هل تندم على ذلك؟
الفصل 76: هل تندم على ذلك؟
ابتسمت زوجته قليلا ، ابتسامتها مليئة بالحب. لم يكن هناك قطرة واحدة من الكراهية.
“سأقتلك!” هرع وانغ دا ، قفز بشراسة في الهواء من غصن الشجرة.
“مت!” كان وانغ دا غاضبًا بالفعل من المعركة ، ضاحكًا بشكل مهووس أثناء اندفاعه نحو هدفه.
بينما كان على وشك الاقتراب من عدوه القاتل، أطلقت ثلاثة من أنصال القمر من مكان فجأة واعترضوه في منتصف الطريق.
لكن……
“لماذا يوجد سيد غو رابع؟” غرق قلب وانغ دا ، والتف جسده بقوة في الجو ، انحرف وتجنب أنصال القمر. أما الباقي ، الذي لم يعد بإمكانه التهرب منه ، فقد أصاب ساقه اليسرى.
هو مات.
بانغ!
لكن……
سقط وانغ دا على الأرض بقوة ، وخفض رأسه للنظر في ساقه اليسرى. كان هناك جرح عميق جدا ، يقطر الدم منه بالفعل.
ثم تغلب عليه شعور قوي بالدوار.
“اللعنة …” صرّ وانغ دا أسنانه ، فكر في قلبه ، ” قو الظل!”
هو مات.
على الفور ، تحول إلى كتلة من الظل الداكن حيث ارتفعت سرعته بشكل كبير ، متجهًا إلى الخلف بدون صوت.
منذ ذلك اليوم ، سأل نفسه باستمرار.
بهذه اللحظة.
غلوب
طارت دودة قو من لا مكان ، وفي الوقت نفسه ، خرج صوت قديم ومرهق –
كان مليئا بالدموع عندما توفي.
“غو الوميض، انفجر”.
أرادت مد يدها اليمنى ، ولمست وجه وانغ دا لآخر مرة قبل وفاتها.
انفجرت دودة غو عند الأمر ، وتحولت إلى ضوء أبيض يسبب العمى.
كانت رؤيته مصبوغة بالأحمر غير واضحة ، وفي لحظة وفاته ، ظهرت الذاكرة الأكثر حيوية في حياته مرة أخرى.
كان الضوء الأبيض لا مفر منه ، حيث ظهر فجأة وجعل الغابة المظلمة بأكملها ساطعة.
لقد تجاهل إصاباته وهرع.
“آه!” صرخ وانغ دا. جسده الذي تحول إلى ظلال لا يمكن أن يختبئ في أي مكان تحت الضوء الساطع ، وعاد إلى شكله البشري.
في عينيه ، كان وجه فانغ يوان ممتلئًا بالصدمة والفزع.
على الرغم من أن غو الوميض كان في المرتبة الأولى وأيضًا نوع من الغو الاستهلاكية ، إلا أنه كان العدو الأكبر لغو الظل الذي يملكه وانغ دا. بمجرد تبديد الظلام في النور ، احتاج الرتبة غو الظل من الرتبة الثانية إلى الراحة لثلاث ساعات قبل استخدامه مرة أخرى.
في عينيه ، كان وجه فانغ يوان ممتلئًا بالصدمة والفزع.
في الطبيعة ، جميع البشر متساوون. على الرغم من أن غو الظل كانت لديه قدرات كامنة قوية للغاية ، إلا أنه كان لديه أيضًا ضعف كبير.
أصابه شعور شديد بالدوار. ضحك وانغ دا بشكل مثير للشفقة ، وكان يعلم أن الموت وشيك.
بعد انتشار الضوء ، غرق قلب وانغ دا في قاع اليأس.
“لماذا؟” نظرت زوجته إلى وانغ دا ، وجهها الجميل الذي يظهر الارتباك والصدمة ، يحدق بإحكام في عيون وانغ دا.
كان هذا سيد الغو الرابع هذا أكثر خبرة ، ولم يعرف فقط أي قو سيستخدمه ، بل أخفى نفسه جيدًا ، عدو حقيقي. والأهم من ذلك ، لم يعد وانغ دا قادرًا على استخدام غو الظل ، وبالتالي ليس لديه طريقة للتراجع.
“مت!!!” صرخ بصوت عالٍ ، أظافره العشرة وصل طولها إلى خمسين سنتيمترا.
“أنا غو يوي سو ، فتى ، إذا استسلمت الآن ، فربما لا تزال عشيرتي ستترك حياتك!” وظهرت اللحية الفضية ذات الشعر الأبيض لسيد غو من الرتبة الثانية أمام رؤية وانغ دا.
وصل سيد الغو الآخر القديم بالفعل ، حيث تحول شعره الأبيض إلى لفافات بحجم الإصبع أثناء تحليقها مثل الثعابين الذكية ، وامتدت من خمسة إلى ستة أمتار وهجمت من الخلف ، واخترقت جسم وانغ دا.
علم وانغ دا أنه في خطر، إذا ماطل أكثر ، فسيظهر المزيد من أسياد الغو الذين سيتعاملون معه ، وكان عليه أن يقتل سيد الغو الرابع هذا في أسرع وقت ممكن”.
على الفور ، كانت بشرته مغطاة بطبقة قوية من جلد اليشم.
“لم يتبق من جوهري البدائي الخاص سوى 20٪ ، سواء أكان ذلك انتقاميًا أو للحفاظ على حياتي ، فلا بد لي من قتل هذا الزميل العجوز أولاً!” رفع وانغ دا معنوياته وقفز نحو جو يوي سو.
“إذا كان بإمكاني البدء من البداية مرة أخرى ، وان اير ، فما زلت سأفعل نفس الشيء …” انسكبت الدموع العاطفية من عيون وانغ دا الحمراء.
قو يو سو تنفس ببرود. نما جسده بالكامل ، سواء كان شعرًا أو مسامير ، بجنون ومتشابكًا ، في غمضة عين شكل درعًا أبيضًا قاتلًا مع تصميم شائك.
ارتفعت سرعة ذراع الصخرة على الفور!
برؤية هذا التغيير ، تغير تعبير وانغ دا. كان سيد الغو هذا ذو خبرة في القتال ، وهذا جعل وانغ دا لا يعرف كيف يضرب.
********************************************
لم يجد كيف يهجم بغو فصل حب الحياة، على الرغم من أن السم كان قويا للغاية ومميتا، لم يكن لديه قدرات هجومية قوية ، فقط صالح للاستعمال كاعتداء متسلل.
نية القتل ملأت دماغ وانغ دا ، كان يمكن أن يرى نفسه تقريبا يثقب جلد فانغ يوان.
لم يكن لدى وانغ دا سوى غو فصل حب الحياة و قو الظل. إذا كان لديه دودة قو دفاعية ، فلن يكون قد تلقى ضربة نصل القمر.
صرخ سيد الغو المسن وهو يرى فانغ تشنغ على وشك الموت ، فصرخ بعنف وتوسعت عيناه. مزيد من الإبر البيضاء انطلقت واخترقت جسد وانغ دا.
“همف ، إذا لم أتمكن من التعامل معك ، سأقتل فانغ يوان أولاً!” لم يكن وانغ دا غبيًا. ثلاث سنوات من العيش جعلته ماكرا ولا يرحم.
كان جسمه بالكامل مغطى بشعر أبيض ، تمامًا مثل الخنزير البري الذي سقط في فخ مسامير الخيزران الخضراء ، مما أوقف حركته بسرعة.
تحرك بسرعة ، حول جوي يو سو لمهاجمة الجاني الذي قتل عائلته.
اخترقت أظافر وانغ دا جلد اليشم وطعنت سنتيمترًا واحدًا ، لكنها لم تتحرك بعد ذلك.
“تحلم!” قام غو يوي سو بتنشيط جوهره البدائي ، وأطلق جسمه فوراً مسامير حادة ، تصاعدت وطارت من خمسة إلى ستة أمتار باتجاه وانغ دا.
ولكن في الوسط ، سقطت يدها.
تحول جسم وانغ دا ، وتجنب بصعوبة اثنين من المسامير البيضاء.
من البداية إلى النهاية ، كان في حيرة وشك عميقين.
على يديه ، كانت أظافره العشرة الأرجوانية والمظلمة ، وكان السم يدور حولها.
سقط أيضا على الأرض.
“مت!” كان وانغ دا غاضبًا بالفعل من المعركة ، ضاحكًا بشكل مهووس أثناء اندفاعه نحو هدفه.
“أنا أفهم” ، قالت.
في عينيه ، كان وجه فانغ يوان ممتلئًا بالصدمة والفزع.
تحول جسم وانغ دا ، وتجنب بصعوبة اثنين من المسامير البيضاء.
نية القتل ملأت دماغ وانغ دا ، كان يمكن أن يرى نفسه تقريبا يثقب جلد فانغ يوان.
عندما رأى أنه كان على وشك النجاح ، ظهر شخص آخر ، وهو يعيق طريق وانغ دا.
“أنت تتمنى!”
“كيف يمكن أن يكون ذلك … أرغ!” لقد صدم وجه وانغ دا عندما جرفته ذراع الصخرة وطار بعيداً.
عندما رأى أنه كان على وشك النجاح ، ظهر شخص آخر ، وهو يعيق طريق وانغ دا.
منذ ذلك اليوم ، سأل نفسه باستمرار.
وهرع سيد الغو الخامس من مكان قريب!
وهرع سيد الغو الخامس من مكان قريب!
“إنه في الواقع فصل حب الحياة؟” لم يتأثر هذا الرجل في منتصف العمر بسلوك وانغ دا الجنوني الشرس.
كانت أصابع وانغ دا مثل شفرات السكين ، وطعنت عليه. على الرغم من أن غو فصل حب الحياة لم يكن لديها قدرة قوية على الهجوم ، إلا أن غو جلد اليشم كان مجرد دودة غو من الرتبة الأولى ولم يستطع منع أظافره.
قو الجلد الصخري!
لقد تجاهل إصاباته وهرع.
قام الرجل في منتصف العمر بتنشيط جوهره البدائي الأحمر الذي يتدفق كالدخان ، وتحولت ذراعاه العاريتان على الفور من اللون الأصفر إلى اللون الرمادي والأبيض. في الوقت نفسه توسعت كلتا ذراعيه مثل البالونات ، لتشكيل ذراع صخري كبير وسميك.
ارتفعت سرعة ذراع الصخرة على الفور!
مع اقتراب كلا الطرفين ، أصبح تعبير وانغ دا أكثر انحرافًا وجنونًا. كان لدى سيد الغو في منتصف العمر تعبير مهيب حيث مد ذراعيه للاستيلاء على وانغ دا.
“كيف يمكن أن يكون ذلك … أرغ!” لقد صدم وجه وانغ دا عندما جرفته ذراع الصخرة وطار بعيداً.
“تحاول إمساكي بهذه السرعة؟” أظهر وانغ دا تعبيراً ساخراً.
“لماذا يوجد سيد غو رابع؟” غرق قلب وانغ دا ، والتف جسده بقوة في الجو ، انحرف وتجنب أنصال القمر. أما الباقي ، الذي لم يعد بإمكانه التهرب منه ، فقد أصاب ساقه اليسرى.
كانت أطراف الرجل في منتصف العمر مغطاة بجلد صخري سميك ، حتى أظافر وانغ دا لم تستطع اختراقها. لكن الأذرع كانت ثقيلة جدًا وبطيئة جدًا. شعر وانغ دا أنه يستطيع التهرب منها بسهولة.
علم وانغ دا أنه في خطر، إذا ماطل أكثر ، فسيظهر المزيد من أسياد الغو الذين سيتعاملون معه ، وكان عليه أن يقتل سيد الغو الرابع هذا في أسرع وقت ممكن”.
“حقا؟ عجلة رياح اليشم!” صرخ سيد الغو في منتصف العمر ، وفجأة قام زوجان من الأعاصير الملونة باليشم بالإلتفاف حول ذراعه الصخري مثل شارات.
يحدق فانغ تشنغ في وجهه ، متوهجا جسده مع ضوء اليشم.
ارتفعت سرعة ذراع الصخرة على الفور!
كان جسمه بالكامل مغطى بشعر أبيض ، تمامًا مثل الخنزير البري الذي سقط في فخ مسامير الخيزران الخضراء ، مما أوقف حركته بسرعة.
“كيف يمكن أن يكون ذلك … أرغ!” لقد صدم وجه وانغ دا عندما جرفته ذراع الصخرة وطار بعيداً.
بليرغ.
وكان سيد القو في منتصف العمر من ذوي الخبرة في المعركة. إذا كان قد استخدم غو عجلة رياح اليشم منذ البداية ، فلن يقع وانغ دا في فخه بسهولة.
“همف ، إذا لم أتمكن من التعامل معك ، سأقتل فانغ يوان أولاً!” لم يكن وانغ دا غبيًا. ثلاث سنوات من العيش جعلته ماكرا ولا يرحم.
أُرسل وانغ دا وهو يطير بذراع الصخرة ، وسقط على الأرض في حالة من الفوضى. أصيب صدره بألم.
هو مات.
بليرغ.
“مت!!!” صرخ بصوت عالٍ ، أظافره العشرة وصل طولها إلى خمسين سنتيمترا.
بالكاد نهض ، لكنه لم يستطع إلا أن يتقيأ الدم.
تحرك بسرعة ، حول جوي يو سو لمهاجمة الجاني الذي قتل عائلته.
“بقيت 5 ٪ من الجوهر البدائي ، وسأموت”. انه فحص فجوته ، وضحك بمرارة. عندما رأى فانغ يوان بالقرب منه ، أظهر تصميمًا مجنونًا على وجهه ، “حتى لو مت ، فسوف تنضم لي!”
“مت!” كان وانغ دا غاضبًا بالفعل من المعركة ، ضاحكًا بشكل مهووس أثناء اندفاعه نحو هدفه.
آآآآآآآآآه!
“أنا غو يوي سو ، فتى ، إذا استسلمت الآن ، فربما لا تزال عشيرتي ستترك حياتك!” وظهرت اللحية الفضية ذات الشعر الأبيض لسيد غو من الرتبة الثانية أمام رؤية وانغ دا.
لقد تجاهل إصاباته وهرع.
“أنا أفهم” ، قالت.
“امنعه!” كان سيد الغو في منتصف العمر بعيدا عنه ، ولم يكن لديه غو بعيد المدى ، ولم يتمكن من فعل أي شيء.
“تحاول إمساكي بهذه السرعة؟” أظهر وانغ دا تعبيراً ساخراً.
وصل سيد الغو الآخر القديم بالفعل ، حيث تحول شعره الأبيض إلى لفافات بحجم الإصبع أثناء تحليقها مثل الثعابين الذكية ، وامتدت من خمسة إلى ستة أمتار وهجمت من الخلف ، واخترقت جسم وانغ دا.
غلوب
لكن وانغ دا لم يهتم ، وكان يسرع بغض النظر عن عدد الطعنات.
” قو جلد اليشم!” تحت ضغط الحياة والموت ، صرخ فانغ تشنغ بصوت عال.
“مت!!!” صرخ بصوت عالٍ ، أظافره العشرة وصل طولها إلى خمسين سنتيمترا.
هرع سيد غو غير مألوف نحوه بجنون ، وأراد أن يمزقه إلى أجزاء. لكن فانغ تشنغ لم يعرفه.
طارده سيد الغو في منتصف العمر ، وبعد رؤية هذا المشهد ، تغير تعبيره لأنه لم يعد بإمكانه إيقافه.
يؤسفني ذلك!
برؤية أن وانغ دا كان على وشك الوصول إليه ، انفجر ضوء يشم أزرق فاتح من الجانب الآخر.
يؤسفني ذلك!
” قو جلد اليشم!” تحت ضغط الحياة والموت ، صرخ فانغ تشنغ بصوت عال.
الفصل 76: هل تندم على ذلك؟
على الفور ، كانت بشرته مغطاة بطبقة قوية من جلد اليشم.
“لماذا يوجد سيد غو رابع؟” غرق قلب وانغ دا ، والتف جسده بقوة في الجو ، انحرف وتجنب أنصال القمر. أما الباقي ، الذي لم يعد بإمكانه التهرب منه ، فقد أصاب ساقه اليسرى.
كانت أصابع وانغ دا مثل شفرات السكين ، وطعنت عليه. على الرغم من أن غو فصل حب الحياة لم يكن لديها قدرة قوية على الهجوم ، إلا أن غو جلد اليشم كان مجرد دودة غو من الرتبة الأولى ولم يستطع منع أظافره.
برؤية أن وانغ دا كان على وشك الوصول إليه ، انفجر ضوء يشم أزرق فاتح من الجانب الآخر.
آآآه!
أعرب عن أسفه لدرجة أنه فضّل الموت ، وبالتالي أقسم أنه سيضطر إلى حماية بقية أفراد أسرته!
صرخ سيد الغو المسن وهو يرى فانغ تشنغ على وشك الموت ، فصرخ بعنف وتوسعت عيناه. مزيد من الإبر البيضاء انطلقت واخترقت جسد وانغ دا.
هرع سيد غو غير مألوف نحوه بجنون ، وأراد أن يمزقه إلى أجزاء. لكن فانغ تشنغ لم يعرفه.
بعد ذلك ، عملت الإبر كالأفاعي ، اخترقت ظهره أولاً نحو صدره ، وحول رقبته وذراعيه وساقيه.
“همف ، إذا لم أتمكن من التعامل معك ، سأقتل فانغ يوان أولاً!” لم يكن وانغ دا غبيًا. ثلاث سنوات من العيش جعلته ماكرا ولا يرحم.
انسكب الدم من جسد وانغ دا ، مات فوراً بسبب الشعر الأبيض.
“غو الوميض، انفجر”.
كان جسمه بالكامل مغطى بشعر أبيض ، تمامًا مثل الخنزير البري الذي سقط في فخ مسامير الخيزران الخضراء ، مما أوقف حركته بسرعة.
أُرسل وانغ دا وهو يطير بذراع الصخرة ، وسقط على الأرض في حالة من الفوضى. أصيب صدره بألم.
أصابه شعور شديد بالدوار. ضحك وانغ دا بشكل مثير للشفقة ، وكان يعلم أن الموت وشيك.
لكن……
هذا غير عادل!
“تحاول إمساكي بهذه السرعة؟” أظهر وانغ دا تعبيراً ساخراً.
كانت رؤيته مصبوغة بالأحمر غير واضحة ، وفي لحظة وفاته ، ظهرت الذاكرة الأكثر حيوية في حياته مرة أخرى.
على الفور ، كانت بشرته مغطاة بطبقة قوية من جلد اليشم.
“وان اير …”. أطلق بلاوعي اسم زوجته ، لأن السكين الموجود على يده اخترق جسدها.
“همف ، إذا لم أتمكن من التعامل معك ، سأقتل فانغ يوان أولاً!” لم يكن وانغ دا غبيًا. ثلاث سنوات من العيش جعلته ماكرا ولا يرحم.
“لماذا؟” نظرت زوجته إلى وانغ دا ، وجهها الجميل الذي يظهر الارتباك والصدمة ، يحدق بإحكام في عيون وانغ دا.
تحرك بسرعة ، حول جوي يو سو لمهاجمة الجاني الذي قتل عائلته.
كانت عيون وانغ دا حمراء ، بينما ارتعش جسده ، مما دفع كلمة من فمه “آسف”.
ابتسمت زوجته قليلا ، ابتسامتها مليئة بالحب. لم يكن هناك قطرة واحدة من الكراهية.
كان هذا سيد الغو الرابع هذا أكثر خبرة ، ولم يعرف فقط أي قو سيستخدمه ، بل أخفى نفسه جيدًا ، عدو حقيقي. والأهم من ذلك ، لم يعد وانغ دا قادرًا على استخدام غو الظل ، وبالتالي ليس لديه طريقة للتراجع.
“أنا أفهم” ، قالت.
منذ ذلك اليوم ، سأل نفسه باستمرار.
أرادت مد يدها اليمنى ، ولمست وجه وانغ دا لآخر مرة قبل وفاتها.
كانت أصابع وانغ دا مثل شفرات السكين ، وطعنت عليه. على الرغم من أن غو فصل حب الحياة لم يكن لديها قدرة قوية على الهجوم ، إلا أن غو جلد اليشم كان مجرد دودة غو من الرتبة الأولى ولم يستطع منع أظافره.
ولكن في الوسط ، سقطت يدها.
بالكاد نهض ، لكنه لم يستطع إلا أن يتقيأ الدم.
قتل زوجته لقلبها ، وصقل غو فصل حب الحياة. ومنذ ذلك الحين كان لديه القوة وذهب في الطريق الشيطاني!
عندما رأى أنه كان على وشك النجاح ، ظهر شخص آخر ، وهو يعيق طريق وانغ دا.
هل لديك ندم؟
كانت رؤيته مصبوغة بالأحمر غير واضحة ، وفي لحظة وفاته ، ظهرت الذاكرة الأكثر حيوية في حياته مرة أخرى.
منذ ذلك اليوم ، سأل نفسه باستمرار.
تحول جسم وانغ دا ، وتجنب بصعوبة اثنين من المسامير البيضاء.
يؤسفني ذلك!
يحدق فانغ تشنغ في وجهه ، متوهجا جسده مع ضوء اليشم.
أعرب عن أسفه لدرجة أنه فضّل الموت ، وبالتالي أقسم أنه سيضطر إلى حماية بقية أفراد أسرته!
بانغ!
لكن.
“مت!!!” صرخ بصوت عالٍ ، أظافره العشرة وصل طولها إلى خمسين سنتيمترا.
لكن……
كان الضوء الأبيض لا مفر منه ، حيث ظهر فجأة وجعل الغابة المظلمة بأكملها ساطعة.
“إذا كان بإمكاني البدء من البداية مرة أخرى ، وان اير ، فما زلت سأفعل نفس الشيء …” انسكبت الدموع العاطفية من عيون وانغ دا الحمراء.
على الفور ، كانت بشرته مغطاة بطبقة قوية من جلد اليشم.
يحدق فانغ تشنغ في وجهه ، متوهجا جسده مع ضوء اليشم.
أصابه شعور شديد بالدوار. ضحك وانغ دا بشكل مثير للشفقة ، وكان يعلم أن الموت وشيك.
من البداية إلى النهاية ، كان في حيرة وشك عميقين.
لم يجد كيف يهجم بغو فصل حب الحياة، على الرغم من أن السم كان قويا للغاية ومميتا، لم يكن لديه قدرات هجومية قوية ، فقط صالح للاستعمال كاعتداء متسلل.
هرع سيد غو غير مألوف نحوه بجنون ، وأراد أن يمزقه إلى أجزاء. لكن فانغ تشنغ لم يعرفه.
برؤية هذا التغيير ، تغير تعبير وانغ دا. كان سيد الغو هذا ذو خبرة في القتال ، وهذا جعل وانغ دا لا يعرف كيف يضرب.
تحت هالة الموت الكثيفة ، لم يستطع فانغ تشنغ التحرك شبرا واحدا. كان عقله فارغًا لأنه لم ينشط سوى غو جلد اليشم بدون وعي.
“لقد انتهى الأمر؟”
اخترقت أظافر وانغ دا جلد اليشم وطعنت سنتيمترًا واحدًا ، لكنها لم تتحرك بعد ذلك.
بينما كان على وشك الاقتراب من عدوه القاتل، أطلقت ثلاثة من أنصال القمر من مكان فجأة واعترضوه في منتصف الطريق.
هو مات.
على الفور ، كانت بشرته مغطاة بطبقة قوية من جلد اليشم.
كان مليئا بالدموع عندما توفي.
لكن……
“لقد انتهى الأمر؟”
أرادت مد يدها اليمنى ، ولمست وجه وانغ دا لآخر مرة قبل وفاتها.
ثم تغلب عليه شعور قوي بالدوار.
يؤسفني ذلك!
غلوب
عندما رأى أنه كان على وشك النجاح ، ظهر شخص آخر ، وهو يعيق طريق وانغ دا.
سقط أيضا على الأرض.
“لماذا؟” نظرت زوجته إلى وانغ دا ، وجهها الجميل الذي يظهر الارتباك والصدمة ، يحدق بإحكام في عيون وانغ دا.
أحب غو فصل حب الحياة ، يملك أقوى سم بين غو المرتبة الثانية. على الرغم من أنه لم يخترق جميع جلد اليشم ، فقد غزا السم جسده بالفعل.
وصل سيد الغو الآخر القديم بالفعل ، حيث تحول شعره الأبيض إلى لفافات بحجم الإصبع أثناء تحليقها مثل الثعابين الذكية ، وامتدت من خمسة إلى ستة أمتار وهجمت من الخلف ، واخترقت جسم وانغ دا.
********************************************
بهذه اللحظة.
Tahtoh
بليرغ.
الفصل 76: هل تندم على ذلك؟
