Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1646

1646 صعود فانغ تشنغ الخالد

1646 صعود فانغ تشنغ الخالد

الفصل 1646: صعود فانغ تشنغ الخالد

 

 

 

 

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

 

 

القارة الوسطى.

 

 

 

كانت السماء مظلمة وقاتمة ، ولم تكن هناك ريح.

 

 

 

وقف غو يوي فانغ تشنغ على قمة جبل ، ونظر إلى السماء ، وشعر ببعض التوتر في التفكير في محنة الصعود الخالد القادمة.

بعد عدة أيام ، أعلنت طائفة الكركي الخالدة لعالم الخالدين أن فانغ تشنغ قد نجح في صعوده الخالد ، وقد تعرض للأذى من قبل الشيطان الشرير فانغ يوان ، وقد تم إنقاذه لحسن الحظ وأصبح الآن أحد القوى الرئيسية للتعامل مع الشيطان فانغ يوان.

 

أكد فان شي ليو: “سأقوم بالتأكيد بتمرير هديتك إلى فانغ تشنغ شخصيًا.”

مستشعرا بانفعاله ، ضحك فانغ تشنغ على نفسه ، مفكرًا: “لماذا أنا متوتر؟ يجب أن تكون طائفة الكركي الخالدة هي المتوترة ، أو بالأحرى المحكمة السماوية التي تقف خلفها “.

على الفور ، أصبح عقل فانغ تشنغ فارغًا ، وكان أعزل تمامًا في هذه اللحظة.

 

 

“على السطح ، هناك سيد غو خالد واحد فقط من الرتبة السادسة مسؤول عن حراسة ترقيتي ، ولكن يجب أن يكون هناك الكثير من العيون تراقبني في الخفاء ، مع هؤلاء الأشخاص ، ما الذي يدعو للقلق؟”

 

 

 

على الرغم من أن فانغ تشنغ لم يكن يعرف سبب رغبة القارة الوسطى في دعمه ، فقد أكد أنه كان ذا قيمة و فائدة لهم.

القارة الوسطى.

 

راقب فان شي ليو فانغ تشنغ بعناية ، وسرعان ما كانت لديه نظرة مفاجأة على وجهه.

في الماضي ، لم يكن يقبل أن يكون بيدقًا هكذا. بالعودة إلى جبل تشينغ ماو ، ألمح فانغ يوان إلى أنه استخدم من قبل عمه وعمته كأداة للقتال من أجل الميراث ، مما جعل فانغ تشنغ غاضبًا للغاية.

بدأت الكوارث والمحن في التشكل ، وتم تحويل كمية كبيرة من تشي الدم من تشي السماء والأرض ، وصبغت الغيوم الداكنة السماء باللون الأحمر بسرعة ، وكان الحجم ضخمًا ، ويمكن رؤيتها من مسافة هائلة.

 

الفتحة الكاملة متصلة أخيرًا بالعالم الخارجي ، كانت تتشكل قوة غامضة.

لكن الآن ، لم يعد فانغ تشنغ يشعر بالغضب تجاه هذا.

فتح فانغ تشنغ عينيه فجأة ، وتنفس بعمق وألقى غو من مسار الدم من الدرجة الخامسة في كتلة التشي.

 

غو الدم البارد الخالد!

في العقد الماضي أو نحو ذلك ، شهد فانغ تشنغ الحرب في القارات الثلاث لأرض لانغ يا المباركة. من أجل رعاية الرجال المشعرين الخالدين من النخبة ، تجاهلت روح الأرض ذات الشعر الأسود السعر وجعلت الرجال المشعرين في القارة الثلاث يقاتلون في حرب ضارية ، كان فانغ تشنغ متورطًا.

راقب فان شي ليو فانغ تشنغ بعناية ، وسرعان ما كانت لديه نظرة مفاجأة على وجهه.

 

 

محاطًا بالمخططات والمؤامرات وإراقة الدماء والحرب ، استفاد فانغ تشنغ من الناس ، كما تم الاستفادة منه.

 

 

من الواضح أنه حصل على أرض مباركة عالية الجودة!

لقد فهم تدريجياً أنه في بعض الأحيان ، أن يصبح بيدق شخص ما وأن يتم استخدامه ليس بالأمر السيئ. على أقل تقدير ، أثبت جدارته. إذا لم يكن لدى الشخص قيمة حتى أن يكون أداة ، فعندئذ كان في خطر ، فسيتم التخلص منه كأداة معيبة.

 

 

 

بالطبع ، على الرغم من أن فانغ تشنغ حصل على قوة سيد غو من الدرجة الخامسة ، إلا أنه كان لديه أيضًا تجارب من التخلي عنه والخيانة. كإنسان يعيش بين الرجال المشعرين ، كان من الطبيعي له النبذ ​​والعزلة.

كان فانغ تشنغ هادئًا نسبيًا الآن ، وتلاشى توتره.

 

 

“يمكننا أن نبدأ.” في هذا الوقت ، كان صوت فان شي ليو يتردد في أذني فانغ تشنغ.

 

 

كان التشي البشري لفانغ تشنغ كثيفًا للغاية ، فقد أظهر مقدار الخبرات الحياتية والأسس التي يمتلكها.

احتل فان شي ليو المرتبة السادسة في مستوى الزراعة ، وقد تم إرساله من قبل طائفة الكركي الخالدة لمساعدة فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة.

 

 

أكد فان شي ليو: “سأقوم بالتأكيد بتمرير هديتك إلى فانغ تشنغ شخصيًا.”

أومأ فانغ تشنغ ، وهدأ ونظر بداخله.

بووم!

 

فوجئ فان شي ليو ، فقد أصبح فانغ تشنغ للتو خالدًا ، ولم تنته العملية بعد ، لكنه غيّر بالفعل أسلوبه في الكلام بمثل هذا الموقف الطبيعي.

سرعان ما شوهدت فتحته ، وكانت مليئة بالجوهر البدائي الذي أظهر موهبته من الدرجة الأولى ، لكن جدرانه كانت مليئة بالشقوق. سيشعر أي شخص بالتوتر عند رؤيتها ، بعد كل شيء ، كانت الفتحة هي الأساس لتنمية سيد الغو. مع وجود الكثير من الشقوق ، كانت بالتأكيد مشكلة خطيرة!

 

 

 

كان فانغ تشنغ هادئًا نسبيًا الآن ، وتلاشى توتره.

بدأت الكوارث والمحن في التشكل ، وتم تحويل كمية كبيرة من تشي الدم من تشي السماء والأرض ، وصبغت الغيوم الداكنة السماء باللون الأحمر بسرعة ، وكان الحجم ضخمًا ، ويمكن رؤيتها من مسافة هائلة.

 

 

في الواقع ، خلال معركة في أرض لانغ يا المباركة ، استخدم أسلوبًا محظورًا بينما كان في وضع يائس ، على الرغم من أنه نجا ، فقد تضررت فتحته بشدة وكانت مليئة بالشقوق ، وانخفضت قدرته من الدرجة A إلى الدرجة B.

كان لكل شخص تشي بشري خاص به ، تم تحديد المقياس بناءً على أساسه وموهبته وقدراته.

 

كان فان شي ليو أكثر توتراً من فانغ تشنغ.

تم إنقاذ فانغ تشنغ بواسطة فنغ جيو جي ، بعد عودته إلى القارة الوسطى ، شُفيت إصاباته في الفتحة ، وعادت إلى الدرجة A. لكن الشقوق في جدران الفتحة الخاصة به لا تزال قائمة ، لم يكن الأمر أن المحكمة السماوية لم تستطع شفاءه ، لكنهم تركوها للخضوع لمحنة الصعود الخالد بسهولة أكبر.

“وداعا ، الفتحة الخاصة بي.” تمتم فانغ تشنغ.

 

 

لاحظ فانغ تشنغ فتحته ، فقد شعر ذات مرة بالفخر الشديد بموهبته من الدرجة A ، ولكن بعد هذه التجارب الحياتية ، لم يعد يهتم بالكفاءة إلى حد كبير. في الوقت الحالي ، كان بصره عالقا في الشقوق في الفتحة.

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

 

 

بالنسبة له ، كانت هذه إنجازاته ، فقد نال هذه الجراح من إراقة الدماء والحرب ، وكان مجده.

داخل الفتحة الخالدة ، كانت التشي الثلاثة مشروطة ومتوازنة ، واستقر العالم تدريجياً.

 

 

“وداعا ، الفتحة الخاصة بي.” تمتم فانغ تشنغ.

 

 

لفتت محنة فانغ تشنغ انتباه إرادة السماء ، أبعد من المعتاد!

كما شاء ، اندفع الجوهر البدائي في فتحته وتحطم في الجدران المحيطة.

 

 

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

كانت هناك شقوق في فتحته في البداية ، ولم تكن متينة ، وسرعان ما تكثفت الشقوق مع تشكل الثقوب.

كان هناك أيضا الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي.

 

الفتحة الكاملة متصلة أخيرًا بالعالم الخارجي ، كانت تتشكل قوة غامضة.

 

 

كان لدى فانغ تشنغ تعبير رسمي ، حاول التحكم في التشي الثلاثة وتحقيق التوازن بينها.

سحبت هذه القوة تشي السماء والأرض من العالم الخارجي ، في الحال ، هزت الغيوم الداكنة السماء ، وكانت الأرض تهتز ، وتشكلت سحب من الغبار.

كان هناك أيضا الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي.

 

“يمكنني مساعدتك في منع محنة المطر الدموي لفترة من الوقت ، لكن موازنة التشي الثلاثة سيعتمد عليك ، فانغ تشنغ! قبل المحنة ، كنت قد أعطيتك تدريباً وافياً ، لا يمكنك أن تفشل في اللحظة الحاسمة “. فكر فان شي ليو في نفسه عندما بدأ في تعطيل غيوم الدم ، مما أثر على حجمها وتأثيرها.

في الوقت نفسه ، أوقفت قوة سماوية لا شكل لها فانغ تشنغ وسمحت له بالطفو في السماء.

“على السطح ، هناك سيد غو خالد واحد فقط من الرتبة السادسة مسؤول عن حراسة ترقيتي ، ولكن يجب أن يكون هناك الكثير من العيون تراقبني في الخفاء ، مع هؤلاء الأشخاص ، ما الذي يدعو للقلق؟”

 

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

“إرادة السماء!” شعر فان شي ليو الذي كان يشاهد في الخفاء بإرادة السماء الوفيرة.

 

 

 

لفتت محنة فانغ تشنغ انتباه إرادة السماء ، أبعد من المعتاد!

على الرغم من أن محنة المطر الدموي هذه كانت ضخمة ، إلا أنها لم تكن مفرطة في التعجل ، يبدو أن إرادة السماء قد فعلت ذلك عن قصد.

 

 

بدأت الكوارث والمحن في التشكل ، وتم تحويل كمية كبيرة من تشي الدم من تشي السماء والأرض ، وصبغت الغيوم الداكنة السماء باللون الأحمر بسرعة ، وكان الحجم ضخمًا ، ويمكن رؤيتها من مسافة هائلة.

 

 

القارة الوسطى.

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

لكن على الفور ، خفف فانغ تشنغ حاجبيه ، وفتح باب الفتحة الخالدة وقال بوضوح: “بالتأكيد ، فان شي ليو ، من فضلك ادخل.”

 

وقف غو يوي فانغ تشنغ على قمة جبل ، ونظر إلى السماء ، وشعر ببعض التوتر في التفكير في محنة الصعود الخالد القادمة.

بدأت هالة فانغ تشنغ في الانتشار.

 

 

من الواضح أنه حصل على أرض مباركة عالية الجودة!

كان هذا تشي الإنسان خاصته.

 

 

 

كان لكل شخص تشي بشري خاص به ، تم تحديد المقياس بناءً على أساسه وموهبته وقدراته.

 

 

 

راقب فان شي ليو فانغ تشنغ بعناية ، وسرعان ما كانت لديه نظرة مفاجأة على وجهه.

“وداعا ، الفتحة الخاصة بي.” تمتم فانغ تشنغ.

 

 

كان التشي البشري لفانغ تشنغ كثيفًا للغاية ، فقد أظهر مقدار الخبرات الحياتية والأسس التي يمتلكها.

كان هذا أيضًا سبب فقدان أسياد الغو لكل ديدان الغو بعد الصعود الخالد.

 

 

كانت السماء تمطر بينما كان تشي الأرض يتصاعد ، وكلاهما تشابك في الهواء مع تشي الإنسان.

بعد عدة أيام ، أعلنت طائفة الكركي الخالدة لعالم الخالدين أن فانغ تشنغ قد نجح في صعوده الخالد ، وقد تعرض للأذى من قبل الشيطان الشرير فانغ يوان ، وقد تم إنقاذه لحسن الحظ وأصبح الآن أحد القوى الرئيسية للتعامل مع الشيطان فانغ يوان.

 

بدأ فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة. لقد وضع دفاعاته ونشط ديدان الغو لمقاومة المطر الدموي.

كان لدى فانغ تشنغ تعبير رسمي ، حاول التحكم في التشي الثلاثة وتحقيق التوازن بينها.

أومأ فانغ تشنغ ، وهدأ ونظر بداخله.

 

 

” التشي الثلاثة بدأت للتو في التفاعل والآن هو أفضل وقت لتعتاد على التحكم بها.” تلقى فانغ تشنغ إرشادات فان شي ليو ، وكان على علم بذلك.

 

 

 

ولكن في هذا الوقت ، تمت الكوارث والمحن ، وسقطت كمية كبيرة من المطر.

 

 

لكن على الفور ، خفف فانغ تشنغ حاجبيه ، وفتح باب الفتحة الخالدة وقال بوضوح: “بالتأكيد ، فان شي ليو ، من فضلك ادخل.”

كانت قطرات المطر كلها قطرات دم ، كانت دموية للغاية. مع هطول أمطار الدم ، بدأ الضباب الأبيض في الظهور في الهواء. سرعان ما صبغ الضباب الأبيض باللون الأحمر بسبب المطر ، وحول الجبل بأكمله إلى لون أحمر مخيف.

 

 

 

بدأ فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة. لقد وضع دفاعاته ونشط ديدان الغو لمقاومة المطر الدموي.

 

 

أومأ فانغ تشنغ ، وهدأ ونظر بداخله.

في هذا الوقت ، كلما استخدم دودة غو ، كان يعاني من رد فعل عنيف. وسرعان ما ماتت ديدانه بسبب رد الفعل العنيف.

 

 

في الوقت نفسه ، أوقفت قوة سماوية لا شكل لها فانغ تشنغ وسمحت له بالطفو في السماء.

كان هذا أيضًا سبب فقدان أسياد الغو لكل ديدان الغو بعد الصعود الخالد.

كان لكل شخص تشي بشري خاص به ، تم تحديد المقياس بناءً على أساسه وموهبته وقدراته.

 

 

لكن فانغ تشنغ كان مدعومًا من المحكمة السماوية وكان لديه استعداد عميق ، ولم يكن يفتقر إلى ديدان الغو.

كان هذا تشي الإنسان خاصته.

 

 

هدأ ودافع عن نفسه دون ذعر.

في العقد الماضي أو نحو ذلك ، شهد فانغ تشنغ الحرب في القارات الثلاث لأرض لانغ يا المباركة. من أجل رعاية الرجال المشعرين الخالدين من النخبة ، تجاهلت روح الأرض ذات الشعر الأسود السعر وجعلت الرجال المشعرين في القارة الثلاث يقاتلون في حرب ضارية ، كان فانغ تشنغ متورطًا.

 

 

خلال حروب أرض لانغ يا المباركة ، واجه مواقف أكثر خطورة بكثير ، وكان مستعدًا بشكل كافٍ لذلك.

 

 

 

كان فان شي ليو أكثر توتراً من فانغ تشنغ.

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

 

 

حدق في فانغ تشنغ دون أن يرمش.

 

 

اندمج التشي الثلاثة بشكل صحيح ، ومضت مشاهد الماضي في ذهنه عندما أصبح جسده خافتًا ومرتفعًا.

عادة ما يواجه أسياد الغو من الرتبة الخامسة صعوبة كبيرة في صعودهم الخالد. لأنهم لم يضطروا فقط للتعامل مع الكوارث والمحن ، ولكن أيضًا التحكم في التشي الثلاثة والحفاظ على التوازن بينها.

كان فان شي ليو أكثر توتراً من فانغ تشنغ.

 

 

“يمكنني مساعدتك في منع محنة المطر الدموي لفترة من الوقت ، لكن موازنة التشي الثلاثة سيعتمد عليك ، فانغ تشنغ! قبل المحنة ، كنت قد أعطيتك تدريباً وافياً ، لا يمكنك أن تفشل في اللحظة الحاسمة “. فكر فان شي ليو في نفسه عندما بدأ في تعطيل غيوم الدم ، مما أثر على حجمها وتأثيرها.

 

 

بالطبع ، على الرغم من أن فانغ تشنغ حصل على قوة سيد غو من الدرجة الخامسة ، إلا أنه كان لديه أيضًا تجارب من التخلي عنه والخيانة. كإنسان يعيش بين الرجال المشعرين ، كان من الطبيعي له النبذ ​​والعزلة.

على الرغم من أن محنة المطر الدموي هذه كانت ضخمة ، إلا أنها لم تكن مفرطة في التعجل ، يبدو أن إرادة السماء قد فعلت ذلك عن قصد.

 

 

بدأ فانغ تشنغ في الخضوع للمحنة. لقد وضع دفاعاته ونشط ديدان الغو لمقاومة المطر الدموي.

كانت محنة فانغ تشنغ سلمية ، سواء كان ذلك داخليًا أو خارجيًا.

كانت هناك شقوق في فتحته في البداية ، ولم تكن متينة ، وسرعان ما تكثفت الشقوق مع تشكل الثقوب.

 

 

اندمج التشي الثلاثة بشكل صحيح ، ومضت مشاهد الماضي في ذهنه عندما أصبح جسده خافتًا ومرتفعًا.

 

 

أومأت تشاو ليان يون برأسها وشكرته وطارت بعيدًا.

بعد ذلك ، خلال رنين السماء والأرض ، دخل في أهم لحظة في هذا الصعود الخالد. خلال هذه الفترة ، كان بإمكانه اكتساب الإلهام الطبيعي والتواصل مع السماء والأرض.

 

 

 

كان هذا التواصل مفيدًا للغاية لأي سيد غو.

 

 

كان هناك أيضا الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي.

أدرك فانغ تشنغ في هذه اللحظة أن مسار الدم يناسب نفسه حقًا.

 

 

وقف غو يوي فانغ تشنغ على قمة جبل ، ونظر إلى السماء ، وشعر ببعض التوتر في التفكير في محنة الصعود الخالد القادمة.

مر الوقت ، تكثف التشي الثلاثة وتشكلت في كتلة من التشي.

 

 

 

فتح فانغ تشنغ عينيه فجأة ، وتنفس بعمق وألقى غو من مسار الدم من الدرجة الخامسة في كتلة التشي.

 

 

 

بووم!

وقف غو يوي فانغ تشنغ على قمة جبل ، ونظر إلى السماء ، وشعر ببعض التوتر في التفكير في محنة الصعود الخالد القادمة.

 

 

انفجر صوت صادم حوله ، وانفجرت كتلة تشي وتحولت إلى فتحة خالدة.

 

 

 

على الفور ، أصبح عقل فانغ تشنغ فارغًا ، وكان أعزل تمامًا في هذه اللحظة.

 

 

كانت محنة فانغ تشنغ سلمية ، سواء كان ذلك داخليًا أو خارجيًا.

بعد لحظة ، استعاد حواسه ، وبدأ في وضع ديدانه الحيوية وديدان الغو المهمة في فتحته الخالدة. أول واحد أدخله كان غو انتقام الدم الخالد بالطبع ، تبعه عدد كبير من غو مسار الدم الفاني.

 

 

هدأ ودافع عن نفسه دون ذعر.

داخل الفتحة الخالدة ، كانت التشي الثلاثة مشروطة ومتوازنة ، واستقر العالم تدريجياً.

أومأ فانغ تشنغ ، وهدأ ونظر بداخله.

 

محاطًا بالمخططات والمؤامرات وإراقة الدماء والحرب ، استفاد فانغ تشنغ من الناس ، كما تم الاستفادة منه.

من الواضح أنه حصل على أرض مباركة عالية الجودة!

ولكن في هذا الوقت ، تمت الكوارث والمحن ، وسقطت كمية كبيرة من المطر.

 

 

كان هناك أيضا الكثير من تشي السماء والأرض المتبقي.

بسبب الانتشار المتعمد للمحكمة السماوية ، انتشرت الأخبار في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وتضررت سمعة فانغ يوان ، وتم تسليط الضوء على حالته من ترك أسرته وأقاربه ، في حين روجت المحكمة السماوية لشهامتها الخاصة.

 

على الرغم من أن محنة المطر الدموي هذه كانت ضخمة ، إلا أنها لم تكن مفرطة في التعجل ، يبدو أن إرادة السماء قد فعلت ذلك عن قصد.

شعر فانغ تشنغ بسعادة غامرة ، تشي السماء والأرض هذا يمكن أن يرفع غو مسار دمه الحيوي إلى الغو الخالد!

 

 

 

على الرغم من أن هذا كان خطيرًا وكان هناك كارثة أو محنة بعد ذلك ، كان فانغ تشنغ شجاعًا بما يكفي لاختيار هذا الخيار.

 

 

 

“فانغ تشنغ ، دعني أدخل بسرعة ، وسوف أساعدك في المحنة!” أحال فان شي ليو.

على الرغم من أن فانغ تشنغ لم يكن يعرف سبب رغبة القارة الوسطى في دعمه ، فقد أكد أنه كان ذا قيمة و فائدة لهم.

 

 

“همم؟” عبس فانغ تشنغ ، مظهرا استياءه. كانت الفتحة الخالدة هي المنطقة الأكثر خصوصية لسيد الغو الخالد ، وكان فان شي ليو ينتهكها ، وشعر فانغ تشنغ بإحساس بالغضب.

انفجر صوت صادم حوله ، وانفجرت كتلة تشي وتحولت إلى فتحة خالدة.

 

 

لكن على الفور ، خفف فانغ تشنغ حاجبيه ، وفتح باب الفتحة الخالدة وقال بوضوح: “بالتأكيد ، فان شي ليو ، من فضلك ادخل.”

 

 

 

فوجئ فان شي ليو ، فقد أصبح فانغ تشنغ للتو خالدًا ، ولم تنته العملية بعد ، لكنه غيّر بالفعل أسلوبه في الكلام بمثل هذا الموقف الطبيعي.

حدق في فانغ تشنغ دون أن يرمش.

 

أومأ فانغ تشنغ ، وهدأ ونظر بداخله.

“ومع ذلك ، يبدو أن المحكمة السماوية تعمل على رعاية فانغ تشنغ بشكل كبير من أجل التعامل مع فانغ يوان. أنا في الواقع أحسده تمامًا “.

لفتت محنة فانغ تشنغ انتباه إرادة السماء ، أبعد من المعتاد!

 

كان هذا تشي الإنسان خاصته.

بعد عدة ساعات ، مرت محنة فانغ تشنغ ، وارتفع حسد فان شي ليو مرة أخرى.

 

 

 

كان ذلك بسبب صقل غو فانغ تشنغ الخالد الحيوي الثاني في مسار الدم بنجاح .

 

 

 

غو الدم البارد الخالد!

 

 

 

بعد عدة أيام ، أعلنت طائفة الكركي الخالدة لعالم الخالدين أن فانغ تشنغ قد نجح في صعوده الخالد ، وقد تعرض للأذى من قبل الشيطان الشرير فانغ يوان ، وقد تم إنقاذه لحسن الحظ وأصبح الآن أحد القوى الرئيسية للتعامل مع الشيطان فانغ يوان.

 

 

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

بسبب الانتشار المتعمد للمحكمة السماوية ، انتشرت الأخبار في جميع أنحاء المناطق الخمس ، وتضررت سمعة فانغ يوان ، وتم تسليط الضوء على حالته من ترك أسرته وأقاربه ، في حين روجت المحكمة السماوية لشهامتها الخاصة.

 

 

وقف غو يوي فانغ تشنغ على قمة جبل ، ونظر إلى السماء ، وشعر ببعض التوتر في التفكير في محنة الصعود الخالد القادمة.

بعد عدة أيام.

 

 

 

“جنية منزل تقارب الروح ، وداعا.” فوق الغيوم ، ابتسم فان شي ليو وهو يتحدث إلى تشاو ليان يون.

 

 

لكن على الفور ، خفف فانغ تشنغ حاجبيه ، وفتح باب الفتحة الخالدة وقال بوضوح: “بالتأكيد ، فان شي ليو ، من فضلك ادخل.”

ابتسمت تشاو ليان يون: “شكرا على الاستضافة.”

مر الوقت ، تكثف التشي الثلاثة وتشكلت في كتلة من التشي.

 

انفجر صوت صادم حوله ، وانفجرت كتلة تشي وتحولت إلى فتحة خالدة.

سمعت أن فانغ تشنغ نجح في محنته لذلك جاءت لزيارته. لسوء الحظ ، لم يكن فانغ تشنغ يقابل أي شخص ، لقد تم إخفاؤه من قبل طائفة الكركي الخالدة.

“ومع ذلك ، يبدو أن المحكمة السماوية تعمل على رعاية فانغ تشنغ بشكل كبير من أجل التعامل مع فانغ يوان. أنا في الواقع أحسده تمامًا “.

 

غو الدم البارد الخالد!

لم يجرؤ فان شي ليو على أن تكون وقحًا مع تشاو ليان يون ، لقد كانت الجيل الحالي من جنيات منزل تقارب الروح، على الرغم من أنها كانت في المرتبة السادسة في مستوى الزراعة ، فقد سيطرت على غو الحب من المرتبة التاسعة.

كان فان شي ليو أكثر توتراً من فانغ تشنغ.

 

في هذا الوقت ، كلما استخدم دودة غو ، كان يعاني من رد فعل عنيف. وسرعان ما ماتت ديدانه بسبب رد الفعل العنيف.

أكد فان شي ليو: “سأقوم بالتأكيد بتمرير هديتك إلى فانغ تشنغ شخصيًا.”

كانت محنة فانغ تشنغ سلمية ، سواء كان ذلك داخليًا أو خارجيًا.

 

فتح فانغ تشنغ عينيه فجأة ، وتنفس بعمق وألقى غو من مسار الدم من الدرجة الخامسة في كتلة التشي.

أومأت تشاو ليان يون برأسها وشكرته وطارت بعيدًا.

“محنة مسار الدم …” ومض الفرح في عيون فان شي ليو ، كانت محنة مسار الدم هي ما أراد كبار المسؤولين رؤيته.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط