Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1970

1670 قلب يخفق

1670 قلب يخفق

الفصل 1670: قلب يخفق

 

 

كانت لا تزال فتاة صغيرة ، وكان موقفها القوي السابق مجرد واجهة.

 

تعرضت للهجوم!

 

 

“ترفضين؟” عبس المحقق ، ومض ضوء بارد في عينيه وأصبحت لهجته أكثر صرامة: “أيتها الشابة ، فكري جيدًا. أنت شابة ، لا يجب أن تكوني متسرعة ، عليك أن تعرفي أن الضعيف لا يستطيع أن يتعامل مع القوي ، ناهيك عن أنه لا يمكنك حتى اعتباره ضعيفًا “.

اقترب الحوريون الخمس من شيا لين بتهديد.

 

انخفض الضغط الذهني عليها بشكل كبير.

“أعلم أنه ليس لدي أي شخص أعتمد عليه ، فأنا مجرد شخصية صغيرة ، ولهذا السبب استهدفتموني جميعًا ، أليس كذلك؟” نظرت شيا لين مباشرة إلى المحقق ، كانت نبرة صوتها مليئة بالسخرية ولكن أيضًا المرارة والعجز: “لكن لا داعي للقلق ، لن أقدم انتقامًا عديم الفائدة أو أتقدم بشكوى. أنا أقبل اتهامك الباطل ، وسأعتبره بمثابة رد الجميل للأخت سو يي. لا أريد أي تعويض ، من الآن فصاعدًا ، لم يعد لدينا أي دين لبعضنا البعض ، سنكون مجرد غرباء “.

“ربما ، لن آتي إلى هنا مرة أخرى في حياتي.” رفعت شيا لين رأسها قليلاً ، ناظرة إلى المباني الشاهقة.

 

تعرضت للهجوم!

كشف المحقق عن تعبير مفاجئ عندما نظر إلى شيا لين بحزم. في الغرفة المعتمة ، بدت عيون شيا لين متألقة. هذا الزوج من العيون اللامعة لمع مباشرة على قلب المحقق ، مما جعله غير قادر على مواجهة نظرتها!

“لدي حكم جيد على الناس ، على الرغم من أنني التقيت بك عدة مرات فقط ، فأنت لست من هذا النوع من الأشخاص.” تابع فانغ يوان.

 

عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي الواسع ، كانت هناك موجة صاخبة من الناس تتحرك على طول الطريق.

حرك نظره بسرعة: “يمكنك المغادرة ، وآمل أن تتمسك بما قلته”.

“يا عزيزي ، الفتاة الصغيرة لديها شجاعة!”

 

“ماذا تريدون؟” اتخذت شيا لين خطوة إلى الوراء.

“سأفعل.” نهضت شيا لين وغادرت بتعبير هادئ لا يحتوي على أي قلق.

قاد فانغ يوان الطريق بينما تبعته شيا لين بطاعة خلفه.

 

كانت لا تزال فتاة صغيرة ، وكان موقفها القوي السابق مجرد واجهة.

بعد عدة أيام.

 

 

كان القناع الذي أعطاه لها فانغ يوان ملونًا ومصنوعًا من حراشف السمك وريش الطيور.

“سيدة شيا لين ، ليس الأمر أن نزلنا لا يريد التعامل معك ولكن الشعور العام شرس للغاية وقد قدم العديد من الناس تقارير. إذا واصلنا السماح لك بالبقاء هنا ، فسوف … “قال صاحب النزل بتعبير مرير.

 

 

 

منعته شيا لين من متابعة القصة: “أنا أتفهم وضعك ، سأغادر إذن.”

“مرحبا أيتها الشابة!” خرج ثلاثة حوريين فجأة من زاوية الزقاق.

 

 

“أشكرك على تفهمك ، سيدة شيا لين ، أنت حقًا شخص جيد.” قال صاحب النزل وهو يشكر بغزارة وامتنان.

صرَّت على أسنانها ، وارتفعت حواجبها وهي تقول فجأة: “تعالوا ، حتى لو مت ، سوف أسحبكم معي إلى الأسفل.”

 

كان سيد غو فان يقف في منتصف حوريي البحر الستة.

حزمت شيا لين أمتعتها وغادرت غرفتها ونزلت على الدرج.

“انظروا ، إنها هي!”

 

 

“انظروا ، إنها هي!”

 

 

 

“هذه المرأة خانت السيدة سو يي سرًا من أجل مكاسبها الشخصية.”

ثم رأت الحوريين الستة ملقين على الأرض بلا حراك في أوضاع غريبة.

 

 

“هذا النوع من الأشخاص يشوه ببساطة احتفال إله البحر ومدينتنا المقدسة.”

عند المشي في هذا الزقاق المظلم الخالي من الناس ، تدلى رأس شيا لين المرتفع ببطء.

 

ومع ذلك ، شعرت شيا لين أن تنفسها أصبح أكثر سلاسة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد تم رفعه من قلبها.

رأى أسياد الغو داخل القاعة شيا لين وبدأوا في المناقشة وهم يشيرون بأصابعهم إليها.

ثم رأت الحوريين الستة ملقين على الأرض بلا حراك في أوضاع غريبة.

 

“سيدة شيا لين ، ليس الأمر أن نزلنا لا يريد التعامل معك ولكن الشعور العام شرس للغاية وقد قدم العديد من الناس تقارير. إذا واصلنا السماح لك بالبقاء هنا ، فسوف … “قال صاحب النزل بتعبير مرير.

سمعتهم شيا لين لكنها خرجت من النزل بتعبير هادئ.

 

 

في الواقع ، كانت هناك جميع أنواع الأوبرا والمسرحيات التقليدية التي كانت موجودة في مغارة السماء هذه، وكان هذا هو الترفيه الرائج في هذه الجنة.

عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي الواسع ، كانت هناك موجة صاخبة من الناس تتحرك على طول الطريق.

حرك نظره بسرعة: “يمكنك المغادرة ، وآمل أن تتمسك بما قلته”.

 

“أيتها الشابة ، لقاءنا كان مصيريًا ، لماذا تسرعين في المغادرة؟”

“اليوم هو يوم الاختبار الثاني الأخير لحفل إله البحر.”

 

 

ثم رأت الحوريين الستة ملقين على الأرض بلا حراك في أوضاع غريبة.

“بالكاد يمكنني الانتظار ، من المؤكد أن اليوم سيكون رائعًا!”

 

 

 

“هل تعلمون يا رفاق؟ كانت سو يي في وضع غير موات لفترة طويلة لأنه كان هناك جاسوس إلى جانبها “.

لم تستطع شيا لين الاحتفاظ بها بعد الآن حيث غطت وجهها وبدأت في البكاء ، مثل طفل مظلوم تم تبرئته أخيرًا.

 

“سأفعل.” نهضت شيا لين وغادرت بتعبير هادئ لا يحتوي على أي قلق.

“من لا يعلم بها؟ إنها شيا لين! كما يقول المثل ، بغض النظر عن مدى يقظة المرء ، لا يمكنه الدفاع ضد تهديد داخلي “.

حتى لو تعرف بعض الناس على شيا لين ، لم يكونوا متأكدين تمامًا. كانت المدينة المقدسة مزدحمة للغاية في هذا الوقت ، وكان من الطبيعي أن يكون هناك شخص أو شخصان يتشابهان في المظهر.

 

 

 

 

في الواقع ، كانت هناك جميع أنواع الأوبرا والمسرحيات التقليدية التي كانت موجودة في مغارة السماء هذه، وكان هذا هو الترفيه الرائج في هذه الجنة.

معظم الناس لم يتعرفوا على شيا لين ، وكان انتباههم في حفل إله البحر وهم يسارعون نحو الميدان المركزي.

ومع ذلك ، شعرت شيا لين أن تنفسها أصبح أكثر سلاسة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد تم رفعه من قلبها.

 

“هذا ، هذا …” لم تكن قادرة على الكلام.

حتى لو تعرف بعض الناس على شيا لين ، لم يكونوا متأكدين تمامًا. كانت المدينة المقدسة مزدحمة للغاية في هذا الوقت ، وكان من الطبيعي أن يكون هناك شخص أو شخصان يتشابهان في المظهر.

 

 

كان عقلها ممتلئًا بالرعب عندما استدارت للنظر إلى الوراء بصعوبة ، ورأت الجدار يذوب وخرج منه سيد الغو الحوري السادس.

كان الجو صاخبًا ، وكان الناس يتدافعون في الشوارع حيث ملأت الفرحة الجميع.

اختلطت شيا لين مع الحشد ، وكان تعبيرها هادئًا ، في تناقض صارخ مع محيطها.

 

لن يتعرف عليها أحد بهذه الطريقة.

اختلطت شيا لين مع الحشد ، وكان تعبيرها هادئًا ، في تناقض صارخ مع محيطها.

 

 

 

كانت قد شعرت بالسعادة من قبل ، ولكن الآن ، بدا الأمر وكأن طبقات من الضباب الكثيف قد تجمعت في أنفها ، مما جعلها تشعر بصعوبة في التنفس.

قاد فانغ يوان الطريق بينما تبعته شيا لين بطاعة خلفه.

 

رأى أسياد الغو داخل القاعة شيا لين وبدأوا في المناقشة وهم يشيرون بأصابعهم إليها.

لم تعد تشعر بالسعادة في هذه المدينة المقدسة أو تقوم بإشباع فضولها.

 

 

“انظروا ، إنها هي!”

“ربما ، لن آتي إلى هنا مرة أخرى في حياتي.” رفعت شيا لين رأسها قليلاً ، ناظرة إلى المباني الشاهقة.

“السيد تشو ، هذا …” كانت شيا لين في حيرة ، لم يقدها فانغ يوان بعيدًا عن الشارع ولكنه أحضرها أمام فريق رقص الأسد.

 

“لدي حكم جيد على الناس ، على الرغم من أنني التقيت بك عدة مرات فقط ، فأنت لست من هذا النوع من الأشخاص.” تابع فانغ يوان.

بدت هذه المباني وكأنها تنحدر ، ويبدو أن المدينة المقدسة بأكملها تضغط عليها.

 

 

“ألا يعني هذا أن السيد تشو وأنا الشخصيتان الرئيسيتان الذكر والأنثى؟”

شعرت شيا لين بالاكتئاب والإحباط بشكل متزايد ، وسرعت من وتيرتها وتركت الحشد ، وسارت في زقاق مظلم.

كان الزقاق معتمًا ومظلمًا ، وكانت القمامة مكدسة في الزوايا ، تنشر الرائحة الكريهة في جميع أنحاء الزقاق.

 

حزمت شيا لين أمتعتها وغادرت غرفتها ونزلت على الدرج.

كان الزقاق معتمًا ومظلمًا ، وكانت القمامة مكدسة في الزوايا ، تنشر الرائحة الكريهة في جميع أنحاء الزقاق.

 

 

 

ومع ذلك ، شعرت شيا لين أن تنفسها أصبح أكثر سلاسة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد تم رفعه من قلبها.

في الواقع ، كانت هناك جميع أنواع الأوبرا والمسرحيات التقليدية التي كانت موجودة في مغارة السماء هذه، وكان هذا هو الترفيه الرائج في هذه الجنة.

 

 

عند المشي في هذا الزقاق المظلم الخالي من الناس ، تدلى رأس شيا لين المرتفع ببطء.

 

 

عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي الواسع ، كانت هناك موجة صاخبة من الناس تتحرك على طول الطريق.

“كيف وصلت إلى هذه الحالة؟” سألت نفسها لكنها لم تحصل على إجابة.

“حتى لو أردت المغادرة الآن ، فقد فات الأوان.”

 

 

احمرت عيناها وسرعان ما انهمرت دموعها.

في نهاية الزقاق ، كان هناك فرع آخر من الشارع الرئيسي ، وكان مزدحمًا أيضًا بالمتاجر الموجودة على الجوانب التي تتمتع بأعمال مزدحمة. في وسط الشارع كان هناك فريق لرقصة الأسد.

 

 

كانت لا تزال فتاة صغيرة ، وكان موقفها القوي السابق مجرد واجهة.

 

 

أومأت شيا لين برأسها: “إنهم يعزفون أوبرا ربيع أسد البحر الشتوية ، إنهم يفتقرون إلى الشخصيتين الرئيسيتين الذكر والأنثى ، وصياد الأبناء وأميرة حورية البحر المسافرة. لكنني أعتقد أن هذا الأداء كان فكرة عفوية ، فهم ليسوا فريق أوبرا حقيقيًا ، ومن الطبيعي ألا يمتلكوا جميع الشخصيات “.

“مرحبا أيتها الشابة!” خرج ثلاثة حوريين فجأة من زاوية الزقاق.

 

 

 

شيا لين كانت في حالة ذهول للحظة قبل أن تصبح يقظة.

 

 

حتى لو تعرف بعض الناس على شيا لين ، لم يكونوا متأكدين تمامًا. كانت المدينة المقدسة مزدحمة للغاية في هذا الوقت ، وكان من الطبيعي أن يكون هناك شخص أو شخصان يتشابهان في المظهر.

هؤلاء الثلاثة كانوا من مثيري الشغب ، وكانت نواياهم السيئة مكشوفة بوضوح من خلال نظراتهم. والأهم من ذلك ، أن كل واحد منهم كان سيد غو.

“هذه المرأة خانت السيدة سو يي سرًا من أجل مكاسبها الشخصية.”

 

“نارية للغاية ، الأخ الأكبر يحب مثل هؤلاء الفتيات.”

كانت شيا لين أيضًا في المرتبة الثانية فقط.

ومع ذلك ، شعرت شيا لين أن تنفسها أصبح أكثر سلاسة كما لو أن وزنًا كبيرًا قد تم رفعه من قلبها.

 

 

“ماذا تريدون؟” اتخذت شيا لين خطوة إلى الوراء.

 

 

 

“ماذا نريد؟ هيهي! ” نظر الحوريون الثلاثة إلى بعضهم البعض ، ضاحكين بشكل مخادع في نفس الوقت.

 

 

 

“أيتها الشابة ، لقاءنا كان مصيريًا ، لماذا تسرعين في المغادرة؟”

“سيدة شيا لين ، ليس الأمر أن نزلنا لا يريد التعامل معك ولكن الشعور العام شرس للغاية وقد قدم العديد من الناس تقارير. إذا واصلنا السماح لك بالبقاء هنا ، فسوف … “قال صاحب النزل بتعبير مرير.

 

 

“حتى لو أردت المغادرة الآن ، فقد فات الأوان.”

 

 

كان هؤلاء الناس عمومًا من عشاق الأوبرا وأحبوا هذه الثقافة.

في هذه اللحظة ، مشى اثنان من أسياد الغو من المرتبة الثانية نحو شيا لين من الخلف.

“ماذا نريد؟ هيهي! ” نظر الحوريون الثلاثة إلى بعضهم البعض ، ضاحكين بشكل مخادع في نفس الوقت.

 

كان الجو صاخبًا ، وكان الناس يتدافعون في الشوارع حيث ملأت الفرحة الجميع.

غرق قلب شيا لين ، ليس فقط أنهم كانوا خمسة ضد واحد ، تم حظر المسارين الأمامي والخلفي. على الرغم من أن هذا الزقاق لم يكن بعيدًا عن الشارع الرئيسي ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعًا من أسياد الغو ومن الواضح أنهم كانوا يرقدون في كمين ؛ كان لديهم بالتأكيد طرق لقمع الاضطراب.

اقترب الحوريون الخمس من شيا لين بتهديد.

 

كان الزقاق معتمًا ومظلمًا ، وكانت القمامة مكدسة في الزوايا ، تنشر الرائحة الكريهة في جميع أنحاء الزقاق.

اقترب الحوريون الخمس من شيا لين بتهديد.

 

 

 

كانت شيا لين مذعورة ، تراجعت مرارًا وتكرارًا حتى لمس ظهرها الحائط.

“استيقظي ، استيقظي …” صوت عميق ظهر في الظلام.

 

 

جعلها الجدار البارد تشعر بالعجز أكثر.

 

 

 

صرَّت على أسنانها ، وارتفعت حواجبها وهي تقول فجأة: “تعالوا ، حتى لو مت ، سوف أسحبكم معي إلى الأسفل.”

 

 

 

“يا عزيزي ، الفتاة الصغيرة لديها شجاعة!”

“حتى لو أردت المغادرة الآن ، فقد فات الأوان.”

 

 

“نارية للغاية ، الأخ الأكبر يحب مثل هؤلاء الفتيات.”

 

 

“هذا ، هذا …” لم تكن قادرة على الكلام.

ضحك الحوريون الخمسة في تسلية ، ولم يظهروا أي خوف ولكن خطواتهم تباطأت.

 

 

 

صدم.

 

 

“أيتها الشابة ، لقاءنا كان مصيريًا ، لماذا تسرعين في المغادرة؟”

فجأة ، شعرت شيا لين بدوخة شديدة.

 

 

“هذا أنا. لقد كنت أراقب حفل إله البحر منذ البداية ، وسمعت عن أمرك أيضًا ، لقد تم إقصاؤك جانبًا من قبل سو يي ، أليس كذلك؟ ” ابتسم فانغ يوان قليلا.

تعرضت للهجوم!

انخفض الضغط الذهني عليها بشكل كبير.

 

عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي الواسع ، كانت هناك موجة صاخبة من الناس تتحرك على طول الطريق.

كان عقلها ممتلئًا بالرعب عندما استدارت للنظر إلى الوراء بصعوبة ، ورأت الجدار يذوب وخرج منه سيد الغو الحوري السادس.

عندما وصلت إلى الشارع الرئيسي الواسع ، كانت هناك موجة صاخبة من الناس تتحرك على طول الطريق.

 

كان هؤلاء الناس عمومًا من عشاق الأوبرا وأحبوا هذه الثقافة.

“لقد حصلوا علي!” في اللحظة التي فقدت فيها وعيها ، تحول قلب شيا لين إلى البرودة.

في مواجهة الحشد مرة أخرى ، شعرت شيا لين على الفور ببعض الخوف والاشمئزاز ، لكن فانغ يوان كان قد تقدمت بالفعل حتى تتمكن من المتابعة فقط.

 

غرق قلب شيا لين ، ليس فقط أنهم كانوا خمسة ضد واحد ، تم حظر المسارين الأمامي والخلفي. على الرغم من أن هذا الزقاق لم يكن بعيدًا عن الشارع الرئيسي ، إلا أن هؤلاء الأشخاص كانوا جميعًا من أسياد الغو ومن الواضح أنهم كانوا يرقدون في كمين ؛ كان لديهم بالتأكيد طرق لقمع الاضطراب.

“لقد وقعت …”

 

 

 

“هاهاها ، رئيس ، طريقتك مذهلة حقًا!”

 

 

 

“نظفوا هذا المكان بسرعة ، حفل إله البحر مستمر حاليًا بعد كل شيء!”

في مواجهة الحشد مرة أخرى ، شعرت شيا لين على الفور ببعض الخوف والاشمئزاز ، لكن فانغ يوان كان قد تقدمت بالفعل حتى تتمكن من المتابعة فقط.

 

قاد فانغ يوان الطريق بينما تبعته شيا لين بطاعة خلفه.

تجمع الحوريون الستة حول شيا لين.

“أنا أيضًا مسؤول قليلاً عن وضعك الحالي.” تنهد فانغ يوان: “إذا لم أعطيك غو جمع زيت ، لما استهدفتك سو يي وشاركت في حفل إله البحر. لذا ، أنا سآخذك معي ، اتبعيني وغادري “.

 

 

“استيقظي ، استيقظي …” صوت عميق ظهر في الظلام.

 

 

 

فتحت شيا لين عينيها ببطء ، وانعكس الزقاق مرة أخرى في عينيها. ذكرها الألم خلف رأسها ، فشعرت بالخوف وسرعان ما كافحت للوقوف.

“اليوم هو يوم الاختبار الثاني الأخير لحفل إله البحر.”

 

“حسنا.” أومأت شيا لين برأسها ، ولم تعد مهتمة بالمدينة المقدسة.

ثم رأت الحوريين الستة ملقين على الأرض بلا حراك في أوضاع غريبة.

 

أشار فانغ يوان إلى فريق رقصة الأسد: “ألا تعتقدين أنه يفتقر إلى شخصيتين رئيسيتين؟”

كان سيد غو فان يقف في منتصف حوريي البحر الستة.

كان الجو صاخبًا ، وكان الناس يتدافعون في الشوارع حيث ملأت الفرحة الجميع.

 

 

صرخت شيا لين بفرح: “سيد تشو ، إنه أنت!”

 

كانت قد شعرت بالسعادة من قبل ، ولكن الآن ، بدا الأمر وكأن طبقات من الضباب الكثيف قد تجمعت في أنفها ، مما جعلها تشعر بصعوبة في التنفس.

“هذا أنا. لقد كنت أراقب حفل إله البحر منذ البداية ، وسمعت عن أمرك أيضًا ، لقد تم إقصاؤك جانبًا من قبل سو يي ، أليس كذلك؟ ” ابتسم فانغ يوان قليلا.

صدم.

 

 

بدأت دموع شيا لين تتساقط على الفور وهي تبكي: “سيد تشو ، أنت …”

 

 

 

“لدي حكم جيد على الناس ، على الرغم من أنني التقيت بك عدة مرات فقط ، فأنت لست من هذا النوع من الأشخاص.” تابع فانغ يوان.

 

 

في الواقع ، كانت هناك جميع أنواع الأوبرا والمسرحيات التقليدية التي كانت موجودة في مغارة السماء هذه، وكان هذا هو الترفيه الرائج في هذه الجنة.

لم تستطع شيا لين الاحتفاظ بها بعد الآن حيث غطت وجهها وبدأت في البكاء ، مثل طفل مظلوم تم تبرئته أخيرًا.

كان القناع الذي أعطاه لها فانغ يوان ملونًا ومصنوعًا من حراشف السمك وريش الطيور.

 

“سيدة شيا لين ، ليس الأمر أن نزلنا لا يريد التعامل معك ولكن الشعور العام شرس للغاية وقد قدم العديد من الناس تقارير. إذا واصلنا السماح لك بالبقاء هنا ، فسوف … “قال صاحب النزل بتعبير مرير.

راقب فانغ يوان بهدوء صراخها لبعض الوقت قبل أن يربت على كتفها: “لنذهب”.

 

 

 

“إلى أين؟” شيا لين كانت في حالة ذهول قليلا.

حزمت شيا لين أمتعتها وغادرت غرفتها ونزلت على الدرج.

 

في مواجهة الحشد مرة أخرى ، شعرت شيا لين على الفور ببعض الخوف والاشمئزاز ، لكن فانغ يوان كان قد تقدمت بالفعل حتى تتمكن من المتابعة فقط.

“أنا أيضًا مسؤول قليلاً عن وضعك الحالي.” تنهد فانغ يوان: “إذا لم أعطيك غو جمع زيت ، لما استهدفتك سو يي وشاركت في حفل إله البحر. لذا ، أنا سآخذك معي ، اتبعيني وغادري “.

كانت لا تزال فتاة صغيرة ، وكان موقفها القوي السابق مجرد واجهة.

 

 

“حسنا.” أومأت شيا لين برأسها ، ولم تعد مهتمة بالمدينة المقدسة.

 

 

 

قاد فانغ يوان الطريق بينما تبعته شيا لين بطاعة خلفه.

“هذا النوع من الأشخاص يشوه ببساطة احتفال إله البحر ومدينتنا المقدسة.”

 

في لحظة من الإهمال ، اصطدمت بسيد غو بشري قوي.

في نهاية الزقاق ، كان هناك فرع آخر من الشارع الرئيسي ، وكان مزدحمًا أيضًا بالمتاجر الموجودة على الجوانب التي تتمتع بأعمال مزدحمة. في وسط الشارع كان هناك فريق لرقصة الأسد.

 

 

 

في مواجهة الحشد مرة أخرى ، شعرت شيا لين على الفور ببعض الخوف والاشمئزاز ، لكن فانغ يوان كان قد تقدمت بالفعل حتى تتمكن من المتابعة فقط.

 

 

اختلطت شيا لين مع الحشد ، وكان تعبيرها هادئًا ، في تناقض صارخ مع محيطها.

فرقعة.

 

 

 

في اللحظة التي خرجوا فيها من الزقاق ، فرقع فانغ يوان أصابعه.

“سأفعل.” نهضت شيا لين وغادرت بتعبير هادئ لا يحتوي على أي قلق.

 

 

المشهد التالي أذهل شيا لين ، وفتح فمها على مصراعيه لدرجة أنه يمكن أن يبتلع بيضة. رأت بشكل صادم الشارع بأكمله يقترب من ركود تام.

تجمع الحوريون الستة حول شيا لين.

 

بدأ قلب شيا لين يخفق بعنف!

“هذا ، هذا …” لم تكن قادرة على الكلام.

 

 

 

“مجرد خدعة صغيرة ، تعالي.” لوح فانغ يوان تجاهها قبل دخول الحشد.

 

 

“أنا أيضًا مسؤول قليلاً عن وضعك الحالي.” تنهد فانغ يوان: “إذا لم أعطيك غو جمع زيت ، لما استهدفتك سو يي وشاركت في حفل إله البحر. لذا ، أنا سآخذك معي ، اتبعيني وغادري “.

قامت شيا لين بتسريع وتيرتها ، متبعةً إياه عن كثب.

بعد عدة أيام.

 

راقب فانغ يوان بهدوء صراخها لبعض الوقت قبل أن يربت على كتفها: “لنذهب”.

كان هذا وضعًا عجيبًا لم تختبره من قبل!

 

 

 

سارت بجوار اثنين من حوريات البحر بدا أنهما تجريان محادثة وثيقة ويبدو أنهما عشاق. نظرت إلى متجر بدا فيه أحد العملاء وكأنه يساوم الموظف في السعر ، وتطاير البصاق من فم الموظف وتم تعليقه في الهواء ، وكاد يهبط على وجه العميل.

 

 

 

كان هناك كلب يتحرك متجاوزًا الرجلين المربوطتين بإحكام وذيول حوري البحر. كان جسده منحنيًا بينما كان يتحرك حول حوري بحر أزرق ، ورفع أرجله الثلاثة عالياً بينما كان أحدها على الأرض.

 

 

“سأفعل.” نهضت شيا لين وغادرت بتعبير هادئ لا يحتوي على أي قلق.

حدقت شيا لين على نطاق واسع في هؤلاء الأشخاص ذوي الحياة المختلفة ، والحيوية فيهم جعلتها تنسى اكتئابها وإحباطها.

 

 

“لدي حكم جيد على الناس ، على الرغم من أنني التقيت بك عدة مرات فقط ، فأنت لست من هذا النوع من الأشخاص.” تابع فانغ يوان.

كان فانغ يوان رشيقًا للغاية وسار بسرعة كبيرة ، وكان من المتعب جدًا أن تتبعه شيا لين.

لكن بعد فترة وجيزة ، احمر وجهها. لأنها رأت فانغ يوان يرتدي قناعًا وكان قناع صياد الأبناء.

 

 

صدم.

 

 

 

في لحظة من الإهمال ، اصطدمت بسيد غو بشري قوي.

كان سيد غو فان يقف في منتصف حوريي البحر الستة.

 

 

تأرجح سيد الغو البشري ، وكان وضعه لا يزال على نفس وضع المشي من قبل ولكن قدماه تقريبًا تركتا الأرض ، وبدأ يميل إلى الجانب.

“اليوم هو يوم الاختبار الثاني الأخير لحفل إله البحر.”

 

 

“آسفة!” كانت على وشك دعم سيد الغو البشري عندما أمسك بها فانغ يوان.

جعلها الجدار البارد تشعر بالعجز أكثر.

 

 

“هنا.” أعطاها فانغ يوان قناع.

 

 

“إلى أين؟” شيا لين كانت في حالة ذهول قليلا.

“السيد تشو ، هذا …” كانت شيا لين في حيرة ، لم يقدها فانغ يوان بعيدًا عن الشارع ولكنه أحضرها أمام فريق رقص الأسد.

 

 

 

كان القناع الذي أعطاه لها فانغ يوان ملونًا ومصنوعًا من حراشف السمك وريش الطيور.

“ترفضين؟” عبس المحقق ، ومض ضوء بارد في عينيه وأصبحت لهجته أكثر صرامة: “أيتها الشابة ، فكري جيدًا. أنت شابة ، لا يجب أن تكوني متسرعة ، عليك أن تعرفي أن الضعيف لا يستطيع أن يتعامل مع القوي ، ناهيك عن أنه لا يمكنك حتى اعتباره ضعيفًا “.

 

 

أشار فانغ يوان إلى فريق رقصة الأسد: “ألا تعتقدين أنه يفتقر إلى شخصيتين رئيسيتين؟”

احمرت عيناها وسرعان ما انهمرت دموعها.

 

حتى لو تعرف بعض الناس على شيا لين ، لم يكونوا متأكدين تمامًا. كانت المدينة المقدسة مزدحمة للغاية في هذا الوقت ، وكان من الطبيعي أن يكون هناك شخص أو شخصان يتشابهان في المظهر.

أومأت شيا لين برأسها: “إنهم يعزفون أوبرا ربيع أسد البحر الشتوية ، إنهم يفتقرون إلى الشخصيتين الرئيسيتين الذكر والأنثى ، وصياد الأبناء وأميرة حورية البحر المسافرة. لكنني أعتقد أن هذا الأداء كان فكرة عفوية ، فهم ليسوا فريق أوبرا حقيقيًا ، ومن الطبيعي ألا يمتلكوا جميع الشخصيات “.

“نظفوا هذا المكان بسرعة ، حفل إله البحر مستمر حاليًا بعد كل شيء!”

 

معظم الناس لم يتعرفوا على شيا لين ، وكان انتباههم في حفل إله البحر وهم يسارعون نحو الميدان المركزي.

من المحتمل في البداية أن يرتدي سيد الغو زي الأوبرا والتبرج للترفيه الخاص به. في وقت لاحق ، على طول الطريق ، انضم المزيد من أسياد الغو.

حرك نظره بسرعة: “يمكنك المغادرة ، وآمل أن تتمسك بما قلته”.

 

 

كان هؤلاء الناس عمومًا من عشاق الأوبرا وأحبوا هذه الثقافة.

حرك نظره بسرعة: “يمكنك المغادرة ، وآمل أن تتمسك بما قلته”.

 

قامت شيا لين بتسريع وتيرتها ، متبعةً إياه عن كثب.

في الواقع ، كانت هناك جميع أنواع الأوبرا والمسرحيات التقليدية التي كانت موجودة في مغارة السماء هذه، وكان هذا هو الترفيه الرائج في هذه الجنة.

 

 

“هذا النوع من الأشخاص يشوه ببساطة احتفال إله البحر ومدينتنا المقدسة.”

“يمكن أن تستمر طريقتي لفترة قصيرة فقط ، ضعي القناع بسرعة ، وسنتحرك مع الحشد.” سارع فانغ يوان إلى شيا لين ، ولم يمنحها الفرصة للرفض.

“هنا.” أعطاها فانغ يوان قناع.

 

أشار فانغ يوان إلى فريق رقصة الأسد: “ألا تعتقدين أنه يفتقر إلى شخصيتين رئيسيتين؟”

“حسنا.” أخذت شيا لين القناع دون وعي وعندما ارتدته ، هدأ قلبها فجأة.

 

 

من المحتمل في البداية أن يرتدي سيد الغو زي الأوبرا والتبرج للترفيه الخاص به. في وقت لاحق ، على طول الطريق ، انضم المزيد من أسياد الغو.

لن يتعرف عليها أحد بهذه الطريقة.

“حتى لو أردت المغادرة الآن ، فقد فات الأوان.”

 

كان الزقاق معتمًا ومظلمًا ، وكانت القمامة مكدسة في الزوايا ، تنشر الرائحة الكريهة في جميع أنحاء الزقاق.

انخفض الضغط الذهني عليها بشكل كبير.

كانت لا تزال فتاة صغيرة ، وكان موقفها القوي السابق مجرد واجهة.

 

 

لكن بعد فترة وجيزة ، احمر وجهها. لأنها رأت فانغ يوان يرتدي قناعًا وكان قناع صياد الأبناء.

 

 

لم تستطع شيا لين الاحتفاظ بها بعد الآن حيث غطت وجهها وبدأت في البكاء ، مثل طفل مظلوم تم تبرئته أخيرًا.

“ألا يعني هذا أن السيد تشو وأنا الشخصيتان الرئيسيتان الذكر والأنثى؟”

“يمكن أن تستمر طريقتي لفترة قصيرة فقط ، ضعي القناع بسرعة ، وسنتحرك مع الحشد.” سارع فانغ يوان إلى شيا لين ، ولم يمنحها الفرصة للرفض.

 

“حسنا.” أومأت شيا لين برأسها ، ولم تعد مهتمة بالمدينة المقدسة.

بدأ قلب شيا لين يخفق بعنف!

“أعلم أنه ليس لدي أي شخص أعتمد عليه ، فأنا مجرد شخصية صغيرة ، ولهذا السبب استهدفتموني جميعًا ، أليس كذلك؟” نظرت شيا لين مباشرة إلى المحقق ، كانت نبرة صوتها مليئة بالسخرية ولكن أيضًا المرارة والعجز: “لكن لا داعي للقلق ، لن أقدم انتقامًا عديم الفائدة أو أتقدم بشكوى. أنا أقبل اتهامك الباطل ، وسأعتبره بمثابة رد الجميل للأخت سو يي. لا أريد أي تعويض ، من الآن فصاعدًا ، لم يعد لدينا أي دين لبعضنا البعض ، سنكون مجرد غرباء “.

اختلطت شيا لين مع الحشد ، وكان تعبيرها هادئًا ، في تناقض صارخ مع محيطها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط