Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-621

محاربة هاي لو لان

محاربة هاي لو لان

في مجال الميراث الحقيقي المعزول ، كانت جميع المواريث الحقيقية تحتوي على إرادة الشمس العملاقة فيها. وإلا ، كيف يمكن لجميع هؤلاء الأفراد المقدرين أن ينجحوا في أخذ هذه المواريث، وخاصة أولئك الخالدون؟

هذا خلق سؤالا آخر.

كان الأمر يشبه الاندفاع من خلال الجولات في مبنى يانغ الحقيقي.

لقد حصل على الكثير من ديدان القو الدفاعية في أرض هو الخالدة المباركة بفضل هدية فانغ يوان.

في كل جولة من الجولات التي كانت تحتوي على ديدان الغو كمكافآت ، تم تحسين جميع ديدان الغو هذه بإرادة الشمس العملاقة مسبقًا.

أولاً ، استغرق الأمر الكثير من الوقت، مما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.

عندما ينجح هؤلاء الأسياد في الحصول على ديدان الغو، فإنهم قادرون على تحسينها على الفور والاحتفاظ بها في فتحتهم لأن إرادة الشمس العملاقة كانت تسمح لهم عمدا بالحصول على الغو.

بعد ذلك عاد ، محاولاً السيطرة على الأرض الإمبراطورية المباركة. خلال المحاولة الثانية عندما حاول قتل ما هونغ يون ، تمت عرقلته بسبب ظهور مفاجئ لإرادة الشمس العملاقة.

لهذا السبب ، طالما أن سيد الغو على استعداد لإعطاء دودة الغو الخاصة به إلى شخص آخر، يمكنهم دائمًا إنشاء ظاهرة “التحسين الفوري”.

لم يكن هذا يتعلق بالشخصية، ولكن لأنه تأثر ليشعر بفخر سلالة دمه منذ صغره. كان هذا عنصرًا مهمًا في قيمة هاي لو لان الذاتية.

في وقت سابق ، عندما كانت إرادة الشمس العملاقة نائمة، كان صقل ديدان الغو البرية بطيئا للغاية. عندما غامر فانغ يوان لأول مرة في مبنى يانغ الحقيقي، استخدم هذه الثغرة.

ترجمة : Ismail

كل ميراث حقيقي تحكمه إرادة الشمس العملاقة.

“آه ، قوة قتال نصف خالد، هذا الرجل وحش …” رأى تاي باي يون شنغ هذا وتنهد ، ولكن لم يفاجأ.

والسبب في أن الميراث الحقيقي لمسار الحظ لم يطر نحو ما هونغ يون في وقت سابق كان بسبب هذا.

هذا خلق سؤالا آخر.

ولكن الآن طار الميراث الحقيقي إلى أحضان ما هونغ يون وجعله سيده ، لم تكن هذه نية الشمس العملاقة.

كان تعبير تاي باي يون شينغ قلقًا ، ولكن بعد المشاهدة لبعض الأنفاس ، توسعت عيناه.

ما أراده الشمس العملاقة هو السيطرة على ما هونغ يون، فلماذا يسمح له بالنمو أكثر قوة ويصبح غير قابل للسيطرة؟

لكن تاي باي يون شينغ تراجع أيضًا في نفس الوقت ، في حين أن هجماته لم تظهر أي علامات على التباطؤ.

هكذا تم الكشف عن الحقيقة!

“كن حذرا!” صاح تاي باي يون شنغ لتحذيره ، لأنه عانى في السابق بشكل كبير بسبب هذا.

لم يكن هناك إرادة للشمس العملاقة في الميراث الحقيقي الأعلى لمسار الحظ.

قريبًا جدًا ، اقترب فانغ يوان من المكان الذي كان هاي لو لان وتاي باي يون شنغ يقاتلون فيه.

تراجعت إرادة الشمس العملاقة من تلقاء نفسها ، وهذا سمح للميراث الحقيقي الأعلى بالعمل من تلقاء نفسه.

كان قد نشط سابقًا حركته القاتلة ، حيث نمت ستة أذرع وحشية ، بذراعيه ، كان لديه ثمانية أذرع.

بعد ذلك ، ستذهب الغو البرية التي ظهرت حديثًا نحو ما هونغ يون.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هاي لو لان حقق أهدافه في هذه المعركة، إلا أنه لم يكن سعيدًا.

هذا خلق سؤالا آخر.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هاي لو لان حقق أهدافه في هذه المعركة، إلا أنه لم يكن سعيدًا.

لماذا ستتراجع الشمس العملاقة دون سبب؟

تحركت الأذرع الثمانية في حركة دائرية ، وهبطت اللكمات مثل المطر الشرس ، لقد دافع عن نفسه بإحكام. تمكن من حجب ثلاثة أشباح قوة مهاجمة من جميع الاتجاهات دون نقطة ضعف واحدة.

فانغ يوان فكر في المرة الثانية التي ضرب فيها وكان على وشك قتل ما هونغ يون ، ولكن من العدم ظهرت إرادة الشمس العملاقة!

تمكن فانغ يوان من التراجع بنجاح.

عند هذه النقطة ، لم يعد لغزا.

“ها ها ها ها!” أصبح فانغ يوان أكثر شراسة عندما حارب ، وكانت لكماته وركلاته حية وكانت سرعتها تزداد. في النهاية ، تحولت ظلاله الأولى إلى صورة سوداء من سرعته المطلقة!

استخدم فانغ يوان الطريقة الثالثة ، وطرد مؤقتًا إرادة الشمس العملاقة من مبنى يانغ الحقيقي.

تمكن فانغ يوان من التراجع بنجاح.

بعد ذلك، دخل مبنى يانغ الحقيقي وأقنع بنجاح تاي باي يون شينغ بإحياء جبل دانغ هون.

والسبب في أن الميراث الحقيقي لمسار الحظ لم يطر نحو ما هونغ يون في وقت سابق كان بسبب هذا.

بعد ذلك عاد ، محاولاً السيطرة على الأرض الإمبراطورية المباركة. خلال المحاولة الثانية عندما حاول قتل ما هونغ يون ، تمت عرقلته بسبب ظهور مفاجئ لإرادة الشمس العملاقة.

في النهاية ، بقيت إرادة الشمس العملاقة المستخرجة بقوة مع جزء صغير أخير كان يسيطر على هذه الجولة.

عند هذه النقطة ، كان فانغ يوان مرتبكًا للغاية.

كل ميراث حقيقي تحكمه إرادة الشمس العملاقة.

ولكن الآن ، فهم.

فانغ يوان فكر في المرة الثانية التي ضرب فيها وكان على وشك قتل ما هونغ يون ، ولكن من العدم ظهرت إرادة الشمس العملاقة!

تم سحب إرادة الشمس العملاقة الغامضة من تلك المواريث الحقيقية.

في لحظة واحدة ، تحول إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار.

كانت إرادة الشمس العملاقة حريصة في ذلك الوقت ، من أجل إنقاذ الوضع ، اتخذت هذه الخطوة.

لم يكن هناك إرادة للشمس العملاقة في الميراث الحقيقي الأعلى لمسار الحظ.

لقد نجحت تقريبًا من خلال القيام بذلك ، ولكن لسوء الحظ ، كان فانغ يوان حازمًا للغاية ، وواجهها مباشرة.

ذلك لأنه أدرك – فانغ يوان لم يكن بحاجة إلى تعزيزات!

في النهاية ، بقيت إرادة الشمس العملاقة المستخرجة بقوة مع جزء صغير أخير كان يسيطر على هذه الجولة.

لماذا ستتراجع الشمس العملاقة دون سبب؟

“هذا يعني ، أن الميراث الحقيقي الأسمى لمسار الحظ كان قادرًا على إنقاذ ما هونغ يون بسببي؟ إذا لم أطرد إرادة الشمس العملاقة من البرج ، إذا لم أواجه إرادة الشمس العملاقة، فلماذا يحدث هذا الآن؟”

تمكن فانغ يوان من التراجع بنجاح.

“أعتقد أن هذه المحاولة الثالثة أحبطتها بنفسي بعد كل شيء!”

وهكذا ، اهتاجت الغابة بأكملها في غضب.

بالتفكير بذلك ، تنهد فانغ يوان بعمق مع اختفاء نية قتله تجاه ما هونغ يون دون أثر.

تم قمع تاي باي يون شينغ ، ولكن لم يكن لدى هاي لو لان القدرة على المطالبة بالنصر أيضًا.

تم حماية ما هونغ يون الحالي من خلال الميراث الحقيقي لمسار الحظ. كفاني ، كان من المستحيل على فانغ يوان اختراق هذا الدفاع.

حارب الاثنان من السماء إلى الأرض ، وكانت هجماتهما شرسة وجلبت المعركة كارثة إلى الأشجار المجاورة ، مما تسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالأشجار المتساقطة والحطام.

“آه ، قلت لك أن تنقذه في وقت سابق، رفضت الاستماع!” في ذهنه ، هدأت مو ياو وتنهدت بشفقة.

“ها ها ها ها!” أصبح فانغ يوان أكثر شراسة عندما حارب ، وكانت لكماته وركلاته حية وكانت سرعتها تزداد. في النهاية ، تحولت ظلاله الأولى إلى صورة سوداء من سرعته المطلقة!

حملت نبرتها بعض المظالم: “إذا كنت قد أنقذتهم ، فستحصل على اعتراف ما هونغ يون وتصبح محميًا بالميراث الحقيقي لمسار الحظ مثل تشاو ليان يون. إن الميراث الحقيقي لمسار الحظ الحالي هو إرادة برية حديثة الولادة، فهي مثل طفل بدون أي دفاعات داخلية. إذا كنت داخل ميراث مسار الحظ ، فستتمكن من التعرف على تفاصيل هذا الميراث الحقيقي! هذه فرصة هائلة ، لكنك تخليت عنها …”

كان تاي باي يون شينغ معالجا قويًا وسيد طيران ، سمح له الأول بالتخصص في المعارك المطولة، بينما سمح له الأخير بالهروب مثل ثعبان البحر الزلق ، كان من الصعب إمساكه.

إن مساعدة ما هونغ يون ستؤدي إلى فوائد. محاولة قتل ما هونغ يون ستنتج عنها إصابات فانغ يوان الحادة.

لم يكن لدى تاي باي يون شينغ طريقة هجوم قوية ، كان بإمكانه فقط إضعاف شبح القوة البشري ببطء.

سخر فانغ يوان.

يمكن أن يمنع شبح القوة البشري معظم الهجمات ، ولكن تحت موجة الهجمات ، ضعف باستمرار، وكان الشبح أخف وزنا وأكثر شفافية.

فعل ذلك بالفعل، لم يكن هناك القليل من الندم في قلبه.

بعد ذلك ، ستذهب الغو البرية التي ظهرت حديثًا نحو ما هونغ يون.

وسرعان ما تراجع أثناء شفاء إصاباته، في حين رد على مو ياو: “حتى إذا لم أتمكن من فعل أي شيء في هذا الميراث الحقيقي، هل تعتقدين أن إرادة الشمس العملاقة لن تفعل شيئًا؟”

في مجال الميراث الحقيقي المعزول ، كانت جميع المواريث الحقيقية تحتوي على إرادة الشمس العملاقة فيها. وإلا ، كيف يمكن لجميع هؤلاء الأفراد المقدرين أن ينجحوا في أخذ هذه المواريث، وخاصة أولئك الخالدون؟

إن الميراث الحقيقي لمسار الحظ هذا هو أحد المواريث الحقيقية الثلاثة العليا داخل المجال المعزول للميراث الحقيقي. لماذا سيسمح لها الشمس العملاقة بالاعتراف على سيد جديد هكذا فقط؟

كانت إرادة الشمس العملاقة حريصة في ذلك الوقت ، من أجل إنقاذ الوضع ، اتخذت هذه الخطوة.

في قلب إرادة الشمس العملاقة، لم يكن من غير المقبول تمرير هذا الميراث الحقيقي إلى ما هونغ يون.

تم تغطية شبح القوة البشري بالدخان ، وأصبحت سرعته أبطأ ، ثم غيّر اتجاهه على الفور وانطلق مثل البرق.

لكن قلب ما هونغ يون كان مع شيطان عالم آخر، كان ذلك من المحرمات الضخمة!

تم حماية ما هونغ يون الحالي من خلال الميراث الحقيقي لمسار الحظ. كفاني ، كان من المستحيل على فانغ يوان اختراق هذا الدفاع.

كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة، عندما أنشأها الجسم الرئيسي لأول مرة ، قام بتعيين معنى خاص لها “القيام بكل ما في وسعها لذبح أي شيطان عالم آخر تراه”.

تقلصت عيون هاي لو لان ، ولكن نية القتال في قلبه كانت مثل المد المستعر.

الآن بعد أن تم حماية تشاو ليان يون من الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، إذا أراد الشمس العملاقة قتل هذا الشيطان ، فسيكون بحاجة إلى إزالة عائق الميراث الحقيقي لمسار الحظ.

“أعتقد أن هذه المحاولة الثالثة أحبطتها بنفسي بعد كل شيء!”

وهكذا ، اهتاجت الغابة بأكملها في غضب.

الهجوم السابق لم يكن بقوته الكاملة ، كان من أجل التحقق فقط.

نهض عدد لا يحصى من رجال الأشجار من جذورهم ، محاصرين الميراث الحقيقي لمسار الحظ.

أمكنه الشعور بألم شديد ، مثل الأمواج العاتية ،  مهاجمة قلبه!

كانت هناك أعداد كبيرة من رجال الأشجار تتشابك مع بعضها البعض ، وجميع جذورها وكرومها كانت تلتف حول بعضها البعض لتكوين رجل شجرة ضخم ، كان طول كل منها ثلاثمائة متر على الأقل ، وكانت هالتهم صادمة لفانغ يوان.

وصلت أشباح القوة البشرية الثلاثة إلى فانغ يوان.

ستبذل إرادة الشمس العملاقة كل جهودها من أجل قتل تشاو ليان يون!

كان تاي باي يون شينغ معالجا قويًا وسيد طيران ، سمح له الأول بالتخصص في المعارك المطولة، بينما سمح له الأخير بالهروب مثل ثعبان البحر الزلق ، كان من الصعب إمساكه.

تمكن فانغ يوان من التراجع بنجاح.

والسبب في أن الميراث الحقيقي لمسار الحظ لم يطر نحو ما هونغ يون في وقت سابق كان بسبب هذا.

كانت إبادة شيطان العالم الأخرى هي مهمة إرادة الشمس العملاقة الأكثر أولوية. مع ظهور الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، لفت انتباهه أكثر.

الآن بعد أن تم حماية تشاو ليان يون من الميراث الحقيقي لمسار الحظ ، إذا أراد الشمس العملاقة قتل هذا الشيطان ، فسيكون بحاجة إلى إزالة عائق الميراث الحقيقي لمسار الحظ.

كان فانغ يوان تهديداً جاء في مرتبة أقل بكثير منهم.

كان تعبير تاي باي يون شينغ قلقًا ، ولكن بعد المشاهدة لبعض الأنفاس ، توسعت عيناه.

عرفت إرادة الشمس العملاقة أيضًا أنه لا يمكنه فعل أي شيء لفانغ يوان الآن. عند وزن الجانبين ، ولأن قوة إرادة الشمس العملاقة كانت محدودة ، قرر التركيز فقط على التعامل مع الميراث الحقيقي لمسار الحظ.

“كن حذرا!” صاح تاي باي يون شنغ لتحذيره ، لأنه عانى في السابق بشكل كبير بسبب هذا.

قريبًا جدًا ، اقترب فانغ يوان من المكان الذي كان هاي لو لان وتاي باي يون شنغ يقاتلون فيه.

لقد نجحت تقريبًا من خلال القيام بذلك ، ولكن لسوء الحظ ، كان فانغ يوان حازمًا للغاية ، وواجهها مباشرة.

تم قمع تاي باي يون شينغ ، ولكن لم يكن لدى هاي لو لان القدرة على المطالبة بالنصر أيضًا.

وصلت أشباح القوة البشرية الثلاثة إلى فانغ يوان.

كان تاي باي يون شينغ معالجا قويًا وسيد طيران ، سمح له الأول بالتخصص في المعارك المطولة، بينما سمح له الأخير بالهروب مثل ثعبان البحر الزلق ، كان من الصعب إمساكه.

حلقت ثلاثة أشباح قوة بشرية مع هالة مهيبة، أنتجت رياحا شديدة.

تحولت المعركة بين الاثنين إلى طريق مسدود.

بعد تدمير ثلاثة أشباح قوة بشرية ، لم يهاجم فانغ يوان بتهور ، ولكنه حام في نفس المكان.

حارب الاثنان من السماء إلى الأرض ، وكانت هجماتهما شرسة وجلبت المعركة كارثة إلى الأشجار المجاورة ، مما تسبب في امتلاء المناطق المحيطة بالأشجار المتساقطة والحطام.

“لقد منعها بالفعل ، هذه الخطوة القاتلة …” قفز قلب هاي لو لان ، وكان تعبيره قاتما.

“الأخ الأكبر تاي باي ، دعني أساعدك!” صاح فانغ يوان.

“توقف عن القتال، تعال هنا وساعد!” في هذا الوقت، سمع هاي لو لان تعليمات إرادة الشمس العملاقة.

“الأخ الأكبر” ، أثارت هاتان الكلمتان هاي لو لان كما فكر على الفور في القارة الوسطى. ويرجع ذلك إلى أنه في المناطق الخمس ، كانت المناطق الأربع الأخرى في الغالب قائمة على إرث الأسرة ، وكانت القارة الوسطى فقط تهيمن عليها نظام قائم على الطائفة.

وثانياً ، كان كسر الميراث الحقيقي لمسار الحظ بمثابة تدمير الميراث الحقيقي الأعلى.

كانت عيون هاي لو لان تحدق باتساع، وهو يصرخ مثل الدب: “أيها الأوغاد، لقد خططتم منذ فترة طويلة بالفعل! أنتم إخوة من طائفة أخفيتم أنفسكم بعمق! الآن ، بما أنكم تبحثون عن موتكم ، سأمنحكم رغباتكم!”

انقسمت ظلال القبضة الأربعة، واحد منهم اندفع نحو تاي باي يون شنغ، بينما ذهب الثلاثة الآخرون نحو فانغ يوان!

بقوله هذا ، استهدف فانغ يوان وتاي باي يون شينغ وأرسل أربعة لكمات عليهم.

سواء كان ذلك فانغ يوان، أو أشباح هاي لو لان الثلاثة ، كان لديهم قوة كبيرة وكل ضرباتهم فجرت الهواء.

انفجرت قبضة التشي ، وتحولت إلى شبح قوة بشري في الجو ، بمظهر هاي لو لان.

هكذا تم الكشف عن الحقيقة!

انقسمت ظلال القبضة الأربعة، واحد منهم اندفع نحو تاي باي يون شنغ، بينما ذهب الثلاثة الآخرون نحو فانغ يوان!

والسبب في أن الميراث الحقيقي لمسار الحظ لم يطر نحو ما هونغ يون في وقت سابق كان بسبب هذا.

كان فانغ يوان فانيا، وكان تاي باي يون شينغ قو خالد ، واستهداف أضعف حلقة كانت إستراتيجية شائعة.

بعد تدمير ثلاثة أشباح قوة بشرية ، لم يهاجم فانغ يوان بتهور ، ولكنه حام في نفس المكان.

هاجمت ثلاثة أشباح قوة بشرية فانغ يوان، وآخرها منع تاي باي يون شينغ من تعزيزه.

لكن تاي باي يون شينغ تراجع أيضًا في نفس الوقت ، في حين أن هجماته لم تظهر أي علامات على التباطؤ.

“تراجع سريعًا!” صدم تاي باي يون شينغ ، وأعطى تحذيرا سريعا.

وقعت انفجارات مدوية بلا نهاية.

كان على دراية كبيرة بقوة حركة مسار القوة القاتلة هذه.

أمكنه الشعور بألم شديد ، مثل الأمواج العاتية ،  مهاجمة قلبه!

لقد حصل على الكثير من ديدان القو الدفاعية في أرض هو الخالدة المباركة بفضل هدية فانغ يوان.

بام ، بام ، بام.

ولكن بعد القتال لفترة طويلة ، كانت ديدان غو الدفاعية لتاي باي يون شنغ قد مات أغلبها بالفعل، حتى أنه عانى من إصابات خطيرة عدة مرات ، وهذا أظهر قوة حركة هاي لو لان القاتلة!

تحولت المعركة بين الاثنين إلى طريق مسدود.

حلقت ثلاثة أشباح قوة بشرية مع هالة مهيبة، أنتجت رياحا شديدة.

انفجرت هالة لا شكل لها.

“يا لها من حركة قاتلة قوية!” حتى إرادة مو ياو أثنت عندما رأت هذا: “كن حذرًا ، إن الحركة القاتلة من مسار القوة لهاي لو لان تفوق بالتأكيد حركتك القاتلة ملك الأرض رباعي الأذرع!”

الهجوم السابق لم يكن بقوته الكاملة ، كان من أجل التحقق فقط.

سخر فانغ يوان ، لم يظهر أي خوف ولكن بدلاً من ذلك ، أظهر نية قتاله، كان مستعدا للمعركة.

في لحظة واحدة ، تحول إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار.

“بالطبع لن أستخدم ملك الأرض رباعي الأذرع، لأن لدي حركة قاتلة من مسار القوة أقوى منها.” بقوله هذا ، توقف لبعض الوقت ، قبل أن يصرخ: “تعال ، ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع!”

تم قمع تاي باي يون شينغ ، ولكن لم يكن لدى هاي لو لان القدرة على المطالبة بالنصر أيضًا.

بام!

حملت نبرتها بعض المظالم: “إذا كنت قد أنقذتهم ، فستحصل على اعتراف ما هونغ يون وتصبح محميًا بالميراث الحقيقي لمسار الحظ مثل تشاو ليان يون. إن الميراث الحقيقي لمسار الحظ الحالي هو إرادة برية حديثة الولادة، فهي مثل طفل بدون أي دفاعات داخلية. إذا كنت داخل ميراث مسار الحظ ، فستتمكن من التعرف على تفاصيل هذا الميراث الحقيقي! هذه فرصة هائلة ، لكنك تخليت عنها …”

انفجرت هالة لا شكل لها.

في قلب إرادة الشمس العملاقة، لم يكن من غير المقبول تمرير هذا الميراث الحقيقي إلى ما هونغ يون.

غمر الضغط المرعب المنطقة المحيطة.

ضحك فانغ يوان بحرارة ، وأظهر سلوكه الكبير.

أمكنه الشعور بألم شديد ، مثل الأمواج العاتية ،  مهاجمة قلبه!

وقعت ثلاثة انفجارات ، لم تعد الأطياف الثلاثة قادرة على التحمل بعد الآن وتم تحطيمها إلى أجزاء ، وتحولت إلى قبضة تشي وتلاشت.

ومع ذلك ، شعر فانغ يوان بمتعة لا حدود لها ، وتوسع جسده بسرعة ، وفقد جلده لمعانه ورطوبته ، وأصبح داكنًا وصلبًا.

اشتد دفاعه بسرعة!

ذلك لأنه أدرك – فانغ يوان لم يكن بحاجة إلى تعزيزات!

في لحظة واحدة ، تحول إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار.

هاجمت ثلاثة أشباح قوة بشرية فانغ يوان، وآخرها منع تاي باي يون شينغ من تعزيزه.

على ظهره ، نمت ستة أذرع وحشية ضخمة ، وكانت الأصابع سميكة ومخيفة ، ولكل منها مظهره المميز، مما جعل الناس يشعرون بالخوف عند رؤيتهم.

حلقت ثلاثة أشباح قوة بشرية مع هالة مهيبة، أنتجت رياحا شديدة.

وصلت أشباح القوة البشرية الثلاثة إلى فانغ يوان.

لهذا السبب ، طالما أن سيد الغو على استعداد لإعطاء دودة الغو الخاصة به إلى شخص آخر، يمكنهم دائمًا إنشاء ظاهرة “التحسين الفوري”.

“توقيت جيد.” تمتم فانغ يوان ، وواجههم وجها لوجه دون خوف!

كان على دراية كبيرة بقوة حركة مسار القوة القاتلة هذه.

عندما اشتبكت القبضات والسيقان، حاربوا مباشرة!

بعد ذلك ، ستذهب الغو البرية التي ظهرت حديثًا نحو ما هونغ يون.

بام بام بام …

تم سحب إرادة الشمس العملاقة الغامضة من تلك المواريث الحقيقية.

وقعت انفجارات مدوية بلا نهاية.

بعد ذلك ، ستذهب الغو البرية التي ظهرت حديثًا نحو ما هونغ يون.

سواء كان ذلك فانغ يوان، أو أشباح هاي لو لان الثلاثة ، كان لديهم قوة كبيرة وكل ضرباتهم فجرت الهواء.

“أعتقد أن هذه المحاولة الثالثة أحبطتها بنفسي بعد كل شيء!”

كان تعبير تاي باي يون شينغ قلقًا ، ولكن بعد المشاهدة لبعض الأنفاس ، توسعت عيناه.

تحولت المعركة بين الاثنين إلى طريق مسدود.

كان فانغ يوان مجرد فاني، لكنه يمكن أن يواجه ثلاثة أشباح قوة بشرية في وقت واحد.

“مثير للاهتمام، هذه الخطوة القاتلة قوية للغاية ، فهي تقريبًا على قدم المساواة مع حركتي القاتلة. ولكن الأهم من ذلك ، أنه يمتلك خبرة قتالية غنية ، ويمكن القول أن مهاراته القتالية البدنية على مستوى السيد! إذا كان شخصا آخر، فقد لا يكون قادرا على إطلاق العنان لقوة هذه الخطوة القاتلة إلى هذا الحد!”

تطابق الجانبان بالتساوي!

عند هذه النقطة ، كان فانغ يوان مرتبكًا للغاية.

لكن أشباح القوة البشرية الثلاثة كانت حساسة ، بعد الفشل في إسقاطه ، بادروا في التعاون ، وتطبيق هجوم الكماشة على فانغ يوان من الأمام ، الزاوية اليسرى العليا ، والزاوية اليمنى السفلية.

بام بام بام …

“كن حذرا!” صاح تاي باي يون شنغ لتحذيره ، لأنه عانى في السابق بشكل كبير بسبب هذا.

“الأخ الأكبر تاي باي ، دعني أساعدك!” صاح فانغ يوان.

ضحك فانغ يوان بحرارة ، وأظهر سلوكه الكبير.

لماذا ستتراجع الشمس العملاقة دون سبب؟

كان قد نشط سابقًا حركته القاتلة ، حيث نمت ستة أذرع وحشية ، بذراعيه ، كان لديه ثمانية أذرع.

شفرة الرياح ، وميض سيف اللهب ، ثعبان الماء اللازوردي، شبكة الحرير الذهبي …

تحركت الأذرع الثمانية في حركة دائرية ، وهبطت اللكمات مثل المطر الشرس ، لقد دافع عن نفسه بإحكام. تمكن من حجب ثلاثة أشباح قوة مهاجمة من جميع الاتجاهات دون نقطة ضعف واحدة.

لم يكن لدى تاي باي يون شينغ طريقة هجوم قوية ، كان بإمكانه فقط إضعاف شبح القوة البشري ببطء.

“لقد منعها بالفعل ، هذه الخطوة القاتلة …” قفز قلب هاي لو لان ، وكان تعبيره قاتما.

استخدم فانغ يوان الطريقة الثالثة ، وطرد مؤقتًا إرادة الشمس العملاقة من مبنى يانغ الحقيقي.

“آه ، قوة قتال نصف خالد، هذا الرجل وحش …” رأى تاي باي يون شنغ هذا وتنهد ، ولكن لم يفاجأ.

“آه ، قلت لك أن تنقذه في وقت سابق، رفضت الاستماع!” في ذهنه ، هدأت مو ياو وتنهدت بشفقة.

بالتفكير في سيده ، يمكن تفسير كل شيء.

“توقف عن القتال، تعال هنا وساعد!” في هذا الوقت، سمع هاي لو لان تعليمات إرادة الشمس العملاقة.

وهكذا ، كان قلب تاي باي يون شينغ مرتاحًا ، وكان بإمكانه التركيز على التعامل مع شبح القوة أمامه.

سخر فانغ يوان ، لم يظهر أي خوف ولكن بدلاً من ذلك ، أظهر نية قتاله، كان مستعدا للمعركة.

لوح بكمه ، وخرجت منه أضواء لا حصر لها.

ضحك فانغ يوان بحرارة ، وأظهر سلوكه الكبير.

شفرة الرياح ، وميض سيف اللهب ، ثعبان الماء اللازوردي، شبكة الحرير الذهبي …

لم يكن هناك إرادة للشمس العملاقة في الميراث الحقيقي الأعلى لمسار الحظ.

تم تنشيط ما يصل إلى مائة دودة قو في وقت واحد ، وأطلقوا ضوء قوس قزح مبهرًا ، يشبه الألعاب النارية.

سواء كان ذلك فانغ يوان، أو أشباح هاي لو لان الثلاثة ، كان لديهم قوة كبيرة وكل ضرباتهم فجرت الهواء.

تم تغطية شبح القوة البشري بالدخان ، وأصبحت سرعته أبطأ ، ثم غيّر اتجاهه على الفور وانطلق مثل البرق.

في لحظة واحدة ، تحول إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار.

لكن هجمات تاي باي يون شينغ تبعته بعد ذلك ، كانت متواصلة.

كان الاثنان على بعد حوالي ألف خطوة ، وكانت نظراتهما الوحشية تتصادم.

أطلق العنان للهجمات التي تشبه الألعاب النارية بلا نهاية.

عند هذه النقطة ، كان فانغ يوان مرتبكًا للغاية.

كان لدى شبح القوة البشري القدرة على التفكير، وكان يعرف كيف يطير في قوس ، محاولاً الاقتراب من تاي باي يون شينغ.

بعد ذلك، دخل مبنى يانغ الحقيقي وأقنع بنجاح تاي باي يون شينغ بإحياء جبل دانغ هون.

لكن تاي باي يون شينغ تراجع أيضًا في نفس الوقت ، في حين أن هجماته لم تظهر أي علامات على التباطؤ.

إن مساعدة ما هونغ يون ستؤدي إلى فوائد. محاولة قتل ما هونغ يون ستنتج عنها إصابات فانغ يوان الحادة.

كان غو خالد مع جوهر بدائي لا حدود له. إذا لم يكن لحقيقة أنه أصبح قو خالدا حديثا ولم يقم بأي استعدادات، مما أدى إلى امتلاكه كمية منخفضة من ديدان الغو، فسيكون لديه مئات وآلاف من ديدان الغو ، بمجرد استخدامها معًا ، فإنها ستخلق هجومًا مرعبًا.

تمكن فانغ يوان من التراجع بنجاح.

يمكن أن يمنع شبح القوة البشري معظم الهجمات ، ولكن تحت موجة الهجمات ، ضعف باستمرار، وكان الشبح أخف وزنا وأكثر شفافية.

“أعتقد أن هذه المحاولة الثالثة أحبطتها بنفسي بعد كل شيء!”

لكن دافع هاي لو لان قد تحقق.

لقد حصل على الكثير من ديدان القو الدفاعية في أرض هو الخالدة المباركة بفضل هدية فانغ يوان.

لم يكن لدى تاي باي يون شينغ طريقة هجوم قوية ، كان بإمكانه فقط إضعاف شبح القوة البشري ببطء.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هاي لو لان حقق أهدافه في هذه المعركة، إلا أنه لم يكن سعيدًا.

كان عجوزًا وحكيمًا ، ولكن لأنه كان يقظًا ولم يتقدم بشجاعة أبدًا ، كان من الصعب عليه أن يكون تعزيزًا فعالًا لفانغ يوان.

كانت المعركة مع تاي باي يون شنغ مزعجة للغاية، لأن تاي باي يون شنغ كان يهرب معظم الوقت ، بينما لم يتمكن هاي لو لان من اللحاق به ، وبالتالي لم يتمكن من استخدام أي من قوته.

كان هذا بسبب طبيعته ، وإلا ، في ذلك الوقت ، لم يكن ليختار إرث المسار الزمني من المواريث الخالدة الثلاثة.

بعد ذلك عاد ، محاولاً السيطرة على الأرض الإمبراطورية المباركة. خلال المحاولة الثانية عندما حاول قتل ما هونغ يون ، تمت عرقلته بسبب ظهور مفاجئ لإرادة الشمس العملاقة.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هاي لو لان حقق أهدافه في هذه المعركة، إلا أنه لم يكن سعيدًا.

بعد ذلك، دخل مبنى يانغ الحقيقي وأقنع بنجاح تاي باي يون شينغ بإحياء جبل دانغ هون.

ذلك لأنه أدرك – فانغ يوان لم يكن بحاجة إلى تعزيزات!

“أعتقد أن هذه المحاولة الثالثة أحبطتها بنفسي بعد كل شيء!”

هناك ، كان فانغ يوان يقاتل ثلاثة أشباح قوة بشرية في وقت واحد ، استخدم كلا الجانبين الهجمات لمواجهة الهجمات ، وكان دفاع ملك الزومبي السماوي سداسي الأذرع مذهلًا حقًا.

ومع ذلك ، على الرغم من أن هاي لو لان حقق أهدافه في هذه المعركة، إلا أنه لم يكن سعيدًا.

“ها ها ها ها!” أصبح فانغ يوان أكثر شراسة عندما حارب ، وكانت لكماته وركلاته حية وكانت سرعتها تزداد. في النهاية ، تحولت ظلاله الأولى إلى صورة سوداء من سرعته المطلقة!

إن الميراث الحقيقي لمسار الحظ هذا هو أحد المواريث الحقيقية الثلاثة العليا داخل المجال المعزول للميراث الحقيقي. لماذا سيسمح لها الشمس العملاقة بالاعتراف على سيد جديد هكذا فقط؟

ضعف أشباح القوة البشرية الثلاثة بشكل كبير في المعركة.

لماذا ستتراجع الشمس العملاقة دون سبب؟

بام ، بام ، بام.

على ظهره ، نمت ستة أذرع وحشية ضخمة ، وكانت الأصابع سميكة ومخيفة ، ولكل منها مظهره المميز، مما جعل الناس يشعرون بالخوف عند رؤيتهم.

وقعت ثلاثة انفجارات ، لم تعد الأطياف الثلاثة قادرة على التحمل بعد الآن وتم تحطيمها إلى أجزاء ، وتحولت إلى قبضة تشي وتلاشت.

ضحك فانغ يوان بحرارة ، وأظهر سلوكه الكبير.

تقلصت عيون هاي لو لان ، ولكن نية القتال في قلبه كانت مثل المد المستعر.

ذلك لأنه أدرك – فانغ يوان لم يكن بحاجة إلى تعزيزات!

“مثير للاهتمام، هذه الخطوة القاتلة قوية للغاية ، فهي تقريبًا على قدم المساواة مع حركتي القاتلة. ولكن الأهم من ذلك ، أنه يمتلك خبرة قتالية غنية ، ويمكن القول أن مهاراته القتالية البدنية على مستوى السيد! إذا كان شخصا آخر، فقد لا يكون قادرا على إطلاق العنان لقوة هذه الخطوة القاتلة إلى هذا الحد!”

لم يكن هناك إرادة للشمس العملاقة في الميراث الحقيقي الأعلى لمسار الحظ.

مسح هاي لو لان شفتيه ، وكانت عيناه تلمعان بالقسوة والإثارة.

“الأخ الأكبر” ، أثارت هاتان الكلمتان هاي لو لان كما فكر على الفور في القارة الوسطى. ويرجع ذلك إلى أنه في المناطق الخمس ، كانت المناطق الأربع الأخرى في الغالب قائمة على إرث الأسرة ، وكانت القارة الوسطى فقط تهيمن عليها نظام قائم على الطائفة.

الهجوم السابق لم يكن بقوته الكاملة ، كان من أجل التحقق فقط.

بالتفكير بذلك ، تنهد فانغ يوان بعمق مع اختفاء نية قتله تجاه ما هونغ يون دون أثر.

كانت المعركة مع تاي باي يون شنغ مزعجة للغاية، لأن تاي باي يون شنغ كان يهرب معظم الوقت ، بينما لم يتمكن هاي لو لان من اللحاق به ، وبالتالي لم يتمكن من استخدام أي من قوته.

الهجوم السابق لم يكن بقوته الكاملة ، كان من أجل التحقق فقط.

الآن بعد ظهور هذا الفانغ يوان الذي كان خصمًا قويًا ، ارتفعت نية معركته بشكل طبيعي.

بقوله هذا ، استهدف فانغ يوان وتاي باي يون شينغ وأرسل أربعة لكمات عليهم.

بعد تدمير ثلاثة أشباح قوة بشرية ، لم يهاجم فانغ يوان بتهور ، ولكنه حام في نفس المكان.

كل ميراث حقيقي تحكمه إرادة الشمس العملاقة.

كان الاثنان على بعد حوالي ألف خطوة ، وكانت نظراتهما الوحشية تتصادم.

كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة، عندما أنشأها الجسم الرئيسي لأول مرة ، قام بتعيين معنى خاص لها “القيام بكل ما في وسعها لذبح أي شيطان عالم آخر تراه”.

“توقف عن القتال، تعال هنا وساعد!” في هذا الوقت، سمع هاي لو لان تعليمات إرادة الشمس العملاقة.

كان تاي باي يون شينغ معالجا قويًا وسيد طيران ، سمح له الأول بالتخصص في المعارك المطولة، بينما سمح له الأخير بالهروب مثل ثعبان البحر الزلق ، كان من الصعب إمساكه.

“ولكن ، الجد القديم …” تردد هاي لو لان ، كانت نية قتاله تتذبذب.

تحولت المعركة بين الاثنين إلى طريق مسدود.

كان وضع الشمس العملاقة الخالد الموقر في قلبه مرتفعًا جدًا.

لكن تاي باي يون شينغ تراجع أيضًا في نفس الوقت ، في حين أن هجماته لم تظهر أي علامات على التباطؤ.

لم يكن هذا يتعلق بالشخصية، ولكن لأنه تأثر ليشعر بفخر سلالة دمه منذ صغره. كان هذا عنصرًا مهمًا في قيمة هاي لو لان الذاتية.

“آه ، قوة قتال نصف خالد، هذا الرجل وحش …” رأى تاي باي يون شنغ هذا وتنهد ، ولكن لم يفاجأ.

“إنس أمرهم. قتل شيطان العالم الأخر واستعادة الميراث الحقيقي لمسار الحظ هو الأهم!” رد الشمس العملاقة بسرعة: “هذا هو السجل الوحيد لهذا الميراث الحقيقي الذي خلفته في العالم بأسره. تحت سماء طول العمر كلها، لم أترك أي تفاصيل تتعلق بهذا الميراث. أنا على وشك فتح مدخل المجال المعزول للميراث الحقيقي ، ستذهب وتساعد في دفع هذا الميراث الحقيقي لمسار الحظ إلى المجال المعزول”.

“آه ، قوة قتال نصف خالد، هذا الرجل وحش …” رأى تاي باي يون شنغ هذا وتنهد ، ولكن لم يفاجأ.

كانت هذه الجولة تحت سيطرة الشمس العملاقة. ومع ذلك ، على الرغم من أن إرادة الشمس العملاقة لديها القدرة على تفتيت الميراث الحقيقي لمسار الحظ بالقوة، إلا أنها لم تستطع القيام بذلك.

ومع ذلك ، شعر فانغ يوان بمتعة لا حدود لها ، وتوسع جسده بسرعة ، وفقد جلده لمعانه ورطوبته ، وأصبح داكنًا وصلبًا.

أولاً ، استغرق الأمر الكثير من الوقت، مما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة.

هذا خلق سؤالا آخر.

وثانياً ، كان كسر الميراث الحقيقي لمسار الحظ بمثابة تدمير الميراث الحقيقي الأعلى.

كان وضع الشمس العملاقة الخالد الموقر في قلبه مرتفعًا جدًا.

*********

“لقد منعها بالفعل ، هذه الخطوة القاتلة …” قفز قلب هاي لو لان ، وكان تعبيره قاتما.

نهاية الفصل …

سخر فانغ يوان ، لم يظهر أي خوف ولكن بدلاً من ذلك ، أظهر نية قتاله، كان مستعدا للمعركة.

ترجمة : Ismail

ولكن الآن طار الميراث الحقيقي إلى أحضان ما هونغ يون وجعله سيده ، لم تكن هذه نية الشمس العملاقة.

تدقيق : Drake Hale

كان وضع الشمس العملاقة الخالد الموقر في قلبه مرتفعًا جدًا.

انفجرت قبضة التشي ، وتحولت إلى شبح قوة بشري في الجو ، بمظهر هاي لو لان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط