سمكة فقاعة الهواء
الفصل 476: سمكة فقاعة الهواء
وقد كانت هذه الصدفة ثقيلة للغاية، تشكّل نحو ثلث وزن ذئب السلحفاة. وإلى جانب دورها الدفاعي، كانت قادرة أيضًا على تخزين الغذاء، على غرار ما تفعله الجِمال.
استقرّ غو ربط السماء في الهواء، وراحت صور الذئاب تتلاحق واحدة تلو الأخرى في المرآة.
كانت بيوض سمك فقاعة الهواء مكسبًا غير متوقّع، ويمكن اعتبارها مفاجأة صغيرة سارّة.
ثم فجأة، تجمّد المشهد على ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى.
فاتخذ فانغ يوان قرارًا سريعًا ورفع السعر إلى حجر جوهر خالد واحد.
كانت ذئاب السلحفاة تمتاز ببنية ضخمة، وأجساد مكسوة بلون أخضر داكن، وعيون زرقاء قاتمة. ولكل واحدة منها صدفة تشبه صدفة السلحفاة.
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
وقد كانت هذه الصدفة ثقيلة للغاية، تشكّل نحو ثلث وزن ذئب السلحفاة. وإلى جانب دورها الدفاعي، كانت قادرة أيضًا على تخزين الغذاء، على غرار ما تفعله الجِمال.
أما ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى، الذي ظهر على غو ربط السماء، فلم يكن هناك أدنى شك في ضخامته، إذ كان أكبر بعشر مرات من ذئاب السلحفاة العادية. وكان ظهره السلحفاتي شامخًا، وصدفته القوية تتلألأ بلون برونزي، باعثة شعورًا بالقوة والطاقة المتدفقة.
وكان هذا النوع يُعدّ أقوى أنواع الذئاب من حيث الدفاع.
بعض أسماك فقاعة الهواء الناضجة كانت قادرة على البقاء في الجو طوال العام دون الحاجة إلى دخول الماء، وكانت تتغذى على الحشرات الصغيرة الطائرة في الهواء.
أما ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى، الذي ظهر على غو ربط السماء، فلم يكن هناك أدنى شك في ضخامته، إذ كان أكبر بعشر مرات من ذئاب السلحفاة العادية. وكان ظهره السلحفاتي شامخًا، وصدفته القوية تتلألأ بلون برونزي، باعثة شعورًا بالقوة والطاقة المتدفقة.
فكر فانغ يوان وقرر في النهاية أنواع الأسماك.
“يبلغ حجم قطيع الذئاب الذي أملكه قرابة ثلاثين ألفًا. ويمكن تقسيمه أساسًا إلى ثلاث مجموعات: ذئاب السلحفاة، والذئاب الليلية، وذئاب الرياح، ويضم كل منها نحو عشرة آلاف ذئب. إلى جانبهم، هناك أيضًا بعض ذئاب اللحية السامة، التي حصلتُ عليها من الأراضي العشبية السامة. وهناك كذلك أكثر من مئة ذئب ماء اشتريتُهم بسبب ذئب العيون البيضاء.”
وكان أعظم استخدام لأسماك فقاعة الهواء هو زيادة إنتاج ديدان الغو.
في الأصل، كان لدى فانغ يوان أكثر من ثلاثين ألف ذئب، لكن بعد خوضه عدة معارك، تراكمت الخسائر، ولم يتبق لديه الآن سوى نحو سبعة وعشرين ألفًا. وبعد أن أرسل الذئاب العجوزة والضعيفة والمصابة إلى أرض هو الخالدة المباركة، أصبح عدد الذئاب المتبقية أقل من خمسة وعشرين ألفًا.
دفعة واحدة، تم إنفاق ثمانية أحجار جوهر خالدة. لم يكن فانغ يوان ليشعر بأي ألم عند إنفاق الأحجار البدائية العادية، لكنه لا يزال يهتم بأحجار الجوهر الخالدة.
لذا، كان من الضروري تعويض هذا النقص.
كان هؤلاء الرجال الصخريون يعيشون تحت الأرض ويتغذون على التربة، ومع مرور الوقت تتكوَّن على أجسادهم أنواع متعددة من الذهب والأحجار الكريمة وما شابهها.
إذا أراد أسياد الغو من مسار الاستعباد العاديين تجديد مجموعات الوحوش الخاصة بهم، فلا بد لهم من تنظيم فرقة صيد، وهو أمر يتطلب جهدًا كبيرًا ووقتًا طويلًا، فضلًا عن أنهم لن يتمكّنوا من ضم أعداد كبيرة من الوحوش.
لذا، كان من الضروري تعويض هذا النقص.
لكن فانغ يوان، بعدما امتلك غو ربط السماء، أصبح كما لو أنه يقف على كتف سيد غو خالد، إذ بات يمتلك خيارًا إضافيًا لا يتوفر لأسياد الغو العاديين، وهو شراء مجموعات الوحوش من سماء الكنوز الصفراء.
“هناك ما يزيد قليلًا عن عشرين ألف بيضة، ومع ذلك، هناك من يعرض حجر جوهر خالد واحدًا!”
كانت معظم الأراضي المباركة تُربّي وحوشًا برية، ولكن عندما يزداد عدد هذه الوحوش كثيرًا، فإنها تؤثّر في البيئة الإيكولوجية للأرض المباركة. وعندئذٍ، يلجأ أسياد الغو الخالدون الذين يتحكمون في تلك الأراضي إلى عرضها للبيع في سماء الكنوز الصفراء. وبهذه الطريقة، لا يُخفَّف الضغط الواقع على الأرض المباركة فحسب، بل تُحقّق أيضًا بعض الإيرادات.
لم يكن فانغ يوان يفتقر إلى الذهب أو الأحجار الكريمة، نظرًا لوجود مجموعة كبيرة من رجال الصخور في أرض هو الخالدة المباركة.
وبالمثل، يشتري كثير من أسياد الغو الخالدين الذين يسعون إلى رعاية الأراضي المباركة وتجديد بيئتها بعض الوحوش لتربيتها في أراضيهم المباركة. وهكذا، أصبحت تجارة مجموعات الوحوش رائجة للغاية في سماء الكنوز الصفراء.
الفصل 476: سمكة فقاعة الهواء
وقد عُرضت للبيع في سماء الكنوز الصفراء تشكيلات مذهلة من مجموعات الذئاب.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
ذئاب ليل السهول الشمالية، ذئاب الرياح، ذئاب الماء، ذئاب اللحية السامة، ذئاب السلحفاة؛ ذئاب برق الحدود الجنوبية، الذئاب اللازوردية، ذئاب برأسين؛ ذئاب حرير الصحراء الغربية، ذئاب اللؤلؤ، ذئاب الرمال، ذئاب الطاغية؛ ذئاب حبر البحر الشرقي، ذئاب الجشع، الذئاب الحمراء، ذئاب الظهر الذهبي؛ ذئاب العيون البيضاء من القارة الوسطى، ذئاب النجوم، الذئاب الملونة، ذئاب الدم…
وبالمقارنة بين الكوي الذهبي وكارب اليشم الأزرق؛ فإن أحدهما يتغذى على الذهب، بينما الآخر يأكل الأحجار الكريمة. كلاهما لا يبدي أي اهتمام ببيوض أسماك فقاعة الهواء.
لم تقتصر الذئاب المعروضة للبيع على الوحوش البرية الشائعة، بل شملت أيضًا وحوشًا متحوّلة، مثل ذئاب العيون البيضاء، وذئاب الطاغية، وذئاب الجشع.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
وبالطبع، لم تكن هناك ذئاب على مستوى الوحوش المقفرة، أي تلك التي تمتلك قوة قتالية تقارب أسياد الغو الخالدين. غير أن فانغ يوان كان يعلم بوجود ذئب خوخ وحشي مقفر في أرض لانغ يا المباركة.
بعض أسماك فقاعة الهواء الناضجة كانت قادرة على البقاء في الجو طوال العام دون الحاجة إلى دخول الماء، وكانت تتغذى على الحشرات الصغيرة الطائرة في الهواء.
“من بين أعظم ثلاث مجموعات ذئاب أملكها، لا يملك ملك وحوش لا تُحصى سوى مجموعة الذئاب الليلية. ولو أن ذئاب الرياح وذئاب السلحفاة امتلكتا أيضًا ملوك وحوش لا تُحصى لتوحيدها، لما احتجت إلى السيطرة على ملوك المئة ذئب وملوك الألف ذئب؛ وسيُخفف ذلك كثيرًا من العبء عند قيادتي لهم. ومن خلال تقليل العبء على روحي، سأتمكن حينها من استيعاب المزيد من مجموعات الذئاب.”
وقد كانت هذه الصدفة ثقيلة للغاية، تشكّل نحو ثلث وزن ذئب السلحفاة. وإلى جانب دورها الدفاعي، كانت قادرة أيضًا على تخزين الغذاء، على غرار ما تفعله الجِمال.
لم يكن فانغ يوان ينوي استبدال مجموعات الذئاب، فذلك كان تصرفًا زائدًا لا ضرورة له.
بعد إتمام الصفقة، اشترى فانغ يوان ثمانية عشر ألف ذئب رياح، وملك ذئاب الرياح التي لا تُحصى. كما أعاد تزويد عشرين ألف ذئب ليل، وخمسة آلاف ذئب لحية سامة، وستة آلاف ذئب ماء. في المجمل، أنفق حجرين ونصف من أحجار الجوهر الخالدة.
لقد قرر تقوية المجموعة التي بحوزته.
“يبلغ حجم قطيع الذئاب الذي أملكه قرابة ثلاثين ألفًا. ويمكن تقسيمه أساسًا إلى ثلاث مجموعات: ذئاب السلحفاة، والذئاب الليلية، وذئاب الرياح، ويضم كل منها نحو عشرة آلاف ذئب. إلى جانبهم، هناك أيضًا بعض ذئاب اللحية السامة، التي حصلتُ عليها من الأراضي العشبية السامة. وهناك كذلك أكثر من مئة ذئب ماء اشتريتُهم بسبب ذئب العيون البيضاء.”
أرسلت هو الخالدة الصغيرة الحس الإلهي بالنيابة عنه، واستفسرت عن ثمن ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى.
في حياته السابقة التي امتدت لخمسمئة عام، كان قد أدار أيضًا أرضًا مباركة. وبسبب النكسات الكثيرة التي مر بها آنذاك، أصبح قادرًا الآن على اتخاذ أكثر الخيارات منطقية.
كان سيد الغو الخالد الذي عرضها للبيع يُطلق على نفسه اسم خالد سلحفاة البحر الجنوبي، وقد طلب عشرة آلاف عود من عشب النفخ.
لكن فانغ يوان، بعدما امتلك غو ربط السماء، أصبح كما لو أنه يقف على كتف سيد غو خالد، إذ بات يمتلك خيارًا إضافيًا لا يتوفر لأسياد الغو العاديين، وهو شراء مجموعات الوحوش من سماء الكنوز الصفراء.
كان عشب النفخ من خصائص السهول الشمالية، وكان كل عود منه يشبه أنبوبًا طويلًا قائمًا. وعندما تهب الرياح، تدخل عبر الفتحات الصغيرة في العشب فتُصدر أصوات نفخٍ عذبة.
نقلت هو الخالدة الصغيرة الرسالة بحسها الإلهي، وبعد أن تواصلت معه للحظة، عادت لتقول: “سيدي، يقول إنه يستطيع بيع عشرين ألفًا من ذئاب السلحفاة، لكنه يطلب مقابلها حجرين من أحجار الجوهر الخالدة.”
كان عشب النفخ مادة شائعة تُستخدم في صقل ديدان الغو، وفي الوقت نفسه كانت رقعة واسعة منه تُنبت تدريجيًا بعض ديدان الغو من مسار الصوت ومسار الخشب.
وبالطبع، لم تكن هناك ذئاب على مستوى الوحوش المقفرة، أي تلك التي تمتلك قوة قتالية تقارب أسياد الغو الخالدين. غير أن فانغ يوان كان يعلم بوجود ذئب خوخ وحشي مقفر في أرض لانغ يا المباركة.
لم يكن لدى فانغ يوان أي عشب نفخ، ومع أنه كان يعرف موقعه، إلا أن هذا الموسم لم يكن وقت نموه، إذ كانت الأعواد لا تزال بذورًا مدفونة تحت الأرض.
لم يكن فانغ يوان ينوي استبدال مجموعات الذئاب، فذلك كان تصرفًا زائدًا لا ضرورة له.
كان فانغ يوان على دراية بهذا الوضع، لكنه لم يستسلم، وطلب من هو الخالدة الصغيرة أن تسأل: “تحققي مما إذا كان يقبل أحجار الجوهر الخالدة.”
“يبلغ حجم قطيع الذئاب الذي أملكه قرابة ثلاثين ألفًا. ويمكن تقسيمه أساسًا إلى ثلاث مجموعات: ذئاب السلحفاة، والذئاب الليلية، وذئاب الرياح، ويضم كل منها نحو عشرة آلاف ذئب. إلى جانبهم، هناك أيضًا بعض ذئاب اللحية السامة، التي حصلتُ عليها من الأراضي العشبية السامة. وهناك كذلك أكثر من مئة ذئب ماء اشتريتُهم بسبب ذئب العيون البيضاء.”
نقلت هو الخالدة الصغيرة الرسالة بحسها الإلهي، وبعد أن تواصلت معه للحظة، عادت لتقول: “سيدي، يقول إنه يستطيع بيع عشرين ألفًا من ذئاب السلحفاة، لكنه يطلب مقابلها حجرين من أحجار الجوهر الخالدة.”
لكن فانغ يوان، بعدما امتلك غو ربط السماء، أصبح كما لو أنه يقف على كتف سيد غو خالد، إذ بات يمتلك خيارًا إضافيًا لا يتوفر لأسياد الغو العاديين، وهو شراء مجموعات الوحوش من سماء الكنوز الصفراء.
سخر فانغ يوان، فقد كان هذا سعرًا باهظًا للغاية. كانت أحجار الجوهر الخالدة ثمينة جدًا، بينما لم تكن ذئاب السلحفاة سوى وحوش برية عادية، لكن المعاملات تتطلب المساومة.
“مع ذلك، فإن للذهب تأثيرًا ضارًا على تكاثر أسماك فقاعة الهواء، إذ يمكن أن يقلل من معدل تكاثرها. أما الأحجار الكريمة المعتدلة، فلا تحمل مثل هذه العيوب، لذا سأختار كارب اليشم الأزرق.”
بعد بعض المساومات، استخدم فانغ يوان حجر جوهر خالد واحد لشراء ثلاثين ألف ذئب سلحفاة وملك ذئاب سلحفاة لا تُحصى من خالد سلحفاة البحر الجنوبي.
فقرر على الفور شراؤها.
بعد إتمام الصفقة، اشترى فانغ يوان ثمانية عشر ألف ذئب رياح، وملك ذئاب الرياح التي لا تُحصى. كما أعاد تزويد عشرين ألف ذئب ليل، وخمسة آلاف ذئب لحية سامة، وستة آلاف ذئب ماء. في المجمل، أنفق حجرين ونصف من أحجار الجوهر الخالدة.
لم يكن فانغ يوان ينوي استبدال مجموعات الذئاب، فذلك كان تصرفًا زائدًا لا ضرورة له.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
وقد عُرضت للبيع في سماء الكنوز الصفراء تشكيلات مذهلة من مجموعات الذئاب.
دخلت مجموعات الذئاب أرض هو الخالدة المباركة، مما جلب محنة قاتمة إلى البيئة الأصلية وتسبب في العديد من الآثار. وعلى أقل تقدير، كان لزامًا على فانغ يوان أن يوفر غذاءً كافيًا لهذه المجموعات من الذئاب، وإلا فإنها ستتضور جوعًا حتى الموت بسبب نقص الطعام.
وبالمثل، يشتري كثير من أسياد الغو الخالدين الذين يسعون إلى رعاية الأراضي المباركة وتجديد بيئتها بعض الوحوش لتربيتها في أراضيهم المباركة. وهكذا، أصبحت تجارة مجموعات الوحوش رائجة للغاية في سماء الكنوز الصفراء.
كانت أرض هو الخالدة المباركة تحتوي أيضًا على العديد من الوحوش البرية مثل الأرانب والديوك الرومية، وما إلى ذلك. لكن هذه الحيوانات كانت مصدر الغذاء لمجموعات الثعالب.
“من بين أعظم ثلاث مجموعات ذئاب أملكها، لا يملك ملك وحوش لا تُحصى سوى مجموعة الذئاب الليلية. ولو أن ذئاب الرياح وذئاب السلحفاة امتلكتا أيضًا ملوك وحوش لا تُحصى لتوحيدها، لما احتجت إلى السيطرة على ملوك المئة ذئب وملوك الألف ذئب؛ وسيُخفف ذلك كثيرًا من العبء عند قيادتي لهم. ومن خلال تقليل العبء على روحي، سأتمكن حينها من استيعاب المزيد من مجموعات الذئاب.”
لقد قامت هو الخالدة بزراعة أعداد كبيرة من الثعالب في الأرض المباركة؛ فكان هناك ثعالب حمراء، وثعالب ذهبية، وثعالب سحابية، وثعالب رياح، وثعالب مياه الخريف، وثعالب الضوء المتدفق، وما إلى ذلك.
“يجب تربية هذه الأسماك ببطء. فرغم أن معدل بقائها على قيد الحياة لا يتجاوز الثلاثين بالمئة، إلا أنها لا تحتاج سوى إلى رعاية دقيقة. بعد عشرات السنين، ستصل إلى مستوى يمكنها فيه تحقيق الاكتفاء الذاتي. وبعد مئة عام، سيبلغ عددها خمسين ألفًا على الأقل. ومثل غو يرَاعة ضوء النجوم، ستكون سلعة مطلوبة بشدة في معركة المناطق الخمس.”
كانت تلك المجموعات من الثعالب قد تكبدت أضرارًا كارثية في الكارثة الأرضية السادسة، لكن بعضها نجا وتم الحفاظ عليه. وبعد سنوات طويلة من التعافي، ستنمو تدريجيًا إلى نطاق واسع وتستعيد بعضًا من قوتها.
تنهد فانغ يوان، ثم سلّم غو ربط السماء إلى هو الخالدة الصغيرة، وترك لها مسؤولية الإشراف على الإقامة وسائر الأعمال المتعلقة بمجموعات الذئاب، ومجموعات الأسماك، وزهور القشرة الحديدية، وبيوض أسماك فقاعة الهواء.
وإذا لم يكن هناك ما يكفي من الطعام، فإن مجموعات الذئاب ومجموعات الثعالب ستضطر حتمًا إلى مطاردة بعضها البعض، مما سيخلق احتكاكًا داخليًا بالغ الشدة، وستتجاوز الخسائر الأرباح.
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
فانغ يوان اشترى طعامًا لمجموعات الثعالب والذئاب هذه.
تمامًا حين كان فانغ يوان على وشك اتخاذ قراره، اكتشف مصادفة أن أحد الخالدين يعرض بيوض سمك فقاعة الهواء للبيع.
“الكوي الذهبي، كارب اليشم الأزرق، سمك الطين البدين، أيّها سيكون الأنسب… هه؟ توجد بالفعل بيوض سمك فقاعة الهواء!”
كانت معظم الأراضي المباركة تُربّي وحوشًا برية، ولكن عندما يزداد عدد هذه الوحوش كثيرًا، فإنها تؤثّر في البيئة الإيكولوجية للأرض المباركة. وعندئذٍ، يلجأ أسياد الغو الخالدون الذين يتحكمون في تلك الأراضي إلى عرضها للبيع في سماء الكنوز الصفراء. وبهذه الطريقة، لا يُخفَّف الضغط الواقع على الأرض المباركة فحسب، بل تُحقّق أيضًا بعض الإيرادات.
تمامًا حين كان فانغ يوان على وشك اتخاذ قراره، اكتشف مصادفة أن أحد الخالدين يعرض بيوض سمك فقاعة الهواء للبيع.
“مع وجود أسماك فقاعة الهواء، لا أستطيع اختيار سمك الطين البدين. على الرغم من أن سمك الطين البدين هو الأسهل في التربية، إلا أنه سيأكل بيوض أسماك فقاعة الهواء، بل قد يأكل الطين نفسه لملء معدته إذا شعر بالجوع.”
فقرر على الفور شراؤها.
أولئك الذين تمكنوا من أن يصبحوا أسياد غو خالدين، كانوا بلا شك عمالقة بين الرجال وعباقرة عظماء. باستثناء بعض الخالدين من الجيل الثاني، الذين كانوا جهلاء وضعفاء، فإن الغالبية العظمى من الخالدين كانوا ذوي تجارب واسعة وحكمة راسخة. ولو لم يبدأ فانغ يوان بهذا السعر المرتفع، لكان من الصعب جدًا عليه الحصول على تلك البيوض.
لكن، بيوض سمك فقاعة الهواء جذبت انتباه بعض الخالدين الآخرين، مما أدى إلى منافسة على السعر.
ذئاب ليل السهول الشمالية، ذئاب الرياح، ذئاب الماء، ذئاب اللحية السامة، ذئاب السلحفاة؛ ذئاب برق الحدود الجنوبية، الذئاب اللازوردية، ذئاب برأسين؛ ذئاب حرير الصحراء الغربية، ذئاب اللؤلؤ، ذئاب الرمال، ذئاب الطاغية؛ ذئاب حبر البحر الشرقي، ذئاب الجشع، الذئاب الحمراء، ذئاب الظهر الذهبي؛ ذئاب العيون البيضاء من القارة الوسطى، ذئاب النجوم، الذئاب الملونة، ذئاب الدم…
فاتخذ فانغ يوان قرارًا سريعًا ورفع السعر إلى حجر جوهر خالد واحد.
فاتخذ فانغ يوان قرارًا سريعًا ورفع السعر إلى حجر جوهر خالد واحد.
“هناك ما يزيد قليلًا عن عشرين ألف بيضة، ومع ذلك، هناك من يعرض حجر جوهر خالد واحدًا!”
كان عشب النفخ من خصائص السهول الشمالية، وكان كل عود منه يشبه أنبوبًا طويلًا قائمًا. وعندما تهب الرياح، تدخل عبر الفتحات الصغيرة في العشب فتُصدر أصوات نفخٍ عذبة.
“هذا الشخص مجنون، فحتى لو فُقِسَت البيوض، فلن يُنتَج منها سوى نحو ثلاثة آلاف سمكة فقاعة هواء. وعلى الرغم من قيمتها، فإنها لا تعادل حتى حجرًا واحدًا من أحجار الجوهر الخالدة.”
في حياته السابقة التي امتدت لخمسمئة عام، كان قد أدار أيضًا أرضًا مباركة. وبسبب النكسات الكثيرة التي مر بها آنذاك، أصبح قادرًا الآن على اتخاذ أكثر الخيارات منطقية.
تناقلت السخرية والازدراء بين الخالدين عبر الحس الإلهي.
بعض أسماك فقاعة الهواء الناضجة كانت قادرة على البقاء في الجو طوال العام دون الحاجة إلى دخول الماء، وكانت تتغذى على الحشرات الصغيرة الطائرة في الهواء.
كانت أسماك فقاعة الهواء صعبة التفريخ، بنسبة بقاء لا تتجاوز الثلاثين بالمئة فقط. لذا، رأى معظم الخالدين أن السعر الذي عرضه فانغ يوان مرتفع جدًا.
دخلت مجموعات الذئاب أرض هو الخالدة المباركة، مما جلب محنة قاتمة إلى البيئة الأصلية وتسبب في العديد من الآثار. وعلى أقل تقدير، كان لزامًا على فانغ يوان أن يوفر غذاءً كافيًا لهذه المجموعات من الذئاب، وإلا فإنها ستتضور جوعًا حتى الموت بسبب نقص الطعام.
“إن لم تخنّي ذاكرتي، فسيتقاتل اثنان من أسياد الغو الخالدين على بحر فقاعة الهواء في نهاية هذا العام، وسينتشر السمّ الشديد في البحر بأكمله، ليحوّله إلى منطقة موت. وعندها، سيرتفع سعر أسماك فقاعة الهواء إلى أكثر من عشرة أضعاف.” تمتم فانغ يوان ساخرًا بعد أن حصل على البيوض.
“مع وجود أسماك فقاعة الهواء، لا أستطيع اختيار سمك الطين البدين. على الرغم من أن سمك الطين البدين هو الأسهل في التربية، إلا أنه سيأكل بيوض أسماك فقاعة الهواء، بل قد يأكل الطين نفسه لملء معدته إذا شعر بالجوع.”
أولئك الذين تمكنوا من أن يصبحوا أسياد غو خالدين، كانوا بلا شك عمالقة بين الرجال وعباقرة عظماء. باستثناء بعض الخالدين من الجيل الثاني، الذين كانوا جهلاء وضعفاء، فإن الغالبية العظمى من الخالدين كانوا ذوي تجارب واسعة وحكمة راسخة. ولو لم يبدأ فانغ يوان بهذا السعر المرتفع، لكان من الصعب جدًا عليه الحصول على تلك البيوض.
وبالطبع، لم تكن هناك ذئاب على مستوى الوحوش المقفرة، أي تلك التي تمتلك قوة قتالية تقارب أسياد الغو الخالدين. غير أن فانغ يوان كان يعلم بوجود ذئب خوخ وحشي مقفر في أرض لانغ يا المباركة.
“في المستقبل، عندما تندلع معركة المناطق الخمس، سيرتفع سعر سمك فقاعة الهواء هذا إلى مئة ضعفٍ من السعر الحالي!”
كان هؤلاء الرجال الصخريون يعيشون تحت الأرض ويتغذون على التربة، ومع مرور الوقت تتكوَّن على أجسادهم أنواع متعددة من الذهب والأحجار الكريمة وما شابهها.
كانت أسماك فقاعة الهواء من تخصصات البحر الشرقي، وكانت غريبة إلى حد بعيد، ذات بطون شفافة ومستديرة تشبه فقاعات الهواء اللامعة. ويبدو كأن حبتين من السمسم الداكن قد خيطتا أمام الفقاعة، وهما عيناها. أما الزعانف والذيل، فكانا صغيرين جدًا، مما منحها قدرة ضعيفة للغاية على الحركة.
وبالمقارنة بين الكوي الذهبي وكارب اليشم الأزرق؛ فإن أحدهما يتغذى على الذهب، بينما الآخر يأكل الأحجار الكريمة. كلاهما لا يبدي أي اهتمام ببيوض أسماك فقاعة الهواء.
كانت أسماك فقاعة الهواء تختلف عن باقي الأسماك؛ إذ كانت تتحرك صعودًا وهبوطًا. وعندما تشعر بالخطر، غالبًا ما تطفو من سطح الماء إلى الهواء لتختبئ من أعدائها.
سخر فانغ يوان، فقد كان هذا سعرًا باهظًا للغاية. كانت أحجار الجوهر الخالدة ثمينة جدًا، بينما لم تكن ذئاب السلحفاة سوى وحوش برية عادية، لكن المعاملات تتطلب المساومة.
بعض أسماك فقاعة الهواء الناضجة كانت قادرة على البقاء في الجو طوال العام دون الحاجة إلى دخول الماء، وكانت تتغذى على الحشرات الصغيرة الطائرة في الهواء.
تمامًا حين كان فانغ يوان على وشك اتخاذ قراره، اكتشف مصادفة أن أحد الخالدين يعرض بيوض سمك فقاعة الهواء للبيع.
وكان أعظم استخدام لأسماك فقاعة الهواء هو زيادة إنتاج ديدان الغو.
كان عشب النفخ مادة شائعة تُستخدم في صقل ديدان الغو، وفي الوقت نفسه كانت رقعة واسعة منه تُنبت تدريجيًا بعض ديدان الغو من مسار الصوت ومسار الخشب.
فالديدان التي تبتلعها تُحمى وتُغذّى داخل بطنها، وتتحول تدريجيًا إلى غو، ثم تخترق بطنها وتطير بعيدًا.
كانت معظم الأراضي المباركة تُربّي وحوشًا برية، ولكن عندما يزداد عدد هذه الوحوش كثيرًا، فإنها تؤثّر في البيئة الإيكولوجية للأرض المباركة. وعندئذٍ، يلجأ أسياد الغو الخالدون الذين يتحكمون في تلك الأراضي إلى عرضها للبيع في سماء الكنوز الصفراء. وبهذه الطريقة، لا يُخفَّف الضغط الواقع على الأرض المباركة فحسب، بل تُحقّق أيضًا بعض الإيرادات.
ولأنها تُسهم في رفع معدل إنتاج ديدان الغو، أصبحت أسماك فقاعة الهواء سلعة يتهافت عليها جميع الخالدين خلال معركة المناطق الخمس.
وكان هذا النوع يُعدّ أقوى أنواع الذئاب من حيث الدفاع.
“يجب تربية هذه الأسماك ببطء. فرغم أن معدل بقائها على قيد الحياة لا يتجاوز الثلاثين بالمئة، إلا أنها لا تحتاج سوى إلى رعاية دقيقة. بعد عشرات السنين، ستصل إلى مستوى يمكنها فيه تحقيق الاكتفاء الذاتي. وبعد مئة عام، سيبلغ عددها خمسين ألفًا على الأقل. ومثل غو يرَاعة ضوء النجوم، ستكون سلعة مطلوبة بشدة في معركة المناطق الخمس.”
بعد حصوله على كارب اليشم الأزرق، تم حل مشكلة طعام ذئاب الماء. ثم اشترى فانغ يوان أعدادًا كبيرة من الأرانب الوردية وزهور القشرة الحديدية لتغذية الذئاب الليلية وذئاب الرياح وذئاب السلحفاة.
كانت بيوض سمك فقاعة الهواء مكسبًا غير متوقّع، ويمكن اعتبارها مفاجأة صغيرة سارّة.
وكان أعظم استخدام لأسماك فقاعة الهواء هو زيادة إنتاج ديدان الغو.
“مع وجود أسماك فقاعة الهواء، لا أستطيع اختيار سمك الطين البدين. على الرغم من أن سمك الطين البدين هو الأسهل في التربية، إلا أنه سيأكل بيوض أسماك فقاعة الهواء، بل قد يأكل الطين نفسه لملء معدته إذا شعر بالجوع.”
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم الحمد لله الله أكبر أستغفر الله لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
وبالمقارنة بين الكوي الذهبي وكارب اليشم الأزرق؛ فإن أحدهما يتغذى على الذهب، بينما الآخر يأكل الأحجار الكريمة. كلاهما لا يبدي أي اهتمام ببيوض أسماك فقاعة الهواء.
بعد حصوله على كارب اليشم الأزرق، تم حل مشكلة طعام ذئاب الماء. ثم اشترى فانغ يوان أعدادًا كبيرة من الأرانب الوردية وزهور القشرة الحديدية لتغذية الذئاب الليلية وذئاب الرياح وذئاب السلحفاة.
لم يكن فانغ يوان يفتقر إلى الذهب أو الأحجار الكريمة، نظرًا لوجود مجموعة كبيرة من رجال الصخور في أرض هو الخالدة المباركة.
“في المستقبل، عندما تندلع معركة المناطق الخمس، سيرتفع سعر سمك فقاعة الهواء هذا إلى مئة ضعفٍ من السعر الحالي!”
كان هؤلاء الرجال الصخريون يعيشون تحت الأرض ويتغذون على التربة، ومع مرور الوقت تتكوَّن على أجسادهم أنواع متعددة من الذهب والأحجار الكريمة وما شابهها.
بعد حصوله على كارب اليشم الأزرق، تم حل مشكلة طعام ذئاب الماء. ثم اشترى فانغ يوان أعدادًا كبيرة من الأرانب الوردية وزهور القشرة الحديدية لتغذية الذئاب الليلية وذئاب الرياح وذئاب السلحفاة.
“مع ذلك، فإن للذهب تأثيرًا ضارًا على تكاثر أسماك فقاعة الهواء، إذ يمكن أن يقلل من معدل تكاثرها. أما الأحجار الكريمة المعتدلة، فلا تحمل مثل هذه العيوب، لذا سأختار كارب اليشم الأزرق.”
“لا يزال بإمكاني بيع الوصفات المتبقية التي بحوزتي، لكن كلما زاد عدد ما أبيع، انخفض سعرها. أفتقر إلى وسائل لتحقيق الأرباح، أما الاستثمار في أسماك فقاعة الهواء وغو يراعة ضوء النجوم، فلن تظهر نتائجه إلا بعد مئة عام. أحتاج إلى استخدام هذه الأحجار المتبقية من أحجار الجوهر الخالدة بحذر.”
فكر فانغ يوان وقرر في النهاية أنواع الأسماك.
لكن، بيوض سمك فقاعة الهواء جذبت انتباه بعض الخالدين الآخرين، مما أدى إلى منافسة على السعر.
في حياته السابقة التي امتدت لخمسمئة عام، كان قد أدار أيضًا أرضًا مباركة. وبسبب النكسات الكثيرة التي مر بها آنذاك، أصبح قادرًا الآن على اتخاذ أكثر الخيارات منطقية.
تمامًا حين كان فانغ يوان على وشك اتخاذ قراره، اكتشف مصادفة أن أحد الخالدين يعرض بيوض سمك فقاعة الهواء للبيع.
بعد حصوله على كارب اليشم الأزرق، تم حل مشكلة طعام ذئاب الماء. ثم اشترى فانغ يوان أعدادًا كبيرة من الأرانب الوردية وزهور القشرة الحديدية لتغذية الذئاب الليلية وذئاب الرياح وذئاب السلحفاة.
كانت أسماك فقاعة الهواء من تخصصات البحر الشرقي، وكانت غريبة إلى حد بعيد، ذات بطون شفافة ومستديرة تشبه فقاعات الهواء اللامعة. ويبدو كأن حبتين من السمسم الداكن قد خيطتا أمام الفقاعة، وهما عيناها. أما الزعانف والذيل، فكانا صغيرين جدًا، مما منحها قدرة ضعيفة للغاية على الحركة.
وبسبب وجود ذئاب اللحية السامة، اختار فانغ يوان أيضًا بعض خنازير جلد الأرض. كانت تلك الخنازير ذات معدل تكاثر مرتفع، ويمكنها أكل اللحوم والعشب معًا، وقد وُضعت في القسم الشرقي من الأرض المباركة.
دخلت مجموعات الذئاب أرض هو الخالدة المباركة، مما جلب محنة قاتمة إلى البيئة الأصلية وتسبب في العديد من الآثار. وعلى أقل تقدير، كان لزامًا على فانغ يوان أن يوفر غذاءً كافيًا لهذه المجموعات من الذئاب، وإلا فإنها ستتضور جوعًا حتى الموت بسبب نقص الطعام.
أخيرًا، اشترى فانغ يوان العديد من ديدان الغو، إلى جانب أعداد كبيرة من مواد صقل الغو. وقد أنفق ما مجموعه ثمانية أحجار جوهر خالدة، ومئات الآلاف من الأحجار البدائية.
“هذا الشخص مجنون، فحتى لو فُقِسَت البيوض، فلن يُنتَج منها سوى نحو ثلاثة آلاف سمكة فقاعة هواء. وعلى الرغم من قيمتها، فإنها لا تعادل حتى حجرًا واحدًا من أحجار الجوهر الخالدة.”
دفعة واحدة، تم إنفاق ثمانية أحجار جوهر خالدة. لم يكن فانغ يوان ليشعر بأي ألم عند إنفاق الأحجار البدائية العادية، لكنه لا يزال يهتم بأحجار الجوهر الخالدة.
وقد عُرضت للبيع في سماء الكنوز الصفراء تشكيلات مذهلة من مجموعات الذئاب.
في السابق، كان قد باع العديد من الوصفات المتبقية، وحصل على ثمانية وعشرين حجرًا من أحجار الجوهر الخالدة، ولم يتبقَّ منها الآن سوى عشرين.
“هناك ما يزيد قليلًا عن عشرين ألف بيضة، ومع ذلك، هناك من يعرض حجر جوهر خالد واحدًا!”
“لا يزال بإمكاني بيع الوصفات المتبقية التي بحوزتي، لكن كلما زاد عدد ما أبيع، انخفض سعرها. أفتقر إلى وسائل لتحقيق الأرباح، أما الاستثمار في أسماك فقاعة الهواء وغو يراعة ضوء النجوم، فلن تظهر نتائجه إلا بعد مئة عام. أحتاج إلى استخدام هذه الأحجار المتبقية من أحجار الجوهر الخالدة بحذر.”
كانت أسماك فقاعة الهواء تختلف عن باقي الأسماك؛ إذ كانت تتحرك صعودًا وهبوطًا. وعندما تشعر بالخطر، غالبًا ما تطفو من سطح الماء إلى الهواء لتختبئ من أعدائها.
تنهد فانغ يوان، ثم سلّم غو ربط السماء إلى هو الخالدة الصغيرة، وترك لها مسؤولية الإشراف على الإقامة وسائر الأعمال المتعلقة بمجموعات الذئاب، ومجموعات الأسماك، وزهور القشرة الحديدية، وبيوض أسماك فقاعة الهواء.
نقلت هو الخالدة الصغيرة الرسالة بحسها الإلهي، وبعد أن تواصلت معه للحظة، عادت لتقول: “سيدي، يقول إنه يستطيع بيع عشرين ألفًا من ذئاب السلحفاة، لكنه يطلب مقابلها حجرين من أحجار الجوهر الخالدة.”
دخل فانغ يوان قصر دانغ هون، واستخدم المواد التي اشتراها لصقل الغو.
*********************************************************************
الترجمة: سترَهُ الله، لا أعلم مَن يكون في الحقيقة.
التدقيق: Nobody
تاريخ تدقيق الفصل: 18 / 5 / 2025
بسم الله الرحمن الرحيم
أما ملك ذئاب السلحفاة التي لا تُحصى، الذي ظهر على غو ربط السماء، فلم يكن هناك أدنى شك في ضخامته، إذ كان أكبر بعشر مرات من ذئاب السلحفاة العادية. وكان ظهره السلحفاتي شامخًا، وصدفته القوية تتلألأ بلون برونزي، باعثة شعورًا بالقوة والطاقة المتدفقة.
سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
الحمد لله
الله أكبر
أستغفر الله
لا إله إلا الله
لا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم صلِّ وسلِّم على نبينا محمد
ذئاب ليل السهول الشمالية، ذئاب الرياح، ذئاب الماء، ذئاب اللحية السامة، ذئاب السلحفاة؛ ذئاب برق الحدود الجنوبية، الذئاب اللازوردية، ذئاب برأسين؛ ذئاب حرير الصحراء الغربية، ذئاب اللؤلؤ، ذئاب الرمال، ذئاب الطاغية؛ ذئاب حبر البحر الشرقي، ذئاب الجشع، الذئاب الحمراء، ذئاب الظهر الذهبي؛ ذئاب العيون البيضاء من القارة الوسطى، ذئاب النجوم، الذئاب الملونة، ذئاب الدم…
على الأقل، اتركوا تعليقًا واحدًا تعبيرًا عن امتنانكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل…
وقد عُرضت للبيع في سماء الكنوز الصفراء تشكيلات مذهلة من مجموعات الذئاب.
على الأقل، اتركوا تعليقًا واحدًا تعبيرًا عن امتنانكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل…

وال يا إبداع المدقق ،إقسم أنه فرق ،كانما أحمال ثقال نزلت عن الذهن كانت تعوقه .
شكرا على مجهودك
احب الروايات
Jshsvzvzzvnsmsjss b