أخذ فانغ يوان كطريق للهروب
أراد اللورد السماوي باي زو ترك طريق هروب لنفسه، حتى يتمكن من استخدامه عند ظهور أزمة.
الفصل 2218: أخذ فانغ يوان كطريق للهروب
“تم إحياء الموقر الخالد الشمس العملاقة، وله سمعة بأنه الأكثر اهتمامًا بأحفاده.”
تم وضع عصا صغيرة من الخيزران، عليها خمسة سيكادا على أسياخ، فوق موقد النار.
“تم إحياء الموقر الخالد الشمس العملاقة، وله سمعة بأنه الأكثر اهتمامًا بأحفاده.”
كانت عصا الخيزران غير عادية، في حين أن النار لم تكن عاديك أيضًا، كانت هذه السيكادا الخمسة جميعها ديدان غو من المرتبة الخامسة التي تسمى سيكادا الدخان الأرجواني. فبمجرد ضخ الجوهر الحقيقي، يمكن أن ينبعث منها دخان أرجواني، يحجب قطعة من السماء والأرض.
سارع تشو دو إلى مواساته: “بغض النظر عن مدى حماية الموقر الخالد الشمس العملاقة تجاه نسله، لا يزال لديك مستوى زراعة في المرتبة الثامنة. تحاول سماء طول العمر توحيد السهول الشمالية بأكملها، إذا قتلك، فسوف يفقد دعم الكثير من الناس. إذا كان العالم الحالي يحكمه الموقر الخالد الشمس العملاقة وحده، فقد نكون في خطر. ولكن مع وجود ثلاثة موقرين في السلطة الآن، لدينا أمل في البقاء على قيد الحياة “.
في العالم الفاني، إذا ظهرت سيكادا الدخان الأرجواني فمن شأنه أن يتسبب في إراقة الدماء بين أسياد الغو، لكن هنا، كانوا مجرد طعام.
كان الشخص الذي يطبخ السيكادا يرتدي رداءًا أبيض وكان شعره كثيفًا، و جلس على كرسي قابل للطي يظهر جسده الطويل والنحيف.
كان لدى اللورد السماوي باي زو هواية معروفة جيدًا في السهول الشمالية. لقد أحب طهي ديدان الغو وصنع هذه الأطباق اللذيذة من وقت لآخر.
شخر فانغ دي تشانغ ببرود، مظهرا نظرة استياء.
لقد كان اللورد باي زو السماوي الخالد!
“أخيرًا، تمكن من اتخاذ تلك الخطوة النهائية وأصبح أحد أقوى الأشخاص في العالم. بعد صدمتي وشكوكي الأولية، قمت بتحليل هذا وشعرت أنه كان شيئًا طبيعيًا “.
كان لدى اللورد السماوي باي زو هواية معروفة جيدًا في السهول الشمالية. لقد أحب طهي ديدان الغو وصنع هذه الأطباق اللذيذة من وقت لآخر.
قام شخصياً بطهي هذه الأطباق، بخلاف ما قدمه لنفسه، كما أعطاها لأفراد قبيلة باي زو كمكافأة. أي شخص حصل على مثل هذه المكافأة سيشعر بشرف كبير. كان هذا اعتراف اللورد السماوي باي زو بعد كل شيء!
“بعد ذلك، كنت محظوظًا للقتال معه عدة مرات، ووجدت أن هذا الشخص يتمتع بطبيعة صلبة، وكان لديه عقل وقوة. أي شخص بهذه الطبيعة لن يخضع للآخرين.”
لم يرد تشو دو علانية، سأل: “أوه؟ الأخ باي زو، تقصد أن تقول … ”
في بعض الأحيان، كان اللورد السماوي باي زو يدعو أيضًا أصدقاءه سيد الغو الخالد كضيوف للاستمتاع بالطهي.
والحقيقة أن تشو دو كان لديه نفس الفكرة.
في هذه اللحظة، جلس تشو دو أمام اللورد السماوي باي زو، وكان الضيف الوحيد الذي تمت دعوته!
ترجمة: Scrub
استمر تشو دو في المضغ حيث انخفض عدد السيكادا الدخان الأرجواني على السيخ إلى واحد.
في الوقت الحالي، كان لدى فانغ دي تشانغ جسد آخر، على الرغم من أنه كان يتمتع بمستوى زراعة في المرتبة الخامسة، إلا أنه كان يستعد بالفعل لصعوده الخالد.
“الأخ تشو، كيف هو المذاق؟” شوى اللورد السماوي باي زو السيكادا وهو يبتسم ويسأل.
ابتسم تشو دو أيضًا: “لها نكهة رائعة! للاعتقاد أنه بعد شواء السيكادا الدخان الأرجواني، سيكون لديهم في الواقع نكهة لحم الدجاج ولكن أيضًا نكهة القلقاس. إنها وجبة خفيفة مقرمشة وسيخ واحد لا يكفي بالتأكيد “.
ترجمة: Scrub
“أخيرًا، تمكن من اتخاذ تلك الخطوة النهائية وأصبح أحد أقوى الأشخاص في العالم. بعد صدمتي وشكوكي الأولية، قمت بتحليل هذا وشعرت أنه كان شيئًا طبيعيًا “.
“ها ها ها ها.” ضحك اللورد السماوي باي زو: “يعلم الجميع أنني كنت مزارعًا وحيدًا في البداية. منذ زمن بعيد، عندما كنت أتجول في السهول الشمالية بلا هدف، بالكاد كان لدي ما يكفي من الملابس أو الطعام. ذات مرة، عندما فشلت في التقاط دودة الغو، سحقتها بقدمي عن طريق الخطأ. ونتيجة لذلك ضاع نصف شهر من الجهد “.
“لقول الحقيقة، يا أخي تشو، لم أتمكن من تناول الطعام أو النوم جيدًا مؤخرًا، فأنا مليء بالقلق.”
“لم أستطع تحمل ترك الأمر هناك! شعرت بالغضب والندم. وهكذا، قمت بطهي دودة الغو وأكلتها، وكانت النكهة مروعة وأصبت بالإسهال لمدة سبعة أيام وليلة، وكدت أموت نتيجة لذلك “.
بعد الصدمة، بدأت معظم القوى و أسياد الغو الخالدين في التفكير في ظروفهم الخاصة.
“بعد تلك المحنة، أصبحت أكثر تصميمًا وقسوة. أقسمت أنه عندما أكبر، سأتناول ديدان غو بشكل متكرر للانتقام “.
في الوقت نفسه، كان الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ، والذي كان معروفًا باسم خبير مسار القوة الأكثر شهرة من قبل تشو دو، يعقد اجتماعا الآن.
“لدينا مستوى زراعة في المرتبة الثامنة، وبخلاف القارة الوسطى، طالما أننا على قيد الحياة، يمكن لقواتنا أن تظل قوية في أي مكان آخر.”
كان اللورد السماوي باي زو يحمل نظرة منجرفة.
قام شخصياً بطهي هذه الأطباق، بخلاف ما قدمه لنفسه، كما أعطاها لأفراد قبيلة باي زو كمكافأة. أي شخص حصل على مثل هذه المكافأة سيشعر بشرف كبير. كان هذا اعتراف اللورد السماوي باي زو بعد كل شيء!
أصبح تشو دو رسميًا.
لم يقل له اللورد السماوي باي زو مثل هذه الكلمات أبدًا، وبدا أنه ينوي الخوض في محادثة أعمق.
في العالم الفاني، إذا ظهرت سيكادا الدخان الأرجواني فمن شأنه أن يتسبب في إراقة الدماء بين أسياد الغو، لكن هنا، كانوا مجرد طعام.
ضحك تشو دو قسراً، لقد حارب جنية القمر الأسود في وقت سابق وخاطر بإصابات لإنقاذها، وهذا أظهر تطلعه للجميع.
عرف تشو دو أن هذا كان نتيجة لفضح مستوى زراعته في المرتبة الثامنة، وأنهم صاروا على مستويات متساوية الآن.
بعد الصدمة، بدأت معظم القوى و أسياد الغو الخالدين في التفكير في ظروفهم الخاصة.
“لدينا مستوى زراعة في المرتبة الثامنة، وبخلاف القارة الوسطى، طالما أننا على قيد الحياة، يمكن لقواتنا أن تظل قوية في أي مكان آخر.”
ضحك اللورد السماوي باي زو مرة أخرى وهو يقود الموضوع مرة أخرى: “السيكادا المشوية هي مجرد هواية، هناك نكهة جيدة ولكن لا توجد فوائد على الإطلاق. هذا ليس مثل تلك القوى الخارقة ذات الأساسات العميقة، حيث يتم تناقل الشاي والنبيذ الشهير لأجيال ويتم تعديلهم في كل مرة. يمكن لبعض إبداعاتهم الأفضل أن تمنح علامات داو بعد الاستهلاك “.
لقد كان اللورد باي زو السماوي الخالد!
كان الجميع في العالم يعرفون طبيعة فانغ يوان، وكانت القسوة والوحشية جزءًا منها.
أومأ تشو دو برأسه كما قال بشكل تحليلي: “منذ معركة جبل يي تيان وأفعال الموقر الشيطان الروح الطيفية، الذي لديه أساليب مسار طعام عميقة بشكل لا يصدق، بدأت المحكمة السماوية، التي كانت عدوه، في البحث عن مسار الطعام واكتسبت الكثير نتيجة. تسبب تشي المد والجزر الذي اجتاح العالم أيضًا في توزيع خمسة أو ستة من مواريث مسار الطعام والذي تم تداولهم. تم بيعهم في الغالب في سماء الكنوز الصفراء واشترى من قبل العديد من الناس، مما سمح لهم بالاستفادة بشكل كبير. ونتيجة لذلك، بدأ مسار الطعام ينتشر بين الناس “.
في الوقت الحالي، كان لدى فانغ دي تشانغ جسد آخر، على الرغم من أنه كان يتمتع بمستوى زراعة في المرتبة الخامسة، إلا أنه كان يستعد بالفعل لصعوده الخالد.
أومأ اللورد السماوي باي زو برأسه وتنهد: “مع تدمير القدر، وتوحيد المناطق الخمس، وعهد الموقرين الثلاث، الحرب الفوضوية على وشك أن تبدأ. لم يحدث هذا في تاريخ البشرية. نشأ مسار الطعام من الوحوش وتم إخفاؤه عن قصد من قبل الناس حتى عند انتشاره. ولكن مع العصر العظيم الآن، لا يمكن إخفاء مسار الطعام بعد الآن. أتساءل كم عدد خبراء مسار الطعام الذين سيظهرون في المستقبل؟ أصبح مسار الطعام على هذا النحو، كما أن مسار القوة لن يظل كما هو. الأخ تشو، أعلم أنك تركز على تعزيز مسار القوة، وهذا أمر مستحيل خلال الأوقات العادية، ولكن في هذا العصر الرائع، لديك فرصة جيدة للنجاح “.
استمع فانغ غونغ و فانغ هوا شنغ إلى تحليله ولم يسعهما إلا الإيماء قليلاً.
لقد كان اللورد باي زو السماوي الخالد!
ضحك تشو دو قسراً، لقد حارب جنية القمر الأسود في وقت سابق وخاطر بإصابات لإنقاذها، وهذا أظهر تطلعه للجميع.
كان اللورد السماوي باي زو لا يزال لديه تعبير مرير: “ومع ذلك، هناك طرق لا حصر لها للطرف الأقوى للتعامل معنا. الأخ تشو، منذ أن تم إنشاء قبائلنا، كانت قبائل هوانغ جين الأخرى تنبذنا. ألم نر ما يكفي من أساليبهم؟ لا يحتاج الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى استهدافنا، عندما تبدأ الفوضى، يمكنه فقط دفع قبائلنا لتكون وقودًا للمدافع، إنه أمر بسيط للتخلص منا “.
لمعت عيون تشو دو: “هذا ما زال مبكرا جدا. حاليًا، يوجد أقل من خمسة خبراء حقيقين في مسار القوة في المناطق الخمس. بخلاف أنا و جنية القمر الأسود، لا يوجد سوى الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ في الصحراء الغربية، وهو الأكثر شهرة. لنشر مسار القوة، أحتاج إلى إقناع المزيد من مزارعي الغو لاختيار مسار القوة في زراعتهم. لا يمكنني تغيير بيئة العالم، لكن يمكنني إنشاء المزيد من خبراء مسار القوة لدفع هذا المد إلى الأمام!”
وصل اللورد السماوي باي زو أخيرًا إلى الموضوع الذي أراده، وتدخل قائلاً: “الأخ تشو، لقد نسيت خبيرًا في مسار القوة. في أيامه الأولى، كان يعتمد في الغالب على أساليب مسار القوة. والآن، هو مرتفع وعظيم، بعيدًا عن عالمنا نحن الناس العاديين.”
كان لديه ضغائن عميقة مع فانغ يوان. في ذلك الوقت، خطط ضد فانغ يوان لكنه قُتل وأسر بدلاً من ذلك. على الرغم من إطلاق فانغ يوان لروحه لاحقًا، فقد كان ذلك جزءًا من الصفقة التي سمحت له بالحصول على كمية هائلة من قلوب الروح بالإضافة إلى عرين اللصوص.
ذهل تشو دو للحظة قبل أن يدرك أن اللورد السماوي باي زو يشير إلى غو يوي فانغ يوان.
“لقول الحقيقة، لم أتواصل مع فانغ يوان لفترة طويلة جدًا.” تنهد تشو دو وقال الحقيقة.
عرف تشو دو ما كان ينوي اللورد السماوي باي زو في ذكره لفانغ يوان، وقد تعاون وقال بجدية: “لقد كان غو يوي فانغ يوان قادرًا على أن يصبح موقرًا، وهذا حقًا خارج توقعاتي. عندما قابلته لأول مرة، شعرت أن هذا الشخص لم يكن بسيطًا، ولا يمكن تقديره بالفطرة السليمة.”
“بعد ذلك، كنت محظوظًا للقتال معه عدة مرات، ووجدت أن هذا الشخص يتمتع بطبيعة صلبة، وكان لديه عقل وقوة. أي شخص بهذه الطبيعة لن يخضع للآخرين.”
“لكن كان لديه هوية خاصة، لقد كان الشخص الوحيد الذي اختارته إرادة السماء للولادة من جديد، كما أنه تلقى استثمار العديد من الموقرين في محاولة لتدمير القدر. في حياته، واجه العديد من المواقف والمآزق الخطيرة لدرجة أنه حتى عبر التاريخ، لا يمكن لأحد مقارنتها بها.”
“لقول الحقيقة، لم أتواصل مع فانغ يوان لفترة طويلة جدًا.” تنهد تشو دو وقال الحقيقة.
“أخيرًا، تمكن من اتخاذ تلك الخطوة النهائية وأصبح أحد أقوى الأشخاص في العالم. بعد صدمتي وشكوكي الأولية، قمت بتحليل هذا وشعرت أنه كان شيئًا طبيعيًا “.
استمع اللورد السماوي باي زو، أومأ برأسه قائلاً: “أنت محق تمامًا.”
بعد ذلك، قام اللورد السماوي باي زو بتهدئة صوته دون وعي وهو يحرك جسده إلى الأمام، قائلاً لتشو دو: “أتساءل عما إذا كان الأخ تشو قد ظل على اتصال مع الموقر الشيطان صاقل السماء…”
في الوقت الحالي، كان لدى فانغ دي تشانغ جسد آخر، على الرغم من أنه كان يتمتع بمستوى زراعة في المرتبة الخامسة، إلا أنه كان يستعد بالفعل لصعوده الخالد.
لم يرد تشو دو علانية، سأل: “أوه؟ الأخ باي زو، تقصد أن تقول … ”
“انظر، كشفت المحكمة السماوية أن الموقر الخالد الشمس العملاقة هو من خلق مسار الدم ويزرعه، كما زعموا أن لقب فانغ يوان هو الموقر الشيطان صاقل السماء، إنهم الجانب الأكثر عدوانية.”
هز اللورد السماوي باي زو كتفيه ورفع راحتيه، وابتسم بمرارة: “في الوضع الحالي، يا أخي تشو، لماذا الحاجة إلى طرح سؤال غير ضروري؟ أصبحنا على دراية بنزاعنا الأولي، على الرغم من أننا صنعنا القبائل الخاصة بنا، ففي هذه السهول الشمالية، يتم نبذنا باستمرار “.
“بعد ذلك، كنت محظوظًا للقتال معه عدة مرات، ووجدت أن هذا الشخص يتمتع بطبيعة صلبة، وكان لديه عقل وقوة. أي شخص بهذه الطبيعة لن يخضع للآخرين.”
“لدينا مستوى زراعة في المرتبة الثامنة، وبخلاف القارة الوسطى، طالما أننا على قيد الحياة، يمكن لقواتنا أن تظل قوية في أي مكان آخر.”
أراد اللورد السماوي باي زو ترك طريق هروب لنفسه، حتى يتمكن من استخدامه عند ظهور أزمة.
“لكننا الآن في عصر عظيم غير مسبوق!”
“لقول الحقيقة، لم أتواصل مع فانغ يوان لفترة طويلة جدًا.” تنهد تشو دو وقال الحقيقة.
“تم إحياء الموقر الخالد الشمس العملاقة، وله سمعة بأنه الأكثر اهتمامًا بأحفاده.”
استمع فانغ غونغ و فانغ هوا شنغ إلى تحليله ولم يسعهما إلا الإيماء قليلاً.
“تم تأسيس قبليتي باي زو من خلال التهام أساس قبيلة هي، و قبيلة هَي من سلالة هوانغ جين.”
في هذه اللحظة، جلس تشو دو أمام اللورد السماوي باي زو، وكان الضيف الوحيد الذي تمت دعوته!
“تم إحياء الموقر الخالد الشمس العملاقة، وله سمعة بأنه الأكثر اهتمامًا بأحفاده.”
“لقول الحقيقة، يا أخي تشو، لم أتمكن من تناول الطعام أو النوم جيدًا مؤخرًا، فأنا مليء بالقلق.”
في العالم الفاني، إذا ظهرت سيكادا الدخان الأرجواني فمن شأنه أن يتسبب في إراقة الدماء بين أسياد الغو، لكن هنا، كانوا مجرد طعام.
سمع تشو دو هذا وأومأ برأسه. كما أعرب اللورد السماوي باي زو عن قلقه الداخلي أيضًا.
سارع تشو دو إلى مواساته: “بغض النظر عن مدى حماية الموقر الخالد الشمس العملاقة تجاه نسله، لا يزال لديك مستوى زراعة في المرتبة الثامنة. تحاول سماء طول العمر توحيد السهول الشمالية بأكملها، إذا قتلك، فسوف يفقد دعم الكثير من الناس. إذا كان العالم الحالي يحكمه الموقر الخالد الشمس العملاقة وحده، فقد نكون في خطر. ولكن مع وجود ثلاثة موقرين في السلطة الآن، لدينا أمل في البقاء على قيد الحياة “.
عرف تشو دو ما كان ينوي اللورد السماوي باي زو في ذكره لفانغ يوان، وقد تعاون وقال بجدية: “لقد كان غو يوي فانغ يوان قادرًا على أن يصبح موقرًا، وهذا حقًا خارج توقعاتي. عندما قابلته لأول مرة، شعرت أن هذا الشخص لم يكن بسيطًا، ولا يمكن تقديره بالفطرة السليمة.”
كان اللورد السماوي باي زو لا يزال لديه تعبير مرير: “ومع ذلك، هناك طرق لا حصر لها للطرف الأقوى للتعامل معنا. الأخ تشو، منذ أن تم إنشاء قبائلنا، كانت قبائل هوانغ جين الأخرى تنبذنا. ألم نر ما يكفي من أساليبهم؟ لا يحتاج الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى استهدافنا، عندما تبدأ الفوضى، يمكنه فقط دفع قبائلنا لتكون وقودًا للمدافع، إنه أمر بسيط للتخلص منا “.
قام شخصياً بطهي هذه الأطباق، بخلاف ما قدمه لنفسه، كما أعطاها لأفراد قبيلة باي زو كمكافأة. أي شخص حصل على مثل هذه المكافأة سيشعر بشرف كبير. كان هذا اعتراف اللورد السماوي باي زو بعد كل شيء!
سمع تشو دو هذا وأومأ برأسه. كما أعرب اللورد السماوي باي زو عن قلقه الداخلي أيضًا.
أراد اللورد السماوي باي زو الاتصال بفانغ يوان من خلال تشو دو، ولم يكن يفكر في الانضمام إلى فانغ يوان على الفور.
في العالم الفاني، إذا ظهرت سيكادا الدخان الأرجواني فمن شأنه أن يتسبب في إراقة الدماء بين أسياد الغو، لكن هنا، كانوا مجرد طعام.
بعد كل شيء، تم منح فانغ يوان لقب الموقر الشيطان صاقل السماء من قبل سماء طول العمر و المحكمة السماوية.
ابتسم تشو دو أيضًا: “لها نكهة رائعة! للاعتقاد أنه بعد شواء السيكادا الدخان الأرجواني، سيكون لديهم في الواقع نكهة لحم الدجاج ولكن أيضًا نكهة القلقاس. إنها وجبة خفيفة مقرمشة وسيخ واحد لا يكفي بالتأكيد “.
على الرغم من أن أساليب مسار حكمة فانغ دي تشانغ كانت أضعف الآن، إلا أنه لا يزال يتمتع بمنظوره الفريد.
كان الجميع في العالم يعرفون طبيعة فانغ يوان، وكانت القسوة والوحشية جزءًا منها.
“في المستقبل، سيخوض الموقرين الثلاثة معركة ضخمة، ولا يزال لدي فرصة للانتقام. تقع صحراءنا الغربية في عمق الصحراء الغربية، ولدينا موقع رائع. عندما تدخل المناطق الخمس في الحرب، ستكون حدود المناطق المختلفة فوضوية. نحن بحاجة فقط إلى الاستلقاء والتطور في الخفاء. إذا كان للموقرين الثلاثة فائز من بينهم، فسننضم إلى هذا الجانب. إذا مات الموقرين، فإن عشيرتنا فانغ تأمل في أن تصبح حاكمًا للصحراء الغربية.”
أومأ تشو دو برأسه كما قال بشكل تحليلي: “منذ معركة جبل يي تيان وأفعال الموقر الشيطان الروح الطيفية، الذي لديه أساليب مسار طعام عميقة بشكل لا يصدق، بدأت المحكمة السماوية، التي كانت عدوه، في البحث عن مسار الطعام واكتسبت الكثير نتيجة. تسبب تشي المد والجزر الذي اجتاح العالم أيضًا في توزيع خمسة أو ستة من مواريث مسار الطعام والذي تم تداولهم. تم بيعهم في الغالب في سماء الكنوز الصفراء واشترى من قبل العديد من الناس، مما سمح لهم بالاستفادة بشكل كبير. ونتيجة لذلك، بدأ مسار الطعام ينتشر بين الناس “.
أراد اللورد السماوي باي زو ترك طريق هروب لنفسه، حتى يتمكن من استخدامه عند ظهور أزمة.
ابتسم ببرود وحلّل: “على السطح، أصبح فانغ يوان موقر شيطان والوضع الحالي أصبح غير مسبوق! التعايش مع ثلاثة موقرين في نفس الوقت لم يحدث أبدًا، ولكن هناك اختلافات دقيقة.”
أصبح تشو دو رسميًا.
والحقيقة أن تشو دو كان لديه نفس الفكرة.
في بعض الأحيان، كان اللورد السماوي باي زو يدعو أيضًا أصدقاءه سيد الغو الخالد كضيوف للاستمتاع بالطهي.
“الأخ تشو، كيف هو المذاق؟” شوى اللورد السماوي باي زو السيكادا وهو يبتسم ويسأل.
“لقول الحقيقة، لم أتواصل مع فانغ يوان لفترة طويلة جدًا.” تنهد تشو دو وقال الحقيقة.
وأضاف تشو دو: “الجميع يعرف عن علاقتي مع فانغ يوان. من الخطير جدًا الاتصال بفانغ يوان الآن بوجود الموقر الخالد الشمس العملاقة. قد أتعرض لكارثة.”
ورغم قوله لذلك، كان تشو دو قد اتخذ قراره بالفعل.
الفصل 2218: أخذ فانغ يوان كطريق للهروب
لمعت عيون تشو دو: “هذا ما زال مبكرا جدا. حاليًا، يوجد أقل من خمسة خبراء حقيقين في مسار القوة في المناطق الخمس. بخلاف أنا و جنية القمر الأسود، لا يوجد سوى الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ في الصحراء الغربية، وهو الأكثر شهرة. لنشر مسار القوة، أحتاج إلى إقناع المزيد من مزارعي الغو لاختيار مسار القوة في زراعتهم. لا يمكنني تغيير بيئة العالم، لكن يمكنني إنشاء المزيد من خبراء مسار القوة لدفع هذا المد إلى الأمام!”
بينما كان الموقرين الثلاثة مستريحين، كان يتواصل سراً مع فانغ يوان ويحاول إنشاء خطة احتياطية لقبيلة تشو.
“ها ها ها ها.” ضحك اللورد السماوي باي زو: “يعلم الجميع أنني كنت مزارعًا وحيدًا في البداية. منذ زمن بعيد، عندما كنت أتجول في السهول الشمالية بلا هدف، بالكاد كان لدي ما يكفي من الملابس أو الطعام. ذات مرة، عندما فشلت في التقاط دودة الغو، سحقتها بقدمي عن طريق الخطأ. ونتيجة لذلك ضاع نصف شهر من الجهد “.
في غرفة الدراسة.
صدم الحكم المتزامن لثلاثة موقرين العالم.
في العالم الفاني، إذا ظهرت سيكادا الدخان الأرجواني فمن شأنه أن يتسبب في إراقة الدماء بين أسياد الغو، لكن هنا، كانوا مجرد طعام.
بعد الصدمة، بدأت معظم القوى و أسياد الغو الخالدين في التفكير في ظروفهم الخاصة.
الفصل 2218: أخذ فانغ يوان كطريق للهروب
في الوقت نفسه، كان الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ، والذي كان معروفًا باسم خبير مسار القوة الأكثر شهرة من قبل تشو دو، يعقد اجتماعا الآن.
الفصل 2218: أخذ فانغ يوان كطريق للهروب
في غرفة الدراسة.
ذهل تشو دو للحظة قبل أن يدرك أن اللورد السماوي باي زو يشير إلى غو يوي فانغ يوان.
جلس فانغ غونغ، الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ، وقال بنبرة من الخوف المستمر: “للاعتقاد أن فانغ يوان أصبح موقر شيطان! لحسن الحظ، لم ترفضه عشيرتنا وأجرت الصفقة معه. وإلا لو أهانناه لأصبحنا ندافع ضده الآن. عشيرتنا بأكملها ستدخل في أزمة حياة أو موت نتيجة لذلك.”
إلى جانب ذلك، قال فانغ هوا شنغ، الشيخ السامي الثالث لعشيرة فانغ، وهو في المرتبة السابعة: “الحقيقة هي أن فانغ يوان خدع عشيرة فانغ لفترة طويلة، لكن هذا ليس شيئًا كبيرًا، إنه شخص أصبح موقرًا بعد كل شيء.”
أراد اللورد السماوي باي زو ترك طريق هروب لنفسه، حتى يتمكن من استخدامه عند ظهور أزمة.
في بعض الأحيان، كان اللورد السماوي باي زو يدعو أيضًا أصدقاءه سيد الغو الخالد كضيوف للاستمتاع بالطهي.
شخر فانغ دي تشانغ ببرود، مظهرا نظرة استياء.
استمر تشو دو في المضغ حيث انخفض عدد السيكادا الدخان الأرجواني على السيخ إلى واحد.
كان لديه ضغائن عميقة مع فانغ يوان. في ذلك الوقت، خطط ضد فانغ يوان لكنه قُتل وأسر بدلاً من ذلك. على الرغم من إطلاق فانغ يوان لروحه لاحقًا، فقد كان ذلك جزءًا من الصفقة التي سمحت له بالحصول على كمية هائلة من قلوب الروح بالإضافة إلى عرين اللصوص.
الفصل 2218: أخذ فانغ يوان كطريق للهروب
في الوقت الحالي، كان لدى فانغ دي تشانغ جسد آخر، على الرغم من أنه كان يتمتع بمستوى زراعة في المرتبة الخامسة، إلا أنه كان يستعد بالفعل لصعوده الخالد.
ترجمة: Scrub
على الرغم من انخفاض مستوى زراعته، إلا أن وضعه ظل دون تغيير. بعد كل شيء، كان ابنه بالتبني، فانغ يون، يمسك فصيله، ولا تزال تثق به كل عشيرة فانغ.
على الرغم من أن أساليب مسار حكمة فانغ دي تشانغ كانت أضعف الآن، إلا أنه لا يزال يتمتع بمنظوره الفريد.
بعد الصدمة، بدأت معظم القوى و أسياد الغو الخالدين في التفكير في ظروفهم الخاصة.
ابتسم ببرود وحلّل: “على السطح، أصبح فانغ يوان موقر شيطان والوضع الحالي أصبح غير مسبوق! التعايش مع ثلاثة موقرين في نفس الوقت لم يحدث أبدًا، ولكن هناك اختلافات دقيقة.”
كانت عصا الخيزران غير عادية، في حين أن النار لم تكن عاديك أيضًا، كانت هذه السيكادا الخمسة جميعها ديدان غو من المرتبة الخامسة التي تسمى سيكادا الدخان الأرجواني. فبمجرد ضخ الجوهر الحقيقي، يمكن أن ينبعث منها دخان أرجواني، يحجب قطعة من السماء والأرض.
“انظر، كشفت المحكمة السماوية أن الموقر الخالد الشمس العملاقة هو من خلق مسار الدم ويزرعه، كما زعموا أن لقب فانغ يوان هو الموقر الشيطان صاقل السماء، إنهم الجانب الأكثر عدوانية.”
“سماء طول العمر وبّخت المحكمة السماوية وقالت إن الموقر الخالد الشمس العملاقة يزرع مسار الدم لإفادة العالم، و كرمه عظيم. في الوقت نفسه، أطلقوا أيضًا على فانغ يوان لقب موقر شيطان.”
لم يرد تشو دو علانية، سأل: “أوه؟ الأخ باي زو، تقصد أن تقول … ”
استمر تشو دو في المضغ حيث انخفض عدد السيكادا الدخان الأرجواني على السيخ إلى واحد.
“من بين الثلاثة، لم يتكلم سوى فانغ يوان. بعد المعركة في كهف الشيطان المجنون، كان يتعافى في البحر الشرقي. وهذا يدل على أنه الأضعف بين الثلاثة.”
في غرفة الدراسة.
عرف تشو دو أن هذا كان نتيجة لفضح مستوى زراعته في المرتبة الثامنة، وأنهم صاروا على مستويات متساوية الآن.
“في المستقبل، سيخوض الموقرين الثلاثة معركة ضخمة، ولا يزال لدي فرصة للانتقام. تقع صحراءنا الغربية في عمق الصحراء الغربية، ولدينا موقع رائع. عندما تدخل المناطق الخمس في الحرب، ستكون حدود المناطق المختلفة فوضوية. نحن بحاجة فقط إلى الاستلقاء والتطور في الخفاء. إذا كان للموقرين الثلاثة فائز من بينهم، فسننضم إلى هذا الجانب. إذا مات الموقرين، فإن عشيرتنا فانغ تأمل في أن تصبح حاكمًا للصحراء الغربية.”
ضحك اللورد السماوي باي زو مرة أخرى وهو يقود الموضوع مرة أخرى: “السيكادا المشوية هي مجرد هواية، هناك نكهة جيدة ولكن لا توجد فوائد على الإطلاق. هذا ليس مثل تلك القوى الخارقة ذات الأساسات العميقة، حيث يتم تناقل الشاي والنبيذ الشهير لأجيال ويتم تعديلهم في كل مرة. يمكن لبعض إبداعاتهم الأفضل أن تمنح علامات داو بعد الاستهلاك “.
استمع فانغ غونغ و فانغ هوا شنغ إلى تحليله ولم يسعهما إلا الإيماء قليلاً.
____________
“من بين الثلاثة، لم يتكلم سوى فانغ يوان. بعد المعركة في كهف الشيطان المجنون، كان يتعافى في البحر الشرقي. وهذا يدل على أنه الأضعف بين الثلاثة.”
ترجمة: Scrub
وأضاف تشو دو: “الجميع يعرف عن علاقتي مع فانغ يوان. من الخطير جدًا الاتصال بفانغ يوان الآن بوجود الموقر الخالد الشمس العملاقة. قد أتعرض لكارثة.”
