ما يينغ جي
الفصل 488: ما يينغ جي
“بني، لقد بذل الأب قصارى جهده، طالما يمكنك الهروب من براثن الشر…” جلس فاي تشينغ على الأرض ونظر إلى هيئة فاي ساي المتلاشية؛ ولكن سرعان ما اتسعت عيناه تدريجيًا.
طاخ طاخ طاخ…
وسرعان ما وصلت مجموعة من أسياد الغو يمتطون خيول مخلب الرعب إلى المستنقع.
جاءت سلسلة من الأصوات المتسارعة من بعيد.
ولكن بهذا، فقد قدرته على الحركة وتسمم جسده أيضًا؛ فلم يعد هناك أي أمل في الهروب.
وسرعان ما وصلت مجموعة من أسياد الغو يمتطون خيول مخلب الرعب إلى المستنقع.
“غادر، سيفوت الأوان إذا تأخرت أكثر!”
امتلكت خيول مخلب الرعب عيونًا محتقنة بالدماء وأنيابًا، وهي آكلة للحوم.
نظر بمحبة إلى وريثه الوحيد وفرك رأسه الصغير: “صغيري ساي، لا يستطيع الأب الاستمرار. لقد تآمر فاي تشانغ بعمق، ولا يمكنني إلا خداعه هذه المرة. بعد وقت ليس بالطويل، سيكتشف بالتأكيد شيئًا خاطئًا ويعود. اهرب بسرعة، سيعيق الأب هؤلاء الأشخاص عنك. اتبع ذلك المسار الصغير الذي أخبرتك به، وربما سيمكنك البقاء على قيد الحياة.”
لم يكسُ أي شعر أجسادها. وبدت جلودها مشدودة وعضلاتها مرئية بوضوح، مما يمنح شعورًا بقوة لا يستهان بها. أما النقطة الأغرب، فهي أنها لا تملك حوافر الخيول، بل أربعة مخالب طويلة وحادة.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
كما ربطت أغشية بين مخالبها، لذا فإن خيول مخلب الرعب لا تصلح للتسلق فحسب، بل تستطيع أيضًا التحرك بحرية في المستنقعات.
“غادر بسرعة!” زمجر فاي تشينغ.
“يا سادتي الشيوخ، لقد مروا من هنا نحو ذلك الاتجاه.” ومضت عينا سيد غو استطلاع بالضوء الأحمر وهو يمسح كل مكان ويقدم تقريره.
“ماذا؟!” تفاجأ فاي تشانغ للغاية، فبينما بدأت الاضطرابات الداخلية لقبيلة فاي، جاءت قبيلة ما للغزو، كان هذا التوقيت مصادف للغاية!
عبس سيد غو شاب في الجانب على الفور وقال بقلق: “ليس جيدًا، يا عم! إذا واصلنا على هذا النحو، سنصل إلى بركة الصخور هناك. بمجرد عبورهم بركة الصخور، سيخرجون من وادي البركة الدافئة. وسيصعب قتلهم حينها.”
فكر فاي تشانغ: بما أن فاي تشينغ قد قُبض عليه، فإن القبض على ذلك الطفل الغبي سيكون مسألة سهلة.
“استرخِ، لقد أُصيب فاي تشينغ بغو السم الخاص بوالدك وهو في أزمة وشيكة، علاوة على أنه يجلب معه طفله. كلما تحرك أكثر بسحابة الشبح خاصته، تفاقم السم. هيهي، لن يتمكن من الهرب بعيدًا. دعونا نواصل مطاردتهم!”
“بني…” أظهرت عينا فاي تشينغ اليائستان بصيص أمل وعزيمة.
ضحك الشيوخ ولوحوا بأيديهم، مستمرين في المطاردة.
الفصل 488: ما يينغ جي
بعد أن طاردوا نحو الغابة المتناثرة، ارتفع المستنقع الذي وقفوا عليه فجأة وحفرت دودة قز صفراء طريقها للخارج.
ولكن بهذا، فقد قدرته على الحركة وتسمم جسده أيضًا؛ فلم يعد هناك أي أمل في الهروب.
انشقت دودة القز من الداخل وخرج منها شخصان؛ سيد غو في منتصف العمر وطفل.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
بدا الاثنان في حالة بائسة جدًا ولهثا لالتقاط أنفاسهما وهما يسقطان على الأرض.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
“لقد خدعناهم أخيرًا.” علت وجه سيد الغو في منتصف العمر، فاي تشينغ، مسحةٌ أرجوانية؛ لقد انتشر السم عميقًا.
بعد أن طاردوا نحو الغابة المتناثرة، ارتفع المستنقع الذي وقفوا عليه فجأة وحفرت دودة قز صفراء طريقها للخارج.
غو الحركة خاصته – غو سحابة الشبح السريعة، قد تم العبث به. شعر فاي تشينغ بشيءٍ خاطئ أثناء مطاردتهم طوال الطريق، وبالتالي فقد تخلى فورًا عن غو سحابة الشبح السريعة وتركه يطير بعيدًا. بعد ذلك، أخذ ابنه واختبأ داخل المستنقع.
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
ولكن بهذا، فقد قدرته على الحركة وتسمم جسده أيضًا؛ فلم يعد هناك أي أمل في الهروب.
جاء فاي تشانغ إلى بركة الصخور، لكنه لم يجد أحدًا سوى رجاله.
“فاي تشانغ أيها الوغد الحقير! من أجل منصب زعيم العشيرة، قمتَ فعليًا بتسميمي سرًا، أنا ابن عمك! اللعنة عليك أيها الرجس…”
انشقت دودة القز من الداخل وخرج منها شخصان؛ سيد غو في منتصف العمر وطفل.
ازداد غضب فاي تشينغ كلما ازداد تفكيره في الأمر؛ وتحت هذا اليأس، ومع امتلاء قلبه بالغضب، اندفع فجأة من فمه دم أخضر.
لكن الواقع اختلف عن تفكيره.
“أبي، أبي! هل أنت بخير؟ عليك أن تصمد.” بدأ الطفل يبكي عندما رأى الدم وألقى بنفسه في صدر فاي تشينغ.
لم يكسُ أي شعر أجسادها. وبدت جلودها مشدودة وعضلاتها مرئية بوضوح، مما يمنح شعورًا بقوة لا يستهان بها. أما النقطة الأغرب، فهي أنها لا تملك حوافر الخيول، بل أربعة مخالب طويلة وحادة.
“بني…” أظهرت عينا فاي تشينغ اليائستان بصيص أمل وعزيمة.
1 – بدأ يُزبد: بدأ يخرج رغوة من فمه، عادةً بسبب شدة الانفعال أو المرض أو التسمم، وفي هذا الفصل المقصود هو التسمم بالطبع.
نظر بمحبة إلى وريثه الوحيد وفرك رأسه الصغير: “صغيري ساي، لا يستطيع الأب الاستمرار. لقد تآمر فاي تشانغ بعمق، ولا يمكنني إلا خداعه هذه المرة. بعد وقت ليس بالطويل، سيكتشف بالتأكيد شيئًا خاطئًا ويعود. اهرب بسرعة، سيعيق الأب هؤلاء الأشخاص عنك. اتبع ذلك المسار الصغير الذي أخبرتك به، وربما سيمكنك البقاء على قيد الحياة.”
“آه، آه!” غير فاي ساي اتجاهه بسرعة.
“لا يا أبي، أريد أن أغادر معك. لنهرب معًا… أبي، أتوسل إليك…” بكى الابن، فاي ساي، في حزن.
ارتجف جسد فاي تشينغ وبدأ يُزبد¹. وبقي سيدا الغو في المشهد صامتين من الخوف.
شعر فاي تشينغ بقلق شديد، لذا استجمع قواه وأمسك بكتفي فاي ساي: “صغيري ساي، لا تبكِ. رجال السهول الشمالية يسفكون الدماء ولكن ليس الدموع. يجب أن تكون لديك ثقة، ففي جسدك تتدفق سلالة الموقر الخالد الشمس العملاقة، أنت عضو في عائلة هوانغ جين. إن سلالة الدم فيك كثيفة ونادرة. لديك المؤهلات لدخول مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين.”
مدّ فاي تشانغ يده اليمنى العظمية وأمسك برأس فاي تشينغ قبل أن يغلق عينيه ويحرك جوهره البدائي.
“سعال، سعال…” استمر الدم الأخضر في التدفق من فم وأنف فاي تشينغ. “صغيري ساي، اعتنِ بنفسك. إذا سنحت لك فرصة في المستقبل لدخول أرض البلاط الإمبراطوري المباركة، فاذهب إلى مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين واحصل على النعمة التي تركها السلف الشمس العملاقة للأجيال اللاحقة. عندها فقط يمكنك الانتقام لي!”
شعر فاي تشينغ بقلق شديد، لذا استجمع قواه وأمسك بكتفي فاي ساي: “صغيري ساي، لا تبكِ. رجال السهول الشمالية يسفكون الدماء ولكن ليس الدموع. يجب أن تكون لديك ثقة، ففي جسدك تتدفق سلالة الموقر الخالد الشمس العملاقة، أنت عضو في عائلة هوانغ جين. إن سلالة الدم فيك كثيفة ونادرة. لديك المؤهلات لدخول مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين.”
“أبي…”
__________________________________________
“غادر، سيفوت الأوان إذا تأخرت أكثر!”
ربما امتلكت قبيلة فاي ميزة احتلال وادي البركة الدافئة، لكنهم في النهاية لم يتمكنوا من مقاومة موجة جنود قبيلة ما القوية والضخمة.
دفع فاي تشينغ ابنه؛ فتراجع فاي ساي عدة خطوات، ناظرًا بعجز إلى والده والدموع تملأ وجهه.
“أبي…”
“غادر بسرعة!” زمجر فاي تشينغ.
لم يكسُ أي شعر أجسادها. وبدت جلودها مشدودة وعضلاتها مرئية بوضوح، مما يمنح شعورًا بقوة لا يستهان بها. أما النقطة الأغرب، فهي أنها لا تملك حوافر الخيول، بل أربعة مخالب طويلة وحادة.
مسح فاي ساي دموعه قبل أن تنهمر على الفور. صرّ على أسنانه بشراسة، استدار وركض.
فور دخول فانغ يوان أرض لانغ يا المباركة، وقع حدث عظيم في السهول الشمالية – أُبيدت قوة كبيرة من عائلة هوانغ جين – قبيلة فاي التي كانت تحتل وادي البركة الدافئة!
“بني، لقد بذل الأب قصارى جهده، طالما يمكنك الهروب من براثن الشر…” جلس فاي تشينغ على الأرض ونظر إلى هيئة فاي ساي المتلاشية؛ ولكن سرعان ما اتسعت عيناه تدريجيًا.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
“أحمق، توقف!” لم يستطع فاي تشينغ إلا أن يعتدل بجزعه العلوي ويصرخ في ابنه.
أدار حصانه وتحرك على الفور نحو ذلك المسار الخفي.
“أ… أبي…” لم يركض فاي ساي سوى بضع خطوات قبل أن يسمع صرخة أبيه؛ فنظر إلى الوراء بشك.
وووو ووووو…
برزت العروق من جبين فاي تشينغ وهو يصرخ: “أيها الغبي، أخبرتك أن تركض نحو اتجاه الشمال الغربي. لماذا تركض نحو الجنوب الشرقي؟ هل تفكر في العودة إلى معسكر القبيلة لتبحث عن حتفك؟!”
ربما امتلكت قبيلة فاي ميزة احتلال وادي البركة الدافئة، لكنهم في النهاية لم يتمكنوا من مقاومة موجة جنود قبيلة ما القوية والضخمة.
“آه، آه!” غير فاي ساي اتجاهه بسرعة.
شحب فاي تشانغ والباقون على الفور.
لكن فاي تشينغ سرعان ما صرخ مرة أخرى: “أيها الأبله، هذا هو اتجاه الجنوب الغربي!”
لم يكسُ أي شعر أجسادها. وبدت جلودها مشدودة وعضلاتها مرئية بوضوح، مما يمنح شعورًا بقوة لا يستهان بها. أما النقطة الأغرب، فهي أنها لا تملك حوافر الخيول، بل أربعة مخالب طويلة وحادة.
غيّر فاي ساي اتجاهه بسرعة مرةً أخرى، متجهًا نحو المسار الصحيح، وعندها فقط أطلق فاي تشينغ زفرة من الهواء العكر.
“غادر بسرعة!” زمجر فاي تشينغ.
“تنهد…” تنهد سيد الغو في منتصف العمر بيأس. امتلك ابنه سلالة دم كثيفة، لكنه كان أبلهًا إلى حدٍ ما، وعلاوة على ذلك، امتلك إحساسًا ضعيفًا للغاية بالاتجاهات. هل يمكنه حقًا الهروب ليرى النور؟
“إذا لم تعد هناك قبيلة فاي، فما معنى أخذ منصب زعيم قبيلة فاي؟ دافعوا، دافعوا حتى الموت، يجب أن ندافع! وادي البركة الدافئة من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه، وتراجع جيش قبيلة ما ليس مستحيلًا. صحيح، لا يزال لدي أمل!” بالتفكير في هذا، ألقى فاي تشانغ على الفور فاي ساي من ذهنه، ثم هرع على عجل إلى معسكر القبيلة.
بالتفكير في مؤامرة فاي تشانغ العميقة، لم يحدُ فاي تشينغ أمل كبير، لكنه فعل ما بوسعه، والآن كل شيء يتوقف على الأقدار.
“كيف يمكن حدوث هذا؟ ذلك الطفل لم يبلغ السن المؤهل ليفتح فتحته بعد، إنه مجرد بشري. من المستحيل عليه أن يختبئ من غو الاستطلاع خاصتي. هل يمكن أن تكون الذكريات التي سلبتها مجرد جزء من النقطة الحاسمة؟” تفحّص فاي تشانغ مرة أخرى فرأى الطريق الضيق في الأدغال؛ فأصبح وجهه قاتمًا جدًا.
بعد فترة، وكما توقع فاي تشينغ، عاد فاي تشانغ بوجه كئيب، يقود ثلاثة من أسياد الغو على خيول مخلب الرعب.
“يا سادتي الشيوخ، لقد مروا من هنا نحو ذلك الاتجاه.” ومضت عينا سيد غو استطلاع بالضوء الأحمر وهو يمسح كل مكان ويقدم تقريره.
“فاي تشينغ، همف، كنت تختبئ هنا بالتأكيد!” بدا صوت فاي تشانغ كئيبًا وأجشًا؛ ونظراته حادة كالسكين، لا تخفي نية القتل الكثيفة في داخله.
يستطيع غو بحث الروح هذا من المرتبة الثالثة أن يبحث في جزء من الذكريات المخزنة في الروح. لكنه امتلك الكثير من القيود؛ أولًا، تكون الذكريات التي يحصل عليها مضطربة للغاية، وثانيًا لا يمكن استخدامه بشكل متكرر، وإلا فإنه يربك الروح ويجعل وعي المرء ضبابيًا؛ وبالتالي يمكن أن يكون ضارًا للغاية على مستخدمه.
“أن أموت على يد شخص حقير مثلك.” سخر فاي تشينغ بازدراء؛ في تلك اللحظة، شُلّ جسده بالفعل وأصبح غير قادر على الحركة.
دفع فاي تشينغ ابنه؛ فتراجع فاي ساي عدة خطوات، ناظرًا بعجز إلى والده والدموع تملأ وجهه.
ضحك فاي تشانغ ببرود، وقال بتعبير يشبه تعبير قطة تلعب بفأر: “لن أقتلك بهذه السرعة. فاي تشينغ، ألستَ نبيلًا ومتعاليًا؟ انتظر حتى أقبض على ابنك، سأجعلك تشهد تعذيب ابنك وقتله. هيهيهي…”
كان هذا الشاب هو زعيم القبيلة الشاب لقبيلة ما: ما يينغ جي. امتلك ظهرًا واسعًا وخصرًا نحيلًا، وحواجب حادة وعينين لامعتين، وروحًا بطولية وزراعة في المرحلة المتوسطة من الرتبة الرابعة. اشتهر كسيد غو في مسار الاستعباد يتمتع ببعض الشهرة، ودُعي أيضًا بـ ما زون الصغير!
لم يستطع فاي تشينغ الحفاظ على هدوئه بعد الآن وحدق بغضب: “فاي تشانغ، أنت أكبر منه سنًا، كيف يمكن أن تكون بهذه الوحشية!”
ضحك فاي تشانغ بشر: “هل تعتقد أنني لن أعرف إذا لم تتكلم؟”
“همف، عندما تقطع العشب، إذا لم تستأصله، فيمكن أن ينمو مرة أخرى عندما تهب رياح الربيع. أيها الرجال، أحضروا فاي تشينغ إلي.” أمر فاي تشانغ؛ فتحرك أسياد الغو بجانبه على الفور وقيدوا فاي تشينغ بإحكام، ثم استخدموا حبل قنب، وجرّوه على الأرض.
عبس سيد غو شاب في الجانب على الفور وقال بقلق: “ليس جيدًا، يا عم! إذا واصلنا على هذا النحو، سنصل إلى بركة الصخور هناك. بمجرد عبورهم بركة الصخور، سيخرجون من وادي البركة الدافئة. وسيصعب قتلهم حينها.”
“هيهيهي، فاي تشينغ، تذوق طعم الطين جيدًا. طاردوا، يجب أن نجد ذلك الطفل ونقتله!” ضحك فاي تشانغ بصوتٍ عالٍ، مليء بالرضا.
عند رؤية دفعة تلو دفعة من البضائع تُخزن في العربات ومجموعات من الأسرى يُقتادون بعيدًا، ارتسم تعبيرٌ مبهج على وجوه كبار رجال قبيلة ما.
فكر فاي تشانغ: بما أن فاي تشينغ قد قُبض عليه، فإن القبض على ذلك الطفل الغبي سيكون مسألة سهلة.
دفع فاي تشينغ ابنه؛ فتراجع فاي ساي عدة خطوات، ناظرًا بعجز إلى والده والدموع تملأ وجهه.
لكن الواقع اختلف عن تفكيره.
“لقد خدعناهم أخيرًا.” علت وجه سيد الغو في منتصف العمر، فاي تشينغ، مسحةٌ أرجوانية؛ لقد انتشر السم عميقًا.
جاء فاي تشانغ إلى بركة الصخور، لكنه لم يجد أحدًا سوى رجاله.
نظر بمحبة إلى وريثه الوحيد وفرك رأسه الصغير: “صغيري ساي، لا يستطيع الأب الاستمرار. لقد تآمر فاي تشانغ بعمق، ولا يمكنني إلا خداعه هذه المرة. بعد وقت ليس بالطويل، سيكتشف بالتأكيد شيئًا خاطئًا ويعود. اهرب بسرعة، سيعيق الأب هؤلاء الأشخاص عنك. اتبع ذلك المسار الصغير الذي أخبرتك به، وربما سيمكنك البقاء على قيد الحياة.”
“اللعنة، هذا الطفل لم يهرب إلى هذا الاتجاه؟ تكلم، أين ذهب؟” سأل فاي تشانغ بصوتٍ بارد.
فور دخول فانغ يوان أرض لانغ يا المباركة، وقع حدث عظيم في السهول الشمالية – أُبيدت قوة كبيرة من عائلة هوانغ جين – قبيلة فاي التي كانت تحتل وادي البركة الدافئة!
جُرَّ فاي تشينغ طوال الطريق، فأصيب جسده بكدمات بالغة وفقد وعيه بالفعل.
برزت العروق من جبين فاي تشينغ وهو يصرخ: “أيها الغبي، أخبرتك أن تركض نحو اتجاه الشمال الغربي. لماذا تركض نحو الجنوب الشرقي؟ هل تفكر في العودة إلى معسكر القبيلة لتبحث عن حتفك؟!”
ركله فاي تشانغ ليوقظه، لكنه لم يحصل إلا على نظرة فاي تشينغ الساخرة.
في لحظة، فتح فاي تشانغ عينيه؛ شحب وجهه وبدت نظراته ضبابية.
ضحك فاي تشانغ بشر: “هل تعتقد أنني لن أعرف إذا لم تتكلم؟”
الترجمة: لا أعلم من هو المترجم التدقيق: Nobody تاريخ التدقيق: 22 / 8 / 2026
بقول ذلك، أطلقت عيناه نورًا غريبًا أشرق على جسد فاي تشينغ. ارتجف جسد فاي تشينغ، وتلقت روحه إصابات خطيرة على الفور.
شعر فاي تشينغ بقلق شديد، لذا استجمع قواه وأمسك بكتفي فاي ساي: “صغيري ساي، لا تبكِ. رجال السهول الشمالية يسفكون الدماء ولكن ليس الدموع. يجب أن تكون لديك ثقة، ففي جسدك تتدفق سلالة الموقر الخالد الشمس العملاقة، أنت عضو في عائلة هوانغ جين. إن سلالة الدم فيك كثيفة ونادرة. لديك المؤهلات لدخول مبنى اليانغ الحقيقي الثمانية والثمانين.”
غو بحث الروح!
“بني…” أظهرت عينا فاي تشينغ اليائستان بصيص أمل وعزيمة.
مدّ فاي تشانغ يده اليمنى العظمية وأمسك برأس فاي تشينغ قبل أن يغلق عينيه ويحرك جوهره البدائي.
بالتفكير في مؤامرة فاي تشانغ العميقة، لم يحدُ فاي تشينغ أمل كبير، لكنه فعل ما بوسعه، والآن كل شيء يتوقف على الأقدار.
ارتجف جسد فاي تشينغ وبدأ يُزبد¹. وبقي سيدا الغو في المشهد صامتين من الخوف.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
في لحظة، فتح فاي تشانغ عينيه؛ شحب وجهه وبدت نظراته ضبابية.
“أبي، أبي! هل أنت بخير؟ عليك أن تصمد.” بدأ الطفل يبكي عندما رأى الدم وألقى بنفسه في صدر فاي تشينغ.
يستطيع غو بحث الروح هذا من المرتبة الثالثة أن يبحث في جزء من الذكريات المخزنة في الروح. لكنه امتلك الكثير من القيود؛ أولًا، تكون الذكريات التي يحصل عليها مضطربة للغاية، وثانيًا لا يمكن استخدامه بشكل متكرر، وإلا فإنه يربك الروح ويجعل وعي المرء ضبابيًا؛ وبالتالي يمكن أن يكون ضارًا للغاية على مستخدمه.
دفع فاي تشينغ ابنه؛ فتراجع فاي ساي عدة خطوات، ناظرًا بعجز إلى والده والدموع تملأ وجهه.
امتلك فاي تشانغ ضغائن مع فاي تشينغ لفترة طويلة وعرف أيضًا أن لفاي ساي سلالة دم كثيفة؛ ولن يستطيع أن يرتاح إلا عندما يقتل الطفل شخصيًا. وبالتالي، لم يبخل باستخدام غو بحث الروح.
بدا الاثنان في حالة بائسة جدًا ولهثا لالتقاط أنفاسهما وهما يسقطان على الأرض.
“إذن كان هناك مسار خفي في مكان قريب. همف!” ابتسم فاي تشانغ بفخر؛ فلحسن الحظ تمكن من البحث عن الذكريات التي أرادها.
أدار حصانه وتحرك على الفور نحو ذلك المسار الخفي.
ضحك الشيوخ ولوحوا بأيديهم، مستمرين في المطاردة.
ولكن عندما وصلوا إلى هذا المكان، لم يجد أي آثار لشخص.
بدا الاثنان في حالة بائسة جدًا ولهثا لالتقاط أنفاسهما وهما يسقطان على الأرض.
“كيف يمكن حدوث هذا؟ ذلك الطفل لم يبلغ السن المؤهل ليفتح فتحته بعد، إنه مجرد بشري. من المستحيل عليه أن يختبئ من غو الاستطلاع خاصتي. هل يمكن أن تكون الذكريات التي سلبتها مجرد جزء من النقطة الحاسمة؟” تفحّص فاي تشانغ مرة أخرى فرأى الطريق الضيق في الأدغال؛ فأصبح وجهه قاتمًا جدًا.
دار هؤلاء الناس حول شاب، مثل النجوم المحيطة بالقمر.
وووو ووووو…
لم يكسُ أي شعر أجسادها. وبدت جلودها مشدودة وعضلاتها مرئية بوضوح، مما يمنح شعورًا بقوة لا يستهان بها. أما النقطة الأغرب، فهي أنها لا تملك حوافر الخيول، بل أربعة مخالب طويلة وحادة.
في هذا الوقت بالضبط، انطلق صوت بوق عميق وقوي من خارج وادي البركة الدافئة.
ضحك الشيوخ ولوحوا بأيديهم، مستمرين في المطاردة.
شحب فاي تشانغ والباقون على الفور.
بقول ذلك، أطلقت عيناه نورًا غريبًا أشرق على جسد فاي تشينغ. ارتجف جسد فاي تشينغ، وتلقت روحه إصابات خطيرة على الفور.
“يا سادتي الشيوخ، يا سادتي الشيوخ، يرجى العودة لتعزيز القوات! قبيلة ما قد جلبت جيشًا ضخمًا وبدأت حربًا دون أي إشعار. القبيلة بالفعل في حالة طوارئ!” أسرع سيد غو على طائر محلق بسرد هذه الأخبار العاجلة.
ارتجف جسد فاي تشينغ وبدأ يُزبد¹. وبقي سيدا الغو في المشهد صامتين من الخوف.
“ماذا؟!” تفاجأ فاي تشانغ للغاية، فبينما بدأت الاضطرابات الداخلية لقبيلة فاي، جاءت قبيلة ما للغزو، كان هذا التوقيت مصادف للغاية!
في هذا الوقت بالضبط، انطلق صوت بوق عميق وقوي من خارج وادي البركة الدافئة.
“إذا لم تعد هناك قبيلة فاي، فما معنى أخذ منصب زعيم قبيلة فاي؟ دافعوا، دافعوا حتى الموت، يجب أن ندافع! وادي البركة الدافئة من السهل الدفاع عنه وصعب الهجوم عليه، وتراجع جيش قبيلة ما ليس مستحيلًا. صحيح، لا يزال لدي أمل!” بالتفكير في هذا، ألقى فاي تشانغ على الفور فاي ساي من ذهنه، ثم هرع على عجل إلى معسكر القبيلة.
“أن أموت على يد شخص حقير مثلك.” سخر فاي تشينغ بازدراء؛ في تلك اللحظة، شُلّ جسده بالفعل وأصبح غير قادر على الحركة.
ومع ذلك، خُطط لغزو قبيلة ما مسبقًا. لقد استفادوا من اضطراب قبيلة فاي الداخلي ونصبوا كمينًا.
“كيف يمكن حدوث هذا؟ ذلك الطفل لم يبلغ السن المؤهل ليفتح فتحته بعد، إنه مجرد بشري. من المستحيل عليه أن يختبئ من غو الاستطلاع خاصتي. هل يمكن أن تكون الذكريات التي سلبتها مجرد جزء من النقطة الحاسمة؟” تفحّص فاي تشانغ مرة أخرى فرأى الطريق الضيق في الأدغال؛ فأصبح وجهه قاتمًا جدًا.
ربما امتلكت قبيلة فاي ميزة احتلال وادي البركة الدافئة، لكنهم في النهاية لم يتمكنوا من مقاومة موجة جنود قبيلة ما القوية والضخمة.
بالتفكير في مؤامرة فاي تشانغ العميقة، لم يحدُ فاي تشينغ أمل كبير، لكنه فعل ما بوسعه، والآن كل شيء يتوقف على الأقدار.
فور دخول فانغ يوان أرض لانغ يا المباركة، وقع حدث عظيم في السهول الشمالية – أُبيدت قوة كبيرة من عائلة هوانغ جين – قبيلة فاي التي كانت تحتل وادي البركة الدافئة!
“كيف يمكن حدوث هذا؟ ذلك الطفل لم يبلغ السن المؤهل ليفتح فتحته بعد، إنه مجرد بشري. من المستحيل عليه أن يختبئ من غو الاستطلاع خاصتي. هل يمكن أن تكون الذكريات التي سلبتها مجرد جزء من النقطة الحاسمة؟” تفحّص فاي تشانغ مرة أخرى فرأى الطريق الضيق في الأدغال؛ فأصبح وجهه قاتمًا جدًا.
لا شك أن هذا الخبر سيخلق تأثيرًا كبيرًا في السهول الشمالية بأكملها.
ارتجف جسد فاي تشينغ وبدأ يُزبد¹. وبقي سيدا الغو في المشهد صامتين من الخوف.
على منحدر، كان كبار رجال قبيلة ما يراقبون معسكر قبيلة فاي المدمر من على خيولهم الحربية.
دار هؤلاء الناس حول شاب، مثل النجوم المحيطة بالقمر.
في لحظة، فتح فاي تشانغ عينيه؛ شحب وجهه وبدت نظراته ضبابية.
عند رؤية دفعة تلو دفعة من البضائع تُخزن في العربات ومجموعات من الأسرى يُقتادون بعيدًا، ارتسم تعبيرٌ مبهج على وجوه كبار رجال قبيلة ما.
“غادر، سيفوت الأوان إذا تأخرت أكثر!”
ضمّ شيخ من الرتبة الثالثة قبضتيه احترامًا نحو الشاب في المنتصف: “تهانينا للسيد الشاب! لقد كان كل ذلك بسبب خطة السيد الشاب لإثارة الشقاق وخلق اضطراب داخلي في قبيلة فاي حتى نتمكن بهذه السهولة من الاستيلاء على وادي البركة الدافئة، وابتلاع قبيلة فاي وتحقيق مآثر عظيمة للقبيلة!”
“يا سادتي الشيوخ، يا سادتي الشيوخ، يرجى العودة لتعزيز القوات! قبيلة ما قد جلبت جيشًا ضخمًا وبدأت حربًا دون أي إشعار. القبيلة بالفعل في حالة طوارئ!” أسرع سيد غو على طائر محلق بسرد هذه الأخبار العاجلة.
كان هذا الشاب هو زعيم القبيلة الشاب لقبيلة ما: ما يينغ جي. امتلك ظهرًا واسعًا وخصرًا نحيلًا، وحواجب حادة وعينين لامعتين، وروحًا بطولية وزراعة في المرحلة المتوسطة من الرتبة الرابعة. اشتهر كسيد غو في مسار الاستعباد يتمتع ببعض الشهرة، ودُعي أيضًا بـ ما زون الصغير!
بعد فترة، وكما توقع فاي تشينغ، عاد فاي تشانغ بوجه كئيب، يقود ثلاثة من أسياد الغو على خيول مخلب الرعب.
**********************************************************************
على منحدر، كان كبار رجال قبيلة ما يراقبون معسكر قبيلة فاي المدمر من على خيولهم الحربية.
1 – بدأ يُزبد: بدأ يخرج رغوة من فمه، عادةً بسبب شدة الانفعال أو المرض أو التسمم، وفي هذا الفصل المقصود هو التسمم بالطبع.
دفع فاي تشينغ ابنه؛ فتراجع فاي ساي عدة خطوات، ناظرًا بعجز إلى والده والدموع تملأ وجهه.
الترجمة: لا أعلم من هو المترجم
التدقيق: Nobody
تاريخ التدقيق: 22 / 8 / 2026
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
“أبي، أبي! هل أنت بخير؟ عليك أن تصمد.” بدأ الطفل يبكي عندما رأى الدم وألقى بنفسه في صدر فاي تشينغ.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
فكر فاي تشانغ: بما أن فاي تشينغ قد قُبض عليه، فإن القبض على ذلك الطفل الغبي سيكون مسألة سهلة.
اللهم احفظ أهلنا في غزّة، وارفع عنهم الظلم والبلاء، وانصرهم نصرًا عزيزًا.
دار هؤلاء الناس حول شاب، مثل النجوم المحيطة بالقمر.
اللهم احفظ أهلنا في السودان، وارحم ضعفهم، واكشف كربهم، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجًا.
“همف، عندما تقطع العشب، إذا لم تستأصله، فيمكن أن ينمو مرة أخرى عندما تهب رياح الربيع. أيها الرجال، أحضروا فاي تشينغ إلي.” أمر فاي تشانغ؛ فتحرك أسياد الغو بجانبه على الفور وقيدوا فاي تشينغ بإحكام، ثم استخدموا حبل قنب، وجرّوه على الأرض.
اللهم انصر عبادك المستضعفين في كل مكان، واحفظ المسلمين في جميع البلدان التي تعاني من الفتن والحروب، إنك على كل شيء قدير.
طاخ طاخ طاخ…
__________________________________________
جاء فاي تشانغ إلى بركة الصخور، لكنه لم يجد أحدًا سوى رجاله.
شكرًا لقراءتكم هذا الفصل.
غيّر فاي ساي اتجاهه بسرعة مرةً أخرى، متجهًا نحو المسار الصحيح، وعندها فقط أطلق فاي تشينغ زفرة من الهواء العكر.
دعمكم محل تقدير ويحفّزني على تقديم الأفضل دائمًا.
جُرَّ فاي تشينغ طوال الطريق، فأصيب جسده بكدمات بالغة وفقد وعيه بالفعل.
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
اللهم اغفر لنا ذنوبنا، ووفّقنا لما تحب وترضى، وثبّت أقدامنا على صراطك المستقيم.
وإذا أحببتم المغامرة والتشويق إلى أقصى حد، فلا تفوتوا الرواية التي أترجمها، “الوحدة القتالية”؛ فأنتم على موعد مع كتابة آسرة، وحبكة متقنة، وشخصيات لا تُنسى. كل فصل فيها يحمل مفاجأة جديدة تدفعكم بشغف نحو الفصل الذي يليه، لتغوصوا في عالم مليء بالتحدي والإثارة.
لم يستطع فاي تشينغ الحفاظ على هدوئه بعد الآن وحدق بغضب: “فاي تشانغ، أنت أكبر منه سنًا، كيف يمكن أن تكون بهذه الوحشية!”
للقرّاء مستخدمي أجهزة الأندرويد، يُفضّل متابعة القراءة عبر التطبيق لضمان أفضل تجربة.
وإن أردتم موازنة هذا الزخم العنيف بتجربة إنسانية عميقة تمسّ القلب مباشرة، فلا تترددوا في قراءة رواية أريد أن آكل بنكرياسك؛ فهي ليست مجرد قصة حزينة، بل رحلة مؤثرة في معنى الحياة، والعلاقات، واللحظات التي نغفل عن قيمتها. بأسلوبها البسيط والصادق، ستأخذكم إلى عمق المشاعر، وتترك في داخلكم أثرًا طويلًا بعد الصفحة الأخيرة.
بالتفكير في مؤامرة فاي تشانغ العميقة، لم يحدُ فاي تشينغ أمل كبير، لكنه فعل ما بوسعه، والآن كل شيء يتوقف على الأقدار.
إذا لاحظتم أي خطأ أو لديكم ملاحظة حول التدقيق، يُرجى مشاركتها عبر التعليقات أو روم الرواية في سيرفر ملوك الروايات على الديسكورد، يوزري على الديسكورد: readandrise
“تنهد…” تنهد سيد الغو في منتصف العمر بيأس. امتلك ابنه سلالة دم كثيفة، لكنه كان أبلهًا إلى حدٍ ما، وعلاوة على ذلك، امتلك إحساسًا ضعيفًا للغاية بالاتجاهات. هل يمكنه حقًا الهروب ليرى النور؟
لا تنسوا ترك تعليق واحد على الأقل للتعبير عن تقديركم ودعمكم لجهودي في تدقيق هذا الفصل ~
“أبي، أبي! هل أنت بخير؟ عليك أن تصمد.” بدأ الطفل يبكي عندما رأى الدم وألقى بنفسه في صدر فاي تشينغ.
لكن الواقع اختلف عن تفكيره.
