1701 قتل الرتبة الثامنة!
الفصل 1701: قتل الرتبة الثامنة!
قام إصبع الأشباح التسعة بتنمية مسار الحكمة بشكل ثانوي ، وقام في المقام الأول بتنمية مسار الروح. رقصت أصابعه وهو يغمغم في نفسه بعبارات.
حلقت مجموعة من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي على طول سلاسل جبال القارة الوسطى على ارتفاع منخفض.
بعد أن استولى دوك لونغ على قصر التنين بالقوة ، تسبب في جعل خالدي المسار الصالح للبحر الشرقي والمسار الشيطاني وحتى الخالدين الوحيدين من الرتبة الثامنة يعملون معًا.
“يجب أن يكون هنا.” توقف شن كونغ شنغ فجأة عندما أظهر تعبيرا مشبوها نحو الجبل تحته.
“مالذي بالضبط هناك؟”
كان هذا الجبل سهلًا جدًا ، وكان محاطًا بالجبال ولم يكن شيئًا مميزًا.
كانت معركة من الرتبة الثامنة على وشك أن تبدأ!
“هذا؟” عبست هوا كاي يون ، وهزت رأسها: “لم أجد أي شيء بأسلوب التحقيق الخاص بي.”
بعد أن استولى دوك لونغ على قصر التنين بالقوة ، تسبب في جعل خالدي المسار الصالح للبحر الشرقي والمسار الشيطاني وحتى الخالدين الوحيدين من الرتبة الثامنة يعملون معًا.
“مم … لكني أشعر أن هذا الجبل مختلف.” قال تشينغ يو آن.
هدير!
“إنه هنا.” قالت الجدة رونغ بيقين.
وفي الوقت نفسه ، في تل ضوء القمر ، نشبت معركة خطيرة.
نظر إليها أسياد الغو الخالدون المحيطون بها.
قام إصبع الأشباح التسعة بتنمية مسار الحكمة بشكل ثانوي ، وقام في المقام الأول بتنمية مسار الروح. رقصت أصابعه وهو يغمغم في نفسه بعبارات.
كانت الجدة رونغ سيد غو خالد من مسار السم، كيف حصلت على مثل هذا الإنجاز المذهل في أساليب التحقيق؟
طاروا على طول الطريق ، منحدرين.
“هناك تشكيل وهمي هنا.” تألقت عيون سونغ تشي يوان بالضوء الكريستالي وهو يتحدث.
“لكن ليس لدينا أي عضو في مسار التشكيل الآن.” أضافت هوا كاي يون.
تحركت أصابعه بسرعة ، بالتناوب بين الأصابع الحقيقية والوهمية ، وكان هناك في الأصل عشرة أصابع ولكن سرعان ما لم يتبق منها سوى تسعة أصابع.
ضحك تشانغ يين ببرود: “لماذا نتردد؟ دعونا نقتحم التشكيل بالقوة. في وقت سابق في البحر الشرقي ، كنا جميعًا حذرين من بعضنا البعض ، مما سمح لـ دوك لونغ بالنجاح. الآن ، أقمنا تحالفًا ، سنتقدم ونتراجع معًا ، حتى لو جاء دوك لونغ ، فماذا في ذلك؟ ”
حلقت مجموعة من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي على طول سلاسل جبال القارة الوسطى على ارتفاع منخفض.
“هاهاها ، إنه على حق ، دعونا نتحمل المسؤولية!” ضحك سونغ تشي يوان بصوت عالٍ ، مهاجمًا.
بوم بوم بوم!
كان لدى الخالدين في المرتبة الثامنة أساليب رائعة.
بعد أنفاس قليلة من الوقت ، سقطت أعداد التنانين ، لم تكن مطابقة للنمور.
في سلسلة من الانفجارات ، بدا أن التشكيل الوهمي قد تحطم ، وفضح المشهد الحقيقي.
كانت هذه حركة قاتلة خالدة في مسار الأرض.
أسفل الجبل ، كان هناك كهف صخري ضخم ، وكان للكهف علامات تنين طبيعية ، كان يشبه التنانين الراقصة المتشابكة معًا.
“أريد أن أرى مالذي دوك لونغ على وشك القيام به.”
ألقى الخالدون في البحر الشرقي لمحة فقط قبل أن يفقدوا الاهتمام بهذا الكهف الذي يحمل علامات التنين.
كان هذا الجبل سهلًا جدًا ، وكان محاطًا بالجبال ولم يكن شيئًا مميزًا.
من حيث مسار المعلومات ، كان لديه تحصيل ضحل جدًا. كان مسار الإنسان أسوأ.
طاروا إلى الكهف ووجدوا أن هناك حفرة كبيرة في الأسفل.
”كهف التنين الخفي! هذا هو كهف التنين الخفي ؟! ” شعر العديد من الخالدين في البحر الشرقي بصدمة كبيرة.
تشكيل ضخم نشط في العالم الخارجي للقارة الوسطى.
طاروا على طول الطريق ، منحدرين.
بعد اجتياز نفق طويل ، ظهر ضوء أمام أعين الخالدين.
“هذا خندق أرضي طبيعي أسفل الكهف!”
“هذا ليس خندق أرضي جديد ، يجب أن يكون موجودًا لفترة طويلة جدًا.”
“هل قصر التنين في أعماق هذا الخندق الأرضي؟”
كان الخالدون في البحر الشرقي على وشك استكشاف عمق خندق الأرض عندما بدأت أضواء قوس قزح في التألق في خندق الأرض ، وظهر تشكيل خالد متطرف ولف جميع أسياد الغو الخالدين .
“مم … لكني أشعر أن هذا الجبل مختلف.” قال تشينغ يو آن.
“دوك لونغ أخذ منزل الغو الخالد ، لماذا وضعه هنا؟”
“هناك تشكيل وهمي هنا.” تألقت عيون سونغ تشي يوان بالضوء الكريستالي وهو يتحدث.
ناقش الخالدون في البحر الشرقي.
تنهد شي باو شو: “الجنية يوي هوا ، ما لم يكن لدي خيار ، فلن أفعل هذا. لقد أخفقت أعمالي في غو العام ، فأنا بحاجة إلى مصدر دخل آخر. إذا كان بإمكانك أن تعطيني نصف ما لديك من فطر ضوء القمر الخاص بك ، فسأغادر الآن دون سؤال “.
كان خندق الأرض عميقًا بشكل لا يسبر غوره ، وكان مظلمًا تمامًا ومخيفًا.
بالمقارنة مع خنادق الأرض ، كانت صغيرة جدًا ، كانت مثل الذباب الضئيل.
صرخ فانغ يوان وهو يطلق العنان لحركة التنانين اللامعدودة القاتلة.
هدير!
“من؟!” أرادت الخالدة أن تستدير وتتفقد ولكن في اللحظة التالية ، ذهب بصرها حيث أغمي عليها.
بصوت خافت ، أغلق المقص عندما التقى النصلان.
فجأة ، هبت رياح شديدة من خندق الأرض ، تهب إلى الأعلى.
في الوقت نفسه ، بدأ خندق الأرض يهتز ، وبدأت الصخور على طول منحدرات خندق الأرض في السقوط.
“بهذا المعدل ، سأقتل فانغ يوان في النهاية من خلال الاستنزاف!”
تغيرت تعبيرات الخالدين في البحر الشرقي ، وشعروا بإحساس قوي بالتهديد.
يمثل الإصبع المفقود “الشخص الموجود في الداو العظيم” الذي هرب ، وكان هذا هو أعمق سر سماوي .
تنهد الرجل العجوز باي فنغ: “نعم بالفعل ، لقد أتيت إلى هنا لمهاجمة كهف التنين الخفي ، إنه أمر غير حكيم للغاية. معي هنا ، بغض النظر عن الهدف الذي لديك ، لن تنجح “.
بدأت الهزات فجأة وانتهت بشكل مفاجئ.
بعد أكثر من عشرة أنفاس ، عاد خندق الأرض بأكمله إلى طبيعته.
تم تنشيط طريقة مسار الزمن ، وتم إبطاء الوقت في المناطق المحيطة ، ولم يتمكن تشو شيونغ شين من المراوغة في الوقت المناسب ، فقد أصيب بقبضة فانغ يوان عندما تحطم على الأرض.
“مالذي بالضبط هناك؟”
كان يرتدي رداء رمادي اللون ، وكان مغطى بمستوى عميق من الحزن في جميع أنحاء جسده.
“بغض النظر عن ماهيته ، كان قادرًا على جعلنا جميعًا نشعر بالخطر ، إنه ليس بالأمر السهل!”
“أريد أن أرى مالذي دوك لونغ على وشك القيام به.”
كان الخالدون في البحر الشرقي على وشك استكشاف عمق خندق الأرض عندما بدأت أضواء قوس قزح في التألق في خندق الأرض ، وظهر تشكيل خالد متطرف ولف جميع أسياد الغو الخالدين .
السلاحف الجبلية النادرة في البحر الشرقي منتشرة في الحدود الجنوبية والقارة الوسطى. يعد وادي سلحفاة الجبل أكبر أرض لتكاثر السلاحف الجبلية في القارة الوسطى. ههههه “.
“كانوا ينتظرون في كمين!”
“مثل هذا التشكيل الخالد المذهل!”
ظهر سيد غو خالد عجوط من القارة الوسطى من المرتبة الثامنة أمام الخالدين في البحر الشرقي.
كان تشو شيونغ شين وحده قادرًا على قمع فانغ يوان.
“من هذا؟”
تشكيل ضخم نشط في العالم الخارجي للقارة الوسطى.
ظهر سيد غو خالد عجوط من القارة الوسطى من المرتبة الثامنة أمام الخالدين في البحر الشرقي.
خالد المسار الشيطاني إصبع الأشباح التسعة تسلل هنا.
احتوى كهف التنين الخفي على الوحش الأسطوري المقفر دي زانغ شنغ ، وكان الجميع يعرف ذلك. لكن لم يتم الكشف عن موقعه.
كان يرتدي رداء رمادي اللون ، وكان مغطى بمستوى عميق من الحزن في جميع أنحاء جسده.
كان خالدو الرتبة الثامنة في البحر الشرقي على دراية كبيرة ، وسرعان ما أدركوا من هذا الخالد من الرتبة الثامنة في القارة الوسطى.
“هذا خندق أرضي طبيعي أسفل الكهف!”
في سلسلة من الانفجارات ، بدا أن التشكيل الوهمي قد تحطم ، وفضح المشهد الحقيقي.
“أوه؟ أنت الرجل العجوز باي فنغ من قصر غيوم الرياح؟ ”
تنهد الرجل العجوز باي فنغ: “نعم بالفعل ، لقد أتيت إلى هنا لمهاجمة كهف التنين الخفي ، إنه أمر غير حكيم للغاية. معي هنا ، بغض النظر عن الهدف الذي لديك ، لن تنجح “.
من حيث مسار المعلومات ، كان لديه تحصيل ضحل جدًا. كان مسار الإنسان أسوأ.
داخل الوادي ، كانت الجدران شديدة الانحدار ، عمودية تقريبًا على الأرض.
”كهف التنين الخفي! هذا هو كهف التنين الخفي ؟! ” شعر العديد من الخالدين في البحر الشرقي بصدمة كبيرة.
كان تشو شيونغ شين وحده قادرًا على قمع فانغ يوان.
بعد أنفاس قليلة من الوقت ، سقطت أعداد التنانين ، لم تكن مطابقة للنمور.
احتوى كهف التنين الخفي على الوحش الأسطوري المقفر دي زانغ شنغ ، وكان الجميع يعرف ذلك. لكن لم يتم الكشف عن موقعه.
كان لدى الخالدين في المرتبة الثامنة أساليب رائعة.
كان الرجل العجوز باي فنغ قادرًا في الأصل على أن يصبح عضوًا في المحكمة السماوية ، ولكن نظرًا لارتكاب حفيده المحبوب فنغ تشان زي لخطأً ، أخذ الرجل العجوز باي فنغ العقوبة معه وكُلفا بحراسة على دي زانغ شنغ في كهف التنين المخفي.
طاروا على طول الطريق ، منحدرين.
نظرًا لأسباب محددة ، وضع دوك لونغ منزل الغو الخالد من المرتبة الثامنة قصر التنين هنا. بحث هؤلاء الخالدون في البحر الشرقي عن أدلة ووجدوا طريقهم إلى كهف التنين المخفي.
“نفخة!” إهتز جسد الرجل العجوز باي فنغ عندما قام بتنشيط التشكيل الخالد الفائق.
الحركة القاتلة الخالدة – مقص الربيع!
هاجم الثلاثة الآخرون فانغ يوان.
كان هذا التشكيل الخالد الفائق قادرًا على محاصرة دي زانغ شنغ ، وكان بطبيعته قويًا جدًا ، وقد اجتاحت قوته جميع أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي ، وعيونهم غير واضحة حيث وجدوا أنهم محاصرون في مساحة ضخمة بعد استعادة رؤيتهم ، معزولين عن بعضهم البعض.
نظر إليها أسياد الغو الخالدون المحيطون بها.
لم يكشف العدو عن أي نقاط ضعف ، وكانوا يقظين للغاية ضد فانغ يوان واستخدموا جميع أنواع أساليب التحقيق ، وسيتم اكتشاف أي نوع من الاضطراب ، ولا يمكن استخدام تكتيكات فانغ يوان القتالية التي لا تعد ولا تحصى.
في اللحظة التالية ، ضرب خالدو البحر الشرقي محيطهم وهاجموا.
“هذا ليس خندق أرضي جديد ، يجب أن يكون موجودًا لفترة طويلة جدًا.”
“أريد أن أرى مالذي دوك لونغ على وشك القيام به.”
كانت معركة من الرتبة الثامنة على وشك أن تبدأ!
في الحال ، تقاتل التناين والنمور ، كان هناك بريق فضي جميل عندما قاتلوا ، وسط نية القتل العميق.
في الوقت نفسه ، تحرك الخالدون في جميع أنحاء القارة الوسطى.
احتوى كهف التنين الخفي على الوحش الأسطوري المقفر دي زانغ شنغ ، وكان الجميع يعرف ذلك. لكن لم يتم الكشف عن موقعه.
وادي سلحفاة الجبل.
كان الخالدون في البحر الشرقي على وشك استكشاف عمق خندق الأرض عندما بدأت أضواء قوس قزح في التألق في خندق الأرض ، وظهر تشكيل خالد متطرف ولف جميع أسياد الغو الخالدين .
داخل الوادي ، كانت الجدران شديدة الانحدار ، عمودية تقريبًا على الأرض.
“مالذي بالضبط هناك؟”
خالد المسار الشيطاني إصبع الأشباح التسعة تسلل هنا.
داخل الوادي ، كانت الجدران شديدة الانحدار ، عمودية تقريبًا على الأرض.
“من هذا؟”
نظر إلى السلاحف الجبلية هنا بنظرة شهوة.
“في العادة ، لدي قوة معركة من الدرجة الثامنة فقط ، وأنا أدنى من لي هوانغ. ولكن مع ميزة مسار المعلومات الخاصة بي ، باستخدام الحركة القاتلة للموقر الخالد الأصل البدائي واستعارة إرادة عدد لا يحصى من البشر في القارة الوسطى ، ستستمر قوة معركتي في النمو “.
كان هناك العديد من السلاحف الجبلية ، ملأت الوادي بأكمله ، من بينها السلاحف الجبلية العملاقة المقفرة.
على الرغم من أنه قد استيقظ للتو ، فقد سمحت له كمية هائلة من المعلومات باكتساب فهم عميق لفانغ يوان. كانت قوة فانغ يوان العظيمة ومكره وتهديده محفورين بعمق في عقل تشو شيونغ شين.
حلق رأس تشو شيونغ شين في السماء قبل أن تهبط على الأرض.
السلاحف الجبلية النادرة في البحر الشرقي منتشرة في الحدود الجنوبية والقارة الوسطى. يعد وادي سلحفاة الجبل أكبر أرض لتكاثر السلاحف الجبلية في القارة الوسطى. ههههه “.
“مالذي بالضبط هناك؟”
“ومع ذلك ، على الرغم من أنهم غادروا ، فقد تركوا ورائهم أساليب تحذير.” لم يدخل إصبع الأشباح التسعة فجأة ، وبقي في الخارج وحقق لفترة طويلة ، وأدرك الحقيقة.
ضحك إصبع الأشباح التسعة على نفسه بشكل متعجرف.
صرخ فانغ يوان وهو يطلق العنان لحركة التنانين اللامعدودة القاتلة.
بوم بوم بوم!
كانت هذه في الأصل نقطة الموارد التي يحكمها وادي فراشة الروح من الطوائف العشرة القديمة العظيمة. ولكن الآن ، تم سحب حراسة أسياد الغو الخالدين الذين يحرسون هذا المكان لحماية منطقة معينة من مؤتمر مسار الصقل.
داخل الوادي ، كانت الجدران شديدة الانحدار ، عمودية تقريبًا على الأرض.
“ومع ذلك ، على الرغم من أنهم غادروا ، فقد تركوا ورائهم أساليب تحذير.” لم يدخل إصبع الأشباح التسعة فجأة ، وبقي في الخارج وحقق لفترة طويلة ، وأدرك الحقيقة.
“إنه هنا.” قالت الجدة رونغ بيقين.
كانت هذه حركة قاتلة خالدة في مسار الأرض.
“اسمحوا لي أن أرى كيفية كشف هذه الطريقة!” لمعت عيون إصبع الأشباح التسعة بشكل مشرق ، واستنتجت أصابعه العشرة بسرعة وحلقت في كل مكان.
حلقت مجموعة من أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي على طول سلاسل جبال القارة الوسطى على ارتفاع منخفض.
تحركت أصابعه بسرعة ، بالتناوب بين الأصابع الحقيقية والوهمية ، وكان هناك في الأصل عشرة أصابع ولكن سرعان ما لم يتبق منها سوى تسعة أصابع.
كسر قفص الشائعات ، ورد الفعل العنيف جعل تشو شيونغ شين يبصق جرعات من الدماء.
احتوى كهف التنين الخفي على الوحش الأسطوري المقفر دي زانغ شنغ ، وكان الجميع يعرف ذلك. لكن لم يتم الكشف عن موقعه.
كان ميراث مسار الحكمة لـ إصبع الأشباح التسعة فريدًا جدًا.
يمثل الإصبع المفقود “الشخص الموجود في الداو العظيم” الذي هرب ، وكان هذا هو أعمق سر سماوي .
كان لدى الخالدين في المرتبة الثامنة أساليب رائعة.
قام إصبع الأشباح التسعة بتنمية مسار الحكمة بشكل ثانوي ، وقام في المقام الأول بتنمية مسار الروح. رقصت أصابعه وهو يغمغم في نفسه بعبارات.
في اللحظة التالية تم تفعيل كمينه.
كلما استنتج ، كلما تألقت عيناه أكثر.
فجأة ، هبت رياح شديدة من خندق الأرض ، تهب إلى الأعلى.
حلق رأس تشو شيونغ شين في السماء قبل أن تهبط على الأرض.
وفي الوقت نفسه ، في تل ضوء القمر ، نشبت معركة خطيرة.
طاف شي باو شو الخالد الوحيد في المرتبة السابعة في السماء ، وكانت هالته كبيرة عندما هاجم تل ضوء القمر بوابل من الهجمات.
بالمقارنة مع خنادق الأرض ، كانت صغيرة جدًا ، كانت مثل الذباب الضئيل.
في الوقت نفسه ، بدأ خندق الأرض يهتز ، وبدأت الصخور على طول منحدرات خندق الأرض في السقوط.
كان يرتدي رداء أزرق ، بدا وكأنه عالم ذو وجه وسيم من اليشم ، كان يبدو وكأنه شاب حسن المظهر.
كان هذا التشكيل الخالد الفائق قادرًا على محاصرة دي زانغ شنغ ، وكان بطبيعته قويًا جدًا ، وقد اجتاحت قوته جميع أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي ، وعيونهم غير واضحة حيث وجدوا أنهم محاصرون في مساحة ضخمة بعد استعادة رؤيتهم ، معزولين عن بعضهم البعض.
كان تشو شيونغ شين وحده قادرًا على قمع فانغ يوان.
كانت خصمه ، الأنثى الخالدة التي تحرس تل ضوء القمر ، في حالة حزينة ، فقالت بشراسة: “شي باو شو ، أنت لا تستحق أن تكون خالدًا وحيدًا مشهورًا في البحر الشرقي ، لقد تصرفت في الواقع بشكل شيطاني وحاولت نهب تل ضوء القمر ! اذهب واسرق من الطوائف العشر القديمة العظيمة إذا كنت تجرؤ ، كلانا خالدان وحيدان لكنك ما زلت تستهدفني! في ذلك الوقت ، اشتريت غو العام خاصتك ، لقد أعطيتك الأعمال! ”
كان هذا التشكيل الخالد الفائق قادرًا على محاصرة دي زانغ شنغ ، وكان بطبيعته قويًا جدًا ، وقد اجتاحت قوته جميع أسياد الغو الخالدين من البحر الشرقي ، وعيونهم غير واضحة حيث وجدوا أنهم محاصرون في مساحة ضخمة بعد استعادة رؤيتهم ، معزولين عن بعضهم البعض.
تنهد شي باو شو: “الجنية يوي هوا ، ما لم يكن لدي خيار ، فلن أفعل هذا. لقد أخفقت أعمالي في غو العام ، فأنا بحاجة إلى مصدر دخل آخر. إذا كان بإمكانك أن تعطيني نصف ما لديك من فطر ضوء القمر الخاص بك ، فسأغادر الآن دون سؤال “.
طاروا إلى الكهف ووجدوا أن هناك حفرة كبيرة في الأسفل.
أرادت الخالدة في القارة الوسطى أن تسعل دمًا: “لقد أمضيت ثلاثين عامًا في رعاية فطر ضوء القمر وبذلت جهدًا كبيرًا ، تريد نصفه الآن ، أنت تحلم! حتى لو لم أتمكن من هزيمتك ، فلن تحصل عليه ، قبل أن أهرب ، سأدمر تل ضوء القمر بأكمله! ”
“لماذا يوجد تشكيل هنا ؟!” أصيب الخالدون الأربعة في القارة الوسطى بالصدمة والغضب.
“هل تستطيعين ذلك؟” فجأة ، سمعت همسة ناعمة خلف الأنثى الخالدة في القارة الوسطى.
“من هذا؟”
“كمين!” صُدمت الخالدة للغاية ، فقد تسلل شخص ما خلفها بالفعل دون أن تلاحظه.
في اللحظة التالية ، ضرب خالدو البحر الشرقي محيطهم وهاجموا.
“هذا خندق أرضي طبيعي أسفل الكهف!”
“من؟!” أرادت الخالدة أن تستدير وتتفقد ولكن في اللحظة التالية ، ذهب بصرها حيث أغمي عليها.
جاء شي باو شو إلى القارة الوسطى من أجل الموارد ، ومن الطبيعي أن يأتي يو شيان زي للمساعدة.
وقف يو شيان زي فوق تل ضوء القمر وهو ينظر إلى أنثى القارة الوسطى الخالدة ، قبل أن يتحول إلى شي باو شو بابتسامة.
الحركة القاتلة الخالدة – مقص الربيع!
طاف شي باو شو الخالد الوحيد في المرتبة السابعة في السماء ، وكانت هالته كبيرة عندما هاجم تل ضوء القمر بوابل من الهجمات.
لم يكشف العدو عن أي نقاط ضعف ، وكانوا يقظين للغاية ضد فانغ يوان واستخدموا جميع أنواع أساليب التحقيق ، وسيتم اكتشاف أي نوع من الاضطراب ، ولا يمكن استخدام تكتيكات فانغ يوان القتالية التي لا تعد ولا تحصى.
تخصص يو شيان زي في مسار السرقة ، وكان سيد الغو الخالد الأكثر مهارة في جمع الزيت الأسود لخندق الأرض في البحر الشرقي. كان مظهره قبيحًا وبدا مثل الفاسق ، لكنه كان صديقًا مقربًا لـ شي باو شو.
“هل قصر التنين في أعماق هذا الخندق الأرضي؟”
جاء شي باو شو إلى القارة الوسطى من أجل الموارد ، ومن الطبيعي أن يأتي يو شيان زي للمساعدة.
مات تشو شيونغ شين!
“مم … لكني أشعر أن هذا الجبل مختلف.” قال تشينغ يو آن.
داخل قفص الشائعات.
صرخ فانغ يوان وهو يطلق العنان لحركة التنانين اللامعدودة القاتلة.
طار عدد لا يحصى من التنانين وقاتلوا ضد عدد لا يحصى من النمور الفضية.
“هناك تشكيل وهمي هنا.” تألقت عيون سونغ تشي يوان بالضوء الكريستالي وهو يتحدث.
وقف يو شيان زي فوق تل ضوء القمر وهو ينظر إلى أنثى القارة الوسطى الخالدة ، قبل أن يتحول إلى شي باو شو بابتسامة.
في الحال ، تقاتل التناين والنمور ، كان هناك بريق فضي جميل عندما قاتلوا ، وسط نية القتل العميق.
بعد أنفاس قليلة من الوقت ، سقطت أعداد التنانين ، لم تكن مطابقة للنمور.
تم تنشيط طريقة مسار الزمن ، وتم إبطاء الوقت في المناطق المحيطة ، ولم يتمكن تشو شيونغ شين من المراوغة في الوقت المناسب ، فقد أصيب بقبضة فانغ يوان عندما تحطم على الأرض.
“أريد أن أرى مالذي دوك لونغ على وشك القيام به.”
كان وجه فانغ يوان قاتمًا حيث استمر في تنشيط التنانين اللامعدودة ، ممسكًا بنفسه.
“انس الأمر ، ينتهي التحقيق هنا ، لقد حان الوقت لاستخدام ميزتي الإقليمية.” تحركت شفاه فانغ يوان عندما كشف عن ابتسامة ماكرة.
“أساليب اللورد تشو شيونغ شين قوية حقًا!
بدأت الهزات فجأة وانتهت بشكل مفاجئ.
بصوت خافت ، أغلق المقص عندما التقى النصلان.
“هذا المزيج مذهل ، باستخدام قفص الشائعات والشائعات الخبيثة والشائعات تتحول إلى نمور ، تزداد قوة معركته إلى ما لا نهاية.”
في اللحظة التالية ، ضرب خالدو البحر الشرقي محيطهم وهاجموا.
“كلما طال هذا الأمر ، زاد ضرر فانغ يوان. لكنه في وضع يائس ، ولم يعد بإمكانه الهروب “.
أسياد الغو الخالدون من الرتبة الثامنة في القارة الوسطى راقبوا على الجانب ، وحرسوا التشكيل من زاوية.
“يجب أن يكون هنا.” توقف شن كونغ شنغ فجأة عندما أظهر تعبيرا مشبوها نحو الجبل تحته.
كان تشو شيونغ شين وحده قادرًا على قمع فانغ يوان.
أي خالدين من المحكمة السماوية سيكون لديهم موهبة لا تصدق ، لقد كانوا خبراء عبقريين.
نظر إليها أسياد الغو الخالدون المحيطون بها.
“في العادة ، لدي قوة معركة من الدرجة الثامنة فقط ، وأنا أدنى من لي هوانغ. ولكن مع ميزة مسار المعلومات الخاصة بي ، باستخدام الحركة القاتلة للموقر الخالد الأصل البدائي واستعارة إرادة عدد لا يحصى من البشر في القارة الوسطى ، ستستمر قوة معركتي في النمو “.
تم وضع مقص ضخم في يدي القرد. كانت الشفرات بطول عشرات الأقدام ، وطعنت في التربة على الأرض.
قفص الشائعات كان مثل البيضة ، حطمته القوة المرعبة!
“بهذا المعدل ، سأقتل فانغ يوان في النهاية من خلال الاستنزاف!”
“مالذي بالضبط هناك؟”
على الرغم من أن تشو شيونغ شين كان يتمتع بالميزة ، إلا أنه لم يصبح مهملاً.
تم وضع مقص ضخم في يدي القرد. كانت الشفرات بطول عشرات الأقدام ، وطعنت في التربة على الأرض.
على الرغم من أنه قد استيقظ للتو ، فقد سمحت له كمية هائلة من المعلومات باكتساب فهم عميق لفانغ يوان. كانت قوة فانغ يوان العظيمة ومكره وتهديده محفورين بعمق في عقل تشو شيونغ شين.
كان يرتدي رداء رمادي اللون ، وكان مغطى بمستوى عميق من الحزن في جميع أنحاء جسده.
“مسار المعلومات والمسار البشري … المحكمة السماوية لها حقًا أسس عميقة ، بمجرد إرسال مضاد ، فأنا في ورطة عميقة.”
في الحال ، تقاتل التناين والنمور ، كان هناك بريق فضي جميل عندما قاتلوا ، وسط نية القتل العميق.
نظر فانغ يوان إلى تشو شيونغ شين وهو يتنهد لنفسه.
أصبح فانغ يوان في المرتبة الثامنة لفترة قصيرة جدًا من الوقت ، وكان يعتمد على ختم حماية التدفق العكسي وختم لوو بو ، وآخرين لتحقيق الاستقرار في قوته القتالية في المرتبة الثامنة من الدرجة العليا.
لم يكشف العدو عن أي نقاط ضعف ، وكانوا يقظين للغاية ضد فانغ يوان واستخدموا جميع أنواع أساليب التحقيق ، وسيتم اكتشاف أي نوع من الاضطراب ، ولا يمكن استخدام تكتيكات فانغ يوان القتالية التي لا تعد ولا تحصى.
أي خالدين من المحكمة السماوية سيكون لديهم موهبة لا تصدق ، لقد كانوا خبراء عبقريين.
“بغض النظر عن ماهيته ، كان قادرًا على جعلنا جميعًا نشعر بالخطر ، إنه ليس بالأمر السهل!”
أصبح فانغ يوان في المرتبة الثامنة لفترة قصيرة جدًا من الوقت ، وكان يعتمد على ختم حماية التدفق العكسي وختم لوو بو ، وآخرين لتحقيق الاستقرار في قوته القتالية في المرتبة الثامنة من الدرجة العليا.
في المعارك السابقة ، كان إما في الجدران الإقليمية للمناطق الخمس ، أو سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة ، أو نهر الزمن ، يمكن أن يستخدم فانغ يوان البيئة أو أشخاص آخرين لصالحه ، مما يقلل من الفرق في القوة بينه وبين الأعداء.
نظر إلى السلاحف الجبلية هنا بنظرة شهوة.
ولكن الآن ، كان في عمق القارة الوسطى ، واجهه خبير حقيقي من المرتبة الثامنة.
ظهر سيد غو خالد عجوط من القارة الوسطى من المرتبة الثامنة أمام الخالدين في البحر الشرقي.
تنهد شي باو شو: “الجنية يوي هوا ، ما لم يكن لدي خيار ، فلن أفعل هذا. لقد أخفقت أعمالي في غو العام ، فأنا بحاجة إلى مصدر دخل آخر. إذا كان بإمكانك أن تعطيني نصف ما لديك من فطر ضوء القمر الخاص بك ، فسأغادر الآن دون سؤال “.
من حيث مسار المعلومات ، كان لديه تحصيل ضحل جدًا. كان مسار الإنسان أسوأ.
هدير!
“انس الأمر ، ينتهي التحقيق هنا ، لقد حان الوقت لاستخدام ميزتي الإقليمية.” تحركت شفاه فانغ يوان عندما كشف عن ابتسامة ماكرة.
كان هناك العديد من السلاحف الجبلية ، ملأت الوادي بأكمله ، من بينها السلاحف الجبلية العملاقة المقفرة.
في اللحظة التالية تم تفعيل كمينه.
طاروا إلى الكهف ووجدوا أن هناك حفرة كبيرة في الأسفل.
قعقعة!
تشكيل ضخم نشط في العالم الخارجي للقارة الوسطى.
“هذا؟” عبست هوا كاي يون ، وهزت رأسها: “لم أجد أي شيء بأسلوب التحقيق الخاص بي.”
نظر إلى السلاحف الجبلية هنا بنظرة شهوة.
قفص الشائعات كان مثل البيضة ، حطمته القوة المرعبة!
تم تنشيط طريقة مسار الزمن ، وتم إبطاء الوقت في المناطق المحيطة ، ولم يتمكن تشو شيونغ شين من المراوغة في الوقت المناسب ، فقد أصيب بقبضة فانغ يوان عندما تحطم على الأرض.
على الرغم من أنه قد استيقظ للتو ، فقد سمحت له كمية هائلة من المعلومات باكتساب فهم عميق لفانغ يوان. كانت قوة فانغ يوان العظيمة ومكره وتهديده محفورين بعمق في عقل تشو شيونغ شين.
“لماذا يوجد تشكيل هنا ؟!” أصيب الخالدون الأربعة في القارة الوسطى بالصدمة والغضب.
ألقى الخالدون في البحر الشرقي لمحة فقط قبل أن يفقدوا الاهتمام بهذا الكهف الذي يحمل علامات التنين.
“خمن؟” ضحك فانغ يوان بحرارة ، وتحول إلى قرد عام سحيق عندما قفز نحو تشو شيونغ شين ، وضرب بقبضته.
“أساليب اللورد تشو شيونغ شين قوية حقًا!
كسر قفص الشائعات ، ورد الفعل العنيف جعل تشو شيونغ شين يبصق جرعات من الدماء.
“نفخة!” إهتز جسد الرجل العجوز باي فنغ عندما قام بتنشيط التشكيل الخالد الفائق.
تم تنشيط طريقة مسار الزمن ، وتم إبطاء الوقت في المناطق المحيطة ، ولم يتمكن تشو شيونغ شين من المراوغة في الوقت المناسب ، فقد أصيب بقبضة فانغ يوان عندما تحطم على الأرض.
“بسرعة ، احموا اللورد تشو شيونغ شين!”
بدأت الهزات فجأة وانتهت بشكل مفاجئ.
“دعونا نهاجم معا !!”
بعد أن استولى دوك لونغ على قصر التنين بالقوة ، تسبب في جعل خالدي المسار الصالح للبحر الشرقي والمسار الشيطاني وحتى الخالدين الوحيدين من الرتبة الثامنة يعملون معًا.
هاجم الثلاثة الآخرون فانغ يوان.
كان هذا الجبل سهلًا جدًا ، وكان محاطًا بالجبال ولم يكن شيئًا مميزًا.
بعد أنفاس قليلة من الوقت ، سقطت أعداد التنانين ، لم تكن مطابقة للنمور.
ضحك فانغ يوان بشكل شرير ، ونشط التشكيل مرة أخرى ، مما أدى إلى تعطيل الخالدين الثلاثة لبعض الوقت.
تخصص يو شيان زي في مسار السرقة ، وكان سيد الغو الخالد الأكثر مهارة في جمع الزيت الأسود لخندق الأرض في البحر الشرقي. كان مظهره قبيحًا وبدا مثل الفاسق ، لكنه كان صديقًا مقربًا لـ شي باو شو.
باستخدام هذه الفرصة ، نزل جسد فانغ يوان الضخم عندما هبط أمام تشو شيونغ شين الذي كان مثل دمية قماشية.
في اللحظة التالية تم تفعيل كمينه.
الحركة القاتلة الخالدة – مقص الربيع!
“هل قصر التنين في أعماق هذا الخندق الأرضي؟”
تم وضع مقص ضخم في يدي القرد. كانت الشفرات بطول عشرات الأقدام ، وطعنت في التربة على الأرض.
“كمين!” صُدمت الخالدة للغاية ، فقد تسلل شخص ما خلفها بالفعل دون أن تلاحظه.
بعد ذلك ، قطع المقص الضخم ، وكانت الأرض مثل قطعة ناعمة من التوفو عند مقارنتها بالشفرات الحادة.
بدأت الهزات فجأة وانتهت بشكل مفاجئ.
بعد أن استولى دوك لونغ على قصر التنين بالقوة ، تسبب في جعل خالدي المسار الصالح للبحر الشرقي والمسار الشيطاني وحتى الخالدين الوحيدين من الرتبة الثامنة يعملون معًا.
كسر!
ولكن الآن ، كان في عمق القارة الوسطى ، واجهه خبير حقيقي من المرتبة الثامنة.
بصوت خافت ، أغلق المقص عندما التقى النصلان.
نظر إلى السلاحف الجبلية هنا بنظرة شهوة.
تناثر الدم.
كان يرتدي رداء أزرق ، بدا وكأنه عالم ذو وجه وسيم من اليشم ، كان يبدو وكأنه شاب حسن المظهر.
حلق رأس تشو شيونغ شين في السماء قبل أن تهبط على الأرض.
بصوت خافت ، أغلق المقص عندما التقى النصلان.
مات تشو شيونغ شين!
“هل تستطيعين ذلك؟” فجأة ، سمعت همسة ناعمة خلف الأنثى الخالدة في القارة الوسطى.
