Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1786

1786 شبيه خُلق في السماء!!

1786 شبيه خُلق في السماء!!

الفصل 1786 شبيه خُلق في السماء!

وهكذا ، أنشأ الجسم الرئيسي لـ تاو تشو هذا الميراث الحقيقي الذي من شأنه أن يسبب اضطرابًا كبيرًا في سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة ، وكان سيحاول اختيار واختبار التلميذ المناسب ليرث هذا الإرث. عندما يصبح تلميذه مشهورًا في العالم ، فإنه سيكتسب أيضًا شهرة وسمعة ، وهذا سيعوض عن ندمه قبل الموت.

 

 

قعقعة!

“سوف أتأكد من ميراثك الحقيقي _”

 

 

طار فانغ يوان في السماء ، ناظرًا إلى الأرض تحته.

 

 

أصيب تاو تشو بالارتباك على الفور ، وظل ساكنًا ، وكُتبت الهزيمة على وجهه.

كانت سلسلة الجبال الضخمة تنهار ، وظهرت خمسة أضواء ملونة ، تألقت بشكل مذهل.

“ومع ذلك ، فإن احتمال الحرب أعلى بكثير من السلام ، أليس كذلك؟” قاطع الرجل العجوز من عشيرة ياو تاو تشو.

 

 

لكن هذه الأضواء لم تندمج معًا أو تتداخل مع بعضها البعض ، فلديها طرقها الخاصة.

“لا ، ليست هذه هي المشكلة! ألا تفهم؟ تاو تشو! انت السبب! أنت تبحث في لغز الجدران الإقليمية كل يوم ، كم من الوقت تقضيه معي؟ اسأل نفسك هذا السؤال ، هل حقا تهتم بي؟ أنت تحب بحثك أكثر مما تحبني! ” بكت الخالدة.

 

التفت شفتا فانغ يوان ، وأظهر ابتسامة واثقة ولكن مغرورة.

“ليس من السهل تدمير سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية ، في الحياة السابقة ، نجح وو يونغ لأنه حصل على تراكم عشيرة تشياو التي بحثت عن هذا الميراث لسنوات عديدة.” يعتقد فانغ يوان.

 

 

ضحك الرجل العجوز لعشيرة ياو أيضًا: “لأن هذا السر يشمل الجدران الإقليمية الخمسة ، ألا تريد أن تعرف؟”

لكي يظهر الميراث الحقيقي لـ تاو تشو ، كان بحاجة إلى تدمير سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة بأكملها.

قال الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو وابتسم: “علاوة على ذلك ، لقد بحثت عن الجدران الإقليمية الخمسة والأوردة الأرضية طوال حياتك ، يجب أن تعرف شيئًا عنها ، ألم تشعر بأي شيء؟ كل مكاسبك البحثية يمكن أن تثبت حقيقة أن هذا سيحدث في المستقبل ، أليس كذلك؟ ”

 

 

سيكون الضجة هائلة ، ولهذا السبب انتظر فانغ يوان حتى الآن قبل أن يتصرف.

قال الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو وابتسم: “علاوة على ذلك ، لقد بحثت عن الجدران الإقليمية الخمسة والأوردة الأرضية طوال حياتك ، يجب أن تعرف شيئًا عنها ، ألم تشعر بأي شيء؟ كل مكاسبك البحثية يمكن أن تثبت حقيقة أن هذا سيحدث في المستقبل ، أليس كذلك؟ ”

 

“إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أتمكن من تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

أولاً ، كان قد فاز للتو وأسر الخالدين على الحدود الجنوبية ، وارتفعت قوته بشكل حاد. ثانيًا ، كان الخالدون من الحدود الجنوبية مشوشين حاليًا ، وقد تم لفت انتباه المحكمة السماوية هناك أيضًا ، يمكنه التصرف بسرعة هنا!

يمكنك مناداتي بالمجنون ، يمكنك مناداتي بالأحمق ، يمكنك مناداتي بالعنيد ، يمكنك مناداتي بالغبي …

 

 

بدأت الأضواء الخمسة الملونة بالتبدد والتفتت ، وكانت تتفكك بسرعة كبيرة حيث تقلصت باستمرار.

 

 

 

أومأ فانغ يوان بارتياح.

 

 

 

إذا حاول أي شخص تغيير وريد الأرض دون علم ، إلا إذا كان محظوظًا للغاية ، فستظل الأضواء موجودة في معظم الأحيان.

“لا يهمني إذا كنت شخصًا صالحًا أو سيئًا ، فالميراث الحقيقي بين يديك ، قد يتسبب في إراقة الدماء والموت في المستقبل ، لكن هذا بالتأكيد سيهز المناطق الخمس ، أليس كذلك؟ هذا ما أراد جسدي الرئيسي رؤيته أيضًا. طالما أنك لا تستر إنجازات جسدي الرئيسي ، فماذا إذا حصلت على الميراث الحقيقي؟ ”

 

 

فقط طريقة محددة تستهدف هذا الترتيب يمكن أن تنجح ، لتغيير الوريد الأرضي والتسبب في اختفاء الأضواء الملونة الخمسة تمامًا.

في ليلة زفاف الأنثى الخالدة ، بقي تاو تشو في كهف صغير ومظلم ، نظر إلى التشكيل الفاني أمامه في حالة ذهول.

 

 

بعد فترة ، اختفت الأضواء الخمسة الملونة تمامًا.

 

 

كان مثل الحلم.

ظهرت هالة قوية فجأة. ارتفعت الأعمدة الهائلة بخمسة ألوان في السماء ، ودوى صوت عالٍ في جميع أنحاء سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة: “يا صغير ، لقد أبليت بلاءً حسنًا ، لقد اجتزت بالفعل اختباري الأخير لتدمير سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة. الآن ، ميراث الأقاليم الخمسة خاصتي هو ملكك! ازرع بشكل صحيح ويمكنك التحرك دون قيود ودون عوائق في جميع أنحاء العالم في المستقبل ، لا تخذل اسمي “.

 

 

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

في منتصف أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، تكثفت إرادة شبيهة بالدخان لتصبح مظهرًا حيًا لـ سيد غو خالد .

 

 

في النهاية ، تلاشى الأمل في عينيها.

كانت هذه هي الإرادة التي تركها تاو تشو وراءه.

كما سقطت الدموع البلورية.

 

 

ابتسم فانغ يوان ببرود ، ومد ذراعه نحو إرادة تاو تشو.

 

 

“سيصعق الآلهة ويصدم الخالدين ، ستشتهر في العالم!”

تجمدت إرادة تاو تشو على الفور ، شعر بقوة لا شكل لها تقيده.

 

 

 

بعد ذلك ، تم سحبه من عمود قوس قزح مثل الجزرة التي اقتُلعت من جذورها ، طار نحو فانغ يوان وأمسك من حلقه.

 

 

أومأ فانغ يوان بارتياح.

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

“أيها الأحمق الأعمى ، لولاها ، هل ستظل على قيد الحياة الآن؟” سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية أعطاه نظرة باردة عندما غادر.

 

في هذه اللحظة ، كان تاو تشو متحمسًا: “فانغ يوان! سأعطيك هذا الميراث ، وسأعطيك أيضًا المعنى الحقيقي المخفي في مكان آخر “.

كشف فانغ يوان عمدًا عن أثر لهالة من المرتبة الثامنة ، تغير تعبير إرادة تاو تشو بعد استشعارها.

 

 

 

ضحك عندما استدار موقفه تمامًا ، وتحدث بنبرة أنه في وضع مماثل: “إذن أنت صديق من المرتبة الثامنة.”

 

 

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

سرا ، كان يفكر في نفسه: “هذا الشاب يبدو موهوبًا ولديه شخصية رائعة ، لكنه في الواقع يتصرف بوحشية واستبداد. إنه في المرتبة الثامنة لكنه يتظاهر بأنه في المرتبة السابعة ، لا بد أنه لا يخطط لشيء جيد. حسنًا ، إنه ليس شخصًا جيدًا! ”

 

 

“ها ها ها ها.” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ.

 

هز تاو تشو رأسه ، وظهر الازدراء في جميع أنحاء وجهه.

 

 

 

 

 

 

ابتسم فانغ يوان: “أنا شيطان من الجيل الحالي ، الرجل العجوز تاو تشو ، سوف آخذ ميراثك الحقيقي.”

 

 

 

قال ذلك ، انتفخت أكمامه وأطلق العنان للحركة القاتلة التي أعدها.

 

 

كشف فانغ يوان عمدًا عن أثر لهالة من المرتبة الثامنة ، تغير تعبير إرادة تاو تشو بعد استشعارها.

اهتزت الأرض عندما طارت ديدان الغو من أعمدة الضوء الخمسة الملونة بسرعة ، وطارت جميعًا في الفتحة الخالدة لفانغ يوان ، بما في ذلك الغو الخالد المختلط بينها.

 

 

“سوف أتأكد من ميراثك الحقيقي _”

بعد ذلك ، تلاشت أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، ولم تعد ملفتة للنظر.

 

 

كانت سلسلة الجبال الضخمة تنهار ، وظهرت خمسة أضواء ملونة ، تألقت بشكل مذهل.

كانت إرادة تاو تشو مندهشة.

 

 

 

يمكن لطريقة مسار الحكمة لفانغ يوان أن تشعر بأفكاره الداخلية ، وهذا لم يكن غريباً.

 

 

كان تاو تشو مليئًا بالحزن: “نعم ، أنا مجرد شخص خالد وحيد ، بينما أنت الطفلة المحبوبة للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!”

كان الشيء الصادم هو أن فانغ يوان يمكن أن يأخذ الميراث الحقيقي بالكامل دون موافقته.

 

 

 

ترتيبات الجسد الرئيسي كانت عديمة الفائدة تماما ضده!

 

 

قال ذلك ، انتفخت أكمامه وأطلق العنان للحركة القاتلة التي أعدها.

“سيدي ، من أنت بحق الجحيم؟” تغير موقف إرادة تاو تشو مرة أخرى ، لقد نظر نحو فانغ يوان بفضول وحذر.

 

 

 

لقد تجاوز تصرف فانغ يوان سابقًا بالفعل تحقيق تاو تشو ، ولم يكتفِ برؤية ترتيبات تاو تشو ، بل تعامل معها بشكل مثالي.

 

 

 

نظر فانغ يوان بنظرة باردة ، شعر تاو تشو وكأنه فارغ تمامًا ، لا ، لقد شعر أن جسده بالكامل كان شفافًا للطرف الآخر ، ولم يتبق لديه أي أسرار.

نظر الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو إلى تاو تشو بهدوء ولكن مع تلميح من الشفقة في عينيه: “سمعت أن بحثك قد أحرز بعض التقدم مؤخرًا؟”

 

كان الشيء الصادم هو أن فانغ يوان يمكن أن يأخذ الميراث الحقيقي بالكامل دون موافقته.

ابتسم فانغ يوان: “العجوز تاو تشو”.

الانفصال عن حبيبته …

 

نظرت إليه الأنثى الخالدة حيث أصبح وجهها الجميل شاحبًا بشكل متزايد.

“نعم ، نعم أنا هنا.” شعرت إرادة تاو تشو بالرعب الشديد من ابتسامة فانغ يوان ، ولم تجرؤ على بث الأجواء.

كان تاو تشو صامتًا ، ولم يوبخ.

 

 

“ميراثك الحقيقي مثير جدًا للاهتمام ، عندما أسيطر على العالم وأغزو المحكمة السماوية ، سيكون ذلك مفيدًا للغاية. لمكافأتك ، سأسمح لك بالعثور على وريث جديد في مغارة السماء لدي. لن أدمر إرادتك ، سأقوم بتجديد طاقتك وأسمح لك بالعيش لفترة طويلة “. قال فانغ يوان.

“مما قاله ، إنه يريد فعلاً مهاجمة المحكمة السماوية ، بدون قوة وثقة كافيتين ، لماذا يقول ذلك؟”

 

لكني … ما زلت أريد أن أفعل ذلك بغض النظر!

كانت إرادة تاو تشو حاليًا تحت رحمة فانغ يوان ، لقد كان مثل دمية لا يمكن أن تتحرك ، شعر بالمرارة في الداخل.

هز الرجل العجوز رأسه: “لقد أصبحت للتو في المرتبة الثامنة ، لا أريد أن أتنمر على الصغار والضعفاء”.

 

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

 

 

 

لكن عمر الجسد الرئيسي قد انتهى ، ولم يكن لديه الوقت ليصبح مشهورًا ، ولم يكن بإمكانه سوى ترك الميراث وانتظار الوريث.

 

 

كل جهوده لم تذهب سدى ، طبيعته العنيدة كانت مزروعة بعمق في التربة التي امتلأت بدماء قلبه النازف ، وقد أثمرت في النهاية …

لقد كان ندمًا كبيرًا.

في منتصف أعمدة الضوء الخمسة الملونة ، تكثفت إرادة شبيهة بالدخان لتصبح مظهرًا حيًا لـ سيد غو خالد .

 

 

وهكذا ، أنشأ الجسم الرئيسي لـ تاو تشو هذا الميراث الحقيقي الذي من شأنه أن يسبب اضطرابًا كبيرًا في سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة ، وكان سيحاول اختيار واختبار التلميذ المناسب ليرث هذا الإرث. عندما يصبح تلميذه مشهورًا في العالم ، فإنه سيكتسب أيضًا شهرة وسمعة ، وهذا سيعوض عن ندمه قبل الموت.

هكذا أجد معنى في حياتي!

 

لكني … ما زلت أريد أن أفعل ذلك بغض النظر!

لكن كانت النتيجة؟

 

 

الآن ، القارة الوسطى هي الأقوى بينما المناطق الأربع الأخرى أضعف. إذا نجح بحثك حقًا ، فسوف يتسبب ذلك في حدوث ضجة كبيرة في العالم ، وستدخل المناطق الخمس في حرب ، وستكون كارثة “.

جاء فانغ يوان وعطل كل شيء.

واصل البحث في التشكيل أمامه بدموع غارقة.

 

 

لم يدمر سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية فحسب ، بل تخطى جميع الاختبارات ووصل إلى النهاية ، حتى أنه استحوذ على الإرادة وأخذ الميراث الحقيقي بقوة ، ولم يكن لديه أي تأدب على الإطلاق ، لقد كان مستبدًا.

 

 

العودة إلى الواقع.

شعرت إرادة تاو تشو بظلم عميق ، لم يكن هذا ما قصده جسده الرئيسي.

 

 

 

لكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

 

 

 

 

 

كان مثل الحلم.

كان مجرد إرادة.

 

 

نظر إلى تاو تشو ، كان سلوك الرجل العجوز الطيب لديه تصرف شديد البرودة والقساوة!

“إذا لم أكن مخطئًا ، فحتى جسدي الرئيسي ليس ندًا لهذا الشخص؟”

 

 

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

“مما قاله ، إنه يريد فعلاً مهاجمة المحكمة السماوية ، بدون قوة وثقة كافيتين ، لماذا يقول ذلك؟”

كانت إرادة تاو تشو حاليًا تحت رحمة فانغ يوان ، لقد كان مثل دمية لا يمكن أن تتحرك ، شعر بالمرارة في الداخل.

 

“ليس من السهل تدمير سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية ، في الحياة السابقة ، نجح وو يونغ لأنه حصل على تراكم عشيرة تشياو التي بحثت عن هذا الميراث لسنوات عديدة.” يعتقد فانغ يوان.

بالتفكير في ذلك ، تنهدت إرادة تاو تشو قائلة لفانغ يوان: “انس الأمر ، هذه هي الحياة”.

ضحك فانغ يوان مرة أخرى: “إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أستطع تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

 

 

“لا يهمني إذا كنت شخصًا صالحًا أو سيئًا ، فالميراث الحقيقي بين يديك ، قد يتسبب في إراقة الدماء والموت في المستقبل ، لكن هذا بالتأكيد سيهز المناطق الخمس ، أليس كذلك؟ هذا ما أراد جسدي الرئيسي رؤيته أيضًا. طالما أنك لا تستر إنجازات جسدي الرئيسي ، فماذا إذا حصلت على الميراث الحقيقي؟ ”

 

 

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو بلا مبالاة.

“ها ها ها ها.” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ.

 

 

 

اشتد ضحكه ، ورفرف شعره الأسود في الريح ، ولمعت عيناه بنور إلهي ، وتحركت الرياح والغيوم المحيطة بإرادته.

لكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟

 

 

بعد الضحك ، نظر إلى إرادة تاو تشو رسميًا: “لا تقلق ، لماذا أتشاجر مع شخص ميت على هذه السمعة؟ إذا لم أستطع حتى التخلي عن هذا ، فكيف يمكنني تجاوز المحكمة السماوية ، كيف يمكنني أن أتجاوز أجيال الموقرين وأسعى إلى تحقيق هدفي الأسمى في الحياة الأبدية؟ ”

 

 

“إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أتمكن من تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

حدقت إرادة تاو تشو بعيون واسعة ، وفكرت: “حسنًا؟ هذا الشخص يتحدث بشكل كبير! يريد هزيمة المحكمة السماوية وتجاوز الموقرين؟ هل هو مجنون أم أحمق؟ أوه لا ، يمكنه اكتشاف أفكاري!

لقد رأى فانغ يوان يأخذ نفسا عميقا وهو ينظر إلى الآفاق ، كانت عيناه مظلمة مثل الهاوية ، لكن تاو تشو كان يرى أنه في هذا الظلام النقي ، كانت هناك شرارة مذهلة!

 

 

ضحك فانغ يوان مرة أخرى: “إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أستطع تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

“هو تاو تشو؟”

 

قال ذلك ، انتفخت أكمامه وأطلق العنان للحركة القاتلة التي أعدها.

تجمد تاو تشو ، حدق في فانغ يوان في حالة ذهول.

 

 

 

لقد رأى فانغ يوان يأخذ نفسا عميقا وهو ينظر إلى الآفاق ، كانت عيناه مظلمة مثل الهاوية ، لكن تاو تشو كان يرى أنه في هذا الظلام النقي ، كانت هناك شرارة مذهلة!

 

 

 

على الفور ، ظهرت الذكريات في ذهنه.

 

 

يمكن لطريقة مسار الحكمة لفانغ يوان أن تشعر بأفكاره الداخلية ، وهذا لم يكن غريباً.

استجواب وازدراء عدد لا يحصى من الناس …

 

 

أولاً ، كان قد فاز للتو وأسر الخالدين على الحدود الجنوبية ، وارتفعت قوته بشكل حاد. ثانيًا ، كان الخالدون من الحدود الجنوبية مشوشين حاليًا ، وقد تم لفت انتباه المحكمة السماوية هناك أيضًا ، يمكنه التصرف بسرعة هنا!

“البحث في الجدران الإقليمية الخمسة؟ ما هو هناك للبحث فيه؟ ”

 

 

 

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

 

“إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أتمكن من تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

“مجرد خالد من الرتبة السادسة ، وحتى مزارع وحيد أيضًا ، إنه عادي جدًا.”

على الفور ، ظهرت الذكريات في ذهنه.

 

بالتفكير في ذلك ، تنهدت إرادة تاو تشو قائلة لفانغ يوان: “انس الأمر ، هذه هي الحياة”.

قمع المسار الصالح للحدود الجنوبية …

على ما يرام.

 

بعد فترة وجيزة ، ظهرت أخبار أن عشيرة ياو كانت تتزوج تحالفًا مع قوة مسار صالح أخرى ، كانت العروس تلك الأنثى الخالدة …

”تاو تشو! توقف عن البحث “. الشخص الذي حذره كان لديه مستوى زراعة مرتفع ، كان وجهه باردًا مثل الجليد.

“مجرد خالد من الرتبة السادسة ، وحتى مزارع وحيد أيضًا ، إنه عادي جدًا.”

 

“بالطبع ، إذا تمكنت من النجاح بينما لا تزال الجدران الإقليمية الخمسة سليمة ، فأنا متأكد من أن اللحظة التي تحقق فيها النجاح ستكون أيضًا اللحظة التي يتحد فيها المسار الصالح للحدود الجنوبية وجميع أفراد الرتبة الثامنة لدينا ويقضون عليك.”

“لماذا؟ أنا لم أستفزك! ” رد تاو تشو بغضب.

 

 

 

“ألا تفهم؟” نظر سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية بنظرة عميقة ، وكانت لهجته شديدة البرودة: “ما هو المعنى الحقيقي للجدران الإقليمية الخمسة؟”

كان لدى الأنثى الخالدة نظرة متوقعة ، وتراجع خطوة إلى الوراء كما لو كان مدفوعًا بقوة لا شكل لها.

 

كان هذا كل ما يجب أن يقال.

الآن ، القارة الوسطى هي الأقوى بينما المناطق الأربع الأخرى أضعف. إذا نجح بحثك حقًا ، فسوف يتسبب ذلك في حدوث ضجة كبيرة في العالم ، وستدخل المناطق الخمس في حرب ، وستكون كارثة “.

 

 

 

“من أجل جميع الكائنات الحية في هذا العالم ، سنزيل مكاسبك البحثية هذه.”

 

 

 

“لا-!”

كان مجرد إرادة.

 

 

بام.

استجواب وازدراء عدد لا يحصى من الناس …

 

“إذا لم أكن مخطئًا ، فحتى جسدي الرئيسي ليس ندًا لهذا الشخص؟”

“أيها الأحمق الأعمى ، لولاها ، هل ستظل على قيد الحياة الآن؟” سيد الغو الخالد من المسار الصالح على الحدود الجنوبية أعطاه نظرة باردة عندما غادر.

لكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟

 

 

الانفصال عن حبيبته …

 

 

كانت سلسلة الجبال الضخمة تنهار ، وظهرت خمسة أضواء ملونة ، تألقت بشكل مذهل.

“تاو تشو ، نحن غير متوافقان ، فلننهي الأمر هنا.”

 

 

نظر إلى التشكيل وهو يفكر في شخصية تلك الأنثى الجميلة الخالدة ، كانت ابتسامتها مذهلة وجميلة مثل القمر.

كان تاو تشو مليئًا بالحزن: “نعم ، أنا مجرد شخص خالد وحيد ، بينما أنت الطفلة المحبوبة للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!”

 

 

 

“لا ، ليست هذه هي المشكلة! ألا تفهم؟ تاو تشو! انت السبب! أنت تبحث في لغز الجدران الإقليمية كل يوم ، كم من الوقت تقضيه معي؟ اسأل نفسك هذا السؤال ، هل حقا تهتم بي؟ أنت تحب بحثك أكثر مما تحبني! ” بكت الخالدة.

ابتسم فانغ يوان: “أنا شيطان من الجيل الحالي ، الرجل العجوز تاو تشو ، سوف آخذ ميراثك الحقيقي.”

 

 

كان تاو تشو عاجزًا عن الكلام.

 

 

كان هذا التشكيل الصغير في المستوى الثاني فقط ، لكنه كان نتيجة مكاسب بحثية طوال حياته حتى الآن.

مسحت الأنثى الخالدة دموعها وهي تتنفس بعمق ، ناظرة إلى تاو تشو بعيون دامعة: “هذه هي المرة الأخيرة التي أسألك فيها ، أنا أو أبحاثك؟”

“ميراثك الحقيقي مثير جدًا للاهتمام ، عندما أسيطر على العالم وأغزو المحكمة السماوية ، سيكون ذلك مفيدًا للغاية. لمكافأتك ، سأسمح لك بالعثور على وريث جديد في مغارة السماء لدي. لن أدمر إرادتك ، سأقوم بتجديد طاقتك وأسمح لك بالعيش لفترة طويلة “. قال فانغ يوان.

 

 

خفض تاو تشو رأسه ، وكان لديه تعبير متردد مليء بعدم اليقين.

لكي يظهر الميراث الحقيقي لـ تاو تشو ، كان بحاجة إلى تدمير سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة بأكملها.

 

 

اقتربت الأنثى الخالدة: “كن معي ، وتزوج من عشيرة ياو ، وسنعيش معًا وننجب أطفالنا. لا تفكر في الأسوار الإقليمية ، سنوفر لك كل الموارد التي تحتاجها ، مع وجود والدي ، لا داعي للخوف من أي كوارث أو محن ، عزيزي … ”

“ومع ذلك …” كان للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو تعبير رسمي حيث أضاف: “لن أسمح لك بإجراء أي بحث عن أسرار الجدران الإقليمية الخمسة!”

 

اشتد ضحكه ، ورفرف شعره الأسود في الريح ، ولمعت عيناه بنور إلهي ، وتحركت الرياح والغيوم المحيطة بإرادته.

تحدثت الأنثى الخالدة بلطف ، وارتعش قلب تاو تشو.

 

 

 

نظر إليها.

 

 

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

كان لدى الأنثى الخالدة نظرة متوقعة ، وتراجع خطوة إلى الوراء كما لو كان مدفوعًا بقوة لا شكل لها.

لم يكن يريد أن يكذب على الأنثى الخالدة ، ولا يريد أن يكذب على نفسه!

 

الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو جاء إليه.

“أنا ، أنا …” شد قبضتيه ، وابتلع لعابه ، وأراد أن يقول شيئًا ولكن لم تخرج أي كلمات.

 

 

 

لم يكن يريد أن يكذب على الأنثى الخالدة ، ولا يريد أن يكذب على نفسه!

كشف فانغ يوان عمدًا عن أثر لهالة من المرتبة الثامنة ، تغير تعبير إرادة تاو تشو بعد استشعارها.

 

 

نظرت إليه الأنثى الخالدة حيث أصبح وجهها الجميل شاحبًا بشكل متزايد.

 

 

 

في النهاية ، تلاشى الأمل في عينيها.

 

 

 

ابتسمت بخفة.

 

 

 

التفتت.

هكذا أجد معنى في حياتي!

 

 

كما سقطت الدموع البلورية.

في ذلك الوقت ، عندما كان الجسم الرئيسي يبحث في ألغاز الجدران الإقليمية الخمسة ، حقق انفراجة قرب نهاية حياته ، وحقق إنجازًا صادمًا!

 

 

لقد طارت بعيدًا على سحابة.

 

 

في الواقع.

بعد فترة وجيزة ، ظهرت أخبار أن عشيرة ياو كانت تتزوج تحالفًا مع قوة مسار صالح أخرى ، كانت العروس تلك الأنثى الخالدة …

 

 

 

“هو تاو تشو؟”

بعد الضحك ، نظر إلى إرادة تاو تشو رسميًا: “لا تقلق ، لماذا أتشاجر مع شخص ميت على هذه السمعة؟ إذا لم أستطع حتى التخلي عن هذا ، فكيف يمكنني تجاوز المحكمة السماوية ، كيف يمكنني أن أتجاوز أجيال الموقرين وأسعى إلى تحقيق هدفي الأسمى في الحياة الأبدية؟ ”

 

“هو تاو تشو؟”

“هل هو غبي؟ من أجل البحث عن السر العبثي للمناطق الخمس ، تخلى عن هذا الزواج! ”

 

 

تأثر تاو تشو ، وشعر بإحساس بالقلق في قلبه لكنه سرعان ما قمعه.

“إنه مجنون. لقد رأيته في كثير من الأحيان متجهاً إلى الجدران الإقليمية من أجل بحثه ، وغالبًا ما ينتهي به الأمر مصابًا وفي حالة يرثى لها “.

 

 

أصيب تاو تشو بالارتباك على الفور ، وظل ساكنًا ، وكُتبت الهزيمة على وجهه.

في ليلة زفاف الأنثى الخالدة ، بقي تاو تشو في كهف صغير ومظلم ، نظر إلى التشكيل الفاني أمامه في حالة ذهول.

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو.

 

 

كان هذا التشكيل الصغير في المستوى الثاني فقط ، لكنه كان نتيجة مكاسب بحثية طوال حياته حتى الآن.

لكن ما هو الخيار الذي كان لديه؟

 

 

نظر إلى التشكيل وهو يفكر في شخصية تلك الأنثى الجميلة الخالدة ، كانت ابتسامتها مذهلة وجميلة مثل القمر.

 

 

نظر فانغ يوان بنظرة باردة ، شعر تاو تشو وكأنه فارغ تمامًا ، لا ، لقد شعر أن جسده بالكامل كان شفافًا للطرف الآخر ، ولم يتبق لديه أي أسرار.

ضحك على نفسه ، وصوته الأجش يتردد في الكهف الصغير.

 

 

لقد كان ندمًا كبيرًا.

واصل البحث في التشكيل أمامه بدموع غارقة.

 

 

ابتسم فانغ يوان ببرود ، ومد ذراعه نحو إرادة تاو تشو.

كل جهوده لم تذهب سدى ، طبيعته العنيدة كانت مزروعة بعمق في التربة التي امتلأت بدماء قلبه النازف ، وقد أثمرت في النهاية …

تجمدت إرادة تاو تشو على الفور ، شعر بقوة لا شكل لها تقيده.

 

 

 

 

 

قعقعة!

الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو جاء إليه.

“سيصعق الآلهة ويصدم الخالدين ، ستشتهر في العالم!”

 

أصبحت نظرة الشفقة في عيون الرجل العجوز في عشيرة ياو أعمق الآن: “هذا السر قاسٍ للغاية بالنسبة لك ، لكن في هذه الحالة ، أحتاج إلى إخبارك. في المستقبل ، ستندمج عروق الأرض في المناطق الخمس وتصبح واحدة ، وستختفي الجدران الإقليمية من تلقاء نفسها “.

بصفته في المرتبة الثامنة ، نظر تاو تشو إليه مباشرة.

 

 

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

نظر الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو إلى تاو تشو بهدوء ولكن مع تلميح من الشفقة في عينيه: “سمعت أن بحثك قد أحرز بعض التقدم مؤخرًا؟”

 

 

 

“كنت محظوظا.” سخر تاو تشو: “أنت هنا لانتزاع مكاسب البحث الخاصة بي؟”

“هو تاو تشو؟”

 

نظرت إليه الأنثى الخالدة حيث أصبح وجهها الجميل شاحبًا بشكل متزايد.

هز الرجل العجوز رأسه: “لقد أصبحت للتو في المرتبة الثامنة ، لا أريد أن أتنمر على الصغار والضعفاء”.

لكي يظهر الميراث الحقيقي لـ تاو تشو ، كان بحاجة إلى تدمير سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة بأكملها.

 

نظر إليها.

تحولت سخرية تاو تشو إلى برودة: “يمكن لكلماتك أن تخدع مبتدئًا ساذجًا ، لكن هل تحاول ذلك معي؟”

 

 

 

هز تاو تشو رأسه ، وظهر الازدراء في جميع أنحاء وجهه.

ابتسم فانغ يوان: “أنا شيطان من الجيل الحالي ، الرجل العجوز تاو تشو ، سوف آخذ ميراثك الحقيقي.”

 

بعد فترة ، اختفت الأضواء الخمسة الملونة تمامًا.

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو بلا مبالاة.

“إذن لاحظ ذلك بنفسك ، العجوز تاو تشو.”

 

 

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

 

 

 

تغيرت تعبيرات تاو تشو ، وفكر في الأنثى الخالدة التي أحبها ، وأصبح بصره مظلمة.

 

 

 

“ومع ذلك …” كان للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو تعبير رسمي حيث أضاف: “لن أسمح لك بإجراء أي بحث عن أسرار الجدران الإقليمية الخمسة!”

 

 

 

تألقت عيون تاو تشو بالضوء البارد ، واستعاد سلوكه البارد كما كان من قبل: “همف ، نفس العذر حول إحداث الفوضى وخلق حرب بين المناطق الخمس التي من شأنها أن تسبب إراقة الدماء في العالم؟ هل فكرت فيه؟ بمجرد أن نفك سر الأسوار الخمسة الإقليمية ، يمكننا أن نجلب الرخاء والأمل للعالم! الجدران الإقليمية الخمسة هي أكبر عائق أمام التفاعل بين جميع المناطق الخمس ، وإذا اختفت ، فسيكون أسياد الغو الخالدون قادرين على التحرك بحرية أكبر وبدون عوائق ، وسنكون قادرين على مشاركة معرفتنا الزراعية مع بعضنا البعض “.

حتى لو اختفت الأسوار الخمسة في المستقبل ، فماذا في ذلك؟

 

لم يكن يريد أن يكذب على الأنثى الخالدة ، ولا يريد أن يكذب على نفسه!

“ومع ذلك ، فإن احتمال الحرب أعلى بكثير من السلام ، أليس كذلك؟” قاطع الرجل العجوز من عشيرة ياو تاو تشو.

 

 

 

كان تاو تشو صامتًا ، ولم يوبخ.

 

 

 

كانت هناك اختلافات كثيرة جدًا بين المناطق الخمس ، ليس فقط في التضاريس والثقافة ، وتفاوت أيضًا تخصيص الموارد والكثافة السكانية ، ولم يكن هناك أيضًا نقص في الطموح.

“لا يهمني إذا كنت شخصًا صالحًا أو سيئًا ، فالميراث الحقيقي بين يديك ، قد يتسبب في إراقة الدماء والموت في المستقبل ، لكن هذا بالتأكيد سيهز المناطق الخمس ، أليس كذلك؟ هذا ما أراد جسدي الرئيسي رؤيته أيضًا. طالما أنك لا تستر إنجازات جسدي الرئيسي ، فماذا إذا حصلت على الميراث الحقيقي؟ ”

 

 

على عكس المناطق الخمس الحالية التي كانت معزولة ولديها توازن اقتصادي وسياسي وعسكري ، بمجرد إزالة الأسوار الإقليمية الخمسة ، سينهار هذا التوازن على الفور!

 

 

كان تاو تشو مليئًا بالحزن: “نعم ، أنا مجرد شخص خالد وحيد ، بينما أنت الطفلة المحبوبة للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!”

“إذن ، أنت هنا لتنصحني بالتوقف؟” بعد لحظة ، كسر تاو تشو الصمت ، ضحك بازدراء: “أنت تعلم أن هذا مستحيل”.

 

 

حدقت إرادة تاو تشو بعيون واسعة ، وفكرت: “حسنًا؟ هذا الشخص يتحدث بشكل كبير! يريد هزيمة المحكمة السماوية وتجاوز الموقرين؟ هل هو مجنون أم أحمق؟ أوه لا ، يمكنه اكتشاف أفكاري!

قال الرجل العجوز من عشيرة ياو رسميًا: “يجب أن أعترف ، قتل وجود من الرتبة الثامنة أمر محفوف بالمخاطر للغاية ، من الصعب على المسار الصالح للحدود الجنوبية اتخاذ قرار بشأن هذا”.

على عكس المناطق الخمس الحالية التي كانت معزولة ولديها توازن اقتصادي وسياسي وعسكري ، بمجرد إزالة الأسوار الإقليمية الخمسة ، سينهار هذا التوازن على الفور!

 

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

“ما لم يكن هناك خيار ، لن نختار القتال حتى الموت. وبالتالي ، نحن هنا لنخبرك بسر ، وآمل أن تتمكن من الاحتفاظ به سراً بعد أن تتعرف عليه “.

لكن كلمات فانغ يوان كان لها تأثير كبير على إرادة تاو تشو –

 

 

 

 

 

أومأ فانغ يوان بارتياح.

“لماذا يجب أن أستمع إليك؟” ضحك تاو تشو.

 

 

ومع ذلك ، ما زلت أشعر بالندم في النهاية ، لذلك خلقت هذا الميراث.

ضحك الرجل العجوز لعشيرة ياو أيضًا: “لأن هذا السر يشمل الجدران الإقليمية الخمسة ، ألا تريد أن تعرف؟”

كان هذا كل ما يجب أن يقال.

 

 

تأثر تاو تشو ، وشعر بإحساس بالقلق في قلبه لكنه سرعان ما قمعه.

 

 

على ما يرام.

أصبحت نظرة الشفقة في عيون الرجل العجوز في عشيرة ياو أعمق الآن: “هذا السر قاسٍ للغاية بالنسبة لك ، لكن في هذه الحالة ، أحتاج إلى إخبارك. في المستقبل ، ستندمج عروق الأرض في المناطق الخمس وتصبح واحدة ، وستختفي الجدران الإقليمية من تلقاء نفسها “.

استدار الرجل العجوز لعشيرة ياو ليغادر ، قبل أن يذهب ، قال كلماته المنفصلة: “لا تبحث في الجدران الإقليمية الخمسة ، ستختفي من تلقاء نفسها في المستقبل ، إن بحثك لا معنى له”.

 

لم يكن يريد أن يكذب على الأنثى الخالدة ، ولا يريد أن يكذب على نفسه!

“ماذا؟!” صرخ تاو تشو بصدمة عميقة.

ستختفي الجدران الإقليمية الخمسة في المستقبل ، فماذا كان الهدف من بحث تاو تشو؟ لقد بذل الكثير من العمل الشاق والجهد ، وتحمل كل المخاطر التي تهدد حياته ، وحتى تخلى عن حبيبته … كل هذه التضحيات التي قدمها ، هل كانت مجرد سخرية قاسية تجاهه؟

 

كان لدى الأنثى الخالدة نظرة متوقعة ، وتراجع خطوة إلى الوراء كما لو كان مدفوعًا بقوة لا شكل لها.

كانت هذه ضربة قاتلة وجهها الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو!

الفصل 1786 شبيه خُلق في السماء!

 

“لا ، ليست هذه هي المشكلة! ألا تفهم؟ تاو تشو! انت السبب! أنت تبحث في لغز الجدران الإقليمية كل يوم ، كم من الوقت تقضيه معي؟ اسأل نفسك هذا السؤال ، هل حقا تهتم بي؟ أنت تحب بحثك أكثر مما تحبني! ” بكت الخالدة.

أبطل هذا السر هدف حياة تاو تشو بأكملها.

 

 

كان تاو تشو مغطى بالعرق ، وحدق بعيونه الجوفاء الضخمة بينما كان يتخبط إلى الوراء ، وخفض رأسه نحو الأرض حيث كان تعبيره مليئًا بالعصبية.

ستختفي الجدران الإقليمية الخمسة في المستقبل ، فماذا كان الهدف من بحث تاو تشو؟ لقد بذل الكثير من العمل الشاق والجهد ، وتحمل كل المخاطر التي تهدد حياته ، وحتى تخلى عن حبيبته … كل هذه التضحيات التي قدمها ، هل كانت مجرد سخرية قاسية تجاهه؟

“إنه مجنون. لقد رأيته في كثير من الأحيان متجهاً إلى الجدران الإقليمية من أجل بحثه ، وغالبًا ما ينتهي به الأمر مصابًا وفي حالة يرثى لها “.

 

“هل هو غبي؟ من أجل البحث عن السر العبثي للمناطق الخمس ، تخلى عن هذا الزواج! ”

“هذا مستحيل ، لقد كذبت علي!” كان صوت تاو تشو مرتفعًا ولكن كان هناك ذعر في نبرة صوته.

 

 

خفض تاو تشو رأسه ، وكان لديه تعبير متردد مليء بعدم اليقين.

“هذا هو الميراث الحقيقي لأرض الجنة الذي ورثته عشيرة ياو ، والدليل معك بالفعل. حتى لو كنت لا تصدقني ، ألا تؤمن بكلمات الموقر الخالد أرض الجنة؟ ”

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو.

 

 

قال الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو وابتسم: “علاوة على ذلك ، لقد بحثت عن الجدران الإقليمية الخمسة والأوردة الأرضية طوال حياتك ، يجب أن تعرف شيئًا عنها ، ألم تشعر بأي شيء؟ كل مكاسبك البحثية يمكن أن تثبت حقيقة أن هذا سيحدث في المستقبل ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“ومع ذلك …” كان للشيخ السامي الأول لعشيرة ياو تعبير رسمي حيث أضاف: “لن أسمح لك بإجراء أي بحث عن أسرار الجدران الإقليمية الخمسة!”

كان تاو تشو مغطى بالعرق ، وحدق بعيونه الجوفاء الضخمة بينما كان يتخبط إلى الوراء ، وخفض رأسه نحو الأرض حيث كان تعبيره مليئًا بالعصبية.

 

 

“لماذا يجب أن أستمع إليك؟” ضحك تاو تشو.

ابتسم الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو.

 

 

 

نظر إلى تاو تشو ، كان سلوك الرجل العجوز الطيب لديه تصرف شديد البرودة والقساوة!

 

 

لكي يظهر الميراث الحقيقي لـ تاو تشو ، كان بحاجة إلى تدمير سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة بأكملها.

كان هذا كل ما يجب أن يقال.

 

 

الفصل 1786 شبيه خُلق في السماء!

استدار الرجل العجوز لعشيرة ياو ليغادر ، قبل أن يذهب ، قال كلماته المنفصلة: “لا تبحث في الجدران الإقليمية الخمسة ، ستختفي من تلقاء نفسها في المستقبل ، إن بحثك لا معنى له”.

لكن هذه الأضواء لم تندمج معًا أو تتداخل مع بعضها البعض ، فلديها طرقها الخاصة.

 

 

“بالطبع ، إذا تمكنت من النجاح بينما لا تزال الجدران الإقليمية الخمسة سليمة ، فأنا متأكد من أن اللحظة التي تحقق فيها النجاح ستكون أيضًا اللحظة التي يتحد فيها المسار الصالح للحدود الجنوبية وجميع أفراد الرتبة الثامنة لدينا ويقضون عليك.”

 

 

 

“هذا كل ما يجب أن أقوله ، تاو تشو ، فكر في الأمر بنفسك.”

 

 

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

أصيب تاو تشو بالارتباك على الفور ، وظل ساكنًا ، وكُتبت الهزيمة على وجهه.

 

 

 

 

 

 

كان مثل الحلم.

كل جهوده لم تذهب سدى ، طبيعته العنيدة كانت مزروعة بعمق في التربة التي امتلأت بدماء قلبه النازف ، وقد أثمرت في النهاية …

 

كان مثل الحلم.

العودة إلى الواقع.

“ها ها ها ها.” ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ.

 

“هل هو غبي؟ من أجل البحث عن السر العبثي للمناطق الخمس ، تخلى عن هذا الزواج! ”

توفي تاو تشو منذ فترة طويلة ، بينما أمسك فانغ يوان بإرادته الباقية من الحلق.

يمكنك مناداتي بالمجنون ، يمكنك مناداتي بالأحمق ، يمكنك مناداتي بالعنيد ، يمكنك مناداتي بالغبي …

 

وهكذا ، أنشأ الجسم الرئيسي لـ تاو تشو هذا الميراث الحقيقي الذي من شأنه أن يسبب اضطرابًا كبيرًا في سلسلة الجبال الإقليمية الخمسة ، وكان سيحاول اختيار واختبار التلميذ المناسب ليرث هذا الإرث. عندما يصبح تلميذه مشهورًا في العالم ، فإنه سيكتسب أيضًا شهرة وسمعة ، وهذا سيعوض عن ندمه قبل الموت.

الميراث الحقيقي أخذ بالفعل بالقوة!

 

 

بعد ذلك ، تم سحبه من عمود قوس قزح مثل الجزرة التي اقتُلعت من جذورها ، طار نحو فانغ يوان وأمسك من حلقه.

لكن كلمات فانغ يوان كان لها تأثير كبير على إرادة تاو تشو –

 

 

“أعترف.” تنهد وهو يهز رأسه: “لقد قللت من تقديرك ، لأعتقد أنه يمكنك التقدم إلى المرتبة الثامنة. لو كنت أعرف هذا ، لما كنت سأعيق علاقتك مع ابنتي في الخفاء ، لكنت رعيتك وحاولت بكل الطرق أن أجعلكما معًا. حتى لو كنت مهووسًا بهذا ، حتى لو لم تتمكن من منح ابنتي السعادة ، فسأظل أفعل ذلك من أجل مصلحة عشيرتي “.

“إذا كنت أفتقر حتى إلى هذا الطموح الصغير ، فما الفائدة من أن أكون إنسانًا؟ الفشل جيد ، فقط حاول مرة أخرى عدة مرات. حتى لو لم أتمكن من تحقيق أهدافي في النهاية ، فماذا في ذلك؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“هاهاها ، هاهاها!” ضحكت إرادة تاو تشو بجنون.

بدأت الأضواء الخمسة الملونة بالتبدد والتفتت ، وكانت تتفكك بسرعة كبيرة حيث تقلصت باستمرار.

 

“إنه متعجرف للغاية ، هذا السؤال موجود منذ بداية الزمان. على أي أساس يعتقد تاو تشو أنه يمكنه حله؟ ”

بعد سنوات ، تعافى جسده الرئيسي بالفعل من التأثير الذي أحدثه الشيخ السامي الأول لعشيرة ياو ، وكان لديه نفس نوع الإدراك!

 

 

هكذا أجد معنى في حياتي!

في الواقع.

سرا ، كان يفكر في نفسه: “هذا الشاب يبدو موهوبًا ولديه شخصية رائعة ، لكنه في الواقع يتصرف بوحشية واستبداد. إنه في المرتبة الثامنة لكنه يتظاهر بأنه في المرتبة السابعة ، لا بد أنه لا يخطط لشيء جيد. حسنًا ، إنه ليس شخصًا جيدًا! ”

 

 

حتى لو فشلت في النهاية ولم أحصل على شيء حتى لو كانت حياتي فاشلة تماما فماذا في ذلك؟

الميراث الحقيقي أخذ بالفعل بالقوة!

 

 

حتى لو اختفت الأسوار الخمسة في المستقبل ، فماذا في ذلك؟

“لم يكن جسدي الرئيسي ماهرًا في القتال ، ولهذا السبب كنت أشعر بالندم. لكني أشعر أنه إذا أعطيتك هذا الميراث ، فسيزول كل هذا الندم! هذا حقًا … شبيه خلق في السماء ! ”

 

حتى لو اختفت الأسوار الخمسة في المستقبل ، فماذا في ذلك؟

حتى لو كان بحثي بلا معنى ، فماذا في ذلك؟

 

 

 

هذا ما أريد أن أفعله!

بالتفكير في ذلك ، تنهدت إرادة تاو تشو قائلة لفانغ يوان: “انس الأمر ، هذه هي الحياة”.

 

التفتت.

يمكنك مناداتي بالمجنون ، يمكنك مناداتي بالأحمق ، يمكنك مناداتي بالعنيد ، يمكنك مناداتي بالغبي …

 

 

“البحث في الجدران الإقليمية الخمسة؟ ما هو هناك للبحث فيه؟ ”

على ما يرام.

كشف فانغ يوان عمدًا عن أثر لهالة من المرتبة الثامنة ، تغير تعبير إرادة تاو تشو بعد استشعارها.

 

أومأ فانغ يوان بارتياح.

أنا مجنون ، أنا غبي ، أنا عنيد وغبي أيضًا.

 

 

 

لكني … ما زلت أريد أن أفعل ذلك بغض النظر!

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

 

لقد طارت بعيدًا على سحابة.

هكذا أريد أن أعيش!

كانت إرادة تاو تشو غاضبة ومهانة ، حدق في فانغ يوان: “صغير الرتبة السابعة ، لا تهني ، كنت في المرتبة الثامنة في يومي … حسنًا!”

 

 

هكذا أجد معنى في حياتي!

 

 

 

ومع ذلك ، ما زلت أشعر بالندم في النهاية ، لذلك خلقت هذا الميراث.

 

 

لم يدمر سلسلة الجبال الخمسة الإقليمية فحسب ، بل تخطى جميع الاختبارات ووصل إلى النهاية ، حتى أنه استحوذ على الإرادة وأخذ الميراث الحقيقي بقوة ، ولم يكن لديه أي تأدب على الإطلاق ، لقد كان مستبدًا.

والآن ، هذا الميراث في يد فانغ يوان.

 

 

 

في هذه اللحظة ، كان تاو تشو متحمسًا: “فانغ يوان! سأعطيك هذا الميراث ، وسأعطيك أيضًا المعنى الحقيقي المخفي في مكان آخر “.

 

 

 

“لم يكن جسدي الرئيسي ماهرًا في القتال ، ولهذا السبب كنت أشعر بالندم. لكني أشعر أنه إذا أعطيتك هذا الميراث ، فسيزول كل هذا الندم! هذا حقًا … شبيه خلق في السماء ! ”

 

 

بالتفكير في ذلك ، تنهدت إرادة تاو تشو قائلة لفانغ يوان: “انس الأمر ، هذه هي الحياة”.

التفت شفتا فانغ يوان ، وأظهر ابتسامة واثقة ولكن مغرورة.

لكني … ما زلت أريد أن أفعل ذلك بغض النظر!

 

 

“إذن لاحظ ذلك بنفسك ، العجوز تاو تشو.”

لكني … ما زلت أريد أن أفعل ذلك بغض النظر!

 

 

“سوف أتأكد من ميراثك الحقيقي _”

تأثر تاو تشو ، وشعر بإحساس بالقلق في قلبه لكنه سرعان ما قمعه.

 

 

“سيصعق الآلهة ويصدم الخالدين ، ستشتهر في العالم!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار HadjabRayan يقول HadjabRayan:

    واحد من اعظم الفصول اقشعرية بالسبب عظمته

  2. أفاتار اخصائي مسار الإنسان يقول اخصائي مسار الإنسان:

    فصل عظيم اخر كالعادة ✋😬🤚

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط