إخضاع الذئاب اللازوردية بمساعدة خفافيش الثلج
تماما هكذا ، طار فانغ يوان لمدة ثلاثة أيام أخرى ، ولكنه لم يرى حتى لمحة من القصر المقدس على السهول.
نزل الليل.
فكر فانغ يوان في نفسه: “يبدو أنني نُقلت بعيدًا جدًا بعد دخولي إلى الأرض الإمبراطورية المباركة. بخلاف سرعتي ، كنت قد وصلت إلى القصر المقدس في غضون ثلاثة أيام.”
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
على الطريق ، التقى فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو والبشر.
لكن الذئاب اللازوردية التي أكلت للتو كانت تتحرك ببطء شديد ، كما أن نيتها القتالية انخفضت بشدة. كان هذا هو أفضل وقت لفانغ يوان لإخضاع ملك العشرة آلاف ذئب.
كانوا أعضاء في تحالف قبيلة هاي، بعد دخولهم إلى الأرض المباركة ، كان من بإمكانهم التجمع في القصر المقدس. ولكنهم اختاروا التجمع هناك.
في الواقع ، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية بها الصباح والليل.
لم تكن الأرض الإمبراطورية المباركة آمنة ، فهناك أعداد كبيرة من ديدان الغو البرية والوحوش الشرسة.
على الطريق ، التقى فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو والبشر.
جاء جيش قبيلة هاي إلى هنا ودمر نظامهم ، مما أزعج الوحوش والديدان التي كانت قد حسمت أراضيها بالفعل.
الذئب الأزرق السماوي كان له أثر للسلالة الوحشية للذئب السماوي الوحشي ، وبالتالي يمكن أن يطفو في الهواء حتى ولو كان شبلا. يمكن أن يستخدم الذئب الناضج هذه الموهبة إلى أقصى حدوده ، ويكون قادرًا على الركض بحرية في الهواء.
وهكذا ، كان الصراع والقتل طبيعيين.
في الوقت نفسه ، عثرت العديد من الذئاب على غو منزل السحلية الكبير لفانغ يوان وأحاطت به.
ولكن بشكل عام ، كانت البيئة أفضل بكثير من العالم الخارجي ، الذي واجه عاصفة ثلجية قوية.
كانت الأراضي المباركة عوالم صغيرة. فوق الأراضي المباركة ، كان هناك عوالم صغيرة أكثر اكتمالًا وتميزا، كانوا المغارات.
كان فانغ يوان قد شاهد العديد من مشاهد الذبح على طول الطريق. بعضها كان عبارة عن جثث مجموعة وحوش ، وبعضها كان بشرًا مقطوعي الأطراف.
لم تكن الأرض الإمبراطورية المباركة آمنة ، فهناك أعداد كبيرة من ديدان الغو البرية والوحوش الشرسة.
كانت الأرض الإمبراطورية المباركة أكبر بكثير من الأرض المباركة لهو الخالدة. لم يكن هناك أي تغيرات في الطقس في الأرض المباركة لهو الخالدة ، لكن الأرض المباركة كانت بها هذه الخاصية.
دخلت مجموعة الذئاب في ضجة حيث هاجموا فانغ يوان من جميع الاتجاهات.
في الواقع ، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية بها الصباح والليل.
تعرض هذا الملك سيئ الحظ للضرب من قبل فانغ يوان مما جعله مذهولا.
قد لا يكون هذا مذهلاً في عيون البشر ، لأنه في السهول الشمالية ، كان هناك ليل نهار ، اعتادوا على ذلك.
أثناء تتبعه لملك العشرة آلاف ذئب، نشط فانغ يوان حركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع وسحق الملك الذئب.
فقط شخص مثل فانغ يوان سيفهم القيمة الحقيقية لهذا.
كانت الأراضي المباركة عوالم صغيرة. فوق الأراضي المباركة ، كان هناك عوالم صغيرة أكثر اكتمالًا وتميزا، كانوا المغارات.
كان من النادر جدًا أن تشهد الأرض المباركة تغييرات في الطقس. إذا كان هناك ليل ونهار ، فهذا يعني أن هذه السماء والأرض لديها أسس عميقة بما فيه الكفاية، على الأقل ، كان قانون المسار هنا كاملا تماما.
على الطريق ، التقى فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو والبشر.
عادة ، كانت الأرض المباركة ذات الظاهرة الفلكية هي الأراضي المباركة ذات الدرجة الأولى. لم تصل الأرض المباركة لفانغ يوان هو الخالدة إلى هذا المستوى بعد.
تم جذب قلب فانغ يوان: “بعد دخول الأرض المباركة ، أصبحت ذئابي منتشرة. الأرض الإمبراطورية المباركة واسعة جدًا ، لا يمكنني جمعها هنا في مثل هذا الوقت القصير. إن مجموعة الذئاب اللازوردية هذه قد أتت في الوقت المناسب حقًا ، ليس فقط أنها يمكن أن تطير لمواكبة وتيرتي ، بل يمكن أن تحميني ، في المستقبل عندما نواجه مجموعات الخفافيش، يمكننا فقط الاندفاع إلى الأمام”.
كان الليل والنهار سمة من سمات المغارات أو الكهوف السماوية.
بعد أن دخل فانغ يوان إلى غو منزل السحلية الكبير، سمع بعض الضوضاء في الخارج.
كانت الأراضي المباركة عوالم صغيرة. فوق الأراضي المباركة ، كان هناك عوالم صغيرة أكثر اكتمالًا وتميزا، كانوا المغارات.
ارتفعت حواجب فانغ يوان ، وشعر بالصدمة قليلا.
الأرض المباركة الإمبراطوريّة لها خصائص المغارات السماوية، ويمكن القول إنها كَانت مغارة سماوية. كانت أرض لانغ يا المباركة في الأصل كهفا سماويا ، والآن ، فقدت سماتها من الليل والنهار.
تعرض هذا الملك سيئ الحظ للضرب من قبل فانغ يوان مما جعله مذهولا.
نزل الليل.
عند تحليقه في الهواء ، شهد فانغ يوان تغيير السماء.
نظر فانغ يوان في السماء ، تحولت من لون الذهب المجيد إلى الفضة الخفيفة والأنيقة.
تركزت نظرته وهو يتمتم: “كما هو متوقع ، إنها خفافيش الثلج البهيجة…”
كان النهار في الأرض الإمبراطورية المباركة ذهبيًا مذهلاً. في الليل ، لم يكن الظلام تماما ، حيث كان الضوء الفضي يضيء في السماء.
نظر فانغ يوان في السماء ، تحولت من لون الذهب المجيد إلى الفضة الخفيفة والأنيقة.
عند تحليقه في الهواء ، شهد فانغ يوان تغيير السماء.
حتى مع فتحاته المزدوجة وحركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع ، لم يستطع فانغ يوان قتالها ، كان يمكنه فقط تجنبها.
هبط الضوء الفضي ، مقارنةً بالأشعة الذهبية الساخنة والرائعة خلال النهار ، كانت آثاره شديدة الوضوح.
بعد أن دخل فانغ يوان إلى غو منزل السحلية الكبير، سمع بعض الضوضاء في الخارج.
سرعة تحليق لفانغ يوان تباطأت ، نظر إلى الأسفل وبعد البحث لفترة من الوقت ، وجد منحدرا خفيفا.
كان لون الثلج الأبيض منتشرا على نطاق واسع ، لقد كانت خفافيش الثلوج البهيجة. أما بالنسبة للكتلة ذات اللون الأخضر الداكن، فقد كانت حزمة من الذئاب اللازوردية، على الرغم من أن عددها كان أقل ، فقد قاتلوا بشراسة وكان لديهم تعاون كبير.
من خلال سنوات خبرته ، عرف أن المنحدر الخفيف كان مكانًا رائعًا لإنشاء المعسكر.
فكر فانغ يوان في نفسه: “يبدو أنني نُقلت بعيدًا جدًا بعد دخولي إلى الأرض الإمبراطورية المباركة. بخلاف سرعتي ، كنت قد وصلت إلى القصر المقدس في غضون ثلاثة أيام.”
لكنه لم يتعجل في النزول ، حيث دار حول المنحدر عدة مرات ، مثل طائر يطير بحرية.
كان الليل والنهار سمة من سمات المغارات أو الكهوف السماوية.
في النهاية ، عندما أكد أن هذه المنطقة آمنة ، هبط وأبقى جناحيه.
ولكنه الآن كان مختلفًا عن السابق ، أصبح فانغ يوان محاطًا الآن بإثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب اللازوردية، وثمانية وثلاثين ملكا لألف ذئب، ومائتين وستة وخمسين ملكا لمائة ذئب. لقد كانت قوة هائلة.
كانت أجنحة النسر القوية تشبه الفولاذ الأسود. بعد توقف فانغ يوان عن استخدام غو ارتفاع النسر، اختفت الأجنحة في الهواء ، حيث تركت واحدة أو اثنتان من الريش الأسود يطفو في الهواء ، وهبطت على العشب.
الذئاب اللازوردية كانت من نخبة ، كانت مختلفة عن مجموعات الذئاب العادية. من بين مجموعة الذئاب اللازوردية ، كان كل ذئب أزوري على الأقل بمستوى قوة ملك مائة وحش!
فكر فانغ يوان ونشط غو سحلية المنزل الكبير.
تشي تشي تشي تشي …
على الفور ، أطلق ضوء باطني من فتحته ، وهبط أمامه.
كانوا أعضاء في تحالف قبيلة هاي، بعد دخولهم إلى الأرض المباركة ، كان من بإمكانهم التجمع في القصر المقدس. ولكنهم اختاروا التجمع هناك.
توسع الضوء ، كما ظهر في نهاية المطاف غو سحلية المنزل الكبير.
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
فتحت السحلية فمها وألقت لسانها وظهر الباب في فمها.
كان فانغ يوان على السرير وهو نائم ، ولكن قبل وقت طويل، صرخات خفافيش الثلج البهيجة أصبحت غير منتظمة للغاية ، حيث كان من الممكن سماع أصوات عواء الذئاب أيضًا.
كان اللسان يشبه السجادة الحمراء ، كما صعد فانغ يوان عليه ، فتح الباب تلقائيًا. بعد دخوله إلى غو منزل السحلية الكبير، أغلق الباب من تلقاء نفسه ، حيث أغلقت السحلية فمها الضخم دون وجود فجوة.
تماما هكذا ، طار فانغ يوان لمدة ثلاثة أيام أخرى ، ولكنه لم يرى حتى لمحة من القصر المقدس على السهول.
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
الأرض الإمبراطورية المباركة كانت أرض كنوز حقيقية. كانت هناك مجموعات وحوش ضخمة في الداخل، وحتى الذئب الأزرق السماوي النادر كان من الأنواع الشائعة هنا.
تشي تشي تشي تشي …
هاجمت مجموعة الذئاب البرية بشراسة ، حيث استخدم فانغ يوان مجموعته من الذئاب لتشكيل خط دفاع يحمي نفسه من هجمات ملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
بعد أن دخل فانغ يوان إلى غو منزل السحلية الكبير، سمع بعض الضوضاء في الخارج.
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
تركزت نظرته وهو يتمتم: “كما هو متوقع ، إنها خفافيش الثلج البهيجة…”
كان الليل والنهار سمة من سمات المغارات أو الكهوف السماوية.
كان فانغ يوان قد فهم القواعد بالفعل ، فعندما يتحول النهار إلى الليل ، ستطير مجموعات كبيرة من الخفافيش الثلجية البهيجة.
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
كانت خفافيش الثلج المبتهجة بيضاء ناصعة مثل الثلج ، ولكنها لم تبدو قبيحة مثل الخفافيش العادية، بل كانت في الحقيقة لطيفة.
في الوقت نفسه ، عثرت العديد من الذئاب على غو منزل السحلية الكبير لفانغ يوان وأحاطت به.
كانت هذه المجموعة الوحشية ضخمة الحجم ، وكان لكل مجموعة عدة مئات الآلاف من الخفافيش. من بينهم ملوك الخفافيش، وكان هناك حتى العديد من ملوك العشرة آلاف خفاش وأيضا البعض من أباطرة الخفافيش الثلجية البهيجة.
من خلال سنوات خبرته ، عرف أن المنحدر الخفيف كان مكانًا رائعًا لإنشاء المعسكر.
حتى مع فتحاته المزدوجة وحركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع ، لم يستطع فانغ يوان قتالها ، كان يمكنه فقط تجنبها.
عادة ، كانت الأرض المباركة ذات الظاهرة الفلكية هي الأراضي المباركة ذات الدرجة الأولى. لم تصل الأرض المباركة لفانغ يوان هو الخالدة إلى هذا المستوى بعد.
خفافيش الثلوج تصطاد فقط في الهواء ، وتأكل الجسيمات في الهواء أو الديدان الطائرة. لم يكن غو منزل السحلية الكبير جزءًا من سلسلة طعامهم. ولكن بسبب يقظة فانغ يوان ، قام بنقل غو منزل السحلية الكبير إلى الجزء الخلفي من المنحدر.
لم يكن للذئاب اللازوردية العديد من الوفيات ، فمعظم الذئاب اللازوردية هبطت على الأرض وبدأت تستهلك جثث الخفافيش. بقي بعضهم في الهواء ، ونظروا حولهم وظلوا يقظين.
كان منزل السحلية الكبير يشبه صخرة ضخمة من السماء.
دخلت مجموعة الذئاب في ضجة حيث هاجموا فانغ يوان من جميع الاتجاهات.
كان فانغ يوان على السرير وهو نائم ، ولكن قبل وقت طويل، صرخات خفافيش الثلج البهيجة أصبحت غير منتظمة للغاية ، حيث كان من الممكن سماع أصوات عواء الذئاب أيضًا.
الذئاب اللازوردية كانت من نخبة ، كانت مختلفة عن مجموعات الذئاب العادية. من بين مجموعة الذئاب اللازوردية ، كان كل ذئب أزوري على الأقل بمستوى قوة ملك مائة وحش!
“ماذا يحدث هنا؟” استيقظ فانغ يوان من هذه الضوضاء ، وفتح عينيه ونهض من السرير ، وتقدم إلى النافذة.
من خلال سنوات خبرته ، عرف أن المنحدر الخفيف كان مكانًا رائعًا لإنشاء المعسكر.
فقط لرؤية أنها كانت مجموعتان من الوحوش تتقاتلان.
تركزت نظرته وهو يتمتم: “كما هو متوقع ، إنها خفافيش الثلج البهيجة…”
كان لون الثلج الأبيض منتشرا على نطاق واسع ، لقد كانت خفافيش الثلوج البهيجة. أما بالنسبة للكتلة ذات اللون الأخضر الداكن، فقد كانت حزمة من الذئاب اللازوردية، على الرغم من أن عددها كان أقل ، فقد قاتلوا بشراسة وكان لديهم تعاون كبير.
كان اللسان يشبه السجادة الحمراء ، كما صعد فانغ يوان عليه ، فتح الباب تلقائيًا. بعد دخوله إلى غو منزل السحلية الكبير، أغلق الباب من تلقاء نفسه ، حيث أغلقت السحلية فمها الضخم دون وجود فجوة.
كانت أعداد خفافيش الثلوج لا تنتهي ، ولكن تحت هجمات الذئاب ، عانت خسائر فادحة.
لم يكن للذئاب اللازوردية العديد من الوفيات ، فمعظم الذئاب اللازوردية هبطت على الأرض وبدأت تستهلك جثث الخفافيش. بقي بعضهم في الهواء ، ونظروا حولهم وظلوا يقظين.
ارتفعت حواجب فانغ يوان ، وشعر بالصدمة قليلا.
فقط لرؤية أنها كانت مجموعتان من الوحوش تتقاتلان.
الذئب الأزرق السماوي كان له أثر للسلالة الوحشية للذئب السماوي الوحشي ، وبالتالي يمكن أن يطفو في الهواء حتى ولو كان شبلا. يمكن أن يستخدم الذئب الناضج هذه الموهبة إلى أقصى حدوده ، ويكون قادرًا على الركض بحرية في الهواء.
وأكد النصر!
الذئاب اللازوردية كانت من نخبة ، كانت مختلفة عن مجموعات الذئاب العادية. من بين مجموعة الذئاب اللازوردية ، كان كل ذئب أزوري على الأقل بمستوى قوة ملك مائة وحش!
كانت هذه الذئاب في الأصل له ، إلا أنها كانت مبعثرة بعد دخول الأرض المباركة. لم يجد فانغ يوان سوى جزء صغير منهم حتى الآن.
مجموعات الذئاب اللازوردية كانت في كثير من الأحيان صغيرة ، ولكن لديهم قوة معركة كبيرة. ولكن بغض النظر عن مدى قوة مجموعة الذئاب ، لا يمكنهم الصمود أمام نهر الزمن.
على الفور ، أطلق ضوء باطني من فتحته ، وهبط أمامه.
الآن ، تحت سماء السهول الشمالية ، بالكاد يمكن رؤية أي ذئاب لازوردية. كانوا يزدادون ندرة ، سينقرضون قريباً.
تركزت نظرته وهو يتمتم: “كما هو متوقع ، إنها خفافيش الثلج البهيجة…”
ومع ذلك كانت الأرض الإمبراطورية المباركة تضم مجموعة ذئاب لازوردية ضخمة الحجم ، لم تكن مفاجأة.
كان فانغ يوان قد شاهد العديد من مشاهد الذبح على طول الطريق. بعضها كان عبارة عن جثث مجموعة وحوش ، وبعضها كان بشرًا مقطوعي الأطراف.
أصبحت الذئاب أكثر نشاطًا أثناء قتالها ، حيث هربت مجموعة الخفافيش تدريجياً في وضع غير موات ، بعد أن تركوا وراءهم عشرات الآلاف من الجثث، هربوا.
في النهاية ، عندما أكد أن هذه المنطقة آمنة ، هبط وأبقى جناحيه.
لم يكن للذئاب اللازوردية العديد من الوفيات ، فمعظم الذئاب اللازوردية هبطت على الأرض وبدأت تستهلك جثث الخفافيش. بقي بعضهم في الهواء ، ونظروا حولهم وظلوا يقظين.
في الوقت نفسه ، عثرت العديد من الذئاب على غو منزل السحلية الكبير لفانغ يوان وأحاطت به.
تم جذب قلب فانغ يوان: “بعد دخول الأرض المباركة ، أصبحت ذئابي منتشرة. الأرض الإمبراطورية المباركة واسعة جدًا ، لا يمكنني جمعها هنا في مثل هذا الوقت القصير. إن مجموعة الذئاب اللازوردية هذه قد أتت في الوقت المناسب حقًا ، ليس فقط أنها يمكن أن تطير لمواكبة وتيرتي ، بل يمكن أن تحميني ، في المستقبل عندما نواجه مجموعات الخفافيش، يمكننا فقط الاندفاع إلى الأمام”.
تدقيق : Drake Hale
في الوقت نفسه ، عثرت العديد من الذئاب على غو منزل السحلية الكبير لفانغ يوان وأحاطت به.
قد لا يكون هذا مذهلاً في عيون البشر ، لأنه في السهول الشمالية ، كان هناك ليل نهار ، اعتادوا على ذلك.
غادر فانغ يوان المنزل على الفور وأبقى غو منزل السحلية الكبير ، مندفعا نحو ملك العشرة آلاف ذئب الذي في السماء.
كان فانغ يوان قد شاهد العديد من مشاهد الذبح على طول الطريق. بعضها كان عبارة عن جثث مجموعة وحوش ، وبعضها كان بشرًا مقطوعي الأطراف.
دخلت مجموعة الذئاب في ضجة حيث هاجموا فانغ يوان من جميع الاتجاهات.
كان من النادر جدًا أن تشهد الأرض المباركة تغييرات في الطقس. إذا كان هناك ليل ونهار ، فهذا يعني أن هذه السماء والأرض لديها أسس عميقة بما فيه الكفاية، على الأقل ، كان قانون المسار هنا كاملا تماما.
لكن الذئاب اللازوردية التي أكلت للتو كانت تتحرك ببطء شديد ، كما أن نيتها القتالية انخفضت بشدة. كان هذا هو أفضل وقت لفانغ يوان لإخضاع ملك العشرة آلاف ذئب.
أثناء تتبعه لملك العشرة آلاف ذئب، نشط فانغ يوان حركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع وسحق الملك الذئب.
سخر فانغ يوان ، تحول إلى اليسار واليمين ، مما خلق دوائر في الهواء. مع تحصيله كسيد طيران، لا يمكن لهذه الذئاب اللازوردية أن تلحقه.
فتحت السحلية فمها وألقت لسانها وظهر الباب في فمها.
كان ملك العشرة آلاف ذئب الذي كان يتبعه فانغ يوان مختلفًا عن ملوك الذئاب الآخرين ، في المعركة السابقة ، كان قد تقدم إلى الأمام وأصيب ببعض الإصابات ، فضلاً عن أنه فقد بعض القو البرية عليه. كان فانغ يوان قد أولى اهتمامًا كبيرًا به في وقت مبكر ، وكان يعرف كل ديدان الغو البرية الموجودة عليه حاليًا.
كانوا أعضاء في تحالف قبيلة هاي، بعد دخولهم إلى الأرض المباركة ، كان من بإمكانهم التجمع في القصر المقدس. ولكنهم اختاروا التجمع هناك.
أثناء تتبعه لملك العشرة آلاف ذئب، نشط فانغ يوان حركته القاتلة ملك الرياح رباعي الأذرع وسحق الملك الذئب.
تم جذب قلب فانغ يوان: “بعد دخول الأرض المباركة ، أصبحت ذئابي منتشرة. الأرض الإمبراطورية المباركة واسعة جدًا ، لا يمكنني جمعها هنا في مثل هذا الوقت القصير. إن مجموعة الذئاب اللازوردية هذه قد أتت في الوقت المناسب حقًا ، ليس فقط أنها يمكن أن تطير لمواكبة وتيرتي ، بل يمكن أن تحميني ، في المستقبل عندما نواجه مجموعات الخفافيش، يمكننا فقط الاندفاع إلى الأمام”.
تعرض هذا الملك سيئ الحظ للضرب من قبل فانغ يوان مما جعله مذهولا.
في الوقت نفسه ، عثرت العديد من الذئاب على غو منزل السحلية الكبير لفانغ يوان وأحاطت به.
استخدم فانغ يوان هذه الفرصة لتفعيل غو استعباد الذئاب من الرتبة الخامسة، وإخضاعه.
كان لون الثلج الأبيض منتشرا على نطاق واسع ، لقد كانت خفافيش الثلوج البهيجة. أما بالنسبة للكتلة ذات اللون الأخضر الداكن، فقد كانت حزمة من الذئاب اللازوردية، على الرغم من أن عددها كان أقل ، فقد قاتلوا بشراسة وكان لديهم تعاون كبير.
بمجرد انضمامه إلى فانغ يوان، عوى وغيّرت مجموعة الذئاب الزرقاء السماوية جانبها.
على الطريق ، التقى فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو والبشر.
ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ ، كان من الخطير إخضاع ملك عشرة آلاف ذئب أثناء الهجوم داخل مجموعته، ولكن الآن وقد نجح ، كان الوضع مختلفًا.
هاجمت مجموعة الذئاب البرية بشراسة ، حيث استخدم فانغ يوان مجموعته من الذئاب لتشكيل خط دفاع يحمي نفسه من هجمات ملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
مع مجموعة الذئاب ، تم قلب الوضع.
تعرض هذا الملك سيئ الحظ للضرب من قبل فانغ يوان مما جعله مذهولا.
تحت تلاعب فانغ يوان ، هاجمت مجموعة الذئاب من اليسار واليمين ، تعاونت معه وأحاطت بملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
ترجمة : Ismail
هاجمت مجموعة الذئاب البرية بشراسة ، حيث استخدم فانغ يوان مجموعته من الذئاب لتشكيل خط دفاع يحمي نفسه من هجمات ملك العشرة آلاف ذئب الثاني.
على الفور ، أطلق ضوء باطني من فتحته ، وهبط أمامه.
بعد خمسة عشر دقيقة ، أخضع فانغ يوان ملك عشرة آلاف آخر.
بمجرد انضمامه إلى فانغ يوان، عوى وغيّرت مجموعة الذئاب الزرقاء السماوية جانبها.
وأكد النصر!
الذئب الأزرق السماوي كان له أثر للسلالة الوحشية للذئب السماوي الوحشي ، وبالتالي يمكن أن يطفو في الهواء حتى ولو كان شبلا. يمكن أن يستخدم الذئب الناضج هذه الموهبة إلى أقصى حدوده ، ويكون قادرًا على الركض بحرية في الهواء.
رأى ملك العشرة آلاف ذئب الأخير هذا ، وركض على الفور ، وتبعه مرؤوسيه للهروب معه.
كان منزل السحلية الكبير يشبه صخرة ضخمة من السماء.
توقف فانغ يوان وفحص إصاباته. بعد التحقق من ساحة المعركة ، احتفظ بغو منزل السحلية الكبير ونقل موقع التخييم.
وهكذا ، كان الصراع والقتل طبيعيين.
امتلأت هذه المنطقة برائحة الدم الشديدة ، وستجذب بسرعة موجات وموجات من مجموعات الحيوانات. إذا استمر فانغ يوان في الإقامة هناك ، فسوف ينزعج بشدة.
**************************************************
بعد حوالي عشر لي ، استراح لمدة أربع ساعات قبل أن يرفرف بجناحيه ويواصل رحلته.
في الواقع ، كانت الأرض المباركة الإمبراطورية بها الصباح والليل.
ولكنه الآن كان مختلفًا عن السابق ، أصبح فانغ يوان محاطًا الآن بإثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب اللازوردية، وثمانية وثلاثين ملكا لألف ذئب، ومائتين وستة وخمسين ملكا لمائة ذئب. لقد كانت قوة هائلة.
خفافيش الثلوج تصطاد فقط في الهواء ، وتأكل الجسيمات في الهواء أو الديدان الطائرة. لم يكن غو منزل السحلية الكبير جزءًا من سلسلة طعامهم. ولكن بسبب يقظة فانغ يوان ، قام بنقل غو منزل السحلية الكبير إلى الجزء الخلفي من المنحدر.
في غمضة عين ، مرت ستة أيام من السفر.
بعد خمسة عشر دقيقة ، أخضع فانغ يوان ملك عشرة آلاف آخر.
في هذه العملية ، وجد فانغ يوان ثلاثة مواريث. كانت مواريث صغيرة ، في عيون فانغ يوان ، كانت جيدة مثل لا شيء.
تماما هكذا ، طار فانغ يوان لمدة ثلاثة أيام أخرى ، ولكنه لم يرى حتى لمحة من القصر المقدس على السهول.
ما كان جديرا بالذكر هو توسيع مجموعة الذئاب.
الأرض المباركة الإمبراطوريّة لها خصائص المغارات السماوية، ويمكن القول إنها كَانت مغارة سماوية. كانت أرض لانغ يا المباركة في الأصل كهفا سماويا ، والآن ، فقدت سماتها من الليل والنهار.
مع أساس اثنين من ملوك العشرة آلاف ذئب، وآخر انضم حديثا. بهذه الطريقة ، كان لفانغ يوان ثلاثة ملوك عشرة آلاف ذئب تحت سيطرته.
تركزت نظرته وهو يتمتم: “كما هو متوقع ، إنها خفافيش الثلج البهيجة…”
الأرض الإمبراطورية المباركة كانت أرض كنوز حقيقية. كانت هناك مجموعات وحوش ضخمة في الداخل، وحتى الذئب الأزرق السماوي النادر كان من الأنواع الشائعة هنا.
تشي تشي تشي تشي …
بخلاف الذئاب اللازوردية، ضم فانغ يوان دفعات خفيفة من الذئاب الليلية ، ذئاب الرياح ، ذئاب السلحفاة ، والذئاب الشائكة على طول الطريق.
تعرض هذا الملك سيئ الحظ للضرب من قبل فانغ يوان مما جعله مذهولا.
كانت هذه الذئاب في الأصل له ، إلا أنها كانت مبعثرة بعد دخول الأرض المباركة. لم يجد فانغ يوان سوى جزء صغير منهم حتى الآن.
على الرغم من أن فانغ يوان كان نشيطًا ، إلا أنه كان لا يزال بشرا، عندما يتراكم التعب إلى حد ما ، سيحتاج إلى الراحة لضمان بقائه في حالة الذروة من حيث العقل والجسم.
**************************************************
هبط الضوء الفضي ، مقارنةً بالأشعة الذهبية الساخنة والرائعة خلال النهار ، كانت آثاره شديدة الوضوح.
نهاية الفصل …
على الطريق ، التقى فانغ يوان بالعديد من أسياد الغو والبشر.
ترجمة : Ismail
لكنه لم يتعجل في النزول ، حيث دار حول المنحدر عدة مرات ، مثل طائر يطير بحرية.
تدقيق : Drake Hale
تم جذب قلب فانغ يوان: “بعد دخول الأرض المباركة ، أصبحت ذئابي منتشرة. الأرض الإمبراطورية المباركة واسعة جدًا ، لا يمكنني جمعها هنا في مثل هذا الوقت القصير. إن مجموعة الذئاب اللازوردية هذه قد أتت في الوقت المناسب حقًا ، ليس فقط أنها يمكن أن تطير لمواكبة وتيرتي ، بل يمكن أن تحميني ، في المستقبل عندما نواجه مجموعات الخفافيش، يمكننا فقط الاندفاع إلى الأمام”.
من خلال سنوات خبرته ، عرف أن المنحدر الخفيف كان مكانًا رائعًا لإنشاء المعسكر.
