Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-282

غو ومضة من الإلهام

غو ومضة من الإلهام

الفصل 282: غو ومضة من الإلهام

“يجب أن يكون هذا الشخص هو مالك الغو الأسطوري في حياتي السابقة. لكنه لم يستطع السيطرة على رغباته ، وبالتالي حتى مع القو الأسطوري ، ماذا يمكن أن يفعل؟ لا عجب أنه كان مثل نجم الرماية ، حيث اختفى بعد وقت قصير من شهرته”. هز فانغ يوان رأسه سراً.

على الرغم من أن فانغ يوان كان يحمل الرمز الأرجواني ، إلا أنه لم يجرؤ على التحقيق في هذا بشكل علني.

الأهم من ذلك ، فان فانغ يوان لم يكن لديه ثقة فيما إذا كان سيكسب أي شيء من القيام بذلك أم لا.

ولكن في ذاكرته ، شارك لي ران أيضًا في ساحة المعركة. بعد الحصول على الغو الأسطوري ، ربح طريقه واجتاح ساحة المعركة.

هؤلاء الناس كانوا سادة الوصفات الذين تخصصوا في إنشاء وصفات دمج القو.

هذا جعلها أسهل.

سار لي ران على الدرج ، وعندما خرج من المطعم ، تحول إلى زقاق واختفى تدريجياً تحت الظل.

كان فانغ يوان لا يزال لديه تحدي قسري مرة واحدة في الشهر غير مستخدم ، وبالتالي ، جاء إلى منطقة الاستقبال السري.

“لا تقل لي ، كان دافعه الحقيقي هو أن ينظر إليهم؟” لم يستطع فانغ يوان سوى التفكير.

كان هناك ثلاثة أشخاص تم تسميتهم لي ران من بين الذين قاموا بالتسجيل.

إذا كان الشخص غير مقيد حقًا ولم يفكر في ما يجب فعله ، فستكون حياته في حالة من الفوضى الكاملة ، كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذا الإيقاع المثالي؟

رجلان وامرأة.

“لهذا السبب إذن … فهمت أخيرًا!”

لنسحب الأنثى لأن لي ران كان ذكرا في الشائعات.

قراءة ممتعة…..أعتذر إن كان التوقف في غير محله ولكن هذا حدي

الاثنان المتبقيان ، أحدهما رجل عجوز يبلغ من العمر ستين عامًا ، مشهور قليلاً. مع زراعة المرتبة الثالثة ، كان قد ارتقى إلى ساحة معركة المدينة الداخلية الثالثة قبل بضع سنوات ، ولكن جسده كان يزداد سوءًا مع مرور السنين ، حيث عاد إلى المدينة الداخلية الرابعة في نهاية المطاف. من الواضح أن هذا لم يكن لي ران الذي كان فانغ يوان يريد العثور عليه ، لأن لي ران في ذاكرته عاش حياة قاسية.

قام فانغ يوان بتنشيط جوهره البدائي ، ودخل القو عقله ، وتحول إلى ضوء روحي أبيض ، ومثل البرق ، مزق عبر طبقات من الغموض في رأس فانغ يوان.

والآخر هو رجل في منتصف العمر ، أكثر من خمسين سنة. مع زراعة المرتبة الثانية ، وصل إلى مدينة عشيرة شانغ لمدة عشر سنوات تقريبا ، لكنه بقي في ساحة معركة المدينة الخامسة. كان يحب القمار ، وعاش حياة صعبة. كان قد تزوج وأنجب أطفالًا في مدينة عشيرة شانغ ، لكن الزوجين لم يتوافقا وانفصلا.

لنسحب الأنثى لأن لي ران كان ذكرا في الشائعات.

حقق فانغ يوان سراً ، ووجد أن هذا الشخص هو الشخص الذي رآه في عرين المقامرة.

لكن الحقيقة هي أن الكثير من الناس فعلوا ذلك.

بعد أن بحث لعدة أيام ، وجد فانغ يوان أن لي ران عاش حياة فقيرة ، وأحيانًا ، بعد تناول الطعام اليوم ، لم يستطع تحمل تكاليف الطعام في اليوم التالي.

والآخر هو رجل في منتصف العمر ، أكثر من خمسين سنة. مع زراعة المرتبة الثانية ، وصل إلى مدينة عشيرة شانغ لمدة عشر سنوات تقريبا ، لكنه بقي في ساحة معركة المدينة الخامسة. كان يحب القمار ، وعاش حياة صعبة. كان قد تزوج وأنجب أطفالًا في مدينة عشيرة شانغ ، لكن الزوجين لم يتوافقا وانفصلا.

ولكن هذا لا يعني أنه ليس لديه قدرات.

حلقت كل القرائن والشكوك في رأسه مثل الإعصار.

اعتمد على الأحجار البدائية التي اكتسبها في ساحة المعركة من المدينة الخامسة للبقاء على قيد الحياة.

هذا جعلها أسهل.

فانغ يوان بحث في سجلات معاركه ، وفاز أكثر مما خسر.

“أوه ، هل هذا حقيقي؟” أجاب فانغ يوان بهدوء ، جالسًا على مقعد لي ران.

وفقا للمنطق ، لا ينبغي أن يعيش مثل هذه الحياة. لكن هذا الشخص كان يحب أن يأكل ويقامر ويزور بيوت الدعارة ، فقد أنفق أمواله دون ضبط ، حتى أنه استخدم جميع الأحجار البدائية التي يمتلكها ، لدرجة أنه خلال نصف الشهر المقبل ، سيتعين عليه اقتراض أموال من الناس ، وتناول أرخص طعام ممكن للبقاء على قيد الحياة.

بفضل ثروة لي ران ، لم يكن بمقدوره تحمل ذلك ، لكن هل كان هنا بالفعل يلقي نظرة خاطفة على السيدة آن يو؟

وبالمثل ، من أجل الحصول على وليمة ، كان يذهب إلى مطعم من الدرجة الأولى ، وينفق معظم الأموال التي لديه. حتى أنه أكل دون أن يدفع ، وما زال لديه ديون من قبل العديد من المطاعم الآن.

قام فانغ يوان بتنشيط جوهره البدائي ، ودخل القو عقله ، وتحول إلى ضوء روحي أبيض ، ومثل البرق ، مزق عبر طبقات من الغموض في رأس فانغ يوان.

“يجب أن يكون هذا الشخص هو مالك الغو الأسطوري في حياتي السابقة. لكنه لم يستطع السيطرة على رغباته ، وبالتالي حتى مع القو الأسطوري ، ماذا يمكن أن يفعل؟ لا عجب أنه كان مثل نجم الرماية ، حيث اختفى بعد وقت قصير من شهرته”. هز فانغ يوان رأسه سراً.

في هذه المسافة ، حتى لو كانت السيدة آن يو موجودة ، فلن يرى سوى صورة ضبابية.

“حصل على الغو الأسطوري في حياتي السابقة ، هل سيحصل عليه مرة أخرى الآن؟ ليس من الممكن بالنسبة لي أن أستمر في المماطلة لفترة طويلة. اليوم الذي يجد فيه القو الأسطوري يقترب. هل حقا لا مصير لي في تلقي هذا القو؟” فانغ يوان عبس.

“حسنًا ، ألا يحاول العميل الموقر رؤية النجمة رقم 1 في بيت دعارة تشين يان ، السيدة آن يو؟ هيهي ، يمكن لهذا المقعد أن ينظر مباشرة إلى غرفتها ، إذا كنت محظوظًا ، يمكنك رؤية جسدها. إن لي ران في وقت سابق ، هو دائما يجلس هنا للنظر إليها. كان دائمًا يجعلني أحجز المقعد بنصف حجارة بدائية “. قال مساعد المتجر بتعبير فظيع.

في هذه الأيام ، قضى فانغ يوان الكثير من الوقت والجهد في التحقيق عن لي ران. إذا قضى هذا الوقت في الزراعة ، فقد يحقق نجاحًا أكبر.

وهكذا ، جاء إلى المتجر: “صاحب متجر ، هل لديك غو وميض الإلهام ؟”

الأهم من ذلك ، فان فانغ يوان لم يكن لديه ثقة فيما إذا كان سيكسب أي شيء من القيام بذلك أم لا.

تم رفع كأس النبيذ في منتصف الطريق ، وبقيت ذراعه في الجو ، ولم تتحرك مثل التمثال.

وإذا استمر ، فقد يكتشف ذلك. لحسن الحظ ، كان وي يانغ رجلًا مشغولًا ، ولم يحضر إلا عندما يخوض فانغ يوان معركة ، وإذا لم يكن الأمر كذلك ، فلن تتاح لفانغ يوان الفرصة للبحث بشأن لي ران.

تم رفع كأس النبيذ في منتصف الطريق ، وبقيت ذراعه في الجو ، ولم تتحرك مثل التمثال.

إذا وجده وي يانغ وهو يفعل ذلك ، كيف يفسر فانغ يوان ذلك؟

كان هناك ثلاثة أشخاص تم تسميتهم لي ران من بين الذين قاموا بالتسجيل.

كان أعظم شك الآن في رأسه، لماذا لم يكن الغو الأسطوري داخل الحجر النجمي ، هذا لا يتطابق مع الشائعات!

إذا وجده وي يانغ وهو يفعل ذلك ، كيف يفسر فانغ يوان ذلك؟

كان فانغ يوان لا يمكن أن يفهم ، وكان هذا لا يمكن تصوره للغاية! كانت جميع العناصر موجودة ، لكن القو لم يكن موجودًا في أي مكان.

دون مساعدة أي شخص ، يمكن أن يعتمد فانغ يوان فقط على نفسه. وقد اعتاد على الاعتماد على نفسه ، وأحب ذلك أيضًا.

طبيعة فانغ يوان أن يشتبه للغاية ، وجد لي ران هذا غريبا جدا. لم يستطع تحديد الغرابة ، لكنها كانت غريزة. لقد كان شعورًا لا أساس له حتى أن فانغ يوان لم يكن متأكداً من ذلك.

سار لي ران على الدرج ، وعندما خرج من المطعم ، تحول إلى زقاق واختفى تدريجياً تحت الظل.

مثل هذا ، بعد عشرين يومًا آخر ، سقط فانغ يوان في حيرة عميقة. أصبح هذا الشعور الغريب أقوى ، لكن فانغ يوان لم يعرف من أين نشأ.

كانت هناك أماكن أفضل لإلقاء نظرة خاطفة على السيدة آن يو ، لكن لمشاهدة الأم والابن ، كانت هذه هي البقعة الوحيدة!

لم تكن تصرفات لي ران خفية.

لقد طلب فانغ يوان ذلك من عدد قليل من المتاجر ، لم يكن لديهم ذلك. أخيرًا ، امتلك متجر ما ذلك ، لكن سعره بلغ تسعة آلاف وعشرون من الأحجار البدائية.

عاش في مدينة عشيرة شانغ لمدة عشر سنوات تقريبا ، إذا كان هناك أي شيء خاطئ معه ، لكان الغرباء يعرفون بالفعل.

كان هناك ثلاثة أشخاص تم تسميتهم لي ران من بين الذين قاموا بالتسجيل.

” هذا الأمر قد فكرت فيه كثيرًا. في هذا الوقت ، أحتاج إلى رأي من الخارج لإلهام نفسي.” كان فانغ يوان واضحًا عن وضعه.

دون مساعدة أي شخص ، يمكن أن يعتمد فانغ يوان فقط على نفسه. وقد اعتاد على الاعتماد على نفسه ، وأحب ذلك أيضًا.

لكنه وثق بنفسه فقط ، على الرغم من أنه تعهد بغو النذر السام مع باي نينغ بينغ ، فانغ يوان لم يثق بباي نينغ بينغ أبدا. لقد استخدمها فقط للزراعة ، لأن غو وحدة اللحم العظمي كانت أفضل بكثير من دودة الخمور.

وهكذا ، جاء إلى المتجر: “صاحب متجر ، هل لديك غو وميض الإلهام ؟”

دون مساعدة أي شخص ، يمكن أن يعتمد فانغ يوان فقط على نفسه. وقد اعتاد على الاعتماد على نفسه ، وأحب ذلك أيضًا.

طبيعة فانغ يوان أن يشتبه للغاية ، وجد لي ران هذا غريبا جدا. لم يستطع تحديد الغرابة ، لكنها كانت غريزة. لقد كان شعورًا لا أساس له حتى أن فانغ يوان لم يكن متأكداً من ذلك.

وهكذا ، جاء إلى المتجر: “صاحب متجر ، هل لديك غو وميض الإلهام ؟”

كانت هناك أماكن أفضل لإلقاء نظرة خاطفة على السيدة آن يو ، لكن لمشاهدة الأم والابن ، كانت هذه هي البقعة الوحيدة!

لقد طلب فانغ يوان ذلك من عدد قليل من المتاجر ، لم يكن لديهم ذلك. أخيرًا ، امتلك متجر ما ذلك ، لكن سعره بلغ تسعة آلاف وعشرون من الأحجار البدائية.

ولكن في ذاكرته ، شارك لي ران أيضًا في ساحة المعركة. بعد الحصول على الغو الأسطوري ، ربح طريقه واجتاح ساحة المعركة.

غو ومضة الإلهام ، قو مستهلك من الرتبة الثالثة، تذهب بعد استخدام واحد. من سينفق الكثير من الحجارة البدائية لشراء هذا؟

وفقا للمنطق ، لا ينبغي أن يعيش مثل هذه الحياة. لكن هذا الشخص كان يحب أن يأكل ويقامر ويزور بيوت الدعارة ، فقد أنفق أمواله دون ضبط ، حتى أنه استخدم جميع الأحجار البدائية التي يمتلكها ، لدرجة أنه خلال نصف الشهر المقبل ، سيتعين عليه اقتراض أموال من الناس ، وتناول أرخص طعام ممكن للبقاء على قيد الحياة.

لكن الحقيقة هي أن الكثير من الناس فعلوا ذلك.

“لا تقل لي ، كان دافعه الحقيقي هو أن ينظر إليهم؟” لم يستطع فانغ يوان سوى التفكير.

هؤلاء الناس كانوا سادة الوصفات الذين تخصصوا في إنشاء وصفات دمج القو.

من خلال النافذة ، كان يمكن أن يرى في بيت الدعارة.

عندما يصلون إلى عنق الزجاجة ، وكانوا على بعد خطوة من النجاح ، فإنهم سيختارون استخدام هذا الغو. بمجرد استخدام هذا الغو ، سوف يعطيهم شرارة الإلهام التي تسمح لهم بإنشاء وصفة جديدة بنجاح.

كان هذا القو مثل الشرغوف الأزرق ، صغيرا ورشيقا ، يسبح ويلوح بذيله.

قيمة الوصفة أكبر بكثير من تسعة وعشرين ألفا من الحجارة البدائية.

“لا مشكلة!” ضحك مساعد المتجر: “من مصلحة الرجل أن ينظر إلى الجمال”.

وهكذا ، كان هناك مصدر إلهام قوي وكان لديه طلب كبير ، إذا لم يكن لدى فانغ يوان الرمز المميز للشوكة الأرجواني ، فلن يبيعه المتجر أبدًا.

كانت هناك أماكن أفضل لإلقاء نظرة خاطفة على السيدة آن يو ، لكن لمشاهدة الأم والابن ، كانت هذه هي البقعة الوحيدة!

القو المماثلة لغو ومضة الإلهام هو غو مؤشر الصبار.

******************************************

ولكن هذا الأخير كان عشبًا خاصًا بقبيلة تي ، ولم يتم بيعه في السوق.

تألقت عيون فانغ يوان ببراعة ، وأخيراً أدرك ما كان الشعور الغريب.

صر فانغ يوان أسنانه ، واشترى غو ومضة الإلهام هذا.

******************************************

كان هذا القو مثل الشرغوف الأزرق ، صغيرا ورشيقا ، يسبح ويلوح بذيله.

بالنظر إلى الطريقة التي ترك بها بيت الدعارة ، لم يكن مثل هذا الرجل.

قام فانغ يوان بتنشيط جوهره البدائي ، ودخل القو عقله ، وتحول إلى ضوء روحي أبيض ، ومثل البرق ، مزق عبر طبقات من الغموض في رأس فانغ يوان.

“أوه ، هل هذا حقيقي؟” أجاب فانغ يوان بهدوء ، جالسًا على مقعد لي ران.

تألقت عيون فانغ يوان ببراعة ، وأخيراً أدرك ما كان الشعور الغريب.

دون دان دون …

“هذا صحيح ، على الرغم من أن حياة لي ران هي فوضى ، دون أي سيطرة على نفسه ، هناك نمط بين هذه الفوضى. يذهب إلى المطعم مرة واحدة كل ثلاثة أيام ، ويذهب إلى عرين المقامرة مرتين كل سبعة أيام ، وبيت الدعارة مرة واحدة كل خمسة أيام. وكل عشرة أيام ، كان يذهب إلى مطعم يدعى “فو تاي شيانغ هي”.

قام فانغ يوان بتنشيط جوهره البدائي ، ودخل القو عقله ، وتحول إلى ضوء روحي أبيض ، ومثل البرق ، مزق عبر طبقات من الغموض في رأس فانغ يوان.

من التقرير الفوضوي ، وتحت تأثير غو ومضة الإلهام ، تم الكشف عن النمط في الداخل.

في هذه الأيام ، قضى فانغ يوان الكثير من الوقت والجهد في التحقيق عن لي ران. إذا قضى هذا الوقت في الزراعة ، فقد يحقق نجاحًا أكبر.

كان هذا الجزء الغريب.

سار لي ران على الدرج ، وعندما خرج من المطعم ، تحول إلى زقاق واختفى تدريجياً تحت الظل.

إذا كان الشخص غير مقيد حقًا ولم يفكر في ما يجب فعله ، فستكون حياته في حالة من الفوضى الكاملة ، كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذا الإيقاع المثالي؟

“هذا صحيح ، على الرغم من أن حياة لي ران هي فوضى ، دون أي سيطرة على نفسه ، هناك نمط بين هذه الفوضى. يذهب إلى المطعم مرة واحدة كل ثلاثة أيام ، ويذهب إلى عرين المقامرة مرتين كل سبعة أيام ، وبيت الدعارة مرة واحدة كل خمسة أيام. وكل عشرة أيام ، كان يذهب إلى مطعم يدعى “فو تاي شيانغ هي”.

بعد ثلاثة أيام ، في مطعم فو تاي شيانغ هي.

إذا كان لديه دودة قو لتحسين رؤيته ، فربما ، ولكن فانغ يوان عرف أنه لم يكن لديه مثل هذا القو.

“الموظف، الفاتورة”. نظر لي ران بعيدا عن النافذة ، بصوت عالٍ.

” هذا الأمر قد فكرت فيه كثيرًا. في هذا الوقت ، أحتاج إلى رأي من الخارج لإلهام نفسي.” كان فانغ يوان واضحًا عن وضعه.

“قادم يا سيد لي ران ، خمسة ونصف من الأحجار البدائية من فضلك”.

بفضل ثروة لي ران ، لم يكن بمقدوره تحمل ذلك ، لكن هل كان هنا بالفعل يلقي نظرة خاطفة على السيدة آن يو؟

“هذه ستة ، لا حاجة لإعطائي البقية”. قذف لي ران ستة أحجار بدائية.

ولكن في ذاكرته ، شارك لي ران أيضًا في ساحة المعركة. بعد الحصول على الغو الأسطوري ، ربح طريقه واجتاح ساحة المعركة.

“شكرا لك يا سيد!”

“لا ، ربما كان يشعر بالخجل من مواجهتهما. لكن إذا كان كذلك ، فلماذا لم يرسل لهما ورقة؟ هذا غريب حقًا ، يبدو أنه في حالة من الفوضى ، ولا يمكنه كبح جماح نفسه ، لكن حياته في الواقع فوضى منظمة. هذا يظهر بوضوح أنه يتمتع بالسيطرة الجيدة على نفسه”.

دون دان دون …

بعد ثلاثة أيام ، في مطعم فو تاي شيانغ هي.

سار لي ران على الدرج ، وعندما خرج من المطعم ، تحول إلى زقاق واختفى تدريجياً تحت الظل.

وضع ببطء عيدان الطعام ، ورفع كأس النبيذ ، والنبيذ يبعث بريقا ورائحة قوية.

في الطابق السفلي ، لاحظ فانغ يوان بصمت ، قبل النداء على مساعد المتجر ، وهو يشير إلى مقعد لي ران: “المنظر هنا مروع ، أريد الجلوس هناك بدلاً من ذلك”.

والآخر هو رجل في منتصف العمر ، أكثر من خمسين سنة. مع زراعة المرتبة الثانية ، وصل إلى مدينة عشيرة شانغ لمدة عشر سنوات تقريبا ، لكنه بقي في ساحة معركة المدينة الخامسة. كان يحب القمار ، وعاش حياة صعبة. كان قد تزوج وأنجب أطفالًا في مدينة عشيرة شانغ ، لكن الزوجين لم يتوافقا وانفصلا.

وفقًا لفهمه ، في كل مرة يأتي لي ران إلى هنا ، كان يجلس على مقعد النافذة هذا، وكان ذلك غريبًا حقًا.

غو ومضة الإلهام ، قو مستهلك من الرتبة الثالثة، تذهب بعد استخدام واحد. من سينفق الكثير من الحجارة البدائية لشراء هذا؟

“لا مشكلة!” ضحك مساعد المتجر: “من مصلحة الرجل أن ينظر إلى الجمال”.

إذا كان الشخص غير مقيد حقًا ولم يفكر في ما يجب فعله ، فستكون حياته في حالة من الفوضى الكاملة ، كيف يمكن أن يكون لديه مثل هذا الإيقاع المثالي؟

“ماذا؟” رفع فانغ يوان حاجبيه.

فانغ يوان بحث في سجلات معاركه ، وفاز أكثر مما خسر.

“حسنًا ، ألا يحاول العميل الموقر رؤية النجمة رقم 1 في بيت دعارة تشين يان ، السيدة آن يو؟ هيهي ، يمكن لهذا المقعد أن ينظر مباشرة إلى غرفتها ، إذا كنت محظوظًا ، يمكنك رؤية جسدها. إن لي ران في وقت سابق ، هو دائما يجلس هنا للنظر إليها. كان دائمًا يجعلني أحجز المقعد بنصف حجارة بدائية “. قال مساعد المتجر بتعبير فظيع.

كان هناك ثلاثة أشخاص تم تسميتهم لي ران من بين الذين قاموا بالتسجيل.

“أوه ، هل هذا حقيقي؟” أجاب فانغ يوان بهدوء ، جالسًا على مقعد لي ران.

فجأة ، توسّعت عيون فانغ يوان السوداء!

من خلال النافذة ، كان يمكن أن يرى في بيت الدعارة.

الأهم من ذلك ، فان فانغ يوان لم يكن لديه ثقة فيما إذا كان سيكسب أي شيء من القيام بذلك أم لا.

كان بيت دعارة تشين يان بثمانية طوابق ، وكانت السيدة رقم واحد آن يو سيدة غو في المرتبة الثانية ، غرفتها في الطابق العلوي. كان لديها جسد عظيم ، وهويتها كسيدة غو يمكن أن تستحضر رغبات الرجال في قهرها ، وتقول الشائعات إن الأمر يحتاج إلى ما يقرب من عشرة آلاف من الأحجار البدائية لكي تحصل عليها لمدة ليلة.

الاثنان المتبقيان ، أحدهما رجل عجوز يبلغ من العمر ستين عامًا ، مشهور قليلاً. مع زراعة المرتبة الثالثة ، كان قد ارتقى إلى ساحة معركة المدينة الداخلية الثالثة قبل بضع سنوات ، ولكن جسده كان يزداد سوءًا مع مرور السنين ، حيث عاد إلى المدينة الداخلية الرابعة في نهاية المطاف. من الواضح أن هذا لم يكن لي ران الذي كان فانغ يوان يريد العثور عليه ، لأن لي ران في ذاكرته عاش حياة قاسية.

بفضل ثروة لي ران ، لم يكن بمقدوره تحمل ذلك ، لكن هل كان هنا بالفعل يلقي نظرة خاطفة على السيدة آن يو؟

لكنه وثق بنفسه فقط ، على الرغم من أنه تعهد بغو النذر السام مع باي نينغ بينغ ، فانغ يوان لم يثق بباي نينغ بينغ أبدا. لقد استخدمها فقط للزراعة ، لأن غو وحدة اللحم العظمي كانت أفضل بكثير من دودة الخمور.

بالنظر إلى الطريقة التي ترك بها بيت الدعارة ، لم يكن مثل هذا الرجل.

كان فانغ يوان لا يمكن أن يفهم ، وكان هذا لا يمكن تصوره للغاية! كانت جميع العناصر موجودة ، لكن القو لم يكن موجودًا في أي مكان.

بدا فانغ يوان ينظر في الخارج ، كانت هناك العديد من المطاعم حول بيت دعارة تشين يان ، لماذا اختار هذا؟

هذا جعلها أسهل.

إذا كان لديه دودة قو لتحسين رؤيته ، فربما ، ولكن فانغ يوان عرف أنه لم يكن لديه مثل هذا القو.

على الرغم من أن فانغ يوان كان يحمل الرمز الأرجواني ، إلا أنه لم يجرؤ على التحقيق في هذا بشكل علني.

في هذه المسافة ، حتى لو كانت السيدة آن يو موجودة ، فلن يرى سوى صورة ضبابية.

الفصل 282: غو ومضة من الإلهام

“إيه؟ هذا هو …” تركزت رؤية فانغ يوان على متجر التوفو المقابل للشارع.

لم تكن تصرفات لي ران خفية.

أم وابنها كانا يغلقان كشكهما ، مستعدين للعودة إلى المنزل.

عندما يصلون إلى عنق الزجاجة ، وكانوا على بعد خطوة من النجاح ، فإنهم سيختارون استخدام هذا الغو. بمجرد استخدام هذا الغو ، سوف يعطيهم شرارة الإلهام التي تسمح لهم بإنشاء وصفة جديدة بنجاح.

تعرف عليهم فانغ يوان ، كانوا زوجة وابن لي ران!

“الموظف، الفاتورة”. نظر لي ران بعيدا عن النافذة ، بصوت عالٍ.

“لا تقل لي ، كان دافعه الحقيقي هو أن ينظر إليهم؟” لم يستطع فانغ يوان سوى التفكير.

طبيعة فانغ يوان أن يشتبه للغاية ، وجد لي ران هذا غريبا جدا. لم يستطع تحديد الغرابة ، لكنها كانت غريزة. لقد كان شعورًا لا أساس له حتى أن فانغ يوان لم يكن متأكداً من ذلك.

أغلق عينيه وظهرت خريطة الشارع في رأسه.

لم تكن تصرفات لي ران خفية.

كانت هناك أماكن أفضل لإلقاء نظرة خاطفة على السيدة آن يو ، لكن لمشاهدة الأم والابن ، كانت هذه هي البقعة الوحيدة!

طبيعة فانغ يوان أن يشتبه للغاية ، وجد لي ران هذا غريبا جدا. لم يستطع تحديد الغرابة ، لكنها كانت غريزة. لقد كان شعورًا لا أساس له حتى أن فانغ يوان لم يكن متأكداً من ذلك.

“إذا كان يريد أن ينظر إليهم حقًا ، فلماذا يتعين عليه أن يفعل ذلك بشكل متسلل؟ وفقًا لنتائجي ، فقد تخلى عنها منذ سنوات ، هل يشعر بالذنب؟ غريب … إذا كان مذنباً ، وأراد إظهار اهتمامهم به ، فقد يظهر أمامهم شخصياً ، لماذا يجب أن يكون سراً”.

لقد طلب فانغ يوان ذلك من عدد قليل من المتاجر ، لم يكن لديهم ذلك. أخيرًا ، امتلك متجر ما ذلك ، لكن سعره بلغ تسعة آلاف وعشرون من الأحجار البدائية.

“لا ، ربما كان يشعر بالخجل من مواجهتهما. لكن إذا كان كذلك ، فلماذا لم يرسل لهما ورقة؟ هذا غريب حقًا ، يبدو أنه في حالة من الفوضى ، ولا يمكنه كبح جماح نفسه ، لكن حياته في الواقع فوضى منظمة. هذا يظهر بوضوح أنه يتمتع بالسيطرة الجيدة على نفسه”.

“إذا كان يريد أن ينظر إليهم حقًا ، فلماذا يتعين عليه أن يفعل ذلك بشكل متسلل؟ وفقًا لنتائجي ، فقد تخلى عنها منذ سنوات ، هل يشعر بالذنب؟ غريب … إذا كان مذنباً ، وأراد إظهار اهتمامهم به ، فقد يظهر أمامهم شخصياً ، لماذا يجب أن يكون سراً”.

كانت عيون فانغ يوان غريبة حيث ومضت الاحتمالات في عقله.

الفصل 282: غو ومضة من الإلهام

مضغ الطعام ، لكنه لم يستطع تذوقه على الإطلاق.

“حسنًا ، ألا يحاول العميل الموقر رؤية النجمة رقم 1 في بيت دعارة تشين يان ، السيدة آن يو؟ هيهي ، يمكن لهذا المقعد أن ينظر مباشرة إلى غرفتها ، إذا كنت محظوظًا ، يمكنك رؤية جسدها. إن لي ران في وقت سابق ، هو دائما يجلس هنا للنظر إليها. كان دائمًا يجعلني أحجز المقعد بنصف حجارة بدائية “. قال مساعد المتجر بتعبير فظيع.

لقد شعر أنه يقترب من الحقيقة ، مثل رجل أعمى في غرفة يقترب من الباب.

طبيعة فانغ يوان أن يشتبه للغاية ، وجد لي ران هذا غريبا جدا. لم يستطع تحديد الغرابة ، لكنها كانت غريزة. لقد كان شعورًا لا أساس له حتى أن فانغ يوان لم يكن متأكداً من ذلك.

حلقت كل القرائن والشكوك في رأسه مثل الإعصار.

وبالمثل ، من أجل الحصول على وليمة ، كان يذهب إلى مطعم من الدرجة الأولى ، وينفق معظم الأموال التي لديه. حتى أنه أكل دون أن يدفع ، وما زال لديه ديون من قبل العديد من المطاعم الآن.

تسببت سرعة التفكير هذه في تباطؤ فعله بشكل كبير.

إذا وجده وي يانغ وهو يفعل ذلك ، كيف يفسر فانغ يوان ذلك؟

وضع ببطء عيدان الطعام ، ورفع كأس النبيذ ، والنبيذ يبعث بريقا ورائحة قوية.

قراءة ممتعة…..أعتذر إن كان التوقف في غير محله ولكن هذا حدي

فجأة ، توسّعت عيون فانغ يوان السوداء!

صر فانغ يوان أسنانه ، واشترى غو ومضة الإلهام هذا.

تم رفع كأس النبيذ في منتصف الطريق ، وبقيت ذراعه في الجو ، ولم تتحرك مثل التمثال.

دون مساعدة أي شخص ، يمكن أن يعتمد فانغ يوان فقط على نفسه. وقد اعتاد على الاعتماد على نفسه ، وأحب ذلك أيضًا.

في ذهنه ، صاعقة انفجرت.

أغلق عينيه وظهرت خريطة الشارع في رأسه.

“لهذا السبب إذن … فهمت أخيرًا!”

رجلان وامرأة.

صرخ بحماسة في قلبه ، حيث ظهر تألق رائع عبر عينيه مثل البرق.

ولكن هذا لا يعني أنه ليس لديه قدرات.

وأخيرا تم حل اللغز الذي ينطوي على حياته الأخيرة وحياته الحالية ، وتم رفع كل الشكوك ووجد فانغ يوان الإجابة التي يريدها!

في الوقت نفسه ، وجد “الغو الأسطوري” الذي فقده!

في الوقت نفسه ، وجد “الغو الأسطوري” الذي فقده!

طبيعة فانغ يوان أن يشتبه للغاية ، وجد لي ران هذا غريبا جدا. لم يستطع تحديد الغرابة ، لكنها كانت غريزة. لقد كان شعورًا لا أساس له حتى أن فانغ يوان لم يكن متأكداً من ذلك.

******************************************

في هذه الأيام ، قضى فانغ يوان الكثير من الوقت والجهد في التحقيق عن لي ران. إذا قضى هذا الوقت في الزراعة ، فقد يحقق نجاحًا أكبر.

Tahtoh

تم رفع كأس النبيذ في منتصف الطريق ، وبقيت ذراعه في الجو ، ولم تتحرك مثل التمثال.

قراءة ممتعة…..أعتذر إن كان التوقف في غير محله ولكن هذا حدي

كان بيت دعارة تشين يان بثمانية طوابق ، وكانت السيدة رقم واحد آن يو سيدة غو في المرتبة الثانية ، غرفتها في الطابق العلوي. كان لديها جسد عظيم ، وهويتها كسيدة غو يمكن أن تستحضر رغبات الرجال في قهرها ، وتقول الشائعات إن الأمر يحتاج إلى ما يقرب من عشرة آلاف من الأحجار البدائية لكي تحصل عليها لمدة ليلة.

عاش في مدينة عشيرة شانغ لمدة عشر سنوات تقريبا ، إذا كان هناك أي شيء خاطئ معه ، لكان الغرباء يعرفون بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط