Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-221

مرحبا بكم في جبل باي غو

مرحبا بكم في جبل باي غو

الفصل 221: مرحبا بكم في جبل باي غو

عند هذه النقطة ، دخل المزيد والمزيد من أسياد الغو، وكان الجميع يصرخون في القلق.

بدا وجه زعيمة عشيرة باي مظلمًا للغاية.

أوقف هذا الصراخ أسياد غو قبيلة باي.

لقد فهمت كل شيء!

“ماذا تريد؟ الأحجار البدائية ، ديدان القو؟”

في البداية كانت مترددة ، ولكن بعد رؤية الصورة في الدخان الملون ، لن يستطيع سوى الشخص الأحمق معرفة ما حدث.

“أطلق سراحهم ، وقد نترك حياتك!”

لم تكن زعيمة عشيرة باي حمقاء، في الواقع كانت أكثر حكمة من الناس العاديين. في حياة فانغ يوان السابقة ، كانت هي التي قادت عشيرة باي لإعادة التوطين ، ووضع الأساس لرفاهية الجيل القادم.

“عليهم اللعنة! كيف يمكن حصول هذا؟”

“عليهم اللعنة! كيف يمكن حصول هذا؟”

لقد كان معتدلا ولم يقتل أبداً الأبرياء.

“هذان الأوغاد كانا في الواقع أسياد غو شيطانيان. إنهم جيدون في التمثيل!”

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

“أيتها الزعيمة ، السيدان الشابان في أيديهم ، ماذا نفعل؟”

“تعال ، أحضر ضيف عشيرة تي إلى مقعده.”

في الخيمة ، كان أسياد الغو الآخرون يشعرون بالهلع عندما نظروا إلى هذا المشهد.

“تعال ، أحضر ضيف عشيرة تي إلى مقعده.”

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

كان لجبال باي غو بأكملها العديد من الكهوف ، لكن هذا كان الكهف الوحيد الذي به الكثير من المسامير الحلزونية العظمية.

أجبرت زعيمة قبيلة باي نفسها على الهدوء. كانت والدة باي هوا وباي شنغ ، فاق قلقها قلق الآخرين. ومع ذلك ، كشخص في السلطة ، كان عليها أن تملك نقاط قوتها.

“عليهم اللعنة! كيف يمكن حصول هذا؟”

بخلاف هويتها كأم ، كانت أيضًا زعيمة العشيرة!

كانوا أقوياء ، وتابعوا هذه المجموعة طوال الوقت. لكن في اللحظة التي أحسوا فيها بهذا التغيير ، هرعوا إلى مكان الحادث.

أمرت مرؤوسيها أولاً بإطلاق سراح تي داو كو.

“الشرير الوغد ، أطلقنا!”

“لقد كنا مخطئين فيك ، يا محارب عشيرة تي ، أعتذر لك هنا.” لقد وقفت وانحنت بتعبير صادق.

عندما كان الجميع خارج الكهف ، مرّر فانغ يوان باي هوا وباي شنغ إلى باي نينغ بينغ ، قبل مسح المحيط.

ابتسم تي داو كو ، على الرغم من أنه كان مستاء للغاية ، إلا أنه معجب بتصميم زعيمة عشيرة باي.

فانغ يوان سار بسرعة داخل الكهف ، طرقت باي نينغ بينغ أيضا عنق باي هوا لتفقدها الوعي ، حملتهما على كل من يديها وتبعت فانغ يوان.

بعد كل شيء ، لم يكن سوى سجين الآن ، وكان من الممكن تحديد حياته وموته بمجرد تفكيرها.

“أتركوا أختي …لا… دعوها …”. حدق باي شنغ بشراسة ، وبدأ تنفسه يزداد صعوبة وهو يكافح بكل قوته ، لكن فانغ يوان استخدم قوة أكثر قليلاً وكانت كلماته عالقة في حلقه.

صر أسنانه وحاول الوقوف ، ولكن لأن جسمه كان ضعيفًا للغاية ، فحتى هذا الإجراء كان يفرض عليه قوة كبيرة.

صوت آخر من بعض الآليات تم تفعيلها ، اتسع الكهف عند انكماش الرماح العظمية في النفق مرة أخرى إلى الجدران.

“تعال ، أحضر ضيف عشيرة تي إلى مقعده.”

ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “سأعد حتى الثلاثة ، إذا لم تكونوا قد خرجتم من هذا الكهف ، فسوف يختفي طرف سيدكم الشاب!”

جلس تي داو كو ، واتجهت نظراته نحو الدخان الملون. بدت نظراته مشتعلة عندما نظر إلى فانغ يوان وباي نينغ بينغ ، مما تسبب ابتعاد نظر الآخرين عليه.

قال باي شنغ: “فانغ تشنغ ، توقف عن ذلك. أطلق سراحنا وسأسمح لكما بالمغادرة أنتما الاثنين في سلام. أؤكد لك ذلك كسيد شاب.”

“هذان هما أسياد الغو الشياطين الذين هربوا من جبل تشينغ ماو؟ تم وضع فخ الانفجار من قبلهم؟ وفاة السيد الشاب تي آو تيان، هل هذان الشابان كانوا وراء ذلك؟”

باي نينغ بينغ فهم ، أخرجت حريش المنشار الذهبي.

تي داو كو حفر مظاهر باي وفانغ وأشكال أجسامهم في ذهنه.

“فانغ تشنغ! لا تخطئ ، أفرج عن السيدين الصغيرين!”

“لا ، قد لا يكون الأمر كذلك ، قد يكون هذا كله سوء فهم …” فكر تي داو كو في إمكانية أخرى.

“فانغ تشنغ ، أطلق سراحهم الآن ، وعد معنا ، سنسمح لك بالمغادرة بسلام!”

لقد كان معتدلا ولم يقتل أبداً الأبرياء.

“كل واحد منكم ، أخرجوا ، هل تريدون مني أن أكرر نفس التهديد مرة أخرى؟” هدد فانغ يوان في نفس بارد.

“بغض النظر عن ذلك، يجب أن أؤكد ذلك بنفسي! إذا لم يكن كذلك ، فسوف أتابع المجرمين الحقيقيين. إذا كان الأمر كذلك ، فسأشل فتحات هذين الوغدين وأمزقهما إلى أجزاء!”

كانت باي ليان ، وباي شنغ والآخرين منعقدي اللسان ، فقد اعتقدوا أنه وجد نبع ربيع الروح ، لكن كل شيء حدث في لحظة ،حيث كان فانغ يوان قد خطف السيدان الشابان.

بعد التفكير في ذلك ، تحدث قائلاً: “زعيمة قبيلة باي ، المسألة الحالية الآن هي إلقاء القبض على هذين الوغدين، وكذلك إنقاذ سيدا عشيرتك الصغيرين.”

“ليس جيدا ، فهم يحاولون الفرار!”

” محارب العشيرة تي ، بماذا عليك أن تنصحني؟” أرادت زعيمة قبيلة باي الحصول على بعض المعلومات المفيدة من تي داو كو.

“هذه الرماح العظمية صعبة للغاية ، لا تتعجلي”. فتش فانغ يوان حوله وفقًا لما قاله باي هوا في حياته السابقة ؛ وجد أقصر ارتفاع عظمي ، وسحبه.

لكنها كانت تحس بخيبة أمل في نفس الوقت.

“أطلق سراحهم ، وقد نترك حياتك!”

هز تي داو كو رأسه ، مبتسما بمرارة.

لقد فهمت كل شيء!

في الكهف ، كانت السيوف تلوح.

كان هناك صوت عال وبدأت المسامير العظمية تتقلص ؛ فتح باب سري من الجانب ، وكشف عن كهف في الداخل.

“كل واحد منكم ، أخرجوا ، هل تريدون مني أن أكرر نفس التهديد مرة أخرى؟” هدد فانغ يوان في نفس بارد.

ثلاث شخصيات ظهرت فجأة.

“فانغ تشنغ ، ماذا تفعل؟”

“كل واحد منكم ، أخرجوا ، هل تريدون مني أن أكرر نفس التهديد مرة أخرى؟” هدد فانغ يوان في نفس بارد.

“ما الذي يجري؟ لماذا تحتجز السيدين الشابين كرهائن؟”

“همف ، ألم تكن كلماتي السابقة واضحة بما فيه الكفاية؟ كلكم أخرجوا ، إن لم يكن …” ضحك فانغ يوان بانزعاج ، مستخدماً نظراته للإشارة إلى باي نينغ بينغ.

كانت باي ليان ، وباي شنغ والآخرين منعقدي اللسان ، فقد اعتقدوا أنه وجد نبع ربيع الروح ، لكن كل شيء حدث في لحظة ،حيث كان فانغ يوان قد خطف السيدان الشابان.

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

إز! إز! إز!

“تعال ، أحضر ضيف عشيرة تي إلى مقعده.”

ثلاث شخصيات ظهرت فجأة.

“آه ، هناك كهف!” صرخ باي شنغ.

“فانغ تشنغ ، أنت تجرؤ على احتجاز أسياد عشيرتنا كرهائن؟ كيف تجرؤ على ذلك ، جريمتك لا تغتفر!”

كانت هناك أشواك عظمية لا تحصى في هذا الكهف ، ولكن في حياة فانغ يوان السابقة ، كشفت باي هوا أنه في ذلك الوقت عندما كانت هي وشقيقها يلعبان في الجبل الخلفي ، شاهدت التواءً كبيرا في أحد العظام في الكهف ، مع منحوتة بها علامات دوامة. لمستها عرضًا ، وفتحتها عن طريق الخطأ ، ثم انكشف المدخل.

“أطلق سراحهم ، وقد نترك حياتك!”

“هذه الرماح العظمية صعبة للغاية ، لا تتعجلي”. فتش فانغ يوان حوله وفقًا لما قاله باي هوا في حياته السابقة ؛ وجد أقصر ارتفاع عظمي ، وسحبه.

“فانغ تشنغ ، أطلق سراحهم الآن ، وعد معنا ، سنسمح لك بالمغادرة بسلام!”

بعد ذلك ، قام بلفّه قليلاً.

تحدث شيوخ العشيرة الثلاثة ، وتعبيرهم قبيح للغاية.

كانت باي ليان ، وباي شنغ والآخرين منعقدي اللسان ، فقد اعتقدوا أنه وجد نبع ربيع الروح ، لكن كل شيء حدث في لحظة ،حيث كان فانغ يوان قد خطف السيدان الشابان.

كانوا أقوياء ، وتابعوا هذه المجموعة طوال الوقت. لكن في اللحظة التي أحسوا فيها بهذا التغيير ، هرعوا إلى مكان الحادث.

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

“يا رفاق قررتم أخيرًا إظهار أنفسكم؟ ممتاز …” فانغ يوان سخر ، باي شنغ وباي هوا كافحا بشدة في يديه.

في الخيمة ، كان أسياد الغو الآخرون يشعرون بالهلع عندما نظروا إلى هذا المشهد.

“الشرير الوغد ، أطلقنا!”

“هذان هما أسياد الغو الشياطين الذين هربوا من جبل تشينغ ماو؟ تم وضع فخ الانفجار من قبلهم؟ وفاة السيد الشاب تي آو تيان، هل هذان الشابان كانوا وراء ذلك؟”

“إذا قتلتني ، سوف تموت أيضًا!”

“يا إلهي !!” غطت سيدة غو عينيها.

صاح الطفلان بكل قوتهما ، كانت وجوههما تتحول إلى اللون الأحمر من الاختناق.

“ليس جيدا ، فهم يحاولون الفرار!”

هذان الطفلان كانا مستقبليًا أسياد غو في المرتبة 5 ، أمراء قبيلة باي، والنجوم التوأم الصالحين. ولكن الآن ، لسوء الحظ ، كانوا بلا حول ولا قوة ، وقد تعرضوا للخنق على يد فانغ يوان.

“لا ، قد لا يكون الأمر كذلك ، قد يكون هذا كله سوء فهم …” فكر تي داو كو في إمكانية أخرى.

بعد فترة من الوقت ، بدأت أعينهم تغمض وتتباطأ أنفاسهم.

باي نينغ بينغ فهم ، أخرجت حريش المنشار الذهبي.

“فانغ تشنغ! لا تخطئ ، أفرج عن السيدين الصغيرين!”

كانت هذه الرماح العظمية كثيفة ، وغطت النفق كله. لم يكن هناك سوى مساحة صغيرة بينهم ، مما سمح لفانغ يوان برؤية قاعة خارجها.

“لقد منحناك الفرصة ، ما دمت تطلق سراح السادة الشباب ، سنسمح لك بالمغادرة ، ونحن بالتأكيد لن نلاحقك.”

كما هو متوقع ، وقعت ضجة في الخارج.

“ماذا تريد؟ الأحجار البدائية ، ديدان القو؟”

“ماذا تريد؟ الأحجار البدائية ، ديدان القو؟”

كان الشيوخ الثلاثة قلقين ، وكشفت عيونهم عن تعبير لا يرحم كما لو أنهم لم يتمكنوا من الانتظار للهجوم.

“همف ، ألم تكن كلماتي السابقة واضحة بما فيه الكفاية؟ كلكم أخرجوا ، إن لم يكن …” ضحك فانغ يوان بانزعاج ، مستخدماً نظراته للإشارة إلى باي نينغ بينغ.

شفاه باي نينغ بينغ مالت ، كاشفة عن ابتسامة متحمسة.

باي نينغ بينغ فهم ، أخرجت حريش المنشار الذهبي.

“أن نكون صادقين ، لقد كنا لطيفين معك ، ولم نعتقد أنك ستعيد لطفنا بلئمك!”

قامت بحقن الجوهر البدائي فيه ، وبدأت شفرات المنشار تدور بشراسة ، وتتجه نحو ذراع باي هوا الرقيق.

كان مدخل الكهف وراءها قد أغلق نفسه.

“أتركوا أختي …لا… دعوها …”. حدق باي شنغ بشراسة ، وبدأ تنفسه يزداد صعوبة وهو يكافح بكل قوته ، لكن فانغ يوان استخدم قوة أكثر قليلاً وكانت كلماته عالقة في حلقه.

فانغ يوان سار بسرعة داخل الكهف ، طرقت باي نينغ بينغ أيضا عنق باي هوا لتفقدها الوعي ، حملتهما على كل من يديها وتبعت فانغ يوان.

“لا تكن وقحًا!”

“فانغ تشنغ! لا تخطئ ، أفرج عن السيدين الصغيرين!”

“قف قف!”

“كهف؟”

عند هذه النقطة ، دخل المزيد والمزيد من أسياد الغو، وكان الجميع يصرخون في القلق.

“آه ، هناك كهف!” صرخ باي شنغ.

ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “سأعد حتى الثلاثة ، إذا لم تكونوا قد خرجتم من هذا الكهف ، فسوف يختفي طرف سيدكم الشاب!”

“فانغ تشنغ ، أنت محاط. لا توجد وسيلة للهروب ، أخرج”.

الجميع صروا أسنانهم ، عيونهم تشتعل كرها ، لم يريدوا شيئا أكثر من تقطيع فانغ يوان إلى قطع.

“دخلنا الكهف العظمي الحلزوني أولاً ، ثم وجدنا بطريق الخطأ ارتفاعًا في العظم يمكن أن يكون مفتاحا؛ كانت الآلية لفتح المدخل … ”

“ما زلتم لم تغادروا؟” ارتفعت حواجب فانغ يوان وحرك باي هوا أقرب نحو المنشار.

“كهف؟”

“آه!” صرخ الجميع.

“هذه الرماح العظمية صعبة للغاية ، لا تتعجلي”. فتش فانغ يوان حوله وفقًا لما قاله باي هوا في حياته السابقة ؛ وجد أقصر ارتفاع عظمي ، وسحبه.

“يا إلهي !!” غطت سيدة غو عينيها.

أمرت مرؤوسيها أولاً بإطلاق سراح تي داو كو.

“بسرعة ، أخرجوا من الكهف!” صرخ شيوخ العشيرة ، ولم يجرؤوا على المقامرة بحياة أسيادهم الصغار.

“هذه الرماح العظمية صعبة للغاية ، لا تتعجلي”. فتش فانغ يوان حوله وفقًا لما قاله باي هوا في حياته السابقة ؛ وجد أقصر ارتفاع عظمي ، وسحبه.

تراجع الجميع تدريجيا ، حدقوا في فانغ يوان وباي نينغ بينغ أثناء خروجهم.

“ماذا تريد؟ الأحجار البدائية ، ديدان القو؟”

إذا تمكنت النظرات من قتل شخص ما ، فقد مات فانغ يوان مليون مرة. إذا كان الغضب مثل الماء ، لكانوا قد غرقوا بالفعل تحت أمواج تسونامي بالفعل.

ابتسم تي داو كو ، على الرغم من أنه كان مستاء للغاية ، إلا أنه معجب بتصميم زعيمة عشيرة باي.

عندما كان الجميع خارج الكهف ، مرّر فانغ يوان باي هوا وباي شنغ إلى باي نينغ بينغ ، قبل مسح المحيط.

لكنها كانت تحس بخيبة أمل في نفس الوقت.

كان جبل باي غو مصنوعًا من عظام بلا صخور أو تربة. كان هذا الكهف كذلك أيضا، أبيض طوال الوقت. كان لجدران الكهف حتى أشواك عظمية حادة ، على الرغم من أن أشواك العظم هذه تبدو كما هي في الكهوف الأخرى ، في الواقع ، إذا لاحظ أحدهم بشكل صحيح ، فقد يجدون أن هذه الأشواك العظمية حلزونية في الطرف ، تختلف عن غيرها.

****************************************

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

فانغ يوان لم يكن أبدا هنا. ولكن في حياته السابقة ، سمع العديد من القصص التي شهدها باي شنغ وباي هوا شخصيا.

كان لجبال باي غو بأكملها العديد من الكهوف ، لكن هذا كان الكهف الوحيد الذي به الكثير من المسامير الحلزونية العظمية.

تي داو كو حفر مظاهر باي وفانغ وأشكال أجسامهم في ذهنه.

فانغ يوان لم يكن أبدا هنا. ولكن في حياته السابقة ، سمع العديد من القصص التي شهدها باي شنغ وباي هوا شخصيا.

عندما كان الجميع خارج الكهف ، مرّر فانغ يوان باي هوا وباي شنغ إلى باي نينغ بينغ ، قبل مسح المحيط.

“دخلنا الكهف العظمي الحلزوني أولاً ، ثم وجدنا بطريق الخطأ ارتفاعًا في العظم يمكن أن يكون مفتاحا؛ كانت الآلية لفتح المدخل … ”

“فانغ تشنغ ، سأقدم لك بعض النصائح ، أترك بعض الأمان لنفسك. إذا حدث أي شيء لأسيادنا الصغار ، فسننتقم منك بكل قوتنا!”

فكر فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل البدء في البحث عن ارتفاع العظام الخاص.

“يا إلهي !!” غطت سيدة غو عينيها.

كانت هناك أشواك عظمية لا تحصى في هذا الكهف ، ولكن في حياة فانغ يوان السابقة ، كشفت باي هوا أنه في ذلك الوقت عندما كانت هي وشقيقها يلعبان في الجبل الخلفي ، شاهدت التواءً كبيرا في أحد العظام في الكهف ، مع منحوتة بها علامات دوامة. لمستها عرضًا ، وفتحتها عن طريق الخطأ ، ثم انكشف المدخل.

كانت هذه الرماح العظمية كثيفة ، وغطت النفق كله. لم يكن هناك سوى مساحة صغيرة بينهم ، مما سمح لفانغ يوان برؤية قاعة خارجها.

“فانغ تشنغ ، أنت محاط. لا توجد وسيلة للهروب ، أخرج”.

“يا رفاق قررتم أخيرًا إظهار أنفسكم؟ ممتاز …” فانغ يوان سخر ، باي شنغ وباي هوا كافحا بشدة في يديه.

“أن نكون صادقين ، لقد كنا لطيفين معك ، ولم نعتقد أنك ستعيد لطفنا بلئمك!”

أمرت مرؤوسيها أولاً بإطلاق سراح تي داو كو.

“فانغ تشنغ ، سأقدم لك بعض النصائح ، أترك بعض الأمان لنفسك. إذا حدث أي شيء لأسيادنا الصغار ، فسننتقم منك بكل قوتنا!”

****************************************

لم يكن الكهف عميقًا ، كان يُمكن سماع صيحات أسياد الغو وترددها في الداخل.

“آه!” صرخ الجميع.

باي هوا بدأت تتنهد.

أمرت مرؤوسيها أولاً بإطلاق سراح تي داو كو.

قال باي شنغ: “فانغ تشنغ ، توقف عن ذلك. أطلق سراحنا وسأسمح لكما بالمغادرة أنتما الاثنين في سلام. أؤكد لك ذلك كسيد شاب.”

ثلاث شخصيات ظهرت فجأة.

كان صغيرا ، لكنه كان أكثر هدوءا من شخص بالغ يواجه هذا المأزق. تم عرض تألق نجم المستقبل بالفعل فيه.

“فانغ تشنغ ، أنت تجرؤ على احتجاز أسياد عشيرتنا كرهائن؟ كيف تجرؤ على ذلك ، جريمتك لا تغتفر!”

لم يدفع فانغ يوان لهم أي اهتمام ، فجأة أشرقت عينيه.

كان لجبال باي غو بأكملها العديد من الكهوف ، لكن هذا كان الكهف الوحيد الذي به الكثير من المسامير الحلزونية العظمية.

لقد اتخذ خطوة للأمام قبل أن يمد يده نحو التواء عظمي كبير واضح إلى حد ما.

لم يدفع فانغ يوان لهم أي اهتمام ، فجأة أشرقت عينيه.

بعد ذلك ، قام بلفّه قليلاً.

كما هو متوقع ، وقعت ضجة في الخارج.

دييينغ…

“ليس جيدا ، فهم يحاولون الفرار!”

كان هناك صوت عال وبدأت المسامير العظمية تتقلص ؛ فتح باب سري من الجانب ، وكشف عن كهف في الداخل.

في الكهف ، كانت السيوف تلوح.

عيون باي نينغ بينغ أشرقت.

“لقد كنا مخطئين فيك ، يا محارب عشيرة تي ، أعتذر لك هنا.” لقد وقفت وانحنت بتعبير صادق.

توقفت باي هوا عن البكاء ، وحدقت في هذا التغيير في حالة صدمة.

كانوا أقوياء ، وتابعوا هذه المجموعة طوال الوقت. لكن في اللحظة التي أحسوا فيها بهذا التغيير ، هرعوا إلى مكان الحادث.

“آه ، هناك كهف!” صرخ باي شنغ.

توقفت باي هوا عن البكاء ، وحدقت في هذا التغيير في حالة صدمة.

“همف ، أبقِ فمك مغلقًا.” لقد ضربت باي نينغ بينغ رقبته ، وفقد وعيه.

بعد ذلك ، قام بلفّه قليلاً.

صرخ باي شنغ عن قصد ليسمعه الناس في الخارج.

لقد كان معتدلا ولم يقتل أبداً الأبرياء.

كما هو متوقع ، وقعت ضجة في الخارج.

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

“كهف؟”

هذان الطفلان كانا مستقبليًا أسياد غو في المرتبة 5 ، أمراء قبيلة باي، والنجوم التوأم الصالحين. ولكن الآن ، لسوء الحظ ، كانوا بلا حول ولا قوة ، وقد تعرضوا للخنق على يد فانغ يوان.

“ليس جيدا ، فهم يحاولون الفرار!”

“أطلق سراحهم ، وقد نترك حياتك!”

“طاردوهم!”

تحدث شيوخ العشيرة الثلاثة ، وتعبيرهم قبيح للغاية.

صرخ فانغ يوان: “إذا تجرأ أي شخص على الدخول ، فسوف أقتل باي شنغ أولاً”.

“كل واحد منكم ، أخرجوا ، هل تريدون مني أن أكرر نفس التهديد مرة أخرى؟” هدد فانغ يوان في نفس بارد.

أوقف هذا الصراخ أسياد غو قبيلة باي.

صوت آخر من بعض الآليات تم تفعيلها ، اتسع الكهف عند انكماش الرماح العظمية في النفق مرة أخرى إلى الجدران.

فانغ يوان سار بسرعة داخل الكهف ، طرقت باي نينغ بينغ أيضا عنق باي هوا لتفقدها الوعي ، حملتهما على كل من يديها وتبعت فانغ يوان.

كان الشيوخ الثلاثة قلقين ، وكشفت عيونهم عن تعبير لا يرحم كما لو أنهم لم يتمكنوا من الانتظار للهجوم.

كان هذا المسار السري مضاءًا جيدًا ومشرقًا بضوء أبيض نقي. كان هناك فقط أشواك عظمية في كل مكان ، خرجت من الجدران مثل الرماح الحادة ..

عند هذه النقطة ، دخل المزيد والمزيد من أسياد الغو، وكان الجميع يصرخون في القلق.

كانت هذه الرماح العظمية كثيفة ، وغطت النفق كله. لم يكن هناك سوى مساحة صغيرة بينهم ، مما سمح لفانغ يوان برؤية قاعة خارجها.

“أتركوا أختي …لا… دعوها …”. حدق باي شنغ بشراسة ، وبدأ تنفسه يزداد صعوبة وهو يكافح بكل قوته ، لكن فانغ يوان استخدم قوة أكثر قليلاً وكانت كلماته عالقة في حلقه.

“يبدو أن هذا هو السبب في أنك أتيت إلى جبل باي غو ، سأفتح طريقًا لنا!” تقدمت باي نينغ بينغ ، محاولة استخدام حريش المنشار الذهبي ، لكن فانغ يوان أوقفها.

لقد كان معتدلا ولم يقتل أبداً الأبرياء.

“هذه الرماح العظمية صعبة للغاية ، لا تتعجلي”. فتش فانغ يوان حوله وفقًا لما قاله باي هوا في حياته السابقة ؛ وجد أقصر ارتفاع عظمي ، وسحبه.

بعد فترة من الوقت ، بدأت أعينهم تغمض وتتباطأ أنفاسهم.

دينغ……

فكر فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل البدء في البحث عن ارتفاع العظام الخاص.

صوت آخر من بعض الآليات تم تفعيلها ، اتسع الكهف عند انكماش الرماح العظمية في النفق مرة أخرى إلى الجدران.

إذا تمكنت النظرات من قتل شخص ما ، فقد مات فانغ يوان مليون مرة. إذا كان الغضب مثل الماء ، لكانوا قد غرقوا بالفعل تحت أمواج تسونامي بالفعل.

فجأة ، كان الطريق إلى الأمام سلسًا ودون عائق.

صاح الطفلان بكل قوتهما ، كانت وجوههما تتحول إلى اللون الأحمر من الاختناق.

ضحك فانغ يوان بحرارة ، نظر وقال لباي نينغ بينغ: “مرحبا بكم في جبل باي غو”.

“قف قف!”

تلاشت نظرة باي نينغ بينغ ، حيث نظرت وراءها دون وعي.

“فانغ تشنغ ، ماذا تفعل؟”

كان مدخل الكهف وراءها قد أغلق نفسه.

“قف قف!”

ستحتاج عشيرة باي إلى قضاء بعض الوقت لملاحقتهم على الأقل لفتح مدخل الكهف هذا.

كان صغيرا ، لكنه كان أكثر هدوءا من شخص بالغ يواجه هذا المأزق. تم عرض تألق نجم المستقبل بالفعل فيه.

شفاه باي نينغ بينغ مالت ، كاشفة عن ابتسامة متحمسة.

فجأة ، كان الطريق إلى الأمام سلسًا ودون عائق.

كل شيء أصبح مثيرا للاهتمام ، وكانت هذه هي الحياة التي كانت تريدها …

“أيتها الزعيمة ، السيدان الشابان في أيديهم ، ماذا نفعل؟”

****************************************

“أن نكون صادقين ، لقد كنا لطيفين معك ، ولم نعتقد أنك ستعيد لطفنا بلئمك!”

Tahtoh

كانت هذه الرماح العظمية كثيفة ، وغطت النفق كله. لم يكن هناك سوى مساحة صغيرة بينهم ، مما سمح لفانغ يوان برؤية قاعة خارجها.

فكر فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل البدء في البحث عن ارتفاع العظام الخاص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط