الفرق الشاسع بين الخالد والفاني
مضى الوقت بسرعة ومر معه شهر كامل.
نظر إلى الشفق الأعلى اللامع وهو يتحرك في قمة القصر المقدس. تشكل طابق من مبنى يانغ الحقيقي في هذا الوقت.
في السهول الشمالية.
قبيلة رجال الثلج عانت على الفور خسائر فادحة!
هبت الرياح وطارت الثلوج معها.
******
كان العالم مشهدًا أبيضا حيث غطى الثلج الأبيض المروج الكبيرة. انفجرت الرياح التي تقشعر لها الأبدان والعظام في كل مكان.
“منذ العثور على جثة تشانغ بياو وتوصيلها إلى قبيلة تشانغ، ربما وجد الملك الذئب بعض الأدلة من الجثة، دخل إلى مبنى يانغ الحقيقي في ذلك اليوم ولم يخرج بعد. المرؤوس قد أرسل الناس للاستفسار، الملك الذئب ذهب إلى الجولة التسعين من الطابق السابع. ولم يخرج منذ دخوله ، غالبًا ما أبلغ الناس عن سماع أصوات مجموعات الذئاب”. ذكر هاي شو.
كل عشر سنوات ، تدمر كارثة العواصف الثلجية السهول الشمالية بأكملها. تقتل الكائنات الحية وتعيد كل شيء إلى عدم. في عدد محدود من الأماكن ، كان البشر والحيوانات الباقين على قيد الحياة يكافحون من أجل البقاء.
في عاصفة ثلجية قوية ، ظهرت شخصيتان غامقتان.
لم يكن عليهم فقط التغلب على المناخ البارد ، ولكن أيضا يلزمهم القتال ضد وحوش الثلج وغيرها من المعارك.
“أووه ، من لديه مثل هذه الشجاعة؟”
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة القاسية ، كان رجال الثلج يشبهون الأسماك في الماء، يتحركون كثيرًا ويصبحون أكثر حيوية.
ظهر مساعده الموثوق به هاي شو على الفور أمامه وركع بهدوء ، وتحدث مع رأس منخفض: “يا لورد القبيلة، أمرك”.
العاصفة الثلجية الباردة كانت مجرد رياح ربيع دافئة لرجال الثلج.
في الوادي ، بنيت العديد من البيوت الجليدية، معبأة مع عدد يصل إلى عشرات الآلاف من رجال الثلج.
فقد اصطادوا في هذه العاصفة الثلجية أعدادا كبيرة من ديدان الغو البرية من مسار الثلج، ومسار الجليد ومسار المياه حتى أن البعض بدأت تعيش على أجسامهم.
كانت مجموعة من محاربي رجال الثلج البطوليين قد عادوا لتوهم من صيدهم. لقد عادوا بحصاد كبير مرة أخرى.
شهد أسياد الغو قبائل رجال الثلج الذين كانوا الذين تعرضوا للضرب والبيع خلال الأوقات العادية يكبرون. قواتهم توسعت بسرعة.
فقد اصطادوا في هذه العاصفة الثلجية أعدادا كبيرة من ديدان الغو البرية من مسار الثلج، ومسار الجليد ومسار المياه حتى أن البعض بدأت تعيش على أجسامهم.
في عاصفة ثلجية قوية ، ظهرت شخصيتان غامقتان.
“كيف الوضع الحالي؟” فرك هاي لو لان الرمز المميز للمالك ، ولا تزال نظرته مثبتة على مبنى يانغ الحقيقي.
وقفت الشخصيات المظلمة على جرف، كانوا يفيضون بهالة خالدة. كان الاثنان من الخالدين لقبيلة هاي – هاي باي وهاي تشنغ.
هناك ، كان الطابق التاسع والثلاثون يتكثف ببطء.
نظروا إلى الوادي تحتهما.
“يبدو الوضع ثابتًا مؤخرًا ، لكن التيارات بدأت في الارتفاع. لقد قُتل أسياد الغو من قبيلة تشانغ مرارًا وتكرارًا ، كما اختفى كثيرون من أسياد الغو في ظروف غامضة عند الخروج. زعيم قبيلة تشانغ، تشانغ جي يو خرج شخصيا وبحث في كل مكان للقبض على القتلة، ولكن لم يأتي تحقيق بأكله. بدلاً من ذلك، أصبحت الهجمات على أسياد الغو من قبيلة تشانغ أكثر خطورة”. ذكر هاي شو.
العاصفة الثلجية كانت لا تزال وحشية ، لكنها لم تكن قادرة على التأثير في ملابس الاثنين. طار الثلج بجنون ، لكنه لم يكن قادرا على عرقلة نظرات التحقيق للاثنين.
تذكر هاي لو لان هذا بوضوح.
في الوادي ، بنيت العديد من البيوت الجليدية، معبأة مع عدد يصل إلى عشرات الآلاف من رجال الثلج.
هاي لو لان عبس.
كانت مجموعة من محاربي رجال الثلج البطوليين قد عادوا لتوهم من صيدهم. لقد عادوا بحصاد كبير مرة أخرى.
تمتم هاي لو لان بهدوء ثم وقف ببطء من مقعده ومشى باتجاه النافذة.
نطق الخالد هاي باي: “همف..، العديد من الغو من مسارات مختلفة، هذه المجموعة من رجال الثلج تستفيد من هذه الفترة الزمنية لتنمو بسرعة كبيرة! في هذه الأيام الثلاثة، هذه بالفعل القبيلة السابعة التي رأيناها بهذا الحجم.”
قبيلة رجال الثلج عانت على الفور خسائر فادحة!
“أولئك الذين ليسوا من عرقي لديهم دوافع مختلفة، على الرغم من أن رجال الثلج كانوا رجالاً باسمهم ، إلا أنهم ما زالوا بشرًا مختلفين.”
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة القاسية ، كان رجال الثلج يشبهون الأسماك في الماء، يتحركون كثيرًا ويصبحون أكثر حيوية.
عندما تنتهي العاصفة الثلجية ، ستبدأ قبائل السهول الشمالية في التطور بنشاط والتي ستؤدي إلى معارك كبيرة مع هؤلاء الرجال.
على الرغم من أنه لم يتشكل بعد ، إلا أن هاي لو لان كان قادرًا على معرفة ديدان الغو في هذا الطابق من خلال رمز المالك ذي الحافة الواحدة.
بالنسبة للقبائل البشرية ، فإن هذا العدد الكبير من رجال الثلج يعني أن عدوهم سيكون أكبر وأكثر قوة.
على الرغم من أنه لم يتشكل بعد ، إلا أن هاي لو لان كان قادرًا على معرفة ديدان الغو في هذا الطابق من خلال رمز المالك ذي الحافة الواحدة.
هاي تشنغ ابتسم نحو هاي باي قائلا: “الأخ الفاضل يجب أن يكون سعيدا. إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى ، فإن هؤلاء الرجال هم ثروتنا! يمكننا أن نأخذ رجال الثلج هؤلاء كأسرى وليس فقط نستبدلهم بحجارة جوهر خالدة مع غيرنا من أسياد الغو الخالدين، ولكن يمكننا أيضًا إعطاء شيويه سونغ زي شيئًا كإكرامية.”
لكن بما أنهم ماتوا بالفعل ، قبل هاي لو لان فقط هذه الحقيقة.
ارتفعت زوايا شفاه هاي باي إلى قوس: “الأخ الأكبر يفكر بطريقة شاملة. إن لم يكن لشيويه سونغ زي، فإن غو الدجاج الخشبي كان بالفعل في يدي. وقد تدخل أيضا في مسابقة البلاط الإمبراطوري الأخيرة. في هذه الأيام ، كنا نطارد رجال الثلج في كل مكان ونبيعهم في كنز السماء الصفراء. هيهيهي، أريد حقًا أن أرى كيف أصبح تعبير شيويه سونغ زي الآن.”
“يبدو الوضع ثابتًا مؤخرًا ، لكن التيارات بدأت في الارتفاع. لقد قُتل أسياد الغو من قبيلة تشانغ مرارًا وتكرارًا ، كما اختفى كثيرون من أسياد الغو في ظروف غامضة عند الخروج. زعيم قبيلة تشانغ، تشانغ جي يو خرج شخصيا وبحث في كل مكان للقبض على القتلة، ولكن لم يأتي تحقيق بأكله. بدلاً من ذلك، أصبحت الهجمات على أسياد الغو من قبيلة تشانغ أكثر خطورة”. ذكر هاي شو.
ولكن في اللحظة التي انتهى فيها من قول هذا، اختفت ابتسامته وكشفت نظرته عن القلق: “الأخ الأكبر ، هاي لو لان موجود بالفعل في القصر الإمبراطوري لفترة طويلة ، ووفقًا للوقت ، ينبغي على مبنى يانغ الحقيقي أن يشكل أكثر من عشرين طابقا بالفعل. لماذا لا يوجد حتى الآن أثر لغو الدجاج الخشبي؟”
هاي لو لان عبس.
ضحك هاي تشنغ: “لا تقلق. مبنى يانغ الحقيقي يحتوي على ثمانية وثمانين طابقًا ، وهذا ليس كثيرًا. هاي لو لان ، هذا الطفل قد يكون لديه مزاج سريع الغضب ، لكنه دقيق عندما يتعلق الأمر بالصورة الكبيرة. لم يقطع الاتصال معنا منذ دخوله إلى القصر الإمبراطوري ، أليس هذا صحيحًا؟ علاوة على ذلك ، أصبح لديه الآن رمز مميز بحافة واحدة، طالما أن غو الدجاج الخشبي يشارك في إنشاء طابق جديد، يمكن أن يستشعر هاي لو لان ذلك ، وسوف نتلقى الأخبار.”
“غو خالدة من مسار القوة …”
كانت قبيلة هاي قوة عظمى، على الرغم من أنها لم تكن لديها القدرة على استغلال العيوب التي يمكن أن تتطابق مع مستوى الجنية مو ياو، إلا أنها كانت لديها طرقها الخاصة لاستخدام ديدان الغو لنقل الرسائل من الداخل والخارج.
وبالتالي ، في هذه الأيام ، قام بضبط نفسه عن اتخاذ الإجراءات ، وجعل الاستجمام أولويته ، وفي الوقت نفسه ، لا يزال يفتح مبنى يانغ الحقيقي، مما يسمح لأسياد الغو بزيادة قوتهم قدر الإمكان.
تنهد هاي باي: “الأرض الإمبراطورية المباركة والسهول الشمالية، تدفق الوقت مختلف بينهما. يوم واحد هنا في العالم الخارجي يساوي أكثر من عشرين يومًا في الأرض المباركة الإمبراطورية. أنا قلق إلى حد ما من أن إشعار هاي لو لان سيكون متأخراً ، وإذا كان الأمر كذلك ، فستكون المساعدة التي نقدمها صغيرة”
لم يكن هناك في الأصل أي وسيلة لإرسال رسائل من أو إلى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، ولكن بعد مرور سنوات عديدة ، حتى لو كان ترتيبًا من قبل الشمس العملاقة الخالد الموقر، لم يكن بمقدوره تحمل تآكل نهر الزمن ، و ظهرت بعض العيوب.
أشعره هاي تشنغ بالارتياح بابتسامة: “أيها الأخ الفاضل ، كلما زاد قلقك ، كلما شعرت بحزن أكبر. استرخ ، وفقًا لقوة هاي لو لان، لن يكون الوصول إلى ثلاثة أو أربعة طوابق مشكلة. قبل ذلك ، من الأفضل أن نعتني بهذه المجموعة من رجال الثلج”.
“الطابق الثامن والثلاثون” تنهد هاي لو لان. بعد أن شاهد هذا المشهد مرات عديدة ، لم يعد يشعر بالإثارة كما كان من قبل عندما شاهدها لأول مرة. ولكن تقديره تجاه الجد القديم الشمس العملاقة ، قد وصل الآن إلى مستوى السجود في إعجاب للأساليب السماوية للجد القديم في كل مرة كان يرى مشهد تكثيف طابق في مبنى يانغ الحقيقي.
“حسنا.” كان قلق هاي باي يختفي بعض الشيء ، حيث هز رأسه.
ضحك هاي تشنغ.
هبط الاثنان مثل البرق ، واندفعوا مباشرة إلى قبيلة رجال الثلج داخل الوادي.
هبط الاثنان مثل البرق ، واندفعوا مباشرة إلى قبيلة رجال الثلج داخل الوادي.
ضحك هاي تشنغ.
اجتاحت الموجة الصوتية الوادي وسحقت عددًا لا يحصى من المباني الجليدية إلى مسحوق ناعم.
على الفور ، ارتفع الضحك غير المقيد في العالم، وحرك حتى السحب! اهتز الوادي كله كما تباطأ تساقط الثلوج المهيب.
“بمجرد تقدم سيد الغو إلى الخالد ، فإن هيئتهم سترتقي إلى مستوى أعلى ويمتلك جوهرًا خالدًا. الفانون ببساطة لا يمكن أن يكونوا منافسين لخالد، والتعامل مع خالد يتطلب غو خالدة!”
هونغ دونغ…
في السهول الشمالية.
اجتاحت الموجة الصوتية الوادي وسحقت عددًا لا يحصى من المباني الجليدية إلى مسحوق ناعم.
طارت كتلة سوداء من مجموعات القو. أولاً ، كان العدد بالمئات ، ثم الآلاف ، ثم وصل إلى عشرات الآلاف.
قبيلة رجال الثلج عانت على الفور خسائر فادحة!
طارت كتلة سوداء من مجموعات القو. أولاً ، كان العدد بالمئات ، ثم الآلاف ، ثم وصل إلى عشرات الآلاف.
“هجوم العدو! هجوم العدو!”
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة القاسية ، كان رجال الثلج يشبهون الأسماك في الماء، يتحركون كثيرًا ويصبحون أكثر حيوية.
“لقد ظهر عدو قوي. أيها المحاربون ، لقد حان الوقت لحماية وطننا!!”
لقد مر الكثير من الوقت ولكن رمز المالك لا يزال رمزا بحافة واحدة.
“احموا وطننا. تذكروا ، لا يمكننا أن نسقط ، ورائنا زوجاتنا وأطفالنا وأولياء أمورنا!”
نطق الخالد هاي باي: “همف..، العديد من الغو من مسارات مختلفة، هذه المجموعة من رجال الثلج تستفيد من هذه الفترة الزمنية لتنمو بسرعة كبيرة! في هذه الأيام الثلاثة، هذه بالفعل القبيلة السابعة التي رأيناها بهذا الحجم.”
كان رجال الثلج في ضجة ، وبعد لحظة قصيرة من الذعر، استعدوا للمقاومة.
ارتفعت زوايا شفاه هاي باي إلى قوس: “الأخ الأكبر يفكر بطريقة شاملة. إن لم يكن لشيويه سونغ زي، فإن غو الدجاج الخشبي كان بالفعل في يدي. وقد تدخل أيضا في مسابقة البلاط الإمبراطوري الأخيرة. في هذه الأيام ، كنا نطارد رجال الثلج في كل مكان ونبيعهم في كنز السماء الصفراء. هيهيهي، أريد حقًا أن أرى كيف أصبح تعبير شيويه سونغ زي الآن.”
“همف ، تبالغون في تقدير قوتكم.” نظر هاي باي إلى رجال الثلج الذين يتقدمون معًا أثناء تواجده في الجو، كانت نظرته غير مبالية وكأنه ينظر إلى مجموعة من النمل.
على الرغم من أنه لم يتشكل بعد ، إلا أن هاي لو لان كان قادرًا على معرفة ديدان الغو في هذا الطابق من خلال رمز المالك ذي الحافة الواحدة.
لوح بخفة بيده – بزززز بزززز بزززز …..
كان هاي لو لان يتطلع إلى جذب الملك الذئب لمزيد من الغضب العام ، لكنه كان قلقًا من أن الملك الذئب قد يورط الأبرياء ويبدأ في المذابح في كل مكان مما يضعف القوى التي يجب حشدها لاجتياز الجولات.
طارت كتلة سوداء من مجموعات القو. أولاً ، كان العدد بالمئات ، ثم الآلاف ، ثم وصل إلى عشرات الآلاف.
ترجمة : Ismail
أخيرًا ، حامت مئات الآلاف من الغو فوق الوادي مثل السحب المظلمة التي تضغط على المدينة.
شهد أسياد الغو قبائل رجال الثلج الذين كانوا الذين تعرضوا للضرب والبيع خلال الأوقات العادية يكبرون. قواتهم توسعت بسرعة.
نظر رجال الثلج إلى السماء ، تعبيرهم مليء بالرهبة والضعف. جمدت روح القتال والمشاعر البطولية التي أثاروها قبل لحظة تماما أمام قوة الغو الخالد.
نهاية الفصل …
في هذه اللحظة ، كانوا قادرين حقًا على الشعور ببرد العاصفة الثلجية.
“زعيم القبيلة حكيم و هذا المرؤوس يعتقد أيضًا أن هذا هو الحال.” هاي شو أثنى وقال متفقا “قد يكون زعيم قبيلة تشانغ هو تشانغ جي يو ، لكنه نجل الملك الذئب وتم تعيينه كزعيم القبيلة مع جملة واحدة من الملك الذئب. إنه صغير جدًا ولا يمكنه استرضاء رجال القبيلة. تكمن شؤون قبيلة تشانغ بأكملها في الواقع على الأب تشانغ بياو الذي تبنى تشانغ جي يو”
يمتلك أسياد الغو الخالدين جوهرًا خالدًا، ويمكن اعتبار حبة جوهر خالدة جوهرًا بدائيًا غير محدود. هذا يعني أن كل غو خالد يمكنه التحكم في أعداد كبيرة من القو الفانية، ولن ينقصه أبدًا الجوهر البدائي.
******
قد تكون قبائل رجال الثلج مزدهرة ، ولكن أمام قوة سيد غو الخالد ، كانوا مثل الحملان تنتظر الذبح ويمكنهم فقط المشاهدة بصمت.
“حققوا بسرعة من هذا الشخص. ينتقم رغم معرفته بقوة الملك الذئب، هذه شجاعة. قتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ وعدم العثور عليه حتى بعد أيام كثيرة، هذا هو التخطيط. هذا الشخص شجاع ويمكنه التخطيط ، ينبغي أن نضمه إلى قبيلة هاي. وأيضًا ، قبيلة هاي فقط هي التي يمكنها حماية حياته”. أصدر هاي لو لان تعليماته.
في اللحظة التالية ، أشار هاي باي بخفة وانقضت مجموعات قو بصوت عالٍ.
هاي تشنغ ابتسم نحو هاي باي قائلا: “الأخ الفاضل يجب أن يكون سعيدا. إذا نظرنا إليها من زاوية أخرى ، فإن هؤلاء الرجال هم ثروتنا! يمكننا أن نأخذ رجال الثلج هؤلاء كأسرى وليس فقط نستبدلهم بحجارة جوهر خالدة مع غيرنا من أسياد الغو الخالدين، ولكن يمكننا أيضًا إعطاء شيويه سونغ زي شيئًا كإكرامية.”
بدأت الأصوات الحزينة تدوي وتتردد إلى ما لا نهاية في الوادي.
هبت الرياح وطارت الثلوج معها.
بعد عشرة أيام أو نحو ذلك …
يمكنه إكمال التنبؤ أنه بمجرد خروج الملك الذئب من المبنى ومعرفته بمصائب قبيلة تشانغ، كان سيطير في غضب ، ويبحث عن القاتل. في ذلك الوقت ، قد يتم قلب القصر المقدس كله رأسًا على عقب.
الأرض المباركة الإمبراطورية.
ترجمة : Ismail
هاي لو لان ببطء وضع غو الحرف الطائر في يده ، وسخر في نفسه.
لم يكن عليهم فقط التغلب على المناخ البارد ، ولكن أيضا يلزمهم القتال ضد وحوش الثلج وغيرها من المعارك.
جاءت رسالة الغو هذه من أسياد الغو الخالدين لقبيلة هاي ، وكان محتواها هو نفسه كما كان من قبل ، لا يزالون يحثون هاي لو لان على تسريع البحث عن غو الدجاج الخشبي.
في اللحظة التالية ، أشار هاي باي بخفة وانقضت مجموعات قو بصوت عالٍ.
لم يكن هناك في الأصل أي وسيلة لإرسال رسائل من أو إلى أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، ولكن بعد مرور سنوات عديدة ، حتى لو كان ترتيبًا من قبل الشمس العملاقة الخالد الموقر، لم يكن بمقدوره تحمل تآكل نهر الزمن ، و ظهرت بعض العيوب.
بالنسبة للقبائل البشرية ، فإن هذا العدد الكبير من رجال الثلج يعني أن عدوهم سيكون أكبر وأكثر قوة.
على الرغم من عدم تمتعهم بالقدرة على استغلال ذلك على مستوى الجنية مو ياو، إلا أن القوى العظمى مثل قبيلة هاي وقبيلة ليو قد صقلت عدة أساليب لإرسال الرسائل.
كان هاي لو لان يتطلع إلى جذب الملك الذئب لمزيد من الغضب العام ، لكنه كان قلقًا من أن الملك الذئب قد يورط الأبرياء ويبدأ في المذابح في كل مكان مما يضعف القوى التي يجب حشدها لاجتياز الجولات.
“بمجرد تقدم سيد الغو إلى الخالد ، فإن هيئتهم سترتقي إلى مستوى أعلى ويمتلك جوهرًا خالدًا. الفانون ببساطة لا يمكن أن يكونوا منافسين لخالد، والتعامل مع خالد يتطلب غو خالدة!”
بعد عشرة أيام أو نحو ذلك …
“غو خالدة من مسار القوة …”
الذئب الملك في الواقع لم يهتم بسمعته وقتل هؤلاء الناس. كان هاي لو لان سرا يحمل هذه الضغينة طوال هذا الوقت.
تمتم هاي لو لان بهدوء ثم وقف ببطء من مقعده ومشى باتجاه النافذة.
“حسنا.” كان قلق هاي باي يختفي بعض الشيء ، حيث هز رأسه.
نظر إلى الشفق الأعلى اللامع وهو يتحرك في قمة القصر المقدس. تشكل طابق من مبنى يانغ الحقيقي في هذا الوقت.
“حققوا بسرعة من هذا الشخص. ينتقم رغم معرفته بقوة الملك الذئب، هذه شجاعة. قتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ وعدم العثور عليه حتى بعد أيام كثيرة، هذا هو التخطيط. هذا الشخص شجاع ويمكنه التخطيط ، ينبغي أن نضمه إلى قبيلة هاي. وأيضًا ، قبيلة هاي فقط هي التي يمكنها حماية حياته”. أصدر هاي لو لان تعليماته.
“الطابق الثامن والثلاثون” تنهد هاي لو لان. بعد أن شاهد هذا المشهد مرات عديدة ، لم يعد يشعر بالإثارة كما كان من قبل عندما شاهدها لأول مرة. ولكن تقديره تجاه الجد القديم الشمس العملاقة ، قد وصل الآن إلى مستوى السجود في إعجاب للأساليب السماوية للجد القديم في كل مرة كان يرى مشهد تكثيف طابق في مبنى يانغ الحقيقي.
أشعره هاي تشنغ بالارتياح بابتسامة: “أيها الأخ الفاضل ، كلما زاد قلقك ، كلما شعرت بحزن أكبر. استرخ ، وفقًا لقوة هاي لو لان، لن يكون الوصول إلى ثلاثة أو أربعة طوابق مشكلة. قبل ذلك ، من الأفضل أن نعتني بهذه المجموعة من رجال الثلج”.
“فقط مع مبنى يانغ الحقيقي وقوة السلف، يمكنني الانتقام!” قام هاي لو لان بإخراج رمز المالك خاصته.
جاءت رسالة الغو هذه من أسياد الغو الخالدين لقبيلة هاي ، وكان محتواها هو نفسه كما كان من قبل ، لا يزالون يحثون هاي لو لان على تسريع البحث عن غو الدجاج الخشبي.
لقد مر الكثير من الوقت ولكن رمز المالك لا يزال رمزا بحافة واحدة.
تنهد هاي باي: “الأرض الإمبراطورية المباركة والسهول الشمالية، تدفق الوقت مختلف بينهما. يوم واحد هنا في العالم الخارجي يساوي أكثر من عشرين يومًا في الأرض المباركة الإمبراطورية. أنا قلق إلى حد ما من أن إشعار هاي لو لان سيكون متأخراً ، وإذا كان الأمر كذلك ، فستكون المساعدة التي نقدمها صغيرة”
كان هاي لو لان يعرف التاريخ ويعرف أيضًا قوته.
“حسنا.” كان قلق هاي باي يختفي بعض الشيء ، حيث هز رأسه.
قوته الحالية ، مقارنة بالفائزين السابقين في مسابقة البلاط الإمبراطوري، لم تكن سيئة ، لكن لا يمكن اعتبارها جيدة جدًا. مع الأخذ في الاعتبار كل شيء ، كان يكفي فقط لعبور ثلاثة أو أربعة طوابق.
لكن بما أنهم ماتوا بالفعل ، قبل هاي لو لان فقط هذه الحقيقة.
أراد هاي لو لان أن يكتسب غو خالدة من مسار القوة، ولكنه كان يتحمل أيضًا مسؤولية الحصول على غو الدجاج الخشبي الخالدة. هذا يعني أن الحصة المخصصة لاثنين من الغو الخالدين قد تم شغلها بالفعل.
لأنه ، من بين أسياد الغو الغير محظوظين الذين تم القبض عليهم لإجراء التجارب، كان لبعضهم علاقات مع هاي لو لان.
وبالتالي ، في هذه الأيام ، قام بضبط نفسه عن اتخاذ الإجراءات ، وجعل الاستجمام أولويته ، وفي الوقت نفسه ، لا يزال يفتح مبنى يانغ الحقيقي، مما يسمح لأسياد الغو بزيادة قوتهم قدر الإمكان.
في اللحظة التالية ، أشار هاي باي بخفة وانقضت مجموعات قو بصوت عالٍ.
وبطبيعة الحال ، فعل هذا لجعل أسياد الغو ، خارج قبيلة هاي، ممتنين له ومعجبين به. وبطبيعة الحال ، كان كثيرون من قبيلة هاي غير راضين ومحتارين من ذلك ، لكنهم يدركون سمعة الطاغية الأسود الشرسة ، لم يجرؤ أحد على التحدث.
تمتم هاي لو لان بهدوء ثم وقف ببطء من مقعده ومشى باتجاه النافذة.
“الرسول.” هاي لو لان دعا بهدوء.
شهد أسياد الغو قبائل رجال الثلج الذين كانوا الذين تعرضوا للضرب والبيع خلال الأوقات العادية يكبرون. قواتهم توسعت بسرعة.
ظهر مساعده الموثوق به هاي شو على الفور أمامه وركع بهدوء ، وتحدث مع رأس منخفض: “يا لورد القبيلة، أمرك”.
لوح بخفة بيده – بزززز بزززز بزززز …..
“كيف الوضع الحالي؟” فرك هاي لو لان الرمز المميز للمالك ، ولا تزال نظرته مثبتة على مبنى يانغ الحقيقي.
هناك ، كان الطابق التاسع والثلاثون يتكثف ببطء.
“يبدو الوضع ثابتًا مؤخرًا ، لكن التيارات بدأت في الارتفاع. لقد قُتل أسياد الغو من قبيلة تشانغ مرارًا وتكرارًا ، كما اختفى كثيرون من أسياد الغو في ظروف غامضة عند الخروج. زعيم قبيلة تشانغ، تشانغ جي يو خرج شخصيا وبحث في كل مكان للقبض على القتلة، ولكن لم يأتي تحقيق بأكله. بدلاً من ذلك، أصبحت الهجمات على أسياد الغو من قبيلة تشانغ أكثر خطورة”. ذكر هاي شو.
ضحك هاي تشنغ.
“أووه ، من لديه مثل هذه الشجاعة؟”
فقد اصطادوا في هذه العاصفة الثلجية أعدادا كبيرة من ديدان الغو البرية من مسار الثلج، ومسار الجليد ومسار المياه حتى أن البعض بدأت تعيش على أجسامهم.
كشف هاي شو عن تعبير خجل: “ما زال المرؤوس يحقق”.
“منذ العثور على جثة تشانغ بياو وتوصيلها إلى قبيلة تشانغ، ربما وجد الملك الذئب بعض الأدلة من الجثة، دخل إلى مبنى يانغ الحقيقي في ذلك اليوم ولم يخرج بعد. المرؤوس قد أرسل الناس للاستفسار، الملك الذئب ذهب إلى الجولة التسعين من الطابق السابع. ولم يخرج منذ دخوله ، غالبًا ما أبلغ الناس عن سماع أصوات مجموعات الذئاب”. ذكر هاي شو.
أومأ هاي لو لان برأسه قليلاً ، حيث كشفت لهجته عن فرحة طفيفة في كارثة شخص آخر: “لا داعي للعجلة ، هيهيهي، يجب ألا نسارع في هذا الأمر. تصرفات تشانغ شان يين شريرة وقاسية للغاية ، وتفقد الإحسان مع الناس ، والآن هو يتذوق النتائج المريرة. قبل بضعة أشهر ، قام بمسح مجموعة وحوش ملك الأرض وكلف أسياد الغو من قبيلة تشانغ للقبض على العديد من أسياد الغو ، وقد قتلهم جميعًا! همف ، لقد أثار هذا بالفعل غضب الرأي العام ، ولكن خوفا من سمعة الملك الذئب، لم يجرؤ أحد على اتخاذ إجراءات على الرغم من أن لديهم القلب للانتقام”.
“هجوم العدو! هجوم العدو!”
تذكر هاي لو لان هذا بوضوح.
“يبدو الوضع ثابتًا مؤخرًا ، لكن التيارات بدأت في الارتفاع. لقد قُتل أسياد الغو من قبيلة تشانغ مرارًا وتكرارًا ، كما اختفى كثيرون من أسياد الغو في ظروف غامضة عند الخروج. زعيم قبيلة تشانغ، تشانغ جي يو خرج شخصيا وبحث في كل مكان للقبض على القتلة، ولكن لم يأتي تحقيق بأكله. بدلاً من ذلك، أصبحت الهجمات على أسياد الغو من قبيلة تشانغ أكثر خطورة”. ذكر هاي شو.
لأنه ، من بين أسياد الغو الغير محظوظين الذين تم القبض عليهم لإجراء التجارب، كان لبعضهم علاقات مع هاي لو لان.
ضحك هاي تشنغ: “لا تقلق. مبنى يانغ الحقيقي يحتوي على ثمانية وثمانين طابقًا ، وهذا ليس كثيرًا. هاي لو لان ، هذا الطفل قد يكون لديه مزاج سريع الغضب ، لكنه دقيق عندما يتعلق الأمر بالصورة الكبيرة. لم يقطع الاتصال معنا منذ دخوله إلى القصر الإمبراطوري ، أليس هذا صحيحًا؟ علاوة على ذلك ، أصبح لديه الآن رمز مميز بحافة واحدة، طالما أن غو الدجاج الخشبي يشارك في إنشاء طابق جديد، يمكن أن يستشعر هاي لو لان ذلك ، وسوف نتلقى الأخبار.”
الذئب الملك في الواقع لم يهتم بسمعته وقتل هؤلاء الناس. كان هاي لو لان سرا يحمل هذه الضغينة طوال هذا الوقت.
نهاية الفصل …
“زعيم القبيلة حكيم و هذا المرؤوس يعتقد أيضًا أن هذا هو الحال.” هاي شو أثنى وقال متفقا “قد يكون زعيم قبيلة تشانغ هو تشانغ جي يو ، لكنه نجل الملك الذئب وتم تعيينه كزعيم القبيلة مع جملة واحدة من الملك الذئب. إنه صغير جدًا ولا يمكنه استرضاء رجال القبيلة. تكمن شؤون قبيلة تشانغ بأكملها في الواقع على الأب تشانغ بياو الذي تبنى تشانغ جي يو”
قبيلة رجال الثلج عانت على الفور خسائر فادحة!
“ولكن منذ وقت ليس ببعيد، انتشر خبر موت تشانغ بياو وبان بينغ أثناء قتالهما في الطابق السابع. كانت هناك ضجة غير واضحة داخل قبيلة تشانغ وتشانغ جي يو كان يجد صعوبة في الحفاظ على وضع قبيلة تشانغ هادئا. رأى المنتقم هذه الفرصة العظيمة ، ولأنهم حصلوا على زيادة كبيرة في القوة من مكافآت مبنى يانغ الحقيقي، فقد قاموا بقتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ في كل مكان.”
مضى الوقت بسرعة ومر معه شهر كامل.
“همم..” أومأ هاي لو لان برأسه ، فقد كان تحليل هاي شو مماثلا لتخمينه.
وبالتالي ، في هذه الأيام ، قام بضبط نفسه عن اتخاذ الإجراءات ، وجعل الاستجمام أولويته ، وفي الوقت نفسه ، لا يزال يفتح مبنى يانغ الحقيقي، مما يسمح لأسياد الغو بزيادة قوتهم قدر الإمكان.
“حققوا بسرعة من هذا الشخص. ينتقم رغم معرفته بقوة الملك الذئب، هذه شجاعة. قتل أسياد الغو لقبيلة تشانغ وعدم العثور عليه حتى بعد أيام كثيرة، هذا هو التخطيط. هذا الشخص شجاع ويمكنه التخطيط ، ينبغي أن نضمه إلى قبيلة هاي. وأيضًا ، قبيلة هاي فقط هي التي يمكنها حماية حياته”. أصدر هاي لو لان تعليماته.
قو الدجاج خشبي! ظهرت أخيرا يا قو الدجاج الخشبي!
“نعم سيدي.”
“هل هناك أي تحركات من تشانغ شان يين؟”
“هل هناك أي تحركات من تشانغ شان يين؟”
“يبدو الوضع ثابتًا مؤخرًا ، لكن التيارات بدأت في الارتفاع. لقد قُتل أسياد الغو من قبيلة تشانغ مرارًا وتكرارًا ، كما اختفى كثيرون من أسياد الغو في ظروف غامضة عند الخروج. زعيم قبيلة تشانغ، تشانغ جي يو خرج شخصيا وبحث في كل مكان للقبض على القتلة، ولكن لم يأتي تحقيق بأكله. بدلاً من ذلك، أصبحت الهجمات على أسياد الغو من قبيلة تشانغ أكثر خطورة”. ذكر هاي شو.
“منذ العثور على جثة تشانغ بياو وتوصيلها إلى قبيلة تشانغ، ربما وجد الملك الذئب بعض الأدلة من الجثة، دخل إلى مبنى يانغ الحقيقي في ذلك اليوم ولم يخرج بعد. المرؤوس قد أرسل الناس للاستفسار، الملك الذئب ذهب إلى الجولة التسعين من الطابق السابع. ولم يخرج منذ دخوله ، غالبًا ما أبلغ الناس عن سماع أصوات مجموعات الذئاب”. ذكر هاي شو.
في عاصفة ثلجية قوية ، ظهرت شخصيتان غامقتان.
هاي لو لان عبس.
ظهر مساعده الموثوق به هاي شو على الفور أمامه وركع بهدوء ، وتحدث مع رأس منخفض: “يا لورد القبيلة، أمرك”.
وفاة تشانغ بياو وبان بينغ وشيطان الماء هاو جي ليو كانت شيئًا لم يرغب في رؤيته.
ومع ذلك ، في مثل هذه البيئة القاسية ، كان رجال الثلج يشبهون الأسماك في الماء، يتحركون كثيرًا ويصبحون أكثر حيوية.
لكن بما أنهم ماتوا بالفعل ، قبل هاي لو لان فقط هذه الحقيقة.
لقد مر الكثير من الوقت ولكن رمز المالك لا يزال رمزا بحافة واحدة.
يمكنه إكمال التنبؤ أنه بمجرد خروج الملك الذئب من المبنى ومعرفته بمصائب قبيلة تشانغ، كان سيطير في غضب ، ويبحث عن القاتل. في ذلك الوقت ، قد يتم قلب القصر المقدس كله رأسًا على عقب.
عندما تنتهي العاصفة الثلجية ، ستبدأ قبائل السهول الشمالية في التطور بنشاط والتي ستؤدي إلى معارك كبيرة مع هؤلاء الرجال.
كان هاي لو لان يتطلع إلى جذب الملك الذئب لمزيد من الغضب العام ، لكنه كان قلقًا من أن الملك الذئب قد يورط الأبرياء ويبدأ في المذابح في كل مكان مما يضعف القوى التي يجب حشدها لاجتياز الجولات.
“أووه ، من لديه مثل هذه الشجاعة؟”
يجب على هاي لو لان منع هذا من الحدوث. ولكن كيف يمنع ذلك؟
“زعيم القبيلة حكيم و هذا المرؤوس يعتقد أيضًا أن هذا هو الحال.” هاي شو أثنى وقال متفقا “قد يكون زعيم قبيلة تشانغ هو تشانغ جي يو ، لكنه نجل الملك الذئب وتم تعيينه كزعيم القبيلة مع جملة واحدة من الملك الذئب. إنه صغير جدًا ولا يمكنه استرضاء رجال القبيلة. تكمن شؤون قبيلة تشانغ بأكملها في الواقع على الأب تشانغ بياو الذي تبنى تشانغ جي يو”
دخل هاي لو لان في صمت بينما بدأ التفكير.
العاصفة الثلجية الباردة كانت مجرد رياح ربيع دافئة لرجال الثلج.
كان هاي شو يركع بهدوء ، منتظراً بصبر أمر هاي لو لان التالي.
أخيرًا ، حامت مئات الآلاف من الغو فوق الوادي مثل السحب المظلمة التي تضغط على المدينة.
لم يفكر هاي لو لان لفترة طويلة قبل ظهور تعبير مذهول على وجهه.
كان هاي لو لان يعرف التاريخ ويعرف أيضًا قوته.
تحول بصره على الفور عندما نظر مرة أخرى إلى مبنى يانغ الحقيقي في قمة القصر المقدس.
الذئب الملك في الواقع لم يهتم بسمعته وقتل هؤلاء الناس. كان هاي لو لان سرا يحمل هذه الضغينة طوال هذا الوقت.
هناك ، كان الطابق التاسع والثلاثون يتكثف ببطء.
بالنسبة للقبائل البشرية ، فإن هذا العدد الكبير من رجال الثلج يعني أن عدوهم سيكون أكبر وأكثر قوة.
على الرغم من أنه لم يتشكل بعد ، إلا أن هاي لو لان كان قادرًا على معرفة ديدان الغو في هذا الطابق من خلال رمز المالك ذي الحافة الواحدة.
“غو خالدة من مسار القوة …”
قو الدجاج خشبي! ظهرت أخيرا يا قو الدجاج الخشبي!
كل عشر سنوات ، تدمر كارثة العواصف الثلجية السهول الشمالية بأكملها. تقتل الكائنات الحية وتعيد كل شيء إلى عدم. في عدد محدود من الأماكن ، كان البشر والحيوانات الباقين على قيد الحياة يكافحون من أجل البقاء.
اهتز عقل هاي لو لان، لكن سرعان ما هدأ وحرك نظرته نحو هاي شو.
كان رجال الثلج في ضجة ، وبعد لحظة قصيرة من الذعر، استعدوا للمقاومة.
“اذهب ، استدعي ما يينغ جي لرؤيتي. فورا!”
في اللحظة التالية ، أشار هاي باي بخفة وانقضت مجموعات قو بصوت عالٍ.
******
أخيرًا ، حامت مئات الآلاف من الغو فوق الوادي مثل السحب المظلمة التي تضغط على المدينة.
نهاية الفصل …
كان العالم مشهدًا أبيضا حيث غطى الثلج الأبيض المروج الكبيرة. انفجرت الرياح التي تقشعر لها الأبدان والعظام في كل مكان.
ترجمة : Ismail
جاءت رسالة الغو هذه من أسياد الغو الخالدين لقبيلة هاي ، وكان محتواها هو نفسه كما كان من قبل ، لا يزالون يحثون هاي لو لان على تسريع البحث عن غو الدجاج الخشبي.
تدقيق : Drake Hale
ترجمة : Ismail
“احموا وطننا. تذكروا ، لا يمكننا أن نسقط ، ورائنا زوجاتنا وأطفالنا وأولياء أمورنا!”
