Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-213

المأزق

المأزق

الفصل 213: المأزق

قرود الفاجرا تخمر نبيذا قويا.

في هذا العالم ، لم يكن البشر الوحيدين الذين عرفوا كيفية تحضير النبيذ.

شعر أن هذا النبيذ كان حقًا حسب ذوقه ، وأراد أن يشرب أكثر بعد دخوله في حالة سكر. شرب من الوعاء في البداية قبل محاولة شربه مباشرة من جرة النبيذ.

أقدم سجلات النبيذ جاءت من أسطورة رن زو.

لاحظ فانغ يوان بعناية واختار أخيرا منطقة منحدرة.

تحولت عينا رن زو إلى ابنه الأكبر الشمس العظيمة الخضراء وابنته القمر المقفر القديم.

جثم فانغ يوان في الجزء السفلي من هذه الحفرة ، واستدعى القو مع التفكير.

كان الإبن الأكبر دائمًا مع القمر القديم المقفر ، وهذه العلاقة الوثيقة خلقت مشاعر تجاه أخته. ومع ذلك ، رفضت القمر القديم مقفر له تودده.

تلك المزالق التي حفرتها ، انتهت بدفن نفسها بها!

غضب الابن الأكبر بسبب هذا ، وعرف أنه بحاجة إلى بعض المساعدة ، وبالتالي سأل غو الحكمة.

في البداية ، تجاهله غو الحكمة وتجنبه قدر الإمكان. إلا أن الإبن الأكبر واصل المثابرة ، ولم يعد بإمكان غو الحكمة تحمل هذا الإزعاج ، لذلك أخبره بطريقة – “في الشرق يسكن مجموعة من قرود عسل الخوخ. اشرب الخمر الذي لديهم وتعال لتعثر علي.”

في البداية ، تجاهله غو الحكمة وتجنبه قدر الإمكان. إلا أن الإبن الأكبر واصل المثابرة ، ولم يعد بإمكان غو الحكمة تحمل هذا الإزعاج ، لذلك أخبره بطريقة – “في الشرق يسكن مجموعة من قرود عسل الخوخ. اشرب الخمر الذي لديهم وتعال لتعثر علي.”

في لحظات ، اقترب الاثنان من أراضي مجموعات القردة.

وهكذا ، ذهب الإبن الأكبر إلى الشرق وشرب الخمر.

وكان للنبيذ استخدامات أخرى كذلك – تطهير الجروح وتسخين الجسم. التنقيح العكسي لدودة نكهات الخمور الأربعة يتطلب أيضا النبيذ كعنصر مساعد. حتى إذا لم يتم الوفاء بشروط التحسين العكسي ، فإن تناول الخمر كغذاء احتياطي لدودة نكهات الخمور الأربعة كانت جيدة بما فيه الكفاية.

كان النبيذ الذي يخمره قرود عسل الخوخ نبيذ فاكهة. ومنذ أن شرب الإبن الكبير الخمر وعاد ، كان وجهه مغمورا بالورد. لعق شفتيه وهو يتذكر الذوق: “اذن ، النبيذ حلو”.

بعد مرور الوقت الكافي لحرق عصا البخور ، حفرت هذه المنطقة المنحدرة التي واجهت الشمس من قبل الاثنين ، بعمق ثلاثين قدمًا وقطرها خمسين قدمًا.

ابتسمت غو الحكمة وقالت: “في الغرب تعيش مجموعة من القرود النفسية. اذهب وتذوق النبيذ هناك”.

كان نبيذ قرود مياه السماء نبيذًا صافيا وكان نقيض النبيذ القوي تمامًا.

وكان النبيذ الذي يخمر من القرود النفسية نبيذا مرا. ذهب الشمس العظيمة الخضراء إلى الغرب وشرب الخمر. منذ ذلك الحين ، كان لسانه بلون بني مصفر. تذكر الذوق بتعبير مرير: “إذن ، النبيذ مر”.

وبالتالي ، لم يكن البشر هم أول من صنع النبيذ ، بل كانت القردة هي التي كانت أمام البشر.

قال له غو الحكمة مرة أخرى: “النبيذ المر والحلو ، مثل الحب، والحياة البشرية أكثر من ذلك. في الشمال يسكن مجموعة من قرود الفاجرا. انهم يخمرون النبيذ كذلك ، اذهب وذق نبيدهم”.

أمسك فانغ يوان هذه الفواكه الخضراء الداكنة وقام بتصفيتها بعناية ؛ وإزالة الثمار السيئة أو الميتة أو الفارغة. بعد الاختيار ، كان هناك أقل من ثلث الثمار المتبقية.

قرود الفاجرا تخمر نبيذا قويا.

مع أمر في ذهنه ، سرعان ما حفر غو الرعد المتفحم في الأرض.

استمتع الإبن الأكبر بهذا النبيذ كثيرًا ، وشرب حتى سقط سكرانًا.

ابتسمت غو الحكمة وقالت: “في الغرب تعيش مجموعة من القرود النفسية. اذهب وتذوق النبيذ هناك”.

شعر أن هذا النبيذ كان حقًا حسب ذوقه ، وأراد أن يشرب أكثر بعد دخوله في حالة سكر. شرب من الوعاء في البداية قبل محاولة شربه مباشرة من جرة النبيذ.

كانت هذه المجموعات من قردة تنورة العشب ملوك المائة وحش ولكن حجمها كان أقرب إلى مجموعة من الألف ، وكانت  ملوك  300 قرد .

وأخيرا ، بدأ النبيذ يظهر آثاره ، مما جعله يشعر بألم لا يطاق.

كانت باي نينغ بينغ في حيرة من ذلك.

لقد شعر أن الأمعاء الداخلية لجسده كانت مشتعلة ، كما لو كانت الحمم تتدفق عبرها.

“ما مدى صعوبة ذلك؟ في الوقت المناسب ، سنلتقط فقط اثنين أو ثلاثة من قرود تنورة العشب الصغيرة ونتذوق أدمغتهم هنا. في ذلك الوقت ، ستجذب صيحاتهم البائسة بالتأكيد مجموعات القرد الغاضبة. ستكون مجموعات القرد العادية فقط في البداية والتي سنكون قادرين على منعها وصدها. ثم يجب أن يأتي هؤلاء الملوك الثلاثة القردة”. أجاب فانغ يوان وهو يدفن غو الرعد المتفحم.

“إنه حار جدا!” صرخ. تدفقت النار في الاتجاه المعاكس نحو رأسه وبدأ شعره يحترق. ومنذ ذلك الحين ، شعره كان دائما يحترق.

قال له غو الحكمة مرة أخرى: “النبيذ المر والحلو ، مثل الحب، والحياة البشرية أكثر من ذلك. في الشمال يسكن مجموعة من قرود الفاجرا. انهم يخمرون النبيذ كذلك ، اذهب وذق نبيدهم”.

عندما استيقظ ، رأى غو الحكمة ينظر إليه.

“ما مدى صعوبة ذلك؟ في الوقت المناسب ، سنلتقط فقط اثنين أو ثلاثة من قرود تنورة العشب الصغيرة ونتذوق أدمغتهم هنا. في ذلك الوقت ، ستجذب صيحاتهم البائسة بالتأكيد مجموعات القرد الغاضبة. ستكون مجموعات القرد العادية فقط في البداية والتي سنكون قادرين على منعها وصدها. ثم يجب أن يأتي هؤلاء الملوك الثلاثة القردة”. أجاب فانغ يوان وهو يدفن غو الرعد المتفحم.

“ما رأيك في النبيذ القوي؟” طلب غو الحكمة.

ومع ذلك ، كان فانغ يوان عازما على الحصول على نبيذ القرد وكانت باي نينغ بينغ قلقة بشأن هذا.

أصدر الابن الأكبر تنهدًا: “أفهم الآن ، بغض النظر عن مدى جودة النبيذ ، سوف تتقيأ إذا كنت ستشرب كثيرًا ؛ كل شيء يجب أن يؤخذ باعتدال”.

أمسك فانغ يوان هذه الفواكه الخضراء الداكنة وقام بتصفيتها بعناية ؛ وإزالة الثمار السيئة أو الميتة أو الفارغة. بعد الاختيار ، كان هناك أقل من ثلث الثمار المتبقية.

ضحك غو الحكمة بصوت عالٍ “في الجنوب تسكن مجموعة من قرود مياه السماء. النبيذ أيضا جيد جدا هناك، اذهب وتذوقه”.

يشبه هذا الغو البطاطا ، مع سطح غير متساوي والثقوب الصغيرة جدا في جميع الأنحاء عليه. بغض النظر عن مظهره ، فقد كان غو من الرتبة الثالثة.

كان نبيذ قرود مياه السماء نبيذًا صافيا وكان نقيض النبيذ القوي تمامًا.

استمتع الإبن الأكبر بهذا النبيذ كثيرًا ، وشرب حتى سقط سكرانًا.

لقد تذوق الابن الأكبر الخمر الأخضر الكبير ، وفي اللحظة التي قام فيها بذلك ، نسي تمامًا نفسه وشعر وكأنه يطفو في الهواء ، مع نظرة ضبابية في عينيه.

الفصل 213: المأزق

سأله غو الحكمة مرة أخرى عن تجربته. ولوح بخفة يديه: “بعد أن عرفت أفراح الخمر ، لن أنقلها إلى من يتّسمون بالحذر (يقصد غو الحكمة)”.

تلك المزالق التي حفرتها ، انتهت بدفن نفسها بها!

ضحك غو الحكمة وغادر بهدوء ….

ضحك غو الحكمة بصوت عالٍ “في الجنوب تسكن مجموعة من قرود مياه السماء. النبيذ أيضا جيد جدا هناك، اذهب وتذوقه”.

وبالتالي ، لم يكن البشر هم أول من صنع النبيذ ، بل كانت القردة هي التي كانت أمام البشر.

لاحظ فانغ يوان بعناية واختار أخيرا منطقة منحدرة.

عرفت مجموعات القرد العادية كيفية تحضير النبيذ.

هذه الثمار كانت أبناء غو أم الرعد المتفحم، وهو غو في المرتبة الثانية. بمجرد أن يتم دفنها في الأرض ، تنمو بمساعدة خصوبة التربة ، وطالما أن أي كائن حي يقترب منها ، فإن الاهتزاز سوف يتسبب في انفجار غو الرعد المتفحم.

كانت الخمور مختلفة من مجموعة قردة إلى أخرى ، مع كل أنواع الذوق. ومع ذلك ، ادعى البشر أنهم أول من ابتكر النبيذ ودعوا أحد أنواعها بنبيذ القرد.

لقد شعر أن الأمعاء الداخلية لجسده كانت مشتعلة ، كما لو كانت الحمم تتدفق عبرها.

اختار فانغ يوان هذا الكهف للراحة لأنه شعر بآثار الاختراق في زراعته وتوقف عند هذا الكهف للتركيز على اختراق عنق الزجاجة. السبب الآخر هو نبيذ القرد.

وبالتالي ، لم يكن البشر هم أول من صنع النبيذ ، بل كانت القردة هي التي كانت أمام البشر.

كلما ارتفعت رتبة ديدان الغو ، زاد استهلاكهم للطعام وفي نفس الوقت ، زادت فترة التغذية.

هُزمت كل مجموعات القردة بحفرتين فقط.

قام فانغ يوان بعمل تحضيرات كافية ، لكن كان هناك حد لسعة تخزين زهرة توسيتا ؛ بعد الاستهلاك في هذه الرحلة بأكملها ، كان هناك بعض المساحة التي تم تنظيفها والتي ستكون أكثر من كافية لتخزين بعض نبيذ القرد.

ضحك غو الحكمة بصوت عالٍ “في الجنوب تسكن مجموعة من قرود مياه السماء. النبيذ أيضا جيد جدا هناك، اذهب وتذوقه”.

وكان للنبيذ استخدامات أخرى كذلك – تطهير الجروح وتسخين الجسم. التنقيح العكسي لدودة نكهات الخمور الأربعة يتطلب أيضا النبيذ كعنصر مساعد. حتى إذا لم يتم الوفاء بشروط التحسين العكسي ، فإن تناول الخمر كغذاء احتياطي لدودة نكهات الخمور الأربعة كانت جيدة بما فيه الكفاية.

جثم فانغ يوان في الجزء السفلي من هذه الحفرة ، واستدعى القو مع التفكير.

ومع ذلك ، الحصول على نبيذ القرد لم يكن سهلا.

بعد مرور الوقت الكافي لحرق عصا البخور ، حفرت هذه المنطقة المنحدرة التي واجهت الشمس من قبل الاثنين ، بعمق ثلاثين قدمًا وقطرها خمسين قدمًا.

كانت هذه المجموعات من قردة تنورة العشب ملوك المائة وحش ولكن حجمها كان أقرب إلى مجموعة من الألف ، وكانت  ملوك  300 قرد .

أمسكت باي نينغ بينغ القو وصبت الجوهر البدائي ؛ بعد فترة وجيزة ، ظهرت براعم خضراء من تلك الثقوب الصغيرة جدًا الموجودة على سطح البطاطس.

كانت القرود حفنة موحدة وواجهوا أعدائهم في مجموعات. قد تكون باي نينغ بينغ سيدة غو من الدرجة الثالثة في مرحلة الذروة، لكنها كانت لوحدها، محاولة إجبارها على اجتياز الطريق ، لن تؤدي إلا إلى كارثة.

عرفت مجموعات القرد العادية كيفية تحضير النبيذ.

وعلى الرغم من تقدم فانغ يوان لتصنيف المرحلة المتوسطة ، إلا أن مقدار المساعدة التي يمكن أن يقدمها تقدمه لم يكن مفيدا في هذا الموقف.

كمية النبيذ كانت كافية لعكس صقل دودة نكهات الخمر الأربعة. لن تكون هناك مشكلة في تغذية دودة الخمور لمدة عامين على الأقل. وإذا صادفوا قافلة ، يمكنه أيضًا بيع نبيذ القرد هذا بسعر جيد.

ومع ذلك ، كان فانغ يوان عازما على الحصول على نبيذ القرد وكانت باي نينغ بينغ قلقة بشأن هذا.

اختار فانغ يوان هذا الكهف للراحة لأنه شعر بآثار الاختراق في زراعته وتوقف عند هذا الكهف للتركيز على اختراق عنق الزجاجة. السبب الآخر هو نبيذ القرد.

“إذًا ، نحن بحاجة إلى استخدام أدمغتنا ، اتبعني”. وقف فانغ يوان وربت على كتف باي نينغ بينغ. صعد بعناية على الأرض ، متجنبًا غو الرعد المتفحم ، وخرج من الكهف.

أصدر الابن الأكبر تنهدًا: “أفهم الآن ، بغض النظر عن مدى جودة النبيذ ، سوف تتقيأ إذا كنت ستشرب كثيرًا ؛ كل شيء يجب أن يؤخذ باعتدال”.

خارج الكهف كانت الأشجار مورقة ، أشعة الشمس ساطعة ، مع أغاني الطيور ورائحة الزهور في الهواء.

أمسك فانغ يوان واحدة من الفواكه وصقلها على الفور. وبينما كانت بين أصابعه ، سكب جوهره البدائي النحاسي الأخضر نحوها ؛ بدأ غو الرعد المتفحم في إطلاق ضوء أخضر خافت ويحوم ببطء.

في لحظات ، اقترب الاثنان من أراضي مجموعات القردة.

بسبب كل هذه الاستعدادات ، مرت خطة قردة التنانير العشبية بسلاسة شديدة.

لاحظ فانغ يوان بعناية واختار أخيرا منطقة منحدرة.

كلما ارتفعت رتبة ديدان الغو ، زاد استهلاكهم للطعام وفي نفس الوقت ، زادت فترة التغذية.

قام بمسح المنطقة قبل الإيماء برأسه في ارتياح. انحنى على الأرض وقال: “دعنا نحفر هنا”.

أقدم سجلات النبيذ جاءت من أسطورة رن زو.

بعد مرور الوقت الكافي لحرق عصا البخور ، حفرت هذه المنطقة المنحدرة التي واجهت الشمس من قبل الاثنين ، بعمق ثلاثين قدمًا وقطرها خمسين قدمًا.

لقد تذوق الابن الأكبر الخمر الأخضر الكبير ، وفي اللحظة التي قام فيها بذلك ، نسي تمامًا نفسه وشعر وكأنه يطفو في الهواء ، مع نظرة ضبابية في عينيه.

غو أم الرعد المتفحم.

لقد شعر أن الأمعاء الداخلية لجسده كانت مشتعلة ، كما لو كانت الحمم تتدفق عبرها.

جثم فانغ يوان في الجزء السفلي من هذه الحفرة ، واستدعى القو مع التفكير.

جثم فانغ يوان في الجزء السفلي من هذه الحفرة ، واستدعى القو مع التفكير.

يشبه هذا الغو البطاطا ، مع سطح غير متساوي والثقوب الصغيرة جدا في جميع الأنحاء عليه. بغض النظر عن مظهره ، فقد كان غو من الرتبة الثالثة.

جثم فانغ يوان في الجزء السفلي من هذه الحفرة ، واستدعى القو مع التفكير.

“لن يكون جوهري البدائي كافياً ، سأقدم لك هذا الأمر.”

ومع ذلك ، الحصول على نبيذ القرد لم يكن سهلا.

أمسكت باي نينغ بينغ القو وصبت الجوهر البدائي ؛ بعد فترة وجيزة ، ظهرت براعم خضراء من تلك الثقوب الصغيرة جدًا الموجودة على سطح البطاطس.

وهكذا ، ذهب الإبن الأكبر إلى الشرق وشرب الخمر.

نمت براعم بسرعة ، وازدهرت وحملت الثمار.

“إذًا ، نحن بحاجة إلى استخدام أدمغتنا ، اتبعني”. وقف فانغ يوان وربت على كتف باي نينغ بينغ. صعد بعناية على الأرض ، متجنبًا غو الرعد المتفحم ، وخرج من الكهف.

بعد عدة أنفاس من الزمن ، نضجت الفاكهة الخضراء الداكنة الكثيفة بالكامل. ذبلت البراعم وسقطت مع الفاكهة على أيدي باي نينغ بينغ.

يشبه هذا الغو البطاطا ، مع سطح غير متساوي والثقوب الصغيرة جدا في جميع الأنحاء عليه. بغض النظر عن مظهره ، فقد كان غو من الرتبة الثالثة.

أمسك فانغ يوان هذه الفواكه الخضراء الداكنة وقام بتصفيتها بعناية ؛ وإزالة الثمار السيئة أو الميتة أو الفارغة. بعد الاختيار ، كان هناك أقل من ثلث الثمار المتبقية.

كان ذلك من خلال الاعتماد على المسارات التي خلفتها سيدة القو الشيطانية في طريقها.

هذه الثمار كانت أبناء غو أم الرعد المتفحم، وهو غو في المرتبة الثانية. بمجرد أن يتم دفنها في الأرض ، تنمو بمساعدة خصوبة التربة ، وطالما أن أي كائن حي يقترب منها ، فإن الاهتزاز سوف يتسبب في انفجار غو الرعد المتفحم.

كانت الخمور مختلفة من مجموعة قردة إلى أخرى ، مع كل أنواع الذوق. ومع ذلك ، ادعى البشر أنهم أول من ابتكر النبيذ ودعوا أحد أنواعها بنبيذ القرد.

أمسك فانغ يوان واحدة من الفواكه وصقلها على الفور. وبينما كانت بين أصابعه ، سكب جوهره البدائي النحاسي الأخضر نحوها ؛ بدأ غو الرعد المتفحم في إطلاق ضوء أخضر خافت ويحوم ببطء.

عندما استيقظ ، رأى غو الحكمة ينظر إليه.

مع أمر في ذهنه ، سرعان ما حفر غو الرعد المتفحم في الأرض.

لا يمكن لباي نينغ بينغ إلا أن تومأ برأسها في دهشة.

دفن فانغ يوان ذلك عمداً على الأرض ، ولم يتوقف إلا عندما دفن جميع غو الرعد المتفحم في الأرض جيدا بعمق ذراع تحت الأرض.

وعلى الرغم من تقدم فانغ يوان لتصنيف المرحلة المتوسطة ، إلا أن مقدار المساعدة التي يمكن أن يقدمها تقدمه لم يكن مفيدا في هذا الموقف.

تعجبت باي نينغ بينغ من هذا المشهد: “يبدو أن سيدة الغو الشيطانية دفنت غو الرعد المتفحم بالقرب من سطح الأرض ، مما يجعل من السهل تفجيره. الطريقة التي دفنتهم بها ، لا ينبغي أن تنفجر حتى لو كنت أخطو عليها ، أليس كذلك؟”

ضحك غو الحكمة وغادر بهدوء ….

“بالطبع”. أجاب فانغ يوان واستمر في عمله.

قام فانغ يوان بعمل تحضيرات كافية ، لكن كان هناك حد لسعة تخزين زهرة توسيتا ؛ بعد الاستهلاك في هذه الرحلة بأكملها ، كان هناك بعض المساحة التي تم تنظيفها والتي ستكون أكثر من كافية لتخزين بعض نبيذ القرد.

احتارت باي نينغ بينغ ، ولم يرد عليها فانغ يوان بشكل صحيح ، ومع سلوكها الفخور ، لم تعد تسأل بعد الآن ، بل ركزت نظرتها وبدأت في التفكير فيه.

أنتجت باي نينغ بينغ غو الرعد المتفحمة بشكل مستمر ، وبعد ذلك قام فانغ يوان بدفنهم شخصيًا في الأرض ، ثم قام الاثنان بدفن تلك الطبقة من التربة. بعد طبقة واحدة من التربة كانت طبقة أخرى من التربة ، حتى تم ملء الحفرة إلى السطح.

بعد أن عملت مع فانغ يوان لفترة طويلة ، عرفت أن فانغ يوان لم يقم أبدًا بأي خطوات غير مجدية.

عرفت مجموعات القرد العادية كيفية تحضير النبيذ.

وقف فانغ يوان و قام بمسح العرق على جبينه قبل مناداة باي نينغ بينغ لدفن الحفرة معًا.

هُزمت كل مجموعات القردة بحفرتين فقط.

ولكن بعد تغطية الحفرة قليلاً ، عندما تم رفع قاع الحفرة بخمسة عشر قدمًا ، أمر فانغ يوان بالتوقف ، ثم واصل دفن غو الرعد المتفحم مرة أخرى.

“هل هناك ضرورة لمثل هذا الحذر؟” شعرت باي نينغ بينج بالألم كلما فكرت في المزالق الآن.

باي نينغ بينغ أدرك على الفور خطة فانغ يوان عند رؤية هذا.

بعد أن عملت مع فانغ يوان لفترة طويلة ، عرفت أن فانغ يوان لم يقم أبدًا بأي خطوات غير مجدية.

“إذن كان الأمر هكذا. غو الرعد المتفحم ليست سوى غو من الرتبة الثانية والتفجير الذاتي لأحد فقط لديه قوة محدودة. عن طريق دفنهم هكذا ، بمجرد أن ينفجروا ، حتى ملوك آلاف الوحوش قد لا يسهل عليهم الخروج. لكن كيف ستغري ملوك القرد الثلاثة هنا؟”

وهكذا ، ذهب الإبن الأكبر إلى الشرق وشرب الخمر.

كان غو الرعد المتفحم قوياً هجومياً ، لكن لا يمكن تحريكه ، مما قلل إلى حد كبير من قيمتها العملية.

كانت الخمور مختلفة من مجموعة قردة إلى أخرى ، مع كل أنواع الذوق. ومع ذلك ، ادعى البشر أنهم أول من ابتكر النبيذ ودعوا أحد أنواعها بنبيذ القرد.

“ما مدى صعوبة ذلك؟ في الوقت المناسب ، سنلتقط فقط اثنين أو ثلاثة من قرود تنورة العشب الصغيرة ونتذوق أدمغتهم هنا. في ذلك الوقت ، ستجذب صيحاتهم البائسة بالتأكيد مجموعات القرد الغاضبة. ستكون مجموعات القرد العادية فقط في البداية والتي سنكون قادرين على منعها وصدها. ثم يجب أن يأتي هؤلاء الملوك الثلاثة القردة”. أجاب فانغ يوان وهو يدفن غو الرعد المتفحم.

تحولت عينا رن زو إلى ابنه الأكبر الشمس العظيمة الخضراء وابنته القمر المقفر القديم.

لا يمكن لباي نينغ بينغ إلا أن تومأ برأسها في دهشة.

جثم فانغ يوان في الجزء السفلي من هذه الحفرة ، واستدعى القو مع التفكير.

كانت الوحوش البرية تمتلك ذكاءً محدودًا. قد تكون خطة فانغ يوان صعبة للغاية ، لكنها كانت عملية للغاية.

“إذًا ، نحن بحاجة إلى استخدام أدمغتنا ، اتبعني”. وقف فانغ يوان وربت على كتف باي نينغ بينغ. صعد بعناية على الأرض ، متجنبًا غو الرعد المتفحم ، وخرج من الكهف.

طالما نقتل ملوك القرود الثلاثة ، فإن الحصول على نبيذ القرد سيكون سهلاً مثل الفطيرة. بالطبع ، سيكون من الأفضل لو تمكنا من أخذ ديدان القو على هؤلاء الملوك القرود.” فكرت باي نينغ بينغ.

“قبل أن نمضي قدمًا ، نحتاج إلى تنظيف ساحة المعركة وملء الحفرتين المنفجرتين.”

بعد هذا ، قضوا ظهر اليوم كله في هذه الحفرة.

وأخيرا ، بدأ النبيذ يظهر آثاره ، مما جعله يشعر بألم لا يطاق.

أنتجت باي نينغ بينغ غو الرعد المتفحمة بشكل مستمر ، وبعد ذلك قام فانغ يوان بدفنهم شخصيًا في الأرض ، ثم قام الاثنان بدفن تلك الطبقة من التربة. بعد طبقة واحدة من التربة كانت طبقة أخرى من التربة ، حتى تم ملء الحفرة إلى السطح.

يشبه هذا الغو البطاطا ، مع سطح غير متساوي والثقوب الصغيرة جدا في جميع الأنحاء عليه. بغض النظر عن مظهره ، فقد كان غو من الرتبة الثالثة.

الاثنان كانا غارقان في العرق. لحسن الحظ ، يمتلك فانغ يوان قوة اثنين من الخنازير وباي نينغ بينغ أيضا تملك قوة تمساح واحد.

جثم فانغ يوان في الجزء السفلي من هذه الحفرة ، واستدعى القو مع التفكير.

ومع ذلك ، في اليوم التالي ، لم يظهر فانغ يوان أي علامات على التوقف واستمر في إيجاد حفرة أخرى.

“لن يكون جوهري البدائي كافياً ، سأقدم لك هذا الأمر.”

كانت باي نينغ بينغ في حيرة من ذلك.

مع أمر في ذهنه ، سرعان ما حفر غو الرعد المتفحم في الأرض.

أجاب فانغ يوان: “حفرة واحدة فقط ليست كافية كضمان ، يجب أن يكون هناك دائما خطط احتياطية. كونك أكثر استعدادًا يعد أمرًا جيدًا دائمًا.”

“هل نسيت كيف طاردنا سيدة الغو الشيطانية سابقا؟”

هكذا ، في الأيام الثلاثة التالية ، أصبحت باي نينغ بينغ أخيرًا على دراية بفانغ يوان وحذره الشديد.

في هذا العالم ، لم يكن البشر الوحيدين الذين عرفوا كيفية تحضير النبيذ.

لقد حفروا ما لا يقل عن خمس حفر ودفنوا أعدادًا كبيرة من غو الرعد المتفحمة. وبطبيعة الحال ، كان حجم الحفرة الأولى هو الأكبر.

كان نبيذ قرود مياه السماء نبيذًا صافيا وكان نقيض النبيذ القوي تمامًا.

بسبب كل هذه الاستعدادات ، مرت خطة قردة التنانير العشبية بسلاسة شديدة.

“هل نسيت كيف طاردنا سيدة الغو الشيطانية سابقا؟”

هُزمت كل مجموعات القردة بحفرتين فقط.

غو أم الرعد المتفحم.

من بين ملوك القرود الثلاثة ، توفي اثنان وأصيب آخر ؛ نجا الملك القرد المصاب مع مجموعات القردة المتبقية. تم تفجير الملوك القردة إلى أجزاء ، ولم تنج ديدان القو.

شعر أن هذا النبيذ كان حقًا حسب ذوقه ، وأراد أن يشرب أكثر بعد دخوله في حالة سكر. شرب من الوعاء في البداية قبل محاولة شربه مباشرة من جرة النبيذ.

خزّن فانغ يوان كميات كبيرة من نبيذ القرد حتى امتلأت زهرة توسيتا.

تلك المزالق التي حفرتها ، انتهت بدفن نفسها بها!

كمية النبيذ كانت كافية لعكس صقل دودة نكهات الخمر الأربعة. لن تكون هناك مشكلة في تغذية دودة الخمور لمدة عامين على الأقل. وإذا صادفوا قافلة ، يمكنه أيضًا بيع نبيذ القرد هذا بسعر جيد.

وبالتالي ، لم يكن البشر هم أول من صنع النبيذ ، بل كانت القردة هي التي كانت أمام البشر.

“قبل أن نمضي قدمًا ، نحتاج إلى تنظيف ساحة المعركة وملء الحفرتين المنفجرتين.”

ومع ذلك ، الحصول على نبيذ القرد لم يكن سهلا.

“هل هناك ضرورة لمثل هذا الحذر؟” شعرت باي نينغ بينج بالألم كلما فكرت في المزالق الآن.

نمت براعم بسرعة ، وازدهرت وحملت الثمار.

نظر فانغ يوان إليها قبل قول جملة واحدة جعلت باي نينغ بينغ تعمل بطاعة

باي نينغ بينغ أدرك على الفور خطة فانغ يوان عند رؤية هذا.

“هل نسيت كيف طاردنا سيدة الغو الشيطانية سابقا؟”

تحولت عينا رن زو إلى ابنه الأكبر الشمس العظيمة الخضراء وابنته القمر المقفر القديم.

كان ذلك من خلال الاعتماد على المسارات التي خلفتها سيدة القو الشيطانية في طريقها.

“ما رأيك في النبيذ القوي؟” طلب غو الحكمة.

تلك المزالق التي حفرتها ، انتهت بدفن نفسها بها!

ولكن بعد تغطية الحفرة قليلاً ، عندما تم رفع قاع الحفرة بخمسة عشر قدمًا ، أمر فانغ يوان بالتوقف ، ثم واصل دفن غو الرعد المتفحم مرة أخرى.

********************************************

تلك المزالق التي حفرتها ، انتهت بدفن نفسها بها!

Tahtoh

نمت براعم بسرعة ، وازدهرت وحملت الثمار.

هكذا ، في الأيام الثلاثة التالية ، أصبحت باي نينغ بينغ أخيرًا على دراية بفانغ يوان وحذره الشديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط