ميزة انخفاض مستوى الزراعة
الفصل 909: ميزة انخفاض مستوى الزراعة
طار فانغ يوان في السماء وهو يتذكر المعلومات التي قالها له هي فنغ يانغ.
نظر فانغ يوان من فوق ، ورأى أن البحيرة كانت تتألق في الضوء المنعكس ، وكان للبحيرة سطح واسع وكانت ملونة بظلال عديدة من اللون الأزرق.
بمجرد دخوله إلى عالم شظايا مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، كان قد هبط في هذه البحيرة الزرقاء.
كانت البحيرة ذات مساحة كبيرة ، وكان هناك العديد من الجزر الصغيرة بالقرب من وسط البحيرة ، تنمو مع النباتات.
إذا نظرنا إلى أبعد من ذلك ، وراء البحيرة الزرقاء ، كانت هناك طبقات من التلال الجبلية ، كانت ملونة باللون النيلي ، تختلط بلطف بالسماء.
في حياته الماضية ، أصبح فانغ يوان سيد غو خالد من مسار الدم وأنشأ طائفة شيطان جناح الدم. عندما دمرت مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وجه أيضًا أسياد الغو الفانين في الطائفة الشيطانية لدخول عوالم الشظايا بدلاً منه والبحث عن الموارد.
وقف فانغ يوان على سطح الماء كما لو كان يقف على الأرض.
من وجهة نظر سيد الغو الفاني ، كانت هذه القدرة على الوقوف على الماء رائعة للغاية. لكنها كانت بالفعل بسيطة مثل التنفس لفانغ يوان الآن.
وقف فانغ يوان على سطح الماء كما لو كان يقف على الأرض.
قبل الدخول في عمق شظية مغارة السماء ، ألقى فانغ يوان نظرة أخيرة تحته.
فقط لرؤية أنه تحته ، تصدعت البحيرة الزرقاء فجأة ، مثل المرآة المتصدعة ، سطح هذه البحيرة تحطم تمامًا.
كان بإمكان فانغ يوان رؤية العالم الخارجي من خلال هذه المرآة ، ورأى ذلك الوادي المجهول في القارة الوسطى ، وكذلك شخصيات أسياد الغو الخالدين ، وكانوا ينظرون إلى فانغ يوان بنظرات معقدة.
في هذه الأثناء ، على جزيرة صغيرة على البحيرة الزرقاء ، كانت مجموعة من أسياد الغو من قصر حسد السماء تنظر إلى البحيرة أمامهم بقلق شديد.
سخر فانغ يوان من الداخل ، واستدار وقفز بعيدًا عن البحيرة ، وحلّق بعيدًا.
كان طفل النجوم السبعة قاسياً للغاية ، فقد قام بتفجير نفسه في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، لكنه كان يتحكم في الانفجار جيدًا. لم يتمكن أي من أعضاء أسياد الغو الخالدين تقريبًا من دخول عوالم الشظايا ، فقط تلاميذهم يمكنهم الدخول إليها واستكشافها.
لم يعرف أسياد الغو الخالدين من الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى أن هذه لم تكن المرة الأولى التي كان فيها فانغ يوان داخل مغارة السماء المرصعة بالنجوم.
كانت سلحفاة الجوهر الخفي عبارة عن وحش مقفر من مسار الحكمة ، كان لها صلة فطرية بمسار الحكمة ، لقد كانت وحشًا روحانيًا من مسار الحكمة. كان لديه القدرة الطبيعية على إيجاد مكان آمن للعيش فيه.
كانت هذه منافسة بين الطوائف العشر القديمة العظيمة ، إذا لم يكن فانغ يوان قوة فرعية لطائفة الكركي الخالدة ، فسيكون سيد غو خالدًا غريبًا ، ولن يُسمح له بالدخول من قبل الطوائف الأخرى.
كانت مغارة السماء المرصعة بالنجوم فريدة جدًا ، كانت تحتوي على سبع مناطق معزولة ، ولم تكن مثل الكهف الطبيعي.
كان ذلك بسبب أن فانغ يوان كان لديه مستوى زراعة من الطبقة السفلية بين أسياد الغو الخالدين ، وكان لديه القليل من علامات الداو في جسده ، وبسبب وجهه المألوف الغامض ، استمر في فقدان علامات الداو في مسار القوة.
من الواضح أن مغارة السماء المرصعة بالنجوم بها العديد من علامات الداو للمسار الفضائي ، وكانت جميعها مميزة جدًا أيضًا.
كان بإمكان فانغ يوان رؤية العالم الخارجي من خلال هذه المرآة ، ورأى ذلك الوادي المجهول في القارة الوسطى ، وكذلك شخصيات أسياد الغو الخالدين ، وكانوا ينظرون إلى فانغ يوان بنظرات معقدة.
كان هناك العديد من الوحوش المقفرة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان هناك حتى الوحوش القديمة المقفرة ، والتنين الزومبي الذي يحرس قاعة النجوم الثامنة ، وشجرة اللحم التي تسير ، وقد تركوا انطباعًا عميقًا على فانغ يوان.
لقد وصل لتوه إلى الحدود العليا لما يمكن أن يقف عليه عالم الشظايا ، وكان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا مثيرين للشفقة في مستوى زراعتهم بعد أن أصبحوا أسياد غو خالدين.
“ولكن بعد هذه المعركة الشديدة ، إلى جانب نهب الطائفة الخالدة القتالية ، وتحطيم مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، يجب أن يكون هناك عدد قليل جدًا من الوحوش المقفرة والوحوش القديمة المقفرة في عوالم الشظايا. في الوقت الحالي ، هناك نوعان من الوحوش المقفرة ونبات واحد مقفر في هذا العالم من شظية مغارة السماء “.
طار فانغ يوان في السماء وهو يتذكر المعلومات التي قالها له هي فنغ يانغ.
كان للعشب السفلي تأثير هائل في تعديل بيئة الأرض المباركة أو مغارة السماء .
لقد أولوا اهتمامًا وثيقًا بالقواعد.
كان هذان الوحشان المقفران ونباتًا واحدًا مقفرًا هم سمكة التنين ، وسلحفاة الجوهر المخفي والعشب السفلي على التوالي.
طالما كان أحدهم من سيد غو خالد ، فقد عرف عن سمك التنين ، فقد كان يستخدم بشكل شائع كغذاء لـ الغو الخالد. يمكن إطعام الغالبية العظمى من الغو الفاني بلحوم سمك التنين إذا كان طعامهم المحدد بكميات غير كافية ، ويمكن استبدال جزء من طعام الغو الخالد به. بالطبع ، كان الغو الخالد فريدًا ، ويمكن أن تكون متطلبات التغذية الخاصة بهم غريبة جدًا ، وكان تأثير سمكة التنين أقل بكثير. علاوة على ذلك ، يمكن استخدام لحوم سمكة التنين على مستوى الوحش المقفر فقط في طعامهم.
“من بين الوحوش المقفرة ، يجب أن يكون الوحش المقفر سمكة التنين صاحب أقل قوة معركة. وفقًا للشائعات ، فإن أسماك التنين ليست من الأنواع التي نشأت بشكل طبيعي من العالم ، لقد كانت نوعًا تم إنشاؤه بشكل مصطنع عبر مسار الغذاء “.
كانت سلحفاة الجوهر الخفي وحشًا مقفرًا نادرًا من مسار الحكمة . كانت لها عادات غريبة ، فعندما تنضج ، تبقى في مكان واحد وتتوقف عن الحركة. مع مرور الوقت ، وبعد سنوات لا حصر لها ، تنمو الطحالب على جسدها ، وتتحول إلى حجر وتصبح تلًا زائفًا عملاقًا. كان من الصعب العثور عليها لأنها يمكن أن تخفي هالتها ويمكن أن يخفي نفسه جيدًا.
لذلك وللسبب نفسه ، لم تأخذ الطائفة القتالية الخالدة هذا العشب السفلي ، واحتفظت به حتى الآن. لكنهم لم يتوقعوا أن يكون طفل النجوم السبعة حازمًا للغاية ، بل إنه يفضل جر الجميع معه ، مما يتسبب في تحطم مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، والسقوط.
فقط عندما تشعر بخطر كبير ، فإنها لن تتوقف حتى تجد مكانًا للراحة تكون فيه راضية. بعد ذلك تتوقف وتختبئ في قوقعتها وتتحمل الطقس مرة أخرى سواء كانت رياح أو مطر أو ثلج أو غير ذلك.
كانت هذه منافسة بين الطوائف العشر القديمة العظيمة ، إذا لم يكن فانغ يوان قوة فرعية لطائفة الكركي الخالدة ، فسيكون سيد غو خالدًا غريبًا ، ولن يُسمح له بالدخول من قبل الطوائف الأخرى.
إذا نظرنا إلى أبعد من ذلك ، وراء البحيرة الزرقاء ، كانت هناك طبقات من التلال الجبلية ، كانت ملونة باللون النيلي ، تختلط بلطف بالسماء.
إذا تمكن من القبض على هذا الوحش المقفر ، فهذا أفضل بكثير من قتله.
كانت سلحفاة الجوهر الخفي عبارة عن وحش مقفر من مسار الحكمة ، كان لها صلة فطرية بمسار الحكمة ، لقد كانت وحشًا روحانيًا من مسار الحكمة. كان لديه القدرة الطبيعية على إيجاد مكان آمن للعيش فيه.
ثلاثة منهم كانت تتعلق بسمكة التنين ، والعشب السفلي ، وسلحفاة الجوهر المخفية.
نظرًا لأن فانغ يوان لم يكن لديه الغو الخالد الخاص به فحسب ، بل كان لديه أيضًا الغو الخالد الذي أقرضته له طائفة الكركي الخالدة.
سيستخدم العديد من أعضاء أسياد الغو الخالدين في مسار الحكمة سلحفاة الجوهر الخفية لمساعدتهم عندما يواجهون صعوبات في الاستنتاجات.
الأهم من ذلك ، بسبب هويته ، يمكن لطائفة الكركي الخالدة الاستفادة منه.
ورث فانغ يوان ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان ، وكانت هناك أيضًا طريقة لاستخدام صدفة سلحفاة جوهر مخفي مقتولة حديثًا للمساعدة في الاستنتاجات.
من الواضح أن القبض على هذه السلحفاة الخفية كان مفيدًا لـ أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأنها لم تتحرك ولديها دفاعات قوية ، لم تهاجمها الطائفة الخالدة القتالية على عجل.
كان العشب السفلي متشابهًا ، وكان متجذرًا على الأرض ولا يمكنه التحرك ، ولم يكن لديه تهديد كبير طالما لم يقترب منه أحد.
كان هناك العديد من الوحوش المقفرة في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وكان هناك حتى الوحوش القديمة المقفرة ، والتنين الزومبي الذي يحرس قاعة النجوم الثامنة ، وشجرة اللحم التي تسير ، وقد تركوا انطباعًا عميقًا على فانغ يوان.
“وفقًا للخريطة ، فإن سمك التنين موجود هنا في هذه البحيرة الزرقاء ، بالقرب من الجزيرة الصغيرة في وسط البحيرة.”
كان ساق العشب السفلي مفيدًا جدًا لسيد الغو الخالد من مسار الروح . ولأن العشب السفلي يحتوي على أعداد كبيرة من علامات الداو الخاصة بمسار الروح ، مع مرور الوقت ، فإنه سيؤثر على البيئة المحيطة ، فإن نطاقًا واسعًا يحيط بالعشب السفلي سيصبح أرضًا خصبة لديدان غو مسار الروح.
كان ذلك بسبب أن فانغ يوان كان لديه مستوى زراعة من الطبقة السفلية بين أسياد الغو الخالدين ، وكان لديه القليل من علامات الداو في جسده ، وبسبب وجهه المألوف الغامض ، استمر في فقدان علامات الداو في مسار القوة.
كان للعشب السفلي تأثير هائل في تعديل بيئة الأرض المباركة أو مغارة السماء .
لذلك وللسبب نفسه ، لم تأخذ الطائفة القتالية الخالدة هذا العشب السفلي ، واحتفظت به حتى الآن. لكنهم لم يتوقعوا أن يكون طفل النجوم السبعة حازمًا للغاية ، بل إنه يفضل جر الجميع معه ، مما يتسبب في تحطم مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، والسقوط.
كان هذا الموقف بالفعل خارج سيطرة الطائفة الخالدة القتالية ، أصبحت عوالم الشظايا في مغارة السماء المرصعة بالنجوم هذه نقطة التفاوض للعشرة الطوائف القديمة العظيمة في القارة الوسطى ، قرروا أوقاتًا معينة ودخلوا لحصاد الموارد بداخلها.
لذلك وللسبب نفسه ، لم تأخذ الطائفة القتالية الخالدة هذا العشب السفلي ، واحتفظت به حتى الآن. لكنهم لم يتوقعوا أن يكون طفل النجوم السبعة حازمًا للغاية ، بل إنه يفضل جر الجميع معه ، مما يتسبب في تحطم مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، والسقوط.
كان ساق العشب السفلي مفيدًا جدًا لسيد الغو الخالد من مسار الروح . ولأن العشب السفلي يحتوي على أعداد كبيرة من علامات الداو الخاصة بمسار الروح ، مع مرور الوقت ، فإنه سيؤثر على البيئة المحيطة ، فإن نطاقًا واسعًا يحيط بالعشب السفلي سيصبح أرضًا خصبة لديدان غو مسار الروح.
“وفقًا للخريطة ، فإن سمك التنين موجود هنا في هذه البحيرة الزرقاء ، بالقرب من الجزيرة الصغيرة في وسط البحيرة.”
مثل هي فنغ يانغ من طائفة الكركي الخالدة وقبل دخول عالم شظايا مغارة السماء ، أعطى فانغ يوان عدة بعثات.
“من بين الوحوش المقفرة ، يجب أن يكون الوحش المقفر سمكة التنين صاحب أقل قوة معركة. وفقًا للشائعات ، فإن أسماك التنين ليست من الأنواع التي نشأت بشكل طبيعي من العالم ، لقد كانت نوعًا تم إنشاؤه بشكل مصطنع عبر مسار الغذاء “.
كان بإمكان فانغ يوان رؤية العالم الخارجي من خلال هذه المرآة ، ورأى ذلك الوادي المجهول في القارة الوسطى ، وكذلك شخصيات أسياد الغو الخالدين ، وكانوا ينظرون إلى فانغ يوان بنظرات معقدة.
ثلاثة منهم كانت تتعلق بسمكة التنين ، والعشب السفلي ، وسلحفاة الجوهر المخفية.
“أعتقد أنني سأحصل على سمكة التنين الثانية بهذه السرعة. حسنًا ، حيث يمكنني الحصول على ثلث المكاسب ، سأختار سمكة التنين “. فكر فانغ يوان في هذا وشعر بقليل من الفرح داخليًا.
نظر فانغ يوان من فوق ، ورأى أن البحيرة كانت تتألق في الضوء المنعكس ، وكان للبحيرة سطح واسع وكانت ملونة بظلال عديدة من اللون الأزرق.
“إذا تمكنت من أسر الثلاثة أحياء ، فسيكون ذلك أفضل. وفقًا للاتفاقية ، يمكنك الحصول على ثلث قيمة ما تحصل عليه “. قال هي فنغ يانغ لفانغ يوان.
على الرغم من أن فانغ يوان كان تابعًا لطائفة الكركي الخالدة على الورق ، لم يكن هذا هو الحال ، كشخص متورط بشكل مباشر ، كان هي فنغ يانغ مدركًا جدًا لهذا الأمر.
وهكذا ، كان يعلم أنه من أجل جعله يعمل بجد ، يمكنه فقط إثارة اهتمام فانغ يوان من خلال الفوائد.
كان ذلك بسبب أن فانغ يوان كان لديه مستوى زراعة من الطبقة السفلية بين أسياد الغو الخالدين ، وكان لديه القليل من علامات الداو في جسده ، وبسبب وجهه المألوف الغامض ، استمر في فقدان علامات الداو في مسار القوة.
على الرغم من أن فانغ يوان كان مجرد زومبي خالد من الدرجة السادسة ، إلا أنه كان يتمتع بميزة كبيرة ضد هذه الوحوش أو النباتات الثلاثة المقفرة.
في هذه الأثناء ، كان لدى أسياد الغو الخالدين علامات داو ، كانوا مثل العمالقة. كان الدخول بقوة إلى عوالم الشظايا مثل دخول العمالقة إلى منزل صغير ، والنتيجة الوحيدة هي تحطيم المنزل وتدمير جميع الموارد الموجودة بداخله.
ولكن الآن ، لماذا يمكن أن يدخلها فانغ يوان؟
لأنه بمجرد تشكيل الغو الخالد البري ، فإن سيد الغو الخالد سيأخذه بعيدًا لاستخدامه الخاص.
نظرًا لأن فانغ يوان لم يكن لديه الغو الخالد الخاص به فحسب ، بل كان لديه أيضًا الغو الخالد الذي أقرضته له طائفة الكركي الخالدة.
من الواضح أن مغارة السماء المرصعة بالنجوم بها العديد من علامات الداو للمسار الفضائي ، وكانت جميعها مميزة جدًا أيضًا.
من الواضح أن القبض على هذه السلحفاة الخفية كان مفيدًا لـ أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأنها لم تتحرك ولديها دفاعات قوية ، لم تهاجمها الطائفة الخالدة القتالية على عجل.
كان امتلاك الغو الخالد مستوى مختلف تمامًا من قوة المعركة مقارنة بعدم امتلاك الغو الخالد.
كان أحد مكونات الغو الخالد الأساسية للوجه المألوف الغامض هو الغو الخالد قوة الأكل. يتضمن تغيير الهالة الإقليمية لـ سيد الغو الخالد استخدام قوة الأكل في الاتجاه المعاكس ، لإنفاق علامات الداو لمسار القوة.
على الرغم من أن سمكة التنين والسلحفاة الخفية والعشب السفلي كانت كائنات قوية جدًا ، إلا أنها لم تكن تمتلك الغو الخالد.
وبالتالي ، يمكن لـ فانغ يوان الدخول بينما لا يستطيع أسياد الغو الخالدين الآخرون.
إذا فعلوا ذلك ، فسيكونون يمشون بين الكنوز الدفينة ، وكان أسياد الغو الخالدين قد هاجموا بالفعل ، سواء كان ذلك الزومبي الخالد طفل النجوم السبعة ، أو الطائفة القتالية الخالدة ، فكيف لا يمكنهم الهجوم؟
بشكل طبيعي ، داخل مغارة السماء والأراضي المباركة ، لم يكن هناك غو خالد بري.
لأنه بمجرد تشكيل الغو الخالد البري ، فإن سيد الغو الخالد سيأخذه بعيدًا لاستخدامه الخاص.
من الواضح أن القبض على هذه السلحفاة الخفية كان مفيدًا لـ أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأنها لم تتحرك ولديها دفاعات قوية ، لم تهاجمها الطائفة الخالدة القتالية على عجل.
من الواضح أن القبض على هذه السلحفاة الخفية كان مفيدًا لـ أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأنها لم تتحرك ولديها دفاعات قوية ، لم تهاجمها الطائفة الخالدة القتالية على عجل.
كان أحد مكونات الغو الخالد الأساسية للوجه المألوف الغامض هو الغو الخالد قوة الأكل. يتضمن تغيير الهالة الإقليمية لـ سيد الغو الخالد استخدام قوة الأكل في الاتجاه المعاكس ، لإنفاق علامات الداو لمسار القوة.
بعد كل شيء ، ترك غو الخالد البري وراءه ليس له أي فوائد للأرض المباركة ، بل سيؤدي بدلاً من ذلك إلى سقوط سيطرة سيد الغو الخالد على الأرض المباركة أو مغارة السماء . إذا هاج الوحش المقفر ، فسيكون ذلك مشكلة.
وهكذا ، كان يعلم أنه من أجل جعله يعمل بجد ، يمكنه فقط إثارة اهتمام فانغ يوان من خلال الفوائد.
علاوة على ذلك ، فإن مالك مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، طفل النجوم السبعة ، قد استيقظ منذ فترة طويلة ، بصفته المالك ، كيف يمكنه ألا يعرف ما إذا كان هناك الغو الخالد البري؟
في حياته الماضية ، أصبح فانغ يوان سيد غو خالد من مسار الدم وأنشأ طائفة شيطان جناح الدم. عندما دمرت مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وجه أيضًا أسياد الغو الفانين في الطائفة الشيطانية لدخول عوالم الشظايا بدلاً منه والبحث عن الموارد.
حتى لو ظل طفل النجوم السبعة مشغولاً ولم يكن لديه وقت ، فقد تعرضت مغارة السماء المرصعة بالنجوم لهجوم من قبل الطائفة القتالية الخالدة ، فقد بحثوا بدقة. ما لم يكن الغو الخالد خاصًا جدًا ويمكنه إخفاء نفسه جيدًا ، فلن تكون موجودة حتى هذه النقطة.
كانت القاعدة الأولى للمسار الشيطاني هي غياب القواعد.
“وفقًا للخريطة ، فإن سمك التنين موجود هنا في هذه البحيرة الزرقاء ، بالقرب من الجزيرة الصغيرة في وسط البحيرة.”
كان هذا هو الطريق الصالح.
طار فانغ يوان في السماء ، يلمع بصره ، وكان اهتمامه الأكبر بين الثلاثة هو سمكة التنين المقفرة.
كانت مغارة السماء المرصعة بالنجوم فريدة جدًا ، كانت تحتوي على سبع مناطق معزولة ، ولم تكن مثل الكهف الطبيعي.
من الواضح أن القبض على هذه السلحفاة الخفية كان مفيدًا لـ أسياد الغو الخالدين. نظرًا لأنها لم تتحرك ولديها دفاعات قوية ، لم تهاجمها الطائفة الخالدة القتالية على عجل.
بالطبع ، عاش سمك التنين بأعداد كبيرة.
حول وحش سمكة التنين المقفر ، كان هناك العديد من أسماك التنين الفانية.
حول وحش سمكة التنين المقفر ، كان هناك العديد من أسماك التنين الفانية.
من الواضح أن مغارة السماء المرصعة بالنجوم بها العديد من علامات الداو للمسار الفضائي ، وكانت جميعها مميزة جدًا أيضًا.
كانت هذه كلها ثروة مغرية لـ فانغ يوان.
“أعتقد أنني سأحصل على سمكة التنين الثانية بهذه السرعة. حسنًا ، حيث يمكنني الحصول على ثلث المكاسب ، سأختار سمكة التنين “. فكر فانغ يوان في هذا وشعر بقليل من الفرح داخليًا.
بالطبع ، عاش سمك التنين بأعداد كبيرة.
في هذه الأثناء ، على جزيرة صغيرة على البحيرة الزرقاء ، كانت مجموعة من أسياد الغو من قصر حسد السماء تنظر إلى البحيرة أمامهم بقلق شديد.
كان هناك خمسة أشخاص في هذه المجموعة ، جميعهم تقريبًا حاصلون على رتبة خمسة في الزراعة ، باستثناء شاب واحد من أسياد الغو كان في ذروة المرتبة الرابعة.
كان هذا الشاب يُدعى وي وو شانغ ، وكان رئيسًا من نخبة التلاميذ الذين مثلوا قصر حسد السماء .
“إذا تمكنت من أسر الثلاثة أحياء ، فسيكون ذلك أفضل. وفقًا للاتفاقية ، يمكنك الحصول على ثلث قيمة ما تحصل عليه “. قال هي فنغ يانغ لفانغ يوان.
كان مفتونًا بـ الجنية بي شيا وقاتل مرة واحدة مع فانغ تشنغ ، لكنه خسر. أعطاه فانغ تشنغ بعض الوجه واعترف بأنه كان التعادل. منذ أن احتفظ بسمعته ، كان لديه شعور بالامتنان تجاه فانغ تشنغ ، وشعر أنه مدين لهذا الأخير.
من وجهة نظر سيد الغو الفاني ، كانت هذه القدرة على الوقوف على الماء رائعة للغاية. لكنها كانت بالفعل بسيطة مثل التنفس لفانغ يوان الآن.
كان في الأصل في المرتبة الرابعة في المرحلة المتوسطة ، ولكن في هذه المسابقة على الموارد ، اتخذ قصر حسد السماء إجراءات لرفع مستوى زراعته بشكل خاص إلى مرحلة الذروة الرابعة.
قبل الدخول في عمق شظية مغارة السماء ، ألقى فانغ يوان نظرة أخيرة تحته.
من ناحية ، كانوا يدربون الجيل القادم من التلاميذ ، كانوا آمال المستقبل ، من ناحية أخرى ، كانوا يفتقرون إلى القوة البشرية.
الآن ، لاستكشاف جميع أجزاء مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، شاركت الطوائف العشر القديمة العظيمة في القارة الوسطى في منافسة شرسة.
من الواضح أن مغارة السماء المرصعة بالنجوم بها العديد من علامات الداو للمسار الفضائي ، وكانت جميعها مميزة جدًا أيضًا.
كان طفل النجوم السبعة قاسياً للغاية ، فقد قام بتفجير نفسه في مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، لكنه كان يتحكم في الانفجار جيدًا. لم يتمكن أي من أعضاء أسياد الغو الخالدين تقريبًا من دخول عوالم الشظايا ، فقط تلاميذهم يمكنهم الدخول إليها واستكشافها.
كانت هذه كلها ثروة مغرية لـ فانغ يوان.
كانت هذه كلها ثروة مغرية لـ فانغ يوان.
من ناحية ، كانوا يدربون الجيل القادم من التلاميذ ، كانوا آمال المستقبل ، من ناحية أخرى ، كانوا يفتقرون إلى القوة البشرية.
كما ذكرنا سابقًا ، كانت عوالم مغارة السماء هذه بها علامات داو متفرقة ، كانت ممزقة ومنكسرة ، مثل المنازل التي كانت على وشك الانهيار ، لا يمكن أن توجد إلا لفترة من الزمن.
“من بين الوحوش المقفرة ، يجب أن يكون الوحش المقفر سمكة التنين صاحب أقل قوة معركة. وفقًا للشائعات ، فإن أسماك التنين ليست من الأنواع التي نشأت بشكل طبيعي من العالم ، لقد كانت نوعًا تم إنشاؤه بشكل مصطنع عبر مسار الغذاء “.
في هذه الأثناء ، كان لدى أسياد الغو الخالدين علامات داو ، كانوا مثل العمالقة. كان الدخول بقوة إلى عوالم الشظايا مثل دخول العمالقة إلى منزل صغير ، والنتيجة الوحيدة هي تحطيم المنزل وتدمير جميع الموارد الموجودة بداخله.
ورث فانغ يوان ميراث مسار حكمة دونغ فانغ تشانغ فان ، وكانت هناك أيضًا طريقة لاستخدام صدفة سلحفاة جوهر مخفي مقتولة حديثًا للمساعدة في الاستنتاجات.
في حياته الماضية ، أصبح فانغ يوان سيد غو خالد من مسار الدم وأنشأ طائفة شيطان جناح الدم. عندما دمرت مغارة السماء المرصعة بالنجوم ، وجه أيضًا أسياد الغو الفانين في الطائفة الشيطانية لدخول عوالم الشظايا بدلاً منه والبحث عن الموارد.
كانت البحيرة ذات مساحة كبيرة ، وكان هناك العديد من الجزر الصغيرة بالقرب من وسط البحيرة ، تنمو مع النباتات.
كانت هذه كلها ثروة مغرية لـ فانغ يوان.
ولكن الآن ، لماذا يمكن أن يدخلها فانغ يوان؟
لم يكونوا مثل المسار الشيطاني ، الذي نظر إلى من لديه القبضة الأكبر ، من خلال التنافس بالقوة ضد القوة ، أو رؤية من هو أكثر قسوة وحقارة.
عند الحديث عن هذا ، لم يكن يعرف إلى حد ما ما إذا كان يضحك أو يبكي على السبب.
من ناحية ، كانوا يدربون الجيل القادم من التلاميذ ، كانوا آمال المستقبل ، من ناحية أخرى ، كانوا يفتقرون إلى القوة البشرية.
نظر فانغ يوان من فوق ، ورأى أن البحيرة كانت تتألق في الضوء المنعكس ، وكان للبحيرة سطح واسع وكانت ملونة بظلال عديدة من اللون الأزرق.
كان ذلك بسبب أن فانغ يوان كان لديه مستوى زراعة من الطبقة السفلية بين أسياد الغو الخالدين ، وكان لديه القليل من علامات الداو في جسده ، وبسبب وجهه المألوف الغامض ، استمر في فقدان علامات الداو في مسار القوة.
كان أحد مكونات الغو الخالد الأساسية للوجه المألوف الغامض هو الغو الخالد قوة الأكل. يتضمن تغيير الهالة الإقليمية لـ سيد الغو الخالد استخدام قوة الأكل في الاتجاه المعاكس ، لإنفاق علامات الداو لمسار القوة.
لقد أولوا اهتمامًا وثيقًا بالقواعد.
كان هذان الوحشان المقفران ونباتًا واحدًا مقفرًا هم سمكة التنين ، وسلحفاة الجوهر المخفي والعشب السفلي على التوالي.
على الرغم من أنه كان لديه الأغنام العملاقة ذات القرون وغيرها من الوحوش المقفرة لزيادة عدد نقاط قوة مسار الداو ، إلا أنه كان يتنكر كثيرًا مؤخرًا ، بعد تلخيص مكاسبه وخسائره ، كان هناك حد لعدد علامات داو مسار القوة. علامات الداو يمكن أن يكسبها.
كانت هذه منافسة بين الطوائف العشر القديمة العظيمة ، إذا لم يكن فانغ يوان قوة فرعية لطائفة الكركي الخالدة ، فسيكون سيد غو خالدًا غريبًا ، ولن يُسمح له بالدخول من قبل الطوائف الأخرى.
وبالتالي ، يمكن لـ فانغ يوان الدخول بينما لا يستطيع أسياد الغو الخالدين الآخرون.
وقف فانغ يوان على سطح الماء كما لو كان يقف على الأرض.
لقد وصل لتوه إلى الحدود العليا لما يمكن أن يقف عليه عالم الشظايا ، وكان هناك عدد قليل جدًا من الأشخاص الذين يمكن أن يكونوا مثيرين للشفقة في مستوى زراعتهم بعد أن أصبحوا أسياد غو خالدين.
لأنه بمجرد تشكيل الغو الخالد البري ، فإن سيد الغو الخالد سيأخذه بعيدًا لاستخدامه الخاص.
الأهم من ذلك ، بسبب هويته ، يمكن لطائفة الكركي الخالدة الاستفادة منه.
كانت هذه منافسة بين الطوائف العشر القديمة العظيمة ، إذا لم يكن فانغ يوان قوة فرعية لطائفة الكركي الخالدة ، فسيكون سيد غو خالدًا غريبًا ، ولن يُسمح له بالدخول من قبل الطوائف الأخرى.
كان هذا هو الطريق الصالح.
“أعتقد أنني سأحصل على سمكة التنين الثانية بهذه السرعة. حسنًا ، حيث يمكنني الحصول على ثلث المكاسب ، سأختار سمكة التنين “. فكر فانغ يوان في هذا وشعر بقليل من الفرح داخليًا.
لقد أولوا اهتمامًا وثيقًا بالقواعد.
كان هناك خمسة أشخاص في هذه المجموعة ، جميعهم تقريبًا حاصلون على رتبة خمسة في الزراعة ، باستثناء شاب واحد من أسياد الغو كان في ذروة المرتبة الرابعة.
لم يكونوا مثل المسار الشيطاني ، الذي نظر إلى من لديه القبضة الأكبر ، من خلال التنافس بالقوة ضد القوة ، أو رؤية من هو أكثر قسوة وحقارة.
لقد أولوا اهتمامًا وثيقًا بالقواعد.
كانت القاعدة الأولى للمسار الشيطاني هي غياب القواعد.
