الظل المظلم العميق
خفض فانغ يوان رأسه ، وراقب تاي باي يون شنغ الذي كان قد أغمي عليه بالفعل.
ومضت ذكرياته في ذهنه واحدة تلو الأخرى مرة أخرى.
كان الجاني الذي تسبب في سقوط تاي باي يون شنغ.
استيقظ الآن فقط، لذلك لم يكن باستطاعته سوى استخدام راحة يده لقذف السرير بكل قوته ، والضحك بشكل مهووس.
في هذه اللحظة ، استحم جسد تاي باي يون شنغ بالدم ، وكان مستلقيا على الأرض ومآخذ عينيه العميقة ، أغلقت عيناه بإحكام.
وبهذه الطريقة ، لم يكن مضطرًا إلى المخاطرة للاستيلاء على الطعام من فم النمر ، فهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من خطره.
كان هناك الكثير من الإصابات التي لحقت به ، وشعره الثلجي الأبيض قد تماسك ببعضه البعض بسبب الدم المجفف، ولم يعد لديه سلوك ومظهر سيد غو الشفاء رقم واحد في السهول الشمالية.
“أوه لا ، اللورد تاي باي يون شنغ بلا حراك، يبدو أنه قد فقد الوعي!”
على بعد خطوات قليلة فقط، خارج أبواب القاعة الرئيسية ، كان بحر من الوحوش الدموية يهدر ، تم إرسال الضوضاء المتداخلة الفوضوية بقوة كبيرة.
فتح متسول قديم ذو شعر أرجواني فمه، موضحًا أسنانه القليلة المتبقية، ضحك بطريقة غريبة: “أي نوع من أسياد الغو تريد أن تصبح؟ هيهي ، أملك ثلاث مجموعات كاملة من المواريث هنا!”
رفع فانغ يوان رأسه ، حدق بهم ثم فتح فمه وقال باستخفاف: “أصمتوا”.
في اللحظة الحاسمة الأخيرة، حافظ تاي باي يون شنغ على جوهره البدائي ولم يختر إنقاذ قاو يانغ وتشو زاي. كان لأجل نفسه ، لتفعيل غو الدفاع خاصته والتقدم نحو القاعة الرئيسية.
على الفور تقريبا ، كان هناك صمت قاتل خارج القاعة.
كان هناك الكثير من الإصابات التي لحقت به ، وشعره الثلجي الأبيض قد تماسك ببعضه البعض بسبب الدم المجفف، ولم يعد لديه سلوك ومظهر سيد غو الشفاء رقم واحد في السهول الشمالية.
أصبحت كل وحوش الدم هادئة، ساجدة على الأرض مثل القطط أو الكلاب المطيعة ، حيث بقت بلا حراك.
أعطى بياض عينيه ضوءًا ضعيفًا كما في نفس الوقت ، ظهر عدد كبير من الصور في ذهن فانغ يوان.
استفاد فانغ يوان من رمز مالك الحواف الستة للسيطرة على هذا الطابق، فقد كان سيد هذا الطابق، وكان هؤلاء الوحوش تحت أمره، وانتقلوا وفقا لإرادته.
بعد إلقاء نظرة ، تغيرت كل تعابيرهم. كان جسم تاي باي يون شنغ ممتلئًا بإصابات بالغة الخطورة، وقد صُعقوا جميعًا في قلوبهم.
أغلق فانغ يوان عينيه ، وعقله دخل نظام التحكم في هذا الطابق حيث ترك حواسه تراقب المنطقة.
من أجل الحصول على فريق لعبور الجولة ، لم يكن لدى تاي باي يون شنغ أي خيار سوى الموافقة على طلب هاي لو لان وأصبح بالفعل شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
في الوقت الحالي ، في هذه الجولة بالذات ، كان هناك العديد من أسياد الغو.
“لا يزال يتنفس!” قام شخص ما بتمديد إصبعه ووضعه تحت أنف تاي باي يون شنغ، وهو يصيح بصوت عالٍ: “بسرعة، سيد غو الشفاء ، عالج إصابات السيد القديم!”
من بين هؤلاء أسياد الغو ، كان بعضهم من قبيلة هاي الذين جندهم تاي باي يون شنغ، لكن خلال القتال السابق كانوا قد انفصلوا عن الفريق الرئيسي. جزء آخر كانوا جامعي المعلومات من جميع القوى المختلفة، وكانوا جميعهم أسياد قو التحقيق. لقد جاءوا من قبيلة هاي ، قبيلة ما، قبيلة يي لوي، وجميع القوات الكبيرة الأخرى، بقصد مراقبة ما إذا كان تاي باي يون شنغ قد فشل أو نجح.
لكن في تلك اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الموقف بعناية، فقد اختار القيام بذلك في لحظة!
أما بالنسبة لهذه القاعة والمناطق المحيطة بها، بخلاف تلك الجثث الفاسدة والمجففة ، لم يتبق سوى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.
أما بالنسبة لهذه القاعة والمناطق المحيطة بها، بخلاف تلك الجثث الفاسدة والمجففة ، لم يتبق سوى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.
أغلق فانغ يوان باب القاعة الكبرى ، جلس القرفصاء على الأرض وهو يمد راحة يده اليمنى ، ويمسك بجمجمة تاي باي يون شنغ.
“أوه لا ، اللورد تاي باي يون شنغ بلا حراك، يبدو أنه قد فقد الوعي!”
أعد ديدان القو الخاصة هذه منذ فترة طويلة ، ثم قام بتفعيلها واحدا تلو الآخر.
وقد أصبح هذا الهدف من حياته ، متجاوزًا الحياة والموت ، واكتسب القدرة على مساعدة الناس.
قريباً جداً ، فوق رأس تاي باي يون شنغ، تم تشكيل ضوء أبيض ساطع ضعيف ، ليصبح المصدر الوحيد للضوء في هذه القاعة الكبيرة المظلمة والداكنة.
“يا سيدي الأكبر ، كن مطمئناً ، لم تعد إصاباتك مشكلة. بسبب أنك في سن الشيخوخة، أثرت الإصابات هذه المرة على حالتك البدنية. من الآن فصاعدًا ، يجب عليك التعافي بعناية، خاصةً في الأشهر القليلة المقبلة ، جسمك ضعيف ويفتقر إلى التغذية، وتحتاج أيضا إلى الراحة”. حثه رئيس أسياد غو الشفاء في لهجة لطيفة.
نظرًا لتزايد حدة الضوء ، أظهر وجه تاي باي يون شنغ تدريجيًا تعبيرًا مؤلمًا ، وكانت حواجبه منزعجة بدرجة أكبر.
بعد إيقاف البحث في الروح، كان تاي باي يون شنغ لا يزال يبدو نائماً ، لكن حواجبه المنزعجة بإحكام هدأت ببطء أثناء استرخاءه. كان تنفسه أكثر استقرارًا الآن ، وكان تعبيره هادئًا إلى حد ما.
بعد لحظة من السكون ، فتح فانغ يوان عينيه فجأة!
الأول يمكن أن يسمح له أن يستحم في النيران ويطلق اللهب، متجاوزًا عالم الفانين.
لم يكن لعينيه أي سواد، كان لونها أبيضا نقيا.
لقد قضى حياته كلها تقريبًا لتأسيس طريقة حياة لنفسه كان يؤمن بها. لكن في الوقت الحالي ، قام بتدمير المثل العليا الخاصة به تمامًا.
أعطى بياض عينيه ضوءًا ضعيفًا كما في نفس الوقت ، ظهر عدد كبير من الصور في ذهن فانغ يوان.
كان هذا من أجل مكاسبه الأنانية ، تجاهل تضحيات رفاقه.
حياة تاي باي يون شنغ ، منذ صغره على طول الطريق حتى الآن، تم استخراج كل الذكريات بواسطة فانغ يوان.
بعد تصفحه حياة تاي باي يون شنغ، توقف فانغ يوان على الفور عن استخدام ديدان الغو، حيث كان يجلس على الأرض للراحة.
…
لكن هذه الكلمات كانت كالسخرية المطلقة عندما دخلت آذان تاي باي يون شنغ. كانوا مثل الإبر تطعن في قلبه واحدة تلو الأخرى.
رجل عجوز كان يسير في السهول الشمالية، وكانت السماء الشاسعة والبرية لا حدود لهما ، هبت الرياح بينما كان العشب يتمايل رداً على ذلك ، وكانت مجموعات الذئاب تعوي بحرية.
من أجل الحصول على فريق لعبور الجولة ، لم يكن لدى تاي باي يون شنغ أي خيار سوى الموافقة على طلب هاي لو لان وأصبح بالفعل شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
…
لقد رأى الجانب الآخر من نفسه، طبيعته الأنانية.
“سيدي القديم ، نحن الإخوة لن ننسى أبدًا اللطف الذي أظهرته من خلال إنقاذ حياتنا!” ركع كل من قاو يانغ وتشو زاي أمام تاي باي يون شنغ.
“أنا أيضا سيد غو معالج!”
…
في المقابل ، بدأت الحواجب الخاصة بفانغ يوان في التجهم بدلاً من ذلك.
فتح متسول قديم ذو شعر أرجواني فمه، موضحًا أسنانه القليلة المتبقية، ضحك بطريقة غريبة: “أي نوع من أسياد الغو تريد أن تصبح؟ هيهي ، أملك ثلاث مجموعات كاملة من المواريث هنا!”
لكن الآن ، في قلبه ، كانت هذه الصورة تتركه ببطء ، كانت تفارقه.
…
شعر عدد لا يحصى من الناس بالامتنان تجاهه ، وانتشرت سمعته الطيبة على نطاق واسع ، وكان نوره يضيء على السهول الشمالية بأكملها.
“مم ، هذا الفتى لديه مظهر مقبول ، سوف نختاره” في المدينة المنكوبة، كان أحد رجال الحبر يشير إلى تاي باي يون شنغ الذي كان في شبابه وهو يضحك بصوت عال ويقول.
كان هناك الكثير من الإصابات التي لحقت به ، وشعره الثلجي الأبيض قد تماسك ببعضه البعض بسبب الدم المجفف، ولم يعد لديه سلوك ومظهر سيد غو الشفاء رقم واحد في السهول الشمالية.
مرة أخرى إلى الوراء ، خلال الوقت الذي كان فيه أصغر سنا…
من الواضح أنه كان خطوة واحدة بعيداً عن النجاح ، لكنه فشل لأنه فقد الوعي.
“لماذا ، لماذا خنتني؟” في ليلة زواجهما المبهج، سقط تاي باي يون شنغ ضعيفًا على الأرض بينما كانت أصوات الصراخ والقتال مرتفعة للغاية خارج الخيمة.
تاي باي يون شنغ لم يفتح عينيه ، كما أنه لم يتكلم كلمة وظل تعبيره مؤلما.
أما بالنسبة لزوجته، فقد كان لها تعبير ممتلئ بالبرودة والكراهية ، اقتربت منه ببطء بينما كانت عيناها تشرقان بضوء لا يرحم، ضغطت أسنانها كما قالت: “تاي باي يون شنغ ، إذا كنت تريد لوم شخص ما فلُم والديك. كانوا هم الذين التهموا قبيلتي ، وقتلوا والديّ ، وأرغب الآن في الانتقام لهم!”
كان فانغ يوان لا يزال سيد غو فانيا، أما بالنسبة لمحاربة الخالد كفاني ، فلم يسمع فانغ يوان أبدًا بأية أمثلة للنجاح في حياته، كان بلا شك أصعب من الصعود إلى السماء!
خلال فترة طفولته …
جاءت مجموعة من أسياد غو الشفاء إلى جانبه ، وتحققوا من حالة جسده بشكل جماعي.
“يا بني ، أنت زعيم الجيل القادم من قبيلتنا تاي باي! لا يسمح لك بالبكاء ، لا تملك قلبا عطوفا لا داعي له! للبقاء على قيد الحياة في السهول الشمالية ، نحن بحاجة إلى قلب أكثر صرامة، وموقف أكثر حزما! بعد كل شيء في المستقبل ، عليك أن تقود قبيلة تاي باي”. كان والده يوبخه بطريقة صارمة للغاية.
“مم ، هذا الفتى لديه مظهر مقبول ، سوف نختاره” في المدينة المنكوبة، كان أحد رجال الحبر يشير إلى تاي باي يون شنغ الذي كان في شبابه وهو يضحك بصوت عال ويقول.
…
تاي باي يون شنغ أغمض عينيه في ألم شديد ، ثم شد قبضته بإحكام.
“آآآه …” كان فانغ يوان يصرخ من الألم الشديد.
أخيرًا ، في أحد الأيام ، أعطى متسولًا قديمًا مجهولًا وعاءًا من الماء كلطف، وأعطاه المتسول القديم ثلاثة مواريث خالدة للاختيار من بينها.
في ذهنه ، كانت هناك صور لا حصر لها تومض ، كانوا يصورون حياة تاي باي يون شنغ بأكملها ، وكأنها قصة أسطورية. مثل هذا الكم الهائل من المعلومات كان له تأثير كبير على ذهن فانغ يوان وتسبب في ضرر كبير له.
بعد لحظة من السكون ، فتح فانغ يوان عينيه فجأة!
لحسن الحظ ، لم تكن الصور لا نهاية لها، فقد جاء وقت وتوقفت في نهايتها.
أغلق فانغ يوان باب القاعة الكبرى ، جلس القرفصاء على الأرض وهو يمد راحة يده اليمنى ، ويمسك بجمجمة تاي باي يون شنغ.
بعد تصفحه حياة تاي باي يون شنغ، توقف فانغ يوان على الفور عن استخدام ديدان الغو، حيث كان يجلس على الأرض للراحة.
جاءت مجموعة من أسياد غو الشفاء إلى جانبه ، وتحققوا من حالة جسده بشكل جماعي.
كان يتنفس بقسوة ويلهث ، وكان جسمه بالكامل مغطى بالعرق. بعد وقت طويل ، استعادت عيونه لونهم الأصلي.
لماذا فعل ذلك؟
البحث في الروح لم يكن عملا سهلا. خاصة عندما كان فانغ يوان مهتمًا بسلامة تاي باي يون شنغ ولم يرغب في التسبب في ضرر لحياته ، فقد كان يتحمل فقط معظم ضغوط الروح بنفسه.
هل كان هذا لا يزال تاي باي يون شنغ؟
بعد إيقاف البحث في الروح، كان تاي باي يون شنغ لا يزال يبدو نائماً ، لكن حواجبه المنزعجة بإحكام هدأت ببطء أثناء استرخاءه. كان تنفسه أكثر استقرارًا الآن ، وكان تعبيره هادئًا إلى حد ما.
“يا سيدي الأكبر …” نظر كل أسياد الغو حول السرير إلى بعضهم البعض ، أرادوا أن يقدموا كلمات تعزية ، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.
في المقابل ، بدأت الحواجب الخاصة بفانغ يوان في التجهم بدلاً من ذلك.
على الفور تقريبا ، كان هناك صمت قاتل خارج القاعة.
“لم أجدها!” كان يتنهد الصعداء.
“لماذا ، لماذا خنتني؟” في ليلة زواجهما المبهج، سقط تاي باي يون شنغ ضعيفًا على الأرض بينما كانت أصوات الصراخ والقتال مرتفعة للغاية خارج الخيمة.
“ما الذي لم تنجح في العثور عليه؟” في عقله ، لم تستطع إرادة مو ياو إلا أن تعلق بفضول.
“سيدي الأكبر يا سيدي الأكبر!” كان أسياد غو الشفاء محمومين ، وسرعان ما حاولوا تهدئته.
كانت تصرفات فانغ يوان غريبة للغاية ، وجعلتها تتساءل.
ومضت ذكرياته في ذهنه واحدة تلو الأخرى مرة أخرى.
فانغ يوان لم يرد عليها ، عبس فقط أكثر بمرور الوقت. مسألة غو المشهد كما كان من قبل مرتبطة بمخططه الكبير بعد الولادة الجديدة، كيف يمكن أن يقول هذا لمو ياو؟
على الفور تقريبا ، كان هناك صمت قاتل خارج القاعة.
قو المشهد كما كان من قبل كان دودة قو خالدة حصل عليها تاي باي يون شنغ فقط بعد أن أصبح خالدا.
أما بالنسبة لهذه القاعة والمناطق المحيطة بها، بخلاف تلك الجثث الفاسدة والمجففة ، لم يتبق سوى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.
قالت الشائعات: تم إنشاء هذا القو بشكل طبيعي من تلقاء نفسها عندما أصبح تاي باي يون شنغ خالدا ، طاقة السماء والأرض تردد صداها معا ، مما تسبب في تكثيفها من تلقاء نفسها.
“يا سيدي الأكبر ، كن مطمئناً ، لم تعد إصاباتك مشكلة. بسبب أنك في سن الشيخوخة، أثرت الإصابات هذه المرة على حالتك البدنية. من الآن فصاعدًا ، يجب عليك التعافي بعناية، خاصةً في الأشهر القليلة المقبلة ، جسمك ضعيف ويفتقر إلى التغذية، وتحتاج أيضا إلى الراحة”. حثه رئيس أسياد غو الشفاء في لهجة لطيفة.
ولكن كان هناك احتمال آخر، أنه في عقل تاي باي يون شنغ، كان لديه وصفة الغو الخالدة لقو المشهد كما كان من قبل.
في الوقت الحالي ، في هذه الجولة بالذات ، كان هناك العديد من أسياد الغو.
إذا كان لديه حقًا وصفة الغو الخالدة، فيمكن أن يسرق فانغ يوان وصفة الغو هذه ، جنبًا إلى جنب مع قو النهر كما كان قبل وقو الجبل كما كان من قبل، وبذلك يصل إلى الأرض المباركة لانغ يا ويطلب من روح الأرض لانغ يا المساعدة في تحسين هذا القو الخالدة نيابة عنه.
“هل هذا يعني أنني فشلت حقًا في تحدي الجولة؟” أصبحت لهجة تاي باي يون شنغ فجأة حادة، ونظرته أصبحت أكثر حدة من أي وقت مضى.
وبهذه الطريقة ، لم يكن مضطرًا إلى المخاطرة للاستيلاء على الطعام من فم النمر ، فهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من خطره.
ولكن في ليلة زفافهم ، خانته زوجته. اتصل الأسرى بالأعداء الخارجيين واعتدوا على قبيلته، مما تسبب في وفاة والديه في هذا الحادث.
ولكن بعد هذا البحث في الروح ، حصل فانغ يوان على نتيجة رهيبة.
…
لم ينجح فانغ يوان في العثور على وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالدة ، مما يدل على أن الشائعات كانت صحيحة حقًا. المشهد كما كان من قبل ، كان بالفعل نِتاجًا لصدى طاقة السماء والأرض معا خلال اللحظة التي أصبح فيها تاي باي يون شنغ خالداً.
رفع فانغ يوان رأسه ، حدق بهم ثم فتح فمه وقال باستخفاف: “أصمتوا”.
هذا يعني أيضًا أنه: إذا أراد فانغ يوان الحصول على هذه القو الخالدة، فسيتعين عليه انتزاع هذا القو بالقوة من تاي باي يون شنغ الذي أصبح بالفعل خالداً بحلول ذلك الوقت.
الثالث قد يسمح له بتجاوز الحياة والموت، ويكسبه القدرة على مساعدة شعوب العالم.
كان فانغ يوان لا يزال سيد غو فانيا، أما بالنسبة لمحاربة الخالد كفاني ، فلم يسمع فانغ يوان أبدًا بأية أمثلة للنجاح في حياته، كان بلا شك أصعب من الصعود إلى السماء!
“هل هذا يعني أنني فشلت حقًا في تحدي الجولة؟” أصبحت لهجة تاي باي يون شنغ فجأة حادة، ونظرته أصبحت أكثر حدة من أي وقت مضى.
ولكن ما هي الخيارات الأخرى لديه؟
ولكن كان هناك احتمال آخر، أنه في عقل تاي باي يون شنغ، كان لديه وصفة الغو الخالدة لقو المشهد كما كان من قبل.
في ذلك الوقت ، من بين الخيارات الثلاثة ، كان هذا بلا شك أسهل الطرق. لقد استثمر بالفعل الوقت والجهد في هذه الخطة، على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن لديه ثقة بالنجاح المطلق، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى مواصلة الاستعدادات واتخاذ المخاطرة لتجربتها على أي حال!
تجمع أكثر من حشد من أسياد الغو حوله.
…
وبالفعل ، حقق ذلك حقًا في حياته لاحقًا.
خارج مبنى يانغ الحقيقي، بعد انتهاء الوقت، ظهرت صورة تاي باي يون شنغ ببطء.
أخيرًا ، في أحد الأيام ، أعطى متسولًا قديمًا مجهولًا وعاءًا من الماء كلطف، وأعطاه المتسول القديم ثلاثة مواريث خالدة للاختيار من بينها.
“لقد عاد ، لقد عاد!”
فانغ يوان لم يرد عليها ، عبس فقط أكثر بمرور الوقت. مسألة غو المشهد كما كان من قبل مرتبطة بمخططه الكبير بعد الولادة الجديدة، كيف يمكن أن يقول هذا لمو ياو؟
“كيف كانت النتيجة؟ رأى أحدهم تاي باي يون شنغ يقاتل في طريقه إلى القاعة الرئيسية”
“الناس يموتون عندما يُقتلون، ولا يمكن إحياء الموتى ، يا سيدي القديم ، يجب أن تظل قويًا لأجلنا جميعًا …”
“أوه لا ، اللورد تاي باي يون شنغ بلا حراك، يبدو أنه قد فقد الوعي!”
تحدث الجميع واحدا تلو الآخر، في محاولة لتهدئة تاي باي يون شنغ.
تجمع أكثر من حشد من أسياد الغو حوله.
“فشلت في تحدي الجولة ، والعودة بالكاد على قيد الحياة؟” عبس تاي باي يون شنغ قليلاً ، كانت ذكرياته تظهر ببطء، حيث تذكر ذلك المشهد الأخير الذي حدث –
بعد إلقاء نظرة ، تغيرت كل تعابيرهم. كان جسم تاي باي يون شنغ ممتلئًا بإصابات بالغة الخطورة، وقد صُعقوا جميعًا في قلوبهم.
“أنا أيضا سيد غو معالج!”
“لا يزال يتنفس!” قام شخص ما بتمديد إصبعه ووضعه تحت أنف تاي باي يون شنغ، وهو يصيح بصوت عالٍ: “بسرعة، سيد غو الشفاء ، عالج إصابات السيد القديم!”
“آآآه …” كان فانغ يوان يصرخ من الألم الشديد.
“سأفعل ذلك ، سأفعل ذلك!”
…
“أنا أيضا سيد غو معالج!”
جاءت مجموعة من أسياد غو الشفاء إلى جانبه ، وتحققوا من حالة جسده بشكل جماعي.
ساعده الكثير من أسياد غو الشفاء بسرعة ، لقد ترسخت سمعة تاي باي يون شنغ وطبيعته القلبية العطوفة للغاية في قلوب الجميع.
من الشباب ، كان يؤمن دائمًا بقوة الحب.
ليس هناك شك في أنه كان أكثر شعبية ومحبوبا من قبل الناس مقارنةً بهاي لو لان وتشانغ شان يين.
مرة أخرى إلى الوراء ، خلال الوقت الذي كان فيه أصغر سنا…
“حتى اللورد تاي باي يون شنغ تعرض للإصابات إلى حد كبير، آه ، يبدو أنه هذه المرة لم يعبروا الجولة”. تنهد شخص ما.
تجمع أكثر من حشد من أسياد الغو حوله.
“لقد انتهى وقت التحدي بالفعل ، لكن معظم أسياد الغو لم يعودوا بأمان ، لقد عانينا حقًا من خسارة كبيرة هذه المرة!”
أعد ديدان القو الخاصة هذه منذ فترة طويلة ، ثم قام بتفعيلها واحدا تلو الآخر.
“من بينكم جميعًا ، هل شاهد أحدهم اللورد قاو يانغ وتشو زاي يخرجان؟” اهتز شخص ما فجأة وسأل.
حياة تاي باي يون شنغ ، منذ صغره على طول الطريق حتى الآن، تم استخراج كل الذكريات بواسطة فانغ يوان.
بدأ الجميع ينظرون حولهم بشكل محموم.
“حتى اللورد تاي باي يون شنغ تعرض للإصابات إلى حد كبير، آه ، يبدو أنه هذه المرة لم يعبروا الجولة”. تنهد شخص ما.
لم ير أحد شخصيات قاو يانغ وتشو زاي ، وفي نفس الوقت في مبنى يانغ الحقيقي ، كانت تلك الجولة لا تزال سليمة ومتاحة للمتحدين. باستثناء ذلك في هذه الفترة القصيرة ، لم يُسمح لأسياد الغو بالدخول مرة أخرى.
ولكن ما هي الخيارات الأخرى لديه؟
كان الجميع يعلم حول ما ينطوي عليه هذا.
ترجمة : Ismail
منذ أن تشكل مبنى الثمانية وثمانون يانغ الحقيقي، تم التضحية بالعديد من أسياد الغو من الرتبة الخامسة.
وبالفعل ، حقق ذلك حقًا في حياته لاحقًا.
هذه الخسائر الفادحة تسببت في سكون المنطقة بأكملها.
بعد إيقاف البحث في الروح، كان تاي باي يون شنغ لا يزال يبدو نائماً ، لكن حواجبه المنزعجة بإحكام هدأت ببطء أثناء استرخاءه. كان تنفسه أكثر استقرارًا الآن ، وكان تعبيره هادئًا إلى حد ما.
عندما فتح تاي باي يون شنغ عينيه في النهاية، وجد نفسه مستلقياً على السرير، كان جسده كله يشعر بالضعف لدرجة أنه واجه حتى صعوبة في الجلوس.
نظرًا لتزايد حدة الضوء ، أظهر وجه تاي باي يون شنغ تدريجيًا تعبيرًا مؤلمًا ، وكانت حواجبه منزعجة بدرجة أكبر.
عندما رأى أنه فتح عينيه ، صرخ الخادم وتقدم فورًا فرحًا: “سيدي القديم ، لقد استيقظت أخيرًا ، استيقظت أخيرًا! شخص ما تعال بسرعة ، شخص ما فليأتي بسرعة ، استيقظ سيدي القديم!”
بمجرد انتهاء الوقت ، تم إرسال نفسه اللاواعية بقوة إلى جانب سادة الغو الآخرين على هامش ساحة المعركة.
في وقت قريب جدًا ، كان بوسع تاي باي يون شنغ أن يسمع عددًا كبيرًا من الخطى تهرول نحوه.
الثالث قد يسمح له بتجاوز الحياة والموت، ويكسبه القدرة على مساعدة شعوب العالم.
جاءت مجموعة من أسياد غو الشفاء إلى جانبه ، وتحققوا من حالة جسده بشكل جماعي.
مثل هذه النهاية المفارقة ، لم يكن هذا هو مصدر الألم الشديد في قلب تاي باي يون شنغ.
“يا سيدي الأكبر ، كن مطمئناً ، لم تعد إصاباتك مشكلة. بسبب أنك في سن الشيخوخة، أثرت الإصابات هذه المرة على حالتك البدنية. من الآن فصاعدًا ، يجب عليك التعافي بعناية، خاصةً في الأشهر القليلة المقبلة ، جسمك ضعيف ويفتقر إلى التغذية، وتحتاج أيضا إلى الراحة”. حثه رئيس أسياد غو الشفاء في لهجة لطيفة.
أما بالنسبة لزوجته، فقد كان لها تعبير ممتلئ بالبرودة والكراهية ، اقتربت منه ببطء بينما كانت عيناها تشرقان بضوء لا يرحم، ضغطت أسنانها كما قالت: “تاي باي يون شنغ ، إذا كنت تريد لوم شخص ما فلُم والديك. كانوا هم الذين التهموا قبيلتي ، وقتلوا والديّ ، وأرغب الآن في الانتقام لهم!”
من أجل الحصول على فريق لعبور الجولة ، لم يكن لدى تاي باي يون شنغ أي خيار سوى الموافقة على طلب هاي لو لان وأصبح بالفعل شيخًا خارجيًا لقبيلة هاي.
“يا سيدي الأكبر …” نظر كل أسياد الغو حول السرير إلى بعضهم البعض ، أرادوا أن يقدموا كلمات تعزية ، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ غير مركّزة تمامًا ، منذ أن استيقظ، كان في حالة ذهول ، بعد سماع هذه الكلمات ، استعاد بعض حواسه وهو يسأل: “أين هذا المكان؟”
كانت نظرة تاي باي يون شنغ تحدق بعيدا، بعد أن صمت لفترة من الوقت، رفع رأسه فجأة وضحك: “هاها ، إذن فقد فشلت في النهاية. كل تلك التضحية من أجل لا شيء على الإطلاق!”
“ردا على سؤال اللورد الأكبر ، هذا هو مقر اللورد هاي لو لان. منذ أن فشل اللورد شيخ في تحدي الجولة ، وعاد بالكاد على قيد الحياة ، كان زعيم قبيلتنا قلقًا للغاية ، فقد أحضرك شخصيًا هنا لتلقي العلاج. لقد أبلغ الخدم بالفعل عن استيقاظك، وأعتقد أنه قريبًا، سيأتي زعيم القبيلة اللورد لرؤيتك”. أجاب زعيم أسياد قو الشفاء مرة أخرى.
وبالتالي ، يمكنهم فقط خفض رؤوسهم بصمت.
“فشلت في تحدي الجولة ، والعودة بالكاد على قيد الحياة؟” عبس تاي باي يون شنغ قليلاً ، كانت ذكرياته تظهر ببطء، حيث تذكر ذلك المشهد الأخير الذي حدث –
في ذلك الوقت ، من بين الخيارات الثلاثة ، كان هذا بلا شك أسهل الطرق. لقد استثمر بالفعل الوقت والجهد في هذه الخطة، على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن لديه ثقة بالنجاح المطلق، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى مواصلة الاستعدادات واتخاذ المخاطرة لتجربتها على أي حال!
لقد أنفق الجزء الأخير من الجوهر البدائي ، حيث قام بتفعيل غو الدفاع خاصته ونجح في التقدم إلى القاعة الكبرى وسط هجمات الوحوش الدموية.
أما بالنسبة لهذه القاعة والمناطق المحيطة بها، بخلاف تلك الجثث الفاسدة والمجففة ، لم يتبق سوى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.
لكن بعد فترة وجيزة ، أغمي عليه، وفقد إدراكه لجميع حواسه!
ولكن في ليلة زفافهم ، خانته زوجته. اتصل الأسرى بالأعداء الخارجيين واعتدوا على قبيلته، مما تسبب في وفاة والديه في هذا الحادث.
عندما استيقظ ، وجد أنه كان يرقد هنا.
“مم ، هذا الفتى لديه مظهر مقبول ، سوف نختاره” في المدينة المنكوبة، كان أحد رجال الحبر يشير إلى تاي باي يون شنغ الذي كان في شبابه وهو يضحك بصوت عال ويقول.
“هل هذا يعني أنني فشلت حقًا في تحدي الجولة؟” أصبحت لهجة تاي باي يون شنغ فجأة حادة، ونظرته أصبحت أكثر حدة من أي وقت مضى.
“أوه لا ، اللورد تاي باي يون شنغ بلا حراك، يبدو أنه قد فقد الوعي!”
“يا سيدي الأكبر …” نظر كل أسياد الغو حول السرير إلى بعضهم البعض ، أرادوا أن يقدموا كلمات تعزية ، لكنهم لم يتمكنوا من قول أي شيء.
وبالتالي ، يمكنهم فقط خفض رؤوسهم بصمت.
اختار تاي باي يون شنغ الميراث الثالث.
أصبحت الغرفة فجأة هادئة تماما.
“قاو يانغ ، تشو زاي ، لقد ضحوا بحياتهم من أجل حمايتي!” كانت عيون تاي باي يون شنغ تفيض بالدموع ، وكان ضحكه مليئا بالمعاناة النقية.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ تحدق بعيدا، بعد أن صمت لفترة من الوقت، رفع رأسه فجأة وضحك: “هاها ، إذن فقد فشلت في النهاية. كل تلك التضحية من أجل لا شيء على الإطلاق!”
بعد تصفحه حياة تاي باي يون شنغ، توقف فانغ يوان على الفور عن استخدام ديدان الغو، حيث كان يجلس على الأرض للراحة.
استيقظ الآن فقط، لذلك لم يكن باستطاعته سوى استخدام راحة يده لقذف السرير بكل قوته ، والضحك بشكل مهووس.
جاءت مجموعة من أسياد غو الشفاء إلى جانبه ، وتحققوا من حالة جسده بشكل جماعي.
“سيدي الأكبر يا سيدي الأكبر!” كان أسياد غو الشفاء محمومين ، وسرعان ما حاولوا تهدئته.
تجمع أكثر من حشد من أسياد الغو حوله.
“قاو يانغ ، تشو زاي ، لقد ضحوا بحياتهم من أجل حمايتي!” كانت عيون تاي باي يون شنغ تفيض بالدموع ، وكان ضحكه مليئا بالمعاناة النقية.
“يا سيدي الأكبر ، كن مطمئناً ، لم تعد إصاباتك مشكلة. بسبب أنك في سن الشيخوخة، أثرت الإصابات هذه المرة على حالتك البدنية. من الآن فصاعدًا ، يجب عليك التعافي بعناية، خاصةً في الأشهر القليلة المقبلة ، جسمك ضعيف ويفتقر إلى التغذية، وتحتاج أيضا إلى الراحة”. حثه رئيس أسياد غو الشفاء في لهجة لطيفة.
“أتقدم بتعازي إلى الشيخ الأكبر ، هناك حدود لما يمكن أن يفعله أي شخص، وقد بذل الشيخ الأكبر بالفعل قصارى جهده!”
بعد انطلاقه إلى القاعة الرئيسية ، نجح في تجنب هجمات وحوش الدم حيث سقط داخل القاعة الرئيسية. لكن بعد نجاحه ، ضحك بعنف في فرح عظيم ، ولأن حالته الذهنية كانت متقلبة إلى حد كبير ، إلى جانب إصاباته الخطيرة ، فقد وعيه.
“يا سيدي الأكبر ، حقيقة أنك تمكنت من البقاء على قيد الحياة هي بالفعل أكبر ثروة بين المحن”.
في المقابل ، بدأت الحواجب الخاصة بفانغ يوان في التجهم بدلاً من ذلك.
“الناس يموتون عندما يُقتلون، ولا يمكن إحياء الموتى ، يا سيدي القديم ، يجب أن تظل قويًا لأجلنا جميعًا …”
“ردا على سؤال اللورد الأكبر ، هذا هو مقر اللورد هاي لو لان. منذ أن فشل اللورد شيخ في تحدي الجولة ، وعاد بالكاد على قيد الحياة ، كان زعيم قبيلتنا قلقًا للغاية ، فقد أحضرك شخصيًا هنا لتلقي العلاج. لقد أبلغ الخدم بالفعل عن استيقاظك، وأعتقد أنه قريبًا، سيأتي زعيم القبيلة اللورد لرؤيتك”. أجاب زعيم أسياد قو الشفاء مرة أخرى.
تحدث الجميع واحدا تلو الآخر، في محاولة لتهدئة تاي باي يون شنغ.
لكن الشيء الأكثر إثارة للسخرية كان ، كل هذا تم بواسطة اللاوعي الخاص به.
لكن هذه الكلمات كانت كالسخرية المطلقة عندما دخلت آذان تاي باي يون شنغ. كانوا مثل الإبر تطعن في قلبه واحدة تلو الأخرى.
لم يكن لعينيه أي سواد، كان لونها أبيضا نقيا.
في اللحظة الحاسمة الأخيرة، حافظ تاي باي يون شنغ على جوهره البدائي ولم يختر إنقاذ قاو يانغ وتشو زاي. كان لأجل نفسه ، لتفعيل غو الدفاع خاصته والتقدم نحو القاعة الرئيسية.
لم ينجح فانغ يوان في العثور على وصفة قو المشهد كما كان من قبل الخالدة ، مما يدل على أن الشائعات كانت صحيحة حقًا. المشهد كما كان من قبل ، كان بالفعل نِتاجًا لصدى طاقة السماء والأرض معا خلال اللحظة التي أصبح فيها تاي باي يون شنغ خالداً.
كان هذا من أجل مكاسبه الأنانية ، تجاهل تضحيات رفاقه.
كان يتنفس بقسوة ويلهث ، وكان جسمه بالكامل مغطى بالعرق. بعد وقت طويل ، استعادت عيونه لونهم الأصلي.
هل كان هذا تاي باي يون شنغ؟
“ردا على سؤال اللورد الأكبر ، هذا هو مقر اللورد هاي لو لان. منذ أن فشل اللورد شيخ في تحدي الجولة ، وعاد بالكاد على قيد الحياة ، كان زعيم قبيلتنا قلقًا للغاية ، فقد أحضرك شخصيًا هنا لتلقي العلاج. لقد أبلغ الخدم بالفعل عن استيقاظك، وأعتقد أنه قريبًا، سيأتي زعيم القبيلة اللورد لرؤيتك”. أجاب زعيم أسياد قو الشفاء مرة أخرى.
هل كان هذا لا يزال الشخص المثير للإعجاب والمعترف به علناً في السهول الشمالية الذي ساعد وأنقذ الجرحى، وشفى الناس في كل مكان، تاي باي يون شنغ الذي خلص الناس من الألم والمعاناة؟
عندما رأى أنه فتح عينيه ، صرخ الخادم وتقدم فورًا فرحًا: “سيدي القديم ، لقد استيقظت أخيرًا ، استيقظت أخيرًا! شخص ما تعال بسرعة ، شخص ما فليأتي بسرعة ، استيقظ سيدي القديم!”
لماذا فعل ذلك؟
لكن الآن ، في قلبه ، كانت هذه الصورة تتركه ببطء ، كانت تفارقه.
لكن في تلك اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الموقف بعناية، فقد اختار القيام بذلك في لحظة!
تاي باي يون شنغ أغمض عينيه في ألم شديد ، ثم شد قبضته بإحكام.
التضحية عمدا بقاو يانغ وتشو زاي للحصول على قو خمسة عشر عاما من العمر الذي كان مكافأة عبور الجولة! كان لغرضه الخاص الذي كان تمديد حياته!
خلال فترة طفولته …
مثل هذا القرار الذي جعل تاي باي يون شنغ يشعر بأنه غير مألوف للغاية مع نفسه، فقد شعر بالدناءة والخجل والأسف بشدة!
لكن في تلك اللحظة الحاسمة ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الموقف بعناية، فقد اختار القيام بذلك في لحظة!
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي تردد ، لم يفكر في ذلك ، فقد حول هذا القرار أخلاقه إلى سوط ، يستجوب روحه ويهاجم ضميره!
“من بينكم جميعًا ، هل شاهد أحدهم اللورد قاو يانغ وتشو زاي يخرجان؟” اهتز شخص ما فجأة وسأل.
تاي باي يون شنغ أغمض عينيه في ألم شديد ، ثم شد قبضته بإحكام.
الثالث قد يسمح له بتجاوز الحياة والموت، ويكسبه القدرة على مساعدة شعوب العالم.
“لقد وصل زعيم القبيلة اللورد!”
أما بالنسبة لهذه القاعة والمناطق المحيطة بها، بخلاف تلك الجثث الفاسدة والمجففة ، لم يتبق سوى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.
“المرؤوس يدفع احترامه لزعيم القبيلة اللورد”
“ردا على سؤال اللورد الأكبر ، هذا هو مقر اللورد هاي لو لان. منذ أن فشل اللورد شيخ في تحدي الجولة ، وعاد بالكاد على قيد الحياة ، كان زعيم قبيلتنا قلقًا للغاية ، فقد أحضرك شخصيًا هنا لتلقي العلاج. لقد أبلغ الخدم بالفعل عن استيقاظك، وأعتقد أنه قريبًا، سيأتي زعيم القبيلة اللورد لرؤيتك”. أجاب زعيم أسياد قو الشفاء مرة أخرى.
ركعت الغرفة بأكملها ، حيث حمل هاي لو لان تعبيرًا مبتسماً ومشى نحو تاي باي يون شنغ.
بعد إيقاف البحث في الروح، كان تاي باي يون شنغ لا يزال يبدو نائماً ، لكن حواجبه المنزعجة بإحكام هدأت ببطء أثناء استرخاءه. كان تنفسه أكثر استقرارًا الآن ، وكان تعبيره هادئًا إلى حد ما.
عند رؤية تعبير تاي باي يون شنغ المؤلم ، عبس هاي لو لان باستخفاف ، لكن سرعان ما اختفى عبوسه: “الكبير تاي باي، أنا سعيد جدًا لأنك مستيقظ. لقد سمعت بالفعل عن هذا الموقف، فقد عرضتم أنت وغاو يانغ وتشو زاي شجاعة رجال السهول الشمالية ، على الرغم من أنك فشلت ، لقد كانت محاولة رائعة! ما دمت تتعلم من هذه المحاولة، أنا متأكد من أنك ستتمكن من اجتياز هذه الجولة في المستقبل ، فتجلب النجاح وتزيل الإهانة”
أعد ديدان القو الخاصة هذه منذ فترة طويلة ، ثم قام بتفعيلها واحدا تلو الآخر.
تاي باي يون شنغ لم يفتح عينيه ، كما أنه لم يتكلم كلمة وظل تعبيره مؤلما.
“يا بني ، أنت زعيم الجيل القادم من قبيلتنا تاي باي! لا يسمح لك بالبكاء ، لا تملك قلبا عطوفا لا داعي له! للبقاء على قيد الحياة في السهول الشمالية ، نحن بحاجة إلى قلب أكثر صرامة، وموقف أكثر حزما! بعد كل شيء في المستقبل ، عليك أن تقود قبيلة تاي باي”. كان والده يوبخه بطريقة صارمة للغاية.
كان قد فهم بالفعل سبب فشله.
“لم أجدها!” كان يتنهد الصعداء.
بعد انطلاقه إلى القاعة الرئيسية ، نجح في تجنب هجمات وحوش الدم حيث سقط داخل القاعة الرئيسية. لكن بعد نجاحه ، ضحك بعنف في فرح عظيم ، ولأن حالته الذهنية كانت متقلبة إلى حد كبير ، إلى جانب إصاباته الخطيرة ، فقد وعيه.
الثالث قد يسمح له بتجاوز الحياة والموت، ويكسبه القدرة على مساعدة شعوب العالم.
لعبور هذه الجولة ، كان هناك حد زمني كذلك.
رجل عجوز كان يسير في السهول الشمالية، وكانت السماء الشاسعة والبرية لا حدود لهما ، هبت الرياح بينما كان العشب يتمايل رداً على ذلك ، وكانت مجموعات الذئاب تعوي بحرية.
بمجرد انتهاء الوقت ، تم إرسال نفسه اللاواعية بقوة إلى جانب سادة الغو الآخرين على هامش ساحة المعركة.
الأول يمكن أن يسمح له أن يستحم في النيران ويطلق اللهب، متجاوزًا عالم الفانين.
من الواضح أنه كان خطوة واحدة بعيداً عن النجاح ، لكنه فشل لأنه فقد الوعي.
تاي باي يون شنغ لم يفتح عينيه ، كما أنه لم يتكلم كلمة وظل تعبيره مؤلما.
مثل هذه النهاية المفارقة ، لم يكن هذا هو مصدر الألم الشديد في قلب تاي باي يون شنغ.
أغلق فانغ يوان باب القاعة الكبرى ، جلس القرفصاء على الأرض وهو يمد راحة يده اليمنى ، ويمسك بجمجمة تاي باي يون شنغ.
كان ألمه لأنه تخلى عن رفاقه لتحقيق مكاسب أنانية.
“يا سيدي الأكبر ، كن مطمئناً ، لم تعد إصاباتك مشكلة. بسبب أنك في سن الشيخوخة، أثرت الإصابات هذه المرة على حالتك البدنية. من الآن فصاعدًا ، يجب عليك التعافي بعناية، خاصةً في الأشهر القليلة المقبلة ، جسمك ضعيف ويفتقر إلى التغذية، وتحتاج أيضا إلى الراحة”. حثه رئيس أسياد غو الشفاء في لهجة لطيفة.
هل كان هذا لا يزال تاي باي يون شنغ؟
في ذلك الوقت ، لم يكن هناك أي تردد ، لم يفكر في ذلك ، فقد حول هذا القرار أخلاقه إلى سوط ، يستجوب روحه ويهاجم ضميره!
ومضت ذكرياته في ذهنه واحدة تلو الأخرى مرة أخرى.
لقد أنفق الجزء الأخير من الجوهر البدائي ، حيث قام بتفعيل غو الدفاع خاصته ونجح في التقدم إلى القاعة الكبرى وسط هجمات الوحوش الدموية.
من الشباب ، كان يؤمن دائمًا بقوة الحب.
حياة تاي باي يون شنغ ، منذ صغره على طول الطريق حتى الآن، تم استخراج كل الذكريات بواسطة فانغ يوان.
منذ أن كان طفلاً ، اشتهر بامتلاكه قلبًا لطيفًا.
من الواضح أنه كان خطوة واحدة بعيداً عن النجاح ، لكنه فشل لأنه فقد الوعي.
عندما التهمت قبيلته تاي باي قبائل أخرى، رأى أن صديقة طفولته ستعاني من المصير الرهيب المتمثل في أن تصبح عبداً أنثى، وبالتالي تقدم وطلب منها الزواج. وبسبب هذا ، تم إنقاذ مجموعة الأسرى أيضًا.
أما بالنسبة لهذه القاعة والمناطق المحيطة بها، بخلاف تلك الجثث الفاسدة والمجففة ، لم يتبق سوى فانغ يوان وتاي باي يون شنغ.
ولكن في ليلة زفافهم ، خانته زوجته. اتصل الأسرى بالأعداء الخارجيين واعتدوا على قبيلته، مما تسبب في وفاة والديه في هذا الحادث.
شعر عدد لا يحصى من الناس بالامتنان تجاهه ، وانتشرت سمعته الطيبة على نطاق واسع ، وكان نوره يضيء على السهول الشمالية بأكملها.
كانت حياته كعبد بعد ذلك صعبة للغاية وترثى لها ، وكان دائما يعاني من الشعور بالذنب والندم الشديد في قلبه.
لكن الآن!
أخيرًا ، في أحد الأيام ، أعطى متسولًا قديمًا مجهولًا وعاءًا من الماء كلطف، وأعطاه المتسول القديم ثلاثة مواريث خالدة للاختيار من بينها.
في ذلك الوقت ، من بين الخيارات الثلاثة ، كان هذا بلا شك أسهل الطرق. لقد استثمر بالفعل الوقت والجهد في هذه الخطة، على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن لديه ثقة بالنجاح المطلق، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى مواصلة الاستعدادات واتخاذ المخاطرة لتجربتها على أي حال!
الأول يمكن أن يسمح له أن يستحم في النيران ويطلق اللهب، متجاوزًا عالم الفانين.
رجل عجوز كان يسير في السهول الشمالية، وكانت السماء الشاسعة والبرية لا حدود لهما ، هبت الرياح بينما كان العشب يتمايل رداً على ذلك ، وكانت مجموعات الذئاب تعوي بحرية.
والثاني يمكن أن يسمح له بالتحكم في الرياح ويطير في الهواء ، ويجوب العالم بحرية.
“لا يزال يتنفس!” قام شخص ما بتمديد إصبعه ووضعه تحت أنف تاي باي يون شنغ، وهو يصيح بصوت عالٍ: “بسرعة، سيد غو الشفاء ، عالج إصابات السيد القديم!”
الثالث قد يسمح له بتجاوز الحياة والموت، ويكسبه القدرة على مساعدة شعوب العالم.
أما بالنسبة لزوجته، فقد كان لها تعبير ممتلئ بالبرودة والكراهية ، اقتربت منه ببطء بينما كانت عيناها تشرقان بضوء لا يرحم، ضغطت أسنانها كما قالت: “تاي باي يون شنغ ، إذا كنت تريد لوم شخص ما فلُم والديك. كانوا هم الذين التهموا قبيلتي ، وقتلوا والديّ ، وأرغب الآن في الانتقام لهم!”
اختار تاي باي يون شنغ الميراث الثالث.
اختار تاي باي يون شنغ الميراث الثالث.
ومنذ ذلك الحين ، بدا الأمر كما لو أنه وجد النور في الظلام ، فلم يعد قلبه في حالة اضطراب لأنه لم يعد يشعر بالندم بعد الآن ، فقد كان كأنه ولد من جديد تمامًا!
أغلق فانغ يوان باب القاعة الكبرى ، جلس القرفصاء على الأرض وهو يمد راحة يده اليمنى ، ويمسك بجمجمة تاي باي يون شنغ.
بعد سنوات عديدة ، كانت ضحكة المتسول القديم لا تزال تدق في أذنيه.
“آآآه …” كان فانغ يوان يصرخ من الألم الشديد.
وقد أصبح هذا الهدف من حياته ، متجاوزًا الحياة والموت ، واكتسب القدرة على مساعدة الناس.
جاءت مجموعة من أسياد غو الشفاء إلى جانبه ، وتحققوا من حالة جسده بشكل جماعي.
وبالفعل ، حقق ذلك حقًا في حياته لاحقًا.
بعد إلقاء نظرة ، تغيرت كل تعابيرهم. كان جسم تاي باي يون شنغ ممتلئًا بإصابات بالغة الخطورة، وقد صُعقوا جميعًا في قلوبهم.
شعر عدد لا يحصى من الناس بالامتنان تجاهه ، وانتشرت سمعته الطيبة على نطاق واسع ، وكان نوره يضيء على السهول الشمالية بأكملها.
كان فانغ يوان لا يزال سيد غو فانيا، أما بالنسبة لمحاربة الخالد كفاني ، فلم يسمع فانغ يوان أبدًا بأية أمثلة للنجاح في حياته، كان بلا شك أصعب من الصعود إلى السماء!
لقد كان أسطورة حية.
كان يتنفس بقسوة ويلهث ، وكان جسمه بالكامل مغطى بالعرق. بعد وقت طويل ، استعادت عيونه لونهم الأصلي.
لكن الآن!
…
لقد فشل!
لم ير أحد شخصيات قاو يانغ وتشو زاي ، وفي نفس الوقت في مبنى يانغ الحقيقي ، كانت تلك الجولة لا تزال سليمة ومتاحة للمتحدين. باستثناء ذلك في هذه الفترة القصيرة ، لم يُسمح لأسياد الغو بالدخول مرة أخرى.
فشله لم يكن في أنه لم يتلق قو طول العمر. لكن لأنه خان رفاقه ، خان هدف الحياة التي وضعه لنفسه!!
أما بالنسبة لزوجته، فقد كان لها تعبير ممتلئ بالبرودة والكراهية ، اقتربت منه ببطء بينما كانت عيناها تشرقان بضوء لا يرحم، ضغطت أسنانها كما قالت: “تاي باي يون شنغ ، إذا كنت تريد لوم شخص ما فلُم والديك. كانوا هم الذين التهموا قبيلتي ، وقتلوا والديّ ، وأرغب الآن في الانتقام لهم!”
لكن الشيء الأكثر إثارة للسخرية كان ، كل هذا تم بواسطة اللاوعي الخاص به.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ غير مركّزة تمامًا ، منذ أن استيقظ، كان في حالة ذهول ، بعد سماع هذه الكلمات ، استعاد بعض حواسه وهو يسأل: “أين هذا المكان؟”
لقد قضى حياته كلها تقريبًا لتأسيس طريقة حياة لنفسه كان يؤمن بها. لكن في الوقت الحالي ، قام بتدمير المثل العليا الخاصة به تمامًا.
في بريق الشمس المشرقة ، امتد ظله إلى الأفق.
لقد رأى الجانب الآخر من نفسه، طبيعته الأنانية.
“يا بني ، أنت زعيم الجيل القادم من قبيلتنا تاي باي! لا يسمح لك بالبكاء ، لا تملك قلبا عطوفا لا داعي له! للبقاء على قيد الحياة في السهول الشمالية ، نحن بحاجة إلى قلب أكثر صرامة، وموقف أكثر حزما! بعد كل شيء في المستقبل ، عليك أن تقود قبيلة تاي باي”. كان والده يوبخه بطريقة صارمة للغاية.
لقد فكر ذات مرة أنه كان الشخص الذي يعرفه الجميع وهو يمشي على الأرض العشبية تحت أشعة الشمس، ويساعد وينقذ الناس في جميع أنحاء العالم، بطل العالم المنقذ.
“المرؤوس يدفع احترامه لزعيم القبيلة اللورد”
لكن الآن ، في قلبه ، كانت هذه الصورة تتركه ببطء ، كانت تفارقه.
كانت نظرة تاي باي يون شنغ تحدق بعيدا، بعد أن صمت لفترة من الوقت، رفع رأسه فجأة وضحك: “هاها ، إذن فقد فشلت في النهاية. كل تلك التضحية من أجل لا شيء على الإطلاق!”
في بريق الشمس المشرقة ، امتد ظله إلى الأفق.
من بين هؤلاء أسياد الغو ، كان بعضهم من قبيلة هاي الذين جندهم تاي باي يون شنغ، لكن خلال القتال السابق كانوا قد انفصلوا عن الفريق الرئيسي. جزء آخر كانوا جامعي المعلومات من جميع القوى المختلفة، وكانوا جميعهم أسياد قو التحقيق. لقد جاءوا من قبيلة هاي ، قبيلة ما، قبيلة يي لوي، وجميع القوات الكبيرة الأخرى، بقصد مراقبة ما إذا كان تاي باي يون شنغ قد فشل أو نجح.
ظِل الظلام الشديد …
خارج مبنى يانغ الحقيقي، بعد انتهاء الوقت، ظهرت صورة تاي باي يون شنغ ببطء.
*************
خارج مبنى يانغ الحقيقي، بعد انتهاء الوقت، ظهرت صورة تاي باي يون شنغ ببطء.
نهاية الفصل….
“فشلت في تحدي الجولة ، والعودة بالكاد على قيد الحياة؟” عبس تاي باي يون شنغ قليلاً ، كانت ذكرياته تظهر ببطء، حيث تذكر ذلك المشهد الأخير الذي حدث –
ترجمة : Ismail
كان فانغ يوان لا يزال سيد غو فانيا، أما بالنسبة لمحاربة الخالد كفاني ، فلم يسمع فانغ يوان أبدًا بأية أمثلة للنجاح في حياته، كان بلا شك أصعب من الصعود إلى السماء!
تدقيق : Drake Hale
“سيدي القديم ، نحن الإخوة لن ننسى أبدًا اللطف الذي أظهرته من خلال إنقاذ حياتنا!” ركع كل من قاو يانغ وتشو زاي أمام تاي باي يون شنغ.
فصل مجاني من المترجم : Ismail
لكن بعد فترة وجيزة ، أغمي عليه، وفقد إدراكه لجميع حواسه!
من الواضح أنه كان خطوة واحدة بعيداً عن النجاح ، لكنه فشل لأنه فقد الوعي.

فصل مؤثر جدا