المضي قدما
الفصل 33 – المضي قدما
من خلال خمسمائة عام من ذكرياته ، كان فانغ يوان على دراية كاملة بالمراحل الحالية للزراعة ، وكانت الأساليب واضحة تمامًا.
” هم ؟” عبست مو يان ، ثم انفجر غضبها على الفور تقريبًا كما فهمت فجأة أنها قد خدعت من قبل فانغ يوان.
أوقفت مو يان أفعالها. بينما كانت لا تزال تقف خارج الباب مباشرة ، توقفت يدها الممدودة في الجو وأظهر وجهها علامة على التردد والاستياء.
“أنت شجاع للغاية حتى تفكر في الكذب علي!” بينما كانت تتحدث ، مدت يدها اليمنى للاستيلاء على فانغ يوان.
لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.
وقف فانغ يوان بحزم على الفور. رفع رأسه وضحك ، “مو يان ، من الأفضل أن تفكري في هذا!”
من 44 ٪ الأصلي ، انخفض إلى 12 ٪.
أوقفت مو يان أفعالها. بينما كانت لا تزال تقف خارج الباب مباشرة ، توقفت يدها الممدودة في الجو وأظهر وجهها علامة على التردد والاستياء.
أظهرت مو يان فجأة تلميحا من الأسف. عند الوقوف خارج الباب ، شعرت بالحرج لعدم قدرتها على التقدم.
داخل الأسرة ، كانت هناك قواعد ذات صلة. تم حماية الطلاب في المهاجع ، ولن يُسمح لأي شخص آخر بالتطفل على المنزل لتهديد الطلاب. رغبت مو يان فقط في تعليم فانغ يوان درسا والسماح له بتحمل طعم المعاناة. من المؤكد أنها لا تريد المخاطرة بالتعرض للعقاب لخرقها القواعد.
لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.
“إذا كنت أنا الوحيدة التي خالفت القواعد ، فسيظل ذلك على ما يرام. ومع ذلك ، إذا كان هذا سيؤثر على العائلة وحتى شرف الجد …” عند التفكير في ذلك ، سحبت مو يان ذراعها. ونظرت إلى فانغ يوان الذي كان داخل المنزل بأعينها الدامية. إذا كانت النظرات تحرق ، فسوف يحرق فانغ يوان ليصبح رمادًا في ثانية.
مر الوقت تدريجيا وانخفض مستوى البحر الأخضر النحاسي البدائي ببطء.
“لم أكذب عليك أبدا. قلت إنني سأحضرك إلى فانغ يوان ، والآن قد عثرت عليه بالفعل هنا. يبدو أن لديك ما تقولينه لي.” ابتسم فانغ يوان بصوت ضعيف وذراعيه خلف ظهره ، متجاهلاً ضغط الرتبة الثانية لسيد الغو، في موجهة نظرة مو يان الغاضبة.
” اللعنة ! فانغ يوان أنت شرير للغاية! أنت أيضا خبيث!” مو يان بشراسة أطلقت كل أنواع الشتائم، أملا في إجباره على الخروج من الغرفة.
كان مجرد خطوة بعيدا عن مو يان. وقف هو داخل المنزل ، وبقيت هي في الخارج. لكن هذه المسافة نفسها أصبحت بعيدة بقدر ما كان من الشرق إلى الغرب.
“أنت شجاع للغاية حتى تفكر في الكذب علي!” بينما كانت تتحدث ، مدت يدها اليمنى للاستيلاء على فانغ يوان.
” هيهيهي ، فانغ يوان ، أنا متأكدة من أنك درست قواعد العشيرة جيدًا “. قالت مو يان ، وهي تكبت غضبها ، بابتسامة شريرة. وأضافت: “لسوء الحظ ، حتى أثناء الاعتماد على القواعد ، كل ما ستفعله هو البقاء هنا مؤقتا. لا توجد وسيلة لك للبقاء في المهجع إلى الأبد. سأرى كم من الوقت يمكنك الإختباء هناك “.
” هيهيهي ، فانغ يوان ، أنا متأكدة من أنك درست قواعد العشيرة جيدًا “. قالت مو يان ، وهي تكبت غضبها ، بابتسامة شريرة. وأضافت: “لسوء الحظ ، حتى أثناء الاعتماد على القواعد ، كل ما ستفعله هو البقاء هنا مؤقتا. لا توجد وسيلة لك للبقاء في المهجع إلى الأبد. سأرى كم من الوقت يمكنك الإختباء هناك “.
ضحك فانغ يوان بانتعاش ونظر إلى مو يان بازدراء. “إذًا، أود أكثر أن أرى كم من الوقت يمكن أن تزعجينني. آه ، لقد فات الأوان. لدي سرير للنوم فيه ، لكن ماذا عنك؟ إذا كنت لن أظهر غدا في حصة الشيخ سيأتي للتحقيق، ما الذي سوف أقوله في رأيك؟”
ضحك فانغ يوان بانتعاش ونظر إلى مو يان بازدراء. “إذًا، أود أكثر أن أرى كم من الوقت يمكن أن تزعجينني. آه ، لقد فات الأوان. لدي سرير للنوم فيه ، لكن ماذا عنك؟ إذا كنت لن أظهر غدا في حصة الشيخ سيأتي للتحقيق، ما الذي سوف أقوله في رأيك؟”
” أنت!” طارت مو يان في غضب ، وكانت أصابعها تشير إلى فانغ يوان ، بالكاد تقيد نفسها ، “هل تعتقد حقًا أنني لن أجرؤ على المجيء وجرك من الغرفة؟”
وقف فانغ يوان بحزم على الفور. رفع رأسه وضحك ، “مو يان ، من الأفضل أن تفكري في هذا!”
صرير .
تجاهلها فانغ يوان. كان قد شاهد بالفعل من خلال شخصية مو يان.
فتح فانغ يوان الأبواب على مصراعيها عمدا ، شفتيه أظهرتا ابتسامة ، وعيناه مظلمة مثل الهاوية ونغمته مليئة بالثقة كما لو كان الوضع في متناول يده. تحدى مو يان ، “إذًا أرني”.
“الوغد ، فتحت عينيك في النهاية. إلى متى تخطط للزراعة هناك؟! أخرج ، سوف تعاقب عاجلا أم آجلا. لقد ضربت سيدنا الشاب مو باي ، لذا فقد كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تعلمك ملكة الجمال الشابة درسًا. ”
” هيهيهي …” هدأت مو يان بدلاً من ذلك عند رؤية هذا. حدقت عيناها عندما نظرت إلى فانغ يوان وقالت: “هل تعتقد أنني لن أدخل حقا؟”
لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.
تجاهلها فانغ يوان. كان قد شاهد بالفعل من خلال شخصية مو يان.
لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.
إذا كان قد أغلق الباب ، أو حتى نصفه ، فاحتمل أن يكون لدى مو يان فرصة بنسبة 50٪ على الأقل في اقتحام المنزل. لكن عندما فتحه عمدا بالكامل ، جعلها بدلا من ذلك أكثر حذرا وهادئة نتيجة لذلك.
من خلال خمسمائة عام من ذكرياته ، كان فانغ يوان على دراية كاملة بالمراحل الحالية للزراعة ، وكانت الأساليب واضحة تمامًا.
خمسمائة عام من الخبرة جعلته يدرك تمامًا الطبيعة البشرية وضعفها.
كانت غاضبة للتراجع الآن ، لأنها ستكون مهانة بشكل مدمر. لقد حشدت خدمها بقصد المجيء لتعليم فانغ يوان درسًا ، لكنها في النهاية كانت هي التي انتهى بها الأمر لتصبح بمثابة أضحوكة.
استدار بجد ، فتح ظهره بالكامل لمو يان. إذا ضربت مو يان الآن ، فستتمكن بالتأكيد من القبض عليه في حركة واحدة سريعة. ومع ذلك ، بقيت مو يان خارج الباب كما لو كان هناك جبل غير مرئي يعترض طريقها.
“هذا هو الجانب المثير للشفقة في الإنسان. إنها القيود التي فرضوها على أنفسهم دون وعي “.
حتى بعد أن جلس فانغ يوان في سريره ، حدقت به مو يان فقط في غضب ، وصرّت أسنانها. ولكن بغض النظر عن هذا ، فإنها لم تتحرك.
كانت الليلة في الجبل شديدة البرودة.
“هذا هو الجانب المثير للشفقة في الإنسان. إنها القيود التي فرضوها على أنفسهم دون وعي “.
“فانغ يوان ، يمكنك الاختباء الآن ، ولكن لا يمكنك الاختباء مني إلى الأبد!” لقد ضربت ساقها بقوة الأرض وتركت المكان بسخط. قبل مغادرتها أعطت الأمر النهائي ، “قاو وان ، قف هناك لمشاهدته! لا أعتقد أنه لن يغادر المنزل “.
عند مقارنة مستويات الزراعة ، كان فانغ يوان بالتأكيد ليس مطابقا لها في هذه المرحلة الزمنية. ولكن حتى مع المستوى الثاني للزراعة ، لم تستطع التحديق في فانغ يوان ولم تكن لديها الشجاعة للقيام بهذه الخطوة. كانت مسافتها منه على بعد خطوات قليلة ، وكان الباب مفتوحًا على مصراعيها دون عائق. الشيء الوحيد الذي كان يقيدها حقًا لم يكن سوى نفسها.
تجاهلها فانغ يوان. كان قد شاهد بالفعل من خلال شخصية مو يان.
“سعت الإنسانية إلى المعرفة بلا كلل لفهم العالم وفهم القواعد ، لأجل استخدامها. إذ كان المرء ملتزمًا دائمًا بالقواعد ، وبالتالي تم تقييده بالمعرفة التي سعى نحوها ، هذه هي المأساة النهائية.” ألقى فانغ يوان نظرة أخيرة على مو يان قبل أن يغلق عينيه ويترك وعيه يغرق في البحر البدائي.
***************************************************
“أيجرؤ هذا الفانغ يوان على الزراعة أمامي! عند النظر إلى هذا المنظر ، شعرت مو يان بشعور من الإحباط يندلع من صدرها ، مما جعلها تقريبًا ترغب في تقيء بالدم.”
أوقفت مو يان أفعالها. بينما كانت لا تزال تقف خارج الباب مباشرة ، توقفت يدها الممدودة في الجو وأظهر وجهها علامة على التردد والاستياء.
أرادت بشدة المضي قدما ومنحه بعض اللكمات!
فانغ يوان لم يستمع إلى كلمة واحدة. أخرج حجرًا بدائيًا من حقيبة التخزين الخاصة به وأمسكه بيديه ، وأغلق عينيه مجددًا.
لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.
“الوغد ، فتحت عينيك في النهاية. إلى متى تخطط للزراعة هناك؟! أخرج ، سوف تعاقب عاجلا أم آجلا. لقد ضربت سيدنا الشاب مو باي ، لذا فقد كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تعلمك ملكة الجمال الشابة درسًا. ”
أظهرت مو يان فجأة تلميحا من الأسف. عند الوقوف خارج الباب ، شعرت بالحرج لعدم قدرتها على التقدم.
عندما رأى أنه كان على وشك الاستمرار في الزراعة ، كان قاو وان على وشك الاقتحام. “إنك مجرد موهبة في المرتبة C ، فأكثر ما يمكنك تحقيقه في الحياة هو المرتبة الثانية لسيد الغو! ما الذي ستفعله عندما تزرع كل هذا الوقت؟ أنت لا تتطابق مع عائلة مو بأكملها لوحدك! طفل ، هل أنت أصم؟ هل استمعت إلى كلمة واحدة مما قلت؟! ”
كانت غاضبة للتراجع الآن ، لأنها ستكون مهانة بشكل مدمر. لقد حشدت خدمها بقصد المجيء لتعليم فانغ يوان درسًا ، لكنها في النهاية كانت هي التي انتهى بها الأمر لتصبح بمثابة أضحوكة.
عندما رأى أنه كان على وشك الاستمرار في الزراعة ، كان قاو وان على وشك الاقتحام. “إنك مجرد موهبة في المرتبة C ، فأكثر ما يمكنك تحقيقه في الحياة هو المرتبة الثانية لسيد الغو! ما الذي ستفعله عندما تزرع كل هذا الوقت؟ أنت لا تتطابق مع عائلة مو بأكملها لوحدك! طفل ، هل أنت أصم؟ هل استمعت إلى كلمة واحدة مما قلت؟! ”
خاصة عندما كان هناك خادم ينظر إليها الآن.
بعد توبيخها له لفترة من الوقت ، بدلاً من التنفيس عن غضبها ، شعرت بالغضب. لقد بدأت تشعر أنها كالمهرج أو الدجاجة. كان تجاهلها محرجا للغاية.
” اللعنة ! فانغ يوان أنت شرير للغاية! أنت أيضا خبيث!” مو يان بشراسة أطلقت كل أنواع الشتائم، أملا في إجباره على الخروج من الغرفة.
“هذا هو الجانب المثير للشفقة في الإنسان. إنها القيود التي فرضوها على أنفسهم دون وعي “.
“فانغ يوان أنت شقي ، أخرج إذا كنت رجلا!”
لكنها عرفت أنها لا تستطيع ذلك.
“فانغ يوان ، كرجل يجب أن تملك ما يثبت ذلك بأفعالك الخاصة. أنت الآن جبان مختبئ في تلك الغرفة ، ألا تشعر بالخجل من نفسك؟ ”
“فانغ يوان ، يمكنك الاختباء الآن ، ولكن لا يمكنك الاختباء مني إلى الأبد!” لقد ضربت ساقها بقوة الأرض وتركت المكان بسخط. قبل مغادرتها أعطت الأمر النهائي ، “قاو وان ، قف هناك لمشاهدته! لا أعتقد أنه لن يغادر المنزل “.
“توقف عن التظاهر بتجاهلي ، أخرج إذا كنت تعرف ما هو الجيد بالنسبة لك!”
“نعم يا سيدتي!” أجاب جاو وان خادم العضلات ، وغادرت مو يان. كانت تشعر بمرارة داخل قلبها – كان الجبل باردًا ليلا. كان عليه أن يقف حذرًا طوال الوقت ، معرضا للبرد. لم تكن مهمته سهلة.
“أنت جبان ، قمامة ضعيفة!”
لقد فتح عينيه ببطء ، فقط ليرى أنه كان متأخراً بالفعل في الليل.
أغلق فانغ يوان أذنيه ولم يعط رداً واحداً.
” هيهيهي ، فانغ يوان ، أنا متأكدة من أنك درست قواعد العشيرة جيدًا “. قالت مو يان ، وهي تكبت غضبها ، بابتسامة شريرة. وأضافت: “لسوء الحظ ، حتى أثناء الاعتماد على القواعد ، كل ما ستفعله هو البقاء هنا مؤقتا. لا توجد وسيلة لك للبقاء في المهجع إلى الأبد. سأرى كم من الوقت يمكنك الإختباء هناك “.
بعد توبيخها له لفترة من الوقت ، بدلاً من التنفيس عن غضبها ، شعرت بالغضب. لقد بدأت تشعر أنها كالمهرج أو الدجاجة. كان تجاهلها محرجا للغاية.
بقي فانغ يوان غير منزعج.
” آه ، لقد وصل الأمر إلى الحد الأقصى!” كانت مو يان على وشك أن تصاب بالجنون ، وقد تخلت أخيرًا عن استفزاز فانغ يوان.
ضحك فانغ يوان بانتعاش ونظر إلى مو يان بازدراء. “إذًا، أود أكثر أن أرى كم من الوقت يمكن أن تزعجينني. آه ، لقد فات الأوان. لدي سرير للنوم فيه ، لكن ماذا عنك؟ إذا كنت لن أظهر غدا في حصة الشيخ سيأتي للتحقيق، ما الذي سوف أقوله في رأيك؟”
“فانغ يوان ، يمكنك الاختباء الآن ، ولكن لا يمكنك الاختباء مني إلى الأبد!” لقد ضربت ساقها بقوة الأرض وتركت المكان بسخط. قبل مغادرتها أعطت الأمر النهائي ، “قاو وان ، قف هناك لمشاهدته! لا أعتقد أنه لن يغادر المنزل “.
“فانغ يوان ، كرجل يجب أن تملك ما يثبت ذلك بأفعالك الخاصة. أنت الآن جبان مختبئ في تلك الغرفة ، ألا تشعر بالخجل من نفسك؟ ”
“نعم يا سيدتي!” أجاب جاو وان خادم العضلات ، وغادرت مو يان. كانت تشعر بمرارة داخل قلبها – كان الجبل باردًا ليلا. كان عليه أن يقف حذرًا طوال الوقت ، معرضا للبرد. لم تكن مهمته سهلة.
لم يكن لدى فانغ يوان أي نوع من الغو الذي يمنحه الدفء في ظل هذا البرد ، و بجثة طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط ، لم يستطع إلا أن يرتعش قليلاً.
سووش …
“هذا هو الجانب المثير للشفقة في الإنسان. إنها القيود التي فرضوها على أنفسهم دون وعي “.
داخل البحر البدائي ، انحسر وتدفق المد والجزر.
كانت غاضبة للتراجع الآن ، لأنها ستكون مهانة بشكل مدمر. لقد حشدت خدمها بقصد المجيء لتعليم فانغ يوان درسًا ، لكنها في النهاية كانت هي التي انتهى بها الأمر لتصبح بمثابة أضحوكة.
تجمع جوهر النحاس الأخضر البدائي مثل الماء ، مما أجبر موجة مدية لتتدحرج. بتوجيه من قوة فانغ يوان العقلية ، اصطدمت الأمواج بلا نهاية نحو جدران الفجوة المحيطة ذات اللون الأبيض. في هذا الوقت ، مع تصادم جوهر النحاس الأخضر البدائي تجاههم ، أنتجت ظلالاً من الضوء ، مما خلق شعورًا لا يوصف.
“أيجرؤ هذا الفانغ يوان على الزراعة أمامي! عند النظر إلى هذا المنظر ، شعرت مو يان بشعور من الإحباط يندلع من صدرها ، مما جعلها تقريبًا ترغب في تقيء بالدم.”
مر الوقت تدريجيا وانخفض مستوى البحر الأخضر النحاسي البدائي ببطء.
عندما رأى أنه كان على وشك الاستمرار في الزراعة ، كان قاو وان على وشك الاقتحام. “إنك مجرد موهبة في المرتبة C ، فأكثر ما يمكنك تحقيقه في الحياة هو المرتبة الثانية لسيد الغو! ما الذي ستفعله عندما تزرع كل هذا الوقت؟ أنت لا تتطابق مع عائلة مو بأكملها لوحدك! طفل ، هل أنت أصم؟ هل استمعت إلى كلمة واحدة مما قلت؟! ”
من 44 ٪ الأصلي ، انخفض إلى 12 ٪.
“اللعنة ، تعال وسلّم نفسك. لقد أساءت إلى عائلة مو ، ولن يكون لديك أي أيام جيدة من الآن فصاعدًا. عجل واعتذر لملكة الجمال الشابة وربما قد تسامحك فقط.”
“إذا أراد سيد غو رفع مستوى زراعته ، فسيتعين عليه إنفاق جوهره البدائي لرعاية الفجوة. المرحلة الأولية من الرتبة الأولى لسيد الغو لها حواجز ضوئية مثل جدران الفجوة الآن ، بينما تتمتع المرحلة المتوسطة لسيد الغو بحواجز مائية وللمرحلة العليا حواجز حجرية. بالنسبة لي للزراعة من المرحلة الأولية إلى المرحلة المتوسطة ، سأضطر إلى تحسين حاجز الضوء للفجوة إلى اللون المائي.”
“إذا أراد سيد غو رفع مستوى زراعته ، فسيتعين عليه إنفاق جوهره البدائي لرعاية الفجوة. المرحلة الأولية من الرتبة الأولى لسيد الغو لها حواجز ضوئية مثل جدران الفجوة الآن ، بينما تتمتع المرحلة المتوسطة لسيد الغو بحواجز مائية وللمرحلة العليا حواجز حجرية. بالنسبة لي للزراعة من المرحلة الأولية إلى المرحلة المتوسطة ، سأضطر إلى تحسين حاجز الضوء للفجوة إلى اللون المائي.”
من خلال خمسمائة عام من ذكرياته ، كان فانغ يوان على دراية كاملة بالمراحل الحالية للزراعة ، وكانت الأساليب واضحة تمامًا.
بعد توبيخها له لفترة من الوقت ، بدلاً من التنفيس عن غضبها ، شعرت بالغضب. لقد بدأت تشعر أنها كالمهرج أو الدجاجة. كان تجاهلها محرجا للغاية.
لقد فتح عينيه ببطء ، فقط ليرى أنه كان متأخراً بالفعل في الليل.
فانغ يوان لم يستمع إلى كلمة واحدة. أخرج حجرًا بدائيًا من حقيبة التخزين الخاصة به وأمسكه بيديه ، وأغلق عينيه مجددًا.
ارتفع الهلال في سماء الليل ، وضوء القمر ساطع نقي مثل الماء.
“الوغد ، هل سمعتني؟ عجّل واخرج هنا! لديك غرفة للبقاء في السرير للنوم ، لكن كان علي الوقوف هنا طوال الليل. إذا لم تخرج في أي وقت قريب ، لا تعتقد أنني لن أقتحم المكان؟”. ورداً على رد فعل فانغ يوان ، هدد قاو وان.
لم يكن لدى فانغ يوان أي نوع من الغو الذي يمنحه الدفء في ظل هذا البرد ، و بجثة طفل يبلغ من العمر خمسة عشر عامًا فقط ، لم يستطع إلا أن يرتعش قليلاً.
حتى بعد أن جلس فانغ يوان في سريره ، حدقت به مو يان فقط في غضب ، وصرّت أسنانها. ولكن بغض النظر عن هذا ، فإنها لم تتحرك.
كانت الليلة في الجبل شديدة البرودة.
بقي فانغ يوان غير منزعج.
“الوغد ، فتحت عينيك في النهاية. إلى متى تخطط للزراعة هناك؟! أخرج ، سوف تعاقب عاجلا أم آجلا. لقد ضربت سيدنا الشاب مو باي ، لذا فقد كان الأمر مجرد مسألة وقت قبل أن تعلمك ملكة الجمال الشابة درسًا. ”
كان مجرد خطوة بعيدا عن مو يان. وقف هو داخل المنزل ، وبقيت هي في الخارج. لكن هذه المسافة نفسها أصبحت بعيدة بقدر ما كان من الشرق إلى الغرب.
فانغ يوان نظر حوله. يبدو أن سيدة الغو من الرتبة الثانية قد غادرت؟
لقد فتح عينيه ببطء ، فقط ليرى أنه كان متأخراً بالفعل في الليل.
“الوغد ، هل سمعتني؟ عجّل واخرج هنا! لديك غرفة للبقاء في السرير للنوم ، لكن كان علي الوقوف هنا طوال الليل. إذا لم تخرج في أي وقت قريب ، لا تعتقد أنني لن أقتحم المكان؟”. ورداً على رد فعل فانغ يوان ، هدد قاو وان.
كانت غاضبة للتراجع الآن ، لأنها ستكون مهانة بشكل مدمر. لقد حشدت خدمها بقصد المجيء لتعليم فانغ يوان درسًا ، لكنها في النهاية كانت هي التي انتهى بها الأمر لتصبح بمثابة أضحوكة.
بقي فانغ يوان غير منزعج.
الفصل 33 – المضي قدما
“اللعنة ، تعال وسلّم نفسك. لقد أساءت إلى عائلة مو ، ولن يكون لديك أي أيام جيدة من الآن فصاعدًا. عجل واعتذر لملكة الجمال الشابة وربما قد تسامحك فقط.”
بقي فانغ يوان غير منزعج.
فانغ يوان لم يستمع إلى كلمة واحدة. أخرج حجرًا بدائيًا من حقيبة التخزين الخاصة به وأمسكه بيديه ، وأغلق عينيه مجددًا.
بعد توبيخها له لفترة من الوقت ، بدلاً من التنفيس عن غضبها ، شعرت بالغضب. لقد بدأت تشعر أنها كالمهرج أو الدجاجة. كان تجاهلها محرجا للغاية.
عندما رأى أنه كان على وشك الاستمرار في الزراعة ، كان قاو وان على وشك الاقتحام. “إنك مجرد موهبة في المرتبة C ، فأكثر ما يمكنك تحقيقه في الحياة هو المرتبة الثانية لسيد الغو! ما الذي ستفعله عندما تزرع كل هذا الوقت؟ أنت لا تتطابق مع عائلة مو بأكملها لوحدك! طفل ، هل أنت أصم؟ هل استمعت إلى كلمة واحدة مما قلت؟! ”
***************************************************
***************************************************
كان مجرد خطوة بعيدا عن مو يان. وقف هو داخل المنزل ، وبقيت هي في الخارج. لكن هذه المسافة نفسها أصبحت بعيدة بقدر ما كان من الشرق إلى الغرب.
Tahtoh
لقد فتح عينيه ببطء ، فقط ليرى أنه كان متأخراً بالفعل في الليل.
فتح فانغ يوان الأبواب على مصراعيها عمدا ، شفتيه أظهرتا ابتسامة ، وعيناه مظلمة مثل الهاوية ونغمته مليئة بالثقة كما لو كان الوضع في متناول يده. تحدى مو يان ، “إذًا أرني”.
