Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-548

الميراث الخفي في عرين أفعى النار 

الميراث الخفي في عرين أفعى النار 

عندما فتح فانغ يوان عينيه ،  تغير المشهد أمامه تماما.

كان لكل برج عشرات الآلاف من ديدان قو. تتكون هذه القو من العديد من الأنواع ، وكانت هناك أعداد كبيرة من القو العادية وعدد قليل من القو النادرة.

كانت السماء ذهبية فاتحة اللون ، كانت الأرض مثل الربيع ، مع مناطق زراعية خضراء ، كانت هناك تيارات مياه لطيفة تتدفق ، وتلال منخفضة ، يمكن للمرء أن يرى من بعيد هذه السهول التي لا حدود لها.

حاول تنشيط غو ارتفاع النسر ، انتقل جوهر الكريستال الأرجواني وفقا لإرادته ، ودخل غو ارتفاع النسر.

كان هذا عالمًا هادئًا، وشكل تباينًا كبيرًا مع العواصف الثلجية الخارجية.

لكن لم يكن من السهل أن تفقس بيضة ثعبان تنين النار الغامض. كان بحاجة إلى استخدام النار الغامضة ودم الثعبان لغسلهم بها يوميًا. بعد أن يفقس ثعبان تنين النار، يحتاج إلى تعليمهم من قبل ثعبان تنين النار الغامض شخصياً ، حول كيفية استخدام قوتهم في الصيد.

كانت هذه المدينة الفاضلة أعظم مكان في السهول الشمالية – الأرض المباركة الإمبراطورية ، وهي تفتح لعشر سنوات ، كمكافأة لسيد السهول الشمالية.

كانت بينهم شاهدة صخرية ضخمة ، وكانت هناك كلمات من لغة السهول الشمالية.

نظر فانغ يوان حوله ووجد أنه وحده.

أبقى فانغ يوان على غو عين النار ، ولكنه لم يعتزم الدخول في مسار النار.

على الرغم من أن الجميع دخلوا من نفس البوابة ، بعد أن عبروها، تم فصلهم ونقلهم بشكل عشوائي إلى أي منطقة من الأرض المباركة.

بعد نصف ساعة ، انتهت المعركة.

كان هذا كالمعتاد ، فانغ يوان لم يكن مصدوما. وفقًا للاتفاقية السابقة ، بعد ذلك كان عليه أن يسافر باتجاه وسط الأرض المباركة ، كان مكان الإقامة السابق للشمس العملاقة الخالد الموقر – قصر السهول الشمالية المقدس!

مما لا شك فيه ، كان كل من هذه الأبراج ثروة ضخمة ، حتى فانغ يوان يمكن أن يشعر بجاذبيتها. كان بإمكانه حتى رؤية مجموعة من قرابة ألف من غو يراع ضوء النجوم في أحد الأبراج.

“أنا أخيرًا هنا.” كان فانغ يوان ينظم أنفاسه ، كانت مسابقة البلاط الإمبراطوري مقدمة فقط ، ما هو مهم حقا كان الأحداث التالية.

ترجمة : Ismail

حاول تنشيط غو ارتفاع النسر ، انتقل جوهر الكريستال الأرجواني وفقا لإرادته ، ودخل غو ارتفاع النسر.

تجعدت حواجب فانغ يوان بينما كان يرفرف بجناحي النسر ، ويرتفع إلى الأعلى ويتجنب اللهب بسهولة.

سووش!

بام!

بصوت خفيف ، تبعه ألم شديد ، نما على ظهره جناحين عريضين وضخمين.

بدأ فانغ يوان في جمع نهبه.

داخل الأرض الإمبراطورية المباركة ، لم يكن استخدام الغو الفاني مقيدا. أما بالنسبة للغو الخالد ، فلا يمكن تقييدها في أي أرض مباركة.

كانت السماء ذهبية فاتحة اللون ، كانت الأرض مثل الربيع ، مع مناطق زراعية خضراء ، كانت هناك تيارات مياه لطيفة تتدفق ، وتلال منخفضة ، يمكن للمرء أن يرى من بعيد هذه السهول التي لا حدود لها.

تمايلت أجنحة النسر القوية بخفة ورفعت فانغ يوان في الهواء.

“إيه؟ إنه ثعبان لهب التنين النادر.” كان فانغ يوان مصدوما قليلا.

أثناء الطيران في الهواء ، والشعور بالرياح الخفيفة التي تصفع وجهه ، يمكنه أن يشم رائحة الطبيعة الفريدة التي تعم الأرض المباركة بأكملها.

إذا أخفى ثعبان تنين النار الغامض نفسه ، فربما لن يلاحظه فانغ يوان أثناء تحركه. ولكن نظرًا لأنه استفزه عن قصد ، فقد شعر فانغ يوان بالحاجة إلى تجريب هذه الخطوة القاتلة وتحسينها باستخدامه كدمية تدريب.

مقارنة بالعالم الخارجي ، كان هذا المكان هادئًا للغاية ، وكان يشبه السماء.

ترك هوو تشنغ جون وراء سبعة ديدان قو. ولكن بعد كل هذه السنوات ، توفي أربعة ، وبقي ثلاثة فقط.

لم يكن فانغ يوان في عجلة من أمره، طار ببطء كما كان يتمتع بالمناظر المحيطة به.

بين ديدان القو الثلاثة ، واحدة فقط جذبت فانغ يوان ، وكانت غو عين النار في المرتبة الرابعة.

كان الأرض الإمبراطورية المباركة تشبه إلى حد كبير السهول الشمالية. للوهلة الأولى ، كان سهلًا كبيرًا ، وكانت هناك تلال ومنحدرات ذات خطوط جميلة وأنيقة، حيث كان يشبه مجرى من اليشم الأخضر المتدفق بسلاسة دون عقبات.

لكن لم يكن من السهل أن تفقس بيضة ثعبان تنين النار الغامض. كان بحاجة إلى استخدام النار الغامضة ودم الثعبان لغسلهم بها يوميًا. بعد أن يفقس ثعبان تنين النار، يحتاج إلى تعليمهم من قبل ثعبان تنين النار الغامض شخصياً ، حول كيفية استخدام قوتهم في الصيد.

ولكن خلافا عن السهول الشمالية ، كل ثمانية لي (666 متر = 1 لي) ، سيكون هناك برج على الأرض.

تجعدت حواجب فانغ يوان بينما كان يرفرف بجناحي النسر ، ويرتفع إلى الأعلى ويتجنب اللهب بسهولة.

جعلت هذه الأبراج فانغ يوان يفكر في أعمدة الطوطم. كان طول كل واحدة حوالي خمسة وعشرين مترا ، كانت طويلة ومستقيمة ، مع سطح من الذهب والفضة ، و الكثير من الأحجار الكريمة التي تزينها ، جميلة ورائعة.

لم تكون غو عين النار تتناسب مع أسلوبه الحالي. في حين أن طريقة الهجوم كانت مريحة ، ولكنها كانت مقيدة أيضا ، وكانت تعتمد بشكل كبير على الاتصال البصري.

في البرج ، كانت هناك ثقوب لا حصر لها ، مثل خلية النحل. في الداخل ، كانت العديد من ديدان الغو.

خاصة ثعبان النار الغامض، كان قيما للغاية ، بل يمكن بيعه في كنز السماء الصفراء.

عندما تلد مجموعات ديدان الغو في الأرض المباركة ، فإن ديدان الغو هذه تنفصل عن المجموعة وتعيش في هذه الأبراج.

فانغ يوان قرأها جيدا وفهم وجودها.

قام الشمس العملاقة ببناء الأبراج ، وبغض النظر عن نوع دودة الغو، فإنها ستكون قادرة على العثور على طعامها داخل الأبراج.

لم يكن لدى فانغ يوان الوقت أو الجهد لإضاعته فقط لتفقيس هذه البيوض.

كان لكل برج عشرات الآلاف من ديدان قو. تتكون هذه القو من العديد من الأنواع ، وكانت هناك أعداد كبيرة من القو العادية وعدد قليل من القو النادرة.

لم تكن هناك أقوى دودة غو ، فقط أقوى سيد غو.

مما لا شك فيه ، كان كل من هذه الأبراج ثروة ضخمة ، حتى فانغ يوان يمكن أن يشعر بجاذبيتها. كان بإمكانه حتى رؤية مجموعة من قرابة ألف من غو يراع ضوء النجوم في أحد الأبراج.

عندما تلد مجموعات ديدان الغو في الأرض المباركة ، فإن ديدان الغو هذه تنفصل عن المجموعة وتعيش في هذه الأبراج.

“لسوء الحظ ، لا أستطيع أخذ هذه القو كما أتمنى. عندما بدأت مسابقة “البلاط الإمبراطوري” لأول مرة ، حاول بعض “أسياد الغو” الجريئين سرقة أو حتى مهاجمة الأبراج ، لأخذ “الغو” البرية التي في الداخل. في النهاية ، كانوا مثل الشموع ، ذابت كامل أجسادهم حتى بقي هيكلهم العظمي الأبيض فقط، وتحطم إلى كومة عظام.” تركزت نظرة فانغ يوان.

بعد ذلك ، طار مثل المذنب ، مباشرة نحو الثعبان.

كانت هذه هي القوة السماوية للأرض المباركة ، قوة السماء والأرض.

أبقى فانغ يوان ديدان القو الثلاثة داخل فتحته ، قبل تحطيم الشاهدة إلى أجزاء.

لا يمكن للبشر مقاومة ذلك.

“إيه؟ إنه ثعبان لهب التنين النادر.” كان فانغ يوان مصدوما قليلا.

حتى الغو الخالدون سوف يكونون في حالة مثيرة للشفقة عند التنافس ضدها.

لم تكون غو عين النار تتناسب مع أسلوبه الحالي. في حين أن طريقة الهجوم كانت مريحة ، ولكنها كانت مقيدة أيضا ، وكانت تعتمد بشكل كبير على الاتصال البصري.

بعد ما يكفي من الدروس ، حتى الآن ، لم يكن لدى أسياد الغو أي نية لمهاجمة الأبراج.

بعد ذلك ، طار مثل المذنب ، مباشرة نحو الثعبان.

“إذا بحثنا عن الأصل ، فإن الغو الخالد الذي أنشأ الأرض المباركة الإمبراطورية كان غو خالدا من مسار الفضاء لم يعرف اسمه. لهذا السبب ، هذه الأرض المباركة ضخمة ، أكبر بكثير من الأراضي المباركة الأخرى. قبل أن يصبح الشمس العملاقة الخالد الموقر خالداً ، ورث هذا المكان بحظه وأصبح المالك الجديد للأرض المباركة. بعد أن أصبح الشمس العملاقة خالدًا موقرا، وحصل على قوة لا مثيل لها ، أظهر طرقًا رائعة وأقام تقليد مسابقة البلاط الإمبراطوري ، مما سمح لهذه الأرض المباركة القديمة بالاستمرار في الوجود حتى الآن.”

أثناء الطيران في الهواء ، والشعور بالرياح الخفيفة التي تصفع وجهه ، يمكنه أن يشم رائحة الطبيعة الفريدة التي تعم الأرض المباركة بأكملها.

طار فانغ يوان وهو يفكر.

داخل الأرض الإمبراطورية المباركة ، لم يكن استخدام الغو الفاني مقيدا. أما بالنسبة للغو الخالد ، فلا يمكن تقييدها في أي أرض مباركة.

كانت أساليب الخالد الموقر مهولة. من يدري كيف تمكن الشمس العملاقة الخالد الموقر من فعل ذلك ، لكن النتيجة كانت ، في ظل تلاعبه ، لم تعد الأرض الإمبراطورية المباركة تعاني من المحن السماوية أو الكوارث الأرضية.

كان هاو جي ليو من جيش قبيلة هاي يستخدم غو قوة ضربة البصر أيضا. كان قد استخدمها مع غو مبادلة الموقع من المرتبة الرابعة.

هسسس هسسسس هسسس…

جعلت هذه الأبراج فانغ يوان يفكر في أعمدة الطوطم. كان طول كل واحدة حوالي خمسة وعشرين مترا ، كانت طويلة ومستقيمة ، مع سطح من الذهب والفضة ، و الكثير من الأحجار الكريمة التي تزينها ، جميلة ورائعة.

بعد الطيران لمدة ساعة ، عبر العديد من الأبراج ، تم استفزاز فانغ يوان بواسطة ثعبان عملاق في وادي صغير.

قريبا جدا ، قام باكتشاف.

كان هذا الثعبان العملاق الأحمر الساطع بطول مائة متر على الأقل ، وكان جسمه سميكًا مثل البرج.

كانت هذه المدينة الفاضلة أعظم مكان في السهول الشمالية – الأرض المباركة الإمبراطورية ، وهي تفتح لعشر سنوات ، كمكافأة لسيد السهول الشمالية.

كان هناك قرن حاد على رأسه ، وحدقت عيناه الحمراوتان في فانغ يوان بثبات ، وأخرجت لسانها باستمرار.

تمايلت أجنحة النسر القوية بخفة ورفعت فانغ يوان في الهواء.

كان لسانها بلون أرجواني زاحف ، وكانت هناك لهيب أزرق غريب عليه.

كان سيد الغو من مسار النار الذي ترك وراءه ميراثه هو ‘هوو تشنغ جون’ ، وكان سيد غو من الرتبة الرابعة من الصالحين من مسار النار. دخل هذا الوادي عن طريق الصدفة ، وهاجمه ثعبان التنين النار الغامض. قبل أن يموت من جروحه، ترك وراءه ديدان غو بلا حول ولا قوة وجعلها ميراثه.

“إيه؟ إنه ثعبان لهب التنين النادر.” كان فانغ يوان مصدوما قليلا.

في الحال ، ارتفع الدخان كما تم إرسال موجات الصدمات ، ونفثت النيران كما اهتز الوادي.

في هذه اللحظة ، فتح الثعبان العملاق فمه ، وأطلق لهبا أرجوانيا أزرقا.

طار اللهب بسرعة ، حيث ارتفعت درجة الحرارة في الهواء بحدة ، على بعد بضع مئات من الخطوات ، أظهر شعر وحواجب فانغ يوان علامات التجفيف. لتبين درجة الحرارة المرعبة للهب الأرجواني الأزرق!

طار اللهب بسرعة ، حيث ارتفعت درجة الحرارة في الهواء بحدة ، على بعد بضع مئات من الخطوات ، أظهر شعر وحواجب فانغ يوان علامات التجفيف. لتبين درجة الحرارة المرعبة للهب الأرجواني الأزرق!

عندما اقترب من الصخرة الضخمة ، فتحت هذه الصخرة التي تشبه لوتس النار في طبقات ، مثل لوتس مزهرة.

تجعدت حواجب فانغ يوان بينما كان يرفرف بجناحي النسر ، ويرتفع إلى الأعلى ويتجنب اللهب بسهولة.

في هذه اللحظة ، فتح الثعبان العملاق فمه ، وأطلق لهبا أرجوانيا أزرقا.

الحركة القاتلة – ملك الرياح رباعي الأذرع!

“أنا أخيرًا هنا.” كان فانغ يوان ينظم أنفاسه ، كانت مسابقة البلاط الإمبراطوري مقدمة فقط ، ما هو مهم حقا كان الأحداث التالية.

لقد قام بتفعيل أكثر من عشر ديدان قو في آن واحد ، وكان جوهره يستهلك بسرعة ، في حين أن ذراعين من البرونز نموا من جسمه.

مقارنة بالعالم الخارجي ، كان هذا المكان هادئًا للغاية ، وكان يشبه السماء.

بعد ذلك ، طار مثل المذنب ، مباشرة نحو الثعبان.

كان هناك قرن حاد على رأسه ، وحدقت عيناه الحمراوتان في فانغ يوان بثبات ، وأخرجت لسانها باستمرار.

بام!

إذا كان ثعبان تنين النار الغامض رضيعًا ، فيمكنه إحضاره بعيدًا إلى أرض هو الخالدة والسماح له بالصيد بحرية.

هبط بشدة على ثعبان تنين النار الغامض ، وخاض قتالا عنيفا معه.

عندما تلد مجموعات ديدان الغو في الأرض المباركة ، فإن ديدان الغو هذه تنفصل عن المجموعة وتعيش في هذه الأبراج.

في الحال ، ارتفع الدخان كما تم إرسال موجات الصدمات ، ونفثت النيران كما اهتز الوادي.

“لسوء الحظ ، لا أستطيع أخذ هذه القو كما أتمنى. عندما بدأت مسابقة “البلاط الإمبراطوري” لأول مرة ، حاول بعض “أسياد الغو” الجريئين سرقة أو حتى مهاجمة الأبراج ، لأخذ “الغو” البرية التي في الداخل. في النهاية ، كانوا مثل الشموع ، ذابت كامل أجسادهم حتى بقي هيكلهم العظمي الأبيض فقط، وتحطم إلى كومة عظام.” تركزت نظرة فانغ يوان.

كان ثعبان تنين النار الغامض ملك وحوش متحور ، الوحوش المتحورة لديها قوة معركة من الرتبة الرابعة ، في حين كان ملكهم بقوة الرتبة الخامسة. لكن فانغ يوان كان في المرتبة الخامسة في مرحلة الذروة منذ فترة طويلة ، وبعد استخدام حركته القاتلة ، كانت قوته في المعركة أعلى.

نهاية الفصل….

إذا أخفى ثعبان تنين النار الغامض نفسه ، فربما لن يلاحظه فانغ يوان أثناء تحركه. ولكن نظرًا لأنه استفزه عن قصد ، فقد شعر فانغ يوان بالحاجة إلى تجريب هذه الخطوة القاتلة وتحسينها باستخدامه كدمية تدريب.

كانت ديدان القو تحمل أجزاء الداو العظيم ، وكانت أدوات أساسية. عندما يستخدمها سيد الغو معًا ، فقد يكون لها تأثيرات كبيرة. كانت بعض المجموعات أعلى بكثير وأصعب من ذلك ، كانت تُعرف باسم التحركات القاتلة.

بعد نصف ساعة ، انتهت المعركة.

كانت أساليب الخالد الموقر مهولة. من يدري كيف تمكن الشمس العملاقة الخالد الموقر من فعل ذلك ، لكن النتيجة كانت ، في ظل تلاعبه ، لم تعد الأرض الإمبراطورية المباركة تعاني من المحن السماوية أو الكوارث الأرضية.

جسد فانغ يوان كان مغطى باللون الأسود ، ووقف في الوادي المدمر بالكامل.

كان ذلك بسبب البيئة الرائعة ، على النقيض من ذلك ، فقد تم تدمير العديد من المواريث في العالم الرئيسي بسبب المصائب والوحوش قبل وصول الشخص المصيري.

كانت جثة ثعبان تنين النار الغامض نصف مغطاة بالصخور الجبلية المكسورة.

لم يكن هناك خيار ، فقد سرعان ما أخذ هذه البيوض قبل الخروج من الكهف الساخن ، والتحليق نحو السماء واستمر في رحلته دون أي مشاعر باقية.

سعل فانغ يوان عدة مرات ، وتقيأ بعض الدم.

بعد ذلك ، بحث حوله ، فوجد كهفًا بالفعل. دخل الكهف ومشى إلى أدنى جزء منه ، على بعد حوالي مائة متر تحت الأرض ، وجد ستة بيوض لثعبان تنين النار الغامض.

كانت الخطوة القاتلة المحسنة أضعف بكثير من ذي قبل. جزء من السبب هو أن ثعبان تنين النار الغامض لم يكن لديه حكمة مثل البشر ، ولم يستطع اكتشاف ضعف فانغ يوان وسط المعركة.

إذا أخفى ثعبان تنين النار الغامض نفسه ، فربما لن يلاحظه فانغ يوان أثناء تحركه. ولكن نظرًا لأنه استفزه عن قصد ، فقد شعر فانغ يوان بالحاجة إلى تجريب هذه الخطوة القاتلة وتحسينها باستخدامه كدمية تدريب.

إذا كانت الرياح مقيدة ، فإن فانغ يوان سيكون في حالة أسوأ بكثير.

إذا لم يكن بحاجة إلى تفادي النيران ، فستكون معركة الثلاثين دقيقة أسرع بمقدار الثلث على الأقل.

هذه المعركة لم تكن سهلة.

عندما يستخدم سيد الغو غو عين النار ، فإن النار تحترق في أي مكان ينظرون إليه ، مما يحرق خصومهم. مثل هذه الطريقة المهاجمة مريحة وكثيرا ما ضبطت الأعداء غير مستعدين .

الأرض المباركة الإمبراطورية كانت أرضا رائعة ، وكان هناك العديد من ديدان القو ، وبالتالي كان هناك عدد أكبر من ديدان الغو من مسار النار البرية على ثعبان التنين النار الغامض. من بينها ، كان هناك العديد منها قيمة.

لم تكون غو عين النار تتناسب مع أسلوبه الحالي. في حين أن طريقة الهجوم كانت مريحة ، ولكنها كانت مقيدة أيضا ، وكانت تعتمد بشكل كبير على الاتصال البصري.

كانت الخطوة القاتلة لفانغ يوان قوية ، لكن لم يكن لديها الكثير من الدفاع ضد مسار النار.

الأرض المباركة الإمبراطورية كانت أرضا رائعة ، وكان هناك العديد من ديدان القو ، وبالتالي كان هناك عدد أكبر من ديدان الغو من مسار النار البرية على ثعبان التنين النار الغامض. من بينها ، كان هناك العديد منها قيمة.

إذا لم يكن بحاجة إلى تفادي النيران ، فستكون معركة الثلاثين دقيقة أسرع بمقدار الثلث على الأقل.

فانغ يوان قرأها جيدا وفهم وجودها.

بدأ فانغ يوان في جمع نهبه.

فانغ يوان قرأها جيدا وفهم وجودها.

كان جسد ملك الوحوش المتحور هذا قيما. على سبيل المثال ، كان دم الثعبان مكونًا رئيسيًا في تغذية بعض ديدان الغو. جلد الثعبان ، الأوتار ، إلخ ، من شأنه أن يسبب ضجة كبيرة إذا تم بيعها في سوق الفانين.

قام الشمس العملاقة ببناء الأبراج ، وبغض النظر عن نوع دودة الغو، فإنها ستكون قادرة على العثور على طعامها داخل الأبراج.

خاصة ثعبان النار الغامض، كان قيما للغاية ، بل يمكن بيعه في كنز السماء الصفراء.

عندما يستخدم سيد الغو غو عين النار ، فإن النار تحترق في أي مكان ينظرون إليه ، مما يحرق خصومهم. مثل هذه الطريقة المهاجمة مريحة وكثيرا ما ضبطت الأعداء غير مستعدين .

نظم فانغ يوان مكاسبه ، من أجل توفير الوقت ، احتفظ فقط بالأشياء الثمينة.

لم يكن لدى فانغ يوان الوقت أو الجهد لإضاعته فقط لتفقيس هذه البيوض.

“غريب ثعبان تنين النار الغامض، يعيشون في الكهوف كأسرة واحدة. إذا كان هناك أي ثعبان تنين صغير ، فيمكنني القبض عليه ووضعه داخل أرض هو الخالدة المباركة لتربيته. سيكون استثمارًا جيدًا للمستقبل”. فكر فانغ يوان حول هذا وفتش المكان.

فانغ يوان قرأها جيدا وفهم وجودها.

قريبا جدا ، قام باكتشاف.

طار فانغ يوان وهو يفكر.

“إيه؟ هناك ميراث سيد قو هنا.” لم يعثر فانغ يوان على ثعبان تنين صغير، ولكنه عثر على صخرة حمراء ساطعة ، مثل صخرة لوتس النار.

لم تكون غو عين النار تتناسب مع أسلوبه الحالي. في حين أن طريقة الهجوم كانت مريحة ، ولكنها كانت مقيدة أيضا ، وكانت تعتمد بشكل كبير على الاتصال البصري.

من خلال خبرته ، سرعان ما فهم أن هذا كان عمل سيد غو.

أبقى فانغ يوان على غو عين النار ، ولكنه لم يعتزم الدخول في مسار النار.

عندما اقترب من الصخرة الضخمة ، فتحت هذه الصخرة التي تشبه لوتس النار في طبقات ، مثل لوتس مزهرة.

بين ديدان القو الثلاثة ، واحدة فقط جذبت فانغ يوان ، وكانت غو عين النار في المرتبة الرابعة.

فتحت صخرة لوتس النار بالكامل ، لتكشف عن ديدان الغو بداخلها.

لم يكن فانغ يوان في عجلة من أمره، طار ببطء كما كان يتمتع بالمناظر المحيطة به.

كانت بينهم شاهدة صخرية ضخمة ، وكانت هناك كلمات من لغة السهول الشمالية.

تمايلت أجنحة النسر القوية بخفة ورفعت فانغ يوان في الهواء.

فانغ يوان قرأها جيدا وفهم وجودها.

في الحال ، ارتفع الدخان كما تم إرسال موجات الصدمات ، ونفثت النيران كما اهتز الوادي.

كان سيد الغو من مسار النار الذي ترك وراءه ميراثه هو ‘هوو تشنغ جون’ ، وكان سيد غو من الرتبة الرابعة من الصالحين من مسار النار. دخل هذا الوادي عن طريق الصدفة ، وهاجمه ثعبان التنين النار الغامض. قبل أن يموت من جروحه، ترك وراءه ديدان غو بلا حول ولا قوة وجعلها ميراثه.

إذا كان ثعبان تنين النار الغامض رضيعًا ، فيمكنه إحضاره بعيدًا إلى أرض هو الخالدة والسماح له بالصيد بحرية.

في المستقبل ، إذا أتى شخص مصيري إلى هنا ، فهذه المجموعة من ديدان الغو ستكون له.

عندما تلد مجموعات ديدان الغو في الأرض المباركة ، فإن ديدان الغو هذه تنفصل عن المجموعة وتعيش في هذه الأبراج.

ترك هوو تشنغ جون وراء سبعة ديدان قو. ولكن بعد كل هذه السنوات ، توفي أربعة ، وبقي ثلاثة فقط.

أثناء الطيران في الهواء ، والشعور بالرياح الخفيفة التي تصفع وجهه ، يمكنه أن يشم رائحة الطبيعة الفريدة التي تعم الأرض المباركة بأكملها.

بين ديدان القو الثلاثة ، واحدة فقط جذبت فانغ يوان ، وكانت غو عين النار في المرتبة الرابعة.

وفقًا لسيد الغو ، تم تطوير غو عين النار إلى المرتبة الرابعة باستخدام غو إطلاق النار من المرتبة الثالثة، جنبًا إلى جنب مع بعض مواد الغو المصاحبة.

عندما يستخدم سيد الغو غو عين النار ، فإن النار تحترق في أي مكان ينظرون إليه ، مما يحرق خصومهم. مثل هذه الطريقة المهاجمة مريحة وكثيرا ما ضبطت الأعداء غير مستعدين .

هبط بشدة على ثعبان تنين النار الغامض ، وخاض قتالا عنيفا معه.

لكن كان لديها نقاط ضعفها.

كان لسانها بلون أرجواني زاحف ، وكانت هناك لهيب أزرق غريب عليه.

إذا تم استخدامها لفترة طويلة ، سوف تتضرر عيون سيد الغو. سوف يحتاجون إلى استخدام غو شفاء جيد للشفاء وكذلك تكملة من ديدان الغو لإضعاف هذا التأثير الجانبي.

بدأ فانغ يوان في جمع نهبه.

كان هذا غو عين النار هو الغو الأساسي لهوو تشنغ جون.

بام!

وبصرف النظر عن ديدان القو التي تركها وراءه ، كانت هناك وصفات قو التي سجلها على الشاهد.

علاوة على ذلك ، كان جميع أسياد الغو الذين دخلوا إلى الأرض الإمبراطورية المباركة هم خبراء خاضوا معارك صعبة ، وكان عليهم أن يتمتعوا على الأقل ببعض الصفات المتفوقة ، إذا لم يكونوا أبطالاً أو غزاة كبارا بالفعل.

نظر فانغ يوان في ذلك ثلاث مرات ، وخزن المعلومات داخل غو النافذة الشرقية.

“غريب ثعبان تنين النار الغامض، يعيشون في الكهوف كأسرة واحدة. إذا كان هناك أي ثعبان تنين صغير ، فيمكنني القبض عليه ووضعه داخل أرض هو الخالدة المباركة لتربيته. سيكون استثمارًا جيدًا للمستقبل”. فكر فانغ يوان حول هذا وفتش المكان.

على الرغم من أنه لم يزرع مسار النار، إلا أن هذه الوصفات كانت مفيدة له عند صقل غو أو حتى في زراعته ، كشكل من أشكال الإلهام. ولا سيما وصفة صقل عين النار، فقد كانت ذات قيمة عالية.

“لسوء الحظ ، لا أستطيع أخذ هذه القو كما أتمنى. عندما بدأت مسابقة “البلاط الإمبراطوري” لأول مرة ، حاول بعض “أسياد الغو” الجريئين سرقة أو حتى مهاجمة الأبراج ، لأخذ “الغو” البرية التي في الداخل. في النهاية ، كانوا مثل الشموع ، ذابت كامل أجسادهم حتى بقي هيكلهم العظمي الأبيض فقط، وتحطم إلى كومة عظام.” تركزت نظرة فانغ يوان.

وفقًا لسيد الغو ، تم تطوير غو عين النار إلى المرتبة الرابعة باستخدام غو إطلاق النار من المرتبة الثالثة، جنبًا إلى جنب مع بعض مواد الغو المصاحبة.

الحركة القاتلة – ملك الرياح رباعي الأذرع!

عرف فانغ يوان حول غو عين النار من المرتبة الثالثة ، كان قو مستخدما لأغراض التحقيق ويستهلك مرة واحدة. يمكن أن تحول العينين إلى عيون النار ، مع القدرة على الرؤية من خلال الضباب ، لكنها لم تنجح في كل مرة ، بمجرد فشلها، يصبح الشخص أعمى.

جسد فانغ يوان كان مغطى باللون الأسود ، ووقف في الوادي المدمر بالكامل.

كان هاو جي ليو من جيش قبيلة هاي يستخدم غو قوة ضربة البصر أيضا. كان قد استخدمها مع غو مبادلة الموقع من المرتبة الرابعة.

إذا كانت الرياح مقيدة ، فإن فانغ يوان سيكون في حالة أسوأ بكثير.

أبقى فانغ يوان على غو عين النار ، ولكنه لم يعتزم الدخول في مسار النار.

هبط بشدة على ثعبان تنين النار الغامض ، وخاض قتالا عنيفا معه.

لم تكون غو عين النار تتناسب مع أسلوبه الحالي. في حين أن طريقة الهجوم كانت مريحة ، ولكنها كانت مقيدة أيضا ، وكانت تعتمد بشكل كبير على الاتصال البصري.

جعلت هذه الأبراج فانغ يوان يفكر في أعمدة الطوطم. كان طول كل واحدة حوالي خمسة وعشرين مترا ، كانت طويلة ومستقيمة ، مع سطح من الذهب والفضة ، و الكثير من الأحجار الكريمة التي تزينها ، جميلة ورائعة.

كان هناك عدد كبير جدًا من الغو في هذا العالم ، وكانت هناك طرق لا حصر لها لمنع ملامسة العين.

الأرض المباركة الإمبراطورية كانت أرضا رائعة ، وكان هناك العديد من ديدان القو ، وبالتالي كان هناك عدد أكبر من ديدان الغو من مسار النار البرية على ثعبان التنين النار الغامض. من بينها ، كان هناك العديد منها قيمة.

لم تكن هناك أقوى دودة غو ، فقط أقوى سيد غو.

ترجمة : Ismail

كانت ديدان القو تحمل أجزاء الداو العظيم ، وكانت أدوات أساسية. عندما يستخدمها سيد الغو معًا ، فقد يكون لها تأثيرات كبيرة. كانت بعض المجموعات أعلى بكثير وأصعب من ذلك ، كانت تُعرف باسم التحركات القاتلة.

ولكن خلافا عن السهول الشمالية ، كل ثمانية لي (666 متر = 1 لي) ، سيكون هناك برج على الأرض.

“هذا يعني أن هذا يجب أن يكون أول ميراث من سيد غو حصلت عليه في الأرض الإمبراطورية المباركة.” فكر فانغ يوان حول هذا الموضوع ، وشعر بالاهتمام.

وبصرف النظر عن ديدان القو التي تركها وراءه ، كانت هناك وصفات قو التي سجلها على الشاهد.

في الأرض الإمبراطورية المباركة ، كان هناك عدد لا يحصى من مواريث أسياد الغو.

في البرج ، كانت هناك ثقوب لا حصر لها ، مثل خلية النحل. في الداخل ، كانت العديد من ديدان الغو.

كان ذلك بسبب البيئة الرائعة ، على النقيض من ذلك ، فقد تم تدمير العديد من المواريث في العالم الرئيسي بسبب المصائب والوحوش قبل وصول الشخص المصيري.

عندما يستخدم سيد الغو غو عين النار ، فإن النار تحترق في أي مكان ينظرون إليه ، مما يحرق خصومهم. مثل هذه الطريقة المهاجمة مريحة وكثيرا ما ضبطت الأعداء غير مستعدين .

علاوة على ذلك ، كان جميع أسياد الغو الذين دخلوا إلى الأرض الإمبراطورية المباركة هم خبراء خاضوا معارك صعبة ، وكان عليهم أن يتمتعوا على الأقل ببعض الصفات المتفوقة ، إذا لم يكونوا أبطالاً أو غزاة كبارا بالفعل.

كانت أساليب الخالد الموقر مهولة. من يدري كيف تمكن الشمس العملاقة الخالد الموقر من فعل ذلك ، لكن النتيجة كانت ، في ظل تلاعبه ، لم تعد الأرض الإمبراطورية المباركة تعاني من المحن السماوية أو الكوارث الأرضية.

وهكذا ، كان هناك مواريث وفيرة داخل الأرض الإمبراطورية المباركة. أي شخص مصيري سيكون له مكاسب.

مقارنة بالعالم الخارجي ، كان هذا المكان هادئًا للغاية ، وكان يشبه السماء.

أبقى فانغ يوان ديدان القو الثلاثة داخل فتحته ، قبل تحطيم الشاهدة إلى أجزاء.

عندما اقترب من الصخرة الضخمة ، فتحت هذه الصخرة التي تشبه لوتس النار في طبقات ، مثل لوتس مزهرة.

بعد ذلك ، بحث حوله ، فوجد كهفًا بالفعل. دخل الكهف ومشى إلى أدنى جزء منه ، على بعد حوالي مائة متر تحت الأرض ، وجد ستة بيوض لثعبان تنين النار الغامض.

لم يكن لدى فانغ يوان الوقت أو الجهد لإضاعته فقط لتفقيس هذه البيوض.

كان مضطربا الآن.

“إيه؟ إنه ثعبان لهب التنين النادر.” كان فانغ يوان مصدوما قليلا.

إذا كان ثعبان تنين النار الغامض رضيعًا ، فيمكنه إحضاره بعيدًا إلى أرض هو الخالدة والسماح له بالصيد بحرية.

داخل الأرض الإمبراطورية المباركة ، لم يكن استخدام الغو الفاني مقيدا. أما بالنسبة للغو الخالد ، فلا يمكن تقييدها في أي أرض مباركة.

لكن لم يكن من السهل أن تفقس بيضة ثعبان تنين النار الغامض. كان بحاجة إلى استخدام النار الغامضة ودم الثعبان لغسلهم بها يوميًا. بعد أن يفقس ثعبان تنين النار، يحتاج إلى تعليمهم من قبل ثعبان تنين النار الغامض شخصياً ، حول كيفية استخدام قوتهم في الصيد.

عرف فانغ يوان حول غو عين النار من المرتبة الثالثة ، كان قو مستخدما لأغراض التحقيق ويستهلك مرة واحدة. يمكن أن تحول العينين إلى عيون النار ، مع القدرة على الرؤية من خلال الضباب ، لكنها لم تنجح في كل مرة ، بمجرد فشلها، يصبح الشخص أعمى.

لم يكن لدى فانغ يوان الوقت أو الجهد لإضاعته فقط لتفقيس هذه البيوض.

حاول تنشيط غو ارتفاع النسر ، انتقل جوهر الكريستال الأرجواني وفقا لإرادته ، ودخل غو ارتفاع النسر.

لم يكن هناك خيار ، فقد سرعان ما أخذ هذه البيوض قبل الخروج من الكهف الساخن ، والتحليق نحو السماء واستمر في رحلته دون أي مشاعر باقية.

كان سيد الغو من مسار النار الذي ترك وراءه ميراثه هو ‘هوو تشنغ جون’ ، وكان سيد غو من الرتبة الرابعة من الصالحين من مسار النار. دخل هذا الوادي عن طريق الصدفة ، وهاجمه ثعبان التنين النار الغامض. قبل أن يموت من جروحه، ترك وراءه ديدان غو بلا حول ولا قوة وجعلها ميراثه.

*****************************************************

نظر فانغ يوان حوله ووجد أنه وحده.

نهاية الفصل….

ولكن خلافا عن السهول الشمالية ، كل ثمانية لي (666 متر = 1 لي) ، سيكون هناك برج على الأرض.

ترجمة : Ismail

بصوت خفيف ، تبعه ألم شديد ، نما على ظهره جناحين عريضين وضخمين.

تدقيق : Drake Hale

سعل فانغ يوان عدة مرات ، وتقيأ بعض الدم.

سعل فانغ يوان عدة مرات ، وتقيأ بعض الدم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط