Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-208

الفصل 208: الهروب

هرع الاثنان خارج الغابة وشوهدت بحيرة.

بعد ساعة ، صرخ الملك تمساح الحمم مرة أخيرة قبل أن يصمت.

نظرت باي نينغ بينغ إلى السماء على الفور ، فقط لرؤية سحابة سميكة تتشكل من العديد من نحل الإبرة الهائجة ، مُهاجمة نحوهم.

بعد فترة وجيزة ، سمع باي نينغ بينغ و فانغ يوان صوت الدراج الإلهي شوان يوان ينقر طعامه.

وبعد لحظة ، خرج فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الشاطئ المقابل.

لكن شهية شوان يوان الإلهي كانت كبيرة ، ولم يتمكن تمساح الحمم البركانية من تلبية جوعه.

وأخيرا جاءوا إلى عش مجموعة نحل الإبرة الهائجة.

هذه الليلة ، فانغ يوان وباي نينغ بينغ لم يناما.

“إن لحم التمساح هذا يكفي لإطعام غو قوة التمساح لمدة ثلاثة أشهر. دعنا نستكشف مجالات أخرى.”

بعد صرخات ملك تمساح الحمم ، سمعوا قردًا يصرخ ، ونقيق ضفادع هاربة ، ورفرفة أجنحة أسراب النحل. الأهم من ذلك ، كان هناك صرخة الدراج شوان يوان الإلهي.

رائحة النحل على أجسادهم قد تم غسلها ، وعندما نظروا إلى الوراء في المكان الذي غاصوا فيه، كانت هناك أعداد كبيرة من النحل تحلق بسخط ، مهاجمة الماء من الإحباط.

فقط حتى الغسق ، طار الدراج الإلهي شوان يوان إلى السماء ، ورسم قوس قزح وراء طريقه.

دمر بيئتهم المعيشية إلى حد كبير ، وتم إعادة توزيع قوات المستنقع الرئيسية. على الرغم من أن الدراج الإلهي شوان يوان غادر ، المستنقع لم يكن في سلام. كل أنواع الكائنات السامة كانت تقتل بعضها البعض ، في حالة من الفوضى.

عند رؤية أثر قوس قزح الذي يختفي في السماء ، تجرأ أخيرًا فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الخروج من الكهف.

ذهلت باي نينغ بينغ.

جاء الاثنان إلى الوادي الأصلي.

لم يكن هذا غريبا.

تم تدمير نصف الوادي بالكامل. كان الملك تمساح الحمم يرقد جانبًا على الأرض ، وقد مات.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

تم أكل بطنه بواسطة الدراج الإلهي شوان يوان ، وتم أكل اللحم والأمعاء بداخله. لم يتبق سوى هيكله العظمي المتبقي الذي يمسكه جلد التمساح الأحمر الداكن.

مع وضع باي نينغ بينغ خلفه الضغط ، كان وضع فانغ يوان أفضل بكثير.

بحث الاثنان لفترة من الوقت.

قام بتفعيل جوهره البدائي ، وحقنه في غو الصدفة على ظهره.

سرعان ما وجدوا شظية زجاجية حمراء – كانت هذه بقايا غو معدة اللهب.

**********************************************

من الواضح أن الملك تمساح الحمم قد قام بتنشيط هذا الغو للدفاع ، لكنه هزم بقوة من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، مما تسبب في تدمير غو معدة اللهب.

أما بالنسبة للآخرين ؛ غو انفجار الحمم البركانية وغو تراكم الرماد ، لم يتم العثور عليهما.

أما بالنسبة للآخرين ؛ غو انفجار الحمم البركانية وغو تراكم الرماد ، لم يتم العثور عليهما.

سواء أكان شوان يوان الدراج الإلهي ، أو مجموعة القرود البيضاء ، أو حتى مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، لم يكن أي منهم من أولئك الذين يمكنهما التعامل معهم.

لم يكن هذا غريبا.

مما لا شك فيه ، كانت هذه آثارا خلفها البشر.

بمجرد وفاة المضيف ، ستغادر ديدان الغو التي سكنت أجسام الوحوش البرية وتتجول وكأنها فقدت منازلها.

ركض فانغ يوان بينما سقط باي نينغ بينغ. لم يكن لديهم غو من نوع الحركة ، وبالتالي تم القبض على باي نينغ بينغ بسرعة من قبل مجموعة النحل.

كان غو تراكم الرماد مثاليًا جدًا للشفاء ، وهو مثالي لوضع فانغ يوان.

“لماذا لا تزال واقفا؟!” تحول فانغ يوان حوله وغادر، واتخذ خطوات كبيرة.

لكن الأمور لم تسر وفقًا لإرادة المرء معظم الوقت.

فانغ يوان لم يتردد ، ومع ‘بلوب’ ، قفز إلى البحيرة.

لم يكن الحصول على غو الرماد المتراكم ضمن توقعات فانغ يوان. لكنهم لم يعودوا خاليي الوفاض.

وأخيرا جاءوا إلى عش مجموعة نحل الإبرة الهائجة.

لا يزال هناك بعض اللحم المتبقي في جثة الملك تمساح الحمم البركانية.

مع سرعتها ، بدا الأمر وكأن الصخور الجبلية والأشجار تحلق باتجاهها ، وكان عليها التركيز بكل تفكيرها لتفاديها ؛ إذا تعثرت بأي شيء ، فإن النحل سيحيط بها في أول فرصة.

أكل شوان يوان الدراج الإلهي معظم الجثة ، لكنه ترك وراءه بعض الخردة التي يمكن أن يأخذها فانغ يوان وباي نينغ بينج معه.

بزززز بزززز بزززز … دخل صوت النحل الطنان والطائر آذانهم.

بعد العمل لفترة ما بعد الظهر ، قاموا أخيرًا بتقطيع جميع اللحوم وتخزينها في زهرة توسيتا.

باي نينغ بينغ باستماعها لذلك ، نظرت إلى فانغ يوان قبل التخلي عن خطتها للهجوم.

“إن لحم التمساح هذا يكفي لإطعام غو قوة التمساح لمدة ثلاثة أشهر. دعنا نستكشف مجالات أخرى.”

جاء الاثنان إلى الوادي الأصلي.

جاء فانغ يوان وباي نينغ بينغ إلى أراضي القردة البيضاء.

لكن شهية شوان يوان الإلهي كانت كبيرة ، ولم يتمكن تمساح الحمم البركانية من تلبية جوعه.

كانت الغابة الكثيفة في وقت سابق تضم مجموعات من القرود البيضاء تلعب وتتأرجح حولها.

باي نينغ بينغ باستماعها لذلك ، نظرت إلى فانغ يوان قبل التخلي عن خطتها للهجوم.

ولكن الآن في كل مكان كانت هناك أشجار مكسورة ، مع وجود أطراف قردة بيضاء في هذا المزيج ، دفعت بعض القرود القديمة أو المعطلة أو الصغيرة جثث أقاربهم وهم يصرخون بصوت عالٍ ، وتغطي الغابة بأكملها في جو من الحزن والدمار.

مما لا شك فيه ، كانت هذه آثارا خلفها البشر.

تسبب شوان يوان الدراج الإلهي بكارثة لهذه المجموعة من ألف وحش في الليلة السابقة. في الوقت الحالي ، لم يتبق سوى مائتان أو ثلاثمائة ، وأصيبت القرود البيضاء ملوك المائة وحش.

سواء أكان شوان يوان الدراج الإلهي ، أو مجموعة القرود البيضاء ، أو حتى مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، لم يكن أي منهم من أولئك الذين يمكنهما التعامل معهم.

حدقت باي نينغ بينغ بعيون ساطعة “في الوقت الحالي تكون مجموعة القرود البيضاء في أضعف حالاتها ، فهل نهاجم؟”

ليس لأنه يرثى لهذه القردة البيضاء ، لكنه يعلم أنه بطريقة ما ، كانوا أكثر خطورة الآن.

أوقفها فانغ يوان.

سرعان ما وجدوا شظية زجاجية حمراء – كانت هذه بقايا غو معدة اللهب.

ليس لأنه يرثى لهذه القردة البيضاء ، لكنه يعلم أنه بطريقة ما ، كانوا أكثر خطورة الآن.

سواء أكان شوان يوان الدراج الإلهي ، أو مجموعة القرود البيضاء ، أو حتى مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، لم يكن أي منهم من أولئك الذين يمكنهما التعامل معهم.

“الجيش الذي يحترق بسخط الهزيمة لا بد أن يفوز ؛ لا تعبث مع هذه القردة البيضاء. بمجرد القيام بذلك ، سوف يهاجمون في غضب ،وينقضون بلا هوادة حتى نموت. هؤلاء بضع ملوك المائة الوحوش ، على الرغم من أنهم أصيبوا ، فإنهم ليسواا شيئًا يمكنك التعامل معهم بمفردك”.

تحت النظرة الغريبة لباي نينغ بينغ ، وضع خلية النحل في فمه ، عضها وسحقها في عدد قليل من العضات ، ثم قام بابتلاعها.

باي نينغ بينغ باستماعها لذلك ، نظرت إلى فانغ يوان قبل التخلي عن خطتها للهجوم.

“الجيش الذي يحترق بسخط الهزيمة لا بد أن يفوز ؛ لا تعبث مع هذه القردة البيضاء. بمجرد القيام بذلك ، سوف يهاجمون في غضب ،وينقضون بلا هوادة حتى نموت. هؤلاء بضع ملوك المائة الوحوش ، على الرغم من أنهم أصيبوا ، فإنهم ليسواا شيئًا يمكنك التعامل معهم بمفردك”.

تحرك الاثنان نحو المنطقة الجنوبية الغربية. نحو المستنقع الفاسد.

تم تدمير منزل مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، ولأن لديهم معلومات منخفضة ، فقد بدئوا في مهاجمة الدراج الإلهي شوان يوان.

تحول المستنقع إلى مشهد مختلف تمامًا ، خربه الدراج الإلهي شوان يوان.

بمجرد وفاة المضيف ، ستغادر ديدان الغو التي سكنت أجسام الوحوش البرية وتتجول وكأنها فقدت منازلها.

دمر بيئتهم المعيشية إلى حد كبير ، وتم إعادة توزيع قوات المستنقع الرئيسية. على الرغم من أن الدراج الإلهي شوان يوان غادر ، المستنقع لم يكن في سلام. كل أنواع الكائنات السامة كانت تقتل بعضها البعض ، في حالة من الفوضى.

بعد ساعة ، صرخ الملك تمساح الحمم مرة أخيرة قبل أن يصمت.

وقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ على هامش المستنقع. خلال فترة قصيرة فقط ، رأوا ثلاث معارك تحدث.

أصبح الجلد على ظهره غير مستوٍ ، منتفخ قليلاً كدرع جلد تمساح القاسي والسميك.

كان أحدهم معركة بين اثنين من الثعابين السامة زاهية الألوان تقاتل ، حتى ابتُلعت واحدة من قبل الأخرى. ولكن ليس بعد فترة طويلة ، جاء العقرب بحجم السلطعون وطعن الثعبان السام حتى الموت.

فقط حتى الغسق ، طار الدراج الإلهي شوان يوان إلى السماء ، ورسم قوس قزح وراء طريقه.

المعركة الثانية كانت بين عثة المسحوق السام والضفدع الأزرق الغريب. عندما اندلعت المعركة ، امتد لسان الضفدع وابتلع العثة. بعد لحظة ، ماتت العثة من الاختناق في فم الضفدع ، لكن الضفدع تسمم أيضًا ليموت بواسطة المسحوق.

لكن مما لا شك فيه ، كان هذا الطعام المنتج بشكل طبيعي لذيذًا أكثر من البسكويت. كان يحمل حلاوة خفيفة ، وليست زيتية على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك نكهة منعشة.

كانت المعركة الثالثة بين عنكبوت أسود بحجم الوجه ، يخرج من الوحل. تم تغطية جسمها في النمل ، بعد فترة من الوقت فاز النمل ، والتهمت تماما العنكبوت.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

برؤية مثل هذا المشهد الفوضوي ، غادر فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الفور.

كان تعبير فانغ يوان جديا “شوش ، كن هادئًا” ، وكان يجلس القرفصاء بينما كان إصبعه يلمس بقايا حطب مشتعل تم إخماده في وقت سابق.

وأخيرا جاءوا إلى عش مجموعة نحل الإبرة الهائجة.

من الواضح أن الملك تمساح الحمم قد قام بتنشيط هذا الغو للدفاع ، لكنه هزم بقوة من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، مما تسبب في تدمير غو معدة اللهب.

كانت خلية النحل التي تشبه المنزل قد انهارت تمامًا ، وكانت المناطق المحيطة بها هادئة ، ولم تُترك نحلة إبرة هائجة واحدة.

كان تعبيرها قبيحا.

اقترب الاثنان.

أوقفها فانغ يوان.

على الفور ، دخلت رائحة عطرة إلى أنف باي نينغ وهي تتنشق ، “ما هي هذه الرائحة؟”

لا يمكن لنحل الإبرة الهائجة العادية اختراق درع جلد التمساح ، وانجذبت بعض غو نحل الإبرة الهائجة بواسطة باي نينغ بينغ.

رائحة خلية النحل. لا يصنع نحل الإبرة الهائجة عسلًا ، ولكن خلايا النحل هذه عبارة عن مادة رائعة لتنقية القو. في نفس الوقت ، إنه نوع من الطعام يمكن للبشر أن يستهلكوه مباشرة “. قال فانغ يوان ، مد ذراعه في خلية النحل.

بعد صرخات ملك تمساح الحمم ، سمعوا قردًا يصرخ ، ونقيق ضفادع هاربة ، ورفرفة أجنحة أسراب النحل. الأهم من ذلك ، كان هناك صرخة الدراج شوان يوان الإلهي.

كراك.

بحث الاثنان لفترة من الوقت.

وكانت شظايا خلية النحل باللون الأصفر الداكن.

“لقد انتهى اللحم المملح والبسكويت الجاف.” اقترح باي نينغ بينج: “يجب أن نجمع بعض خلايا النحل ونخزنها في زهرة توسيتا الخاصة بك”.

تحت النظرة الغريبة لباي نينغ بينغ ، وضع خلية النحل في فمه ، عضها وسحقها في عدد قليل من العضات ، ثم قام بابتلاعها.

كان غو تراكم الرماد مثاليًا جدًا للشفاء ، وهو مثالي لوضع فانغ يوان.

خلية النحل كانت مثل البسكويت على الأرض ، عطرة ومقرمشة.

من الواضح أن الملك تمساح الحمم قد قام بتنشيط هذا الغو للدفاع ، لكنه هزم بقوة من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، مما تسبب في تدمير غو معدة اللهب.

لكن مما لا شك فيه ، كان هذا الطعام المنتج بشكل طبيعي لذيذًا أكثر من البسكويت. كان يحمل حلاوة خفيفة ، وليست زيتية على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك نكهة منعشة.

كان أحدهم معركة بين اثنين من الثعابين السامة زاهية الألوان تقاتل ، حتى ابتُلعت واحدة من قبل الأخرى. ولكن ليس بعد فترة طويلة ، جاء العقرب بحجم السلطعون وطعن الثعبان السام حتى الموت.

“ممم ، ذوق جيد!” أخذت باي نينغ بينغ أيضًا قطعة لتناول الطعام ، وبعد أن استهلكتها ، تسببت النكهة الحلوة في رفعها حاجبيها دون وعي.

سرعان ما وجدوا شظية زجاجية حمراء – كانت هذه بقايا غو معدة اللهب.

“لقد انتهى اللحم المملح والبسكويت الجاف.” اقترح باي نينغ بينج: “يجب أن نجمع بعض خلايا النحل ونخزنها في زهرة توسيتا الخاصة بك”.

بعد صرخات ملك تمساح الحمم ، سمعوا قردًا يصرخ ، ونقيق ضفادع هاربة ، ورفرفة أجنحة أسراب النحل. الأهم من ذلك ، كان هناك صرخة الدراج شوان يوان الإلهي.

نظر فانغ يوان إلى السماء ، وكان تعبيره قلقًا قليلاً “لدي نفس الفكر ، لكن علينا أن نتحرك بسرعة”.

إذا تم العثور عليهم الليلة الماضية من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، فإنهم سيصبحون وجبةً له.

“أنت قلق من أن رائحة الدم لملك تمساح الحمم وكذلك جثة القرد الأبيض ستجذب وحوشا برية جديدة؟ ارتح ، لا توجد الرياح اليوم ، لن تنجذب الحيوانات البرية ، على الأقل ليس في هذه الأثناء. خلال هذه الفترة ، يمكننا جمع ما نشبع به بطوننا” ضحك باي نينغ بينغ.

هز فانغ يوان رأسه ، على وشك التحدث عندما تغير تعبيره فجأة.

نظرت باي نينغ بينغ إلى السماء على الفور ، فقط لرؤية سحابة سميكة تتشكل من العديد من نحل الإبرة الهائجة ، مُهاجمة نحوهم.

بزززز بزززز بزززز … دخل صوت النحل الطنان والطائر آذانهم.

خلية النحل كانت مثل البسكويت على الأرض ، عطرة ومقرمشة.

نظرت باي نينغ بينغ إلى السماء على الفور ، فقط لرؤية سحابة سميكة تتشكل من العديد من نحل الإبرة الهائجة ، مُهاجمة نحوهم.

عند رؤية أثر قوس قزح الذي يختفي في السماء ، تجرأ أخيرًا فانغ يوان وباي نينغ بينغ على الخروج من الكهف.

خلية نحل الإبرة الهائجة ، على الرغم من تدميرها بواسطة الدراج الإلهي شوان يوان ، وأكل قطعة من خلية النحل اللذيذة في المركز ، إلا أن نحل الإبرة الهائجة لم ينخفض عدده كثيرًا.

تبعه باي نينغ بينغ عن كثب.

لا يمكن أن يتسبب نحل الإبرة الهائجة في إلحاق الضرر بالدراج شوان يوان الإلهي ، لذلك بعد أن أكل الأخير بما فيه الكفاية ، لم يهدر طاقة إضافية في إبادة هذه الأشياء غير المهمة.

بعد ذلك استيقظ  باي نينغ بينغ من ذهوله على الفور وهرب وراء فانغ يوان.

تم تدمير منزل مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، ولأن لديهم معلومات منخفضة ، فقد بدئوا في مهاجمة الدراج الإلهي شوان يوان.

ولكن الآن في كل مكان كانت هناك أشجار مكسورة ، مع وجود أطراف قردة بيضاء في هذا المزيج ، دفعت بعض القرود القديمة أو المعطلة أو الصغيرة جثث أقاربهم وهم يصرخون بصوت عالٍ ، وتغطي الغابة بأكملها في جو من الحزن والدمار.

ولكن بمجرد صعود شوان يوان الدراج الإلهي إلى السماء ، لم يعد لديهم القوة لمطاردته ، ولم يتمكنوا من مواصلة المطاردة ، وبالتالي لم يتمكنوا سوى من العودة إلى خلاياهم وإعادة بناء منازلهم.

بعد الركض لمدة خمسة عشر دقيقة أخرى ، لا يزال النحل يطارد بلا هوادة.

بعد ذلك ، رأوا شابين يقفان في منزلهم يأكلان خليتهما.

تبعه باي نينغ بينغ عن كثب.

في ظل هذه الحالة ، ما الذي كانوا سيفكرون فيه؟

كان أحدهم معركة بين اثنين من الثعابين السامة زاهية الألوان تقاتل ، حتى ابتُلعت واحدة من قبل الأخرى. ولكن ليس بعد فترة طويلة ، جاء العقرب بحجم السلطعون وطعن الثعبان السام حتى الموت.

الغضب تجاه الدراج الإلهي شوان يوان في وقت سابق ، تم نقله بالكامل إلى فانغ يوان وباي نينغ بينغ.

باي نينغ بينغ باستماعها لذلك ، نظرت إلى فانغ يوان قبل التخلي عن خطتها للهجوم.

في وقت واحد ، رفرفت العديد من نحل الإبرة الهائجة أجنحتهم وأمطرت على الاثنين!

تم تدمير نصف الوادي بالكامل. كان الملك تمساح الحمم يرقد جانبًا على الأرض ، وقد مات.

ذهلت باي نينغ بينغ.

“أنت قلق من أن رائحة الدم لملك تمساح الحمم وكذلك جثة القرد الأبيض ستجذب وحوشا برية جديدة؟ ارتح ، لا توجد الرياح اليوم ، لن تنجذب الحيوانات البرية ، على الأقل ليس في هذه الأثناء. خلال هذه الفترة ، يمكننا جمع ما نشبع به بطوننا” ضحك باي نينغ بينغ.

“لماذا لا تزال واقفا؟!” تحول فانغ يوان حوله وغادر، واتخذ خطوات كبيرة.

كان تعبير فانغ يوان جديا “شوش ، كن هادئًا” ، وكان يجلس القرفصاء بينما كان إصبعه يلمس بقايا حطب مشتعل تم إخماده في وقت سابق.

بعد ذلك استيقظ  باي نينغ بينغ من ذهوله على الفور وهرب وراء فانغ يوان.

ليس لأنه يرثى لهذه القردة البيضاء ، لكنه يعلم أنه بطريقة ما ، كانوا أكثر خطورة الآن.

وكانت مجموعة نحلة الإبرة الهائجة وراءهم ، تطارد بلا هوادة.

تحت النظرة الغريبة لباي نينغ بينغ ، وضع خلية النحل في فمه ، عضها وسحقها في عدد قليل من العضات ، ثم قام بابتلاعها.

ركض فانغ يوان بينما سقط باي نينغ بينغ. لم يكن لديهم غو من نوع الحركة ، وبالتالي تم القبض على باي نينغ بينغ بسرعة من قبل مجموعة النحل.

أصبحت الأشجار أقل كثافة عندما ظهر ضوء أبيض أزرق ، يمتدد داخل المساحات الخضراء.

تشينك تشينك تشينك.

لم يكن الحصول على غو الرماد المتراكم ضمن توقعات فانغ يوان. لكنهم لم يعودوا خاليي الوفاض.

قامت باي نينغ بينغ بتنشيط غو مظلة السماء ، وظهر درع أبيض لكنه ضعف في الحال ، حيث تلقى ما يقرب من ألف هجوم في لحظة واحدة فقط.

في ظل هذه الحالة ، ما الذي كانوا سيفكرون فيه؟

وكانت إبرة نحل الإبرة الهائجة قاسية وصلبة ، قوية للغاية. جنبا إلى جنب مع سرعة الطيران العالية ، لم يكن أدنى من هجوم مطر الإبر.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

الأعداد الكبيرة تسبب تغييرا نوعيا.

تبعه باي نينغ بينغ عن كثب.

واصل الجوهر البدائي لباي نينغ بينغ الانخفاض؛ لا ينبغي التقليل من شأن هجمات مجموعة النحل! ما كان أكثر إثارة للقلق ، هو أن بعض نحل الإبرة الهائجة أصبحت قو.

وقف فانغ يوان وباي نينغ بينغ على هامش المستنقع. خلال فترة قصيرة فقط ، رأوا ثلاث معارك تحدث.

غو نحلة الإبرة الهائجة من المرتبة الثالثة لديها القدرة على الثقب ، لذلك حتى غو مظلة السماء لا يمكنه الدفاع ضدها. سرعان ما اخترقت ظهر باي نينغ بينغ ونزف ، مما تسبب لها في احتمال الألم ، في حين كسرت سرعة الجري خاصتها حدودها المعتادة بسبب التحفيز.

حدقت باي نينغ بينغ بعيون ساطعة “في الوقت الحالي تكون مجموعة القرود البيضاء في أضعف حالاتها ، فهل نهاجم؟”

لم تظن باي نينغ بينج أبدًا أنها تستطيع الركض بسرعة.

“الجيش الذي يحترق بسخط الهزيمة لا بد أن يفوز ؛ لا تعبث مع هذه القردة البيضاء. بمجرد القيام بذلك ، سوف يهاجمون في غضب ،وينقضون بلا هوادة حتى نموت. هؤلاء بضع ملوك المائة الوحوش ، على الرغم من أنهم أصيبوا ، فإنهم ليسواا شيئًا يمكنك التعامل معهم بمفردك”.

مع سرعتها ، بدا الأمر وكأن الصخور الجبلية والأشجار تحلق باتجاهها ، وكان عليها التركيز بكل تفكيرها لتفاديها ؛ إذا تعثرت بأي شيء ، فإن النحل سيحيط بها في أول فرصة.

نظرت باي نينغ بينغ إلى السماء على الفور ، فقط لرؤية سحابة سميكة تتشكل من العديد من نحل الإبرة الهائجة ، مُهاجمة نحوهم.

تحت هذا الهجوم ، كانت ستكون ميتة!

على الفور ، دخلت رائحة عطرة إلى أنف باي نينغ وهي تتنشق ، “ما هي هذه الرائحة؟”

مع وضع باي نينغ بينغ خلفه الضغط ، كان وضع فانغ يوان أفضل بكثير.

لم يكن الحصول على غو الرماد المتراكم ضمن توقعات فانغ يوان. لكنهم لم يعودوا خاليي الوفاض.

قام بتفعيل جوهره البدائي ، وحقنه في غو الصدفة على ظهره.

باي نينغ بينغ باستماعها لذلك ، نظرت إلى فانغ يوان قبل التخلي عن خطتها للهجوم.

أصبح الجلد على ظهره غير مستوٍ ، منتفخ قليلاً كدرع جلد تمساح القاسي والسميك.

ركض فانغ يوان بينما سقط باي نينغ بينغ. لم يكن لديهم غو من نوع الحركة ، وبالتالي تم القبض على باي نينغ بينغ بسرعة من قبل مجموعة النحل.

لا يمكن لنحل الإبرة الهائجة العادية اختراق درع جلد التمساح ، وانجذبت بعض غو نحل الإبرة الهائجة بواسطة باي نينغ بينغ.

أوقفها فانغ يوان.

بعد الركض لمدة خمسة عشر دقيقة أخرى ، لا يزال النحل يطارد بلا هوادة.

رائحة خلية النحل. لا يصنع نحل الإبرة الهائجة عسلًا ، ولكن خلايا النحل هذه عبارة عن مادة رائعة لتنقية القو. في نفس الوقت ، إنه نوع من الطعام يمكن للبشر أن يستهلكوه مباشرة “. قال فانغ يوان ، مد ذراعه في خلية النحل.

كان كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ يلهثان مع انخفاض سرعتهما.

على الرغم من أن نحل الإبرة الهائجة كانت صغيرة ، كانت مرنة. حتى لو سقطوا في البحيرة ، طالما أنها ليست عميقة للغاية ، فإنها ستعود إلى السطح.

“هناك أمل ، هناك بحيرة في الجبهة!” مع تحول الوضع إلى حالة يرثى لها ، صرخ فانغ يوان فجأة.

كان كل من فانغ يوان وباي نينغ بينغ يلهثان مع انخفاض سرعتهما.

كانت باي نينغ بينغ تشعر بسعادة غامرة.

واصل الجوهر البدائي لباي نينغ بينغ الانخفاض؛ لا ينبغي التقليل من شأن هجمات مجموعة النحل! ما كان أكثر إثارة للقلق ، هو أن بعض نحل الإبرة الهائجة أصبحت قو.

أصبحت الأشجار أقل كثافة عندما ظهر ضوء أبيض أزرق ، يمتدد داخل المساحات الخضراء.

من الواضح أن الملك تمساح الحمم قد قام بتنشيط هذا الغو للدفاع ، لكنه هزم بقوة من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، مما تسبب في تدمير غو معدة اللهب.

هرع الاثنان خارج الغابة وشوهدت بحيرة.

تم تدمير منزل مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، ولأن لديهم معلومات منخفضة ، فقد بدئوا في مهاجمة الدراج الإلهي شوان يوان.

فانغ يوان لم يتردد ، ومع ‘بلوب’ ، قفز إلى البحيرة.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

تبعه باي نينغ بينغ عن كثب.

“لقد رأيت ما يكفي ، متى سنصل إلى جبل باي جو؟”

ويززز ويززز ويززز!

على الفور ، دخلت رائحة عطرة إلى أنف باي نينغ وهي تتنشق ، “ما هي هذه الرائحة؟”

عزم نحل الإبرة الهائجة على القضاء عليهم ، وغاص في الماء كذلك.

في وقت واحد ، رفرفت العديد من نحل الإبرة الهائجة أجنحتهم وأمطرت على الاثنين!

اهتز درع باي نينغ بينغ الأبيض بشدة ، حيث تلقت عددًا كبيرًا من الهجمات.

**********************************************

عندما أصابها الألم الشديد ، قامت بالتجديف بيديها ، والسباحة نحو الأجزاء الأعمق من الماء.

لكن مما لا شك فيه ، كان هذا الطعام المنتج بشكل طبيعي لذيذًا أكثر من البسكويت. كان يحمل حلاوة خفيفة ، وليست زيتية على الإطلاق ، ولكن بدلاً من ذلك نكهة منعشة.

وبعد لحظة ، خرج فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الشاطئ المقابل.

بعد صرخات ملك تمساح الحمم ، سمعوا قردًا يصرخ ، ونقيق ضفادع هاربة ، ورفرفة أجنحة أسراب النحل. الأهم من ذلك ، كان هناك صرخة الدراج شوان يوان الإلهي.

رائحة النحل على أجسادهم قد تم غسلها ، وعندما نظروا إلى الوراء في المكان الذي غاصوا فيه، كانت هناك أعداد كبيرة من النحل تحلق بسخط ، مهاجمة الماء من الإحباط.

قام بتفعيل جوهره البدائي ، وحقنه في غو الصدفة على ظهره.

على الرغم من أن نحل الإبرة الهائجة كانت صغيرة ، كانت مرنة. حتى لو سقطوا في البحيرة ، طالما أنها ليست عميقة للغاية ، فإنها ستعود إلى السطح.

كان تعبير فانغ يوان جديا “شوش ، كن هادئًا” ، وكان يجلس القرفصاء بينما كان إصبعه يلمس بقايا حطب مشتعل تم إخماده في وقت سابق.

“اللعنة …” لعنت باي نينغ بينغ ، لا تزال تشعر بالخوف المستمر مما حدث من قبل.

تحول المستنقع إلى مشهد مختلف تمامًا ، خربه الدراج الإلهي شوان يوان.

كان تعبيرها قبيحا.

سواء أكان شوان يوان الدراج الإلهي ، أو مجموعة القرود البيضاء ، أو حتى مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، لم يكن أي منهم من أولئك الذين يمكنهما التعامل معهم.

سواء أكان شوان يوان الدراج الإلهي ، أو مجموعة القرود البيضاء ، أو حتى مجموعة نحل الإبرة الهائجة ، لم يكن أي منهم من أولئك الذين يمكنهما التعامل معهم.

على الرغم من أن نحل الإبرة الهائجة كانت صغيرة ، كانت مرنة. حتى لو سقطوا في البحيرة ، طالما أنها ليست عميقة للغاية ، فإنها ستعود إلى السطح.

إذا تم العثور عليهم الليلة الماضية من قبل الدراج الإلهي شوان يوان ، فإنهم سيصبحون وجبةً له.

“اللعنة …” لعنت باي نينغ بينغ ، لا تزال تشعر بالخوف المستمر مما حدث من قبل.

زراعة المرتبة الثالثة في هذا العالم القاسي من الطبيعة ، كانوا الجزء السفلي من التسلسل الهرمي.

غو نحلة الإبرة الهائجة من المرتبة الثالثة لديها القدرة على الثقب ، لذلك حتى غو مظلة السماء لا يمكنه الدفاع ضدها. سرعان ما اخترقت ظهر باي نينغ بينغ ونزف ، مما تسبب لها في احتمال الألم ، في حين كسرت سرعة الجري خاصتها حدودها المعتادة بسبب التحفيز.

“لقد رأيت ما يكفي ، متى سنصل إلى جبل باي جو؟”

“الجيش الذي يحترق بسخط الهزيمة لا بد أن يفوز ؛ لا تعبث مع هذه القردة البيضاء. بمجرد القيام بذلك ، سوف يهاجمون في غضب ،وينقضون بلا هوادة حتى نموت. هؤلاء بضع ملوك المائة الوحوش ، على الرغم من أنهم أصيبوا ، فإنهم ليسواا شيئًا يمكنك التعامل معهم بمفردك”.

كان تعبير فانغ يوان جديا “شوش ، كن هادئًا” ، وكان يجلس القرفصاء بينما كان إصبعه يلمس بقايا حطب مشتعل تم إخماده في وقت سابق.

تم تدمير نصف الوادي بالكامل. كان الملك تمساح الحمم يرقد جانبًا على الأرض ، وقد مات.

باي نينغ بينغ عبس على الفور بعمق.

رائحة النحل على أجسادهم قد تم غسلها ، وعندما نظروا إلى الوراء في المكان الذي غاصوا فيه، كانت هناك أعداد كبيرة من النحل تحلق بسخط ، مهاجمة الماء من الإحباط.

مما لا شك فيه ، كانت هذه آثارا خلفها البشر.

رائحة خلية النحل. لا يصنع نحل الإبرة الهائجة عسلًا ، ولكن خلايا النحل هذه عبارة عن مادة رائعة لتنقية القو. في نفس الوقت ، إنه نوع من الطعام يمكن للبشر أن يستهلكوه مباشرة “. قال فانغ يوان ، مد ذراعه في خلية النحل.

**********************************************

كان تعبير فانغ يوان جديا “شوش ، كن هادئًا” ، وكان يجلس القرفصاء بينما كان إصبعه يلمس بقايا حطب مشتعل تم إخماده في وقت سابق.

Tahtoh

سرعان ما وجدوا شظية زجاجية حمراء – كانت هذه بقايا غو معدة اللهب.

قراءة ممتعة……

كان تعبير فانغ يوان جديا “شوش ، كن هادئًا” ، وكان يجلس القرفصاء بينما كان إصبعه يلمس بقايا حطب مشتعل تم إخماده في وقت سابق.

لكن الأمور لم تسر وفقًا لإرادة المرء معظم الوقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط