1868 تقدم محترم
1868 تقدم محترم
كانت هذه أرض قاحلة ذات تربة رمادية بيضاء.
بدأت المعاول في عزق الأرض.
كانت الأرض جافة مع العديد من الأخاديد ، ولم يكن بها خصوبة ولم ينبت عليها حتى نبتة من العشب.
أصبح قصر الفاصوليا الإلهي بالفعل ملكًا لفانغ يوان ، وقد ظلت عشيرة فانغ في الظلام وحتى أنها كانت تساعد فانغ يوان في توفير الموارد لتنمية جنود الفاصوليا الإلهية.
نظر فانغ دي تشانغ إلى هذه الأرض الشاسعة وبذور حبوب اليشم الصفراء المتناثرة.
قام قصر الفاصوليا الإلهي بتخزين العديد من بذور الفاصوليا ، وتألفت بشكل أساسي من بذور الفاصوليا الصفراء ، وبذور الفاصوليا الخضراء ، وبذور الفاصوليا الحمراء ، وبذور حبة اليشم السوداء. إلى جانبهم ، كانت هناك أيضًا بذور البازلاء الزرقاء الخاصة إلى حد ما وبذور الصقيع الأبيض العريضة.
بعد زراعة بذور الفاصوليا هذه ورعايتها لفترة من الزمن ، نمت لتصبح جميع أنواع جنود الفاصوليا الإلهية.
__________________
لم تكن الورقة الرابحة لـ قصر الفاصوليا الإلهي ، جندي الفاصوليا الإلهية ، حركة قاتلة فورية ، فقد تطلبت فترة طويلة من الوقت قبل أن يتمكنوا من تشكيل عدد كبير بقوة كبيرة.
“إذن فهو ماء فاسد لا يتحرك. يحدث فقط أنني بحاجة إليه لتربية النمل العسكري ، سأقبله. أنا أقدر الهدية “. قبلها وو شواي مباشرة.
وبسبب هذا ، عندما قمع تشن يي تشينغ تشو في ذلك الوقت واستخدم شجرة الكارما الإلهية للتأثير على قصر الفاصوليا الإلهي للقتال ضد عشيرة فانغ ، لم يكن قادرًا على استخدام هذه الحركة. يمكن لـ تشن يي فقط استخدام الوحوش الروحية كبديل.
كان فانغ دي تشانغ يزرع حاليًا بذور الفاصوليا الصفراء.
لم تكن الورقة الرابحة لـ قصر الفاصوليا الإلهي ، جندي الفاصوليا الإلهية ، حركة قاتلة فورية ، فقد تطلبت فترة طويلة من الوقت قبل أن يتمكنوا من تشكيل عدد كبير بقوة كبيرة.
كان هذا هو النوع الأساسي من البذور بين جميع بذور الفاصوليا. بعد أن تم زرعها ، نمت لتصبح جنود فاصوليا إلهية من الفاصوليا الصفراء.
الآن ، بذور الفاصوليا الصفراء كانت متناثرة بالفعل هنا.
أصبح تشان بو دو بطلاً في قلوب الجميع في المدينة ، وكان يتمتع بسمعة لا مثيل لها في الوقت الحالي.
بعد فترة ، لوح فانغ دي تشانغ بيده مرة أخرى ، وبدأ المطر يتساقط من السماء.
قام فانغ دي تشانغ بتنشيط قصر الفاصوليا الإلهي ، وانفجرت العاصفة على الفور وتكثفت الرياح الخالية من الشكل في المعاول ذات اللون الأخضر الفاتح.
بعد معرفة أن غو القدر قد كشف أن رجال التنانين هم المسيطرون ، طرح جزء من كبار المسؤولين من الميرفولك هذه الفكرة.
الآن ، بذور الفاصوليا الصفراء كانت متناثرة بالفعل هنا.
بدأت المعاول في عزق الأرض.
بعد فترة ، لوح فانغ دي تشانغ بيده مرة أخرى ، وبدأ المطر يتساقط من السماء.
ثم أظهر تشان بو دو براعته الجبارة عندما هزم الوحش.
أراد أن يربي نمل السهم ، الذي يحتاج إلى الماء فاسد غير المتحرك.
يجب أن تكون كمية المطر محددة ، فلا يمكن أن تكون كثيرة جدًا أو قليلة جدًا. كان من الضروري بشكل أساسي ترطيب هذه الأرض الجافة.
أحاط الناس بـ تشان بو دو ورفعوه ، وألقوا به في السماء وأمسكوا به.
“هذه طريقة لرسم المسار. يحتوي قصر الفاصوليا الإلهي على غو مسار الرسم الخالد ، الأرض الموجودة في اللوحة الجدارية ليست وهمية. هذه طريقة رائعة “.
كانت الأرض مبللة ، وبدأت بذور حبة اليشم الصفراء تشهد تغيرًا عجيبًا.
بخلاف استثمار فانغ يوان لمبالغ ضخمة من موارده في هذا الأمر ، ساعدت قبيلة غو والحوريات أيضًا بشكل كبير.
لكن هذا التغيير كان بطيئًا للغاية ، فقد نشط استنساخ فانغ يوان طريقة أخرى.
لكن هذا التغيير كان بطيئًا للغاية ، فقد نشط استنساخ فانغ يوان طريقة أخرى.
كان فانغ دي تشانغ يزرع حاليًا بذور الفاصوليا الصفراء.
في اللحظة التي تم فيها تنشيط الحركة القاتلة ، بدأت الأرض بالوميض بموجات من الضوء الأخضر الزمردي التي تغسل باستمرار بذور حبة اليشم الصفراء في الأرض مثل المد والجزر.
عندما امتصت بذور الفاصوليا الصفراء هذه الموجات الزمردية الخضراء ، ارتفعت سرعة نموها بشكل كبير ، ونبتت من الأرض ونمت بثبات.
“وفقًا لهذه السرعة ، سينبت جنود الفاصوليا الإلهية الصفراء بعد يوم وليلة.” أومأ استنساخ فانغ يوان ، راضيا.
كانت اللوحة الجدارية عبارة عن أرض جافة ، ولكن في هذه اللحظة ، كان جزء صغير من الأرض مليئًا ببراعم الفاصوليا.
بناء على إرادته ، عاد فجأة إلى القاعة الرئيسية لقصر الفاصوليا الإلهي.
نظر لورد مدينة جرف الجبل إلى تشان بو دو لفترة طويلة ، مدركًا أن تلميذه المحبوب قد اتخذ قراره بالفعل وأن إقناعه لن يكون له أي تأثير. لوح بيده: “تنهد ، اذهب إذن.”
ألقى نظرة على اللوحة الجدارية على الحائط ورأى تغييراً.
كانت اللوحة الجدارية عبارة عن أرض جافة ، ولكن في هذه اللحظة ، كان جزء صغير من الأرض مليئًا ببراعم الفاصوليا.
“هذه طريقة لرسم المسار. يحتوي قصر الفاصوليا الإلهي على غو مسار الرسم الخالد ، الأرض الموجودة في اللوحة الجدارية ليست وهمية. هذه طريقة رائعة “.
أصبح تشان بو دو بطلاً في قلوب الجميع في المدينة ، وكان يتمتع بسمعة لا مثيل لها في الوقت الحالي.
“إن غرس براعم الفاصوليا في هذه اللوحة يمكن أن ينمي جنود فاصوليا إلهية. بعد أن يتم الاعتناء بهم ونضجهم باستمرار ، سيغادر جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء اللوحة الجدارية ويصلون إلى القاعة الرئيسية “.
في اعماق البحر الشرقي.
“الصغير دو ، لقد أنقذت حياة المدينة بأكملها ، لا نعرف حقًا ماذا نقول.”
الأرض قاحلة للغاية لكنها ليست مشكلة كبيرة. ليست هناك حاجة إلى الكثير من الخصوبة لزراعة الفاصوليا ، وإذا كانت الفاصوليا تزرع كثيرًا في المستقبل ، يمكن أن تزداد خصوبة الأرض في اللوحة الجدارية وستصبح التربة نفسها نوعًا من المواد الخالدة “.
“الصغير دو ، هل تريد حقًا القيام بذلك؟” نظر لورد جرف مدينة الجبل بقلق إلى استنساخ فانغ يوان تشان بو دو.
نظر فانغ دي تشانغ إلى هذه الأرض الشاسعة وبذور حبوب اليشم الصفراء المتناثرة.
“يشمل الإنفاق المواد الخالدة للمسار المائي والمواد الخالدة لمسار الخشب.”
تم استخدام الأولى لترطيب التربة بينما يمكن للأخير زيادة سرعة نمو بذور الفاصوليا.
كان فانغ دي تشانغ يزرع حاليًا بذور الفاصوليا الصفراء.
تم تخزين جميع المواد الخالدة داخل قصر الفاصوليا الإلهي ، وتم تنشيط حركتي فانغ يوان القاتلين من خلال إنفاق المواد الخالدة المخزنة.
في اللحظة التي تم فيها تنشيط الحركة القاتلة ، بدأت الأرض بالوميض بموجات من الضوء الأخضر الزمردي التي تغسل باستمرار بذور حبة اليشم الصفراء في الأرض مثل المد والجزر.
كان هذا لأن كبار المسؤولين في محكمة الحوريات الإمبراطورية كانوا دائمًا يساعدون قبيلة غو في الخفاء لإخفاء آثارهم. لقد علموا بسر رجال التنين من قبيلة غو.
“هذا التأثير جيد جدًا ، لكن السعر مهم أيضًا. لحسن الحظ ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر ويمكنني الإبلاغ عن النفقات لعشيرة فانغ “. ابتسم فانغ دي تشانغ.
أصبح قصر الفاصوليا الإلهي بالفعل ملكًا لفانغ يوان ، وقد ظلت عشيرة فانغ في الظلام وحتى أنها كانت تساعد فانغ يوان في توفير الموارد لتنمية جنود الفاصوليا الإلهية.
كانت هذه هي القوة البشرية المتحولة الخارقة الوحيدة في العالم ، وقد تلقت مساعدة الموقر الخالد أرض الجنة وتمكنت من التطور والاستمرار في الوجود حتى الآن.
في اعماق البحر الشرقي.
مغارة سماء كارثة الوحش .
مقر قبيلة غو.
“هذا سيفي بالغرض.” أوقف وو شواي استنساخ فانغ يوان الحركة القاتلو ببطء ، وامتلأت جبهته بالعرق.
استخدم وو شواي حركته القاتلة لتحويل الوحوش وحوريات البحر إلى تنانين جدد كتعويض.
كان أمامه مجموعة أخرى من رجال التنانين الجدد.
شاهده لورد جرف مدينة الجبل وآخرون بعصبية ، وكان عدد لا يحصى من الناس العاديين يركعون على الأرض ويصلون بصمت ، وهم يهتفون لتشان بو دو. كان العديد من مبعوثي وحوش القتال يخاطرون بحياتهم لتأخير الوحش.
لكن هؤلاء لم يكونوا مجرد وحوش سابقين ، بل كان هناك أيضًا بعض حوريات البحر.
كانت الأرض جافة مع العديد من الأخاديد ، ولم يكن بها خصوبة ولم ينبت عليها حتى نبتة من العشب.
“شكرًا جزيلاً للورد وو شواي على مساعدتك ، هذه هدية شكر من قبيلتي ، من فضلك اقبلها أيها الكبير.” قام حوري بحر سيد غو خالد بأرجحة ذيله وطفا ببطء إلى وو شواي ، مانحًا مادة خالدة بكلتا يديه.
لم تكن الورقة الرابحة لـ قصر الفاصوليا الإلهي ، جندي الفاصوليا الإلهية ، حركة قاتلة فورية ، فقد تطلبت فترة طويلة من الوقت قبل أن يتمكنوا من تشكيل عدد كبير بقوة كبيرة.
كانت هذه المادة الخالدة كتلة من الماء تنبعث منها رائحة كريهة. تم تقييدها إلى كتلة بسبب الحركة القاتلة لحوريات البحر أسياد الغو الخالدين. على الرغم من اهتزاز يدي حوري البحر ، إلا أن كتلة الماء هذه لم تتحرك كما لو كانت مجمدة.
“إذن فهو ماء فاسد لا يتحرك. يحدث فقط أنني بحاجة إليه لتربية النمل العسكري ، سأقبله. أنا أقدر الهدية “. قبلها وو شواي مباشرة.
“الصغير دو ، هل تريد حقًا القيام بذلك؟” نظر لورد جرف مدينة الجبل بقلق إلى استنساخ فانغ يوان تشان بو دو.
أراد أن يربي نمل السهم ، الذي يحتاج إلى الماء فاسد غير المتحرك.
كان هذا في الواقع تلاعبًا سريًا لـ تشان بو دو ، وكان الوضع الحالي أيضًا خطة تم تحديدها بالفعل من قبل.
بصرف النظر عن الحشد ، نظر جرف الجبل سيتي لورد المصاب إلى هذا برضا ، وظهرت ابتسامة صادقة على وجهه.
منذ أن بدأ في تربية نمل الجيش ، كان يتوسع بسرعة مروعة.
بخلاف استثمار فانغ يوان لمبالغ ضخمة من موارده في هذا الأمر ، ساعدت قبيلة غو والحوريات أيضًا بشكل كبير.
وبطبيعة الحال ، فإن استنساخ فانغ يوان لم يبتزهم ولكنه حصل على الموارد من المعاملات.
“إن غرس براعم الفاصوليا في هذه اللوحة يمكن أن ينمي جنود فاصوليا إلهية. بعد أن يتم الاعتناء بهم ونضجهم باستمرار ، سيغادر جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء اللوحة الجدارية ويصلون إلى القاعة الرئيسية “.
أراد أن يربي نمل السهم ، الذي يحتاج إلى الماء فاسد غير المتحرك.
استخدم وو شواي حركته القاتلة لتحويل الوحوش وحوريات البحر إلى تنانين جدد كتعويض.
نظر فانغ دي تشانغ إلى هذه الأرض الشاسعة وبذور حبوب اليشم الصفراء المتناثرة.
“قوتي تزداد بسرعة كل يوم ، والتغييرات واضحة للغاية.”
بخلاف استثمار فانغ يوان لمبالغ ضخمة من موارده في هذا الأمر ، ساعدت قبيلة غو والحوريات أيضًا بشكل كبير.
“إن غرس براعم الفاصوليا في هذه اللوحة يمكن أن ينمي جنود فاصوليا إلهية. بعد أن يتم الاعتناء بهم ونضجهم باستمرار ، سيغادر جنود الفاصوليا الإلهية هؤلاء اللوحة الجدارية ويصلون إلى القاعة الرئيسية “.
“لقد أثبت التفاعل مع قبيلة غو أنه جيد جدًا ، حتى أنني على صلة بعرق حوريات البحر الآن.”
في اللحظة التي تم فيها تنشيط الحركة القاتلة ، بدأت الأرض بالوميض بموجات من الضوء الأخضر الزمردي التي تغسل باستمرار بذور حبة اليشم الصفراء في الأرض مثل المد والجزر.
“إضافة إلى تأثير سلف بحر التشي ، لدي سيطرة عميقة بشكل متزايد على عالم الخالدين في البحر الشرقي.”
كان بلاط الحوريات الإمبراطوري في البحر الشرقي قوة خارقة ذات أسس عميقة.
كانت هذه هي القوة البشرية المتحولة الخارقة الوحيدة في العالم ، وقد تلقت مساعدة الموقر الخالد أرض الجنة وتمكنت من التطور والاستمرار في الوجود حتى الآن.
كانت هذه هي القوة البشرية المتحولة الخارقة الوحيدة في العالم ، وقد تلقت مساعدة الموقر الخالد أرض الجنة وتمكنت من التطور والاستمرار في الوجود حتى الآن.
كانت الأرض مبللة ، وبدأت بذور حبة اليشم الصفراء تشهد تغيرًا عجيبًا.
ومع ذلك ، كان الميرفولك تحت ضغط هائل من كل مكان. في السابق ، كان وضعهم بالفعل غير مستقر بسبب قمع القوات البشرية في البحر الشرقي. الآن بعد أن كانت الحرب الفوضوية في المناطق الخمس على وشك البدء ، بدأ الحكماء بين الميرفولك في البحث في كل مكان عن طريق للبقاء على قيد الحياة لعرقهم.
__________________
بمجرد أن تبدأ الحرب الفوضوية في المناطق الخمس ، سينهار بالتأكيد التوازن الهش السابق.
استخدم وو شواي حركته القاتلة لتحويل الوحوش وحوريات البحر إلى تنانين جدد كتعويض.
كان مستقبل عرق حوريات البحر قاتماً ، كجنس بشري متحول ، سيصبحون بالتأكيد الهدف الأول للقوى البشرية!
رأى جزء من الميرفولك آفاق نمو رجال التنانين ولم يترددوا في تغيير هوياتهم.
1868 تقدم محترم
كان هذا لأن كبار المسؤولين في محكمة الحوريات الإمبراطورية كانوا دائمًا يساعدون قبيلة غو في الخفاء لإخفاء آثارهم. لقد علموا بسر رجال التنين من قبيلة غو.
ألقى نظرة على اللوحة الجدارية على الحائط ورأى تغييراً.
بعد معرفة أن غو القدر قد كشف أن رجال التنانين هم المسيطرون ، طرح جزء من كبار المسؤولين من الميرفولك هذه الفكرة.
بدأت المعاول في عزق الأرض.
كان هذا هو سبب تحولهم إلى رجال تنانين.
1868 تقدم محترم
قام فانغ دي تشانغ بتنشيط قصر الفاصوليا الإلهي ، وانفجرت العاصفة على الفور وتكثفت الرياح الخالية من الشكل في المعاول ذات اللون الأخضر الفاتح.
“لقد بدأت محكمة الحوريات الإمبراطورية بالفعل في الاستثمار في كل مكان من أجل بقاء قبيلتهم.”
“هذا سيفي بالغرض.” أوقف وو شواي استنساخ فانغ يوان الحركة القاتلو ببطء ، وامتلأت جبهته بالعرق.
“القوى البشرية توقعت أيضًا حقبة الفوضى في المستقبل ، فهي حذرة بشكل خاص من المحكمة السماوية ، يمكنني استغلال هذا الحذر.”
استخدم وو شواي حركته القاتلة لتحويل الوحوش وحوريات البحر إلى تنانين جدد كتعويض.
“ربما يمكنني إقناع عرق حوريات البحر بإرسال بعض أسياد الغو الخالدين منهم للمشاركة في الحرب عندما تعيد المحكمة السماوية غو القدر.”
تم تخزين جميع المواد الخالدة داخل قصر الفاصوليا الإلهي ، وتم تنشيط حركتي فانغ يوان القاتلين من خلال إنفاق المواد الخالدة المخزنة.
وبسبب هذا ، عندما قمع تشن يي تشينغ تشو في ذلك الوقت واستخدم شجرة الكارما الإلهية للتأثير على قصر الفاصوليا الإلهي للقتال ضد عشيرة فانغ ، لم يكن قادرًا على استخدام هذه الحركة. يمكن لـ تشن يي فقط استخدام الوحوش الروحية كبديل.
كان رأس وو شواي مليئا بمثل هذه الأفكار السرية.
“لقد أثبت التفاعل مع قبيلة غو أنه جيد جدًا ، حتى أنني على صلة بعرق حوريات البحر الآن.”
كان أمامه مجموعة أخرى من رجال التنانين الجدد.
مغارة سماء كارثة الوحش .
كان الوضع في غاية الخطورة ولا يسمح بأي تأخير.
كانت هذه أرض قاحلة ذات تربة رمادية بيضاء.
“الصغير دو ، هل تريد حقًا القيام بذلك؟” نظر لورد جرف مدينة الجبل بقلق إلى استنساخ فانغ يوان تشان بو دو.
الآن ، بذور الفاصوليا الصفراء كانت متناثرة بالفعل هنا.
رفع تشان بو دو رأسه ، وعيناه تتألقان ، ونبرة صوته حازمة: “نعم ، معلمي! أنت مصاب بجروح بالغة ، وفي هذه الحالة لا يمكننا التغلب على ذلك الوحش. ولكن إذا تركناه يعيث فسادًا ، فسوف يتم تدمير مدينة جرف الجبل بالكامل! من يدري كم من الناس سيموتون! لا يسعني سوى المخاطرة بإحداث اختراق ، طالما أصبحت محارب وحوش قتال ، يمكنني عرض القوة الكاملة لنسر ذيل السهم والتخلص من هذا الوحش البغيض “.
نظر لورد مدينة جرف الجبل إلى تشان بو دو لفترة طويلة ، مدركًا أن تلميذه المحبوب قد اتخذ قراره بالفعل وأن إقناعه لن يكون له أي تأثير. لوح بيده: “تنهد ، اذهب إذن.”
لم يتردد تشان بو دو ، وغادر على الفور ليبدأ صعوده الخالد.
شاهده لورد جرف مدينة الجبل وآخرون بعصبية ، وكان عدد لا يحصى من الناس العاديين يركعون على الأرض ويصلون بصمت ، وهم يهتفون لتشان بو دو. كان العديد من مبعوثي وحوش القتال يخاطرون بحياتهم لتأخير الوحش.
ما جعلهم سعداء هو أن الوحش العملاق قد يكون متعبًا ، تباطأت هجماته.
كان هذا في الواقع تلاعبًا سريًا لـ تشان بو دو ، وكان الوضع الحالي أيضًا خطة تم تحديدها بالفعل من قبل.
“هذا التأثير جيد جدًا ، لكن السعر مهم أيضًا. لحسن الحظ ، لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر ويمكنني الإبلاغ عن النفقات لعشيرة فانغ “. ابتسم فانغ دي تشانغ.
“لدي جزء من ذكريات جسدي الرئيسي والأساس ، صعودي الخالد هو عمليًا مؤكد. لكن ما زلت بحاجة إلى التصرف وكأنني أخاطر ، ليس فقط لخداع الجميع في مدينة جرف الجبل ولكن أيضًا لخداع روح مغارة السماء السماوية هذه! ”
“شكرًا جزيلاً للورد وو شواي على مساعدتك ، هذه هدية شكر من قبيلتي ، من فضلك اقبلها أيها الكبير.” قام حوري بحر سيد غو خالد بأرجحة ذيله وطفا ببطء إلى وو شواي ، مانحًا مادة خالدة بكلتا يديه.
كانت العملية برمتها مليئة بالصعود والهبوط ، مما جعل لورد مدينة جرف الجبل والآخرين يشعرون بقلوبهم تقفز. لكن النتيجة كانت دون أي حوادث مؤسفة ، تقدم تشان بو دو أخيرًا إلى خالد ، وأصبح محارب وحوش قتال!
ثم أظهر تشان بو دو براعته الجبارة عندما هزم الوحش.
في اعماق البحر الشرقي.
ما جعلهم سعداء هو أن الوحش العملاق قد يكون متعبًا ، تباطأت هجماته.
“رائع! الصغير دو قوي جدا! ”
“الصغير دو ، قد تكون أصغر محارب وحش قتالي في التاريخ.”
“الصغير دو ، لقد أنقذت حياة المدينة بأكملها ، لا نعرف حقًا ماذا نقول.”
كانت العملية برمتها مليئة بالصعود والهبوط ، مما جعل لورد مدينة جرف الجبل والآخرين يشعرون بقلوبهم تقفز. لكن النتيجة كانت دون أي حوادث مؤسفة ، تقدم تشان بو دو أخيرًا إلى خالد ، وأصبح محارب وحوش قتال!
“هذا سيفي بالغرض.” أوقف وو شواي استنساخ فانغ يوان الحركة القاتلو ببطء ، وامتلأت جبهته بالعرق.
“كما هو متوقع من منقذنا الصغير ، الصغير دو.”
“هذا سيفي بالغرض.” أوقف وو شواي استنساخ فانغ يوان الحركة القاتلو ببطء ، وامتلأت جبهته بالعرق.
“الصغير دو ، قد تكون أصغر محارب وحش قتالي في التاريخ.”
كان فانغ دي تشانغ يزرع حاليًا بذور الفاصوليا الصفراء.
أحاط الناس بـ تشان بو دو ورفعوه ، وألقوا به في السماء وأمسكوا به.
ثم أظهر تشان بو دو براعته الجبارة عندما هزم الوحش.
“يشمل الإنفاق المواد الخالدة للمسار المائي والمواد الخالدة لمسار الخشب.”
أصبح تشان بو دو بطلاً في قلوب الجميع في المدينة ، وكان يتمتع بسمعة لا مثيل لها في الوقت الحالي.
بصرف النظر عن الحشد ، نظر جرف الجبل سيتي لورد المصاب إلى هذا برضا ، وظهرت ابتسامة صادقة على وجهه.
كانت هذه هي القوة البشرية المتحولة الخارقة الوحيدة في العالم ، وقد تلقت مساعدة الموقر الخالد أرض الجنة وتمكنت من التطور والاستمرار في الوجود حتى الآن.
__________________
في اللحظة التي تم فيها تنشيط الحركة القاتلة ، بدأت الأرض بالوميض بموجات من الضوء الأخضر الزمردي التي تغسل باستمرار بذور حبة اليشم الصفراء في الأرض مثل المد والجزر.
كان مستقبل عرق حوريات البحر قاتماً ، كجنس بشري متحول ، سيصبحون بالتأكيد الهدف الأول للقوى البشرية!
ملاحظة : الميرفولك تعني شعب الحوريات
“لقد أثبت التفاعل مع قبيلة غو أنه جيد جدًا ، حتى أنني على صلة بعرق حوريات البحر الآن.”

همم