1647 قمع مشترك
الفصل 1647: قمع مشترك
لأنه كان لديه مثل هذا الأساس القوي ، يمكن أن يدعم نموه المرعب في قوة المعركة.
“لا داعي لأن تشكريني.” نظر فانغ يوان إلى أرض لو لان المباركة ، كانت فقيرة جدًا ، ولا يمكن مقارنتها بالفتحة الخالدة السيادية. على الرغم من أن هي لو لان كانت تتمتع بكفاءة عالية ، إلا أنها لم تطور الفتحة الخالدة بشكل صحيح.
أرض فانغ تشنغ المباركة.
“حسنا.” أومأت هي لو لان ، لم تجرؤ على أن تكون مهملة ، وسرعان ما خزنت الفتحة الخالدة ودخلت الفتحة الخالدة السيادية.
“في الوقت نفسه ، لا يمكننا ترك فانغ يوان يعيش بشكل مريح ، يجب أن أتواصل مع وو يونغ.”
كانت موارد مسار الفضاء وموارد المسار الزمني لديه أعلى من المعتاد ، وكانت هذه أرضًا مباركة عالية الجودة.
كانت تضاريس الأرض المباركة منبسطة في الغالب ، ولكن عبر بعض المسافة ، سيكون هناك العديد من الجبال العالية المرتفعة.
ومض ضوء اليشم في مغارة سماء بحر التشي حيث ظهر فانغ يوان من العدم.
كان تركيز فانغ تشنغ حاليًا بالكامل على الوادي.
الفصل 1647: قمع مشترك
كان بإمكانه إعطاء موارد زراعة لهي لو لان ، وكان عليها الاعتماد عليه في هذا الأمر ، لقد كان شكلاً من أشكال السيطرة عليها.
كان هذا الوادي مغطى بصخور وعرة غريبة ، كان لونه أحمر بالكامل. عند دخوله ، يلاحظ المرء أن الوادي كان مليئًا بأشجار زهور الدم.
أعطته تشاو ليان يون إحدى طرق الزراعة لزراعة مورد نبات من نوع الدم ، وهي مناسبة لفانغ تشنغ. حتى أنها وصفت تجاربها في الزراعة ، كان فانغ تشنغ حريصًا جدًا على فقرة معينة.
كان هناك عشرات الآلاف من هذه الأشجار ، كانت مختلفة عن الأشجار العادية ، كانت تحمل ثمارًا قبل الأزهار. كانت الثمار بحجم قبضة الطفل ، مستديرة وناعمة. استغرق الإزهار لحظة فقط حيث انفجرت قشرة الفاكهة لتصبح زهرة ضخمة بيضاء وحمراء. كانت الزهرة بيضاء في القاعدة بينما يشبه قلب الزهرة الدم المتناثر. كان لكل من هذه الزهور الدموية ألوان وأشكال مختلفة.
عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.
في القارة الوسطى ، كان هناك وقت قام فيه أسياد الغو بزراعة أشجار زهور الدم هذه على نطاق واسع. في كل مرة تزهر فيها ، سيكون المشهد رائعًا. كانت هناك احتفالات ضخمة لمجرد جذب أسياد الغو هؤلاء لرؤيتها. ولكن في وقت لاحق ، تم إنشاء مسار الدم وتسبب في مشاكل كبيرة للعالم ، وكانت أشجار زهور الدم مادة أساسية في مسار الدم ، وقد تم حظر زرعها.
تم توفير جميع أشجار أزهار الدم الخاصة بـ فانغ تشنغ بواسطة طائفة الكركي الخالدة ، أو بشكل أكثر دقة ، بواسطة فان شي ليو كوكيل.
كانت هذه خدعة المسار الصالح ، فقد اعتاد فانغ تشنغ عليها بالفعل ، ولم يشعر بأي مفاجأة.
ابتسمت الجنية زي وي بفرح: “فانغ تشنغ أصبح سيد غو خالد ، لكنه يحتاج إلى رفع مستوى زراعته ليصبح مضادًا مفيدًا ضد فانغ يوان.”
في المناطق الخمس الحالية ، تم حظر مسار الدم من خلال المسار الصالح ، ولكن من المفارقات أن أولئك الذين بحثوا حقًا في مسار الدم كانوا قوى المسار الصالح.
ارتعشت عيون هي لو لان قليلاً لكن تعبيرها لم يتغير. وقفت في فتحتها الخالدة وهي تشكر فانغ يوان الذي كان بالخارج.
في المناطق الخمس الحالية ، تم حظر مسار الدم من خلال المسار الصالح ، ولكن من المفارقات أن أولئك الذين بحثوا حقًا في مسار الدم كانوا قوى المسار الصالح.
“أشجار أزهار الدم هذه كلها مواد غو فانية ، ولكن طالما أن أعدادها تزداد ، يمكنني استخدامها بكميات كبيرة ، وستكون معادلة للمواد الخالدة. هذه هي الميزة الأكثر تميزًا في مسار الدم! ”
“لقد بحثت عني بشكل استباقي ، أفترض أنك تريدين الانضمام والتعامل مع فانغ يوان …”
“أشجار زهور الدم التي أملكها هي أيضًا مصدر للمواد الخالدة بطريقة ما.”
“ولكن الآن ، لدي بالفعل الغو الخالد من المرتبة السادسة في مسار الدم الدم البارد وانتقام الدم ، إنهما بحاجة إلى غو مسار الدم الفاني لتكميلهما وتشكيل حركات قاتلة خالدة.”
عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”
أدرك فانغ تشنغ أن تركيزه الآن هو صقل غو مسار الدم الفاني وممارسة الحركة القاتلة الخالدة لمسار الدم التي نقلها له فان شي ليو.
كانت تضاريس الأرض المباركة منبسطة في الغالب ، ولكن عبر بعض المسافة ، سيكون هناك العديد من الجبال العالية المرتفعة.
نظرًا لأنه صعد للتو ، كانت الفتحة الخالدة مختلفة تمامًا عن الفتحة الأصلية ، فقد احتاج إلى وقت للتكيف معها.
بعد البحث لفترة ، سحب فانغ تشنغ انتباهه إلى العالم الحقيقي.
“لقد بحثت عني بشكل استباقي ، أفترض أنك تريدين الانضمام والتعامل مع فانغ يوان …”
تلاشت الفرحة والشعور بالإنجاز من النظر إلى الفتحة الخالدة ببطء ، واستبدلا بشعور بالضغط في ذهنه.
تفضل الجنية زي وي أن يتجول في البحث عن الموارد. في هذه الحالة على الأقل ، سيترك وراءه العديد من الآثار وستستنتج الكثير من الأشياء المفيدة ، وحتى تجد طريقة لكسر دفاعات مسار الحكمة لديه.
“ولكن الآن بصفتي سيد غو خالد ، أنا عالق بين فانغ يوان والمحكمة السماوية ، وأصبحت بيدقًا. على الرغم من أن قوتي قد نمت بشكل كبير ، إلا أن حريتي تضاءلت ، وأواجه خطرًا أكبر الآن ، ويمكن أن أموت إذا حدثت أي حوادث مؤسفة “.
“فانغ يوان …” بالعودة إلى العالم الحقيقي ، لم يستطع فانغ تشنغ إلا التفكير في أخيه.
“فانغ يوان …” بالعودة إلى العالم الحقيقي ، لم يستطع فانغ تشنغ إلا التفكير في أخيه.
في هذه الأيام الأخيرة ، لم يخضع فقط لصعوده الخالد ، بل حصل أيضًا على معلومات حول فانغ يوان من فان شي ليو. كانت المعلومات أكثر تفصيلاً مما تم تداوله في العالم الخارجي ، لقد كانت من المحكمة السماوية.
عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”
بعد البحث لفترة ، سحب فانغ تشنغ انتباهه إلى العالم الحقيقي.
علم فانغ تشنغ بوضع فانغ يوان ، أما بالنسبة لحقيقة أن فانغ يوان لم يمت ، فقد كان يعلمها عندما تم إنقاذه وعاد إلى القارة الوسطى. لكن الغريب أنه عندما علم الحقيقة ، لم يشعر بأي غضب من خداعه.
في المقابل ، كلما تعلم أكثر ، شعر بالحزن في قلبه.
“لا داعي لأن تشكريني.” نظر فانغ يوان إلى أرض لو لان المباركة ، كانت فقيرة جدًا ، ولا يمكن مقارنتها بالفتحة الخالدة السيادية. على الرغم من أن هي لو لان كانت تتمتع بكفاءة عالية ، إلا أنها لم تطور الفتحة الخالدة بشكل صحيح.
“اتضح أني ، لم أفهمك حقًا … فانغ يوان.”
تلاشت الفرحة والشعور بالإنجاز من النظر إلى الفتحة الخالدة ببطء ، واستبدلا بشعور بالضغط في ذهنه.
“شيطان من عالم آخر … زيز ربيع الخريف … يحتل المرتبة الثامنة في مستوى الزراعة …”
ابتسمت الجنية زي وي بفرح: “فانغ تشنغ أصبح سيد غو خالد ، لكنه يحتاج إلى رفع مستوى زراعته ليصبح مضادًا مفيدًا ضد فانغ يوان.”
كلما عرف أكثر ، كلما شعر بضآلة أكبر ، وكلما شعر بقوة فانغ يوان المرعبة!
كان بإمكانه إعطاء موارد زراعة لهي لو لان ، وكان عليها الاعتماد عليه في هذا الأمر ، لقد كان شكلاً من أشكال السيطرة عليها.
“أشجار زهور الدم التي أملكها هي أيضًا مصدر للمواد الخالدة بطريقة ما.”
اعتقادًا منه أنه يتعين عليه مواجهة مثل هذا الشخص في المستقبل ، فقد شعر بقليل من الاكتئاب وأيضًا تلميح من اليأس.
علم فانغ تشنغ بوضع فانغ يوان ، أما بالنسبة لحقيقة أن فانغ يوان لم يمت ، فقد كان يعلمها عندما تم إنقاذه وعاد إلى القارة الوسطى. لكن الغريب أنه عندما علم الحقيقة ، لم يشعر بأي غضب من خداعه.
لقد واجه اليأس في أعماق قلبه.
“نحن بأمان الآن.”
لم ينكره ولم يحاول تفاديه.
كثيرًا ما يقول البشر إن الشاب لا يعرف الخوف ، عندما يكون الشخص صغيرًا ، لا يخشى شيئًا ويكون لديه دافع قوي وحافز قوي. ولكن بعد أن يختبر الشخص الكثير ، سيتعلم عن مخاوفه. النمور تأكل الناس ، ومخالب النمر تضر الناس ، قوة المرء لم تكن كبيرة كما يعتقد.
كان هذا ما أراده فانغ يوان.
كان الخيال رائعًا ، ولكن فقط بعد مواجهة الواقع ، سيشعر المرء بالألم ، ويفهم العالم ونفسه خلال هذه العملية المؤلمة.
منذ أن خرج فانغ يوان من حصار نهر الزمن ، اختفى ولم يعد يظهر في الأماكن العامة.
وبقول ذلك ، تجمدت نظرة فانغ تشنغ.
“عندما كنت سيد غو من الرتبة الخامسة ، كنت منخرطًا في حرب الرجال المشعرين في أرض لانغ يا المباركة ، عشت حياة صعبة أتجول فيها.”
ابتسمت الجنية زي وي بفرح: “فانغ تشنغ أصبح سيد غو خالد ، لكنه يحتاج إلى رفع مستوى زراعته ليصبح مضادًا مفيدًا ضد فانغ يوان.”
“ولكن الآن بصفتي سيد غو خالد ، أنا عالق بين فانغ يوان والمحكمة السماوية ، وأصبحت بيدقًا. على الرغم من أن قوتي قد نمت بشكل كبير ، إلا أن حريتي تضاءلت ، وأواجه خطرًا أكبر الآن ، ويمكن أن أموت إذا حدثت أي حوادث مؤسفة “.
بالتفكير في هذا ، ابتسم فانغ تشنغ بمرارة لنفسه.
تم تدمير محنة هي لو لان على الفور.
عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”
حتى الآن ، لم يكن يعرف ما هي القيمة التي كان يمتلكها في المحكمة السماوية للتركيز عليه كثيرًا.
وبقول ذلك ، تجمدت نظرة فانغ تشنغ.
سرعان ما فكر في تشاو ليان يون.
المحكمة السماوية.
أعطته تشاو ليان يون إحدى طرق الزراعة لزراعة مورد نبات من نوع الدم ، وهي مناسبة لفانغ تشنغ. حتى أنها وصفت تجاربها في الزراعة ، كان فانغ تشنغ حريصًا جدًا على فقرة معينة.
وعندما صعد نال بعض هدايا التهنئة. كان هذا هو العرف السائد في المناطق الخمس ، كلما يصبح أسياد الغو من الخالدين ، يرسل لهم أصدقاؤهم وعائلاتهم ، أو حتى القوى التي كانوا ودودين معها ، الهدايا.
“لقد بدأوا في استهداف أعمالي في سماء الكنوز الصفراء …” ضحك فانغ يوان.
جاءت هدايا فانغ تشنغ في الغالب من طائفة الكركي الخالدة ، وكانت هدية تشاو ليان يون لا تُنسى نتيجة لذلك.
من وجهة نظر الجنية زي وي ، كان فانغ يوان قويًا جدًا في قوة المعركة ، ولكن الشيء الأكثر رعبًا كان مهاراته الإدارية. في كل مرة ظل منعزلاً لفترة من الوقت ، كان سيشهد ارتفاعًا هائلاً في القوة ، وسرعة تقدمه كانت ببساطة مروعة للغاية.
من معلومات طائفة الكركي الخالدة ، اكتسب فانغ تشنغ فهمًا عميقًا لتشاو ليان يون.
“أنت أيضًا شيطان من عالم آخر ، وإن لم يكن تمامًا.”
المحكمة السماوية.
“لقد بحثت عني بشكل استباقي ، أفترض أنك تريدين الانضمام والتعامل مع فانغ يوان …”
كانت موارد مسار الفضاء وموارد المسار الزمني لديه أعلى من المعتاد ، وكانت هذه أرضًا مباركة عالية الجودة.
تضمنت هدايا تشاو ليان يون رسالة تعبر عن حسن نيتها ، لكنها لم تقل الكثير. كان بإمكان فانغ تشنغ معرفة ما تريده من كلماتها الدقيقة.
عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”
أدرك فانغ تشنغ أن تركيزه الآن هو صقل غو مسار الدم الفاني وممارسة الحركة القاتلة الخالدة لمسار الدم التي نقلها له فان شي ليو.
أعطته تشاو ليان يون إحدى طرق الزراعة لزراعة مورد نبات من نوع الدم ، وهي مناسبة لفانغ تشنغ. حتى أنها وصفت تجاربها في الزراعة ، كان فانغ تشنغ حريصًا جدًا على فقرة معينة.
“في زراعة سيد الغو الخالد ، القتال هو طريق الهيمنة ، في حين أن إدارة الفتحة الخالدة هي طريق السيادة ، فإن الاثنين مكملان وضروريان. بدون قوة معركة وهيمنة كافية ، بغض النظر عن مدى تطوير الفتحة الخالدة ، سيتعرض الناس للتنمر فقط ، وسوف يسلمون غنائمهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس للآخرين. ولكن إذا كان لدى المرء قوة معركة كبيرة ويفتقر إلى أساس الفتحة الخالدة ، فسيكون مثل اللهب المشتعل ، وقادرًا فقط على البقاء مضاءً لبعض الوقت ، عندما ينفد الحطب ، سينتهي به الأمر فقط كدخان “.
بعد بضعة أيام.
عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.
أومأ فانغ تشنغ برأسه ، مفكرًا: “بخلاف ذلك ، فإن وصفها للكوارث والمحن مفيد جدًا أيضًا. أستطيع أن أرى أن تشاو ليان يون هذه صادقة للغاية ، إنه لأمر مؤسف أن طائفة الكركي الخالدة لا تسمح لنا بالالتقاء ، يا له من أمر مؤسف حقًا! ألا تعتقد ذلك ، فانغ يوان؟ ”
“ولكن الآن بصفتي سيد غو خالد ، أنا عالق بين فانغ يوان والمحكمة السماوية ، وأصبحت بيدقًا. على الرغم من أن قوتي قد نمت بشكل كبير ، إلا أن حريتي تضاءلت ، وأواجه خطرًا أكبر الآن ، ويمكن أن أموت إذا حدثت أي حوادث مؤسفة “.
وبقول ذلك ، تجمدت نظرة فانغ تشنغ.
لقد واجه اليأس في أعماق قلبه.
عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.
في سنواته الأولى ، كان برفقته معلمه اللورد كركي السماء ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان مع إرادة فانغ يوان المزيفة. لكن الآن ، في القارة الوسطى ، كان وحيدًا.
“أنت أيضًا شيطان من عالم آخر ، وإن لم يكن تمامًا.”
دون أن يدري ، اعتاد فانغ تشنغ على المرافقة.
“في الوقت نفسه ، لا يمكننا ترك فانغ يوان يعيش بشكل مريح ، يجب أن أتواصل مع وو يونغ.”
“بدونك ، أنا لست معتادًا على ذلك …” هز فانغ تشنغ رأسه وابتسم بمرارة ، وكان هناك شعور بالوحدة لا يوصف في قلبه.
سرعان ما فكر في تشاو ليان يون.
كان هناك عشرات الآلاف من هذه الأشجار ، كانت مختلفة عن الأشجار العادية ، كانت تحمل ثمارًا قبل الأزهار. كانت الثمار بحجم قبضة الطفل ، مستديرة وناعمة. استغرق الإزهار لحظة فقط حيث انفجرت قشرة الفاكهة لتصبح زهرة ضخمة بيضاء وحمراء. كانت الزهرة بيضاء في القاعدة بينما يشبه قلب الزهرة الدم المتناثر. كان لكل من هذه الزهور الدموية ألوان وأشكال مختلفة.
المحكمة السماوية.
في القارة الوسطى ، كان هناك وقت قام فيه أسياد الغو بزراعة أشجار زهور الدم هذه على نطاق واسع. في كل مرة تزهر فيها ، سيكون المشهد رائعًا. كانت هناك احتفالات ضخمة لمجرد جذب أسياد الغو هؤلاء لرؤيتها. ولكن في وقت لاحق ، تم إنشاء مسار الدم وتسبب في مشاكل كبيرة للعالم ، وكانت أشجار زهور الدم مادة أساسية في مسار الدم ، وقد تم حظر زرعها.
ابتسمت الجنية زي وي بفرح: “فانغ تشنغ أصبح سيد غو خالد ، لكنه يحتاج إلى رفع مستوى زراعته ليصبح مضادًا مفيدًا ضد فانغ يوان.”
عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”
عرفت الجنية زي وي عن نية تشاو ليان يون. بعد كل شيء ، على الرغم من وفاة ما هونغ يون ، ظل فانغ يوان يحتفظ بروحه.
تفضل الجنية زي وي أن يتجول في البحث عن الموارد. في هذه الحالة على الأقل ، سيترك وراءه العديد من الآثار وستستنتج الكثير من الأشياء المفيدة ، وحتى تجد طريقة لكسر دفاعات مسار الحكمة لديه.
عبست الجنية زي وي: “لا تزال المشكلة الحقيقية هي فانغ يوان نفسه.”
كثيرًا ما يقول البشر إن الشاب لا يعرف الخوف ، عندما يكون الشخص صغيرًا ، لا يخشى شيئًا ويكون لديه دافع قوي وحافز قوي. ولكن بعد أن يختبر الشخص الكثير ، سيتعلم عن مخاوفه. النمور تأكل الناس ، ومخالب النمر تضر الناس ، قوة المرء لم تكن كبيرة كما يعتقد.
تم توفير جميع أشجار أزهار الدم الخاصة بـ فانغ تشنغ بواسطة طائفة الكركي الخالدة ، أو بشكل أكثر دقة ، بواسطة فان شي ليو كوكيل.
منذ أن خرج فانغ يوان من حصار نهر الزمن ، اختفى ولم يعد يظهر في الأماكن العامة.
كانت هذه خدعة المسار الصالح ، فقد اعتاد فانغ تشنغ عليها بالفعل ، ولم يشعر بأي مفاجأة.
تفضل الجنية زي وي أن يتجول في البحث عن الموارد. في هذه الحالة على الأقل ، سيترك وراءه العديد من الآثار وستستنتج الكثير من الأشياء المفيدة ، وحتى تجد طريقة لكسر دفاعات مسار الحكمة لديه.
كان لدى أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية تعابير قبيحة ، كان البعض غاضبًا ، والبعض الآخر كان مهيبًا ، والبعض الآخر كان خائفًا.
ومض ضوء اليشم في مغارة سماء بحر التشي حيث ظهر فانغ يوان من العدم.
من وجهة نظر الجنية زي وي ، كان فانغ يوان قويًا جدًا في قوة المعركة ، ولكن الشيء الأكثر رعبًا كان مهاراته الإدارية. في كل مرة ظل منعزلاً لفترة من الوقت ، كان سيشهد ارتفاعًا هائلاً في القوة ، وسرعة تقدمه كانت ببساطة مروعة للغاية.
كان لدى أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية تعابير قبيحة ، كان البعض غاضبًا ، والبعض الآخر كان مهيبًا ، والبعض الآخر كان خائفًا.
كان تركيز فانغ تشنغ حاليًا بالكامل على الوادي.
كان هذا نتيجة إدارته الماهرة.
“في زراعة سيد الغو الخالد ، القتال هو طريق الهيمنة ، في حين أن إدارة الفتحة الخالدة هي طريق السيادة ، فإن الاثنين مكملان وضروريان. بدون قوة معركة وهيمنة كافية ، بغض النظر عن مدى تطوير الفتحة الخالدة ، سيتعرض الناس للتنمر فقط ، وسوف يسلمون غنائمهم التي حصلوا عليها بشق الأنفس للآخرين. ولكن إذا كان لدى المرء قوة معركة كبيرة ويفتقر إلى أساس الفتحة الخالدة ، فسيكون مثل اللهب المشتعل ، وقادرًا فقط على البقاء مضاءً لبعض الوقت ، عندما ينفد الحطب ، سينتهي به الأمر فقط كدخان “.
لأنه كان لديه مثل هذا الأساس القوي ، يمكن أن يدعم نموه المرعب في قوة المعركة.
كانت تضاريس الأرض المباركة منبسطة في الغالب ، ولكن عبر بعض المسافة ، سيكون هناك العديد من الجبال العالية المرتفعة.
“في الوقت الحالي ، يفقد الروح الطيفية سيطرته ببطء ، ونحن نحصل على المزيد والمزيد من المعلومات ذات الأهمية العالية.”
في الواقع ، كان يينغ وو شي و باي نينغ بينغ والبقية في مواقف مماثلة.
“في نهر الزمن ، تم إصلاح منزل الغو الخالد من المسار الزمني ، لدينا أربعة في المجموع الآن. يحتاج تشكيل المسار الزمني المبكر إلى مزيد من التعديل “.
“في الوقت نفسه ، لا يمكننا ترك فانغ يوان يعيش بشكل مريح ، يجب أن أتواصل مع وو يونغ.”
كانت موارد مسار الفضاء وموارد المسار الزمني لديه أعلى من المعتاد ، وكانت هذه أرضًا مباركة عالية الجودة.
بعد بضعة أيام.
تضمنت هدايا تشاو ليان يون رسالة تعبر عن حسن نيتها ، لكنها لم تقل الكثير. كان بإمكان فانغ تشنغ معرفة ما تريده من كلماتها الدقيقة.
في سنواته الأولى ، كان برفقته معلمه اللورد كركي السماء ، داخل أرض لانغ يا المباركة ، كان مع إرادة فانغ يوان المزيفة. لكن الآن ، في القارة الوسطى ، كان وحيدًا.
هبت رياح شديدة.
دفع فانغ يوان إلى الأمام بكفه ، وذهبت القوة الكبيرة للحركة القاتلة إلى مدخل الفتحة الخالدة وتغلغلت في أرض لو لان المباركة.
تم تدمير محنة هي لو لان على الفور.
وبقول ذلك ، تجمدت نظرة فانغ تشنغ.
ارتعشت عيون هي لو لان قليلاً لكن تعبيرها لم يتغير. وقفت في فتحتها الخالدة وهي تشكر فانغ يوان الذي كان بالخارج.
في الواقع ، كان يينغ وو شي و باي نينغ بينغ والبقية في مواقف مماثلة.
“لا داعي لأن تشكريني.” نظر فانغ يوان إلى أرض لو لان المباركة ، كانت فقيرة جدًا ، ولا يمكن مقارنتها بالفتحة الخالدة السيادية. على الرغم من أن هي لو لان كانت تتمتع بكفاءة عالية ، إلا أنها لم تطور الفتحة الخالدة بشكل صحيح.
“لقد بحثت عني بشكل استباقي ، أفترض أنك تريدين الانضمام والتعامل مع فانغ يوان …”
كان هذا ما أراده فانغ يوان.
كان بإمكانه إعطاء موارد زراعة لهي لو لان ، وكان عليها الاعتماد عليه في هذا الأمر ، لقد كان شكلاً من أشكال السيطرة عليها.
وبقول ذلك ، تجمدت نظرة فانغ تشنغ.
في الواقع ، كان يينغ وو شي و باي نينغ بينغ والبقية في مواقف مماثلة.
ارتعشت عيون هي لو لان قليلاً لكن تعبيرها لم يتغير. وقفت في فتحتها الخالدة وهي تشكر فانغ يوان الذي كان بالخارج.
“غادري بسرعة ، لا يمكن لأساليب مسار الحكمة الخاصة بي أن تمنعهم إلا لبعض الوقت ، علاوة على ذلك ، في كل مرة ، ستؤثر المحن بشكل كبير على أساليبي.” حث فانغ يوان.
“لقد بدأوا في استهداف أعمالي في سماء الكنوز الصفراء …” ضحك فانغ يوان.
“حسنا.” أومأت هي لو لان ، لم تجرؤ على أن تكون مهملة ، وسرعان ما خزنت الفتحة الخالدة ودخلت الفتحة الخالدة السيادية.
كثيرًا ما يقول البشر إن الشاب لا يعرف الخوف ، عندما يكون الشخص صغيرًا ، لا يخشى شيئًا ويكون لديه دافع قوي وحافز قوي. ولكن بعد أن يختبر الشخص الكثير ، سيتعلم عن مخاوفه. النمور تأكل الناس ، ومخالب النمر تضر الناس ، قوة المرء لم تكن كبيرة كما يعتقد.
“ولكن الآن ، لدي بالفعل الغو الخالد من المرتبة السادسة في مسار الدم الدم البارد وانتقام الدم ، إنهما بحاجة إلى غو مسار الدم الفاني لتكميلهما وتشكيل حركات قاتلة خالدة.”
استخدم فانغ يوان السفر الخالد الثابت للمغادرة على الفور ، وفشل وو يونغ والباقي الذين جاءوا بأقصى سرعة في اللحاق به.
في المقابل ، كلما تعلم أكثر ، شعر بالحزن في قلبه.
“عليك اللعنة! هرب مرة أخرى “.
“هذه الهالة العالقة ، شخص ما خضع لمحنة مرة أخرى …”
حتى الآن ، لم يكن يعرف ما هي القيمة التي كان يمتلكها في المحكمة السماوية للتركيز عليه كثيرًا.
تلاشت الفرحة والشعور بالإنجاز من النظر إلى الفتحة الخالدة ببطء ، واستبدلا بشعور بالضغط في ذهنه.
كان لدى أسياد الغو الخالدين على الحدود الجنوبية تعابير قبيحة ، كان البعض غاضبًا ، والبعض الآخر كان مهيبًا ، والبعض الآخر كان خائفًا.
تم توفير جميع أشجار أزهار الدم الخاصة بـ فانغ تشنغ بواسطة طائفة الكركي الخالدة ، أو بشكل أكثر دقة ، بواسطة فان شي ليو كوكيل.
سرعان ما فكر في تشاو ليان يون.
“هذا هو الرابع … من الواضح أن فانغ يوان يساعد أتباعه في الخضوع للمحن لرفع مستويات زراعتهم. إذا استمر هذا ، فلن يكون الوضع جيدًا “.
كان لدى وو يونغ تعابير قاتمة ، ومض ضوء بارد في عينيه وهو يقول ببطء: “فانغ يوان لديه السفر الخالد الثابت ، يمكنه الهروب بسرعة ، يمكننا فقط إنشاء العديد من أبراج المنارة والعمل معًا في سماء الكنوز الصفراء لتقييد أعماله وتقليل أرباحه. في النهاية ، سيصبح هذا في مصلحتنا “.
بالتفكير في هذا ، ابتسم فانغ تشنغ بمرارة لنفسه.
“غادري بسرعة ، لا يمكن لأساليب مسار الحكمة الخاصة بي أن تمنعهم إلا لبعض الوقت ، علاوة على ذلك ، في كل مرة ، ستؤثر المحن بشكل كبير على أساليبي.” حث فانغ يوان.
ومض ضوء اليشم في مغارة سماء بحر التشي حيث ظهر فانغ يوان من العدم.
“نحن بأمان الآن.”
“لا داعي لأن تشكريني.” نظر فانغ يوان إلى أرض لو لان المباركة ، كانت فقيرة جدًا ، ولا يمكن مقارنتها بالفتحة الخالدة السيادية. على الرغم من أن هي لو لان كانت تتمتع بكفاءة عالية ، إلا أنها لم تطور الفتحة الخالدة بشكل صحيح.
دون أن يدري ، اعتاد فانغ تشنغ على المرافقة.
“لقد بدأوا في استهداف أعمالي في سماء الكنوز الصفراء …” ضحك فانغ يوان.
لقد شعر بالضغط ، ولكن لأنه التهم مؤخرًا مغارة السماء العامة للخمسة شيانغ ومغارة بحر التشي ، حصل على قدر هائل من الموارد ، حتى لو تم قمع أعماله ، لم تكن هناك مشكلة.
دون أن يدري ، اعتاد فانغ تشنغ على المرافقة.
“في الوقت الحالي ، يفقد الروح الطيفية سيطرته ببطء ، ونحن نحصل على المزيد والمزيد من المعلومات ذات الأهمية العالية.”
ولكن من الواضح أنهما المحكمة السماوية والحدود الجنوبية تعملان معًا ، إذا سمح لهما بالاستمرار ، فلن يكون فانغ يوان قادرًا على تحمل ذلك.
أعطته تشاو ليان يون إحدى طرق الزراعة لزراعة مورد نبات من نوع الدم ، وهي مناسبة لفانغ تشنغ. حتى أنها وصفت تجاربها في الزراعة ، كان فانغ تشنغ حريصًا جدًا على فقرة معينة.
“في الوقت نفسه ، لا يمكننا ترك فانغ يوان يعيش بشكل مريح ، يجب أن أتواصل مع وو يونغ.”
لقد حصل على الكثير من الموارد من أسياد الغو الخالدين الأسرى على الحدود الجنوبية ، ولكن على وجه التحديد لأنهم يعرفون عن هذه الموارد ، يمكنهم استهداف هذه الأعمال بكفاءة.
“أنا بحاجة إلى التفكير في خطة.” ومضت نظرة فانغ يوان باعتبار.
بعد البحث لفترة ، سحب فانغ تشنغ انتباهه إلى العالم الحقيقي.
