1649 الندم
الفصل 1649: الندم
إذا تخلى أحد عن هذه الفرصة ، فسيكون أحمق!
علاوة على ذلك ، كان الموقر الخالد أرض الجنة أرقى موقر في التاريخ ، ولم يضر أبدًا بحياة أي شخص ، كما عُرف عن مواريثه الخالدة أنها آمنة.
كانت أسهل طريقة لحل هذه المشكلة هي الانخراط في عمل احتكاري مثل غو الشجاعة. لكن هذا يتطلب عددًا لا يحصى من غو الشجاعة ، افتقر فانغ يوان إلى الأرواح ، على الرغم من إصلاح جبل دانغ هون ، لا يمكن رفع الإنتاج.
“الميراث الحقيقي لأرض الجنة؟” داخل مغارة السماء العامة للخمسة شيانغ ، تلقى فانغ يوان رسالة مياو مينغ شن ، ودعوته للانضمام إلى استكشاف حوت التنين الأزرق.
ومض ضوء التأمل في عيون فانغ يوان.
كان مياو مينغ شن قد اشتبك بالفعل مع رين شيو بينغ ، وقرر استكشاف حوت التنين الأزرق في وقت مبكر ، وكان هذا من توقعات فانغ يوان.
لهذه الرحلة ، قام باستعدادات كثيرة.
في ذكريات الخمسمائة عام من حياته السابقة ، كان هذا مبكرًا جدًا.
طالما كان هناك مواد خالدة للمسار الزمني ، فإن المحكمة السماوية ستدفع للبائعين أساسًا ما يريدون. خلال هذا الوقت في سماء الكنوز الصفراء ، كانت المواد الخالدة للمسار الزمني شائعة للغاية.
“ربما كان ذلك بسبب التأثير المتزايد للولادة من جديد ، فقد ظهر صراع مياو مينغ شن ورين شيو بينغ في وقت أبكر مما كان متوقعًا.”
كان عمل زنغ لوو زي بمثابة استعراض للقوة ، حيث أكد على مكانته المتفوقة بين المجموعة.
“سيد الغو الخالد لو وي يين من المرتبة الثامنة على الحدود الجنوبية هو وريث الجيل الحالي لأرض الجنة ، إذا تمكنت من الحصول على الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، فقد أحصل على طريقة للتعامل معه.”
“ربما تم العبث بذكريات الخمسمائة عام في البداية. بعد كل شيء ، كانت إرادة السماء كامنة داخل زيز ربيع الخريف ، ويمكن أن تتصرف بسهولة إذا أرادت ذلك “.
لهذه الرحلة ، قام باستعدادات كثيرة.
“الجميع.” قال مياو مينغ شن رسميًا: “لقد شرحت بالفعل تفاصيل هذه الرحلة ، لقد أعطيتكم بعض الوقت للنظر فيها. هذه رحلتي الأولى أيضًا ، المخاطر غير معروفة ، وربما نموت. إذا أراد أي شخص الاستسلام الآن ، يمكنه المغادرة. بالتأكيد لن أوقف أي شخص ، كما أتفهم من صميم قلبي “.
“هناك احتمال آخر ، لقد خططت المحكمة السماوية واستنتجت علاقتي مع مياو مينغ شن ، لذا فقد استغلوا هذه الفرصة للتعامل معي.”
فكر فانغ يوان في العديد من الطرق للتنافس معهم ، لكن النتائج لم تكن جيدة.
بالتفكير في هذا ، هدأ فانغ يوان عقله وأغمض عينيه ، وبدأ استنتاجه.
كان هذا مشكلة بالنسبة لفانغ يوان.
بعد فترة ، فتح عينيه ، مكتسبًا استنتاجه: “مع كل القرائن التي أملكها ، هناك احتمال ضئيل بأن محكمة السماوية خططت ضدي ، يبدو أنني مضطر للذهاب إلى البحر الشرقي الآن.”
لكن لسوء الحظ ، في ذلك الوقت في البحر الشرقي ، كانت بركة الندم التي تركها وراءه نصف مكتملة ، ولم يكن لديه غو الندم الخالد.
الآن في المناطق الخمس ، السهول الشمالية والقارة الوسطى بها المحكمة السماوية وسماء طول العمر ، كانت خطيرة للغاية بالنسبة لفانغ يوان. بالنسبة للمناطق الثلاث المتبقية ، كان فانغ يوان أكثر دراية بالحدود الجنوبية. خاصة أنه بقي في عشيرة وو لبعض الوقت ، واستولى على العديد من أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية ، كان يعرف الكثير من المعلومات حول قواتهم الفائقة.
كان فانغ يوان مضطربًا الآن لأن أعماله في سماء الكنوز الصفراء قد أعاقتها المحكمة السماوية والمسار الصالح للحدود الجنوبية ، ونجحوا في أن يصبحوا عقبة أمام أرباحه الاقتصادية.
كان هناك سبب آخر ، وهو أن مقر طائفة الظل تم تعيينه في الحدود الجنوبية ، وكان لديهم معظم العمليات في الحدود الجنوبية مع العديد من التشكيلات الطبيعية الخالدة التي أقيمت سراً. كانت هذه كلها مخفية وغير مكشوفة.
كانت حركة شكل السماء من الدرجة التاسعة المتبقية عنيدة للغاية ، وقد قاومت صقل فانغ يوان. لكنه كان لا يزال يحرز تقدمًا ، في الوقت المناسب ، سيكون بالتأكيد قادرًا على استخدامها.
الفصل 1649: الندم
مع العديد من الأسباب المذكورة أعلاه ، اختار فانغ يوان البقاء في الحدود الجنوبية.
كان تحسن فانغ يوان في المسار الزمني هامشيًا للغاية ، بينما حصلت المحكمة السماوية على الكثير من المواد الخالدة للمسار الزمني ، حتى أنها قد تكون قادرة على صقل منزل غو خالد خامس.
حتى عندما خضعت هي لو لان والباقي لمحنة ، كانوا في الحدود الجنوبية.
نظر مياو مينغ شن حوله مرة أخرى ، ولم يتحرك أحد.
على الرغم من أن المناطق الخمس لديها تشي سماء وأرض مختلفان ، فإن الخضوع بقوة لمحنة خارج المنطقة الأصلية سيضر بالفتحة الخالدة ، لكن فانغ يوان لم يرغب في تطوير فتحاتهم جيدًا على أي حال. لقد اعتنى بموارد الزراعة الخاصة بهم ، ومنحه سيطرة كبيرة عليها.
كان فانغ يوان قد فكر في استخدام عشيرة فانغ ، لكن كانت لديه تحفظات بشأن هذا ، لأن هويته سوان بو جين تم الكشف عنها بالفعل من قبل المحكمة السماوية.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كان فانغ يوان قد صقل بالفعل العديد من الغو الخالد من مغارة سماء بحر التشي ، وكانت قابلة للاستخدام بالنسبة له الآن.
لقد طور مسار المعلومات وكان في المرتبة السابعة ، وقد تحدث إليه مياو مينغ شن منذ فترة طويلة ، وقال على الفور الآن: “هذه اتفاقية التحالف التي سنضعها ، الجميع ، ألقوا نظرة.”
كما بدأ استيعاب الموارد في مغارة سماء بحر التشي ومغارة سماء الخمسة شيانغ العامة.
إذا تخلى أحد عن هذه الفرصة ، فسيكون أحمق!
كانت حركة شكل السماء من الدرجة التاسعة المتبقية عنيدة للغاية ، وقد قاومت صقل فانغ يوان. لكنه كان لا يزال يحرز تقدمًا ، في الوقت المناسب ، سيكون بالتأكيد قادرًا على استخدامها.
بالطبع ، كان فانغ يوان من بينهم.
كان فانغ يوان مضطربًا الآن لأن أعماله في سماء الكنوز الصفراء قد أعاقتها المحكمة السماوية والمسار الصالح للحدود الجنوبية ، ونجحوا في أن يصبحوا عقبة أمام أرباحه الاقتصادية.
مع العديد من الأسباب المذكورة أعلاه ، اختار فانغ يوان البقاء في الحدود الجنوبية.
“ربما كان ذلك بسبب التأثير المتزايد للولادة من جديد ، فقد ظهر صراع مياو مينغ شن ورين شيو بينغ في وقت أبكر مما كان متوقعًا.”
فكر فانغ يوان في العديد من الطرق للتنافس معهم ، لكن النتائج لم تكن جيدة.
بهذه الطريقة ، بدأ دخل فانغ يوان في التضاؤل. والأسوأ من ذلك أن المحكمة السماوية من القارة الوسطى كانت تشتري طوال الوقت المواد الخالدة التي يمكنها العثور عليها.
سواء كانت المحكمة السماوية للقارة الوسطى أو المسار الصالح للحدود الجنوبية ، فقد كانوا أغنياء ولديهم أسس عميقة ، ولم تستطع أسس فانغ يوان أن تضاهيهم.
كانت أسهل طريقة لحل هذه المشكلة هي الانخراط في عمل احتكاري مثل غو الشجاعة. لكن هذا يتطلب عددًا لا يحصى من غو الشجاعة ، افتقر فانغ يوان إلى الأرواح ، على الرغم من إصلاح جبل دانغ هون ، لا يمكن رفع الإنتاج.
كان مياو مينغ شن قد اشتبك بالفعل مع رين شيو بينغ ، وقرر استكشاف حوت التنين الأزرق في وقت مبكر ، وكان هذا من توقعات فانغ يوان.
كان فانغ يوان قد فكر في استخدام عشيرة فانغ ، لكن كانت لديه تحفظات بشأن هذا ، لأن هويته سوان بو جين تم الكشف عنها بالفعل من قبل المحكمة السماوية.
كانت خطته في صحراء الشبح الأخضر قد فشلت ، إذا نجح ، الآن ضد الحدود الجنوبية والقارة الوسطى ، فلن يواجه أي مشاكل.
في التاريخ الطويل للبشرية ، ظهر غو الندم الخالد عدة مرات ، وأحيانًا في المرتبة السادسة أو المرتبة السابعة ، بين يدي أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس. عندما انتقل إلى يد الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، بدا أنه تم صقله ليصبح في المرتبة الثامنة لأول مرة. بعد ذلك ، حصل الموقر الخالد أرض الجنة أيضًا على المرتبة الثامنة من غو الندم الخالد.
اختفى تشينغ تشو ، بينما كانت بقية القوات العظمى في الصحراء الغربية تجد الآن مشكلة مع عشيرة فانغ ، فقد واجهوا صعوبة في رفع أوضاعهم.
كان فانغ يوان قد فكر في استخدام عشيرة فانغ ، لكن كانت لديه تحفظات بشأن هذا ، لأن هويته سوان بو جين تم الكشف عنها بالفعل من قبل المحكمة السماوية.
خلال هذه الفترة الزمنية ، كان فانغ يوان قد صقل بالفعل العديد من الغو الخالد من مغارة سماء بحر التشي ، وكانت قابلة للاستخدام بالنسبة له الآن.
كان قراره بالتخطيط لصحراء الشبح الأخضر صحيحًا في الإدراك المتأخر. كان من المؤسف أن يكون الوضع مختلفًا تمامًا عن نتائجه المتوقعة.
كانت أسهل طريقة لحل هذه المشكلة هي الانخراط في عمل احتكاري مثل غو الشجاعة. لكن هذا يتطلب عددًا لا يحصى من غو الشجاعة ، افتقر فانغ يوان إلى الأرواح ، على الرغم من إصلاح جبل دانغ هون ، لا يمكن رفع الإنتاج.
“الشيء الأكثر أهمية هو أنه وفقًا لذكرياتي ، يبدو أن حوت التنين الأزرق يحتوي على غو الندم الخالد من المرتبة الثامنة! في حياتي السابقة ، استكشف مياو مينغ شن عدة مرات ولم يحصل على الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، لكنه لا يزال يكتسب الكثير. نظرًا لوجود العديد من أسياد الغو الخالدين المشاركين ، انتشرت شائعات حول غو الندم الخالد “.
بهذه الطريقة ، بدأ دخل فانغ يوان في التضاؤل. والأسوأ من ذلك أن المحكمة السماوية من القارة الوسطى كانت تشتري طوال الوقت المواد الخالدة التي يمكنها العثور عليها.
كان فانغ يوان مضطربًا الآن لأن أعماله في سماء الكنوز الصفراء قد أعاقتها المحكمة السماوية والمسار الصالح للحدود الجنوبية ، ونجحوا في أن يصبحوا عقبة أمام أرباحه الاقتصادية.
طالما كان هناك مواد خالدة للمسار الزمني ، فإن المحكمة السماوية ستدفع للبائعين أساسًا ما يريدون. خلال هذا الوقت في سماء الكنوز الصفراء ، كانت المواد الخالدة للمسار الزمني شائعة للغاية.
في التاريخ الطويل للبشرية ، ظهر غو الندم الخالد عدة مرات ، وأحيانًا في المرتبة السادسة أو المرتبة السابعة ، بين يدي أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس. عندما انتقل إلى يد الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، بدا أنه تم صقله ليصبح في المرتبة الثامنة لأول مرة. بعد ذلك ، حصل الموقر الخالد أرض الجنة أيضًا على المرتبة الثامنة من غو الندم الخالد.
لقد طور مسار المعلومات وكان في المرتبة السابعة ، وقد تحدث إليه مياو مينغ شن منذ فترة طويلة ، وقال على الفور الآن: “هذه اتفاقية التحالف التي سنضعها ، الجميع ، ألقوا نظرة.”
كان هذا مشكلة بالنسبة لفانغ يوان.
البشر يموتون من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الطعام.
كان دخل فانغ يوان قد انخفض بالفعل ، وأراد صقل الغو الخالد من المسار الزمني لرفع قوته في المعركة في نهر الزمن ، ولكن الآن ، المحكمة السماوية كانت تمنعه بشكل قمعي.
كان هذا مشكلة بالنسبة لفانغ يوان.
تم إنشاء المحكمة السماوية منذ العصور القديمة البعيدة ، بعد سنوات لا حصر لها من التراكم ، كيف يمكن لفانغ يوان أن ينافسهم؟
طالما كان هناك مواد خالدة للمسار الزمني ، فإن المحكمة السماوية ستدفع للبائعين أساسًا ما يريدون. خلال هذا الوقت في سماء الكنوز الصفراء ، كانت المواد الخالدة للمسار الزمني شائعة للغاية.
كان تحسن فانغ يوان في المسار الزمني هامشيًا للغاية ، بينما حصلت المحكمة السماوية على الكثير من المواد الخالدة للمسار الزمني ، حتى أنها قد تكون قادرة على صقل منزل غو خالد خامس.
في التاريخ الطويل للبشرية ، ظهر غو الندم الخالد عدة مرات ، وأحيانًا في المرتبة السادسة أو المرتبة السابعة ، بين يدي أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس. عندما انتقل إلى يد الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، بدا أنه تم صقله ليصبح في المرتبة الثامنة لأول مرة. بعد ذلك ، حصل الموقر الخالد أرض الجنة أيضًا على المرتبة الثامنة من غو الندم الخالد.
في هذه الحالة ، تضاءلت آمال فانغ يوان في الحصول على ميراث اللوتس الأحمر الحقيقي.
“أنا بحاجة إلى الكثير من المواد الخالدة للمسار الزمني لصقل الغو الخالد من المسار الزمني. كان الموقر الخالد أرض الجنة موقرًا من مسار الأرض ، وقد لا يحتوي الميراث الحقيقي له داخل حوت التنين الأزرق على العديد من المواد الخالدة للمسار الزمني. ولكن مع ذلك ، يجب أن أذهب! ”
سواء كانت المحكمة السماوية للقارة الوسطى أو المسار الصالح للحدود الجنوبية ، فقد كانوا أغنياء ولديهم أسس عميقة ، ولم تستطع أسس فانغ يوان أن تضاهيهم.
كانت هذه حالة من عدم اليقين ، ولا يمكن لأحد أن يقول ما سيكسبه.
على الرغم من أن المناطق الخمس لديها تشي سماء وأرض مختلفان ، فإن الخضوع بقوة لمحنة خارج المنطقة الأصلية سيضر بالفتحة الخالدة ، لكن فانغ يوان لم يرغب في تطوير فتحاتهم جيدًا على أي حال. لقد اعتنى بموارد الزراعة الخاصة بهم ، ومنحه سيطرة كبيرة عليها.
حتى لو لم تكن هناك مواد خالدة للمسار الزمني ، فإن الميراث الحقيقي لأرض الجنة سيكون له بالتأكيد بعض الأشياء الجيدة.
“سيد الغو الخالد لو وي يين من المرتبة الثامنة على الحدود الجنوبية هو وريث الجيل الحالي لأرض الجنة ، إذا تمكنت من الحصول على الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، فقد أحصل على طريقة للتعامل معه.”
تم إنشاء المحكمة السماوية منذ العصور القديمة البعيدة ، بعد سنوات لا حصر لها من التراكم ، كيف يمكن لفانغ يوان أن ينافسهم؟
“الشيء الأكثر أهمية هو أنه وفقًا لذكرياتي ، يبدو أن حوت التنين الأزرق يحتوي على غو الندم الخالد من المرتبة الثامنة! في حياتي السابقة ، استكشف مياو مينغ شن عدة مرات ولم يحصل على الميراث الحقيقي لأرض الجنة ، لكنه لا يزال يكتسب الكثير. نظرًا لوجود العديد من أسياد الغو الخالدين المشاركين ، انتشرت شائعات حول غو الندم الخالد “.
علاوة على ذلك ، كان الموقر الخالد أرض الجنة أرقى موقر في التاريخ ، ولم يضر أبدًا بحياة أي شخص ، كما عُرف عن مواريثه الخالدة أنها آمنة.
بعد فترة ، فتح عينيه ، مكتسبًا استنتاجه: “مع كل القرائن التي أملكها ، هناك احتمال ضئيل بأن محكمة السماوية خططت ضدي ، يبدو أنني مضطر للذهاب إلى البحر الشرقي الآن.”
استخدم الموقر الخالد أرض الجنة غو الندم الخالد كأساس لخلق حركة قاتلة خالدة مشهورة عبر التاريخ – الندم والتوبة. باستخدام هذه الحركة ، تسبب في قيام العديد من أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني بتغيير الجوانب وإدراك أخطائهم ، وتحولوا من الشر إلى الطيبة. كان لهذه الحركة إنجازات لا تصدق.
كان هذا مشكلة بالنسبة لفانغ يوان.
كان غو الندم الخالد بطبيعة الحال غو خالد من مسار الحكمة .
يحتوي مسار الحكمة على ثلاثة عناصر هي الأفكار والإرادات والعواطف. كان غو الندم الخالد جزءًا من فرع العاطفة ، لأن أسياد الغو الخالدين في المستقبل أنشأوا مسارًا صغيرًا يُعرف باسم مسار العاطفة ، وكان غو الندم الخالد أيضًا جزءًا من مسار العاطفة.
في التاريخ الطويل للبشرية ، ظهر غو الندم الخالد عدة مرات ، وأحيانًا في المرتبة السادسة أو المرتبة السابعة ، بين يدي أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس. عندما انتقل إلى يد الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، بدا أنه تم صقله ليصبح في المرتبة الثامنة لأول مرة. بعد ذلك ، حصل الموقر الخالد أرض الجنة أيضًا على المرتبة الثامنة من غو الندم الخالد.
كان قراره بالتخطيط لصحراء الشبح الأخضر صحيحًا في الإدراك المتأخر. كان من المؤسف أن يكون الوضع مختلفًا تمامًا عن نتائجه المتوقعة.
قام فانغ يوان بالتحقيق بعمق في الغو الخالد.
لأنه أراد إعادة إنشاء بركة الندم.
بالطبع ، كان فانغ يوان من بينهم.
كما بدأ استيعاب الموارد في مغارة سماء بحر التشي ومغارة سماء الخمسة شيانغ العامة.
بالحديث عن ذلك ، بخلاف روافد نهر الزمن ، كان غو الندم الخالد هو جوهر منزل الغو الخالد بركة الندم.
في هذه الحالة ، تضاءلت آمال فانغ يوان في الحصول على ميراث اللوتس الأحمر الحقيقي.
لكن لسوء الحظ ، في ذلك الوقت في البحر الشرقي ، كانت بركة الندم التي تركها وراءه نصف مكتملة ، ولم يكن لديه غو الندم الخالد.
بعد فترة ، فتح عينيه ، مكتسبًا استنتاجه: “مع كل القرائن التي أملكها ، هناك احتمال ضئيل بأن محكمة السماوية خططت ضدي ، يبدو أنني مضطر للذهاب إلى البحر الشرقي الآن.”
“إذا كان الميراث الحقيقي لأرض الجنة مع غو الندم الخالد من الرتبة الثامنة ، فمع هذا الغو ، سأكون قادرًا على تكرار جزء من قوة بِركة الندم ، فسوف يساعد ذلك في صقل الغو!”
بالتفكير في هذا ، هدأ فانغ يوان عقله وأغمض عينيه ، وبدأ استنتاجه.
“زنغ لوو زي ، تفضل.” قام مياو مينغ شن بشد قبضتيه وهو يتحدث.
كان هذا هو أكثر ما أثر في فانغ يوان.
“أنا بحاجة إلى الكثير من المواد الخالدة للمسار الزمني لصقل الغو الخالد من المسار الزمني. كان الموقر الخالد أرض الجنة موقرًا من مسار الأرض ، وقد لا يحتوي الميراث الحقيقي له داخل حوت التنين الأزرق على العديد من المواد الخالدة للمسار الزمني. ولكن مع ذلك ، يجب أن أذهب! ”
في الواقع ، كانت بِركة الندم جزءًا من خطط فانغ يوان. لقد ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية وخلق بشق الأنفس منزل الغو الخالد غير المكتمل ، وكان لديه بعض الترقب تجاه هذا الأمر. لسوء الحظ ، تم تدمير منزل الغو الخالد غير المكتمل في نهر الزمن ، ولم يستطع فانغ يوان استرداد أي من ديدان الغو.
تم إنشاء المحكمة السماوية منذ العصور القديمة البعيدة ، بعد سنوات لا حصر لها من التراكم ، كيف يمكن لفانغ يوان أن ينافسهم؟
مرت عدة أيام في لحظة.
البحر الشرقي.
نظر مياو مينغ شن حوله ، وكان محاطًا بثمانية من أسياد الغو الخالدين.
بالطبع ، كان فانغ يوان من بينهم.
في الواقع ، كانت بِركة الندم جزءًا من خطط فانغ يوان. لقد ابتز المسار الصالح للحدود الجنوبية وخلق بشق الأنفس منزل الغو الخالد غير المكتمل ، وكان لديه بعض الترقب تجاه هذا الأمر. لسوء الحظ ، تم تدمير منزل الغو الخالد غير المكتمل في نهر الزمن ، ولم يستطع فانغ يوان استرداد أي من ديدان الغو.
بالطبع ، كان فانغ يوان من بينهم.
بهذه الطريقة ، بدأ دخل فانغ يوان في التضاؤل. والأسوأ من ذلك أن المحكمة السماوية من القارة الوسطى كانت تشتري طوال الوقت المواد الخالدة التي يمكنها العثور عليها.
“الجميع.” قال مياو مينغ شن رسميًا: “لقد شرحت بالفعل تفاصيل هذه الرحلة ، لقد أعطيتكم بعض الوقت للنظر فيها. هذه رحلتي الأولى أيضًا ، المخاطر غير معروفة ، وربما نموت. إذا أراد أي شخص الاستسلام الآن ، يمكنه المغادرة. بالتأكيد لن أوقف أي شخص ، كما أتفهم من صميم قلبي “.
زأرت رياح البحر عبر آذان الجميع.
حتى لو لم تكن هناك مواد خالدة للمسار الزمني ، فإن الميراث الحقيقي لأرض الجنة سيكون له بالتأكيد بعض الأشياء الجيدة.
“الميراث الحقيقي لأرض الجنة؟” داخل مغارة السماء العامة للخمسة شيانغ ، تلقى فانغ يوان رسالة مياو مينغ شن ، ودعوته للانضمام إلى استكشاف حوت التنين الأزرق.
نظر مياو مينغ شن حوله مرة أخرى ، ولم يتحرك أحد.
كان الميراث الحقيقي لأرص الجنة ذا قيمة كبيرة ، على الرغم من وجود عدد قليل من أسياد الغو الخالدين من مسار الأرض في البحر الشرقي ، مع وجود سيد غو خالد واحد فقط من مسار الأرض بين الجميع هنا ، لا أحد يريد الاستسلام.
الفصل 1649: الندم
تقدم زنغ لوو زي إلى الأمام.
البشر يموتون من أجل الثروة والطيور تموت من أجل الطعام.
علاوة على ذلك ، كان الموقر الخالد أرض الجنة أرقى موقر في التاريخ ، ولم يضر أبدًا بحياة أي شخص ، كما عُرف عن مواريثه الخالدة أنها آمنة.
إذا تخلى أحد عن هذه الفرصة ، فسيكون أحمق!
يحتوي مسار الحكمة على ثلاثة عناصر هي الأفكار والإرادات والعواطف. كان غو الندم الخالد جزءًا من فرع العاطفة ، لأن أسياد الغو الخالدين في المستقبل أنشأوا مسارًا صغيرًا يُعرف باسم مسار العاطفة ، وكان غو الندم الخالد أيضًا جزءًا من مسار العاطفة.
نظر مياو مينغ شن حوله ، وكان محاطًا بثمانية من أسياد الغو الخالدين.
“حسنًا ، بما أن الجميع يريد الانضمام ، فلنعقد اتفاقية التحالف.” كان مياو مينغ شن متحمسًا جدا.
كان دخل فانغ يوان قد انخفض بالفعل ، وأراد صقل الغو الخالد من المسار الزمني لرفع قوته في المعركة في نهر الزمن ، ولكن الآن ، المحكمة السماوية كانت تمنعه بشكل قمعي.
لهذه الرحلة ، قام باستعدادات كثيرة.
كان الميراث الحقيقي لأرص الجنة ذا قيمة كبيرة ، على الرغم من وجود عدد قليل من أسياد الغو الخالدين من مسار الأرض في البحر الشرقي ، مع وجود سيد غو خالد واحد فقط من مسار الأرض بين الجميع هنا ، لا أحد يريد الاستسلام.
حتى لو لم تكن هناك مواد خالدة للمسار الزمني ، فإن الميراث الحقيقي لأرض الجنة سيكون له بالتأكيد بعض الأشياء الجيدة.
“زنغ لوو زي ، تفضل.” قام مياو مينغ شن بشد قبضتيه وهو يتحدث.
كان مياو مينغ شن قد اشتبك بالفعل مع رين شيو بينغ ، وقرر استكشاف حوت التنين الأزرق في وقت مبكر ، وكان هذا من توقعات فانغ يوان.
تم إنشاء المحكمة السماوية منذ العصور القديمة البعيدة ، بعد سنوات لا حصر لها من التراكم ، كيف يمكن لفانغ يوان أن ينافسهم؟
تقدم زنغ لوو زي إلى الأمام.
كان يرتدي رداءًا أبيض ووجهه نحيل ، وعظام وجنتيه محدبتان ، وأكياس عينيه كانت عميقة ، وضوء ساطع يلمع في عينيه.
لقد طور مسار المعلومات وكان في المرتبة السابعة ، وقد تحدث إليه مياو مينغ شن منذ فترة طويلة ، وقال على الفور الآن: “هذه اتفاقية التحالف التي سنضعها ، الجميع ، ألقوا نظرة.”
في ذكريات الخمسمائة عام من حياته السابقة ، كان هذا مبكرًا جدًا.
قال زنغ لوو زي واهتز العديد من أسياد الغو الخالدين ، وبدوا مندهشين قليلاً.
واتضح أن معلومات اتفاقية التحالف ظهرت في أذهانهم في نفس الوقت.
كان دخل فانغ يوان قد انخفض بالفعل ، وأراد صقل الغو الخالد من المسار الزمني لرفع قوته في المعركة في نهر الزمن ، ولكن الآن ، المحكمة السماوية كانت تمنعه بشكل قمعي.
واتضح أن معلومات اتفاقية التحالف ظهرت في أذهانهم في نفس الوقت.
كان غو الندم الخالد بطبيعة الحال غو خالد من مسار الحكمة .
كان عمل زنغ لوو زي بمثابة استعراض للقوة ، حيث أكد على مكانته المتفوقة بين المجموعة.
بدأت حملة الميراث الحقيقي لأرض الجنة للتو ، لكن أسياد الغو الخالدين بدأوا بالفعل في التنافس بين بعضهم البعض في الظلام.
بالطبع ، كان فانغ يوان من بينهم.
كان هناك سبب آخر ، وهو أن مقر طائفة الظل تم تعيينه في الحدود الجنوبية ، وكان لديهم معظم العمليات في الحدود الجنوبية مع العديد من التشكيلات الطبيعية الخالدة التي أقيمت سراً. كانت هذه كلها مخفية وغير مكشوفة.
