تبديد الشكوك
الفصل 56: تبديد الشكوك
تبع فانغ يوان نظرات الجميع ، وقال فجأة لجيا فو ، “ربما قتل جيا جين شنغ على يدك. سمعت قبل ذلك أن عائلتك تقسم الإرث ، والآن بعد وفاة أخ واحد ، ألن تحصل على المزيد من الميراث؟”
“لقد فتحتها؟” عبس قو يوي بو بعمق.
حدق جيا فو بشراسة في فانغ يوان قبل رفع رأسه وتنهد ، “أنا أفهم كلمات الأخ! إذا كان هناك أي آثار ، ما كنت لآتي إلى هنا للعثور على الجاني. ومن الواضح أن هذا المجرم من ذوي الخبرة مع أساليب القتل والتعامل الدقيق. للتعبير عن الحقيقة ، فإن كل القرائن وصلت إلى طريق مسدود ، وفي اليوم الذي غادرنا فيه ، كان هناك أمطار غزيرة يمكن أن تمحو كل آثار الدم المحتملة.”
“هذا صحيح ، في هذه المرحلة ، لن أكذب أكثر من ذلك!” تصرف فانغ يوان كما لو كان يخاطر بكل شيء ، متحدثًا على وجه الاستعجال ، “لقد اشتريت ست قطع من صخور الذهب الأرجواني في عرين المقامرة ، لكن لأنه لم يكن لدي ما يكفي من الجوهر البدائي ، فتحت فقط خمسة على الفور. آخر واحد ، عدت إلى النزل و فتحه ، وجدت دودة الخمور في الداخل. لقد شعرت بسعادة غامرة لأنني بحثت عن معلومات عنها من قبل ، وكنت أعلم أن دودة الخمور هي غو دودة نادرة و يمكنها أن تكمل نقص موهبتي ، وبالتالي قمت بتحسينها على الفور.”
لم يكن لدى جيا فو أي دليل آخر ، ورغم استجواب أحد الطرفين بشدة ، نفى الآخر ذلك. في هذه المرحلة ، أصبحت حالة من الجمود.
“انتظر ، قلت إنك اشتريت ست صخور للعب القمار وفتحت الضفدع الطيني وكذلك أخرى لتجد دودة الخمور؟” لم يستطع شيوخ العشائر عند سماع ذلك ، إلا أن يسألوا بلهجة لا تصدق.
كانت كلماته السابقة مثل حصاة ألقيت في بحر أفكار الشيوخ ، مما تسبب في عدة تموجات.
“ماذا في ذلك؟” أجاب فانغ يوان على سبيل الواقع ، ثم أشار إلى سيدة الغو، وهتف قائلاً ، “إنها يمكن أن تكون شاهدة لي!”
“اخرس!”
فوجأ الجميع في المشهد بلحظة قبل أن يتحولوا إلى سيدة الغو.
الفصل 56: تبديد الشكوك
شعرت الأنثى بالضغط من كل الأنظار ولم تجرؤ على الكذب ، لذلك قالت بأمانة “إنه حقًا كذلك ، اشترى فانغ يوان ستة صخور وفتح الضفدع الطيني في الخامس. لقد أخذ القطعة السادسة ، لكنني لا أعرف ما وجده في داخلها”.
كانت تصرفات المجرم شديدة الحذر ، مما تسبب في وصول جميع الأدلة إلى طريق مسدود ، وهذا يدل على مدى خبرة المجرم. كيف يمكن القيام بذلك من قبل شخص ذو خمسة عشر سنة مثل فانغ يوان؟
“شراء ست صخور من الذهب الأرجواني والحصول على اثنين من ديدان الغو على التوالي ، أليس حظه مَهولا للغاية؟”
أثارت كلمات فانغ يوان مسألة نزاع جيا جين شنغ وجيا فو ، مما تسبب في رؤية شيوخ العشائر لجيا فو في ضوء مختلف.
“انتظر ، من الصعب صقل ديدان القو ، لماذا بدا الأمر وكأنه فانغ يوان صقلها بسهولة؟”
“اتهام لا أساس له ، لا تشوه سمعة سيدي جيا فو.”
“أنت مشوش. ألا تعلم أنه عندما يتم استخراج الغو من الصخرة ، فإنها تكون ضعيفة للغاية ، وتميل إلى حافة الموت؟ حتى صقل دودة غو أعلى منك رتبة سيكون أسهل. ما الذي يميز دودة الخمور؟ “أجاب أحدهم على الفور.
شعرت الأنثى بالضغط من كل الأنظار ولم تجرؤ على الكذب ، لذلك قالت بأمانة “إنه حقًا كذلك ، اشترى فانغ يوان ستة صخور وفتح الضفدع الطيني في الخامس. لقد أخذ القطعة السادسة ، لكنني لا أعرف ما وجده في داخلها”.
تابع فانغ يوان قائلاً: “لقد صقلت دودة الخمور وذهبت إلى المتاجر في اليوم الثاني ، ذهبت بالفعل إلى متجر للنبيذ في فترة ما بعد الظهر واشتريت كوبًا من نبيذ القرد. في الليل ، ذهبت مجددًا وشهدت مشهدًا للاحتيال ، كان جيا جين شنغ يبيع دودة سرطانية كريهة الرائحة تشبه غو الخنزير الأسود إلى شخص في عشيرتي. بعد ذلك ، ظهر السيد جيا فو وحل النزاع”.
“ماذا في ذلك؟” أجاب فانغ يوان على سبيل الواقع ، ثم أشار إلى سيدة الغو، وهتف قائلاً ، “إنها يمكن أن تكون شاهدة لي!”
“ذهبت إلى متجر النبيذ مرة أخرى ، لكنني لم أتوقع أن أرى جيا جين شنغ يشرب الخمر في مزاج سيئ. لقد حصلت للتو على دودة الخمور وكنت سعيدًا جدًا ، لذا سألته عن سعر دودة الخمور في السوق. الذين عرفوا طبيعة جيا جين شنغ عند سماعه لدودة الخمور خاصتي، أراد شرائها بالقوة. من الواضح أنني رفضته ، ولم يكن لدي أي نية لبيعها ، فقط الرغبة في معرفة قيمتها. حتى لو كنت أرغب في بيعها ، يجب أن يكون ذلك بعد أن أكون في المرتبة الثانية ، وبالتالي غادرت في الحال”.
أثارت كلمات فانغ يوان مسألة نزاع جيا جين شنغ وجيا فو ، مما تسبب في رؤية شيوخ العشائر لجيا فو في ضوء مختلف.
ابتسم قو يوي بو بصوت ضعيف. “الأخ جيا ، سمعت أن عائلتك جيا لديها دودة قو البحث عن المفقودين تسمى فراشة مسار الرذيلة. يمكن أن تنبعث منها رائحة الروح. الرائحة عديمة اللون والرائحة ولا تتلاشى أبدًا. وتستطيع تتبع رائحة الغو. ما دمت تستخدم فراشة مسار الرذيلة ، ستتمكن من العثور على الديدان الغو وبالتالي أخيك.”
تحت هذه النظرات الملحة ، سعل جيا فو وسأل فانغ يوان بعيون ساطعة ، “ثم طارد أخي بعدك؟”
حدق جيا فو بشراسة في فانغ يوان قبل رفع رأسه وتنهد ، “أنا أفهم كلمات الأخ! إذا كان هناك أي آثار ، ما كنت لآتي إلى هنا للعثور على الجاني. ومن الواضح أن هذا المجرم من ذوي الخبرة مع أساليب القتل والتعامل الدقيق. للتعبير عن الحقيقة ، فإن كل القرائن وصلت إلى طريق مسدود ، وفي اليوم الذي غادرنا فيه ، كان هناك أمطار غزيرة يمكن أن تمحو كل آثار الدم المحتملة.”
أومأ فانغ يوان ، بنصف الكذب ، “لم يطاردني فقط ، بل أضاف أيضًا خمسين حجرًا إضافيًا. لكنني لم أرغب في بيعها ، لذلك كان غاضبًا ، مدعيا أن عشيرة غو يوي لم تكن صفقة كبيرة للتعاون معها، وطلب مني أن أتنبه. بعد قول ذلك ، ابتعد. أنا لم أره مرة أخرى”.
قال جيا فو رسميًا “لقد استخدمت فراشة مسار الرذيلة منذ فترة طويلة ، لكن لم يكن هناك أي تأثير. أنا متأكد أنك سمعت أنه بمجرد وفاة دودة الغو ، تتبدد رائحتها. من الواضح أن القاتل قتل كل ديدان القو التي كانت بحوزة أخي.
احتار جيا فو داخليا. من خلال فهمه لجيا جين شنغ ، كان من المؤكد أنه كان سيطارد فانغ يوان ويقدم تهديدات لأن ذلك كان أسلوبه.
ولكن إذا كانت جريمة عاطفية ، فيجب أن تكون عمليا طويلة الأجل ، ولم يكن جيا فو سيأتي إلى عشيرة جو يوي. كان أعضاء القافلة والعشائر يقعون في ظل شكوك أكبر لأنه كانت لديهم علاقة طويلة معه.
إذا قال فانغ يوان إنه لم يلاحقه ، فستكون هذه كذبة.
الآن بعد أن كان جيا جين شنغ في ورطة ، سيتورط جيا فو ، ومن هو الفائز الحقيقي؟
لكن بما أن فانغ يوان قال ذلك ، فقد وضع هذا جيا فو في مأزق. أدت تحقيقاته فقط لهذا الدليل. جيا جين شنغ حقا لم يبحث عن فانغ يوان بعد ذلك؟ ربما وجد فانغ يوان مرة أخرى بعد ذلك ، وبما أنه لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على هذه المسألة ، فقد قُتل على يد فانغ يوان – وهذا ممكن تمامًا.
نظر جيا فو إليه أيضًا ، فقد أصبح عدم اليقين في عينيه أكثر كثافة.
“تكلم ، جيا جين شنغ قتل على يدك!” بالتفكير في هذا ، استجوب جيا فو بشدة ، في محاولة للضغط على فانغ يوان مع هالته.
“ماذا في ذلك؟” أجاب فانغ يوان على سبيل الواقع ، ثم أشار إلى سيدة الغو، وهتف قائلاً ، “إنها يمكن أن تكون شاهدة لي!”
نفى فانغ يوان مرة أخرى ، مدعيا أنه لم ير جيا جين شنغ بعد ذلك.
“هذا صحيح ، في هذه المرحلة ، لن أكذب أكثر من ذلك!” تصرف فانغ يوان كما لو كان يخاطر بكل شيء ، متحدثًا على وجه الاستعجال ، “لقد اشتريت ست قطع من صخور الذهب الأرجواني في عرين المقامرة ، لكن لأنه لم يكن لدي ما يكفي من الجوهر البدائي ، فتحت فقط خمسة على الفور. آخر واحد ، عدت إلى النزل و فتحه ، وجدت دودة الخمور في الداخل. لقد شعرت بسعادة غامرة لأنني بحثت عن معلومات عنها من قبل ، وكنت أعلم أن دودة الخمور هي غو دودة نادرة و يمكنها أن تكمل نقص موهبتي ، وبالتالي قمت بتحسينها على الفور.”
لم يكن لدى جيا فو أي دليل آخر ، ورغم استجواب أحد الطرفين بشدة ، نفى الآخر ذلك. في هذه المرحلة ، أصبحت حالة من الجمود.
في آن واحد ، أشرق نظر الشيوخ.
عندما استمع غو يوي بو إلى محادثتهما ، أصبح مستاءً. إن جيا جين شنغ فعلا تجرأ على تهديد عشيرة قو يوي على جبل تشينغ ماو ، وهذا لم يكن يعطي عشيرة قو يوي أي احترام! الآن تجرأ جيا فو على استجواب عضو من عشيرة قو يوي بشكل مكثف أمام جميع مناصب قو يوي العليا. إذا كان لديه أدلة ، ولكن الآن لم يعد لديه دليل ، إذا انتشرت هذه المسألة ، فماذا سيحدث لشرف عشيرة قو يوي؟
“التخلص من الشكوك نحوي هو مجرد الخطوة الأولى ، ما سيحدث بعد ذلك أمر بالغ الأهمية.” كان فانغ يوان على علم بالوضع ، وفي هذه المرحلة ، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة. تنهد داخليا ونظر إلى جيا فو.
“يا أخي جيا ، لا أريد أن أتحدث من تلقاء نفسي.” قاطع زعيم العشيرة استجوابه وتابع ، “ولكن جيا جين شنغ كان ضائعًا لعدة أيام ، والأمل في بقاءه حيا قاتم. الجاني الذي تسبب في هذه الجريمة بالتأكيد ترك وراءه بعض الآثار. هل وجد الأخ شيئًا بعد؟”
تحت هذه النظرات الملحة ، سعل جيا فو وسأل فانغ يوان بعيون ساطعة ، “ثم طارد أخي بعدك؟”
حدق جيا فو بشراسة في فانغ يوان قبل رفع رأسه وتنهد ، “أنا أفهم كلمات الأخ! إذا كان هناك أي آثار ، ما كنت لآتي إلى هنا للعثور على الجاني. ومن الواضح أن هذا المجرم من ذوي الخبرة مع أساليب القتل والتعامل الدقيق. للتعبير عن الحقيقة ، فإن كل القرائن وصلت إلى طريق مسدود ، وفي اليوم الذي غادرنا فيه ، كان هناك أمطار غزيرة يمكن أن تمحو كل آثار الدم المحتملة.”
كانت تصرفات المجرم شديدة الحذر ، مما تسبب في وصول جميع الأدلة إلى طريق مسدود ، وهذا يدل على مدى خبرة المجرم. كيف يمكن القيام بذلك من قبل شخص ذو خمسة عشر سنة مثل فانغ يوان؟
ابتسم قو يوي بو بصوت ضعيف. “الأخ جيا ، سمعت أن عائلتك جيا لديها دودة قو البحث عن المفقودين تسمى فراشة مسار الرذيلة. يمكن أن تنبعث منها رائحة الروح. الرائحة عديمة اللون والرائحة ولا تتلاشى أبدًا. وتستطيع تتبع رائحة الغو. ما دمت تستخدم فراشة مسار الرذيلة ، ستتمكن من العثور على الديدان الغو وبالتالي أخيك.”
“لجعل شخص ما يصدق شيئا ، فإنه ليس عليك إقناعه ، ولكن قم بتوجيهه فقط وسيقنع نفسه بنفسه”. سمحت الملاحظة القوية لفانغ يوان برؤية هذه النظرات ، وضحك ببرود في قلبه ، لكن وجهه لا يزال يظهر تعبيرًا عن السخط والعناد.
قال جيا فو رسميًا “لقد استخدمت فراشة مسار الرذيلة منذ فترة طويلة ، لكن لم يكن هناك أي تأثير. أنا متأكد أنك سمعت أنه بمجرد وفاة دودة الغو ، تتبدد رائحتها. من الواضح أن القاتل قتل كل ديدان القو التي كانت بحوزة أخي.
“لقد فتحتها؟” عبس قو يوي بو بعمق.
تحولت كلمات غو يوي بو ، “هذا غريب. أضر القاتل بأخيك ، لكنه لم يذهب لديدان القو ، أو للابتزاز للحصول على أحجار بدائية. لقد قتل سيد غو من الرتبة الأولى ، ما هو الدافع؟ ”
“النزاع الداخلي لعائلة جيا!” كان لدى شيخ معين وميض من الإلهام وتمتم.
“في الواقع ، ما كان الدافع؟”
كانت مصيبة جيا جين شنغ غريبة للغاية. حاليا لا يوجد دليل على أن فانغ يوان هو القاتل. كان من الواضح أن الدافع وراء القتل لم يكن كافيًا فقط بناءً على نظرية القتل لمجرد وجود دودة الخمور. في الوقت نفسه ، فإن أفعال القاتل وطرقه لن تكون دقيقة وسرية.
“بغض النظر عما إذا كان جيا جين شنغ قد مات ، يجب أن يكون هناك دافع ، أليس كذلك؟”
ولكن إذا كان جيا غوي هو الذي يتصرف في الظل ، فيمكن تفسير ذلك.
“إن لم يكن لديدان القو ولا الحجارة البدائية ، فهل كان ذلك من أجل الحب؟”
ولكن إذا كان جيا غوي هو الذي يتصرف في الظل ، فيمكن تفسير ذلك.
ولكن إذا كانت جريمة عاطفية ، فيجب أن تكون عمليا طويلة الأجل ، ولم يكن جيا فو سيأتي إلى عشيرة جو يوي. كان أعضاء القافلة والعشائر يقعون في ظل شكوك أكبر لأنه كانت لديهم علاقة طويلة معه.
نفى فانغ يوان مرة أخرى ، مدعيا أنه لم ير جيا جين شنغ بعد ذلك.
في وقت واحد ، سقطت القاعة في صمت.
كانت مصيبة جيا جين شنغ غريبة للغاية. حاليا لا يوجد دليل على أن فانغ يوان هو القاتل. كان من الواضح أن الدافع وراء القتل لم يكن كافيًا فقط بناءً على نظرية القتل لمجرد وجود دودة الخمور. في الوقت نفسه ، فإن أفعال القاتل وطرقه لن تكون دقيقة وسرية.
تبع فانغ يوان نظرات الجميع ، وقال فجأة لجيا فو ، “ربما قتل جيا جين شنغ على يدك. سمعت قبل ذلك أن عائلتك تقسم الإرث ، والآن بعد وفاة أخ واحد ، ألن تحصل على المزيد من الميراث؟”
إذا قال فانغ يوان إنه لم يلاحقه ، فستكون هذه كذبة.
“اخرس!”
عندما استمع غو يوي بو إلى محادثتهما ، أصبح مستاءً. إن جيا جين شنغ فعلا تجرأ على تهديد عشيرة قو يوي على جبل تشينغ ماو ، وهذا لم يكن يعطي عشيرة قو يوي أي احترام! الآن تجرأ جيا فو على استجواب عضو من عشيرة قو يوي بشكل مكثف أمام جميع مناصب قو يوي العليا. إذا كان لديه أدلة ، ولكن الآن لم يعد لديه دليل ، إذا انتشرت هذه المسألة ، فماذا سيحدث لشرف عشيرة قو يوي؟
“اتهام لا أساس له ، لا تشوه سمعة سيدي جيا فو.”
“أنا أفهم الآن ، أنا أفهم كل شيء”. وقف الشيخ الأكبر وراء فانغ يوان ، وهو ينظر إليه. أشرقت عينيه ، “فانغ يوان هو محظوظ ومنحوس على حد سواء ، بسبب كونه آخر من التقى جيا جين شنغ. مع بلوغه سن الالتحاق بالمدرسة ، كيف يمكنه التخلص من جميع الأدلة؟ إذا كان لديه مثل هذه القدرات المخططة ، فكيف يمكنه إظهار هذا التعبير الهادئ. لقد نفى ذلك في وقت سابق فقط لإخفاء وجود دودة الخمور”.
على الفور اندلع شيوخ الأسرة.
أثارت كلمات فانغ يوان مسألة نزاع جيا جين شنغ وجيا فو ، مما تسبب في رؤية شيوخ العشائر لجيا فو في ضوء مختلف.
حافظ فانغ يوان على هدوئه على الفور ، كانت نظراته مشرقة بشكل غامض ، لكن تم الوصول إلى هدفه.
كانت كلماته السابقة مثل حصاة ألقيت في بحر أفكار الشيوخ ، مما تسبب في عدة تموجات.
من الواضح أنه أكبر منافس لجيا فو – جيا غوي!
لقد اتبع شيوخ العشائر سلسلة التفكير هذه ، وبدئوا في التفكير ، “جيا فو لا يمكن أن يقتل جيا جين شنغ ، هذا سيسبب له ضررًا أكثر من الفائدة. انتظر ، حتى لو لم يفعل ذلك ، فهذا لا يعني أن الآخرين لن … ”
الآن بعد أن كان جيا جين شنغ في ورطة ، سيتورط جيا فو ، ومن هو الفائز الحقيقي؟
“النزاع الداخلي لعائلة جيا!” كان لدى شيخ معين وميض من الإلهام وتمتم.
من الآخر الذي لديه دوافع أكبر من جيا غوي؟
حجمه لم يكن مرتفعا ، ولكن في القاعة الصامتة كان يمكن سماعها بوضوح.
تابع فانغ يوان قائلاً: “لقد صقلت دودة الخمور وذهبت إلى المتاجر في اليوم الثاني ، ذهبت بالفعل إلى متجر للنبيذ في فترة ما بعد الظهر واشتريت كوبًا من نبيذ القرد. في الليل ، ذهبت مجددًا وشهدت مشهدًا للاحتيال ، كان جيا جين شنغ يبيع دودة سرطانية كريهة الرائحة تشبه غو الخنزير الأسود إلى شخص في عشيرتي. بعد ذلك ، ظهر السيد جيا فو وحل النزاع”.
في آن واحد ، أشرق نظر الشيوخ.
حافظ فانغ يوان على هدوئه على الفور ، كانت نظراته مشرقة بشكل غامض ، لكن تم الوصول إلى هدفه.
“أخيرًا ، لقد فكروا في هذا”. مالت زاوية فم فانغ يوان ، وتحركت جفونه ، مخبئًا نظرته الباردة.
احتار جيا فو داخليا. من خلال فهمه لجيا جين شنغ ، كان من المؤكد أنه كان سيطارد فانغ يوان ويقدم تهديدات لأن ذلك كان أسلوبه.
يريد زعيم عشيرة عائلة جيا تقسيم الأصول وأخذ دور زعيم العشيرة ، ولهذا السبب خضع أبناؤه لمنافسة شديدة ، خاصةً جيا فو وجيا غوي ، حيث أصبح كلاهما من الرتبة الرابعة من أساتذة الغو ولهم أنصارهم.
كانت قاعة النقاش لا تزال صامتة ، لكن كبار السن تبادلوا النظرات المليئة بالمعنى.
في هذه السنوات القليلة ، أصبح وضع عائلة جيا معروفًا إلى حد ما في العديد من القرى الجبلية.
أثارت كلمات فانغ يوان مسألة نزاع جيا جين شنغ وجيا فو ، مما تسبب في رؤية شيوخ العشائر لجيا فو في ضوء مختلف.
كانت مصيبة جيا جين شنغ غريبة للغاية. حاليا لا يوجد دليل على أن فانغ يوان هو القاتل. كان من الواضح أن الدافع وراء القتل لم يكن كافيًا فقط بناءً على نظرية القتل لمجرد وجود دودة الخمور. في الوقت نفسه ، فإن أفعال القاتل وطرقه لن تكون دقيقة وسرية.
في وقت واحد ، سقطت القاعة في صمت.
ولكن إذا كان جيا غوي هو الذي يتصرف في الظل ، فيمكن تفسير ذلك.
تبع فانغ يوان نظرات الجميع ، وقال فجأة لجيا فو ، “ربما قتل جيا جين شنغ على يدك. سمعت قبل ذلك أن عائلتك تقسم الإرث ، والآن بعد وفاة أخ واحد ، ألن تحصل على المزيد من الميراث؟”
كان كل الحاضرين أشخاصا حكماء ، وباعتبارهم أشخاصا في موقع السلطة ، يجب أن يكون هناك شيء قادر عليه. على الأقل بالنسبة للمخططات السياسية ، كان لديهم حدس كبير وتصور كبير.
شعرت الأنثى بالضغط من كل الأنظار ولم تجرؤ على الكذب ، لذلك قالت بأمانة “إنه حقًا كذلك ، اشترى فانغ يوان ستة صخور وفتح الضفدع الطيني في الخامس. لقد أخذ القطعة السادسة ، لكنني لا أعرف ما وجده في داخلها”.
نزاع عائلة جيا ، أعطى هذا خيال الجميع زوجا من الأجنحة.
تم الكشف عن جميع الإجابات في وقت واحد!
وكان زعيم عشيرة عائلة جيا قد رتب جيا جين شنغ للانضمام إلى القافلة. كان أحد الأسباب هو اختبار طبيعة جيا فو ، لمعرفة ما إذا كان أخًا جيدًا ، ولن يقمع شقيقه.
كانت مصيبة جيا جين شنغ غريبة للغاية. حاليا لا يوجد دليل على أن فانغ يوان هو القاتل. كان من الواضح أن الدافع وراء القتل لم يكن كافيًا فقط بناءً على نظرية القتل لمجرد وجود دودة الخمور. في الوقت نفسه ، فإن أفعال القاتل وطرقه لن تكون دقيقة وسرية.
الآن بعد أن كان جيا جين شنغ في ورطة ، سيتورط جيا فو ، ومن هو الفائز الحقيقي؟
وكان زعيم عشيرة عائلة جيا قد رتب جيا جين شنغ للانضمام إلى القافلة. كان أحد الأسباب هو اختبار طبيعة جيا فو ، لمعرفة ما إذا كان أخًا جيدًا ، ولن يقمع شقيقه.
من الواضح أنه أكبر منافس لجيا فو – جيا غوي!
ولكن إذا كانت جريمة عاطفية ، فيجب أن تكون عمليا طويلة الأجل ، ولم يكن جيا فو سيأتي إلى عشيرة جو يوي. كان أعضاء القافلة والعشائر يقعون في ظل شكوك أكبر لأنه كانت لديهم علاقة طويلة معه.
كانت تصرفات المجرم شديدة الحذر ، مما تسبب في وصول جميع الأدلة إلى طريق مسدود ، وهذا يدل على مدى خبرة المجرم. كيف يمكن القيام بذلك من قبل شخص ذو خمسة عشر سنة مثل فانغ يوان؟
**********************************************
تم الكشف عن جميع الإجابات في وقت واحد!
قال جيا فو رسميًا “لقد استخدمت فراشة مسار الرذيلة منذ فترة طويلة ، لكن لم يكن هناك أي تأثير. أنا متأكد أنك سمعت أنه بمجرد وفاة دودة الغو ، تتبدد رائحتها. من الواضح أن القاتل قتل كل ديدان القو التي كانت بحوزة أخي.
كانت قاعة النقاش لا تزال صامتة ، لكن كبار السن تبادلوا النظرات المليئة بالمعنى.
الآن بعد أن كان جيا جين شنغ في ورطة ، سيتورط جيا فو ، ومن هو الفائز الحقيقي؟
“لجعل شخص ما يصدق شيئا ، فإنه ليس عليك إقناعه ، ولكن قم بتوجيهه فقط وسيقنع نفسه بنفسه”. سمحت الملاحظة القوية لفانغ يوان برؤية هذه النظرات ، وضحك ببرود في قلبه ، لكن وجهه لا يزال يظهر تعبيرًا عن السخط والعناد.
“النزاع الداخلي لعائلة جيا!” كان لدى شيخ معين وميض من الإلهام وتمتم.
كان وجه جيا فو مظلمًا وكئيبًا. تسبب النزاع الداخلي لعائلة جيا في تفكيره في جيا غوي. في تلك اللحظة ، اهتزت روحه!
كانت كلماته السابقة مثل حصاة ألقيت في بحر أفكار الشيوخ ، مما تسبب في عدة تموجات.
من الآخر الذي لديه دوافع أكبر من جيا غوي؟
قال جيا فو رسميًا “لقد استخدمت فراشة مسار الرذيلة منذ فترة طويلة ، لكن لم يكن هناك أي تأثير. أنا متأكد أنك سمعت أنه بمجرد وفاة دودة الغو ، تتبدد رائحتها. من الواضح أن القاتل قتل كل ديدان القو التي كانت بحوزة أخي.
لا أحد!
لكن بما أن فانغ يوان قال ذلك ، فقد وضع هذا جيا فو في مأزق. أدت تحقيقاته فقط لهذا الدليل. جيا جين شنغ حقا لم يبحث عن فانغ يوان بعد ذلك؟ ربما وجد فانغ يوان مرة أخرى بعد ذلك ، وبما أنه لم يتمكن الطرفان من الاتفاق على هذه المسألة ، فقد قُتل على يد فانغ يوان – وهذا ممكن تمامًا.
“أنا أفهم الآن ، أنا أفهم كل شيء”. وقف الشيخ الأكبر وراء فانغ يوان ، وهو ينظر إليه. أشرقت عينيه ، “فانغ يوان هو محظوظ ومنحوس على حد سواء ، بسبب كونه آخر من التقى جيا جين شنغ. مع بلوغه سن الالتحاق بالمدرسة ، كيف يمكنه التخلص من جميع الأدلة؟ إذا كان لديه مثل هذه القدرات المخططة ، فكيف يمكنه إظهار هذا التعبير الهادئ. لقد نفى ذلك في وقت سابق فقط لإخفاء وجود دودة الخمور”.
الآن بعد أن كان جيا جين شنغ في ورطة ، سيتورط جيا فو ، ومن هو الفائز الحقيقي؟
في هذه المرحلة ، قام الجميع بتبديد شكوكهم تجاه فانغ يوان!
“التخلص من الشكوك نحوي هو مجرد الخطوة الأولى ، ما سيحدث بعد ذلك أمر بالغ الأهمية.” كان فانغ يوان على علم بالوضع ، وفي هذه المرحلة ، كان كل شيء يسير وفقًا للخطة. تنهد داخليا ونظر إلى جيا فو.
تحت هذه النظرات الملحة ، سعل جيا فو وسأل فانغ يوان بعيون ساطعة ، “ثم طارد أخي بعدك؟”
نظر جيا فو إليه أيضًا ، فقد أصبح عدم اليقين في عينيه أكثر كثافة.
نزاع عائلة جيا ، أعطى هذا خيال الجميع زوجا من الأجنحة.
**********************************************
“هذا صحيح ، في هذه المرحلة ، لن أكذب أكثر من ذلك!” تصرف فانغ يوان كما لو كان يخاطر بكل شيء ، متحدثًا على وجه الاستعجال ، “لقد اشتريت ست قطع من صخور الذهب الأرجواني في عرين المقامرة ، لكن لأنه لم يكن لدي ما يكفي من الجوهر البدائي ، فتحت فقط خمسة على الفور. آخر واحد ، عدت إلى النزل و فتحه ، وجدت دودة الخمور في الداخل. لقد شعرت بسعادة غامرة لأنني بحثت عن معلومات عنها من قبل ، وكنت أعلم أن دودة الخمور هي غو دودة نادرة و يمكنها أن تكمل نقص موهبتي ، وبالتالي قمت بتحسينها على الفور.”
Tahtoh
“هذا صحيح ، في هذه المرحلة ، لن أكذب أكثر من ذلك!” تصرف فانغ يوان كما لو كان يخاطر بكل شيء ، متحدثًا على وجه الاستعجال ، “لقد اشتريت ست قطع من صخور الذهب الأرجواني في عرين المقامرة ، لكن لأنه لم يكن لدي ما يكفي من الجوهر البدائي ، فتحت فقط خمسة على الفور. آخر واحد ، عدت إلى النزل و فتحه ، وجدت دودة الخمور في الداخل. لقد شعرت بسعادة غامرة لأنني بحثت عن معلومات عنها من قبل ، وكنت أعلم أن دودة الخمور هي غو دودة نادرة و يمكنها أن تكمل نقص موهبتي ، وبالتالي قمت بتحسينها على الفور.”
حجمه لم يكن مرتفعا ، ولكن في القاعة الصامتة كان يمكن سماعها بوضوح.
