1921 نشوب الصراع
– نشوب الصراع
كان مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى مستمرةذًا بشكل كبير ، ولكن لم يتم العثور على مجموعة فانغ يوان في أي مكان.
لم يسبق أن كان الناس في القارة الوسطى مرتبطين بإحكام بهذا الشكل من قبل في التاريخ.
أعطى فانغ يوان أوامره بالتراجع بسرعة ، وشعر أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس كما لو أن المذبحة السابقة لم تكن حقيقية.
كانت قلوبهم متصلة ، وكان بإمكانهم الشعور بأفكار وعواطف بعضهم البعض.
“ماذا يفعل فانغ يوان؟”
في النهاية ، تحدث الرجل العجوز تشنغ يوان: “لقد جمعنا ما يكفي من الإرادة البشرية الآن ، يمكننا استخدام أول حركة قاتلة للمسار البشري.”
على سبيل المثال ، كانت أماكن مثل سلسلة جبال شوان وو ضخمة جدًا ، وكان لديها دفاع منخفض بشكل طبيعي. أما بالنسبة لوادي السجن والنهر الأحمر ، فقد نهبها في الحياة السابقة ، وكان يعرف تخطيطها وإجراءاتها الدفاعية.
“مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى لا يزال مستمرا ، فلماذا لا تفعل أي شيء!”
جاء محارب فراشة الصقيع معه: “افتح!”
“أنت الشيطان الموقر الصغير ، لا تجلب العار لسمعتك.”
كانت القوى العظمى في المناطق الأربع قلقة للغاية عندما اشتكوا ، فقد أرادوا من فانغ يوان أن يهاجم ويأخذ دور الهجوم في المعركة من أجلهم.
لكن فانغ يوان ، الذي عارض المحكمة السماوية طوال الوقت ، اختفى الآن ، وكان مختبئًا ولا يمكن رؤيته في أي مكان.
“المشاكل ستأتي مع الانتظار ، يجب أن أتصرف بسرعة.” بدأت باي نينغ بينغ في نهب المكان.
قاد وو يونغ الخالدين في التحالف الجنوبي كما ظهروا على جبل القدم مشعرة.
كانت قوى المناطق الأربع على وشك الشعور ببعض الاستياء تجاهه ، مع مرور الأيام ، راقبوا استمرار تقدم مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى ، وكانت جميع أنواع نخب مسار الصقل تتقدم في المنافسة.
تنهد شن شانغ مرة أخرى: “عندها يمكننا فقط كشف الحركة القاتلة مباشرة ، هذا صعب للغاية ، سأحتاج إلى الكثير من الوقت. لا تقلق ، بما أنني وعدتك ، سأبذل قصارى جهدي. لا أريد أن أرى غو القدر كاملاً أيضًا “.
كما تقلص عدد مواقع الاختبار في القارة الوسطى بشكل كبير. تم حراسة كل منطقة الآن من قبل العديد من الخالدين في القارة الوسطى بترتيب من المحكمة السماوية.
في هذه الحالة ، أمر فانغ يوان مرة أخرى ، قام العديد من الخالدين بما في ذلك باي نينغ بينغ ، وبينغ يوان ، وخالدي مغارة سماء كارثة الوحش ، باتخاذ إجراءات.
“أنت الشيطان الموقر الصغير ، لا تجلب العار لسمعتك.”
القارة الوسطى ، سلسلة جبال شوان وو.
القارة الوسطى ، سلسلة جبال شوان وو.
“باي نينغ بينغ ، لقد ارتكبت الكثير من الشر ، وستواجهين العقاب في النهاية!” قالت امرأة خالدة من منزل تقارب الروح كانت تحرس هذا المكان ، قبل أن تهرب.
شخرت باي نينغ بينغ ببرود: “لقد هربت بسرعة كبيرة.”
– نشوب الصراع
كانت سلسلة جبال شوان وو نقطة موارد عملاقة في منزل تقارب الروح ، وكانت تحتوي على مساحة ضخمة وكانت كنزًا ماديًا خالدًا معروفًا.
“المشاكل ستأتي مع الانتظار ، يجب أن أتصرف بسرعة.” بدأت باي نينغ بينغ في نهب المكان.
القارة الوسطى ، وادي السجن.
كانت سلسلة جبال شوان وو نقطة موارد عملاقة في منزل تقارب الروح ، وكانت تحتوي على مساحة ضخمة وكانت كنزًا ماديًا خالدًا معروفًا.
“إنه هنا.” نظر محارب اندفاع الفولاذ حوله.
كان مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى مستمرةذًا بشكل كبير ، ولكن لم يتم العثور على مجموعة فانغ يوان في أي مكان.
جاء محارب فراشة الصقيع معه: “افتح!”
“لقد غادر وو يونغ. سماء طول العمر أيضًا على وشك اتخاذ إجراء ، لقد حان الوقت بالنسبة لي لاتخاذ هذه الخطوة “. بعد تلقي الأخبار ، ابتسم فانغ يوان وهو يظهر بالقرب من جبل يي تيان.
بمجرد استخدام الحركة القاتلة ، ظهر تشكيل أمامهما.
“هذه الحركة القاتلة للمسار البشري ، قلوب الناس المتحدة ، مدهشة حقًا.” تواصل شن شانغ مع فانغ يوان باستخدام سماء الكنوز الصفراء. كان موقعه الحالي غير معروف ، ولم يعرف فانغ يوان إلا أنه غادر البحر الشرقي ويمكن أن يكون في القارة الوسطى الآن.
كما تقلص عدد مواقع الاختبار في القارة الوسطى بشكل كبير. تم حراسة كل منطقة الآن من قبل العديد من الخالدين في القارة الوسطى بترتيب من المحكمة السماوية.
تحويل!
كان فانغ يوان ينتظر بصمت في وقت سابق ، ولكن بمجرد قيامه بهذه الخطوة ، صدم العالم.
“إنه هنا.” نظر محارب اندفاع الفولاذ حوله.
لم يتردد الخالدان من مغارة سماء كارثة الوحش في استخدام أكثر الطرق كفاءة. تحول أحدهما إلى عملاق برأس ثور وجسم بشري ، بينما تحول الآخر إلى فراشة صغيرة تنبعث منها طاقة الصقيع.
كان مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى مستمرةذًا بشكل كبير ، ولكن لم يتم العثور على مجموعة فانغ يوان في أي مكان.
في الحال ، اشتعلت النيران في القارة الوسطى بأكملها ، ونُهبت ودمرت جميع أنواع نقاط الموارد الكبيرة.
عندما تم إطلاق العنان لحركات قاتلة خالدة ، انكسر التشكيل بعد المقاومة لفترة من الوقت.
جنبًا إلى جنب مع تخطيطه الدقيق ، حقق مرؤوسو فانغ يوان معدل نجاح مرتفع. جذبت سهولة نهبه ومكاسبه الهائلة جميع أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الأخرى.
“الأشواك الجنوبية ، الوادي بأكمله مصنوع من مواد خالدة.” شعر محارب اندفاع الفولاذ بسعادة غامرة.
كان لدى القارة الوسطى الكثير من نقاط الموارد على أي حال ، فلماذا يتم التركيز على منطقة واحدة؟
كان محارب فراشة الصقيع أكثر مباشرة ، حيث قام بتجميد الأشواك الجنوبية ونهبها بسرعة.
كان وجه الجنية زي وي قاتمًا حيث سطع الضوء البارد في عينيها: “وو يونغ”.
القارة الوسطى ، شاطئ النهر الأحمر.
بدأ العديد من أسياد الغو الخالدين الأقوياء في التفكير: “بما أن هؤلاء البشر المتحولين أسياد الغو الخالدين يستطيعون النهب بنجاح ، فلماذا لا يمكنني ذلك؟”
كان الخالدون في القارة الوسطى الذين وصلوا غاضبين.
لقد تأخروا ، ولم يروا سوى الأنقاض المتبقية.
القارة الوسطى ، شاطئ النهر الأحمر.
نجح الداوي المنسي في سرقة مياه نبع بنك الروح ، على الرغم من الدفاع عنها من قبل خبير طائفة الروح القديمة يانغ فنغ.
تم أخذ الحجارة الحمراء المتوهجة التي تراكمت على الشاطئ.
مسح شامل!
“مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى لا يزال مستمرا ، فلماذا لا تفعل أي شيء!”
بغض النظر عن مدى شدة ضبط النفس ، ورؤية جميع مصادر المعلومات المتعلقة بنهب نقاط الموارد وتجفيفها ، شعرت بغضب عميق بداخلها.
كان فانغ يوان ينتظر بصمت في وقت سابق ، ولكن بمجرد قيامه بهذه الخطوة ، صدم العالم.
كان هدف فانغ يوان مثاليًا أيضًا.
تم نشر أسياد الغو الخالدين الخاصين به بالكامل تقريبًا ، حتى تم إرسال الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين.
على سبيل المثال ، كانت أماكن مثل سلسلة جبال شوان وو ضخمة جدًا ، وكان لديها دفاع منخفض بشكل طبيعي. أما بالنسبة لوادي السجن والنهر الأحمر ، فقد نهبها في الحياة السابقة ، وكان يعرف تخطيطها وإجراءاتها الدفاعية.
شخرت باي نينغ بينغ ببرود: “لقد هربت بسرعة كبيرة.”
تم توجيه هؤلاء الأشخاص من قبل فانغ يوان ، ولم يهاجموا مواقع التسجيل التي كانت تخضع لحراسة مشددة ، بل استهدفوا نقاط الموارد بدفاعات أضعف بدلاً من ذلك.
في كل مرة يقتحمون نقطة موارد ، كان هؤلاء الناس ينهبونها بالكامل. بعد النهب ، كانوا يستخدمون حركات قاتلة لتدمير المكان بالكامل.
شخرت باي نينغ بينغ ببرود: “لقد هربت بسرعة كبيرة.”
في الحال ، اشتعلت النيران في القارة الوسطى بأكملها ، ونُهبت ودمرت جميع أنواع نقاط الموارد الكبيرة.
كان دوك لونغ غير مبالٍ: “التضحيات ضرورية لطموحنا الكبير. سنركز على مؤتمر مسار الصقل ، ويمكن التخلي عن هذه المواد الخالدة. بمجرد إصلاح غو القدر ، سوف نجعلهم يسددون ألف مرة “.
في كل مرة ينجح فيها فانغ يوان في تدمير منطقة ما ، كان ينشر نتائج نجاحه في سماء الكنوز الصفراء.
لم تتخلى القارة الوسطى عن جميع نقاط مواردها ، وقد تم حراسة العديد من نقاط الموارد المهمة من قبل الخبراء.
ومضت الهالة للحظة ، كانت مثل الوهم.
دخل أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس في ضجة كبيرة.
كان لديهم عدد قليل جدًا من أسياد الغو الخالدين ، ولم يتمكنوا من إرسال الأشخاص إلى جميع نقاط الموارد ، وكانت قوتهم العاملة تفتقر بشدة.
تم نشر أسياد الغو الخالدين الخاصين به بالكامل تقريبًا ، حتى تم إرسال الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين.
“كيف لدى فانغ يوان الكثير من المرؤوسين!”
كان وجه الجنية زي وي قاتمًا حيث سطع الضوء البارد في عينيها: “وو يونغ”.
كان دوك لونغ غير مبالٍ: “التضحيات ضرورية لطموحنا الكبير. سنركز على مؤتمر مسار الصقل ، ويمكن التخلي عن هذه المواد الخالدة. بمجرد إصلاح غو القدر ، سوف نجعلهم يسددون ألف مرة “.
“الكثير من أسياد الغو الخالدين ، لقد تجاوز إلى حد كبير القوة العظمى العادية.”
“كم من القوة يخبئ ؟!”
بعد شعورهم بالصدمة ، شعروا بالحسد والإعجاب.
كان محارب فراشة الصقيع أكثر مباشرة ، حيث قام بتجميد الأشواك الجنوبية ونهبها بسرعة.
كان لدى مرؤوسي فانغ يوان قوة معركة متفاوتة ، ولكن حتى أضعف سيد غو خالد يمكن أن ينجح. بالنسبة لمؤتمر مسار الصقل ، خفضت القارة الوسطى دفاعها عن نقاط الموارد هذه كثيرًا.
القارة الوسطى ، شاطئ النهر الأحمر.
بدأ العديد من أسياد الغو الخالدين الأقوياء في التفكير: “بما أن هؤلاء البشر المتحولين أسياد الغو الخالدين يستطيعون النهب بنجاح ، فلماذا لا يمكنني ذلك؟”
سواء كانوا الجنية زي وي أو دوك لونغ أو تشين دينغ لينغ ، فقد كانوا عاجزين.
لكن فانغ يوان ، الذي عارض المحكمة السماوية طوال الوقت ، اختفى الآن ، وكان مختبئًا ولا يمكن رؤيته في أي مكان.
وبدأ العديد من أسياد الغو الخالدين الأضعف في التفكير: “سيأخذ هؤلاء الخبراء معظم الأشياء الجيدة ، لكن لا يزال بإمكاني الحصول على بقايا الطعام ، أليس كذلك؟”
القارة الوسطى ، شاطئ النهر الأحمر.
وهكذا ، على غرار الحياة السابقة ، لم يعد بإمكان أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الانتظار بعد الآن ، وخاصة أولئك الخالدين الشيطانيين والمزارعين الوحيدين.
بدأ هؤلاء الأشخاص بمهاجمة جميع نقاط الموارد حول القارة الوسطى.
كان مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى مستمرةذًا بشكل كبير ، ولكن لم يتم العثور على مجموعة فانغ يوان في أي مكان.
انهار الوضع في القارة الوسطى بسرعة.
المحكمة السماوية.
كان لدى الجنية زي وي تعبير مظلم.
بمجرد استخدام الحركة القاتلة ، ظهر تشكيل أمامهما.
بغض النظر عن مدى شدة ضبط النفس ، ورؤية جميع مصادر المعلومات المتعلقة بنهب نقاط الموارد وتجفيفها ، شعرت بغضب عميق بداخلها.
كان لديهم عدد قليل جدًا من أسياد الغو الخالدين ، ولم يتمكنوا من إرسال الأشخاص إلى جميع نقاط الموارد ، وكانت قوتهم العاملة تفتقر بشدة.
تلقت المحكمة السماوية على الفور أخبارًا عن هذا الأمر.
“فانغ يوان …” صرت أسنانها ، وأطلقت نية قتل شديدة لا يمكن السيطرة عليها.
كان هذا الجاني هو الذي أثار رغبات الجميع وجعل من القارة الوسطى أرضًا للصيد في المناطق الأربع الأخرى ، فقد تم نهبها بشكل عرضي وتكبدت خسائر فادحة.
“إذن ماذا عن الطرق الأخرى؟” سأل فانغ يوان.
سواء كانوا الجنية زي وي أو دوك لونغ أو تشين دينغ لينغ ، فقد كانوا عاجزين.
كانت القوى العظمى في المناطق الأربع قلقة للغاية عندما اشتكوا ، فقد أرادوا من فانغ يوان أن يهاجم ويأخذ دور الهجوم في المعركة من أجلهم.
كانت القارة الوسطى كبيرة جدًا ، وكانت في الوسط محاطة بالمناطق الأربع الأخرى أيضًا.
كان لديهم عدد قليل جدًا من أسياد الغو الخالدين ، ولم يتمكنوا من إرسال الأشخاص إلى جميع نقاط الموارد ، وكانت قوتهم العاملة تفتقر بشدة.
كان فانغ يوان ينتظر بصمت في وقت سابق ، ولكن بمجرد قيامه بهذه الخطوة ، صدم العالم.
لكن سرعان ما وجد سكان القارة الوسطى شيئًا مميزًا.
هذا أعطى اللصوص وقطاع الطرق فرصة للهجوم.
كان الخالدون في القارة الوسطى الذين وصلوا غاضبين.
قاد وو يونغ الخالدين في التحالف الجنوبي كما ظهروا على جبل القدم مشعرة.
“قلوب الناس تغيرت”. تنهدت تشين دينغ لينغ.
دمر سيد الغو الخالد من مسار الأرض في الصحراء الغربية شي غان دانغ غابة صخور الأرض وحصل على كمية كبيرة من أحجار كون المستديرة.
كان وجه الجنية زي وي قاتمًا حيث سطع الضوء البارد في عينيها: “وو يونغ”.
كان دوك لونغ غير مبالٍ: “التضحيات ضرورية لطموحنا الكبير. سنركز على مؤتمر مسار الصقل ، ويمكن التخلي عن هذه المواد الخالدة. بمجرد إصلاح غو القدر ، سوف نجعلهم يسددون ألف مرة “.
“مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى لا يزال مستمرا ، فلماذا لا تفعل أي شيء!”
وهكذا ، على غرار الحياة السابقة ، لم يعد بإمكان أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الانتظار بعد الآن ، وخاصة أولئك الخالدين الشيطانيين والمزارعين الوحيدين.
تم تدمير القارة الوسطى في الوقت الحالي.
“اتبعوني ، ودعونا ندمر الأرض المباركة المعصومة ، فلنأخذ كل علامات داو النجاح ونجعل المحكمة السماوية تذوق طعم الفشل!” أعلن وو يونغ.
كان لديهم عدد قليل جدًا من أسياد الغو الخالدين ، ولم يتمكنوا من إرسال الأشخاص إلى جميع نقاط الموارد ، وكانت قوتهم العاملة تفتقر بشدة.
كان توقيت فانغ يوان لا تشوبه شائبة ، فقد اختار اللحظة المثالية حيث كانت المحكمة السماوية تزيد من دفاعها عن مواقع صقل الغو ، ولا يمكن أن تضيع هذه النخب لأنها ستؤثر بشدة على إمكانات القارة الوسطى. وفي الوقت الحالي ، ستكون خسارتهم ضارة بإصلاح غو القدر.
كان هدف فانغ يوان مثاليًا أيضًا.
كُشف خالد الحدود الجنوبية المنعزل تشنغ تشينغ أيضًا ، لكنه لم يكن لديه أي عداء تجاه القارة الوسطى أو المحكمة السماوية ، وطُلب منه المغادرة بأدب.
على سبيل المثال ، كانت أماكن مثل سلسلة جبال شوان وو ضخمة جدًا ، وكان لديها دفاع منخفض بشكل طبيعي. أما بالنسبة لوادي السجن والنهر الأحمر ، فقد نهبها في الحياة السابقة ، وكان يعرف تخطيطها وإجراءاتها الدفاعية.
في الحال ، اندلعت جميع أنواع المعارك ، وقاتل أسياد الغو الخالدون ، وفي اللحظة التي اكتشفوا فيها أن نقطة واحدة من الموارد يصعب مسحها ، كانوا يستسلمون بحكمة وينتقلون إلى الموقع التالي.
قاد وو يونغ الخالدين في التحالف الجنوبي كما ظهروا على جبل القدم مشعرة.
جنبًا إلى جنب مع تخطيطه الدقيق ، حقق مرؤوسو فانغ يوان معدل نجاح مرتفع. جذبت سهولة نهبه ومكاسبه الهائلة جميع أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الأخرى.
لم تتخلى القارة الوسطى عن جميع نقاط مواردها ، وقد تم حراسة العديد من نقاط الموارد المهمة من قبل الخبراء.
انتقل أسياد الغو الخالدين من جميع المناطق الأربع بسرعة لاستهداف نقاط الموارد المختلفة.
“اتبعوني ، ودعونا ندمر الأرض المباركة المعصومة ، فلنأخذ كل علامات داو النجاح ونجعل المحكمة السماوية تذوق طعم الفشل!” أعلن وو يونغ.
لم تتخلى القارة الوسطى عن جميع نقاط مواردها ، وقد تم حراسة العديد من نقاط الموارد المهمة من قبل الخبراء.
في كل مرة يقتحمون نقطة موارد ، كان هؤلاء الناس ينهبونها بالكامل. بعد النهب ، كانوا يستخدمون حركات قاتلة لتدمير المكان بالكامل.
في الحال ، اندلعت جميع أنواع المعارك ، وقاتل أسياد الغو الخالدون ، وفي اللحظة التي اكتشفوا فيها أن نقطة واحدة من الموارد يصعب مسحها ، كانوا يستسلمون بحكمة وينتقلون إلى الموقع التالي.
“إذن ماذا عن الطرق الأخرى؟” سأل فانغ يوان.
كان لدى القارة الوسطى الكثير من نقاط الموارد على أي حال ، فلماذا يتم التركيز على منطقة واحدة؟
كان دوك لونغ غير مبالٍ: “التضحيات ضرورية لطموحنا الكبير. سنركز على مؤتمر مسار الصقل ، ويمكن التخلي عن هذه المواد الخالدة. بمجرد إصلاح غو القدر ، سوف نجعلهم يسددون ألف مرة “.
تنهد شن شانغ مرة أخرى: “عندها يمكننا فقط كشف الحركة القاتلة مباشرة ، هذا صعب للغاية ، سأحتاج إلى الكثير من الوقت. لا تقلق ، بما أنني وعدتك ، سأبذل قصارى جهدي. لا أريد أن أرى غو القدر كاملاً أيضًا “.
دمر سيد الغو الخالد من مسار الأرض في الصحراء الغربية شي غان دانغ غابة صخور الأرض وحصل على كمية كبيرة من أحجار كون المستديرة.
تلقت المحكمة السماوية على الفور أخبارًا عن هذا الأمر.
نجح الداوي المنسي في سرقة مياه نبع بنك الروح ، على الرغم من الدفاع عنها من قبل خبير طائفة الروح القديمة يانغ فنغ.
عمل كل من شياو هو تشي و شياو شي رانغ و بي شوي هان معًا ونجحوا في نهبهم ، ولكن بسبب مشكلة التوزيع ، تقاتلوا ضد بعضهم البعض.
كُشف خالد الحدود الجنوبية المنعزل تشنغ تشينغ أيضًا ، لكنه لم يكن لديه أي عداء تجاه القارة الوسطى أو المحكمة السماوية ، وطُلب منه المغادرة بأدب.
كانت القارة الوسطى مليئة بالصراع والقتال ، كانت فوضى عارمة.
كان لدى القارة الوسطى الكثير من نقاط الموارد على أي حال ، فلماذا يتم التركيز على منطقة واحدة؟
في كل مرة ينجح فيها فانغ يوان في تدمير منطقة ما ، كان ينشر نتائج نجاحه في سماء الكنوز الصفراء.
بقيت الجنية زي وي في المحكمة السماوية ، وشعرت أن الأيام تمر مثل السنوات.
لقد تأخروا ، ولم يروا سوى الأنقاض المتبقية.
بقيت الجنية زي وي في المحكمة السماوية ، وشعرت أن الأيام تمر مثل السنوات.
في النهاية ، تحدث الرجل العجوز تشنغ يوان: “لقد جمعنا ما يكفي من الإرادة البشرية الآن ، يمكننا استخدام أول حركة قاتلة للمسار البشري.”
الخوف من التعرض للهجوم ، والحزن والكراهية لموت الأصدقاء والعائلة ، والقلق على حياة المرء ، وتطلعات المرء نحو مستقبله …
كُشف خالد الحدود الجنوبية المنعزل تشنغ تشينغ أيضًا ، لكنه لم يكن لديه أي عداء تجاه القارة الوسطى أو المحكمة السماوية ، وطُلب منه المغادرة بأدب.
شعرت الجنية زي وي بسعادة غامرة ، وطلبت منه بسرعة أن يتحرك.
كان هدف فانغ يوان مثاليًا أيضًا.
أومأ الرجل العجوز تشنغ يوان برأسه ، وقف مرتعدًا كما خرجت هالة كبيرة وواسعة من جسده!
“إنه هنا.” نظر محارب اندفاع الفولاذ حوله.
حركة قاتلة خالدة – قلوب الناس المتحدة!
تحويل!
تحويل!
تم إنفاق الإرادة البشرية المتراكمة بسرعة ، ولم يبق منها شيء تقريبًا.
تم توجيه هؤلاء الأشخاص من قبل فانغ يوان ، ولم يهاجموا مواقع التسجيل التي كانت تخضع لحراسة مشددة ، بل استهدفوا نقاط الموارد بدفاعات أضعف بدلاً من ذلك.
في الوقت نفسه ، أصبح كل من أسياد الغو الخالدين و أسياد الغو في القارة الوسطى وحتى البشر الفانين محاطين بهالة من الضوء.
أومأ الرجل العجوز تشنغ يوان برأسه ، وقف مرتعدًا كما خرجت هالة كبيرة وواسعة من جسده!
“أنت الشيطان الموقر الصغير ، لا تجلب العار لسمعتك.”
ومضت الهالة للحظة ، كانت مثل الوهم.
كان لدى الجنية زي وي تعبير مظلم.
لكن سرعان ما وجد سكان القارة الوسطى شيئًا مميزًا.
دمر سيد الغو الخالد من مسار الأرض في الصحراء الغربية شي غان دانغ غابة صخور الأرض وحصل على كمية كبيرة من أحجار كون المستديرة.
كانت قلوبهم متصلة ، وكان بإمكانهم الشعور بأفكار وعواطف بعضهم البعض.
الخوف من التعرض للهجوم ، والحزن والكراهية لموت الأصدقاء والعائلة ، والقلق على حياة المرء ، وتطلعات المرء نحو مستقبله …
تم إنفاق الإرادة البشرية المتراكمة بسرعة ، ولم يبق منها شيء تقريبًا.
دخل أسياد الغو الخالدين في المناطق الخمس في ضجة كبيرة.
لم يسبق أن كان الناس في القارة الوسطى مرتبطين بإحكام بهذا الشكل من قبل في التاريخ.
تم اكتشاف الباحث غير المقيد ، الذي كان يختبئ في موقع صقل الغو ، وتمكن من الانتقام وقتل سيد الغو الخالد من القارة الوسطى الذي كان يحرس المكان.
القارة الوسطى ، شاطئ النهر الأحمر.
كُشف خالد الحدود الجنوبية المنعزل تشنغ تشينغ أيضًا ، لكنه لم يكن لديه أي عداء تجاه القارة الوسطى أو المحكمة السماوية ، وطُلب منه المغادرة بأدب.
لكن سرعان ما وجد سكان القارة الوسطى شيئًا مميزًا.
“هذه الحركة القاتلة للمسار البشري ، قلوب الناس المتحدة ، مدهشة حقًا.” تواصل شن شانغ مع فانغ يوان باستخدام سماء الكنوز الصفراء. كان موقعه الحالي غير معروف ، ولم يعرف فانغ يوان إلا أنه غادر البحر الشرقي ويمكن أن يكون في القارة الوسطى الآن.
كانت القارة الوسطى كبيرة جدًا ، وكانت في الوسط محاطة بالمناطق الأربع الأخرى أيضًا.
“ماذا فهمت؟ هل يمكننا تقييد هذه الحركات القاتلة للمسار البشري؟ ” سأل فانغ يوان ، لقد أعطى بالفعل كل المعلومات المتعلقة بحركات المسار البشري هذه في ذاكرته إلى شن شانغ.
على سبيل المثال ، كانت أماكن مثل سلسلة جبال شوان وو ضخمة جدًا ، وكان لديها دفاع منخفض بشكل طبيعي. أما بالنسبة لوادي السجن والنهر الأحمر ، فقد نهبها في الحياة السابقة ، وكان يعرف تخطيطها وإجراءاتها الدفاعية.
تنهد شن شانغ: “لإلغاء هذه الحركات القاتلة ، فإن أسهل طريقة هي تدمير الإرادة البشرية. بدون إرادة الإنسان كأساس ، لا يمكن استخدام هذه الحركات القاتلة للمسار البشري. لكنني استنتجت أن هذه الإرادة البشرية محفوظة في المحكمة السماوية “.
لم تتخلى القارة الوسطى عن جميع نقاط مواردها ، وقد تم حراسة العديد من نقاط الموارد المهمة من قبل الخبراء.
“إذن ماذا عن الطرق الأخرى؟” سأل فانغ يوان.
تم نشر أسياد الغو الخالدين الخاصين به بالكامل تقريبًا ، حتى تم إرسال الرجال المشعرين أسياد الغو الخالدين.
تنهد شن شانغ مرة أخرى: “عندها يمكننا فقط كشف الحركة القاتلة مباشرة ، هذا صعب للغاية ، سأحتاج إلى الكثير من الوقت. لا تقلق ، بما أنني وعدتك ، سأبذل قصارى جهدي. لا أريد أن أرى غو القدر كاملاً أيضًا “.
“كيف لدى فانغ يوان الكثير من المرؤوسين!”
استمر فانغ يوان في الانتظار بصبر.
وهكذا ، على غرار الحياة السابقة ، لم يعد بإمكان أسياد الغو الخالدين في المناطق الأربع الانتظار بعد الآن ، وخاصة أولئك الخالدين الشيطانيين والمزارعين الوحيدين.
قاد وو يونغ الخالدين في التحالف الجنوبي كما ظهروا على جبل القدم مشعرة.
بدأ هؤلاء الأشخاص بمهاجمة جميع نقاط الموارد حول القارة الوسطى.
في الوقت نفسه ، أصبح كل من أسياد الغو الخالدين و أسياد الغو في القارة الوسطى وحتى البشر الفانين محاطين بهالة من الضوء.
“اتبعوني ، ودعونا ندمر الأرض المباركة المعصومة ، فلنأخذ كل علامات داو النجاح ونجعل المحكمة السماوية تذوق طعم الفشل!” أعلن وو يونغ.
“سوف نتبع زعيم التحالف اللورد !!” قال الخالدون في التحالف الجنوبي معًا ، كانت معنوياتهم عالية عندما تبعوه.
كان دوك لونغ غير مبالٍ: “التضحيات ضرورية لطموحنا الكبير. سنركز على مؤتمر مسار الصقل ، ويمكن التخلي عن هذه المواد الخالدة. بمجرد إصلاح غو القدر ، سوف نجعلهم يسددون ألف مرة “.
تلقت المحكمة السماوية على الفور أخبارًا عن هذا الأمر.
كان وجه الجنية زي وي قاتمًا حيث سطع الضوء البارد في عينيها: “وو يونغ”.
كان وجه الجنية زي وي قاتمًا حيث سطع الضوء البارد في عينيها: “وو يونغ”.
“لقد غادر وو يونغ. سماء طول العمر أيضًا على وشك اتخاذ إجراء ، لقد حان الوقت بالنسبة لي لاتخاذ هذه الخطوة “. بعد تلقي الأخبار ، ابتسم فانغ يوان وهو يظهر بالقرب من جبل يي تيان.
في كل مرة يقتحمون نقطة موارد ، كان هؤلاء الناس ينهبونها بالكامل. بعد النهب ، كانوا يستخدمون حركات قاتلة لتدمير المكان بالكامل.
