1661 سداد دين الامتنان
الفصل 1661: سداد دين الامتنان
نظرت شيا لين إلى الحوري الأصفر وهي تقول ببطء: “السبب الذي جعلك انتهيت بهذا الشكل كان بسبب الآثام فقط ، لقد ارتكبت الكثير من الخطايا. من الآن فصاعدًا ، عليك أن ترتكب أعمالًا طيبة ، وأن تفعل أعمالًا صالحة ، وأن تفتح صفحة جديدة ، وسأسمح لك بالخروج وإعادة منزل اليشم الذهبي هذا إليك. لكن تذكر ، إذا عدت إلى طرقك القديمة ، فلن نأخذ منزل اليشم الذهبي هذا في المرة القادمة “.
تسببت نتيجة الجولة الخامسة في ذهول الحوري الأصفر الحراشف على الفور.
كانت عيناه على وشك الظهور.
أضافت شيا لين: “هل تريد استعادة منزل اليشم الذهبي هذا؟”
إذا لم يكن يشهد هذا بنفسه لما صدّقه!
نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء إلى شيا لين و أسياد الغو المحيطين به ، وأصبحت نظرته جوفاء وهو يتمتم: “لا ، هذا ليس حقيقيًا ، كل شيء مزيف ، هذا وهم.”
تفاجأ الحوري ذو الحراشف الصفراء أيضًا لكنه لم يجرؤ على إظهار أي شيء على السطح ، وسرعان ما شكرها بغزارة: “سوف أتغير ، وسأفتح صفحة جديدة بالتأكيد. أيتها السيدة الموقرة ، أنت منقذة حياتي ، لقد غيرت طرقي. أنت مثل قديسة تهدي الناس نحو اللطف والبعد عن الشر. لقد كنت مخطئًا ، لقد كنت مخطئًا حقًا ، شكرًا لك ، أيتها القديسة ، على إعطائي هذه الفرصة ، من الآن فصاعدًا ، سأكون شخصًا صالحًا وأكرس حياتي للقيام بالأعمال الصالحة! ”
لقد تذكر بوضوح أن هذه كانت جثة دودة الغو التي وضعها في الصخرة المزيفة ، لكن لماذا؟ لماذا!
“ماذاا؟” صُعق الحوري الأصفر ، ماذا قصدت؟ طبعا أراد استعادته لكنه لم يكن يعلم عن الطرف الآخر فماذا يقصدون بذلك؟ هل كانوا يتلاعبون به أم لديهم دوافع خفية؟ ”
لماذا لم تكن جثة دودة الغو هذه في يديه ولكن في يد خصمه؟
لم يستطع الحوري ذو الحراشف الصفراء أن يفهم.
“هل هذا كله وهم؟” كاد يصاب بالجنون ، وشحب وجهه مع احمرار.
“أعترف بخسارتي ، لقد هزمت!” فجأة ، توقف عن أساليبه ووقع على الأرض مثل سمكة تحتضر ، وهو يصرخ بصوت عالٍ.
أشار فجأة إلى شيا لين وهو يصرخ بصوت حاد: “لقد غششتي!”
كانوا يروجون للرفق؟
سمعت الفتاة حورية البحر شيا لين ذلك وأصبحت غاضبة.
تفاجأ الحوري ذو الحراشف الصفراء أيضًا لكنه لم يجرؤ على إظهار أي شيء على السطح ، وسرعان ما شكرها بغزارة: “سوف أتغير ، وسأفتح صفحة جديدة بالتأكيد. أيتها السيدة الموقرة ، أنت منقذة حياتي ، لقد غيرت طرقي. أنت مثل قديسة تهدي الناس نحو اللطف والبعد عن الشر. لقد كنت مخطئًا ، لقد كنت مخطئًا حقًا ، شكرًا لك ، أيتها القديسة ، على إعطائي هذه الفرصة ، من الآن فصاعدًا ، سأكون شخصًا صالحًا وأكرس حياتي للقيام بالأعمال الصالحة! ”
صرخت أيضًا ، ولم تكن تعلم بأساليب فانغ يوان ، لقد خسرت تمامًا ، هل ستنكر ذلك أمام الجميع؟
لم يستطع الحوري ذو الحراشف الصفراء أن يفهم.
نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء إلى شيا لين و أسياد الغو المحيطين به ، وأصبحت نظرته جوفاء وهو يتمتم: “لا ، هذا ليس حقيقيًا ، كل شيء مزيف ، هذا وهم.”
لقد تعثر وأراد الهروب من هذا الواقع القاسي.
بالنظر إلى سلوكه المثير للشفقة ، كان لدى أسياد الغو المحيطين تعابير معقدة ، نظروا إلى شيا لين بخوف وحذر.
الفصل 1661: سداد دين الامتنان
تم كسر الحوري الأصفر تقريبًا من قبل فانغ يوان!
سمعت الفتاة حورية البحر شيا لين ذلك وأصبحت غاضبة.
تابعت شيا لين: “دعنا نتعامل ، لم تفز بجولة واحدة ، منزل اليشم الذهبي هذا ملكي.”
هز الحوري الأصفر مرة أخرى.
ارتجف الحوري الأصفر كما لو ضربته صاعقة ، وصرخ رداً على ذلك: “لا ، هذا ملكي ، هذه مؤسستي ، لن أعطيها لأي شخص! لا تفكري في الأمر حتى ، يمكنك الحصول عليه على جثتي !! ”
نظرت شيا لين إلى الحوري الأصفر وهي تقول ببطء: “السبب الذي جعلك انتهيت بهذا الشكل كان بسبب الآثام فقط ، لقد ارتكبت الكثير من الخطايا. من الآن فصاعدًا ، عليك أن ترتكب أعمالًا طيبة ، وأن تفعل أعمالًا صالحة ، وأن تفتح صفحة جديدة ، وسأسمح لك بالخروج وإعادة منزل اليشم الذهبي هذا إليك. لكن تذكر ، إذا عدت إلى طرقك القديمة ، فلن نأخذ منزل اليشم الذهبي هذا في المرة القادمة “.
“سيدي ، يمكننا إجبارهم على السقوط معنا!” جاء الحوري المصاب بالندوب وقال بتعبير شرير.
كانت شيا لين أيضًا في حالة ذهول ، وفي الوقت نفسه ، شعرت بإعجاب عميق تجاه السيد تشو.
هز الحوري الأصفر مرة أخرى.
أشار فجأة إلى شيا لين وهو يصرخ بصوت حاد: “لقد غششتي!”
أراد أن يفعل ذلك ، لكن عند سماع هذه الكلمات ، أدرك شيئًا ما.
“سيدي ، يمكننا إجبارهم على السقوط معنا!” جاء الحوري المصاب بالندوب وقال بتعبير شرير.
لم يرغب الحوري ذو الحراشف الصفراء في التخلي عن منزل اليشم الذهبي ، ولكن بالمقارنة مع حياته ، كان الأخير أكثر أهمية.
“بغض النظر عن هويتها ، هذه الفتاة حورية البحر هي مجرد بيدق. يمكن للطرف الآخر أن يتلاعب بهذا الموقف عن بعد ، وينصب فخًا ضدي لا أستطيع التعامل معه. كيف يمكنني مواجهة شخص بهذا الحجم؟ إذا قاتلت الآن ، ألن أكون أغازل الموت؟ ”
تابعت شيا لين: “دعنا نتعامل ، لم تفز بجولة واحدة ، منزل اليشم الذهبي هذا ملكي.”
“حان الوقت.” ابتسم فانغ يوان ووجه شيا لين.
لم يرغب الحوري ذو الحراشف الصفراء في التخلي عن منزل اليشم الذهبي ، ولكن بالمقارنة مع حياته ، كان الأخير أكثر أهمية.
نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء حوله ، وأخبرته الغرائز أن العدو كان من بين هذا الحشد.
هز الحوري الأصفر مرة أخرى.
شعر بالريبة من الجميع ، لكنه لم يستطع تأكيد هويته.
سجد على الأرض ، معترفًا: “لا يهم من أنت ، أنا أعترف بهزيمتي ، هل يكفي ذلك؟ يمكنك أن تفعل أي شيء معي ، ولكن قبل ذلك ، هل يمكنك أن تنورني ، متى أساءت إليك؟ ”
كانوا يروجون للرفق؟
“أعترف بخسارتي ، لقد هزمت!” فجأة ، توقف عن أساليبه ووقع على الأرض مثل سمكة تحتضر ، وهو يصرخ بصوت عالٍ.
إذا كنت تريد سداد دين الامتنان ، فعليك الابتعاد عنا. هل تعلم أن القديسة كان من الممكن أن تبقى مختبئة هذه المرة ، لكنها ظهرت لإنقاذك. الآن ، فشلنا في العثور على أي دليل وحتى جعلنا الطرف الآخر في حالة تأهب “.
سجد على الأرض ، معترفًا: “لا يهم من أنت ، أنا أعترف بهزيمتي ، هل يكفي ذلك؟ يمكنك أن تفعل أي شيء معي ، ولكن قبل ذلك ، هل يمكنك أن تنورني ، متى أساءت إليك؟ ”
لم يرغب الحوري ذو الحراشف الصفراء في التخلي عن منزل اليشم الذهبي ، ولكن بالمقارنة مع حياته ، كان الأخير أكثر أهمية.
ذهب الجميع إلى ضجيج.
كانت تصرفات حوري البحر الأصفر غير متوقعة ، بعض الناس شخروا بازدراء ، وشعر البعض أنه كان قادرًا على إخماد كبريائه وكان شخصًا رائعًا.
كان التاجر عديم الضمير الذي كان في السلطة لعقود من الزمن بطبيعة الحال ليس بهذه البساطة.
بقول ذلك ، استدارت شيا لين وغادرت.
كان التاجر عديم الضمير الذي كان في السلطة لعقود من الزمن بطبيعة الحال ليس بهذه البساطة.
كانت شيا لين أيضًا في حالة ذهول ، وفي الوقت نفسه ، شعرت بإعجاب عميق تجاه السيد تشو.
نظرت شيا لين إلى الحوري الأصفر وهي تقول ببطء: “السبب الذي جعلك انتهيت بهذا الشكل كان بسبب الآثام فقط ، لقد ارتكبت الكثير من الخطايا. من الآن فصاعدًا ، عليك أن ترتكب أعمالًا طيبة ، وأن تفعل أعمالًا صالحة ، وأن تفتح صفحة جديدة ، وسأسمح لك بالخروج وإعادة منزل اليشم الذهبي هذا إليك. لكن تذكر ، إذا عدت إلى طرقك القديمة ، فلن نأخذ منزل اليشم الذهبي هذا في المرة القادمة “.
لقد فهمت بوضوح أن كل هذا كان بسبب السيد تشو ، وبدون توجيهه ، فإن شيا لين ستكون في مشكلة أعمق من حوري البحر الأصفر. ولكن بالنظر إلى الحوري الأصفر الساجد ، شعرت شيا لين بالبهجة والارتياح أيضًا.
قفز قلب حوري البحر الأصفر المتسلق ، أنزل رأسه: “أنا أفهم ، أنا أفهم”.
ارتجف الحوري الأصفر كما لو ضربته صاعقة ، وصرخ رداً على ذلك: “لا ، هذا ملكي ، هذه مؤسستي ، لن أعطيها لأي شخص! لا تفكري في الأمر حتى ، يمكنك الحصول عليه على جثتي !! ”
“حان الوقت.” ابتسم فانغ يوان ووجه شيا لين.
نظرت شيا لين إلى الحوري الأصفر وهي تقول ببطء: “السبب الذي جعلك انتهيت بهذا الشكل كان بسبب الآثام فقط ، لقد ارتكبت الكثير من الخطايا. من الآن فصاعدًا ، عليك أن ترتكب أعمالًا طيبة ، وأن تفعل أعمالًا صالحة ، وأن تفتح صفحة جديدة ، وسأسمح لك بالخروج وإعادة منزل اليشم الذهبي هذا إليك. لكن تذكر ، إذا عدت إلى طرقك القديمة ، فلن نأخذ منزل اليشم الذهبي هذا في المرة القادمة “.
تحدثت شيا لين إلى الحوري الأصفر: “هل تعرف لماذا خسرت؟”
نظر الحوري ذو الحراشف الصفراء إلى شيا لين و أسياد الغو المحيطين به ، وأصبحت نظرته جوفاء وهو يتمتم: “لا ، هذا ليس حقيقيًا ، كل شيء مزيف ، هذا وهم.”
ضحك فانغ يوان ، ورفع رأسه ونظر إلى شي هان مو والحراس: “كنت متهورًا جدًا ، لكن بعد ذلك ، فهمت الآن. أنت قديسة الجيل الحالي لمحكمة الحوريات الإمبراطورية ، لقد أتيت إلى هنا للعثور على دليل على فساد قبيلة مد الصقيع. يمكنني مساعدتك في هذا الأمر. لأنني قمت بتشغيل أوكار القمار من قبل ، فأنا أعرف طريقة عملها. يجب أن يكون السبيل الرئيسي لغسيل الأموال في قبيلة مد الصقيع هو وكر المقامرة سابقًا “.
عند رؤيتها تتكلم ، صمت الحشد.
تردد كلا الحارسين ، ونظرا إلى شي هان مو.
رفع الحوري ذو الحراشف الصفراء رأسه ، ناظرًا إلى شيا لين: “لا أعرف ، من فضلك أنيريني.”
“لأن أحدهم أرادك أن تخسر.” ذكرت شيا لين حقيقة واضحة.
بدأ الحوري ذو الحراشف الصفراء في التملق: “السيدة الموقرة ، من فضلك أخبريني.”
شعر بالريبة من الجميع ، لكنه لم يستطع تأكيد هويته.
قفز قلب حوري البحر الأصفر المتسلق ، أنزل رأسه: “أنا أفهم ، أنا أفهم”.
شعر بالريبة من الجميع ، لكنه لم يستطع تأكيد هويته.
أضافت شيا لين: “هل تريد استعادة منزل اليشم الذهبي هذا؟”
“هل هذا كله وهم؟” كاد يصاب بالجنون ، وشحب وجهه مع احمرار.
“ماذاا؟” صُعق الحوري الأصفر ، ماذا قصدت؟ طبعا أراد استعادته لكنه لم يكن يعلم عن الطرف الآخر فماذا يقصدون بذلك؟ هل كانوا يتلاعبون به أم لديهم دوافع خفية؟ ”
بقول ذلك ، استدارت شيا لين وغادرت.
تابعت شيا لين: “لدي شرط قبل أن أعيده إليك.”
تفاجأ الحوري ذو الحراشف الصفراء أيضًا لكنه لم يجرؤ على إظهار أي شيء على السطح ، وسرعان ما شكرها بغزارة: “سوف أتغير ، وسأفتح صفحة جديدة بالتأكيد. أيتها السيدة الموقرة ، أنت منقذة حياتي ، لقد غيرت طرقي. أنت مثل قديسة تهدي الناس نحو اللطف والبعد عن الشر. لقد كنت مخطئًا ، لقد كنت مخطئًا حقًا ، شكرًا لك ، أيتها القديسة ، على إعطائي هذه الفرصة ، من الآن فصاعدًا ، سأكون شخصًا صالحًا وأكرس حياتي للقيام بالأعمال الصالحة! ”
هز الحوري الأصفر مرة أخرى.
بدأ الحوري ذو الحراشف الصفراء في التملق: “السيدة الموقرة ، من فضلك أخبريني.”
نظرت شيا لين إلى الحوري الأصفر وهي تقول ببطء: “السبب الذي جعلك انتهيت بهذا الشكل كان بسبب الآثام فقط ، لقد ارتكبت الكثير من الخطايا. من الآن فصاعدًا ، عليك أن ترتكب أعمالًا طيبة ، وأن تفعل أعمالًا صالحة ، وأن تفتح صفحة جديدة ، وسأسمح لك بالخروج وإعادة منزل اليشم الذهبي هذا إليك. لكن تذكر ، إذا عدت إلى طرقك القديمة ، فلن نأخذ منزل اليشم الذهبي هذا في المرة القادمة “.
بدأ الحوري ذو الحراشف الصفراء في التملق: “السيدة الموقرة ، من فضلك أخبريني.”
بمجرد أن قالت ذلك ، أظهر جميع أسياد الغو تعابير محيرة.
بعد الكثير من الحديث ، كان لدى شيا لين وداعمها بالفعل مثل هذه النوايا؟
لقد فهمت بوضوح أن كل هذا كان بسبب السيد تشو ، وبدون توجيهه ، فإن شيا لين ستكون في مشكلة أعمق من حوري البحر الأصفر. ولكن بالنظر إلى الحوري الأصفر الساجد ، شعرت شيا لين بالبهجة والارتياح أيضًا.
كانوا يروجون للرفق؟
شعر بالريبة من الجميع ، لكنه لم يستطع تأكيد هويته.
لم يكن هذا شيئًا شائعًا.
تفاجأ الحوري ذو الحراشف الصفراء أيضًا لكنه لم يجرؤ على إظهار أي شيء على السطح ، وسرعان ما شكرها بغزارة: “سوف أتغير ، وسأفتح صفحة جديدة بالتأكيد. أيتها السيدة الموقرة ، أنت منقذة حياتي ، لقد غيرت طرقي. أنت مثل قديسة تهدي الناس نحو اللطف والبعد عن الشر. لقد كنت مخطئًا ، لقد كنت مخطئًا حقًا ، شكرًا لك ، أيتها القديسة ، على إعطائي هذه الفرصة ، من الآن فصاعدًا ، سأكون شخصًا صالحًا وأكرس حياتي للقيام بالأعمال الصالحة! ”
ذهب الجميع إلى ضجيج.
نظرت شيا لين إلى الحوري الأصفر وهي تقول ببطء: “السبب الذي جعلك انتهيت بهذا الشكل كان بسبب الآثام فقط ، لقد ارتكبت الكثير من الخطايا. من الآن فصاعدًا ، عليك أن ترتكب أعمالًا طيبة ، وأن تفعل أعمالًا صالحة ، وأن تفتح صفحة جديدة ، وسأسمح لك بالخروج وإعادة منزل اليشم الذهبي هذا إليك. لكن تذكر ، إذا عدت إلى طرقك القديمة ، فلن نأخذ منزل اليشم الذهبي هذا في المرة القادمة “.
حوري البحر الأصفر خفض رأسه واعتذر بصدق ، كان مثل طفل يرثى له.
احمر وجه شيا لين: “أنا لست قديسة ، ليس لدي أي مؤهل لأن أكون واحدة ، لا تتحدث عن هراء. تذكر وعدك ، سنراقبك. إذا اكتشفنا ذلك أو أبلغ أي شخص عنك في المستقبل ، فسوف تندم “.
بقول ذلك ، استدارت شيا لين وغادرت.
ترك أسياد الغو المحيطون لها طريقًا.
لم يكن هذا شيئًا شائعًا.
قفز قلب حوري البحر الأصفر المتسلق ، أنزل رأسه: “أنا أفهم ، أنا أفهم”.
كانت شيا لين قد غادرت لتوها منزل اليشم الذهبي عندما اختفت فجأة دون أن تترك أثرا.
نظرت شيا لين إلى الحوري الأصفر وهي تقول ببطء: “السبب الذي جعلك انتهيت بهذا الشكل كان بسبب الآثام فقط ، لقد ارتكبت الكثير من الخطايا. من الآن فصاعدًا ، عليك أن ترتكب أعمالًا طيبة ، وأن تفعل أعمالًا صالحة ، وأن تفتح صفحة جديدة ، وسأسمح لك بالخروج وإعادة منزل اليشم الذهبي هذا إليك. لكن تذكر ، إذا عدت إلى طرقك القديمة ، فلن نأخذ منزل اليشم الذهبي هذا في المرة القادمة “.
في اللحظة التالية ، ظهرت على حافة الجزيرة من خلال النقل الآني لفانغ يوان.
أضافت شيا لين: “هل تريد استعادة منزل اليشم الذهبي هذا؟”
“الوضع آمن هنا ، يمكنك العودة الآن.” لم يظهر فانغ يوان ، لقد نقل صوته فقط.
كانت عيناه على وشك الظهور.
“سيد تشو ، لقد أنقذتني مرة أخرى ، كيف يمكنني أن أرد لك المعروف؟” نادت شيا لين في عقلها: “سيد تشو؟ سيد تشو … ”
“سنلتقي مرة أخرى إذا قدر لنا ذلك.” قال فانغ يوان وهو يبتسم ، تظهر الذكريات في ذهنه مرة أخرى.
أشار فجأة إلى شيا لين وهو يصرخ بصوت حاد: “لقد غششتي!”
صرخت أيضًا ، ولم تكن تعلم بأساليب فانغ يوان ، لقد خسرت تمامًا ، هل ستنكر ذلك أمام الجميع؟
على الشاطئ ، طارد فانغ يوان شي هان مو والبقية الذين كانوا يغادرون: “من فضلك انتظري!”
“الوضع آمن هنا ، يمكنك العودة الآن.” لم يظهر فانغ يوان ، لقد نقل صوته فقط.
كانت عيناه على وشك الظهور.
توقفت شي هان مو والباقي عن المشي ، بينما كان الحارسان يحدقان في فانغ يوان منزعجين.
سجد على الأرض ، معترفًا: “لا يهم من أنت ، أنا أعترف بهزيمتي ، هل يكفي ذلك؟ يمكنك أن تفعل أي شيء معي ، ولكن قبل ذلك ، هل يمكنك أن تنورني ، متى أساءت إليك؟ ”
“يا فتى ، توقف عن متابعتنا.”
بالنظر إلى سلوكه المثير للشفقة ، كان لدى أسياد الغو المحيطين تعابير معقدة ، نظروا إلى شيا لين بخوف وحذر.
لقد فهمت بوضوح أن كل هذا كان بسبب السيد تشو ، وبدون توجيهه ، فإن شيا لين ستكون في مشكلة أعمق من حوري البحر الأصفر. ولكن بالنظر إلى الحوري الأصفر الساجد ، شعرت شيا لين بالبهجة والارتياح أيضًا.
إذا كنت تريد سداد دين الامتنان ، فعليك الابتعاد عنا. هل تعلم أن القديسة كان من الممكن أن تبقى مختبئة هذه المرة ، لكنها ظهرت لإنقاذك. الآن ، فشلنا في العثور على أي دليل وحتى جعلنا الطرف الآخر في حالة تأهب “.
بدأ الحوري ذو الحراشف الصفراء في التملق: “السيدة الموقرة ، من فضلك أخبريني.”
“أنا أعرف!” كان فانغ يوان يلهث.
توقفت شي هان مو والباقي عن المشي ، بينما كان الحارسان يحدقان في فانغ يوان منزعجين.
“انت لا تعرف شيئا.” دحرج الحارس عينيه.
“أنا أعرف!” كان فانغ يوان يلهث.
إذا لم يكن يشهد هذا بنفسه لما صدّقه!
ضحك فانغ يوان ، ورفع رأسه ونظر إلى شي هان مو والحراس: “كنت متهورًا جدًا ، لكن بعد ذلك ، فهمت الآن. أنت قديسة الجيل الحالي لمحكمة الحوريات الإمبراطورية ، لقد أتيت إلى هنا للعثور على دليل على فساد قبيلة مد الصقيع. يمكنني مساعدتك في هذا الأمر. لأنني قمت بتشغيل أوكار القمار من قبل ، فأنا أعرف طريقة عملها. يجب أن يكون السبيل الرئيسي لغسيل الأموال في قبيلة مد الصقيع هو وكر المقامرة سابقًا “.
كان التاجر عديم الضمير الذي كان في السلطة لعقود من الزمن بطبيعة الحال ليس بهذه البساطة.
“أرجوك أعطني فرصة أيتها القديسة، دعيني أسدد ديون إنقاذ حياتي.”
عند رؤيتها تتكلم ، صمت الحشد.
تردد كلا الحارسين ، ونظرا إلى شي هان مو.
تدلت رموش شي هان مو السميكة ، قبل أن تفتح عينيها وتنظر إلى فانغ يوان بنظرة صافية ، بعد ثلاثة أنفاس من الوقت ، أومأت برأسها: “إذن سأشكرك مقدمًا ، يا سيد الغو البشري. ما اسمك؟”
لقد فهمت بوضوح أن كل هذا كان بسبب السيد تشو ، وبدون توجيهه ، فإن شيا لين ستكون في مشكلة أعمق من حوري البحر الأصفر. ولكن بالنظر إلى الحوري الأصفر الساجد ، شعرت شيا لين بالبهجة والارتياح أيضًا.
كانت عيناه على وشك الظهور.
“اسمي غو يوي فانغ يوان. يمكنك مناداتي بفانغ يوان “. ضحك فانغ يوان بحرارة.

فصل جميل