نبيذ القرد
الفصل 44- نبيذ القرد
“المتاجر مفتوحة عادة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. الليلة هي بالفعل الليلة الثانية ، بحلول صباح اليوم التالي ، قافلة التاجر ستغادر في بالفعل. وبالتالي ، علينا أن نسارع إذا كنا نريد شراء أي شيء.”
في اليوم الثاني بعد الظهر أثناء استراحة الغداء ، ذهب فانغ يوان إلى منطقة التسوق خارج القرية الجبلية مرة أخرى.
تم التقاط هذا التعبير الغريب من قبل فانغ يوان الذي كان يراقب من بعيد بينما كان يفكر في الموقف.
نظرًا لأن العديد منهم اضطروا للعمل في اليوم ، لم يكن هناك الكثير من القرويين في منطقة الخيام.
توقف النقاش حيث انفصل الجميع وشكلوا طريقًا ضيقًا بينهم.
مشى فانغ يوان إلى المنطقة التي كان يبيع فيها البائع العشب الحميم الليلة الماضية ، حسب ذاكرته. وصل فقط لرؤية عربة فارغة . كانت النعامة تجر العربة.
كان لدى الشخص الآخر وجه مألوف – كان مالك عرين المقامرة ، جيا جين شنغ.
“يبدو أنني ما زلت متأخراً ، تم بيع العشب الحميم. يا له من أمر مؤسف ، إذا تمكنت من شراء بضع حزم من العشب الحميم ، سأكون قادرًا على توفير قدر كبير من الأحجار البدائية.” لقد توقفت خطوات فانغ يوان بينما كان يمشي بعيدًا ويواصل المغامرة في منطقة.
على الأرض لم يكن هناك سجادة ، بل الصخور والتربة الجبلية المكشوفة. بين التربة ، نمى الفطر الملون نابضا بالحياة.
“تعال ، تذوق النبيذ اللذيذ من جميع القرى المختلفة. يوجد هنا أكثر من مائة نوع من النبيذ ، مثل نبيذ فانوس العشب ، و نبيذ التسع ألحان مع مذاق قوي ، وبئر التنين القديم الفاتح والأنيق ، و نبيذ لحن صخرة الزهور الحلو ، ونبيذ المائة قبو قديم. ، و التسمم الثري والثقيل لثلاثة فصول خريف … ” أمام دلو أزرق مستدير قبل الخيمة ، كان مساعد متجر يتجول بحماس.
في الليل ، أشرق ضوء القمر بشكل براق ولكن تغلبت عليه أضواء الشوارع العديدة في المتاجر.
ومض ضوء من خلال نظرة فانغ يوان عندما أصبح مهتما على الفور، ودخل متجر النبيذ.
مشى فانغ يوان إلى المنطقة التي كان يبيع فيها البائع العشب الحميم الليلة الماضية ، حسب ذاكرته. وصل فقط لرؤية عربة فارغة . كانت النعامة تجر العربة.
كان الديكور في متجر النبيذ فريدا من نوعه للغاية.
وضع سيد الغو كأس النبيذ على الطاولة الفطرية. أخذ فانغ يوان رشفة صغيرة فقط ، وكان بالفعل مشروب فواكه ، كونه حلوا ومنعشا وحساسا.
في الجزء الداخلي من الخيمة ، كان هناك صفوف طويلة من الطاولات. تمركز أسياد الغو هناك ، مع عشرات من الخنافس الكريستالية بحجم السلال وراءه وتمسك بجدران القماش في الخيمة.
كانت أجسامهم شفافة ، كما لو كانت مصنوعة من بلورات. من الخارج ، يمكن للمرء أن يرى أنه داخل معدة الخنفساء ، يمكن العثور على أنواع مختلفة من الخمور.
على الأرض لم يكن هناك سجادة ، بل الصخور والتربة الجبلية المكشوفة. بين التربة ، نمى الفطر الملون نابضا بالحياة.
“فنجان من نبيذ القرد!” استدار مساعد المحل وصاح.
كان لهذه الفطر جميع أنواع الألوان ، تبدو مستديرة ولطيفة قليلاً. بعضها كبير مثل الجداول ، بينما كان البعض الآخر قصيرًا مثل المقاعد. تم توزيعها في كثير من الأحيان حيث كان الفطر طاولة كبيرة محاطة بعدد قليل من الفطور الأقصر كمقعد.
في الجزء الداخلي من الخيمة ، كان هناك صفوف طويلة من الطاولات. تمركز أسياد الغو هناك ، مع عشرات من الخنافس الكريستالية بحجم السلال وراءه وتمسك بجدران القماش في الخيمة.
“هذا هو الفطر البريء ، الذي ينمو عن قصد من قبل سيد الغو. لديها القدرة على امتصاص الغبار والجزيئات في الهواء لتنقيته ، وهو نوع من غو العشب.” يمكن أن يتعرف فانغ يوان على أصول الفطر فور رؤيتها.
عند المنضدة ، سمع سيد غو من الرتبة الأولى وانحنى على الفور لإخراج كأس نبيذ من الخيزران.
اختار واحدة من الفطر القصير وجلس. غرق سطح الفطر على الفور قليلاً ، مما جعل فانغ يوان يشعر وكأنه كان يجلس على أريكة مثل تلك الموجودة على الأرض.
Tahtoh
“السيد الشاب ، هذه هي قائمة النبيذ ، هل ترغب في إلقاء نظرة؟”
“إنها دودة الخمور!” صرخ سيد الغو ، وعيناه متلألئة. لقد كان في المرتبة الأولى مع موهبة من الدرجة D ، ولم يتمكن إلا من متابعة قافلة التاجر والعمل في متجر النبيذ هذا. كان هدفه هو مشاهدة المعالم أثناء العثور على فرصه.
نظر فانغ يوان إلى قائمة النبيذ وأدرك أن النبيذ هنا كان أغلى من نبيذ البامبو الأخضر.
يمكن لدودة الخمور صقل الجوهر البدائي ورفعه لعالم كامل. إلى أسياد الغو من الرتبة واحد ، يمكن القول أن دودة الغو هذه الثمينة للغاية. أليست هذه هي الفرصة التي يبحث عنها بشق الأنفس؟
“سآخذ كوبًا من نبيذ القرد”. وضع فانغ يوان القائمة.
توقف عن الشرب ، ولكن بدلاً من ذلك ، استدعى فانغ يوان دودة الخمور.
“فنجان من نبيذ القرد!” استدار مساعد المحل وصاح.
ثار غضب بين الجماهير.
عند المنضدة ، سمع سيد غو من الرتبة الأولى وانحنى على الفور لإخراج كأس نبيذ من الخيزران.
وضع سيد الغو كأس النبيذ على الطاولة الفطرية. أخذ فانغ يوان رشفة صغيرة فقط ، وكان بالفعل مشروب فواكه ، كونه حلوا ومنعشا وحساسا.
بعد ذلك أخذ كأس النبيذ واستدار ، في مواجهة الخيمة. على جدران الخيمة الزرقاء كانت هناك عشرات من الخنافس الكريستالية ، والرأس متجهًا لأسفل والذيل متجهًا لأعلى ، ومغلق بهدوء على الجدران كما لو كانت مجرد ديكورات للخيمة.
توقف عن الشرب ، ولكن بدلاً من ذلك ، استدعى فانغ يوان دودة الخمور.
وكانت هذه الخنافس الكريستال أيضا نوعا من القو. كانت معدتها فارغة ، حيث كانت تستخدم في كثير من الأحيان من قبل أسياد القو لحمل السوائل الثمينة.
كان لدى الشخص الآخر وجه مألوف – كان مالك عرين المقامرة ، جيا جين شنغ.
كانت أجسامهم شفافة ، كما لو كانت مصنوعة من بلورات. من الخارج ، يمكن للمرء أن يرى أنه داخل معدة الخنفساء ، يمكن العثور على أنواع مختلفة من الخمور.
“أتركني!” كان جيا جين شنغ غاضبًا أيضًا عندما كان يتم الإمساك بمعصمه ، وهو يمزع يد سيد الغو “إذا كنت ترغب في افتعال المشاكل وابتزاز أموالي، فيجب أن تجد هدفًا أفضل. أنا لست خائفا منك! أخي هو جيا فو ، سيد الغو من المرتبة الرابعة ، ماذا يمكنك أن تفعل لي؟ ”
سرعان ما وجد سيد القو الخنفساء الكريستالية التي احتوت النبيذ القرد فيما بينها.
كان الديكور في متجر النبيذ فريدا من نوعه للغاية.
وضع كأس نبيذ القرد على لسان الخنفساء ، بلطف لمس الهيكل الخارجي للخنفساء بيده الأخرى.
تم رش النبيذ في كل مكان ، وعلى طاولة الفطر.
دخلت كمية صغيرة من الجوهر البدائي إلى جسم الخنفساء الكريستالي ، وبعد ذلك فتحت فمه وتدفقت مجموعة من الخمور في كأس الخيزران.
ثار غضب بين الجماهير.
تناثرت الخمور في الكأس حتى امتلأت.
توقف عن الشرب ، ولكن بدلاً من ذلك ، استدعى فانغ يوان دودة الخمور.
وضع سيد الغو كأس النبيذ على الطاولة الفطرية. أخذ فانغ يوان رشفة صغيرة فقط ، وكان بالفعل مشروب فواكه ، كونه حلوا ومنعشا وحساسا.
“المتاجر مفتوحة عادة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. الليلة هي بالفعل الليلة الثانية ، بحلول صباح اليوم التالي ، قافلة التاجر ستغادر في بالفعل. وبالتالي ، علينا أن نسارع إذا كنا نريد شراء أي شيء.”
توقف عن الشرب ، ولكن بدلاً من ذلك ، استدعى فانغ يوان دودة الخمور.
“أتركني!” كان جيا جين شنغ غاضبًا أيضًا عندما كان يتم الإمساك بمعصمه ، وهو يمزع يد سيد الغو “إذا كنت ترغب في افتعال المشاكل وابتزاز أموالي، فيجب أن تجد هدفًا أفضل. أنا لست خائفا منك! أخي هو جيا فو ، سيد الغو من المرتبة الرابعة ، ماذا يمكنك أن تفعل لي؟ ”
تحولت دودة الخمور البيضاء إلى ومضة من الضوء الأبيض وانحنت على شكل قوس في الهواء. مع “بلوب” ، سقطت في كأس النبيذ.
تحولت دودة الخمور البيضاء إلى ومضة من الضوء الأبيض وانحنت على شكل قوس في الهواء. مع “بلوب” ، سقطت في كأس النبيذ.
تم رش النبيذ في كل مكان ، وعلى طاولة الفطر.
الفصل 44- نبيذ القرد
غلبت الفرحة دودة الخمور وهي في كأس النبيذ ، ويمكن رؤية نبيذ القرد يتناقص بالعين المجردة. في وقت قليل من الأنفاس ، جفت الكأس ، ولم يبق قطرة واحدة.
“السيد الشاب ، السيد الشاب ، يرجى الانتظار. أنا صادق حقًا في ذلك ، ربما يمكننا الجلوس وإجراء مناقشة”. تابع سيد الغو فانغ يوان إلى مدخل الخيمة ولكن فانغ يوان لم يظهر أي رد عليه.
“إنها دودة الخمور!” صرخ سيد الغو ، وعيناه متلألئة. لقد كان في المرتبة الأولى مع موهبة من الدرجة D ، ولم يتمكن إلا من متابعة قافلة التاجر والعمل في متجر النبيذ هذا. كان هدفه هو مشاهدة المعالم أثناء العثور على فرصه.
“أنت!” حدق الشاب سيد الغو بعيونه ، لكنه لم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء. اسم سيد الغو من الرتبة الرابعة كان كافياً لتخويفه.
يمكن لدودة الخمور صقل الجوهر البدائي ورفعه لعالم كامل. إلى أسياد الغو من الرتبة واحد ، يمكن القول أن دودة الغو هذه الثمينة للغاية. أليست هذه هي الفرصة التي يبحث عنها بشق الأنفس؟
“جيا فو هنا!”
“هذا السيد الشاب ، هل لديك أي خطط لبيع دودة الخمور هذه ؟” اقترب بحماس ، ونظرة صدق في عينيه.
كان الديكور في متجر النبيذ فريدا من نوعه للغاية.
هز فانغ يوان رأسه ، ورفضه بموقف حازم ، واستيقظ للمغادرة بعد ذلك.
اختار واحدة من الفطر القصير وجلس. غرق سطح الفطر على الفور قليلاً ، مما جعل فانغ يوان يشعر وكأنه كان يجلس على أريكة مثل تلك الموجودة على الأرض.
كان دافعه هذه المرة هو الكشف عن دودة الخمور التي في حوزته ؛ لم يفكر أبدا في بيعها.
دخلت كمية صغيرة من الجوهر البدائي إلى جسم الخنفساء الكريستالي ، وبعد ذلك فتحت فمه وتدفقت مجموعة من الخمور في كأس الخيزران.
“السيد الشاب ، السيد الشاب ، يرجى الانتظار. أنا صادق حقًا في ذلك ، ربما يمكننا الجلوس وإجراء مناقشة”. تابع سيد الغو فانغ يوان إلى مدخل الخيمة ولكن فانغ يوان لم يظهر أي رد عليه.
خارج الخيمة وقف شخصان.
في النهاية توقف على الفور وكشف تعبيره عن أسفه الشديد لأنه شاهد المنظر الخلفي لفانغ يوان يدور حول زاوية ويختفي في منتصف الأفق.
كانت أجسامهم شفافة ، كما لو كانت مصنوعة من بلورات. من الخارج ، يمكن للمرء أن يرى أنه داخل معدة الخنفساء ، يمكن العثور على أنواع مختلفة من الخمور.
……
“السيد الشاب ، السيد الشاب ، يرجى الانتظار. أنا صادق حقًا في ذلك ، ربما يمكننا الجلوس وإجراء مناقشة”. تابع سيد الغو فانغ يوان إلى مدخل الخيمة ولكن فانغ يوان لم يظهر أي رد عليه.
بغير وعي ، تغرب الشمس تدريجيًا عن مكان هلال القمر.
وكانت هذه الخنافس الكريستال أيضا نوعا من القو. كانت معدتها فارغة ، حيث كانت تستخدم في كثير من الأحيان من قبل أسياد القو لحمل السوائل الثمينة.
في الليل ، أشرق ضوء القمر بشكل براق ولكن تغلبت عليه أضواء الشوارع العديدة في المتاجر.
عند هذه النقطة ، كان هناك صخب أمامه.
كان متجر التاجر الليلة يحتشد الأعمال التجارية. التفت فانغ يوان يسارًا ويمينًا عند دخوله ، حيث سمع كل أنواع المحادثات عن غير قصد.
دخلت كمية صغيرة من الجوهر البدائي إلى جسم الخنفساء الكريستالي ، وبعد ذلك فتحت فمه وتدفقت مجموعة من الخمور في كأس الخيزران.
“المتاجر مفتوحة عادة لمدة ثلاثة أيام وثلاث ليال. الليلة هي بالفعل الليلة الثانية ، بحلول صباح اليوم التالي ، قافلة التاجر ستغادر في بالفعل. وبالتالي ، علينا أن نسارع إذا كنا نريد شراء أي شيء.”
كان لهذه الفطر جميع أنواع الألوان ، تبدو مستديرة ولطيفة قليلاً. بعضها كبير مثل الجداول ، بينما كان البعض الآخر قصيرًا مثل المقاعد. تم توزيعها في كثير من الأحيان حيث كان الفطر طاولة كبيرة محاطة بعدد قليل من الفطور الأقصر كمقعد.
“رأيت غو المنقار الذهبي ، آه ، سيء للغاية كان مكلفاً جدا. بعد المساومة مع صاحب المتجر لفترة طويلة ، لم أحصل على أي سعر أرخص. سأذهب وألقي نظرة الليلة أيضا”.
“هذا هو الفطر البريء ، الذي ينمو عن قصد من قبل سيد الغو. لديها القدرة على امتصاص الغبار والجزيئات في الهواء لتنقيته ، وهو نوع من غو العشب.” يمكن أن يتعرف فانغ يوان على أصول الفطر فور رؤيتها.
“هل سمعتم يا رفاق؟ الليلة الماضية ، افتتح شاب “علجوم الطين” وربح خمسمائة حجر بدائي! ”
“إنها دودة الخمور!” صرخ سيد الغو ، وعيناه متلألئة. لقد كان في المرتبة الأولى مع موهبة من الدرجة D ، ولم يتمكن إلا من متابعة قافلة التاجر والعمل في متجر النبيذ هذا. كان هدفه هو مشاهدة المعالم أثناء العثور على فرصه.
……
“هل سمعتم يا رفاق؟ الليلة الماضية ، افتتح شاب “علجوم الطين” وربح خمسمائة حجر بدائي! ”
استمع فانغ يوان بانتباه ، وشعر بخيبة الأمل في قلبه لأنه لم يسمع أي شيء عن دودة الخمور.
غلبت الفرحة دودة الخمور وهي في كأس النبيذ ، ويمكن رؤية نبيذ القرد يتناقص بالعين المجردة. في وقت قليل من الأنفاس ، جفت الكأس ، ولم يبق قطرة واحدة.
“إن دودة الخمور ليست سوى دودة غو من المرتبة الأولى ، ولكن من المفيد للغاية حصول أسياد الغو في المرتبة الأولى عليها ، ومع ذلك لا فائدة من حصول أسياد غو المرتبة الثانية أو المرتبة الثالثة عليها لأنها غير قادرة على تحسين جوهرهم البدائي أكثر من ذلك. لذلك من الطبيعي ألا يهتم أحد بهذا. ومع ذلك ، لا يمكن التعجيل بأخذ زمام المبادرة لفضح دودة الخمور لفترة من الزمن. إذا قمت بالإفراط في ذلك ، فقد ينتهي الأمر إلى ترك القطة خارج الحقيبة.” بينما كان فانغ يوان يسير ، كان يفكر في صمت في قلبه.
“باه!” بصق جيا جين شنغ على الأرض ، ورفع رأسه ونظر إلى الشاب سيد الغو ، ضاحكا في ازدراء ، “لقد كنت أنت الذي يريد الاستفادة من قو رخيصة. ألم تستخدم عقلك للتفكير ، لماذا تم بيع غو الخنزير الأسود التي يمكنها رفع درجة سيد الغو كونها دودة غو نادرة بسعر أرخص من دودة الخمور؟ يباع عادة بستمائة من الحجارة البدائية. هل تعتقد أنه يمكنك شراء واحدة بمئتين وخمسين فقط من الأحجار البدائية؟ في أحلامك!”
عند هذه النقطة ، كان هناك صخب أمامه.
……
بعد ذلك ، سمع فانغ يوان أحدهم يصرخ قائلاً: “تعال وانظر بسرعة ، هناك تاجر سارق هنا يبيع قو وهمية لأفراد العشيرة!”
“إنها دودة الخمور!” صرخ سيد الغو ، وعيناه متلألئة. لقد كان في المرتبة الأولى مع موهبة من الدرجة D ، ولم يتمكن إلا من متابعة قافلة التاجر والعمل في متجر النبيذ هذا. كان هدفه هو مشاهدة المعالم أثناء العثور على فرصه.
ثار غضب بين الجماهير.
كانت هناك ثرثرة بين الناس حيث شعروا بالقلق ، وكانوا يناقشون بشراسة. ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم ، لأن وضع جيا فو في المرتبة الرابعة في تصنيف أسياد الغو كان بمثابة تلة عملاقة أمامهم ، مما أدى إلى استقرار الجماهير.
“يا؟ هناك شيء من هذا القبيل يحدث “.
بغير وعي ، تغرب الشمس تدريجيًا عن مكان هلال القمر.
“اذهب وانظر بسرعة ، أي متجر يجرؤ على خداع أفراد العشيرة هنا!”
“هذا السيد الشاب ، هل لديك أي خطط لبيع دودة الخمور هذه ؟” اقترب بحماس ، ونظرة صدق في عينيه.
تبع فانغ يوان الحشد وانتقل نحو الضجة كذلك.
كان لهذه الفطر جميع أنواع الألوان ، تبدو مستديرة ولطيفة قليلاً. بعضها كبير مثل الجداول ، بينما كان البعض الآخر قصيرًا مثل المقاعد. تم توزيعها في كثير من الأحيان حيث كان الفطر طاولة كبيرة محاطة بعدد قليل من الفطور الأقصر كمقعد.
ما قابل عينيه كان مجموعة من الناس يحيطون بفم خيمة حمراء كبيرة ، وكان الحشد الضخم يحشرها. كان البعض يراقبون بفضول بينما يحدق آخرون ببرود ، لكن معظم الناس كانوا غاضبين.
ضحك جيا جين شنغ ببرود ، “لا تتهمني كذباً. منذ متى أخبرتك أنه كان غو الخنزير الأسود؟ ما الدليل لديك؟”
خارج الخيمة وقف شخصان.
في النهاية توقف على الفور وكشف تعبيره عن أسفه الشديد لأنه شاهد المنظر الخلفي لفانغ يوان يدور حول زاوية ويختفي في منتصف الأفق.
كان أحدهم سيد غو شابًا من الرتبة الثانية ، وأظهرت ملابسه أنه من عشيرة غو يوي.
توقف النقاش حيث انفصل الجميع وشكلوا طريقًا ضيقًا بينهم.
كان لدى الشخص الآخر وجه مألوف – كان مالك عرين المقامرة ، جيا جين شنغ.
كان لهذه الفطر جميع أنواع الألوان ، تبدو مستديرة ولطيفة قليلاً. بعضها كبير مثل الجداول ، بينما كان البعض الآخر قصيرًا مثل المقاعد. تم توزيعها في كثير من الأحيان حيث كان الفطر طاولة كبيرة محاطة بعدد قليل من الفطور الأقصر كمقعد.
حمل الشاب دودة سوداء على يديه ، ورفعها وصرخ للحشد ، “عشيرتي ، هذا الشخص الذي أمامي باعني غو وهمية أمس. كذب عليّ وقال لي أنه غو الخنزير الأسود وباعه لي بمائتي وخمسين حجرًا بدائيًا. لكن عندما وصلت إلى المنزل لصقلها ، أدركت أنها لم تكن كما ذكر لي ، ولكنها ببساطة دودة دهنية عادية نتنة! ”
وضع كأس نبيذ القرد على لسان الخنفساء ، بلطف لمس الهيكل الخارجي للخنفساء بيده الأخرى.
ضحك جيا جين شنغ ببرود ، “لا تتهمني كذباً. منذ متى أخبرتك أنه كان غو الخنزير الأسود؟ ما الدليل لديك؟”
“هذا الفتى هو شرير للغاية ، يا له من تاجر ماكر!”
وقع الشاب ضحية إنكار جيا جين شنغ ، في غضب أمسك بمعصم جيا جين شنغ ، “أنت تاجر منافق ، أتجرؤ على إنكار ذلك! في الواقع ، تجرؤ على الكذب على عشيرة غو يوي في جبل تشنغ ماو ، هل تريد الموت؟! ”
نظر فانغ يوان إلى قائمة النبيذ وأدرك أن النبيذ هنا كان أغلى من نبيذ البامبو الأخضر.
“أتركني!” كان جيا جين شنغ غاضبًا أيضًا عندما كان يتم الإمساك بمعصمه ، وهو يمزع يد سيد الغو “إذا كنت ترغب في افتعال المشاكل وابتزاز أموالي، فيجب أن تجد هدفًا أفضل. أنا لست خائفا منك! أخي هو جيا فو ، سيد الغو من المرتبة الرابعة ، ماذا يمكنك أن تفعل لي؟ ”
“أنت!” حدق الشاب سيد الغو بعيونه ، لكنه لم يجرؤ على اتخاذ أي إجراء. اسم سيد الغو من الرتبة الرابعة كان كافياً لتخويفه.
في الليل ، أشرق ضوء القمر بشكل براق ولكن تغلبت عليه أضواء الشوارع العديدة في المتاجر.
“باه!” بصق جيا جين شنغ على الأرض ، ورفع رأسه ونظر إلى الشاب سيد الغو ، ضاحكا في ازدراء ، “لقد كنت أنت الذي يريد الاستفادة من قو رخيصة. ألم تستخدم عقلك للتفكير ، لماذا تم بيع غو الخنزير الأسود التي يمكنها رفع درجة سيد الغو كونها دودة غو نادرة بسعر أرخص من دودة الخمور؟ يباع عادة بستمائة من الحجارة البدائية. هل تعتقد أنه يمكنك شراء واحدة بمئتين وخمسين فقط من الأحجار البدائية؟ في أحلامك!”
“إنها دودة الخمور!” صرخ سيد الغو ، وعيناه متلألئة. لقد كان في المرتبة الأولى مع موهبة من الدرجة D ، ولم يتمكن إلا من متابعة قافلة التاجر والعمل في متجر النبيذ هذا. كان هدفه هو مشاهدة المعالم أثناء العثور على فرصه.
“نذل …” صر سيد الغو الشاب أسنانه ، ووجهه يغمره اللون الأحمر وهو يرتجف من الغضب ، ويحترق صدره بسبب غضب الإذلال.
***********************************************
كانت هناك ثرثرة بين الناس حيث شعروا بالقلق ، وكانوا يناقشون بشراسة. ولكن لم يجرؤ أحد على التقدم ، لأن وضع جيا فو في المرتبة الرابعة في تصنيف أسياد الغو كان بمثابة تلة عملاقة أمامهم ، مما أدى إلى استقرار الجماهير.
كان متجر التاجر الليلة يحتشد الأعمال التجارية. التفت فانغ يوان يسارًا ويمينًا عند دخوله ، حيث سمع كل أنواع المحادثات عن غير قصد.
“هذا الفتى هو شرير للغاية ، يا له من تاجر ماكر!”
حمل الشاب دودة سوداء على يديه ، ورفعها وصرخ للحشد ، “عشيرتي ، هذا الشخص الذي أمامي باعني غو وهمية أمس. كذب عليّ وقال لي أنه غو الخنزير الأسود وباعه لي بمائتي وخمسين حجرًا بدائيًا. لكن عندما وصلت إلى المنزل لصقلها ، أدركت أنها لم تكن كما ذكر لي ، ولكنها ببساطة دودة دهنية عادية نتنة! ”
“لا عجب أنه تجرأ على أن يكون متعجرفًا جدًا في جبل تشينغ ماو ، فهو في الحقيقة شقيق جيا فو الصغير”.
وكانت هذه الخنافس الكريستال أيضا نوعا من القو. كانت معدتها فارغة ، حيث كانت تستخدم في كثير من الأحيان من قبل أسياد القو لحمل السوائل الثمينة.
“سمعت أنهم مجرد أخوة غير شقيقين ، لكن حتى مع زراعة الرتبة الأولى ، يمكنه استخدام هذه العلاقة للتصرف بلا قيود في القافلة”.
اختار واحدة من الفطر القصير وجلس. غرق سطح الفطر على الفور قليلاً ، مما جعل فانغ يوان يشعر وكأنه كان يجلس على أريكة مثل تلك الموجودة على الأرض.
“ماذا حدث هنا بالضبط؟” في هذه اللحظة ، ارتفع صوت عال.
“أتركني!” كان جيا جين شنغ غاضبًا أيضًا عندما كان يتم الإمساك بمعصمه ، وهو يمزع يد سيد الغو “إذا كنت ترغب في افتعال المشاكل وابتزاز أموالي، فيجب أن تجد هدفًا أفضل. أنا لست خائفا منك! أخي هو جيا فو ، سيد الغو من المرتبة الرابعة ، ماذا يمكنك أن تفعل لي؟ ”
“جيا فو هنا!”
……
“القائد هنا لتسوية النزاع ، الجميع أفسحوا الطريق”.
كان لدى الشخص الآخر وجه مألوف – كان مالك عرين المقامرة ، جيا جين شنغ.
توقف النقاش حيث انفصل الجميع وشكلوا طريقًا ضيقًا بينهم.
كان دافعه هذه المرة هو الكشف عن دودة الخمور التي في حوزته ؛ لم يفكر أبدا في بيعها.
مشى سيد الغو في منتصف العمر له جسد عضلي قصير إلى جانب بطن عملاق ، وارتدى رداءا أصفر طويل الأكمام ، كونه قائد قافلة التجار ، جيا فو.
تم رش النبيذ في كل مكان ، وعلى طاولة الفطر.
“سيدي جيا فو ، تحياتي”. كان الشاب سيد الغو غاضبًا لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء. أجبر نفسه على تحمل الغضب ودفع احترامه لجيا فو.
مشى فانغ يوان إلى المنطقة التي كان يبيع فيها البائع العشب الحميم الليلة الماضية ، حسب ذاكرته. وصل فقط لرؤية عربة فارغة . كانت النعامة تجر العربة.
كان جيا جين شنغ قد تجمد في الحال ، ولم يكن يتوقع وصول شقيقه ، وكان وجهه شاحبًا فجأة بينما كان الغضب يضيء على عينيه.
……
تم التقاط هذا التعبير الغريب من قبل فانغ يوان الذي كان يراقب من بعيد بينما كان يفكر في الموقف.
“هذا السيد الشاب ، هل لديك أي خطط لبيع دودة الخمور هذه ؟” اقترب بحماس ، ونظرة صدق في عينيه.
***********************************************
“يبدو أنني ما زلت متأخراً ، تم بيع العشب الحميم. يا له من أمر مؤسف ، إذا تمكنت من شراء بضع حزم من العشب الحميم ، سأكون قادرًا على توفير قدر كبير من الأحجار البدائية.” لقد توقفت خطوات فانغ يوان بينما كان يمشي بعيدًا ويواصل المغامرة في منطقة.
Tahtoh
“فنجان من نبيذ القرد!” استدار مساعد المحل وصاح.
ما قابل عينيه كان مجموعة من الناس يحيطون بفم خيمة حمراء كبيرة ، وكان الحشد الضخم يحشرها. كان البعض يراقبون بفضول بينما يحدق آخرون ببرود ، لكن معظم الناس كانوا غاضبين.
