الراحة والتعافي في قرية صغيرة
الفصل 229: الراحة والتعافي في قرية صغيرة
لم يكن لدى فانغ يوان غو أذن التواصل الأرضي لاستكشافها ، ولكن لحسن الحظ ، حصلوا على اثنين من غو تنفس الإخفاء.
لم تستطع باي نينغ بينغ إلا أن تصبح فضولية عندما شاهدت فانغ يوان وهو يمشي باتجاه جثث الفهود المظلمة.
معظم القرى في هذا العالم لم تكن مُرحبة بالأجانب. كان القرويون أكثر ؛ كانوا يقيمون دفاعًا مشدودًا حول القرية بأكملها ، خشية أن يتسلل الجواسيس واللصوص إلى القرية.
رآته يجلس القرفصاء ويعبث بآذان الفهود المظلمة.
“تجعلني أقوم بالمهمات مرة أخرى…” تذمر الحارس الشاب لكنه ما زال في النهاية قد ذهب.
بعد فترة من الوقت ، قام فانغ يوان بإخراج غو أرجوانيتين رائعتين من الأذن اليسرى للذكر والأذن اليمنى لأنثى الفهد.
كان هذا غو تنفس الإخفاء.
امتلأ الهواء برائحة الطعام. بعد يوم من العمل الشاق ، تجمعت العائلات حول طاولة العشاء وتحدثوا بسعادة.
غو من الرتبة الثالثة ؛ يمكن استخدامه لإخفاء هالة ومستوى الزراعة لأسياد الغو. إلى حد ما ، كانت قدرته التمويه.
استمرت السيدة العجوز في قول “لا حاجة” ، ولكن أصر فانغ يوان على القيام بذلك.
تقريبا كل الفهود المظلمة كان لديها نفس غو التخفي في الأذنين. ومع ذلك ، انتقلت الفهود المظلمة في أزواج ، وكان أغلبها ملوك وحوش. كانوا خبراء في هجمات التسلل ، ورشيقين للغاية. كان القبض عليهم مسعى مزعج وخطير للغاية.
Tahtoh
وعلاوة على ذلك ، كانت الفهود المظلمة تعيش في جبال زي يو فقط. وهكذا ، فإن معرفة وجود “غو تنفس الإخفاء” في آذان الفهد المظلم لم تكن معروفة على نطاق واسع حتى الآن.
بعد ملء الماء ، تحدثت السيدة العجوز بالدموع في عينيها: “الشاب ، أنت حقًا … آه ، حياتك مريرة مثل هذه السيدة العجوز …”
بعد مائة وخمسين سنة في حياة فانغ يوان السابقة ، ظهرت شخصية من الصالحين تلقب بـ “ملك الصيد” ، صن غان. لقد كان أول من اصطاد الفهود المظلمة لأجل غو تنفس الإخفاء ، وحقق ثروة من خلال بيعها في السوق.
**********************************************
بعده ، هرع عدد لا يحصى من أسياد الغو إلى جبل زي يو لكسب ثروة. بعد ذلك، في سنوات قليلة فقط ، تم القضاء على الفهود المظلمة.
في هذا المكان ، كان النهار آمنًا بينما كان وقت الليل خطيرًا للغاية. لم تكن هناك عشائر هنا ، ولكن كان هناك شكل جنيني لعشيرة – قرية صغيرة.
الآن ومع ذلك ، لا يزال جبل زي يو منطقة منعزلة.
من الواضح أن فانغ يوان اختلق قصة بائسة خلال العشاء ، مما ترك انطباعًا عميقًا عند السيدة العجوز البسيطة.
في هذا المكان ، كان النهار آمنًا بينما كان وقت الليل خطيرًا للغاية. لم تكن هناك عشائر هنا ، ولكن كان هناك شكل جنيني لعشيرة – قرية صغيرة.
لقد تجول حول القرية الصغيرة ، قبل أن يتوقف أمام منزل هالك.
لم يكن لدى فانغ يوان غو أذن التواصل الأرضي لاستكشافها ، ولكن لحسن الحظ ، حصلوا على اثنين من غو تنفس الإخفاء.
لم يستخدم زوج الغو هذا ولو مرة واحدة.
اعتمد فانغ وباي على هذا القو لتجنب الكثير من الأخطار.
وعلاوة على ذلك ، كانت الفهود المظلمة تعيش في جبال زي يو فقط. وهكذا ، فإن معرفة وجود “غو تنفس الإخفاء” في آذان الفهد المظلم لم تكن معروفة على نطاق واسع حتى الآن.
لم يصعدوا إلى جبل زي يو. كانت قوتهم الحالية كافية للتنقل عبر الغابات العادية ، ولكن لم تكن كافية للتعمق في الجبال الشهيرة والأنهار العظيمة. حتى عشيرة باي ستضطر لدفع ثمن كبير لاستكشاف هذه المناطق ، ناهيك عن فانغ وباي الحاليين.
رآته يجلس القرفصاء ويعبث بآذان الفهود المظلمة.
ذهبوا حول جبل زي يو وانتقلوا للأمام ، وبعد يومين اكتشفوا طريقًا جبليًا.
Tahtoh
كان طريقًا من صنع الإنسان ، وكان أكثر أمانًا من الغابات. بالطبع ، إذا كان حظ الشخص سيئًا ، فقد يواجهون مواقف خطيرة.
ومع ذلك ، تصرف فانغ يوان بشغف مع ابتسامة سخيفة على وجهه ، وبعد سحب عدة دلاء من الماء بسرعة ، اختفت يقظة السيدة العجوز.
تحرك فانغ وباي على طول الطريق الجبلي ، حتى في إحدى الليالي ، رأوا خيطا رقيقا من الدخان يتصاعد.
كان هذا غو تنفس الإخفاء.
قاموا بإلقاء نظرة سريعة قبل تسريع خطواتهما. رأوا قرية صغيرة في سفح جبل.
كانت القرية الصغيرة محاطة بجدران حجرية قصيرة ، مع وجود حراس على عدة نقاط. كان المساء الآن ، وكان المزارعون عائدين في مجموعات إلى القرية الصغيرة مع المعاول وغيرها من الأدوات الزراعية.
كانت القرية الصغيرة محاطة بجدران حجرية قصيرة ، مع وجود حراس على عدة نقاط. كان المساء الآن ، وكان المزارعون عائدين في مجموعات إلى القرية الصغيرة مع المعاول وغيرها من الأدوات الزراعية.
لم يخطط فانغ يوان لإخفاء شيء عنها: “وجهتنا التالية هي جبل شانغ ليانغ”.
ومع ذلك ، كان هؤلاء جميعهم بشر ولم يكن هناك ما يدعو للقلق.
بعد جلب الماء ، تم تقطيع الحطب. فانغ يوان أيضا قام بطهي وجبة للسيدة العجوز، وأشادت السيدة العجوز مرارا وتكرارا له و لحركاته السريعة والماهرة.
“دعنا نذهب”. مشى فانغ يوان نحو قرية صغيرة.
استمرت السيدة العجوز في قول “لا حاجة” ، ولكن أصر فانغ يوان على القيام بذلك.
“هكذا فقط؟” فوجئت باي نينغ بينغ إلى حد ما.
على الرغم من كونها تشك ، فقد انعدم أمان باي نينغ بينغ نحو فانغ يوان عندما رأته يبتسم في هذه اللحظة.
جذب ظهورها بسرعة فضولا ونظرات مشبوهة من القرويين.
كان المشهد داخل القرية صغيرًا.
معظم القرى في هذا العالم لم تكن مُرحبة بالأجانب. كان القرويون أكثر ؛ كانوا يقيمون دفاعًا مشدودًا حول القرية بأكملها ، خشية أن يتسلل الجواسيس واللصوص إلى القرية.
فجأة ، فتح فانغ يوان عينيه ، ومض الضوء الساطع في عينيه.
“هل لي أن أسأل الاثنين من الضيوف الموقرين إذا كنتما أسياد غو؟” قبل أن يصل فانغ وباي إلى المدخل ، اقترب منهما حارسان كانا يشتبهان بهما.
“إذا قلت لك أن تذهب ، إذن اذهب!”
لم يتحدث باي نينغ بينج ، وفقًا لاتفاقهم الأصلي ، سيتولى فانغ يوان مسؤولية القيادة هنا.
“أخي ، أنت حذر للغاية. كيف يمكن أن يكون هذان أسياد غو؟ إلى جانب ذلك ، لماذا يحاول أسياد الغو خداعنا نحن البشر؟ هل للحصول على المتعة؟”
هز فانغ يوان رأسه: “مرحبا أيها الإخوة ، كلانا بشر”.
بعد دخول فانغ وباي إلى القرية ، أمر الحارس الأقدم أخاه: “اذهب وأخبر رئيس القرية ، أن هناك شخصين خارجيين هنا ، وهو ككبير لديه تجربة غنية ، واطلب منه أن يراقبهما”.
بدا أن الحارسين يتنفسان الصعداء عندما سمعوا ذلك ، كانت وجوههم ترتخي بوضوح.
اعتمد فانغ وباي على هذا القو لتجنب الكثير من الأخطار.
قام الحارس الأصغر بقياس فانغ يوان بعينيه ، قبل التحدث مع بعض الاشمئزاز: “كيف يمكن لهذا الشخص القبيح أن يكون واحداً من أسياد الغو الذين يمتلكون قوى إلهية؟”
هذا فانغ يوان يمكن أن يتصرف حقا كما يريد!
تم حرق كامل جسم فانغ يوان وكانت له أذن واحدة فقط؛ مثل هذا المظهر القبيح ولّد الاشمئزاز لدى الناس.
لقد شخرت فقط ولم تتحدث.
لقد غيرت باي نينغ بينج ملابسها إلى العادية ، فقصت شعرها الفضي الطويل وصبغته باللون الأسود أيضًا. جسدها الذي كان أبيض مثل الثلج بسبب عضلات الجليد ، أصبح الآن أسودًا. لم يكن بالإمكان تغطية لون عينيها فقط ، وبالتالي ارتدت قبعة من القش وغطت نصف وجهها.
عندما كان لا يزال لدى باي نينغ بينغ هيئة روح جليد الظلام الشمالية سابقا، كانت تتطلع إلى زيارة مدينة عشيرة شانغ. ومع ذلك الآن ، كانت مترددة: “مع الجرائم التي ارتكبناها ضد عشيرة باي ، قد نكون بالفعل مطلوبين من قبل جميع الشخصيات الصالحة. ألن نتجه فقط مباشرة إلى فخ بالذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ؟”
وبينما وقف الاثنان معًا ، بدوا وكأنهما قرويان ضعيفان.
“نعم ، كنا نأمل أن نبقى هنا طوال الليل في منزلك.” وقال فانغ يوان للعمة بحماقة.
“يا أخي الصغير ، راقب ما تقوله.” وبخ الحارس الكبير الحارس الصغير ، ثم نظر بحذر إلى فانغ وباي ، “من أين أنتما وماذا تفعلان هنا؟”
تقريبا كل الفهود المظلمة كان لديها نفس غو التخفي في الأذنين. ومع ذلك ، انتقلت الفهود المظلمة في أزواج ، وكان أغلبها ملوك وحوش. كانوا خبراء في هجمات التسلل ، ورشيقين للغاية. كان القبض عليهم مسعى مزعج وخطير للغاية.
“نحن من قرية صغيرة في هذا الجبل. كنا نجر عربة مليئة بالأعشاب واللحوم المملحة ، وفكرنا في بيعها ، لكن ، آه ، التقينا نمرًا في طريقنا. حسنًا ، هذا أخافني حقًا حتى الموت. ركضنا بجنون طوال الطريق وعندها فقط تمكنا من إنقاذ أنفسنا. آه … لم نجرؤ على العودة ، لذلك جئنا إلى قرية صغيرة ونأمل في قضاء الليل هنا. سنذهب على الفور غدا.” تكلم فانغ يوان وهز رأسه.
Tahtoh
تقلص نظر الحارس.
كان من السهل العثور على منزل يلجأ إليه ، فقط أعط القرويين شظية من الحجر البدائي وسيكونون أكثر من سعداء بإخلاء المنزل.
قال فانغ يوان: “أخي ، لا حاجة لتوبيخ أخيك الصغير. حصلت على هذه الإصابات من حريق. في ذلك اليوم ، كان منزلنا محترقًا ، وبينما كنت أحاول إنقاذ الأرز ، احترقت إلى هذه الحالة”.
لم يتحدث باي نينغ بينج ، وفقًا لاتفاقهم الأصلي ، سيتولى فانغ يوان مسؤولية القيادة هنا.
“آه ، الجميع يعانون في الوقت الحاضر”. تنفس الحارس الصعداء قائلاً: “يمكنك الدخول إلى القرية ، وإذا لم تجد أي شخص يرغب في تقديم مأوى لك ، فيجب عليك فعل ذلك من خلال قضاء الليلة في زاوية الجدران.”
تقلص نظر الحارس.
بعد الانتهاء من قول التعليمات ، فتح الحراس الطريق.
قال فانغ يوان: “أخي ، لا حاجة لتوبيخ أخيك الصغير. حصلت على هذه الإصابات من حريق. في ذلك اليوم ، كان منزلنا محترقًا ، وبينما كنت أحاول إنقاذ الأرز ، احترقت إلى هذه الحالة”.
بعد دخول فانغ وباي إلى القرية ، أمر الحارس الأقدم أخاه: “اذهب وأخبر رئيس القرية ، أن هناك شخصين خارجيين هنا ، وهو ككبير لديه تجربة غنية ، واطلب منه أن يراقبهما”.
أصيبت السيدة العجوز بالصدمة عندما شاهدت مظهر فانغ يوان.
“أخي ، أنت حذر للغاية. كيف يمكن أن يكون هذان أسياد غو؟ إلى جانب ذلك ، لماذا يحاول أسياد الغو خداعنا نحن البشر؟ هل للحصول على المتعة؟”
تم حرق كامل جسم فانغ يوان وكانت له أذن واحدة فقط؛ مثل هذا المظهر القبيح ولّد الاشمئزاز لدى الناس.
“إذا قلت لك أن تذهب ، إذن اذهب!”
“تجعلني أقوم بالمهمات مرة أخرى…” تذمر الحارس الشاب لكنه ما زال في النهاية قد ذهب.
ضحك فانغ يوان: “وأنا كنت أفكر أنك لن تسأل”.
كان المشهد داخل القرية صغيرًا.
عندما كان لا يزال لدى باي نينغ بينغ هيئة روح جليد الظلام الشمالية سابقا، كانت تتطلع إلى زيارة مدينة عشيرة شانغ. ومع ذلك الآن ، كانت مترددة: “مع الجرائم التي ارتكبناها ضد عشيرة باي ، قد نكون بالفعل مطلوبين من قبل جميع الشخصيات الصالحة. ألن نتجه فقط مباشرة إلى فخ بالذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ؟”
امتلأ الهواء برائحة الطعام. بعد يوم من العمل الشاق ، تجمعت العائلات حول طاولة العشاء وتحدثوا بسعادة.
تقريبا كل الفهود المظلمة كان لديها نفس غو التخفي في الأذنين. ومع ذلك ، انتقلت الفهود المظلمة في أزواج ، وكان أغلبها ملوك وحوش. كانوا خبراء في هجمات التسلل ، ورشيقين للغاية. كان القبض عليهم مسعى مزعج وخطير للغاية.
شعرت باي نينغ بينغ بالاسترخاء في مثل هذه البيئة.
فكرت باي نينغ بينغ لفترة عندما سمعت هذا: “قالت الشائعات أنه يمكنك شراء أي شيء في مدينة عشيرة شانغ ، هل هذا صحيح حقا؟”
السبب وراء تمويههم هو أنهم لا يريدون أن يتركوا وراءهم أي آثار يمكن أن تجعل عشيرة باي تتعقبهم. السبب الآخر كان بسبب الطبيعة الحذرة لفانغ يوان ؛ عن طريق إخفاء أنفسهم في بيئة غير مألوفة ، يمكنهم تجنب أي مشكلات لا داعي لها.
كانت القرية الصغيرة محاطة بجدران حجرية قصيرة ، مع وجود حراس على عدة نقاط. كان المساء الآن ، وكان المزارعون عائدين في مجموعات إلى القرية الصغيرة مع المعاول وغيرها من الأدوات الزراعية.
كان من السهل العثور على منزل يلجأ إليه ، فقط أعط القرويين شظية من الحجر البدائي وسيكونون أكثر من سعداء بإخلاء المنزل.
كانت باي نينغ بينغ تجلس في وضع القرفصاء وهي تستلم القو ، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها لصقله ونظرت بدلاً من ذلك إلى فانغ يوان: “ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟”
ومع ذلك ، فإن القيام بذلك لن يكون وفقا لهوياتهم الحالية.
“العمة ، دعيني أساعدك في جلب المزيد من الماء. سنتحدث بعد أن أملأ برميل المياه “. بعد العشاء ، ذهب فانغ يوان مرة أخرى لجلب الماء من تلقاء نفسه.
كان لفانغ يوان وسيلة أفضل.
“إذا قلت لك أن تذهب ، إذن اذهب!”
لقد تجول حول القرية الصغيرة ، قبل أن يتوقف أمام منزل هالك.
على الرغم من كونها تشك ، فقد انعدم أمان باي نينغ بينغ نحو فانغ يوان عندما رأته يبتسم في هذه اللحظة.
لم يكن هناك سوى امرأة مسنة في هذا المنزل. كان لديها حفيد لكنه قتل على يد ذئب أثناء اللعب.
لم يخطط فانغ يوان لإخفاء شيء عنها: “وجهتنا التالية هي جبل شانغ ليانغ”.
كانت السيدة العجوز تسحب المياه من بئر أمام منزلها. يبدو أن الإجراء يستغرق الكثير من الوقت منها.
بعده ، هرع عدد لا يحصى من أسياد الغو إلى جبل زي يو لكسب ثروة. بعد ذلك، في سنوات قليلة فقط ، تم القضاء على الفهود المظلمة.
“العمة ، اسمحي لي أن أساعدك”. وضع فانغ يوان ابتسامة سخيفة على وجهه وركض بشغف نحو السيدة العجوز.
جذب ظهورها بسرعة فضولا ونظرات مشبوهة من القرويين.
أصيبت السيدة العجوز بالصدمة عندما شاهدت مظهر فانغ يوان.
استمرت السيدة العجوز في قول “لا حاجة” ، ولكن أصر فانغ يوان على القيام بذلك.
ومع ذلك ، تصرف فانغ يوان بشغف مع ابتسامة سخيفة على وجهه ، وبعد سحب عدة دلاء من الماء بسرعة ، اختفت يقظة السيدة العجوز.
“حسنًا” ، وافقت السيدة العجوز بسعادة. على الرغم من أن القرويين سيساعدون بعضهم البعض مالياً في الأوقات العادية ، فإنها لا تزال بحاجة إلى قوة عاملة كهذه.
“شاب ، أنت غريب؟” ابتسمت السيدة العجوز وهي تفتح فمها الذي كان به عدد قليل من الأسنان المفقودة.
وبينما وقف الاثنان معًا ، بدوا وكأنهما قرويان ضعيفان.
“نعم ، كنا نأمل أن نبقى هنا طوال الليل في منزلك.” وقال فانغ يوان للعمة بحماقة.
“شاب ، أنت غريب؟” ابتسمت السيدة العجوز وهي تفتح فمها الذي كان به عدد قليل من الأسنان المفقودة.
“حسنًا” ، وافقت السيدة العجوز بسعادة. على الرغم من أن القرويين سيساعدون بعضهم البعض مالياً في الأوقات العادية ، فإنها لا تزال بحاجة إلى قوة عاملة كهذه.
بعد ملء الماء ، تحدثت السيدة العجوز بالدموع في عينيها: “الشاب ، أنت حقًا … آه ، حياتك مريرة مثل هذه السيدة العجوز …”
شاهد باي نينغ بينغ هذا المشهد بلا كلام.
Tahtoh
هذا فانغ يوان يمكن أن يتصرف حقا كما يريد!
من الواضح أن فانغ يوان اختلق قصة بائسة خلال العشاء ، مما ترك انطباعًا عميقًا عند السيدة العجوز البسيطة.
بعد جلب الماء ، تم تقطيع الحطب. فانغ يوان أيضا قام بطهي وجبة للسيدة العجوز، وأشادت السيدة العجوز مرارا وتكرارا له و لحركاته السريعة والماهرة.
الفصل 229: الراحة والتعافي في قرية صغيرة
“العمة ، دعيني أساعدك في جلب المزيد من الماء. سنتحدث بعد أن أملأ برميل المياه “. بعد العشاء ، ذهب فانغ يوان مرة أخرى لجلب الماء من تلقاء نفسه.
قاموا بإلقاء نظرة سريعة قبل تسريع خطواتهما. رأوا قرية صغيرة في سفح جبل.
استمرت السيدة العجوز في قول “لا حاجة” ، ولكن أصر فانغ يوان على القيام بذلك.
هذا فانغ يوان يمكن أن يتصرف حقا كما يريد!
بعد ملء الماء ، تحدثت السيدة العجوز بالدموع في عينيها: “الشاب ، أنت حقًا … آه ، حياتك مريرة مثل هذه السيدة العجوز …”
من الواضح أن فانغ يوان اختلق قصة بائسة خلال العشاء ، مما ترك انطباعًا عميقًا عند السيدة العجوز البسيطة.
لم يصعدوا إلى جبل زي يو. كانت قوتهم الحالية كافية للتنقل عبر الغابات العادية ، ولكن لم تكن كافية للتعمق في الجبال الشهيرة والأنهار العظيمة. حتى عشيرة باي ستضطر لدفع ثمن كبير لاستكشاف هذه المناطق ، ناهيك عن فانغ وباي الحاليين.
كانت الفوانيس غالية للناس العاديين ، وبالتالي كان المنزل مظلما في الليل.
لقد غيرت باي نينغ بينج ملابسها إلى العادية ، فقصت شعرها الفضي الطويل وصبغته باللون الأسود أيضًا. جسدها الذي كان أبيض مثل الثلج بسبب عضلات الجليد ، أصبح الآن أسودًا. لم يكن بالإمكان تغطية لون عينيها فقط ، وبالتالي ارتدت قبعة من القش وغطت نصف وجهها.
جاء الضوء الوحيد من خلال نافذة من ضوء القمر ..
كانت باي نينغ بينغ تجلس في وضع القرفصاء وهي تستلم القو ، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها لصقله ونظرت بدلاً من ذلك إلى فانغ يوان: “ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟”
كانوا يستريحون بهذا المنزل كأسرة. كانت باي نينغ بينج مستلقية على الأرض ولكنها كانت راضية جدا. الإرهاق المتراكم من أيام المشي أصبح الآن يتلاشى ببطء.
“أخي ، أنت حذر للغاية. كيف يمكن أن يكون هذان أسياد غو؟ إلى جانب ذلك ، لماذا يحاول أسياد الغو خداعنا نحن البشر؟ هل للحصول على المتعة؟”
كان فانغ يوان يجلس بأرجل متقاطعة على السرير ، وكان عقله في الفتحة ، يقوم بمراقبة غو وحدة اللحم العظمي.
ابتسم فانغ يوان: “إذا كان هناك مكان فقط على الحدود الجنوبية يمكنه قبولنا ، فإن مدينة عشيرة شانغ ستكون بالتأكيد واحدة منها. قد تكون عشيرة شانغ أحد قادة المسارات الصالحة ، ولكن مدينة عشيرة شانغ هي مكان يتمتع بحرية كاملة ، وأيضًا حيث تتخلص معظم شخصيات المسار الشيطاني من بضائعها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كيف يمكن أن تكون عشيرة شانغ أغنى عشيرة في الحدود الجنوبية؟ حتى عشيرة وو أقل شأنا منها في هذا الجانب.”
لم يستخدم زوج الغو هذا ولو مرة واحدة.
تحرك فانغ وباي على طول الطريق الجبلي ، حتى في إحدى الليالي ، رأوا خيطا رقيقا من الدخان يتصاعد.
بعد كل شيء ، كان قد صقله حسب وصفة لا يعرفها. ومع الطبيعة الحذرة لفانغ يوان ، كان من الطبيعي أن يحتاج إلى دراسته بشكل صحيح قبل استخدامه.
لقد تجول حول القرية الصغيرة ، قبل أن يتوقف أمام منزل هالك.
فجأة ، فتح فانغ يوان عينيه ، ومض الضوء الساطع في عينيه.
شاهد باي نينغ بينغ هذا المشهد بلا كلام.
“ليس هناك أي مشكلة ، يمكن استخدام غو وحدة اللحم العظمي”. بعد قول ذلك ، استدعى زوج سوار اليشم على شكل غو.
بعد الانتهاء من قول التعليمات ، فتح الحراس الطريق.
هذه أساور اليشم الاثنين. كان أحدهما أخضر كالعشب بينما الآخر كان أحمر كالدم. كلاهما مرتبطان معا ولا يمكن فصلهما.
لم تستطع باي نينغ بينغ إلا أن تصبح فضولية عندما شاهدت فانغ يوان وهو يمشي باتجاه جثث الفهود المظلمة.
وكان فانغ يوان قد صقله بالفعل من قبل. ومع ذلك ، لإظهار آثارها السحرية ، كان بحاجة إلى التخلي عن واحد منهم والسماح لباي نينغ بينغ بصقله.
كانت عشيرة شانغ واحدة من أكبر القوى في الحدود الجنوبية ، ولم تكن أضعف من عشيرة تي وعشيرة فاي. فقط عشيرة وو كانت فوقها.
كانت باي نينغ بينغ تجلس في وضع القرفصاء وهي تستلم القو ، لكنها لم تكن في عجلة من أمرها لصقله ونظرت بدلاً من ذلك إلى فانغ يوان: “ما الذي تخطط للقيام به بعد ذلك؟”
قراءة ممتعة….
ضحك فانغ يوان: “وأنا كنت أفكر أنك لن تسأل”.
بعد فترة من الوقت ، قام فانغ يوان بإخراج غو أرجوانيتين رائعتين من الأذن اليسرى للذكر والأذن اليمنى لأنثى الفهد.
على الرغم من كونها تشك ، فقد انعدم أمان باي نينغ بينغ نحو فانغ يوان عندما رأته يبتسم في هذه اللحظة.
ومع ذلك ، تصرف فانغ يوان بشغف مع ابتسامة سخيفة على وجهه ، وبعد سحب عدة دلاء من الماء بسرعة ، اختفت يقظة السيدة العجوز.
لقد شخرت فقط ولم تتحدث.
من الواضح أن فانغ يوان اختلق قصة بائسة خلال العشاء ، مما ترك انطباعًا عميقًا عند السيدة العجوز البسيطة.
لم يخطط فانغ يوان لإخفاء شيء عنها: “وجهتنا التالية هي جبل شانغ ليانغ”.
كان فانغ يوان يجلس بأرجل متقاطعة على السرير ، وكان عقله في الفتحة ، يقوم بمراقبة غو وحدة اللحم العظمي.
“جبل شانغ ليانغ ، عشيرة شانغ؟”
وعلاوة على ذلك ، كانت الفهود المظلمة تعيش في جبال زي يو فقط. وهكذا ، فإن معرفة وجود “غو تنفس الإخفاء” في آذان الفهد المظلم لم تكن معروفة على نطاق واسع حتى الآن.
كانت عشيرة شانغ واحدة من أكبر القوى في الحدود الجنوبية ، ولم تكن أضعف من عشيرة تي وعشيرة فاي. فقط عشيرة وو كانت فوقها.
كانوا يستريحون بهذا المنزل كأسرة. كانت باي نينغ بينج مستلقية على الأرض ولكنها كانت راضية جدا. الإرهاق المتراكم من أيام المشي أصبح الآن يتلاشى ببطء.
تشتهر عشيرة شانغ بأعمالها في الحدود الجنوبية ، وحتى الأشخاص خارج الحدود الجنوبية – طالما لديهم بعض الخبرة – كانوا يعرفون أن عشيرة شانغ في الحدود الجنوبية كانت مركزًا للأعمال التجارية. كانت مدينة شانغ عشيرة مزدهرة لدرجة أن هناك فرصًا لربح الأحجار البدائية في كل مكان.
هذا فانغ يوان يمكن أن يتصرف حقا كما يريد!
عندما كان لا يزال لدى باي نينغ بينغ هيئة روح جليد الظلام الشمالية سابقا، كانت تتطلع إلى زيارة مدينة عشيرة شانغ. ومع ذلك الآن ، كانت مترددة: “مع الجرائم التي ارتكبناها ضد عشيرة باي ، قد نكون بالفعل مطلوبين من قبل جميع الشخصيات الصالحة. ألن نتجه فقط مباشرة إلى فخ بالذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ؟”
“نعم ، كنا نأمل أن نبقى هنا طوال الليل في منزلك.” وقال فانغ يوان للعمة بحماقة.
ابتسم فانغ يوان: “إذا كان هناك مكان فقط على الحدود الجنوبية يمكنه قبولنا ، فإن مدينة عشيرة شانغ ستكون بالتأكيد واحدة منها. قد تكون عشيرة شانغ أحد قادة المسارات الصالحة ، ولكن مدينة عشيرة شانغ هي مكان يتمتع بحرية كاملة ، وأيضًا حيث تتخلص معظم شخصيات المسار الشيطاني من بضائعها. إذا لم يكن الأمر كذلك ، كيف يمكن أن تكون عشيرة شانغ أغنى عشيرة في الحدود الجنوبية؟ حتى عشيرة وو أقل شأنا منها في هذا الجانب.”
“ليس هناك أي مشكلة ، يمكن استخدام غو وحدة اللحم العظمي”. بعد قول ذلك ، استدعى زوج سوار اليشم على شكل غو.
فكرت باي نينغ بينغ لفترة عندما سمعت هذا: “قالت الشائعات أنه يمكنك شراء أي شيء في مدينة عشيرة شانغ ، هل هذا صحيح حقا؟”
عندما كان لا يزال لدى باي نينغ بينغ هيئة روح جليد الظلام الشمالية سابقا، كانت تتطلع إلى زيارة مدينة عشيرة شانغ. ومع ذلك الآن ، كانت مترددة: “مع الجرائم التي ارتكبناها ضد عشيرة باي ، قد نكون بالفعل مطلوبين من قبل جميع الشخصيات الصالحة. ألن نتجه فقط مباشرة إلى فخ بالذهاب إلى مدينة عشيرة شانغ ؟”
هز فانغ يوان رأسه: “الأشياء في الشائعات كلها تتحدث عن البضائع ذات المستوى المنخفض. هناك الكثير من الأشياء في هذا العالم التي لديها الكثير من الطلب ولكن لا يوجد عرض. على سبيل المثال – قو اليانغ؟ ها ها ها ها.”
تقلص نظر الحارس.
**********************************************
وكان فانغ يوان قد صقله بالفعل من قبل. ومع ذلك ، لإظهار آثارها السحرية ، كان بحاجة إلى التخلي عن واحد منهم والسماح لباي نينغ بينغ بصقله.
Tahtoh
هز فانغ يوان رأسه: “مرحبا أيها الإخوة ، كلانا بشر”.
قراءة ممتعة….
استمرت السيدة العجوز في قول “لا حاجة” ، ولكن أصر فانغ يوان على القيام بذلك.
تقلص نظر الحارس.

هههههههههههههههههههه نهاية الفصل اسطوريه
ما فهمتها ممكن تشرحها لي؟
هي كانت تقول ان الناس يقولون يمديك تشتري كل شي من السوق وهو قالها اكيد إلى بعض الاشياء زي قو اليانغ الي تحتاجه عشان ترجع ولد