يد ضخمة!
الفصل 1009: يد ضخمة!
شوهد هذا من قبل مجموعة فانغ يوان.
“انتهى.” وقف لورد برج مراقبة السماء فوق برج مراقبة السماء ، ناظرًا إلى ساحة المعركة.
دخلت الموسيقى في التشكيل ، في عقول أسياد الغو الخالدين.
سأل طفل النجوم السبعة: “إلى متى سيُحاصر سيد برج مراقبة السماء؟”
في مجال رؤيته ، تحولت مدينة الريش المقدسة التابعة لطائفة الظل إلى أنقاض ، وسقط بو تشينغ و طفل النجوم السبعة وآخرون على الأرض كجثث. تعرضت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة لأضرار بالغة ، وكانت جثث أسياد الغو الخالدين بداخلها في الغالب على شكل قطع.
لورد برج مراقبة السماء كان نائمًا بهدوء.
تلاشت الغيوم الداكنة ، وسقط شعاع من الضوء من السماء ، وكان يلمع بريق ذهبي ، وانفجر الضوء.
الآن كان النهار ، ولكن السماء كانت مشرقة بنجوم لا نهاية لها.
“هذا ما يحدث لأولئك الذين يتحدون إرادة السماء! هاهاها … “ضحك لورد برج مراقبة السماء بصوت عالٍ.
ولكن بعد بضع ثوان ، عبس ، وشعر بالريبة في أن هناك شيئًا ما خاطئًا: “أوه انتظر ، لقد تضرر برج مراقبة السماء ولا يمكنه استخدام أقوى هجوم لـ القدر ، لماذا تمكن من الهجوم في وقت سابق؟”
كان الآخرون لا يزالون متمسكين بيأس.
“هذا ما يحدث لأولئك الذين يتحدون إرادة السماء! هاهاها … “ضحك لورد برج مراقبة السماء بصوت عالٍ.
“أيضًا … لم يسعني إلا أن أضحك سابقًا ، هذا ليس سلوكي الطبيعي ، ما الذي يحدث؟”
تحطمت الصخور وقرقرت ، وارتفع الغبار والدخان.
بووم!
“يبدو أننا سنموت في المحن الكبيرة بعد كل شيء.” تنهدت هي لو لان.
في هذه اللحظة ، يمكن للورد برج مراقبة السماء سماع بعض الأصوات الخافتة في السماء.
“أستطيع أن أؤكد أنني في عالم الأحلام! ومع ذلك ، كيف أغادر؟ ” كان لورد برج مراقبة السماء قلقًا ، على الرغم من علمه أنه كان في حلم ، لم يكن لديه حلم مثل فانغ يوان ، وبالتالي ، لم يستطع الهروب من عالم الأحلام.
“بدون منزل الغو الخالد ، كيف يمكننا أن نبقى أحياء بعد محنتين كبيرتين؟ ههههه ، الموت من قوة السماء والأرض ، يجب أن يكون أعظم من الموت من الشيخوخة في الفراش. ” كان تعبير الجنية لي شان مذهولًا ، نظرت إلى السماء ، والدم يتدفق من فتحاتها السبع.
كان هذا صحيحًا ، نظرًا لأنهم لا يستطيعون إيقاظ لورد برج مراقبة السماء ، استولى أسياد الغو الخالدون في البلاط السماوي على برج مراقبة السماء.
“يا لورد برج مراقبة السماء ، استيقظ …”
“استيقظ بسرعة!”
“استيقظ؟ ألست مستيقظا الآن؟ ” لورد برج مراقبة السماء شعر بالدهشة الشديدة ، ونما الشك بداخله.
فجأة ، اهتز جسده ، وأدرك الحقيقة.
كان التأثير فوريًا ، حيث أوقف برج مراقبة السماء جميع الحركات ، وتم تخفيف ضغط طائفة الظل بشكل كبير.
“أوه لا! لقد وقعت في فخهم ، كل ما حدث ليس حقيقيًا ، أنا داخل عالم الأحلام! “
كان لدى أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل تعبيرات قاتمة ، وبالكاد تمكنوا من تحمل المحن الثلاثة الأولى. والآن ، المحنتان الكبيرتان الرابعة والخامسة كانتا هنا. يمكن لأي شخص أن يشعر بالعداء العميق للسماء ، ولن يمنح طائفة الظل أي طريقة للعيش.
تطفو السماء فوق برج مراقبة السماء ، لا تتحرك.
عندما فكر في هذا ، أدرك المزيد والمزيد من القضايا.
“هذا ؟ هذا هو!” كان هي لو لان وتاي باي يون شنغ مربوطين اللسان.
كلا الطرفين ماتا بسهولة. خاصة طائفة الظل ، لقد تم دعمهم من قبل “هذا الشخص” بعد كل شيء!
“يبدو أننا سنموت في المحن الكبيرة بعد كل شيء.” تنهدت هي لو لان.
علاوة على ذلك ، كان أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرون في البلاط السماوي مفقودين ، في البرج بأكمله ، كان الشخص الوحيد.
“أستطيع أن أؤكد أنني في عالم الأحلام! ومع ذلك ، كيف أغادر؟ ” كان لورد برج مراقبة السماء قلقًا ، على الرغم من علمه أنه كان في حلم ، لم يكن لديه حلم مثل فانغ يوان ، وبالتالي ، لم يستطع الهروب من عالم الأحلام.
لورد برج مراقبة السماء كان نائمًا بهدوء.
كان الآخرون لا يزالون متمسكين بيأس.
شخير شخير شخير …
كان الخالدون في طائفة الظل لديهم تعبيرات حازمة أعدت للموت ، وشجعوا بعضهم البعض بينما كانوا يتقدمون. بقي فقط يينغ وو شي ، يتعامل مع برج مراقبة السماء.
كان يشخر بصوت عالٍ ، مستلقيًا على الأرضية الخرسانية مع مجموعة من أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي من حوله.
كانت هذه الأرض المباركة لطائفة الظل.
بعد المحنة الثالثة الكبرى ، تحطمت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ومدينة الريش المقدسة ، ولم يتبق سوى برج مراقبة السماء.
لم يكن لورد برج مراقبة السماء عجوزا فحسب ، بل كان متعبًا جدًا.
دخلت الموسيقى في التشكيل ، في عقول أسياد الغو الخالدين.
كان لدى هَي لو لان والجنية لي شان عبارات مشكوك فيها وغاضبة: “ما الذي تحاول البلاط السماوي أن تفعله ؟!”
في وقت سابق ، من أجل إصلاح غو القدر الخالد ، قام بصقل الغو على التوالي ، وبعد ذلك ، أمضى الكثير من الوقت في إصلاح برج مراقبة السماء ، وحماية طائفة اللوتس السماوية ، وقاتل بشدة مع بو تشينغ والآخرين. بعد ذلك ، وجد العقل المدبر السري لـ طائفة الظل وحشد أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي لاستخدام برج مراقبة السماء ودخول السماء البيضاء ، ولم يستريح على الإطلاق ، وسافر باتجاه جبل يي تيان في الحدود الجنوبية.
وعندما وصل ، كان عليه أن يسيطر على برج مراقبة السماء ليخوض معركة ضخمة.
في مجال رؤيته ، تحولت مدينة الريش المقدسة التابعة لطائفة الظل إلى أنقاض ، وسقط بو تشينغ و طفل النجوم السبعة وآخرون على الأرض كجثث. تعرضت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة لأضرار بالغة ، وكانت جثث أسياد الغو الخالدين بداخلها في الغالب على شكل قطع.
“ما الذي يجري؟” صُدم الخالدون من طائفة الظل.
“يا لورد برج مراقبة السماء ، استيقظ …”
وهكذا ، في اللحظة التي ذهب فيها إلى عالم الأحلام ، استرخى جسده بالكامل ، وشخر بصوت عالٍ للغاية ، وكان في نوم عميق.
“استيقظ بسرعة!”
سأل طفل النجوم السبعة: “إلى متى سيُحاصر سيد برج مراقبة السماء؟”
حاصر أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي اللورد في المنتصف ، سكبوا الماء عليه ، واستخدموا النار لحرقه ، وصرخوا حتى أصيبوا بألم في حلقهم ، وجربوا كل الطرق ، لكنه لم يستيقظ.
كانت هذه قوة مسار الأحلام .
ولكن سرعان ما توقف برج مراقبة السماء عن الحركة مرة أخرى.
لقد كان ما بعد هذه الحقبة ، فقط هذه الخطوة لا يمكن وقفها.
كان هذا صحيحًا ، نظرًا لأنهم لا يستطيعون إيقاظ لورد برج مراقبة السماء ، استولى أسياد الغو الخالدون في البلاط السماوي على برج مراقبة السماء.
حتى أسياد الغو الخالدين هؤلاء من المرتبة الثامنة في البلاط السماوي لم يكن لديهم طريقة لحل هذه المشكلة.
كان المشهد مسليا للغاية.
خارج برج مراقبة السماء ، كانت المعركة محتدمة للغاية ، وأصبحت السماء مظلمة ، حيث كانت المحنة العظيمة تندلع.
تطفو السماء فوق برج مراقبة السماء ، لا تتحرك.
بغض النظر عما كانت طائفة الظل تحاول صقله ، فقد أنشأوا أولاً تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، مما أسفر عن مقتل أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية لاستخدام فتحاتهم وأجسادهم الخالدة كمواد صقل للغو ، قبل التضحية بكل أعضاء تحالف الزومبي كوقود.
داخل البرج ، كان الخالدون في البلاط السماوي قلقين ، وكانت روح لورد برج مراقبة السماء تحلم بعمق ، ولم يكن لديهم أي طرق لإيقاظه.
كان يشخر بصوت عالٍ ، مستلقيًا على الأرضية الخرسانية مع مجموعة من أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي من حوله.
كل ما يمكنهم فعله هو استخدام بعض طرق مسار الحكمة للإرسال إليه ، لمحاولة جعل لورد برج مراقبة السماء السماء يوقظ نفسه.
بووم!
من جانب طائفة الظل ، لم يعد الجو كئيبًا ، لقد كان أكثر استرخاءً الآن.
“يينغ وو شي ، عمل جيد!”
في وقت سابق ، كان هجوم يينغ وو شي عديم الفائدة على فانغ يوان ، واستمر في الدخول والخروج ، مما جعل ثقة أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل تسقط.
“هذه هي قوة مسار الأحلام ؟ رائعة حقا!”
“آه … بعد فترة طويلة ، لديك أخيرًا مستوى زراعة بالمرتبة الثامنة.”
“هذا ؟ هذا هو!” كان هي لو لان وتاي باي يون شنغ مربوطين اللسان.
أحاط أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل بـ يينغ وو شي ، بعضهم هادئ ، بعد كل شيء ، كان الوضع سابقًا خطيرًا للغاية. كان البعض في حالة من الرهبة تجاه قوة مسار الأحلام ، وبعضهم ربت على أكتاف يينغ وو شي وأشادوا به باستمرار.
“لا أستطيع.” هز فانغ يوان رأسه وتنهد بعمق.
بعد القتال لفترة طويلة ، تقدم يينغ وو شي مع بنية باحث حقيقة الحلم الخالص مرة أخرى ، ليصبح سيد غو خالد في المرتبة الثامنة.
وبالتالي ، يمكنه استخدام الحركة القاتلة الخالدة من المرتبة الثامنة – قيادة الروح إلى الحلم.
كانت البلاط السماوي هي أمل جانب فانغ يوان ، لكن هذا الأمل تلاشى.
بعد إخفاقين ، خلال محاولته الثالثة في هذه الحركة القاتلة ، نجح أخيرًا في إرسال لورد برج مراقبة السماء إلى حلم.
كان التأثير فوريًا ، حيث أوقف برج مراقبة السماء جميع الحركات ، وتم تخفيف ضغط طائفة الظل بشكل كبير.
“انتهى.” وقف لورد برج مراقبة السماء فوق برج مراقبة السماء ، ناظرًا إلى ساحة المعركة.
سأل طفل النجوم السبعة: “إلى متى سيُحاصر سيد برج مراقبة السماء؟”
“أوه لا! لقد وقعت في فخهم ، كل ما حدث ليس حقيقيًا ، أنا داخل عالم الأحلام! “
كان لدى أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل تعبيرات قاتمة ، وبالكاد تمكنوا من تحمل المحن الثلاثة الأولى. والآن ، المحنتان الكبيرتان الرابعة والخامسة كانتا هنا. يمكن لأي شخص أن يشعر بالعداء العميق للسماء ، ولن يمنح طائفة الظل أي طريقة للعيش.
أجاب يينغ وو شي: “إنه سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وقد اجتاز محنة لا معدودة واحدة ، لا يمكن لعالم الأحلام إلا أن يوقعه في فخ لعدة دقائق. ولكن حتى لو هرب ، لا يزال بإمكاني استخدام الحركة القاتلة لقيادة روحه إلى حلم مرة أخرى! “
كانت هذه الأرض المباركة لطائفة الظل.
“جيد ، يان شي لم يخلقك سدى.” تنهد طفل النجوم السبعة .
ولكن هذه المرة ، هز يينغ وو شي رأسه ، وكان متأكدًا: “لورد برج مراقبة السماء لا يزال في الحلم. يبدو أن أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين في البلاط السماوي يتلاعبون بالبرج بدلاً من ذلك! “
في هذا الوقت ، بدأ برج مراقبة السماء في التحرك مرة أخرى.
فجأة ، اهتز جسده ، وأدرك الحقيقة.
بعد القتال لفترة طويلة ، تقدم يينغ وو شي مع بنية باحث حقيقة الحلم الخالص مرة أخرى ، ليصبح سيد غو خالد في المرتبة الثامنة.
“ما الذي يجري؟” صُدم الخالدون من طائفة الظل.
نظر أحدهم نحو يينغ وو شي: “هل خرج لورد برج مراقبة السماء ؟”
كان لدى أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل تعبيرات قاتمة ، وبالكاد تمكنوا من تحمل المحن الثلاثة الأولى. والآن ، المحنتان الكبيرتان الرابعة والخامسة كانتا هنا. يمكن لأي شخص أن يشعر بالعداء العميق للسماء ، ولن يمنح طائفة الظل أي طريقة للعيش.
في وقت سابق ، كان هجوم يينغ وو شي عديم الفائدة على فانغ يوان ، واستمر في الدخول والخروج ، مما جعل ثقة أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل تسقط.
في هذا الوقت ، في السماء ، كان يمكن سماع صوت العزف على آلة القانون.
كان جانب فانغ يوان على الأرض ، وكان لديهم تعابير شاحبة ، يقاومون بشدة قوة المحنة الكبيرة لعقل القانون.
ولكن هذه المرة ، هز يينغ وو شي رأسه ، وكان متأكدًا: “لورد برج مراقبة السماء لا يزال في الحلم. يبدو أن أعضاء أسياد الغو الخالدين الآخرين في البلاط السماوي يتلاعبون بالبرج بدلاً من ذلك! “
بعد إخفاقين ، خلال محاولته الثالثة في هذه الحركة القاتلة ، نجح أخيرًا في إرسال لورد برج مراقبة السماء إلى حلم.
“هذه هي قوة مسار الأحلام ؟ رائعة حقا!”
كان هذا صحيحًا ، نظرًا لأنهم لا يستطيعون إيقاظ لورد برج مراقبة السماء ، استولى أسياد الغو الخالدون في البلاط السماوي على برج مراقبة السماء.
في الحال ، كان فريق أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل ضائعين وعاجزين.
وهكذا ، في اللحظة التي ذهب فيها إلى عالم الأحلام ، استرخى جسده بالكامل ، وشخر بصوت عالٍ للغاية ، وكان في نوم عميق.
على الرغم من أن لورد برج مراقبة السماء كان نائمًا ، إلا أن برج مراقبة السماء بالكامل لم يكن ملكًا له وحده. بعد وفاة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، أصبح برج مراقبة الجنة ملكية عامة للبلاط السماوي.
في الوقت الحالي ، كان لورد برج مراقبة السماء نائمًا تماما وفاقدًا للوعي ، وكان لدى أعضاء البلاط السماوي الآخرون من أسياد الغو الخالدين الحق في السيطرة على برج مراقبة السماء.
بعد المحنة الثالثة الكبرى ، تحطمت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ومدينة الريش المقدسة ، ولم يتبق سوى برج مراقبة السماء.
ولكن سرعان ما توقف برج مراقبة السماء عن الحركة مرة أخرى.
شوهد هذا من قبل مجموعة فانغ يوان.
حتى لو لم تفكر في المحنة الكبيرة الرابعة ، فإن تشكيل البنيات العشرة المتطرفة كانت شيئًا لا يمكن أن يأمل فانغ يوان والآخرون في النجاة منه.
كانت هذه الأرض المباركة لطائفة الظل.
كان لدى هَي لو لان والجنية لي شان عبارات مشكوك فيها وغاضبة: “ما الذي تحاول البلاط السماوي أن تفعله ؟!”
“لا أستطيع.” هز فانغ يوان رأسه وتنهد بعمق.
كان تعبير فانغ يوان قاتمًا: “يبدو أن طائفة الظل استخدمت أساليب مسار الأحلام للتعامل مع البلاط السماوي ، تمامًا مثل ما جربوه معي. لكن … لماذا لم يستهدفوا أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي من قبل؟ “
“ما الهدف من النظر في هذا الآن؟ ليس لدينا منزل الغو الخالد لحمايتنا ، وقد فقدت طائفة الظل أيضًا مدينة الريش المقدسة. فقط البلاط السماوي لا يزال لديه برج مراقبة السماء. لكن طائفة الظل تعرقلهم ، فنحن في خطر شديد! فانغ يوان ، هل يمكنك استخدام السفر الخالد الثابت مرة أخرى؟ ” كان تاي باي يون شنغ مليئًا بالمخاوف.
“لا أستطيع.” هز فانغ يوان رأسه وتنهد بعمق.
نظر أحدهم نحو يينغ وو شي: “هل خرج لورد برج مراقبة السماء ؟”
“يبدو أننا الآن لحم ميت”. ابتسمت هي لو لان بمرارة ، ضوء قاسٍ أشرق في عينيها وهي تشد قبضتيها: “إنه لأمر مؤسف أن هي تشنغ لم يمت بعد ، لا يمكنني الانتقام لأمي حتى الموت!”
خارج برج مراقبة السماء ، كانت المعركة محتدمة للغاية ، وأصبحت السماء مظلمة ، حيث كانت المحنة العظيمة تندلع.
كلا الطرفين ماتا بسهولة. خاصة طائفة الظل ، لقد تم دعمهم من قبل “هذا الشخص” بعد كل شيء!
نظر إليها فانغ يوان ، ولم يتكلم.
بعد المحنة الثالثة الكبرى ، تحطمت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ومدينة الريش المقدسة ، ولم يتبق سوى برج مراقبة السماء.
فجأة ، اهتز جسده ، وأدرك الحقيقة.
كانت البلاط السماوي هي أمل جانب فانغ يوان ، لكن هذا الأمل تلاشى.
أحاط أسياد الغو الخالدون من طائفة الظل بـ يينغ وو شي ، بعضهم هادئ ، بعد كل شيء ، كان الوضع سابقًا خطيرًا للغاية. كان البعض في حالة من الرهبة تجاه قوة مسار الأحلام ، وبعضهم ربت على أكتاف يينغ وو شي وأشادوا به باستمرار.
حاصر أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي اللورد في المنتصف ، سكبوا الماء عليه ، واستخدموا النار لحرقه ، وصرخوا حتى أصيبوا بألم في حلقهم ، وجربوا كل الطرق ، لكنه لم يستيقظ.
حتى لو لم تفكر في المحنة الكبيرة الرابعة ، فإن تشكيل البنيات العشرة المتطرفة كانت شيئًا لا يمكن أن يأمل فانغ يوان والآخرون في النجاة منه.
لقد كان ما بعد هذه الحقبة ، فقط هذه الخطوة لا يمكن وقفها.
“هل هذا هو حقا؟” تفقد فانغ يوان زيز ربيع الخريف ، ولم يمر وقت طويل ، ولم يتعاف كثيرًا ، ولا يمكن استخدامه مرة أخرى.
بغض النظر عما كانت طائفة الظل تحاول صقله ، فقد أنشأوا أولاً تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، مما أسفر عن مقتل أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية لاستخدام فتحاتهم وأجسادهم الخالدة كمواد صقل للغو ، قبل التضحية بكل أعضاء تحالف الزومبي كوقود.
بعد المحنة الثالثة الكبرى ، تحطمت منصة المبارزة الفوضوية الرشيقة ومدينة الريش المقدسة ، ولم يتبق سوى برج مراقبة السماء.
في هذا الوقت ، في السماء ، كان يمكن سماع صوت العزف على آلة القانون.
الآن كان النهار ، ولكن السماء كانت مشرقة بنجوم لا نهاية لها.
زادت قوة المحن العظيمة حسب عدد المحن.
دخلت الموسيقى في التشكيل ، في عقول أسياد الغو الخالدين.
“بدون منزل الغو الخالد ، كيف يمكننا أن نبقى أحياء بعد محنتين كبيرتين؟ ههههه ، الموت من قوة السماء والأرض ، يجب أن يكون أعظم من الموت من الشيخوخة في الفراش. ” كان تعبير الجنية لي شان مذهولًا ، نظرت إلى السماء ، والدم يتدفق من فتحاتها السبع.
تغيرت تعابير الخالدين ، وشعروا بأن العالم يدور ، وبعضهم سقط.
“أوه لا! يدافع التشكيل المتطرف أيضًا ضد طرق مسار الصوت ، لكن التشكيل لا يمكنه منع موسيقى القانون هذه على الإطلاق. هذه هي المحنة الرابعة الكبيرة – محنة عقل القانون ! “
“وضوء النجوم في السماء ، يكون ساطعًا جدًا حتى أثناء النهار. هذه هي المحنة الكبيرة الخامسة – محنة سيل النجوم! “
“لماذا هو خطير جدا ؟! ظهرت المحنتان الكبيرتان الرابعة والخامسة معًا !! “
لقد تخلت بالفعل عن مقاومة محنة قانون العقل.
“يا لورد برج مراقبة السماء ، استيقظ …”
عند رؤية هذا ، صرخ أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل ، نسوا كل من البلاط السماوي وفانغ يوان في الوقت الحالي.
“لا أستطيع.” هز فانغ يوان رأسه وتنهد بعمق.
في برج مراقبة السماء ، قام أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي بأخذ أنفاس عميقة أيضًا.
زادت قوة المحن العظيمة حسب عدد المحن.
“هذه هي قوة مسار الأحلام ؟ رائعة حقا!”
المحنة الرابعة ، من حيث القوة ، تجاوزت المحن الثلاث الأولى معا. أما بالنسبة للمحنة الخامسة سيل النجوم ، فقد كانت أقوى من محنة العقل ، والمطر الثاقب المطلق ، وأيائل النور الأقدم ، ومحنة فاجرا البقايا مجتمعة.
الفصل 1009: يد ضخمة!
حتى أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة كانت تعبيراتهم شاحبة ، وكانت أعينهم مليئة بالخوف.
داخل البرج ، كان الخالدون في البلاط السماوي قلقين ، وكانت روح لورد برج مراقبة السماء تحلم بعمق ، ولم يكن لديهم أي طرق لإيقاظه.
“ما الذي تحاول طائفة الظل صقله؟ لقد اجتذبوا بالفعل هذا الغضب من السماء ، لينزلوا مثل هذه الكارثة المرعبة! ” كان لدى كل من أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي و فانغ يوان العديد من الأسئلة.
في وقت سابق ، كان هجوم يينغ وو شي عديم الفائدة على فانغ يوان ، واستمر في الدخول والخروج ، مما جعل ثقة أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل تسقط.
لم تنزل المحنتان الكبيرتان بعد ، وما زالتا تخزنان الطاقة.
كلا الطرفين ماتا بسهولة. خاصة طائفة الظل ، لقد تم دعمهم من قبل “هذا الشخص” بعد كل شيء!
كان لدى أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل تعبيرات قاتمة ، وبالكاد تمكنوا من تحمل المحن الثلاثة الأولى. والآن ، المحنتان الكبيرتان الرابعة والخامسة كانتا هنا. يمكن لأي شخص أن يشعر بالعداء العميق للسماء ، ولن يمنح طائفة الظل أي طريقة للعيش.
ماذا الان؟
“الموقر الشيطان الروح الطيفية !” داخل برج مراقبة السماء ، استيقظ لورد برج مراقبة السماء أخيرًا ، وشعر بضغط هائل في ذهنه عندما كشف هوية اليد الشبحية.
في الحال ، كان فريق أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل ضائعين وعاجزين.
حاصر أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي اللورد في المنتصف ، سكبوا الماء عليه ، واستخدموا النار لحرقه ، وصرخوا حتى أصيبوا بألم في حلقهم ، وجربوا كل الطرق ، لكنه لم يستيقظ.
تم تدمير منزلهم الخالد ، وتعرض تشكيل البنيات العشرة المتطرفة لضربة قوية من المحنة الكبيرة الثالثة ، حتى لو تم التضحية بجميع أفراد أسياد الغو الخالدين ، فلن يتمكنوا من الدفاع ضد هاتين المحنتين الكبيرتين.
في هذا الوقت ، في السماء ، كان يمكن سماع صوت العزف على آلة القانون.
“يبدو أننا سنموت في المحن الكبيرة بعد كل شيء.” تنهدت هي لو لان.
كل ما يمكنهم فعله هو استخدام بعض طرق مسار الحكمة للإرسال إليه ، لمحاولة جعل لورد برج مراقبة السماء السماء يوقظ نفسه.
حدق فانغ يوان ، كان لديه رأي مختلف.
بغض النظر عما كانت طائفة الظل تحاول صقله ، فقد أنشأوا أولاً تشكيل زومبي البنيات العشرة المتطرفة الخالد عديم الحياة ، مما أسفر عن مقتل أسياد الغو الخالدين من الحدود الجنوبية لاستخدام فتحاتهم وأجسادهم الخالدة كمواد صقل للغو ، قبل التضحية بكل أعضاء تحالف الزومبي كوقود.
علاوة على ذلك ، فقدوا حتى سبعة من منازل الغو الخالد!
المحنة الرابعة ، من حيث القوة ، تجاوزت المحن الثلاث الأولى معا. أما بالنسبة للمحنة الخامسة سيل النجوم ، فقد كانت أقوى من محنة العقل ، والمطر الثاقب المطلق ، وأيائل النور الأقدم ، ومحنة فاجرا البقايا مجتمعة.
أجاب يينغ وو شي: “إنه سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وقد اجتاز محنة لا معدودة واحدة ، لا يمكن لعالم الأحلام إلا أن يوقعه في فخ لعدة دقائق. ولكن حتى لو هرب ، لا يزال بإمكاني استخدام الحركة القاتلة لقيادة روحه إلى حلم مرة أخرى! “
الثمن الذي دفعته طائفة الظل لم يسمع به من قبل ، إذا لم يره فانغ يوان بنفسه ، فلن يصدقه إذا أخبره أحد!
“أستطيع أن أؤكد أنني في عالم الأحلام! ومع ذلك ، كيف أغادر؟ ” كان لورد برج مراقبة السماء قلقًا ، على الرغم من علمه أنه كان في حلم ، لم يكن لديه حلم مثل فانغ يوان ، وبالتالي ، لم يستطع الهروب من عالم الأحلام.
فجأة ، اهتز جسده ، وأدرك الحقيقة.
نظرًا لأنهم دفعوا مثل هذا الثمن الباهظ ، فإن طائفة الظل لن تستسلم.
حتى لو لم تفكر في المحنة الكبيرة الرابعة ، فإن تشكيل البنيات العشرة المتطرفة كانت شيئًا لا يمكن أن يأمل فانغ يوان والآخرون في النجاة منه.
فجأة أصبحت موسيقى آلة القانون أعلى صوتًا ، وقد سمعها الجميع.
“ما الذي تحاول طائفة الظل صقله؟ لقد اجتذبوا بالفعل هذا الغضب من السماء ، لينزلوا مثل هذه الكارثة المرعبة! ” كان لدى كل من أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي و فانغ يوان العديد من الأسئلة.
“ما الذي يجري؟” صُدم الخالدون من طائفة الظل.
كان برج مراقبة السماء منزل غو خالد من الرتبة التاسعة ، بعد كل شيء ، كان لا يزال يطفو في السماء.
تغيرت تعابير الخالدين ، وشعروا بأن العالم يدور ، وبعضهم سقط.
بدأت المحنة الكبيرة لعقل القانون!
في السماء ، كان ضوء النجوم يتدفق مثل تسونامي أزرق ضخم ، امتد لمسافة لا نهاية لها ، وانهار.
الآن كان النهار ، ولكن السماء كانت مشرقة بنجوم لا نهاية لها.
المحنة الكبيرة سيل النجوم !
كان الخالدون في طائفة الظل لديهم تعبيرات حازمة أعدت للموت ، وشجعوا بعضهم البعض بينما كانوا يتقدمون. بقي فقط يينغ وو شي ، يتعامل مع برج مراقبة السماء.
أجاب يينغ وو شي: “إنه سيد غو خالد من المرتبة الثامنة وقد اجتاز محنة لا معدودة واحدة ، لا يمكن لعالم الأحلام إلا أن يوقعه في فخ لعدة دقائق. ولكن حتى لو هرب ، لا يزال بإمكاني استخدام الحركة القاتلة لقيادة روحه إلى حلم مرة أخرى! “
كان جانب فانغ يوان على الأرض ، وكان لديهم تعابير شاحبة ، يقاومون بشدة قوة المحنة الكبيرة لعقل القانون.
بعد القتال لفترة طويلة ، تقدم يينغ وو شي مع بنية باحث حقيقة الحلم الخالص مرة أخرى ، ليصبح سيد غو خالد في المرتبة الثامنة.
كان برج مراقبة السماء منزل غو خالد من الرتبة التاسعة ، بعد كل شيء ، كان لا يزال يطفو في السماء.
“ما الذي تحاول طائفة الظل صقله؟ لقد اجتذبوا بالفعل هذا الغضب من السماء ، لينزلوا مثل هذه الكارثة المرعبة! ” كان لدى كل من أسياد الغو الخالدين من البلاط السماوي و فانغ يوان العديد من الأسئلة.
علاوة على ذلك ، فقدوا حتى سبعة من منازل الغو الخالد!
“بدون منزل الغو الخالد ، كيف يمكننا أن نبقى أحياء بعد محنتين كبيرتين؟ ههههه ، الموت من قوة السماء والأرض ، يجب أن يكون أعظم من الموت من الشيخوخة في الفراش. ” كان تعبير الجنية لي شان مذهولًا ، نظرت إلى السماء ، والدم يتدفق من فتحاتها السبع.
اجتاحت موجة صدمة عديمة الشكل ساحة المعركة.
لم تنزل المحنتان الكبيرتان بعد ، وما زالتا تخزنان الطاقة.
لقد تخلت بالفعل عن مقاومة محنة قانون العقل.
من جانب طائفة الظل ، لم يعد الجو كئيبًا ، لقد كان أكثر استرخاءً الآن.
كان الآخرون لا يزالون متمسكين بيأس.
في السماء ، كان ضوء النجوم يتدفق مثل تسونامي أزرق ضخم ، امتد لمسافة لا نهاية لها ، وانهار.
في هذه اللحظة ، انفجرت هالة قوية بشكل لا يصدق مع قوة عظمى من أنقاض جبل يي تيان!
تم فتح مدخل الفتحة الخالدة.
حاصر أسياد الغو الخالدون من البلاط السماوي اللورد في المنتصف ، سكبوا الماء عليه ، واستخدموا النار لحرقه ، وصرخوا حتى أصيبوا بألم في حلقهم ، وجربوا كل الطرق ، لكنه لم يستيقظ.
كانت هذه الأرض المباركة لطائفة الظل.
في وقت سابق ، تم وضع مقر طائفة الظل الذي لم يتمكن باي نينغ بينغ من العثور عليه بالفعل منذ فترة طويلة!
عند الشعور بهذه الهالة ، اهتزت قلوب كل أسياد الغو الخالدين.
عند رؤية هذا ، صرخ أسياد الغو الخالدين من طائفة الظل ، نسوا كل من البلاط السماوي وفانغ يوان في الوقت الحالي.
تلاشت الغيوم الداكنة ، وسقط شعاع من الضوء من السماء ، وكان يلمع بريق ذهبي ، وانفجر الضوء.
حتى أسياد الغو الخالدون من المرتبة الثامنة كانت تعبيراتهم شاحبة ، وكانت أعينهم مليئة بالخوف.
كان الخالدون في طائفة الظل تغمرهم السعادة .
“جسدنا الرئيسي … ظهر!”
عندما فكر في هذا ، أدرك المزيد والمزيد من القضايا.
“هذا ما يحدث لأولئك الذين يتحدون إرادة السماء! هاهاها … “ضحك لورد برج مراقبة السماء بصوت عالٍ.
كان برج مراقبة السماء منزل غو خالد من الرتبة التاسعة ، بعد كل شيء ، كان لا يزال يطفو في السماء.
كان الخالدون في طائفة الظل لديهم تعبيرات حازمة أعدت للموت ، وشجعوا بعضهم البعض بينما كانوا يتقدمون. بقي فقط يينغ وو شي ، يتعامل مع برج مراقبة السماء.
بووم!
على الرغم من أن لورد برج مراقبة السماء كان نائمًا ، إلا أن برج مراقبة السماء بالكامل لم يكن ملكًا له وحده. بعد وفاة الموقرة الخالدة كوكبة النجوم ، أصبح برج مراقبة الجنة ملكية عامة للبلاط السماوي.
شوهد هذا من قبل مجموعة فانغ يوان.
تحركت يد شبحية ضخمة وحشية من مدخل الفتحة الخالدة.
ولكن بعد بضع ثوان ، عبس ، وشعر بالريبة في أن هناك شيئًا ما خاطئًا: “أوه انتظر ، لقد تضرر برج مراقبة السماء ولا يمكنه استخدام أقوى هجوم لـ القدر ، لماذا تمكن من الهجوم في وقت سابق؟”
نمت الهالة من المرتبة التاسعة بشكل كبير!
اجتاحت موجة صدمة عديمة الشكل ساحة المعركة.
تحطمت الصخور وقرقرت ، وارتفع الغبار والدخان.
اجتاحت موجة صدمة عديمة الشكل ساحة المعركة.
“هذا ؟ هذا هو!” كان هي لو لان وتاي باي يون شنغ مربوطين اللسان.
حتى أسياد الغو الخالدين هؤلاء من المرتبة الثامنة في البلاط السماوي لم يكن لديهم طريقة لحل هذه المشكلة.
“الموقر الشيطان الروح الطيفية !” داخل برج مراقبة السماء ، استيقظ لورد برج مراقبة السماء أخيرًا ، وشعر بضغط هائل في ذهنه عندما كشف هوية اليد الشبحية.
“استيقظ؟ ألست مستيقظا الآن؟ ” لورد برج مراقبة السماء شعر بالدهشة الشديدة ، ونما الشك بداخله.

Damn
الاسطورة