1971 الكفاح بين فنغ و تشاو
1971 الكفاح بين فنغ و تشاو
القارة الوسطى ، جبل قلب البحيرة.
“أنت لطيفة للغاية من أجل مصلحتك ، ليان يون.” عبست لي جون ينغ.
كشفت فنغ جين هوانغ عن مظهر من الاستياء: “أمي ، أنت لست بحاجة إلى تقديم تفسير للأب. على الرغم من أنني أستطيع أن أفهم أبي ، إلا أنني لن أغفر له. بالنسبة له أن يدير ظهره فجأة للمحكمة السماوية ولا يخبرنا مسبقًا ، فهو ببساطة يتخلى عن زوجته وابنته! في يوم من الأيام ، سأحسم النتيجة معه “.
يقع المقر الرئيسي الأرضي المباركة لمنزل تقارب الروح هنا.
داخل الأرض المباركة ، كانت هناك منطقة تسمى وادي المطر الهادئ.
انتشر صوت آلة القانون في كل مكان ، مثل غيوم بيضاء في السماء ، قديمة ، رخيمة وممتعة للأذن. ومع ذلك ، كان صوت الناي مرتفعًا ، ويتقلب بشكل مفاجئ تقريبًا ، مثل صقر شرس يطير عبر السماء ، يخترق الريح بحدة ، ويمزق السماء.
عندما كانت فنغ جين هوانغ تتجول في الوادي ، بدأت تمطر.
سار الثلاثة معًا ، تاركين تدريجياً وادي المطر الهادئ.
رذاذ.
تذكرت تشاو ليان يون هذه الديون في قلبها ، لذلك عندما زارها شو هاو و لي جون يينغ ، سرعان ما خرجت من الزراعة واهتمت بهما شخصيًا.
كان المطر الهادئ مادة خالدة من المرتبة السادسة ، وكان هذا الوادي هو نقطة الموارد التي خلقت المطر الهادئ ، ولهذا السبب أطلق عليه اسم وادي المطر الهادئ.
كان المطر خفيفًا وهادئًا.
شهدت تشاو ليان يون تحول فتحتها الخالدة طوال الوقت ، كانت في حالة ذهول وصدمة كبيرة داخليًا.
استحمت في المطر ، تباطأت فنغ جين هوانغ بشكل لا شعوري أثناء سيرها.
ابتسمت فنغ جين هوانغ مرة أخرى: “لنذهب ، سأقدم لكما بعض التوجيهات.”
كان الهواء نقيًا برائحة العشب ، وكان من حولها حقل باهت من المساحات الخضراء.
كان الهواء نقيًا برائحة العشب ، وكان من حولها حقل باهت من المساحات الخضراء.
كانت فنغ جين هوانغ مفتونة بصوت الموسيقى الجميل. ذهبت أعمق في الوادي وتمكنت من مقابلة والدتها.
كان الهواء نقيًا برائحة العشب ، وكان من حولها حقل باهت من المساحات الخضراء.
هذا المطر لم يكن باردًا ، كان مثل اليشم ، معتدل وهادئ.
كانت أرض ليان يون المباركة 5700 كيلومتر مربع من الأرض ، وكان معدل الوقت من واحد إلى ثلاثة عشر. كانت التضاريس في الغالب أراضي عشبية وسهول.
ابتسمت الجنية باي تشينغ أيضًا قليلاً في كلماتها: “ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد أي نوبة قوية في المسار الصالح ، ولكن هذا الفعل غالبًا ما يتم تغطيته في طبقة من البر والأخلاق. إنه لأمر جيد بالفعل أنك وصلت إلى هذا المستوى من الفهم. ومع ذلك ، لا تقلقي كثيرًا ، فقد غادر والدك المحكمة السماوية لكنه ابتكر أغنية المصير ، وقوة معركته الرائعة واضحة للعالم ، ولن تجرؤ المحكمة السماوية و منزل تقارب الروح على لمسك “.
عرفت فنغ جين هوانغ أن هذا كان يسمى المطر الهادئ. عندما تمطر ، يتم امتصاص جميع الأصوات وستكون البيئة المحيطة صامتة. ستكون السماء والأرض صامتتين ، وسيكون المرء قادرًا على سماع دقات قلبه وتنفسه.
لكن روح ما هونغ يون كانت لا تزال في يد فانغ يوان.
كان المطر الهادئ مادة خالدة من المرتبة السادسة ، وكان هذا الوادي هو نقطة الموارد التي خلقت المطر الهادئ ، ولهذا السبب أطلق عليه اسم وادي المطر الهادئ.
بعد أن قام فنغ جيو جي بخيانة المحكمة السماوية وفقدها ، طلبت زوجته ، والدة فنغ جين هوانغ ، الجنية باي تشينغ ، نقلها إلى وادي المطر الهادئ لجمع المطر الهادئ ، وقالت إنها لن تغادر هذا المكان.
كلما كان المطر هادئًا ، كان الوادي يحتوي على موسيقى تشبه آلة القانون والناي ، وكانت تشبه صرخات الحزن المؤلمة للجنية باي تشينغ.
هذا المطر لم يكن باردًا ، كان مثل اليشم ، معتدل وهادئ.
في البداية ، دوى صوت آلة القانون وتردد صوت الناي ، بالتناوب مع بعضهما البعض ، كما لو كان الطرفان يتكلمان ، جملة واحدة تلو الأخرى.
سمعت فنغ جين هوانغ بهذه الإشاعة وشعرت بالقلق ، فقد جاءت إلى الوادي لزيارة والدتها.
“تنهد ، يا للأسف أنني لم أحصل إلا على ستة ونصف علامات داو لمسار السماء ، وكلها مجزأة أيضًا ، ليس لدي علامة داو كاملة لمسار السماء.”
“بالطبع ، إذا كان بعض الناس في الطائفة لا يعرفون ما هو جيد بالنسبة لهم وتجاوزوا الحدود ، فلن أتجنب الصراع أيضًا”. تحول تعبير الجنية باي تشينغ إلى البرودة.
كان المطر الهادئ يتساقط ، وكانت هناك بالفعل موسيقى آلة القانون والناي تنبعث.
“اه انت.” تنهدت الجنية باي تشينغ ، لكنها لم تطلب من ابنتها البقاء.
انتشر صوت آلة القانون في كل مكان ، مثل غيوم بيضاء في السماء ، قديمة ، رخيمة وممتعة للأذن. ومع ذلك ، كان صوت الناي مرتفعًا ، ويتقلب بشكل مفاجئ تقريبًا ، مثل صقر شرس يطير عبر السماء ، يخترق الريح بحدة ، ويمزق السماء.
يقع المقر الرئيسي الأرضي المباركة لمنزل تقارب الروح هنا.
في البداية ، دوى صوت آلة القانون وتردد صوت الناي ، بالتناوب مع بعضهما البعض ، كما لو كان الطرفان يتكلمان ، جملة واحدة تلو الأخرى.
لكن عند سماع طلبهما ، شعرت تشاو ليان يون بالاضطراب.
بعد ذلك ، بدأت آلة القانون والناي يقتربان من بعضهما البعض ، واندمجا تدريجياً في بعضهما البعض. كانت السحب البيضاء ضبابية والنسور كانت تطير عبر السحب. اندمج الصوتان المفاجئان للموسيقى معًا ، مما خلق جمالًا لا يوصف.
شخرت فنغ جين هوانغ ببرود: “يفضل الأب مساعدة فانغ يوان ، الشيطان العظيم ، على مساعدة معلمي. صحيح أن المعلم كان عنيدًا وكان دائمًا يتذمر بشأن القدر وكل ذلك ، لكنه كان لطيفًا معنا في النهاية وكان يضع مصلحتي في الاعتبار حقًا. كان الأب ببساطة شديد البرودة وبلا قلب “.
في النهاية ، أصبح صوت آلة النفير والفلوت واحدًا واحدًا ، مما يشكل نوعًا من المزيج ، مع صوت القانون ووضوح الفلوت ، كان فريدًا وجميلًا!
“لو كان لدي المزيد من علامات داو مسار السماء!”
كانت فنغ جين هوانغ مفتونة بصوت الموسيقى الجميل. ذهبت أعمق في الوادي وتمكنت من مقابلة والدتها.
تمكنت من تحقيق ما لديها اليوم بفضل دعم شو هاو و لي جون يينغ ، بالإضافة إلى جهودها الخاصة. استرشدت تشاو ليان يون أيضًا بالخالدين خلال رحلة زراعة سيد الغو الخالد وإدارة الفتحة الخالدة ، لذلك كانت قادرة على تجنب العديد من المزالق.
ابتسمت فنغ جين هوانغ مرة أخرى: “لنذهب ، سأقدم لكما بعض التوجيهات.”
كانت الجنية باي تشينغ تجلس في جناح من الخيزران ، مع اثنين من الغو يحلقان حولها مثل لؤلؤ اليشم الأبيض. لقد كانا غو مسار الصوت فاني وغو الناي.
ابتسمت الجنية باي تشينغ أيضًا قليلاً في كلماتها: “ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد أي نوبة قوية في المسار الصالح ، ولكن هذا الفعل غالبًا ما يتم تغطيته في طبقة من البر والأخلاق. إنه لأمر جيد بالفعل أنك وصلت إلى هذا المستوى من الفهم. ومع ذلك ، لا تقلقي كثيرًا ، فقد غادر والدك المحكمة السماوية لكنه ابتكر أغنية المصير ، وقوة معركته الرائعة واضحة للعالم ، ولن تجرؤ المحكمة السماوية و منزل تقارب الروح على لمسك “.
عندما دخلت فنغ جين هوانغ الجناح ، توقفت الموسيقى ببطء.
“بنيتي ، لقد كبرت.” كان لدى الجنية باي تشينغ تعبير مرتاح.
كانت الجنية باي تشينغ قد عرفت بالفعل بوصول فنغ جين هوانغ ، استدارت ببطء: “أغنية التوحيد الشيطانية الخالدة هذه من تأليف والدك عندما وقعنا في الحب ، إنها رمز علاقتنا. ما زلت أتذكر المرة الأولى التي غناها والدك من أجلي ، قال لي: الخالدون والشياطين هم واحد من البداية ، في البداية ، كان يعرف باسم الموقر الخالد الأصل البدائي من قبل البشر المتحولين أيضًا. هذه الأغنية فيها معنى عميق ووالدك يعتز بها ولا يستخدمها لكنه عزفها في حرب القدر “.
ابتسمت فنغ جين هوانغ مرة أخرى: “لنذهب ، سأقدم لكما بعض التوجيهات.”
وبقول ذلك ، تغيرت نغمة الجنية باي تشينغ عندما نظرت إلى فنغ جين هوانغ بثبات: “تم الإعلان عن قائمة الأسماء بالفعل.”
انتشر صوت آلة القانون في كل مكان ، مثل غيوم بيضاء في السماء ، قديمة ، رخيمة وممتعة للأذن. ومع ذلك ، كان صوت الناي مرتفعًا ، ويتقلب بشكل مفاجئ تقريبًا ، مثل صقر شرس يطير عبر السماء ، يخترق الريح بحدة ، ويمزق السماء.
أومأت فنغ جين هوانغ برأسها: “أعرف. في المرة الأخيرة التي أوصتني فيها الطائفة ، لم يكن هناك رد من المحكمة السماوية. هذه المرة ، وضعت الطائفة اسم سون ياو ووافقت عليه المحكمة السماوية بسرعة “.
“في الواقع ، الآن أفضل فرصة! لقد خاننا فنغ جيو جي وتسبب في خسارة المحكمة السماوية وتدمير غو القدر. إذا استهدفناهم الآن ، فسننتصر بالتأكيد “. كان لدى شو هاو تعبير شرس.
يقع المقر الرئيسي الأرضي المباركة لمنزل تقارب الروح هنا.
قالت الجنية باي تشينغ بوضوح: “في الأصل ، كانت الطائفة لا تزال تريد أن توصيك بالذهاب إلى هناك ، لكن لي جون يينغ و شو هاو اعترضوا طريقها ، وانتهى بهم الأمر بالترويج لـ سون ياو بدلاً من ذلك. ما هو شعورك حيال هذه النتيجة ، ابنتي العزيزة؟ ”
“هيهي.” ابتسمت فنغ جين هوانغ قليلاً ، ابتسامتها متألقة كزهرة ، جلبت أشعة الشمس الساطعة إلى جناح الخيزران للحظة.
“أمي ، لماذا عليك أن تختبريني على هذا؟ منذ أن خان أبي وانقلب على المحكمة السماوية ، أعددت نفسي بالفعل. في الوقت الحالي ، الوضع ليس سيئًا بالفعل ، ولم يتم سلب غو مسار الأحلام الخالد خاصتي “. قالت فنغ جين هوانغ.
“هكذا كان الأمر.” أومأت فنغ جين هوانغ برأسها وقالت بأسف: “إنها بالفعل خسارة كبيرة. دمر فانغ يوان غو القدر وصقله إلى عدد لا يحصى من علامات داو مسار السماء ، والتي تبعثرت إلى الناس في العالم. كلما زاد عدد علامات داو مسار السماء التي تمتصها ، زادت فائدة ذلك في المستقبل. سواء كانت زراعة أو تطوير الفتحة الخالدة ، فإنها ستستفيد دون أي ضرر. لكن لا ضرر من عدم الحصول على أي شيء ، فهي في أحسن الأحوال مجرد فرصة. ما الذي يحدد إنجازاتك في الحياة لا يزال يعتمد على مواهبك وجهودك “.
ابتسمت الجنية باي تشينغ أيضًا قليلاً في كلماتها: “ليس الأمر كما لو أنه لا يوجد أي نوبة قوية في المسار الصالح ، ولكن هذا الفعل غالبًا ما يتم تغطيته في طبقة من البر والأخلاق. إنه لأمر جيد بالفعل أنك وصلت إلى هذا المستوى من الفهم. ومع ذلك ، لا تقلقي كثيرًا ، فقد غادر والدك المحكمة السماوية لكنه ابتكر أغنية المصير ، وقوة معركته الرائعة واضحة للعالم ، ولن تجرؤ المحكمة السماوية و منزل تقارب الروح على لمسك “.
ولكن بعد امتصاص علامات داو مسار السماء ، بدأت الأرض المباركة ليان يون تتغير في العديد من الجوانب.
كشفت فنغ جين هوانغ عن مظهر من الاستياء: “أمي ، أنت لست بحاجة إلى تقديم تفسير للأب. على الرغم من أنني أستطيع أن أفهم أبي ، إلا أنني لن أغفر له. بالنسبة له أن يدير ظهره فجأة للمحكمة السماوية ولا يخبرنا مسبقًا ، فهو ببساطة يتخلى عن زوجته وابنته! في يوم من الأيام ، سأحسم النتيجة معه “.
“هههه”. ضحكت الجنية باي تشينغ وهزت رأسها ، وصعدت إلى فنغ جين هوانغ ممسكة بيدها: “أنت تسيئين فهم والدك. أغنية التوحيد الشيطانية الخالدة تلك ، التي احتفظ بها كرمز لحبنا ، لم تُستخدم أبدًا في أي شيء آخر غير الغناء أمامي. لكنه استخدمها أثناء حرب القدر ليخبرني أن الخالدين الصالحين والشياطين متماثلون ، وأن مشاعره تجاهي لم تتغير أبدًا ، وحتى عندما ترك المسار الصالح وعاد إلى المسار الشيطاني ، فإنه لن ينهي علاقة عائلتنا “.
“كم عدد علامات داو مسار الجنة التي حصل عليها فانغ يوان؟ لقد كان الشخص الذي يقوم بصقل الغو ، وكان الأقرب إلى علامات الداو الخاصة بمسار السماء “.
“هل تصدقينني؟ ما دمت أعطي أدنى تلميح للميل إلى مغادرة منزل تقارب الروح ، فإنه بالتأكيد سيأخذ زمام المبادرة لإعادتي بعيدًا. إنه يفهمني جيدًا ويعرف أنني لا أريد أن أصبح عضوة في المسار الشيطاني. لذلك ، أعطانا الفرصة لاختيار جانبنا بحرية. لم يكن يريد أن تصبح مُثله عبئا علينا “.
بعد ثلاثة أيام وثلاث ليال ، انحسرت الفيضانات ، تاركة وراءها مساحات شاسعة من الطين الخصب. الخنادق والأنهار الصغيرة متصلة بالقناة الرئيسية للنهر العملاق ، وتشكل شبكة متقنة وكثيفة من الأنهار.
تنهدت تشاو ليان يون لنفسها ، غيرت كلماتها وشرحت: “أيها الكبيران ، نحن بحاجة إلى تحليل هذا الوضع بعمق. على الرغم من أن الطائفة رشحت شخصًا آخر ، إلا أن المحكمة السماوية لم تأخذ مكانة فنغ جين هوانغ مباشرة. من ذلك ، يمكننا أن نرى أن موقف المحكمة السماوية لا يزال غير واضح تجاهها “.
شخرت فنغ جين هوانغ ببرود: “يفضل الأب مساعدة فانغ يوان ، الشيطان العظيم ، على مساعدة معلمي. صحيح أن المعلم كان عنيدًا وكان دائمًا يتذمر بشأن القدر وكل ذلك ، لكنه كان لطيفًا معنا في النهاية وكان يضع مصلحتي في الاعتبار حقًا. كان الأب ببساطة شديد البرودة وبلا قلب “.
تنهدت تشاو ليان يون.
تنهدت تشاو ليان يون.
“أمي ، بما أنك بخير الآن ، سأرحل.”
سمعت فنغ جين هوانغ بهذه الإشاعة وشعرت بالقلق ، فقد جاءت إلى الوادي لزيارة والدتها.
“اه انت.” تنهدت الجنية باي تشينغ ، لكنها لم تطلب من ابنتها البقاء.
“أمي ، لماذا عليك أن تختبريني على هذا؟ منذ أن خان أبي وانقلب على المحكمة السماوية ، أعددت نفسي بالفعل. في الوقت الحالي ، الوضع ليس سيئًا بالفعل ، ولم يتم سلب غو مسار الأحلام الخالد خاصتي “. قالت فنغ جين هوانغ.
عندما غادرت فنغ جين هوانغ وادي المطر الهادئ ، قابلت اثنين من أسياد الغو.
عندما كانت فنغ جين هوانغ تتجول في الوادي ، بدأت تمطر.
“مع علامات داو مسار السماء ، ستتحول الفتحة الخالدة وتصبح أقرب إلى بيئة متوازنة حقًا. على الرغم من وجود خسائر مؤقتة ، فإن الإمكانات والتوقعات سترتفع عدة مرات “.
كانت إحداهما جميلة بينما كانت الأخرى لطيفة ، وكانتا من معارف فنغ جين هوانغ ، وكانتا تنتظران بفارغ الصبر خارج الوادي.
“أيها الكبيران ، يجب أن يترك الناس الآخرين يغادرون عندما يكون ذلك ممكنًا.” أوضحت تشاو ليان يون أنها لم تكن على استعداد للقيام بذلك. يجب حل النزاعات وعدم تعميقها ، في ذلك الوقت ، عندما كانا يتنافسان على مركز الجنية ، كان كلاهما قد استخدم طرقًا فوق الرقعة ، كان لدى فنغ جين هوانغ خلفية عميقة ولكنها لم تستخدم أي طرق لا ضمير لها للتعامل معها أيضًا.
بعد رؤية فنغ جين هوانغ ، أظهرتا الفرح على وجوههما وهما ذاهبتان إليها.
“الأخت الكبرى ، سمعنا أنك أتيت إلى هنا ، فسرعنا للعثور عليك!” كانت المرأة الجميلة تشين جوان.
رأى الخالدان أن تشاو ليان يون وافقت ، لقد شعرا بسعادة غامرة ، ووعداها بمكافأة ضخمة.
“الأخت الكبرى ، آسفة ، أنا … لم أرغب في اغتنام فرصتك …” سون ياو كان لها وجه لطيف ومستدير ، كانت قلقة للغاية الآن.
“ربما خيانتك سرعت نضج ابنتنا. يجب أن ندعها تمشي على طريقها الخاص “.
كانت تشين جوان وسون ياو صديقتين حميمتين مع فنغ جين هوانغ ، وكانتا تتبعانها دائمًا.
“تنهد ، يا للأسف أنني لم أحصل إلا على ستة ونصف علامات داو لمسار السماء ، وكلها مجزأة أيضًا ، ليس لدي علامة داو كاملة لمسار السماء.”
لكن في السنوات الأخيرة ، اتبعت فنغ جين هوانغ دوك لونغ وذهبت بعيدًا لصقل مسار الأحلام ، ولم يلتقيا كثيرًا خلال هذه الفترة.
“في الواقع ، الآن أفضل فرصة! لقد خاننا فنغ جيو جي وتسبب في خسارة المحكمة السماوية وتدمير غو القدر. إذا استهدفناهم الآن ، فسننتصر بالتأكيد “. كان لدى شو هاو تعبير شرس.
ضحكت فنغ جين هوانغ بصوت عالٍ ومدت يدها لتحريك جبين سون ياو: “أوه ، لقد أبليت بلاءً حسنًا هذه المرة ، فلماذا تعتذرين. حصة الترشيح هي مجرد مسألة صغيرة ، فهل أنا غير قادرة على أن أصبح خالدة بدون هذا التمويل؟ بالنسبة لي ، أن تصبح سيد غو خالد ليس بأي حال من الأحوال عقبة. كل ما علي فعله هو التفكير في نوع سيد الغو الخالد الذي أريد أن أصبح عليه. لكن بالنسبة لك ، هذه فرصة نادرة ، لذا اغتنميها جيدًا “.
“هيهي.” ابتسمت فنغ جين هوانغ قليلاً ، ابتسامتها متألقة كزهرة ، جلبت أشعة الشمس الساطعة إلى جناح الخيزران للحظة.
كان المطر خفيفًا وهادئًا.
بعد التحدث إلى سون ياو ، نظرت فنغ جين هوانغ إلى تشين جوان: “لقد كنت دائمًا نشطة للغاية ولديك مثابرة جيدة ، لكن هذه المرة ، عندما اندمجتي مع علامات الداو ، لماذا أغمي عليك؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، لكان الترشيح لك هذه المرة “.
لم تجرؤ تشين جوان على الرد: “الأخت الكبرى ، أنت على حق ، لقد تقاعست عن زراعتي.”
عرفت فنغ جين هوانغ أن هذا كان يسمى المطر الهادئ. عندما تمطر ، يتم امتصاص جميع الأصوات وستكون البيئة المحيطة صامتة. ستكون السماء والأرض صامتتين ، وسيكون المرء قادرًا على سماع دقات قلبه وتنفسه.
“لا ، ليس الأمر كذلك ، أيتها الأخت الكبرى. أصيبت الأخت تشين جوان في ذلك الوقت ، ولم تستطع تحمل المحنة وأغمي عليها “. أوضحت سون ياو بسرعة.
تنهدت تشاو ليان يون.
“هكذا كان الأمر.” أومأت فنغ جين هوانغ برأسها وقالت بأسف: “إنها بالفعل خسارة كبيرة. دمر فانغ يوان غو القدر وصقله إلى عدد لا يحصى من علامات داو مسار السماء ، والتي تبعثرت إلى الناس في العالم. كلما زاد عدد علامات داو مسار السماء التي تمتصها ، زادت فائدة ذلك في المستقبل. سواء كانت زراعة أو تطوير الفتحة الخالدة ، فإنها ستستفيد دون أي ضرر. لكن لا ضرر من عدم الحصول على أي شيء ، فهي في أحسن الأحوال مجرد فرصة. ما الذي يحدد إنجازاتك في الحياة لا يزال يعتمد على مواهبك وجهودك “.
كلما كان المطر هادئًا ، كان الوادي يحتوي على موسيقى تشبه آلة القانون والناي ، وكانت تشبه صرخات الحزن المؤلمة للجنية باي تشينغ.
على الرغم من أن تشاو ليان يون و فنغ جين هوانغ كانتا متنافستين ، إلا أن تشاو ليان يون معجبة بشخصية فنغ جين هوانغ ، لم يكن لديها أي مشاعر سيئة تجاهها.
“نعم ، سوف تستمع تشين جوان إلى تعاليم الأخت الكبرى.” انحنت تشين جوان.
وبقول ذلك ، تغيرت نغمة الجنية باي تشينغ عندما نظرت إلى فنغ جين هوانغ بثبات: “تم الإعلان عن قائمة الأسماء بالفعل.”
ابتسمت فنغ جين هوانغ مرة أخرى: “لنذهب ، سأقدم لكما بعض التوجيهات.”
لم يستمع شو هاو إلى كلماتها: “في ذلك الوقت ، هل أنقذنا الشيطان فنغ جيو جي؟”
كشفت تشين جوان وسون ياو عن تعبيرات مبهجة ، قفزت الأخيرة حولها في سعادة: “هذا رائع ، لم نكن معًا لفترة طويلة”.
“في الواقع ، الآن أفضل فرصة! لقد خاننا فنغ جيو جي وتسبب في خسارة المحكمة السماوية وتدمير غو القدر. إذا استهدفناهم الآن ، فسننتصر بالتأكيد “. كان لدى شو هاو تعبير شرس.
سار الثلاثة معًا ، تاركين تدريجياً وادي المطر الهادئ.
عرفت فنغ جين هوانغ أن هذا كان يسمى المطر الهادئ. عندما تمطر ، يتم امتصاص جميع الأصوات وستكون البيئة المحيطة صامتة. ستكون السماء والأرض صامتتين ، وسيكون المرء قادرًا على سماع دقات قلبه وتنفسه.
“مع علامات داو مسار السماء ، ستتحول الفتحة الخالدة وتصبح أقرب إلى بيئة متوازنة حقًا. على الرغم من وجود خسائر مؤقتة ، فإن الإمكانات والتوقعات سترتفع عدة مرات “.
داخل الوادي ، تراجعت الجنية باي تشينغ عن أسلوب التحقيق.
عندما كانت فنغ جين هوانغ تتجول في الوادي ، بدأت تمطر.
“بنيتي ، لقد كبرت.” كان لدى الجنية باي تشينغ تعبير مرتاح.
انتشر صوت آلة القانون في كل مكان ، مثل غيوم بيضاء في السماء ، قديمة ، رخيمة وممتعة للأذن. ومع ذلك ، كان صوت الناي مرتفعًا ، ويتقلب بشكل مفاجئ تقريبًا ، مثل صقر شرس يطير عبر السماء ، يخترق الريح بحدة ، ويمزق السماء.
كانت فنغ جين هوانغ واضحة جدًا بشأن ظروفها الخاصة ، وكذلك المحكمة السماوية والطوائف العشر القديمة العظيمة. تجاه تصرفات فنغ جيو جي ، كان لديها رأيها الخاص ، لكنها تمكنت من تنحيته جانبًا وإصدار حكم واضح ، وكان لديها أساس متين من المهارات.
ترددت تشاو ليان يون: “هذا …”
“ربما خيانتك سرعت نضج ابنتنا. يجب أن ندعها تمشي على طريقها الخاص “.
“بالطبع ، إذا كان بعض الناس في الطائفة لا يعرفون ما هو جيد بالنسبة لهم وتجاوزوا الحدود ، فلن أتجنب الصراع أيضًا”. تحول تعبير الجنية باي تشينغ إلى البرودة.
“كأم ، كل ما يمكنني فعله هو أن أتمنى الأفضل لها.”
ذهبت لي جون يينغ و شو هاو من منزل تقارب الروح لزيارة تشاو ليان يون.
“بالطبع ، إذا كان بعض الناس في الطائفة لا يعرفون ما هو جيد بالنسبة لهم وتجاوزوا الحدود ، فلن أتجنب الصراع أيضًا”. تحول تعبير الجنية باي تشينغ إلى البرودة.
على الرغم من أن تشاو ليان يون و فنغ جين هوانغ كانتا متنافستين ، إلا أن تشاو ليان يون معجبة بشخصية فنغ جين هوانغ ، لم يكن لديها أي مشاعر سيئة تجاهها.
قالت الجنية باي تشينغ بوضوح: “في الأصل ، كانت الطائفة لا تزال تريد أن توصيك بالذهاب إلى هناك ، لكن لي جون يينغ و شو هاو اعترضوا طريقها ، وانتهى بهم الأمر بالترويج لـ سون ياو بدلاً من ذلك. ما هو شعورك حيال هذه النتيجة ، ابنتي العزيزة؟ ”
في نفس الوقت ، على جبل آخر ، قمة المودة.
رذاذ.
“هيهي.” ابتسمت فنغ جين هوانغ قليلاً ، ابتسامتها متألقة كزهرة ، جلبت أشعة الشمس الساطعة إلى جناح الخيزران للحظة.
ذهبت لي جون يينغ و شو هاو من منزل تقارب الروح لزيارة تشاو ليان يون.
كانت الجنية باي تشينغ تجلس في جناح من الخيزران ، مع اثنين من الغو يحلقان حولها مثل لؤلؤ اليشم الأبيض. لقد كانا غو مسار الصوت فاني وغو الناي.
أصبحت تشاو ليان يون بالفعل خالدة ، تم تعيينها من قبل منزل تقارب الروح مؤخرًا وأصبحت سيدة قمة المودة.
“نعم ، سوف تستمع تشين جوان إلى تعاليم الأخت الكبرى.” انحنت تشين جوان.
“الأخت الكبرى ، آسفة ، أنا … لم أرغب في اغتنام فرصتك …” سون ياو كان لها وجه لطيف ومستدير ، كانت قلقة للغاية الآن.
تمكنت من تحقيق ما لديها اليوم بفضل دعم شو هاو و لي جون يينغ ، بالإضافة إلى جهودها الخاصة. استرشدت تشاو ليان يون أيضًا بالخالدين خلال رحلة زراعة سيد الغو الخالد وإدارة الفتحة الخالدة ، لذلك كانت قادرة على تجنب العديد من المزالق.
“ربما خيانتك سرعت نضج ابنتنا. يجب أن ندعها تمشي على طريقها الخاص “.
تذكرت تشاو ليان يون هذه الديون في قلبها ، لذلك عندما زارها شو هاو و لي جون يينغ ، سرعان ما خرجت من الزراعة واهتمت بهما شخصيًا.
لكن عند سماع طلبهما ، شعرت تشاو ليان يون بالاضطراب.
“أيها الكبيران ، هل تريدون مني استخدام وضعي كجنية الجيل الحالي للتعامل مع فنغ جين هوانغ و الجنية باي تشينغ؟”
كان المطر الهادئ مادة خالدة من المرتبة السادسة ، وكان هذا الوادي هو نقطة الموارد التي خلقت المطر الهادئ ، ولهذا السبب أطلق عليه اسم وادي المطر الهادئ.
“في الواقع ، الآن أفضل فرصة! لقد خاننا فنغ جيو جي وتسبب في خسارة المحكمة السماوية وتدمير غو القدر. إذا استهدفناهم الآن ، فسننتصر بالتأكيد “. كان لدى شو هاو تعبير شرس.
كان للكراهية بينه وبين فنغ جيو جي تاريخ طويل. في الماضي ، كان يكره فنغ جيو جي كثيرًا لدرجة أنه حجب المعلومات والاستخبارات الرئيسية ، مما أدى إلى وفاته تقريبًا. كان لـ فنغ جيو جي موقفًا قويًا للغاية في تلاعبه السياسي ، حيث نبذ الزوجين إلى حافة منزل تقارب الروح في هذا الصراع على السلطة. في معظم الأوقات ، كان الخالدان في وضع غير مؤاتٍ ضد فنغ جيو جي ، لم يكن بإمكانهما سوى دعم بعضهما البعض بصعوبة.
يقع المقر الرئيسي الأرضي المباركة لمنزل تقارب الروح هنا.
لم يستمع شو هاو إلى كلماتها: “في ذلك الوقت ، هل أنقذنا الشيطان فنغ جيو جي؟”
بالنسبة لهما ، كانت خيانة فنغ جيو جي بمثابة أخبار رائعة ، وكان الأمر يستحق الاحتفال.
“هههه”. ضحكت الجنية باي تشينغ وهزت رأسها ، وصعدت إلى فنغ جين هوانغ ممسكة بيدها: “أنت تسيئين فهم والدك. أغنية التوحيد الشيطانية الخالدة تلك ، التي احتفظ بها كرمز لحبنا ، لم تُستخدم أبدًا في أي شيء آخر غير الغناء أمامي. لكنه استخدمها أثناء حرب القدر ليخبرني أن الخالدين الصالحين والشياطين متماثلون ، وأن مشاعره تجاهي لم تتغير أبدًا ، وحتى عندما ترك المسار الصالح وعاد إلى المسار الشيطاني ، فإنه لن ينهي علاقة عائلتنا “.
ترددت تشاو ليان يون: “هذا …”
“يا ليان يون ، لا يمكننا أن نكون طيبين للغاية في بعض الأحيان. فكري في الأمر ، فكري في الوقت الذي تنافست فيه مع فنغ جين هوانغ على مركز الجنية “. حثت لي جون ينغ: “إذا لم نستخدم هذه الفرصة ، فسوف نأسف لها في المستقبل. لا داعي للقلق بشأن ذلك ، سأخبرك بشيء ، مرشح طائفتنا كان في الأصل فنغ جين هوانغ ولكن الآن تمت إزالتها من القائمة “.
“أيها الكبيران ، يجب أن يترك الناس الآخرين يغادرون عندما يكون ذلك ممكنًا.” أوضحت تشاو ليان يون أنها لم تكن على استعداد للقيام بذلك. يجب حل النزاعات وعدم تعميقها ، في ذلك الوقت ، عندما كانا يتنافسان على مركز الجنية ، كان كلاهما قد استخدم طرقًا فوق الرقعة ، كان لدى فنغ جين هوانغ خلفية عميقة ولكنها لم تستخدم أي طرق لا ضمير لها للتعامل معها أيضًا.
رأى الخالدان أن تشاو ليان يون وافقت ، لقد شعرا بسعادة غامرة ، ووعداها بمكافأة ضخمة.
على الرغم من أن تشاو ليان يون و فنغ جين هوانغ كانتا متنافستين ، إلا أن تشاو ليان يون معجبة بشخصية فنغ جين هوانغ ، لم يكن لديها أي مشاعر سيئة تجاهها.
لم يستمع شو هاو إلى كلماتها: “في ذلك الوقت ، هل أنقذنا الشيطان فنغ جيو جي؟”
تنهدت تشاو ليان يون لنفسها ، غيرت كلماتها وشرحت: “أيها الكبيران ، نحن بحاجة إلى تحليل هذا الوضع بعمق. على الرغم من أن الطائفة رشحت شخصًا آخر ، إلا أن المحكمة السماوية لم تأخذ مكانة فنغ جين هوانغ مباشرة. من ذلك ، يمكننا أن نرى أن موقف المحكمة السماوية لا يزال غير واضح تجاهها “.
“أنت لطيفة للغاية من أجل مصلحتك ، ليان يون.” عبست لي جون ينغ.
هذا المطر لم يكن باردًا ، كان مثل اليشم ، معتدل وهادئ.
كان المطر خفيفًا وهادئًا.
تنهدت تشاو ليان يون لنفسها ، غيرت كلماتها وشرحت: “أيها الكبيران ، نحن بحاجة إلى تحليل هذا الوضع بعمق. على الرغم من أن الطائفة رشحت شخصًا آخر ، إلا أن المحكمة السماوية لم تأخذ مكانة فنغ جين هوانغ مباشرة. من ذلك ، يمكننا أن نرى أن موقف المحكمة السماوية لا يزال غير واضح تجاهها “.
ضحكت فنغ جين هوانغ بصوت عالٍ ومدت يدها لتحريك جبين سون ياو: “أوه ، لقد أبليت بلاءً حسنًا هذه المرة ، فلماذا تعتذرين. حصة الترشيح هي مجرد مسألة صغيرة ، فهل أنا غير قادرة على أن أصبح خالدة بدون هذا التمويل؟ بالنسبة لي ، أن تصبح سيد غو خالد ليس بأي حال من الأحوال عقبة. كل ما علي فعله هو التفكير في نوع سيد الغو الخالد الذي أريد أن أصبح عليه. لكن بالنسبة لك ، هذه فرصة نادرة ، لذا اغتنميها جيدًا “.
“بالضبط لأنهم غير متأكدين الآن ، نحن بحاجة إلى التسبب في الضربة القاتلة وتأكيد قرارهم! لن يتوقف القتال على السلطة أبدًا ، فقط عندما يتم تحديد المنتصر الحقيقي يمكن أن يكون هناك سلام “. قالت لي جون يينغ بمعنى عميق.
داخل الوادي ، تراجعت الجنية باي تشينغ عن أسلوب التحقيق.
تنهدت تشاو ليان يون مرة أخرى ، لم تستطع إلا قبول طلبهم.
تنهدت تشاو ليان يون.
لم يكن هناك خيار ، فهي مدينة لهم بخدمة كبيرة بعد كل شيء. على الرغم من أنها كانت غير راغبة ، كان على الناس القيام ببعض الأشياء التي لا يريدون القيام بها في هذا العالم. لقد ساعدوها كثيرا ، إذا رفضتهم ، ماذا سيفكر الآخرون؟
كانت تشاو ليان يون نصف شيطان من العالم الآخر ، على الرغم من أنها كانت من الجيل الحالي من الجنيات ، إلا أن منزل تقارب الروح لا يزال ينبذها. إذا فقدت علاقتها مع شو هاو و لي جون يينغ ، فستصبح حقًا منعزلة.
عندما دخلت فنغ جين هوانغ الجناح ، توقفت الموسيقى ببطء.
رأى الخالدان أن تشاو ليان يون وافقت ، لقد شعرا بسعادة غامرة ، ووعداها بمكافأة ضخمة.
لم تكن تشاو ليان يون مهتمة بالمكافأة ، بعد أن غادر الاثنان ، واصلت زراعتها المغلقة.
ذهبت لي جون يينغ و شو هاو من منزل تقارب الروح لزيارة تشاو ليان يون.
كان تدمير غو القدر في الواقع خبرًا رائعًا لتشاو ليان يون. مع هذا ، سيكون إحياء ما هونغ يون أسهل بكثير وأقل إزعاجًا.
لكن روح ما هونغ يون كانت لا تزال في يد فانغ يوان.
استحمت في المطر ، تباطأت فنغ جين هوانغ بشكل لا شعوري أثناء سيرها.
وهكذا ، كان على تشاو ليان يون أن تزرع وترفع قوتها ، للقيام بالاستعدادات لإنقاذ حبيبها.
1971 الكفاح بين فنغ و تشاو
في الغرفة السرية ، هدأت تشاو ليان يون وفتشت فتحتها الخالدة.
كانت أرض ليان يون المباركة 5700 كيلومتر مربع من الأرض ، وكان معدل الوقت من واحد إلى ثلاثة عشر. كانت التضاريس في الغالب أراضي عشبية وسهول.
كان المطر خفيفًا وهادئًا.
ولكن بعد امتصاص علامات داو مسار السماء ، بدأت الأرض المباركة ليان يون تتغير في العديد من الجوانب.
“أنت لطيفة للغاية من أجل مصلحتك ، ليان يون.” عبست لي جون ينغ.
أولاً ، تشققت الأرض لتشكل خنادق ضخمة ، وبعد ذلك ، كانت هناك أمطار غزيرة حيث تشكلت أنهار ضخمة. فاضت الأنهار واجتاحت الفيضانات المناطق المحيطة.
“بالضبط لأنهم غير متأكدين الآن ، نحن بحاجة إلى التسبب في الضربة القاتلة وتأكيد قرارهم! لن يتوقف القتال على السلطة أبدًا ، فقط عندما يتم تحديد المنتصر الحقيقي يمكن أن يكون هناك سلام “. قالت لي جون يينغ بمعنى عميق.
بعد ثلاثة أيام وثلاث ليال ، انحسرت الفيضانات ، تاركة وراءها مساحات شاسعة من الطين الخصب. الخنادق والأنهار الصغيرة متصلة بالقناة الرئيسية للنهر العملاق ، وتشكل شبكة متقنة وكثيفة من الأنهار.
عندما دخلت فنغ جين هوانغ الجناح ، توقفت الموسيقى ببطء.
شهدت تشاو ليان يون تحول فتحتها الخالدة طوال الوقت ، كانت في حالة ذهول وصدمة كبيرة داخليًا.
“مع علامات داو مسار السماء ، ستتحول الفتحة الخالدة وتصبح أقرب إلى بيئة متوازنة حقًا. على الرغم من وجود خسائر مؤقتة ، فإن الإمكانات والتوقعات سترتفع عدة مرات “.
كلما كان المطر هادئًا ، كان الوادي يحتوي على موسيقى تشبه آلة القانون والناي ، وكانت تشبه صرخات الحزن المؤلمة للجنية باي تشينغ.
كان لدى تشاو ليان يون الإخفاء الإلهي من ميراث سارق السماء الحقيقي. لم تواجه الكوارث والمحن ، كان هذا مفيدًا وضارًا أيضًا ، لطالما كان تطور الفتحة الخالدة مشكلة. ولكن مع إضافة علامات الداو الخاصة بمسار السماء ، تم تقليل هذه المشكلة بشكل كبير.
“هل تصدقينني؟ ما دمت أعطي أدنى تلميح للميل إلى مغادرة منزل تقارب الروح ، فإنه بالتأكيد سيأخذ زمام المبادرة لإعادتي بعيدًا. إنه يفهمني جيدًا ويعرف أنني لا أريد أن أصبح عضوة في المسار الشيطاني. لذلك ، أعطانا الفرصة لاختيار جانبنا بحرية. لم يكن يريد أن تصبح مُثله عبئا علينا “.
قالت الجنية باي تشينغ بوضوح: “في الأصل ، كانت الطائفة لا تزال تريد أن توصيك بالذهاب إلى هناك ، لكن لي جون يينغ و شو هاو اعترضوا طريقها ، وانتهى بهم الأمر بالترويج لـ سون ياو بدلاً من ذلك. ما هو شعورك حيال هذه النتيجة ، ابنتي العزيزة؟ ”
“لو كان لدي المزيد من علامات داو مسار السماء!”
هذا المطر لم يكن باردًا ، كان مثل اليشم ، معتدل وهادئ.
“تنهد ، يا للأسف أنني لم أحصل إلا على ستة ونصف علامات داو لمسار السماء ، وكلها مجزأة أيضًا ، ليس لدي علامة داو كاملة لمسار السماء.”
داخل الوادي ، تراجعت الجنية باي تشينغ عن أسلوب التحقيق.
“أمي ، بما أنك بخير الآن ، سأرحل.”
“كم عدد علامات داو مسار الجنة التي حصل عليها فانغ يوان؟ لقد كان الشخص الذي يقوم بصقل الغو ، وكان الأقرب إلى علامات الداو الخاصة بمسار السماء “.
تنهدت تشاو ليان يون.
“يا ليان يون ، لا يمكننا أن نكون طيبين للغاية في بعض الأحيان. فكري في الأمر ، فكري في الوقت الذي تنافست فيه مع فنغ جين هوانغ على مركز الجنية “. حثت لي جون ينغ: “إذا لم نستخدم هذه الفرصة ، فسوف نأسف لها في المستقبل. لا داعي للقلق بشأن ذلك ، سأخبرك بشيء ، مرشح طائفتنا كان في الأصل فنغ جين هوانغ ولكن الآن تمت إزالتها من القائمة “.
لم تستطع تخيل ذلك أو العثور على الإجابة ، لكنها عرفت أن الفرق بينها وبين فانغ يوان قد ازداد بشكل كبير مرة أخرى.

كيف نص شيطان من عالم اخر كان بيقولو شيطان كامل
جسدها ولد في عالم الغو وروحها من عالم آخر على عكس فانغ الذي يمتلك جنين السيادة
كيف نص شيطان من عالم اخر