Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1965

1965 كان لا يزال فنغ جيو جي

1965 كان لا يزال فنغ جيو جي

1965 كان لا يزال فنغ جيو جي

 

 

ذات يوم ، وصل اثنان من أسياد الغو الخالدين إلى الوادي ، وغنوا مع فنغ جيو جي.

 

 

 

 

على جزيرة اللوتس الحجرية ، تصفح فنغ جيو جي الذكريات التي خلفها اللوتس الأحمر.

منذ بداية رحلته التدريسية ، أراد إنشاء ما مجموعه تسع أغانٍ للتعبير عن نفسه والتعبير عن جميع الكائنات الحية والتعبير عن السماء والأرض.

 

 

عاد إلى الواقع.

 

 

كانت إرادة اللوتس الأحمر مثل شخص حقيقي ، حية للغاية: “بخلاف ذكرياتي ، لدي شيئان من أجلك. أحدهما هو حركة الذات المستقبلية في المرتبة الثامنة ، والآخر هو وصفة غو المصير الخالد “.

كانت إرادة اللوتس الأحمر مثل شخص حقيقي ، حية للغاية: “بخلاف ذكرياتي ، لدي شيئان من أجلك. أحدهما هو حركة الذات المستقبلية في المرتبة الثامنة ، والآخر هو وصفة غو المصير الخالد “.

 

 

 

بعد ذلك ، شرحت إرادة اللوتس الأحمر بالتفصيل: “ستسمح لك حركة الذات المستقبلية من المرتبة الثامنة باكتساب قوة معركة موقر زائف على الفور. بعد كل شيء ، أنت حارس الداو للموقرة الخالدة الحلم العظيم الذي تم تعيينه مسبقًا. في التاريخ ، طالما نضج حراس الداو ، فسيكون لديهم مثل هذا المستوى من الزراعة. ستتيح لك الذات المستقبلية أيضًا الاستفادة من أقوى حالاتك في المستقبل في هذه اللحظة “.

 

 

“وهكذا ، استخدمت طريقة أخرى ، وقمت بتحويلها إلى وصفة غو من الرتبة التاسعة ، وستكون مساعدة كبيرة لك ، وسوف تفهم أغنية المصير في شكلها الأولي.”

“بالنسبة لوصفة غو المصير الخالد ، على الرغم من أنها مجرد وصفة غو غير مكتملة ، فقد تم إنشاؤها وفقًا لأغنية القدر التي ستنشئها في المستقبل. لها نفس أصل أغنية القدر خاصتك “.

 

 

 

(سنسميها أغنية المصير من الآن)

 

 

ذات يوم ، وصل اثنان من أسياد الغو الخالدين إلى الوادي ، وغنوا مع فنغ جيو جي.

“بعد ألف عام ، ستؤلف أغنية المصير الكاملة. لكن لا يمكنني إعطائها لك بشكل مباشر ، لأن غو القدر لم يتم تدميره بالكامل بعد ، فلن يسمح بذلك. ”

ابتسمت إرادة اللوتس الأحمر بخفة: “أنا لا أطلب أي شيء. أنا فقط أشاركك تجربتي ، لقد وضعت هذه القوة الحاسمة للتحرر من القدر بين يديك ، أما بالنسبة لاختيارك ، فهذا متروك لك. القرار سيتخذ من قبلك في النهاية ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“وهكذا ، استخدمت طريقة أخرى ، وقمت بتحويلها إلى وصفة غو من الرتبة التاسعة ، وستكون مساعدة كبيرة لك ، وسوف تفهم أغنية المصير في شكلها الأولي.”

 

 

“حتى اللوتس الأحمر الموقر كان هكذا ، ماذا عني ، أنا حارس داو؟” فكر فنغ جيو جي في نفسه.

تأثر فنغ جيو جي.

 

 

بعد ذلك ، تم تأطير الاثنين ومطاردتهما من المسار الصالح ، بعد أن علم فنغ جيو جي بهذا ، لم يتردد ، تقدم لمساعدتهما.

كان الميراث الحقيقي من إرادة اللوتس الأحمر مناسبًا تمامًا لاحتياجاته ، ولم يستطع الرفض.

 

 

 

لكنه لم يفقد رباطة جأشه ، لقد استشعر بشدة المعنى الكامن وراء كلمات إرادة اللوتس الأحمر.

“إذا كانت لدي فرصة جيدة في هذه اللحظة ، حيث يمكنني تدمير القدر طالما أتحرك ، هل سأفعل ذلك؟”

 

سأل فنغ جيو جي نفسه سؤالًا أعمق.

“الشكل الأولي لأغنية المصير؟” سأل فنغ جيو جي.

لكنه لم يفقد رباطة جأشه ، لقد استشعر بشدة المعنى الكامن وراء كلمات إرادة اللوتس الأحمر.

 

 

أومأ اللوتس الأحمر برأسه: “في الواقع. للألف سنة التالية ، سوف تقوم بتعديل أغنية المصير عدة مرات. في النهاية ، ستجعل هذه الحركة القاتلة عميقة للغاية ، في التعديل الأخير ، ستمتلك هذه الحركة القاتلة بالفعل القدرة على النمو من تلقاء نفسها. كلما زاد عدد أسياد الغو الخالدين الذين أصيبوا بها ، زاد استخلاص قوة المصير منهم للنمو أكثر. هذه حركة قاتلة ممتازة “.

 

 

“الشكل الأولي لأغنية المصير؟” سأل فنغ جيو جي.

“ومع ذلك ، أحتاج إلى تذكيرك بشيء ما. طالما أن غو القدر لا يزال موجودًا ، سيتم قمع أغنية مصيرك وختمها “.

 

 

 

هز فنغ جيو جي رأسه: “اللوتس الأحمر الموقر الشيطان ، شكرًا لك على الميراث الحقيقي. أفهم ما تقصده ، في الواقع ، قبل الآن ، ذكرني فانغ يوان بالفعل عدة مرات. لكنني لن أدمر غو القدر أو أقاوم المحكمة السماوية لمجرد ميراثك الحقيقي “.

 

 

 

ابتسمت إرادة اللوتس الأحمر بخفة: “أنا لا أطلب أي شيء. أنا فقط أشاركك تجربتي ، لقد وضعت هذه القوة الحاسمة للتحرر من القدر بين يديك ، أما بالنسبة لاختيارك ، فهذا متروك لك. القرار سيتخذ من قبلك في النهاية ، أليس كذلك؟ ”

كان فنغ جيو جي هادئًا عندما أجاب سراً: “أنتم تعرفونني جيدًا! لكن مع ذلك ، لن أنضم إليكم. ما لم تتمكنوا من إنشاء موقف يمكننا من خلاله تدمير القدر بسهولة ، فلن أساعدكم قبل ذلك. لقد عاملتني المحكمة السماوية والقارة الوسطى بشكل جيد ، لذلك لا يزال كل شيء يعتمد عليكم “.

 

 

غادر فنغ جيو جي جزيرة اللوتس الحجرية بقلب حزين.

 

 

 

أظهر القدر معاملة تفضيلية للوتس الأحمر الموقر الشيطان ، على الرغم من أنه أخذ والديه وعشيقته ، حصل على موهبة وكفاءة لا مثيل لهما ، وكان يتمتع بقوة ومكانة عالية. لكن اللوتس الأحمر لم يكن على استعداد لقبول هذا.

 

 

لم يستطع فنغ جيو جي إلا أن يفكر في تجربة حياته.

لم يكن الناس دمى ، كان لديهم أفكارهم الخاصة.

لم يكن فنغ جيو جي خائفًا ، حيث كان يقاتل وهو يسافر باستمرار لمسافة طويلة ، ويغير تكتيكه فجأة ويذهب إلى مقر العدو ، مما تسبب في خسارة الطوائف العشر بشكل بائس. ساد المشهد فوضى عارمة ولم يكن هناك ما يمكن أن يفعله أي شخص.

 

 

“حتى اللوتس الأحمر الموقر كان هكذا ، ماذا عني ، أنا حارس داو؟” فكر فنغ جيو جي في نفسه.

“إذا قال أحدهم أن القدر ثابت بينما الحظ متغير ، فأنا أرغب في وجود هذا المتغير داخل الناس وجميع أشكال الحياة ، يجب أن تحدث هذه التغييرات من اختيار المرء!”

 

 

رؤية نمو فنغ جين هوانغ يمكن أن يجلب الفرح والسعادة لوالديها.

غادر فنغ جيو جي جزيرة اللوتس الحجرية بقلب حزين.

 

 

ناهيك عن وضعه كحارس داو ، حتى بدونه ، فلماذا لا يدافع فنغ جيو جي عن ابنته؟

 

 

 

“ولكن ، هل وضع حارس الداو هذا شيء أحبه وأرغب فيه حقًا؟” سأل فنغ جيو جي نفسه في قلبه.

فقدت الطوائف العشر القديمة سمعتها ، واتهموا فنغ جيو جي بكونه مزارعًا شيطانيًا وانضموا لمقاومته.

 

خلال هذه العملية ، التقى فنغ جيو جي مع الجنية باي تشينغ من منزل تقارب الروح ، وطورا مشاعر لبعضهما البعض ، وذهب فنغ جيو جي إلى منزل تقارب الروح وأصبح عضوًا في المسار الصالح.

كانت الحقيقة ، لم يسأله أحد عنها.

“ومع ذلك ، أحتاج إلى تذكيرك بشيء ما. طالما أن غو القدر لا يزال موجودًا ، سيتم قمع أغنية مصيرك وختمها “.

 

سواء كانوا دوك لونغ ، أو تشين دينغ لينغ ، أو حتى كبار الشيوخ في منزل تقارب الروح ، لم يسأله أحد.

 

 

 

كان الأمر كما لو أن هذه المكانة كانت مجيدة ، كان من الطبيعي قبولها ، كان يجب أن يسعد فنغ جيو جي باستلامها ، ولم تكن هناك حاجة لطرح مثل هذا السؤال الزائد.

على جزيرة اللوتس الحجرية ، تصفح فنغ جيو جي الذكريات التي خلفها اللوتس الأحمر.

 

 

لكن هل كانت هذه هي الحالة حقًا؟

 

 

 

فكر فنغ جيو جي في سؤال أعمق آخر: “لماذا يعيش الناس؟”

 

 

 

كانت هذه المشكلة واسعة وعميقة للغاية ، وتنوعت الإجابة حسب الشخص ، سيأتي ألف شخص بألف إجابة ، في الواقع ، حتى نفس الشخص سيكون لديه إجابات مختلفة في فترات زمنية مختلفة.

 

 

 

لم يستطع فنغ جيو جي الإجابة على هذا السؤال.

 

 

 

كان بإمكانه فقط أن يتراجع ويسأل نفسه بصدق: “لأي غرض أعيش؟”

كان يحب الجنية باي تشينغ ، كما أحب ابنته فنغ جين هوانغ. لكن فنغ جيو جي لم يكن على قيد الحياة من أجلهما.

 

 

لم يستطع فنغ جيو جي إلا أن يفكر في تجربة حياته.

 

 

 

أحب الموسيقى عندما كان صغيراً ، ولم يتردد في تنمية مسار الصوت.

عرفوا عن طبيعته فلم يحاولوا إقناعه. قاموا فقط بتمرير أغنية المصير إلى فنغ جيو جي ، واستخدموا صوت فنغ جيو جي لإقناع نفسه.

 

فقدت الطوائف العشر القديمة سمعتها ، واتهموا فنغ جيو جي بكونه مزارعًا شيطانيًا وانضموا لمقاومته.

منذ بداية رحلته التدريسية ، أراد إنشاء ما مجموعه تسع أغانٍ للتعبير عن نفسه والتعبير عن جميع الكائنات الحية والتعبير عن السماء والأرض.

كان الأمر كما لو كان كل شيء طبيعيًا وفي الحقيقة ، لم يكن هناك ما يدعو للتساؤل.

 

بشكل غير متوقع لفنغ جيو جي ، استخدم فانغ يوان قوة الوحشي المتهور الموقر الشيطان للتغلب على السماء ، وتدمير غو القدر مباشرة.

بعد ذلك ، وجد لقاءً عرضيًا في وادٍ جبلي ، اكتشف بالصدفة الميراث الذي خلفه خبير كبير في مسار الصوت ، سيد الصوت الفضائي الخالد.

 

 

فقدت الطوائف العشر القديمة سمعتها ، واتهموا فنغ جيو جي بكونه مزارعًا شيطانيًا وانضموا لمقاومته.

بدأ في الزراعة في الوادي وحده ، ولم يشعر بالوحدة على الإطلاق. كان منغمسًا في بهجة الموسيقى ، وكان يتدرب ويعيش كل يوم بطريقة مرضية. في هذا الوادي ، اجتاز بسهولة المحنة الحاسمة وأصبح سيد غو خالد من الرتبة السادسة دون التسبب في ضجة.

كان الميراث الحقيقي من إرادة اللوتس الأحمر مناسبًا تمامًا لاحتياجاته ، ولم يستطع الرفض.

 

 

بعد أن أصبح سيد غو خالد ، لم يكن لدى فنغ جيو جي أي شعور بالفخر أو الرغبة في التباهي.

 

 

بعد ذلك ، انهار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قاد فنغ جيو جي مجموعته للتحقيق في الموقف.

كان كل شيء طبيعيًا وبسيطًا.

بعد أن أصبح سيد غو خالد ، لم يكن لدى فنغ جيو جي أي شعور بالفخر أو الرغبة في التباهي.

 

توقف الثلاثة عن الغناء وبدأوا في الضحك. لم يسلّم أحدهم على الآخر ، بل غادروا مليئين بالفرح.

استمر في الزراعة في الوادي وتطوير فتحته الخالدة ، وانتقل من المرتبة السادسة إلى المرتبة السابعة.

 

 

جعل هذا السؤال فنغ جيو جي يتردد ، ولم يكن متأكدًا ، وكان محيرًا ، لقد ضاع.

ذات يوم ، وصل اثنان من أسياد الغو الخالدين إلى الوادي ، وغنوا مع فنغ جيو جي.

 

 

أظهر القدر معاملة تفضيلية للوتس الأحمر الموقر الشيطان ، على الرغم من أنه أخذ والديه وعشيقته ، حصل على موهبة وكفاءة لا مثيل لهما ، وكان يتمتع بقوة ومكانة عالية. لكن اللوتس الأحمر لم يكن على استعداد لقبول هذا.

في ذلك الوقت ، كان الوقت ليلًا حيث كان القمر معلقًا عالياً وكانت الرياح الخفيفة تهب برفق ، مما تسبب في تموجات في بحيرة متلألئة في الوادي.

فهم فنغ جيو جي النية الحقيقية في قلبه.

 

 

بينما غنى أسياد الغو الخالدون الثلاثة بتناغم ، مر الوقت بسرعة ، وكانوا يغنون حتى الفجر.

 

 

 

توقف الثلاثة عن الغناء وبدأوا في الضحك. لم يسلّم أحدهم على الآخر ، بل غادروا مليئين بالفرح.

 

 

الآن هل يبقى أم ​​يرحل؟

بعد ذلك ، تم تأطير الاثنين ومطاردتهما من المسار الصالح ، بعد أن علم فنغ جيو جي بهذا ، لم يتردد ، تقدم لمساعدتهما.

 

 

 

بعد ذلك ، تم إنشاء الأسطورة التي لا يمكن وقفها ، لقد قاتل ضد جميع الطوائف العشر القديمة العظيمة بمفرده ، وأصبح بطلاً مشهورًا في العالم!

الآن هل يبقى أم ​​يرحل؟

 

 

فقدت الطوائف العشر القديمة سمعتها ، واتهموا فنغ جيو جي بكونه مزارعًا شيطانيًا وانضموا لمقاومته.

“إذا كانت هوانغ إر تحب مصير أن تصبح الموقرة الخالدة الحلم العظيم ، في حين أن غو القدر أمامي مباشرة ويمكنني تدميره بسهولة. إذن ، هل سأفعل ذلك؟ ”

 

“إذا كان القدر يريد مني أن أفقد باي تشينغ وجين هوانغ ، فهل سأفعل نفس الشيء مثل اللوتس الأحمر؟”

لم يكن فنغ جيو جي خائفًا ، حيث كان يقاتل وهو يسافر باستمرار لمسافة طويلة ، ويغير تكتيكه فجأة ويذهب إلى مقر العدو ، مما تسبب في خسارة الطوائف العشر بشكل بائس. ساد المشهد فوضى عارمة ولم يكن هناك ما يمكن أن يفعله أي شخص.

بينما غنى أسياد الغو الخالدون الثلاثة بتناغم ، مر الوقت بسرعة ، وكانوا يغنون حتى الفجر.

 

 

خلال هذه العملية ، التقى فنغ جيو جي مع الجنية باي تشينغ من منزل تقارب الروح ، وطورا مشاعر لبعضهما البعض ، وذهب فنغ جيو جي إلى منزل تقارب الروح وأصبح عضوًا في المسار الصالح.

لم يكن فنغ جيو جي خائفًا ، حيث كان يقاتل وهو يسافر باستمرار لمسافة طويلة ، ويغير تكتيكه فجأة ويذهب إلى مقر العدو ، مما تسبب في خسارة الطوائف العشر بشكل بائس. ساد المشهد فوضى عارمة ولم يكن هناك ما يمكن أن يفعله أي شخص.

 

 

بعد ذلك ، ارتفعت شهرة منزل تقارب الروح ، من خلال الاعتماد على قوة فنغ جيو جي ، وتوسعت أراضيهم ، وقمعت بشدة الطوائف التسعة القديمة الأخرى.

 

 

 

بعد ذلك ، انهار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قاد فنغ جيو جي مجموعته للتحقيق في الموقف.

 

 

كانت إرادة اللوتس الأحمر مثل شخص حقيقي ، حية للغاية: “بخلاف ذكرياتي ، لدي شيئان من أجلك. أحدهما هو حركة الذات المستقبلية في المرتبة الثامنة ، والآخر هو وصفة غو المصير الخالد “.

وهكذا ، حدثت سلسلة من الأحداث المستقبلية ، وأنقذه فانغ يوان بالصدفة وسدد الديون في الحدود الجنوبية ، بصد وو يونغ من أجله. بعد سداد الديون ، طارد فنغ جيو جي فانغ يوان مرة أخرى.

لأن فنغ جيو جي كان لا يزال فنغ جيو جي في النهاية.

 

في ذلك الوقت ، كان الوقت ليلًا حيث كان القمر معلقًا عالياً وكانت الرياح الخفيفة تهب برفق ، مما تسبب في تموجات في بحيرة متلألئة في الوادي.

حتى هذه النقطة ، سمح فانغ يوان لـ فنغ جيو جي بالذهاب عدة مرات وحتى ذكره ووجهه إلى جزيرة اللوتس الحجرية ، واكتسب ميراثًا حقيقيًا من اللوتس الأحمر.

عاد إلى الواقع.

 

 

“إذا تم ترتيب رحلة حياتي كلها بواسطة غو القدر ، فهل كنت أعيش هذه الحياة عن طيب خاطر؟”

 

 

بينما غنى أسياد الغو الخالدون الثلاثة بتناغم ، مر الوقت بسرعة ، وكانوا يغنون حتى الفجر.

هز فنغ جيو جي رأسه ، وكان أكثر استعدادًا للرؤية من منظور آخر: “كان خياري كله! في ذلك الوقت ، اخترت الدفاع عن الخالدين ، لقد تخليت عن حياتي من العزلة السلمية بسبب الغضب في قلبي ، كنت أرغب في السعي لتحقيق العدالة “.

نعم ، لم يرد الاعتراف بوجود القدر ، لكنه شعر بمشاعر عميقة تجاه قسوة القدر وعمقه. لقد راقب حياة عدد لا يحصى من الناس ، وكان لديهم ارتفاعات وانخفاضات ، ورأى الأمل ، والنضال ، والفرح ، والسعادة ، والحزن ، واليأس لدى هؤلاء الناس … ”

 

 

“تزوجت من الجنية باي تشينغ ورزقت بطفلة معها ، وذلك لأنني أحببتها. لقد علمت ابنتي فنغ جين هوانغ وربيتها لتصبح راشدة ، وكان ذلك أيضًا حبي لطفلتي. لم يكن بحكم القدر “.

عرفوا عن طبيعته فلم يحاولوا إقناعه. قاموا فقط بتمرير أغنية المصير إلى فنغ جيو جي ، واستخدموا صوت فنغ جيو جي لإقناع نفسه.

 

 

“إذا كان القدر يريد مني أن أفقد باي تشينغ وجين هوانغ ، فهل سأفعل نفس الشيء مثل اللوتس الأحمر؟”

بعد ذلك ، انهار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قاد فنغ جيو جي مجموعته للتحقيق في الموقف.

 

لكن بينما كان يغني ، كان القدر يقيده ، كان مثل زوج من الأيدي غير المرئية تخنقه ، فكيف يمكنه الغناء بحرية مثل هذا؟

“إذا كانت لدي فرصة جيدة في هذه اللحظة ، حيث يمكنني تدمير القدر طالما أتحرك ، هل سأفعل ذلك؟”

ضحك فانغ يوان: “إذن شاهد جيدًا.”

 

 

ذهب تدمير القدر ضد مصلحته الخاصة. بعد كل شيء ، كانت فنغ جين هوانغ هي الموقرة الخالدة الحلم العظيم التي أصدرها غو القدر!

كان الميراث الحقيقي من إرادة اللوتس الأحمر مناسبًا تمامًا لاحتياجاته ، ولم يستطع الرفض.

 

 

“لكن هل تريد فنغ جين هوانغ نفسها حقًا أن تصبح الموقرة الخالدة الحلم العظيم؟”

منذ بداية رحلته التدريسية ، أراد إنشاء ما مجموعه تسع أغانٍ للتعبير عن نفسه والتعبير عن جميع الكائنات الحية والتعبير عن السماء والأرض.

 

 

أدرك فنغ جيو جي فجأة أنه تمامًا مثلما لم يسأله أحد عما إذا كان يريد وضعه كحارس داو ، لم يسأل أحد فنغ جين هوانغ عما إذا كانت تريد حقًا أن تصبح الموقرة الخالدة الحلم العظيم.

 

 

 

بما في ذلك فنغ جيو جي نفسه!

 

الآن هل يبقى أم ​​يرحل؟

كان الأمر كما لو كان كل شيء طبيعيًا وفي الحقيقة ، لم يكن هناك ما يدعو للتساؤل.

في الماضي ، عندما ساعد الخالدين أثناء تحدي الطوائف العشر القديمة العظيمة ، قال ذات مرة: “لا شيطاني ولا صالح ، لا يوجد سوى فنغ جيو جي في هذا العالم. للمغادرة أو البقاء ، أنا أقرر حياتي وموتي “.

 

ضحك فانغ يوان: “إذن شاهد جيدًا.”

سأل فنغ جيو جي نفسه سؤالًا أعمق.

“حتى اللوتس الأحمر الموقر كان هكذا ، ماذا عني ، أنا حارس داو؟” فكر فنغ جيو جي في نفسه.

 

 

“إذا كانت هوانغ إر تحب مصير أن تصبح الموقرة الخالدة الحلم العظيم ، في حين أن غو القدر أمامي مباشرة ويمكنني تدميره بسهولة. إذن ، هل سأفعل ذلك؟ ”

حتى هذه النقطة ، سمح فانغ يوان لـ فنغ جيو جي بالذهاب عدة مرات وحتى ذكره ووجهه إلى جزيرة اللوتس الحجرية ، واكتسب ميراثًا حقيقيًا من اللوتس الأحمر.

 

 

جعل هذا السؤال فنغ جيو جي يتردد ، ولم يكن متأكدًا ، وكان محيرًا ، لقد ضاع.

 

 

 

لم يمنحه الواقع الوقت أو المساحة للتفكير في هذا عن كثب.

 

 

وهكذا ، عندما طلب فانغ يوان وصفة غو القدر ، اتخذ فنغ جيو جي أخيرًا الإجراء.

كانت معركة إصلاح القدر لا تزال في حالة اضطراب محتدم الآن ، وكان على فنغ جيو جي أن ينضم إلى المعركة.

ابتسمت إرادة اللوتس الأحمر بخفة: “أنا لا أطلب أي شيء. أنا فقط أشاركك تجربتي ، لقد وضعت هذه القوة الحاسمة للتحرر من القدر بين يديك ، أما بالنسبة لاختيارك ، فهذا متروك لك. القرار سيتخذ من قبلك في النهاية ، أليس كذلك؟ ”

 

 

على جبل القدم المشعرة ، أنقذ فنغ جين هوانغ من خلال غناء أغنية المصير.

سواء كانوا دوك لونغ ، أو تشين دينغ لينغ ، أو حتى كبار الشيوخ في منزل تقارب الروح ، لم يسأله أحد.

 

بعد ذلك ، تم إنشاء الأسطورة التي لا يمكن وقفها ، لقد قاتل ضد جميع الطوائف العشر القديمة العظيمة بمفرده ، وأصبح بطلاً مشهورًا في العالم!

مع ذاته المستقبلية في المرتبة الثامنة ، كان واحدًا من أقوى أسياد الغو الخالدين في العالم. جعلت قوة أغنية المصير حتى دي زانغ شنغ يتعثر.

لأن فنغ جيو جي كان لا يزال فنغ جيو جي في النهاية.

 

 

في ساحة المعركة ، التقى فنغ جيو جي مع فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

 

نقل فانغ يوان سرًا: “يا فنغ جيو جي ، لقد صنعت أخيرًا أغنية المصير. ما رأيك في هذه الحركة القاتلة؟ ”

 

 

 

كان فنغ جيو جي صامتًا.

في ساحة المعركة ، التقى فنغ جيو جي مع فانغ يوان مرة أخرى.

 

 

كان عليه أن يعترف بأن هذه كانت أغنيته حقًا ، لقد كانت أغنية سيخلقها بشخصيته. تم احتواء صوته في هذه الأغنية.

 

 

 

نعم ، لم يرد الاعتراف بوجود القدر ، لكنه شعر بمشاعر عميقة تجاه قسوة القدر وعمقه. لقد راقب حياة عدد لا يحصى من الناس ، وكان لديهم ارتفاعات وانخفاضات ، ورأى الأمل ، والنضال ، والفرح ، والسعادة ، والحزن ، واليأس لدى هؤلاء الناس … ”

 

 

كان يحب الجنية باي تشينغ ، كما أحب ابنته فنغ جين هوانغ. لكن فنغ جيو جي لم يكن على قيد الحياة من أجلهما.

“إذا قال أحدهم أن القدر ثابت بينما الحظ متغير ، فأنا أرغب في وجود هذا المتغير داخل الناس وجميع أشكال الحياة ، يجب أن تحدث هذه التغييرات من اختيار المرء!”

 

 

 

فهم فنغ جيو جي النية الحقيقية في قلبه.

 

 

 

“أنا لم أخلق أغنية القدر ، لقد خلقت أغنية المصير! هذا هو أكثر الأفكار صدقًا في قلبي الداخلي “.

لم يكن الناس دمى ، كان لديهم أفكارهم الخاصة.

 

في هذه اللحظة ، أدرك المخطط الذي رسمه فانغ يوان و اللوتس الأحمر الموقر الشيطان.

في هذه اللحظة ، أدرك المخطط الذي رسمه فانغ يوان و اللوتس الأحمر الموقر الشيطان.

 

 

كانت الحقيقة ، لم يسأله أحد عنها.

عرفوا عن طبيعته فلم يحاولوا إقناعه. قاموا فقط بتمرير أغنية المصير إلى فنغ جيو جي ، واستخدموا صوت فنغ جيو جي لإقناع نفسه.

 

 

 

وكان كذلك.

 

 

 

هذه الأغنية التي غناها فنغ جيو جي سمحت له بدعم أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية ورفع قوتهم. عندما يغني للأعداء ، يضعفون. لكن الحقيقة أنه كان يغني لنفسه ، كان يغني ليفهم مشاعره الحقيقية!

 

 

 

وهكذا فهم.

في هذه اللحظة ، أدرك المخطط الذي رسمه فانغ يوان و اللوتس الأحمر الموقر الشيطان.

 

لم يستطع فنغ جيو جي إلا أن يفكر في تجربة حياته.

كان يحب الجنية باي تشينغ ، كما أحب ابنته فنغ جين هوانغ. لكن فنغ جيو جي لم يكن على قيد الحياة من أجلهما.

أومأ اللوتس الأحمر برأسه: “في الواقع. للألف سنة التالية ، سوف تقوم بتعديل أغنية المصير عدة مرات. في النهاية ، ستجعل هذه الحركة القاتلة عميقة للغاية ، في التعديل الأخير ، ستمتلك هذه الحركة القاتلة بالفعل القدرة على النمو من تلقاء نفسها. كلما زاد عدد أسياد الغو الخالدين الذين أصيبوا بها ، زاد استخلاص قوة المصير منهم للنمو أكثر. هذه حركة قاتلة ممتازة “.

 

 

كانت زوجته وابنته مجرد اختيارات اتخذها في رحلة حياته ، لقد كانتا جزءًا من حياته ، لكن ليس كل شيء.

بعد ذلك ، تم تأطير الاثنين ومطاردتهما من المسار الصالح ، بعد أن علم فنغ جيو جي بهذا ، لم يتردد ، تقدم لمساعدتهما.

 

 

“لأي غرض أنا على قيد الحياة؟”

 

 

هذا السؤال لا يمكن أن يحيره بعد الآن.

هذا السؤال أعاده إلى نقطة البداية ، فقد أراد أن يغني تسع أغنيات ، للتعبير عن الحياة ، للتعبير عن السماء والأرض!

“ومع ذلك ، أحتاج إلى تذكيرك بشيء ما. طالما أن غو القدر لا يزال موجودًا ، سيتم قمع أغنية مصيرك وختمها “.

 

 

حاليًا ، كان قد أنشأ بالفعل تسع أغنيات. لكنه لم يغني كل شيء عن الحياة والعالم بعد ، كان عليه أن يواصل الغناء.

بعد ذلك ، انهار مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين ، قاد فنغ جيو جي مجموعته للتحقيق في الموقف.

 

 

لكن بينما كان يغني ، كان القدر يقيده ، كان مثل زوج من الأيدي غير المرئية تخنقه ، فكيف يمكنه الغناء بحرية مثل هذا؟

 

 

 

نظرًا لأن فنغ جيو جي لم يرد عليه ، فقد أرسل فانغ يوان أثناء القتال الشديد: “أوه فنغ جيو جي ، صوتك هو طموحك ، كيف يمكن للشخص الذي أنشأ أغنية المصير أن يتماشى مع المحكمة السماوية؟”

 

 

لكن هل كانت هذه هي الحالة حقًا؟

كان فنغ جيو جي هادئًا عندما أجاب سراً: “أنتم تعرفونني جيدًا! لكن مع ذلك ، لن أنضم إليكم. ما لم تتمكنوا من إنشاء موقف يمكننا من خلاله تدمير القدر بسهولة ، فلن أساعدكم قبل ذلك. لقد عاملتني المحكمة السماوية والقارة الوسطى بشكل جيد ، لذلك لا يزال كل شيء يعتمد عليكم “.

هذه الأغنية التي غناها فنغ جيو جي سمحت له بدعم أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية ورفع قوتهم. عندما يغني للأعداء ، يضعفون. لكن الحقيقة أنه كان يغني لنفسه ، كان يغني ليفهم مشاعره الحقيقية!

 

ضحك فانغ يوان: “إذن شاهد جيدًا.”

“بعد ألف عام ، ستؤلف أغنية المصير الكاملة. لكن لا يمكنني إعطائها لك بشكل مباشر ، لأن غو القدر لم يتم تدميره بالكامل بعد ، فلن يسمح بذلك. ”

 

 

بعد ذلك ، تعرض للضرب عن قصد من قبل دوك لونغ ، وسقط باتجاه البرج المطرّز ، وقام بتنشيط الترتيب الخفي للوحشي المتهور الموقر الشيطان.

 

 

“ومع ذلك ، أحتاج إلى تذكيرك بشيء ما. طالما أن غو القدر لا يزال موجودًا ، سيتم قمع أغنية مصيرك وختمها “.

بشكل غير متوقع لفنغ جيو جي ، استخدم فانغ يوان قوة الوحشي المتهور الموقر الشيطان للتغلب على السماء ، وتدمير غو القدر مباشرة.

منذ بداية رحلته التدريسية ، أراد إنشاء ما مجموعه تسع أغانٍ للتعبير عن نفسه والتعبير عن جميع الكائنات الحية والتعبير عن السماء والأرض.

 

 

بعد ذلك ، عند سماع كلمات دوك لونغ ، أدرك فنغ جيو جي أن المعركة لم تنته بعد.

 

 

“لأي غرض أنا على قيد الحياة؟”

عندما ظهر اللوتس الأحمر مرة أخرى ، أدرك فنغ جيو جي تدريجياً المؤامرة التي أعدها اللوتس الأحمر الموقر الشيطان.

 

 

بينما غنى أسياد الغو الخالدون الثلاثة بتناغم ، مر الوقت بسرعة ، وكانوا يغنون حتى الفجر.

وهكذا ، عندما طلب فانغ يوان وصفة غو القدر ، اتخذ فنغ جيو جي أخيرًا الإجراء.

كان يحب الجنية باي تشينغ ، كما أحب ابنته فنغ جين هوانغ. لكن فنغ جيو جي لم يكن على قيد الحياة من أجلهما.

 

 

لقد ساعد فانغ يوان ، كما أنه كان يختار ذلك بنفسه!

 

 

عرفوا عن طبيعته فلم يحاولوا إقناعه. قاموا فقط بتمرير أغنية المصير إلى فنغ جيو جي ، واستخدموا صوت فنغ جيو جي لإقناع نفسه.

في الماضي ، عندما ساعد الخالدين أثناء تحدي الطوائف العشر القديمة العظيمة ، قال ذات مرة: “لا شيطاني ولا صالح ، لا يوجد سوى فنغ جيو جي في هذا العالم. للمغادرة أو البقاء ، أنا أقرر حياتي وموتي “.

بعد ذلك ، تم إنشاء الأسطورة التي لا يمكن وقفها ، لقد قاتل ضد جميع الطوائف العشر القديمة العظيمة بمفرده ، وأصبح بطلاً مشهورًا في العالم!

 

 

الآن هل يبقى أم ​​يرحل؟

“لكن هل تريد فنغ جين هوانغ نفسها حقًا أن تصبح الموقرة الخالدة الحلم العظيم؟”

 

 

هذا السؤال لا يمكن أن يحيره بعد الآن.

على جبل القدم المشعرة ، أنقذ فنغ جين هوانغ من خلال غناء أغنية المصير.

 

ذات يوم ، وصل اثنان من أسياد الغو الخالدين إلى الوادي ، وغنوا مع فنغ جيو جي.

هو ، فنغ جيو جي ، تحول من المسار الشيطاني إلى المسار الصالح ، والآن حان وقت العودة!

 

 

 

لأن فنغ جيو جي كان لا يزال فنغ جيو جي في النهاية.

سأل فنغ جيو جي نفسه سؤالًا أعمق.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار A N O N Y M O U S يقول A N O N Y M O U S:

    قلتها قبل واقولها الحين انه من افضل الشخصيات فالعمل اذا ما كان افضلها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط