حريش المنشار الذهبي
الفصل 129: حريش المنشار الذهبي
الليلة الماضية ، تحولت المياه الدموية إلى ماء قذر مسود بسبب الفحم الذي تم قذفه. كانت منشفة بنفس الحالة كذلك أيضًا. لا يزال هناك بعض اللون الأبيض في البداية ، ولكن الآن كان كل شيء مغطى باللون الأسود. كان من السهل جعل الناس يفترضون أنه قطعة قماش لمسح الشحوم في المطبخ.
عندما استيقظ فانغ يوان ، كان بالفعل ظهر اليوم الثاني.
دخل فانغ يوان الكهف السري مرة أخرى.
ذهب صداعه ، واختفى الألم الشديد تماما.
يمكن أن يرى فانغ يوان الصورة في أذهانه ، والغزال المتعثر هاجمه سرب حريش ، اجتاحته بالكامل. يستدير الغزال في حالة من الخوف ، وبينما يرفس بحوافره الصغيرة ، شعر أن الإحساس بالموت يقترب وقدم صرخات للمساعدة.
لمس أذنه دون وعي ، حاسة اللمس لم تختلف عن ذي قبل. كان الأمر كما لو أن قطع أذنيه لم يحدث يوم أمس.
بدأ جيش الحريش باستهلاك لحوم الغزال على جسده.
تسلق من فراشه ، وحمل المرآة لينظر إلى نفسه.
لكن هذا لم يكن شائعا.
في المرآة ، تم عرض وجه شاب. لم يكن وسيمًا ، لكن قزحية العين شبيهة بالهاوية ، جعلته يبرز بين البشر ، ويظهر برودة خاصة وفريدة من نوعها.
(في الصين القديمة ، كان بعض الجنود الذين كانوا في حالة حرب أثناء النوم ، يستخدمون جذعا خشبيا كوسادتهم. عند اندلاع هجمات الفرسان ، كان الجنود يسمعون الضجيج من الأرض ويستيقظون في الوقت المناسب. إذا انتظروا الصوت للسفر جواً ، فلن يكون لديهم وقت للرد.)
آذان الشاب كانت مثل أي آذان أخرى.
أشرق نظر فانغ يوان وهو يسمع صوتًا خاصًا.
في الليلة الماضية ، عندما زرع غو عشب التواصل الأرضي ، كانت أذن فانغ يوان اليمنى ممتلئة وكبيرة ، تدهورت أذنه حتى وصلت إلى ذقنه. ولكن الآن كان الوضع طبيعيًا تمامًا من حيث المظهر ، لم يكن هناك شيء مختلف.
كان الصيف قادمًا ، وكان العديد من رجال العشائر يحاولون تنظيف الموقد الذي استخدموه في فصل الشتاء. غالبًا ما ينتهي بهم الأمر بحوض من المياه القذرة مثل هذا تمامًا.
وذلك لأن جسده و غو عشب التواصل الأرضي قد اعتادوا على بعضهم البعض.
هذه الظاهرة مثيرة جدا للاهتمام ، ولكن في الواقع المجتمع البشري هو كذلك أيضا.
انتقل فكر فانغ يوان ، ومن فتحته تدفق القليل من الجوهر البدائي الأحمر على طول جسمه ، وانتقل صوب أذنه اليمنى.
إذا لم تلمس جذور غو عشب التواصل الأرضي الأرض ، فبالنسبة إلى غو من المرتبة الثانية ، كان ذلك بمستوى متوسط للغاية. ولكن بمجرد أن تكون الجذور في الأرض ، فإن مداها سيتحسن بشكل كبير.
في وقت واحد ، تحسنت سمعه عدة مرات ، ويمكنه سماع العديد من الخطوات.
على الأرض ، كانت النظرية أن الصوت ينتقل بسرعة تتعلق بالوسيط. الصوت في الأرض أو في الماء يكون أسرع، كانت سرعة انتقاله أكبر بكثير من الهواء.
على الرغم من أنه كان في الطابق الثاني ، فقد كان لديه شعور بالتنقل على الأرض.
إذا كان مستخدم مبتدئ يستخدم هذا الغو عشب التواصل الأرضي للمرة الأولى ، فعندما يسمع هذا ، فسوف يفكرون في كل التخمينات الممكنة. لكن بالنسبة إلى فانغ يوان ، كان هذا الضجيج متوقعًا ، واستمع فقط لفترة من الوقت قبل عبوسه.
اهتم فانغ يوان واستمع حيث استمر استخدام جوهره البدائي. في المرآة ، بدأت الجذور تنمو من أذنه.
في الوقت نفسه ، كانت أذنه اليمنى تصبح أكثر سمنة.
كانت هذه الجذور مثل جذور نبات الجينسنغ الذي دام ألف عام ، ويمتد من أذنه نحو الخارج ، وينمو باستمرار لفترة أطول ويتحرك نحو الأرض.
بالطبع ، عاد السمع أيضا إلى حالته الأولية.
في الوقت نفسه ، كانت أذنه اليمنى تصبح أكثر سمنة.
من أجل إخضاع هذا الحريش ذو المنشار الذهبي ، فإنه حتى على سيد الغو من الرتبة الرابعة أن يضطر إلى بذل الكثير من الجهد.
توقف فانغ يوان عن استخدام غو عشب التواصل الأرضي ، ثم في وقت لاحق ، تراجعت الجذور التي تنمو من أذنيه ، وأصبحت أذنه اليمنى طبيعية مرة أخرى.
فتح باب الصخرة ، وظهر أمامه نفق طويل مظلم يمتد على خط مستقيم باتجاه المجهول.
بالطبع ، عاد السمع أيضا إلى حالته الأولية.
على جانبي جسمه ، هناك صف من الأسنان الحادة الشبيهة بالمنشار. أثناء تحركها بسرعة كبيرة ، تشبه تمامًا المنشار الكهربائي.
“بهذه الطريقة ، لدي نوع غو من الكشف.” ارتدى فانغ يوان قميصه العلوي ، وهو يخرج حوضًا مائيًا من أسفل سريره.
كمركز ، كان بإمكانه سماع أصوات عديدة في دائرة نطف قطرها ثلاثمائة خطوة!
الليلة الماضية ، تحولت المياه الدموية إلى ماء قذر مسود بسبب الفحم الذي تم قذفه. كانت منشفة بنفس الحالة كذلك أيضًا. لا يزال هناك بعض اللون الأبيض في البداية ، ولكن الآن كان كل شيء مغطى باللون الأسود. كان من السهل جعل الناس يفترضون أنه قطعة قماش لمسح الشحوم في المطبخ.
آذان الشاب كانت مثل أي آذان أخرى.
هذا الحوض عند إخراجه ، حتى لو تم سكبه أمام شخص ما ، فلن يلاحظه أحد.
أغلق عينه وكان بإمكانه أن يتخيل في رأسه ، أصحاب هذه الأصوات يختبئون في كهوفهم ، يتكورون وينامون.
كان الصيف قادمًا ، وكان العديد من رجال العشائر يحاولون تنظيف الموقد الذي استخدموه في فصل الشتاء. غالبًا ما ينتهي بهم الأمر بحوض من المياه القذرة مثل هذا تمامًا.
خرج الدم من جرحه ، وتحت الألم ، ارتفع خوف الغزال تجاه فانغ يوان واندفع إلى النفق المظلم.
دخل فانغ يوان الكهف السري مرة أخرى.
أولاً ، سمع صوتًا خفيفًا ، صوت نبضات بطيئة.
هذه المرة ، لم يدخل خالي الوفاض ، لكنه قبض على غزال في الخارج وربط أطرافه الأربعة معًا. لقد استخدم أداة فولاذية لربط فمه ، ثم استخدم غو نطاق الشبح لإخفاء وجوده وإحضاره إلى باب الصخرة.
كان هذا هو ملك ديدان الحريش ، القاتل الحقيقي في كهف الحريش.
لم يفتح الباب في عجلة من أمره ، ولكن قام بتنشيط غو عشب التواصل الأرضي.
لمس أذنه دون وعي ، حاسة اللمس لم تختلف عن ذي قبل. كان الأمر كما لو أن قطع أذنيه لم يحدث يوم أمس.
امتدت الجذور من أذنه ، وتضخمت قدرته السمعية.
لقد شعر بسعادة غامرة في هذه الفريسة.
دونغ دونغ دونغ ……
لقد كانت الضوضاء مقلقة ومربكة للغاية ، لكنها متكررة جدًا. بالمقارنة مع هذا الضجيج ، فإن نبضات القرود الحجرية كانت تشبه صوت الطبول.
أولاً ، سمع صوتًا خفيفًا ، صوت نبضات بطيئة.
في وقت واحد ، تحسنت سمعه عدة مرات ، ويمكنه سماع العديد من الخطوات.
مع نمو الجذور أطول ، أصبحت نبضات الصوت أعلى ، وزادت مصادر الصوت أيضًا.
كان هذا الصوت كأنه صوت صاخب ، مثل تشغيل المنشار. كان مليئا بالغطرسة والهيمنة والوحشية.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى التفكير ليدرك أن هذه النبضات كانت من قرود حجر عين اليشم في الغابة الصخرية.
يمكن أن يتخيل فانغ يوان تمامًا: طوله أكثر من متر ، وعرض قبضتين ، يلتف وينزلق حول الكهف.
أغلق عينه وكان بإمكانه أن يتخيل في رأسه ، أصحاب هذه الأصوات يختبئون في كهوفهم ، يتكورون وينامون.
****************************************************
لكن هذا لم يكن ما أراد أن يعرفه.
دودة قو البرية من المرتبة الثالثة – حريش المنشار الذهبي!
واصل الاستماع ، وأصبحت أذنه اليمنى قد أصبحت أكبر بالفعل ، وجذور الجينسنغ تنبت من أذنه بطول نصف متر تقريبًا. امتدوا إلى الباب الصخري .
كان هذا مفهوما.
في هذه اللحظة ، شعر فانغ يوان أن سمعه كان قويا بما يكفي.
مع نمو الجذور أطول ، أصبحت نبضات الصوت أعلى ، وزادت مصادر الصوت أيضًا.
كمركز ، كان بإمكانه سماع أصوات عديدة في دائرة نطف قطرها ثلاثمائة خطوة!
أشرق نظر فانغ يوان وهو يسمع صوتًا خاصًا.
كان هذا هو الاستخدام الحقيقي لغو عشب التواصل الأرضي. ما فعله في القرية كان مجرد اختبار.
كان زيز ربيع الخريف غو في المرتبة السادسة ، وكانت هالته قوية للغاية ضد المرتبة الأولى إلى المرتبة الرابعة من ديدان الغو. لكن ضد الرتبة الخامسة ، كان تأثيرها أقل ، وفي غو الرتبة السادسة الأخرى ، لم يكن هناك قوة ردع فيها.
إذا لم تلمس جذور غو عشب التواصل الأرضي الأرض ، فبالنسبة إلى غو من المرتبة الثانية ، كان ذلك بمستوى متوسط للغاية. ولكن بمجرد أن تكون الجذور في الأرض ، فإن مداها سيتحسن بشكل كبير.
نشّط فانغ يوان غو عشب التواصل الأرضي مرة أخرى ، وهذه المرة نمت الجذور في الجدران.
كان هذا مفهوما.
Tahtoh
على الأرض ، كانت النظرية أن الصوت ينتقل بسرعة تتعلق بالوسيط. الصوت في الأرض أو في الماء يكون أسرع، كانت سرعة انتقاله أكبر بكثير من الهواء.
مع نمو الجذور أطول ، أصبحت نبضات الصوت أعلى ، وزادت مصادر الصوت أيضًا.
(في الصين القديمة ، كان بعض الجنود الذين كانوا في حالة حرب أثناء النوم ، يستخدمون جذعا خشبيا كوسادتهم. عند اندلاع هجمات الفرسان ، كان الجنود يسمعون الضجيج من الأرض ويستيقظون في الوقت المناسب. إذا انتظروا الصوت للسفر جواً ، فلن يكون لديهم وقت للرد.)
يمكن أن يرى فانغ يوان الصورة في أذهانه ، والغزال المتعثر هاجمه سرب حريش ، اجتاحته بالكامل. يستدير الغزال في حالة من الخوف ، وبينما يرفس بحوافره الصغيرة ، شعر أن الإحساس بالموت يقترب وقدم صرخات للمساعدة.
نمت الجذور إلى الباب الصخري ، وكان بإمكان فانغ يوان أن يسمع على الفور الضجة الكامنة وراءه.
دفع الباب الصخري.
لقد كانت الضوضاء مقلقة ومربكة للغاية ، لكنها متكررة جدًا. بالمقارنة مع هذا الضجيج ، فإن نبضات القرود الحجرية كانت تشبه صوت الطبول.
من الواضح ، أنها ذهبت إلى الكهف وقابلت الحريش.
إذا كان مستخدم مبتدئ يستخدم هذا الغو عشب التواصل الأرضي للمرة الأولى ، فعندما يسمع هذا ، فسوف يفكرون في كل التخمينات الممكنة. لكن بالنسبة إلى فانغ يوان ، كان هذا الضجيج متوقعًا ، واستمع فقط لفترة من الوقت قبل عبوسه.
كان الصيف قادمًا ، وكان العديد من رجال العشائر يحاولون تنظيف الموقد الذي استخدموه في فصل الشتاء. غالبًا ما ينتهي بهم الأمر بحوض من المياه القذرة مثل هذا تمامًا.
دفع الباب الصخري.
في المرآة ، تم عرض وجه شاب. لم يكن وسيمًا ، لكن قزحية العين شبيهة بالهاوية ، جعلته يبرز بين البشر ، ويظهر برودة خاصة وفريدة من نوعها.
كان الباب الصخري ثقيلًا ، لكن بقوة خنزيرين الآن ، أصبح الأمر سهلاً.
كان الصيف قادمًا ، وكان العديد من رجال العشائر يحاولون تنظيف الموقد الذي استخدموه في فصل الشتاء. غالبًا ما ينتهي بهم الأمر بحوض من المياه القذرة مثل هذا تمامًا.
فتح باب الصخرة ، وظهر أمامه نفق طويل مظلم يمتد على خط مستقيم باتجاه المجهول.
في الوقت نفسه ، كانت أذنه اليمنى تصبح أكثر سمنة.
قام فانغ يوان بفك الغزال الذي قبض عليه ، وألقاه في النفق.
“لقد نبّه الغزال بالفعل المستعمرة بأكملها ، وسوف يستغرق عشرة أيام إلى نصف شهر لتهدئة هؤلاء المئات. بعد الاختبار ، تم تأكيد الفكرة في قلبي ، لكن ليس لدي أي فرصة للإندفاع بعد. لماذا لا أبطئ وأمنحه بعض الوقت ، لا يمكن التعجيل بهذا الأمر”.
كان الغزال ذكيا جدا. مستشعرا مخاطر الطريق المظلم إلى الأمام ، لم يجرؤ على المضي قدمًا. حدقت عيونه الضخمة في فانغ يوان ، وأظهرت الخوف ونية التسول.
أولاً ، كلما كانت دودة الغو أعلى رتبة ، زادت تكلفة إطعامها. ثانياً ، يصبح استخدامها أكثر صعوبة ويتطلب تكلفة أكبر عند التنشيط. مثل الطفل الذي يحاول استخدام مطرقة كبيرة ، إذا حاول بقوة ، فقد تنزلق عضلة بسبب وزن المطرقة ويتحطم ساقه.
تنفس فانغ يوان ببرود ورمى نصل القمر.
توقف فانغ يوان عن استخدام غو عشب التواصل الأرضي ، ثم في وقت لاحق ، تراجعت الجذور التي تنمو من أذنيه ، وأصبحت أذنه اليمنى طبيعية مرة أخرى.
تم التحكم في هذا النصل ليكون صغيرا ، وألحق جرحا خفيفا بجسم الغزال.
كمركز ، كان بإمكانه سماع أصوات عديدة في دائرة نطف قطرها ثلاثمائة خطوة!
خرج الدم من جرحه ، وتحت الألم ، ارتفع خوف الغزال تجاه فانغ يوان واندفع إلى النفق المظلم.
“بهذه الطريقة ، لدي نوع غو من الكشف.” ارتدى فانغ يوان قميصه العلوي ، وهو يخرج حوضًا مائيًا من أسفل سريره.
الظلام غمره قريبا.
لم يفتح الباب في عجلة من أمره ، ولكن قام بتنشيط غو عشب التواصل الأرضي.
نشّط فانغ يوان غو عشب التواصل الأرضي مرة أخرى ، وهذه المرة نمت الجذور في الجدران.
إذا لم تلمس جذور غو عشب التواصل الأرضي الأرض ، فبالنسبة إلى غو من المرتبة الثانية ، كان ذلك بمستوى متوسط للغاية. ولكن بمجرد أن تكون الجذور في الأرض ، فإن مداها سيتحسن بشكل كبير.
تضخم سمعه ، وسمع أولاً خطوات الغزال ونبضات القلب وبعض الضوضاء الأخرى.
نشّط فانغ يوان غو عشب التواصل الأرضي مرة أخرى ، وهذه المرة نمت الجذور في الجدران.
كهف الحريش الذهبي محفوف بالمخاطر ، غو عشب التواصل الأرضي هي وسيلة لتجنب الكارثة …….
على الرغم من أنه كان في الطابق الثاني ، فقد كان لديه شعور بالتنقل على الأرض.
عرف فانغ يوان في قلبه أن هذه الضوضاء كانت صوت حركة حريش.
Tahtoh
في أذنه ، كان يسمع صرخات الغزال.
بدأ جيش الحريش باستهلاك لحوم الغزال على جسده.
من الواضح ، أنها ذهبت إلى الكهف وقابلت الحريش.
كان هذا هو ملك ديدان الحريش ، القاتل الحقيقي في كهف الحريش.
يمكن أن يرى فانغ يوان الصورة في أذهانه ، والغزال المتعثر هاجمه سرب حريش ، اجتاحته بالكامل. يستدير الغزال في حالة من الخوف ، وبينما يرفس بحوافره الصغيرة ، شعر أن الإحساس بالموت يقترب وقدم صرخات للمساعدة.
هذه الظاهرة مثيرة جدا للاهتمام ، ولكن في الواقع المجتمع البشري هو كذلك أيضا.
صعد عدد لا يحصى من الحريش على جسمه ، والغزال سقط على الأرض وبدأ يكافح.
خرج الدم من جرحه ، وتحت الألم ، ارتفع خوف الغزال تجاه فانغ يوان واندفع إلى النفق المظلم.
فقط بعد فترة من الوقت ، توقفت نبضات القلب.
كان الصيف قادمًا ، وكان العديد من رجال العشائر يحاولون تنظيف الموقد الذي استخدموه في فصل الشتاء. غالبًا ما ينتهي بهم الأمر بحوض من المياه القذرة مثل هذا تمامًا.
بدأ جيش الحريش باستهلاك لحوم الغزال على جسده.
واصل الاستماع ، وأصبحت أذنه اليمنى قد أصبحت أكبر بالفعل ، وجذور الجينسنغ تنبت من أذنه بطول نصف متر تقريبًا. امتدوا إلى الباب الصخري .
أشرق نظر فانغ يوان وهو يسمع صوتًا خاصًا.
آذان الشاب كانت مثل أي آذان أخرى.
كان هذا الصوت كأنه صوت صاخب ، مثل تشغيل المنشار. كان مليئا بالغطرسة والهيمنة والوحشية.
كان الغزال ذكيا جدا. مستشعرا مخاطر الطريق المظلم إلى الأمام ، لم يجرؤ على المضي قدمًا. حدقت عيونه الضخمة في فانغ يوان ، وأظهرت الخوف ونية التسول.
إذا سمع مبتدئ هذا ، فسيكون مشوشا. ولكن مع تجربة فانغ يوان ، يمكنه تخمين هوية هذا الصوت في وقت واحد.
ذهب صداعه ، واختفى الألم الشديد تماما.
دودة قو البرية من المرتبة الثالثة – حريش المنشار الذهبي!
بدأ جيش الحريش باستهلاك لحوم الغزال على جسده.
كان هذا هو ملك ديدان الحريش ، القاتل الحقيقي في كهف الحريش.
تم التحكم في هذا النصل ليكون صغيرا ، وألحق جرحا خفيفا بجسم الغزال.
يمكن أن يتخيل فانغ يوان تمامًا: طوله أكثر من متر ، وعرض قبضتين ، يلتف وينزلق حول الكهف.
واصل الاستماع ، وأصبحت أذنه اليمنى قد أصبحت أكبر بالفعل ، وجذور الجينسنغ تنبت من أذنه بطول نصف متر تقريبًا. امتدوا إلى الباب الصخري .
على جانبي جسمه ، هناك صف من الأسنان الحادة الشبيهة بالمنشار. أثناء تحركها بسرعة كبيرة ، تشبه تمامًا المنشار الكهربائي.
كان هذا مفهوما.
تسبب وصول حريش المنشار الذهبي في أن يفسع الآخرون الطريق له.
“لقد نبّه الغزال بالفعل المستعمرة بأكملها ، وسوف يستغرق عشرة أيام إلى نصف شهر لتهدئة هؤلاء المئات. بعد الاختبار ، تم تأكيد الفكرة في قلبي ، لكن ليس لدي أي فرصة للإندفاع بعد. لماذا لا أبطئ وأمنحه بعض الوقت ، لا يمكن التعجيل بهذا الأمر”.
لقد جاء بشراسة ، وأينما ذهب ، أفسح له المئات من الحريش الطريق ، ليجد بقايا نصف جسم الغزال.
هذه الظاهرة مثيرة جدا للاهتمام ، ولكن في الواقع المجتمع البشري هو كذلك أيضا.
صعد على جسم الغزال ، وفتح فمه واستهلك دم الغزال ولحومه ، وعندما وصل إلى العظام ، قام بلف جسده لأعلى واستخدم المناشير لطحن العظام، وتحويلها إلى مسحوق بسهولة.
كانت ديدان الحريش ماكرة ، وإذا رأى حريش المنشار الذهبي شيئًا خاطئًا ، فسيختبئ في الأرض ويهرب. إذا لم يكن لدى سيد الغو ما يكشفه ، فكيف يمكنه مطاردته؟
“حتى دفاع غو اليشم الأبيض لا يمكنه تحمل هذا الهجوم بالمنشار الذهبي. يبدو أن نية راهب زهرة الخمر هي جعلي أستخدم غو عشب التواصل الأرضي لتجنب الحريش. لكن لديّ زيز ربيع الخريف ، لذلك لإخضاع هذا الحريش ذو المنشار الذهبي، فليس هذا مستحيلا!” كان لدى فانغ يوان فكرة في رأسه.
نشّط فانغ يوان غو عشب التواصل الأرضي مرة أخرى ، وهذه المرة نمت الجذور في الجدران.
لقد شعر بسعادة غامرة في هذه الفريسة.
أغلق عينه وكان بإمكانه أن يتخيل في رأسه ، أصحاب هذه الأصوات يختبئون في كهوفهم ، يتكورون وينامون.
كان حريش المنشار الذهبي دودة قو بارزة. إذا كان سيستخدمه ، سيكون وسيلة قوية أخرى للهجوم.
أولاً ، كلما كانت دودة الغو أعلى رتبة ، زادت تكلفة إطعامها. ثانياً ، يصبح استخدامها أكثر صعوبة ويتطلب تكلفة أكبر عند التنشيط. مثل الطفل الذي يحاول استخدام مطرقة كبيرة ، إذا حاول بقوة ، فقد تنزلق عضلة بسبب وزن المطرقة ويتحطم ساقه.
من أجل إخضاع هذا الحريش ذو المنشار الذهبي ، فإنه حتى على سيد الغو من الرتبة الرابعة أن يضطر إلى بذل الكثير من الجهد.
لكن فانغ يوان كان لديه زيز ربيع الخريف، وبالتالي طالما هاجم حريش المنشار الذهبي وأصدر فانغ يوان تلميحًا عن هالة زيز ربيع الخريف ، فإنه سيجعل من دودة القو لا تجرؤ على التحرك.
الصيد والقتل شيئين ، الأول هو أصعب بكثير من الأخير.
هذه الظاهرة مثيرة جدا للاهتمام ، ولكن في الواقع المجتمع البشري هو كذلك أيضا.
كانت ديدان الحريش ماكرة ، وإذا رأى حريش المنشار الذهبي شيئًا خاطئًا ، فسيختبئ في الأرض ويهرب. إذا لم يكن لدى سيد الغو ما يكشفه ، فكيف يمكنه مطاردته؟
في الليلة الماضية ، عندما زرع غو عشب التواصل الأرضي ، كانت أذن فانغ يوان اليمنى ممتلئة وكبيرة ، تدهورت أذنه حتى وصلت إلى ذقنه. ولكن الآن كان الوضع طبيعيًا تمامًا من حيث المظهر ، لم يكن هناك شيء مختلف.
لكن فانغ يوان كان لديه زيز ربيع الخريف، وبالتالي طالما هاجم حريش المنشار الذهبي وأصدر فانغ يوان تلميحًا عن هالة زيز ربيع الخريف ، فإنه سيجعل من دودة القو لا تجرؤ على التحرك.
من أجل إخضاع هذا الحريش ذو المنشار الذهبي ، فإنه حتى على سيد الغو من الرتبة الرابعة أن يضطر إلى بذل الكثير من الجهد.
كان زيز ربيع الخريف غو في المرتبة السادسة ، وكانت هالته قوية للغاية ضد المرتبة الأولى إلى المرتبة الرابعة من ديدان الغو. لكن ضد الرتبة الخامسة ، كان تأثيرها أقل ، وفي غو الرتبة السادسة الأخرى ، لم يكن هناك قوة ردع فيها.
واصل الاستماع ، وأصبحت أذنه اليمنى قد أصبحت أكبر بالفعل ، وجذور الجينسنغ تنبت من أذنه بطول نصف متر تقريبًا. امتدوا إلى الباب الصخري .
هذه الظاهرة مثيرة جدا للاهتمام ، ولكن في الواقع المجتمع البشري هو كذلك أيضا.
الظلام غمره قريبا.
نحو شخص رائع ، يحسده الناس ، يعبدونه ويحبونه. ولكن بالنسبة لشخص أفضل أداء بقليل ، فقد يتجرئون على الإساءة له ، وكان معظمهم من المنافسة والغيرة.
لم يكن فانغ يوان بحاجة إلى التفكير ليدرك أن هذه النبضات كانت من قرود حجر عين اليشم في الغابة الصخرية.
“أنا فقط في الرتبة الثانية المرحلة المتوسطة ، وبالتالي لإخضاع هذا الحريش ذو المنشار الذهبي ، فهذا ممكن ولكن لا يزال مبكرًا جدًا.” قيّم فانغ يوان.
توقف فانغ يوان عن استخدام غو عشب التواصل الأرضي ، ثم في وقت لاحق ، تراجعت الجذور التي تنمو من أذنيه ، وأصبحت أذنه اليمنى طبيعية مرة أخرى.
أسياد الغو من الرتبة الثانية يجب أن يستخدموا ديدان القو من الرتبة الثانية وهي الأكثر ملائمة والأكثر فائدة. بطبيعة الحال ، يمكن لأسياد الغو من المرتبة الثانية امتلاك غو من المرتبة الثالثة أو حتى التصنيف الرابع لديدان الغو.
هذه الظاهرة مثيرة جدا للاهتمام ، ولكن في الواقع المجتمع البشري هو كذلك أيضا.
لكن هذا لم يكن شائعا.
كهف الحريش الذهبي محفوف بالمخاطر ، غو عشب التواصل الأرضي هي وسيلة لتجنب الكارثة …….
أولاً ، كلما كانت دودة الغو أعلى رتبة ، زادت تكلفة إطعامها. ثانياً ، يصبح استخدامها أكثر صعوبة ويتطلب تكلفة أكبر عند التنشيط. مثل الطفل الذي يحاول استخدام مطرقة كبيرة ، إذا حاول بقوة ، فقد تنزلق عضلة بسبب وزن المطرقة ويتحطم ساقه.
من الواضح ، أنها ذهبت إلى الكهف وقابلت الحريش.
“لقد نبّه الغزال بالفعل المستعمرة بأكملها ، وسوف يستغرق عشرة أيام إلى نصف شهر لتهدئة هؤلاء المئات. بعد الاختبار ، تم تأكيد الفكرة في قلبي ، لكن ليس لدي أي فرصة للإندفاع بعد. لماذا لا أبطئ وأمنحه بعض الوقت ، لا يمكن التعجيل بهذا الأمر”.
ترك فانغ يوان أفكاره هنا وأغلق الباب الصخري مرة أخرى. ثم غادر باستخدام غو نطاق الشبح.
****************************************************
****************************************************
كان الباب الصخري ثقيلًا ، لكن بقوة خنزيرين الآن ، أصبح الأمر سهلاً.
Tahtoh
فقط بعد فترة من الوقت ، توقفت نبضات القلب.
فتح باب الصخرة ، وظهر أمامه نفق طويل مظلم يمتد على خط مستقيم باتجاه المجهول.

وين التعليقات ؟؟