Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 2216

البكاء بسبب فانغ يوان

البكاء بسبب فانغ يوان

 

 

الفصل 2216: البكاء بسبب فانغ يوان

 

 

 

البحر الشرقي.

كان لهذا الشاي قوام خاص، فهو ناعم كالقطن على عكس الشاي العادي.  ذاب عندما دخل الفم، وتحول إلى تيار ماء بارد قليلًا يتدفق عبر حلقه، وشربه في فم واحد دون أدنى شك.

 

 

مقر عشيرة شن، جزيرة عصفور خشب الورد الأرجواني الوافرة.

خرج شن شانغ من الباب الحجري وظل على جانبه، مبتسمًا لـ سيد الغو الخالد خلفه: “من فضلك تعال.”

 

“هذا كل شيء.”  أومأ شن كونغ شنغ وسأل مرة أخرى: “ثانيًا، هل تجاهلتم حقًا الموقر الشيطان الروح الطيفية وتركتوه في فراغ الطبقة التاسعة من كهف الشيطان المجنون؟”

وقف سيد غو خالد مسن أمام باب حجري بينما كان ينتظر بصبر.

 

 

 

كان سيد الغو الخالد المسن يشع بهالة من المرتبة الثامنة، وكان الشيخ السامي الأول لعشيرة شين حاليًا، ويمتلك سلطة عالية – شن كونغ شنغ!

 

 

 

قعقعة…

 

 

 

عندما تم فتح باب الغرفة السرية، خرج اثنان من أسياد الغو الخالدين من الداخل.

“أنا خجل، أشعر بالخجل.” مسح شن كونغ شنغ دموعه بسرعة واعتذر.

 

 

كان الشخص الذي أمامه يرتدي رداءًا رماديًا وكان طول كتفه من الشعر الأسود والأبيض، كان شن شانغ.

 

 

 

كمزارع لمسار الإنسان، كانت الإقامة في مدينة الإمبراطور الإلهي هي مواجهته بالصدفة.  بعد مغادرته مدينة الإمبراطور الإلهي، تم الشفاء تمامًا من إصابة النار السوداء في الفتحة الخالدة، وارتفعت قوة معركته إلى مستوى موقر زائف.

 

 

 

خرج شن شانغ من الباب الحجري وظل على جانبه، مبتسمًا لـ سيد الغو الخالد خلفه: “من فضلك تعال.”

أظهر شن كونغ شنغ تعبيراً عن الفضول عندما سأل: “لولا تصريحات المحكمة السماوية و سماء طول العمر، ستظل المناطق الخمس بأكملها في الظلام.  ماذا حدث بالضبط في كهف الشيطان المجنون؟  لم يقتصر الأمر على إحياء الموقر الخالد الشمس العملاقة والموقرة الخالدة كوكبة النجوم، بل أصبح غو يوي فانغ يوان الموقر الشيطان صاقل السماء؟”

 

 

ارتدى هذا سيد الغو الخالد ثوب قنب رمادي، كان بسيطًا جدًا، لكن جسده العضلي لا يمكن إخفاءه.  كان يرتدي قبعة مخروطية الشكل لا تخفي وجهه الشاحب وحالته الضعيفة.

“لم يستعد ذكرياته وعقله كما توقعنا.  لم تكن هناك تغييرات في عواطفه، كان الأمر كما لو كان بلا عاطفة تمامًا، لكنه تعامل مع ثقب حدود العالم باعتباره أكبر تهديد.  لقد استخدم جسده لسده وتجاهل كل شيء آخر، كانت تلك حالة غريبة حقًا، كما لو كان… وحشًا روحيًا.”

 

مع هذا الاضطراب الهائل، وبعد الصدمة الأولية لـ أسياد الغو الخالدين، بدأوا يكتسبون فضولًا عميقًا.

كان لو وي يين، الذي نجا من معركة كهف الشيطان المجنون.

 

 

وبقوله ذلك، نظر شن شانغ إلى لو وي يين وقال: “بالنسبة لما سيفعلونه في المستقبل وما إذا كان الموقر الشيطان الروح الطيفية يمكنه استعادة عقله، فلا أحد منا يستطيع أن يخمن.”

انحنى لو وي يين قليلاً وقال: “أساليب مسار الإنسان للكبير شين استثنائية، لقد شفيت بالفعل ثلاثون بالمائة من إصاباتي.  لا يمكنني سداد هذا الدين إلا في المستقبل.”

 

 

لم يكن شن كونغ شنغ استثناء.

ضحك شن شانغ بحرارة: “لا داعي للقلق بشأن ذلك، لا تناديني الكبير أيضًا.  لقد قاتلنا معًا في كهف الشيطان المجنون، وونبتعاون وثيق، مع صداقتنا، يمكنك فقط معاملتي على قدم المساواة.”

سعي الموقر الشيطان بلا حدود، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، الموقر الخالد الشمس العملاقة، الموقر الخالد أرض الجنة، وضبط النفس الهائل لـ غو يوي فانغ يوان…

 

(لا تسألوني كيف نجح في فشله في تحضير الشاي)

ضحك شن كونغ شنغ أيضًا: “الكبار، تم تحضير المأدبة، من فضلكم تعالوا معي.”

كان لهذا الشاي قوام خاص، فهو ناعم كالقطن على عكس الشاي العادي.  ذاب عندما دخل الفم، وتحول إلى تيار ماء بارد قليلًا يتدفق عبر حلقه، وشربه في فم واحد دون أدنى شك.

 

كان الشخص الذي أمامه يرتدي رداءًا رماديًا وكان طول كتفه من الشعر الأسود والأبيض، كان شن شانغ.

قبل أن يعطي لو وي يين أي رد متواضع، ضحك شن شانغ وأمسك بذراعه، مما جعله يحضر المأدبة بحماس.

 

 

أجاب شن كونغ شنغ: “شكرًا لك على الاهتمام، أنا فقط أمزق الذنب.  لقد مرت ألف عام منذ أن تأسست عشيرتي شن.  لأعتقد أنها ستواجه أزمة الإبادة خلال جيلي، أنا، شن كونغ شنغ، غير كفء حقًا وعديم الفائدة.  جزيرة عصفور خشب الورد الأرجواني الوافرة وعدد لا يحصى من رجال عشيرتنا سوف يموتون.”

أقيمت المأدبة في الهواء الطلق، في قمة جزيرة عصفور خشب الورد الأرجواني الوافرة.

 

 

كان هناك ثلاثة أشخاص في الجناح، وجلس شن شانغ في المقعد الرئيسي، وجلس لو وي يين بجانبه كضيف، بينما جلس شن كونغ شنغ في النهاية باحترام.

كان هناك ثلاثة أشخاص في الجناح، وجلس شن شانغ في المقعد الرئيسي، وجلس لو وي يين بجانبه كضيف، بينما جلس شن كونغ شنغ في النهاية باحترام.

 

 

مقر عشيرة شن، جزيرة عصفور خشب الورد الأرجواني الوافرة.

لم تكن هناك حاجة للتعليق على الطعام والنبيذ الجميل واللذيذ على الطاولة، فقد تناول لو وي يين قضمة صغيرة فقط قبل أن يحدق بعيدًا.

كان ثمن هذه المعركة صادمًا أيضًا إلى أبعد الحدود.

 

لم تكن هناك حاجة للتعليق على الطعام والنبيذ الجميل واللذيذ على الطاولة، فقد تناول لو وي يين قضمة صغيرة فقط قبل أن يحدق بعيدًا.

رأى أن البحر كان هادئًا كمرآة، لا موجات له على الإطلاق، وغروب الشمس يشع ببراقة، وغيوم المساء كانت مثل ألسنة اللهب.

ترجمة: Scrub

 

 

“يا له من مشهد جميل.”  أشاد لو وي يين.

 

 

طرح شن كونغ شنغ سؤاله الأخير: “وثالثًا، تم الكشف عن مخططات فانغ يوان ليصبح موقر أمام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة.  لكن لا تزال هناك أشياء لا أستطيع أن أفهمها.  كيف حصل فانغ يوان على العديد من الحركات القاتلة الجديدة؟  كان لديه عدد لا نهائي من الحركات القاتلة المركبة، وحركات الطوطم القاتلة، وحتى ختم دانغ هون و لوه بو التي استخدمت جبل دانغ هون، ووادي لوه بو، ونهر التدفق العكسي.  لا أستطيع فهم ذلك حقًا، اعتقدت أن فانغ يوان كان دائمًا متخصصًا في جانب مسار الحكمة لمنع استنتاجات الآخرين.  تم استخدام غو الحكمة الخاص به أيضًا في المحكمة السماوية، كيف لا يزال لديه الكثير من الحركات القاتلة؟”

في هذه اللحظة، غرد عدد لا يحصى من الطيور والعصافير في الجزيرة، وارتجف عدد لا يحصى من أغصان خشب الورد الأرجواني مع صرخات الطيور، وأصدرت أصواتًا جميلة.

 

 

 

في الحال، خلق مزيج الأصوات مزيجًا متنوعًا انتشر بعيدًا وواسعًا، باتجاه البحر والسماء الممتدة إلى الأفق.

وأضاف لو وي يين: “لم يستطع البقاء طويلاً في هذه الحالة أيضًا.  على الرغم من أنه بدا وكأنه قد انتعش، إلا أنه لم يكن سيد غو خالد حيًا حقيقيًا.  على الأقل، بعد موته، لم يكن لديه جسد من لحم ودم، ولم تكن هناك فتحة خالدة أيضًا، في الواقع، عاد إلى جليد عائم حقيقي.”

 

كان لدى لو وي يين تعبير جاد: “شاي الأصوات الستة لعشيرة شن مشهور في العالم، أعتقد أنني محظوظ بما يكفي لتجربته.  هناك مصطلح في مسار الحظ يسمى “كل سحابة لها جانب مضيء”، وهناك أيضًا قول آخر “لا بد أن يكون هناك ثروة كبيرة بعد النجاة من أزمة ضخمة”.  هاها، أنا محظوظ حقًا اليوم.”

لم يستطع لو وي يين إلا إظهار تعبير عن التساهل، فقد أغلق عينيه لتذوق اللحظة.  بعد فترة طويلة، فتح عينيه وأطلق نفسا من الهواء: “لقد سمعت عن سمعة جزيرة عصفور خشب الورد الأرجواني الوافرة لعشيرة شن في البحر الشرقي.  بعد رؤيتها اليوم، فإنها ترقى حقًا إلى تلك السمعة.  بعد النجاة من كهف الشيطان المجنون ورؤية هذا المنظر الجميل، هدأ قلبي، تنهد، إنه لأمر رائع أن تكون على قيد الحياة.”

 

 

ضحك شن كونغ شنغ أيضًا: “الكبار، تم تحضير المأدبة، من فضلكم تعالوا معي.”

كانت قوة لو وي يين في ذروة المرتبة الثامنة، بصرف النظر عن دفاعه، الذي كان بحزم في المستوى الموقر الزائف.

 

 

 

ومع ذلك، فإن المعركة في كهف الشيطان المجنون جعلته يشعر بضعف شديد.

لم تكن هناك حاجة للتعليق على الطعام والنبيذ الجميل واللذيذ على الطاولة، فقد تناول لو وي يين قضمة صغيرة فقط قبل أن يحدق بعيدًا.

 

كان لدى لو وي يين تعبير جاد: “شاي الأصوات الستة لعشيرة شن مشهور في العالم، أعتقد أنني محظوظ بما يكفي لتجربته.  هناك مصطلح في مسار الحظ يسمى “كل سحابة لها جانب مضيء”، وهناك أيضًا قول آخر “لا بد أن يكون هناك ثروة كبيرة بعد النجاة من أزمة ضخمة”.  هاها، أنا محظوظ حقًا اليوم.”

كانت هناك العديد من الأزمات والتحديات التي تسببت في أن يكون لو وي يين على شفا الموت عدة مرات، مستذكراً هذه اللحظات الخطيرة، لا يزال لو وي يين يشعر ببعض الخوف المستمر الآن.

 

 

 

أظهر شن كونغ شنغ تعبيراً عن الفضول عندما سأل: “لولا تصريحات المحكمة السماوية و سماء طول العمر، ستظل المناطق الخمس بأكملها في الظلام.  ماذا حدث بالضبط في كهف الشيطان المجنون؟  لم يقتصر الأمر على إحياء الموقر الخالد الشمس العملاقة والموقرة الخالدة كوكبة النجوم، بل أصبح غو يوي فانغ يوان الموقر الشيطان صاقل السماء؟”

لم يكن شن كونغ شنغ استثناء.

 

تم علاج إصابات لو وي يين من قبل شن شانغ، وقد استضافهم أيضًا بحماس شديد، وكان يعلم أن العرض الرئيسي قادم، وسرعان ما سأل عما يريدون سماعه: “الشيخ السامي الأول لعشيرة شن، لماذا تبكي؟”

تكبدت كل من المحكمة السماوية و سماء طول العمر خسائر، على الرغم من أنهما حققوا مكاسب أيضًا، فقد كان فانغ يوان هو الفائز الأكبر.  وبالتالي، لم يصفوا تفاصيل كهف الشيطان المجنون لبقية العالم.

 

 

مع هذا الاضطراب الهائل، وبعد الصدمة الأولية لـ أسياد الغو الخالدين، بدأوا يكتسبون فضولًا عميقًا.

 

 

أنفق شم كونغ شنغ مواد خالدة من المرتبة الثامنة لتحضير أول كوب شاي، وكان يطلق عليه صوت خشب الخريف.

لم يكن شن كونغ شنغ استثناء.

 

 

 

نظر كل من لو وي يين و شن شانغ إلى بعضهما البعض قبل إعادة سرد القصة المعقدة للمعركة في كهف الشيطان المجنون معًا.

في النهاية، فشل الموقر الشيطان بلا حدود في السعي وراء الحياة الأبدية، بينما انتهى المطاف بفانغ يوان باعتباره الفائز الأكبر.

 

 

بعد أن سمع شن كونغ شنغ قصتهم، التزم الصمت.

ضحك شن كونغ شنغ أيضًا: “الكبار، تم تحضير المأدبة، من فضلكم تعالوا معي.”

 

كان هذا الشاي نقيًا تمامًا، كان مثل السماء الخالية من الغيوم، نقيًا للغاية وسليمًا.  في اللحظة التي شرب فيها لو وي يين، شعر بالانتعاش، وأصبح عقله واضحًا، وكان نقيًا ونظيفًا.  كان الأمر كما لو أنه تحول إلى طائر يطير خالي من الهموم، أو نسيم بارد، يتحرك بشكل عرضي في سماء الخريف، متناسيًا كل همومه.

سعي الموقر الشيطان بلا حدود، الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، الموقر الخالد الشمس العملاقة، الموقر الخالد أرض الجنة، وضبط النفس الهائل لـ غو يوي فانغ يوان…

كان سيد الغو الخالد المسن يشع بهالة من المرتبة الثامنة، وكان الشيخ السامي الأول لعشيرة شين حاليًا، ويمتلك سلطة عالية – شن كونغ شنغ!

 

 

كانت هذه المعركة في مستوى جديد تمامًا!

هز شن شانغ رأسه قليلاً: “الموقر الشيطان بلا حدود هو مطارد حقيقي للداو، بعد مليون سنة من التحضير والتخطيط، كيف يمكنه التراجع دون اختباره؟”

 

 

لدرجة أنه حتى خالد الشيطان تشي جو و تشان بو دو و سلف بحر التشي و لو وي يين و شن شانغ كانوا مجرد شخصيات جانبية بالمقارنة.

عندما تم فتح باب الغرفة السرية، خرج اثنان من أسياد الغو الخالدين من الداخل.

 

“لم يستعد ذكرياته وعقله كما توقعنا.  لم تكن هناك تغييرات في عواطفه، كان الأمر كما لو كان بلا عاطفة تمامًا، لكنه تعامل مع ثقب حدود العالم باعتباره أكبر تهديد.  لقد استخدم جسده لسده وتجاهل كل شيء آخر، كانت تلك حالة غريبة حقًا، كما لو كان… وحشًا روحيًا.”

كان ثمن هذه المعركة صادمًا أيضًا إلى أبعد الحدود.

“أنا خجل، أشعر بالخجل.” مسح شن كونغ شنغ دموعه بسرعة واعتذر.

 

عندما تم فتح باب الغرفة السرية، خرج اثنان من أسياد الغو الخالدين من الداخل.

مات موقرين زائفين مثل تشان بو دو و خالد الشيطان تشي جو.  خسر فانغ يوان حوالي خمسين تابع سيد غو خالد، ولم يتبق سوى نصف متطرفي سماء طول العمر الثمانية. وفي كهف الشيطان المجنون، مات عدد لا يحصى من أشكال الحياة بما في ذلك ني كوانغ فنغ و بو تيان كونغ و دوان هو!

“هذا كل شيء.”  أومأ شن كونغ شنغ وسأل مرة أخرى: “ثانيًا، هل تجاهلتم حقًا الموقر الشيطان الروح الطيفية وتركتوه في فراغ الطبقة التاسعة من كهف الشيطان المجنون؟”

 

ابتسم شن كونغ شنغ: “إنه مجرد إبداع صغير، يمكنك نقده.”

في النهاية، فشل الموقر الشيطان بلا حدود في السعي وراء الحياة الأبدية، بينما انتهى المطاف بفانغ يوان باعتباره الفائز الأكبر.

 

 

 

عبس شن كونغ شنغ وسأل الخالدين: “هناك ثلاثة أشياء لا أفهمها.  أولاً، إذا كنت مكان الموقر الشيطان بلا حدود، فلماذا أتسرع في تلك اللحظة وأخذ مثل هذه المخاطرة؟  بهذه القوة، ألم يكن بإمكانه قمع العالم بأسره وبناء تشكيل آخر إذا لم يكن تشكيل الشيطان المجنون هذا كافياً لتحقيق هدفه؟”

 

 

ولكن في منتصف الطريق، تدفقت الدموع على خدي شم كونغ شنغ، لكنه فشل في تحضير الشاي بنجاح.

هز شن شانغ رأسه قليلاً: “الموقر الشيطان بلا حدود هو مطارد حقيقي للداو، بعد مليون سنة من التحضير والتخطيط، كيف يمكنه التراجع دون اختباره؟”

مات موقرين زائفين مثل تشان بو دو و خالد الشيطان تشي جو.  خسر فانغ يوان حوالي خمسين تابع سيد غو خالد، ولم يتبق سوى نصف متطرفي سماء طول العمر الثمانية. وفي كهف الشيطان المجنون، مات عدد لا يحصى من أشكال الحياة بما في ذلك ني كوانغ فنغ و بو تيان كونغ و دوان هو!

 

 

وأضاف لو وي يين: “لم يستطع البقاء طويلاً في هذه الحالة أيضًا.  على الرغم من أنه بدا وكأنه قد انتعش، إلا أنه لم يكن سيد غو خالد حيًا حقيقيًا.  على الأقل، بعد موته، لم يكن لديه جسد من لحم ودم، ولم تكن هناك فتحة خالدة أيضًا، في الواقع، عاد إلى جليد عائم حقيقي.”

البحر الشرقي.

 

 

“هذا كل شيء.”  أومأ شن كونغ شنغ وسأل مرة أخرى: “ثانيًا، هل تجاهلتم حقًا الموقر الشيطان الروح الطيفية وتركتوه في فراغ الطبقة التاسعة من كهف الشيطان المجنون؟”

 

 

قال الأخير: “لدي بعض التخمينات بخصوص هذا.”

تأمل لو وي يين وقال: “تم التلاعب بالموقر الشيطان الروح الطيفية بواسطة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وشهد طفرة في المشاعر، وكاد يفقد ذكرياته ولم يتذكر إلا بشكل غامض اللورد أرض الجنة.  بعد ذلك، تم إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية من باب الحياة والموت بواسطة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ولقد ذهب في الواقع لسد ثقب حدود العالم من تلقاء نفسه، وكان ذلك خارج توقعاتنا.”

كان لهذا الشاي قوام خاص، فهو ناعم كالقطن على عكس الشاي العادي.  ذاب عندما دخل الفم، وتحول إلى تيار ماء بارد قليلًا يتدفق عبر حلقه، وشربه في فم واحد دون أدنى شك.

 

كمزارع لمسار الإنسان، كانت الإقامة في مدينة الإمبراطور الإلهي هي مواجهته بالصدفة.  بعد مغادرته مدينة الإمبراطور الإلهي، تم الشفاء تمامًا من إصابة النار السوداء في الفتحة الخالدة، وارتفعت قوة معركته إلى مستوى موقر زائف.

“لم يستعد ذكرياته وعقله كما توقعنا.  لم تكن هناك تغييرات في عواطفه، كان الأمر كما لو كان بلا عاطفة تمامًا، لكنه تعامل مع ثقب حدود العالم باعتباره أكبر تهديد.  لقد استخدم جسده لسده وتجاهل كل شيء آخر، كانت تلك حالة غريبة حقًا، كما لو كان… وحشًا روحيًا.”

 

 

بعد أن سمع شن كونغ شنغ قصتهم، التزم الصمت.

قال شن شانغ: “ناقشنا نحن الاثنين فيما يتعلق بحالة الموقر الشيطان الروح الطيفية، لكن لم يكن لدينا أي استنتاج.  الآن يبدو أنه حتى الموقرين ليس لديهم إجابة، يمكنهم مجرد التخمين.  بعد أن اكتسب فانغ يوان اليد العليا وأخذ الجليد العائم الأخير الحقيقي، بينما ركز الموقر الشيطان الروح الطيفية على قمع ثقب حدود العالم، توقف الموقرين الثلاثة عن القتال.  بعد معركة كهف الشيطان المجنون، تم إضعافهم جميعًا بشدة، حيث تم التعامل مع الحفرة بواسطة الموقر الشيطان الروح الطيفية، وتجاهله هو أفضل خطوة في الوقت الحالي.”

كان لهذا الشاي قوام خاص، فهو ناعم كالقطن على عكس الشاي العادي.  ذاب عندما دخل الفم، وتحول إلى تيار ماء بارد قليلًا يتدفق عبر حلقه، وشربه في فم واحد دون أدنى شك.

 

 

وبقوله ذلك، نظر شن شانغ إلى لو وي يين وقال: “بالنسبة لما سيفعلونه في المستقبل وما إذا كان الموقر الشيطان الروح الطيفية يمكنه استعادة عقله، فلا أحد منا يستطيع أن يخمن.”

ألقى لو وي يين نظرة وأصبح فضوليًا للغاية، سأل: “هل هذا هو شاي الأصوات الستة؟”

 

تحتوي أكواب الشاي الستة على تفاصيل محددة للغاية عندما يتعلق الأمر بعملية التخمير ودرجة الحرارة والكوب المستخدم وتسلسل الشرب والطريقة الدقيقة للشرب.

أومأ لو وي يين برأسه، وأصبح تعبيره أكثر جدية.

 

 

 

كان لدى الموقر الشيطان الروح الطيفية طبيعة قاتلة للغاية، دون أن يستعيد عقله، يمكنه فقط البقاء في الطبقة التاسعة وعدم الهروب.  ولكن إذا استعاد عقله، فإن المناطق الخمس والسماوتان ستقع في حالة من الفوضى.

 

 

مع هذا الاضطراب الهائل، وبعد الصدمة الأولية لـ أسياد الغو الخالدين، بدأوا يكتسبون فضولًا عميقًا.

طرح شن كونغ شنغ سؤاله الأخير: “وثالثًا، تم الكشف عن مخططات فانغ يوان ليصبح موقر أمام الموقرة الخالدة كوكبة النجوم و الموقر الخالد الشمس العملاقة.  لكن لا تزال هناك أشياء لا أستطيع أن أفهمها.  كيف حصل فانغ يوان على العديد من الحركات القاتلة الجديدة؟  كان لديه عدد لا نهائي من الحركات القاتلة المركبة، وحركات الطوطم القاتلة، وحتى ختم دانغ هون و لوه بو التي استخدمت جبل دانغ هون، ووادي لوه بو، ونهر التدفق العكسي.  لا أستطيع فهم ذلك حقًا، اعتقدت أن فانغ يوان كان دائمًا متخصصًا في جانب مسار الحكمة لمنع استنتاجات الآخرين.  تم استخدام غو الحكمة الخاص به أيضًا في المحكمة السماوية، كيف لا يزال لديه الكثير من الحركات القاتلة؟”

أكل الخالدون الثلاثة وتحدثوا، وناقشوا نظرياتهم.

 

ضحك شن كونغ شنغ أيضًا: “الكبار، تم تحضير المأدبة، من فضلكم تعالوا معي.”

“ما لم يكن قد أحرز بعض التقدم المهم في مسار الحكمة؟  لكن أليس هذا النمو كبيرًا جدًا؟”

 

 

في هذه اللحظة، غرد عدد لا يحصى من الطيور والعصافير في الجزيرة، وارتجف عدد لا يحصى من أغصان خشب الورد الأرجواني مع صرخات الطيور، وأصدرت أصواتًا جميلة.

“فليكن الأمر إذا كان لديه ختم دانغ هون و لوه بو، لكن هذه الحركة القاتلة التي سمحت له بالهروب من باب الحياة والموت استخدمت المجالات الثلاثة المنعزلة للسماء والأرض كجهور، وكاد أن يكرر طريق الحياة.”

 

 

نظر كل من لو وي يين و شن شانغ إلى بعضهما البعض قبل إعادة سرد القصة المعقدة للمعركة في كهف الشيطان المجنون معًا.

هز كل من لو وي ين وشن شانغ رؤوسهم، ولم يكن لديهم أي فكرة أيضًا.

 

 

مات موقرين زائفين مثل تشان بو دو و خالد الشيطان تشي جو.  خسر فانغ يوان حوالي خمسين تابع سيد غو خالد، ولم يتبق سوى نصف متطرفي سماء طول العمر الثمانية. وفي كهف الشيطان المجنون، مات عدد لا يحصى من أشكال الحياة بما في ذلك ني كوانغ فنغ و بو تيان كونغ و دوان هو!

تنهد الأول: “إذا لم يكن فانغ يوان غير متوقع، لما أصبح الفائز الأكبر في هذه المسابقة.”

قدم شن كونغ شنغ الكوب الثاني من الشاي، وكان يسمى شاي التدفق السحابي.

 

لم تكن هناك حاجة للتعليق على الطعام والنبيذ الجميل واللذيذ على الطاولة، فقد تناول لو وي يين قضمة صغيرة فقط قبل أن يحدق بعيدًا.

قال الأخير: “لدي بعض التخمينات بخصوص هذا.”

 

 

 

أكل الخالدون الثلاثة وتحدثوا، وناقشوا نظرياتهم.

 

 

 

بعد ملء بطونهم، أخذ شن كونغ شنغ كوبًا وقدم الشاي لـ لو وي يين و شن شانغ.

 

 

“صحيح.  منذ وقت ليس ببعيد، انتشرت المعلومات بأن هذا اللورد الموقر الشيطاني عاد إلى البحر الشرقي، منتقيًا جزيرة فانية وأقام القيود الخمسة والتي تشمل عشرة آلاف لي!  أنا قلق وخائف حقًا الآن، عشيرة شن بأكملها قلقة وخائفة، في الواقع، البحر الشرقي بأكمله يشعر بالقلق والخوف!”  قال شن كونغ شنغ، وتدفقت كمية كبيرة من الدموع على وجهه مرة أخرى.

ألقى لو وي يين نظرة وأصبح فضوليًا للغاية، سأل: “هل هذا هو شاي الأصوات الستة؟”

“أنا خجل، أشعر بالخجل.” مسح شن كونغ شنغ دموعه بسرعة واعتذر.

 

ومع ذلك، فإن المعركة في كهف الشيطان المجنون جعلته يشعر بضعف شديد.

ابتسم شن كونغ شنغ: “إنه مجرد إبداع صغير، يمكنك نقده.”

 

 

 

كان لدى لو وي يين تعبير جاد: “شاي الأصوات الستة لعشيرة شن مشهور في العالم، أعتقد أنني محظوظ بما يكفي لتجربته.  هناك مصطلح في مسار الحظ يسمى “كل سحابة لها جانب مضيء”، وهناك أيضًا قول آخر “لا بد أن يكون هناك ثروة كبيرة بعد النجاة من أزمة ضخمة”.  هاها، أنا محظوظ حقًا اليوم.”

كان لو وي يين، الذي نجا من معركة كهف الشيطان المجنون.

 

أومأ لو وي يين برأسه، وأصبح تعبيره أكثر جدية.

كانشاي الأصوات الستة مجموعة من ستة أكواب شاي.

 

 

تنهد الأول: “إذا لم يكن فانغ يوان غير متوقع، لما أصبح الفائز الأكبر في هذه المسابقة.”

تحتوي أكواب الشاي الستة على تفاصيل محددة للغاية عندما يتعلق الأمر بعملية التخمير ودرجة الحرارة والكوب المستخدم وتسلسل الشرب والطريقة الدقيقة للشرب.

 

في هذه اللحظة، غرد عدد لا يحصى من الطيور والعصافير في الجزيرة، وارتجف عدد لا يحصى من أغصان خشب الورد الأرجواني مع صرخات الطيور، وأصدرت أصواتًا جميلة.

أنفق شم كونغ شنغ مواد خالدة من المرتبة الثامنة لتحضير أول كوب شاي، وكان يطلق عليه صوت خشب الخريف.

 

 

تنهد الأول: “إذا لم يكن فانغ يوان غير متوقع، لما أصبح الفائز الأكبر في هذه المسابقة.”

كان هذا الشاي نقيًا تمامًا، كان مثل السماء الخالية من الغيوم، نقيًا للغاية وسليمًا.  في اللحظة التي شرب فيها لو وي يين، شعر بالانتعاش، وأصبح عقله واضحًا، وكان نقيًا ونظيفًا.  كان الأمر كما لو أنه تحول إلى طائر يطير خالي من الهموم، أو نسيم بارد، يتحرك بشكل عرضي في سماء الخريف، متناسيًا كل همومه.

وأضاف لو وي يين: “لم يستطع البقاء طويلاً في هذه الحالة أيضًا.  على الرغم من أنه بدا وكأنه قد انتعش، إلا أنه لم يكن سيد غو خالد حيًا حقيقيًا.  على الأقل، بعد موته، لم يكن لديه جسد من لحم ودم، ولم تكن هناك فتحة خالدة أيضًا، في الواقع، عاد إلى جليد عائم حقيقي.”

 

 

قدم شن كونغ شنغ الكوب الثاني من الشاي، وكان يسمى شاي التدفق السحابي.

 

 

 

كان لهذا الشاي قوام خاص، فهو ناعم كالقطن على عكس الشاي العادي.  ذاب عندما دخل الفم، وتحول إلى تيار ماء بارد قليلًا يتدفق عبر حلقه، وشربه في فم واحد دون أدنى شك.

عندما تم فتح باب الغرفة السرية، خرج اثنان من أسياد الغو الخالدين من الداخل.

 

رأى أن البحر كان هادئًا كمرآة، لا موجات له على الإطلاق، وغروب الشمس يشع ببراقة، وغيوم المساء كانت مثل ألسنة اللهب.

قدم الكوب الثالث من الشاي، وكان يسمى نهر صرخة الحزن.

وأضاف لو وي يين: “لم يستطع البقاء طويلاً في هذه الحالة أيضًا.  على الرغم من أنه بدا وكأنه قد انتعش، إلا أنه لم يكن سيد غو خالد حيًا حقيقيًا.  على الأقل، بعد موته، لم يكن لديه جسد من لحم ودم، ولم تكن هناك فتحة خالدة أيضًا، في الواقع، عاد إلى جليد عائم حقيقي.”

 

 

ولكن في منتصف الطريق، تدفقت الدموع على خدي شم كونغ شنغ، لكنه فشل في تحضير الشاي بنجاح.

 

 

ألقى لو وي يين نظرة وأصبح فضوليًا للغاية، سأل: “هل هذا هو شاي الأصوات الستة؟”

(لا تسألوني كيف نجح في فشله في تحضير الشاي)

ابتسم شن كونغ شنغ: “إنه مجرد إبداع صغير، يمكنك نقده.”

 

ولكن في منتصف الطريق، تدفقت الدموع على خدي شم كونغ شنغ، لكنه فشل في تحضير الشاي بنجاح.

“أنا خجل، أشعر بالخجل.” مسح شن كونغ شنغ دموعه بسرعة واعتذر.

 

 

ضحك شن كونغ شنغ أيضًا: “الكبار، تم تحضير المأدبة، من فضلكم تعالوا معي.”

تم علاج إصابات لو وي يين من قبل شن شانغ، وقد استضافهم أيضًا بحماس شديد، وكان يعلم أن العرض الرئيسي قادم، وسرعان ما سأل عما يريدون سماعه: “الشيخ السامي الأول لعشيرة شن، لماذا تبكي؟”

في الحال، خلق مزيج الأصوات مزيجًا متنوعًا انتشر بعيدًا وواسعًا، باتجاه البحر والسماء الممتدة إلى الأفق.

 

تأمل لو وي يين وقال: “تم التلاعب بالموقر الشيطان الروح الطيفية بواسطة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وشهد طفرة في المشاعر، وكاد يفقد ذكرياته ولم يتذكر إلا بشكل غامض اللورد أرض الجنة.  بعد ذلك، تم إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية من باب الحياة والموت بواسطة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ولقد ذهب في الواقع لسد ثقب حدود العالم من تلقاء نفسه، وكان ذلك خارج توقعاتنا.”

أجاب شن كونغ شنغ: “شكرًا لك على الاهتمام، أنا فقط أمزق الذنب.  لقد مرت ألف عام منذ أن تأسست عشيرتي شن.  لأعتقد أنها ستواجه أزمة الإبادة خلال جيلي، أنا، شن كونغ شنغ، غير كفء حقًا وعديم الفائدة.  جزيرة عصفور خشب الورد الأرجواني الوافرة وعدد لا يحصى من رجال عشيرتنا سوف يموتون.”

 

 

كان سيد الغو الخالد المسن يشع بهالة من المرتبة الثامنة، وكان الشيخ السامي الأول لعشيرة شين حاليًا، ويمتلك سلطة عالية – شن كونغ شنغ!

تنهد شن شانغ بعمق.

تم علاج إصابات لو وي يين من قبل شن شانغ، وقد استضافهم أيضًا بحماس شديد، وكان يعلم أن العرض الرئيسي قادم، وسرعان ما سأل عما يريدون سماعه: “الشيخ السامي الأول لعشيرة شن، لماذا تبكي؟”

 

 

سأل لو وي يين: “هل أنتما قلقان بشأن فانغ يوان؟”

 

 

تأمل لو وي يين وقال: “تم التلاعب بالموقر الشيطان الروح الطيفية بواسطة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم وشهد طفرة في المشاعر، وكاد يفقد ذكرياته ولم يتذكر إلا بشكل غامض اللورد أرض الجنة.  بعد ذلك، تم إطلاق سراح الموقر الشيطان الروح الطيفية من باب الحياة والموت بواسطة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم، ولقد ذهب في الواقع لسد ثقب حدود العالم من تلقاء نفسه، وكان ذلك خارج توقعاتنا.”

“صحيح.  منذ وقت ليس ببعيد، انتشرت المعلومات بأن هذا اللورد الموقر الشيطاني عاد إلى البحر الشرقي، منتقيًا جزيرة فانية وأقام القيود الخمسة والتي تشمل عشرة آلاف لي!  أنا قلق وخائف حقًا الآن، عشيرة شن بأكملها قلقة وخائفة، في الواقع، البحر الشرقي بأكمله يشعر بالقلق والخوف!”  قال شن كونغ شنغ، وتدفقت كمية كبيرة من الدموع على وجهه مرة أخرى.

كان لدى لو وي يين تعبير جاد: “شاي الأصوات الستة لعشيرة شن مشهور في العالم، أعتقد أنني محظوظ بما يكفي لتجربته.  هناك مصطلح في مسار الحظ يسمى “كل سحابة لها جانب مضيء”، وهناك أيضًا قول آخر “لا بد أن يكون هناك ثروة كبيرة بعد النجاة من أزمة ضخمة”.  هاها، أنا محظوظ حقًا اليوم.”

 

“ما لم يكن قد أحرز بعض التقدم المهم في مسار الحكمة؟  لكن أليس هذا النمو كبيرًا جدًا؟”

__________

 

 

 

ترجمة: Scrub

ضحك شن كونغ شنغ أيضًا: “الكبار، تم تحضير المأدبة، من فضلكم تعالوا معي.”

 

 

تنهد الأول: “إذا لم يكن فانغ يوان غير متوقع، لما أصبح الفائز الأكبر في هذه المسابقة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط