سيد الغو الاستقصائي.
كان شابًا يرتدي ثيابًا بيضاء يقف بجانبها ، وكان له مكانة بطولية ، وعينان حادتان وحاجبان تشبهان السيف ، وكان نسر صغير يستريح على كتفه ، كان يي فان.
قالت سيدة غو جميلة بجانب شانغ شين سي: “كان زعيم العشيرة على حق ، لقد أنشأنا تشكيل الغو ووسّعنا قاعدتنا ، وأطلقنا الخطوط الأساسية لهاتين العشيرتين”.
كانت هذه المرأة الجميلة وي دي شين ، زوجة زعيم عشيرة وي ، وقد اشتراها فانغ يوان ذات مرة كعبد وأعطاها لشانغ شين سي. في الوقت الحالي ، كانت الحارس الشخصي لـ شانغ شين سي ، كانت مخلصة وأرادت فقط رد امتنانها.
كان حاجباها نحيفين كالدخان ، وعيناها صافيتان كالقمر. كانت بشرتها ناصعة البياض ، وشفتاها وردية ورقيقة ، وشعرها الأسود النفاث الحريري ملفوفًا على كتفيها ، مما يبرز جمالها.
أومأت شانغ شين سي برأسها مبتسمة: “لقد تم تعيين تشكيل الغو منذ فترة طويلة ، ونحن نتظاهر بإعداده الآن لإغراء هاتين العشيرتين لمهاجمتنا ، حتى نتمكن من القضاء عليهما في الحال.”
عشيرة شانغ ، عشيرة تاي ، وعشيرة هو كانوا في هذا الصراع لفترة طويلة ، كل منهم حقق انتصارات وخسائر ، كان تاي بينهم. وهكذا ، توصلت شانغ شين سي إلى خطة لإعداد تشكيل الغو وتضخيم قوة فريقها للفوز بهذه المسابقة. الزعيمان الآخران للعشائر كانا قائدين من ذوي الخبرة ولن يسببا ضجة في عشيرتهما إذا غادرا لبعض الوقت ، لكن شانغ شين سي كانت صغيرة وعديمة الخبرة ، إذا خرجت من العشيرة لفترة طويلة ، ستكون هناك ضجة كبيرة داخليا. كان هذا هو السبب الذي دفع شانغ شين سي إلى المخاطرة.
كان لدى عشيرة تاي و هو أسياد غو يحاولون كشف تشكيل الغو ، ولكن قبل أن ينجحوا ، سيكون لدى أسياد الغو التابعين لعشيرة شانغ ميزة كبيرة.
بالطبع ، لم تكن تخاطر بشكل أعمى ، فقد وضعت شانغ شين سي خطتها بعد إجراء بحث شامل عن أعدائها ، وكانت واثقة من تحقيق النصر الآن.
كان حاجباها نحيفين كالدخان ، وعيناها صافيتان كالقمر. كانت بشرتها ناصعة البياض ، وشفتاها وردية ورقيقة ، وشعرها الأسود النفاث الحريري ملفوفًا على كتفيها ، مما يبرز جمالها.
تحدثت شانغ شين سي بصوت عالٍ: “هذا التشكيل يمكن أن يحمي حياة المصابين بجروح خطيرة ، أسياد الغو من عشيرة هو وعشيرة تاي ، امضوا قدمًا وقاتلوا.”
“إذا تمكنت من هزيمة اثنين من زعماء العشيرة القدامى من عشيرة هو وعشيرة تاي هنا ، فإن سمعتي سترتفع بشكل حاد ، عندما أعود إلى العشيرة ، ستتغير الأمور.” وبقول ذلك ، انكمشت شفاه شانغ شين سي وهي تقول بصوت عالٍ: “آمل أن يتمكن الجميع من بذل جهدهم والمطالبة بالنصر الآن”.
استجاب الجميع بشكل إيجابي.
الحدود الجنوبية باتجاه الجنوب الشرقي.
كان لدى شانغ شين سي وي دي شين كحارسة لها ، و شيونغ تو و شيونغ هوو و شيونغ فنغ كخبرائها الثلاثة ، حتى أنها حصلت على شياو يان من ساحة عشيرة شانغ ، وهي سيدة غو خارجية تم تجنيدها بواسطتها وأصبحت جنرالًا مهمًا . أما بالنسبة للضيف تشو تشوان ، فقد كان يحل محل شانغ شين سي في جبل شانغ ليانغ للحفاظ على الوضع في العشيرة.
كانت عيون تلك المرأة تومض مثل البرق عندما قامت بتقييم يي فان ، وأظهرت تلميحًا من الصرامة ، وقالت بنبرة باردة: “تاي روو نان!”
كان يي فان مثل ضيف كبير ، لم يكن يعتبر تابعًا لـ شانغ شين سي.
“منصب زعيم العشيرة متعب وصعب ، لكن شين سي تعلمت الكثير ، وهي ليست ضعيفة الآن ، أصبحت أكثر جرأة.” في الحال ، أصاب يي فان بالدهشة من تصرف شانغ شين سي المصمم والأنيق.
استجاب الجميع بشكل إيجابي.
بعد ذلك ، وصل زعيم عشيرة هو أيضًا مع رجاله ، واستجوب شانغ شين سي: “أيتها الشابة الصغيرة ، هل تحاولين السيطرة على هذا المكان بأكمله من خلال توسيع قاعدتك؟”
“زعيمة عشيرة شانغ ، ما معنى هذا؟” بعد لحظة ، وصل زعيم عشيرة تاي.
ظهر القلق في عيون يي فان.
بعد ذلك ، وصل زعيم عشيرة هو أيضًا مع رجاله ، واستجوب شانغ شين سي: “أيتها الشابة الصغيرة ، هل تحاولين السيطرة على هذا المكان بأكمله من خلال توسيع قاعدتك؟”
بعد ذلك ، وصل زعيم عشيرة هو أيضًا مع رجاله ، واستجوب شانغ شين سي: “أيتها الشابة الصغيرة ، هل تحاولين السيطرة على هذا المكان بأكمله من خلال توسيع قاعدتك؟”
ابتسمت شانغ شين سي بخفة: “زعماء العشائر ، لقد أهدرنا بالفعل الكثير من الوقت هنا. لماذا لا نقرر المنتصر الآن ، ما هو الهدف من المماطلة؟ ”
ضحك زعيم عشيرة تاي بحرارة ، وأظهر لشانغ شين سي إبهامًا: “جيد ، أنت صغيرة رائعة. الحقيقة هي ، أنا محبط للغاية لكوني هنا لفترة طويلة ، دعونا نخوض معركة ثلاثية ضخمة اليوم ونقرر المنتصر “.
تقلص بؤبؤ زعيم عشيرة هو.
أرسلت هاتان العشيرتان أيضًا زعماء العشائر من المرتبة الخامسة على مستوى الزراعة هنا ، وكانوا عازمين على الحصول على حقل اليشم الدافئ المدخن.
ضحك زعيم عشيرة تاي بحرارة ، وأظهر لشانغ شين سي إبهامًا: “جيد ، أنت صغيرة رائعة. الحقيقة هي ، أنا محبط للغاية لكوني هنا لفترة طويلة ، دعونا نخوض معركة ثلاثية ضخمة اليوم ونقرر المنتصر “.
وهكذا ، أرسلت الأطراف الثلاثة قواتها وتقاتلوا.
“إذا تمكنت من هزيمة اثنين من زعماء العشيرة القدامى من عشيرة هو وعشيرة تاي هنا ، فإن سمعتي سترتفع بشكل حاد ، عندما أعود إلى العشيرة ، ستتغير الأمور.” وبقول ذلك ، انكمشت شفاه شانغ شين سي وهي تقول بصوت عالٍ: “آمل أن يتمكن الجميع من بذل جهدهم والمطالبة بالنصر الآن”.
كان شانغ شين سي و يي فان وغيرهم من كبار المسؤولين يقفون على الفور ، في انتظار نتائج المعركة.
“نشطوا تشكيل الغو.” تعليمات شانغ شين تسى.
كان سيد الغو من مسار تشكيل بجانبها مترددًا: “أليس من السابق لأوانه تنشيط تشكيل الغو الآن؟ سيكون لديهم الكثير من الوقت للرد عليه “.
“قتل!” انضم شيونغ تو و شيونغ هوو و شيونغ فنغ إلى ساحة المعركة ، وعمل الثلاثة معًا بشكل وثيق ، ولم يكن معظم كبار السن ندًا لهم.
هزت شانغ شين سي رأسها: “انطلق وقم بإعداده.”
تم تنشيط تشكيل الغو حيث ملأ الضوء ساحة المعركة.
أصيب أسياد الغو من عشيرة هو بالذعر على الفور.
“قتل!” انضم شيونغ تو و شيونغ هوو و شيونغ فنغ إلى ساحة المعركة ، وعمل الثلاثة معًا بشكل وثيق ، ولم يكن معظم كبار السن ندًا لهم.
تحدثت شانغ شين سي بصوت عالٍ: “هذا التشكيل يمكن أن يحمي حياة المصابين بجروح خطيرة ، أسياد الغو من عشيرة هو وعشيرة تاي ، امضوا قدمًا وقاتلوا.”
تمت رعايته من قبل لو وي يين ، ولم يدخل فقط السماء السوداء للزراعة ، بل حصل على الكثير من المعرفة من قبل لو وي يين ، متجاوزًا بذلك شانغ شين سي.
عندما قالت ذلك ، زعماء عشيرة هو وعشيرة تاي تغيروا في التعبيرات.
عندما قالت ذلك ، زعماء عشيرة هو وعشيرة تاي تغيروا في التعبيرات.
ضحك زعيم عشيرة تاي بصوت عالٍ: “لقد سمعت عن لطف زعيم عشيرة شانغ منذ فترة طويلة ، يبدو أنه صحيح بعد كل شيء ، حسنًا ، دعونا نقاتل حتى النهاية.”
كانت هذه في الأصل عبارة عن سلسلة جبال ذات معالم مختلفة ، لكنها انقسمت الآن ، وقد تم إنشاء خندق أرضي ضخم هنا بعمق لا يقاس.
صرخ زعيم عشيرة هو ببرود ، مفكرًا: “هذه الفتاة رائعة حقًا ، لقد قالت القدرة المذهلة لتشكيل الغو لوضع تصميمنا في حالة من الفوضى ، هل سنظل نتخلص من التشكيل بعد سماع ذلك؟ أنا حقا قللت من شأنها! ”
“بالنظر إلى جميع قادة العشائر في القوات الفائقة وحتى خبراء أسياد الغو ، فإن شين سي هي ألطف شخص رأيته في حياتي. كان بإمكانها إنشاء تشكيل هجومي ، لكنها اختارت ذلك وقللت من مصلحتها الخاصة. أحتاج إلى مساعدتها لاحقًا “. فكر يي فان.
“بالنظر إلى جميع قادة العشائر في القوات الفائقة وحتى خبراء أسياد الغو ، فإن شين سي هي ألطف شخص رأيته في حياتي. كان بإمكانها إنشاء تشكيل هجومي ، لكنها اختارت ذلك وقللت من مصلحتها الخاصة. أحتاج إلى مساعدتها لاحقًا “. فكر يي فان.
عندما قالت ذلك ، زعماء عشيرة هو وعشيرة تاي تغيروا في التعبيرات.
كان هذا الحقل عميقًا داخل خندق الأرض ، وكان غير عادي ، كانت التربة سوداء وثابتة مثل الحديد ، وكان الدخان الملون يرتفع من التربة ، يطفو باتجاه السماء ويتشكل في السحب.
لم يذكر لقاءه الخالد الصدفي مع شانغ شين سي والباقي.
كان شانغ شين سي و يي فان وغيرهم من كبار المسؤولين يقفون على الفور ، في انتظار نتائج المعركة.
ولكن بعد أن تدرب في السماء السوداء ، كان يي فان واثقًا من أن حتى أسياد الغو من الرتبة الخامسة لم يكونوا ندًا له!
“تنهد! يبدو منصب زعيم عشيرة شانغ مرتفعًا وقويًا ، لكنه مجرد أداة سياسية لـ أسياد الغو الخالدين. ليس لديهم حرية وهم في خطر ، وقد يأتي هنا أيضًا الخالدون الوحيدون والمزارعون الشيطانيون. أثناء معركة جبل يي تيان ، توفي الزعيم السابق لعشيرة شانغ ، شانغ يان فاي ، والد شانغ شين سي. كما واجه زعيم عشيرة وو الإمبراطورة وو جي وأبطال آخرون نفس المصير … إذا لم يكن أحدهم من أفراد عائلة سيد غو خالد ، بغض النظر عن مدى روعتهم بين الفانين، فهم لا يزالون فانين “.
لم تكن سوى الزعيم الحالي لعشيرة شانغ ، شانغ شين سي.
تم تنشيط تشكيل الغو ، تحت تأثيره ، عندما يعاني سيد الغو من إصابة كبيرة ، سيتم تغليفه بالضوء وإرساله ، في مأمن من الأذى.
شعر يي فان بمشاعر عميقة عند التفكير في هذا الأمر ، وأكد عزمه على أن يصبح خالدًا!
في الوقت نفسه ، زاد تشكيل الغو من قوة أسياد الغو من عشيرة شانغ.
كان سيد الغو من مسار تشكيل بجانبها مترددًا: “أليس من السابق لأوانه تنشيط تشكيل الغو الآن؟ سيكون لديهم الكثير من الوقت للرد عليه “.
تحدثت شانغ شين سي بصوت عالٍ: “هذا التشكيل يمكن أن يحمي حياة المصابين بجروح خطيرة ، أسياد الغو من عشيرة هو وعشيرة تاي ، امضوا قدمًا وقاتلوا.”
كان لدى عشيرة تاي و هو أسياد غو يحاولون كشف تشكيل الغو ، ولكن قبل أن ينجحوا ، سيكون لدى أسياد الغو التابعين لعشيرة شانغ ميزة كبيرة.
“قتل!” انضم شيونغ تو و شيونغ هوو و شيونغ فنغ إلى ساحة المعركة ، وعمل الثلاثة معًا بشكل وثيق ، ولم يكن معظم كبار السن ندًا لهم.
لقد تجاوز فهم يي فان الحالي للعالم عالم الفانين، ويمكنه أن يخبر بذلك بوضوح شديد.
كان هذا الحقل عميقًا داخل خندق الأرض ، وكان غير عادي ، كانت التربة سوداء وثابتة مثل الحديد ، وكان الدخان الملون يرتفع من التربة ، يطفو باتجاه السماء ويتشكل في السحب.
سرعان ما أصيب ثلاثة من شيوخ عشيرة هو بجروح خطيرة وتم طردهم من ساحة المعركة بسبب الضوء.
صرخ زعيم عشيرة هو ببرود ، مفكرًا: “هذه الفتاة رائعة حقًا ، لقد قالت القدرة المذهلة لتشكيل الغو لوضع تصميمنا في حالة من الفوضى ، هل سنظل نتخلص من التشكيل بعد سماع ذلك؟ أنا حقا قللت من شأنها! ”
“عليك اللعنة!” ثبّت زعيم عشيرة هو قبضته: “لقد أقنعت بالفعل شخصًا مهمًا في عشيرة شانغ بتخريب شانغ شين سي ، من كان يظن بأنها ستبدأ المعركة الآن. زعيم عشيرة تاي هذا متهور للغاية ، لقد وافق بالفعل وسقط في مخططاتها. همم؟”
كان لدى عشيرة تاي و هو أسياد غو يحاولون كشف تشكيل الغو ، ولكن قبل أن ينجحوا ، سيكون لدى أسياد الغو التابعين لعشيرة شانغ ميزة كبيرة.
في هذا الوقت ، انسحبت سيدة غو من تشكيل قبيلة تاي ، كانت مخيفة!
كانت في الأصل تتمتع بمستوى منخفض من الكفاءة والزراعة ، ولكن للقتال من أجل حقل اليشم الدافئ المدخن هذه المرة ، تقدم أسياد الغو الخالدون من عشيرة شانغ واستخدموا أساليبهم الفريدة لرفع شانغ شين سي إلى المرتبة الخامسة بغض النظر عن التكلفة.
أرسلت هاتان العشيرتان أيضًا زعماء العشائر من المرتبة الخامسة على مستوى الزراعة هنا ، وكانوا عازمين على الحصول على حقل اليشم الدافئ المدخن.
أولاً كانت معركة جبل يي تيان ، تليها معركة عالم الأحلام ، سواء أكان ذلك مزارعين منفردين أو من المسار الشيطاني أو أعضاء المسار الصالح ، فقد مات الكثير من الناس ، وخاصة عشيرة وو ، فقدوا سبعة من أسياد الغو الخالدين!
قاتلت ببسالة ، واندلعت في المعركة دون عوائق.
أراد الإخوة الثلاثة شيونغ إيقافها ، لكن تم إرسالهم خارج ساحة المعركة بسرعة بفضل تقدمها الذي لا يمكن إيقافه.
أومأت شانغ شين سي برأسها مبتسمة: “لقد تم تعيين تشكيل الغو منذ فترة طويلة ، ونحن نتظاهر بإعداده الآن لإغراء هاتين العشيرتين لمهاجمتنا ، حتى نتمكن من القضاء عليهما في الحال.”
كانت عيون زعيم عشيرة هو منتفخة ، وأدرك أخيرًا: “إذن لدى قبيلة تاي مثل هذا الشخص! مذهلة ، مدهشة للغاية ، حتى لو ذهبت وقاتلت ، فأنا لست ندًا لها “.
في لحظة الأزمة ، دخل يي فان ساحة المعركة ، ووقف أمام سيدة الغو: “سيدتي ، هل لي أن أعرف اسمك؟”
كانت عيون تلك المرأة تومض مثل البرق عندما قامت بتقييم يي فان ، وأظهرت تلميحًا من الصرامة ، وقالت بنبرة باردة: “تاي روو نان!”
كل زلزال كان بمثابة كارثة على الفاني في الحدود الجنوبية. لكن بالنسبة إلى أسياد الغو الخالدين ، كانت جميعها لقاءات صدفة!

اخخخخخ متى نفتك منها
ذي متى بتموت وتفكنا