التغيير الصادم الضخم
في الأصل، داخل حجاب رياح الاستيعاب، كانت ديدان الغو بلا حياة.
وهكذا، صرخ فانغ يوان: “يمكنني أن أعطيك الغو، ولكن يجب أن توقظ أخي الأكبر أولاً وتدعه يهرب ألف خطوة عن هنا!”
الآن، تم فتح فتحة ضخمة في حجاب رياح الاستيعاب، وفتح رابط خارجيا بالسهول الشمالية، أصبحت ديدان الغو مجنونة، واندفعت بشكل محموم نحو الفتحة.
الآن، تم فتح فتحة ضخمة في حجاب رياح الاستيعاب، وفتح رابط خارجيا بالسهول الشمالية، أصبحت ديدان الغو مجنونة، واندفعت بشكل محموم نحو الفتحة.
وصلت الأيدي الشبحية، في محاولة للاستيلاء عليهم على طول الطريق.
في هذه اللحظة، كان هناك صوت من فوق حجاب الرياح، ولكن الصوت كان متقطعًا: “هاي لو لان… ابني… والدك هنا… لإعادتك…”
تم القبض على ما يقرب من نصف ديدان الغو بواسطة الأيدي الشبحية، واختفت في الهواء الرقيق.
رفع فانغ يوان رأسه للنظر، وشاهد مشهد أسياد الغو الخالدين وهم يتقاتلون بجنون على ديدان الغو.
على الرغم من ذلك، تمكنت غالبية ديدان الغو من الاندفاع خارج الفتحة، هربًا من هذه المنطقة الخطرة التي يحيط بها حجاب رياح الاستيعاب، والوصول إلى العالم الخارجي للسهول الشمالية.
لكن كانت الحركة القاتلة الخالدة الشفرة المجنحة لها قوة لا مثيل لها، كانت طريقة نادرة تمكنت حتى من فتح شق في حجاب رياح الاستيعاب!
“تعالي إلي، كونِي لي!”
رأى أسياد الغو الخالدين للسهول الشمالية مجموعة من ديدان الغو، مثل سيل متواصل من المياه المتدفقة، كانوا بالفعل في حالة من النشوة المذهلة.
“الكثير من ديدان الغو، هل هذه ديدان غو خالدة؟!”
أعطت ضوء الحكمة.
“توقفوا في الحال! لا تتقاتلوا فيما بينكم، وزعوا الغو على حسب ترتيبنا المسبق، لا ينبغي لأحد أن يتصرف بتهور!!”
من بين مجموعة ديدان الغو، ظهرت فجأة كتلة ضوء ميراث الحقيقي آخر فجأة!
رأى أسياد الغو الخالدين للسهول الشمالية مجموعة من ديدان الغو، مثل سيل متواصل من المياه المتدفقة، كانوا بالفعل في حالة من النشوة المذهلة.
تحت ضوء الحكمة، تصادمت هذه الأفكار على وجه سريع للغاية، وتم تدميرها بسرعة ولكن لم يتم إنشاء أفكار جديدة. وبالتالي تم تقسيم تنين إرادة الشمس العملاقة بسهولة إلى قسمين.
ضربوا معًا في نفس الوقت، صارخين بشكل متكرر، منافسين ضد بعضهم البعض، عرضوا جميع أنواع الأساليب.
*****************
رفع فانغ يوان رأسه للنظر، وشاهد مشهد أسياد الغو الخالدين وهم يتقاتلون بجنون على ديدان الغو.
“هذا الزميل…” لم يكن لدى فانغ يوان أي فرصة على الإطلاق، كان بإمكانه فقط أن يضغط على أسنانه.
“هناك أكثر من عشرين سيد غو خالد… ربما استخدموا الحركة القاتلة الخالدة – الشفرة المجنحة؛ هذه الحركة القاتلة هي طريقة هجومية من الدرجة الأولى في السهول الشمالية، خلال معركة المناطق الخمس في المستقبل، مات العديد من أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى بسببها.” كان تعبيره قاتمًا، وكانت عيناه تلمعان بالضوء البارد، وكانت ذكريات حياته السابقة لا تزال حية في ذهنه.
“وبطبيعة الحال، هذا أيضًا بسبب عدم تشكل حجاب رياح الاستيعاب لفترة طويلة، حيث لا تزال جدران الرياح غير سميكة للغاية، أعطها فقط فترة زمنية أطول، وحتى النصل المجنح لن يكون قادرًا على إتلافها”
رياح الاستيعاب، الرياح رقم واحد في العالم، كانت قادرة على استيعاب كل الأشياء، وهناك طرق قليلة قادرة على كبحها.
برؤية أن كتلة ضوء الميراث الحقيقي كانت على وشك الخروج من حجاب رياح الاستيعاب والهروب إلى السهول الشمالية، تخلت إرادة الشمس العملاقة أخيرًا عن تحفظاتها وركزت على إبادة شيطان العالم الآخر تشاو ليان يون!
لكن كانت الحركة القاتلة الخالدة الشفرة المجنحة لها قوة لا مثيل لها، كانت طريقة نادرة تمكنت حتى من فتح شق في حجاب رياح الاستيعاب!
هدر التنين المصنوع من الإرادة، وتجاهل الفتحة فوق رأسه والتف حول الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
“وبطبيعة الحال، هذا أيضًا بسبب عدم تشكل حجاب رياح الاستيعاب لفترة طويلة، حيث لا تزال جدران الرياح غير سميكة للغاية، أعطها فقط فترة زمنية أطول، وحتى النصل المجنح لن يكون قادرًا على إتلافها”
لم يكن هاي لو لان الوحيد القلق فقط ، بل بدأ فانغ يوان في القلق أيضًا.
رياح الاستيعاب، كانت رياحًا تهب عندما تواجه الفتحات الخالدة الدمار.
في نطاق الميراث الحقيقي المعزول، لم يكن هناك سوى ثلاثة مواريث حقيقية سامية.
بمجرد أن تكتسب الرياح زخماً، ويكون هناك ما يكفي من الرياح التي تهب، حتى سيد غو خالد في الرتبة الثامنة سيعاني منها.
إذا تم تسليط الضوء على البشر، فستتطور أفكار جديدة في أذهانهم.
أما بالنسبة لأسياد القو الخالدين من الرتبة التاسعة، فقد كانوا حكام العالم، وكانوا وجودات لا تقهر! بغض النظر عن مدى قوة رياح الاستيعاب، فإنها لا تستطيع أن تفعل شيئًا لهم.
اصطدم الميراث الحقيقي السامي مع هالته بشراسة في تنين إرادة الشمس العملاقة.
هذا التغيير الصادم كان خارج توقعات فانغ يوان، بالنسبة له، لم تكن هذه طريقة للهروب.
كان الميراث الحقيقي لمسار الحظ تحكمه إرادة غو برية، وكان لديه غريزة قوية جدًا للبقاء.
لقد تسبب في إلحاق الضرر بإرادة الشمس العملاقة وتسبب في انهيار مبنى يانغ الحقيقي ، لقد كان الجاني وراء تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة! بمجرد أن يخرج، ويقبض عليه من قِبل أسياد الغو الخالدين الغاضبين للسهول الشمالية، سيكون مصيره فظيعًا. بحلول ذلك الوقت، حتى الموت سيكون رحمة.
كانت هذه إرادة قد تركها وراءه فقط!
لقد وضع انتباهه الآن على هاي لو لان.
“هل سنموت؟!” برؤية كتلة ضوء الميراث الحقيقي لمسار الحظ تنخفض إلى طبقة رقيقة، شعر ما هونغ يون و تشاو ليان يون أن كل الأمل قد فقد.
إذا تم تشتيت هاي لو لان الآن، فإن فانغ يوان سيشن هجومًا متسللًا ويعيد تاي باي يون شنغ.
في ظل هذا الضوء، ستفقد أشكال الحياة عمرها بسرعة، وسيتم إنشاء الأفكار وتدميرها في أذهانهم بسرعة، وسوف تتصادم مع بعضها البعض وتخلق شرارات الحكمة في هذه العملية.
لكن عيني هاي لو لان كانت مثبتة على فانغ يوان بدون أي تشتيت.
والد هاي لو لان، هو شيخ قبيلة هاي العظمى في السهول الشمالية ، قبيلة هاي، شخصية أسطورية في السهول الشمالية والتي كانت أيضًا الشخصية الرئيسية الشهيرة في قصة الحب، فرار سو شيان الليلي – هاي تشنغ!
كان هدفه هذه المرة هو الحصول غو خالدة من مسار القوة ويصبح سيد غو خالد. لكنه لم يتفوق في الحركة ولم يستطع كسر الأيدي الشبحية.
وهكذا، صرخ فانغ يوان: “يمكنني أن أعطيك الغو، ولكن يجب أن توقظ أخي الأكبر أولاً وتدعه يهرب ألف خطوة عن هنا!”
ومع ذلك، فقد أبرم اتفاقًا مع إرادة الشمس العملاقة، طالما أنه ساعده، فإن إرادة الشمس العملاقة ستعطيه دودة غو خالدة من مسار القوة كمكافأة.
صرخت إرادة الشمس العملاقة، وغرقت في الغضب الشديد والصدمة.
كان هذا أيضًا السبب الوحيد وراء إتباع هاي لو لان لإرادة الشمس العملاقة منذ بدء المعركة.
كان الأخير هو غو الحكمة من الرتبة التاسعة، وقد رآها فانغ يوان مرة واحدة داخل نطاق الميراث الحقيقي المعزول، إن لم يكن لتذكير مو ياو في ذلك الوقت، فقد يكون قد فقد حياته تقريبًا تحت تأثير ضوء غو الحكمة.
“هذا الزميل…” لم يكن لدى فانغ يوان أي فرصة على الإطلاق، كان بإمكانه فقط أن يضغط على أسنانه.
“هذا صحيح، غو الحكمة لديها أيضًا إرادة جامحة، كانت مختبئة منذ فترة طويلة. الآن بعد أن تم كسر حجاب رياح الاستيعاب، تحاول غريزيًا الهرب. باستثناء أنها بقيت صامتة حتى الآن قبل أن تضرب فجأة!” أدرك فانغ يوان الأمر.
في هذه اللحظة، كان هناك صوت من فوق حجاب الرياح، ولكن الصوت كان متقطعًا: “هاي لو لان… ابني… والدك هنا… لإعادتك…”
من ظهور هذا الميراث الحقيقي السامي، تم الكشف عن هويته الحقيقية.
والد هاي لو لان، هو شيخ قبيلة هاي العظمى في السهول الشمالية ، قبيلة هاي، شخصية أسطورية في السهول الشمالية والتي كانت أيضًا الشخصية الرئيسية الشهيرة في قصة الحب، فرار سو شيان الليلي – هاي تشنغ!
كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة، وكانت إبادة شيطان العالم الآخر هي أولويته القصوى. حكم هذا الهدف فوق رغبته على الحياة.
كان في الرتبة السابعة وتدرب على المسار المظلم، كانت عيناه مثل الحبر بينما كان وجهه مثل اليشم، وكان مظهره وسيمًا وبدا خاليًا من الهموم.
إذا تم تسليط الضوء على البشر، فستتطور أفكار جديدة في أذهانهم.
في هذه اللحظة، كان يطفو في الهواء، محتفظًا ببعض ديدان الغو أثناء مناداة هاي لو لان بقلق كبير: “لا تقلق… والدك … قد وجد بالفعل غو خالدة من مسار القوة لك…”
عندما يفكر الشخص، سيتم إنشاء أفكار لا حصر لها لتتصادم ببعضها البعض، للحصول على نتائج التفكير.
لكن هاي لو لان شخر ببرود عندما سمع نداء والده.
في نطاق الميراث الحقيقي المعزول، لم يكن هناك سوى ثلاثة مواريث حقيقية سامية.
وادعى أنه لم يسمع كلمات هاي تشنغ، بل أثار غضبه بينما تعبيره تحول إلى كراهية.
كان في الرتبة السابعة وتدرب على المسار المظلم، كانت عيناه مثل الحبر بينما كان وجهه مثل اليشم، وكان مظهره وسيمًا وبدا خاليًا من الهموم.
مملوءا بالنية العميقة للانتقام، هدر في فانغ يوان: “صبري ينفد، هل ما زلت تريد حياة أخيك الأكبر؟ سلمني بسرعة دودة الغو خاصتي، وإلا سأقتله!”
أراد هاي لو لان أن يستعيد الغو أولاً من فانغ يوان، لكن فانغ يوان كان يخشى من حيل هاي لو لان.
من الواضح أنه كان عليه أن ينقذ تاي باي يون شنغ، كان هذا هو التعزيز المفيد الوحيد الذي يمكن أن يستخدمه فانغ يوان لمقاومة إرادة الشمس العملاقة.
من شأن ضوء الحكمة أن يزيد عدد الأفكار إلى أقصى حد، وترفع سرعة التفكير إلى الحد الأقصى، وستحدث التصادمات بمعدل أسرع. من خلال تقليل وقت التفكير بشكل كبير، يمكن للمرء أن يحقق تأثيرات أكبر.
وهكذا، صرخ فانغ يوان: “يمكنني أن أعطيك الغو، ولكن يجب أن توقظ أخي الأكبر أولاً وتدعه يهرب ألف خطوة عن هنا!”
لم يكن هذا الضوء مبهرًا في السطوع وحده، ولكنه ظل يتغير إلى ألوان مختلفة. كان الضوء كثيفًا جدًا، وغطى مساحة ضخمة، مكونًا هالة عملاقة.
رفض هاي لو لان اقتراحه على الفور: “مستحيل! يجب عليك تعطيني الغو أولاً، وإلا فسوف أسحق جمجمته مباشرة!”
مما تتكون الإرادات؟
لم يثق الجانبان ببعضهما البعض.
في ظل هذا الضوء، ستفقد أشكال الحياة عمرها بسرعة، وسيتم إنشاء الأفكار وتدميرها في أذهانهم بسرعة، وسوف تتصادم مع بعضها البعض وتخلق شرارات الحكمة في هذه العملية.
أراد فانغ يوان أن يجعل هاي لو لان يطلق سراح تاي باي يون شنغ، لكن هاي لو لان كان خائفاً من سرعة حركة فانغ يوان.
أما بالنسبة لأسياد القو الخالدين من الرتبة التاسعة، فقد كانوا حكام العالم، وكانوا وجودات لا تقهر! بغض النظر عن مدى قوة رياح الاستيعاب، فإنها لا تستطيع أن تفعل شيئًا لهم.
أراد هاي لو لان أن يستعيد الغو أولاً من فانغ يوان، لكن فانغ يوان كان يخشى من حيل هاي لو لان.
كان هذا هو التأثير الحقيقي لغو الحكمة!
بالطبع، كانت هناك الطريقة الأكثر شيوعًا لتسوية ذلك.
لم يشعر فانغ يوان بصدمة تجاه الطريقة التي تمكنت بها غو الحكمة من إلحاق ضرر كبير بإرادة الشمس العملاقة بسهولة.
كان هذا جعل الطرفين يفعلان الأمر في نفس الوقت، إطلاق سراح تاي باي يون شينغ و الغو معا.
يمكن القول أن غو الحكمة ردت مباشرة على إرادة الشمس العملاقة!
ولكن في هذه البيئة، حيث كانت الأيدي الشبحية تحلق في كل مكان، من يجرؤ على السماح لديدان الغو خاصتهم بالتحليق؟
“هذا الزميل…” لم يكن لدى فانغ يوان أي فرصة على الإطلاق، كان بإمكانه فقط أن يضغط على أسنانه.
لم يكن الأمر أن فانغ يوان لم يرغب في إنقاذ تاي باي يون شنغ ، لكن النقاش كان عالقًا في هذه المرحلة.
رأى أنه قد سقط من السماء ما يصل إلى مائة حبة من الجوهر الخالد.
رفع فانغ يوان رأسه للنظر، وكان المشهد يغرق قلبه: “أوه لا… تختفي الأيدي الشبحية بعد القبض على ديدان الغو. ستستمر الأيدي الشبحية في الانخفاض، وسرعان ما ستسيطر إرادة الشمس العملاقة على الوضع!”
“توقفوا في الحال! لا تتقاتلوا فيما بينكم، وزعوا الغو على حسب ترتيبنا المسبق، لا ينبغي لأحد أن يتصرف بتهور!!”
لم يكن هاي لو لان الوحيد القلق فقط ، بل بدأ فانغ يوان في القلق أيضًا.
في الأصل، داخل حجاب رياح الاستيعاب، كانت ديدان الغو بلا حياة.
كانت إرادة الشمس العملاقة إرادة خاصة، وكانت إبادة شيطان العالم الآخر هي أولويته القصوى. حكم هذا الهدف فوق رغبته على الحياة.
“غو الحكمة من الرتبة التاسعة!” لم يتغير تعبير فانغ يوان، ولكن قفز قلبه.
هدر التنين المصنوع من الإرادة، وتجاهل الفتحة فوق رأسه والتف حول الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
كان هذا هو جوهر الشمس العملاقة الخالد الموقر الذي تركه وراءه!
كانت ديدان الغو من مسار الحظ المتبقية هي جوهر الميراث الحقيقي.
لقد وضع انتباهه الآن على هاي لو لان.
لم تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على أن تكون مهملة.
أما بالنسبة لأسياد القو الخالدين من الرتبة التاسعة، فقد كانوا حكام العالم، وكانوا وجودات لا تقهر! بغض النظر عن مدى قوة رياح الاستيعاب، فإنها لا تستطيع أن تفعل شيئًا لهم.
“هل سنموت؟!” برؤية كتلة ضوء الميراث الحقيقي لمسار الحظ تنخفض إلى طبقة رقيقة، شعر ما هونغ يون و تشاو ليان يون أن كل الأمل قد فقد.
برؤية أن كتلة ضوء الميراث الحقيقي كانت على وشك الخروج من حجاب رياح الاستيعاب والهروب إلى السهول الشمالية، تخلت إرادة الشمس العملاقة أخيرًا عن تحفظاتها وركزت على إبادة شيطان العالم الآخر تشاو ليان يون!
لكن في هذه اللحظة!
لقد وضع انتباهه الآن على هاي لو لان.
انفجرت كتلة ضوء الميراث الحقيقي بضوء مبهر، كان الضوء قويًا جدًا بحيث يمكن أن يعمي رؤية الجميع.
لكن عيني هاي لو لان كانت مثبتة على فانغ يوان بدون أي تشتيت.
مع وووش، حملت كتلة ضوء الميراث الحقيقية ما هونغ يون و تشاو ليان يون، وحلقت وتحولت إلى قوس قزح، متجهة نحو الفتحة في حجاب الرياح.
لم يكن هاي لو لان الوحيد القلق فقط ، بل بدأ فانغ يوان في القلق أيضًا.
كان الميراث الحقيقي لمسار الحظ تحكمه إرادة غو برية، وكان لديه غريزة قوية جدًا للبقاء.
رأى أنه قد سقط من السماء ما يصل إلى مائة حبة من الجوهر الخالد.
“لا تفكر حتى في ذلك!” هدر تنين إرادة الشمس العملاقة بغضب، وبدون تردد، طاردهم على الفور!
نهاية الفصل
كانت كتلة ضوء الميراث الحقيقي سريعة حقًا، ولم تستطع إرادة الشمس العملاقة اللحاق بها.
كانت هذه إرادة قد تركها وراءه فقط!
برؤية أن كتلة ضوء الميراث الحقيقي كانت على وشك الخروج من حجاب رياح الاستيعاب والهروب إلى السهول الشمالية، تخلت إرادة الشمس العملاقة أخيرًا عن تحفظاتها وركزت على إبادة شيطان العالم الآخر تشاو ليان يون!
رياح الاستيعاب، كانت رياحًا تهب عندما تواجه الفتحات الخالدة الدمار.
كان هذا هو الهدف الأساسي الذي أعطاه الموقر الخالد الشمس العملاقة للإرادة الخاصة!
من الواضح أنه كان عليه أن ينقذ تاي باي يون شنغ، كان هذا هو التعزيز المفيد الوحيد الذي يمكن أن يستخدمه فانغ يوان لمقاومة إرادة الشمس العملاقة.
عندما لا يستطيع المرء الحصول على أفضل ما في الهدفين، لم يكن أمام الشمس العملاقة خيار سوى تجاهل أحدهما لتحقيق الهدف الآخر!
“الكثير من ديدان الغو، هل هذه ديدان غو خالدة؟!”
تم حقن جوهر الشمس العملاقة الخالد في كل ديدان الغو الخالدة بينما تألق تنين الإرادة بأضواء مبهرة. في ثلاثة أنفاس من الزمن، توسع الضوء بسرعة، جاهزًا للهجوم.
“تعالي إلي، كونِي لي!”
تصاعدت هالة تنين الإرادة، حيث استعد، كان على وشك شن هجوم قوي صادم!
في هذه اللحظة، كان يطفو في الهواء، محتفظًا ببعض ديدان الغو أثناء مناداة هاي لو لان بقلق كبير: “لا تقلق… والدك … قد وجد بالفعل غو خالدة من مسار القوة لك…”
ولكن، في هذه اللحظة.
“هل سنموت؟!” برؤية كتلة ضوء الميراث الحقيقي لمسار الحظ تنخفض إلى طبقة رقيقة، شعر ما هونغ يون و تشاو ليان يون أن كل الأمل قد فقد.
من بين مجموعة ديدان الغو، ظهرت فجأة كتلة ضوء ميراث الحقيقي آخر فجأة!
رأى أسياد الغو الخالدين للسهول الشمالية مجموعة من ديدان الغو، مثل سيل متواصل من المياه المتدفقة، كانوا بالفعل في حالة من النشوة المذهلة.
كانت كتلة ضوء الميراث الحقيقي هذه بحجم شخص بالغ، وكانت ميراثًا حقيقيًا ساميًا!
من بين مجموعة ديدان الغو، ظهرت فجأة كتلة ضوء ميراث الحقيقي آخر فجأة!
أعطى هذا الميراث الحقيقي السامي طبقة رقيقة من الضوء.
كانت كتلة ضوء الميراث الحقيقي هذه بحجم شخص بالغ، وكانت ميراثًا حقيقيًا ساميًا!
لم يكن هذا الضوء مبهرًا في السطوع وحده، ولكنه ظل يتغير إلى ألوان مختلفة. كان الضوء كثيفًا جدًا، وغطى مساحة ضخمة، مكونًا هالة عملاقة.
صرخت إرادة الشمس العملاقة، وغرقت في الغضب الشديد والصدمة.
اصطدم الميراث الحقيقي السامي مع هالته بشراسة في تنين إرادة الشمس العملاقة.
كونها قد وصلت إلى الرتبة التاسعة، فإن غو الحكمة التي تم تسجيلها داخل أساطير رن زو كانت بالتأكيد رائعة.
كراك كراك كراك…
رفع فانغ يوان رأسه للنظر، وكان المشهد يغرق قلبه: “أوه لا… تختفي الأيدي الشبحية بعد القبض على ديدان الغو. ستستمر الأيدي الشبحية في الانخفاض، وسرعان ما ستسيطر إرادة الشمس العملاقة على الوضع!”
تحت تأثير الهالة، توسعت إرادة الشمس العملاقة بسرعة وانفجرت، تاركةً وراءها صوت مفرقعات نارية.
“هل سنموت؟!” برؤية كتلة ضوء الميراث الحقيقي لمسار الحظ تنخفض إلى طبقة رقيقة، شعر ما هونغ يون و تشاو ليان يون أن كل الأمل قد فقد.
هاجمت الهالة العملاقة مع الميراث الحقيقي مركز تنين إرادة الشمس العملاقة، وحاولت قطع التنين إلى قسمين من خصره.
مما تتكون الإرادات؟
صرخت إرادة الشمس العملاقة، وغرقت في الغضب الشديد والصدمة.
لكن كانت الحركة القاتلة الخالدة الشفرة المجنحة لها قوة لا مثيل لها، كانت طريقة نادرة تمكنت حتى من فتح شق في حجاب رياح الاستيعاب!
لقد تم تقسيمها إلى نصفين، في الأصل كانت العشرات من ديدان الغو الخالدة على استعداد للهجوم، ولكن تم إلغاء هجماتهم المميتة بالفعل.
لم تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على أن تكون مهملة.
“غو الحكمة من الرتبة التاسعة!” لم يتغير تعبير فانغ يوان، ولكن قفز قلبه.
لم يشعر فانغ يوان بصدمة تجاه الطريقة التي تمكنت بها غو الحكمة من إلحاق ضرر كبير بإرادة الشمس العملاقة بسهولة.
من ظهور هذا الميراث الحقيقي السامي، تم الكشف عن هويته الحقيقية.
ولكن في هذه البيئة، حيث كانت الأيدي الشبحية تحلق في كل مكان، من يجرؤ على السماح لديدان الغو خاصتهم بالتحليق؟
في نطاق الميراث الحقيقي المعزول، لم يكن هناك سوى ثلاثة مواريث حقيقية سامية.
كان هذا هو الهدف الأساسي الذي أعطاه الموقر الخالد الشمس العملاقة للإرادة الخاصة!
أحدهم كان مبنى يانغ الحقيقي ، وقد تم تفتيته بالفعل من قِبل الأيدي الشبحية. كان هذا أيضًا سبب انهيار مبنى يانغ الحقيقي تمامًا و الانقسام إلى عدة ديدان غو.
كان هذا هو جوهر الشمس العملاقة الخالد الموقر الذي تركه وراءه!
والآخر هو الميراث الحقيقي لمسار الحظ، فقد أعطى سابقا الموقر الخالد الشمس العملاقة الحظ المجيد. في الوقت الحالي، كانت تتجه نحو الفتحة في حجاب رياح الاستيعاب، وتندفع من أجل حريتها.
لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد مات!
كان الأخير هو غو الحكمة من الرتبة التاسعة، وقد رآها فانغ يوان مرة واحدة داخل نطاق الميراث الحقيقي المعزول، إن لم يكن لتذكير مو ياو في ذلك الوقت، فقد يكون قد فقد حياته تقريبًا تحت تأثير ضوء غو الحكمة.
لم تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على أن تكون مهملة.
كونها قد وصلت إلى الرتبة التاسعة، فإن غو الحكمة التي تم تسجيلها داخل أساطير رن زو كانت بالتأكيد رائعة.
أعطت ضوء الحكمة.
أعطت ضوء الحكمة.
كان هذا هو الجوهر المشمش الأصفر الخالد من الرتبة التاسعة!
في ظل هذا الضوء، ستفقد أشكال الحياة عمرها بسرعة، وسيتم إنشاء الأفكار وتدميرها في أذهانهم بسرعة، وسوف تتصادم مع بعضها البعض وتخلق شرارات الحكمة في هذه العملية.
كان هذا هو التأثير الحقيقي لغو الحكمة!
عندما يفكر الشخص، سيتم إنشاء أفكار لا حصر لها لتتصادم ببعضها البعض، للحصول على نتائج التفكير.
لقد تم تقسيمها إلى نصفين، في الأصل كانت العشرات من ديدان الغو الخالدة على استعداد للهجوم، ولكن تم إلغاء هجماتهم المميتة بالفعل.
أصبح مسار الحكمة، مع هذا المبدأ، أحد مسارات أسياد الغو.
كونها قد وصلت إلى الرتبة التاسعة، فإن غو الحكمة التي تم تسجيلها داخل أساطير رن زو كانت بالتأكيد رائعة.
من شأن ضوء الحكمة أن يزيد عدد الأفكار إلى أقصى حد، وترفع سرعة التفكير إلى الحد الأقصى، وستحدث التصادمات بمعدل أسرع. من خلال تقليل وقت التفكير بشكل كبير، يمكن للمرء أن يحقق تأثيرات أكبر.
لقد تسبب في إلحاق الضرر بإرادة الشمس العملاقة وتسبب في انهيار مبنى يانغ الحقيقي ، لقد كان الجاني وراء تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة! بمجرد أن يخرج، ويقبض عليه من قِبل أسياد الغو الخالدين الغاضبين للسهول الشمالية، سيكون مصيره فظيعًا. بحلول ذلك الوقت، حتى الموت سيكون رحمة.
كان هذا هو التأثير الحقيقي لغو الحكمة!
أعطى هذا الميراث الحقيقي السامي طبقة رقيقة من الضوء.
“هذا صحيح، غو الحكمة لديها أيضًا إرادة جامحة، كانت مختبئة منذ فترة طويلة. الآن بعد أن تم كسر حجاب رياح الاستيعاب، تحاول غريزيًا الهرب. باستثناء أنها بقيت صامتة حتى الآن قبل أن تضرب فجأة!” أدرك فانغ يوان الأمر.
لم يكن هذا الضوء مبهرًا في السطوع وحده، ولكنه ظل يتغير إلى ألوان مختلفة. كان الضوء كثيفًا جدًا، وغطى مساحة ضخمة، مكونًا هالة عملاقة.
لم يشعر فانغ يوان بصدمة تجاه الطريقة التي تمكنت بها غو الحكمة من إلحاق ضرر كبير بإرادة الشمس العملاقة بسهولة.
لقد تم ذكر الأمر سابقًا – يتم تصنيف مسار الحكمة إلى الفكر والإرادة والعاطفة.
كانت هذه إرادة قد تركها وراءه فقط!
مما تتكون الإرادات؟
“هل سنموت؟!” برؤية كتلة ضوء الميراث الحقيقي لمسار الحظ تنخفض إلى طبقة رقيقة، شعر ما هونغ يون و تشاو ليان يون أن كل الأمل قد فقد.
من الأفكار المتعددة!
لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد مات!
تحت ضوء الحكمة الساطع، اصطدمت هذه الأفكار بشكل مكثف، وتوسعت وواجهت الدمار بسرعة.
كانت هذه إرادة قد تركها وراءه فقط!
إذا تم تسليط الضوء على البشر، فستتطور أفكار جديدة في أذهانهم.
تصاعدت هالة تنين الإرادة، حيث استعد، كان على وشك شن هجوم قوي صادم!
لكن الموقر الخالد الشمس العملاقة قد مات!
أعطت ضوء الحكمة.
كانت هذه إرادة قد تركها وراءه فقط!
كانت هذه الإرادة الخاصة مثل الأيدي الشبحية، بدون مصدر للطاقة!
بالتأكيد!
تحت ضوء الحكمة، تصادمت هذه الأفكار على وجه سريع للغاية، وتم تدميرها بسرعة ولكن لم يتم إنشاء أفكار جديدة. وبالتالي تم تقسيم تنين إرادة الشمس العملاقة بسهولة إلى قسمين.
لم تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على أن تكون مهملة.
يمكن القول أن غو الحكمة ردت مباشرة على إرادة الشمس العملاقة!
*****************
“لكن هذه الميزة لا تكفي لإسقاط إرادة الشمس، إلا إذا…” كانت نظرة فانغ يوان حادة كنسر، نظر إلى الأعلى بينما كان يتحمل الضوء الخارق من الميراث.
أصبح مسار الحكمة، مع هذا المبدأ، أحد مسارات أسياد الغو.
بالتأكيد!
في الأصل، داخل حجاب رياح الاستيعاب، كانت ديدان الغو بلا حياة.
رأى أنه قد سقط من السماء ما يصل إلى مائة حبة من الجوهر الخالد.
مما تتكون الإرادات؟
كان هذا الجوهر الخالد الأصفر بحجم الجمجمة، وتم ملء كل منهم إلى الحافة مع إخفاء الهالات الخاصة بهم. لا يمكن لجوهر العنب الأخضر الخالد لفانغ يوان من الرتبة السادسة أن يقارن بهم.
لم تجرؤ إرادة الشمس العملاقة على أن تكون مهملة.
كان هذا هو الجوهر المشمش الأصفر الخالد من الرتبة التاسعة!
الآن، تم فتح فتحة ضخمة في حجاب رياح الاستيعاب، وفتح رابط خارجيا بالسهول الشمالية، أصبحت ديدان الغو مجنونة، واندفعت بشكل محموم نحو الفتحة.
كان هذا هو جوهر الشمس العملاقة الخالد الموقر الذي تركه وراءه!
انفجرت كتلة ضوء الميراث الحقيقي بضوء مبهر، كان الضوء قويًا جدًا بحيث يمكن أن يعمي رؤية الجميع.
*****************
كان الأخير هو غو الحكمة من الرتبة التاسعة، وقد رآها فانغ يوان مرة واحدة داخل نطاق الميراث الحقيقي المعزول، إن لم يكن لتذكير مو ياو في ذلك الوقت، فقد يكون قد فقد حياته تقريبًا تحت تأثير ضوء غو الحكمة.
نهاية الفصل
كان هذا جعل الطرفين يفعلان الأمر في نفس الوقت، إطلاق سراح تاي باي يون شينغ و الغو معا.
المترجم: Scrub
هدر التنين المصنوع من الإرادة، وتجاهل الفتحة فوق رأسه والتف حول الميراث الحقيقي لمسار الحظ.
المدقق: Ismail
رياح الاستيعاب، الرياح رقم واحد في العالم، كانت قادرة على استيعاب كل الأشياء، وهناك طرق قليلة قادرة على كبحها.
كونها قد وصلت إلى الرتبة التاسعة، فإن غو الحكمة التي تم تسجيلها داخل أساطير رن زو كانت بالتأكيد رائعة.
